Nahed sanad life coach
1.56K subscribers
208 photos
2 videos
10 files
89 links
Download Telegram
واحده متزوجه واحد ، وعايشين عيشه طيبه ،الواحده دى لها صديقة
صديقتها حبيبتها ، صديقتها الأنتيم يعنى ،
صديقة عمرها ، روحهم ف بعض ،
وصديقتها دى لسه بنت بنوت او مش متزوجه عموما ،
صديقتها دى كانت بتجئ تزورها وتودها مره كل اسبوع، وتقعد معاها ومع زوجها .. والزوج كان بالنسبه لها زى اخوها بالظبط.
هما التلاته يقعدوا سوا يتكلموا ويحكوا وبتناقشوا ويضحكوا ... و استمر الحال دا لمده شهور !

النتيجة ؛
زوجها طلقها .. واتزوج صديقتها حبيبتها الانتيم .. والبيت اتخرب تماما.

ايه دا ؟
هو مش كان زى اخوها بالظبط !؟
اه .. كان زى اخوها .. لكن واحده واحده .. واحده واحده.. بقى حبيبها !
واحده واحده الشيطان دخل وحقدت عل صاحبتها واتمنت زوجها وبيتها وحياتها .. !

الزوجه مكنتش بتشتغل وكانت معززه مكرمه مع زوجها .. نزلت اشتغلت وطفحت الدم بعد الطلاق .. و زوجها عريس جديد مع صديقتها.

لما بنجئ نتكلم عن الاختلاط .. الناس بتتقمص .. ويقولوا اننا معقدين و بنكبر الامور و بنحب التضييق ..

ربنا هو اللى خلقنا .. هو اعلم واحد بتكوينا وبطبيعتنا البشريه ..
كل ابتلاءاتنا ومصايبنا نتيجة عدم الالتزام بحدود ربنا ..
اصل المصايب ف الزمن دا هو الاختلاط.

محدش يعلق بكلام سخيف سطحى ويقول اصل الزوج ظالم / اصل الزوج شهوانى/ .. اصل اصل اصل .. !
ولا اصل ولا فصل .. احط النار جنب البنزين و ارجع اقول اصل وفصل !
صديقتك جايه تزورك اهلا وسهلا .. مالها ومال زوجك ؟ تقعد معاه ليه ؟ تحكى معاه ليه ؟ تضحك معاه ليه ؟

*عندنا ف الشرع .. الاختلاط يكون لضروره وفقط .. مع الالتزام بكامل الضوابط الشرعيه.

قلبها اتحرق وخسرت زوجها .. وبيتها .. وحياتها.. و صديقة عمرها اللى كانت بتفضفض لها.

نعمه ربنا اداها لكى .. ليه ما تحافظيش عليها ؟

وهتفضل نفس القصه تكرر وتكرر وتزيد ف التكرار مع اختلاف الاشخاص خاصه مع الفوضى اللى وصلنا لها .. واللى انتو بتسموها انفتاح و تمدين :)

** صديقتك .. رفيقة عمرك .. مش وحشه ولا تقصد خراب بيتك بالعكس يمكن يكون لها فضل عليكى بعد ربنا اكتر من اهلك ومن اخواتك .. بس الشيطان وحش وهدفه يخرب بيتك .. والشيطان بيخش لما الناس تخالف الشرع!
خليكى انتى بقى ناصحه واتبعى الشرع والدين.

منقووول
الحلقة التاسعة
من قصة سفيرة الشيطان

مكثت بحجرتي أفكر , هل أنا من تحتاج التغيير أم هم . لعلي أحتاج إلى التجديد في حياتي , لعلي أختلق بعض الإثارة لتكسر الملل في حياتي في هذا البيت الممل .
تمددت على سريرى وفكرت أنني ربما إن استرخيت ولم افكر بشيء يمكن أن يحل ذلك أشياء كثيرة .. ربما اكتشفت أين تقع المشكلة بالتحديد ,
ربما اكتشفت أن الأمور أبسط من ذلك بكثير وأنا من أقوم بالمبالغة وتضخيم الامور .
وأثناء ذلك وقعت عياني على كتبي المرصوصة على أرفف المكتبة وخاصة كتب علم النفس التي أغرم بها وأعشقها , وأعشق البحث بين طيات صفحاتها دائماً عن سبب تصرفات البشر وسبب اختلاف طبائعهم .
دفعني فضولي الدائم للعلم , ودفعني نشاط عقلي المستمر الذي لا يفتر .. إلى البحث .. البحث عن .. لا أعرف عن ماذا , ولكنني أبحث بين عناوين الكتب عن عنوان يشدني , فقد يفيدني في حالتي ويريح قلبي .
لعلي أجد قصة مماثلة لقصتي , ولكني لن أجد شقاء مماثلاً لشقائي , لا أعتقد ذلك .
بالتأكيد تعتقد جميع النساء أنه لا يوجد من يشقى مثلها , ولا يوجد حزن يماثل حزنها , ولكن معظم النساء متشابهات في حزنهن , ومعظمهن متشابهات في آمالهن إلا القليلات اللواتي لديهن طموحات غير المطبخ وأوانيه .
وبالذات في هذا الوقت الذي نحن فيه , الذي يزيد فيه العلم والتكنولوجيا , وتزيد فيه الحرب على المرأة من كل النواحي .. من زوجها الذي يريد امتلاكها روحاً وجسداً , أو أقارب زوجها الذين لا يحبون سعادتها , أو زملاء العمل الذين يغارون من نشاطها .. بالطبع تلك الحالات ليس بالضرورة أن تكون موجودة عند جميع النساء , ولكن بالتأكيد كل امرأة لديها واحدة من هؤلاء على الأقل .
هل تعلمون ما أشعر به ؟
أشعر أن هناك شيء ما يهزني داخلياً , هناك شيء يهز كياني ,كأن روحي تُسحب مني ويصبح جسدي خاويا إلا من بضعة عظام خاوية .
هل هذا أنا ؟
هل سرقت الملعونة روحي ؟
ماذا أفعل ؟ إلى متى سأتحمل هذا الوضع المشين الذي يهين كرامتي ويحطمني , وليس هناك من يشعر بما أعاني .
هل أنا وحدي الذي أعاني في هذه الدنيا ؟ هل ترك الحزن كل البيوت وهرع إلي لأنني أنا الذي ألبي طلبه ؟ هل ستظل حياتي هكذا بين يأس وألم وحنين ؟
حنين للماضي بآلامه وحنين للطفولة اللذيذة في بعض الأحيان والمشينة حزناً في أحياناً كثيرة .
لقد ظننت وأخيراً أن الدنيا ضحكت لي بزواجي برجل أحبه , ولكن الدنيا أيضاً ملعونة مثل تلك الملعونة التي تضايقني , إنها حقيرة مثلها تريد أن تحزنني دوماً .
أخيراً وصلت يداي إلى كتاب من الممكن أن يفيد في حالتي ,, فقد كنت افكر أن انجي هذه حالة نرجسية بحتة , فاحياناً كثيرة لا أجد لتصرفاتها سبباً إلا ذلك , أخذت أتصفح أوائل صفحاته فوجدت الكاتب يقول عن النرجسية ( ففي كل منا يعيش نرجسي يريد أن يكون محبوباً لذاته وليس لمزاياه , لصفاته التي يمكنه مع ذلك أن يكون فخوراً بها , ونحن نصادف على الغالب , في ممارساتنا التحليلية , نرجسيين يريدون أن يكونوا محبوبين على الرغم من عيوبهم ويلجأون إلى الاختبار للحصول على الدليل . )
رن جرس الهاتف فأخرجني من أفكاري ووضعني على أرض الواقع مرة أخرى .. ألو نعم .. من معي .. ليلى حبيبتي .. اين أنتِ , لقد حاولت الوصول إليكِ كثيراً دون جدوى .. ماذا .. كيف , من الذي رد عليكِ , نعم فهمت , بالتأكيد العقربة هي من ردت عليكِ , ساحكي لكِ عندما أراكِ , فالآن من الممكن أن تتجسس علي مكالمتنا .. سأقص عليكِ كل شيء .. المهم أن اراكِ .. لا أنا لا أتحرك من هنا لأن ليس لدي سيارة , فأنا أنتظر حتى يأتي سليمان فيقوم بتوصيلي لِلمشاوير المهمة فقط .. فمنذ جئت إلى هنا وأنا معزولة , حسنا سأنتظرك .. اريد مشورتك .. فأنا لا أثق بغيرِك ليلى , وأنا في مأزق وأريد نصيحتِك .. حسناً سأنتظرك .. مع السلامة حبيبتي .
هاااه أخيراً وجدت من يشاركني همومي , فلن أجد من يصدقني غيرها , فهي صديقة الطفولة , دائماً تبعدنا هموم الحياة ثم نتلاقى ثانية مهما طال البعاد .
أمسكت ثانية بالكتاب , ولكني أصابني الملل وشغلتني مكالمة ليلى .. وضعت الكتاب على مكتبي مقلوباً على وجهه حتى لا يلاحظه أحد ولا تكثر التساؤلات حول ما أفعل كالعادة .
ستأتي ليلى غداً لتراني ثم تسافر ثانية .. دائماً هي على عجلة من أمرها , تسافر وتجيء ولا أعلم أبداً متى جاءت ومتى ستذهب .. ولكن لا يهمني طالما لا تنساني , فهي الصديقة الوحيدة التي أثق بها وبرأيها .
علي أن أجهز لها بعض الحلويات والعصائر وعلي أن أقوم بترتيب البيت إن كان هناك شيء يحتاج إلى ترتيب , وأهم من ذلك كله ..علي أن أرتب أفكاري حتى لا يضيع الوقت سُدىً , فأنا متأكده أنها ستكون على عجلة من أمرها ولن تمكث طويلاً .
سيأتي أيضاً سليمان بعد غد .. أصبحت أخاف من حضوره بسبب ما تفعله العقربة معي وما تفتعله من مشاكل في وجوده لكي تكسب وده وتجعله يكرهني .
تلك المريضة التي لا أفهمها والتي اعترفت لي هي أيضاً أنها لا تفهم نفسها .. وذلك حين كنا أصدقاء , إنها شخصية غ
ريبة تكره الناس كلها وتتظاهر لهم بالحب , تتكلم عليهم ثم تتكلم معهم عن الناس , فكل همها أن تصغر من شأن الناس جميعاً وتمدح نفسها , ولا تقتنع ابداً برأي أي شخص في هذه الدنيا غير نفسها , فهي لا تخطيء أبداً .. كما تزعم .
لا أعرف كيف جعلتني لا أفكر بغيرها .. كيف جعلت نفسها محور حياتي .. لماذا تعتبرني الند والعدو اللدود لها ؟
لماذا تنافسني أنا بالذات ؟ لماذا تحاربني أنا بالذات .. هل لأنها تحب نفسها لدرجة تجعلها لا تريد أن يكون هناك سعيد في هذه الدنيا غيرها .
على كل حال غداً ساضع حداً لآلامي , سأرمي من كاهلي همومي وألقيها في حضن ليلى لترى حلاً وخلاصاً لي .
حبست نفسي طوال اليوم في حجرتي دون طعام إلا من لقيمات بسيطة , حتى جن الليل ورأيت النجوم تتلألأ في السماء . ذهبت إلى فراشي بخطى ثقيلة كلها هموم وشجون .
تمنيت قبل أن أنام أن أصحو فأجد نفسي في جزيرة وحدي , لا يوجد بها غيري .. ألهو وألعب وأتعبد وأكتب وأقرأ , ولا شيء يحزنني ولا يطيل شجوني , ثم تذكرت أن هذه الجنة ونحن لا زلنا على الأرض .
وضعت رأسي على وسادتي وغطست في نوم عميق .... وصحوت على صوت فظيع , إنه وحش كبير جداً يريد أن يؤذيني .. كيف هذا وكيف وصل إلي .. ما هذا الوحش .. أخذت أجري وأجري وألهث وهو يلاحقني , وفجاة وجدت ليلى بجانبي .. نظرت إليها وجريت وجرت هي الأخرى , جرينا ولهثنا حتى أخذت ليلى بيدي وشدتني وغيرت وجهة الطريق الذي كنا نجري فيه وفجأة اختفى الوحش الي كان يلاحقنا ...
هااه .. ما هذا .. ما هذا أعوذ بالله , نظرت حولي فإذا بي نائمة في فراشي , فحمدت الله أنه كابوس وشربت قطرات من الماء وأخذت أتذكر ذلك الوحش .. ياااه , إن منظره فظيع , واضح أني لن أستطيع النوم بعد هذا الكابوس الفظيع ..
حاولت النوم ولكن هيهات .. وبعد وقت طويل جداً أغمضت عيني وغلبني النعاس .
ناهد سند
الحلقة العاشرة من قصة سفيرةالشيطان

نمت تلك الليلة وأنا أغمض عيناً وافتح عيناً خوفاً من كابوسي الذي داهمني وعلق بذهني , وما إن أغمضت عيني قليلاً حتى سمعت أصواتاً في الردهة , وكان هناك أشخاصاً يهمسون بكلمات لا أسمعها من حجرتي والباب مغلق .
نهضت من فراشي واقتربت من الباب وأنصت حتى أسمع ما يحدث بخارج حجرتي ولكني لم أصل لشيء , أفكر بفتح الباب ولكني مترددة , أخاف أن تكون انجي تتحدث بالهاتف وتعتقد أني أتجسس عليها , على كل حال سأذهب إلى دورة المياة وأرى ما يحدث .
خرجت بهدوء احاول ألا أصدر أي صوت ... سمعت الأصوت تاتي من بعيد آخر الردهة , من الواضح أنها تأتي من حجرة بعيدة عن حجرتي .
مشيت تجاه الصوت محاولة أن أصل لمكان يزيد فيه بالتدريج ... وبالفعل اتجهت ناحية اليمين من حجرتي فوجدت الأصوات تزيد ناحية عدة حجرات في آخر الممر , سرت تجاهها واحولت التلصص ناحية الصوت حتى وصلت للحجرة التي مؤكداً تصدر منها تلك الأصوات .
أخذت أسترق السمع وأحاول أن أفهم ما يحدث بالداخل .. ولكن هيهات .. إنها أصوات كثيرة وهممة غير مفهومة وكأن مجموعة أشخاص يتحدثون في وقت واحد , وفجأة فتح الباب في وجهي فوقعت على الأرض لا أرى شيئاً , سوى صوت صراخ فظيع في أذني يخرق طبلة أذني ويكاد يسبب لي الصمم.
لم أشعر بشيء إلا وأنا في فراشي وحولي انجي وياسمين ورامي , فتحت عيناي فإذا هم ينظرون إلي بغيظ شديد .
نظرت إليهم وقلت لهم : ماذا حدث ؟
قالت لي انجي بغيظ : ألا تعلمين ما حدث ؟ ما حدث أنكِ لن تكفين عن جنونِك حتى تصلين إلى مستشفى المجانين , ألا يكفيكِ ما تفعلين من ورائي ؟ ألا يكفيكِ الاتهامات التي تتهمينني بها وتشوهين سمعتي .
وأخذت انجي تبكي لتستعطف ياسمين ورامي وأنا أشعر بدموع التماسيح القادمة من مجرى آخر غير مجرى عينها , فتلك الدموع أعرفها جيداً فقد رأيتها كثيراً أمام صديقاتها وهي تمثل عليهم , وأخبرتني وقتها بذلك .. أعرف تلك الدموع جيداً وأحفظها عن ظهر قلب .. وبالفعل تعاطفت ياسمين معها وقالت لى : ألن تكفي يا أمي عما تفعلين .
وغضبت ياسمين وخرجت مسرعة من الحجرة وذهبت إلى حجرتها وأغلقت باب حجرتها الذي أُغلِقَ و كأنه صفعه على وجهي , فلم أتوقع أن يحدث هذا ويكشف أمري وينقلب الباطل حقاً والحق باطلاً وتصبح انجي للمرة الألف على حق .
خرجت انجي هي الأخرى مسرعة وذهب الجميع وبقيت وحدي أجمع الحسرة والندم .. ماذا أفعل الآن ؟ لسوف يأتي سليمان وتخبره الشيطانة بكل ذلك وتزيد عليه ما لا لم يحدث .
وضعت رأسي على وسادتي أندب حظي وأبكي بكاء المضطرين اللاجئين إلى مولاهم , أدعو أن يخرجني من ورطتي .. أدعو أن أصحو فأجد السنتين الأخيرتين من حياتي... كأنهم كانوا كابوس وانتهى .
أصبحت على فراشي مستيقظة لم يغمض لي جَفن منذ خروجهم من حجرتي , نهضت متثاقلة وأخذت أرتب حجرتي وحجرة الضيوف , وصنعت بعض الحلويات لصديقتي ليلى ودموعي تسيل على وجهي طوال اليوم , محاولة جاهدة ألا يروني , فعلى كل حال لم يقترب أحدهم مني منذ الأمس ولم يحاولون التحدث معي ... جلسوا لتناول الطعام وحدهم وذهب كل منهم إلى حجرته .. وبقيت أنتظر ليلى في الحديقة وكاني لا أريد دخول البيت مرة أخرى بدون منقذتي .. فأنا أعرف أن عقلها راجح وأنها ستساعدني على حل مشاكلي .
ظهرت أمامي سيارة أخيراً بعيدة ولكني لا أرى شيئاً حتى خرج منها شخص واتجه داخل الباب , هاه إنها ليلى .. أخيراً .. أخيراً يا ليلى .
تركت كل شيء وجريت لاهثة حتى وصلت إليها , وما إن وصلت أمامها حتى ارتميت في حضنها وأخذت ابكي بكاءً شديداً , أخذت ليلى تربت على كتفي وتهدأني وتقول لي : حبيبتي ماذا حدث لكِ , ما بكِ ما بكِ يا رانيا .. اهدأي قليلاً حتى نجلس ولسوف يحل كل شيء , لا تحزني حبيبتي اصبرى , وما صبرُكِ إلا بالله .
كففت دموعي وجلسنا بالحديقة تحت ظلال الشجرة الكبيرة , حيث وضعت المنضدة وكرسيين حتى اهيء لنا مكاناً بعيداً عن الآذان .
قلت لليلى سنجلس هنا وبعد قليل آخذك إلى حجرتي حتى ترين بنفسِك ما حد ث لي بالأمس .. قالت : وماذا حدث ؟ قلت لها سوف أجلب لنا كوبان من القهوة وبعض الحلويات حتى نصفي أذهاننا ونتحدث وأخبرِك بكل شيء .
ذهبت إلى المطبخ أحضر القهوة والحلويات ولم أطل عن بعض الدقائق ثم خرجت إلى ليلى , ولهول المفاجئة كادت الصينية تقع من يداي ثم تماسكت , ذهبت إلى ليلى ووضعت الصينية على المنضدة ولم أتحدث ... ثم جلست ولم أنظر حتى إلى انجي التي وجدتها تجلس مع ليلى .
بالطبع تريد أن تسمم عقلها مثل بقيتهم .
نهضت انجي ووجهت حديثها لليلى : أتمنى أن أركِ مره أخرى في ظروف أفضل .. سعدت برؤيتِك .. سأتصل بك , مع السلامة .
نظرت إلى ليلى وقد أغرورقت عيناي بالدموع .. نظرت إلي ليلى وقالت : يا ساذجة لا تخافي .
قلت لها : ماذا ؟
قالت : أعرف ما يحدث منذ تحدثت إليكِ بالهاتف , وتأكدت شكوكي حين رأيت انجي وقالت لي الآن ما قالت .
قلت لها : الحمدلله , كنت أتمنى أن أقتل نفسي لو خدعتكِ انتِ أيضاً , ولكن ماذا قالت لك
ِ بالتأكيد قصت عليكِ ما حدث بالأمس , ولكن هل زادت من عندها شيء أم قصت القصة كما هي .
قالت ليلى : لا يهمِك ما قالت , المهم أني أعرفِك وعرفتها أيضاً الآن , أنا منذ بداية قدومكم إلى هذا البيت ولم أكن مستريحة مما يحدث , أتذكرين حين قلت لكِ يا رانيا لا تؤجي بيتاً يسكن فيه أصحابه ويعيشون بنفس المكان ؟ .. اتتذكرين ؟ ,
قلت : نعم , ليتني أخذت بنصيحتِك , ليتني صدقتك .
قالت ليلى : ليس المهم الندم الآن , المهم ان تحكي لي بالتفصيل ما يحدث حتى نفكر بهدوء ماذا سنفعل .
قصصت على ليلى كل ما تفعله العقربة معي , وما فعلته منذ قدومنا إلى هذا البيت الملعون .
قالت لي ليلى : وما بال صويحباتها التي أخبرتني عنهن من قبل ؟
قلت لها : إنهن صويحبات سوء يشجعنها على فعل المعاصي , وما يرهقني أنهن لا يبرحن يمزقن في لحمي ليلاً نهاراً معها , مع أن لكل واحدة منهن قصة لو عرفها الناس لتركوها مثل صاحب الجذام , فكلهن عقارب ... منهن من تذهب إلى ساحر وتجلب الأسحار وتضعها على باب صويحباتها , وهن يعرفن بذلك ولا يستطعن مواجهتها , والأخرى تضع دواءاً مهدئاً لزوجها في شرابِه حتى لا يشعر بما تفعله كل ليله , والثالثة تطلق لسانها في أعراض النساء وتخدش في لحومهن بالكذب وأول من تتحدث عليهن صويحباتها .
هذا باختصار حياة كل واحدة منهن .. ولكن القصة التي بيني وبينهن , أنهن حاولن أن يجتذبنني إلى دائرة السوء حتى أصبح مثلهن ولكني ابتعدت عنهن فاغتاظت انجي وأخبرتهن أني التي أتحدث عليهن وأفضحهن , مع أنها هي التي أخبرتني بكل شيء عنهن , فلما ابتعدت أخذن يذكرن ما فيهن ويلصقنه بي .
قالت ليلى : وهل سليمان يعرف بتلك القصة .
قلت لها : نعم بالطبع يعرف كل شيء , وإلا كن ألصقن بي كل تلك التهم ,وكان خراب بيتي محتوم .
أنتِ لا تدرين يا ليلى أي حياة أعيش فيها , أنا أصبحت مدمرة بسبب ما يحدث .
قالت ليلى : لا يجب عليكِ ذلِك , فأين دراساتِك التي درستها وأين حكمتِك في وزن الأمور , لا تدرمي بيتِك بيدِك , سوف نضع خطة جيدة وسوف أقول لكِ بالتفصيل ما تفعلين مع هذه العقربة .. هيا لنرتشف قطرات القهوة ونفكر جيداً فقد خلق الله الدنيا في ستة أيام لنعرف أهمية اتخاذ الأسباب في حياتنا , ولكن الإنسان خلق عجولاً .
ارتشفنا القهوة وجلسنا نتحدث أنا وليلى بتفاصيل التفاصيل , فقد أخبرتني أن أقص عليها كل همسة منذ دخولنا هذا البيت , فهي تحب أن تكون صورة كاملة عما يحدث وعن الأشخاص محور القصة وعن حياتهم .. ولكم استرحت حين قصصت عليها كل شيء بالتفصيل وكأن هماً زاح عن قلبي , كأن شيطاناً كان يكبلني وكأنها فكت قيوده .
هذا التفريغ الوجداني يفعل أشياء كثيرة بالنفس والعقل والقلب .. إن بعض الأطباء النفسيين يعالجون مرضاهم فقط عن طريق التفريغ الوجداني .
أما أن نكتم بداخلنا همومنا وتموت معنا , أو تذهب معنا في غيبوبة طويلة إلى أن نفيق ونحن في قبورنا وإما نجد من يترحم علينا أو لا , فهذا غباء .
أحيت ليلي الأمل الميت فيّ , أحيتني بعد أن كنت جثة هامدة بسبب ما تفعله معي انجي .. ولكن من الواضح أنه من اليوم ستختلف الحياة , سوف اكون اقوى من ذي قبل , سوف أدافع عن حقوقي , ولكن بذكاء .
وإلى الحلقة القادمة إن شاء الله
ناهد سند
تابعوا كل الحلقات هنا
https://www.facebook.com/safirastorydevil/
سبحان الله و الحمدلله و لا اله الا الله و الله اكبر
Forwarded from Nahed sanad life coach
ارفعي رأسك في السماء فأنت تستحقين

عزيزتي المرأة 👸

دعينا نغوص سويا في اعماق ذاتك الشفافة ، ونفسك التواقة

🔮دعينا نرى ماتكنزين بداخلك من جوهر نفيس يمكنك به ان تنيري الحياة بأكملها

ارفعي قامتك في السماء فأنت تستحقين كل الاحترام والتبجيل

فإن كنت ام فلا جدال انت فوق الرؤوس👑

وان كنت زوجة فأنت قرة عين زوجك مادمت تتقي الله فيه👍

وان كنت ابنة فأنت صدر حنون لأبيك وامك💓

انت سيدتي زهرة الدنيا ومشكاة الحياة

انت نصف الخليفة ولست مواطن من الدرجة الثانية

انت تساوي الرجل عند الله خالقنا والا فكيف ستحاسبين كما يحاسب هو

ارفعي رأسك في السماء ولا تسمحي لمخلوق ان يخفضها او ان يقلل من شأنك👀

كوني مستقلة قوية بتقوى الله وبطاعته🙏

اطيعي ابيك وزوجك فيما يرضي الله ورسوله

وما يرضي الله ورسوله لا اذلال فيه ولا تجبر

فلا تقتلي ذاتك ارضاء لأبيك او زوجك او غيرهما

كوني نفسك فتحصلي على الحياة التي وهبها الله لك

لا تتنازلي عن عطيات الله لك فهو وهبك اياها لتحافظي عليها وتستخدميها في عطاءاتك✔️

للاخرين لا لتهبيها بالكامل لهم ثم لا تجدين لك مكان في الحياة😳

وأهم عطيات الله لنا واثمنها هي ارادتنا وحقنا في الاختيار👌

📍فاذا خيرنا الله بين ان نعبده او نكفر به ، ترك لنا الخيار وبين لنا الطريقين ونتائجهما

فكيف لا يعطينا الاخرين حرية الاختيار في ادق امور حياتنا ⁉️

كيف يفرض علينا بعضهم مانأكل وما نشرب وما نلبس ؟؟ نعم يحدث هذا مع معظم النساء في العالم لا مجتمعنا الشرقي وحده بل في العالم اجمع 🙄

📌كوني نفسك سيدتي وحافظي على عطية الله لك وهي حرية الاختيار

🔦 ولكن اعلمي ان الله يرى اختياراتك وقد بين الرشد من الغي ، فالتزمي الحرية والتزمي معها تقوى الله

بقلم
د/كوثر سند
Forwarded from Nahed sanad life coach
تحديد الأدوار
👨‍❤️‍👨👨‍❤️‍👨👨‍❤️‍👨👨‍❤️‍👨👨‍❤️‍👨👨‍❤️‍👨
🌸على الزوج والزوجة احترام حدود الآخر ... وتحديد الأدوار حتى لا يتعدى كل واحد على حرية الآخر .
فكما أن الزوج🏃 يذهب إلى عمله ويحضر إلى البيت ليتناول طعامه , ويأخذ قسطاً من الراحة , فيجب أن يعرف أيضاً أن عليه المشاركة فى مسئوليات بيته بأى طريقة , فيمكن له أن يحضر ابنه من الدرس , أو يستذكر لبنته مادة أو يشرح لها بعض الدروس , أو يشارك زوجته فى تجهيز شئ من طعام الغذاء .
وعلى الزوجة 💃🏻أن تعرف أيضاً أن عليها أدوار محددة تقوم بها , فلا تلقى كل العبء على زوجها .. فهناك من الزوجات من تترك مسئولية كل شئ على زوجها .. كشراء الطعام , واحضار الأولاد👫 من المدرسة , ومساعدتهم فى أداء واجباتهم المنزلية ..📚 وحضور اجتماعات المدرسة .. وما إلى ذلك .
💗بالمعاشرة يعرف كل واحد منهما دوره ..لا بالإجبار .. فالمسألة لا تحدث بوضع القوانين والشروط الإجبارية .. ولكن بالحب💗 والتعود على احترام خصوصيات الآخر .
بعض الزوجات والأزواج يتصرفون بتلقائية وحب🌸 , فيضحون أول الأمر براحتهم ليوفرون الراحة للطرف الآخر .. فيتعود الطرف الآخر على ذلك , فلا يحاولون المساعدة أو المشاركة فى المسئولية . وبعد فترة من الزمن يصرخ الطرف المُضَحى ويقول : لقد تعبت 😬
يجب على الزوج والزوجة أن يعرفا مالهما وما عليهما من أول الأمر .. حتى لا يظلم أحدهما الآخر ويتسرب الكُرْه إلى حياتهما , فتستحيل المعيشة .
ناهد سند – مستشار أسرى🌸
الحلقة الحادية عشر من قصة سفيرة الشيطان

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

لقد جعلتني ليلي أفيق من الغيبوبة التي كنت فيها .. لقد فعلت ما لم أستطيع فعله من سنين , أيقظتني من كوابيس لطالما أرقتني .

فمهما كانت الشيطانة تفعل , لا يستدعي ذلك الخوف والقلق المفجع الذي كنت أعيشه , فكل شيء بمقدار ولن يؤذيني شيء لم يكتب الله له أن يؤذيني ولكن يجب أن أتخذ الأسباب وأعرف كيف يمكنني أن أتعامل معها .

لقد وضعتني ليلى على بداية الطريق .. على أول سلمة للبحث عن الحل لمشاكلي .

علمتني أن ألا أتسرع في أي شيء , أن أفكر ملياً قبل أن أقوم بأي تصرف يُحسب عليّ .

علمتني أنه ليس شرط أن أسترد حقي حالاً ولكن بالحكمة والحنكة ومع الوقت سوف أسترد كل حقوقي , وإن لم يكن سليمان متمسكاً بي فلا يهمني إن حافظ على وجودي أم لا .

فبدلاً أن أظل ألهث وراءه لأسترضيه وهو لا يلتفت ولا يفكر فيّ , يجب عليه أن يفعل هو ذلك بدلاً مني , ولكن على شرط ألا أقصر في شيء .

حتى إذا جاء اليوم الفصل .. أخذت القرار الصحيح .

حتى إذا احتدمت الأمور سأعرف وقتها إذا كان يستحق الوجود في حياتي أم لا .

هذا هو الحل .. ان أغير من طباعي السيئة وأغير من معاملتي للجميع , وفي نفس الوقت أراقب تصرفاتهم , وأرى هل سيتغيرون من أجلي كما تغيرت من أجلهم .. أم لا .

وأولهم سليمان , لأن تصرفاته هي التي ستفصل في كل هذا .

اليوم يحضر سليمان من عمله وستكون أجازته أسبوع , ستكون تلك فرصة لي لأجرب كل التغيرات التي اتفقت عليها مع ليلى , وعليّ أن أصبِر , عليّ أن أصبر مائة مرة على الأذى حتى أصل لمَ أريد .. لأن شخصية مثل انجي لابد معها الصبر وإلا سأظل أحارب ولن أجني شيئاً سوى الدمار.

بدأت اليوم بنفسي فصحوت مبكرة جداً , وقمت بتنظيف حجرتي ودولاب الملابس وكل شبر في الحجرة , ثم قمت بالاستحمام ولبس ملابس نظيفة

وجلست إلى مكتبي لأقرأ حتى يحضر سليمان ونتناول الإفطار سوياً .

صوت سيارة بالخارج .. سأترك انجي تذهب وتستقبله وأستقبله أنا في حجرتي وأضع العطر المفضل الذي يحبه , فليس من الكرامة أن أجعلها منافس لي , بل يجب أن أعاملها كأنها طفلة بالنسبة لي , هذا ما أخبرتني به ليلى .

دخل سليمان فوجدني أجلس أما المرآة وأمشط شعري .. لم أجعله يدخل فيراني أقرأ فهو يغار من أن أفعل أي شيء غير الاهتمام به , صحيح ان هذا المبدأ لم يكن يعجبني في أول الأمر وكنت أحاول مقاومة مباديء الرجال تلك ولكن سأتميز بالحنكة التي أخبرتني عنها ليلى وأجعله يراني في الصورة التي يحب , فهذا ليس حراماً بل هو محبب , ولا ينقص ذلك من كرامتي شيئاً أن أُسعِد زوجي .

رورو .. هل هذا أنتِ ؟ ما هذا الجمال , وكأنكِ بنت العشرين .
وهل أزيد عن ذلك … ( ضحكت ضحكة أنثوية ماكرة ) , فضحك سليمان ملء فاه وأحسسته سعيداً بي , وهذا لم يحدث منذ قدومنا إلى هذا البيت الملعون .
سلمت عليه بحرارة كاني لم أره منذ سنين . ثم قلت له :

– هيا بنا لنتناول الإفطار .

فال : ولم تتعجلين على الإفطار , دعينا منه .

قلت له : لا سيلاحظ الأولاد غيابنا , ثم لا تنسى أن هناك فتاة غريبة ايضاً تعيش معنا وهي في سن مراهقة ولا يصح أن ننفرد كثيراً في حجرتنا في ذلك الوقت .

فتاة غريبة : هل تقصدين انجي , وهل هي غريبة , ثم ما سن المراهقة ذلك , إنها كبيرة على ذلك .
بالطبع يا حبيبي غريبة , وهل هي غير ذلك , ثم إن لديها تسعة عشر عاماً فقط , أي أنها لم تصل لسن الرشد بعد , هي فعلاً مراهقة , وسن المراهقة ذلك ليس ثابتاً على حال, كل يوم تجدهم في حال مختلف عما قبله , انا أشفق عليها لوجودها بدون أب أو أم في هذه السن .. مسكينة .
.. نظر إلىّ سليمان نظرة توجس , وأحسسته يفكر .. هل أسخر بكلامي هذا , أم أقول ما أشعر به فعلاً .. قلت في نفسي – لا بأس

تلك أول بذرة .

خرج سليمان من الحجرة ودمه يغلي , فقد كان يود لو ينفرد قليلاً بي , ولكنى يجب أن اُشعره أن وجود الشيطانه في حياتنا سوف يجعله يخسر , ولكني لا أستطيع أن أتمادى في ذلك كثيراً حتى لا أخسره .

ذهبنا لتناول الإفطار , وأول ما خطر ببالي أن سليمان سيكون عابس الوجه أمامهم , وستفكر الشيطانة بشيئين , إما أنه لا يطيقها بسبب شكواي منها وهذا سيجعلها تدبر لي مكيدة أو مصيبة , او أننا تشاجرنا سوياً وسوف يجعلها هذا سعيدة , وياليتها تفهم الثانية , فلا يهمني أن تكون شامتة ولكن يهمني ألا تكيد بي .

خرجنا فعلاً من الحجرة وسليمان عابس الوجه , وجلسنا لتناول الإفطار وتكلمنا جميعاً وضحكنا وتحدثت إلى انجي كأني أول مره أراها , وبالتدريج تحدث معنا سليمان ونسى ما حدث , وحمدت الله أنه تحدث معها بشكل طبيعي حتى لا تشك انجي في شيء .

انتهينا من الإفطار وجلسنا جميعاً في الحديقة . لاحظت نظرات رامي وياسمين نحوي فقد لاحظوا التغيرات في شكلي وفي تصرفاتي وأحسست أنهم متعجبون من ذلك ولكني لم أظهر لهم اني تنبهت إلى ذلك .

تسامرنا وضحكنا وتناولنا الحلويات التي صنعتها قبل ذلك بيوم , وأحسست أن سليمان سعيد فذلك لم يح
دث منذ فترة كبيرة , ولكن للأسف كان أولادي متوجسون لأنهم يعرفونني جيداً , فقد كانوا خائفين مما يحدث وأعتقد أنهم مترقبون شيئاً بعد ذلك .

لم أتحدث إليهم منذ يومان ولم يتحدثوا إلي , ولكني وجدت ياسمين أتت إلى حجرتي بعد ذلك لكي تتحدث إلي عما حدث .

أمي ..
نعم حبيبتي .
هل أنتِ بخير ؟ هل أنت غاضبة منا ؟
ولم تقولين ذلك ؟
أراكِ متغيرة الحل اليوم .
إلى الأفضل أم إلى الأسوأ .
إلى الأفضل ولكني خائفة .
لم حبيبتي ؟
لأني أراكِ تتصرفين على غير طبيعتِك .
ولم ذلك , هل طبيعتي تختلف كثيراً عن ذلك , ألم أضحك من قبل ؟ ألم أكن جميلة قبل ذلك .
نعم من قبل ولكن منذ فترة وأنت لم تفعلي ذلك .
لا تخافي , سأرجع إلى طبيعتي , لن أكون تلك المرأة التي تحمل معها المشاكل أينما كانت , سترجع أيام الضحك والدفء مرة أخرى .
ولكن ليت هذا يكون دون مشاكل .
ياسمين .. هل استوعبت ما قلته لكِ .
حسناً أمي , أتمنى ذلك , سأتركك الآن وأذهب فانجي تنتظرني .
اذهبي واستمتعي حبيبتي .
نظرت إلي نظرة تعجب وخرجت , كأنها تنظر إلى شخص لا تعرفه .

………………………

ليتني فهمت من قبل , ليتني عرفت أن هذه هي الطريقة المناسبة , ولكني لا أريد أن أفرح فالنتيجة لم تظهر بعد , فمكر الشيطانة ليس له وقت ولا شروط .. فقد تمكر بس في أكثر أوقات صفونا وتصالحنا , وقد تمكر بي وأنا لم أرها منذ سنه ولم أحتك بها , وقد تمكر بي لتتسلى , وقد تمكر بي لأنها تكره أن تراني سعيدة , أو ترى أي شخص كذلك , فلا أعتقد أن المشكلة بي وحدي , فلو أن لها منافسة مع ياسمين لكانت مكرت بها ولكنها تستفيد من ياسمين , فياسمين تسلي وقتها وتلبي طلباتها لذلك لا تمكر بها , غير أن انجي تشعر أن ياسمين في صفها , فلو أنها شعرت للحظة أنها في صفي لمكرت بها هي أيضاً .

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

مستشار أسري : ناهد سند
اسـتغفر الله 🌹
قصة سفيرةالشيطان
https://www.facebook.com/safirastorydevil/
مدونة امرأة استثنائية https://sofaraa11.com/
لا أحد يجب أن تهبيه قلبك كاملاً إلا مولاك، لا أحد يجب أن تضحى بكل شئ من أجله، لا روحك ولا قلبك ولا ممتلكاتك، يجب أن تحكمى عقلك مع عاطفتك حتى لا يستغلك أحد
كورسات على الواتس مخفضة -ارشاد أسري - صحة نفسية - تحليل شخصيات للتواصل واتس 00201028782116
Forwarded from Deleted Account
Forwarded from Deleted Account
Forwarded from Deleted Account
Forwarded from Deleted Account