مبادرة |رحلة طموح 📚💛
551 subscribers
3.47K photos
331 videos
165 files
952 links
كن على يقين بأن الجميع سيتفرغ لرؤية انجازاتك السعيدة في النهاية ولا أحد سيعلم بمشقة ذاتك في "رحلة الطموح" الخاصة بك منذ البداية فلا تتوقف فسكة بناء الذات ليست بقصيرة.

#صالحة_الهادي 💛
Download Telegram
‏فكرة أنك طول الوقت قاعد تهذب في نَفسك ومشاعرك وأفكارك وردود أفعالك، هي دي فعلًا الحرب التي لا يعلم أحد عنها شيئًا
‏لو رأى أحدُنا ابنه يضع "السمَّ" في طعامه، لجنّ جنونه، ولنزع الطعام من يده بالقوة، ولربما لم ينم ليلته من فزع الصدمة!

لكننا نرى أولادنا "يدمنون" المحتوى الهابط، ويشربون "سموم" القيم التي تهدم حياءهم وعقيدتهم آناء الليل وأطراف النهار، ثم نكتفي بهزّ رؤوسنا قائلين: "هذا جيل اليوم، لا نستطيع عليهم صبراً!"

نحن نهتم بصحة "أجسادهم" لأننا نرى أثر المرض فيها عياناً، ونغفل عن صحة "أرواحهم" لأن موت القلوب لا صراخ فيه.

المفارقة المؤلمة: أننا نحميهم من (موتٍ مؤقت) ونتركهم لعطبٍ (قد يطول أثره في الدنيا والآخرة).

التربية ليست تأميناً غذائياً، التربية حراسة للقيم.
‏أكثروا منها... ف إنها مفاتيح الفرج:

ربّ إني مسّني الضُر وأنت أرحم الراحمين
ربّ لا تذرني فردًا وأنت خير الوارثين
ربّ هب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب
ربّ اشرح لي صدري ويسر لي أمري
ربّ اجعلني من أهل الصبر واليقين والرضا

أكثر الدعاء، فالله لا يرد عبدًا لجأ إليه بيقين.
‏«فكلُّ أمرئٍ يصبو إلى من يناسبُهْ»
‏— ابن القيم.
"لَو كَان الخَير فِي كَفّك مَا نِلتهُ إلّا بمشيئة اللّٰه"
أليست إقامةُ الصَّلوات الخمس في اليوم و اللَّيلة أهونُ من شرب الصَّديد و مقطِّعات الحديد و معاناةِ العذاب الشَّديد !!

أن تتركَ الفراش و تنزلَ لتصلًّي رغم المطرِ أهون..
أم تبكي الدِّماء و أنت تصرخُ في سقر!!

أن تكون من المصلّين و تنعم غداً برفقة النّبي الحبيب..
أم تتركَ الصَّلاة و تصرخ غداً لم نكُ من المصلِّين !!

فلا مغيثَ و لا مجيب..
فاخترْ لنفسك.
‏⠀⠀⠀- خفيفة اللفظ ثقيلة الأجر:
‏" سبحان الله وبحمِده ، سبحان الله العظيم "
ثلاثة اشياء وصفها اللّهُ بالجمال :
﴿ صَبْرًا جَمِيلًا ﴾ ﴿ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ﴾ ﴿ هَجْرًا جَمِيلًا ﴾
فأصبر بلا شكوىٰ ، وأصفح بلا عتاب ، وأهجر بلا اذىٰ .
ابنتي الغالية ..

حين يُوقظكِ الله في الثالثة فجرًا، فصلي.
وقبل أن تتخذي أي قرارٍ كبير… صلّي.
وقبل أن تلمسي هاتفكِ في الصباح… صلّي.

وكوني يا ابنتي من المحافظات على الصلاة في وقتها

يا ابنتي، أصلحي علاقتكِ بالله،
وسيرتّب الله لكِ كل ما بعثرَك.

احفظي هذه الكلمات في قلبكِ،
فهي ليست مجرد نصيحة… بل خريطة طريق للسكينة. 💛
أربعة أمور أحرصُ عليها بشدة مع ولدي منذ أن يُدرِك ويعِي الكلام
لا أترك موقفا إلا وأُحاول من خلاله الوصول إليها :

أولا : أُعدِّدُ له النِّعَم التي يعيشُها (الحياة، الصحة، السمع، البصر، النُّطق، التفكير، الرِّجل ، اليد، المشي، الأب، الأُم، الأخ، الجد، الأكل، الشرب،النَّوم، الضحك، البكاء، الفرح،قضاء الحاجة، الشعور، الحُب ......) .إلى كل تفصيلة في حياته مهما كانت دقيقة، ألفِتُ نظره إلى ما لا يُلاحظه من النِّعم

ثانيا: أُشعِرُه بقيمة تلك النعمة وأثرها في حياته، وكيف كانت حياتُه بدونها (ليُقدِّرها وتعظُم في عينه) لأصِل من ذلك إلى:

ثالثا: ربطُه بالله تعالى العظيمِ الكريم الغني الوهَّاب الذي أنعمَ عليه بكل ذلك وغيره من الفضل والنّعمة.. وأُكثِرُ معه الحديث عن محامد ربِّه و أسمائه، ومعنى كل اسم منها وآثاره.. وكيف يتفاعلُ معها..
وبذلك يعلمُ : أنه سبحانه بيده كل شيء (فيشكرُه على ما أنعم به.... . ويدعوه في كل ما جدَّ له من مطالب وحاجات)

رابعا : أُعلمه :كيف يحمد الله، ويشكره قولا وعملا، وأشرح له قيمة الحمد، والشُّكر وأثرهما على بقاء النعمة وزيادتها
وأنَّ بقاءها إنما يكون بشكرها وحُسن العمل بها
وأنه سبحانه لا يُغيِّر ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسِهم..
وأنّ أعظم نعمة وكرامة من الله (وهي التي يخصُّ الله بها أحبابه) : العمل الصالح..

ليعرف أنِّي وإن كنتُ أهتم بدينه وخُلقه ودراسته وجسمه وثقافته وشكله ولِبسه= فإنّ أعظم قيمة لها يعيش وفيها يفكِّر وبها يزنُ نفسه وبقدرها يحزنُ ويفرحُ: الاستقامةُ والعمل الصالح

الشيخ حسين عبد الرازق
الشهوة الخفية
ﻣﻦ ﻋﺠﺎﺋﺐ ﻣﺎ ﺭﻭﻯ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻋﻦ شيخ اسمه "ﺃﺣﻤﺪَ ﺑﻦِ ﻣﺴﻜﻴﻦ" ﺃﺣﺪِ ﻋﻠﻤﺎﺀِ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﻟﻬﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ، ﻗﺎﻝ رحمه الله :

ﺍﻣﺘُﺤِﻨﺖ ﺑﺎﻟﻔﻘﺮ عام مائتان وتسعة عشر ، ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺷﻲﺀ ، ﻭﻟﻲ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻭﻃﻔﻠﻬﺎ ، ﻭﻗﺪ ﻃﻮﻳﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﻉ ﻳﺨﺴِﻒ ﺑﺎﻟﺠَﻮﻑِ ﺧﺴﻔًﺎ ، ﻓَﺠَﻤﻌْﺖُ ﻧﻴّﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻭﺍﻟﺘﺤﻮّﻝ ﻋﻨﻬﺎ ، ﻓﺨﺮﺟﺖ ﺃﺗﺴﺒﺐ ﻟﺒﻴﻌﻬﺎ ﻓﻠﻘﻴﻨﻲ "ﺃﺑﻮ ﻧﺼﺮ" ؛ ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻪ ﺑﻨﻴﺘﻲ ﻟﺒﻴﻊ ﺍﻟﺪﺍﺭ ؛ ﻓﺪﻓﻊ ﺇﻟﻲ ﺭُﻗﺎﻗﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺣﻠﻮﻯ ، ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻃﻌﻤﻬﺎ ﺃﻫﻠﻚ.

ﻭﻣﻀﻴﺖ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺭﻱ ؛ ﻓﻠﻤَّﺎ ﻛﻨﺖُ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻘﻴﺘﻨﻲ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﻌﻬﺎ ﺻﺒﻲ ، ﻓﻨﻈَﺮَﺕْ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮُّﻗﺎﻗﺘﻴﻦ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ، ﻫﺬﺍ ﻃﻔﻞ ﻳﺘﻴﻢ ﺟﺎﺋﻊ ، ﻭﻻ‌ ﺻﺒﺮ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻮﻉ ، ﻓﺄﻃﻌﻤﻪ ﺷﻴﺌًﺎ ﻳﺮﺣﻤﻚ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﻧﻈﺮ ﺇﻟﻲّ ﺍﻟﻄﻔﻞُ ﻧﻈﺮﺓ ﻻ‌ ﺃﻧﺴﺎﻫﺎ ، ﻭﺧُﻴِّﻞ ﺇﻟﻲّ ﺣﻴﻨﺌﺬ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻧﺰﻟﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻷ‌ﺭﺽِ ﺗﻌﺮﺽ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣَﻦ ﻳُﺸﺒِﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﺃﻣﻪ ؛ ﻓﺪﻓﻌﺖ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻳﺪﻱ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ، ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ : ﺧﺬﻱ ﻭﺃﻃﻌﻤﻲ ﺍﺑﻨﻚ ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺃﻣﻠﻚ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻭﻻ‌ ﺻﻔﺮﺍﺀ ، ﻭﺇﻥ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻱ ﻟﻤَﻦ ﻫﻮ ﺃﺣﻮﺝ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ، ﻓﺪﻣﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ، ﻭﺃﺷﺮﻕ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺼﺒﻲ.

ﻭﻣﺸﻴﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻬﻤﻮﻡ ، ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﺋﻂ ﺃﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﺪﺍﺭ ، ﻭﺇﺫ ﺃﻧﺎ ﻛﺬﻟﻚ ؛ ﺇﺫ ﻣﺮَّ ﺃﺑﻮ ﻧﺼﺮ ، ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﻄﻴﺮ ﻓﺮﺣًﺎ ، ﻓﻘﺎﻝ : ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻣُﺤَﻤَّﺪ ، ﻣﺎ ﻳُﺠﻠﺴﻚ ﻫﺎ ﻫﻨﺎ ، ﻭﻓﻲ ﺩﺍﺭﻙ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﻐﻨﻰ؟! ﻗﻠﺖ : ﺳﺒﺤﺎﻥ الله ، ﻭﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻧﺼﺮ؟! ﻗﺎﻝ : ﺟﺎﺀ ﺭﺟﻞ مِن ﺧُﺮﺍﺳﺎﻥ ﻳﺴﺄﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻚ ﺃﻭ ﺃﺣﺪٍ ﻣِﻦ ﺃﻫﻠﻪ ، ﻭﻣﻌﻪ ﺃﺛﻘﺎﻝٌ ﻭﺃﺣﻤﺎﻝٌ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻷ‌ﻣﻮﺍﻝ ، ﻓﻘﻠﺖ : ﻣﺎ ﺧﺒﺮﻩ؟!

ﻗﺎﻝ : ﺇﻧﻪ ﺗﺎﺟﺮ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺃﺑﻮﻙ ﺃﻭﺩَﻋﻪ ﻣﺎلًا ﻣِﻦ ﺛﻼ‌ﺛﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﻓﺄﻓﻠﺲ ﻭﺍﻧﻜﺴﺮ ﺍﻟﻤﺎﻝ ، ﺛﻢ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺧُﺮﺍﺳﺎﻥ ، ﻓﺼﻠﺢ ﺃﻣﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻫﻨﺎﻙ ، ﻭﺃﻳﺴَﺮ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺤﻨﺔ ، ﻭﺃﻗﺒﻞ ﺑﺎﻟﺜﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻐِﻨﻰ ، ﻓﻌﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ﻭﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻠّﻞ ، ﻓﺠﺎﺀﻙ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺑﺤﻪ ﻓﻲ ﺛﻼ‌ﺛﻴﻦ ﺳﻨﺔ.

ﻳﻘﻮﻝ الشيخ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻜﻴﻦ : ﺣﻤﺪﺕُ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺷﻜﺮﺗﻪ ، ﻭﺑﺤﺜﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺟﺔ ﻭﺍﺑﻨﻬﺎ ، ﻓﻜﻔﻴﺘﻬﻤﺎ ﻭﺃﺟﺮَﻳﺖُ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺭِﺯﻗًﺎ ، ﺛﻢ ﺍﺗّﺠﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﻝ ، ﻭﺟﻌﻠﺖ ﺃﺭﺑﻪ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﺼﻨﻴﻌﺔ ﻭﺍﻹ‌ﺣﺴﺎﻥ ﻭﻫﻮ ﻣﻘﺒﻞ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﻭﻻ‌ ﻳﻨﻘﺺ ، ﻭﻛﺄﻧﻲ ﻗﺪ ﺃعجبتني ﻧﻔﺴﻲ ، ﻭﺳﺮَّﻧﻲ ﺃﻧﻲ ﻗﺪ مُلأَﺕْ ﺳِﺠِﻼ‌ﺕُ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺋﻜﺔِ ﺑﺤﺴﻨﺎﺗﻲ ، ﻭﺭﺟﻮﺕ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﻗﺪ ﻛُﺘِﺒﺖُ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ، ﻓﻨﻤﺖُ ﻟﻴﻠﺔً ؛ ﻓﺮﺃﻳﺘُﻨﻲ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ، ﻭﺍﻟﺨﻠﻖ ﻳﻤﻮﺝ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ، ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻗﺪ ﻭُﺳِّﻌَﺖْ ﺃﺑﺪﺍﻧُﻬﻢ ، ﻓﻬﻢ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺃﻭﺯﺍﺭﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﻮﺭﻫﻢ ﻣﺨﻠﻮﻗﺔ ﻣُﺠﺴَّﻤﺔ ، ﺣﺘﻰ ﻟﻜﺄﻥ ﺍﻟﻔﺎﺳﻖ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻩ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﺨﺰﻳﺎﺕ ، ﺛﻢ ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﻦ ، ﻭﺟﻲﺀ ﺑﻲ ﻟﻮﺯﻥ ﺃﻋﻤﺎﻟﻲ ، ﻓﺠُﻌِﻠﺖ ﺳﻴﺌﺎﺗﻲ ﻓﻲ ﻛِﻔﺔ ، ﻭﺃﻟﻘَِﻴﺖ ﺳِﺠﻼ‌ﺕُ ﺣﺴﻨﺎﺗﻲ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺧﺮﻯ ، ﻓﻄﺎﺷﺖ ﺍﻟﺴﺠﻼ‌ﺕ ، ﻭﺭﺟﺤﺖ ﺍﻟﺴﻴﺌﺎﺕ ، ﺛﻢ ﺟﻌﻠﻮﺍ ﻳﻠﻘﻮﻥ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﻣﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺻﻨﻌﻪ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺗﺤﺖ ﻛﻞ ﺣﺴﻨﺔٍ "ﺷﻬﻮﺓٌ ﺧﻔﻴﺔٌ" ﻣِﻦ ﺷﻬﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻔﺲ : ﻛﺎﻟﺮﻳﺎﺀ ،ِ ﻭﺍﻟﻐﺮﻭﺭِ ، ﻭﺣﺐِ ﺍﻟﻤَﺤْﻤﺪﺓ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ، ﻓﻠﻢ ﻳﺴﻠﻢُ ﻟﻲ ﺷﻲﺀ ، ﻭﻫﻠﻜﺖُ ﻋﻦ ﺣﺠﺘﻲ ، ﻭﺳﻤﻌﺖُ ﺻﻮﺗًﺎ : ﺃﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻟﻪ ﺷﻲﺀ ؟

ﻓﻘﻴﻞ : بقي ﻫﺬﺍ ، ﻭأنا ﺃﻧﻈﺮ ﻷ‌ﺭﻯ ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻘﻲ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺍﻟﺮُّﻗﺎﻗﺘﺎﻥ ﺍﻟﻠﺘﺎﻥ ﺃﺣﺴﻨﺖ ﺑﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺍﺑﻨﻬﺎ ، ﻓﺄﻳﻘﻨﺖ ﺃﻧﻲ ﻫﺎﻟﻚ ، ﻓﻠﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺃُﺣﺴِﻦُ بمئةِ ﺩﻳﻨﺎﺭٍ ﺿﺮﺑﺔً ﻭﺍﺣﺪﺓ ، ﻓﻤﺎ ﺃﻏﻨَﺖْ ﻋﻨﻲ ، ﻓﺎﻧﺨﺬﻟﺖ ﺍﻧﺨﺬﺍلًا ﺷﺪﻳﺪًﺍ ، ﻓﻮُﺿِﻌَﺖ ﺍﻟﺮﻗﺎﻗﺘﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻥ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻜﻔﺔ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ ﺗﻨﺰﻝ قليلًا ﻭﺭﺟﺤﺖ ﺑﻌﺾَ ﺍﻟﺮﺟﺤﺎﻥ ، ثم ﻭُﺿﻌﺖ ﺩﻣﻮﻉ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻜﺖ ﻣﻦ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ، ﻭﻣﻦ ﺇﻳﺜﺎﺭﻱ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﻭﺍﺑﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻲ ، ﻭﺇﺫﺍ ﺑﺎﻟﻜﻔﺔ ﺗﺮﺟُﺢ ، ﻭﻻ‌ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺮﺟُﺢ ﺣﺘﻰ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺗًﺎ ﻳﻘﻮﻝ : "ﻗﺪ ﻧﺠﺎ .. قد نجا".

- عَنْ أبي هُريْرَةَ رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه ﷺ يَقُولُ : قَالَ اللَّه تعَالى : أنَا أَغْنى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّركِ ، مَنْ عَملَ عَمَلًا أشْركَ فيهِ معي غيري تَركْتُهُ وشِرْكَهُ. (رواه مسلم).

- مصدر : وحي القلم مصطفى صادق الرافعي
‏خطبة الجمعة من الحرم المكي | يقول النبي ﷺ: "اسمحوا يُسمح لكم".
‏عامِل الناس بالسماحة والمساهلة؛ يُعاملك الله بمثلها في الدنيا والآخرة، والجزاء من جنس العمل.
‏والمعنى: أن تسهيلك للعباد يكون سببًا لتسهيل الله لك في الدارين."

‏اللهمَّ اجعلنا ممن يسّر ففتحت لهم أبواب تيسيرك🤍
ماذا لو اختصّك الله بحنانه؟

يقول السعدي عند تفسير آية: ﴿ وَحَنانًا مِن لَدُنّا ﴾
أي: آتيناه رحمةً ورأفةً تيسرت بها أموره ، وصلحتْ بها أحواله ، واستقامت بها أفعاله.

اللهم حنانًا من لدُنك يؤنسُ أرواحنا ، ولُطفًا من حنانك تدرأ به عنّا المصائب والنوائب :))🌼🩵
ماتشوفي الشهرة و اللايفات و المقاطع المصورة دي ..

في بنات كتيرات جدا مختلفات و بيشتغلوا على شي أقيم و اعظم..

المنشغلات بالحفظ و التدبر ،، اللي يسألو عن الخشوع في الصلاة ..

و المحجبات حجاب ماشاء الله في كماله و ستره و أصرت عليه رغم النزوح و البيوت اللي مافيها خصوصية كفاية ، ورغم أي جو متقلب او ضغط عليها .

اللي مصرة عالحجاب في عرسها ، و اللي بتفتش الفتاوى في كل خطوة في حياتها و ما بتقص شعرة و لا تغير شي في نفسها بدون ماتسأل شيخة .

اللي بتقسم من مالها للزكاة و الصدقة رغم صعوبة الحال ..

واللي بتقسم وقتها عشان تثبت وقت الذكر و القرآن .

واللي بتسعد زوجها و تحسن في تربية أولادها احتسابا للأجر و تقديماً لأمر الله..

واللي بتراقب الله في عملها و بيعها و شراءها و كل كلمة تقولها ♡..

واللي بتجدول أيامها ووقتها للصيام ، و لصلة الرحم ولو بالتلفون ..

و تقطع مهما كان من وقتها و تصلي فرايضها و قيامها مهما كان يومها متعب .

ومهما حصل معاها يقينها بربنا و احتسابها لآخرتها مابيتغير ..

والله عدد رهيب في مراكز الحفظ و في المدارس والجامعات وفي جاراتنا و صحباتنا ماشاء الله لاقوة الا بالله تخجل في صحبتهم من نقائهم و ايمانياتهم و تدينهم ..

في محادثاتنا و بين معارفنا و في مجالس البنات زحام خير و تقوى يخليك تحس إنك بسيط و سبقك الكثير بالأجر ♡..

وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ♡..

فما تنغري بالمعاصي و تستكثري طاعاتك ، دخلي نفسك في البيئات و الصحبة الصح و حتلقي اننا عاديات جدا ، فلا تمنن تستكثر .

واعلمي أن على الطاعات زحام ألذ و أقيم من الزحام على الدنيا و لكن للمزاحم على الدنيا ضجيج و السائر إلى الله سيره رصين و صوته دعاء ، و بلوغه الغاية رهن رضا الله وليس رضا البشر لذا فهو منشغل بثراء آخرته عن قليل دنياه و إن ملكها .

لاتغتر بالفسق إذ صار مزينا ، ونور العقيدة منطفئ .

و أنت يامسكين رهن الزخارف و البريق ♡..

#Jasmeen_Ali♥️
أتذكر مرة سألني صديق عزيز:
"بحتاج كم من الزمن عشان أحفظ القرآن؟"📖

فقلت: "ما تركز مع الزمن المطلوب،
ركز مع انك تثبت عادة الحفظ اليومية - ولو 5 دقايق في اليوم -
وتلقائيا بعد شويه ح تلقى نفسك ختمت"

لكن هو شاف المشوار طويل ف ما بدأ،

اسي لما أتذكر القصة دي،
بفكر في انه لو كان خصص في اليوم 5 دقايق للحفظ،
كان اسي عاش سعادة ختم القرآن

القصة دي حكيتها لأنه عارف أنه دي أمنية من أماني حياتك
أنك تحفظ القرآن، ويكون في صدرك
محل ما تمشي تقدر تقرأ من محفوظك بارتياح💕

وأنك تعيش مع القرآن
وتنال من سعادتك وبركته وخيره🍃

وطالما انت في فترة الشباب، وخصوصا الجامعة،
ف ده أنسب وقت تبدأ! 🔥

ما تصعبها على نفسك
ما مطلوب منك أنك تحفظ القرآن في قعدة وحدة ..
المطلوب بس أنك تثبت عادة ..
دقايق بسيطة تقطعها من الـ 1440 دقيقة يوميا
وتعيش فيها مع القرآن

ولو كانت 5 دقايق بس في اليوم!

مع الزمن بتلقى نفسك تعودت،
وبقت دقائق القرآن دي أحب لحظات اليوم لقلبك
وتنتظرها بكل شوق،

ويوم من الأيام، قريب، ح تلقى نفسك ختمت! 💕

الموضوع بهذه البساطة
لكن "الموفق من وفقه الله"
*قَالَ مُحَمَّدُ نَاصِر الدِّين الأَلْبَانِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:*

*"لاَ تَصحُ صَلاَة المَرأَة غَير السَّاترَة لِقدَميهَا، فَإن لَم يَعْلَمْنَ يُعْلمْنَ، فَإِن عُلِمْنَ وَتسَاهلْنَ فَصَلاتهُنَّ بَاطِلة)".*

> الهُدَىٰ وَالنُّور: (شَرِيط/٤)☁️📚
خليك مشغول لدرجة إنك ما تلقى وقت تزعل فيه ، اتجاوز....
كيف يعني ما فهمت؟ ..
صلي ، استغفر ، ادعي ربنا كتير ، اتجاوز الناس السلبيين ، أعمل بلوك لأي زول ممكن تحس إنو ح يزعلك و لأي زول ما مديك قيمتك ولأي زول بحسسك إنك ما منك فايدة ، ياخ خليك من ديل.. صلاتك هي البتنفعك في دنيتك و آخرتك خليك معاها و مع الله و اكتفي بيهم شديد.. زابط؟
- أحدهم يقول:
كُنتُ أُصلّي، وكان طفلي بقُربي يناديني مراراً، ولم أرُد عليه.

فأتى أخوه الذي يكبُره بعامين فقط
فقال له : عيبٌ عليك أنْ تُقاطع كلام اثنين، أبي يكلّم الله.

- ظلّت هذه العبارة تطرُق سمعي وقلبي كُلّما كبّرتُ للصلاة.
"اعتقد أن من تمام حسن الظن بالله هو الإدراك بأن النعم ليست مادية فقط المزاج الهادئ نعمة، اليوم العادي نعمة، القدرة على إنجاز عمل في وقت قصير نعمة سلامة النفس تجاه الآخرين نعمة، وأن الصحة والعافية هي أكبر النعم"
الكتب موجودة، و المكتبات موجودة، و مراكز الأبحاث موجودة، و خدمات الأنترنت موجودة، و لكن في مكان مرتفع لا يصل إليه قصار الهمة و العقول.
تشويه السُّمعة بعد الإنفصال وبعد المشاكل بين الأصحاب من قلة العقل والدين.

الإمام الشافعي كان بيقول ( الحُر من راعى وداد لحظَةٍ ) يعني نراعي للحظات الكويسة ربما نرجع أصحاب تاني وربما الخلاف يزول لكن الفُجر في الخصومة دا من صفات المنافقين.