...❤فلنعش بهدوء❤...
1.08K subscribers
3.35K photos
234 videos
6 files
25 links
‏"سَيُرَتِّبُ اللهُ أَحْدَاثَ الكَوْنِ بِأَسْرِهِ،
لأَجْلِ دَعْوَاتِكَ !
❤۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔

الله يحبك ❤................


بوت التواصل والتبادل
@t

رابط القناة
https://t.me/joinchat/AAAAAERcxa0VrUJh0EFvXQ

....👑❤نحن ابناء الاماكن الخاطئه ❤👑....
Download Telegram
‏عليك مغادرة كل من كان مشيهُ نحوك لا يتناسب مع ركضك نحوه.
❤2
"غلطتك إنك كنت حنون
على أشياء ما كانت حنونة عليك"
❤4
يرسمك الناس بالألوان
التي يمتلكونها .
إنني أبكي الآن على يدي الفارغة
و قلبي أيضًا ، و أتساءل كيف
يركض المرء كل هذا العمر دون
أن ينال شيئًا واحدًا ؟
كُلما حطمتني الحياة
رحت أبكي على بُعدك
كأنك كُل الاشياء التي تؤلمني
كأنك كل الاشياء التي احتاجها .
اللي يَشب النار لا يزعل من دخانها ..
لا يؤتمن من لا يستطيع أن يغلب غضبه لأجلك.
من يعلم أنك تعاني من شيء فلا يترك خلافه معك لوقت آخر كي يكون معك لحظة احتياجك له.
لا يؤتمن من عناده أقوى من عاطفته..
«الحُبُّ أن نجِد الأمان مع المُنى»
أيا ليتَ ، ألليت يكنُ .
"الذِّهن المُضطرب يجعل الوسادة غير مُريحة"
‏"لم أعد أرغب
‏أن تعود لي الأشياء التي أنتهت
‏ولن أعمل من أجل ذلك
‏كل ما أتمناه هو أن يغادرني للأبد
‏كل ما تبقى منها بداخلي"
﴿ إن الله ومَلائكته يُصلون على النَّبي يا أيُها الذين آمنُوا صَلوا عليه وَسَلِّموا تَسليمًا ﴾
❤4
‏شعور لطيف أن يرعى أحدهم
روحك المتعبة، في الايام
التي لا تمتلك فيها طاقةً لفعل ذلك.
❤3
‏"يعزُّ على المرء أن يفقد الشغف، شغفه للأشياء التي كان يدفع من عمره ثمنًا لأجلها"
من أساءَ لك مرةً سيسيءُ لك ألف مرة، لا داعي لشرب البحر كاملاً للتأكد من أنهُ مالح!
👌1
‏تهذّبك السنين حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون!‏
👍1
- مَنزِلُكَ لَيسَ المَكَانَ الَّذِي وُلِدتَ فِيهِ ،
مَنزِلُكَ هُوَ المَكَانُ الَّذِي تَتَوَقَّفُ فِيهِ مُحَاوَلاتُكَ لِلهُرُوبِ .
- السَعَادَاتُ الَّتِي أصنَعُها بيَدِي هِيَ الأكثَرُ دَوَامًا عِندِي ،
كُلُّ ما يَأتِي مِنْ الآخَرِينَ هَشٌّ وَ قَابِلٌ لِلزَّوَالِ .
أحيانًا أنت لا تحتاج أحدًا ليؤذيك؛ أنت بارع جدًا في إعادة فتح الجرح بنفسك، ثم الوقوف أمامهُ متسائلًا: «لماذا ما زلتُ أتألم؟»
- مَهمَا تَبَدَّلَ كُلُّ شَيءٍ فِي حَياتِي ،
الأمرُ الوَحِيدُ الَّذِي أوَدُّ أن يَكبرَ فِي دَاخِلِي هُوَ اللِّينُ .
‏يعتاد الإنسان على سمعه وبصره، وحركة لسانه، ومشيه،
‏فيحسبها مسلّمات،
‏وينسى أنها نِعم.
‏فالحمد لله على نِعمٍ ألفنا وجودها،
‏اللهم أدمها علينا واحفظها من الزوال
❤1