المشكلة إن بعض الإخوة اللي بتحركهم العاطفة فاكرين مفيش غير كتاب واحد للسيوطي وخلاص
مش عارفين إن ليه ترسانة كتب في الموضوع دا
وبعض المدافعين عنه سواء من السلفيين أو الأشاعرة اعترف بنسبة الكتب ليه بس بقي يبررله ويقول هو كان في نيته كذا وكذا
مش عارفين إن ليه ترسانة كتب في الموضوع دا
وبعض المدافعين عنه سواء من السلفيين أو الأشاعرة اعترف بنسبة الكتب ليه بس بقي يبررله ويقول هو كان في نيته كذا وكذا
😱2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اتِّباع القرءان والسُّنَّة
بفهم نسوان الأُمَّة
بفهم نسوان الأُمَّة
😁2😇1
يسري جبر من فترة قال كلام زي كدا والجماعة اياهم طلعوا يضحكوا عليه
لكن عند النواضر:
- ربنا غفور رحيم
- زلة عالم
- محدش معصوم بعد الأنبياء
- اجتهد فأخطأ
- الشيخ بطيخ مدحه لا يمكن أن يكون سيِّئاً
لكن عند النواضر:
- ربنا غفور رحيم
- زلة عالم
- محدش معصوم بعد الأنبياء
- اجتهد فأخطأ
- الشيخ بطيخ مدحه لا يمكن أن يكون سيِّئاً
😁3
يستدل الجهمية بهذه الآية على أن الله -تبارك وتعالى- في كل مكان
ولفهم معنى الآية لا بد من معرفة معنى اسم (الله) -سبحانه وتعالى- فهو مُشتق، ومعناه: المألوه -يعني المعبود حُبَّاً، وتعظيماً-، فمعنى الآية:
"وهو المعبود في السماوات وفي الأرض......"
وهو نظير قول الله -تعالى-: ﴿وَهُوَ الَّذي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الأَرضِ إِلهٌ وَهُوَ الحَكيمُ العَليمُ﴾ [الزخرف: ٨٤]
يعني ألوهيته في السماوات والأرض، فهو المعبود بحق.
أما هو -سبحانه-: ففوق سماواته على عرشه، قال -تعالى-:
﴿أَأَمِنتُم مَن فِي السَّماءِ أَن يَخسِفَ بِكُمُ الأَرضَ فَإِذا هِيَ تَمورُ﴾ [الملك: ١٦]
﴿الرَّحمنُ عَلَى العَرشِ استَوى﴾ [طه: ٥]
ولفهم معنى الآية لا بد من معرفة معنى اسم (الله) -سبحانه وتعالى- فهو مُشتق، ومعناه: المألوه -يعني المعبود حُبَّاً، وتعظيماً-، فمعنى الآية:
"وهو المعبود في السماوات وفي الأرض......"
وهو نظير قول الله -تعالى-: ﴿وَهُوَ الَّذي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الأَرضِ إِلهٌ وَهُوَ الحَكيمُ العَليمُ﴾ [الزخرف: ٨٤]
يعني ألوهيته في السماوات والأرض، فهو المعبود بحق.
أما هو -سبحانه-: ففوق سماواته على عرشه، قال -تعالى-:
﴿أَأَمِنتُم مَن فِي السَّماءِ أَن يَخسِفَ بِكُمُ الأَرضَ فَإِذا هِيَ تَمورُ﴾ [الملك: ١٦]
﴿الرَّحمنُ عَلَى العَرشِ استَوى﴾ [طه: ٥]
👍4❤1
حديث الولد للفراش
كانَ عُتْبَةُ بنُ أبِي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخِيهِ سَعْدِ بنِ أبِي وقَّاصٍ أنَّ ابْنَ ولِيدَةِ زَمْعَةَ مِنِّي، فَاقْبِضْهُ إلَيْكَ، فَلَمَّا كانَ عَامُ الفَتْحِ أخَذَهُ سَعْدٌ، فَقالَ: ابنُ أخِي، قدْ كانَ عَهِدَ إلَيَّ فِيهِ، فَقَامَ إلَيْهِ عبدُ بنُ زَمْعَةَ فَقالَ: أخِي وابنُ ولِيدَةِ أبِي، وُلِدَ علَى فِرَاشِهِ، فَتَسَاوَقَا إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ سَعْدٌ: يا رَسولَ اللَّهِ، ابنُ أخِي كانَ عَهِدَ إلَيَّ فِيهِ، وقالَ عبدُ بنُ زَمْعَةَ: أخِي وابنُ ولِيدَةِ أبِي، وُلِدَ علَى فِرَاشِهِ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو لكَ يا عبْدُ بنَ زَمْعَةَ، ثُمَّ قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، ولِلْعَاهِرِ الحَجَرُ، ثُمَّ قالَ لِسَوْدَةَ بنْتِ زَمْعَةَ: احْتَجِبِي منه؛ لِما رَأَى مِن شَبَهِهِ بعُتْبَةَ، فَما رَآهَا حتَّى لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى.
الراوي : عائشة أم المؤمنين | التخريج : أخرجه البخاري (7182)، ومسلم (1457)
في الأثر:
- عُتْبَةُ بنُ أبِي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخِيهِ سَعْدِ بنِ أبِي وقَّاصٍ أنَّ ابْنَ ولِيدَةِ زَمْعَةَ مِنِّي.
- فَقَامَ إلَيْهِ عبدُ بنُ زَمْعَةَ فَقالَ: أخِي وابنُ ولِيدَةِ أبِي.
إذاً الأثر واضح وضوح الشمس أنهم في حالة نزاع، هذا يريد الولد، وهذا يريد الولد.
فحكم النبي ﷺ أن الولد لسيدها وهو صاحب الفراش؛ لأن هذا هو الأصل، وكانت عادة الجاهلية إلحاق نسب الز نا، والإسلام أبطل ذلك.
فكيف يأتي اليوم من يستدل بهذا الحديث لتجويز إلحاق ابن الز نا بزوج الزا نية التي تعلم أن هذا الولد ليس ولده أصلا؟!
والإسلام أصلاً أبطل إلحاق أولاد الز نا، وهذا هو الغرض من هذا الحديث، ثم يأتي من يستغل الحديث لإلحاق أولاد الز نا!
حسبنا الله ونعم الوكيل
كانَ عُتْبَةُ بنُ أبِي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخِيهِ سَعْدِ بنِ أبِي وقَّاصٍ أنَّ ابْنَ ولِيدَةِ زَمْعَةَ مِنِّي، فَاقْبِضْهُ إلَيْكَ، فَلَمَّا كانَ عَامُ الفَتْحِ أخَذَهُ سَعْدٌ، فَقالَ: ابنُ أخِي، قدْ كانَ عَهِدَ إلَيَّ فِيهِ، فَقَامَ إلَيْهِ عبدُ بنُ زَمْعَةَ فَقالَ: أخِي وابنُ ولِيدَةِ أبِي، وُلِدَ علَى فِرَاشِهِ، فَتَسَاوَقَا إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ سَعْدٌ: يا رَسولَ اللَّهِ، ابنُ أخِي كانَ عَهِدَ إلَيَّ فِيهِ، وقالَ عبدُ بنُ زَمْعَةَ: أخِي وابنُ ولِيدَةِ أبِي، وُلِدَ علَى فِرَاشِهِ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو لكَ يا عبْدُ بنَ زَمْعَةَ، ثُمَّ قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، ولِلْعَاهِرِ الحَجَرُ، ثُمَّ قالَ لِسَوْدَةَ بنْتِ زَمْعَةَ: احْتَجِبِي منه؛ لِما رَأَى مِن شَبَهِهِ بعُتْبَةَ، فَما رَآهَا حتَّى لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى.
الراوي : عائشة أم المؤمنين | التخريج : أخرجه البخاري (7182)، ومسلم (1457)
في الأثر:
- عُتْبَةُ بنُ أبِي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخِيهِ سَعْدِ بنِ أبِي وقَّاصٍ أنَّ ابْنَ ولِيدَةِ زَمْعَةَ مِنِّي.
- فَقَامَ إلَيْهِ عبدُ بنُ زَمْعَةَ فَقالَ: أخِي وابنُ ولِيدَةِ أبِي.
إذاً الأثر واضح وضوح الشمس أنهم في حالة نزاع، هذا يريد الولد، وهذا يريد الولد.
فحكم النبي ﷺ أن الولد لسيدها وهو صاحب الفراش؛ لأن هذا هو الأصل، وكانت عادة الجاهلية إلحاق نسب الز نا، والإسلام أبطل ذلك.
فكيف يأتي اليوم من يستدل بهذا الحديث لتجويز إلحاق ابن الز نا بزوج الزا نية التي تعلم أن هذا الولد ليس ولده أصلا؟!
والإسلام أصلاً أبطل إلحاق أولاد الز نا، وهذا هو الغرض من هذا الحديث، ثم يأتي من يستغل الحديث لإلحاق أولاد الز نا!
حسبنا الله ونعم الوكيل
🤣1
قال ابن طاهر المقدسي (٥٠٧هـ) في (الحجة على تارك المحجة)(۷۰۷):
قال الله تعالى : ﴿مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ وَالَّذينَ مَعَهُ أَشِدّاءُ عَلَى الكُفّارِ﴾ إلى قوله : ﴿لِيَغيظَ بِهِمُ الكُفّارَ﴾ [الفتح: ٢٩]، فمن أغاظه أحد من أصحاب رسول الله فهو كا فر.اهـ.
- تحقيق كتاب السنة للشيخ عادل آل حمدان - التعليق على أثر رقم ١٢٤٦.
قال الله تعالى : ﴿مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ وَالَّذينَ مَعَهُ أَشِدّاءُ عَلَى الكُفّارِ﴾ إلى قوله : ﴿لِيَغيظَ بِهِمُ الكُفّارَ﴾ [الفتح: ٢٩]، فمن أغاظه أحد من أصحاب رسول الله فهو كا فر.اهـ.
- تحقيق كتاب السنة للشيخ عادل آل حمدان - التعليق على أثر رقم ١٢٤٦.
❤1