🌺🌺أكاديمية سفراء العلم للتدريب والاستشارات🌻🌻, [١٧.٠٤.١٦ ٠٧:٥٠]
https://telegram.me/sofaraa3elm
https://telegram.me/sofaraa3elm
Telegram
🌼🌻 محاضرات د/كوثر سند .. د /ناهد سند 🌼🌻
اكاديمية سفراء العلم
🌺🌺🌻🌻, ادخلوا قناة المحاضرات لتقرأوا المقالات بالتفصيل
https://telegram.me/sofaraa3elm
https://telegram.me/sofaraa3elm
Telegram
🌼🌻 محاضرات د/كوثر سند .. د /ناهد سند 🌼🌻
اكاديمية سفراء العلم
🐺يقول الدكتور عادل صادق أن المرأة لا تخضع لرجل ناقص الرجولة .
إن وداعة المرأة ورقتها لا تكون إلا مع رجل حقيقى .💗💗
لا تظهر تلك الأنوثة إلا لرجل حقيقى – ونفس هذه المرأة تتحول إلى وحش كاسر مع رجل غير حقيقى .😱
- والرجولة الحقيقية ليست فى الفحولة كما يظن بعض الرجال الواهمين .😇
- 🍎الرجولة سلوك انسانى ينبع من داخله ومن وجدانه .
- كما قال تعالى : رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه . 👌
إن وداعة المرأة ورقتها لا تكون إلا مع رجل حقيقى .💗💗
لا تظهر تلك الأنوثة إلا لرجل حقيقى – ونفس هذه المرأة تتحول إلى وحش كاسر مع رجل غير حقيقى .😱
- والرجولة الحقيقية ليست فى الفحولة كما يظن بعض الرجال الواهمين .😇
- 🍎الرجولة سلوك انسانى ينبع من داخله ومن وجدانه .
- كما قال تعالى : رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه . 👌
🌺🌺🌻🌻, ادخلوا قناة المحاضرات لتقرأوا المقالات بالتفصيل
https://telegram.me/sofaraa3elm
https://telegram.me/sofaraa3elm
Telegram
🌼🌻 محاضرات د/كوثر سند .. د /ناهد سند 🌼🌻
اكاديمية سفراء العلم
مذكرات زوجة :- 2- كاد زوجى أن يفقد عقله :-
(كل قصة مقتبسة من حياة حقيقة لأشخاص حقيقيين )
لم أعبأ فى حياتى الزوجية سوى بتربية أبنائى , فلقد نشأت فى أسرة بسيطة .. أبى حاد الطباع , ولا أحد منّا يستطيع التعامل معه سوى أمى المسكينة التى تطيع أمره بلا هواده .
زوجى انسان طيب جداً .. ولكن اتقِ شر الحليم إذا غضب , ولكنه لم يغضب بالمعنى المعروف عند كل الناس .. فهو لم يرفع صوته أبداً ولم ينهرنى , ولكنه يصبر علىّ دائماً , فأنا دوماً أتعصب على أبنائى وأحب أن يفعلوا كل شئ على أكمل وجه .
عيشتنا بسيطة ليست فيها تعقيدات .. ولكن التعقيدات تأتى ممن حولنا , فأنا أحمل هم أخواتى البنات اللاتى لم يتزوجن بعد .. وهم أخى الذى يعانى من معاملة زوجته وأهلها ولا يستطيع تركها لأن هذا ثانى زواج له ,وهولا يريد الفشل مرة أخرى , وأحمل هم أمى المريضة التى تخدم أبى الذى لا يرحم , وهم أهل زوجى الذين يضايقونى بكلماتهم المسممة كلما رأونى .
كل هذا يتراكم فوق قلبى ولا استطيع فعل شئ غير الشكوى لزوجى المسكين الذى يعمل لسد احتياجاتنا .
وفى يوم من الأيام صحوت من نومى ووجدت زوجى يجلس على كرسى أمام الفراش وينظر لى نظرات غريبة ... حاولت أن أتحدث معه بلا جدوى ... جالس بلا حراك ينظر لى فقط , فظننت أنه رأى كابوساً أزعجه .. فذهبت أحضر له الفطور ورجعت .. أخذ ينظر لى تلك النظرات وقال لى : من أنتِ .. امشى من هنا.
ظننته يمازحنى أو غضبان منى , فجئت بأبنائى ليتحدثوا اليه فلم يعرفهم .. جُن جنونى.
الأولاد يكلمونه وهو يقول لهم : عايزين منى ايه .. انتم حراميه .. امشوا بعيد .
ظللنا على هذه الحالة ثلاث ساعات نحاول معرفة إذا كان يعبث معنا – مع أن هذا ليس طبعه أبداً – أو أنها حالة مؤقته وسيعود لعقله .
كلمت أمى وأخوتى ليأتوا لنجدتى ونجدة زوجى المسكين الذى ذهب عقله ولا أعرف متى سيعود ولا أين ذهب ولماذا ؟
بسرعة تدبرنا موعد دكتور مخ وأعصاب .. وقام بعمل التحاليل والأشعة اللازمة له, وعرفنا من الدكتور أنه يعانى من حالة تسمم كميائى بالعقل .. أو هذا ما فهمته منه , ويحتاج إلى علاج وراحة , وجو هادئ بلا مشاكل .
هكذا هم الأشخاص المرهفو المشاعر الذين يحتملون على أنفسهم ولا يحبون أذية أحد .
جلست فى حجرتى أمام زوجى المسكين النائم بعدما تجرع جرعات من الدواء التى أَرْدَتهُ نائماً .
جلست أراجع نفسى .. أمسكت بالتليفون وكلمت أقرب صديقاتى وحكيت لها عما حدث لزوجى , أخذت تهون علىّ وتقول لى أنها حالة متكررة وتُشفى بسرعة , ولكن علىّ أن أغير من معاملتى معه , وأُهَدئ من أعصابى فى البيت .. ولا أشكو له كثيراً , فقلت لها : أنا مستعدة لفعل أى شئ ... فقط يعود عقله كما كان .
نصحتنى صديقتى كثيراً بحسن معاملته والهدوء التام فى البيت حتى يتم شفاؤه .. وقالت لى : كيف علاقتكما الحميمية ... أطرقت قليلاً .. وحاولت أن أتهرب من سؤالها ولكنها أصرت أن أرد عليها .. فقلت لها : أتهرب دوماً منه .. فأنا أعتبر هذا عبثاً والحياة ليست عبارة عن هذا الشئ ... قالت لى صديقتى الصدوقة : حبيبتى : خلقنا الله أزواج وزوجات لبعض سكناً وراحة ومودة , وهذا الموضوع الذى تنفرين منه , ليس بالضرورة أن يكون سبب للحب ولا للراحة , ولكن الله سبحانه وتعالى جعله سبباً للراحة النفسية وللقرب من بعضكما البعض .
لم يخلق الله شيئاً عبثاً .. وليس معنى أن زوجك طيب ويستحى أن يجبرك على شئ , فليس معنى هذا أن أُقصِر فى واجباتى نحوه , فهذا يغضِب الله كما تعرفين .
لا تُغضِبى الله فيه .. ولكن كل شئ أيضاً بالتراضى , يقول تعالى وجعلناكم أمة وسطاً .. كل شئ فى حياتنا لو كان وسطاً لكانت حياتنا متزنة ليس بها مشاكل.
ومرت شهور قليلة ... تعافى زوجى , ونسى ما حدث له وما كان يفعل فى مرضه .. وغيرت أنا من أسلوب حياتى قليلاً وأحاول دوماً , وأصبحت لا أحكى أمامه مشكل الدنيا كلها كما كنت أفعل , وأحاول دوماً أن لا أقصر فى حقه .
ولكن لا تنتهى المشاكل مع ذلك .. فهذه هى سنة الحياة
(كل قصة مقتبسة من حياة حقيقة لأشخاص حقيقيين )
لم أعبأ فى حياتى الزوجية سوى بتربية أبنائى , فلقد نشأت فى أسرة بسيطة .. أبى حاد الطباع , ولا أحد منّا يستطيع التعامل معه سوى أمى المسكينة التى تطيع أمره بلا هواده .
زوجى انسان طيب جداً .. ولكن اتقِ شر الحليم إذا غضب , ولكنه لم يغضب بالمعنى المعروف عند كل الناس .. فهو لم يرفع صوته أبداً ولم ينهرنى , ولكنه يصبر علىّ دائماً , فأنا دوماً أتعصب على أبنائى وأحب أن يفعلوا كل شئ على أكمل وجه .
عيشتنا بسيطة ليست فيها تعقيدات .. ولكن التعقيدات تأتى ممن حولنا , فأنا أحمل هم أخواتى البنات اللاتى لم يتزوجن بعد .. وهم أخى الذى يعانى من معاملة زوجته وأهلها ولا يستطيع تركها لأن هذا ثانى زواج له ,وهولا يريد الفشل مرة أخرى , وأحمل هم أمى المريضة التى تخدم أبى الذى لا يرحم , وهم أهل زوجى الذين يضايقونى بكلماتهم المسممة كلما رأونى .
كل هذا يتراكم فوق قلبى ولا استطيع فعل شئ غير الشكوى لزوجى المسكين الذى يعمل لسد احتياجاتنا .
وفى يوم من الأيام صحوت من نومى ووجدت زوجى يجلس على كرسى أمام الفراش وينظر لى نظرات غريبة ... حاولت أن أتحدث معه بلا جدوى ... جالس بلا حراك ينظر لى فقط , فظننت أنه رأى كابوساً أزعجه .. فذهبت أحضر له الفطور ورجعت .. أخذ ينظر لى تلك النظرات وقال لى : من أنتِ .. امشى من هنا.
ظننته يمازحنى أو غضبان منى , فجئت بأبنائى ليتحدثوا اليه فلم يعرفهم .. جُن جنونى.
الأولاد يكلمونه وهو يقول لهم : عايزين منى ايه .. انتم حراميه .. امشوا بعيد .
ظللنا على هذه الحالة ثلاث ساعات نحاول معرفة إذا كان يعبث معنا – مع أن هذا ليس طبعه أبداً – أو أنها حالة مؤقته وسيعود لعقله .
كلمت أمى وأخوتى ليأتوا لنجدتى ونجدة زوجى المسكين الذى ذهب عقله ولا أعرف متى سيعود ولا أين ذهب ولماذا ؟
بسرعة تدبرنا موعد دكتور مخ وأعصاب .. وقام بعمل التحاليل والأشعة اللازمة له, وعرفنا من الدكتور أنه يعانى من حالة تسمم كميائى بالعقل .. أو هذا ما فهمته منه , ويحتاج إلى علاج وراحة , وجو هادئ بلا مشاكل .
هكذا هم الأشخاص المرهفو المشاعر الذين يحتملون على أنفسهم ولا يحبون أذية أحد .
جلست فى حجرتى أمام زوجى المسكين النائم بعدما تجرع جرعات من الدواء التى أَرْدَتهُ نائماً .
جلست أراجع نفسى .. أمسكت بالتليفون وكلمت أقرب صديقاتى وحكيت لها عما حدث لزوجى , أخذت تهون علىّ وتقول لى أنها حالة متكررة وتُشفى بسرعة , ولكن علىّ أن أغير من معاملتى معه , وأُهَدئ من أعصابى فى البيت .. ولا أشكو له كثيراً , فقلت لها : أنا مستعدة لفعل أى شئ ... فقط يعود عقله كما كان .
نصحتنى صديقتى كثيراً بحسن معاملته والهدوء التام فى البيت حتى يتم شفاؤه .. وقالت لى : كيف علاقتكما الحميمية ... أطرقت قليلاً .. وحاولت أن أتهرب من سؤالها ولكنها أصرت أن أرد عليها .. فقلت لها : أتهرب دوماً منه .. فأنا أعتبر هذا عبثاً والحياة ليست عبارة عن هذا الشئ ... قالت لى صديقتى الصدوقة : حبيبتى : خلقنا الله أزواج وزوجات لبعض سكناً وراحة ومودة , وهذا الموضوع الذى تنفرين منه , ليس بالضرورة أن يكون سبب للحب ولا للراحة , ولكن الله سبحانه وتعالى جعله سبباً للراحة النفسية وللقرب من بعضكما البعض .
لم يخلق الله شيئاً عبثاً .. وليس معنى أن زوجك طيب ويستحى أن يجبرك على شئ , فليس معنى هذا أن أُقصِر فى واجباتى نحوه , فهذا يغضِب الله كما تعرفين .
لا تُغضِبى الله فيه .. ولكن كل شئ أيضاً بالتراضى , يقول تعالى وجعلناكم أمة وسطاً .. كل شئ فى حياتنا لو كان وسطاً لكانت حياتنا متزنة ليس بها مشاكل.
ومرت شهور قليلة ... تعافى زوجى , ونسى ما حدث له وما كان يفعل فى مرضه .. وغيرت أنا من أسلوب حياتى قليلاً وأحاول دوماً , وأصبحت لا أحكى أمامه مشكل الدنيا كلها كما كنت أفعل , وأحاول دوماً أن لا أقصر فى حقه .
ولكن لا تنتهى المشاكل مع ذلك .. فهذه هى سنة الحياة
نعتذر لعدم النشر الايام السابقة ونواصل لكم المحاضرات الرائعة والمقولات المفيدة للتعامل مع شريك الحياة ومع أبناءك وكل أفراد أسرتك وزملائك فى العمل
تمرين يساعد على الاسترخاء والتأمل للتخلص من الطاقة السلبية الزائدة .
تمارين التنفس :
1- اجلس على الأرض – اغمض عينيك – استنشق الهواء من أنفك واخرجه من فمك .
2- اجلس أو اركع وضع يديك فوق سرتك , خذ شهيقاً ووسع أنحاء بطنك بحيث تدفع يديك خارجاً, ثم اخرج الهواء , وعندما تتنفس من بطنك تابع بكل قوتك اخراج الهواء من جسدك حتى تشعر بالراحة التامة .
3- اشهق بسرعة شهيقاً تاماً لثانيتين , واحبس نفسك لثانية واحدة , ثم ازفر زفيراص تاماً لثانية واحدة , وعند الزفير أصدر صوت (هووه) , وكرر ذلك حتى تشعر بازدياد الطاقة فيك , وتوقف عن ذلك ان شعرت بدوار أو خفة فى الرأس .
4- خذ شهيق بطئ لثوانِ , ثم احبس نفَسَك لأربع ثوانِ , ثم ازفر ببطء لمدة لا تقل عن ست ثوانِ .
مستشار أسرى ناهد سند
تمارين التنفس :
1- اجلس على الأرض – اغمض عينيك – استنشق الهواء من أنفك واخرجه من فمك .
2- اجلس أو اركع وضع يديك فوق سرتك , خذ شهيقاً ووسع أنحاء بطنك بحيث تدفع يديك خارجاً, ثم اخرج الهواء , وعندما تتنفس من بطنك تابع بكل قوتك اخراج الهواء من جسدك حتى تشعر بالراحة التامة .
3- اشهق بسرعة شهيقاً تاماً لثانيتين , واحبس نفسك لثانية واحدة , ثم ازفر زفيراص تاماً لثانية واحدة , وعند الزفير أصدر صوت (هووه) , وكرر ذلك حتى تشعر بازدياد الطاقة فيك , وتوقف عن ذلك ان شعرت بدوار أو خفة فى الرأس .
4- خذ شهيق بطئ لثوانِ , ثم احبس نفَسَك لأربع ثوانِ , ثم ازفر ببطء لمدة لا تقل عن ست ثوانِ .
مستشار أسرى ناهد سند
قصة ناجح :-
كان طالما ما يمشى وحده فى الظلام يبحث عن نفسه فلا يجدها , يبحث عن ظلُّهُ , فلا يجده , يحدث نفسه : أنا انسان فاشل , لم أستطع أن أحافظ على الإنسانة التى كنت اريد الارتباط بها , وهذا ليس حالى وحدى , إنما هو حال كل الشباب , فلم كل هذا التهويل .
ذهب إلى بيته وقرر أن يأخذ أجازة من التفكير لمدة يومان , يريح فيهما عقله من التفكير , ثم يقرر ماذا سيفعل .
بعد يومان من الراحة جلس مع نفسه وأغلق عليه حجرته , ووقف أمام المرآة . قال لنفسه : ماذا تريد , ماذا تفعل , هل ستستسلِم .. هل انتهى الموضوع هكذا , هل حياتى توقفت ولن تعود روحى إلىّ مره ثانية .
كل هذا كان يجول برأسِه , وهو يريد أن يُتسابق مع الزمن حتى يحافظ على نصفِهِ الثانى , فهو بطبعِهِ انسان لا يستسلِم , ولا يحب أن يهزمه شئ .
نظر فى المرآة إلى نفسِهِ نظرة طويلة , ثم قال : ألم أقل لك أن مجهودَك لا يكفى , ألم أقل لكَ يجب أن تبذل النفيس للنفيس .
صمت وفكر وتحقق وقرر أن يُصارِع الزمن , يُصارِع بكل ما أوتىَ من قوة . قرر أن يوظِف امكانياته وطاقاته فى شئ يحبه ويعرف أنه سينجح فيه , قرر أن يُضاعِف قوته من أجل أن يحصُل على الهدف الذى يريد .
مستشار اسرى ناهد سند
قرر أن يُغَيِّر طريقته فى الحياة , يكون أكثر جدية , أكثر واقعية .
وبالفعل قد حقق مالم يستطيع تحقيقه من قبل , لأنه وضع نصب عينيه هدفه الذى لطالما أراد تحقيقه , ولكنه غير طريقة تفكيره , وضحى كثيراً حتى يجد الراحة فى آخر الأمر .
هكذا يكون طعم النجاح .. يحدث نفسه مرة أخرى , ويشكرها لأنها ساعدته على نيل مايريد .
مستشار أسرى ناهد سند
كان طالما ما يمشى وحده فى الظلام يبحث عن نفسه فلا يجدها , يبحث عن ظلُّهُ , فلا يجده , يحدث نفسه : أنا انسان فاشل , لم أستطع أن أحافظ على الإنسانة التى كنت اريد الارتباط بها , وهذا ليس حالى وحدى , إنما هو حال كل الشباب , فلم كل هذا التهويل .
ذهب إلى بيته وقرر أن يأخذ أجازة من التفكير لمدة يومان , يريح فيهما عقله من التفكير , ثم يقرر ماذا سيفعل .
بعد يومان من الراحة جلس مع نفسه وأغلق عليه حجرته , ووقف أمام المرآة . قال لنفسه : ماذا تريد , ماذا تفعل , هل ستستسلِم .. هل انتهى الموضوع هكذا , هل حياتى توقفت ولن تعود روحى إلىّ مره ثانية .
كل هذا كان يجول برأسِه , وهو يريد أن يُتسابق مع الزمن حتى يحافظ على نصفِهِ الثانى , فهو بطبعِهِ انسان لا يستسلِم , ولا يحب أن يهزمه شئ .
نظر فى المرآة إلى نفسِهِ نظرة طويلة , ثم قال : ألم أقل لك أن مجهودَك لا يكفى , ألم أقل لكَ يجب أن تبذل النفيس للنفيس .
صمت وفكر وتحقق وقرر أن يُصارِع الزمن , يُصارِع بكل ما أوتىَ من قوة . قرر أن يوظِف امكانياته وطاقاته فى شئ يحبه ويعرف أنه سينجح فيه , قرر أن يُضاعِف قوته من أجل أن يحصُل على الهدف الذى يريد .
مستشار اسرى ناهد سند
قرر أن يُغَيِّر طريقته فى الحياة , يكون أكثر جدية , أكثر واقعية .
وبالفعل قد حقق مالم يستطيع تحقيقه من قبل , لأنه وضع نصب عينيه هدفه الذى لطالما أراد تحقيقه , ولكنه غير طريقة تفكيره , وضحى كثيراً حتى يجد الراحة فى آخر الأمر .
هكذا يكون طعم النجاح .. يحدث نفسه مرة أخرى , ويشكرها لأنها ساعدته على نيل مايريد .
مستشار أسرى ناهد سند
