سفيان المسلم
790 subscribers
331 photos
252 videos
4 files
60 links
بلغني أنَّكم تُقدِّسون شيخاً، أرجو ألَّا تُقدِّسوه ثانيةً.
Download Telegram
=
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: (وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ ) يقول: لا يلحقن بأزواجهنّ غير أولادهم.

قال ابن القيم -رحمه الله- وهو يتكلم عن "التحليل":

قال الجوزجانى: وأقول: إن الإسلام دين الله الذى اختاره واصطفاه، وطهره، حقيق بالتوقير والصيانة مما لعله يشينه، وينزه مما أصبح أبناء الملل من أهل الذمة يعيرون به المسلمين، على ما تقدم فيه من النهى عن النبى صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ولعنه عليه.
📖 إغاثة اللهفان [١ / ٢٧٥].
👍4
أحمد المنخفض (٣)

تجد اسمه "داعية"، و"شيخ" وكلامه هو عين كلام النسو يات، والمتدثرا ت بالحرف !

-->قال ابن خزيمة -رحمه الله تعالى:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: ثنا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «إِذَا لَبِسَتِ الْمَرْأَةُ ثِيَابَهَا، ثُمَّ خَرَجَتْ قِيلَ: أَيْنَ تَذْهَبِينَ؟ فَتَقُولُ: أَعُودُ مَرِيضًا، أَوْ أُصَلِّي عَلَى جِنَازَةٍ، أَوْ أُصَلِّي فِي مَسْجِدٍ، فَقِيلَ: وَمَا تُرِيدِينَ بِذَلِكَ؟، فَتَقُولُ: وَجْهَ اللَّهِ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ: مَا الْتَمَسَتِ الْمَرْأَةُ وَجْهَ اللَّهِ بِمِثْلِ أَنْ تَقِرَّ فِي بَيْتِهَا وَتَعْبُدَ رَبَّهَا»

التوحيد (١ / ٤٤)

--> بوب البخاري -رحمه الله- في كتاب النكاح في صحيحه:

بَابٌ: الْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا.
٤٩٠٤ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قال:
عن النبي ﷺ قال: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، الأمير رَاعٍ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ زَوْجِهَا وَوَلَدِهِ، فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته).

--> قال الإمام مسلم في صحيحه، كتاب النكاح:

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى امْرَأَةً فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ، وَهِيَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً لَهَا فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ، وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ، فَإِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً، فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ»

- فإن كان هذا في زمن انتشار الحجاب، فكيف في زمن التبرج والسفور ؟!!

--> قال البخاري -رحمه الله- في صحيحه، كتاب النكاح:

بَابٌ: لَا تَأْذَنِ الْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا لِأَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِهِ.

٥١٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لَا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَلَا تَأْذَنَ فِي بَيْتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَمَا أَنْفَقَتْ مِنْ نَفَقَةٍ عَنْ غَيْرِ أَمْرِهِ فَإِنَّهُ يُؤَدَّى إِلَيْهِ شَطْرُهُ». وَرَوَاهُ أَبُو الزِّنَادِ أَيْضًا عَنْ مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الصَّوْمِ.

قال الألباني معلقاً عليه: (فإذا وجب على المرأة أن تطيع زوجها في قضاء شهوته منها، فبالأولى أن يجب عليها طاعته فيما هو أهم من ذلك مما فيه تربية أولادهما، وصلاح أسرتهما، ونحو ذلك من الحقوق والواجبات)
- آداب الزفاف (٢٨٢)

--> قال ابن حبان -رحمه الله- في صحيحه:

ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِلْمَرْأَةِ إِذَا أَطَاعَتْ زَوْجَهَا مَعَ إِقَامَةِ الْفَرَائِضِ للهِ جَلَّ وَعَلَا.

٦٢١ - أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْجَوَالِيقِيُّ بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ، قَالَ: حَدثنا دَاهِرُ بْنُ نُوحٍ الأَهْوَازِيُّ، قَالَ: حَدثنا أَبُو هَمَّامٍ مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، قَالَ: حَدثنا هُدْبَةُ بْنُ الْمِنْهَالِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَصَّنَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ بَعْلَهَا دَخَلَتْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَتْ».

--> قال الإمام أحمد -رحمه الله- في المسند:

-[بيان أن الزوج جنة المرأة ونارها]-

عن معاذ بن جبل عن النبي ﷺ قال: (لا تؤذى امرأة زوجها فى الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين لا تؤذيه قاتلك الله، فانما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك الينا)

عن الحصين بن محصن أن عمة أتت النبي ﷺ فى حاحة ففرغت من حاجتها، فقال لها النبي ﷺ: (أذات زوج أنت؟) قالت: نعم، قال: (كيف أنت له؟) قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه، قال: (انظرى اين أنت منه فانما هو جنتك ونارك).

--> في سنن ابن ماجة -رحمه الله، كتاب النكاح:

بَابُ حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى الْمَرْأَةِ.

١٨٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «لَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ
لِزَوْجِهَا، وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا أَمَرَ امْرَأَتَهُ أَنْ تَنْقُلَ مِنْ جَبَلٍ أَحْمَرَ إِلَى جَبَلٍ أَسْوَدَ، وَمِنْ جَبَلٍ أَسْوَدَ إِلَى جَبَلٍ أَحْمَرَ، لَكَانَ نَوْلُهَا أَنْ تَفْعَلَ»

قال الألباني في سلسلة الهدى والنور [٣]:

" الأصل في هذا أن تعرف المرأة أنها خُلقت؛ لتلزم بيتها، وتخدم زوجها، وتربي أولادها إن كان لها أولاد، وإن لم يكن لها ولد: فحسبها أن تُعنى ببيتها وزوجها،
ثم يجوز لها أن تخرج؛ لقضاء بعض المصالح التي لا يستطيع الزوج أو أحد أقاربها من محارمها أن يقوم بذلك، أو لا يتيسر لغيرها أن يقوم لها بذلك،
ثم لا بأس من خروجها لزيارة صواحبها أو أقاربها في حدود ليست كبيرة كشأن الرجال؛ لأن الرجال لم يُخاطبوا بمثل ما خوطبت النساء في قوله تعالى: ﴿وَقَرنَ في بُيوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجنَ تَبَرُّجَ الجاهِلِيَّةِ الأولى﴾
ينبغي على المرأة أن تضع ذلك نصب عينها، ألَّا يكون خروجها كخروج الرجل دون حساب ودون حدود، حتى ولو لم يمانع زوجها في ذلك ... إذا كان الزوج مسافراً وكان خروجها مقننا -أي: ليس كثيراً، كما ذكرنا- وكان الزوج لا يمانعها في ذلك؛ جاز لها الخروج، وإلا: فلا."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
التعليق على كلامه في الرسائل السابقة 👆
بتتكلموا ضد الجامعات علشان الاختلاط وعايزين طبيبات يعالجوا نساءكم؟

- العلماء من أيام الرسول ﷺ بيحرموا الموسيقى
شوف عدد الناس اللي بتنشر موسيقى مش بس بتسمعها!
فكذلك مهما تقول ع الجامعات والكليات لا بد هتلاقي غيرك عاجباه أصلا وبيحب الاختلاط من الأساس.

فالمقصود إن الكلام علشان تنتفع بيه الناس الصالحة وتحفظ نفسها وأهل بيتها من أماكن الفسا د دي
الأماكن اللي من فترة للتانية بتصرح بمنع النقاب وغيره، يعني بتقول بشكل صريح نحن مش مكان للمنتقبات نحن للمتبرجات والكاسيات العاريات والمختلطات و...

فنحن عايزين نبعد أهل الصلاح من الأماكن دي، ونسيبلهم هما الناس اللي مرحبين بوجودهم عندهم.

= يعني انتوا بتنشروا الفتوى وعايزين بعض الناس ما تعملش بيها؟

- نحن بننشر الكلام ونفسنا كل المسلمين يعملوا بيه، لكن الفرق بيننا وبينكم إن نحن بنتكلم ونحن فاتحين عنينا ع الواقع اللي ف وشنا، لكن أنتم بتتكلموا من كواكب تاني !

غير إن لو كل المسلمات فعلا ما راحوش كليات فربنا قادر يكرمنا بكليات طب للنساء فقط، لكن لو فعلا حصل فأنت ع الأقل عندك بنات النصا رى موجودين!

يعني الحالات اللي بتفترضوها من مخكم ومالهاش علاقة بالواقع، لو فعلا حصلت فساعتها هيكون في إمكانية للحل، مع إنها مستحيل تحصل زي ما قلنا.

والغريب لما الكلام دا يجي من واحد بيودي مراته لدكتور راجل، ووالدته وأخته متابعين مع دكتور راجل أصلا !!
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ما كتبته بعد طلاقها ..
2
سفيان المسلم
ما كتبته بعد طلاقها ..
أكيد محدش فتحه علشان حجمه كبير
العيب علي إني حملته بأعلى جودة
💔31👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أصحاب الغرف المعزولة ..

- المقطع بسرعته العادية، يمكنك التحكم في سرعته.
👍5
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
إسلام جندي إسرائيلي، وردود بعض الناس
2
توبة من قال أنه لو وجد صهيونيا في الجنة سيخرج منها
2❤‍🔥1
يا سلااااااااام

أخيراً الحريم وعبيد العدوي والسيمبات هيجيلهم نوم ..
😢4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أحسبه على خير في زمن انتشرت فيه المياعة ..
👍4
لما تعمل حاجة كويسة وتقول إنها "تديُّن" فأنت نسبتها للدين وإن الدين بيأمرك بكدا
ولما تعمل حاجة وتقول إنها "إنسانية" دي كلمة مشتقة من الإنسان نفسه، يعني بتقول إن أنت "إنسان" علشان كدا بتعمل الحاجات الكويسة دي!

ودا مصطلح غربي جاي من كفرة الغرب اللي بيعزلوا الدين عن حياتهم ويعظموا نفسهم، أما نحن فعندنا الإنسان أصله مذموم إلا من هداه الله.

فنحن لما بنعمل خير بننسبه لله سبحانه وتعالى ودينه، وإن نحن بنعمل كدا علشان أوامر ربنا
مش علشان "إنسانية" ولا كلام فارغ
بل نحن بنخالف هوانا وأنفسنا اللي بتكره غض البصر، وبتكره إسباغ الوضوء في الشتاء، علشان نتبع أوامر ربنا

لا بد من اليقظة وعدم الانجراف وراء أي شعارات وكلام فارغ
زي قول القائل "لا تحتاج أن تكون مسلما لتدعم فلسطين، يكفي أن تكون إنساناً"!!
وهو الجندي الإسرائيلي اللي بيقتل في شعب فلسطين مش "إنسان" يعني ولا ايه؟!
وهو أي كافر محارب سواء في أيامنا أو في أيام الرسول ﷺ مش "إنسان" ولا ايه؟!

والله المستعان.
❤‍🔥5🥰1
مسألة رؤية النبي ﷺ ربه في رحلة المعراج:
كثير من الخطاب يتكلم عن الإسراء والمعراج، وقول النبي ﷺ: (نورٌ أنى أراه) ويستدلون به على نفي رؤية النبي ﷺ لربه في رحلة المعراج.

وهنا تنبيه:
قال ابن خزيمة -رحمه الله- في كتاب التوحيد:
وَقَوْلُهُ: «نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ»، يَحْتَمِلُ مَعْنَيَيْنِ: أَحَدُهُمَا نَفْيٌ، أَيْ: كَيْفَ أَرَاهُ، وَهُوَ نُورٌ،
وَالْمَعْنَى الثَّانِي أَيْ: كَيْفَ رَأَيْتَهُ، وَأَيْنَ رَأَيْتَهُ، وَهُوَ نُورٌ، لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ إِدْرَاكَ مَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ، كَمَا قَالَ عِكْرِمَةُ: «إِنَّ اللَّهَ إِذَا تَجَلَّى بِنُورِهِ لَا يُدْرِكُهُ شَيْءٌ»
وَالدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةِ هَذَا التَّأْوِيلِ الثَّانِي: أَنَّ إِمَامَ أَهْلِ زَمَانِهِ فِي الْعِلْمِ وَالْأَخْبَارِ: مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ ثَنَا بِهَذَا الْخَبَرِ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ،: قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي ذَرٍّ لَوْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: عَنْ أَيِّ شَيْءٍ كُنْتَ تَسْأَلُهُ؟ فَقَالَ: كُنْتُ أَسْأَلُهُ، هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: قَدْ سَأَلْتُهُ، فَقَالَ: «رَأَيْتُ نُورًا» حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، بِمِثْلِ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى، وَقَالَ: «نُورًا أَنَّى أَرَاهُ»

وقال أيضاً:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «قَدْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهَ»

وقال أيضاً:
حَدَّثَنِي عَمِّي، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: اجْتَمَعَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَكَعْبٌ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّا بَنُو هَاشِمٍ، نَزْعُمُ أَوْ نَقُولُ: «إِنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ مَرَّتَيْنِ»، قَالَ: فَكَبَّرَ كَعْبٌ حَتَّى جَاوَبَتْهُ الْجِبَالُ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ رُؤْيَتَهُ وَكَلَامَهُ بَيْنَ مُحَمَّدٍ، وَمُوسَى، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَسَلَّمَ فَرَآهُ مُحَمَّدٌ ﷺ بِقَلْبِهِ، وَكَلَّمَهُ مُوسَى
قَالَ مُجَالِدٌ: قَالَ الشَّعْبِيُّ: فَأَخْبَرَنِي مَسْرُوقٌ أَنَّهُ قَالَ لِعَائِشَةَ: أَيْ أُمَّتَاهُ هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ قَطُّ؟ قَالَتْ: إِنَّكَ تَقُولُ قَوْلًا، إِنَّهُ لَيَقِفُ مِنْهُ شَعْرِي، قَالَ: قُلْتُ: رُوَيْدًا، قَالَ: فَقَرَأْتُ عَلَيْهَا: ﴿وَالنَّجْمُ إِذَا هَوَى﴾ [النجم: ١]، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ [النجم: ٩] فَقَالَتْ: أَيْنَ يُذْهَبُ بِكَ؟ إِنَّمَا رَأَى جِبْرِيلَ ﷺ فِي صُورَتِهِ، مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ كَذَبَ، وَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ يَعْلَمُ الْخَمْسَ مِنَ الْغَيْبِ فَقَدْ كَذَبَ، ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ [لقمان: ٣٤] إِلَى آخِرِ السُّورَةِ قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِمَعْمَرٍ، فَقَالَ: «مَا عَائِشَةُ عِنْدَنَا بِأَعْلَمَ مِنَ ابْنِ عَبَّاسٍ»

والأقرب -والله أعلم- أن النبي ﷺ رآه بقلبه، ولم يره بعينه.
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الإيمان بالنووي والكفر بالطاغوت
3