لما رأيت الناس في الدين قد هوت
تجعفرت بأسم الله فيمن تجعفروا
#_الجعفرية_نورالله_الذي_لا_ولن_يطفأ
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
تجعفرت بأسم الله فيمن تجعفروا
#_الجعفرية_نورالله_الذي_لا_ولن_يطفأ
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
Telegram
الشيعة الجعفرية في اليمن.
القناة تنشر أبحاث ومقالات ووثائق عقائدية تعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية بلغة حوارية هادفة بعيدة عن السب والشتم كما أمرنا الله تعالى (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحسَن)
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
⚫ من الفوارق بين الشيعة الجعفرية والزيدية
---------------------------------------
من الفوارق أن الزيدية يعتقدون بأن أهل البيت (عليهم السلام) يمكن أن يصدر منهم أصناف الفسق والانحرافات، فقد حُكي أن إمامهم يحيى بن الحسين الملقب بالهادي، قال في قصيدة له:
وآلُ رَسُولِ اللهِ قَدْ شَغَلَتْهُمُو
عُـيُــونٌ وأَمْـوَالٌ لَهُـمْ ومَـزَارِعُ
وحِقْدٌ وإِحْياءُ الضَّغَائِنِ بَيْنَـهُمْ
ولَمْ يُجْمِعُوا فِيهِ وَقَلَّ التطاوُعُ
أَرَى الطالِبِيِّين الأُسُودَ تَخَاذَلُوا
فَمِنْهُم مُدَانٍ لِلْعِدَى ومُصَانِعُ
ولَمْ يَطْلُبُوا إِرْثَ النُّبُـوَّةِ بِالقَنَا
ولَمْ يَمْنَعُوهُ والرِّماحُ شَوَارِعُ
بينما يعتقد الإمامية أن عنوان (أهل البيت) و (الآل) لا ينطبق إلا على أصحاب الاستقامة التامة، والعصمة السامية؛ وذلك للعديد من الأدلة، منها دلالة حديث الثقلين على عصمتهم، ومنها ما ورد في نهج البلاغة في وصف أهل البيت عليهم السلام: "لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه".
ومن الفوارق أن الزيدية يعتقدون أن الإمام من أهل البيت يمكن أن يختلف مع إمام آخر، بل ويمكن أن يجهل تفسير القرآن الكريم، ففي "مجموع الإمام الرسي" (169 هـ ـ 246 هـ)/ مسائل القاسم عليه السلام/ المسألة 48 ؛ ما يفيد الاعتقاد بإمكانية أن يخالف بعض أهل البيت عليهم السلام القرآن والسنة، ففيه ما نصه: "48 ـ وسألته: عن الاختلاف الذي بين أهل البيت؟ فقال: يؤخذ من ذلك بما أجمعوا عليه ولم يختلفوا فيه، وأما ما اختلفوا فيه فما وافق الكتاب والسنة المعروفة فقول من قال به فهو المقبول المعقول". انتهى.
فهذا النص دليل على وقوع الاختلاف بين أئمة أهل البيت حسب معتقد الزيدية. كما يدل هذا النص على أن هناك قولاً غير مقبول ولا معقول يخالف الكتاب والسنة يمكن أن يصدر عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) حسب اعتقاد الزيدية..!
بينما يعتقد الإمامية بعصمة أهل البيت عليهم السلام، وأنهم قرناء القرآن الكريم، لا يفارقونه؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "علي مع الحق والحق مع علي"، وقوله: "علي مع القرآن والقرآن مع علي"، وحديث: "لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه"، ودلالة حديث الثقلين على العصمة التامة علماً وعملاً.
ومن الفوارق أن أئمة أهل البيت في اعتقاد الزيدية يمكن أن يتعلموا من غير أهل البيت، بل ويأخذوا العلم من أعداء أهل البيت عليهم السلام..!!! ولذلك نجد روايات النواصب كثيرة في كتب الحديث الزيدية.. وعلى سبيل المثال: حين نطالع روايات (صوم يوم عاشوراء) في كتاب "الأمالي" لإمام الزيدية المرشد بالله؛ نجد إمام الزيدية يروي أحاديث الموضوع عن: معاوية بن أبي سفيان وعن أبي هريرة وعن أبي موسى الأشعري، وعن عبد الله بن الزبير، وعن أبي قتادة، وعن الحافظ السني الطبراني بسنده عن ابن عباس، وعن عبد الله بن عمر، وعن جابر بن سمرة، وابن مسعود، وعن عائشة..!
بل نجد في كتاب الأمالي المذكور حديثين مرويين عن الحافظ الناصبي الشهير إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني..!
بينما الإمامية يعتقدون أن الإمام من أهل البيت عليهم السلام لديه علم رسول الله (ص) وفهمه، لأدلة عديدة منها حديث: "أوتوا فهمي وعلمي"، وحديث: "لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم"، وحديث الثقلين الدال على أنهم قرناء القرآن في العلم..
ومن الفوارق أن الزيدية يعتقدون أنه لا يلزم اتباع أحد من أهل البيت في مسائل الدين، بل يلزم على العلماء الاجتهاد، ولو كان الاجتهاد مؤدياً إلى مخالفة الإمام علي عليه السلام أو غيره من أئمة أهل البيت عليهم السلام..!
وفي هذا المجال يقول إمام الزيدية المنصور بالله عبد الله بن حمزة (ت 614 هـ) : "فأمَّا أن نجتهد في مسائل الشرع اجتهاداً يخالف اجتهاده [يقصد الإمام عليًّا عليه السلام] فلسنا من ذلك مانعين، ولا منع منه أحد من المسلمين"، وقال قبل ذلك بقليل: "ولم نقل: إنه لا يجوز خلافه في مسائل الاجتهاد..." إلى أن قال: "ولم يقل أحد بذلك من سلفنا سلام الله عليهم ولا قلنا به ولا نقول به إن شاء الله تعالى" ، انظر القسم الثاني من المجموع المنصوري/ المسألة الأولى . وانظر كلام السيد مجد الدين في "التُّحف شرح الزلف" : 67 .
وبهذا تحرر علماء الزيدية من نطاق (التشيع) ولم يبق للتبعية لأهل البيت عليهم السلام أي معنى عندهم، وحتى عنوان (الزيدية) ليس معناه عندهم أنهم يتبعون الإمام زيد بن علي (رض) في فتاواه أو آرائه الدينية.. بل هو مجرد وفاق حصل بينهم وبين الإمام زيد في عدة مسائل، مما استدعى أن يسموا أنفسهم زيدية..!!! وفي هذا يقول محقق مسند زيد عبد الله بن حمود العزي في مقدمته (ص83) : "وليست نسبة الزيدية إلى الإمام زيد نسبة فقهية بحتة على النحو المعروف والمتبع في المذاهب الأخرى كالانتساب مثلا إلى المذهب الحنفي أو الشافعي أو المالكي أو الحنبلي؛ لأن المذهب الزيدي يحرم التقليد على كل مجتهد..."..!!!
فزيد بالنسبة إلى الزيدية ليس كالشافعي بالنسبة إلى الشافعية.. بل الزيدية يحرِّمون تقليد زيدٍ واتباعه.
---------------------------------------
من الفوارق أن الزيدية يعتقدون بأن أهل البيت (عليهم السلام) يمكن أن يصدر منهم أصناف الفسق والانحرافات، فقد حُكي أن إمامهم يحيى بن الحسين الملقب بالهادي، قال في قصيدة له:
وآلُ رَسُولِ اللهِ قَدْ شَغَلَتْهُمُو
عُـيُــونٌ وأَمْـوَالٌ لَهُـمْ ومَـزَارِعُ
وحِقْدٌ وإِحْياءُ الضَّغَائِنِ بَيْنَـهُمْ
ولَمْ يُجْمِعُوا فِيهِ وَقَلَّ التطاوُعُ
أَرَى الطالِبِيِّين الأُسُودَ تَخَاذَلُوا
فَمِنْهُم مُدَانٍ لِلْعِدَى ومُصَانِعُ
ولَمْ يَطْلُبُوا إِرْثَ النُّبُـوَّةِ بِالقَنَا
ولَمْ يَمْنَعُوهُ والرِّماحُ شَوَارِعُ
بينما يعتقد الإمامية أن عنوان (أهل البيت) و (الآل) لا ينطبق إلا على أصحاب الاستقامة التامة، والعصمة السامية؛ وذلك للعديد من الأدلة، منها دلالة حديث الثقلين على عصمتهم، ومنها ما ورد في نهج البلاغة في وصف أهل البيت عليهم السلام: "لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه".
ومن الفوارق أن الزيدية يعتقدون أن الإمام من أهل البيت يمكن أن يختلف مع إمام آخر، بل ويمكن أن يجهل تفسير القرآن الكريم، ففي "مجموع الإمام الرسي" (169 هـ ـ 246 هـ)/ مسائل القاسم عليه السلام/ المسألة 48 ؛ ما يفيد الاعتقاد بإمكانية أن يخالف بعض أهل البيت عليهم السلام القرآن والسنة، ففيه ما نصه: "48 ـ وسألته: عن الاختلاف الذي بين أهل البيت؟ فقال: يؤخذ من ذلك بما أجمعوا عليه ولم يختلفوا فيه، وأما ما اختلفوا فيه فما وافق الكتاب والسنة المعروفة فقول من قال به فهو المقبول المعقول". انتهى.
فهذا النص دليل على وقوع الاختلاف بين أئمة أهل البيت حسب معتقد الزيدية. كما يدل هذا النص على أن هناك قولاً غير مقبول ولا معقول يخالف الكتاب والسنة يمكن أن يصدر عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) حسب اعتقاد الزيدية..!
بينما يعتقد الإمامية بعصمة أهل البيت عليهم السلام، وأنهم قرناء القرآن الكريم، لا يفارقونه؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "علي مع الحق والحق مع علي"، وقوله: "علي مع القرآن والقرآن مع علي"، وحديث: "لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه"، ودلالة حديث الثقلين على العصمة التامة علماً وعملاً.
ومن الفوارق أن أئمة أهل البيت في اعتقاد الزيدية يمكن أن يتعلموا من غير أهل البيت، بل ويأخذوا العلم من أعداء أهل البيت عليهم السلام..!!! ولذلك نجد روايات النواصب كثيرة في كتب الحديث الزيدية.. وعلى سبيل المثال: حين نطالع روايات (صوم يوم عاشوراء) في كتاب "الأمالي" لإمام الزيدية المرشد بالله؛ نجد إمام الزيدية يروي أحاديث الموضوع عن: معاوية بن أبي سفيان وعن أبي هريرة وعن أبي موسى الأشعري، وعن عبد الله بن الزبير، وعن أبي قتادة، وعن الحافظ السني الطبراني بسنده عن ابن عباس، وعن عبد الله بن عمر، وعن جابر بن سمرة، وابن مسعود، وعن عائشة..!
بل نجد في كتاب الأمالي المذكور حديثين مرويين عن الحافظ الناصبي الشهير إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني..!
بينما الإمامية يعتقدون أن الإمام من أهل البيت عليهم السلام لديه علم رسول الله (ص) وفهمه، لأدلة عديدة منها حديث: "أوتوا فهمي وعلمي"، وحديث: "لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم"، وحديث الثقلين الدال على أنهم قرناء القرآن في العلم..
ومن الفوارق أن الزيدية يعتقدون أنه لا يلزم اتباع أحد من أهل البيت في مسائل الدين، بل يلزم على العلماء الاجتهاد، ولو كان الاجتهاد مؤدياً إلى مخالفة الإمام علي عليه السلام أو غيره من أئمة أهل البيت عليهم السلام..!
وفي هذا المجال يقول إمام الزيدية المنصور بالله عبد الله بن حمزة (ت 614 هـ) : "فأمَّا أن نجتهد في مسائل الشرع اجتهاداً يخالف اجتهاده [يقصد الإمام عليًّا عليه السلام] فلسنا من ذلك مانعين، ولا منع منه أحد من المسلمين"، وقال قبل ذلك بقليل: "ولم نقل: إنه لا يجوز خلافه في مسائل الاجتهاد..." إلى أن قال: "ولم يقل أحد بذلك من سلفنا سلام الله عليهم ولا قلنا به ولا نقول به إن شاء الله تعالى" ، انظر القسم الثاني من المجموع المنصوري/ المسألة الأولى . وانظر كلام السيد مجد الدين في "التُّحف شرح الزلف" : 67 .
وبهذا تحرر علماء الزيدية من نطاق (التشيع) ولم يبق للتبعية لأهل البيت عليهم السلام أي معنى عندهم، وحتى عنوان (الزيدية) ليس معناه عندهم أنهم يتبعون الإمام زيد بن علي (رض) في فتاواه أو آرائه الدينية.. بل هو مجرد وفاق حصل بينهم وبين الإمام زيد في عدة مسائل، مما استدعى أن يسموا أنفسهم زيدية..!!! وفي هذا يقول محقق مسند زيد عبد الله بن حمود العزي في مقدمته (ص83) : "وليست نسبة الزيدية إلى الإمام زيد نسبة فقهية بحتة على النحو المعروف والمتبع في المذاهب الأخرى كالانتساب مثلا إلى المذهب الحنفي أو الشافعي أو المالكي أو الحنبلي؛ لأن المذهب الزيدي يحرم التقليد على كل مجتهد..."..!!!
فزيد بالنسبة إلى الزيدية ليس كالشافعي بالنسبة إلى الشافعية.. بل الزيدية يحرِّمون تقليد زيدٍ واتباعه.
❤3
.!!!
بينما يعتقد الإمامية أن الإمام من أهل البيت هو المعصوم الذي يلزم اتباعه ويحرم مخالفته.. فهو تماماً كرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ لأنه خليفته في هداية الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور.. وهذا هو ما تدل عليه الأدلة الكثيرة، ومنها حديث الثقلين وحديث "علي مع الحق"، وحديث: "علي مع القرآن"، وحديث: "أوتوا علمي وفهمي"..
إلى غير ذلك من الفوارق التي يجدها الباحث، وهذه الفوارق تأخذ بيد المنصف إلى أتباع أهل البيت الحقيقيين..
والله ولي التوفيق.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
بينما يعتقد الإمامية أن الإمام من أهل البيت هو المعصوم الذي يلزم اتباعه ويحرم مخالفته.. فهو تماماً كرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ لأنه خليفته في هداية الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور.. وهذا هو ما تدل عليه الأدلة الكثيرة، ومنها حديث الثقلين وحديث "علي مع الحق"، وحديث: "علي مع القرآن"، وحديث: "أوتوا علمي وفهمي"..
إلى غير ذلك من الفوارق التي يجدها الباحث، وهذه الفوارق تأخذ بيد المنصف إلى أتباع أهل البيت الحقيقيين..
والله ولي التوفيق.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
Telegram
الشيعة الجعفرية في اليمن.
القناة تنشر أبحاث ومقالات ووثائق عقائدية تعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية بلغة حوارية هادفة بعيدة عن السب والشتم كما أمرنا الله تعالى (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحسَن)
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
👍2
🌑 فتوى شيخ الأزهر شلتوت بجواز التعبد بالمذهب الأمامي الاثنى عشري
إن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الإمامية الإثنا عشرية مذهب يجوز التعبد به كسائر مذاهب أهل السنة .
فينبغي للمسلمين أن يعرفوا ذلك ، وأن يتخلصوا من العصبية بغير الحق لمذاهب معينة ، فما كان دين الله وما كانت شريعته بتابعة لمذهب ، أو مقصورة على مذهب ، فالكل مجتهدون مقبولون عند الله تعالى يجوز لمن ليس أهلا للنظر والاجتهاد تقليدهم والعمل يما يقرونه في فقههم ، ولا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات .
👇في هذا الرابط صورة الفتوى من مجلة (رسالة الإسلام)
http://www.ressali.com/assets/uploads/fatwa2.jpg
إن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الإمامية الإثنا عشرية مذهب يجوز التعبد به كسائر مذاهب أهل السنة .
فينبغي للمسلمين أن يعرفوا ذلك ، وأن يتخلصوا من العصبية بغير الحق لمذاهب معينة ، فما كان دين الله وما كانت شريعته بتابعة لمذهب ، أو مقصورة على مذهب ، فالكل مجتهدون مقبولون عند الله تعالى يجوز لمن ليس أهلا للنظر والاجتهاد تقليدهم والعمل يما يقرونه في فقههم ، ولا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات .
👇في هذا الرابط صورة الفتوى من مجلة (رسالة الإسلام)
http://www.ressali.com/assets/uploads/fatwa2.jpg
⚫فضيلة إنتظار القائم المهدي (ع) عند الزيدية
كثير من الزيدية ينتقدون إخوانهم الإمامية في مجال انتظار الفرج، ويقولون إن "انتظار الفرج" هو عامل تحبيط للأمَّة، ويتصورون أنَّ هذا العنوان ـ أي انتظار الفرج ـ ممَّا تفرد به الإماميَّة.. والصحيح أنَّ هذا مرويٌّ في مصادر الزيدية أيضاً، وفيما يلي بيان ذلك:
قال إمامُ الزيدية أبو عبد الله العلوي (ت 445 هـ) في كتابه "الجامع الكافي" 8 : 162 بتحقيق عبد الله بن حمود العزي: "وعن أبي جعفر ـ محمد بن علي ـ قال: من حبس نفسه لواعيتنا، وكان مُنتظِراً لقائِمِنا، كان كالمتشحِّط بين سيفه وترسه في سبيل الله".
وقال المحقِّق في هامش الصفحة نفسها: "روى الإمام الهادي إلى الحق ـ عليه السلام ـ في (الأحكام) 2 / 502 عن رسول صلى الله عليه وآله وسلم، أنه قال: من حبس نفسه لداعينا أهل البيت، أو كان منتظراً لقائمنا، كان كالمتشحِّط بين سيفه وترسه في سبيل الله بِدَمِه".
ويقول إمام الزيدية القاسم بن إبراهيم في قصيدته الرائية المعروفة متحدِّثاً عن انتظار الفرج على يدي الإمام المهدي صلوات الله عليه:
عـسـى فـرج يـأتـي به الله عـاجلاً
بـدولـة مـهـدي يـقـوم فـيـظـهـــر
تُـقـسـم أعـشار و يـشبـع ساغـب
ويُـنـصـف مـظـلـوم و يـوسـع مقتــر
ويـظـهر حـكـم الله فـي كـل شــارق
ويـنــشـــر مـعروف و يـقـمـع مـنكـر
ويُـجلد سـكران و يـقـطع ســـارق
وتـُـنـفـــى ظلامات و تـرجـم عُـهَّـرُ
ويــنعـش من قد كان في الجور خاملاً
و يــسـتـــرُ عــدلــي ويـخـمل مـجـبرُ
ويـحـيا كـتاب الله بـعـد مـماتـه
وذاك بـمـنِّ الله والله أكـــبـــــرُ
والبيت الأول كتبه إمام الزيدية مجد الدين المؤيدي في آخر مقدمته على كتاب "المجموع المنصوري".
والحمدُ للهِ أوّلاً وآخراً.
كثير من الزيدية ينتقدون إخوانهم الإمامية في مجال انتظار الفرج، ويقولون إن "انتظار الفرج" هو عامل تحبيط للأمَّة، ويتصورون أنَّ هذا العنوان ـ أي انتظار الفرج ـ ممَّا تفرد به الإماميَّة.. والصحيح أنَّ هذا مرويٌّ في مصادر الزيدية أيضاً، وفيما يلي بيان ذلك:
قال إمامُ الزيدية أبو عبد الله العلوي (ت 445 هـ) في كتابه "الجامع الكافي" 8 : 162 بتحقيق عبد الله بن حمود العزي: "وعن أبي جعفر ـ محمد بن علي ـ قال: من حبس نفسه لواعيتنا، وكان مُنتظِراً لقائِمِنا، كان كالمتشحِّط بين سيفه وترسه في سبيل الله".
وقال المحقِّق في هامش الصفحة نفسها: "روى الإمام الهادي إلى الحق ـ عليه السلام ـ في (الأحكام) 2 / 502 عن رسول صلى الله عليه وآله وسلم، أنه قال: من حبس نفسه لداعينا أهل البيت، أو كان منتظراً لقائمنا، كان كالمتشحِّط بين سيفه وترسه في سبيل الله بِدَمِه".
ويقول إمام الزيدية القاسم بن إبراهيم في قصيدته الرائية المعروفة متحدِّثاً عن انتظار الفرج على يدي الإمام المهدي صلوات الله عليه:
عـسـى فـرج يـأتـي به الله عـاجلاً
بـدولـة مـهـدي يـقـوم فـيـظـهـــر
تُـقـسـم أعـشار و يـشبـع ساغـب
ويُـنـصـف مـظـلـوم و يـوسـع مقتــر
ويـظـهر حـكـم الله فـي كـل شــارق
ويـنــشـــر مـعروف و يـقـمـع مـنكـر
ويُـجلد سـكران و يـقـطع ســـارق
وتـُـنـفـــى ظلامات و تـرجـم عُـهَّـرُ
ويــنعـش من قد كان في الجور خاملاً
و يــسـتـــرُ عــدلــي ويـخـمل مـجـبرُ
ويـحـيا كـتاب الله بـعـد مـماتـه
وذاك بـمـنِّ الله والله أكـــبـــــرُ
والبيت الأول كتبه إمام الزيدية مجد الدين المؤيدي في آخر مقدمته على كتاب "المجموع المنصوري".
والحمدُ للهِ أوّلاً وآخراً.
معنى كلمة (يطيقونه ) عند الشيعة الجعفرية نصرهم الله وعند مخالفيهم
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
Telegram
الشيعة الجعفرية في اليمن.
القناة تنشر أبحاث ومقالات ووثائق عقائدية تعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية بلغة حوارية هادفة بعيدة عن السب والشتم كما أمرنا الله تعالى (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحسَن)
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
الخضر والمهدي غيبة أشخاص لا غيبة أدوار .
كتب الزيدية نموذجاً !!
------------------------------------------
جاء عن إمامنا جعفر الصادق عليه السلام انه قال :
*« وأما العبد الصالح الخضر عليه السلام ، فان الله تبارك وتعالى ما طول عمره لنبوة قدرها له ولا لكتاب ينزله عليه ، ولا لشريعة ينسخ بها شريعة من كان قبلها من الأنبياء ، ولا لامامة يلزم عباده الاقتداء بها ، ولا لطاعة يفرضها له ، بلى إن الله تبارك وتعالى لما كان في سابق علمه أن يقدر من عمر القائم عليه السلام في أيام غيبته ما يقدر وعلم ما يكون من إنكاره عباده بمقدار ذلك العمر في الطول ، طول عمر العبد الصالح من غير سبب أوجب ذلك إلا لعلة الاستدلال به على عمر القائم عليه السلام ، وليقطع بذلك حجة المعاندين لئلا يكون للناس على الله حجة »* .
إكمال الدين وإتمام النعمة: 386 الحديث 50.
إنطلاقا من هذا الحديث ننقل لكم ما جاء في كتب إخواننا الزيدية من إعتقادهم في الخضر عليه السلام الذي يعتبر دليل واضح لغيبة الإمام صاحب العصر والزمان
*الخضر يحضر وفاة النبي محمد صلى الله عليه وآله :*
عن ابن عباس في حديث طويل، أن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم حين دعا علياً عند مرضه فقال:
((يا علي إذا أنا مت فإغسلني أنت؛ فإنه لا ينظر إلى جسد محمد غيرك إلا ذهب بصره، وليكن من ينقل لك الماء من أهل بيتي مشدود العين، فإذا فرغت من غسلي فكفني بثوبين أبيضين وبحبرة يمانية)) قال ابن عباس رضي الله عنه فحدثني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال:
(والله لقد قبض النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لفي حجري فلما إن وضعته على المغتسل إذا هاتف يهتف بي من زاوية البيت، يا علي بن أبي طالب، لا تغسلوا محمداً فإنه طاهر مطهر)، قال: فألقى في نفسي بعض الشيء، فقلت: ويلك من أنت؟ وبهذا أمرني وهذه سنة، فإذا بهاتف آخر قد هتف بي يا علي اغسلوا محمداً، فإذا الهاتف الذي هتف ألا تغسلوا محمداً كان إبليس الملعون حَسِدَ محمداً أن يدخل قبره مغسولاً، قال علي عليه السلام: جزاك الله خيراً كما أخبرتني إن ذلك إبليس، فمن أنت؟ قال: أنا الخضر بن أقدم، كنت في بيت الله الحرام فناداني جبريل، فقال: يا خضر اهبط إلى مدينة يثرب حتى تحضر جنازة محمد رسول رب العالمين … قال فجعل علي عليه السلام يغسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعليه قميصه ولم ينزع عنه القميص، والفضل بن العباس مشدود العينين ينقل عليه الماء، وعلي عليه السلام يقول: أرحني، أرحني قطعت وتيني إني أجد شيئاً يتنزل عليَّ، قال علي: فو الذي بعثه بالحق ما هممت أن أقلبه إلا قُلب لي فعلمت أن الملائكة تعينني على غسله، فلما أَن غسله كفنه بثوبين أبيضين
الكتاب : إعلام الأعلام بأدلة الأحكام باب صفة غسل النبي ص ج1 ص 348
المؤلف : محمد بن حسن العجري
*الخضر يعزي أهل البيت عليهم السلام:*
وروي أن الخضر عليه السلام عزى أهلَ بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال: إن في الله عزاءً من كِلّ مصيبةٍ، وخلفاً من كل هالك، ودركاً من كل فائت، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا، فإن المصاب مَنْ حُرمَ الثوابَ.
الكتاب : النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء باب جواز التعزية وبكاء الرحمة ج1 ص 208
المؤلف : العلامة حمود بن عباس المؤيد
*الخضر عليه السلام في عرفات كل عام*
عن علي عليه السلام قال: (يجتمع في كل يوم عرفات بعرفات جبريل وميكائيل وإسرافيل والخضر، فيقول جبريل: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، فيرد عليه ميكائيل: ما شاء الله كل نعمة من الله، فيرد عليهما إسرافيل، ما شاء الله الخير كله بيد الله، فيرد عليهم الخضر فيقول: ما شاء الله لا يدفع السوء إلا الله، ثم يتفرقون فلا يجتمعون إلى قابل في مثل ذلك اليوم).
الكتاب : إعلام الأعلام بأدلة الأحكام باب الوقوف بعرفه ج1 ص 167
المؤلف : محمد بن حسن العجري
*الخضر عليه السلام يناجي الإمام السجاد عليه السلام*
قال أبو حمزة الثمالي: أتيت باب علي بن الحسين [عليه السلام] فكرهت أن أنادي فقعدت على الباب إلى أن خرج فسلمت عليه ودعوت له فرد علي ثم انتهى إلى الحائط وقال: يا أبا حمزة ألا ترى إلى هذا الحائط؟
قلت: بلى يا سيدي.
قال: فإني متكئ عليه وأنا حزين مفكر، إذ دخل علي رجل حسن الثياب طيب الرائحة، فنظر في تجاه وجهي ثم قال: (يا علي مالي أراك حزيناً على الدنيا؟ فهو رزق حاضر يأكل منه البر والفاجر)؟
فقلت: ما عليها حزن وإنه كما تقول.
فقال: على الآخرة فهو وعد صادق يحكم فيه ملك قاهر؟
فقلت: ما على هذا أحزن وإنه لكما تقول.
قال: فعلام حزنك ؟
قلت: ما تخوفٌ من فتنة ابن الزبير.
قال: فضحك ثم قال: يا علي، هل رأيت أحداً خاف الله فلم ينجه؟
قلت: لا.
قال: هل رأيت أحداً سأل الله فلم يعطه؟
قلت: لا، ثم نظرت فإذا ليس قدامي أحد فعجبت من ذلك، وإذ بقائل أسمع صوته ولا أرى شخصه يقول: يا علي بن الحسين، هذا الخضر ناجاك ...)
الكتاب : مطمح الآمال في إيقاظ جهلة العمال من سيرة الضلال الفصل المخصص للإمام السجاد عليه
كتب الزيدية نموذجاً !!
------------------------------------------
جاء عن إمامنا جعفر الصادق عليه السلام انه قال :
*« وأما العبد الصالح الخضر عليه السلام ، فان الله تبارك وتعالى ما طول عمره لنبوة قدرها له ولا لكتاب ينزله عليه ، ولا لشريعة ينسخ بها شريعة من كان قبلها من الأنبياء ، ولا لامامة يلزم عباده الاقتداء بها ، ولا لطاعة يفرضها له ، بلى إن الله تبارك وتعالى لما كان في سابق علمه أن يقدر من عمر القائم عليه السلام في أيام غيبته ما يقدر وعلم ما يكون من إنكاره عباده بمقدار ذلك العمر في الطول ، طول عمر العبد الصالح من غير سبب أوجب ذلك إلا لعلة الاستدلال به على عمر القائم عليه السلام ، وليقطع بذلك حجة المعاندين لئلا يكون للناس على الله حجة »* .
إكمال الدين وإتمام النعمة: 386 الحديث 50.
إنطلاقا من هذا الحديث ننقل لكم ما جاء في كتب إخواننا الزيدية من إعتقادهم في الخضر عليه السلام الذي يعتبر دليل واضح لغيبة الإمام صاحب العصر والزمان
*الخضر يحضر وفاة النبي محمد صلى الله عليه وآله :*
عن ابن عباس في حديث طويل، أن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم حين دعا علياً عند مرضه فقال:
((يا علي إذا أنا مت فإغسلني أنت؛ فإنه لا ينظر إلى جسد محمد غيرك إلا ذهب بصره، وليكن من ينقل لك الماء من أهل بيتي مشدود العين، فإذا فرغت من غسلي فكفني بثوبين أبيضين وبحبرة يمانية)) قال ابن عباس رضي الله عنه فحدثني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال:
(والله لقد قبض النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لفي حجري فلما إن وضعته على المغتسل إذا هاتف يهتف بي من زاوية البيت، يا علي بن أبي طالب، لا تغسلوا محمداً فإنه طاهر مطهر)، قال: فألقى في نفسي بعض الشيء، فقلت: ويلك من أنت؟ وبهذا أمرني وهذه سنة، فإذا بهاتف آخر قد هتف بي يا علي اغسلوا محمداً، فإذا الهاتف الذي هتف ألا تغسلوا محمداً كان إبليس الملعون حَسِدَ محمداً أن يدخل قبره مغسولاً، قال علي عليه السلام: جزاك الله خيراً كما أخبرتني إن ذلك إبليس، فمن أنت؟ قال: أنا الخضر بن أقدم، كنت في بيت الله الحرام فناداني جبريل، فقال: يا خضر اهبط إلى مدينة يثرب حتى تحضر جنازة محمد رسول رب العالمين … قال فجعل علي عليه السلام يغسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعليه قميصه ولم ينزع عنه القميص، والفضل بن العباس مشدود العينين ينقل عليه الماء، وعلي عليه السلام يقول: أرحني، أرحني قطعت وتيني إني أجد شيئاً يتنزل عليَّ، قال علي: فو الذي بعثه بالحق ما هممت أن أقلبه إلا قُلب لي فعلمت أن الملائكة تعينني على غسله، فلما أَن غسله كفنه بثوبين أبيضين
الكتاب : إعلام الأعلام بأدلة الأحكام باب صفة غسل النبي ص ج1 ص 348
المؤلف : محمد بن حسن العجري
*الخضر يعزي أهل البيت عليهم السلام:*
وروي أن الخضر عليه السلام عزى أهلَ بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال: إن في الله عزاءً من كِلّ مصيبةٍ، وخلفاً من كل هالك، ودركاً من كل فائت، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا، فإن المصاب مَنْ حُرمَ الثوابَ.
الكتاب : النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء باب جواز التعزية وبكاء الرحمة ج1 ص 208
المؤلف : العلامة حمود بن عباس المؤيد
*الخضر عليه السلام في عرفات كل عام*
عن علي عليه السلام قال: (يجتمع في كل يوم عرفات بعرفات جبريل وميكائيل وإسرافيل والخضر، فيقول جبريل: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، فيرد عليه ميكائيل: ما شاء الله كل نعمة من الله، فيرد عليهما إسرافيل، ما شاء الله الخير كله بيد الله، فيرد عليهم الخضر فيقول: ما شاء الله لا يدفع السوء إلا الله، ثم يتفرقون فلا يجتمعون إلى قابل في مثل ذلك اليوم).
الكتاب : إعلام الأعلام بأدلة الأحكام باب الوقوف بعرفه ج1 ص 167
المؤلف : محمد بن حسن العجري
*الخضر عليه السلام يناجي الإمام السجاد عليه السلام*
قال أبو حمزة الثمالي: أتيت باب علي بن الحسين [عليه السلام] فكرهت أن أنادي فقعدت على الباب إلى أن خرج فسلمت عليه ودعوت له فرد علي ثم انتهى إلى الحائط وقال: يا أبا حمزة ألا ترى إلى هذا الحائط؟
قلت: بلى يا سيدي.
قال: فإني متكئ عليه وأنا حزين مفكر، إذ دخل علي رجل حسن الثياب طيب الرائحة، فنظر في تجاه وجهي ثم قال: (يا علي مالي أراك حزيناً على الدنيا؟ فهو رزق حاضر يأكل منه البر والفاجر)؟
فقلت: ما عليها حزن وإنه كما تقول.
فقال: على الآخرة فهو وعد صادق يحكم فيه ملك قاهر؟
فقلت: ما على هذا أحزن وإنه لكما تقول.
قال: فعلام حزنك ؟
قلت: ما تخوفٌ من فتنة ابن الزبير.
قال: فضحك ثم قال: يا علي، هل رأيت أحداً خاف الله فلم ينجه؟
قلت: لا.
قال: هل رأيت أحداً سأل الله فلم يعطه؟
قلت: لا، ثم نظرت فإذا ليس قدامي أحد فعجبت من ذلك، وإذ بقائل أسمع صوته ولا أرى شخصه يقول: يا علي بن الحسين، هذا الخضر ناجاك ...)
الكتاب : مطمح الآمال في إيقاظ جهلة العمال من سيرة الضلال الفصل المخصص للإمام السجاد عليه
السلام
المؤلف : القاضي العلامة الحسين بن الناصر بن عبدالحفيظ المهلا الشرفي
*الخضر عليه السلام في صنعاء في زمن الهادي يحي بن الحسين:*
وروي: أن رجلاً صالحاً من أهل صنعاء في زمان الهادي إلى الحق (ع) رأى النبي الخضر في جامع صنعاء، فقال له: أنت النبي الخضر؟
قال له: نعم.
قال: ادع الله لي.
فقال له: يسر الله عليك طاعته.
فقال له: زدني.
فقال: ما أجد زيادة.
الكتاب : لوامع الأنوار ج2 ص 185
المؤلف : السيد العلامة المجتهد مجد الدين المؤيدي
*الخضر يزور المهدي علي بن محمد أربع مرات:*
جاء في كتاب لوامع الأنوار تحت عنوان في نبذة من الفضلاء حفوا بالإمام المهدي علي بن محمد وبعد ذكر من حفوا به ذكر مجموعة من كراماته وكان من تلك الكرامات :
وروى لي سيدي إبراهيم بن أحمد، قال: زاره ـ اي المهدي علي بن محمد ـ الخضر (ع) أربع مرات، يكالمه ويحادثه، ويعلّمه أدعية مجابة.
الكتاب : لوامع الأنوار ج2 ص 199
المؤلف : السيد العلامة المجتهد مجد الدين المؤيدي
وأخيرا أقول :
من المعروف ان الخضر عليه السلام عند لقياه موسى لم يكن وليد لحظته بل هو ممن ولد قبل ذلك بكثير ، فبعض المصادر التاريخية تذكر انه الحفيد الرابع لنبي الله نوح عليه السلام
وعليه فلا يحق ﻷي شخص أن يدعي عدم إمكان بقاء الإمام المهدي عجل الله فرجه هذا العمر كله فتكون دعواه عند ذلك باطلة بلا شك ولا ريب .
🖋 *كتبه : جميل ناصر الصنعاني*
المؤلف : القاضي العلامة الحسين بن الناصر بن عبدالحفيظ المهلا الشرفي
*الخضر عليه السلام في صنعاء في زمن الهادي يحي بن الحسين:*
وروي: أن رجلاً صالحاً من أهل صنعاء في زمان الهادي إلى الحق (ع) رأى النبي الخضر في جامع صنعاء، فقال له: أنت النبي الخضر؟
قال له: نعم.
قال: ادع الله لي.
فقال له: يسر الله عليك طاعته.
فقال له: زدني.
فقال: ما أجد زيادة.
الكتاب : لوامع الأنوار ج2 ص 185
المؤلف : السيد العلامة المجتهد مجد الدين المؤيدي
*الخضر يزور المهدي علي بن محمد أربع مرات:*
جاء في كتاب لوامع الأنوار تحت عنوان في نبذة من الفضلاء حفوا بالإمام المهدي علي بن محمد وبعد ذكر من حفوا به ذكر مجموعة من كراماته وكان من تلك الكرامات :
وروى لي سيدي إبراهيم بن أحمد، قال: زاره ـ اي المهدي علي بن محمد ـ الخضر (ع) أربع مرات، يكالمه ويحادثه، ويعلّمه أدعية مجابة.
الكتاب : لوامع الأنوار ج2 ص 199
المؤلف : السيد العلامة المجتهد مجد الدين المؤيدي
وأخيرا أقول :
من المعروف ان الخضر عليه السلام عند لقياه موسى لم يكن وليد لحظته بل هو ممن ولد قبل ذلك بكثير ، فبعض المصادر التاريخية تذكر انه الحفيد الرابع لنبي الله نوح عليه السلام
وعليه فلا يحق ﻷي شخص أن يدعي عدم إمكان بقاء الإمام المهدي عجل الله فرجه هذا العمر كله فتكون دعواه عند ذلك باطلة بلا شك ولا ريب .
🖋 *كتبه : جميل ناصر الصنعاني*