١٨٠١٣ - حدثنا وكيع عن قرة بن خالد عن امرأة من بني عطارد يقال لها ربيعة قالت: قالت عائشة: يا معشر النساء لو تعلمن حق أزواجكن عليكن لجعلت المرأة منكن تمسح الغبار عن وجه زوجها بحُرِّ وجهها.
📖 [المصنف، أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، ت: سعد بن ناصر، ٩ / ٤٦٩].
السند فيه امرأة مجهولة.
📖 [المصنف، أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، ت: سعد بن ناصر، ٩ / ٤٦٩].
السند فيه امرأة مجهولة.
❤8👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذا الكلام -الذي يُحارب الذكوريون لأجله- قرَّرته هذه المرأة!
كثير من كلامهم لا تزيده الأيام إلا تأكيداً!
- والاختلاف مع هذه المرأة في إباحتها للتعميم، فأمثال هذه تودُّ لو الكل مثلها، أو هي لم ترَ إلا أشباهها من النِّساء، كما أن الغربيين أصحاب الفلسفات الغربية لم يروا إلا نساءهم الكفرة، وأتباعهم العرب لم يرَوا إلا البعيدات عن الدين حتى لو تلبَّسن به ظاهراً!
وهذا لا ينفي أن بعض الأشياء الفطرية البسيطة -التي تفعلها بعض المتديِّنات- تفسِّرها هذه الفلسفات أيضاً.
المرأة مخلوقة من ضلع أعوج، وصلاحها في اتباع الدين، ومنه: القوامة.
فإن انعدم الدين، وقوامة الرجل عليها؛ رأيت المرأة التي يصفها الذكوريون بالحرف!
وهذه النظريات الغربية وضعها الغربيون قياساً على نسائهم اللواتي انعدم في حقهن الدين والقوامة، وتنطبق على من شابههن من نساءنا!
كثير من كلامهم لا تزيده الأيام إلا تأكيداً!
- والاختلاف مع هذه المرأة في إباحتها للتعميم، فأمثال هذه تودُّ لو الكل مثلها، أو هي لم ترَ إلا أشباهها من النِّساء، كما أن الغربيين أصحاب الفلسفات الغربية لم يروا إلا نساءهم الكفرة، وأتباعهم العرب لم يرَوا إلا البعيدات عن الدين حتى لو تلبَّسن به ظاهراً!
وهذا لا ينفي أن بعض الأشياء الفطرية البسيطة -التي تفعلها بعض المتديِّنات- تفسِّرها هذه الفلسفات أيضاً.
المرأة مخلوقة من ضلع أعوج، وصلاحها في اتباع الدين، ومنه: القوامة.
فإن انعدم الدين، وقوامة الرجل عليها؛ رأيت المرأة التي يصفها الذكوريون بالحرف!
وهذه النظريات الغربية وضعها الغربيون قياساً على نسائهم اللواتي انعدم في حقهن الدين والقوامة، وتنطبق على من شابههن من نساءنا!
❤4👍1
31 - شرح الداء والدواء "وأما العقوبات القدرية فهي نوعان.. " الشيخ…
الشيخ عبد الرزاق البدر
الداء والدواء (٣١)
ش/ عبدالرزاق البدر
ش/ عبدالرزاق البدر
❤3
#الأصاغرة (١)
النبي ﷺ يقرُّ النَّاس على الباطل؛ لصعوبة الحق!
👈 قال القرطبي في [المفهم ٢ / ١٤٣]:
(فأراد النبي ﷺ أن يتعرّف منها: هل هي ممن يعتقد أن معبوده في بيت الأصنام، أم لا؟ فقال لها: أين الله؟ فقالت: في السماء، #فقنع_منها_بذلك، وحكم بإيمانها؛ إذ لم تتمكن من فهم غير ذلك ... إذ لو قيل لها في تلك الحالة: الله تعالى يستحيل عليه المكان والزمان، لخيف عليها أن تعتقد النفي المَحض والتعطيل؛ إذ ليس كل عقل يقبل هذا، ويعقله على وجهه، بل إنما يعقله العالمون الذين شرح الله صدورهم لهدايته، ونوّر قلوبهم بنور معرفته، وأمدّهم بتوفيقه ومعونته،#وأكثر_الخلق_تغلب_عليهم_الأوهام، وتَكِلّ منهم الأفهام).
👈 قال ابن حجر في [شرح البخاري ١٣ / ٣٥٩]:
(وَلَوْ قَالَ مَنْ يُنْسَبُ إِلَى التَّجْسِيمِ مِنَ الْيَهُودِ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي فِي السَّمَاءِ لَمْ يَكُنْ مُؤْمِنًا كَذَلِكَ إِلَّا #إِنْ_كَانَ_عَامِّيًّا_لَا_يَفْقَهُ_مَعْنَى_التَّجْسِيمِ_فَيُكْتَفَى_مِنْهُ_بِذَلِكَ كَمَا فِي قِصَّةِ الْجَارِيَةِ الَّتِي سَأَلَهَا #النَّبِيُّ_ﷺ أَنْتِ مُؤْمِنَةٌ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَأَيْنَ اللَّهُ قَالَتْ فِي السَّمَاءِ فَقَالَ أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ).
👈 قال الطيبي في [شرح المشكاة ٧ / ٢٣٥٢]:
(ولأنه لما كان مأمورا بأن يكلم الناس علي قدر عقولهم ويهديهم إلي الحق علي حسب فهمهم، ووجدها تعتقد أن المستحق للعبودية إله يدبر الأمر من السماء إلي الأرض، لا الآلهة التي يعبدها المشركون، قنع منها بذلك #ولم_يكلفها_اعتقاد_ما_هو_صرف_التوحيد_وحقيقة_التنزيه).
👈 قال العز بن عبدالسلام في [قواعد الأحكام في مصالح الأنام ١ / ٢٠١ - ٢٠٢]:
وَلِذَلِكَ #كَانَ_ﷺ لَا يُلْزِمُ أَحَدًا مِمَّنْ أَسْلَمَ عَلَى الْبَحْثِ عَنْ ذَلِكَ بَلْ كَانَ #يُقِرُّهُمْ_عَلَى_مَا_يَعْلَمُ_أَنَّهُ_لَا_انْفِكَاكَ_لَهُمْ_عَنْهُ.
النبي ﷺ يقرُّ النَّاس على الباطل؛ لصعوبة الحق!
👈 قال القرطبي في [المفهم ٢ / ١٤٣]:
(فأراد النبي ﷺ أن يتعرّف منها: هل هي ممن يعتقد أن معبوده في بيت الأصنام، أم لا؟ فقال لها: أين الله؟ فقالت: في السماء، #فقنع_منها_بذلك، وحكم بإيمانها؛ إذ لم تتمكن من فهم غير ذلك ... إذ لو قيل لها في تلك الحالة: الله تعالى يستحيل عليه المكان والزمان، لخيف عليها أن تعتقد النفي المَحض والتعطيل؛ إذ ليس كل عقل يقبل هذا، ويعقله على وجهه، بل إنما يعقله العالمون الذين شرح الله صدورهم لهدايته، ونوّر قلوبهم بنور معرفته، وأمدّهم بتوفيقه ومعونته،#وأكثر_الخلق_تغلب_عليهم_الأوهام، وتَكِلّ منهم الأفهام).
👈 قال ابن حجر في [شرح البخاري ١٣ / ٣٥٩]:
(وَلَوْ قَالَ مَنْ يُنْسَبُ إِلَى التَّجْسِيمِ مِنَ الْيَهُودِ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي فِي السَّمَاءِ لَمْ يَكُنْ مُؤْمِنًا كَذَلِكَ إِلَّا #إِنْ_كَانَ_عَامِّيًّا_لَا_يَفْقَهُ_مَعْنَى_التَّجْسِيمِ_فَيُكْتَفَى_مِنْهُ_بِذَلِكَ كَمَا فِي قِصَّةِ الْجَارِيَةِ الَّتِي سَأَلَهَا #النَّبِيُّ_ﷺ أَنْتِ مُؤْمِنَةٌ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَأَيْنَ اللَّهُ قَالَتْ فِي السَّمَاءِ فَقَالَ أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ).
👈 قال الطيبي في [شرح المشكاة ٧ / ٢٣٥٢]:
(ولأنه لما كان مأمورا بأن يكلم الناس علي قدر عقولهم ويهديهم إلي الحق علي حسب فهمهم، ووجدها تعتقد أن المستحق للعبودية إله يدبر الأمر من السماء إلي الأرض، لا الآلهة التي يعبدها المشركون، قنع منها بذلك #ولم_يكلفها_اعتقاد_ما_هو_صرف_التوحيد_وحقيقة_التنزيه).
👈 قال العز بن عبدالسلام في [قواعد الأحكام في مصالح الأنام ١ / ٢٠١ - ٢٠٢]:
وَلِذَلِكَ #كَانَ_ﷺ لَا يُلْزِمُ أَحَدًا مِمَّنْ أَسْلَمَ عَلَى الْبَحْثِ عَنْ ذَلِكَ بَلْ كَانَ #يُقِرُّهُمْ_عَلَى_مَا_يَعْلَمُ_أَنَّهُ_لَا_انْفِكَاكَ_لَهُمْ_عَنْهُ.
❤4👍2
32 - شرح الداء والدواء " فاستحضر بعض العقوبات التي رتبها اللَّه…
الشيخ عبد الرزاق البدر
الداء والدواء (٣٢)
ش/ عبدالرزاق البدر
ش/ عبدالرزاق البدر
❤3
في بعض المنشورات تجد رجلاً يستفسر عن فعل مشين لزوجته، أو أنها سرقت مسكنه بسبب القوانين التي يمدحها المتحْلف، فتجد النساء في التعليقات يدافعن عن أي شيء تفعله أختهن!
وأنا أستغرب ممن يتناقش مع النساء في هذه المواضيع!
رجل كبير جالس يناقش امرأة؛ ليقنعها!
وتقرأ التعليقات؛ فتجد ردود النساء صبيانية، ومليئة بالسفاهة، وصديقنا هذا يرهق نفسه في إقناع امرأة!
يا رجل لا تكترث لآراء النساء، وما فائدة أن تقتنع امرأة برأيك!
النساء تؤمَر وتطيع فقط، ومتى عودت امرأتك على إبداء رأيها، وإعطاءها الحق في الاقتناع قبل التنفيذ؛ فهذا بداية الخراب!
- لو وصل هذا المنشور لبعض السفيهات، وحاولوا التفاعل معه بالضحك، فقيمة رأيهن عندي واضحة في المنشور أصلا.
وأنا أستغرب ممن يتناقش مع النساء في هذه المواضيع!
رجل كبير جالس يناقش امرأة؛ ليقنعها!
وتقرأ التعليقات؛ فتجد ردود النساء صبيانية، ومليئة بالسفاهة، وصديقنا هذا يرهق نفسه في إقناع امرأة!
يا رجل لا تكترث لآراء النساء، وما فائدة أن تقتنع امرأة برأيك!
النساء تؤمَر وتطيع فقط، ومتى عودت امرأتك على إبداء رأيها، وإعطاءها الحق في الاقتناع قبل التنفيذ؛ فهذا بداية الخراب!
- لو وصل هذا المنشور لبعض السفيهات، وحاولوا التفاعل معه بالضحك، فقيمة رأيهن عندي واضحة في المنشور أصلا.
❤9🤷♂1😁1
#الأصاغرة (٢)
نصوص الوحي ظواهرها كُفْرٌ!
👈 قال السنوسي في [شرح أم البراهين ٣١٧]: أصول الكفر ستة
...
٦- التمسك في أصول العقائد بظواهر الكتاب والسنة من غير بصيرة في العقل وهو أصل ضلال الحشوية.
👈 قال الصاوي في [عليقه على الجلالين ٣ / ٩]: الأخذ بظواهر الكتاب والسنة من أصول الكُفْرِ.
👈 قال أبو العباس القرطبي في [المفهم ٦ / ٦٩٧]:
وقوله: (إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سماهم الله، فاحذروهم) يعني: يتبعونه ويجمعونه طلبا للتشكيك في القرآن، وإضلالا للعوام، كما فعلته الزنادقة والقرامطة الطاعنون في القرآن، أو طلبا لاعتقاد ظواهر المتشابه كما فعلته المجسمة الذين جمعوا ما وقع في الكتاب والسنة مما يوهم ظاهره الجسمية، حتى اعتقدوا أن البارئ تعالى جسم مجسم، وصورة مصورة ذات وجه، وعين ويد وجنب، ورجل، وإصبع، تعالى الله عن ذلك، فحذر النبي ﷺ عن سلوك طريقهم.
فأمَّا القسم الأول، فلا شك في كُفْرِهِم، وأن حكم الله فيهم القَتْلَ من غير استتابة.
وأما القسم الثاني، فالصحيح القول بِتَكْفِيرِهِم، إذ لا فرق بينهم وبين عباد الأصنام والصور، ويستتابون؛ فإن تابوا وإلا قُتِلُوا، كما يفعل بمن ارتد.
نصوص الوحي ظواهرها كُفْرٌ!
👈 قال السنوسي في [شرح أم البراهين ٣١٧]: أصول الكفر ستة
...
٦- التمسك في أصول العقائد بظواهر الكتاب والسنة من غير بصيرة في العقل وهو أصل ضلال الحشوية.
👈 قال الصاوي في [عليقه على الجلالين ٣ / ٩]: الأخذ بظواهر الكتاب والسنة من أصول الكُفْرِ.
👈 قال أبو العباس القرطبي في [المفهم ٦ / ٦٩٧]:
وقوله: (إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سماهم الله، فاحذروهم) يعني: يتبعونه ويجمعونه طلبا للتشكيك في القرآن، وإضلالا للعوام، كما فعلته الزنادقة والقرامطة الطاعنون في القرآن، أو طلبا لاعتقاد ظواهر المتشابه كما فعلته المجسمة الذين جمعوا ما وقع في الكتاب والسنة مما يوهم ظاهره الجسمية، حتى اعتقدوا أن البارئ تعالى جسم مجسم، وصورة مصورة ذات وجه، وعين ويد وجنب، ورجل، وإصبع، تعالى الله عن ذلك، فحذر النبي ﷺ عن سلوك طريقهم.
فأمَّا القسم الأول، فلا شك في كُفْرِهِم، وأن حكم الله فيهم القَتْلَ من غير استتابة.
وأما القسم الثاني، فالصحيح القول بِتَكْفِيرِهِم، إذ لا فرق بينهم وبين عباد الأصنام والصور، ويستتابون؛ فإن تابوا وإلا قُتِلُوا، كما يفعل بمن ارتد.
❤4
33 - شرح الداء والدواء " لما كانت الذنوب متفاوتة في درجاتها ومفاسدها"…
الشيخ عبد الرزاق البدر
الداء والدواء (٣٣)
ش/ عبدالرزاق البدر
ش/ عبدالرزاق البدر
❤2
لاعب كمال الأجسام -الذي نشرنا زندقته سابقاً على الفيسبوك- له مقطع فيديو كان يدافع فيه عن كَافِرٍ يحسن معاملة كلب، بعدما شهد له بدخول الجنة واعترض الناس عليه، وقال أن المعترضين هؤلاء لا يفعلون خيراً في حياتهم، و minimum (حد أدنى) يصلون الخمس صلوات!
فتأمل كيف جعل من يصلي (حق الله) "minimum"، وقال أن فاعل هذا لا يفعل خيراً؛ لأنه لا يحسن إلى الكلاب (إحسان لمخلوق)!
فهو -وفي مكانه- حكم أن المعترضين حاقدين؛ لأنهم لا يحسنون للمخلوقات -بزعمه-، وسمَّى الإحسان للمخلوقات "خيراً"، بينما حق الله "minimum"!
حتى أن نفس الزنديق له مقطع "تحفيزي" يقول فيه: كم مرة عزمت على فعل كذا، ثم فعلت كذا (انتكست ولم تكمل في الطريق الذي عزمت على السير فيه)، فقال: كم مرة قلت أنك ستتدين وتقترب من الله، ثم بعد مدة شتمت أحدهم؟!
فالتدين عنده: الإحسان للمخلوق، لكن حقوق الله المحضة -التي لا مصالح للعباد فيها- فهي "minimum"!
يريدون إلهاً يخدمهم، وديناً يحكمونه لا يحكمهم!
تعالى الله الغني الحميد.
فتأمل كيف جعل من يصلي (حق الله) "minimum"، وقال أن فاعل هذا لا يفعل خيراً؛ لأنه لا يحسن إلى الكلاب (إحسان لمخلوق)!
فهو -وفي مكانه- حكم أن المعترضين حاقدين؛ لأنهم لا يحسنون للمخلوقات -بزعمه-، وسمَّى الإحسان للمخلوقات "خيراً"، بينما حق الله "minimum"!
حتى أن نفس الزنديق له مقطع "تحفيزي" يقول فيه: كم مرة عزمت على فعل كذا، ثم فعلت كذا (انتكست ولم تكمل في الطريق الذي عزمت على السير فيه)، فقال: كم مرة قلت أنك ستتدين وتقترب من الله، ثم بعد مدة شتمت أحدهم؟!
فالتدين عنده: الإحسان للمخلوق، لكن حقوق الله المحضة -التي لا مصالح للعباد فيها- فهي "minimum"!
يريدون إلهاً يخدمهم، وديناً يحكمونه لا يحكمهم!
تعالى الله الغني الحميد.
👍6👏1
#الأصاغرة (٣)
إنكار علو الله فوق السماوات، واستواءه على عرشه!
👈 قال أبو العباس القرطبي في [المفهم ٦ / ٤٥١]:
لا يلزم من مدِّ الأيدي إلى السماء أن يكون مكانًا لله ولا جهة، كما لا يلزم من استقبال الكعبة أن يكون الله تعالى فيها، بل السماء قبلة الدُّعاء كما أن الكعبة قبلة الصلاة، والباري تعالى منزه عن الاختصاص بالأمكنة والجهات، إذ ذاك من لوازم المحدثات، ولقد أحسن من قال: لو كان الباري تعالى في شيء لكان محصورًا، ولو كان على شيء لكان محمولًا، ولو كان من شيء لكان محدثًا.
👈 قال ابن دقيق العيد في [شرح الإلمام ٥ / ١٧١]:
يظهرُ في فائدةِ رفعِ الطَّرْفِ إلى السَّماءِ التوجُّهُ إلى قبلةِ الدعاءِ، ومهابطِ الوحيِ، ومصادرِ تصرُّفِ الملائكة عليهم الصلاة والسلام.
👈 قال ابن رسلان في [شرح سنن أبي داود ٣ / ٣٣٥]:
(ثم قال بأصبعه السبابة) أي: مشيرًا بها (يرفعها إلى السماء) أما إشارته إلى السماء فلأنها قبلة الدعاء، أو لعلو الله تعالى المعنوي؛ لأن الله تعالى لا يحويه مكان ولا يختص بجهة.
👈 قال النووي في [شرح صحيح مسلم ٥ / ٢٤]:
قَوْلُهُ ﷺ: (أَيْنَ اللَّهُ؟) قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ، قَالَ: (مَنْ أَنَا؟) قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: (أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ):
هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ أحَادِيثِ الصِّفَاتِ وَفِيهَا مَذْهَبَانِ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمَا مَرَّاتٍ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ أَحَدُهُمَا الْإِيمَانُ بِهِ مِنْ غَيْرِ خَوْضٍ فِي مَعْنَاهُ مَعَ اعْتِقَادِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَتَنْزِيهِهِ عَنْ سِمَاتِ الْمَخْلُوقَاتِ وَالثَّانِي تَأْوِيلُهُ بِمَا يَلِيقُ بِهِ فَمَنْ قَالَ بِهَذَا قَالَ كَانَ الْمُرَادُ امْتِحَانَهَا هَلْ هِيَ مُوَحِّدَةٌ تُقِرُّ بِأَنَّ الْخَالِقَ الْمُدَبِّرَ الْفَعَّالَ هُوَ اللَّهُ وَحْدَهُ وَهُوَ الَّذِي إِذَا دَعَاهُ الدَّاعِي اسْتَقْبَلَ السَّمَاءَ كَمَا إِذَا صَلَّى الْمُصَلِّي اسْتَقْبَلَ الْكَعْبَةَ وَلَيْسَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ مُنْحَصِرٌ فِي السَّمَاءِ كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ مُنْحَصِرًا فِي جِهَةِ الْكَعْبَةِ بَلْ ذَلِكَ لِأَنَّ السَّمَاءَ قِبْلَةُ الدَّاعِينَ كَمَا أَنَّ الْكَعْبَةَ قِبْلَةُ الْمُصَلِّينَ أَوْ هِيَ مِنْ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ الْعَابِدِينَ لِلْأَوْثَانِ الَّتِي بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَلَمَّا قَالَتْ فِي السَّمَاءِ عَلِمَ أَنَّهَا مُوَحِّدَةٌ وَلَيْسَتْ عَابِدَةً لِلْأَوْثَانِ.
👈 قال السجزي في [رسالته إلى أهل زبيد ١٩٤]:
وعند الأشعري أن من اعتقد أن الله بذاته في السماء فهو كافر.
👈 قال محمود بن أبي الحسن النيسابوري في [إيجاز البيان عن معاتي القرآن ١ / ٤٥٠]:
{ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ}: استولى بالاقتدار ونفوذ السلطان.
👈 قال العز بن عبدالسلام في [تفسيره ١ / ٤٥٨]:
﴿اسْتَوَى﴾ أمره على العرش، قاله الحسن، أو استولى. ﴿الْعَرْشِ﴾ عبَّر به عن الملك لعادة الملوك الجلوس على الأَسرَّة، أو السموات كلها.
⛔ [الرد على الجهمية للدارمي، ت: البدر]:
٣٣ - قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: وَمَا ظَنَنَّا أَنَّا نُضْطَرُّ، إِلَى الِاحْتِجَاجِ عَلَى أَحَدٍ مِمَّنْ يَدَّعِي الْإِسْلَامَ فِي إِثْبَاتِ الْعَرْشِ وَالْإِيمَانِ بِهِ، حَتَّى ابْتُلِينَا بِهَذِهِ الْعِصَابَةِ الْمُلْحِدَةِ فِي آيَاتِ اللَّهِ، فَشَغَلُونَا بِالِاحْتِجَاجِ لِمَا لَمْ تَخْتَلِفْ فِيهِ الْأُمَمُ قَبْلَنَا، وَإِلَى اللَّهِ نَشْكُو مَا أَوْهَتْ هَذِهِ الْعِصَابَةُ مِنْ عُرَى الْإِسْلَامِ، وَإِلَيْهِ نَلْجَأُ، وَبِهِ نَسْتَعِينُ.
٣٥ - فَادَّعَتْ هَذِهِ الْعِصَابَةُ أَنَّهُمْ يُؤْمِنُونَ بِالْعَرْشِ وَيُقَرُّونَ بِهِ، لِأَنَّهُ مَذْكُورٌ فِي الْقُرْآنِ، فَقُلْتُ لِبَعْضِهِمْ: مَا إِيمَانُكُمْ بِهِ إِلَّا كَإِيمَانِ: ﴿الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ﴾ [المائدة: ٤١] . وَكَالَّذِينَ ﴿إِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِءُونَ﴾ . أَتُقِرُّونَ أَنَّ لِلَّهِ عَرْشًا مَعْلُومًا مَوْصُوفًا فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ، وَاللَّهُ فَوْقَ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ، بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ؟ فَأَبَى أَنْ يُقِرَّ بِهِ كَذَلِكَ، وَتَرَدَّدَ فِي الْجَوَّابِ، وَخَلَطَ وَلَمْ يُصَرِّحْ.
٣٦ - قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَقَالَ لِي زَعِيمٌ مِنْهُمْ كَبِيرٌ: لَا، وَلَكِنْ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ، يَعْنِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا فِيهِنَّ، سَمَّى ذَلِكَ كُلَّهُ عَرْشًا لَهُ، وَاسْتَوَى عَلَى جَمِيعِ ذَلِكَ كُلِّهِ.
إنكار علو الله فوق السماوات، واستواءه على عرشه!
👈 قال أبو العباس القرطبي في [المفهم ٦ / ٤٥١]:
لا يلزم من مدِّ الأيدي إلى السماء أن يكون مكانًا لله ولا جهة، كما لا يلزم من استقبال الكعبة أن يكون الله تعالى فيها، بل السماء قبلة الدُّعاء كما أن الكعبة قبلة الصلاة، والباري تعالى منزه عن الاختصاص بالأمكنة والجهات، إذ ذاك من لوازم المحدثات، ولقد أحسن من قال: لو كان الباري تعالى في شيء لكان محصورًا، ولو كان على شيء لكان محمولًا، ولو كان من شيء لكان محدثًا.
👈 قال ابن دقيق العيد في [شرح الإلمام ٥ / ١٧١]:
يظهرُ في فائدةِ رفعِ الطَّرْفِ إلى السَّماءِ التوجُّهُ إلى قبلةِ الدعاءِ، ومهابطِ الوحيِ، ومصادرِ تصرُّفِ الملائكة عليهم الصلاة والسلام.
👈 قال ابن رسلان في [شرح سنن أبي داود ٣ / ٣٣٥]:
(ثم قال بأصبعه السبابة) أي: مشيرًا بها (يرفعها إلى السماء) أما إشارته إلى السماء فلأنها قبلة الدعاء، أو لعلو الله تعالى المعنوي؛ لأن الله تعالى لا يحويه مكان ولا يختص بجهة.
👈 قال النووي في [شرح صحيح مسلم ٥ / ٢٤]:
قَوْلُهُ ﷺ: (أَيْنَ اللَّهُ؟) قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ، قَالَ: (مَنْ أَنَا؟) قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: (أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ):
هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ أحَادِيثِ الصِّفَاتِ وَفِيهَا مَذْهَبَانِ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمَا مَرَّاتٍ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ أَحَدُهُمَا الْإِيمَانُ بِهِ مِنْ غَيْرِ خَوْضٍ فِي مَعْنَاهُ مَعَ اعْتِقَادِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَتَنْزِيهِهِ عَنْ سِمَاتِ الْمَخْلُوقَاتِ وَالثَّانِي تَأْوِيلُهُ بِمَا يَلِيقُ بِهِ فَمَنْ قَالَ بِهَذَا قَالَ كَانَ الْمُرَادُ امْتِحَانَهَا هَلْ هِيَ مُوَحِّدَةٌ تُقِرُّ بِأَنَّ الْخَالِقَ الْمُدَبِّرَ الْفَعَّالَ هُوَ اللَّهُ وَحْدَهُ وَهُوَ الَّذِي إِذَا دَعَاهُ الدَّاعِي اسْتَقْبَلَ السَّمَاءَ كَمَا إِذَا صَلَّى الْمُصَلِّي اسْتَقْبَلَ الْكَعْبَةَ وَلَيْسَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ مُنْحَصِرٌ فِي السَّمَاءِ كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ مُنْحَصِرًا فِي جِهَةِ الْكَعْبَةِ بَلْ ذَلِكَ لِأَنَّ السَّمَاءَ قِبْلَةُ الدَّاعِينَ كَمَا أَنَّ الْكَعْبَةَ قِبْلَةُ الْمُصَلِّينَ أَوْ هِيَ مِنْ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ الْعَابِدِينَ لِلْأَوْثَانِ الَّتِي بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَلَمَّا قَالَتْ فِي السَّمَاءِ عَلِمَ أَنَّهَا مُوَحِّدَةٌ وَلَيْسَتْ عَابِدَةً لِلْأَوْثَانِ.
👈 قال السجزي في [رسالته إلى أهل زبيد ١٩٤]:
وعند الأشعري أن من اعتقد أن الله بذاته في السماء فهو كافر.
👈 قال محمود بن أبي الحسن النيسابوري في [إيجاز البيان عن معاتي القرآن ١ / ٤٥٠]:
{ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ}: استولى بالاقتدار ونفوذ السلطان.
👈 قال العز بن عبدالسلام في [تفسيره ١ / ٤٥٨]:
﴿اسْتَوَى﴾ أمره على العرش، قاله الحسن، أو استولى. ﴿الْعَرْشِ﴾ عبَّر به عن الملك لعادة الملوك الجلوس على الأَسرَّة، أو السموات كلها.
⛔ [الرد على الجهمية للدارمي، ت: البدر]:
٣٣ - قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: وَمَا ظَنَنَّا أَنَّا نُضْطَرُّ، إِلَى الِاحْتِجَاجِ عَلَى أَحَدٍ مِمَّنْ يَدَّعِي الْإِسْلَامَ فِي إِثْبَاتِ الْعَرْشِ وَالْإِيمَانِ بِهِ، حَتَّى ابْتُلِينَا بِهَذِهِ الْعِصَابَةِ الْمُلْحِدَةِ فِي آيَاتِ اللَّهِ، فَشَغَلُونَا بِالِاحْتِجَاجِ لِمَا لَمْ تَخْتَلِفْ فِيهِ الْأُمَمُ قَبْلَنَا، وَإِلَى اللَّهِ نَشْكُو مَا أَوْهَتْ هَذِهِ الْعِصَابَةُ مِنْ عُرَى الْإِسْلَامِ، وَإِلَيْهِ نَلْجَأُ، وَبِهِ نَسْتَعِينُ.
٣٥ - فَادَّعَتْ هَذِهِ الْعِصَابَةُ أَنَّهُمْ يُؤْمِنُونَ بِالْعَرْشِ وَيُقَرُّونَ بِهِ، لِأَنَّهُ مَذْكُورٌ فِي الْقُرْآنِ، فَقُلْتُ لِبَعْضِهِمْ: مَا إِيمَانُكُمْ بِهِ إِلَّا كَإِيمَانِ: ﴿الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ﴾ [المائدة: ٤١] . وَكَالَّذِينَ ﴿إِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِءُونَ﴾ . أَتُقِرُّونَ أَنَّ لِلَّهِ عَرْشًا مَعْلُومًا مَوْصُوفًا فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ، وَاللَّهُ فَوْقَ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ، بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ؟ فَأَبَى أَنْ يُقِرَّ بِهِ كَذَلِكَ، وَتَرَدَّدَ فِي الْجَوَّابِ، وَخَلَطَ وَلَمْ يُصَرِّحْ.
٣٦ - قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَقَالَ لِي زَعِيمٌ مِنْهُمْ كَبِيرٌ: لَا، وَلَكِنْ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ، يَعْنِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا فِيهِنَّ، سَمَّى ذَلِكَ كُلَّهُ عَرْشًا لَهُ، وَاسْتَوَى عَلَى جَمِيعِ ذَلِكَ كُلِّهِ.
👍2
٣٧ - قُلْتُ: لَمْ تَدَعُوا مِنْ إِنْكَارِ الْعَرْشِ وَالتَّكْذِيبِ بِهِ غَايَةً، وَقَدْ أَحَاطَتْ بِكُمُ الْحُجَجُ مِنْ حَيْثُ لَا تَدْرُونَ، وَهُوَ تَصْدِيقُ مَا قُلْنَا إِنَّ إِيمَانَكُمْ بِهِ كَإِيمَانِ ﴿الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ﴾ [المائدة: ٤١] . فَقَدْ كَذَّبَكُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ فِي كِتَابِهِ، وَكَذَّبَكُمْ بِهِ الرَّسُولُ ﷺ...
٣٨ - فَقَالَ اللَّهُ: ﴿خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ .
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ» .
فَفِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ دَلَالَةٌ ظَاهِرَةٌ أَنَّ الْعَرْشَ كَانَ مَخْلُوقًا عَلَى الْمَاءِ، إِذْ لَا أَرْضَ وَلَا سَمَاءَ، فَلِمَ تُغَالِطُونَ النَّاسَ بِمَا أَنْتُمْ لَهُ مُنْكَرُونَ؟ وَلَكِنَّكُمْ تُقِرُّونَ بِالْعَرْشِ بِأَلْسِنَتِكُمْ تَحَرُّزًا مِنْ إِكْفَارِ النَّاسِ إِيَّاكُمْ بِنَصِّ التَّنْزِيلِ، فَتُضْرَبَ عَلَيْهِ رِقَابُكُمْ، وَعِنْدَ أَنْفُسِكُمْ أَنْتُمْ بِهِ جَاحِدُونَ، وَلَعَمْرِي لَئِنْ كَانَ أَهْلَ الْجَهْلُ فِي شَكٍّ مِنْ أَمْرِكُمْ، إِنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ مِنْ أَمْرِكُمْ لَعَلَى يَقِينٍ، أَوْ كَمَا قُلْتُ لَهُمْ، زَادَ أَوْ نَقَصَ.
...
٤٦ - قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَفِي مَا ذَكَرْنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، وَفِي هَذِهِ الْأَحَادِيثِ بَيَانٌ بَيِّنٌ أَنَّ الْعَرْشَ كَانَ مَخْلُوقًا قَبْلَ مَا سِوَاهُ مِنَ الْخَلْقِ، وَأَنَّ مَا ادَّعَى فِيهِ هَؤُلَاءِ الْمُعَطِّلَةُ تَكْذِيبٌ بِالْعَرْشِ، وَتَخَرُّصٌ بِالْبَاطِلِ، وَلَوْ شِئْنَا أَنْ نَجْمَعَ فِي تَحْقِيقِ الْعَرْشِ كَثِيرًا مِنْ أَحَادِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ لَجَمَعْنَا، وَلَكِنْ عَلِمْنَا أَنَّهُ خَلُصَ عِلْمُ ذَلِكَ وَالْإِيمَانُ بِهِ إِلَّا النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ، إِلَّا إِلَى هَذِهِ الْعِصَابَةِ الْمُلْحِدَةِ فِي آيَاتِ اللَّهِ، طَهَّرَ اللَّهُ مِنْهُمْ بِلَادَهُ، وَأَرَاحَ مِنْهُمْ عِبَادَهُ.
٤٨ - ... فَقَالُوا: تَفْسِيرُهُ عِنْدَنَا: أَنَّهُ اسْتَوْلَى عَلَيْهِ وَعَلَاهُ. قُلْنَا: فَهَلْ مِنْ مَكَانٍ لَمْ يَسْتَوْلِ عَلَيْهِ وَلَمْ يَعْلُهُ حَتَّى خَصَّ الْعَرْشَ مِنْ بَيْنِ الْأَمْكِنَةِ بِالِاسْتِوَاءِ عَلَيْهِ، وَكَرَّرَ ذِكْرَهُ فِي مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ مِنْ كِتَابِهِ؟ فَأَيُّ مَعْنًى إِذًا لِخُصُوصِ الْعَرْشِ ...
..
٥٦ - فَهَلْ مِنْ حُجَّةٍ أَشْفَى وَأَبْلَغَ مِمَّا احْتَجَجْنَا بِهِ عَلَيْكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى، ثُمَّ الرِّوَايَاتُ لِتَحْقِيقِ مَا قُلْنَا مُتَظَاهِرَةٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ، سَنَأْتِي مِنْهَا بِبَعْضِ مَا حَضَرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، ثُمَّ إِجْمَاعٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، الْعَالِمِينَ مِنْهُمْ وَالْجَاهِلِينَ، أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِمَّنْ مَضَى وَمِمَّنْ غَبَرَ إِذَا اسْتَغَاثَ بِاللَّهِ تَعَالَى، أَوْ دَعَاهُ، أَوْ سَأَلَهُ، يَمُدُّ يَدَيْهِ وَبَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ يَدْعُوهُ مِنْهَا، وَلَمْ يَكُونُوا يَدْعُوهُ مِنْ أَسْفَلِ مِنْهُمْ مِنْ تَحْتِ الْأَرْضِ، وَلَا مِنْ أَمَامِهِمْ، وَلَا مِنْ خَلْفِهِمْ، وَلَا عَنْ أَيْمَانِهِمْ، وَلَا عَنْ شَمَائِلِهِمْ، إِلَّا مِنْ فَوْقِ السَّمَاءِ، لِمَعْرِفَتِهِمْ بِاللَّهِ أَنَّهُ فَوْقَهُمْ، حَتَّى اجْتَمَعَتِ الْكَلِمَةُ مِنَ الْمُصَلِّينَ فِي سُجُودِهِمْ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى، لَا تَرَى أَحَدًا يَقُولُ: رَبِّيَ الْأَسْفَلِ، حَتَّى لَقَدْ عَلِمَ فِرْعَوْنُ فِي كُفْرِهِ وَعُتُوِّهِ عَلَى اللَّهِ أَنَّ اللَّهَ فَوْقَ السَّمَاءِ، فَقَالَ: ﴿يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا﴾ .
٥٧ - فَفِي هَذِهِ الْآيَةِ بَيَانٌ بَيِّنٌ وَدِلَالَةٌ ظَاهِرَةٌ أَنَّ مُوسَى كَانَ يَدْعُو فِرْعَوْنَ إِلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ بِأَنَّهُ فَوْقَ السَّمَاءِ، فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَمَرَ بِبِنَاءِ الصَّرْحِ، وَرَامَ الِاطِّلَاعَ إِلَيْهِ.
٥٨ - وَكَذَلِكَ نَمْرُودُ - فِرْعَوْنُ - إِبْرَاهِيمَ، اتَّخَذَ التَّابُوتَ وَالنُّسُورَ، وَرَامَ الِاطِّلَاعَ إِلَى اللَّهِ لَمَّا كَانَ يَدْعُوهُ إِبْرَاهِيمُ إِلَى أَنَّ مَعْرِفَتَهُ فِي السَّمَاءِ.
٣٨ - فَقَالَ اللَّهُ: ﴿خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ .
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ» .
فَفِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ دَلَالَةٌ ظَاهِرَةٌ أَنَّ الْعَرْشَ كَانَ مَخْلُوقًا عَلَى الْمَاءِ، إِذْ لَا أَرْضَ وَلَا سَمَاءَ، فَلِمَ تُغَالِطُونَ النَّاسَ بِمَا أَنْتُمْ لَهُ مُنْكَرُونَ؟ وَلَكِنَّكُمْ تُقِرُّونَ بِالْعَرْشِ بِأَلْسِنَتِكُمْ تَحَرُّزًا مِنْ إِكْفَارِ النَّاسِ إِيَّاكُمْ بِنَصِّ التَّنْزِيلِ، فَتُضْرَبَ عَلَيْهِ رِقَابُكُمْ، وَعِنْدَ أَنْفُسِكُمْ أَنْتُمْ بِهِ جَاحِدُونَ، وَلَعَمْرِي لَئِنْ كَانَ أَهْلَ الْجَهْلُ فِي شَكٍّ مِنْ أَمْرِكُمْ، إِنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ مِنْ أَمْرِكُمْ لَعَلَى يَقِينٍ، أَوْ كَمَا قُلْتُ لَهُمْ، زَادَ أَوْ نَقَصَ.
...
٤٦ - قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَفِي مَا ذَكَرْنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، وَفِي هَذِهِ الْأَحَادِيثِ بَيَانٌ بَيِّنٌ أَنَّ الْعَرْشَ كَانَ مَخْلُوقًا قَبْلَ مَا سِوَاهُ مِنَ الْخَلْقِ، وَأَنَّ مَا ادَّعَى فِيهِ هَؤُلَاءِ الْمُعَطِّلَةُ تَكْذِيبٌ بِالْعَرْشِ، وَتَخَرُّصٌ بِالْبَاطِلِ، وَلَوْ شِئْنَا أَنْ نَجْمَعَ فِي تَحْقِيقِ الْعَرْشِ كَثِيرًا مِنْ أَحَادِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ لَجَمَعْنَا، وَلَكِنْ عَلِمْنَا أَنَّهُ خَلُصَ عِلْمُ ذَلِكَ وَالْإِيمَانُ بِهِ إِلَّا النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ، إِلَّا إِلَى هَذِهِ الْعِصَابَةِ الْمُلْحِدَةِ فِي آيَاتِ اللَّهِ، طَهَّرَ اللَّهُ مِنْهُمْ بِلَادَهُ، وَأَرَاحَ مِنْهُمْ عِبَادَهُ.
٤٨ - ... فَقَالُوا: تَفْسِيرُهُ عِنْدَنَا: أَنَّهُ اسْتَوْلَى عَلَيْهِ وَعَلَاهُ. قُلْنَا: فَهَلْ مِنْ مَكَانٍ لَمْ يَسْتَوْلِ عَلَيْهِ وَلَمْ يَعْلُهُ حَتَّى خَصَّ الْعَرْشَ مِنْ بَيْنِ الْأَمْكِنَةِ بِالِاسْتِوَاءِ عَلَيْهِ، وَكَرَّرَ ذِكْرَهُ فِي مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ مِنْ كِتَابِهِ؟ فَأَيُّ مَعْنًى إِذًا لِخُصُوصِ الْعَرْشِ ...
..
٥٦ - فَهَلْ مِنْ حُجَّةٍ أَشْفَى وَأَبْلَغَ مِمَّا احْتَجَجْنَا بِهِ عَلَيْكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى، ثُمَّ الرِّوَايَاتُ لِتَحْقِيقِ مَا قُلْنَا مُتَظَاهِرَةٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ، سَنَأْتِي مِنْهَا بِبَعْضِ مَا حَضَرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، ثُمَّ إِجْمَاعٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، الْعَالِمِينَ مِنْهُمْ وَالْجَاهِلِينَ، أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِمَّنْ مَضَى وَمِمَّنْ غَبَرَ إِذَا اسْتَغَاثَ بِاللَّهِ تَعَالَى، أَوْ دَعَاهُ، أَوْ سَأَلَهُ، يَمُدُّ يَدَيْهِ وَبَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ يَدْعُوهُ مِنْهَا، وَلَمْ يَكُونُوا يَدْعُوهُ مِنْ أَسْفَلِ مِنْهُمْ مِنْ تَحْتِ الْأَرْضِ، وَلَا مِنْ أَمَامِهِمْ، وَلَا مِنْ خَلْفِهِمْ، وَلَا عَنْ أَيْمَانِهِمْ، وَلَا عَنْ شَمَائِلِهِمْ، إِلَّا مِنْ فَوْقِ السَّمَاءِ، لِمَعْرِفَتِهِمْ بِاللَّهِ أَنَّهُ فَوْقَهُمْ، حَتَّى اجْتَمَعَتِ الْكَلِمَةُ مِنَ الْمُصَلِّينَ فِي سُجُودِهِمْ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى، لَا تَرَى أَحَدًا يَقُولُ: رَبِّيَ الْأَسْفَلِ، حَتَّى لَقَدْ عَلِمَ فِرْعَوْنُ فِي كُفْرِهِ وَعُتُوِّهِ عَلَى اللَّهِ أَنَّ اللَّهَ فَوْقَ السَّمَاءِ، فَقَالَ: ﴿يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا﴾ .
٥٧ - فَفِي هَذِهِ الْآيَةِ بَيَانٌ بَيِّنٌ وَدِلَالَةٌ ظَاهِرَةٌ أَنَّ مُوسَى كَانَ يَدْعُو فِرْعَوْنَ إِلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ بِأَنَّهُ فَوْقَ السَّمَاءِ، فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَمَرَ بِبِنَاءِ الصَّرْحِ، وَرَامَ الِاطِّلَاعَ إِلَيْهِ.
٥٨ - وَكَذَلِكَ نَمْرُودُ - فِرْعَوْنُ - إِبْرَاهِيمَ، اتَّخَذَ التَّابُوتَ وَالنُّسُورَ، وَرَامَ الِاطِّلَاعَ إِلَى اللَّهِ لَمَّا كَانَ يَدْعُوهُ إِبْرَاهِيمُ إِلَى أَنَّ مَعْرِفَتَهُ فِي السَّمَاءِ.
👍3
٥٩ - وَكَذَلِكَ كَانَ مُحَمَّدٌ ﷺ يَدْعُو إِلَيْهِ النَّاسَ، وَيَمْتَحِنُ بِهِ إِيمَانَهُمْ بِمَعْرِفَةِ اللَّهِ.
...
٦٦ - فَاللَّهُ فَوْقَ عَرْشِهِ، فَوْقَ سَمَوَاتِهِ، بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ، فَمَنْ لَمْ يَعْرِفْهُ بِذَلِكَ لَمْ يَعْرِفْ إِلَهَهُ الَّذِي يَعْبُدُ، وَعِلْمُهُ مِنْ فَوْقِ الْعَرْشِ بِأَقْصَى خَلْقِهِ وَأَدْنَاهُمْ وَاحِدٌ، لَا يَبْعُدُ عَنْهُ شَيْءٌ، ﴿لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ﴾ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُهُ الْمُعَطِّلُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا.
...
٦٩ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي قَابُوسَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ، ارْحَمُوا أَهْلَ الْأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ أَهْلُ السَّمَاءِ»
...
٩٨ - وَالْأَحَادِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعَنْ أَصْحَابِهِ، وَالتَّابِعِينَ، وَمَنْ بَعْدَهُمْ فِي هَذَا أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحْصِيَهَا كِتَابُنَا هَذَا، غَيْرَ أَنَّا قَدِ اخْتَصَرْنَا مِنْ ذَلِكَ مَا يَسْتَدِلُّ بِهِ أُولُو الْأَلْبَابِ أَنَّ الْأُمَّةَ كُلَّهَا وَالْأُمَمَ السَّالِفَةَ قَبْلَهَا لَمْ يَكُونُوا يَشُكُّونَ فِي مَعْرِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى أَنَّهُ فَوْقَ السَّمَاءِ، بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ، غَيْرَ هَذِهِ الْعِصَابَةِ الزَّائِغَةِ عَنِ الْحَقِّ، الْمُخَالِفَةِ لِلْكِتَابِ وَأَثَارَاتِ الْعِلْمِ كُلِّهَا، حَتَّى لَقَدْ عَرَفَ ذَلِكَ كَثِيرٌ مِنْ كُفَّارِ الْأُمَمِ وَفَرَاعِنَتِهِمْ. ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ، أَسْبَابَ السَّمَوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى﴾ . وَاتَّخَذَ فِرْعَوْنُ إِبْرَاهِيمَ النُّسُورَ وَالتَّابُوتَ يَرُومُونَ الِاطِّلَاعَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فِي السَّمَاءِ، وَذَلِكَ لَمَّا أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ كَانُوا يَدْعُونَهُمْ إِلَى اللَّهِ بِذَلِكَ، وَقَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ: يَا رَبِّ أَنْتَ فِي السَّمَاءِ وَنَحْنُ فِي الْأَرْضِ. وَأَشْبَاهُ هَذَا كَثِيرٌ، يَطُولُ إِنْ ذَكَرْنَاهَا.
٩٩ - وَظَاهِرُ الْقُرْآنِ وَبَاطِنُهُ كُلُّهُ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ، لَا لَبْسَ فِيهِ، وَلَا تَأَوُّلَ إِلَّا لِمُتَأَوِّلٍ جَاحِدٍ يُكَابِرُ الْحُجَّةَ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا عَلَيْهِ.
...
١٠١ - قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَظَاهِرُ الْقُرْآنِ وَبَاطِنُهُ يَدُلُّ عَلَى مَا وَصَفْنَا مِنْ ذَلِكَ، نَسْتَغْنِي فِيهِ بِالتَّنْزِيلِ عَنِ التَّفْسِيرِ، وَيَعْرِفُهُ الْعَامَّةُ، وَالْخَاصَّةُ، فَلَيْسَ مِنْهُ لِمُتَأَوِّلٍ تَأَوُّلٌ، إِلَّا لِمُكَذِّبٍ بِهِ فِي نَفْسِهِ، مُسْتَتِرٍ بِالتَّأْوِيلِ.
١٠٢ - وَيْلَكُمْ إِجْمَاعٌ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَجَمِيعِ الْأُمَّةِ، مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ وَالْفَرَائِضِ وَالْحُدُودِ وَالْأَحْكَامِ: نَزَلَتْ آيَةُ كَذَا فِي كَذَا، وَنَزَلَتْ آيَةُ كَذَا فِي كَذَا، وَنَزَلَتْ سُورَةُ كَذَا فِي مَكَانِ كَذَا. لَا نَسْمَعُ أَحَدًا يَقُولُ: طَلَعَتْ مِنْ تَحْتِ الْأَرْضِ، وَلَا جَاءَتْ مِنْ أَمَامٍ، وَلَا مِنْ خَلْفٍ، وَلَكِنُ كُلُّهُ: نَزَلَتْ مِنْ فَوْقٍ.
١٠٣ - ...فَمَنْ لَمْ يَقْصِدْ بِإِيمَانِهِ وَعِبَادَتِهِ إِلَى اللَّهِ الَّذِي اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ فَوْقَ سَمَوَاتِهِ، وَبَانَ مِنْ خَلْقِهِ، فَإِنَّمَا يَعْبُدُ غَيْرَ اللَّهِ، وَلَا يَدْرِي أَيْنَ اللَّهُ.
...
١٠٦ - فَهَذِهِ الْأَشْيَاءُ الَّتِي اقْتَصَصْنَا فِي هَذَا الْبَابِ، قَدْ خَلَصَ عِلْمُ كَثِيرٍ مِنْهَا إِلَى النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ، وَنَطَقَ بِكَثِيرٍ مِنْهَا كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى، وَصَدَّقَتُهُ الْآثَارُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَعَنْ أَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ، وَلَيْسَ هَذَا مِنَ الْعِلْمِ الَّذِي يَشْكُلُ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْعَامَّةِ وَالْخَاصَّةِ، إِلَّا عَلَى هَذِهِ الْعِصَابَةِ الْمُلْحِدَةِ فِي آيَاتِ اللَّهِ، لَمْ يَزَلِ الْعُلَمَاءُ يَرْوُونَ هَذِهِ الْآثَارَ، وَيَتَنَاسَخُونَهَا، وَيُصَدِّقُونَ بِهَا عَلَى مَا جَاءَتْ، حَتَّى ظَهَرَتْ هَذِهِ الْعِصَابَةُ، فَكَذَّبُوا بِهَا أَجْمَعَ، وَجَهَّلُوهُمْ، وَخَالَفُوا أَمْرَهُمْ، خَالَفَ اللَّهُ بِهِمْ.
...
١١٢ - فَمَنْ آمَنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ الَّذِي احْتَجَجْنَا مِنْهُ بِهَذِهِ الْآيَاتِ، وَصَدَّقَ هَذَا الرَّسُولَ الَّذِي رُوِّينَا عَنْهُ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ، لَزِمَهُ الْإِقْرَارُ بِأَنَّ اللَّهَ بِكَمَالِهِ فَوْقَ عَرْشِهِ، فَوْقَ سَمَوَاتِهِ، وَإِلَّا فَلْيَحْتَمِلْ قُرْآنًا غَيْرَ هَذَا؛ فَإِنَّهُ غَيْرُ مُؤْمِنٍ بِهَذَا.
...
٦٦ - فَاللَّهُ فَوْقَ عَرْشِهِ، فَوْقَ سَمَوَاتِهِ، بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ، فَمَنْ لَمْ يَعْرِفْهُ بِذَلِكَ لَمْ يَعْرِفْ إِلَهَهُ الَّذِي يَعْبُدُ، وَعِلْمُهُ مِنْ فَوْقِ الْعَرْشِ بِأَقْصَى خَلْقِهِ وَأَدْنَاهُمْ وَاحِدٌ، لَا يَبْعُدُ عَنْهُ شَيْءٌ، ﴿لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ﴾ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُهُ الْمُعَطِّلُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا.
...
٦٩ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي قَابُوسَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ، ارْحَمُوا أَهْلَ الْأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ أَهْلُ السَّمَاءِ»
...
٩٨ - وَالْأَحَادِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعَنْ أَصْحَابِهِ، وَالتَّابِعِينَ، وَمَنْ بَعْدَهُمْ فِي هَذَا أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحْصِيَهَا كِتَابُنَا هَذَا، غَيْرَ أَنَّا قَدِ اخْتَصَرْنَا مِنْ ذَلِكَ مَا يَسْتَدِلُّ بِهِ أُولُو الْأَلْبَابِ أَنَّ الْأُمَّةَ كُلَّهَا وَالْأُمَمَ السَّالِفَةَ قَبْلَهَا لَمْ يَكُونُوا يَشُكُّونَ فِي مَعْرِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى أَنَّهُ فَوْقَ السَّمَاءِ، بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ، غَيْرَ هَذِهِ الْعِصَابَةِ الزَّائِغَةِ عَنِ الْحَقِّ، الْمُخَالِفَةِ لِلْكِتَابِ وَأَثَارَاتِ الْعِلْمِ كُلِّهَا، حَتَّى لَقَدْ عَرَفَ ذَلِكَ كَثِيرٌ مِنْ كُفَّارِ الْأُمَمِ وَفَرَاعِنَتِهِمْ. ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ، أَسْبَابَ السَّمَوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى﴾ . وَاتَّخَذَ فِرْعَوْنُ إِبْرَاهِيمَ النُّسُورَ وَالتَّابُوتَ يَرُومُونَ الِاطِّلَاعَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فِي السَّمَاءِ، وَذَلِكَ لَمَّا أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ كَانُوا يَدْعُونَهُمْ إِلَى اللَّهِ بِذَلِكَ، وَقَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ: يَا رَبِّ أَنْتَ فِي السَّمَاءِ وَنَحْنُ فِي الْأَرْضِ. وَأَشْبَاهُ هَذَا كَثِيرٌ، يَطُولُ إِنْ ذَكَرْنَاهَا.
٩٩ - وَظَاهِرُ الْقُرْآنِ وَبَاطِنُهُ كُلُّهُ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ، لَا لَبْسَ فِيهِ، وَلَا تَأَوُّلَ إِلَّا لِمُتَأَوِّلٍ جَاحِدٍ يُكَابِرُ الْحُجَّةَ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا عَلَيْهِ.
...
١٠١ - قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَظَاهِرُ الْقُرْآنِ وَبَاطِنُهُ يَدُلُّ عَلَى مَا وَصَفْنَا مِنْ ذَلِكَ، نَسْتَغْنِي فِيهِ بِالتَّنْزِيلِ عَنِ التَّفْسِيرِ، وَيَعْرِفُهُ الْعَامَّةُ، وَالْخَاصَّةُ، فَلَيْسَ مِنْهُ لِمُتَأَوِّلٍ تَأَوُّلٌ، إِلَّا لِمُكَذِّبٍ بِهِ فِي نَفْسِهِ، مُسْتَتِرٍ بِالتَّأْوِيلِ.
١٠٢ - وَيْلَكُمْ إِجْمَاعٌ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَجَمِيعِ الْأُمَّةِ، مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ وَالْفَرَائِضِ وَالْحُدُودِ وَالْأَحْكَامِ: نَزَلَتْ آيَةُ كَذَا فِي كَذَا، وَنَزَلَتْ آيَةُ كَذَا فِي كَذَا، وَنَزَلَتْ سُورَةُ كَذَا فِي مَكَانِ كَذَا. لَا نَسْمَعُ أَحَدًا يَقُولُ: طَلَعَتْ مِنْ تَحْتِ الْأَرْضِ، وَلَا جَاءَتْ مِنْ أَمَامٍ، وَلَا مِنْ خَلْفٍ، وَلَكِنُ كُلُّهُ: نَزَلَتْ مِنْ فَوْقٍ.
١٠٣ - ...فَمَنْ لَمْ يَقْصِدْ بِإِيمَانِهِ وَعِبَادَتِهِ إِلَى اللَّهِ الَّذِي اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ فَوْقَ سَمَوَاتِهِ، وَبَانَ مِنْ خَلْقِهِ، فَإِنَّمَا يَعْبُدُ غَيْرَ اللَّهِ، وَلَا يَدْرِي أَيْنَ اللَّهُ.
...
١٠٦ - فَهَذِهِ الْأَشْيَاءُ الَّتِي اقْتَصَصْنَا فِي هَذَا الْبَابِ، قَدْ خَلَصَ عِلْمُ كَثِيرٍ مِنْهَا إِلَى النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ، وَنَطَقَ بِكَثِيرٍ مِنْهَا كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى، وَصَدَّقَتُهُ الْآثَارُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَعَنْ أَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ، وَلَيْسَ هَذَا مِنَ الْعِلْمِ الَّذِي يَشْكُلُ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْعَامَّةِ وَالْخَاصَّةِ، إِلَّا عَلَى هَذِهِ الْعِصَابَةِ الْمُلْحِدَةِ فِي آيَاتِ اللَّهِ، لَمْ يَزَلِ الْعُلَمَاءُ يَرْوُونَ هَذِهِ الْآثَارَ، وَيَتَنَاسَخُونَهَا، وَيُصَدِّقُونَ بِهَا عَلَى مَا جَاءَتْ، حَتَّى ظَهَرَتْ هَذِهِ الْعِصَابَةُ، فَكَذَّبُوا بِهَا أَجْمَعَ، وَجَهَّلُوهُمْ، وَخَالَفُوا أَمْرَهُمْ، خَالَفَ اللَّهُ بِهِمْ.
...
١١٢ - فَمَنْ آمَنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ الَّذِي احْتَجَجْنَا مِنْهُ بِهَذِهِ الْآيَاتِ، وَصَدَّقَ هَذَا الرَّسُولَ الَّذِي رُوِّينَا عَنْهُ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ، لَزِمَهُ الْإِقْرَارُ بِأَنَّ اللَّهَ بِكَمَالِهِ فَوْقَ عَرْشِهِ، فَوْقَ سَمَوَاتِهِ، وَإِلَّا فَلْيَحْتَمِلْ قُرْآنًا غَيْرَ هَذَا؛ فَإِنَّهُ غَيْرُ مُؤْمِنٍ بِهَذَا.
👍3
المشكلة أن مثل هذه المنشورات لا تكاد ترى الرجال في التعليقات، أو على أعلى تقدير تراهم متساوين مع النساء!
التعليقات مليئة بالسفيهات اللواتي يذكُرن بعضهن، ويلمِّحن لبعضهن في التعليقات، وهناك من تتحدث عن نفسها وقصتها المطابقة لمحتوى المنشور وهي واضعة لصورتها على حسابها!
ثم يقولون لك: قاطع منتجات شركة كذا، وشركة كذا!
وهذا طبعاً حق، ولكن متى ستقاطعون أنتم سفالتكم، وقلة أدبكم، ووساخة تربيتكم، ودياثة من ربَّوكم؟
لهذا نوصي الرجال -في زمن انعدام النخوة هذا- بالزواج من أقل الفتيات تعرضاً للفتن والاختلاط.
فالحرص على من لم تدخل جامعة مختلطة
ثم من لم تدخل مدرسة ثانوية
ثم من لم تدخل مدرسة إعدادية
ثم من ليس لها حسابات على بعض مواقع التواصل
ثم من ليس لها حسابات على جميع مواقع التواصل
ولا أستغرب من رؤية السفيهات لهذا الكلام تشدداً، لكن ذَكَرٌ يعيش معنا ويرى هذا تشدداً فهذا سفيه يلحق بأشباهه من النساء.
التعليقات مليئة بالسفيهات اللواتي يذكُرن بعضهن، ويلمِّحن لبعضهن في التعليقات، وهناك من تتحدث عن نفسها وقصتها المطابقة لمحتوى المنشور وهي واضعة لصورتها على حسابها!
ثم يقولون لك: قاطع منتجات شركة كذا، وشركة كذا!
وهذا طبعاً حق، ولكن متى ستقاطعون أنتم سفالتكم، وقلة أدبكم، ووساخة تربيتكم، ودياثة من ربَّوكم؟
لهذا نوصي الرجال -في زمن انعدام النخوة هذا- بالزواج من أقل الفتيات تعرضاً للفتن والاختلاط.
فالحرص على من لم تدخل جامعة مختلطة
ثم من لم تدخل مدرسة ثانوية
ثم من لم تدخل مدرسة إعدادية
ثم من ليس لها حسابات على بعض مواقع التواصل
ثم من ليس لها حسابات على جميع مواقع التواصل
ولا أستغرب من رؤية السفيهات لهذا الكلام تشدداً، لكن ذَكَرٌ يعيش معنا ويرى هذا تشدداً فهذا سفيه يلحق بأشباهه من النساء.
👍5
Forwarded from قناةُ أبي زيد | طالب علم
ما لا يريدونك أن تعرفه عن مذهب الأشاعرة
كثيراً ما يقال لنا : اتركوا الكلام عن الأشاعرة وانسوا الخلاف معهم من أجل ما يحدث لإخواننا في غزة
ولكن هل تعرف ما هو مذهب الأشاعرة في ما يحدث في غزة، ولا يجرؤون على التصريح به؟
عند الأشاعرة أفعال الله عبثية لا حكمة منها ولا تعلل، أي أن الله قدر ما يحدث لأطفال غزة عبثاً بلا حكمة والعياذ بالله
• يقول الرازي :
ثم أخذ يستدل لهذا المذهب الخبيث حتى بلغ خمس حجج! ورد عليه شيخ الإسلام في شرح الأصبهانية [2]
وأيضاً عندهم هذه الصواريخ التي يباد بها الأطفال ليست صواريخ الإسرائيليين وليست مؤثرة في ذبح الأطفال وإنما هذه مجرد أسباب تقترن بالفعل ولا تؤثر! وإنما الله هو من يفعل هذا بهم! وتذكر «بلا حكمة»
• قال إبراهيم اللقاني في جوهرة التوحيد:
وعندنا للعبد كسب كلِّفا ولم يكن مؤثراً فلتعرفا
قال البيجوري:
• وقال عبد السلام اللقاني:
• قال السنوسي:
هذا وصلِّ اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
؛══════ ❁✿❁ ══════؛
[1] الأربعين للرازي صـ 249
[2] شرح الأصبهانية صـ 410
[3] شرح جوهرة التوحيد صـ 105
[4] إتحاف المريد شرح جوهرة التوحيد، مع حاشية ابن الأمير، صـ 196
[5] شرح أم البراهين، مع حاشية الدسوقي، صـ 163-164
كثيراً ما يقال لنا : اتركوا الكلام عن الأشاعرة وانسوا الخلاف معهم من أجل ما يحدث لإخواننا في غزة
ولكن هل تعرف ما هو مذهب الأشاعرة في ما يحدث في غزة، ولا يجرؤون على التصريح به؟
عند الأشاعرة أفعال الله عبثية لا حكمة منها ولا تعلل، أي أن الله قدر ما يحدث لأطفال غزة عبثاً بلا حكمة والعياذ بالله
• يقول الرازي :
«المسألة السادسة وعشرون في أنه لا يجوز أن تكون أفعال الله تعالى وأحكامه معللة بعلة البتة». [1]
ثم أخذ يستدل لهذا المذهب الخبيث حتى بلغ خمس حجج! ورد عليه شيخ الإسلام في شرح الأصبهانية [2]
وأيضاً عندهم هذه الصواريخ التي يباد بها الأطفال ليست صواريخ الإسرائيليين وليست مؤثرة في ذبح الأطفال وإنما هذه مجرد أسباب تقترن بالفعل ولا تؤثر! وإنما الله هو من يفعل هذا بهم! وتذكر «بلا حكمة»
• قال إبراهيم اللقاني في جوهرة التوحيد:
وعندنا للعبد كسب كلِّفا ولم يكن مؤثراً فلتعرفا
قال البيجوري:
"وبالجملة: فليس للعبد تأثير ما، فهو مجبور باطناً، مختار ظاهراً. [3]
• وقال عبد السلام اللقاني:
"إذا علمت أنه سبحانه هو الخالق لأفعالنا وحده، خيراً كانت أو شراً، وأن قدرتنا الحادثة ليست مؤثرة في أفعالنا..."[4]
• قال السنوسي:
"وبهذا تعرف أنه لا أثر لقدرتنا في شيء من أفعالنا الاختيارية، كحركتنا، وقيامنا، وقعودنا، ومشينا، ونحوها، بل جميع ذلك مخلوق لمولانا جلّ وعزّ بلا واسطة. وقدرتنا أيضاً مثل ذلك؛ عرض مخلوق لمولانا جلّ وعزّ تقارن تلك الأفعال الاختيارية، وتتعلق بها من غير تأثير لها في شيء من ذلك أصلاً، وإنما أجرى الله تعالى العادة أن يخلق عند تلك القدرة لا بها ما شاء من الأفعال...
وهذا الاقتران والتعلق لهذه القدرة الحادثة بتلك الأفعال من غير تأثير لها أصلاً، هو المسمى في الاصطلاح وفي الشرع بالكسب" [5]
هذا وصلِّ اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
؛══════ ❁✿❁ ══════؛
[1] الأربعين للرازي صـ 249
[2] شرح الأصبهانية صـ 410
[3] شرح جوهرة التوحيد صـ 105
[4] إتحاف المريد شرح جوهرة التوحيد، مع حاشية ابن الأمير، صـ 196
[5] شرح أم البراهين، مع حاشية الدسوقي، صـ 163-164
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
المرأة المعاصرة تعيش عمرها كله في "ضرورات"!
تعيش متنقلة من "ضرورة" إلى "ضرورة" حتى ينتهي أجلها!
تعيش متنقلة من "ضرورة" إلى "ضرورة" حتى ينتهي أجلها!
💔5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- يمكننا تسمية الزوج "مدير" وتنتهي الكثير من المشاكل!
سفيهة ترفض وصف الزوج بالسيِّد، وتمشي بمبدأ "غير ملزمة"، هي مع مديرها:
سفيهة ترفض وصف الزوج بالسيِّد، وتمشي بمبدأ "غير ملزمة"، هي مع مديرها:
😁6
كثير من الناس لا يركز الكلام في العقيدة عن من أصلاً!
الكلام عن الله -عز وجل- فأنت حينما تتكلم ضد الأشاعرة في مسألة نفيهم حكمة الله، فأنت تدافع عن الله!
وبعضهم -لجهله- لا يريد الكلام عن الخلاف العقدي الآن، والله -تبارك وتعالى- هو من قال: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُركُم وَيُثَبِّت أَقدامَكُم﴾ [محمد: ٧]
وأي نصر أعظم من إثبات عظمة الله، والرد على الجاحدين لها؟
إن أهم ما تحتاجه هذه الأمة: غضبة تغضبها لله، وأهم ما يجب الغضب له: (الحكم بغير ما أنزل الله)
فالحكم بغير ما أنزل الله هو منشأ كل بليَّة، ونحن في زمن الحكم بغير ما أنزل الله في جميع جوانب الدين!
- حكم بغير ما أنزل الله في الاعتقاد.
- حكم بغير ما أنزل الله في الفقه.
- حكم بغير ما أنزل الله في المحاكم.
وبما أن: الجزاء من جنس العمل، و: (مَن نَفَّسَ عن مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِن كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللَّهُ عنْه كُرْبَةً مِن كُرَبِ يَومِ القِيَامَةِ، وَمَن يَسَّرَ علَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللَّهُ عليه في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَن سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللَّهُ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)،
و: (يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي، وأنا معهُ حِينَ يَذْكُرُنِي، إنْ ذَكَرَنِي في نَفْسِهِ، ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي، وإنْ ذَكَرَنِي في مَلَإٍ، ذَكَرْتُهُ في مَلَإٍ هُمْ خَيْرٌ منهمْ، وإنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا، تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ ذِراعًا، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ ذِراعًا، تَقَرَّبْتُ منه باعًا، وإنْ أتانِي يَمْشِي أتَيْتُهُ هَرْوَلَةً)، و: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُركُم وَيُثَبِّت أَقدامَكُم﴾ [محمد: ٧]؛ فنحن نرجو إن غضبنا لله ونصرناه: أن يغضب الله لنا وينصرنا.
﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفسًا إِلّا وُسعَها﴾ [البقرة: ٢٨٦]
الكلام عن الله -عز وجل- فأنت حينما تتكلم ضد الأشاعرة في مسألة نفيهم حكمة الله، فأنت تدافع عن الله!
وبعضهم -لجهله- لا يريد الكلام عن الخلاف العقدي الآن، والله -تبارك وتعالى- هو من قال: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُركُم وَيُثَبِّت أَقدامَكُم﴾ [محمد: ٧]
وأي نصر أعظم من إثبات عظمة الله، والرد على الجاحدين لها؟
إن أهم ما تحتاجه هذه الأمة: غضبة تغضبها لله، وأهم ما يجب الغضب له: (الحكم بغير ما أنزل الله)
فالحكم بغير ما أنزل الله هو منشأ كل بليَّة، ونحن في زمن الحكم بغير ما أنزل الله في جميع جوانب الدين!
- حكم بغير ما أنزل الله في الاعتقاد.
- حكم بغير ما أنزل الله في الفقه.
- حكم بغير ما أنزل الله في المحاكم.
وبما أن: الجزاء من جنس العمل، و: (مَن نَفَّسَ عن مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِن كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللَّهُ عنْه كُرْبَةً مِن كُرَبِ يَومِ القِيَامَةِ، وَمَن يَسَّرَ علَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللَّهُ عليه في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَن سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللَّهُ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)،
و: (يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي، وأنا معهُ حِينَ يَذْكُرُنِي، إنْ ذَكَرَنِي في نَفْسِهِ، ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي، وإنْ ذَكَرَنِي في مَلَإٍ، ذَكَرْتُهُ في مَلَإٍ هُمْ خَيْرٌ منهمْ، وإنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا، تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ ذِراعًا، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ ذِراعًا، تَقَرَّبْتُ منه باعًا، وإنْ أتانِي يَمْشِي أتَيْتُهُ هَرْوَلَةً)، و: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُركُم وَيُثَبِّت أَقدامَكُم﴾ [محمد: ٧]؛ فنحن نرجو إن غضبنا لله ونصرناه: أن يغضب الله لنا وينصرنا.
﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفسًا إِلّا وُسعَها﴾ [البقرة: ٢٨٦]
👍6
عش حُرَّاً في زمن العبيد، ومن أظهر أسباب نقض الحرية في زماننا:
- شيخ تتقيَّد بكل صغيرة وكبيرة تخرج من فمه.
- امرأة يوقعك الشيطان في أوهام حبها والتعلق بها.
- نادي كرة قدم -لا يكترث لك ولا لأمثالك- تجعل له أولويَّة في حياتك، وتخوض في جدالات وأفراح وأحزان بسببه.
لا تكتمل حريتك -وهي التعلق بالله وحده- إلا بالنجاة من كل هذا.
وهنيئاً لمن يرى بعينه الشيخ فلان يخطئ؛ فيضرب بكلامه عرض الحائط، وفلانة تتزوج؛ فيبارك ويأكل الحلوى، والنادي الفلاني يخسر؛ فيغيِّر القناة.
من وصل لهذا فهو في نعمة لا تُقدَّر.
- شيخ تتقيَّد بكل صغيرة وكبيرة تخرج من فمه.
- امرأة يوقعك الشيطان في أوهام حبها والتعلق بها.
- نادي كرة قدم -لا يكترث لك ولا لأمثالك- تجعل له أولويَّة في حياتك، وتخوض في جدالات وأفراح وأحزان بسببه.
لا تكتمل حريتك -وهي التعلق بالله وحده- إلا بالنجاة من كل هذا.
وهنيئاً لمن يرى بعينه الشيخ فلان يخطئ؛ فيضرب بكلامه عرض الحائط، وفلانة تتزوج؛ فيبارك ويأكل الحلوى، والنادي الفلاني يخسر؛ فيغيِّر القناة.
من وصل لهذا فهو في نعمة لا تُقدَّر.
❤7
34 - شرح الداء والدواء " " الشيخ عبد الرزاق البدر
الشيخ عبد الرزاق البدر
الداء والدواء (٣٤)
ش/ عبدالرزاق البدر
ش/ عبدالرزاق البدر
❤1
