لم أعُد أستعجل الأشياء وأصرّ حدُوثها، تركت كل ما يلزمني أن أتنازع معه ليصير لي، أُريد أن أشعُر كما لو أنّهُ يسعى لي كل ما أسعى له، بكل حُبّ وخِفّة، وبالرّغبةِ نفسها ..
لا أزال أبحثُ عنك ملء عيني،
لأنّي أعلم أنّه لا مستحيل في هذا الكون
وأنّ لنا لقاء ما دُمنا تحت نفس السّماء،
لكن أخبرني كيف لكُلِّ الوجوه والأصوات
كيف لكُلِّ النّاس في الطرقات
أن توجد حولي، إلّا أنت ؟
لأنّي أعلم أنّه لا مستحيل في هذا الكون
وأنّ لنا لقاء ما دُمنا تحت نفس السّماء،
لكن أخبرني كيف لكُلِّ الوجوه والأصوات
كيف لكُلِّ النّاس في الطرقات
أن توجد حولي، إلّا أنت ؟
ما لي وما للدُّنيا، ما أنا في الدُّنيا إلَّا كراكبٍ استَظلَّ تحتَ شجرةٍ ثمَّ راحَ وترَكَها ..
يكفيني أنك موجود في مكانٍ ما هنا، ولن أفقد رغبتي في الحياة بعد. هل هذا كافٍ بالنسبة لك؟ خذها كإعلان حب إذا شئت ..
في شريعة الوصال؛ لسنا -بالأساس- في حاجةٍ إلى لبيبٍ يفهمنا، ولا إلى أليفٍ يُشبهنا؛ و إنما إلى نبيلٍ -حتى و إن خادعته ظواهرُنا- يُحسن الظنَّ بنا ..