"نشأ في بيئة أشعرية واتبع شيوخه"
- ﴿إِذ تَبَرَّأَ الَّذينَ اتُّبِعوا مِنَ الَّذينَ اتَّبَعوا وَرَأَوُا العَذابَ وَتَقَطَّعَت بِهِمُ الأَسبابُوَقالَ الَّذينَ اتَّبَعوا لَو أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنهُم كَما تَبَرَّءوا مِنّا كَذلِكَ يُريهِمُ اللَّهُ أَعمالَهُم حَسَراتٍ عَلَيهِم وَما هُم بِخارِجينَ مِنَ النّارِ﴾ [البقرة: ١٦٦-١٦٧]
- ﴿إِذ تَبَرَّأَ الَّذينَ اتُّبِعوا مِنَ الَّذينَ اتَّبَعوا وَرَأَوُا العَذابَ وَتَقَطَّعَت بِهِمُ الأَسبابُوَقالَ الَّذينَ اتَّبَعوا لَو أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنهُم كَما تَبَرَّءوا مِنّا كَذلِكَ يُريهِمُ اللَّهُ أَعمالَهُم حَسَراتٍ عَلَيهِم وَما هُم بِخارِجينَ مِنَ النّارِ﴾ [البقرة: ١٦٦-١٦٧]
❤4
من يشغل باله بالحسابات والأسعار سيعيش أياماً ثقيلة فيما هو قادم؛ لأن الأسعار سترتفع غالباً.
أما من لا يهمه سوى التعلق بالله الذي بيده كل شيء، ويعلم أن الدعاء وحسن الظن بالله مجَّانِيَّان، وأن كل شيء بإرادة الله وحده، وأن الله شرع الدعاء والتضرع لمثل هذه الحالات: فهو المطمئن!
﴿وَقالَ رَبُّكُمُ ادعوني أَستَجِب لَكُم إِنَّ الَّذينَ يَستَكبِرونَ عَن عِبادَتي سَيَدخُلونَ جَهَنَّمَ داخِرينَ﴾ [غافر: ٦٠]
﴿ما أَصابَ مِن مُصيبَةٍ فِي الأَرضِ وَلا في أَنفُسِكُم إِلّا في كِتابٍ مِن قَبلِ أَن نَبرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسيرٌلِكَيلا تَأسَوا عَلى ما فاتَكُم وَلا تَفرَحوا بِما آتاكُم وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُختالٍ فَخورٍ﴾ [الحديد: ٢٢-٢٣]
(٢٦٥٣) حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «كَتَبَ اللهُ مَقَادِيرَ الْخَلَائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ قَالَ: وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ .»
📖 صحيح مسلم.
أما من لا يهمه سوى التعلق بالله الذي بيده كل شيء، ويعلم أن الدعاء وحسن الظن بالله مجَّانِيَّان، وأن كل شيء بإرادة الله وحده، وأن الله شرع الدعاء والتضرع لمثل هذه الحالات: فهو المطمئن!
﴿وَقالَ رَبُّكُمُ ادعوني أَستَجِب لَكُم إِنَّ الَّذينَ يَستَكبِرونَ عَن عِبادَتي سَيَدخُلونَ جَهَنَّمَ داخِرينَ﴾ [غافر: ٦٠]
﴿ما أَصابَ مِن مُصيبَةٍ فِي الأَرضِ وَلا في أَنفُسِكُم إِلّا في كِتابٍ مِن قَبلِ أَن نَبرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسيرٌلِكَيلا تَأسَوا عَلى ما فاتَكُم وَلا تَفرَحوا بِما آتاكُم وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُختالٍ فَخورٍ﴾ [الحديد: ٢٢-٢٣]
(٢٦٥٣) حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «كَتَبَ اللهُ مَقَادِيرَ الْخَلَائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ قَالَ: وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ .»
📖 صحيح مسلم.
❤6👍2❤🔥1
الرجل والمرأة متشاركان في الزواج ❎
الرجل هو مالك المرأة ✅
دلت النصوص على كثير من لوازم هذا الامتلاك:
- تسييد الزوج عليها:
روى ابن السني في " عمل اليوم والليلة " (388) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (كُلُّ نَفْسٍ مِنْ بَنِي آدَمَ سَيِّدٌ ، فَالرَّجُلُ سَيِّدُ أَهْلِهِ ، وَالْمَرْأَةُ سَيِّدَةُ بَيْتِهَا).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ : الزَّوْجُ سَيِّدٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ . وَقَرَأَ قَوْله تَعَالَى : ( وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ ) . وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : النِّكَاحُ رِقٌّ ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ عِنْدَ مَنْ يُرِقُّ كَرِيمَتَهُ . وَفِي التِّرْمِذِيِّ وَغَيْرِهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ( اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّمَا هُنَّ عِنْدَكُمْ عَوَانٍ [ يعني : أسيرات ] ) فَالْمَرْأَةُ عِنْدَ زَوْجِهَا تُشْبِهُ الرَّقِيقَ وَالْأَسِيرَ ، فَلَيْسَ لَهَا أَنْ تَخْرُجَ مِنْ مَنْزِلِهِ إلَّا بِإِذْنِهِ سَوَاءٌ أَمَرَهَا أَبُوهَا أَوْ أُمُّهَا أَوْ غَيْرُ أَبَوَيْهَا بِاتِّفَاقِ الْأَئِمَّةِ " انتهى من " مجموع الفتاوى " (32/ 263).
وقال ابن كثير رحمه الله :
" الرَّجُلُ قَيّم عَلَى الْمَرْأَةِ ، أَيْ هُوَ رَئِيسُهَا وَكَبِيرُهَا وَالْحَاكِمُ عَلَيْهَا وَمُؤَدِّبُهَا إِذَا اعوجَّت " انتهى من " تفسير ابن كثير " (2/292).
- منع خروجها من البيت إلا بإذن زوجها:
عن ابن عباس أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله: ما حق الزوج على الزوجة؟ فقال: {حقه عليها ألا تخرج من بيتها إلا بإذنه، فإن فعلت لعنتها ملائكة السماء وملائكة الرحمة وملائكة العذاب حتى ترجع}. أورده المنذري في الترغيب والترهيب وعزاه إلى الطبراني.
قال ابن تيمية -كما تقدم-: (فَالْمَرْأَةُ عِنْدَ زَوْجِهَا تُشْبِهُ الرَّقِيقَ وَالْأَسِيرَ ، فَلَيْسَ لَهَا أَنْ تَخْرُجَ مِنْ مَنْزِلِهِ إلَّا بِإِذْنِهِ سَوَاءٌ أَمَرَهَا أَبُوهَا أَوْ أُمُّهَا أَوْ غَيْرُ أَبَوَيْهَا بِاتِّفَاقِ الْأَئِمَّةِ)
- لا تأذن في بيت زوجها لأحد إلا بإذنه:
قال البخاري: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لَا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَلَا تَأْذَنَ فِي بَيْتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَمَا أَنْفَقَتْ مِنْ نَفَقَةٍ عَنْ غَيْرِ أَمْرِهِ فَإِنَّهُ يُؤَدَّى إِلَيْهِ شَطْرُهُ».
- يدعوها لفراشه متى شاء، وحيث شاء، فحتى جسدها ملكه:
قال البخاري: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لَا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَلَا تَأْذَنَ فِي بَيْتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَمَا أَنْفَقَتْ مِنْ نَفَقَةٍ عَنْ غَيْرِ أَمْرِهِ فَإِنَّهُ يُؤَدَّى إِلَيْهِ شَطْرُهُ».
وله أن يمنعها من صوم النافلة (وليس رمضان) من أجل قضاء شهوته منها.
عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله ﷺ: {إذا دعا الرجلُ امرأتَه إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكةُ حتى تُصبح} متفق عليه.
وفي روايةٍ: {حتى ترجع}.
روى ابن ماجة (1853) عن عبد الله بن أبي أوفى قال : لما قدم معاذ من الشام سجد للنبي صلى الله عليه وسلم قال: {ما هذا يا معاذ} قال: أتيت الشام فوافقتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم فوددت في نفسي أن نفعل ذلك بك، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: {فلا تفعلوا فإني لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه}
- له الطاعة عليها، يأمر بما يشاء غير المعصية:
روى ابن حبان عن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم: {إذا صلت المرأة خمسها و صامت شهرها و حصنت فرجها و أطاعت زوجها قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت}
روى ابن ماجة (1853) عن عبد الله بن أبي أوفى قال : لما قدم معاذ من الشام سجد للنبي صلى الله عليه وسلم قال: {ما هذا يا معاذ} قال: أتيت الشام فوافقتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم فوددت في نفسي أن نفعل ذلك بك، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: {فلا تفعلوا فإني لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه}
قال الإمام أحمد -رحمه الله- في امرأة لها زوج وأم مريضة: (طاعة زوجها أوجب عليها من أمها إلا أن يأذن لها). شرح منتهى الإرادات (3/47).
وفي الإنصاف (8/362) : (لا يلزمها طاعة أبويها في فراق زوجها، ولا زيارةٍ ونحوها، بل طاعة زوجها أحق ).
الرجل هو مالك المرأة ✅
دلت النصوص على كثير من لوازم هذا الامتلاك:
- تسييد الزوج عليها:
روى ابن السني في " عمل اليوم والليلة " (388) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (كُلُّ نَفْسٍ مِنْ بَنِي آدَمَ سَيِّدٌ ، فَالرَّجُلُ سَيِّدُ أَهْلِهِ ، وَالْمَرْأَةُ سَيِّدَةُ بَيْتِهَا).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ : الزَّوْجُ سَيِّدٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ . وَقَرَأَ قَوْله تَعَالَى : ( وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ ) . وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : النِّكَاحُ رِقٌّ ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ عِنْدَ مَنْ يُرِقُّ كَرِيمَتَهُ . وَفِي التِّرْمِذِيِّ وَغَيْرِهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ( اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّمَا هُنَّ عِنْدَكُمْ عَوَانٍ [ يعني : أسيرات ] ) فَالْمَرْأَةُ عِنْدَ زَوْجِهَا تُشْبِهُ الرَّقِيقَ وَالْأَسِيرَ ، فَلَيْسَ لَهَا أَنْ تَخْرُجَ مِنْ مَنْزِلِهِ إلَّا بِإِذْنِهِ سَوَاءٌ أَمَرَهَا أَبُوهَا أَوْ أُمُّهَا أَوْ غَيْرُ أَبَوَيْهَا بِاتِّفَاقِ الْأَئِمَّةِ " انتهى من " مجموع الفتاوى " (32/ 263).
وقال ابن كثير رحمه الله :
" الرَّجُلُ قَيّم عَلَى الْمَرْأَةِ ، أَيْ هُوَ رَئِيسُهَا وَكَبِيرُهَا وَالْحَاكِمُ عَلَيْهَا وَمُؤَدِّبُهَا إِذَا اعوجَّت " انتهى من " تفسير ابن كثير " (2/292).
- منع خروجها من البيت إلا بإذن زوجها:
عن ابن عباس أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله: ما حق الزوج على الزوجة؟ فقال: {حقه عليها ألا تخرج من بيتها إلا بإذنه، فإن فعلت لعنتها ملائكة السماء وملائكة الرحمة وملائكة العذاب حتى ترجع}. أورده المنذري في الترغيب والترهيب وعزاه إلى الطبراني.
قال ابن تيمية -كما تقدم-: (فَالْمَرْأَةُ عِنْدَ زَوْجِهَا تُشْبِهُ الرَّقِيقَ وَالْأَسِيرَ ، فَلَيْسَ لَهَا أَنْ تَخْرُجَ مِنْ مَنْزِلِهِ إلَّا بِإِذْنِهِ سَوَاءٌ أَمَرَهَا أَبُوهَا أَوْ أُمُّهَا أَوْ غَيْرُ أَبَوَيْهَا بِاتِّفَاقِ الْأَئِمَّةِ)
- لا تأذن في بيت زوجها لأحد إلا بإذنه:
قال البخاري: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لَا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَلَا تَأْذَنَ فِي بَيْتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَمَا أَنْفَقَتْ مِنْ نَفَقَةٍ عَنْ غَيْرِ أَمْرِهِ فَإِنَّهُ يُؤَدَّى إِلَيْهِ شَطْرُهُ».
- يدعوها لفراشه متى شاء، وحيث شاء، فحتى جسدها ملكه:
قال البخاري: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لَا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَلَا تَأْذَنَ فِي بَيْتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَمَا أَنْفَقَتْ مِنْ نَفَقَةٍ عَنْ غَيْرِ أَمْرِهِ فَإِنَّهُ يُؤَدَّى إِلَيْهِ شَطْرُهُ».
وله أن يمنعها من صوم النافلة (وليس رمضان) من أجل قضاء شهوته منها.
عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله ﷺ: {إذا دعا الرجلُ امرأتَه إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكةُ حتى تُصبح} متفق عليه.
وفي روايةٍ: {حتى ترجع}.
روى ابن ماجة (1853) عن عبد الله بن أبي أوفى قال : لما قدم معاذ من الشام سجد للنبي صلى الله عليه وسلم قال: {ما هذا يا معاذ} قال: أتيت الشام فوافقتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم فوددت في نفسي أن نفعل ذلك بك، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: {فلا تفعلوا فإني لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه}
- له الطاعة عليها، يأمر بما يشاء غير المعصية:
روى ابن حبان عن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم: {إذا صلت المرأة خمسها و صامت شهرها و حصنت فرجها و أطاعت زوجها قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت}
روى ابن ماجة (1853) عن عبد الله بن أبي أوفى قال : لما قدم معاذ من الشام سجد للنبي صلى الله عليه وسلم قال: {ما هذا يا معاذ} قال: أتيت الشام فوافقتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم فوددت في نفسي أن نفعل ذلك بك، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: {فلا تفعلوا فإني لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه}
قال الإمام أحمد -رحمه الله- في امرأة لها زوج وأم مريضة: (طاعة زوجها أوجب عليها من أمها إلا أن يأذن لها). شرح منتهى الإرادات (3/47).
وفي الإنصاف (8/362) : (لا يلزمها طاعة أبويها في فراق زوجها، ولا زيارةٍ ونحوها، بل طاعة زوجها أحق ).
❤🔥7👍1👏1
فالرجل هو: المالك، الحاكم، السيد، الآمر، الناهي.
وأي علم يجعل المرأة لا تشعر بهذا، أو لا تقبله، أو تشعر به أنها أعلى من زوجها: فإثمه أكبر من نفعه!
وأي علم يجعل المرأة لا تشعر بهذا، أو لا تقبله، أو تشعر به أنها أعلى من زوجها: فإثمه أكبر من نفعه!
❤6👍1
إضافة:
- هي تحته، وهو أعلى منها:
﴿امرَأَتَ نوحٍ وَامرَأَتَ لوطٍ كانَتا تَحتَ عَبدَينِ مِن عِبادِنا صالِحَينِ﴾ [التحريم: ١٠]
- هي تحته، وهو أعلى منها:
﴿امرَأَتَ نوحٍ وَامرَأَتَ لوطٍ كانَتا تَحتَ عَبدَينِ مِن عِبادِنا صالِحَينِ﴾ [التحريم: ١٠]
❤6👍1
تلاقي الواحد خايف يتكلم عن القوامة والحُكم على الزوجة بسبب الحملات النسوية، وخايف البنات تنفر!
يبني البنات أصلا فطرتها كدا حتى لو اتضحك عليها وفهموها إنها عايزة عيل سفيه يركعلها على رجله ويلبسها خاتم!
مجرد ما هتتزوج عيل ملوش كلمة هتحس باحتياجها لرجل حقيقي
ومجرد ما تتزوج راجل فعلا ليه حُكم عليها وما تقدرش تخطي خطوة غير بإذنه والتفكير في رد فعله، هتحس بالأمن اللي هي عايزاه
هي مش هتتزوج واحدة صاحبتها، هي هتتزوج راجل!
لكن تقول لمين بس في ظل الشيوخ اللي تخطت حدود العقل في الدياثة، مش بس التمييع!
الله المستعان.
يبني البنات أصلا فطرتها كدا حتى لو اتضحك عليها وفهموها إنها عايزة عيل سفيه يركعلها على رجله ويلبسها خاتم!
مجرد ما هتتزوج عيل ملوش كلمة هتحس باحتياجها لرجل حقيقي
ومجرد ما تتزوج راجل فعلا ليه حُكم عليها وما تقدرش تخطي خطوة غير بإذنه والتفكير في رد فعله، هتحس بالأمن اللي هي عايزاه
هي مش هتتزوج واحدة صاحبتها، هي هتتزوج راجل!
لكن تقول لمين بس في ظل الشيوخ اللي تخطت حدود العقل في الدياثة، مش بس التمييع!
الله المستعان.
👍7
صاحبنا دا جايبلي مقطع للعدوي بيقول فيه أنه لو ثبت أن الابن ابن ز نا فمن حق الزوج يُلا عنه!
فأنا سألته سؤال واضح هتشوفه ف الاسكرينات وهتشوف عجزه وحالته المثيرة للشفقة.
فاكرين مقطع الراجل اللي لبس أولاد والمحكمة ما رضيتش تنفيهم
رغم أنه عمل تحاليل تثبت أنهم مش من صلبه؟
https://www.facebook.com/share/v/DR6uxgji1erttP52/?mibextid=oFDknk
يعني حتى الملا عنة اللي بيتمسحوا فيها مش هيعرف يعملها في ظل القوانين اللي شيخه بيمدحها ليل ونهار.
https://youtu.be/rQhWLfprdY4?si=mhboo03DgWMxytub
فأنا سألته سؤال واضح هتشوفه ف الاسكرينات وهتشوف عجزه وحالته المثيرة للشفقة.
فاكرين مقطع الراجل اللي لبس أولاد والمحكمة ما رضيتش تنفيهم
رغم أنه عمل تحاليل تثبت أنهم مش من صلبه؟
https://www.facebook.com/share/v/DR6uxgji1erttP52/?mibextid=oFDknk
يعني حتى الملا عنة اللي بيتمسحوا فيها مش هيعرف يعملها في ظل القوانين اللي شيخه بيمدحها ليل ونهار.
https://youtu.be/rQhWLfprdY4?si=mhboo03DgWMxytub
👍1
وَالْإِنْسَانُ مَتَى حَلَّلَ الْحَرَامَ - الْمُجْمَعَ عَلَيْهِ - أَوْ حَرَّمَ الْحَلَالَ - الْمُجْمَعَ عَلَيْهِ - أَوْ بَدَّلَ الشَّرْعَ - الْمُجْمَعَ عَلَيْهِ - كَانَ كَافِرًا مُرْتَدًّا بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ.
وَفِي مِثْلِ هَذَا نَزَلَ قَوْلُهُ عَلَى أَحَدِ الْقَوْلَيْنِ: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ أَيْ هُوَ الْمُسْتَحِلُّ لِلْحُكْمِ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ،
وَلَفْظُ الشَّرْعِ يُقَالُ فِي عُرْفِ النَّاسِ عَلَى ثَلَاثَةِ مَعَانٍ:
«الشَّرْعُ الْمُنَزَّلُ» وَهُوَ مَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ وَهَذَا يَجِبُ اتِّبَاعُهُ وَمَنْ خَالَفَهُ وَجَبَتْ عُقُوبَتُهُ.
وَالثَّانِي «الشَّرْعُ الْمُؤَوَّلُ» وَهُوَ آرَاءُ الْعُلَمَاءِ الْمُجْتَهِدِينَ فِيهَا كَمَذْهَبِ مَالِكٍ وَنَحْوِهِ. فَهَذَا يَسُوغُ اتِّبَاعُهُ وَلَا يَجِبُ وَلَا يَحْرُمُ، وَلَيْسَ لِأَحَدِ أَنْ يُلْزِمَ عُمُومَ النَّاسِ بِهِ وَلَا يَمْنَعَ عُمُومَ النَّاسِ مِنْهُ.
وَالثَّالِثُ «الشَّرْعُ الْمُبَدَّلُ» وَهُوَ الْكَذِبُ عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ﷺ أَوْ عَلَى النَّاسِ بِشَهَادَاتِ الزُّورِ وَنَحْوِهَا وَالظُّلْمِ الْبَيِّنِ فَمَنْ قَالَ إنَّ هَذَا مِنْ شَرْعِ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ بِلَا نِزَاعٍ. كَمَنْ قَالَ: إنَّ الدَّمَ وَالْمَيْتَةَ حَلَالٌ - وَلَوْ قَالَ هَذَا مَذْهَبِي وَنَحْوُ ذَلِكَ.
📖 مجموع الفتاوى.
وَفِي مِثْلِ هَذَا نَزَلَ قَوْلُهُ عَلَى أَحَدِ الْقَوْلَيْنِ: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ أَيْ هُوَ الْمُسْتَحِلُّ لِلْحُكْمِ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ،
وَلَفْظُ الشَّرْعِ يُقَالُ فِي عُرْفِ النَّاسِ عَلَى ثَلَاثَةِ مَعَانٍ:
«الشَّرْعُ الْمُنَزَّلُ» وَهُوَ مَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ وَهَذَا يَجِبُ اتِّبَاعُهُ وَمَنْ خَالَفَهُ وَجَبَتْ عُقُوبَتُهُ.
وَالثَّانِي «الشَّرْعُ الْمُؤَوَّلُ» وَهُوَ آرَاءُ الْعُلَمَاءِ الْمُجْتَهِدِينَ فِيهَا كَمَذْهَبِ مَالِكٍ وَنَحْوِهِ. فَهَذَا يَسُوغُ اتِّبَاعُهُ وَلَا يَجِبُ وَلَا يَحْرُمُ، وَلَيْسَ لِأَحَدِ أَنْ يُلْزِمَ عُمُومَ النَّاسِ بِهِ وَلَا يَمْنَعَ عُمُومَ النَّاسِ مِنْهُ.
وَالثَّالِثُ «الشَّرْعُ الْمُبَدَّلُ» وَهُوَ الْكَذِبُ عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ﷺ أَوْ عَلَى النَّاسِ بِشَهَادَاتِ الزُّورِ وَنَحْوِهَا وَالظُّلْمِ الْبَيِّنِ فَمَنْ قَالَ إنَّ هَذَا مِنْ شَرْعِ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ بِلَا نِزَاعٍ. كَمَنْ قَالَ: إنَّ الدَّمَ وَالْمَيْتَةَ حَلَالٌ - وَلَوْ قَالَ هَذَا مَذْهَبِي وَنَحْوُ ذَلِكَ.
📖 مجموع الفتاوى.
👍3
لا تهتم بالمُسمَّيات كثيراً أثناء النقاش!
فلان يقال عليه "أشعري" أم لا؟!
كلمة "أشعري" المفترض أنك تقولها من أجل التوضيح أنه يوافق الأشاعرة في عقيدتهم.
طيب أنت لا تريد أن تستخدم كلمة "أشعري" لكن متفق أنه يعتقد كذا وكذا
إذاً لا حاجة للجدل بعد هذا!
احكم على ما يعتقده بأحكام السلف وانتهى.
نفس الفكرة حول كلمة "ألفا" وكلمة "بيتا" وغيرها من مصطلحات "الريد بيل"
أنت لا تعترف بهاتين الكلمتين، لكنك مؤمن أن الرجل الذي يطلقون عليه كلمة "ألفا" موجود!
والرجل الذي يطلقون عليه كلمة "بيتا" موجود!
فسمِّهما كما تشاء، المهم أنك تؤمن بوجود النوعين!
هكذا إن اضطُررت للخوض في جدل: ركز على ما تم الاتفاق عليه من الطرفين وألزم به المجادل، ولا تضيع وقتك فيما لا ينفع!
خصوصا أن من تحاورهم في موضوع أشعري وغيره، ما الفائدة من هذا؟
يعني لو بعد سبع ساعات من الجدل اقتنع المجادل أن فلانا أشعري
هل هذا سيجعله يتراجع عن تأميمه؟
لا.
فلان يقال عليه "أشعري" أم لا؟!
كلمة "أشعري" المفترض أنك تقولها من أجل التوضيح أنه يوافق الأشاعرة في عقيدتهم.
طيب أنت لا تريد أن تستخدم كلمة "أشعري" لكن متفق أنه يعتقد كذا وكذا
إذاً لا حاجة للجدل بعد هذا!
احكم على ما يعتقده بأحكام السلف وانتهى.
نفس الفكرة حول كلمة "ألفا" وكلمة "بيتا" وغيرها من مصطلحات "الريد بيل"
أنت لا تعترف بهاتين الكلمتين، لكنك مؤمن أن الرجل الذي يطلقون عليه كلمة "ألفا" موجود!
والرجل الذي يطلقون عليه كلمة "بيتا" موجود!
فسمِّهما كما تشاء، المهم أنك تؤمن بوجود النوعين!
هكذا إن اضطُررت للخوض في جدل: ركز على ما تم الاتفاق عليه من الطرفين وألزم به المجادل، ولا تضيع وقتك فيما لا ينفع!
خصوصا أن من تحاورهم في موضوع أشعري وغيره، ما الفائدة من هذا؟
يعني لو بعد سبع ساعات من الجدل اقتنع المجادل أن فلانا أشعري
هل هذا سيجعله يتراجع عن تأميمه؟
لا.
❤🔥5
أحسن حاجة للمسلم الاهتمام بمشايخ أهل السنة اللي بيتبعوا العقيدة السلفية اللي بيقولوا نحن بنتبع السلف الصالح
زي الشيخ ابن باز وابن عثيمين والفوزان وصالح العصيمي والشويعر ومحمد بن شمس الدين وأبو جعفر الخليفي ووليد السعيدان وغيرهم كتير على نفس منهجهم.
سيبنا من الجدالات دي حاليا
هما مختلفين في الحكم على بعض الأشخاص زي النووي وابن حجر وغيره
لكن متفقين في عامة العقيدة فنتابعهم ونتعلم منهم ونسيبنا من المواضيع اللي فيها جدل
ما أنصحش أي بنت بأكاديمية البناء المنهجي، أنصح بزاد كويسة
ولا تتبع أي حد يفهمها إن ليها دور في المجتمع خارج البيت
أو يتساهل في موضوع الاختلاط وغيره، نحن في زمن ومجتمع المنكر فيه متاح وملهوش حدود
يعني من أول ما تختلط بالشباب لغاية ما هتقع في الفا حشة والعياذ بالله هتكون الدنيا كلها سالكة في المجتمع ومفيش مانع!
فقفل الباب من الأول أفضل.
أما عن الكتب فالمصدر الأساسي لينا هو كتب السلف
في كتب صغيرة لكن فوائدها كتير خصوصا مع شرح أبو جعفر الخليفي على التليجرام أو يوتيوب
زي كتاب الرد على الزنا دقة والجهمية للإمام أحمد بن حنبل، وكتاب خلق أفعال العباد للبخاري
=
زي الشيخ ابن باز وابن عثيمين والفوزان وصالح العصيمي والشويعر ومحمد بن شمس الدين وأبو جعفر الخليفي ووليد السعيدان وغيرهم كتير على نفس منهجهم.
سيبنا من الجدالات دي حاليا
هما مختلفين في الحكم على بعض الأشخاص زي النووي وابن حجر وغيره
لكن متفقين في عامة العقيدة فنتابعهم ونتعلم منهم ونسيبنا من المواضيع اللي فيها جدل
ما أنصحش أي بنت بأكاديمية البناء المنهجي، أنصح بزاد كويسة
ولا تتبع أي حد يفهمها إن ليها دور في المجتمع خارج البيت
أو يتساهل في موضوع الاختلاط وغيره، نحن في زمن ومجتمع المنكر فيه متاح وملهوش حدود
يعني من أول ما تختلط بالشباب لغاية ما هتقع في الفا حشة والعياذ بالله هتكون الدنيا كلها سالكة في المجتمع ومفيش مانع!
فقفل الباب من الأول أفضل.
أما عن الكتب فالمصدر الأساسي لينا هو كتب السلف
في كتب صغيرة لكن فوائدها كتير خصوصا مع شرح أبو جعفر الخليفي على التليجرام أو يوتيوب
زي كتاب الرد على الزنا دقة والجهمية للإمام أحمد بن حنبل، وكتاب خلق أفعال العباد للبخاري
=
❤🔥5👍1
=
وبعد كدا في كتب أكبر زي كتاب السُّنة لحر ب الكرماني
وكتاب السنة للخلال
وكتاب السنة لعبدالله بن أحمد بن حنبل
وفي كتب موسوعية كبيرة زي الإبانة الكبرى لابن بطة
وغيرهم من الكتب العقدية اللي لازم المسلم يهتم بيها
كتب السلف اللي عاشوا في أول ٣٠٠ سنة هي أهم كتب بالنسبة لنا
وبعدهم يجي كتب من وافقهم زي الهروي والدشتي والسجزي وابن تيمية وابن القيم رحمهم الله.
وعندنا تفسير الطبري لكنه كبير جدا ومُفصل بالنسبة للمبتدئ، تفسير ابن أبي حاتم أسهل شوية لكن مخطوطاته غير كاملة، واللي هيبدأ بتفسير البغوي بردو كويس وأظنه أفضل من تفسير ابن كثير -رحمهم الله.
ذكرت كتب عقدية
والإنسان لما يتعود ع القراءة والاستماع للشروحات يبدأ يدخَّل في الجدول بتاعه كتب السنة زي صحيح البخاري، وبعدين يبدأ يدخل كتاب سيرة زي السيرة لابن هشام، وكتاب لغة عربية مثلا، وكتاب أعمال قلوب زي الداء والدواء لابن القيم وكتب ابن أبي الدنيا
وهكذا مع الوقت يبدأ يضيف كتب كل ما يتعود على القراءة أكتر
الكتب اللي ذكرتها أكتر واحد أنصح بشرحه هو الشيخ الخليفي
وطبعا حفظ القرءان مهم، المهم بس تكون الدار اللي بتحفظ مفيهاش أشاعرة ولا مبتدعة
وموضوع المرأة تكون زوجة صالحة فدا تحقيقه سهل إن شاء الله بمجرد ما تطبق نصوص الشرع في تسييد الزوج والخضوع التام له طالما لم يأمر بمعصية
وصلاح الزوجة مع زوجها مبني على كلمة "حاضر"
أعلى حاجة تخلي الزوج يرتاح مع زوجته هي تعامل الزوجة مع زوجها على أنها ملك ليه
خلاص طالما تزوجت فهي بقيت ملكه لدرجة إنه لو نهاها عن صيام أي يوم غير رمضان واجب عليها تطيعه وما تصيمش رغم أن هي عايزة تصيم!
لكن إرادته هو فوق إرادتها وهو يملكها أكتر من ملكها لنفسها
زي لو دعاها لفراشه فواجب عليها تجيبه حتى لو مش عايزة!
فهو مالكها ملكية تامة
لو استشعرت الزوجة المعاني دي واتعاملت مع زوجها بناء عليها هتعيش في بيت مسلم مستور ومبارك بإذن الله
علشان كدا كانت أم الدرداء -رضي الله عنها- لما تحدث عن أبي الدرداء تقول: "حدثني سيدي"
وقالت امرأة سعيد بن المسيب: "ما كنا نكلم أزوجنا إلا كما تكلمون حكامكم وأمراءكم، أصلحك الله وعافاك الله" أو كما قالت
فما بال الرجل المعاصر اللي نصف عمره بيضيع في بناء الشقة؟
ما يستحقش بعد دا كله الراحة دي؟
وأما موضوع الأم الصالحة فتربيتهم على العقيدة اللي موجودة في الكتب اللي ذكرناها وتحصينهم من الأفلام والمسلسلات والأفكار النسو ية والعلما نية والاختلاط وغيره، وإظهار الاحترام لأبيهم قدامهم.
وإياكم وسائر المسلمين.
وبعد كدا في كتب أكبر زي كتاب السُّنة لحر ب الكرماني
وكتاب السنة للخلال
وكتاب السنة لعبدالله بن أحمد بن حنبل
وفي كتب موسوعية كبيرة زي الإبانة الكبرى لابن بطة
وغيرهم من الكتب العقدية اللي لازم المسلم يهتم بيها
كتب السلف اللي عاشوا في أول ٣٠٠ سنة هي أهم كتب بالنسبة لنا
وبعدهم يجي كتب من وافقهم زي الهروي والدشتي والسجزي وابن تيمية وابن القيم رحمهم الله.
وعندنا تفسير الطبري لكنه كبير جدا ومُفصل بالنسبة للمبتدئ، تفسير ابن أبي حاتم أسهل شوية لكن مخطوطاته غير كاملة، واللي هيبدأ بتفسير البغوي بردو كويس وأظنه أفضل من تفسير ابن كثير -رحمهم الله.
ذكرت كتب عقدية
والإنسان لما يتعود ع القراءة والاستماع للشروحات يبدأ يدخَّل في الجدول بتاعه كتب السنة زي صحيح البخاري، وبعدين يبدأ يدخل كتاب سيرة زي السيرة لابن هشام، وكتاب لغة عربية مثلا، وكتاب أعمال قلوب زي الداء والدواء لابن القيم وكتب ابن أبي الدنيا
وهكذا مع الوقت يبدأ يضيف كتب كل ما يتعود على القراءة أكتر
الكتب اللي ذكرتها أكتر واحد أنصح بشرحه هو الشيخ الخليفي
وطبعا حفظ القرءان مهم، المهم بس تكون الدار اللي بتحفظ مفيهاش أشاعرة ولا مبتدعة
وموضوع المرأة تكون زوجة صالحة فدا تحقيقه سهل إن شاء الله بمجرد ما تطبق نصوص الشرع في تسييد الزوج والخضوع التام له طالما لم يأمر بمعصية
وصلاح الزوجة مع زوجها مبني على كلمة "حاضر"
أعلى حاجة تخلي الزوج يرتاح مع زوجته هي تعامل الزوجة مع زوجها على أنها ملك ليه
خلاص طالما تزوجت فهي بقيت ملكه لدرجة إنه لو نهاها عن صيام أي يوم غير رمضان واجب عليها تطيعه وما تصيمش رغم أن هي عايزة تصيم!
لكن إرادته هو فوق إرادتها وهو يملكها أكتر من ملكها لنفسها
زي لو دعاها لفراشه فواجب عليها تجيبه حتى لو مش عايزة!
فهو مالكها ملكية تامة
لو استشعرت الزوجة المعاني دي واتعاملت مع زوجها بناء عليها هتعيش في بيت مسلم مستور ومبارك بإذن الله
علشان كدا كانت أم الدرداء -رضي الله عنها- لما تحدث عن أبي الدرداء تقول: "حدثني سيدي"
وقالت امرأة سعيد بن المسيب: "ما كنا نكلم أزوجنا إلا كما تكلمون حكامكم وأمراءكم، أصلحك الله وعافاك الله" أو كما قالت
فما بال الرجل المعاصر اللي نصف عمره بيضيع في بناء الشقة؟
ما يستحقش بعد دا كله الراحة دي؟
وأما موضوع الأم الصالحة فتربيتهم على العقيدة اللي موجودة في الكتب اللي ذكرناها وتحصينهم من الأفلام والمسلسلات والأفكار النسو ية والعلما نية والاختلاط وغيره، وإظهار الاحترام لأبيهم قدامهم.
وإياكم وسائر المسلمين.
❤3❤🔥2👍2
الصوم لمن؟
- في الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: قَالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (قالَ اللَّهُ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له، إلَّا الصِّيَامَ؛ فإنَّه لي، وأَنَا أجْزِي به).
الصوم لله، والله -تبارك وتعالى- بنفسه اشترط على المرأة التي تريد أن تصوم صيام التطوع أن يأذن لها زوجها!
في الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (لاَ يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ #تَصُومَ #وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّا #بِإِذْنِهِ)
معنى عظيم جداً حينما يجعل اللهُ الزوجَ حكماً على عبادة زوجته له!
ويمكن إدراك الترابط بسهولة بين هذا الحديث وبين ما رواه ابن ماجة عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ #لِغَيْرِ_اللَّهِ ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ #لِزَوْجِهَا ؛ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا تُؤَدِّي الْمَرْأَةُ حَقَّ #رَبِّهَا ، حَتَّى تُؤَدِّيَ حَقَّ #زَوْجِهَا ، وَلَوْ سَأَلَهَا نَفْسَهَا وَهِيَ عَلَى قَتَبٍ ؛ لَمْ تَمْنَعْهُ)
فانظر إلى المكانة التي جعل اللهُ -تبارك وتعالى- الزوجَ فيها!
ولاحظ العلاقة بين رضا الزوج، ورضا الرب،
وعليه: سخط الزوج مترابط مع سخط الرب أيضا!
والله المستعان.
- في الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: قَالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (قالَ اللَّهُ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له، إلَّا الصِّيَامَ؛ فإنَّه لي، وأَنَا أجْزِي به).
الصوم لله، والله -تبارك وتعالى- بنفسه اشترط على المرأة التي تريد أن تصوم صيام التطوع أن يأذن لها زوجها!
في الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (لاَ يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ #تَصُومَ #وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّا #بِإِذْنِهِ)
معنى عظيم جداً حينما يجعل اللهُ الزوجَ حكماً على عبادة زوجته له!
ويمكن إدراك الترابط بسهولة بين هذا الحديث وبين ما رواه ابن ماجة عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ #لِغَيْرِ_اللَّهِ ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ #لِزَوْجِهَا ؛ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا تُؤَدِّي الْمَرْأَةُ حَقَّ #رَبِّهَا ، حَتَّى تُؤَدِّيَ حَقَّ #زَوْجِهَا ، وَلَوْ سَأَلَهَا نَفْسَهَا وَهِيَ عَلَى قَتَبٍ ؛ لَمْ تَمْنَعْهُ)
فانظر إلى المكانة التي جعل اللهُ -تبارك وتعالى- الزوجَ فيها!
ولاحظ العلاقة بين رضا الزوج، ورضا الرب،
وعليه: سخط الزوج مترابط مع سخط الرب أيضا!
والله المستعان.
❤🔥4👍1