لم تكُن أُنثىٰ كانت زهِرة
مّلونة كأجنحة فراشِة
تَملُك روح نَجمة ربيِعية
كَما لو إنها خَليطَ
لكُل البُهجة في هَذا العالمّ .
مّلونة كأجنحة فراشِة
تَملُك روح نَجمة ربيِعية
كَما لو إنها خَليطَ
لكُل البُهجة في هَذا العالمّ .
وَقد خَجلَ الشِعرُ مِن جمالِها مالهَا ومَال الجمَالُ ألا بِها ، وكَأن الكَون خُلقَ لِوصفهَا أسرتْ بالجمَالِ من أحبهَا ومن لم أُحب تمنَى قُربهَا ، جمالٌ أُعجزَ الرسَام عن رَسمها .
لا امتلكُ ما يقال عنها الكثير لوصفِها ، لكن فيٰ داخلي مَوجُاً من المعاني المندفِقة قَد تُغرقهَا .