𝖒 𝖆 𝖗 𝖘 𝖍 𝖊 𝖑 𝖑
120 subscribers
684 photos
229 videos
15 links
"dark side"🖤
Download Telegram
وبحلول منتصف الليل أقتحم الجنود الغرفة
ليجدوا أن الغرفة غارقة في الدماء لدرجة أن
فتحة التصريف لم تستطع تصريفها
وكانت الأحشاء متناثرة على الأرضية . أما أكثر
ما صدم الجنود فهو اكتشافهم بأن السجناء لم
يستهلكو الطعام المقدم إليهم ، بل كانوا يتغذون
على جثة أحد زملائهم وكذلك على أجسادهم
كانت أجسادهم ممزقة وبطونهم مفتوحة يمكن
من خلالها رؤية أعضائهم الداخلية مثل الرئة
والمعدة التي كانت تهضم لحوم أجسادهم التي
أكلوها
كانت مناظرهم كفيلة بجعل الجنود يشاركوهم
بالصراخ ليس بسبب الغاز بل من الخوف وما
هي إلا لحظات حتى انقض سجين مهووس على
احد الحراس
مطبق فكيه على رقبته ولم يتركه إلا وقد سالت
الدماء من رقبة الحارس وتهاوی ساقطا على
وجهة مضرجا بدمائه وأما الحارس الأخر
فتعرض للهجوم أيضا وعضه من ساقه
السجناء هاجموا بشراسة بالغة رغم منظرهم
الذي يدل على الاحتضار .. احدهم كان مصابا
بطحاله وخسر اغلب دمه لكنه ضل يقاوم حتی
فقد القدرة على الحركة فكان الصراخ هو
سلاحه الوحيد المتبقي
ضل يصرخ ويصرخ حتى أخذ صوته يضعف
وسقط على الأرض جثة هامدة كأنه لعبة قديمة
نفذت بطاريتها
السجناء البقية تم نقلهم إلى غرفة العمليات
كانوا كأنهم وحوش مجنونة , احدهم أنشب فكيه
في عضلات ساعده حتى لا يحقنوه بإبرة مخدرة
وآخر أدخلوه إلى غرفة العمليات بلا مخدر لكنة
ضل يضحك بصوت عالي حتى أجبرهم على
تخديره
وأثناء خروجه من الغرفة كان ينظر للدكتور
ويحاول إخباره شيئا فتم إعطائه قلما وورقة
فكتب عليها التالي : (استمروا بالقطع )
الأطباء سئلوا السجناء الباقين على قيد الحياة
عن سبب مقاومتهم وإيذائهم لأنفسهم فقالوا :
حتى نبقى مستيقظين) وبعدها أعيدوا إلى
غرفة الاختبار
النتائج الكارثية للتجربة أثارت الجنرال المسئول
عنها , وحين أصيب أحد السجناء الموجودين
بالغرفه بما بدا كأنه أعراض سكتة دماغية أمر
الجنرال احد الجنود بالدخول للمساعدة
ولم يكن قد تبقى من السجناء إلا واحد ، لكن
الجندي المذعور سحب مسدسه وأطلق النار
على الجنرال
ثم فجر دماغ السجين برصاصة من مسدسه حولت رأس لينتهي معها اخر سجين
النهايه🖤
كيف كان الموضوع و اعطوني رايكم بيه و برضو اعطوني اشياء نتكلم عنها
ترسل لرقم تليفونه عن ما يحدث بحياتها ، مثل التغلب على السرطان و الانتهاء من الكلية و العثور على الحب بعد تجربة سيئة و ألم فقدانه.
أمس حصلت على الرد من الرجل الذي كان يستلم رسائلها..
حين يتزوج ثعلب البحر ، في كل مرة يخلد فيها إلى النوم يمسك بيد شريكتة حتى لا يفقدا بعضيهما بشبب تيار المياه...♥️
خشو هدرزو انتقدو اعطوني رايكم ف محتوى القناه الجديد اي شي هي