عامة أصحاب الهموم واقعون في هذا الخطأ:
تجده يسير على طريق أهل السُّنَّة في عدم الخوض في كيفية صفات الله، فتجده يؤمن أنَّ الله استوى على العرش دون أن يسأل كيف استوى؟
ويؤمن بصفة الوجه، واليد لله دون السؤال عن كيفيتهما.
ثم يأتي لصفة الرزق، ويسأل عن كيفيَّتها كأنّه نسي أنَّ القاعدة تجري على هذه الصفة أيضا!
فتجده يقول: كيف يرزقني الله في هذه الظروف؟، أو غيرها من الكلام؛ ليخوض في الكيفية.
فاعلم أنَّ عليك أن تؤمن أنَّ الله يرزق من يشاء بغير حساب، وأنَّ من يتَّقِ الله يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب.
دون الخوض في الكيفية أيضاً، فقط تأخذ بأسباب تحصيل الرِّزق التِّي أحلَّها الله، وتتوكَّل على الله.
تجده يسير على طريق أهل السُّنَّة في عدم الخوض في كيفية صفات الله، فتجده يؤمن أنَّ الله استوى على العرش دون أن يسأل كيف استوى؟
ويؤمن بصفة الوجه، واليد لله دون السؤال عن كيفيتهما.
ثم يأتي لصفة الرزق، ويسأل عن كيفيَّتها كأنّه نسي أنَّ القاعدة تجري على هذه الصفة أيضا!
فتجده يقول: كيف يرزقني الله في هذه الظروف؟، أو غيرها من الكلام؛ ليخوض في الكيفية.
فاعلم أنَّ عليك أن تؤمن أنَّ الله يرزق من يشاء بغير حساب، وأنَّ من يتَّقِ الله يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب.
دون الخوض في الكيفية أيضاً، فقط تأخذ بأسباب تحصيل الرِّزق التِّي أحلَّها الله، وتتوكَّل على الله.
❤7👍1
Forwarded from قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي
شعيرة الأضحية ونقض الشبه المنتشرة على الشريعة 👇
