سفيان المسلم
793 subscribers
331 photos
252 videos
4 files
60 links
بلغني أنَّكم تُقدِّسون شيخاً، أرجو ألَّا تُقدِّسوه ثانيةً.
Download Telegram
وصل الحال ببعض الأشاعرة أن يسأل: هل تعبد إصبع الله؟ هل تعبد يد الله؟ هل تعبد وجه الله؟

طبعاً إن قلت: لا؛ قد يتهمك أنك تبرأت من صفات إلهك، وإن قلت: نعم؛ سيتهمك بالشرك وعبادة أكثر من شيء!

طبعا هذا الحمار -الذي يثبت سبع صفات- بمنطقه: يعبد سبعة أشياء!

المرأة -التي من سفاهتها ستقبل بالزواج من هذا الأخرق- حينما يتزوجها هل نسأله: تزوجت إصبع زوجتك؟ تزوجت وجه زوجتك؟

بمنهجه هذا يجب على وليّها أن يقول: زوجتك وجه ابنتي البكر الرشيد، وزوجتك عين ابنتي البكر الرشيد و...إلخ!

هل تزوجت أصابع زوجتك؟
- تزوجت زوجتي التي لها أصابع.

هل تعبد وجه ربك؟
- أعبد ربي الذي له وجه.

لا نزيد على هذه الإجابة؛ حتى لا نبتدع.
وهذا آخر ما وصل إليه الأشاعرة!
والله أعلم بماذا سنضطر لإقناعهم غدا؟!
3
سفيان المسلم
=
قال ابن تيمية:
وَلَيْسَ لِأَحَدِ أَنْ يَحْتَجَّ بِقَوْلِ أَحَدٍ فِي مَسَائِلِ النِّزَاعِ وَإِنَّمَا الْحُجَّةُ النَّصُّ وَالْإِجْمَاعُ، وَدَلِيلٌ مُسْتَنْبَطٌ مِنْ ذَلِكَ تُقَرَّرُ مُقَدِّمَاتُهُ بِالْأَدِلَّةِ الشَّرْعِيَّةِ لَا بِأَقْوَالِ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ؛ فَإِنَّ أَقْوَالَ الْعُلَمَاءِ يُحْتَجُّ لَهَا بِالْأَدِلَّةِ الشَّرْعِيَّةِ لَا يُحْتَجُّ بِهَا عَلَى الْأَدِلَّةِ الشَّرْعِيَّةِ.
📖 [مجموع الفتاوى ٢٦ / ٢٠٢]

قال الذهبي:
فَلْينْظر الْعَاقِل بِعَين الْإِنْصَاف وَيَقُول طلب الْحق دون إتباع الْهوى وَيتْرك تَقْلِيد الْآبَاء والأجداد.
📖 [المنتقى من منهاج الاعتدال ٥٥٢]

قال ابن القيم:
وَكَانُوا يُسَمُّونَ -أي: الصحابة والتابعون- الْمُقَلِّدَ الْإِمَّعَةَ وَمُحْقِبُ دِينَهُ، كَمَا قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: الْإِمَّعَةُ الَّذِي يُحْقِبُ دِينَهُ الرِّجَالَ، وَكَانُوا يُسَمُّونَهُ الْأَعْمَى الَّذِي لَا بَصِيرَةَ لَهُ، وَيُسَمُّونَ الْمُقَلِّدِينَ أَتْبَاعَ كُلِّ نَاعِقٍ، يَمِيلُونَ مَعَ كُلِّ صَائِحٍ، لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِنُورِ الْعِلْمِ، وَلَمْ يَرْكَنُوا إلَى رُكْنٍ وَثِيقٍ.
📖 [إعلام الموقعين ٢ /١٨٤]

قال ابن عبدالوهاب:
المعول عليه في الشريعة هو الدليل، ويكون التعصب له دون أقوال الرجال؛ لأن كل واحد يؤخذ من قوله ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم فهو المبلغ عن ربه: ﴿وَما يَنطِقُ عَنِ الهَوى۝إِن هُوَ إِلّا وَحيٌ يوحى﴾ [النجم: ٣-٤]
📖 [الدعوة الإصلاحية ١٤٩]

قال ابن باز:
ولكن مهما أمكن له أن ينظر، ومهما أمكنه أن يتحرى الحق بالدليل، فهذا هو الواجب عليه.
المقصود: أن الأصل عدم جواز التقليد. هذا هو الأصل، عدم جواز التقليد لطالب العلم، بل يتحرى، وينظر.
أما العامي فيكفيه أن يسأل أهل العلم، ويلزمه أن يأخذ بما أفتوه به؛ لأنه ليس من أهل النظر، وإنما يسأل أهل العلم كما قال الله: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النحل:43] فعليه أن يسأل، ويتحرى، ويلتزم.
أما طالب العلم فالواجب عليه أن يتحرى الأدلة، وألا يرضى لنفسه بالتقليد مهما أمكن.
📌 فتاوي الجامع الكبير / حكم التقليد في الفتوى.

قال ابن عثيمين:
المقلد لا يعد من العلماء لأن المقلد ليس إلا نسخة كتاب من مذهب من يقلده وليس من العلماء في شيء ولهذا أرى أن التقليد لا يجوز إلا عند الضرورة وقد شبه شيخ الإسلام بن تيميّة رحمه الله التقليد بأكل الميتة يجوز عند الضرورة وأما مع القدرة على الدليل فإن التقليد لا يجوز وهذا مفهوم من قوله تعالى (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) أما حال هذا الرجل الذي إذا طلب منه الدليل غضب وقال كيف أفني عمري في طلب الدليل فإن هذا يدل على جهله وعلى جهالته أيضاً لأن الإنسان العالم ينبغي له أن يفرح إذا طلب منه السائل الدليل لأن طلب السائل للدليل إذا لم يكن المقصود به الإعنات والإشقاق يدل على محبة هذا السائل لكونه يبني عقيدته أو قوله أو عمله على أساس من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ليعبد الله على بصيرة فإن الحقيقة أن العلم معرفة الهدى بدليل.
📖 [فتاوى نور على الدرب ٦ / ٢].

قال النووي:
وَمَعْنَى قَوْلِهِ عَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ أَيْ بِمَا أَظْهَرَ مِنَ الدَّلِيلِ وَأَقَامَهُ مِنَ الْحُجَّةِ فَعَرَفْتُ بِذَلِكَ أَنَّ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ هُوَ الْحَقُّ لَا أَنَّ عُمَرَ قَلَّدَ أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّ الْمُجْتَهِدَ لَا يُقَلِّدُ الْمُجْتَهِدَ.
📖 [شرح مسلم ١ / ٢١٠]

قال ابن حجر:
الْمُرَادَ بِالتَّقْلِيدِ أَخْذُ قَوْلِ الْغَيْرِ بِغَيْرِ حُجَّةٍ.
📖 [شرح البخاري ١٣ / ٣٥١]

🔪 قال ابن حجر في شرحه للبخاري (٥٠٨/١) في حديث: «إنَّ رَبه بينه وبين القبلة»، قال: وفيه الرَّدّ على مَن زعمَ أنه على العرش بذاته. اه‍ـ.

🔪 قال النووي في شرح مسلم (٥/٢٤) في حديث الجارية:
هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ أحَادِيثِ الصِّفَاتِ وَفِيهَا مَذْهَبَانِ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمَا مَرَّاتٍ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ أَحَدُهُمَا الْإِيمَانُ بِهِ مِنْ غَيْرِ خَوْضٍ فِي مَعْنَاهُ مَعَ اعْتِقَادِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَتَنْزِيهِهِ عَنْ سِمَاتِ الْمَخْلُوقَاتِ وَالثَّانِي تَأْوِيلُهُ بِمَا يَلِيقُ بِهِ.

🔪 قال ابن خزيمة:
«مَنْ لَمْ يَقُلْ بِأَنَّ اللهَ عَلَى عَرْشِهِ قَدْ اسْتَوَى فَوْقَ سَبْعِ سَمَاوَاتِهِ فَهُوَ كَافِرٌ بِرَبِّهِ حَلَالُ الدَّمِ، يُسْتَتَاب، فَإنْ تَابَ وَإِلَّا ضُرِبَتْ عُنُقُهُ، وَأُلْقِيَ عَلَى بَعْضِ المَزَابِلِ حَتَّى لَا يَتَأذَّى بِهِ الْمُسْلِمُونَ وَلَا اْلمُعَاهَدُونُ بِنَتَنِ رَائِحَةِ جِيِفَتِهِ، وَكَانَ مَالُهُ فَيْئًا لَا يَرِثُهُ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، إذِ الْمُسْلِمُ لَا يَرِثُ الْكَافِرُ كَمَا قَالَ النَّبِيٌّ ﷺ: (لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ اْلكَافِرَ وَلَا الْكَافِرُ
🔥31👍1
سفيان المسلم
=
الْمُسْلِمَ) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ».
📖 [شرح الراجحي لكتاب "عقيدة السلف وأصحاب الحديث" ٥ / ٩].
2
قال المعاصر: هم لم ينكروا القرآن، هم مؤمنون به لكنهم متأوِّلون!

قال الدارمي:
١١٢ - فَمَنْ آمَنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ الَّذِي احْتَجَجْنَا مِنْهُ بِهَذِهِ الْآيَاتِ، وَصَدَّقَ هَذَا الرَّسُولَ الَّذِي رُوِّينَا عَنْهُ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ، لَزِمَهُ الْإِقْرَارُ بِأَنَّ اللَّهَ بِكَمَالِهِ فَوْقَ عَرْشِهِ، فَوْقَ سَمَوَاتِهِ، وَإِلَّا فَلْيَحْتَمِلْ قُرْآنًا غَيْرَ هَذَا؛ فَإِنَّهُ غَيْرُ مُؤْمِنٍ بِهَذَا.
👍21
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#العذر_بالأسماء (٨)
النووي داخل موسوعة جينيس بتحقيق العذرين معاً!
😁1
وَقَدْ أَثْنَى اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- عَلَى خَلِيلِهِ ﷺ بِسَلَامَةِ قَلْبِهِ، فَقَالَ: ﴿وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ - إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [سُورَةُ الصَّافَّاتِ: ٨٣ - ٨٤] .
وَقَالَ حَاكِيًا عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ - إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [سُورَةُ الشُّعَرَاءِ: ٨٨ - ٨٩] .

وَالْقَلْبُ السَّلِيمُ هُوَ الَّذِي سَلِمَ مِنَ الشِّرْكِ وَالْغِلِّ وَالْحِقْدِ وَالْحَسَدِ وَالشُّحِّ وَالْكِبْرِ وَحُبِّ الدُّنْيَا وَالرِّيَاسَةِ، فَسَلِمَ مِنْ كُلِّ آفَةٍ تُبْعِدُهُ عَنِ اللَّهِ، وَسَلِمَ مِنْ كُلِّ شُبْهَةٍ تُعَارِضُ خَبَرَهُ، وَمِنْ كُلِّ شَهْوَةٍ تُعَارِضُ أَمْرَهُ، وَسَلِمَ مِنْ كُلِّ إِرَادَةٍ تُزَاحِمُ مُرَادَهُ، وَسَلِمَ مِنْ كُلِّ قَاطِعٍ يَقْطَعُ عَنِ اللَّهِ، فَهَذَا الْقَلْبُ السَّلِيمُ فِي جَنَّةٍ مُعَجَّلَةٍ فِي الدُّنْيَا، وَفِي جَنَّةٍ فِي الْبَرْزَخِ، وَفِي جَنَّةِ يَوْمِ الْمَعَادِ.

سَلَامَةُ الْقَلْبِ
وَلَا تَتِمُّ لَهُ سَلَامَتُهُ مُطْلَقًا حَتَّى يَسْلَمَ مِنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ: مِنْ شِرْكٍ يُنَاقِضُ التَّوْحِيدَ، وَبِدْعَةٍ تُخَالِفُ السُّنَّةَ، وَشَهْوَةٍ تُخَالِفُ الْأَمْرَ، وَغَفْلَةٍ تُنَاقِضُ الذِّكْرَ، وَهَوًى يُنَاقِضُ التَّجْرِيدَ وَالْإِخْلَاصَ.
وَهَذِهِ الْخَمْسَةُ حُجُبٌ عَنِ اللَّهِ، وَتَحْتَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا أَنْوَاعٌ كَثِيرَةٌ، تَتَضَمَّنُ أَفْرَادًا لَا تَنْحَصِرُ.

📖 [الداء والدواء، محمد بن أبي بكر ابن القيم، ط: دار المعرفة، ص: ١٢١ - ١٢٢].
4
(وَلَوْ قَالَ مَنْ يُنْسَبُ إِلَى التَّجْسِيمِ مِنَ الْيَهُودِ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي فِي السَّمَاءِ لَمْ يَكُنْ مُؤْمِنًا كَذَلِكَ إِلَّا إِنْ كَانَ عَامِّيًّا لَا يَفْقَهُ مَعْنَى التَّجْسِيمِ فَيُكْتَفَى مِنْهُ بِذَلِكَ كَمَا فِي قِصَّةِ الْجَارِيَةِ الَّتِي سَأَلَهَا النَّبِيُّ ﷺ أَنْتِ مُؤْمِنَةٌ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَأَيْنَ اللَّهُ قَالَتْ فِي السَّمَاءِ فَقَالَ أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ).
- إمامهم.
1
حَتَّى لَقَدْ عَلِمَ فِرْعَوْنُ فِي كُفْرِهِ وَعُتُوِّهِ عَلَى اللَّهِ أَنَّ اللَّهَ فَوْقَ السَّمَاءِ، فَقَالَ: ﴿يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا﴾ .

٥٧ - فَفِي هَذِهِ الْآيَةِ بَيَانٌ بَيِّنٌ وَدِلَالَةٌ ظَاهِرَةٌ أَنَّ مُوسَى كَانَ يَدْعُو فِرْعَوْنَ إِلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ بِأَنَّهُ فَوْقَ السَّمَاءِ، فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَمَرَ بِبِنَاءِ الصَّرْحِ، وَرَامَ الِاطِّلَاعَ إِلَيْهِ.

٥٨ - وَكَذَلِكَ نَمْرُودُ - فِرْعَوْنُ - إِبْرَاهِيمَ، اتَّخَذَ التَّابُوتَ وَالنُّسُورَ، وَرَامَ الِاطِّلَاعَ إِلَى اللَّهِ لَمَّا كَانَ يَدْعُوهُ إِبْرَاهِيمُ إِلَى أَنَّ مَعْرِفَتَهُ فِي السَّمَاءِ. (*)

٥٩ - وَكَذَلِكَ كَانَ مُحَمَّدٌ ﷺ يَدْعُو إِلَيْهِ النَّاسَ، وَيَمْتَحِنُ بِهِ إِيمَانَهُمْ بِمَعْرِفَةِ اللَّهِ.
📖 [الرد على الجهمية، عثمان بن سعيد الدارمي، ت: بدر بن عبد الله البدر]

(*) حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا محمد بن أبي عديّ، عن شعبة، عن أبي إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن واصل أن عليا قال في هذه الآية: " وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لَتَزُولُ مِنْهُ الجِبالُ " قال: أخذ ذلك الذي حاجّ إبراهيم في ربه نسرين صغيرين فرباهما، ثم استغلظا واستعلجا وشبَّا، قال: فأوثق رجل كلّ واحد منهما بوتد إلى تابوت، وجوّعهما، وقعد هو ورجل آخر في التابوت، قال: ورفع في التابوت عصا على رأسه اللحم، قال: فطارا، وجعل يقول لصاحبه: انظر ماذا ترى؟ قال: أرى كذا وكذا، حتى قال: أرى الدنيا كأنها ذباب، فقال: صوّب العصا، فصوّبها فهبطا، قال: فهو قول الله تعالى " وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لَتَزُولُ مِنْهُ الجِبالُ " قال أبو إسحاق: وكذلك في قراءة عبد الله " وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لَتَزُولُ مِنْهُ الجِبالُ ".
📖 [جامع البيان عن تأويل آي القرآن،محمد بن جرير الطبري، ط: دار التربية والتراث، ١٧ / ٣٩]
التأويل.

١٥١ - قَالَ: فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ: َعْنَى_إِتْيَانِهِ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ، وَمَجِيئِهِ وَالْمَلَكِ صَفًّا صَفًّا، كَمَعْنَى كَذَا وَكَذَا.

١٥٢ - قُلْتُ: َذَا_التَّكْذِيبُ_بِالْآيَةِ_صُرَاحًا، تِلْكَ مَعْنَاهَا بَيِّنٌ لِلْأُمَّةِ، لَا اخْتِلَافَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فِي مَعْنَاهَا الْمَفْهُومِ الْمَعْقُولِ عِنْدَ جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ، فَأَمَّا مَجِيئُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِتْيَانُهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ، فَلَا اخْتِلَافَ بَيْنَ الْأُمَّةِ أَنَّهُ إِنَّمَا يَأْتِيهِمْ يَوْمَئِذٍ كَذَلِكَ لِمُحَاسَبَتِهِمْ، وَلِيَصْدَعِ بَيْنَ خَلْقِهِ وَيُقَرِّرَهُمْ بِأَعْمَالِهِمْ، وَيَجْزِيَهُمْ بِهَا، وَلِيُنْصِفَ الْمَظْلُومَ مِنَ الظَّالِمِ، لَا يَتَوَلَّى ذَلِكَ أَحَدٌ غَيْرُهُ تَبَارَكَ اسْمُهُ وَتَعَالَى جَدَّهُ، َمَنْ_لَمْ_يُؤْمِنْ_بِذَلِكَ_لَمْ_يُؤْمِنْ_بِيَوْمِ_الْحِسَابِ.

📖 [الرد على الجهمية، عثمان بن سعيد الدارمي، ت: بدر بن عبد الله البدر].
2
والد الشيخ أبي جعفر الخليفي مريض جدا
لا تنسوه من دعائكم
👍6🔥1👏1
من العبثيات المضحكة أن تخرج امرأة تتكلم عن التعدد على التلفاز وتعبر عن "رأيها" هههههه.

السؤال المحوري هنا: من هذا الذي سيلغي فكرة زواجه؛ لأن فلانة السفيهة غير راضية؟!

"أنا ضد التعدد".
- طيب ما طز فيكِ أنتِ وآراءك!
🔥5👍2
المرأة المعاصرة شغالة جلد في ذاتها عن طريق وضع نفسها كمنافس للرجل، ودي مراهنة خاسرة غصب عنها وعن أنصارها.

قوانين نسوية مش بس تسايوها بالراجل دي بتخليها أعلى منه، ومتخلفين بيفتولهم، وكل حاجة على هواهم، ومع ذلك أفضلية الرجل عليهم أظهر من الشمس!

ومهما يعملوا هيفضل الرجل أعلى ودي حاجة فطرية بتنغص عيشة أعتى نسوية، ومهما تتعدل القوانين ومهما يفتي المتخلف صياحهم ما زال شغال، علشان فطرتهم اللي مفيش منها مهرب!

البقر، والجاموس، والحمير، والطيور، والكلاب: كله ساكت محدش سامعله صوت
مفيش غير المرأة المعاصرة سبب الإزعاج والصياح!
2❤‍🔥1
وقفة مع المدجنة (١٣)

- إمام الزندقة خالف الأشاعرة في مسائل تعد على أصابع اليد الواحدة، وهذا يخرجه من الأشعرية!

- نفس الزنديق خالف أهل السُّنَّة في مسائل لا تُعد ولا تُحصى، وهذا لا يخرجه من أهل السُّنَّة!
👍3🔥3👎1
وهل أنت أعلم بكلام السلف من فلان = مقطع فلان من أوله لآخره لا يوجد به أثر واحد عن السلف، وأنا عاجز عن ترقيع مخالفته للكلام الصريح الذي استدللت به من كلام السلف، فلجأت لهذا السؤال؛ لأهرب به من أصل الموضوع مصوِّراً المسألة على أنها مقارنة بين شخصك، وشخص فلان، أما كلام السلف نفسه: فلا أكترث له!
مثلي مثل الحنفي الذي تأتيه بحديث النبي ﷺ في إبطال من تزوجت بغير ولي؛ فيقول لك: يعني أبا حنيفة لا يعرف هذا الحديث؟
أو النصراني الذي تأتيه بنص من كتابه ينقض عقيدته؛ فيقول لك: يعني القس الذي في الكنيسة لا يعرف هذا النص؟
فكلنا اشتركنا في الإفلاس والهروب في الحجة، ولم أجد إلا هذا السؤال أبرر به كوني عجينة يشكّلها فلان كيف يشاء!
🔥5👍4