وَقَالَ: جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ، عَنِ النَّبيِّ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ عَلَى عَرْشِهِ فَوْقَ سَمَاوَاتِهِ، وَسَمَاوَاتُهُ فَوْقَ أَرَاضِيهِ مِثْلُ الْقُبَّةِ»
وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الأعراف: ٥٤] . قَالَ: «الْعَرْشُ عَلَى الْمَاءِ، وَاللَّهُ فَوْقَ الْعَرْشِ، وَهُوَ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ»
وَقَالَ قَتَادَةُ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ﴾ [الزخرف: ٨٤] قَالَ: «يُعْبَدُ فِي السَّمَاءِ، وَيُعْبَدُ فِي الْأَرْضِ»
📖 خلق أفعال العباد للإمام البخاري -رحمه الله.
وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الأعراف: ٥٤] . قَالَ: «الْعَرْشُ عَلَى الْمَاءِ، وَاللَّهُ فَوْقَ الْعَرْشِ، وَهُوَ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ»
وَقَالَ قَتَادَةُ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ﴾ [الزخرف: ٨٤] قَالَ: «يُعْبَدُ فِي السَّمَاءِ، وَيُعْبَدُ فِي الْأَرْضِ»
📖 خلق أفعال العباد للإمام البخاري -رحمه الله.
❤4
۱۰۸۷ - حدثني عباس، ثنا شاذ بن يحيى، قال: سمعت يزيد بن هارون، وقيل له: من الجهمية؟ قال: من زعم أن {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} على خِلافِ ما تقرَّرَ قلوب العامة؛ فهو جهمي.
- السنة لعبدالله.
- السنة لعبدالله.
❤2
الأشاعرة أذلاء حتى بين عوام المسلمين وأجهلهم
- مفيش أشعري يقدر يقول قدام الناس إن ربنا استولى على العرش.
- مفيش أشعري يقدر يقول قدام الناس إن القرءان اللي ف المصحف دا مش كلام ربنا، وإن ربنا مش بيتكلم غير في نفسه بس.
- مفيش أشعري يقدر يقول قدام الناس إن ربنا مش بيرحم والرحمة لا تليق بيه.
- مفيش أشعري يقدر يقول قدام الناس إن ربنا مش بيغضب والغضب لا يليق بيه.
- مفيش أشعري يقدر يقول إن ربنا مش حكيم وملهوش حكمة.
- مفيش أشعري يقدر يقول إن ربنا مش بيسمع الناس دلوقتي.
- مفيش أشعري يقدر يقول إن ربنا مش بيُبصر بأحوال الناس دلوقتي.
- مفيش أشعري يقدر يقول إن ربنا مش بيعلم أحوال الناس دلوقتي.
عقيدتهم تكسف وبيحاولوا يخبوها علشان عارفين إن عوام الناس قبل علماءهم هيضربوهم بالجزم
ولما يتحشروا يقلك ما تتكلمش قدام العوام في العقيدة
أو يمعنى تاني "ما تفضحناش قدام الناس اللي فاكرانا بني آدمين علشان شايفانا لابسين عِمَم"
زادكم الله خزياً وذلاً في الدارين.
- مفيش أشعري يقدر يقول قدام الناس إن ربنا استولى على العرش.
- مفيش أشعري يقدر يقول قدام الناس إن القرءان اللي ف المصحف دا مش كلام ربنا، وإن ربنا مش بيتكلم غير في نفسه بس.
- مفيش أشعري يقدر يقول قدام الناس إن ربنا مش بيرحم والرحمة لا تليق بيه.
- مفيش أشعري يقدر يقول قدام الناس إن ربنا مش بيغضب والغضب لا يليق بيه.
- مفيش أشعري يقدر يقول إن ربنا مش حكيم وملهوش حكمة.
- مفيش أشعري يقدر يقول إن ربنا مش بيسمع الناس دلوقتي.
- مفيش أشعري يقدر يقول إن ربنا مش بيُبصر بأحوال الناس دلوقتي.
- مفيش أشعري يقدر يقول إن ربنا مش بيعلم أحوال الناس دلوقتي.
عقيدتهم تكسف وبيحاولوا يخبوها علشان عارفين إن عوام الناس قبل علماءهم هيضربوهم بالجزم
ولما يتحشروا يقلك ما تتكلمش قدام العوام في العقيدة
أو يمعنى تاني "ما تفضحناش قدام الناس اللي فاكرانا بني آدمين علشان شايفانا لابسين عِمَم"
زادكم الله خزياً وذلاً في الدارين.
👍5
﴿إِذ قالَ لِأَبيهِ يا أَبَتِ لِمَ تَعبُدُ ما لا يَسمَعُ وَلا يُبصِرُ وَلا يُغني عَنكَ شَيئًا﴾ [مريم: ٤٢]
انظر كيف حاور إبراهيم ﷺ أباه من باب صفات الإله؛ لتعلم أهمية إثبات صفات الله عز وجل
والعجب كل العجب من أن فرق الجهمية كلهم (بما فيهم الأشاعرة) مؤمنون أن إبراهيم ﷺ قال لأبيه لا تعبد من لا يسمع ولا يبصر واعبد إلهي أنا الذي لا يسمع ولا يبصر !!
أعاذنا الله منهم ومن شرهم.
انظر كيف حاور إبراهيم ﷺ أباه من باب صفات الإله؛ لتعلم أهمية إثبات صفات الله عز وجل
والعجب كل العجب من أن فرق الجهمية كلهم (بما فيهم الأشاعرة) مؤمنون أن إبراهيم ﷺ قال لأبيه لا تعبد من لا يسمع ولا يبصر واعبد إلهي أنا الذي لا يسمع ولا يبصر !!
أعاذنا الله منهم ومن شرهم.
🥰3👍1
الراجل عقله مشغول بالحسابات والمصاريف ومفيش مساحة فاضية للتفكير عنده ف أي حاجة تافهة
النسوان فاضية وعمالة تفكر في الميكب ودا مش كافي يملأ تفكيرها، بعدين تفكر في أبناء جنسها ودا بردو مش هيبقى كافي
لغاية ما تقول خلاص أنا هفكر ف شئون الرجالة، ما هي فاضية بقا !!
فتلاقيها طالعة على التليفزيون أو على الفيسبوك حتى تنشر كلام زي "الرجل الحقيقي هو من يحب امرأة واحدة"
"الرجل الحقيقي يعمل ..."
"الرجل عادي يبكي"
وكلام فارغ كتير عمالة تبدي رأيها في حاجة مش بتاعتها !!
إذا كنتي انتي نفسك مش راجل يبقى هتعلم ابقى راجل منك ازاي ؟!!
انتي بتبكي وبتلاقي كله يطبطب عليكي
لكن أنا لو بكيت قدام أبوي اللي حاطط فيا أمل هخليه يحس إن أمله فيا انتهى، وإن الابن اللي مخلفه علشان مستني منه: مش قادر يسند نفسه !!
لو بكيت قدام أمي: مش هتنام الليل ومش هتقدر تغير حاجة وأملها هيضيع بردو
لو بكيت قدام مراتي: هتحس إن الراجل اللي كانت فاكراه أمان ليها مش قادر يسند نفسه أصلا !!
لو بكيت قدام عيالي هيعيشوا ف الدنيا ازاي تاني بعد ما أبوهم بكى قدامهم؟!!
خليكم ف حالكم واحترموا الفرق بينكم وبين الرجالة
سيدنا يعقوب ﷺ ﴿قالَ إِنَّما أَشكو بَثّي وَحُزني إِلَى اللَّهِ وَأَعلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعلَمونَ﴾ [يوسف: ٨٦]
الآية الكريمة دي تطلع منها بفايدتين:
- اشكِ للي خلقك وادعيه يعينك.
- اشكِ للي عنده علم ربنا أعطاه ليه يقدر يساعدك بيه، وما تكونش شكوى لطلب الشفقة، ولكن لطلب الحل فقط.
النسوان فاضية وعمالة تفكر في الميكب ودا مش كافي يملأ تفكيرها، بعدين تفكر في أبناء جنسها ودا بردو مش هيبقى كافي
لغاية ما تقول خلاص أنا هفكر ف شئون الرجالة، ما هي فاضية بقا !!
فتلاقيها طالعة على التليفزيون أو على الفيسبوك حتى تنشر كلام زي "الرجل الحقيقي هو من يحب امرأة واحدة"
"الرجل الحقيقي يعمل ..."
"الرجل عادي يبكي"
وكلام فارغ كتير عمالة تبدي رأيها في حاجة مش بتاعتها !!
إذا كنتي انتي نفسك مش راجل يبقى هتعلم ابقى راجل منك ازاي ؟!!
انتي بتبكي وبتلاقي كله يطبطب عليكي
لكن أنا لو بكيت قدام أبوي اللي حاطط فيا أمل هخليه يحس إن أمله فيا انتهى، وإن الابن اللي مخلفه علشان مستني منه: مش قادر يسند نفسه !!
لو بكيت قدام أمي: مش هتنام الليل ومش هتقدر تغير حاجة وأملها هيضيع بردو
لو بكيت قدام مراتي: هتحس إن الراجل اللي كانت فاكراه أمان ليها مش قادر يسند نفسه أصلا !!
لو بكيت قدام عيالي هيعيشوا ف الدنيا ازاي تاني بعد ما أبوهم بكى قدامهم؟!!
خليكم ف حالكم واحترموا الفرق بينكم وبين الرجالة
سيدنا يعقوب ﷺ ﴿قالَ إِنَّما أَشكو بَثّي وَحُزني إِلَى اللَّهِ وَأَعلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعلَمونَ﴾ [يوسف: ٨٦]
الآية الكريمة دي تطلع منها بفايدتين:
- اشكِ للي خلقك وادعيه يعينك.
- اشكِ للي عنده علم ربنا أعطاه ليه يقدر يساعدك بيه، وما تكونش شكوى لطلب الشفقة، ولكن لطلب الحل فقط.
❤2
الجماعة كانوا بيحكوا بمنتهى الاستغراب عن واحد مغترب كان بيبعت لزوجته فلوس تشطب البيت اللي كاتبه باسمها
وأول ما قلها أنا قربت آجي من الغربة قالتله إنها خالعاه وعايشة مع واحد تاني !!
لما تلاقي الدعارة مقننة فدا كافي وزيادة إن الزمن اللي أنت فيه يبقى زمن فتن
ما بالك بقا لما تلاقيها مشرَّعة؟!!
زمن العدوي
وأول ما قلها أنا قربت آجي من الغربة قالتله إنها خالعاه وعايشة مع واحد تاني !!
لما تلاقي الدعارة مقننة فدا كافي وزيادة إن الزمن اللي أنت فيه يبقى زمن فتن
ما بالك بقا لما تلاقيها مشرَّعة؟!!
زمن العدوي
😁3
- اختلطي ف الكلية بضوابط.
- اختلطي ف الشغل بضوابط.
- بعد ما عملتي الفاحشة بسبب الاختلاط استري على نفسك وفهمي اللي متقدملك إنك بكر.
- بعد ما خلفتي عيل بالحرام وانتي متزوجة استري على نفسك واكتبي الواد باسم زوجك.
- ف أي وقت اختلعي منه وخدي بيته علشان معاكي ابن حرام منسوب ليه
واتجوزي غيره عرفي ف نفس البيت وطالما القاضي حكم فالزواج صحيح.
= ما بيعرفوش يوقفوا الفساد اللي ناتج عن فتاويهم
كل ما يوصلوا لنقطة معينة بيقوموا طالعين بفتوي تخلي الزانية تاخد خطوة زيادة لقدام.
- اختلطي ف الشغل بضوابط.
- بعد ما عملتي الفاحشة بسبب الاختلاط استري على نفسك وفهمي اللي متقدملك إنك بكر.
- بعد ما خلفتي عيل بالحرام وانتي متزوجة استري على نفسك واكتبي الواد باسم زوجك.
- ف أي وقت اختلعي منه وخدي بيته علشان معاكي ابن حرام منسوب ليه
واتجوزي غيره عرفي ف نفس البيت وطالما القاضي حكم فالزواج صحيح.
= ما بيعرفوش يوقفوا الفساد اللي ناتج عن فتاويهم
كل ما يوصلوا لنقطة معينة بيقوموا طالعين بفتوي تخلي الزانية تاخد خطوة زيادة لقدام.
👍3😁3
قال تعالى: ﴿وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لَمِنِ ارْتَضَى﴾ [الأنبياء: ٢٨]، وقال: ﴿يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحمنُ وَرَضِى لَهُ قَوْلًا﴾ [طه: ١٠٩]
فأخبر أنه لا يحصل يومئذ شفاعة تنفع إلا بعد رضاء قول المشفوع له، وإذنه للشافع فيه، فأما المشرك فإنه لا يرتضيه، ولا يرضى قوله، فلا يأذن للشفعاء أن يشفعوا فيه فإنه سبحانه علقها بأمرين: رضاه عن المشفوع له، وإذنه للشافع، فما لم يوجد مجموع الأمرين لم توجد الشفاعة.
وسر ذلك: أن الله له الأمر كله وحده، فليس لأحد معه من الأمر شىء، وأعلى الخلق وأفضلهم وأكرمهم عنده: هم الرسل والملائكة المقربون، وهم عبيد محض، لا يسبقونه بالقول، ولا يتقدمون بين يديه، ولا يفعلون شيئًا إلا بعد إذنه لهم، وأمرهم. ولاسيما يوم لا تملك نفس لنفس شيئًا، فهم مملوكون مربوبون، أفعالهم مقيدة بأمره وإذنه.
فإذا أشرك بهم المشرك، واتخذهم شفعاء من دونه، ظنًا منه أنه إذا فعل ذلك تقدموا وشفعوا له عند الله، فهو من أجهل الناس بحق الرب سبحانه وما يجب له ويمتنع عليه فإن هذا محال ممتنع، شبيه قياس الرب تعالى على الملوك والكبراء، حيث يتخذ الرجل من خواصهم وأوليائهم من يشفع له عندهم فى الحوائج.
وبهذا القياس الفاسد عبدت الأصنام، واتخذ المشركون من دون الله الشفيع والولى.
- ابن القيم.
فأخبر أنه لا يحصل يومئذ شفاعة تنفع إلا بعد رضاء قول المشفوع له، وإذنه للشافع فيه، فأما المشرك فإنه لا يرتضيه، ولا يرضى قوله، فلا يأذن للشفعاء أن يشفعوا فيه فإنه سبحانه علقها بأمرين: رضاه عن المشفوع له، وإذنه للشافع، فما لم يوجد مجموع الأمرين لم توجد الشفاعة.
وسر ذلك: أن الله له الأمر كله وحده، فليس لأحد معه من الأمر شىء، وأعلى الخلق وأفضلهم وأكرمهم عنده: هم الرسل والملائكة المقربون، وهم عبيد محض، لا يسبقونه بالقول، ولا يتقدمون بين يديه، ولا يفعلون شيئًا إلا بعد إذنه لهم، وأمرهم. ولاسيما يوم لا تملك نفس لنفس شيئًا، فهم مملوكون مربوبون، أفعالهم مقيدة بأمره وإذنه.
فإذا أشرك بهم المشرك، واتخذهم شفعاء من دونه، ظنًا منه أنه إذا فعل ذلك تقدموا وشفعوا له عند الله، فهو من أجهل الناس بحق الرب سبحانه وما يجب له ويمتنع عليه فإن هذا محال ممتنع، شبيه قياس الرب تعالى على الملوك والكبراء، حيث يتخذ الرجل من خواصهم وأوليائهم من يشفع له عندهم فى الحوائج.
وبهذا القياس الفاسد عبدت الأصنام، واتخذ المشركون من دون الله الشفيع والولى.
- ابن القيم.
❤3
ذِكْرُ وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ وَعُثْمَانَ بْنِ الْحُوَيْرِثِ وَزَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ:
(بَحْثُهُمْ فِي الْأَدْيَانِ):
قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَاجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ يَوْمًا فِي عِيدٍ لَهُمْ عِنْدَ صَنَمٍ مِنْ أَصْنَامِهِمْ، كَانُوا يُعَظِّمُونَهُ وَيَنْحَرُونَ لَهُ، وَيَعْكُفُونَ عِنْدَهُ، وَيُدِيرُونَ بِهِ، وَكَانَ ذَلِكَ عِيدًا لَهُمْ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَوْمًا، فَخَلَصَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ نَجِيًّا، ثُمَّ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: تَصَادَقُوا وَلْيَكْتُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ، قَالُوا: أَجَلْ. وَهُمْ: وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ،وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ بْنِ يَعْمُرَ بْنِ صَبْرَةَ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَبِيرِ بْنِ غَنْمِ ابْن دُودَانَ بْنِ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَكَانَتْ أُمُّهُ أُمَيْمَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَعُثْمَانِ ابْن الْحُوَيْرِثِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ، وَزَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلِ ابْن عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطِ بْنِ رِيَاحِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ ابْن لُؤَيٍّ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: تَعَلَّمُوا وَاَللَّهِ مَا قَوْمُكُمْ عَلَى شَيْءٍ! لَقَدْ أَخْطَئُوا دِينَ أَبِيهِمْ إبْرَاهِيمَ! مَا حَجَرٌ نُطِيفُ بِهِ،👈 لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ، وَلَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ👉، يَا قَوْمِ الْتَمِسُوا لِأَنْفُسِكُمْ (دِينًا)، فَإِنَّكُمْ وَاَللَّهِ مَا أَنْتُمْ عَلَى شَيْءٍ. فَتَفَرَّقُوا فِي الْبُلْدَانِ يَلْتَمِسُونَ الْحَنِيفِيَّةَ، دِينَ إبْرَاهِيمَ.
📖 السيرة لابن هشام [١ / ٢٢٢ - ٢٢٣]
إثبات صفات [السمع، والبصر، والضر، والنفع] للإله أمر فطري ،وعقلي
ومن لم تثبت هذه الصفات في حقه، فهو غير مستحق للعبادة عقلاً، ونقلاً.
(بَحْثُهُمْ فِي الْأَدْيَانِ):
قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَاجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ يَوْمًا فِي عِيدٍ لَهُمْ عِنْدَ صَنَمٍ مِنْ أَصْنَامِهِمْ، كَانُوا يُعَظِّمُونَهُ وَيَنْحَرُونَ لَهُ، وَيَعْكُفُونَ عِنْدَهُ، وَيُدِيرُونَ بِهِ، وَكَانَ ذَلِكَ عِيدًا لَهُمْ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَوْمًا، فَخَلَصَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ نَجِيًّا، ثُمَّ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: تَصَادَقُوا وَلْيَكْتُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ، قَالُوا: أَجَلْ. وَهُمْ: وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ،وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ بْنِ يَعْمُرَ بْنِ صَبْرَةَ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَبِيرِ بْنِ غَنْمِ ابْن دُودَانَ بْنِ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَكَانَتْ أُمُّهُ أُمَيْمَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَعُثْمَانِ ابْن الْحُوَيْرِثِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ، وَزَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلِ ابْن عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطِ بْنِ رِيَاحِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ ابْن لُؤَيٍّ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: تَعَلَّمُوا وَاَللَّهِ مَا قَوْمُكُمْ عَلَى شَيْءٍ! لَقَدْ أَخْطَئُوا دِينَ أَبِيهِمْ إبْرَاهِيمَ! مَا حَجَرٌ نُطِيفُ بِهِ،👈 لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ، وَلَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ👉، يَا قَوْمِ الْتَمِسُوا لِأَنْفُسِكُمْ (دِينًا)، فَإِنَّكُمْ وَاَللَّهِ مَا أَنْتُمْ عَلَى شَيْءٍ. فَتَفَرَّقُوا فِي الْبُلْدَانِ يَلْتَمِسُونَ الْحَنِيفِيَّةَ، دِينَ إبْرَاهِيمَ.
📖 السيرة لابن هشام [١ / ٢٢٢ - ٢٢٣]
إثبات صفات [السمع، والبصر، والضر، والنفع] للإله أمر فطري ،وعقلي
ومن لم تثبت هذه الصفات في حقه، فهو غير مستحق للعبادة عقلاً، ونقلاً.
❤3
= "نفهم كلام السلف بفهم المعاصرين"
- قصدك زي علي جمعة كدا من المعاصرين؟
= لا قصدي نفهم بفهم فلان وفلان
- طب وليه حكمت إن فهم علي جمعة غلط وفهم فلان بتاعك هو الصح؟
ايه اللي خلاك تحكم مين فهمه صح ومين فهمه غلط؟
وانا أضمن منين إن أنت وشيخك فهمكم صح؟
الحقيقة إن أنت عيل سفيه أصلا وعبد عند شيخك وعايز ترفع منزلته لمنزلة السلف وبتدور ع أي حاجة تتحجج بيها
أنت من سفاهتك معطل كلام السلف نفسه لما بيوصلك ويكون مخالف لكلام شيخك، وبتقول "أكيد الشيخ فلان أفهم مني لكلام السلف"
عمرك شفت أسفه من كدا؟
وعايز أعرف بردو المعاصرين بتوعك بيفهموا كلام السلف بفهم مين؟ ولا هما مش محتاجين فهم حد؟
طب وكلام المعاصرين بتوعك مش محتاج حد يفهمه وبعدين يفهمهولنا؟
ولا كلام معاصرينك بسيط لكن كلام السلف هو اللي طلاسم؟
الخلاصة إن نحن بنفهم كلام السلف بفهم السلف نفسهم ودا بيظهر من تطبيقهم لكلامهم
يعني لما إمام يقول إن الفعل الفلاني (كف ر) وبعدين يحكم على شخص معين فعل الفعل دا إنه (كا فر) بدون ما يقيم عليه الحجة
فنحن بنفهم إن هو (بيكفَّ ر) بالفعل دا بدون إقامة حجة.
ودي النقطة اللي كتير من أسيادك أصبح منظرهم مخزي لما بيتكلموا فيها، فتلاقيه بيتسئل عن واحد عمل كذا فيقوم (مكف ره) على طول بدون إقامة حجة، ويتكلم عن أصل المسألة ويقول مفيهاش اجتهاد والفاعل (يكف ر) بعينه
ويجي يتسئل عن شخص أعلم من اللي (كف رهم) ويقلك اجتهد 🤡
- قصدك زي علي جمعة كدا من المعاصرين؟
= لا قصدي نفهم بفهم فلان وفلان
- طب وليه حكمت إن فهم علي جمعة غلط وفهم فلان بتاعك هو الصح؟
ايه اللي خلاك تحكم مين فهمه صح ومين فهمه غلط؟
وانا أضمن منين إن أنت وشيخك فهمكم صح؟
الحقيقة إن أنت عيل سفيه أصلا وعبد عند شيخك وعايز ترفع منزلته لمنزلة السلف وبتدور ع أي حاجة تتحجج بيها
أنت من سفاهتك معطل كلام السلف نفسه لما بيوصلك ويكون مخالف لكلام شيخك، وبتقول "أكيد الشيخ فلان أفهم مني لكلام السلف"
عمرك شفت أسفه من كدا؟
وعايز أعرف بردو المعاصرين بتوعك بيفهموا كلام السلف بفهم مين؟ ولا هما مش محتاجين فهم حد؟
طب وكلام المعاصرين بتوعك مش محتاج حد يفهمه وبعدين يفهمهولنا؟
ولا كلام معاصرينك بسيط لكن كلام السلف هو اللي طلاسم؟
الخلاصة إن نحن بنفهم كلام السلف بفهم السلف نفسهم ودا بيظهر من تطبيقهم لكلامهم
يعني لما إمام يقول إن الفعل الفلاني (كف ر) وبعدين يحكم على شخص معين فعل الفعل دا إنه (كا فر) بدون ما يقيم عليه الحجة
فنحن بنفهم إن هو (بيكفَّ ر) بالفعل دا بدون إقامة حجة.
ودي النقطة اللي كتير من أسيادك أصبح منظرهم مخزي لما بيتكلموا فيها، فتلاقيه بيتسئل عن واحد عمل كذا فيقوم (مكف ره) على طول بدون إقامة حجة، ويتكلم عن أصل المسألة ويقول مفيهاش اجتهاد والفاعل (يكف ر) بعينه
ويجي يتسئل عن شخص أعلم من اللي (كف رهم) ويقلك اجتهد 🤡
❤3
--> زوجك = سيدك:
﴿وَأَلفَيا 👈سَيِّدَها👉 لَدَى البابِ﴾ [يوسف: ٢٥]
قالت أُمُّ الدَّرْدَاءِ رضي الله عنها: حَدَّثَنِي 👈سَيِّدِي👉 أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ( مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ، وَلَكَ بِمِثْلٍ ) رواه مسلم (2732).
--> أنت تحت زوجك:
﴿امرَأَتَ نوحٍ وَامرَأَتَ لوطٍ كانَتا 👈تَحتَ عَبدَينِ👉 مِن عِبادِنا صالِحَينِ﴾ [التحريم: ١٠]
روى الطبري في "تهذيب الآثار" (1/414) بسند صحيح عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر قالت : " كنت رابع أربع نسوة 👈تحت الزبير👉 ، فكان إذا عَتِبَ على إحدانا ، فكَّ عودا من عيدان المِشْجَب، فضربها به حتى يكسره عليها ".
--> طاعة زوجك أوجب من طاعة أي مخلوق آخر:
قال الإمام أحمد رحمه الله في امرأة لها زوج وأم مريضة : طاعة زوجها أوجب عليها من أمها إلا أن يأذن لها .
[المغني لابن قدامة ١٠ / ٢٢٤]
--> صيام غير الفرض يشترط فيه إذن زوجك، وإدخالك أي شخص البيت يشترط فيه إذن زوجك:
قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أنْ تَصُومَ وزَوْجُها شاهِدٌ إلَّا بإذْنِهِ، ولا تَأْذَنَ في بَيْتِهِ إلَّا بإذْنِهِ، وما أنْفَقَتْ مِن نَفَقَةٍ عن غيرِ أمْرِهِ فإنَّه يُؤَدَّى إلَيْهِ شَطْرُهُ " [البخاري 5195]
--> عليك تلبية نداء زوجك متى شاء:
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء لعنتها الملائكة حتى تصبح. متفق عليه.
--> لن تؤدي حق الله حتى تؤدي حق زوجك:
قال رسول الله ﷺ: "المرأةُ لا تُؤَدِّي حقَّ اللهِ حتى تُؤَدِّيَ حقَّ زَوْجِها ، حتى لَوْ سألَها وهيَ على ظَهْرِ قَتَبٍ لمْ تَمْنَعْهُ نَفْسَها." [صحيح الترغيب ١٩٤٣]
--> عظم قدر زوجك:
قال رسول الله ﷺ: "لو كنْتُ آمِرًا أحدًا أنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ ، لَأَمَرْتُ المرأةَ أنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِها" [الترمذي ١١٥٩]
وروى أبو نعيم في [حلية الأولياء 7024]: " قَالَتِ امْرَأَةُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : مَا كُنَّا نُكَلِّمُ أَزْوَاجَنَا إِلا كَمَا تُكَلِّمُوا أُمَرَاءَكُمْ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، عَافَاكَ اللَّهُ".
﴿وَأَلفَيا 👈سَيِّدَها👉 لَدَى البابِ﴾ [يوسف: ٢٥]
قالت أُمُّ الدَّرْدَاءِ رضي الله عنها: حَدَّثَنِي 👈سَيِّدِي👉 أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ( مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ، وَلَكَ بِمِثْلٍ ) رواه مسلم (2732).
--> أنت تحت زوجك:
﴿امرَأَتَ نوحٍ وَامرَأَتَ لوطٍ كانَتا 👈تَحتَ عَبدَينِ👉 مِن عِبادِنا صالِحَينِ﴾ [التحريم: ١٠]
روى الطبري في "تهذيب الآثار" (1/414) بسند صحيح عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر قالت : " كنت رابع أربع نسوة 👈تحت الزبير👉 ، فكان إذا عَتِبَ على إحدانا ، فكَّ عودا من عيدان المِشْجَب، فضربها به حتى يكسره عليها ".
--> طاعة زوجك أوجب من طاعة أي مخلوق آخر:
قال الإمام أحمد رحمه الله في امرأة لها زوج وأم مريضة : طاعة زوجها أوجب عليها من أمها إلا أن يأذن لها .
[المغني لابن قدامة ١٠ / ٢٢٤]
--> صيام غير الفرض يشترط فيه إذن زوجك، وإدخالك أي شخص البيت يشترط فيه إذن زوجك:
قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أنْ تَصُومَ وزَوْجُها شاهِدٌ إلَّا بإذْنِهِ، ولا تَأْذَنَ في بَيْتِهِ إلَّا بإذْنِهِ، وما أنْفَقَتْ مِن نَفَقَةٍ عن غيرِ أمْرِهِ فإنَّه يُؤَدَّى إلَيْهِ شَطْرُهُ " [البخاري 5195]
--> عليك تلبية نداء زوجك متى شاء:
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء لعنتها الملائكة حتى تصبح. متفق عليه.
--> لن تؤدي حق الله حتى تؤدي حق زوجك:
قال رسول الله ﷺ: "المرأةُ لا تُؤَدِّي حقَّ اللهِ حتى تُؤَدِّيَ حقَّ زَوْجِها ، حتى لَوْ سألَها وهيَ على ظَهْرِ قَتَبٍ لمْ تَمْنَعْهُ نَفْسَها." [صحيح الترغيب ١٩٤٣]
--> عظم قدر زوجك:
قال رسول الله ﷺ: "لو كنْتُ آمِرًا أحدًا أنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ ، لَأَمَرْتُ المرأةَ أنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِها" [الترمذي ١١٥٩]
وروى أبو نعيم في [حلية الأولياء 7024]: " قَالَتِ امْرَأَةُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : مَا كُنَّا نُكَلِّمُ أَزْوَاجَنَا إِلا كَمَا تُكَلِّمُوا أُمَرَاءَكُمْ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، عَافَاكَ اللَّهُ".
❤3
من حسن معاشرة الزوجة الصالحة:
--> التصريح بحبها أمام الناس:
عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ العَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَعَثَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السُّلاَسِلِ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: (عَائِشَةُ)..."
رواه البخاري في "صحيحه" (رقم/3662) ، ومسلم في "صحيحه" (رقم/2384) .
--> الإعانة في شئون البيت:
قالت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- عن النبي ﷺ: "كان يَخيطُ ثوبَهُ ، ويخصِفُ نعلَه ، ويعملُ ما يعملُ الرجالُ في بيوتِهم" رواه أحمد وابن حبان.
--> مؤانسة الزوجات:
قالت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- عن النبي ﷺ: "قلَّ يومٌ إلَّا وهو يطوفُ علينا جميعًا، فيَدْنو من كلِّ امرأةٍ من غيرِ مَسيسٍ، حتى يَبلُغَ إلى التي هو يومُها فيَبيتُ عندَها" رواه أبو داود، وصححه الألباني.
--> الوفاء وحفظ العهد، حتى بعد موتها:
قالت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها: "ما غِرْتُ علَى أحَدٍ مِن نِسَاءِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما غِرْتُ علَى خَدِيجَةَ، وما رَأَيْتُهَا، ولَكِنْ كانَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكْثِرُ ذِكْرَهَا، ورُبَّما ذَبَحَ الشَّاةَ ثُمَّ يُقَطِّعُهَا أعْضَاءً، ثُمَّ يَبْعَثُهَا في صَدَائِقِ خَدِيجَةَ، فَرُبَّما قُلتُ له: كَأنَّهُ لَمْ يَكُنْ في الدُّنْيَا امْرَأَةٌ إلَّا خَدِيجَةُ، فيَقولُ: إنَّهَا كَانَتْ، وكَانَتْ، وكانَ لي منها ولَدٌ" رواه البخاري ومسلم.
--> ملاطفتها وقت حيضها:
قالت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها:
"كُنْتُ أشْرَبُ وأَنَا حَائِضٌ، ثُمَّ أُنَاوِلُهُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَيَضَعُ فَاهُ علَى مَوْضِعِ فِيَّ، فَيَشْرَبُ، وأَتَعَرَّقُ العَرْقَ وأَنَا حَائِضٌ، ثُمَّ أُنَاوِلُهُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَيَضَعُ فَاهُ علَى مَوْضِعِ فِيَّ. وَلَمْ يَذْكُرْ زُهَيْرٌ فَيَشْرَبُ" رواه مسلم.
وقالت -رضي الله عنها: "كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْرَأُ القُرْآنَ ورَأْسُهُ في حَجْرِي وأنا حائِضٌ" رواه البخاري ومسلم.
--> الاغتسال معها من إناء واحد:
قالت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها: "كُنْتُ أغْتَسِلُ أنَا والنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إنَاءٍ واحِدٍ مِن جَنَابَةٍ" رواه البخاري ومسلم.
وعن أم سلمة -رضي الله عنها: "وَكُنْتُ أغْتَسِلُ أنَا والنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إنَاءٍ واحِدٍ مِنَ الجَنَابَةِ" رواه البخاري ومسلم.
--> الحرص على عدم بغضها:
قال رسول الله ﷺ: "لَا يَفْرَكْ -أي: لا يبغض- مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إنْ كَرِهَ منها خُلُقًا رَضِيَ منها آخَرَ، أَوْ قالَ: غَيْرَهُ.
--> مراعاة مشاعرها:
قال رسول الله ﷺ لأم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها: "إنِّي لَأَعْلَمُ إذا كُنْتِ عَنِّي راضِيَةً، وإذا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى، قالَتْ: فَقُلتُ: مِن أيْنَ تَعْرِفُ ذلكَ؟ فقالَ: أمَّا إذا كُنْتِ عَنِّي راضِيَةً، فإنَّكِ تَقُولِينَ: لا ورَبِّ مُحَمَّدٍ، وإذا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى، قُلْتِ: لا ورَبِّ إبْراهِيمَ، قالَتْ: قُلتُ: أجَلْ، واللَّهِ -يا رَسولَ اللَّهِ- ما أهْجُرُ إلَّا اسْمَكَ" رواه البخاري ومسلم.
--> الدعاء لها حين مرضها:
عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُعَوِّذُ بَعْضَ أهْلِهِ؛ يَمْسَحُ بيَدِهِ اليُمْنَى ويقولُ: "اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أذْهِبِ البَاسَ، اشْفِهِ وأَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا" رواه البخاري ومسلم.
--> مسح دموعها:
قال أنس -رضي الله عنه: كانت صفية مع رسول الله ﷺ في سفر، وكان ذلك يومها، فأبطأت في المسير، فاستقبلها رسول الله ﷺ وهى تبكي، وتقول حملتني على بعير بطيء، فجعل رسول الله يمسح بيديه عينيها، ويسكتها... رواه النسائي.
--> اللين معها:
قال جابر - رضي الله عنه: "وَكانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ رَجُلًا سَهْلًا، إذَا هَوِيَتِ الشَّيْءَ -يعني عائشة- تَابَعَهَا عليه" رواه مسلم.
--> حثها على الطاعة:
قالت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها: "كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا دَخَلَ العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وأَحْيَا لَيْلَهُ، وأَيْقَظَ أهْلَهُ" رواه البخاري ومسلم.
وعنها -رضي الله عنها: "كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَإِذَا أَوْتَرَ، قالَ: قُومِي فأوْتِرِي يا عَائِشَةُ" رواه البخاري ومسلم.
--> نهيها عن المنكر:
--> التصريح بحبها أمام الناس:
عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ العَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَعَثَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السُّلاَسِلِ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: (عَائِشَةُ)..."
رواه البخاري في "صحيحه" (رقم/3662) ، ومسلم في "صحيحه" (رقم/2384) .
--> الإعانة في شئون البيت:
قالت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- عن النبي ﷺ: "كان يَخيطُ ثوبَهُ ، ويخصِفُ نعلَه ، ويعملُ ما يعملُ الرجالُ في بيوتِهم" رواه أحمد وابن حبان.
--> مؤانسة الزوجات:
قالت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- عن النبي ﷺ: "قلَّ يومٌ إلَّا وهو يطوفُ علينا جميعًا، فيَدْنو من كلِّ امرأةٍ من غيرِ مَسيسٍ، حتى يَبلُغَ إلى التي هو يومُها فيَبيتُ عندَها" رواه أبو داود، وصححه الألباني.
--> الوفاء وحفظ العهد، حتى بعد موتها:
قالت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها: "ما غِرْتُ علَى أحَدٍ مِن نِسَاءِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما غِرْتُ علَى خَدِيجَةَ، وما رَأَيْتُهَا، ولَكِنْ كانَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكْثِرُ ذِكْرَهَا، ورُبَّما ذَبَحَ الشَّاةَ ثُمَّ يُقَطِّعُهَا أعْضَاءً، ثُمَّ يَبْعَثُهَا في صَدَائِقِ خَدِيجَةَ، فَرُبَّما قُلتُ له: كَأنَّهُ لَمْ يَكُنْ في الدُّنْيَا امْرَأَةٌ إلَّا خَدِيجَةُ، فيَقولُ: إنَّهَا كَانَتْ، وكَانَتْ، وكانَ لي منها ولَدٌ" رواه البخاري ومسلم.
--> ملاطفتها وقت حيضها:
قالت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها:
"كُنْتُ أشْرَبُ وأَنَا حَائِضٌ، ثُمَّ أُنَاوِلُهُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَيَضَعُ فَاهُ علَى مَوْضِعِ فِيَّ، فَيَشْرَبُ، وأَتَعَرَّقُ العَرْقَ وأَنَا حَائِضٌ، ثُمَّ أُنَاوِلُهُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَيَضَعُ فَاهُ علَى مَوْضِعِ فِيَّ. وَلَمْ يَذْكُرْ زُهَيْرٌ فَيَشْرَبُ" رواه مسلم.
وقالت -رضي الله عنها: "كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْرَأُ القُرْآنَ ورَأْسُهُ في حَجْرِي وأنا حائِضٌ" رواه البخاري ومسلم.
--> الاغتسال معها من إناء واحد:
قالت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها: "كُنْتُ أغْتَسِلُ أنَا والنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إنَاءٍ واحِدٍ مِن جَنَابَةٍ" رواه البخاري ومسلم.
وعن أم سلمة -رضي الله عنها: "وَكُنْتُ أغْتَسِلُ أنَا والنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إنَاءٍ واحِدٍ مِنَ الجَنَابَةِ" رواه البخاري ومسلم.
--> الحرص على عدم بغضها:
قال رسول الله ﷺ: "لَا يَفْرَكْ -أي: لا يبغض- مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إنْ كَرِهَ منها خُلُقًا رَضِيَ منها آخَرَ، أَوْ قالَ: غَيْرَهُ.
--> مراعاة مشاعرها:
قال رسول الله ﷺ لأم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها: "إنِّي لَأَعْلَمُ إذا كُنْتِ عَنِّي راضِيَةً، وإذا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى، قالَتْ: فَقُلتُ: مِن أيْنَ تَعْرِفُ ذلكَ؟ فقالَ: أمَّا إذا كُنْتِ عَنِّي راضِيَةً، فإنَّكِ تَقُولِينَ: لا ورَبِّ مُحَمَّدٍ، وإذا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى، قُلْتِ: لا ورَبِّ إبْراهِيمَ، قالَتْ: قُلتُ: أجَلْ، واللَّهِ -يا رَسولَ اللَّهِ- ما أهْجُرُ إلَّا اسْمَكَ" رواه البخاري ومسلم.
--> الدعاء لها حين مرضها:
عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُعَوِّذُ بَعْضَ أهْلِهِ؛ يَمْسَحُ بيَدِهِ اليُمْنَى ويقولُ: "اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أذْهِبِ البَاسَ، اشْفِهِ وأَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا" رواه البخاري ومسلم.
--> مسح دموعها:
قال أنس -رضي الله عنه: كانت صفية مع رسول الله ﷺ في سفر، وكان ذلك يومها، فأبطأت في المسير، فاستقبلها رسول الله ﷺ وهى تبكي، وتقول حملتني على بعير بطيء، فجعل رسول الله يمسح بيديه عينيها، ويسكتها... رواه النسائي.
--> اللين معها:
قال جابر - رضي الله عنه: "وَكانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ رَجُلًا سَهْلًا، إذَا هَوِيَتِ الشَّيْءَ -يعني عائشة- تَابَعَهَا عليه" رواه مسلم.
--> حثها على الطاعة:
قالت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها: "كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا دَخَلَ العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وأَحْيَا لَيْلَهُ، وأَيْقَظَ أهْلَهُ" رواه البخاري ومسلم.
وعنها -رضي الله عنها: "كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَإِذَا أَوْتَرَ، قالَ: قُومِي فأوْتِرِي يا عَائِشَةُ" رواه البخاري ومسلم.
--> نهيها عن المنكر:
قالت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها: "دَخَلَ عَلَيَّ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي البَيْتِ قِرَامٌ فيه صُوَرٌ، فَتَلَوَّنَ وجْهُهُ ثُمَّ تَنَاوَلَ السِّتْرَ فَهَتَكَهُ، وقالَتْ: قالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (إنَّ مِن أشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَومَ القِيَامَةِ الَّذِينَ يُصَوِّرُونَ هذِه الصُّوَرَ)" رواه البخاري.
--> إحسان الظن بها:
قال جابر -رضي الله عنه: "نَهَى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا يَتَخَوَّنُهُمْ، أَوْ يَلْتَمِسُ عَثَرَاتِهِمْ" رواه مسلم.
* يُراجَع: كتاب السيرة لأكاديمية زاد العلمية - الفصل الثالث.
* المقصود بهذا الكلام: الزوجة الصالحة المطيعة المؤدية لحق زوجها، والمعظمة له.
أما النسو يات، والمتدثرات وأشباههن، فلا نرى من النظافة إدخالهن بيوتنا.
--> إحسان الظن بها:
قال جابر -رضي الله عنه: "نَهَى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا يَتَخَوَّنُهُمْ، أَوْ يَلْتَمِسُ عَثَرَاتِهِمْ" رواه مسلم.
* يُراجَع: كتاب السيرة لأكاديمية زاد العلمية - الفصل الثالث.
* المقصود بهذا الكلام: الزوجة الصالحة المطيعة المؤدية لحق زوجها، والمعظمة له.
أما النسو يات، والمتدثرات وأشباههن، فلا نرى من النظافة إدخالهن بيوتنا.
﴿وَمِنَ النّاسِ مَن يَشتَري لَهوَ الحَديثِ لِيُضِلَّ عَن سَبيلِ اللَّهِ بِغَيرِ عِلمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُوًا أُولئِكَ لَهُم عَذابٌ مُهينٌ﴾ [لقمان: ٦]
والغناء أشد لهوًا، وأعظم ضررًا من أحاديث الملوك وأخبارهم، فإنه رقية الزنا، ومنبت النفاق، وشرك الشيطان، وخمرة العقل، وصده عن القرآن أعظم من صد غيره من الكلام الباطل، لشدة ميل النفوس إليه، ورغبتها فيه.
إذا عرف هذا، فأهل الغناء ومستمعوه لهم نصيب من هذا الذم بحسب اشتغالهم بالغناء عن القرآن، وإن لم ينالوا جميعه، فإن الآيات تضمنت ذم من استبدل لهو الحديث بالقرآن ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوًا، وإذا تلي عليه القرآن ولى مستكبرًا كأن لم يسمعه، كأن فى أذنيه وقرًا، وهو الثقل والصمم، وإذا علم منه شيئًا استهزأ به، فمجموع هذا لا يقع إلا من أعظم الناس كفرًا، وإن وقع بعضه للمغنين ومستمعيهم، فلهم حصة ونصيب من هذا الذم.
يوضحه: أنك لا تجد أحدًا عنى بالغناء وسماع آلاته، إلا وفيه ضلال عن طريق الهدى، علمًا وعملًا، وفيه رغبة عن استماع القرآن إلى استماع الغناء، بحيث إذا عرض له سماع الغناء وسماع القرآن عدل عن هذا إلى ذاك، وثقل عليه سماع القرآن، وربما حمله الحال على أن يسكت القارئ ويستطيل قراءته، ويستزيد المغنى ويستقصر نوبته، وأقل ما فى هذا: أن يناله نصيب وافر من هذا الذم، إن لم يحظ به جميعه.
والكلام فى هذا مع من فى قلبه بعض حياة يحس بها. فأما من مات قلبه، وعظمت فتنته، فقد سد على نفسه طريق النصيحة:
﴿وَمَنْ يُرِدِ اللهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللهِ شَيْئًا أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لهم فِى الدُّنْيَا خِزْىٌ وَلَهُمْ فى الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [المائدة: ٤١] .
📖 إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان - ابن قيِّم الجوزية -رحمه الله.
والغناء أشد لهوًا، وأعظم ضررًا من أحاديث الملوك وأخبارهم، فإنه رقية الزنا، ومنبت النفاق، وشرك الشيطان، وخمرة العقل، وصده عن القرآن أعظم من صد غيره من الكلام الباطل، لشدة ميل النفوس إليه، ورغبتها فيه.
إذا عرف هذا، فأهل الغناء ومستمعوه لهم نصيب من هذا الذم بحسب اشتغالهم بالغناء عن القرآن، وإن لم ينالوا جميعه، فإن الآيات تضمنت ذم من استبدل لهو الحديث بالقرآن ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوًا، وإذا تلي عليه القرآن ولى مستكبرًا كأن لم يسمعه، كأن فى أذنيه وقرًا، وهو الثقل والصمم، وإذا علم منه شيئًا استهزأ به، فمجموع هذا لا يقع إلا من أعظم الناس كفرًا، وإن وقع بعضه للمغنين ومستمعيهم، فلهم حصة ونصيب من هذا الذم.
يوضحه: أنك لا تجد أحدًا عنى بالغناء وسماع آلاته، إلا وفيه ضلال عن طريق الهدى، علمًا وعملًا، وفيه رغبة عن استماع القرآن إلى استماع الغناء، بحيث إذا عرض له سماع الغناء وسماع القرآن عدل عن هذا إلى ذاك، وثقل عليه سماع القرآن، وربما حمله الحال على أن يسكت القارئ ويستطيل قراءته، ويستزيد المغنى ويستقصر نوبته، وأقل ما فى هذا: أن يناله نصيب وافر من هذا الذم، إن لم يحظ به جميعه.
والكلام فى هذا مع من فى قلبه بعض حياة يحس بها. فأما من مات قلبه، وعظمت فتنته، فقد سد على نفسه طريق النصيحة:
﴿وَمَنْ يُرِدِ اللهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللهِ شَيْئًا أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لهم فِى الدُّنْيَا خِزْىٌ وَلَهُمْ فى الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [المائدة: ٤١] .
📖 إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان - ابن قيِّم الجوزية -رحمه الله.
❤2
تنبيهات أخوية بسيطة:
* إن كنت تبدع النووي فقط لمجرد اتباعك لشيخ معين أو لأنك تحب "تزيط في الزيطة" وأنت أصلا لم تقرأ كتاباً واحداً للسلف في العقيدة
فدعك من هذا وتعلم عقيدتك أنت أولا، وانشغالك بتعلم العقيدة ومطالعة كلام السلف أهم وأفضل من الكلام عن النووي.
* لو أن أثرياً ممن يخالفنا بصق في وجهنا، وأشعرياً أزال البصاق من وجهنا
فحذاء الأثري خير من ملئ الأرض من الأشعري؛ لأن العبرة بالاعتقاد في الله وليس اعتقاد الناس فينا
وحق الله، وليس حقوقنا.
* الأثريين الذين سبونا من أجل النووي هم أفضل من النووي وإن خالفوا ذلك؛ لأنه كما قلنا أن حق الله أولى من حقوقنا، خصوصاً أن النووي (كفَّ رنا) (وكفَّ ر) حتى هؤلاء المدافعين عنه ☹
* قلت في كلامي: "الأثريين" فأنا أقصد من أرادوا فعلا اتباع الحق في هذه المسائل، وليس "الأثريين" الذين مُلئت صفحاتهم ب"آثار" مصطفى العدوي مثلا !
* اعلم أن النووي وغيره لن ينفعوك أمام الله، وإن كنت "سلفياً" فالنووي (يكف رك)، فحاول اتباع الحق فعلا، وأخذ موقف السلف صدقاً فيما وقع هؤلاء فيه
واعرض عين بدعتهم على كلام السلف، ولا تتحاكم لكلامهم في بدعة أخرى
مثال: عندما ينكر أحدٌ أن الله في السماء، فانظر في كلام السلف في هذا الموضوع بعينه، ولا تهرب إلى مواضيع أخرى، مثل من يقيس إنكار العلو على التكلم في القدر!
هدانا الله جميعاً لما اختلفنا فيه من الحق بإذنه.
* إن كنت تبدع النووي فقط لمجرد اتباعك لشيخ معين أو لأنك تحب "تزيط في الزيطة" وأنت أصلا لم تقرأ كتاباً واحداً للسلف في العقيدة
فدعك من هذا وتعلم عقيدتك أنت أولا، وانشغالك بتعلم العقيدة ومطالعة كلام السلف أهم وأفضل من الكلام عن النووي.
* لو أن أثرياً ممن يخالفنا بصق في وجهنا، وأشعرياً أزال البصاق من وجهنا
فحذاء الأثري خير من ملئ الأرض من الأشعري؛ لأن العبرة بالاعتقاد في الله وليس اعتقاد الناس فينا
وحق الله، وليس حقوقنا.
* الأثريين الذين سبونا من أجل النووي هم أفضل من النووي وإن خالفوا ذلك؛ لأنه كما قلنا أن حق الله أولى من حقوقنا، خصوصاً أن النووي (كفَّ رنا) (وكفَّ ر) حتى هؤلاء المدافعين عنه ☹
* قلت في كلامي: "الأثريين" فأنا أقصد من أرادوا فعلا اتباع الحق في هذه المسائل، وليس "الأثريين" الذين مُلئت صفحاتهم ب"آثار" مصطفى العدوي مثلا !
* اعلم أن النووي وغيره لن ينفعوك أمام الله، وإن كنت "سلفياً" فالنووي (يكف رك)، فحاول اتباع الحق فعلا، وأخذ موقف السلف صدقاً فيما وقع هؤلاء فيه
واعرض عين بدعتهم على كلام السلف، ولا تتحاكم لكلامهم في بدعة أخرى
مثال: عندما ينكر أحدٌ أن الله في السماء، فانظر في كلام السلف في هذا الموضوع بعينه، ولا تهرب إلى مواضيع أخرى، مثل من يقيس إنكار العلو على التكلم في القدر!
هدانا الله جميعاً لما اختلفنا فيه من الحق بإذنه.
❤4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أحمد المنخفض (٢)
واحدة من طالباته أرسلت له نصَّاً من تفسير لكلام الله لم يعجبها 😀
وهو فاتح خطوطه للرد على الفتيات و"يُحَبِّبْهن في الدين"
حتى أنه وصف تفسير ابن كثير ب "خطاب شديد على المرأة" !
التصريح بالنفاق وقلة الأدب أصبح علنياً ومقبولاً !!
واحدة من طالباته أرسلت له نصَّاً من تفسير لكلام الله لم يعجبها 😀
وهو فاتح خطوطه للرد على الفتيات و"يُحَبِّبْهن في الدين"
حتى أنه وصف تفسير ابن كثير ب "خطاب شديد على المرأة" !
التصريح بالنفاق وقلة الأدب أصبح علنياً ومقبولاً !!
❤4😁1
ولا ريب أن كل غيور يجنب أهله سماع الغناء، كما يجنبهن أسباب الريب، ومن طرق أهله إلى سماع رقية الزنى فهو أعلم بالإثم الذى يستحقه.
ومن الأمر المعلوم عند القوم: أن المرأة إذا استصعبت على الرجل اجتهد أن يسمعها صوت الغناء، فحينئذ تعطى الليان.
وهذا لأن المرأة سريعة الانفعال للأصوات جدًا، فإذا كان الصوت بالغناء، صار انفعالها من وجهين: من جهة الصوت، ومن جهة معناه، ولهذا قال النبى صلى الله تعالى عليه وآله وسلم لأنجشة حادية:
«يَا أَنْجَشَةُ، رُوَيْدَك رِفْقًا بِالْقَوَارِيرِ»: يعنى النساء.
فأما إذا اجتمع إلى هذه الرقية الدف والشبابة، والرقص بالتخنث والتكسر، فلو حبلت المرأة من غناء لحبلت من هذا الغناء.
فلعمر الله، كم من حرة صارت بالغناء من البغايا، وكم من حر أصبح به عبدًا للصبيان أو الصبايا، وكم من غيور تبدل به اسمًا قبيحًا بين البرايا، وكم من ذى غنى وثروة أصبح بسببه على الأرض بعد المطارف والحشايًا، وكم من معافى تعرّض له فأمسى، وقد حلت به أنواع البلايا، وكم أهدى للمشغوف به من أشجان وأحزان، فلم يجد بدا من قبول تلك الهدايا، وكم جرّع من غصة وأزال من نعمة، وجلب من نقمة، وذلك منه من إحدى العطايا، وكم خبأ لأهله من آلام منتظرة، وغموم متوقعة، وهموم مستقبلة.
📖 ابن القيم - إغاثة اللهفان.
ومن الأمر المعلوم عند القوم: أن المرأة إذا استصعبت على الرجل اجتهد أن يسمعها صوت الغناء، فحينئذ تعطى الليان.
وهذا لأن المرأة سريعة الانفعال للأصوات جدًا، فإذا كان الصوت بالغناء، صار انفعالها من وجهين: من جهة الصوت، ومن جهة معناه، ولهذا قال النبى صلى الله تعالى عليه وآله وسلم لأنجشة حادية:
«يَا أَنْجَشَةُ، رُوَيْدَك رِفْقًا بِالْقَوَارِيرِ»: يعنى النساء.
فأما إذا اجتمع إلى هذه الرقية الدف والشبابة، والرقص بالتخنث والتكسر، فلو حبلت المرأة من غناء لحبلت من هذا الغناء.
فلعمر الله، كم من حرة صارت بالغناء من البغايا، وكم من حر أصبح به عبدًا للصبيان أو الصبايا، وكم من غيور تبدل به اسمًا قبيحًا بين البرايا، وكم من ذى غنى وثروة أصبح بسببه على الأرض بعد المطارف والحشايًا، وكم من معافى تعرّض له فأمسى، وقد حلت به أنواع البلايا، وكم أهدى للمشغوف به من أشجان وأحزان، فلم يجد بدا من قبول تلك الهدايا، وكم جرّع من غصة وأزال من نعمة، وجلب من نقمة، وذلك منه من إحدى العطايا، وكم خبأ لأهله من آلام منتظرة، وغموم متوقعة، وهموم مستقبلة.
📖 ابن القيم - إغاثة اللهفان.
❤4