"ثّمّ تأتي المُدن بيننا ولن نلتقي أبدًا، حتى المُصادفة لن تجمعنا معًا، ثُمّ رُبّما يمُوت أحدنا.. والآخر لن يعرف أبدًا"
«الإنسان مشغول بما ينقصه، مَصدوف عن ما يملكه، لا ينتبه إلا إذا سُلبت من يديه نعمة يرفل فيها، ولو استقرأ زوال المُكتمل في حياته، لعرف فضل الله عليه، ووقر الإيمان في قلبه، وبه ارتقى سعيه، فلا يَغلب الشك يقينه، ولا السخط رضاه»
"فإنّ النفسَ إذا ألِفَتْ شيئًا صار من جبلّتها وطبيعتها لأنّها كثيرة التلوّن"
“ عليك أن تتقبل أن بعض البشر سيحتلون مكانًا في قلبك إلى اﻷبد دون أن يكون لهم مكان في حياتك”..
"لن يُخيّب الله هذا الصدق الكامن فيك، أنت الذي تنشد النقاء في كل أمر، وتنجذب طواعية للبياض والطُهر، وتسوءك الدروب الملتوية، أنت الذي ما فتأت تتعاهد روحك خشية التلوّث بأدناس الحياة، وتحرص على العناية بدوافعك قبل أفعالك، إذ تؤمن أن النوايا الطيّبة تصنع أجمل الأقدار."
"قدروا الأيام الهادئة في حياتكم، فبعض الأيام تحمل أحداثًا قد تهدم كل شيء بعدها، وتسلب الامان إلى الأبد"
"يستطيع الواحد فينا أن يُحيلَ حياتَه إلى نعيمٍ بالرضا والحب والتسامح والعطاء والترفُّع عن الصغائر والسُمُوّ بنفسه عن الدنايا.
ويستطيع في نفس الوقت أن يُحيلَها إلى عذابٍ بأحقاده وصراعاته وتطلعاته وتكالُبِهِ وقِصَرِ نَظَره."
ويستطيع في نفس الوقت أن يُحيلَها إلى عذابٍ بأحقاده وصراعاته وتطلعاته وتكالُبِهِ وقِصَرِ نَظَره."
"مِن آداب قلبِك: ألّا تقسو عليه تأنيبًا، ولا تنهرهُ تعذيبًا، بل درّبه تهذيبًا وأدّبه تحبيبًا، ولا تجعله سهلًا لِمَن هبّ ودبّ، ولا تُسكِن فيه مَن لا يليقُ، ولا تجعل نبضَه هباءً، بل اسقهِ الحُبّ دُعاءً، وأقِمهُ بالدِّين تَقُم، فإن قامَ أقامَك!"
”في النهاية كل شيء يصبح على ما يرام، مهما غابت عنك تلك الفكرة، لا تنساها. كل شيء سوف يمضي وكل شيء سوف يصبح على ما يرام، وستعلم جيدًا أنها ليست المرة الأولى لك في الحزن ولن تكون الأخيرة، ولكن في كل مرة ظننت أنك لن تستطيع الإستمرار استمريت، وفي كل مرة شعُرت بالغرق نجوت.“
"إنها لفكرة مرعبة، أنك في جزء من الثانية قد تقع في حب يأخذ عمراً كاملاً منك كي تتشافى منه."
"أنا مع التروّي والترفّق، مع التخفف والتأمل، مع التوقّف والتلطّف، أنا مع الهدنة لا الاحتدام، مع الخطو لا الركض، تهمني الرحلة لا الوصول."