مُرِّي على الشعراءِ..
معنىً هاربًا
كي يُدركوكِ قصيدةً مما بقي
في الصمتِ توجد فرصةٌ للقائنا
في الشعر
نخلقُ فرصتين لنلتقي ..
معنىً هاربًا
كي يُدركوكِ قصيدةً مما بقي
في الصمتِ توجد فرصةٌ للقائنا
في الشعر
نخلقُ فرصتين لنلتقي ..
ذاكَ الكسر الذي حطَّمني لم يبرأ كبر، تفجَّر، تقيَّح، مرارة بعد مرارة.. لكنَّه لم يبرأ
قال بعض السّلف:
«أدركتُ أقوامًا كانوا يخبّئون الحاجاتِ ليومِ عرفة، ليسألوا اللّٰه بها»
ألِحُّوا علىٰ ربّكم في حاجَاتكم، فإنّه يُحبّ المُلحِّين، وتضرَّعوا له وارجوهُ واطلُبُوا، ولا تبرحُوا أبدًا!
واجعلُوا للأمَّة نصيبًا وافِرًا من دَعواتكُم يرحمكمُ اللّٰه ..
«أدركتُ أقوامًا كانوا يخبّئون الحاجاتِ ليومِ عرفة، ليسألوا اللّٰه بها»
ألِحُّوا علىٰ ربّكم في حاجَاتكم، فإنّه يُحبّ المُلحِّين، وتضرَّعوا له وارجوهُ واطلُبُوا، ولا تبرحُوا أبدًا!
واجعلُوا للأمَّة نصيبًا وافِرًا من دَعواتكُم يرحمكمُ اللّٰه ..
قد ينال المؤمن بدعاء أخيه ما لا يدركهُ بدعائهِ لنفسه
لا تنسوني من دعواتكم الطيبة ..
لا تنسوني من دعواتكم الطيبة ..
ما أطيق النهايات ومع هذا عشت طوال عمري أودع بتلويحة مستاءة، جميع من وادعتهم كانوا يجعلون في روحي اثر
أصبح جسدي لوحة من الجروح ..
لكن ليست هذه مشكلة، الزمان جعلني اعتاد
لكن الأمر الذي يقتلني إني أبتعد بنفسي عن الأمور التي أحبها !
كيف لإنسان يبقى بعيدًا عن اشيائه المحببة وبرغبته !
اعرف الإجابة
ومهما تهربت منها تبقى دائمًا في عقلي
المحبة لوحدها ليست كافية ..
أشعر باني تُركت في وسط الطريق، وأنا التي مضت طول عمرها لوحدها ! لا احد يسايرها بخطوتها، لا شمس تنور عتمتها
طال الطريق جدًا متى تأتي نهاية دوري بمسرحية هذه الحياة
أصبح جسدي لوحة من الجروح ..
لكن ليست هذه مشكلة، الزمان جعلني اعتاد
لكن الأمر الذي يقتلني إني أبتعد بنفسي عن الأمور التي أحبها !
كيف لإنسان يبقى بعيدًا عن اشيائه المحببة وبرغبته !
اعرف الإجابة
ومهما تهربت منها تبقى دائمًا في عقلي
المحبة لوحدها ليست كافية ..
أشعر باني تُركت في وسط الطريق، وأنا التي مضت طول عمرها لوحدها ! لا احد يسايرها بخطوتها، لا شمس تنور عتمتها
طال الطريق جدًا متى تأتي نهاية دوري بمسرحية هذه الحياة