This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
العلامة عبد الله الرزامي؛:
العلامة بدر الدين كان يقول لنا بأن حركتنا مقدمة للإمام المهدي "عجل الله فرجه الشريف" وأن أنصاره اغلبهم من الشباب.
ونحن أمة متشبعة بفكرة #الإمام_المهدي عليه السلام ونسأل الله أن يعجل بظهوره..
أين أنتم من هذا الكلام؟
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@alshiyea31312_bot
العلامة بدر الدين كان يقول لنا بأن حركتنا مقدمة للإمام المهدي "عجل الله فرجه الشريف" وأن أنصاره اغلبهم من الشباب.
ونحن أمة متشبعة بفكرة #الإمام_المهدي عليه السلام ونسأل الله أن يعجل بظهوره..
أين أنتم من هذا الكلام؟
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@alshiyea31312_bot
❤12👍5🤣2❤🔥1👏1
إذا ظهر الإمام المهدي هل ستؤمن به #الزيدية؟
يجيبك على هذا التاريخ،
فقد كان الأئمة المعصومين عليهم السلام السابقين للإمام الثاني عشر، ظاهرين، وعلمهم طفق كل مرتاد لهم، فهل سلف الزيدية آمنوا بالأئمة المعصومين عليهم السلام، أم اعتراهم ما اعترى إخوة يوسف، وقد كانوا يعلمون أن الإمام الصادق عليه السلام كان أعلمهم ورغم ذاك أنكروا عليه إمامته.
فالمسألة إذا ليست الظهور من عدمه، بل توطين النفس على الإيمان من عدمه
{ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَـذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً } فالبعض في الواقع قصته مع الإيمان بالامام المهدي هي قصة عناد ،سببها العصبية العمياء، وليس قصة بحث عن الحقيقة.
نعم الصادق الخائف الوجل يقشعر بدنه عندما تسوق له أمثلة القرآن الكريم، فيهتدي لا ريب ومثله مثل أصحاب الكتاب الصادقين { وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا جَاءنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبَّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ فَأَثَابَهُمُ اللّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ }
- فالزيدية قسمان :
1- طلاب حق
2- ودعاة عصبية
أما القسم الأول فلا ريب في أتباعهم الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف قبيل أو عند ظهوره.
أما القسم الثاني فيبقى على عناده، ولهم يوم سيذكره التاريخ
ولذلك ورد في علامات الظهور المقدس أن جمعاً من أصحاب الحسني - الذي سيأتي ليبايع الإمام المهدي- يبلغ عددهم أربعين ألفاً يتمردون على الحسني فلا يؤمنوا بالإمام المهدي عليه السلام بعدما يروا من دلائل الإمامة ومواريث النبوة وبراهين المعجزة وما يهبه الله تعالى له من النصر والتأييد، فينقلب هؤلاء على أعقابهم ويشككون بدعوة الإمام عليه السلام ويقولون: ما هذا إلاّ سحر عظيم، ويطلقون عليهم أصحاب المصاحف، ولعل هؤلاء لم يكونوا زيدية العقيدة والانتماء حقيقةً، بل هم يقتفون أثر الزيدية في عقيدتهم وأنهم ينزعون إلى إمامة من له القوة والحكم ويعتقدون بولايته وإمامته ويشكل هؤلاء خطراً حقيقياً يهدد وحدة جيش الإمام عليه السلام الذي سوف يتأثر بمعارضة هؤلاء الذين يدعون الدين وحُسن الاعتقاد، إلا أن الإمام عليه السلام لم يتركهم هكذا دون أن (يعظهم ويدعوهم ثلاثة أيام) حسب تعبير الرواية (فلا يزدادون إلا طغياناً وكفراً) عند ذلك يأمر الإمام عليه السلام بقتلهم وتطهير جيشه منهم كونهم يشكلون خطراً على عقائد الناس ومسيرة يوم الظهور.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@alshiyea31312_bot
يجيبك على هذا التاريخ،
فقد كان الأئمة المعصومين عليهم السلام السابقين للإمام الثاني عشر، ظاهرين، وعلمهم طفق كل مرتاد لهم، فهل سلف الزيدية آمنوا بالأئمة المعصومين عليهم السلام، أم اعتراهم ما اعترى إخوة يوسف، وقد كانوا يعلمون أن الإمام الصادق عليه السلام كان أعلمهم ورغم ذاك أنكروا عليه إمامته.
فالمسألة إذا ليست الظهور من عدمه، بل توطين النفس على الإيمان من عدمه
{ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَـذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً } فالبعض في الواقع قصته مع الإيمان بالامام المهدي هي قصة عناد ،سببها العصبية العمياء، وليس قصة بحث عن الحقيقة.
نعم الصادق الخائف الوجل يقشعر بدنه عندما تسوق له أمثلة القرآن الكريم، فيهتدي لا ريب ومثله مثل أصحاب الكتاب الصادقين { وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا جَاءنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبَّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ فَأَثَابَهُمُ اللّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ }
- فالزيدية قسمان :
1- طلاب حق
2- ودعاة عصبية
أما القسم الأول فلا ريب في أتباعهم الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف قبيل أو عند ظهوره.
أما القسم الثاني فيبقى على عناده، ولهم يوم سيذكره التاريخ
ولذلك ورد في علامات الظهور المقدس أن جمعاً من أصحاب الحسني - الذي سيأتي ليبايع الإمام المهدي- يبلغ عددهم أربعين ألفاً يتمردون على الحسني فلا يؤمنوا بالإمام المهدي عليه السلام بعدما يروا من دلائل الإمامة ومواريث النبوة وبراهين المعجزة وما يهبه الله تعالى له من النصر والتأييد، فينقلب هؤلاء على أعقابهم ويشككون بدعوة الإمام عليه السلام ويقولون: ما هذا إلاّ سحر عظيم، ويطلقون عليهم أصحاب المصاحف، ولعل هؤلاء لم يكونوا زيدية العقيدة والانتماء حقيقةً، بل هم يقتفون أثر الزيدية في عقيدتهم وأنهم ينزعون إلى إمامة من له القوة والحكم ويعتقدون بولايته وإمامته ويشكل هؤلاء خطراً حقيقياً يهدد وحدة جيش الإمام عليه السلام الذي سوف يتأثر بمعارضة هؤلاء الذين يدعون الدين وحُسن الاعتقاد، إلا أن الإمام عليه السلام لم يتركهم هكذا دون أن (يعظهم ويدعوهم ثلاثة أيام) حسب تعبير الرواية (فلا يزدادون إلا طغياناً وكفراً) عند ذلك يأمر الإمام عليه السلام بقتلهم وتطهير جيشه منهم كونهم يشكلون خطراً على عقائد الناس ومسيرة يوم الظهور.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@alshiyea31312_bot
👍14❤2
#الإمام_المهدي أكثر تأثيراً من كل أئمة الزيدية .
لو فتشت أيهما أكثر أثراً وتأثيراً في الجنود والعالمين، أئمة الزيود أجمع - باستثناء أصحاب الكساء عليهم السلام - أم الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف من فردا؟
لعلمت كيف أن هذا الإمام الغائب له من التأثير ما ليس لجميع أئمة الزيود مجتمعين.
ألا ترى الملايين تنقاد له، ألا تراهم في كل الجبهات يصرخون باسمه، ويستبسلون في القتال حباً وذوباناً في محبته، هذا ولمّا يظهر بعد بشخصه،وإنما يقود الأمر عن طريق أوليائه، ولا أدري كيف يصح بعدها مقارنة الغائب بالظاهر، والغائب أكثر قوة وتأثيراً ونفوذاً.
وما نفع ظاهر لا يهش ولا ينش.
بالإضافة الى عصر ظهوره ذلك العصر الذي لم يشهد له العالم ولا التاريخ البشري مثيل، حيث يستولي الإمام المهدي على العالم كما ورد في الروايات #الزيدية ..
كما في كتاب الزيدية (مطمح الآمال في إيقاظ جهلة العمال)
للقاضي العلَّامة شرف الدين الحسين بن ناصر المعروف المهلا.
" وفي المهدي أحاديث بالغةٌ حدَّ التواتر، منها ما ذكره الأمير الحسين بن بدر الدين في ينابيع النصيحة: يخرج المهدي في أُمَّتي، يبعثه الله غياثاً تنعم الأمة، وتعيش الماشية، وتخرج الأرض نباتها، ويعطي المال صحاحاً؛ فقال رجل: وما صحاحاً؟ قال: التسوية بين الناس".
واذا تأملنا في منطوق الحديث نجد أنه يقول (يخرج المهدي ) وفي بعض الروايات (يظهر ) والخروج و الظهور يأتي بعد كمون وخفاء، فيكون الظهور والخروج من مكان كان الإنسان موجودا فيه، مما يعني أن الإمام كان موجودا قبل ظهوره..
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@alshiyea31312_bot
لو فتشت أيهما أكثر أثراً وتأثيراً في الجنود والعالمين، أئمة الزيود أجمع - باستثناء أصحاب الكساء عليهم السلام - أم الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف من فردا؟
لعلمت كيف أن هذا الإمام الغائب له من التأثير ما ليس لجميع أئمة الزيود مجتمعين.
ألا ترى الملايين تنقاد له، ألا تراهم في كل الجبهات يصرخون باسمه، ويستبسلون في القتال حباً وذوباناً في محبته، هذا ولمّا يظهر بعد بشخصه،وإنما يقود الأمر عن طريق أوليائه، ولا أدري كيف يصح بعدها مقارنة الغائب بالظاهر، والغائب أكثر قوة وتأثيراً ونفوذاً.
وما نفع ظاهر لا يهش ولا ينش.
بالإضافة الى عصر ظهوره ذلك العصر الذي لم يشهد له العالم ولا التاريخ البشري مثيل، حيث يستولي الإمام المهدي على العالم كما ورد في الروايات #الزيدية ..
كما في كتاب الزيدية (مطمح الآمال في إيقاظ جهلة العمال)
للقاضي العلَّامة شرف الدين الحسين بن ناصر المعروف المهلا.
" وفي المهدي أحاديث بالغةٌ حدَّ التواتر، منها ما ذكره الأمير الحسين بن بدر الدين في ينابيع النصيحة: يخرج المهدي في أُمَّتي، يبعثه الله غياثاً تنعم الأمة، وتعيش الماشية، وتخرج الأرض نباتها، ويعطي المال صحاحاً؛ فقال رجل: وما صحاحاً؟ قال: التسوية بين الناس".
واذا تأملنا في منطوق الحديث نجد أنه يقول (يخرج المهدي ) وفي بعض الروايات (يظهر ) والخروج و الظهور يأتي بعد كمون وخفاء، فيكون الظهور والخروج من مكان كان الإنسان موجودا فيه، مما يعني أن الإمام كان موجودا قبل ظهوره..
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@alshiyea31312_bot
👍9❤3👏2
قصيدة في #وهابية_الزيدية.
يرد فيها على الزيدية المعادية للشيعة الجعفرية في اليمن.
الشاعر : حسين العماد
برأت الى الرحمن ممن تدربوا
على يدِ شيخٍ في الحقيقة ثعلبُ
***
وكان إلى الأمس القريب نعامة"
فقيهُ بلاطٍ ناصبيٌّ مذبذبُ
***
كأن لهُ من آل شيخٍ قرابةٌ
وإن لعليٍّ أو على الآل يُحسبُ
***
إمام ضلالٍ منهُ أرضي بريئةٌ
وتبرأ منهُ اليوم صنعا وأرحبُ
***
لهُ أرذل الأتباع ممن تشيّعوا
الا خاب شيخٌ والتلاميذ أخيبُ
***
وليسوا زيود" إنما النصب نهجهم
على جعفرٍ في زي زيدٍ تعصّبوا
***
يقولون زوراً أن زيد" قد انبرىٰ
وقال ألا يا رافضيون إذهبوا
***
سفاهتهم زادت على خير فرقةٍ
ولكن مع شيطان نجدٍ تأدّبوا
***
ليرضىٰ عدو الله سلمان عنهمُ
يعادون إيران واليهودي يرقبُ
***
ولولا الخميني ما رفعنا شعارنا
ولولاهُ ما للحق دينٌ ومذهبُ
***
فمن مثل روح الله في النَّاس كلهم
ومن كالخميني للنبيين أقربُ
***
ومن بشعار الحق أول ناطقٍ
ومن مثل خامنئي من الناس أطيبُ
***
ومن مثل حزب الله والسيد الذي
بهِ اليوم إسرائيل في الجحر أرنبُ
***
أليس ( أبو هادي ) على نهج جعفرٍ
أليس ابن نصر الله في الأرض كوكبُ
***
فما بال بعض القوم فيهم سفاهةٌ
زيودٌ وهم من مبغض الآل أنصبُ
***
عجبت أنا ممن إلى زيد ينتمي
وفي ابن بازٍ والعثيمين معجبُ
***
ومن لا يساوي نعل زيد وجعفرٍ
يفضل ذا أو ذاك والبعض يندبوا
***
قلامة ظفر الصادق القول جعفرٌ
تساوي ألوفاً من زيودٍ ( توهوبوا )
***
ولا فرق ما بين الإمامين مثلما
نرى الفرق فيمن للإمامين ينسبوا
***
فلا زيد أتقىٰ من إمامٍ كجعفرٍ
ولا جعفرٌ من عمهِ زيد أنجبُ
***
لنا منهما الإثنين نهجٌ ومنهلٌ
هنيئاً لمن من منهل الآل يشربُ
***
فحبهما الإثنين يا قوم واجبٌ
وبغض ( هشامٍ إبن عبدة ) أوجب ُ
***
فقولوا لمن عادى الإماميّ إنهُ
يعادي كما عاداهُ شمرٌ ومرحبُ
***
تعادون من بالله يا بئس شلةٍ
تعادون قوماً حاربوا من تنصبوا
***
وما طائرات الحلف إثنعشريةٌ
وما قصفوا صنعاء لكن تعذبوا
***
وما ذم مجد الدين أتباع جعفرٍ
ولا السيد الحوثي حسينٌ ولا الأبُ
***
كذاك ( أبو جبريل ) ما قال فيهمُ
سوىٰ الخير كل الخير يا من تكالبوا
***
الا ايها الأنصار لا تسمعوا لهم
ومن شق صف الطاهرين تجنّبوا
***
ويا ليت حب الآل يجمع صفنا
لأجلهمُ نرضىٰ جميعاً ونغضبُ
***
فكونوا مع توحيد صفٍ لشيعةٍ
بوحدتنا يحتار شرقٌ ومغربُ ..!!
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@alshiyea31312_bot
يرد فيها على الزيدية المعادية للشيعة الجعفرية في اليمن.
الشاعر : حسين العماد
برأت الى الرحمن ممن تدربوا
على يدِ شيخٍ في الحقيقة ثعلبُ
***
وكان إلى الأمس القريب نعامة"
فقيهُ بلاطٍ ناصبيٌّ مذبذبُ
***
كأن لهُ من آل شيخٍ قرابةٌ
وإن لعليٍّ أو على الآل يُحسبُ
***
إمام ضلالٍ منهُ أرضي بريئةٌ
وتبرأ منهُ اليوم صنعا وأرحبُ
***
لهُ أرذل الأتباع ممن تشيّعوا
الا خاب شيخٌ والتلاميذ أخيبُ
***
وليسوا زيود" إنما النصب نهجهم
على جعفرٍ في زي زيدٍ تعصّبوا
***
يقولون زوراً أن زيد" قد انبرىٰ
وقال ألا يا رافضيون إذهبوا
***
سفاهتهم زادت على خير فرقةٍ
ولكن مع شيطان نجدٍ تأدّبوا
***
ليرضىٰ عدو الله سلمان عنهمُ
يعادون إيران واليهودي يرقبُ
***
ولولا الخميني ما رفعنا شعارنا
ولولاهُ ما للحق دينٌ ومذهبُ
***
فمن مثل روح الله في النَّاس كلهم
ومن كالخميني للنبيين أقربُ
***
ومن بشعار الحق أول ناطقٍ
ومن مثل خامنئي من الناس أطيبُ
***
ومن مثل حزب الله والسيد الذي
بهِ اليوم إسرائيل في الجحر أرنبُ
***
أليس ( أبو هادي ) على نهج جعفرٍ
أليس ابن نصر الله في الأرض كوكبُ
***
فما بال بعض القوم فيهم سفاهةٌ
زيودٌ وهم من مبغض الآل أنصبُ
***
عجبت أنا ممن إلى زيد ينتمي
وفي ابن بازٍ والعثيمين معجبُ
***
ومن لا يساوي نعل زيد وجعفرٍ
يفضل ذا أو ذاك والبعض يندبوا
***
قلامة ظفر الصادق القول جعفرٌ
تساوي ألوفاً من زيودٍ ( توهوبوا )
***
ولا فرق ما بين الإمامين مثلما
نرى الفرق فيمن للإمامين ينسبوا
***
فلا زيد أتقىٰ من إمامٍ كجعفرٍ
ولا جعفرٌ من عمهِ زيد أنجبُ
***
لنا منهما الإثنين نهجٌ ومنهلٌ
هنيئاً لمن من منهل الآل يشربُ
***
فحبهما الإثنين يا قوم واجبٌ
وبغض ( هشامٍ إبن عبدة ) أوجب ُ
***
فقولوا لمن عادى الإماميّ إنهُ
يعادي كما عاداهُ شمرٌ ومرحبُ
***
تعادون من بالله يا بئس شلةٍ
تعادون قوماً حاربوا من تنصبوا
***
وما طائرات الحلف إثنعشريةٌ
وما قصفوا صنعاء لكن تعذبوا
***
وما ذم مجد الدين أتباع جعفرٍ
ولا السيد الحوثي حسينٌ ولا الأبُ
***
كذاك ( أبو جبريل ) ما قال فيهمُ
سوىٰ الخير كل الخير يا من تكالبوا
***
الا ايها الأنصار لا تسمعوا لهم
ومن شق صف الطاهرين تجنّبوا
***
ويا ليت حب الآل يجمع صفنا
لأجلهمُ نرضىٰ جميعاً ونغضبُ
***
فكونوا مع توحيد صفٍ لشيعةٍ
بوحدتنا يحتار شرقٌ ومغربُ ..!!
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@alshiyea31312_bot
❤11👍7👏3🥰2🙏2❤🔥1🔥1😁1