14 - شرح الداء والدواء " وذكر الإمام أحمد في مسنده من حديث قيس بن…
الشيخ عبد الرزاق البدر
الداء والدواء (١٤)
ش/ عبدالرزاق البدر
ش/ عبدالرزاق البدر
❤2
سفيان المسلم
Photo
تعليق -مُختصر جداً- لتوثيق ما قاله الأخ من المصادر التي يعتبرها أي سلفي.
١- ما ظُلل بالبرتقالي:
👈 ﴿أَأَمِنتُم مَن فِي السَّماءِ أَن يَخسِفَ بِكُمُ الأَرضَ فَإِذا هِيَ تَمورُأَم أَمِنتُم مَن فِي السَّماءِ أَن يُرسِلَ عَلَيكُم حاصِبًا فَسَتَعلَمونَ كَيفَ نَذيرِ﴾ [الملك: ١٦-١٧]
👈 (١٠ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو جَعْفَرٍ الدَّارِمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ خَارِجَةَ، يَقُولُ: «الْجَهْمِيَّةُ كُفَّارٌ بَلِّغُوا نِسَاءَهُمْ أَنَّهُنَّ طَوَالِقُ، وَأَنَّهُنَّ لَا يَحْلِلْنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ لَا ⦗١٠٦⦘ تَعُودُوا مَرْضَاهُمْ وَلَا تَشْهَدُوا جَنَائِزَهُمْ، ثُمَّ تَلَا ﴿طه﴾ [طه: ١] ﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾ [طه: ٢] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه:
٥] وَهَلْ يَكُونُ الِاسْتِوَاءُ إِلَّا #بِجُلُوسٍ»).
👈 (٥٨٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، بِحَدِيثِ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: «إِذَا #جَلَسَ الرَّبُّ عَلَى الْكُرْسِيِّ» فَاقْشَعَرَّ رَجُلٌ سَمَّاهُ أَبِي عِنْدَ وَكِيعٍ فَغَضِبَ وَكِيعٌ وَقَالَ: أَدْرَكْنَا الْأَعْمَشَ وَسُفْيَانَ يُحَدِّثُونَ بِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ لَا يُنْكِرُونَهَا).
📖 السنة، عبدالله بن أحمد.
٢- ما ظُلل بالاحمر:
👈( قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ فِي مُحْكَمِ تَنْزِيلِهِ الَّذِي هُوَ مُثْبَتٌ بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ أَنَّ لَهُ #وَجْهًا_وَصَفَهُ_بِالْجَلَالِ_وَالْإِكْرَامِ_وَالْبَقَاءِ، فَقَالَ جَلَّ وَعَلا: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ [الرحمن: ٢٧] وَنَفَى رَبُّنَا جَلَّ وَعَلَا عَنْ #وَجْهِهِ الْهَلَاكَ فِي قَوْلِهِ: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾)
📖 [التوحيد، محمد بن إسحاق بن خزيمة، ١ / ٥١]
👈 (لِرَبِّنَا الْخَالِقِ #عَيْنَانِ_يُبْصِرُ_بِهِمَا مَا تَحْتَ الثَّرَى، وَتَحْتَ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى، وَمَا فِي السَّمَاوَاتِ الْعُلَى، وَمَا بَيْنَهُمَا مِنْ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ، لَا يُخْفَى عَلَى خَالِقِنَا خَافِيَةٌ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعِ، وَلَا مِمَّا بَيْنَهُمْ وَلَا فَوْقَهُمْ، وَلَا أَسْفَلَ مِنْهُنَّ لَا يَغِيبُ عَنْ بَصَرِهِ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ، يَرَى مَا فِي جَوْفِ الْبِحَارِ وَلُجَجِهَا كَمَا يَرَى عَرْشَهُ الَّذِي هُوَ مُسْتَوٍ عَلَيْهِ).
📖 [التوحيد، محمد بن إسحاق بن خزيمة، ١ / ١١٣]
٣- ما ظُلل بالأخضر:
👈 (٤٦٣٥ - حدثنا آدم: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سعيد رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يقول:
(يكشف ربنا عن #ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، ويبقى كل من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة، فيذهب ليسجد، فيعود ظهره طبقا واحدا)).
📖 صحيح البخاري.
👈 (حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، ثنا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، ثنا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ فَيَنْزِلُ رَبُّ الْعَالَمِينَ، فَيَضَعُ #قَدَمَهُ فِيهَا، فَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، فَتَقُولُ: بِعِزَّتِكَ قَطْ قَطْ، وَمَا يَزَالُ فِي الْجَنَّةِ فَضْلٌ حَتَّى يُنْشِئَ اللَّهُ لَهَا خَلْقًا آخَرَ، فَيُسْكِنَهُ الْجَنَّةَ فِي فَضْلِ الْجَنَّةِ»).
📖 [التوحيد، محمد بن إسحاق بن خزيمة، ١ / ٢١٨]
👈 (بَابُ ذِكْرِ إِثْبَاتِ الْيَدِ لِلْخَالِقِ الْبَارِئِ جَلَّ وَعَلَا وَالْبَيَانُ: أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَهُ #يَدَانِ، كَمَا أَعْلَمَنَا فِي مُحْكَمِ تَنْزِيلِهِ أَنَّهُ خَلَقَ آدَمَ بِيَدَيْهِ).
📖 [التوحيد، محمد بن إسحاق بن خزيمة، ١ / ١١٨]
٤- ما ظُلل بالازرق:
👈 (حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَغَرِّ، وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «#يَنْزِلُ_اللَّهُ_كُلَّ_لَيْلَةٍ_إِلَى_سَمَاءِ_الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟»)
📖 [التوحيد، محمد بن إسحاق بن خزيمة، ١ / ٢٩٧]
١- ما ظُلل بالبرتقالي:
👈 ﴿أَأَمِنتُم مَن فِي السَّماءِ أَن يَخسِفَ بِكُمُ الأَرضَ فَإِذا هِيَ تَمورُأَم أَمِنتُم مَن فِي السَّماءِ أَن يُرسِلَ عَلَيكُم حاصِبًا فَسَتَعلَمونَ كَيفَ نَذيرِ﴾ [الملك: ١٦-١٧]
👈 (١٠ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو جَعْفَرٍ الدَّارِمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ خَارِجَةَ، يَقُولُ: «الْجَهْمِيَّةُ كُفَّارٌ بَلِّغُوا نِسَاءَهُمْ أَنَّهُنَّ طَوَالِقُ، وَأَنَّهُنَّ لَا يَحْلِلْنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ لَا ⦗١٠٦⦘ تَعُودُوا مَرْضَاهُمْ وَلَا تَشْهَدُوا جَنَائِزَهُمْ، ثُمَّ تَلَا ﴿طه﴾ [طه: ١] ﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾ [طه: ٢] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه:
٥] وَهَلْ يَكُونُ الِاسْتِوَاءُ إِلَّا #بِجُلُوسٍ»).
👈 (٥٨٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، بِحَدِيثِ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: «إِذَا #جَلَسَ الرَّبُّ عَلَى الْكُرْسِيِّ» فَاقْشَعَرَّ رَجُلٌ سَمَّاهُ أَبِي عِنْدَ وَكِيعٍ فَغَضِبَ وَكِيعٌ وَقَالَ: أَدْرَكْنَا الْأَعْمَشَ وَسُفْيَانَ يُحَدِّثُونَ بِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ لَا يُنْكِرُونَهَا).
📖 السنة، عبدالله بن أحمد.
٢- ما ظُلل بالاحمر:
👈( قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ فِي مُحْكَمِ تَنْزِيلِهِ الَّذِي هُوَ مُثْبَتٌ بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ أَنَّ لَهُ #وَجْهًا_وَصَفَهُ_بِالْجَلَالِ_وَالْإِكْرَامِ_وَالْبَقَاءِ، فَقَالَ جَلَّ وَعَلا: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ [الرحمن: ٢٧] وَنَفَى رَبُّنَا جَلَّ وَعَلَا عَنْ #وَجْهِهِ الْهَلَاكَ فِي قَوْلِهِ: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾)
📖 [التوحيد، محمد بن إسحاق بن خزيمة، ١ / ٥١]
👈 (لِرَبِّنَا الْخَالِقِ #عَيْنَانِ_يُبْصِرُ_بِهِمَا مَا تَحْتَ الثَّرَى، وَتَحْتَ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى، وَمَا فِي السَّمَاوَاتِ الْعُلَى، وَمَا بَيْنَهُمَا مِنْ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ، لَا يُخْفَى عَلَى خَالِقِنَا خَافِيَةٌ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعِ، وَلَا مِمَّا بَيْنَهُمْ وَلَا فَوْقَهُمْ، وَلَا أَسْفَلَ مِنْهُنَّ لَا يَغِيبُ عَنْ بَصَرِهِ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ، يَرَى مَا فِي جَوْفِ الْبِحَارِ وَلُجَجِهَا كَمَا يَرَى عَرْشَهُ الَّذِي هُوَ مُسْتَوٍ عَلَيْهِ).
📖 [التوحيد، محمد بن إسحاق بن خزيمة، ١ / ١١٣]
٣- ما ظُلل بالأخضر:
👈 (٤٦٣٥ - حدثنا آدم: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سعيد رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يقول:
(يكشف ربنا عن #ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، ويبقى كل من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة، فيذهب ليسجد، فيعود ظهره طبقا واحدا)).
📖 صحيح البخاري.
👈 (حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، ثنا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، ثنا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ فَيَنْزِلُ رَبُّ الْعَالَمِينَ، فَيَضَعُ #قَدَمَهُ فِيهَا، فَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، فَتَقُولُ: بِعِزَّتِكَ قَطْ قَطْ، وَمَا يَزَالُ فِي الْجَنَّةِ فَضْلٌ حَتَّى يُنْشِئَ اللَّهُ لَهَا خَلْقًا آخَرَ، فَيُسْكِنَهُ الْجَنَّةَ فِي فَضْلِ الْجَنَّةِ»).
📖 [التوحيد، محمد بن إسحاق بن خزيمة، ١ / ٢١٨]
👈 (بَابُ ذِكْرِ إِثْبَاتِ الْيَدِ لِلْخَالِقِ الْبَارِئِ جَلَّ وَعَلَا وَالْبَيَانُ: أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَهُ #يَدَانِ، كَمَا أَعْلَمَنَا فِي مُحْكَمِ تَنْزِيلِهِ أَنَّهُ خَلَقَ آدَمَ بِيَدَيْهِ).
📖 [التوحيد، محمد بن إسحاق بن خزيمة، ١ / ١١٨]
٤- ما ظُلل بالازرق:
👈 (حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَغَرِّ، وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «#يَنْزِلُ_اللَّهُ_كُلَّ_لَيْلَةٍ_إِلَى_سَمَاءِ_الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟»)
📖 [التوحيد، محمد بن إسحاق بن خزيمة، ١ / ٢٩٧]
❤3
سفيان المسلم
Photo
👈 (فَإِنَّ أَمَارَةَ مَا بَيْنَ الحَيِّ، وَالمَيِّتِ التَّحَرُّكُ، وَمَا لَا يَتَحَرَّكُ فَهُوَ مَيِّتٌ، لَا يُوصَفُ بِحَيَاةٍ، كَمَا وَصَفَ الله تَعَالَى الأَصْنَامَ المَيِّتَةَ فَقَالَ: ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ ● أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾ [النحل: ٢٠ - ٢١]، فَاللهُ الحَيُّ القَيُّومُ القَابِضُ البَاسِطُ، #يَتَحَرَّكُ_إِذَا_شَاءَ وَيَفْعَلُ مَا يَشَاءُ بِخِلَافِ الأَصْنَامِ المَيِّتَةِ الَّتِي لَا تَزُولُ حَتَّى تُزَالَ).
📖 [نقض الدارمي على المريسي، عثمان بن سعيد الدارمي، ت: الشوامي، ص: ١٢٦]
👈 ﴿وَجاءَ رَبُّكَ وَالمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ [الفجر: ٢٢]
٥- ما ظُلل بالأصفر:
👈 (وَأَخْبَرَ اللَّهُ أَنَّهُ كَلَّمَ مُوسَى تَكْلِيمًا، وَقَالَ هَؤُلَاءِ-#الجهمية-: لَمْ يُكَلِّمْهُ اللَّهُ بِنَفْسِهِ، #وَلَمْ_يَسْمَعْ_مُوسَى نَفْسَ كَلَامِ اللَّهِ).
📖 [الرد على الجهمية، عثمان بن سعيد الدارمي، ت: البدر، ص: ١٩٩]
٦- ما ظُلل بالأبيض:
👈 (٣٨١ - فِيمَا أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الْآمُلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو مَرْوَانَ الطَّبَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ يَقُولُ: أَدْرَكْتُ مَشَايِخَنَا وَالنَّاسَ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً يَقُولُونَ: #الْقُرْآنُ_كَلَامُ_اللَّهِ_مِنْهُ_بَدَأَ_وَإِلَيْهِ_يَعُودُ).
📖 [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، هبة الله بن زيد اللالكائي، ت: الغامدي، ٢ / ١٦٠]
📖 [نقض الدارمي على المريسي، عثمان بن سعيد الدارمي، ت: الشوامي، ص: ١٢٦]
👈 ﴿وَجاءَ رَبُّكَ وَالمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ [الفجر: ٢٢]
٥- ما ظُلل بالأصفر:
👈 (وَأَخْبَرَ اللَّهُ أَنَّهُ كَلَّمَ مُوسَى تَكْلِيمًا، وَقَالَ هَؤُلَاءِ-#الجهمية-: لَمْ يُكَلِّمْهُ اللَّهُ بِنَفْسِهِ، #وَلَمْ_يَسْمَعْ_مُوسَى نَفْسَ كَلَامِ اللَّهِ).
📖 [الرد على الجهمية، عثمان بن سعيد الدارمي، ت: البدر، ص: ١٩٩]
٦- ما ظُلل بالأبيض:
👈 (٣٨١ - فِيمَا أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الْآمُلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو مَرْوَانَ الطَّبَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ يَقُولُ: أَدْرَكْتُ مَشَايِخَنَا وَالنَّاسَ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً يَقُولُونَ: #الْقُرْآنُ_كَلَامُ_اللَّهِ_مِنْهُ_بَدَأَ_وَإِلَيْهِ_يَعُودُ).
📖 [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، هبة الله بن زيد اللالكائي، ت: الغامدي، ٢ / ١٦٠]
❤5
ماذا قال كثير من المخالفين لأبي جعفر، وأبي موسى؟
- ﴿قالوا أَجِئتَنا لِتَلفِتَنا عَمّا وَجَدنا عَلَيهِ آباءَنا وَتَكونَ لَكُمَا الكِبرِياءُ فِي الأَرضِ وَما نَحنُ لَكُما بِمُؤمِنينَ﴾ [يونس: ٧٨]
- ﴿قالوا أَجِئتَنا لِتَلفِتَنا عَمّا وَجَدنا عَلَيهِ آباءَنا وَتَكونَ لَكُمَا الكِبرِياءُ فِي الأَرضِ وَما نَحنُ لَكُما بِمُؤمِنينَ﴾ [يونس: ٧٨]
❤7👍2
15 - شرح الداء والدواء "إِن المؤمن إذا أذنب ذنبا نكت في قلبه نكتة…
الشيخ عبد الرزاق البدر
الداء والدواء (١٥)
ش/ عبدالرزاق البدر
ش/ عبدالرزاق البدر
❤3
تابع قناة قناة أبي جعفر عبد الله الخليفي في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaYqEuo4Y9lsnbelKz1B
❤6
نفس حال حزب المدجنة!
منهم من يقول: هو ليس أشعرياً؛ لهذا إمام
ومنهم: هو أشعري، وإمام
ومنهم: تاب من أشعريته؛ لهذا هو إمام
ومنهم: لم يتب من أشعريته، وإمام
* [المتكلمون في قول مختلف]:
ومن علم أن المتكلمين من المتفلسفة وغيرهم هم في الغالب في ﴿قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ • يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ﴾ [الذاريات:٨ـ٩] يعلم الذكي منهم العاقل: أنه ليس هو فيما يقوله على بصيرة، وأن حجته ليست بيِّنة، وإنما هي كما قيل فيها:
حججٌ تهافتُ كالزجاج تخالها ... حقًا وكلٌّ كاسر مكسور
📖 [الفتوى الحموية الكبرى، أحمد بن عبدالحليم ابن تيمية، ت: التويجري، ص: ٥٥٤ - ٥٥٥]
منهم من يقول: هو ليس أشعرياً؛ لهذا إمام
ومنهم: هو أشعري، وإمام
ومنهم: تاب من أشعريته؛ لهذا هو إمام
ومنهم: لم يتب من أشعريته، وإمام
* [المتكلمون في قول مختلف]:
ومن علم أن المتكلمين من المتفلسفة وغيرهم هم في الغالب في ﴿قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ • يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ﴾ [الذاريات:٨ـ٩] يعلم الذكي منهم العاقل: أنه ليس هو فيما يقوله على بصيرة، وأن حجته ليست بيِّنة، وإنما هي كما قيل فيها:
حججٌ تهافتُ كالزجاج تخالها ... حقًا وكلٌّ كاسر مكسور
📖 [الفتوى الحموية الكبرى، أحمد بن عبدالحليم ابن تيمية، ت: التويجري، ص: ٥٥٤ - ٥٥٥]
❤4👍1
روى الطبري في "تهذيب الآثار" (1/414) بسند صحيح عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر قالت : " كنت رابع أربع نسوة تحت الزبير ، فكان إذا عَتِبَ على إحدانا ، فكَّ عودا من عيدان المِشْجَب، فضربها به حتى يكسره عليها ".
والمشجب: أعواد توضع عليها الثياب .
وروى ابن سعد في "الطبقات" (8/ 197) بسند صحيح عَنْ عِكْرِمَةَ: " أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ كَانَتْ تَحْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ. وَكَانَ شَدِيدًا عَلَيْهَا، فَأَتَتْ أَبَاهَا فَشَكَتْ ذَلِكَ إِلَيْهِ فَقَالَ: " يَا بُنَيَّةُ اصْبِرِي فَإِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا كَانَ لَهَا زَوْجٌ صَالِحٌ ثُمَّ مَاتَ عَنْهَا فَلَمْ تَزَوَّجْ بَعْدَهُ ، جُمِعَ بَيْنَهُمَا فِي الْجَنَّةِ ".
- الإسلام سؤال وجواب.
والمشجب: أعواد توضع عليها الثياب .
وروى ابن سعد في "الطبقات" (8/ 197) بسند صحيح عَنْ عِكْرِمَةَ: " أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ كَانَتْ تَحْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ. وَكَانَ شَدِيدًا عَلَيْهَا، فَأَتَتْ أَبَاهَا فَشَكَتْ ذَلِكَ إِلَيْهِ فَقَالَ: " يَا بُنَيَّةُ اصْبِرِي فَإِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا كَانَ لَهَا زَوْجٌ صَالِحٌ ثُمَّ مَاتَ عَنْهَا فَلَمْ تَزَوَّجْ بَعْدَهُ ، جُمِعَ بَيْنَهُمَا فِي الْجَنَّةِ ".
- الإسلام سؤال وجواب.
❤5
Forwarded from أبو عبد الله فراس الرملي
جزء-أثري-في-الاستمناء-2-1.pdf
353.7 KB
تم بحمد الله
انشروه فضلا جزاكم الله خيرا
انشروه فضلا جزاكم الله خيرا
❤5👍1
16 - شرح الداء والدواء "وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة والمضرّة..…
الشيخ عبد الرزاق البدر
الداء والدواء (١٦)
ش/ عبدالرزاق البدر
ش/ عبدالرزاق البدر
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
العدوي (١٥)
بعد خمس سنوات زواج لو تحاكمَت للقانون؛ لأكل مالك بالباطل: لو كنت مكانك لتنازلت لها!
#مصطفى_النسوي
بعد خمس سنوات زواج لو تحاكمَت للقانون؛ لأكل مالك بالباطل: لو كنت مكانك لتنازلت لها!
#مصطفى_النسوي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فتاوي المتخلف لا تزيد الفاحشة إلا انتشاراً!
#مصطفى_النسوي
#مصطفى_النسوي
سفيان المسلم
الزواج على المذهب العدوي! #مصطفى_النسوي
إن شاء الله اليوم ننشر منشورنا الجامع.
الجامع المتكلّف لِنَسوَنة المتخلّف!
الجامع المتكلّف لِنَسوَنة المتخلّف!
❤3👎1
وَمَنْ وَالَى أَعْدَاءَ الْمَلِكِ، كَانَ هُوَ وَأَعْدَاؤُهُ عِنْدَهُ سَوَاءً، فَإِنَّ الْمَحَبَّةَ وَالطَّاعَةَ لَا تَتِمُّ إِلَّا بِمُعَادَاةِ أَعْدَاءِ الْمُطَاعِ وَمُوَالَاةِ أَوْلِيَائِهِ، وَأَمَّا أَنْ تُوَالِيَ أَعْدَاءَ الْمَلِكِ ثُمَّ تَدَّعِي أَنَّكَ مُوَالٍ لَهُ، فَهَذَا مُحَالٌ.
هَذَا لَوْ لَمْ يَكُنْ عَدُوُّ الْمَلِكِ عَدُوًّا لَكُمْ، فَكَيْفَ إِذَا كَانَ عَدُوَّكُمْ عَلَى الْحَقِيقَةِ، وَالْعَدَاوَةُ الَّتِي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ أَعْظَمُ مِنَ الْعَدَاوَةِ الَّتِي بَيْنَ الشَّاةِ وَبَيْنَ الذِّئْبِ؟ فَكَيْفَ يَلِيقُ بِالْعَاقِلِ أَنْ يُوَالِيَ عَدُوَّهُ عَدُوَّ وَلِيِّهِ وَمَوْلَاهُ الَّذِي لَا مَوْلَى لَهُ سِوَاهُ؟!
وَنَبَّهَ سُبْحَانَهُ عَلَى قُبْحِ هَذِهِ الْمُوَالَاةِ بِقَوْلِهِ: ﴿وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ﴾ [سُورَةُ الْكَهْفِ: ٥٠]، كَمَا نَبَّهَ عَلَى قُبْحِهَا بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ﴾ [سُورَةُ الْكَهْفِ: ٥٠]، فَتَبَيَّنَ أَنَّ عَدَاوَتَهُ لِرَبِّهِ وَعَدَاوَتَهُ لَنَا، كُلٌّ مِنْهُمَا سَبَبٌ يَدْعُو إِلَى مُعَادَاتِهِ، فَمَا هَذِهِ الْمُوَالَاةُ؟ وَمَا هَذَا الِاسْتِبْدَالُ؟ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا.
وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ تَحْتَ هَذَا الْخِطَابِ نَوْعٌ مِنَ الْعِتَابِ لَطِيفٌ عَجِيبٌ وَهُوَ أَنِّي عَادَيْتُ إِبْلِيسَ إِذْ لَمْ يَسْجُدْ لِأَبِيكُمْ آدَمَ مَعَ مَلَائِكَتِي فَكَانَتْ مُعَادَاتُهُ لِأَجْلِكُمْ، ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةُ هَذِهِ الْمُعَادَاةِ أَنْ عَقَدْتُمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ عَقْدَ الْمُصَالَحَةِ؟!
📖 [الداء والدواء، محمد بن أبي بكر ابن القيم، ص: ٨٣]
هَذَا لَوْ لَمْ يَكُنْ عَدُوُّ الْمَلِكِ عَدُوًّا لَكُمْ، فَكَيْفَ إِذَا كَانَ عَدُوَّكُمْ عَلَى الْحَقِيقَةِ، وَالْعَدَاوَةُ الَّتِي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ أَعْظَمُ مِنَ الْعَدَاوَةِ الَّتِي بَيْنَ الشَّاةِ وَبَيْنَ الذِّئْبِ؟ فَكَيْفَ يَلِيقُ بِالْعَاقِلِ أَنْ يُوَالِيَ عَدُوَّهُ عَدُوَّ وَلِيِّهِ وَمَوْلَاهُ الَّذِي لَا مَوْلَى لَهُ سِوَاهُ؟!
وَنَبَّهَ سُبْحَانَهُ عَلَى قُبْحِ هَذِهِ الْمُوَالَاةِ بِقَوْلِهِ: ﴿وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ﴾ [سُورَةُ الْكَهْفِ: ٥٠]، كَمَا نَبَّهَ عَلَى قُبْحِهَا بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ﴾ [سُورَةُ الْكَهْفِ: ٥٠]، فَتَبَيَّنَ أَنَّ عَدَاوَتَهُ لِرَبِّهِ وَعَدَاوَتَهُ لَنَا، كُلٌّ مِنْهُمَا سَبَبٌ يَدْعُو إِلَى مُعَادَاتِهِ، فَمَا هَذِهِ الْمُوَالَاةُ؟ وَمَا هَذَا الِاسْتِبْدَالُ؟ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا.
وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ تَحْتَ هَذَا الْخِطَابِ نَوْعٌ مِنَ الْعِتَابِ لَطِيفٌ عَجِيبٌ وَهُوَ أَنِّي عَادَيْتُ إِبْلِيسَ إِذْ لَمْ يَسْجُدْ لِأَبِيكُمْ آدَمَ مَعَ مَلَائِكَتِي فَكَانَتْ مُعَادَاتُهُ لِأَجْلِكُمْ، ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةُ هَذِهِ الْمُعَادَاةِ أَنْ عَقَدْتُمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ عَقْدَ الْمُصَالَحَةِ؟!
📖 [الداء والدواء، محمد بن أبي بكر ابن القيم، ص: ٨٣]
❤2🥰1