"حين تُريد شيء باللهفة ويُمنع عنك هذا الشيء ستنطفئ نارك اتجاههُ حتى لو حصلت عليهِ ."
أسألك لأنك العفوّ، لا لكوني مستحقًا لعفوك
لأنك عافية الدنيا والآخرة، لأن أبواب الأُنس والسكينة مفتاحها عفوك، ولا معنى لصلاتي ودعائي وابتهالي إن لم تعف وتغفر
أسألك لأنك العفوّ الذي لا يخيب عندهُ رجائي ولا يرُد صوتي ولا إلحاحي.
لأنك عافية الدنيا والآخرة، لأن أبواب الأُنس والسكينة مفتاحها عفوك، ولا معنى لصلاتي ودعائي وابتهالي إن لم تعف وتغفر
أسألك لأنك العفوّ الذي لا يخيب عندهُ رجائي ولا يرُد صوتي ولا إلحاحي.
ولا تجعل في رفقتي شقاء، ولا من وجودي عبء، ولا في حديثي أذيّة، ربي اجعلني خفيف العبور باقي الأثر.
"يهمني انك تختار كلمتك معي بعناية، اللغة واسعة والمفردات كثيرة، وأنا خاطري واحد لا أملك أغلى منه."
"لا أعرف كيف اتوقف عن منح العاطفة لكل الأشياء حولي، أسرف في استخدام اللطف والمحبة، أدرك ان العالم قاسٍ .. لكن ماضر لو كنَّا فيه خِصلة من اللين؟"
البصيرةَ قبل البصر ياربّ والزّادَ قبل المسير، ورباطةَ الجأش حين النّائبات، والعِصمةَ من دروب المهالك، والنّجاة ممّا نخشى، والأمن ممّا نخاف، والسّلامة والمعافاة دنيا وآخرة فهي رأسُ الغنائم"
"حافظ على الخير المُقدّم لك من الآخرين، حافظ على الكلمة والموقف، لاتدَع السنين تأكل هذا التقدير، لا تدَع للجحود مكانًا في صدرك.."
لا شيء قادر على أن يثقل المرء بقدر تأمُله لِلتحول والتغير الذي حَدث في غمضة عين، السير دُون إدراك أصبحت الأقدام في حذر والثرثرة دون وعيّ أصبح صمتًا قاتلًا/أنت تموت ولكن لا أحد يسمع إِستغاذتُك.
"ربما كان هذا هو المعنى، أن تترك المحطات خاليةً وراءك، أن تغادر قبل أن تغادرَك الأشياء."