Nahed sanad life coach
1.56K subscribers
208 photos
2 videos
10 files
89 links
Download Telegram
تظن الغير متزوجة انها تعيسة لانها لم تتزوج بعد
وهل تعتقدين انك بالزواج ستحققين كل راحة البال المنشودة
ربما بعضها ولكن ليس كلها
لم لا تحققين آمالك بنفسك قبل الزواج
نادرا ما تجدين الرجل الذى يساعد المرأة لتحقيق طموحها ورفعة شأنها مهما كان من الدين والخلق لأسباب عديدة لسنا بصددها الآن
ولكن المهم هنا أن لا تنتظرى الفارس من القرون الوسطى الذى سيأخذك الى القصر
لا اقول هذا تشاؤما ، ولكن هذا حال شبابنا اليوم الذى تربى على النت وعلى الانانية
مجتمعنا يربى الذكر على الأنانية
وتعانى البنت من ذلك عند زواجها به
ثم عندما تنجب .. تربى ابنها بنفس الطريقة
عجبت لك يا مجتمعنا
#ناهد_سند
عايزه تتغيرى بجد
قررى تتغيرى وانت مش مترددة
احسبيها جواكى كتير
شوفى انت كسبانه ايه وخسرانه ايه
احسبى مكسبك وخسارتك اولا قبل اى حد
قررى وانت جادة فى القرار عشان لما تدعى ربنا يستجيب لك
لانه مش حيستجيب لك الا وانت متأكده انك حتتغيرى
مش حتتغيرى الا لما تبقى موقنة انه حيحصل وانك عايزه ده فعلا
مش ضعيفه ولا خايفه ولا مترددة
احسبى الحسبة ولو طلعتى خسرانه كل حاجه ،عيدى حساباتك من اول وجديد
اتغيرى بالذوق عشان ربنا حيديكى قلم يفوقك وتتغيرى بالاجبار
بطلى ضعف وخنوع من غير لازمة
فوقى وقيمى راسك وقولى لنفسك
انا مين وبعمل ايه
لو عرفتى تجاوبى على السؤال ده يبقى انت كسبانه ومافيش داعى للتغيير الكلى
وان كنا كلنا محتاجين دايما للتغيير من وقت للتانى
وده الطبيعى — ناهد سند
اليوم اون لاين محاضرة مجانية للدكتور رضا الوزيرى بعنوان مهارات التفوق الدراسي https://www.facebook.com/events/720282501456143/?acontext=%7B%22feed_story_type%22%3A%22308%22%2C%22action_history%22%3A%22null%22%7D
منقوول
اول امبارح و أنا بنفض تحت السرير وقعت فى أيدى أجندة قديمة كنت بكتب فيها مذكراتي و انا في ثانوي و كليه و كدا يعني و كانت غلطة عمرى إنى فتحتها .
. لقيت نفسي كاتبه عن ماما و بقول . (( ماما مبهدله في نفسها اوي و ده مش منظر صح خالص ١٣ بيجامه و ٣ جلاليب و شبشب بصباع و طرحه مقموطة طالع منها شويه شعر ابيض و ماشيه بالسكينه في البيت و ريحه البصل و الثوم مالية الشقه .. الله يكون في عونك يا بابا انا عمري ماحعمل كدا ابدااااا لما اتجوز . ))
أخدت بعضى و الكلمتين طازه فى دماغى رحت داخله على المرايه
خير اللهم أجعله خير أييييييه ده ؟؟؟؟؟؟
ركبني هسهس الضحك وقعدت اقول ماما اهيه ماما اهيه .
. لا لا لا لا لا لا لا مش انا مش انا . معقول بنتي حتكتب عني زي ما كتبت انا عن ماما. و أكيد برضه حتكرر نفس المأساه ده واضح إنه تراث تتناقله الأجيال لا لا لا .
طب و ايه ذنب الراجل الغلبان الي في الشغل ده لا دي مكنتش طموحاتي خالص . انا لازم اتغير لازم
. مسكت الموبايل و كلمت جوزي قلتله كلمتين حلوين و اني حنزل اجيب حاجة من تحت ووديت العيال للجيران .
. و اخدت نفسي من قفايا جري علي اقرب كوافير . و دخلت للبنت الي شغاله جوه اللى أول ماشفتني اتخضت و طبعا عندها حق ما أنا اخر مره رحت الكوافير كانت فى فرح أخويا من أربع سنين .. البنت يا عينى الدمعه فرت من عينيها على بختها الأسود إنها جت الشغل النهارده
و قالتلى يا مدام حضرتك شايفه المنظر أنا عايزة يوميه زياده ده انتي فيكي شغل كتير قوي
. قلتلها إتكلى على الله و أدى شيك على بياض أنا مقدره يا حبيبتى .
. طب نبتدي بالشعر و بعد ما حاولت ساعه و نص تسلكه و جالها تهتك فى الأربطه بتاعه دراعها قالتلى إنتى أخر مره سرحتيه إمتى ؟؟؟؟؟
..
مرضيتش أقولها أن من يوم ماولدت بنتى و فى عقل بالى استرى عليا ربنا يستر على ولاياكى .. قالت لى بما انه مش نافع احنا نقصه لاخر حته سالكه و بعدين ماسك و حدخل معايا واحده تانيه علشان نخلصك انهارده .
. خرجت من العمليات بعد ٣ ساعات مع الاستعجال و روحت جري علي البيت و اتشيكت ورنيت علي جارتي نزلت العيال و اول مادخلو البيت بصولي و خرجوا بصوا علي رقم الشقه تاني و بصوا لبعض و بصولي تاني
و لما إتأكدوا اني مش حد غريب دخلو جري يصوروني بالموبايل ..
المهم الحمد لله كان عندي اصلا اكل كويس و البيت نظيف كدة مش ناقص حاجة .. اعمل بقى لجوزى مفاجأة و ميشوفنيش اول ما يدخل . دخلت أوضه النوم و فهمت العيال
.. فتح باب الشقة ... سلم علي العيال. ... دخل على أوضه النوم.. سٱل العيال ماما فين يا ولاد .
قالوا له ماما في البلكونه بتنشر الغسيل ... ابتدي يغير هدومه ... فتح زراير القميص .... نطيت انا قدامه حمد الله علي السلامه
. قفل القميص في سرعه البرق و ايه ده ها. !!!!!ايه ده .!!!!!مين دى يا عيال ؟؟؟؟
و راح ماساكنى من قفايا
الشكل ده مش غريب عليا قولتله أنا مراتك بص صوره الفرح وراك أهيه ... الراجل بعد ما أخد بصماتى و عملى فيش و تقفيش و أتاكد إنى مراته بقى مذهوووووووووووووووول
كل اللى طالع عليه أنتى عملتى كده إزاى ؟؟؟.
... و مبقاش عارف يتكلم معايا خالص حتي و احنا بناكل .. ايه يا حبيبي مالك ؟؟...لا مفيش يا روحي بس لسه ماخدتش عليكي بالمنظر الجديد ..
طب لو مش عجبك اقوم اغير و البس طرحه
.. لا ابوس ايدك بلاش شكل امنا الغوله تاني
العيال بقي بابا بابا عايزين ننزل نتفسح هو .. نعم تتفسحوا ؟؟؟
بس يابني انت و هي مفيش فسح ولا انا حروح الشغل .
اجازة يومين نتفرج قبل ما تتحول تاني. انا عارف ان الموضع ده مش حيطول . اول ما تبتدي الدراسه حتمسك الشماعه او الحزام و تضرب العمه الصعيدي علي دماغها و تتقمص شخصية اندرتيكر و ارجع انا اعيش مع اخويا بكر تاني .
و طبعا انا عارفه نفسي انا مش حستني الأجازة تخلص علشان أتحول هو بس الغربال الجديد له شده
منقووووووووووول
Forwarded from Nahed sanad life coach
ارفعي رأسك في السماء فأنت تستحقين

عزيزتي المرأة 👸

دعينا نغوص سويا في اعماق ذاتك الشفافة ، ونفسك التواقة

🔮دعينا نرى ماتكنزين بداخلك من جوهر نفيس يمكنك به ان تنيري الحياة بأكملها

ارفعي قامتك في السماء فأنت تستحقين كل الاحترام والتبجيل

فإن كنت ام فلا جدال انت فوق الرؤوس👑

وان كنت زوجة فأنت قرة عين زوجك مادمت تتقي الله فيه👍

وان كنت ابنة فأنت صدر حنون لأبيك وامك💓

انت سيدتي زهرة الدنيا ومشكاة الحياة

انت نصف الخليفة ولست مواطن من الدرجة الثانية

انت تساوي الرجل عند الله خالقنا والا فكيف ستحاسبين كما يحاسب هو

ارفعي رأسك في السماء ولا تسمحي لمخلوق ان يخفضها او ان يقلل من شأنك👀

كوني مستقلة قوية بتقوى الله وبطاعته🙏

اطيعي ابيك وزوجك فيما يرضي الله ورسوله

وما يرضي الله ورسوله لا اذلال فيه ولا تجبر

فلا تقتلي ذاتك ارضاء لأبيك او زوجك او غيرهما

كوني نفسك فتحصلي على الحياة التي وهبها الله لك

لا تتنازلي عن عطيات الله لك فهو وهبك اياها لتحافظي عليها وتستخدميها في عطاءاتك✔️

للاخرين لا لتهبيها بالكامل لهم ثم لا تجدين لك مكان في الحياة😳

وأهم عطيات الله لنا واثمنها هي ارادتنا وحقنا في الاختيار👌

📍فاذا خيرنا الله بين ان نعبده او نكفر به ، ترك لنا الخيار وبين لنا الطريقين ونتائجهما

فكيف لا يعطينا الاخرين حرية الاختيار في ادق امور حياتنا ⁉️

كيف يفرض علينا بعضهم مانأكل وما نشرب وما نلبس ؟؟ نعم يحدث هذا مع معظم النساء في العالم لا مجتمعنا الشرقي وحده بل في العالم اجمع 🙄

📌كوني نفسك سيدتي وحافظي على عطية الله لك وهي حرية الاختيار

🔦 ولكن اعلمي ان الله يرى اختياراتك وقد بين الرشد من الغي ، فالتزمي الحرية والتزمي معها تقوى الله

بقلم
د/كوثر سند
بعد سنة من الآن ستتمنى لو أنك كنت بدأت اليوم
الواحدة وهى بنت بتبقى مهتمة بنفسها ،بتسرح شعرها وتحط توكة
وتغير لبسها كل شوية ،وتتفنن فى المكياج والوانه، ولما تخرج تلبس اخر شياكة
ولما تتجوز بتعتبر انها ضمنت خلاص واحد قاعد جنبها اعمى اخرس لا يشم ولا يتحرك
مش شايف الشعر اللى على شكل متاهة على بابا ولا شامم البصل والتوم وغسيل الموعين فى الجلبية اللى هى نفسها لو شفاتها قبل ماتتجوز حتعملها خيشة تمسح بيها البلاط
وبعدين تشتكى ان جوزها قرفان منها ولا بيقول لها انت اتغيرتى
ياريت ماتقوليليش العيال والسهر والرضاعه ،دى كلها فترة وبتعدى
وبعدين الفترة دى بقى بالذات اللى بتتجوز فيها الرجال
الفترة اللى المفروض تكون احلى فترة فى حياتك
ده انت لو حيفوتك مسلسل ولا نميمة والله حتموتى نفسك عشان ماتفوتيهاش
طيب ماهو بيتك اولى تحاربى عشانه ،
استعينى بحد يساعدك ، اعملى البدع ، بس اهم حاجه اول سنتين بالذات اللى بتبقى مشغولة فيهم بالعيال ، اهتمى بيه قبل اى شئ
طبعا عارفه اللى حتقول لى بعمل كل ده وجوزى بصباص
طبعا مش كل الرجال كده ، لكن ده بيبقى حالات قليلة
رجال كتير بيحافظوا على بيوتهم وبنشوفهم حوالينا فى كل مكان
ناهد سند
احدى المشاكل فى احدى المجموعات
وردى عليها وعايزه رأيكم
،،،،،،
لسلام عليكم
بنات بدي رايكم و نستفيد من نصائحكم
وحده من قريباتي طيبة جدا جدا
وجميله و بيتها عطووول نظيييف جدا جدا
مشكلتها ان شخصيتها جداا ضعييفه (بلا شخصية )
و لا تعرف كيف تحل وتواجه مشاكلها و طفولية بعض الشيء ولم تتعلم اساليب النساء في الحياه الزوجيه
المشكله انها متزوجه وزوجها كان يحبها وطيب جدا معها
ولم يقسو عليها
ولكن مع الوقت مل منها
وكل فتره يبعتها لاهلها ويطلب التغيير
ولكنها غير مدركه بانها يجب ان تتغير وتنضج رغم نصائح كل من حولها
الان خطب و على وشك ان يتزوج و يريد ان يطلقها
وهي الان في حاله انهيار شديد جدا جدا وتقول لا تحتمل الحياه بدونه
و مع العلم زوجها خطب واحده من جيلها وليست اجمل ولكن اكيد اكيد الها شخصية
والان ماذا نفعل لها لان الخطاء كامل منها
فزوجها صبر عليها ولم يتعدى عليها بل ارسلها بهدوء الى بيت اهلها
و تكلم معهم بانه تعب منها ولا يستطيع العيش معها
ونصائحنا بلا جدوى وهي وضعها النفسي الان صعب جدا جدا
،،،،،،،،،،،،،،،
ماحاولتش تفهمه ،هى مقتنعه انها مثالية وماحاولتش تتنازل وتفهم هو عايز ايه ، القصة بقى انها بشطارتها وذكاؤها تتغير بسرعه جدا وتوصل له التغير ده ازاى ، ازاى تبقى انسانه مختلفه ،تشتغل ،تعمل مشروع ،تتحرك تغير من حياتها وتحاول تعرفه ده او هى تتواصل معاه بنفسها وتقول له انها فهمت انها كان لازم تعمل ايه وانه يعطيها فرصه ،بس هو مش حيغير رايه الا لما يشوفها فعلا اتغيرت وبسرعه ، طريقة كلامها ،وقوفها ، حركتها ،لبسها ،تاخد كورسات ،تتعلم حاجه جديده وتشتغلها ،فيه طرق كتير ، تحسسه انها انسانه جديدة مستقله ، تكلمه بقوه مش بضعف وبكاء ، والا لن يحدث شئ ،
اصبحنا واصبح الملك لله 🌹
محاضرات - كورسات -للتواصل @Nahedmohamedsanad
Channel photo updated
[٢٧/‏١٠ ٣:٢٧ م] ناهد سند: مرت أيام ولا أدري ماذا تدبر تلك الملعونة ولم أرى شيئاً مريبا مثل تلك الليلة – ربما تعد لي مصيبة .. أدعو الله كل يوم أن تأخذها هي أية مصيبة تقذفها بعيدا عن أسرتي. - - عجزت كثيراً عن دراسة مثل هذه الشخصية المريضة بالرغم من أني أدرس علم النفس والسلوك الإنساني . .. ذهب زوجي ليتمشى ويمارس هوايته في الصيد في الوقت الذي كنت أعد فيه وجبة الغذاء , فلم أستطع الذهاب معه .. ولكني تأكدت أن العقربة سوف تلهث وراءه . وبالفعل ذهبت وقد كنت أتحين الفرصة لادخل حجرتها وأبحث عن أي خيط يوصلني لما رأيت . فتشت كثيراً وقمت بإرجاع كل شيء كما كان خوفاً من أن تعرف وتدبر لي مكيدة من مكايدها , ولكن للأسف لم أجد شيئاً يدينها . اقتربت أصواتهم من الباب فهرعت إلى المطبخ .. وتظاهرت بإعداد الطعام . نظرت لي نظرة خبيثة وهي تمر على المطبخ ذاهبة إلى حجرتها .. كنت أعرف أنها ستشعر بما فعلت , فهي خبيثة .. تعرف ما يحدث بمكرها ولؤمها. - انتهى اليوم على خير والحمدلله ولم يحدث شيء , قفزت إلى فراشي لأنال قسط من الراحة بعد عناء اليوم ولأنعم بحضن زوجي الذي لا أراه كثيراً بسبب عمله . - خففت الضوء وأخذت أتحدث إلى زوجي بصوت خافت , أحاول التمهيد لأتحدث إليه عما رأيته . وأثناء كلامي شعرت بأشياء صغيرة تجري على قدمي , لحظات وزادت تلك الزغزغات , ضغطت على زرار النور بجانبي فرأيت على فراشي عشرات الصراصير تجري ذاهبة بسرعة إلى تحت السرير . صرخت صراخاً مدوياً وقفزت إلى الأرض وأخذت أقفز مثل صرصور الغابة .. لحظات والبيت كله يقف خلف بابنا يدقون الباب بشدة ولا يعرفون ماذا يحدث .. زوجي يحاول أن ينفض الفراش من الصراصير لكن دون جدوى . دقيقة وذهبت كل الصراصير تحت الفراش ولم تعد . فتحنا الباب فوجدنا أبنائي والملعونة خلفهم تنظر نظراتها الخبيثة وتقول : ماذا يحدث لقد فزعتينا . قلت لهم لقد كان هناك صرصار على سريري .. لم أشأ أن أقول لها ما رأيت لأني موقنة أنها السبب في ذلك . نظر إلي زوجي فاتحاً فاه . قالت انجى: صرصار .. كل هذا الصراخ من صرصار ؟ (وضحكة خفيفة خبيثة ) قلت لها : نعم فأنا أخاف كثيراً من الصراصير .. كل هذا صراصار .. آسفة جدا أنى أفزعتكم . ذهبوا إلى حجراتهم وبقيت الملعونة مستيقظة في حجرتها , فحجرتها مقابلة لنا وأرى نافذتها أمام حجرتي على بعد حوالي ستة أمتار .. فهو بيت كبير وقديم . ياترى ماذا تحيك لي من مؤامرات .. - زوجي الحبيب أريد أن أتحدث إليك قليلاً عن البيت وما يحدث فيه . - أووه , ارجوكي لا تخبريني عن المؤامرات والأفلام الاكشن التي أذهبت عقلك , أنت تعرفين كم أنا متعب , فأنا أشقى من أجلكم وأمكث وحدي طوال أيام , ثم أحضر لتقولي لي مؤامرات ومهاترات. لا أعرف ماذا فعلت تلك المسكينة لتغيري منها كل تلك الغيرة , أم أن غيرتك عليَ ستجعلك تظلمين الناس وتتهمينهم بدون وجه حق . .. تسمرت الحروف في حلقي وكأنه مسدود بلوح خشبي .. فلم أنطق . ماذا تفعل تلك الشيطانة فتشد زوجي إليها ويصدقها بهذه السذاجة ؟ - ثم قلت لنفسي – وكيف لا يصدقها وهو لا يرى منها إلا كل الليونة والميوعه والرقة في حضوره .. كيف لا يصدقها وهو لا يرى منها ما يجعله يستاء منها , ولا يوجد من يشكو باستمرار إلا أنا بغبائي . سوف أؤجل التفكير للغد في هذه المشكلة فلا يوجد م أفعله الآن بعدما سمعت كلام زوجي
[٢٧/‏١٠ ٣:٢٩ م] ناهد سند: صحوت من نومي فوجدت البيت خالي على مصراعيه , عدا زوجي الذي لا زال نائماً, ترى أين ذهب أبنائي وأين تلك الملعونة . ففي كل يوم أصحو أكون متوجسة من هذه الشيطانة ومما تخبئه لي . بحثت في حجرات البيت الأربعة عشر فلم أجدهم , كيف واليوم اجازة للمدارس والجامعات .. تلصصت من شباك المطبخ في الدور الأرضي فسمعت أصوات من بعيد , ولكني لا أرى شيئاً , إن الأصوات تأتي من بيت من بيوت الجيران وهي تشبه أصوات ياسمين ورامي والملعونة , ولكن أين؟ ذهبت إلى حجرة المكتب ونظرت من وراء الستائر فرأيتهم بالفعل يجلسون في فناء بيت الجارة التي أكرهها وتكرهني . إنها تصر على أن تغيظني تلك الملعونة .. هي تعرف أنني أكره أن يذهب أبنائي عندها ولكن دون جدوى . هي تعرف ما فعلت بي هي وصديقاتها وتصر أن تغيظني بهم . على كل حال سأدعي أني لم ار شيئاً , وأحضر الفطور بكل برود وهدوء , فلن يجدي مع هذه الشيطانة إلا البرود . - قمت بتحضير الفطور وتركته على المائدة حتى يرونه عندما يحضرون , وتناولت طعامي وحضرت قهوتي وأخذت كتابي وخرجت إلى الحديقة لأقرأ ولأدعي أني لا أبالي بشيء . أمسكت بالكتاب وفتحته عند العلامة التي وضعتها المره السابقة , وبدأت في القراءة وذهني مشوش .. ( فالأشخاص الذين لا يمتلكون دوافع للعلاج لا يمكن علاجهم , ولكن في الوقت نفسه ومع توسع العلاج النفسي ليشمل مجموعات مرضية أخرى كالاضطرابات النرجسية للأنا ) تنبهت للحظه لما اقرأ ونسيت ما يحدث من حولي .. الأشخاص الذين لا يمتلكون دوافع للعلاج لا يمكن علاجهم .. كيف هذا ؟ - لا أخفي عليكم أني أعشق
علم النفس ولكني منذ أنهيت جامعتي لم أجد الوقت لأقرأ أو أمارس مهنة تشبع حبي لتلك الدراسة , فقد كان كل وقتي لتربية أبنائي , والآن بعد أن كبروا , وسفر زوجي أيضاً ترك لي وقت فراغ كبير نبهني لما يجب أن أفعل . فقد قررت ان أدرس مرة أخرى وأمارس مهنة ترتبط بدراستي وحبي لعلم النفس . انهمكت في القراءة وأخذت أدون ملاحظاتي في دفتري , وأرتشف قطرات الحياة في قطرات قهوتي .. وإذ أنا منهمكة دخلت انجي ورامي وياسمين . - أمي صباح الخير .. ماذا تفعلين , هل تمارسين ادمانك على القراءة , يا الهي .. نحن نتمنى أن ننهى دراستنا بفارغ الصبر وأنت لا تملين من الدراسة أبداً . - انجي : صباح الخير طنط رانيا – بقرف . - أنا : صباح النور عليكم , طبعاً تعرفين أني مدمنة للقراءة والعلم حبيبتي ياسمين . - رامي : صباح الخير يا ماما .. كفي عن تضييع الوقت وأعدي لنا الفطور . - أنا : الفطور جاهز حبيبي على المائدة .. بالهناء والشفاء . (هذا الولد منذ حضورنا لهذا البيت وهو لا يعاملني باحترام , لا أعرف ماذا افعل معه , ولا ماذا فعلت تلك الشيطانة لتجعله يعاملني بهذه الطريقة ) دخلوا الى المطبخ وجلسوا يتناولون الطعام وعلى وجه انجي استغراب لاحظته ولم أبدي له أي اهتمام , ولكني أعرف أنها ستجن لأني لم اسألهم اين كانوا ولم أبالي بمَ تفعل , فتلك الشخصية النرجسية العدوانية لا تحب ان يتجاهلها أحد مهما فعلت ومهما مكرت . نزل زوجي من الطابق العلوي , وسمعته يلقي عليهم تحية الصباح , ثم جلس إلى المائدة ليتناول الطعام . أين رانيا .. قال زوجي . قالت ياسمين : أمي بالحديقة تقرأ كالعادة يا أبي . وأين انجي ؟ قال زوجي أيضاً .. وهل تساوينا أنا وهي الآن زوجي العزيز .. صبراً يا ألم . قالت ياسمين : تناولت الإفطار وذهبت إلى حجرتها . بسرعة تناول زوجي الطعام وذهب إلى غرفة انجي .. ذهبت وراءه بعد أن أدعيت أني ذاهبة إلى الحمام , فهو مجاور لغرفتها في الطابق الأرضي . وضعت أذني على باب الحمام , وسمعته وهو يتحدث إليها ولكن لم اسمع كل الكلام لأنه كان يخفض صوته احياناً . - انجى لماذا تجلسين وحدك , ولماذا لم تكملي إفطارك , هل تريدين أن تكوني ضعيفة . - تناولت طعامي ولكني متضايقة قليلاً . - لماذا , ما الذي يضايقك , هل صدر شيء –كلام غير مسموع - , قولي لي وأنا أشد أذنه . - لا ولكن اشعر أن طنط رانيا لا تحبني , ولكني أحبها جداً واعتبرها ......كلام غير مسموع - ثم قالت :ولكنها لا تحبني لا أعرف لماذا . - لا لا يا انجي , لا يمكن أن يكون ذلك .. انها دوما تذكرك بالخير وتحبك مثل راينا تماماً . بالطبع استنتجت باقي الكلام الغير مسموع .. وخرجت قبل أن يخرج هو من حجرتها حتى لا يشعر أني كنت أتجسس عليهم . أيتها الشيطانة – ماذا تدبرين لي .. ألا تجدي الوقت إلا لتمكري لي , ماذا تخططين .. هل تخططين لخراب بيتي .. يا الهي .. ماذا أفعل .. أكاد أجن .. أنا خائفة جداً من تلك المكارة . أسرعت بالخروج إلى الفناء وأخذت كتابي وصعدت إلى حجرتي ومكثت فيها قليلاً على اعتقاد أن زوجي سيصعد ويؤنبني , فلم يفعل. بعد غد سيسافر زوجي ولا أريد أي شيء يعكر صفونا معاً , الويل لكِ أيتها المريضة .
تابعوا قصة سفيرة الشيطان على الفيس على الهاشتاج #سفيرةالشيطان
انسخوه وضعوه فى بحث الفيس
اللهم صل على نبينا محمد 🌹
الجزء الخامس
زوجتي أوشكت على الجنون .. دائماً تشك في من حولها .. ولا تثق بأحد , بل إنها بالكاد تثق بي , يا إلهي ماذا أفعل .. كلما انتقلنا إلى مكان لا ترتاح فيه . وهذه اليتيمة .. هل تغار منها يا ترى؟ , بالتأكيد فزوجتي غيورة جداً .. نعم من حقها لأنها تحبني , ولكنها تخنقني بشكها المستمر , فالرجل منا يكره أن يكون موضع شك حتى ولو كان الشك فى محله , لا يحب أن يعترف بخطؤه لأنه لو اعترف فسوف يشعر بالنقص . لا أعرف ماذا يحدث بداخلي كلما رأيت انجي .. هل أراها مثل ابنتي ياسمين ؟ أم أرضي غروري بتدليلها لي ؟ هل مسألة الانتقال من هنا تحتاج إلى تفكير , أم أترك الوضع كما هو عليه فلا أجهد عقلي كما تفعل زوجتي المسكينة . ها هي زوجتي قادمة تحمل أدوات المطبخ في يديها الناعمتين , ولكن بالرغم من جمالها المُغطى بأدوات المطبخ وبرائحة الثوم والبصل إلا اني أحبها . : سلومي ... هذا أنا .. تناديني سلومي ولكن انجي تناديني في الخفاء دون ان يسمعها أحد .. تقول لي لولو . : نعم زوجتي العزيزة . : زوجتي العزيزة ؟ ألا تدللنى قليلاً .. قل لي رورو . : رورو ؟ منذ مجيئنا إلى هنا يصدر منكِ اشياء عجيبة . : كل هذا لأني أريدك أن تدللني .. لا تشغل بالك , ماذا تريد أن تأكل اليوم .. أسماك أم لحوم . : كل ماهو من يدك جميل زوجتي العزيزة . : أووووووووه . : ماذا ؟ انتظري .. زوجتي العزيزة , المسكينة تظنني أدفعها للجنون .. ألستِ مجنونة اصلاً زوجتي العزيزة ؟ مجنونة ولكنني أحبها ..
باقى الخامس - لماذا تكره النساء كلمة مجنونة , فكلما قلتها لزوجتي زاد جنونها ( ضحكة خبيثة ) . ها انا أجلس في حجرتي أمام النافذة في المكان المعتاد .. كي أرى انجي عندما تصحو وتخرج إلى الحديقة تقطف وردة وتجلبها لي كل صباح . - هي تعرف أني أراها وهي تفعل ذلك .. وتعرف أني انتظر خروجها إلى الحديقة . - هل هناك شيء خاطيء في ذلك ؟ لا أعتقد , دعونا لا نحمل الأمور أكثر مما تحمل , لن أفعل مثل زوجتي المسكينة التي تعتبر كل شيء حرام أو عيب , دعونا نستمتع بحياتنا كما هي .. بجمالها وورودها وأزهارها المتفتحة .. ما ضير أن يعم الحب , ما المانع أن يهتم كل الناس بكل الناس , لن أشغل بالي إلا بما يحدث الآن .. الآن فقط , فالمستقبل بيد الله ولا أحب أن أشغل بالي به . سوف أخرج إلى الردهة , كي تعطيني وردة كل صباح . في هدوء حتى لا تشعر زوجتي .. ها هي تجلس في الحديقة وفي يدها وردة . أراها تتحدث إلى شخص ما .. وتمسك بالوردة في يديها الصغيرتين الجميلتين . - ما هذا ؟ رامي .. ياااه . ماذا أفعل الآن ؟ سوف أخرج وكأني لم أرهم . ها أنا خارج إلى الحديقة أفرد ظهري في الشمس وأتثائب ... رامي ؟ انجي؟ صباح الخير .. لم أركما . صباح الخير . : صباح الخير سيد سليمان . ( ما هذه الرسمية في التعامل – ماذا حدث لها _ هل يا ترى أزعجتها زوجتي بجنونها ؟ ) : صباح الخير يا أبي . : نعم نعم – ارتبكت ولم اعرف ماذا أفعل فوجدتني منطلق بغبائي - هل هذه وردة التي في يدِك ؟ : نعم –( وقبل أن أكمل كلامي –قالت ) : جلبتها لرامي . : أنا – هذه الوردة من أجلي أنا ؟ كنت اعتقد أنك ستعطينها لأبي ؟ ( ابتسامة خبيثة ) . هكذا تنفش ريشك علي أيها الغبي – إنه يتعمد أن يغيظني , ولكن لماذا فعلت ذلك ؟ : أنت وأبيك واحد يارامي .. أليس كذلك – ضحكت انجي ضحكة عالية رنت في جدران البيت وسوف تحضر زوجتي هنا حالاً . : لا نحن اثنان . وجدت رانيا أمامي لا أعرف كيف قفزت أمامنا فجأة , تضحك مثل البلهاء وتقول : أضحكونا معكم . قفزت انا الآخر وذهبت إلى حجرتي , ووقفت رانيا مشدوهه متعجبة تسأل رامي .. ماذا حدث ؟ ذهب رامي هو الآخر إلى حجرته .. وظلت انجي ورانيا ينظرون إلى بعضهما البعض دون حراك . - سمعت أصواتاً أخرى بالخارج , فإذا اصدقاء انجي اللاتي تكرههن رانيا , الآن قد اشتد وطيس المعركة وسنت السيوف . - دخلت رانيا إلى المطبخ تشتط غضباً من تصرفنا أمامها وهي لا تفهم شيئاً , ومن حضور صديقات انجي اللاتي تظنهم زوجتي خبيثات يخططون مؤامرة لاغتيالها .هأ هأ هأ .. زوجتي هذه تحب المغامرات .
السادس


كي أهرب من رؤية صديقات انجي التي أكرههن , وضعت الشال الأسود على كتفيّ وخرجت أتنزه وأجلس على ضفاف البحيرة القريبة من البيت , فمنذ قدمت إلى هذا البيت لم أخرج منه كثيراً .. أشعر وكأن شيئاً يربطني فيه ولا يريدني أن أخرج منه . أشعر أنني مقيدة بالأغلال .. مسجونة فيه . أمسكت بكتابي وحاولت القراءة لأتخلص من أفكاري الحائرة بدلاًمن أن أجن . قرات قليلاً من كتابات جين أوستن , أحب قصة حياتها وكفاحها لكنني لا أميل لكتاباتها , بعد ان اعتدت على قراءات مثل النبطي ودعاء الكروان , وعبقريات العقاد . أمسكت قلمي وبدأت بالكتابة في أجندتي .. - عليكِ أن تقاتلي اليأس . عليكِ أن تتعلمي فنون الحرب . محاربة الحزن والهم والشياطين , فكم رأيتي في حياتِك من الشياطين ولم تستطيعي أن تتعاملي معهم لأنكِ لم تتعلمي تلك الفنون . - تلك الفنون ستجعلكِ تحيين في عالمك الخاص الخالي من الشرور والآثام . الخالي من الأوجاع وعاهات النفوس البشرية . - لا تستسلمي للطاقة السلبية من حولِك , فهم يريدونكِ جثة هامدة . يمتصون طاقاتك الإيجابية لكي تكون روحِك خالية , حقدهم وكفرهم بنعم الله هو ما يجعلهم كذلك , فلو أنهم مؤمنون لعلموا أن الله قسم الأرزاق بالعدل , فما الداعِ للحقد والغل. - أخرجي من جسدك أي طاقة سلبية يعطونكِ , قومي بعمل تمرينات إخراج تلك الطاقة من جسدِك فذلك العلم حقيقي وتم تطبيقه من آلاف البشر , علم الطاقة الذي يعلمنا كل شيء عن أجسادنا المسكينة المنهكة . وما إن بدأت في الكتابة حتى أحسست بقطرات من المياه تسقط على وجهي .. ما هذا ؟ هل تمطر ؟ معقول .. في هذا الوقت من العام ؟ إننا في فصل الربيع .. ولكنها لم تمطر حقاً , وإنما أرسلت لي بضع قطرات صغيرة لتوقظني من وحشة روحي التى كنت أعاني منها . جريت واختبأت تحت الشجرة ولكنها أسقطت علي بعض القطرات المبللة بالطين , فرأيت ماسورة مياه قديمة كبيرة تكفي لجلوس شخص فيها , اقتربت منها ووضعت ورقة من الورق الذي كنت أكتب فيه وجلست أشاهد القطرات الرائعة تسقط من السماء وتداعب أوراق الأشجار حين تسقط عليها وتؤرجحها , وأثناء ذلك سمعت اصوات بعيدة كأنها تأتي من داخل الماسورة من مكان لا يعلمه إلا الله . أخذني الفضول لأعرف من أين تأتي تلك الأصوات .. أخذت أزحف بداخل الأنبوب فبدأ المكان يزداد ظلاماً , وزادت الأصوات ارتفاعاً, فأنصت لأستمع ماهي تلك الأصوات الغريبة التي تشبه النداء , وكأن أحدهم ينادي أو يستغيث ولكن الكلام غير مميز . اصبحت فتحة الأنبوب بعيدة عن عيني وبدأت أتوجس مما يحدث وبدأ الخوف يدب في قلبي , ولكن الأصوات تزداد كلما ابتعدت عن فتحة الأنبوب , والفضول يقتلني , ولكن خوفي من الظواهر الغريبة في ذلك البيت , يشدني إلى الوراء .. فأخاف أن يظهر لي شيئاً مفاجئاً يصدمني كما حدث من قبل ولم اكتشف بعد ما كان يحدث –
– ولكني ساكشفه يوماً . رجعت بظهري إلى الوراء , واقتربت من فتحة الأنبوب واقترب النور . نظرت إلى الخارج فوجدت أن المطر قد توقف . ولكن حينما كنت اخرج من الأنبوب وأقف على قدمي .. فوجئت بأقدام أمامي .. قلت في نفسي تلك أقدام الملعونة انجي , وقفت وتظاهرت بالمفاجئة .. انجي ؟ ماذا تفعلين هنا ؟ - ماذا تفعلين أنتِ بداخل الأنبوب ؟ هل وجدتِ ما كنتِ تبحثين عنه ؟ - لم اكن ابحث عن شيء , لقد هطل المطر واختبأت من الغرق بداخل الأنبوب , لم تحمِّلين الأمور دائماً أكثر مما تتحمل ؟ - أين هذا المطر , إنها بضع قطرات , ثم أنا التي أحمل الأمور أكثر مما تتحمل أم أنتِ التي تشتاطين غيظاً كلما تحدثت إلى سلومي . - سلومي ؟ طالما أنكِ تتحدثين بكل بجاحة , فأسحدثك أيضاً بكل صراحة .. لا تظنين أني لا اعرف ما تخططين , ولا تعتقدي أنكِ سوف تفرقي بيني وبين زوجي . - (ضحكت ضحكة عالية تنم عن سخرية ) يبدو أن خيالِك واسع جداً , لابد وأنكِ تقرأين قصص وروايات بوليسية , لا تضيعي وقتكِ في هذا النوع من القصص , ففي النهاية هي خيال ومن الممكن أن تؤدي بكِ إلى الجنون . - لا اااا لقد تخطيت حدودِك , سوف أخبر زوجي بكل كلمة تقولينها وسوف نرى رأيه فيكِ . - وهل تظنين أنه سيصدقك , هو يعرف أنكِ أوشكتِ على الجنون .. فماذا لو أنه تأكد من ذلك , اعتقد أنها سوف تكون مغامرة شيقة لكِ , فأنتِ تحبين المغامرات ( ضحكت ضحكة شريرة جدا ) لسوف نرى . تركتني الشيطانة وذهبت أغلي في مراجل من نار , ماذا تعني بكلامها , هل ستدعي أني مجنونة , هل ستوقع بيني وبين زوجي وتتقول علي , وتؤلف قصة تكون هي ضحيتها في هذا الحوار ؟ الآن سوف أجن فعلاً .. سوف أقتل هذه الملعونة ....لا لا . فإذا قتلتها تكون حققت آمالها في الخراب بيني وبين زوجي وأولادي . ولكن ماذا سأفعل ؟ الآن سوف تذهب وتبكي لزوجي وتخبره انني قمت بسبها , سوف أتجاهلها ولن أفعل شيئاً وإن سألني زوجي عما حدث , سأقول له أنها قالت لي أنتِ مجنونة , وسواء صدق أم لا .. فذلك افضل من أن أقف مكتوفة الأيدي وهي تتهمني ظلماً . فقد أصبت بالبرود أو الهدوء القاتل حيث اعتدت مؤمرات
ها منذ كانت تتفق مع صديقاتها الأشرار لتوقع بيني وبين زوجي , الغريب في الأمر أن زوجي لا زال يصدقها بعد كل ماحدث , لا أعرف هل سحرته أم ماذا ؟ لقد رأيت أياماً سوداء بسبب تلك المؤامرات , ولكنها عادت الآن مرة أخرى بعد أن أعلنا الهدنة عدة شهور , فهي بشخصيتها النرجسية لا تستطيع أن ترى من هو أفضل منها .. لا تستطيع أن تمكث فترة طويلة دون أن تكيد أو توقع بين الناس . لا اريد أن أتذكر ما حدث قبلاً , ولكن الملعونة تجعلني أتذكر رغماً عني كلما رأيتها .. لقد اتفقت مع شياطينها أن تهدمني وتحطمني ولكن الله حال بينها وبين ما تريد . فوجئت بياسمين أمامي وأنا أتكلم مع نفسي . أمي ( تصرخ ) أنتِ تحرجيننا بأفعالِك الغريبة والآن هذه العقربة سوف توقع بينك وبين أبي وسوف تخبره عما جرى بينكما .. لماذا فعلتي هذا ؟ - ماذا فعلت ؟ هل أنتِ مجنونة ؟ - أنا المجنونة يا أمي ؟ (وهي تبكي ) - هل أوصلتكم الشيطانة لهذا ؟ هل شجعتكِ أنتِ أيضاً على سب أمِك ؟ أخذت أبكي بكاءً شديداً حتى هيأَ أن صوت بكائي سيصل للبيت وتسمعني الملعونة , أسرعت ياسمين واحتضنتني وقالت لي : - أمي سامحيني , فأنت بأفعالِك من أوصلتينا لهذا وليس انجي , صحيح أنها تكيد وتوقع وتفعل أشياء كثيرة ولكن عهدناكِ حكيمة , قبل أن نحضر إلى هذا البيت الذي كرهته . لماذا لا نتركه وحسب ؟ - فلتخبري أبكِ بذلك , إنه لا يريد ذلك وكلما تحدثت إليه بهذا الشان يصرخ في وجهي ويتهمني بالجنون , إنه يقول لي : ( هل جننتِ .. أين سنجد منزلاً مثل هذا , فهل أتركه بسبب شكوكِك الدائمة والأبدية ) . - مسحت دموعي بيدي وقلت لياسيمين :- ياسمين اسمعيني .. أنتِ لا تعرفين ما فعلت بي تلك العقربة , انتِ لا تعرفين ما الذي جعلني مجنونة وشكاكة كما تقولون . - ماذا يا أمي ؟ هل ستقولين لي أنها تريد أن تخطف أبي منكِ وأشياء من هذا القبيل كالعادة . - لا ولكني سأقص لكِ ما فعلته هي وصديقاتها والذي لم أحكيه لأحد من قبل سوى أبوكِ , ومع ذلك فهو لا يصدق أنها فعلته عن عمد . - من صديقاتها يا امي ؟ . - قلت لها : جاراتنا الحبيبات اللواتي تذهبي عندهن معها ولا تبالين بشيء , ولا تعرفين أنها تغيظني بذلك . - إنهن مسليات , ولكن كيف لي أن أعرف ماذا فعلن , فلو أنكِ أخبرتيني من قبل لحكمت إذا كن يستحققن أن أذهب إليهن أم لا . - أرأيتي ؟ سوف تحكمين .. اي أنكِ لا تصدقين أمِك ؟ - أمي , أنا أيضاً لي عقلي الذي يجب أن أستخدمه مثلِك وأقرر بنفسي . - حسناً سوف أحكي لكِ بالتفصيل ولتحكمي أنتِ . - حسناً يا امي كلي اذان صاغية.
تابعوا قصة سفيرة الشيطان على قناتنا وعلى الفيس على صفحة قصة سفيرة الشيطان