«سَلِ الله أنْ يُحبّك حبًّا تتجاوزُ بهِ الحَياة حتّى تنتهي بكَ وهُو راضٍ عَنك، سَلهُ أنْ يُعظِّمَ الرّضا في صَدرِك، واليقينَ في قلبِك، فتغدُو الأمُور الشَّديدة هيّنةً عَليك.»
وامنن عليّ بقُرّة عينٍ غير مُنقطعة، وبقلبٍ سليم وفكرٍ رحيم وكامل التسليم لكل أقدارك يا رب.
لو اجتمعت للمرء كل أشكال المواساة،
وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله،
وأنه في ظل عناية لا تخيب، وأن الله هو المتولّي لأمره، والكافي لهمّه، والسّاتر لضعفه.
وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله،
وأنه في ظل عناية لا تخيب، وأن الله هو المتولّي لأمره، والكافي لهمّه، والسّاتر لضعفه.
هذا العام علمني حقيقة واضحة:
"أي شخص يمكن أن يؤذيك ،مهما كان قريبًا منك ،الناس قادرون على الإنقلاب عليك رغِم كل ما قدّمتَه لهم، لأن الوفاء ليس شيئًا تُعلّمه الأيام بل طبيعة في القلب."
"أي شخص يمكن أن يؤذيك ،مهما كان قريبًا منك ،الناس قادرون على الإنقلاب عليك رغِم كل ما قدّمتَه لهم، لأن الوفاء ليس شيئًا تُعلّمه الأيام بل طبيعة في القلب."
بروتوكول ثابت :
درب يهين النفس ماني بماشيه
لوقام خفّاقي على الضيق وأمسى
العزلة ساسه قوية مبانيه
والذل ماله عند الأجواد مرسى
درب يهين النفس ماني بماشيه
لوقام خفّاقي على الضيق وأمسى
العزلة ساسه قوية مبانيه
والذل ماله عند الأجواد مرسى
"لو خيرونى لإخترت أن يكون الإنسان حنونًا قبل أن يكون مُحبًا، الحُب قد ينضُب أو يقل مع الأيام أما الحِنّية تُلازم صاحبها للأبد."
١٤/فبراير
١٤/فبراير
يَا ربِّ
أنعِم عليَّ بإجابة دُعائي،
قُر عَيني بمُرادي
يا قادرًا على قضاءِ حوائِجي وإن عزَّ مطلبي.
أنعِم عليَّ بإجابة دُعائي،
قُر عَيني بمُرادي
يا قادرًا على قضاءِ حوائِجي وإن عزَّ مطلبي.
يارب الثراء الطيّب المُبارك، نتوسّع به ونوسّع به على غيرنا ونستعمله في مرضاتك.. آميين
اللهُّم ختامًا يليق برحمتك لا بعملنا، وقبولاً يليق بكرمك لا بتقصيرنا.. تقبّل منا يارب، وبلّغنا رمضان أعوامًا مديدة وأزمنة عديدة ونحنُ ومن نحب بصحة وعافية وحياة طيبة سعيدة.
يُصارع المرء نفسه، وشيطانه، وحزنه، وفشله، يهزمهم تارة ويهزمونه تارة، يستشعر لُطف اللّٰه في كل مرة، ويأمل ألا يملٌ من المحاولة.
«ولا حتى الذكريات السعيدة أو المشاهد الحنونة او مباهج الدنيا كافة .. بوسعها أن تعيد الآمان الذي تحوّل فجأة إلى خيبة»