أرتِمْيس.
Photo
الغيثُّ فياضٌ، كنتُ اسرقُ الطباشيرَ من الصف، و أهرولُ راسمةٌ لعيناكَ القمحيتانِ مدرسةٌ تلتهِمها النارُ ، كان لكَ من العمرِ ستة سنابِلُ ، عندما اتخذتُ طريقي أعرجُ لكَ، وتبخرتُ في وصالِكَ عطراّ ، كان شعركَ حقولاّ من بضعُ أقحواناتٍ وكنتَ طائرًا في لحظةِ القمح، أعزُفك دندَنةُ لرحلتي العرجاءُ، حين ولِد الهُّيام في أيسركَ ونفظتَ عنكَ الهوىٰ-حُب الفاتِنات- ولِدت الشمسُ في رياحِين حقولي،التي تراكم عليها سُخام الحرائق، كنتُ أغني تحت مطركَ والغيثُّ فياضُ.
أرتِمْيس.
Photo
ما ذَّنبُ جَيَّاش هّرمٍ يدُور في مداراتٍ
كما تسِّري الكواكِب في مساراتٍ
في أملٍ مُحّلىٰ بأوتارِ الإفتراء ، مَعك
فأعوادُ الإختلاء كُّل عَشيةٍ لأذِكْر ، من أنا مَعك؟.
طيفٌ من ماضِيك ام ذَكرىٰ لِقادمكَ.
كما تسِّري الكواكِب في مساراتٍ
في أملٍ مُحّلىٰ بأوتارِ الإفتراء ، مَعك
فأعوادُ الإختلاء كُّل عَشيةٍ لأذِكْر ، من أنا مَعك؟.
طيفٌ من ماضِيك ام ذَكرىٰ لِقادمكَ.
رُبما أجلسُ مع صدى الليلِ، أُخبرهُ بأسرارٍ لا تُنطقُ إلا بالزفرِ.
رُبما أنثرُ من كُمِّ ظلي حكاياتٍ تتلوها النّوافذُ فوجاً فوجاً، جاريةً.
رُبما أتبرأُ من كلمةٍ كانت شِرارَةً فتصيرُ رماداً يَغشى حقيبةَ فانِية
رُبما أسمحُ لِرياحِ الذكرى أن تُحلّقَ فوقَ شعري، تُسقِطُ عني برَقا غافِلاً.
، أمدّ يداي لأمسكَ بوقفةِ قَمرٍ لا تُجارِي.
رُبما — وإن لم يكن الليلُ معي — تَبقى في صدري نافذةٌ صدِئت من كِثر التوارى .
رُبما أنثرُ من كُمِّ ظلي حكاياتٍ تتلوها النّوافذُ فوجاً فوجاً، جاريةً.
رُبما أتبرأُ من كلمةٍ كانت شِرارَةً فتصيرُ رماداً يَغشى حقيبةَ فانِية
رُبما أسمحُ لِرياحِ الذكرى أن تُحلّقَ فوقَ شعري، تُسقِطُ عني برَقا غافِلاً.
، أمدّ يداي لأمسكَ بوقفةِ قَمرٍ لا تُجارِي.
رُبما — وإن لم يكن الليلُ معي — تَبقى في صدري نافذةٌ صدِئت من كِثر التوارى .
يداهُ مخطوطتانِ عربيتان ، والعينانِ نواعِسُ نورسِ مُّدلهمَتان ، حُرٌ طليقِ الشفانِ مَنحوتتانِ من قيقبِ الإسفنّدان ، معقودُ الحاجِبان ، غليظٌ فضُ اللسان ، تهابهُ الجبالُ وتكفي شرَه الوديان ،تتحاورُ عنهُ الكواكبُ وتُكذبهُّما النهّران ، من صَلدِ اللجام تلتفُ على الفُخذان جوارٍ عباسيةّ ، كؤوسِ خَمرٍ قُرِعت مَنسية ، أقاويلُ عربٍ مُحورةٍ هُجِرت عَضيهة ، قادَةُ أساطيلٍ مَخمورةٌ علىٰ القوارِع مَرمية.
لم يكُن لأهلكَ يدٌ ، ولا للعاذلِ رأيٌ ، كان انتَ ، انتَ لم تُّرد ، مَرمَرتني أحاديثُ الآخرين .بُتر لِساني وأبتلعُت كلماتٌ ضائعة وأنت لم تمُّر بيَ ، أتصبرُ انتَ؟. اتصبرُ ولاتدريّ بعلَتي ، وترسمُ لي وهّمٌ بأنهُ هينٌ و سـيهونُ ، هَنتُ أنا ، شابَ شعري أنا ، وأنت لاتدري ، ذَبلتُ أنا ، يا وحيّك مَرمَرتني، ذَبلتُ وحق عيناكَ مهجةُ شبابي - لم يكُن العاذِل ولا أهلُك - كان أنتَ.
