يكفيني أنك موجود في مكانٍ ما هنا، ولن أفقد رغبتي في الحياة بعد. هل هذا كافٍ بالنسبة لك؟ خذها كإعلان حب إذا شئت ..
في شريعة الوصال؛ لسنا -بالأساس- في حاجةٍ إلى لبيبٍ يفهمنا، ولا إلى أليفٍ يُشبهنا؛ و إنما إلى نبيلٍ -حتى و إن خادعته ظواهرُنا- يُحسن الظنَّ بنا ..
صداقات أقل وممتدة، تفاصيل أقل وتعنينا، كلمات أقل وصادقة، فرص أقل وتشبهنا، مصادفات أقل وتخصنا، وهذا أكثر ما نحتاجه ..
"لم تُلغِ القسوة التي عانيتُهَا هديرَ حناني، وَلم يقتصِ الحزنُ من ابتهاجي، وَالجسارةُ مِن وِداعَتي، وَكُلَّما حاصرني اليأس -حتَّى يكادَ أَن يأخذ حصَّتي منَ الحياةِ-
مددتُ بصري لِلأُفُقِ، وَوجدتُ مُتَّسعًا للعيشِ يلُوحُ لي، فيعُودُ دَبِيبُ الأملِ تحتَ جلدي ..
مددتُ بصري لِلأُفُقِ، وَوجدتُ مُتَّسعًا للعيشِ يلُوحُ لي، فيعُودُ دَبِيبُ الأملِ تحتَ جلدي ..
وَأخجَل مِن وَقتٍ لآ أذكُرُكَ فيه
وأنتَ الغنيَُ عَن ذكرِيْ !
لآ إلهَ إلّآ أنتَ سبْحآنك إنّي كُنتُ مِنَ الظآلِمينْ
وأنتَ الغنيَُ عَن ذكرِيْ !
لآ إلهَ إلّآ أنتَ سبْحآنك إنّي كُنتُ مِنَ الظآلِمينْ