سفيان المسلم
791 subscribers
331 photos
252 videos
4 files
60 links
بلغني أنَّكم تُقدِّسون شيخاً، أرجو ألَّا تُقدِّسوه ثانيةً.
Download Telegram
قال تعالى: ﴿وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لَمِنِ ارْتَضَى﴾ [الأنبياء: ٢٨]، وقال: ﴿يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحمنُ وَرَضِى لَهُ قَوْلًا﴾ [طه: ١٠٩]

فأخبر أنه لا يحصل يومئذ شفاعة تنفع إلا بعد رضاء قول المشفوع له، وإذنه للشافع فيه، فأما المشرك فإنه لا يرتضيه، ولا يرضى قوله، فلا يأذن للشفعاء أن يشفعوا فيه فإنه سبحانه علقها بأمرين: رضاه عن المشفوع له، وإذنه للشافع، فما لم يوجد مجموع الأمرين لم توجد الشفاعة.

وسر ذلك: أن الله له الأمر كله وحده، فليس لأحد معه من الأمر شىء، وأعلى الخلق وأفضلهم وأكرمهم عنده: هم الرسل والملائكة المقربون، وهم عبيد محض، لا يسبقونه بالقول، ولا يتقدمون بين يديه، ولا يفعلون شيئًا إلا بعد إذنه لهم، وأمرهم. ولاسيما يوم لا تملك نفس لنفس شيئًا، فهم مملوكون مربوبون، أفعالهم مقيدة بأمره وإذنه.

فإذا أشرك بهم المشرك، واتخذهم شفعاء من دونه، ظنًا منه أنه إذا فعل ذلك تقدموا وشفعوا له عند الله، فهو من أجهل الناس بحق الرب سبحانه وما يجب له ويمتنع عليه فإن هذا محال ممتنع، شبيه قياس الرب تعالى على الملوك والكبراء، حيث يتخذ الرجل من خواصهم وأوليائهم من يشفع له عندهم فى الحوائج.

وبهذا القياس الفاسد عبدت الأصنام، واتخذ المشركون من دون الله الشفيع والولى.

- ابن القيم.
3
ذِكْرُ وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ وَعُثْمَانَ بْنِ الْحُوَيْرِثِ وَزَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ:

(بَحْثُهُمْ فِي الْأَدْيَانِ):
قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَاجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ يَوْمًا فِي عِيدٍ لَهُمْ عِنْدَ صَنَمٍ مِنْ أَصْنَامِهِمْ، كَانُوا يُعَظِّمُونَهُ وَيَنْحَرُونَ لَهُ، وَيَعْكُفُونَ عِنْدَهُ، وَيُدِيرُونَ بِهِ، وَكَانَ ذَلِكَ عِيدًا لَهُمْ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَوْمًا، فَخَلَصَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ نَجِيًّا، ثُمَّ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: تَصَادَقُوا وَلْيَكْتُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ، قَالُوا: أَجَلْ. وَهُمْ: وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ،وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ بْنِ يَعْمُرَ بْنِ صَبْرَةَ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَبِيرِ بْنِ غَنْمِ ابْن دُودَانَ بْنِ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَكَانَتْ أُمُّهُ أُمَيْمَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَعُثْمَانِ ابْن الْحُوَيْرِثِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ، وَزَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلِ ابْن عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطِ بْنِ رِيَاحِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ ابْن لُؤَيٍّ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: تَعَلَّمُوا وَاَللَّهِ مَا قَوْمُكُمْ عَلَى شَيْءٍ! لَقَدْ أَخْطَئُوا دِينَ أَبِيهِمْ إبْرَاهِيمَ! مَا حَجَرٌ نُطِيفُ بِهِ،👈 لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ، وَلَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ👉، يَا قَوْمِ الْتَمِسُوا لِأَنْفُسِكُمْ (دِينًا)، فَإِنَّكُمْ وَاَللَّهِ مَا أَنْتُمْ عَلَى شَيْءٍ. فَتَفَرَّقُوا فِي الْبُلْدَانِ يَلْتَمِسُونَ الْحَنِيفِيَّةَ، دِينَ إبْرَاهِيمَ.
📖 السيرة لابن هشام [١ / ٢٢٢ - ٢٢٣]
إثبات صفات [السمع، والبصر، والضر، والنفع] للإله أمر فطري ،وعقلي
ومن لم تثبت هذه الصفات في حقه، فهو غير مستحق للعبادة عقلاً، ونقلاً.
3
= "نفهم كلام السلف بفهم المعاصرين"
- قصدك زي علي جمعة كدا من المعاصرين؟
= لا قصدي نفهم بفهم فلان وفلان

- طب وليه حكمت إن فهم علي جمعة غلط وفهم فلان بتاعك هو الصح؟
ايه اللي خلاك تحكم مين فهمه صح ومين فهمه غلط؟
وانا أضمن منين إن أنت وشيخك فهمكم صح؟

الحقيقة إن أنت عيل سفيه أصلا وعبد عند شيخك وعايز ترفع منزلته لمنزلة السلف وبتدور ع أي حاجة تتحجج بيها

أنت من سفاهتك معطل كلام السلف نفسه لما بيوصلك ويكون مخالف لكلام شيخك، وبتقول "أكيد الشيخ فلان أفهم مني لكلام السلف"
عمرك شفت أسفه من كدا؟

وعايز أعرف بردو المعاصرين بتوعك بيفهموا كلام السلف بفهم مين؟ ولا هما مش محتاجين فهم حد؟
طب وكلام المعاصرين بتوعك مش محتاج حد يفهمه وبعدين يفهمهولنا؟
ولا كلام معاصرينك بسيط لكن كلام السلف هو اللي طلاسم؟

الخلاصة إن نحن بنفهم كلام السلف بفهم السلف نفسهم ودا بيظهر من تطبيقهم لكلامهم
يعني لما إمام يقول إن الفعل الفلاني (كف ر) وبعدين يحكم على شخص معين فعل الفعل دا إنه (كا فر) بدون ما يقيم عليه الحجة
فنحن بنفهم إن هو (بيكفَّ ر) بالفعل دا بدون إقامة حجة.

ودي النقطة اللي كتير من أسيادك أصبح منظرهم مخزي لما بيتكلموا فيها، فتلاقيه بيتسئل عن واحد عمل كذا فيقوم (مكف ره) على طول بدون إقامة حجة، ويتكلم عن أصل المسألة ويقول مفيهاش اجتهاد والفاعل (يكف ر) بعينه
ويجي يتسئل عن شخص أعلم من اللي (كف رهم) ويقلك اجتهد 🤡
3
--> زوجك = سيدك:
﴿وَأَلفَيا 👈سَيِّدَها👉 لَدَى البابِ﴾ [يوسف: ٢٥]
قالت أُمُّ الدَّرْدَاءِ رضي الله عنها: حَدَّثَنِي 👈سَيِّدِي👉 أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ( مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ، وَلَكَ بِمِثْلٍ ) رواه مسلم (2732).
--> أنت تحت زوجك:
﴿امرَأَتَ نوحٍ وَامرَأَتَ لوطٍ كانَتا 👈تَحتَ عَبدَينِ👉 مِن عِبادِنا صالِحَينِ﴾ [التحريم: ١٠]
روى الطبري في "تهذيب الآثار" (1/414) بسند صحيح عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر قالت : " كنت رابع أربع نسوة 👈تحت الزبير👉 ، فكان إذا عَتِبَ على إحدانا ، فكَّ عودا من عيدان المِشْجَب، فضربها به حتى يكسره عليها ".
--> طاعة زوجك أوجب من طاعة أي مخلوق آخر:
قال الإمام أحمد رحمه الله في امرأة لها زوج وأم مريضة : طاعة زوجها أوجب عليها من أمها إلا أن يأذن لها .
[المغني لابن قدامة ١٠ / ٢٢٤]
--> صيام غير الفرض يشترط فيه إذن زوجك، وإدخالك أي شخص البيت يشترط فيه إذن زوجك:
قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أنْ تَصُومَ وزَوْجُها شاهِدٌ إلَّا بإذْنِهِ، ولا تَأْذَنَ في بَيْتِهِ إلَّا بإذْنِهِ، وما أنْفَقَتْ مِن نَفَقَةٍ عن غيرِ أمْرِهِ فإنَّه يُؤَدَّى إلَيْهِ شَطْرُهُ " [البخاري 5195]
--> عليك تلبية نداء زوجك متى شاء:
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء لعنتها الملائكة حتى تصبح. متفق عليه.
--> لن تؤدي حق الله حتى تؤدي حق زوجك:
 قال رسول الله ﷺ: "المرأةُ لا تُؤَدِّي حقَّ اللهِ حتى تُؤَدِّيَ حقَّ زَوْجِها ، حتى لَوْ سألَها وهيَ على ظَهْرِ قَتَبٍ لمْ تَمْنَعْهُ نَفْسَها." [صحيح الترغيب ١٩٤٣]
--> عظم قدر زوجك:
قال رسول الله ﷺ: "لو كنْتُ آمِرًا أحدًا أنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ ، لَأَمَرْتُ المرأةَ أنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِها" [الترمذي ١١٥٩]
وروى أبو نعيم في [حلية الأولياء 7024]: " قَالَتِ امْرَأَةُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : مَا كُنَّا نُكَلِّمُ أَزْوَاجَنَا إِلا كَمَا تُكَلِّمُوا أُمَرَاءَكُمْ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، عَافَاكَ اللَّهُ".
3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
منهج المواقع الإباحية ورؤيتهم للمسلمين
1
من حسن معاشرة الزوجة الصالحة:

--> التصريح بحبها أمام الناس:

عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ العَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَعَثَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السُّلاَسِلِ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: (عَائِشَةُ)..."
رواه البخاري في "صحيحه" (رقم/3662) ، ومسلم في "صحيحه" (رقم/2384) .

--> الإعانة في شئون البيت:

قالت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- عن النبي ﷺ: "كان يَخيطُ ثوبَهُ ، ويخصِفُ نعلَه ، ويعملُ ما يعملُ الرجالُ في بيوتِهم" رواه أحمد وابن حبان.

--> مؤانسة الزوجات:

قالت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- عن النبي ﷺ: "قلَّ يومٌ إلَّا وهو يطوفُ علينا جميعًا، فيَدْنو من كلِّ امرأةٍ من غيرِ مَسيسٍ، حتى يَبلُغَ إلى التي هو يومُها فيَبيتُ عندَها" رواه أبو داود، وصححه الألباني.

--> الوفاء وحفظ العهد، حتى بعد موتها:

قالت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها: "ما غِرْتُ علَى أحَدٍ مِن نِسَاءِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما غِرْتُ علَى خَدِيجَةَ، وما رَأَيْتُهَا، ولَكِنْ كانَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكْثِرُ ذِكْرَهَا، ورُبَّما ذَبَحَ الشَّاةَ ثُمَّ يُقَطِّعُهَا أعْضَاءً، ثُمَّ يَبْعَثُهَا في صَدَائِقِ خَدِيجَةَ، فَرُبَّما قُلتُ له: كَأنَّهُ لَمْ يَكُنْ في الدُّنْيَا امْرَأَةٌ إلَّا خَدِيجَةُ، فيَقولُ: إنَّهَا كَانَتْ، وكَانَتْ، وكانَ لي منها ولَدٌ" رواه البخاري ومسلم.

--> ملاطفتها وقت حيضها:

قالت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها:
"كُنْتُ أشْرَبُ وأَنَا حَائِضٌ، ثُمَّ أُنَاوِلُهُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَيَضَعُ فَاهُ علَى مَوْضِعِ فِيَّ، فَيَشْرَبُ، وأَتَعَرَّقُ العَرْقَ وأَنَا حَائِضٌ، ثُمَّ أُنَاوِلُهُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَيَضَعُ فَاهُ علَى مَوْضِعِ فِيَّ. وَلَمْ يَذْكُرْ زُهَيْرٌ فَيَشْرَبُ" رواه مسلم.

وقالت -رضي الله عنها: "كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْرَأُ القُرْآنَ ورَأْسُهُ في حَجْرِي وأنا حائِضٌ" رواه البخاري ومسلم.

--> الاغتسال معها من إناء واحد:

قالت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها: "كُنْتُ أغْتَسِلُ أنَا والنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إنَاءٍ واحِدٍ مِن جَنَابَةٍ" رواه البخاري ومسلم.
وعن أم سلمة -رضي الله عنها: "وَكُنْتُ أغْتَسِلُ أنَا والنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إنَاءٍ واحِدٍ مِنَ الجَنَابَةِ" رواه البخاري ومسلم.

--> الحرص على عدم بغضها:

قال رسول الله ﷺ: "لَا يَفْرَكْ -أي: لا يبغض- مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إنْ كَرِهَ منها خُلُقًا رَضِيَ منها آخَرَ، أَوْ قالَ: غَيْرَهُ.

--> مراعاة مشاعرها:

قال رسول الله ﷺ لأم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها: "إنِّي لَأَعْلَمُ إذا كُنْتِ عَنِّي راضِيَةً، وإذا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى، قالَتْ: فَقُلتُ: مِن أيْنَ تَعْرِفُ ذلكَ؟ فقالَ: أمَّا إذا كُنْتِ عَنِّي راضِيَةً، فإنَّكِ تَقُولِينَ: لا ورَبِّ مُحَمَّدٍ، وإذا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى، قُلْتِ: لا ورَبِّ إبْراهِيمَ، قالَتْ: قُلتُ: أجَلْ، واللَّهِ -يا رَسولَ اللَّهِ- ما أهْجُرُ إلَّا اسْمَكَ" رواه البخاري ومسلم.

--> الدعاء لها حين مرضها:

عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُعَوِّذُ بَعْضَ أهْلِهِ؛ يَمْسَحُ بيَدِهِ اليُمْنَى ويقولُ: "اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أذْهِبِ البَاسَ، اشْفِهِ وأَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا" رواه البخاري ومسلم.

--> مسح دموعها:

قال أنس -رضي الله عنه: كانت صفية مع رسول الله ﷺ في سفر، وكان ذلك يومها، فأبطأت في المسير، فاستقبلها رسول الله ﷺ وهى تبكي، وتقول حملتني على بعير بطيء، فجعل رسول الله يمسح بيديه عينيها، ويسكتها... رواه النسائي.

--> اللين معها:

قال جابر - رضي الله عنه: "وَكانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ رَجُلًا سَهْلًا، إذَا هَوِيَتِ الشَّيْءَ -يعني عائشة- تَابَعَهَا عليه" رواه مسلم.

--> حثها على الطاعة:

قالت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها: "كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا دَخَلَ العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وأَحْيَا لَيْلَهُ، وأَيْقَظَ أهْلَهُ" رواه البخاري ومسلم.

وعنها -رضي الله عنها: "كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَإِذَا أَوْتَرَ، قالَ: قُومِي فأوْتِرِي يا عَائِشَةُ" رواه البخاري ومسلم.

--> نهيها عن المنكر:
قالت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها: "دَخَلَ عَلَيَّ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي البَيْتِ قِرَامٌ فيه صُوَرٌ، فَتَلَوَّنَ وجْهُهُ ثُمَّ تَنَاوَلَ السِّتْرَ فَهَتَكَهُ، وقالَتْ: قالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (إنَّ مِن أشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَومَ القِيَامَةِ الَّذِينَ يُصَوِّرُونَ هذِه الصُّوَرَ)" رواه البخاري.

--> إحسان الظن بها:

قال جابر -رضي الله عنه: "نَهَى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا يَتَخَوَّنُهُمْ، أَوْ يَلْتَمِسُ عَثَرَاتِهِمْ" رواه مسلم.

* يُراجَع: كتاب السيرة لأكاديمية زاد العلمية - الفصل الثالث.

* المقصود بهذا الكلام: الزوجة الصالحة المطيعة المؤدية لحق زوجها، والمعظمة له.
أما النسو يات، والمتدثرات وأشباههن، فلا نرى من النظافة إدخالهن بيوتنا.
﴿وَمِنَ النّاسِ مَن يَشتَري لَهوَ الحَديثِ لِيُضِلَّ عَن سَبيلِ اللَّهِ بِغَيرِ عِلمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُوًا أُولئِكَ لَهُم عَذابٌ مُهينٌ﴾ [لقمان: ٦]
والغناء أشد لهوًا، وأعظم ضررًا من أحاديث الملوك وأخبارهم، فإنه رقية الزنا، ومنبت النفاق، وشرك الشيطان، وخمرة العقل، وصده عن القرآن أعظم من صد غيره من الكلام الباطل، لشدة ميل النفوس إليه، ورغبتها فيه.
إذا عرف هذا، فأهل الغناء ومستمعوه لهم نصيب من هذا الذم بحسب اشتغالهم بالغناء عن القرآن، وإن لم ينالوا جميعه، فإن الآيات تضمنت ذم من استبدل لهو الحديث بالقرآن ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوًا، وإذا تلي عليه القرآن ولى مستكبرًا كأن لم يسمعه، كأن فى أذنيه وقرًا، وهو الثقل والصمم، وإذا علم منه شيئًا استهزأ به، فمجموع هذا لا يقع إلا من أعظم الناس كفرًا، وإن وقع بعضه للمغنين ومستمعيهم، فلهم حصة ونصيب من هذا الذم.
يوضحه: أنك لا تجد أحدًا عنى بالغناء وسماع آلاته، إلا وفيه ضلال عن طريق الهدى، علمًا وعملًا، وفيه رغبة عن استماع القرآن إلى استماع الغناء، بحيث إذا عرض له سماع الغناء وسماع القرآن عدل عن هذا إلى ذاك، وثقل عليه سماع القرآن، وربما حمله الحال على أن يسكت القارئ ويستطيل قراءته، ويستزيد المغنى ويستقصر نوبته، وأقل ما فى هذا: أن يناله نصيب وافر من هذا الذم، إن لم يحظ به جميعه.
والكلام فى هذا مع من فى قلبه بعض حياة يحس بها. فأما من مات قلبه، وعظمت فتنته، فقد سد على نفسه طريق النصيحة:
﴿وَمَنْ يُرِدِ اللهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللهِ شَيْئًا أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لهم فِى الدُّنْيَا خِزْىٌ وَلَهُمْ فى الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [المائدة: ٤١] .
📖 إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان - ابن قيِّم الجوزية -رحمه الله.
2
أحمد المنخفض (١)
مقدمة، ونبذة.
3👍1😁1🤪1
تنبيهات أخوية بسيطة:

* إن كنت تبدع النووي فقط لمجرد اتباعك لشيخ معين أو لأنك تحب "تزيط في الزيطة" وأنت أصلا لم تقرأ كتاباً واحداً للسلف في العقيدة
فدعك من هذا وتعلم عقيدتك أنت أولا، وانشغالك بتعلم العقيدة ومطالعة كلام السلف أهم وأفضل من الكلام عن النووي.

* لو أن أثرياً ممن يخالفنا بصق في وجهنا، وأشعرياً أزال البصاق من وجهنا
فحذاء الأثري خير من ملئ الأرض من الأشعري؛ لأن العبرة بالاعتقاد في الله وليس اعتقاد الناس فينا
وحق الله، وليس حقوقنا.

* الأثريين الذين سبونا من أجل النووي هم أفضل من النووي وإن خالفوا ذلك؛ لأنه كما قلنا أن حق الله أولى من حقوقنا، خصوصاً أن النووي (كفَّ رنا) (وكفَّ ر) حتى هؤلاء المدافعين عنه

* قلت في كلامي: "الأثريين" فأنا أقصد من أرادوا فعلا اتباع الحق في هذه المسائل، وليس "الأثريين" الذين مُلئت صفحاتهم ب"آثار" مصطفى العدوي مثلا !

* اعلم أن النووي وغيره لن ينفعوك أمام الله، وإن كنت "سلفياً" فالنووي (يكف رك)، فحاول اتباع الحق فعلا، وأخذ موقف السلف صدقاً فيما وقع هؤلاء فيه
واعرض عين بدعتهم على كلام السلف، ولا تتحاكم لكلامهم في بدعة أخرى
مثال: عندما ينكر أحدٌ أن الله في السماء، فانظر في كلام السلف في هذا الموضوع بعينه، ولا تهرب إلى مواضيع أخرى، مثل من يقيس إنكار العلو على التكلم في القدر!

هدانا الله جميعاً لما اختلفنا فيه من الحق بإذنه.
4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أحمد المنخفض (٢)
واحدة من طالباته أرسلت له نصَّاً من تفسير لكلام الله لم يعجبها 😀
وهو فاتح خطوطه للرد على الفتيات و"يُحَبِّبْهن في الدين"
حتى أنه وصف تفسير ابن كثير ب "خطاب شديد على المرأة" !

التصريح بالنفاق وقلة الأدب أصبح علنياً ومقبولاً !!
4😁1
ولا ريب أن كل غيور يجنب أهله سماع الغناء، كما يجنبهن أسباب الريب، ومن طرق أهله إلى سماع رقية الزنى فهو أعلم بالإثم الذى يستحقه.

ومن الأمر المعلوم عند القوم: أن المرأة إذا استصعبت على الرجل اجتهد أن يسمعها صوت الغناء، فحينئذ تعطى الليان.

وهذا لأن المرأة سريعة الانفعال للأصوات جدًا، فإذا كان الصوت بالغناء، صار انفعالها من وجهين: من جهة الصوت، ومن جهة معناه، ولهذا قال النبى صلى الله تعالى عليه وآله وسلم لأنجشة حادية:
«يَا أَنْجَشَةُ، رُوَيْدَك رِفْقًا بِالْقَوَارِيرِ»: يعنى النساء.

فأما إذا اجتمع إلى هذه الرقية الدف والشبابة، والرقص بالتخنث والتكسر، فلو حبلت المرأة من غناء لحبلت من هذا الغناء.

فلعمر الله، كم من حرة صارت بالغناء من البغايا، وكم من حر أصبح به عبدًا للصبيان أو الصبايا، وكم من غيور تبدل به اسمًا قبيحًا بين البرايا، وكم من ذى غنى وثروة أصبح بسببه على الأرض بعد المطارف والحشايًا، وكم من معافى تعرّض له فأمسى، وقد حلت به أنواع البلايا، وكم أهدى للمشغوف به من أشجان وأحزان، فلم يجد بدا من قبول تلك الهدايا، وكم جرّع من غصة وأزال من نعمة، وجلب من نقمة، وذلك منه من إحدى العطايا، وكم خبأ لأهله من آلام منتظرة، وغموم متوقعة، وهموم مستقبلة.

📖 ابن القيم - إغاثة اللهفان.
4
في سيرة ابن هشام [ ٢/ ٣٨]
قصة المعراج:

عن النبي ﷺ قَالَ: «ثُمَّ رَأَيْتُ نِسَاءً مُعَلَّقَاتٍ بِثُدِيِّهِنَّ، فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ اللَّاتِي أَدْخَلْنَ عَلَى الرِّجَالِ مَنْ لَيْسَ مِنْ أَوْلَادِهِمْ».

قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ مَنْ ليس منهم، فأكل حرائبهم، وطلع على عوراتهم».
= فإن كان هذا فيمن فعلت، فكيف بمن شرَّعه؟!

قال الطبري -رحمه الله- في تفسيره:

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ ) بالله (يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ ) يقول: ولا يأتين بكذب يكذبنه في مولود يوجد بين أيديهنّ وأرجلهن. وإنما معنى الكلام: ولا يلحقن بأزواجهنّ غير أولادهم.
=
👍3
=
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: (وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ ) يقول: لا يلحقن بأزواجهنّ غير أولادهم.

قال ابن القيم -رحمه الله- وهو يتكلم عن "التحليل":

قال الجوزجانى: وأقول: إن الإسلام دين الله الذى اختاره واصطفاه، وطهره، حقيق بالتوقير والصيانة مما لعله يشينه، وينزه مما أصبح أبناء الملل من أهل الذمة يعيرون به المسلمين، على ما تقدم فيه من النهى عن النبى صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ولعنه عليه.
📖 إغاثة اللهفان [١ / ٢٧٥].
👍4
أحمد المنخفض (٣)

تجد اسمه "داعية"، و"شيخ" وكلامه هو عين كلام النسو يات، والمتدثرا ت بالحرف !

-->قال ابن خزيمة -رحمه الله تعالى:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: ثنا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «إِذَا لَبِسَتِ الْمَرْأَةُ ثِيَابَهَا، ثُمَّ خَرَجَتْ قِيلَ: أَيْنَ تَذْهَبِينَ؟ فَتَقُولُ: أَعُودُ مَرِيضًا، أَوْ أُصَلِّي عَلَى جِنَازَةٍ، أَوْ أُصَلِّي فِي مَسْجِدٍ، فَقِيلَ: وَمَا تُرِيدِينَ بِذَلِكَ؟، فَتَقُولُ: وَجْهَ اللَّهِ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ: مَا الْتَمَسَتِ الْمَرْأَةُ وَجْهَ اللَّهِ بِمِثْلِ أَنْ تَقِرَّ فِي بَيْتِهَا وَتَعْبُدَ رَبَّهَا»

التوحيد (١ / ٤٤)

--> بوب البخاري -رحمه الله- في كتاب النكاح في صحيحه:

بَابٌ: الْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا.
٤٩٠٤ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قال:
عن النبي ﷺ قال: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، الأمير رَاعٍ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ زَوْجِهَا وَوَلَدِهِ، فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته).

--> قال الإمام مسلم في صحيحه، كتاب النكاح:

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى امْرَأَةً فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ، وَهِيَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً لَهَا فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ، وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ، فَإِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً، فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ»

- فإن كان هذا في زمن انتشار الحجاب، فكيف في زمن التبرج والسفور ؟!!

--> قال البخاري -رحمه الله- في صحيحه، كتاب النكاح:

بَابٌ: لَا تَأْذَنِ الْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا لِأَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِهِ.

٥١٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لَا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَلَا تَأْذَنَ فِي بَيْتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَمَا أَنْفَقَتْ مِنْ نَفَقَةٍ عَنْ غَيْرِ أَمْرِهِ فَإِنَّهُ يُؤَدَّى إِلَيْهِ شَطْرُهُ». وَرَوَاهُ أَبُو الزِّنَادِ أَيْضًا عَنْ مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الصَّوْمِ.

قال الألباني معلقاً عليه: (فإذا وجب على المرأة أن تطيع زوجها في قضاء شهوته منها، فبالأولى أن يجب عليها طاعته فيما هو أهم من ذلك مما فيه تربية أولادهما، وصلاح أسرتهما، ونحو ذلك من الحقوق والواجبات)
- آداب الزفاف (٢٨٢)

--> قال ابن حبان -رحمه الله- في صحيحه:

ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِلْمَرْأَةِ إِذَا أَطَاعَتْ زَوْجَهَا مَعَ إِقَامَةِ الْفَرَائِضِ للهِ جَلَّ وَعَلَا.

٦٢١ - أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْجَوَالِيقِيُّ بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ، قَالَ: حَدثنا دَاهِرُ بْنُ نُوحٍ الأَهْوَازِيُّ، قَالَ: حَدثنا أَبُو هَمَّامٍ مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، قَالَ: حَدثنا هُدْبَةُ بْنُ الْمِنْهَالِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَصَّنَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ بَعْلَهَا دَخَلَتْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَتْ».

--> قال الإمام أحمد -رحمه الله- في المسند:

-[بيان أن الزوج جنة المرأة ونارها]-

عن معاذ بن جبل عن النبي ﷺ قال: (لا تؤذى امرأة زوجها فى الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين لا تؤذيه قاتلك الله، فانما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك الينا)

عن الحصين بن محصن أن عمة أتت النبي ﷺ فى حاحة ففرغت من حاجتها، فقال لها النبي ﷺ: (أذات زوج أنت؟) قالت: نعم، قال: (كيف أنت له؟) قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه، قال: (انظرى اين أنت منه فانما هو جنتك ونارك).

--> في سنن ابن ماجة -رحمه الله، كتاب النكاح:

بَابُ حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى الْمَرْأَةِ.

١٨٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «لَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ
لِزَوْجِهَا، وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا أَمَرَ امْرَأَتَهُ أَنْ تَنْقُلَ مِنْ جَبَلٍ أَحْمَرَ إِلَى جَبَلٍ أَسْوَدَ، وَمِنْ جَبَلٍ أَسْوَدَ إِلَى جَبَلٍ أَحْمَرَ، لَكَانَ نَوْلُهَا أَنْ تَفْعَلَ»

قال الألباني في سلسلة الهدى والنور [٣]:

" الأصل في هذا أن تعرف المرأة أنها خُلقت؛ لتلزم بيتها، وتخدم زوجها، وتربي أولادها إن كان لها أولاد، وإن لم يكن لها ولد: فحسبها أن تُعنى ببيتها وزوجها،
ثم يجوز لها أن تخرج؛ لقضاء بعض المصالح التي لا يستطيع الزوج أو أحد أقاربها من محارمها أن يقوم بذلك، أو لا يتيسر لغيرها أن يقوم لها بذلك،
ثم لا بأس من خروجها لزيارة صواحبها أو أقاربها في حدود ليست كبيرة كشأن الرجال؛ لأن الرجال لم يُخاطبوا بمثل ما خوطبت النساء في قوله تعالى: ﴿وَقَرنَ في بُيوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجنَ تَبَرُّجَ الجاهِلِيَّةِ الأولى﴾
ينبغي على المرأة أن تضع ذلك نصب عينها، ألَّا يكون خروجها كخروج الرجل دون حساب ودون حدود، حتى ولو لم يمانع زوجها في ذلك ... إذا كان الزوج مسافراً وكان خروجها مقننا -أي: ليس كثيراً، كما ذكرنا- وكان الزوج لا يمانعها في ذلك؛ جاز لها الخروج، وإلا: فلا."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
التعليق على كلامه في الرسائل السابقة 👆
بتتكلموا ضد الجامعات علشان الاختلاط وعايزين طبيبات يعالجوا نساءكم؟

- العلماء من أيام الرسول ﷺ بيحرموا الموسيقى
شوف عدد الناس اللي بتنشر موسيقى مش بس بتسمعها!
فكذلك مهما تقول ع الجامعات والكليات لا بد هتلاقي غيرك عاجباه أصلا وبيحب الاختلاط من الأساس.

فالمقصود إن الكلام علشان تنتفع بيه الناس الصالحة وتحفظ نفسها وأهل بيتها من أماكن الفسا د دي
الأماكن اللي من فترة للتانية بتصرح بمنع النقاب وغيره، يعني بتقول بشكل صريح نحن مش مكان للمنتقبات نحن للمتبرجات والكاسيات العاريات والمختلطات و...

فنحن عايزين نبعد أهل الصلاح من الأماكن دي، ونسيبلهم هما الناس اللي مرحبين بوجودهم عندهم.

= يعني انتوا بتنشروا الفتوى وعايزين بعض الناس ما تعملش بيها؟

- نحن بننشر الكلام ونفسنا كل المسلمين يعملوا بيه، لكن الفرق بيننا وبينكم إن نحن بنتكلم ونحن فاتحين عنينا ع الواقع اللي ف وشنا، لكن أنتم بتتكلموا من كواكب تاني !

غير إن لو كل المسلمات فعلا ما راحوش كليات فربنا قادر يكرمنا بكليات طب للنساء فقط، لكن لو فعلا حصل فأنت ع الأقل عندك بنات النصا رى موجودين!

يعني الحالات اللي بتفترضوها من مخكم ومالهاش علاقة بالواقع، لو فعلا حصلت فساعتها هيكون في إمكانية للحل، مع إنها مستحيل تحصل زي ما قلنا.

والغريب لما الكلام دا يجي من واحد بيودي مراته لدكتور راجل، ووالدته وأخته متابعين مع دكتور راجل أصلا !!