حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: ثنا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «إِذَا لَبِسَتِ الْمَرْأَةُ ثِيَابَهَا، ثُمَّ خَرَجَتْ قِيلَ: أَيْنَ تَذْهَبِينَ؟ فَتَقُولُ: أَعُودُ مَرِيضًا، أَوْ أُصَلِّي عَلَى جِنَازَةٍ، أَوْ أُصَلِّي فِي مَسْجِدٍ، فَقِيلَ: وَمَا تُرِيدِينَ بِذَلِكَ؟، فَتَقُولُ: وَجْهَ اللَّهِ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ: مَا الْتَمَسَتِ الْمَرْأَةُ وَجْهَ اللَّهِ بِمِثْلِ أَنْ تَقِرَّ فِي بَيْتِهَا وَتَعْبُدَ رَبَّهَا».
📖 [التوحيد، محمد بن إسحاق بن خزيمة، ١ / ٤٤].
📖 [التوحيد، محمد بن إسحاق بن خزيمة، ١ / ٤٤].
👍2
يمكنك تحويل مقطع فيديو لمقطع صوتي عن طريق تغيير صيغة المقطع من mp4 ل mp3
ويمكنك تحويل كلام غير المفهوم إلى كلام مفهوم عن طريق تغيير أول ثلاث كلمات في النقل، من "قال الإمام أحمد" ل "قال الإمام ابن باز"
ويمكنك تحويل كلام غير المفهوم إلى كلام مفهوم عن طريق تغيير أول ثلاث كلمات في النقل، من "قال الإمام أحمد" ل "قال الإمام ابن باز"
👍3😢1
س: لكن يجب على العامي أن يُكفِّر مَن قام فيه الكفر؟
ج: إذا ثبت عليه الكفر كفَّر، وأيش المانع؟ إذا ثبت عنده ما يُوجب كفره كفَّره، مثل: مَن كفر أبي جهل وأبي طالب وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة، الدليل أنهم ماتوا على الكفر، قتلهم النبيُّ يوم بدر كفارًا.
س: يُمنع العامي من التَّكفير؟
ج: العامي لا يُكفّر إلا بالدليل، العامي ما عنده علم، مسكين، لكن إذا كان عنده علم بشيءٍ معينٍ مثل: مَن جحد تحريم الزنا، فهذا يكفر عند العامَّة والخاصَّة، ما فيه شبهة، لو قال واحد: الزنا حلال، كفر عند الجميع؛ عند العامة وغيرهم، هذه ما يحتاج لها أدلة، أو قال: إنَّ الشرك جائز، يجوز للناس أن يعبدوا غير الله، أحد يشك في هذا؟ ما يحتاج أدلةً، لو قال: يجوز للناس أن يعبدوا الأصنام، وأن يعبدوا النجوم، وأن يعبدوا الجنَّ؛ كفر.
التوقف في الأشياء المُشْكلة التي قد تخفى على العامي، أو يقول إنسان: ترى الصلاة ما هي بواجبة، مَن شاء صلَّى، ومَن شاء لا يُصلي.
- عبد العزيز بن باز، شرح كتاب كشف الشبهات 1
ج: إذا ثبت عليه الكفر كفَّر، وأيش المانع؟ إذا ثبت عنده ما يُوجب كفره كفَّره، مثل: مَن كفر أبي جهل وأبي طالب وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة، الدليل أنهم ماتوا على الكفر، قتلهم النبيُّ يوم بدر كفارًا.
س: يُمنع العامي من التَّكفير؟
ج: العامي لا يُكفّر إلا بالدليل، العامي ما عنده علم، مسكين، لكن إذا كان عنده علم بشيءٍ معينٍ مثل: مَن جحد تحريم الزنا، فهذا يكفر عند العامَّة والخاصَّة، ما فيه شبهة، لو قال واحد: الزنا حلال، كفر عند الجميع؛ عند العامة وغيرهم، هذه ما يحتاج لها أدلة، أو قال: إنَّ الشرك جائز، يجوز للناس أن يعبدوا غير الله، أحد يشك في هذا؟ ما يحتاج أدلةً، لو قال: يجوز للناس أن يعبدوا الأصنام، وأن يعبدوا النجوم، وأن يعبدوا الجنَّ؛ كفر.
التوقف في الأشياء المُشْكلة التي قد تخفى على العامي، أو يقول إنسان: ترى الصلاة ما هي بواجبة، مَن شاء صلَّى، ومَن شاء لا يُصلي.
- عبد العزيز بن باز، شرح كتاب كشف الشبهات 1
❤7👍3
ظهر لي منشور سيء جدًّا
ونظرت في التعليقات فوجدت الأسوأ، وهو نشر التعطيل الأشعري لعلو الله في تعليق لامرأة زاعمة أن هذه عقيدة أهل السُّنَّة!
يعني هذه المرأة بدلًا من كونها ناقصة عقل ودين، سعت لتصبح منعدمة العقل والدين!
سبب كتابتي للمنشور:
اضطررت للتعليق على منشور وقح كهذا؛ لأرد على افتراءها بأكثر من نقل عن الإمام عثمان بن سعيد الدارمي.
وقد تفاعل كثر من العوام أمثالي على كلام الدارمي الذي فيه التصريح بأن الله فوق عرشه مع إخراج المخالف من ملة الإسلام!
ولا يوجد فيهم معترض واحد يقول: "أنا لا أفهم هذا الكلام"!
على النقيض تمامًا:
أرسل نفس الكلام لكثير ممن يضعون صور الشيوخ، ويصفون أنفسهم بالسلفيين وطالبي العلم ومتبعي العلماء؛ سترى الواحد منهم يقول لك: أنا لا أبصر، أنا لا أسمع، أنا لا أعقل، سأرجع لشيخي المعصوم؛ فلا بد أن كلامه هو الفهم الصحيح لما تنقل.
"طالب علم" يطلب علمًا يصده عن فهم ما فهمه عوام الناس وأطفالهم!
ونظرت في التعليقات فوجدت الأسوأ، وهو نشر التعطيل الأشعري لعلو الله في تعليق لامرأة زاعمة أن هذه عقيدة أهل السُّنَّة!
يعني هذه المرأة بدلًا من كونها ناقصة عقل ودين، سعت لتصبح منعدمة العقل والدين!
سبب كتابتي للمنشور:
اضطررت للتعليق على منشور وقح كهذا؛ لأرد على افتراءها بأكثر من نقل عن الإمام عثمان بن سعيد الدارمي.
وقد تفاعل كثر من العوام أمثالي على كلام الدارمي الذي فيه التصريح بأن الله فوق عرشه مع إخراج المخالف من ملة الإسلام!
ولا يوجد فيهم معترض واحد يقول: "أنا لا أفهم هذا الكلام"!
على النقيض تمامًا:
أرسل نفس الكلام لكثير ممن يضعون صور الشيوخ، ويصفون أنفسهم بالسلفيين وطالبي العلم ومتبعي العلماء؛ سترى الواحد منهم يقول لك: أنا لا أبصر، أنا لا أسمع، أنا لا أعقل، سأرجع لشيخي المعصوم؛ فلا بد أن كلامه هو الفهم الصحيح لما تنقل.
"طالب علم" يطلب علمًا يصده عن فهم ما فهمه عوام الناس وأطفالهم!
👍10💯1
زَعَمَ المريسيُّ أَنَّهُ مَجْعُولٌ، وكُلُّ مَجْعُولٍ مَخْلُوقٌ، وَزَعَمْتَ أَنْتَ أَنَّهُ مَفْعُولٌ، وَكُلُّ مَخْلُوقٍ مَفْعُولٌ، وَأَنْتُمَا وَإِنِ اخْتَلَفَتْ مِنْكُمَا الألفَاظُ فَإِنَّ المَعْنَى فِيهِ مِنْكُمَا مُتَّفِقٌ، كَمَا اتَّفَقَ القَوْلُ مِنْ إِمَامِكَ المَرِيسِيِّ مَعَ الوَلِيدِ بْنِ المُغِيرَةِ المُشْرِكِ المَخْزُومِيِّ أَنْ قَالَ: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ﴾ [المدثر: ٢٥]، وَكَذَا الَّذِي قَالَ: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ﴾ [ص: ٧]، فَزَعَمَ إِمَامُكَ أَنَّهُ مَجْعُولٌ، وَزَعَمْتَ أَنَّهُ مَفْعُولٌ فَاتَّفَقَتِ المَعَانِي، وَاخْتَلَفَتِ الألفَاظُ مِنْكُمَا جَمِيعًا وَلَئِنْ كَانَ أَهْلُ الجَهْلِ مِنْ مُرَادِكُمْ فِي شكّ؛ إِن أَهْلَ العِلْمِ مِنْكُمْ لَعَلَى يَقِينٍ. (١)
---------------
(١) وهذا كثير في أبواب الاعتقاد، فقد تختلف الألفاظ في الظاهر، ولكن المعاني والحقائق في الاعتقادات واحدة، ومن أمثلة ذلك قول الجهمية في القرآن: (مخلوق)، فخالفتهم الكلابية والأشاعرة فقالوا: (القرآن حكاية وعبارة عن القرآن)، فاختلفا في اللفظ، واتفقا في أن هذا القرآن المنزل ليس هو كلام الله تعالى على الحقيقة وليس هو بحرف ولا صوت كما تقدم التنبيه عليه في كتاب «الرد على الجهمية» برقم (٢٣٤).
وتتبع هذا الباب يطول، ولكن أحببت أن أنبه عليه لأهميته حتى يتفطن له الموحد، ولا يغتر بتغاير الألفاظ التي يُلبِّس بها أهل البدع على العامة والرعاع حتى لا يفتضحوا، وعليه أن ينظر في حقيقة أقوالهم ومذاهبهم وما تؤول إليه من اعتقادات فاسدة، ولا يغترّ بمجرَّد الألفاظ، فالألفاظ لا تغيِّر الحقائق والأحكام.
📖 [النقض على المريسي، عثمان بن سعيد الدارمي، ت: عادل آل حمدان، ص: ٢٨٦ مع الحاشية].
---------------
(١) وهذا كثير في أبواب الاعتقاد، فقد تختلف الألفاظ في الظاهر، ولكن المعاني والحقائق في الاعتقادات واحدة، ومن أمثلة ذلك قول الجهمية في القرآن: (مخلوق)، فخالفتهم الكلابية والأشاعرة فقالوا: (القرآن حكاية وعبارة عن القرآن)، فاختلفا في اللفظ، واتفقا في أن هذا القرآن المنزل ليس هو كلام الله تعالى على الحقيقة وليس هو بحرف ولا صوت كما تقدم التنبيه عليه في كتاب «الرد على الجهمية» برقم (٢٣٤).
وتتبع هذا الباب يطول، ولكن أحببت أن أنبه عليه لأهميته حتى يتفطن له الموحد، ولا يغتر بتغاير الألفاظ التي يُلبِّس بها أهل البدع على العامة والرعاع حتى لا يفتضحوا، وعليه أن ينظر في حقيقة أقوالهم ومذاهبهم وما تؤول إليه من اعتقادات فاسدة، ولا يغترّ بمجرَّد الألفاظ، فالألفاظ لا تغيِّر الحقائق والأحكام.
📖 [النقض على المريسي، عثمان بن سعيد الدارمي، ت: عادل آل حمدان، ص: ٢٨٦ مع الحاشية].
👍3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تلت ساعة من الجَّلد المتواصل لمطايا الحريم!
طلقني = خد بالك مني!
طلقني = خد بالك مني!
👏2
* قَالَ ابو حنيفَة: من قَالَ لَا اعرف رَبِّي فِي السَّمَاء اَوْ فِي الأَرْض فقد كفر، وَكَذَا من قَالَ: إِنَّه على الْعَرْش وَلَا ادري الْعَرْش أَفِي السَّمَاء اَوْ فِي الأَرْض؟ وَالله -تَعَالَى- يُدعى من أعلى لَا من أَسْفَل.
📖 [الفقه الاكبر، أبو حنيفة النعمان، ص: ١٣٥].
* فهذا الرجل الذي قال لك هذا الكلام، وأن الله سبحانه ليس فوق العرش هو الكافر، هو الضال المضل؛ لأنه كذب الله، وكذب رسوله -عليه الصلاة والسلام- ... فالذي يقول: إن الله ليس في السماء، أو ليس فوق العرش كافر ضال جهمي خبيث.
🎤 نور على الدرب، عبد العزيز بن باز، حكم من ينكر استواء الله على العرش.
* وهناك أشياء ما يمكن فيها الاجتهاد أشياء واضحة بينة لا يمكن أن نقول فيها بالاجتهاد، هذا يكون المخالف لها معاند يعني مثلاً : {ثم استوى على العرش} إذا قال: أنا والله ما أعرف إلا استوى بمعنى استولى، ماذا نقول لهذا الشخص: هل نقول إنه معاند أو نقول إنه معذور؟
معاند، لا شك، لأننا لو طالبناه أن يأتي لنا بدليل واحد من اللغة أو من القرآن أو من السنة على أن استوى إذا عُدِّيت بعلى بمعنى استولى، ما استطاع أن يأتي بدليل أبداً.
🎤 شرح العقيدة السفارينية، محمد بن صالح العثيمين، المجلس الثامن عشر.
* فالذي يقول: أنا ما أدري [أين الله]، هذا منكر للقرءان؛ فهو كافر.
🎤 شرح الفتوى الحموية، صالح بن فوزان الفوزان، المجلس السادس عشر.
مهم
📖 [الفقه الاكبر، أبو حنيفة النعمان، ص: ١٣٥].
* فهذا الرجل الذي قال لك هذا الكلام، وأن الله سبحانه ليس فوق العرش هو الكافر، هو الضال المضل؛ لأنه كذب الله، وكذب رسوله -عليه الصلاة والسلام- ... فالذي يقول: إن الله ليس في السماء، أو ليس فوق العرش كافر ضال جهمي خبيث.
🎤 نور على الدرب، عبد العزيز بن باز، حكم من ينكر استواء الله على العرش.
* وهناك أشياء ما يمكن فيها الاجتهاد أشياء واضحة بينة لا يمكن أن نقول فيها بالاجتهاد، هذا يكون المخالف لها معاند يعني مثلاً : {ثم استوى على العرش} إذا قال: أنا والله ما أعرف إلا استوى بمعنى استولى، ماذا نقول لهذا الشخص: هل نقول إنه معاند أو نقول إنه معذور؟
معاند، لا شك، لأننا لو طالبناه أن يأتي لنا بدليل واحد من اللغة أو من القرآن أو من السنة على أن استوى إذا عُدِّيت بعلى بمعنى استولى، ما استطاع أن يأتي بدليل أبداً.
🎤 شرح العقيدة السفارينية، محمد بن صالح العثيمين، المجلس الثامن عشر.
* فالذي يقول: أنا ما أدري [أين الله]، هذا منكر للقرءان؛ فهو كافر.
🎤 شرح الفتوى الحموية، صالح بن فوزان الفوزان، المجلس السادس عشر.
مهم
👍2
وَلَوْلَا أَنَّهُ يُشِيرُ إِلَيْكَ بَعْضُ النَّاسِ بِبَعْضِ النَّصرَةِ فِي العِلْمِ، مَا اشْتَغَلْنَا بِالرَّدِّ عَلَى مثلك؛ لِسَخَافَةِ كَلَامِكَ، وَرَثَاثَةِ حُجَجِكَ، وَلَكِنَّا تَخَوَّفْنَا مِنْ جَهَالَتِكَ ضَرَرًا عَلَى الضُّعَفَاءِ الَّذِينَ بَيْنَ ظَهْرَيْكَ، فَأَحْبَبْنَا أَنْ نُبَيِّنَ لَهُمْ عَوْرَةَ كَلَامِكَ، وَضَعْفَ احْتِجَاجِكَ؛ كَيْ يَحْذَرُوا مِثْلَهَا مِنْ رَأْيِكَ، وَقَدْ فَضَحْنَاكَ فِي ذَلِكَ، وَلَوِ اسْتَقْصَيْنَا عَلَيْكَ فِي الِاحْتِجَاج، لَطَالَ به الكِتَابُ، غَيْرَ أَنَّا أَحْبَبْنَا أَنْ نُفَسِّرَ مِنْهَا قَلِيلًا يَدُلُّ عَلَى كَثِيرٍ.
وَلَوْلَا أَنَّكَ بَدَأْتَنَا بِالخَوْضِ فِيهِ وَفِي إِذَاعَةِ كَلَامِ بِشْرٍ المَرِيسِيِّ، المُلْحِدِ فِي تَوْحِيدِ الله تَعَالَى، المُعَطِّلِ لِصِفَاتِ الله، المُفْتَري على الله؛ لم نَعْرِضْ لِشَيءٍ من هَذَا، ومَا أَشْبَهَهُ؛ لِأَنَّهُ لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنْ بَيَانٍ أَوْ بُرْهَانٍ، يَكُونُ بِبَلْدِةٍ يَنْتَشِرُ فِيهَا كَلَامُ المَرِيسِيِّ فِي التَّوْحِيدِ ثمَّ لَا ينْقُضُه.
📖[النقض على المريسي، عثمان بن سعيد الدارمي، ص: ١٩٤].
وَلَوْلَا أَنَّكَ بَدَأْتَنَا بِالخَوْضِ فِيهِ وَفِي إِذَاعَةِ كَلَامِ بِشْرٍ المَرِيسِيِّ، المُلْحِدِ فِي تَوْحِيدِ الله تَعَالَى، المُعَطِّلِ لِصِفَاتِ الله، المُفْتَري على الله؛ لم نَعْرِضْ لِشَيءٍ من هَذَا، ومَا أَشْبَهَهُ؛ لِأَنَّهُ لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنْ بَيَانٍ أَوْ بُرْهَانٍ، يَكُونُ بِبَلْدِةٍ يَنْتَشِرُ فِيهَا كَلَامُ المَرِيسِيِّ فِي التَّوْحِيدِ ثمَّ لَا ينْقُضُه.
📖[النقض على المريسي، عثمان بن سعيد الدارمي، ص: ١٩٤].
👍2🔥1
٨٩٩١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ: (قَدْ جَاءَكُمْ رَمَضَانُ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ).
📖 [المسند، أحمد بن حنبل].
📖 [المسند، أحمد بن حنبل].
❤2👍1🥰1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: {يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ}، فَقَالَ: غَرَّهُ وَاللَّهِ جَهْلُهُ.
📖 [تفسير ابن أبي حاتم].
📖 [تفسير ابن أبي حاتم].
👍4
فَحِينَ تَأَوَّلْتُمْ فِيهِ خِلَافَ مَا أَرَادَ اللهُ، وَعَطَّلْتُمْ صِفَاتِ اللهِ؛ وَجَبَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ عِنْدَهُ بَيَانٌ أَنْ يَنْقُضَ عَلَيْكُمْ دَعْوَاكُمْ فِيهِ.
📖 [النقض على المريسي، عثمان بن سعيد الدارمي، ص: ٢٠٣].
📖 [النقض على المريسي، عثمان بن سعيد الدارمي، ص: ٢٠٣].
❤2👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
١٣٣٤٥ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ في قوله: {يوم ندعوا كُلّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ} قَالَ: إمام هدى وإمام ضلالة. ١٣٣٤٦ - عَنْ أَنَسٍ فِي قَوْلِهِ: {يوم ندعوا كُلّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ} قَالَ: بنبيهم.
١٣٣٤٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي قَوْلِهِ: {يَوْم ندعوا كُلّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ} قَالَ: (يدعى أحدهم فيعطى كتابه بيمينه ويمد لَهُ في جسمه ستين ذراعًا ويبيض وجهه ويجعل عَلَى رأسه تاجًا مِنْ نور يتلألأ فينطلق إِلَى أصحابه فيرونه مِنْ بعيد، فيقولون: اللهم ائتنا بهذا وبارك لنا في هَذَا حتى يأتيهم فَيَقُولُ: أبشروا، لكل رجل منكم مثل هَذَا. وأما الكافر فيسود وجهه ويمد لَهُ في جسمه ستين ذراعًا عَلَى صورة آدم ويلبس تاجًا مِنْ نار فيراه أصحابه فيقولون: نعوذ بالله مِنْ شر هَذَا اللهم لا تأتنا بهذا قَالَ: فيأتيهم فيقولون: رَبُّنَا أخره، فَيَقُولُ: أبعدكم الله فإن لكل رجل منكم مثل هَذَا).
١٣٣٤٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي قَوْلِهِ: {يَوْم ندعوا كُلّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ} قَالَ: (يدعى أحدهم فيعطى كتابه بيمينه ويمد لَهُ في جسمه ستين ذراعًا ويبيض وجهه ويجعل عَلَى رأسه تاجًا مِنْ نور يتلألأ فينطلق إِلَى أصحابه فيرونه مِنْ بعيد، فيقولون: اللهم ائتنا بهذا وبارك لنا في هَذَا حتى يأتيهم فَيَقُولُ: أبشروا، لكل رجل منكم مثل هَذَا. وأما الكافر فيسود وجهه ويمد لَهُ في جسمه ستين ذراعًا عَلَى صورة آدم ويلبس تاجًا مِنْ نار فيراه أصحابه فيقولون: نعوذ بالله مِنْ شر هَذَا اللهم لا تأتنا بهذا قَالَ: فيأتيهم فيقولون: رَبُّنَا أخره، فَيَقُولُ: أبعدكم الله فإن لكل رجل منكم مثل هَذَا).
👍3
سفيان المسلم
١٣٣٤٥ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ في قوله: {يوم ندعوا كُلّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ} قَالَ: إمام هدى وإمام ضلالة. ١٣٣٤٦ - عَنْ أَنَسٍ فِي قَوْلِهِ: {يوم ندعوا كُلّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ} قَالَ: بنبيهم. ١٣٣٤٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي قَوْلِهِ:…
١٣٣٤٨ - عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: جاء نفر مِنَ اهْل اليمن إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فسأله رجل: أرأيت قَوْلهُ تَعَالَى: {وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى} فقال ابن عباس: لَمْ تصب المسألة اقرأ ما قبلها {رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ} حتى بلغ {وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلا} فقال ابن عباس: فمن كَانَ أعمى عَنْ هَذَا النعيم الّذِي قد رأى وعاين فهو في أمر الآخرة التي لَمْ تر ولم تعاين أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا.
١٣٣٤٩ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: وَمَنْ كَانَ في الدُّنْيَا أَعْمَى عما يرى مِنْ قدرتي مِنْ خلق السَّمَاء والأرض والجبال والبحار والناس والدواب وأشباه هَذَا فهو عما وصفت لَهُ في الآخرة ولم يره أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا، يَقُولُ: أبعد حجة.
📖 [تفسير ابن أبي حاتم].
١٣٣٤٩ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: وَمَنْ كَانَ في الدُّنْيَا أَعْمَى عما يرى مِنْ قدرتي مِنْ خلق السَّمَاء والأرض والجبال والبحار والناس والدواب وأشباه هَذَا فهو عما وصفت لَهُ في الآخرة ولم يره أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا، يَقُولُ: أبعد حجة.
📖 [تفسير ابن أبي حاتم].
فَالمُبْتَدِعُ الضَّالُّ مِنَ الحِزْبَيْنِ مَنْ نَصَّبَ رَأْيَ جَهْمٍ إِمَامًا، وأَذَاعَهُ فِي النَّاسِ بَدْءًا، وَالمُتَّبِعُ مَنْ أَنْكَرَ عَلَيْهِ وَنَاقَضَهُ.
فَمَنْ أَجْرَى النَّاقِضَ لِلْبِدْعَةِ وَالرّاَدَّ لِلْكُفْرِ مَجْرَى مَنْ شَرَعَهَا؛ فَقَدْ جَمَعَ بَيْنَ مَا فَرَّقَ اللهُ، وَفَرَّقَ بَيْنَ مَا جَمَعَ اللهُ. وَلَيْسَ بِأَهْلٍ أَنْ يُسْمَعَ مِنْهُ وَيُقْبَلَ.
أَوَ طَمِعْتُمْ مَعْشَرَ الجَهْمِيَّةِ وَالوَاقِفَةِ أَنْ تُنَصِّبُوا الكُفْرَ للنَّاس إِمَامًا تَدْعُونَهُمْ إِلَيْهِ. وَيَسْكُتُوا أَهْلُ السُّنَّةِ عَنِ الإِنْكَارِ عَلَيْكُمْ، حَتَّى يَتَرَوَّجَ عَلَى النَّاسِ ضَلَالُكُمْ ... حَتَّى تَضْمَحِلَّ مَذَاهِبُ أَهْلِ السُّنَّةِ، وَتَسْتَفِيضَ مَذَاهِبُ الجَهْمِيَّةِ فِي العَامَّةِ؟
لَقَدْ أَسَأْتُمْ بِأَهْلِ السُّنَّةِ الظَّنَّ، وَنَسَبْتُمُوهُمْ إِلَى العَجْزِ وَالوَهَنِ.
📖 [النقض على المريسي، عثمان بن سعيد الدارمي، ص: ٢٠٧].
فَمَنْ أَجْرَى النَّاقِضَ لِلْبِدْعَةِ وَالرّاَدَّ لِلْكُفْرِ مَجْرَى مَنْ شَرَعَهَا؛ فَقَدْ جَمَعَ بَيْنَ مَا فَرَّقَ اللهُ، وَفَرَّقَ بَيْنَ مَا جَمَعَ اللهُ. وَلَيْسَ بِأَهْلٍ أَنْ يُسْمَعَ مِنْهُ وَيُقْبَلَ.
أَوَ طَمِعْتُمْ مَعْشَرَ الجَهْمِيَّةِ وَالوَاقِفَةِ أَنْ تُنَصِّبُوا الكُفْرَ للنَّاس إِمَامًا تَدْعُونَهُمْ إِلَيْهِ. وَيَسْكُتُوا أَهْلُ السُّنَّةِ عَنِ الإِنْكَارِ عَلَيْكُمْ، حَتَّى يَتَرَوَّجَ عَلَى النَّاسِ ضَلَالُكُمْ ... حَتَّى تَضْمَحِلَّ مَذَاهِبُ أَهْلِ السُّنَّةِ، وَتَسْتَفِيضَ مَذَاهِبُ الجَهْمِيَّةِ فِي العَامَّةِ؟
لَقَدْ أَسَأْتُمْ بِأَهْلِ السُّنَّةِ الظَّنَّ، وَنَسَبْتُمُوهُمْ إِلَى العَجْزِ وَالوَهَنِ.
📖 [النقض على المريسي، عثمان بن سعيد الدارمي، ص: ٢٠٧].
👍4
قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ}
٥٣٣١ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ الضُّبَعِيُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: ارْجِعُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ، قَالَ: فَيَذْهَبُونَ، فَيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا ثُمَّ يَرْجِعُونَ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا مَا تَرَكْنَا فِي النَّارِ أَحَدًا مِمَّنْ أَمَرْتَنَا أَنْ نُخْرِجَهُ إِلا أَخْرَجْنَا)، وَكَانَ أَبُو سَعِيدٍ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ يَقُولُ: فإن لم تصدقوني بهذا الحديث فاقرؤوا هَذِهِ الآيَةَ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً} الآيَةَ.
٥٣٣٢ - حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ شَاذَانَ، ثنا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ثنا حَفْصٌ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ الْوَاسِطِيِّ، عَنْ يَسِيرِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: ذَكَرَ أَرْبَعَ آيَاتٍ، وَذَكَرَ:
{إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ}
قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً}
٥٣٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ: {وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً}: وَزْنَ ذَرَّةٍ زَادَتْ عَلَى سَيِّئَاتِهِ تُضَاعِفُهَا.
٥٣٣٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَ يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ: {وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا} قَالَ: إِذَا لَمْ يَجِدْ لَهُ إِلا حَسَنَةً أَدْخَلَهُ بِهَا الْجَنَّةَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: {يُضَاعِفْهَا}
٥٣٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ زَادَانَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: يُؤْتَى بِالْعَبْدِ وَالأَمَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُنَادِي مُنَادٍ عَلَى رؤس الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ: هَذَا فُلانُ ابْنُ فُلانٍ مَنْ كَانَ لَهُ حَقٌّ فَلْيَأْتِ إِلَى حَقِّهِ فَتَفْرِحُ الْمَرْأَةُ أَنْ يَدُورَ لَهَا الْحَقُّ عَلَى أَبِيهَا أَوْ عَلَى أَخِيهَا أَوْ عَلَى زَوْجِهَا فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءَلُونَ
، فَيَغْفِرُ اللَّهُ من حقه ما شاء ولا يغفر مِنْ حُقُوقِ النَّاسِ شَيْئًا، فَيَنْصِبُ لِلنَّاسِ، فَيُنَادِي: هَذَا فُلانُ ابْنُ فُلانٍ مَنْ كَانَ لَهُ حَقٌّ فَلْيَأْتِ إِلَى حَقِّهِ، فَيَقُولُ: فَنِيَتِ الدُّنْيَا مِنْ أَيْنَ أُوتِيهِمْ حُقُوقَهُمْ؟ قَالَ: خُذُوا مِنْ أَعْمَالِهِ الصَّالِحَةِ، فَأَعْطُوا كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ بِقَدْرِ طَلَبَتْهِ، فَإِنْ كَانَ وَلِيًّا لِلَّهِ، فَفَضَلَ لَهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ ضَاعَفَهَا اللَّهُ لَهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْنَا: {إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ} قَالَ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا شَقِيًّا قَالَ الْمَلَكُ: فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ، وَبَقَى لَهُ طَالِبُونَ كَثِيرٌ، قَالَ: خُذُوا مِنْ سَيِّئَاتِهِمْ فَأَضِيفُوهَا إِلَى سَيِّئَاتِهِ، ثُمَّ صُكُّوا لَهُ صَكًّا مِنَ النَّارِ.
٥٣٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ: {وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا} فَأَمَّا الْمُشْرِكُ يُخَفَّفُ بِهِ عَنْهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ أَبَدًا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَيُؤْتِ من لدنه أجرا عظيما}
الوجه الأول:
٥٣٣٧ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثنا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
{وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} قَالَ: الْجَنَّةُ- وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعِكْرِمَةَ، وَالضَّحَّاكِ وَقَتَادَةَ نَحْوُ ذَلِكَ.
٥٣٣١ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ الضُّبَعِيُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: ارْجِعُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ، قَالَ: فَيَذْهَبُونَ، فَيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا ثُمَّ يَرْجِعُونَ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا مَا تَرَكْنَا فِي النَّارِ أَحَدًا مِمَّنْ أَمَرْتَنَا أَنْ نُخْرِجَهُ إِلا أَخْرَجْنَا)، وَكَانَ أَبُو سَعِيدٍ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ يَقُولُ: فإن لم تصدقوني بهذا الحديث فاقرؤوا هَذِهِ الآيَةَ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً} الآيَةَ.
٥٣٣٢ - حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ شَاذَانَ، ثنا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ثنا حَفْصٌ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ الْوَاسِطِيِّ، عَنْ يَسِيرِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: ذَكَرَ أَرْبَعَ آيَاتٍ، وَذَكَرَ:
{إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ}
قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً}
٥٣٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ: {وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً}: وَزْنَ ذَرَّةٍ زَادَتْ عَلَى سَيِّئَاتِهِ تُضَاعِفُهَا.
٥٣٣٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَ يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ: {وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا} قَالَ: إِذَا لَمْ يَجِدْ لَهُ إِلا حَسَنَةً أَدْخَلَهُ بِهَا الْجَنَّةَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: {يُضَاعِفْهَا}
٥٣٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ زَادَانَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: يُؤْتَى بِالْعَبْدِ وَالأَمَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُنَادِي مُنَادٍ عَلَى رؤس الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ: هَذَا فُلانُ ابْنُ فُلانٍ مَنْ كَانَ لَهُ حَقٌّ فَلْيَأْتِ إِلَى حَقِّهِ فَتَفْرِحُ الْمَرْأَةُ أَنْ يَدُورَ لَهَا الْحَقُّ عَلَى أَبِيهَا أَوْ عَلَى أَخِيهَا أَوْ عَلَى زَوْجِهَا فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءَلُونَ
، فَيَغْفِرُ اللَّهُ من حقه ما شاء ولا يغفر مِنْ حُقُوقِ النَّاسِ شَيْئًا، فَيَنْصِبُ لِلنَّاسِ، فَيُنَادِي: هَذَا فُلانُ ابْنُ فُلانٍ مَنْ كَانَ لَهُ حَقٌّ فَلْيَأْتِ إِلَى حَقِّهِ، فَيَقُولُ: فَنِيَتِ الدُّنْيَا مِنْ أَيْنَ أُوتِيهِمْ حُقُوقَهُمْ؟ قَالَ: خُذُوا مِنْ أَعْمَالِهِ الصَّالِحَةِ، فَأَعْطُوا كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ بِقَدْرِ طَلَبَتْهِ، فَإِنْ كَانَ وَلِيًّا لِلَّهِ، فَفَضَلَ لَهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ ضَاعَفَهَا اللَّهُ لَهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْنَا: {إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ} قَالَ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا شَقِيًّا قَالَ الْمَلَكُ: فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ، وَبَقَى لَهُ طَالِبُونَ كَثِيرٌ، قَالَ: خُذُوا مِنْ سَيِّئَاتِهِمْ فَأَضِيفُوهَا إِلَى سَيِّئَاتِهِ، ثُمَّ صُكُّوا لَهُ صَكًّا مِنَ النَّارِ.
٥٣٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ: {وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا} فَأَمَّا الْمُشْرِكُ يُخَفَّفُ بِهِ عَنْهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ أَبَدًا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَيُؤْتِ من لدنه أجرا عظيما}
الوجه الأول:
٥٣٣٧ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثنا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
{وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} قَالَ: الْجَنَّةُ- وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعِكْرِمَةَ، وَالضَّحَّاكِ وَقَتَادَةَ نَحْوُ ذَلِكَ.
👍4
الْوَجْهُ الثَّانِي:
٥٣٣٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا فُضَيْلٌ يَعْنِي: ابْنَ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي الأَعْرَابِ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: فَمَا لِلْمُهَاجِرِينَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قَالَ:
مَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا}.
قَوْلُهُ تَعَالَى: {أَجْرًا عَظِيمًا}
٥٣٣٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ، أَنْبَأَ فُضَيْلٌ، عَنْ عَطِيَّةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي: ابْنَ عُمَرَ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} بَعْدَ الأَضْعَافِ وَإِذَا قَالَ لِشَيْءٍ عَظِيمٍ فَهُوَ عَظِيمٌ.
٥٣٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ {أَجْرًا عَظِيمًا} يَعْنِي: جَزَاءً وَافِرًا فِي الْجَنَّةِ.
📖 [تفسير ابن أبي حاتم].
٥٣٣٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا فُضَيْلٌ يَعْنِي: ابْنَ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي الأَعْرَابِ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: فَمَا لِلْمُهَاجِرِينَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قَالَ:
مَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا}.
قَوْلُهُ تَعَالَى: {أَجْرًا عَظِيمًا}
٥٣٣٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ، أَنْبَأَ فُضَيْلٌ، عَنْ عَطِيَّةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي: ابْنَ عُمَرَ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} بَعْدَ الأَضْعَافِ وَإِذَا قَالَ لِشَيْءٍ عَظِيمٍ فَهُوَ عَظِيمٌ.
٥٣٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ {أَجْرًا عَظِيمًا} يَعْنِي: جَزَاءً وَافِرًا فِي الْجَنَّةِ.
📖 [تفسير ابن أبي حاتم].
سفيان المسلم
قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ} ٥٣٣١ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ الضُّبَعِيُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
٧٩٤ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنَ الْإِيمَانِ» قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَمَنْ شَكَّ فَلْيَقْرَأْ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ [النساء: ٤٠] الْآيَةَ.
📖 [السنة، عبد الله بن أحمد بن حنبل].
📖 [السنة، عبد الله بن أحمد بن حنبل].
👍4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا عبادي لا خوف عليكم اليوم من عقابي، فإني قد أمنتكم منه برضاي عنكم، ولا أنتم تحزنون على فراق الدنيا فإن الذي قدمتم عليه خير لكم مما فارقتموه منها.
وذُكر أن الناس ينادون هذا النداء يوم القيامة، فيطمع فيها من ليس من أهلها حتى يسمع قوله: (الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ) فييأس منها عند ذلك.
📖 [تفسير الطبري]
وذُكر أن الناس ينادون هذا النداء يوم القيامة، فيطمع فيها من ليس من أهلها حتى يسمع قوله: (الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ) فييأس منها عند ذلك.
📖 [تفسير الطبري]