𝖒 𝖆 𝖗 𝖘 𝖍 𝖊 𝖑 𝖑
120 subscribers
684 photos
229 videos
15 links
"dark side"🖤
Download Telegram
وكان الباحثين يراقبون السجناء عن طريق نافذة
زجاجية ويتواصلون معهم عن طريق خمسة
میکروفونات ..
أول خمسة أيام مرت بشكل طبيعي حيث تعرف
السجناء على بعضهم ، لكن بعد انقضاء اليوم
الخامس أصبح سلوكهم غريب .. كانوا يهمسون
في المايكروفونات مع بعضهم..
وفي اليوم التاسع جن جنونهم حيث قام احدهم
بالصراخ بأعلى صوته وهو يركض في أرجاء
الغرفة لثلاث ساعات كاملة حتى تقطعت حباله
الصوتية
والغريب أن بقية السجناء لم يهتموا له بل
استمروا بالهمس حتى قام صرخ أحدهم فجأة
وكأنة بهيمة مصابة بجنون البقر
أما بقية السجناء فقاموا بتمزيق الكتب وتلطيخ
الأوراق ببرازهم والصقوها على النوافذ
الزجاجية حتى لا يراقبهم احد
وفجأة انقطع الصراخ وتوقف الهمس
بعد مرور ثلاثة أيام أصيب الباحثون بالقلق
لعدم وجود إشارة أو صوت من الغرفة رغم أن
معدل استهلاك الأوكسجين يشير إلى أن
السجناء أحياء
فخاطبوهم عن طريق المايكروفون قائلين :
(سندخل ونتفحص المايكروفونات ابتعدوا عن
الباب وانبطحوا على الأرض وإلا سنطلق النار
عليكم .. من يطيع الأوامر سیکسب حريته)
وفجأة جاءهم صوت ضعيف من الغرفة : (نحن
لا نريد أن يفرج عنا بعد الآن)
قرر الباحثون قطع تدفق الغاز إلى الغرفة
وما أن فعلوا ذلك حتى تعالت أصوات السجناء
وتوسلاتهم تطلب إعادة ضخ الغاز مرة أخرى
وبحلول منتصف الليل أقتحم الجنود الغرفة
ليجدوا أن الغرفة غارقة في الدماء لدرجة أن
فتحة التصريف لم تستطع تصريفها
وكانت الأحشاء متناثرة على الأرضية . أما أكثر
ما صدم الجنود فهو اكتشافهم بأن السجناء لم
يستهلكو الطعام المقدم إليهم ، بل كانوا يتغذون
على جثة أحد زملائهم وكذلك على أجسادهم
كانت أجسادهم ممزقة وبطونهم مفتوحة يمكن
من خلالها رؤية أعضائهم الداخلية مثل الرئة
والمعدة التي كانت تهضم لحوم أجسادهم التي
أكلوها
كانت مناظرهم كفيلة بجعل الجنود يشاركوهم
بالصراخ ليس بسبب الغاز بل من الخوف وما
هي إلا لحظات حتى انقض سجين مهووس على
احد الحراس
مطبق فكيه على رقبته ولم يتركه إلا وقد سالت
الدماء من رقبة الحارس وتهاوی ساقطا على
وجهة مضرجا بدمائه وأما الحارس الأخر
فتعرض للهجوم أيضا وعضه من ساقه
السجناء هاجموا بشراسة بالغة رغم منظرهم
الذي يدل على الاحتضار .. احدهم كان مصابا
بطحاله وخسر اغلب دمه لكنه ضل يقاوم حتی
فقد القدرة على الحركة فكان الصراخ هو
سلاحه الوحيد المتبقي
ضل يصرخ ويصرخ حتى أخذ صوته يضعف
وسقط على الأرض جثة هامدة كأنه لعبة قديمة
نفذت بطاريتها
السجناء البقية تم نقلهم إلى غرفة العمليات
كانوا كأنهم وحوش مجنونة , احدهم أنشب فكيه
في عضلات ساعده حتى لا يحقنوه بإبرة مخدرة
وآخر أدخلوه إلى غرفة العمليات بلا مخدر لكنة
ضل يضحك بصوت عالي حتى أجبرهم على
تخديره
وأثناء خروجه من الغرفة كان ينظر للدكتور
ويحاول إخباره شيئا فتم إعطائه قلما وورقة
فكتب عليها التالي : (استمروا بالقطع )
الأطباء سئلوا السجناء الباقين على قيد الحياة
عن سبب مقاومتهم وإيذائهم لأنفسهم فقالوا :
حتى نبقى مستيقظين) وبعدها أعيدوا إلى
غرفة الاختبار
النتائج الكارثية للتجربة أثارت الجنرال المسئول
عنها , وحين أصيب أحد السجناء الموجودين
بالغرفه بما بدا كأنه أعراض سكتة دماغية أمر
الجنرال احد الجنود بالدخول للمساعدة