لمن أراد زيارة أمير المؤمنين عليه السلام عن بعد والتجول حول ضريح الإمام علي
على هذا الرابط 👇
http://www.imamali.net/vtour/
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
على هذا الرابط 👇
http://www.imamali.net/vtour/
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
⚫ كتاب : اليمانيون قادمون
كتاب مهم يبين دور اهل اليمن في بداية الإسلام
ودرور اليمانيون وقدومهم ثانية مع ولي الله الأعظم الإمام صاحب العصر والزمان الحجة المهدي المنتظر عجل
المؤلف : الشيخ الكوراني
لتحميل الكتاب 👇
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
كتاب مهم يبين دور اهل اليمن في بداية الإسلام
ودرور اليمانيون وقدومهم ثانية مع ولي الله الأعظم الإمام صاحب العصر والزمان الحجة المهدي المنتظر عجل
المؤلف : الشيخ الكوراني
لتحميل الكتاب 👇
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
Telegram
الشيعة الجعفرية في اليمن.
القناة تنشر أبحاث ومقالات ووثائق عقائدية تعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية بلغة حوارية هادفة بعيدة عن السب والشتم كما أمرنا الله تعالى (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحسَن)
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
🔴 قصيدة بحق الإمام علي (ع) كتبت على ضريحه بماء الذهب .
يا برق إن جئت الغري فقل له
أتراك تعلم من بأرضك مـودع
فيك ابن عمران الكليـم وبعده
عيسى يقفيـه وأحمـد يتبـع
بـل فيك جبريل وميكال واسـرافيل
والملأ المقدس أجمـع
بل فيك نور اللـه جل جلاله
لذوي البصائر يستشف ويلمـع
فيك الأمام المرتضى فيك الوصي
المجتبـى فيـك البطين الأنزع
الضارب الهام المقنع في الوغى
بالخوف للبهـم الكماة يقنـع
ومبدد الأبـطال حيث تـألبوا
ومفرق الأحزاب حيث تجمعوا
والحبر يصدع بالمواعظ خاشعـا
حتى تكاد لهـا القلوب تصدع
هذا هو النور الذي عذباته
كـانت بجبهـة آدم تتطلـع
وشهاب موسى حيث أظلم ليلـه
رفعت لـه لألاؤه تتشعشـع
يا هازم الأحزاب لا يثنيه عن
خوض الحـمام مدجـج ومدرع
يا قالع الباب الذي عن هزها
عجـزت أكف أربعون وأربع
لولا حدوثك قلت : انك جاعل الـ
أرواح في الأشباح والمستنزع
لولا مماتك قلت : انك باسط الـ
أرزاق تقدر في العطاء وتوسع
ما العـالم العلوي الا تربة
فيها لجثتـك الشريفة مضجع
أأقول فيـك سميدع كلا ولا
حاشـا لمثلك أن يقال سميدع
بل أنت في يوم القيامة حاكـم
في العالمين وشافـع ومشفـع
لي فيك معتقد سأكشف سره
فليصغ أرباب النهى وليسمعوا
واللـه لولا حيدر ما كانت الـدنيا
ولا جمع البرية مجمع
واليه في يوم المعاد حسابنا
وهو الملاذ لنا غدا والمفزع
يا من له في أرض قلبي منزل
نعم المراد الرحب والمستربع
أهواك حتى في حشاشة مهجتي
نار تشب على هواك وتلذع
وتكاد نفسي ان تذوب صبابة
خلقاً وطبعاً لا كمن يتطبع
ولقد علمت بأنه لا بد من
مهـديكـم وليومـه أتطلـع
يحميه من جند الإله كتائبٌَ
كاليمِ أقبل زاخراً يتدفـع
لإبن أبي الحديد المعتزلي
يا علــــي . . يا أمير المؤمنين ,,, أحبك سيدي
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
يا برق إن جئت الغري فقل له
أتراك تعلم من بأرضك مـودع
فيك ابن عمران الكليـم وبعده
عيسى يقفيـه وأحمـد يتبـع
بـل فيك جبريل وميكال واسـرافيل
والملأ المقدس أجمـع
بل فيك نور اللـه جل جلاله
لذوي البصائر يستشف ويلمـع
فيك الأمام المرتضى فيك الوصي
المجتبـى فيـك البطين الأنزع
الضارب الهام المقنع في الوغى
بالخوف للبهـم الكماة يقنـع
ومبدد الأبـطال حيث تـألبوا
ومفرق الأحزاب حيث تجمعوا
والحبر يصدع بالمواعظ خاشعـا
حتى تكاد لهـا القلوب تصدع
هذا هو النور الذي عذباته
كـانت بجبهـة آدم تتطلـع
وشهاب موسى حيث أظلم ليلـه
رفعت لـه لألاؤه تتشعشـع
يا هازم الأحزاب لا يثنيه عن
خوض الحـمام مدجـج ومدرع
يا قالع الباب الذي عن هزها
عجـزت أكف أربعون وأربع
لولا حدوثك قلت : انك جاعل الـ
أرواح في الأشباح والمستنزع
لولا مماتك قلت : انك باسط الـ
أرزاق تقدر في العطاء وتوسع
ما العـالم العلوي الا تربة
فيها لجثتـك الشريفة مضجع
أأقول فيـك سميدع كلا ولا
حاشـا لمثلك أن يقال سميدع
بل أنت في يوم القيامة حاكـم
في العالمين وشافـع ومشفـع
لي فيك معتقد سأكشف سره
فليصغ أرباب النهى وليسمعوا
واللـه لولا حيدر ما كانت الـدنيا
ولا جمع البرية مجمع
واليه في يوم المعاد حسابنا
وهو الملاذ لنا غدا والمفزع
يا من له في أرض قلبي منزل
نعم المراد الرحب والمستربع
أهواك حتى في حشاشة مهجتي
نار تشب على هواك وتلذع
وتكاد نفسي ان تذوب صبابة
خلقاً وطبعاً لا كمن يتطبع
ولقد علمت بأنه لا بد من
مهـديكـم وليومـه أتطلـع
يحميه من جند الإله كتائبٌَ
كاليمِ أقبل زاخراً يتدفـع
لإبن أبي الحديد المعتزلي
يا علــــي . . يا أمير المؤمنين ,,, أحبك سيدي
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
Telegram
الشيعة الجعفرية في اليمن.
القناة تنشر أبحاث ومقالات ووثائق عقائدية تعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية بلغة حوارية هادفة بعيدة عن السب والشتم كما أمرنا الله تعالى (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحسَن)
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
🔴 شاهد الفديو /
الزيدية لم ينجو تأريخهم من أن يتلطخ بدماء بعضهم البعض وإقتتالهم فيما بينهم .👇
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
الزيدية لم ينجو تأريخهم من أن يتلطخ بدماء بعضهم البعض وإقتتالهم فيما بينهم .👇
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
🔴 تناقضات إخواننا الزيدية وإختلافهم في إمامة الإمام زين العابدين بن الحسين عليهما السلام
--------------------------------------------
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين المعصومين لا سيما المخلص الموعود مولانا صاحب العصر والزمان
وبعد :
إن الذي يظهر من كلام الهادي الى الحق يحيى بن الحسين ( المتوفى ٢٩٨ ) أنه يلتزم بإمامة السجاد عليهالسلام بالنصّ على الوصية إليه حيث ذكره باسمه الصريح فقد قال : إن الله عز وجل أوصى بخلقه على لسان النبي الى علي بن أبي طالب ، والحسن ، والحسين ، والى الأخيار من ذريّة الحسن والحسين ، أولهم علي بن الحسين ، وآخرهم المهدي ، ثم الأئمة في ما بينهما (١).
فهذا الكلام صريح الدلالة على أن الوصية كانت الى الإمام السجاد عليهالسلام كما كانت لابيه وعمّه وجدّه ، بالتعيين من الله تعالى فهو عليهالسلام من الأوصياء الذين اختارهم الله للإمامة وثبتت لهم بالأختيار الإلهي.
لكنّ بعض العلماء ، من فضلاء الزيدية حاول صرف هذا الكلام عن صريح لفظه ، الى أن سيد الساجدين علي بن الحسين صلوات الله عليه من دعاة الأئمة (٢) ولم يذكره في عداد الأئمة.
فبالرغم من عدم قرينة على هذا الحمل ، فإنه يقتضي أن يكون « المهدي » أيضا من دعاة الأئمة ، وهو ما لا يلتزم به أحد من الأُمة!
ونقل السيّد بدرالدين الحوثي عن القاسم عليهالسلام ما نصّه :
وجرى الأمر في ولد النبي صلىالله عليهوآله وسلم الصفوة بعد الصفوة ، لا يكون إلاّ في خير أهل زمانه وأكثرهم اجتهادا وأكثرهم تعبّدا وأطوعهم لله وأعرفهم بحلال الله وحرامه وأقومهم بحقّ الله وأزهدهم في الدنيا وأرغبهم في الآخرة وأشوقهم للقاء الله ، فهذه صفة الإمام ، فمن استبان منه هذه الخصال فقد وجبت طاعته على الخلائق ، فتفهّموا وانظروا :
هل بيننا وبينكم اختلاف في علي بن أبي طالب ثم بعده الحسن بن علي؟
__________________هامش
(١) كتاب فيه معرفة الله والعدل والتوحيد ، للهادي ، مطبوع في رسائل العدل والتوحيد (٢ : ٨٢). وأورده بنصه في المجموعة الفاخرة (ص ٢٢١). ونقله السيد بدرالدين الحوثي في رسالة ( الزيدية في اليمن ) (ص ١٧).
(٢) التحف شرح الزلف (ص ٢٥).
----------------------------------------------------
أو هل اختلفنا من بعده في الحسين بن علي؟
أو هل اختلفنا في علي بن الحسين؟
أو هل اختلفنا في محمد بن علي؟
أو هل ظهر منهم رغبة في الدنيا؟! أو طلب اموال الناس؟
الى قوله عليهالسلام : فلو أردنا أن نجحد الحقّ لجحدناهم من بعد الحسين بن علي ، وصيّرناه في أهل بيت النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم عامّة (١).
وهذا النصّ أصرح في التزام الزيدية بامامة علي بن الحسين السجاد ومحمد بن علي الباقر عليهماالسلام ، حالهم حال الإمامية بلا خلاف في القول بامامتهم الخاصة.
والذي يظهر من تتبّع أقوال خبراء الملل والنحل أن الزيدية القدماء كانوا يلتزمون بإمامة السجاد عليهالسلام ، ولم يختلف الشيعة في إمامته :
فالشهرستاني ـ لما ذكر الاختلاف في الإمامة ، وذكر من قال بالنصّ على الحسن والحسين ـ قال : ثم اختلفوا : فمنهم من أجرى الإمامة في أولاد الحسن عليهالسلام ، فقال بعده بإمامة ابنه الحسن [ المثنى ] ثم ابنه عبدالله ...
ومنهم من أجرى الوصية في أولاد الحسين ، وقال بعده بإمامة ابنه علي بن الحسين زين العابدين ، نصّا عليه ، ثم اختلفوا بعده : فقالت الزيدية بإمامة زيد ، وإمّا الإمامية فقالوا بإمامة ابنه محمد بن علي الباقر ، نصّا عليه (٢).
وقال في الجارودية : فساق بعضهم الإمامة من علي الى الحسن ، ثم الى الحسين ، ثم الى علي بن الحسين زين العابدين ، ثم إلى ابنه زيد ... (٣).
وقال القاضي النعمان المصري : الزيدية من الشيعة زعموا أنّ من دعا الى الله عزّوجلّ من آل محمد فهو إمام مفترض الطاعة.
قالوا : وكان علي إماما حين دعا الناس الى نفسه ، ثم الحسن والحسين ، ثم زين
__________________هامش
(١) الزيدية في اليمن (ص ١٧ ـ ١٨) عن كتاب ( الرد على الروافض من الغلاة ـ المخطوط ـ ص ٢٦٤ ـ ٢٦٥ ).
(٢) الملل والنحل (١ : ٢٧).
(٣) الملل والنحل (١ : ١٥٨).
---------------------------------------------------
العابدين ، ثم زيد بن علي ... (١).
ويظهر التزام زيد بإمامة أبيه من الحوار الذي جرى بينه وبين أخيه الإمام الباقر ، والذي نقله الشهرستاني ، فإنّ زيدا كان يرى الخروج شرطا في كون الإمام إماما ، فقال له الباقر يوما : مقتضى مذهبك : والدك ليس بإمام! فإنه لم يخرج قط! ولا تعرّض للخروج (٢).
فلو لم يكن زيد ملتزما بإمامة والده السجاد عليهالسلام ، لم يتمّ إلزامه بما في هذا الحوار.
لكنّ الزيدية المتأخرين خالفوا ذلك : ففي المعاصرين من لم يلتزم بإمامة السجاد عليهالسلام بل يعدّه من دعاة الأئمة!
وهؤلاء يسوقون الإمامة من الحسين عليهالسلام الشهيد في كربلاء ( سنة ٦١ ) الى الحسن المثنى بن الحسن المجتبى عليهالسلام ويلقبونه بـ
--------------------------------------------
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين المعصومين لا سيما المخلص الموعود مولانا صاحب العصر والزمان
وبعد :
إن الذي يظهر من كلام الهادي الى الحق يحيى بن الحسين ( المتوفى ٢٩٨ ) أنه يلتزم بإمامة السجاد عليهالسلام بالنصّ على الوصية إليه حيث ذكره باسمه الصريح فقد قال : إن الله عز وجل أوصى بخلقه على لسان النبي الى علي بن أبي طالب ، والحسن ، والحسين ، والى الأخيار من ذريّة الحسن والحسين ، أولهم علي بن الحسين ، وآخرهم المهدي ، ثم الأئمة في ما بينهما (١).
فهذا الكلام صريح الدلالة على أن الوصية كانت الى الإمام السجاد عليهالسلام كما كانت لابيه وعمّه وجدّه ، بالتعيين من الله تعالى فهو عليهالسلام من الأوصياء الذين اختارهم الله للإمامة وثبتت لهم بالأختيار الإلهي.
لكنّ بعض العلماء ، من فضلاء الزيدية حاول صرف هذا الكلام عن صريح لفظه ، الى أن سيد الساجدين علي بن الحسين صلوات الله عليه من دعاة الأئمة (٢) ولم يذكره في عداد الأئمة.
فبالرغم من عدم قرينة على هذا الحمل ، فإنه يقتضي أن يكون « المهدي » أيضا من دعاة الأئمة ، وهو ما لا يلتزم به أحد من الأُمة!
ونقل السيّد بدرالدين الحوثي عن القاسم عليهالسلام ما نصّه :
وجرى الأمر في ولد النبي صلىالله عليهوآله وسلم الصفوة بعد الصفوة ، لا يكون إلاّ في خير أهل زمانه وأكثرهم اجتهادا وأكثرهم تعبّدا وأطوعهم لله وأعرفهم بحلال الله وحرامه وأقومهم بحقّ الله وأزهدهم في الدنيا وأرغبهم في الآخرة وأشوقهم للقاء الله ، فهذه صفة الإمام ، فمن استبان منه هذه الخصال فقد وجبت طاعته على الخلائق ، فتفهّموا وانظروا :
هل بيننا وبينكم اختلاف في علي بن أبي طالب ثم بعده الحسن بن علي؟
__________________هامش
(١) كتاب فيه معرفة الله والعدل والتوحيد ، للهادي ، مطبوع في رسائل العدل والتوحيد (٢ : ٨٢). وأورده بنصه في المجموعة الفاخرة (ص ٢٢١). ونقله السيد بدرالدين الحوثي في رسالة ( الزيدية في اليمن ) (ص ١٧).
(٢) التحف شرح الزلف (ص ٢٥).
----------------------------------------------------
أو هل اختلفنا من بعده في الحسين بن علي؟
أو هل اختلفنا في علي بن الحسين؟
أو هل اختلفنا في محمد بن علي؟
أو هل ظهر منهم رغبة في الدنيا؟! أو طلب اموال الناس؟
الى قوله عليهالسلام : فلو أردنا أن نجحد الحقّ لجحدناهم من بعد الحسين بن علي ، وصيّرناه في أهل بيت النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم عامّة (١).
وهذا النصّ أصرح في التزام الزيدية بامامة علي بن الحسين السجاد ومحمد بن علي الباقر عليهماالسلام ، حالهم حال الإمامية بلا خلاف في القول بامامتهم الخاصة.
والذي يظهر من تتبّع أقوال خبراء الملل والنحل أن الزيدية القدماء كانوا يلتزمون بإمامة السجاد عليهالسلام ، ولم يختلف الشيعة في إمامته :
فالشهرستاني ـ لما ذكر الاختلاف في الإمامة ، وذكر من قال بالنصّ على الحسن والحسين ـ قال : ثم اختلفوا : فمنهم من أجرى الإمامة في أولاد الحسن عليهالسلام ، فقال بعده بإمامة ابنه الحسن [ المثنى ] ثم ابنه عبدالله ...
ومنهم من أجرى الوصية في أولاد الحسين ، وقال بعده بإمامة ابنه علي بن الحسين زين العابدين ، نصّا عليه ، ثم اختلفوا بعده : فقالت الزيدية بإمامة زيد ، وإمّا الإمامية فقالوا بإمامة ابنه محمد بن علي الباقر ، نصّا عليه (٢).
وقال في الجارودية : فساق بعضهم الإمامة من علي الى الحسن ، ثم الى الحسين ، ثم الى علي بن الحسين زين العابدين ، ثم إلى ابنه زيد ... (٣).
وقال القاضي النعمان المصري : الزيدية من الشيعة زعموا أنّ من دعا الى الله عزّوجلّ من آل محمد فهو إمام مفترض الطاعة.
قالوا : وكان علي إماما حين دعا الناس الى نفسه ، ثم الحسن والحسين ، ثم زين
__________________هامش
(١) الزيدية في اليمن (ص ١٧ ـ ١٨) عن كتاب ( الرد على الروافض من الغلاة ـ المخطوط ـ ص ٢٦٤ ـ ٢٦٥ ).
(٢) الملل والنحل (١ : ٢٧).
(٣) الملل والنحل (١ : ١٥٨).
---------------------------------------------------
العابدين ، ثم زيد بن علي ... (١).
ويظهر التزام زيد بإمامة أبيه من الحوار الذي جرى بينه وبين أخيه الإمام الباقر ، والذي نقله الشهرستاني ، فإنّ زيدا كان يرى الخروج شرطا في كون الإمام إماما ، فقال له الباقر يوما : مقتضى مذهبك : والدك ليس بإمام! فإنه لم يخرج قط! ولا تعرّض للخروج (٢).
فلو لم يكن زيد ملتزما بإمامة والده السجاد عليهالسلام ، لم يتمّ إلزامه بما في هذا الحوار.
لكنّ الزيدية المتأخرين خالفوا ذلك : ففي المعاصرين من لم يلتزم بإمامة السجاد عليهالسلام بل يعدّه من دعاة الأئمة!
وهؤلاء يسوقون الإمامة من الحسين عليهالسلام الشهيد في كربلاء ( سنة ٦١ ) الى الحسن المثنى بن الحسن المجتبى عليهالسلام ويلقبونه بـ
« الرضا » ثم الى زيد (٣).
ويبدوا أن الألتزام بعدم إمامة السجاد عليهالسلام أصبح مذهبا للجارودية في الفترة المتأخرة عن عهد الهادي الى الحق ، فإنّ الشيخ المفيد نقل إنكارهم أن يكون علي بن الحسين عليهالسلام إماما للاُمة بما توجب به الإمامة لأحد من أئمة المسلمين (٤).
وقال السيد ما نكديم أحمد بن الحسين بن هاشم الحسيني ششديو ، في تعيين الإمام : إعلم أن مذهبنا أن الإمام بعد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : علي بن أبي طالب ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم زيد بن علي ، ثم من سار بسيرتهم (٥).
والملاحظ عدم ذكره للحسن المثنى.
__________________هامش
(١) شرح الأخبار للقاضي ( ٣ : ٣١٧ ).
(٢) الملل والنحل ( ١ ـ ١٥٦ ).
(٣) التحف شرح الزلف ( ص ٢٢ و ٢٤ ـ ٢٥ ).
(٤) أوائل المقالات (ص ٤٧) ولاحظ أجوبة ابن قبة الرازي على كتاب ( الأشهاد ) لأبي زيد العلوي الزيدي المطبوع في إكمال الدين (ص ١١٣) اذ قال له : وأنت لا تعترف بإمامة مثل علي بن الحسين عليهالسلام! ، مع محله في العلم والفضل عند المخالف والموافق.
(٥) شرح الأصول الخمسة ، للقاضي (ص ٧٥٧).
--------------------------------------------------
ومع أن هذه النصوص تدلّ على الخلاف الكبير بين الزيدية في تعيين الإمام بعد الحسين عليهالسلام ، فإنا يمكننا الوصول الى رأي واحد من خلال الملاحظات التالية :
فعلى الرأي الأخير ، فإن منصب الإمامة يبقى شاغرا عمّن يتولاّه من سنة (٦١) مقتل الإمام الحسين عليهالسلام ، الى سنة (١٢١) مخرج زيد عليهالسلام.
وحتى على الرأي الثاني ، فالمنصب يبقى شاغرا من سنة (٦١) الى سنة (٨٣) مخرج ابن الأشعث ودعوته الى الحسن المثنى ، على الفرض (١).
ومن المعروف ـ وحسب الأحاديث الصريحة ـ أنّ الارض لا تخلوا من حجّة (٢).
ودلالة الأحاديث المشهورة : « من مات لا يعرف إمامه » أو « وليس له أمام ، مات ميتة جاهلية » (٣) على أنّه لا بدّ للاُمة ـ في كل زمان ـ من إمام عدل يعرفونه ، ويدينون بإمامته وولايته ، وأن الجاهل بالإمام خارج عن ملّة الإسلام ، واضحة صريحة.
فخلوّ الفترة بين (٦١) الى (٨٣) أمر لا ينطبق على هذه الأصول.
على أنّ القول بإمامة الحسن المثنى ، وإن التزم به بعض المتأخرّين من الزيدية ، استنادا الى ما قيل من أن : عبدالرحمن بن الاشعث قد دعا إليه ، وبايعه ، فلمّا قُتل
________________هامش
(١) ولا يمكن الالتزام بإمامة الحسن ولا زيد قبل خروجهما ، إذا كان الخروج شرطا للإمامة ، كما يقول هؤلاء ، وحسب تفسيرهم للخروج!.
(٢) الكافي ( ١ص ٦ ـ ١٣٧ ) والإمامة والتبصرة ( ص ١٥٧ ـ ١٦٣ ) ب (٢) واكمال الدين (ص ١٠).
(٣) الكافي ( ١ ص ٣٠٨ ) والإمامة والتبصرة ( ص ٢١٩ ـ ٢٢٠ ) ب (١٨) وح ٥٠ ب ١١ وانظر : بحار الأنوار ( ج ٢٣ ص ٧٦ ـ ٩٥ ) ورواه في ( الجامع الكافي ) كما في الاعتصام ( ٥ : ٤٠٩ ) وقال : رواه الهادي في الاحكام ( ٢ : ٤٦٦ ) ودرر الأحاديث اليحيوية ( ص ١٧٧ ) ورواه المفيد في الأفصاح (ص ٢٨) وعبّر عنه بالمتواتر ، وعبّر عنه الشهيد الثاني بقوله : « من مشاهير الاحاديث بين العامّة والخاصّة وقد أوردها العامّة في كتب اُصولهم وفروعهم » جاء ذلك في كتاب : حقايق الإيمان ( ص ١٥١ ). ورواه من العامة الحاكم في المستدرك على الصحيحين (١ : ٧٧ و ١١٧ ) والطبراني في المعجم الزوائد ( ١٠ : ٣٥٠ ) رقم (١٠٦٨٧) وبلفظ ( بغير إمام ) في ( ١٩ : ٣٨٨ ) رقم (٩١٠) ومجمع الزوائد ( ٥ : ٢٢٥ ) وقد جمع الحديث بالفاظه المختلفة الشيخ مهدي الفقيه في كتابه ( شناخت امام ) باللغة الفارسية وهو مطبوع.
--------------------------------------------------------
عبد الرحمن توارى الحسن حتى دسّ اليه من سقاه السمّ ، فمات ، وعمره ثلاث وخمسون سنة (١) ، فهو أمرّ لم يثبت.
لأن الشيخ المفيد قال : ومضى الحسن [ المثنى ] ولم يدّع الإمامة ، ولا أدّعاها له مدّع (٢).
ولو فرضنا صحّة الدعوة منه ، أو اليه ، فهل مجّرد الدعوة ثمّ الأختفاء والموت يكفي لإسناد منصب الإمامة العظيم الى شخص؟!
وهل يقنع العقل بمجرد ذلك لإسناد الإمامة الى شخص غير الإمام السجّاد؟ فيُعرض عن ملاحظة الإنجازات السياسية والدينية الهائلة التي قدّمها الإمام السجّادعليهالسلام طيلة فترة إمامته (٦١ ـ ٩٥ ) ولمن أراد معرفة ذلك نشير له إلى كتاب ( جهاد الإمام السجاد )
وهل تُقاس هذه الجهود بمجرد الدعوة ثم الأختفاء والموت؟!
وهل مثل تلك الدعوة ـ على قصرها ـ تحقّق المطلوب من روح شرط « الخروج »؟!
مع أنّ الإمام السجاد عليهالسلام قد أعلن الدعوة صريحة الى إمامة نفسه ، وعلى رؤوس الأشهاد ، وعلى مدى أربع وثلاثين عاما
وللحديث تتمة .....
__________________هامش
(١) عمدة الطالب ( ١٠٠ ـ ١٠١ ) وانظر هامشه.
(٢) الإرشاد الى ائمة العباد للمفيد (ص ١٩٧) وقد فصل الحديث عنه وقال : كان جليلا رئيسا فاضلا ورعا وكان يلي صدقات أمير المؤمنين علي بن أبي طالبعليهالسلام في وقته ، وله مع الحجّاج خبر ( الارشاد ص ١٩٦ ).
ويبدوا أن الألتزام بعدم إمامة السجاد عليهالسلام أصبح مذهبا للجارودية في الفترة المتأخرة عن عهد الهادي الى الحق ، فإنّ الشيخ المفيد نقل إنكارهم أن يكون علي بن الحسين عليهالسلام إماما للاُمة بما توجب به الإمامة لأحد من أئمة المسلمين (٤).
وقال السيد ما نكديم أحمد بن الحسين بن هاشم الحسيني ششديو ، في تعيين الإمام : إعلم أن مذهبنا أن الإمام بعد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : علي بن أبي طالب ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم زيد بن علي ، ثم من سار بسيرتهم (٥).
والملاحظ عدم ذكره للحسن المثنى.
__________________هامش
(١) شرح الأخبار للقاضي ( ٣ : ٣١٧ ).
(٢) الملل والنحل ( ١ ـ ١٥٦ ).
(٣) التحف شرح الزلف ( ص ٢٢ و ٢٤ ـ ٢٥ ).
(٤) أوائل المقالات (ص ٤٧) ولاحظ أجوبة ابن قبة الرازي على كتاب ( الأشهاد ) لأبي زيد العلوي الزيدي المطبوع في إكمال الدين (ص ١١٣) اذ قال له : وأنت لا تعترف بإمامة مثل علي بن الحسين عليهالسلام! ، مع محله في العلم والفضل عند المخالف والموافق.
(٥) شرح الأصول الخمسة ، للقاضي (ص ٧٥٧).
--------------------------------------------------
ومع أن هذه النصوص تدلّ على الخلاف الكبير بين الزيدية في تعيين الإمام بعد الحسين عليهالسلام ، فإنا يمكننا الوصول الى رأي واحد من خلال الملاحظات التالية :
فعلى الرأي الأخير ، فإن منصب الإمامة يبقى شاغرا عمّن يتولاّه من سنة (٦١) مقتل الإمام الحسين عليهالسلام ، الى سنة (١٢١) مخرج زيد عليهالسلام.
وحتى على الرأي الثاني ، فالمنصب يبقى شاغرا من سنة (٦١) الى سنة (٨٣) مخرج ابن الأشعث ودعوته الى الحسن المثنى ، على الفرض (١).
ومن المعروف ـ وحسب الأحاديث الصريحة ـ أنّ الارض لا تخلوا من حجّة (٢).
ودلالة الأحاديث المشهورة : « من مات لا يعرف إمامه » أو « وليس له أمام ، مات ميتة جاهلية » (٣) على أنّه لا بدّ للاُمة ـ في كل زمان ـ من إمام عدل يعرفونه ، ويدينون بإمامته وولايته ، وأن الجاهل بالإمام خارج عن ملّة الإسلام ، واضحة صريحة.
فخلوّ الفترة بين (٦١) الى (٨٣) أمر لا ينطبق على هذه الأصول.
على أنّ القول بإمامة الحسن المثنى ، وإن التزم به بعض المتأخرّين من الزيدية ، استنادا الى ما قيل من أن : عبدالرحمن بن الاشعث قد دعا إليه ، وبايعه ، فلمّا قُتل
________________هامش
(١) ولا يمكن الالتزام بإمامة الحسن ولا زيد قبل خروجهما ، إذا كان الخروج شرطا للإمامة ، كما يقول هؤلاء ، وحسب تفسيرهم للخروج!.
(٢) الكافي ( ١ص ٦ ـ ١٣٧ ) والإمامة والتبصرة ( ص ١٥٧ ـ ١٦٣ ) ب (٢) واكمال الدين (ص ١٠).
(٣) الكافي ( ١ ص ٣٠٨ ) والإمامة والتبصرة ( ص ٢١٩ ـ ٢٢٠ ) ب (١٨) وح ٥٠ ب ١١ وانظر : بحار الأنوار ( ج ٢٣ ص ٧٦ ـ ٩٥ ) ورواه في ( الجامع الكافي ) كما في الاعتصام ( ٥ : ٤٠٩ ) وقال : رواه الهادي في الاحكام ( ٢ : ٤٦٦ ) ودرر الأحاديث اليحيوية ( ص ١٧٧ ) ورواه المفيد في الأفصاح (ص ٢٨) وعبّر عنه بالمتواتر ، وعبّر عنه الشهيد الثاني بقوله : « من مشاهير الاحاديث بين العامّة والخاصّة وقد أوردها العامّة في كتب اُصولهم وفروعهم » جاء ذلك في كتاب : حقايق الإيمان ( ص ١٥١ ). ورواه من العامة الحاكم في المستدرك على الصحيحين (١ : ٧٧ و ١١٧ ) والطبراني في المعجم الزوائد ( ١٠ : ٣٥٠ ) رقم (١٠٦٨٧) وبلفظ ( بغير إمام ) في ( ١٩ : ٣٨٨ ) رقم (٩١٠) ومجمع الزوائد ( ٥ : ٢٢٥ ) وقد جمع الحديث بالفاظه المختلفة الشيخ مهدي الفقيه في كتابه ( شناخت امام ) باللغة الفارسية وهو مطبوع.
--------------------------------------------------------
عبد الرحمن توارى الحسن حتى دسّ اليه من سقاه السمّ ، فمات ، وعمره ثلاث وخمسون سنة (١) ، فهو أمرّ لم يثبت.
لأن الشيخ المفيد قال : ومضى الحسن [ المثنى ] ولم يدّع الإمامة ، ولا أدّعاها له مدّع (٢).
ولو فرضنا صحّة الدعوة منه ، أو اليه ، فهل مجّرد الدعوة ثمّ الأختفاء والموت يكفي لإسناد منصب الإمامة العظيم الى شخص؟!
وهل يقنع العقل بمجرد ذلك لإسناد الإمامة الى شخص غير الإمام السجّاد؟ فيُعرض عن ملاحظة الإنجازات السياسية والدينية الهائلة التي قدّمها الإمام السجّادعليهالسلام طيلة فترة إمامته (٦١ ـ ٩٥ ) ولمن أراد معرفة ذلك نشير له إلى كتاب ( جهاد الإمام السجاد )
وهل تُقاس هذه الجهود بمجرد الدعوة ثم الأختفاء والموت؟!
وهل مثل تلك الدعوة ـ على قصرها ـ تحقّق المطلوب من روح شرط « الخروج »؟!
مع أنّ الإمام السجاد عليهالسلام قد أعلن الدعوة صريحة الى إمامة نفسه ، وعلى رؤوس الأشهاد ، وعلى مدى أربع وثلاثين عاما
وللحديث تتمة .....
__________________هامش
(١) عمدة الطالب ( ١٠٠ ـ ١٠١ ) وانظر هامشه.
(٢) الإرشاد الى ائمة العباد للمفيد (ص ١٩٧) وقد فصل الحديث عنه وقال : كان جليلا رئيسا فاضلا ورعا وكان يلي صدقات أمير المؤمنين علي بن أبي طالبعليهالسلام في وقته ، وله مع الحجّاج خبر ( الارشاد ص ١٩٦ ).
🔴 أقوى مناظرة أخوية بين جعفري وزيدي حول عذاب القبر ونعيمه
--------------------------
على سفح جبل من جبال اليمن الشامخة بشموخ اهلها إلتقيت بصديق لي من إخواننا الزيدية ودار بيني وبينه حوار حول مسالة عذاب القبر ونعيمه وكان من عاداتنا أن نتحدث كل يوم عن موضوع معين ويدور حوله النقاش العلمي المفيد وبينما كنا نتحاور ونتناقش اذا به يذكر صديقا لنا قديم فتذكرته وقلت الله يرحمه لا أدري كيف حاله الان في قبره هل شملته العناية الإلهية وشفاعة محمد وآل محمد من عذاب القبر أم لا ؟
قال لي الأخ الزيدي : أي عذاب ... ! انه لا يوجد عذاب في القبر ؟
فقلت : ولماذا ؟
قال : ﻹن الله تعالى لم يذكر عذاب في القبر في القرآن الكريم ؟
فقلت له : يا سيدي وعيني لنفترض أن القرآن لم يذكر عذاب القبر فهل كل ما لم يذكر في القرآن لا نؤمن به ؟
فقال متحيرا : نعم !!
فقلت : اذا تلك والله داهية عظمى وهل تعلم أنك بذلك تهدم وتنكر أمور كثيرة جاءت بها سنة النبي وأهل بيته الكرام
قال : وكيف ذلك ؟
فقلت : هنالك أمور كثيرة أنت وانا وجميع المسلمين نتعبد بها لكنها لم تذكر في القرآن الكريم مثل حرمان القاتل من الميراث اذا قتل مورثه والأحاديث الواردة في بيان وكيفية الواجبات الإلهية واجزائها وشرائطها وأنواعها ومختلف شؤونها وملابساتها
ونذكر على سبيل المثال الصلاة. فقد جاء ذكرها في القرآن الكريم مجملاً ولم يسم المولى سبحانه في عدد الركعات ثلاثاً أو أربعاً لصلاتي المغرب أو الظهر أو العشاء وأيضاً لم يذكر القرآن كيفية الركوع وما يجب القول فيه وما لا يجب أو ما هي المنافيات للصلاة من قهقهة وتكلم والتفات عن جهة القبلة وغيرها من الشروط التي تكفّلت ببيانها نفياً أو إثباتاً السنة الشريفة المعصومة دون الكتاب الكريم.
ومن اسباب إيكال هذه الامور للسنة هو الاختبار والأمتحان للمؤمنين في إتباعهم للنبي وأهل بيته كما يقول تعالى تعالى : (لنعلم من يتّبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله)
فقال لي : صدقت .... ولكنني أريد أن استفسر أكثر لأنني وجدت عندك ما يشفي غليلي فإني أحب النقاش العلمي الهادف القائم على الدليل والبرهان .
فقلت له : بكل سرور تفضل انا بخدمتك .
قال : إن الله تبارك وتعالى يقول في سورة (يس) ( قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا ۜ ۗ هَٰذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ) فسماه مرقدا بمعنى انهم كانوا نائمين في قبورهم ولم يلاقو أي عذاب يذكر ؟
فقلت : إن الآية لا تعني ما ذهبت إليه
قال : كيف ؟ وماذا تعني بذلك ؟
قلت : نستطيع أن نقول أن هذه الآية لها عدة توجيهات :
1- الاتجاه الأول :
أن الآية التي ذكرت جاءت لتصف المكان وليس المكين بمعنى أن الآية تتحدث عن المكان الذي كان يتواجد فيه أصحاب القبور فقالت عن مكانهم انه (مرقد ) ولكنها لم تنفي لا من بعيد ولا من قريب العذاب عنهم لأنها لم تصف الأشخاص بالرقود بل وصفت مكانهم محلا للرقود ولكن هل كانوا لا يعذبون ؟ فهذا لم تذكره الآية هذا على أقل التقارير .
2- الاتجاه الثاني :
لو سلمنا وقلنا انهم كانوا رقود فهل الراقد ينتفي عنه العذاب النفسي في نومه ؟ كلا .. فالبعض يرى احلاما مزعجة وكوابيس هي بمثابة العذاب النفسي لهذا الإنسان بل حتى الجسدي لذا نرى الأشخاص الذين يعانون من هذه الكوابيس يشربون الماء عند إنتباههم من النوم وينهض من نومه يصيح ويلهث ولا يذهب إلى العمل في اليوم الثاني لأن بدنه منهك من ذلك الكابوس الذي رآه
وبعضهم يرى في منامه حية تلدغه وهو يتألم بذلك حتى يرى في نومه أنه يصيح ويعرق جبينه ، وقد ينزعج من مكانه ، كل ذلك
يدركه من نفسه ويتأذى به كما يتأذى اليقظان ، وأنت ترى ظاهره ساكنا ولا ترى في حواليه حية والحية موجودة في حقه والعذاب حاصل ، ولكنه في حقك غير
مشاهد
3- الوجه الثالث :
أو قد يكون هؤلاء الذين هم رقود الملهي عنهم في قبورهم حتى قيام الساعة !
? قاطعني صديقي الزيدي وقال : ومنهم هؤلاء الذين يلهى عنهم ؟؟ .
فقلت : إعلم أننا نؤمن بأن الناس في قبوم ينقسمون إلى ثلاثة أقسام:
أ- قسم يعذب في القبر.
ب- قسم ينعم في القبر .
ج- قسم يكون في حالة صمت وقد ورد في بعض مصادرنا أن طائفة من الناس يلهى عنهم، وليس معنى ذلك انهم لا يذهبون إلى عالم البرزخ مثل الصنفين الآخرين .
فقد ورد في مختصر البصائر عن أبي جعفر الإمام الباقر عليه السلام قال:
(لا يسأل في القبر إلا من محض الايمان محضا أو محض الكفر محضا، فقلت له (أي الراوي ) فسائر الناس؟ فقال: يلهى عنهم).
وذكر العلامة المجلسي في بحار الأنوار قائلا:
وقد ورد عن أئمة الهدى عليهم السلام أنهم قالوا: ليس يعذب في القبر كل ميت، وإنما يعذب من جملتهم من محض الكفر محضا، ولا ينعم كل ماض لسبيله، وإنما ينعم منهم من محض الايمان محضا، فأما ما سوى هذين الصنفين فإنه يلهى عنهم، وكذلك روي أنه لا يسأل في قبره إلا هذا
--------------------------
على سفح جبل من جبال اليمن الشامخة بشموخ اهلها إلتقيت بصديق لي من إخواننا الزيدية ودار بيني وبينه حوار حول مسالة عذاب القبر ونعيمه وكان من عاداتنا أن نتحدث كل يوم عن موضوع معين ويدور حوله النقاش العلمي المفيد وبينما كنا نتحاور ونتناقش اذا به يذكر صديقا لنا قديم فتذكرته وقلت الله يرحمه لا أدري كيف حاله الان في قبره هل شملته العناية الإلهية وشفاعة محمد وآل محمد من عذاب القبر أم لا ؟
قال لي الأخ الزيدي : أي عذاب ... ! انه لا يوجد عذاب في القبر ؟
فقلت : ولماذا ؟
قال : ﻹن الله تعالى لم يذكر عذاب في القبر في القرآن الكريم ؟
فقلت له : يا سيدي وعيني لنفترض أن القرآن لم يذكر عذاب القبر فهل كل ما لم يذكر في القرآن لا نؤمن به ؟
فقال متحيرا : نعم !!
فقلت : اذا تلك والله داهية عظمى وهل تعلم أنك بذلك تهدم وتنكر أمور كثيرة جاءت بها سنة النبي وأهل بيته الكرام
قال : وكيف ذلك ؟
فقلت : هنالك أمور كثيرة أنت وانا وجميع المسلمين نتعبد بها لكنها لم تذكر في القرآن الكريم مثل حرمان القاتل من الميراث اذا قتل مورثه والأحاديث الواردة في بيان وكيفية الواجبات الإلهية واجزائها وشرائطها وأنواعها ومختلف شؤونها وملابساتها
ونذكر على سبيل المثال الصلاة. فقد جاء ذكرها في القرآن الكريم مجملاً ولم يسم المولى سبحانه في عدد الركعات ثلاثاً أو أربعاً لصلاتي المغرب أو الظهر أو العشاء وأيضاً لم يذكر القرآن كيفية الركوع وما يجب القول فيه وما لا يجب أو ما هي المنافيات للصلاة من قهقهة وتكلم والتفات عن جهة القبلة وغيرها من الشروط التي تكفّلت ببيانها نفياً أو إثباتاً السنة الشريفة المعصومة دون الكتاب الكريم.
ومن اسباب إيكال هذه الامور للسنة هو الاختبار والأمتحان للمؤمنين في إتباعهم للنبي وأهل بيته كما يقول تعالى تعالى : (لنعلم من يتّبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله)
فقال لي : صدقت .... ولكنني أريد أن استفسر أكثر لأنني وجدت عندك ما يشفي غليلي فإني أحب النقاش العلمي الهادف القائم على الدليل والبرهان .
فقلت له : بكل سرور تفضل انا بخدمتك .
قال : إن الله تبارك وتعالى يقول في سورة (يس) ( قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا ۜ ۗ هَٰذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ) فسماه مرقدا بمعنى انهم كانوا نائمين في قبورهم ولم يلاقو أي عذاب يذكر ؟
فقلت : إن الآية لا تعني ما ذهبت إليه
قال : كيف ؟ وماذا تعني بذلك ؟
قلت : نستطيع أن نقول أن هذه الآية لها عدة توجيهات :
1- الاتجاه الأول :
أن الآية التي ذكرت جاءت لتصف المكان وليس المكين بمعنى أن الآية تتحدث عن المكان الذي كان يتواجد فيه أصحاب القبور فقالت عن مكانهم انه (مرقد ) ولكنها لم تنفي لا من بعيد ولا من قريب العذاب عنهم لأنها لم تصف الأشخاص بالرقود بل وصفت مكانهم محلا للرقود ولكن هل كانوا لا يعذبون ؟ فهذا لم تذكره الآية هذا على أقل التقارير .
2- الاتجاه الثاني :
لو سلمنا وقلنا انهم كانوا رقود فهل الراقد ينتفي عنه العذاب النفسي في نومه ؟ كلا .. فالبعض يرى احلاما مزعجة وكوابيس هي بمثابة العذاب النفسي لهذا الإنسان بل حتى الجسدي لذا نرى الأشخاص الذين يعانون من هذه الكوابيس يشربون الماء عند إنتباههم من النوم وينهض من نومه يصيح ويلهث ولا يذهب إلى العمل في اليوم الثاني لأن بدنه منهك من ذلك الكابوس الذي رآه
وبعضهم يرى في منامه حية تلدغه وهو يتألم بذلك حتى يرى في نومه أنه يصيح ويعرق جبينه ، وقد ينزعج من مكانه ، كل ذلك
يدركه من نفسه ويتأذى به كما يتأذى اليقظان ، وأنت ترى ظاهره ساكنا ولا ترى في حواليه حية والحية موجودة في حقه والعذاب حاصل ، ولكنه في حقك غير
مشاهد
3- الوجه الثالث :
أو قد يكون هؤلاء الذين هم رقود الملهي عنهم في قبورهم حتى قيام الساعة !
? قاطعني صديقي الزيدي وقال : ومنهم هؤلاء الذين يلهى عنهم ؟؟ .
فقلت : إعلم أننا نؤمن بأن الناس في قبوم ينقسمون إلى ثلاثة أقسام:
أ- قسم يعذب في القبر.
ب- قسم ينعم في القبر .
ج- قسم يكون في حالة صمت وقد ورد في بعض مصادرنا أن طائفة من الناس يلهى عنهم، وليس معنى ذلك انهم لا يذهبون إلى عالم البرزخ مثل الصنفين الآخرين .
فقد ورد في مختصر البصائر عن أبي جعفر الإمام الباقر عليه السلام قال:
(لا يسأل في القبر إلا من محض الايمان محضا أو محض الكفر محضا، فقلت له (أي الراوي ) فسائر الناس؟ فقال: يلهى عنهم).
وذكر العلامة المجلسي في بحار الأنوار قائلا:
وقد ورد عن أئمة الهدى عليهم السلام أنهم قالوا: ليس يعذب في القبر كل ميت، وإنما يعذب من جملتهم من محض الكفر محضا، ولا ينعم كل ماض لسبيله، وإنما ينعم منهم من محض الايمان محضا، فأما ما سوى هذين الصنفين فإنه يلهى عنهم، وكذلك روي أنه لا يسأل في قبره إلا هذا
ن الصنفان خاصة .
فالكثير من الناس أشتبه في هذه الآية وظن أنه لا يوجد عذاب أو نعيم في القبر لكل الناس بينما الروايات بينت أن الناس ثلاثة أصناف وقد تكون هذه الآية ناظرة إلى الصنف الثالث الملهي عنهم كما بينا .
4- الاتجاه الرابع :
أن آية (من بعثنا من مرقدنا ) تشير إلى عظم أهوال يوم القيامة وشدة فزع ذلك اليوم بحيث أن ما
كان من عذاب في القبر لا يعدو كونه نوماً ورقوداً مقارنة بذلك الموقف المهول للخطب الشديد على الانسان الذي يجعل المرضع تذهل عن ولدها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى فلا تنافي بين هذه الآية وبين عذاب القبر
5- الاتجاه الخامس :
وهناك احتمال آخر لهذه الآية مصدره روآيات التفسير عند أهل السنة وهو أن عذاب القبر لا يتصل بيوم البعث فتكون النومة بعد عذاب القبر وقبل المبعث، فيفزعون من نومهم لما يرونه من فظاعة المحشر وهول يوم القيامة. وقد تنبه الشيخ الطوسي الى هذا الاشكال، وأجاب عنه في تفسيره بذكر كلا الاحتمالين فقال:
( فان قيل: هذا ينافي قول المسلمين الذين يقولون: الكافر يعذب في قبره, لأنه لو كان معذباً لما كان في منام? قيل: يحتمل أن يكون العذاب في القبر ولا يتصل إلى يوم البعث فتكون النومة بين الحالين
ويحتمل لو كان متصلاً أن يكون ذلك عبارة عن عظم ما يشاهدونه ويحضرون فيه يوم القيامة فكأنهم كانوا قبل ذلك في مرقد وإن كانوا في عذاب لما كان قليلاً بالاضافة الى الحاضر)) (التبيان)
هذا وقد ذكر بعض العلماء احتمالات أخرى في توجيه الآية نعرض عن ذكرها توخياً للإختصار.
قال صديقي الزيدي: أحسنت وأجدت ... لقد بينت ما كان مبهم علي وأوضحت ما إشتبهت به .
ولكن ما دمت ذو علم غزير وإطلاع واسع إسمح لي بأن ألقي الأسئلة التي تدور في رأسي حول هذا الموضوع .
قلت : تفضل ...
قال : إن تفاوت الناس في العذاب في قبورهم ينافي العدالة الإلهية
فكيف يمكن للعدالة أن تتحقق في شخص مات الان وانتقل الى عالم البرزخ وهنالك شخص مات قبله منذ الاف السنين فيكون هناك فرق في مدة العذاب او النعيم في القبر بين من عاشوا هذا الزمن ومن عاشوا في الأمم السابقة مثلا لو ان شخصا عاصيا على زمن نبي الله نوح عليه السلام مات في ذلك الزمن و شخص اخر مات في هذا الزمن هل يعذب الاول مدة اقصر من الثاني وهل قيامتهم واحدة؟
قلت : ليس هنالك منافاة فباي وجه وقعت المنافاة فمجرد التقدم الزمني لا يعني عدم تطبيق العدل الالهي لان الزمن ليس له مدخلية بطبيعة العذاب وبيان ذلك بأمور :
1- هل الزمن فعلا كقانون موجود في العالم الاخر او البرزخ. فزمن القبر يختلف عن زمن الدنيا (وإن يوم عند ربك كألف سنة مما تعدون ) ( .. فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ ۖ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ ۖ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۖ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ )
كما أن الزمان يختلف كذلك آليات التحرك وكيفياته تختلف من عالم إلى آخر ألا ترى أنك في المنام قد تشاهد نفسك تطير في السماء أو أنك قد إتتقلت إلى باريس ورأيت البرج الطويل وأنت لا زلت في غرفتك . فكيف إنتقلت بهذه السرعة وكيف استطعت أن تحلق في جو السماء ؟ ذلك لأن عالم المنام يختلف عن عالم اليقظة وكذلك بالنسبة لعالم الدنيا وعالم البرزخ .
فوقت عالم البرزخ لا يطابق وقت عالم الدنيا فالمقاييس الدنيوية لحساب الوقت في هذا العالم ليست عينها لحساب الوقت في البرزخ وذلك لان عالم البرزخ ألطف من هذا العالم العنصري الذي يكون قياس الزمان فيه تبعا لمقدار حركة المتحركات الجسمانية وتغير الحوادث الطبيعية والتاريخية .
2- وعلى فرض الوجود للزمان فكلا ياخذ استحقاقه من العذاب فربما يقع على فرد من العذاب مدة قصيرة ما لا يقع على اخر في مدة طويلة أليس الله بقادر على أن يخفف العذاب أو يزيده ؟ فإن قلت نعم فهذا الذي نريد وان قلت لا فقد إتهمت الله في قدرته .
3- من القائل ان العذاب مستمر على وتيرة واحدة قوة وضعفا فلكل عمل جزاءه الخاص به وعندما ينتهي الاستحقاق ينتهي العذاب تبعا له.و قد تكون طول المدة من البرزخ في مسببات التخفيف للعذاب من يوم القيامة .
- ثم قال صديقي الزيدي : وكيف يعذب الله على الأعمال قبل يوم القيامة أليس يوم القيامة هو يوم الحساب والجزاء ؟
قلت : لا استبعاد في أن يكون بعض العقاب في القبر كما عذب الله في الدنيا في دار التكليف كما في قطع يد السارق ، كما قال تعالى :* ( فاقطعوا أيديهما ) * وقال تعالى في جلد الزناة ( وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين) وقال تعالى : * ( ذلك لهم خزي في الدنيا ) وكما عذب الله الأقوام التي عتت عن أمر ربها مثل قوم لوط وقوم فرعون وقوم ثمود وهو وغيرهم فلماذا عذبهم الله قبل يوم القيامة ؟؟
قام صديقي الزيدي مندهشا وقال : أحسنت بارك فيك وزادك علما وليكن في علمك أنني كنت من قبل أؤمن بأن هنالك عذاب للقبر ولكن البعض جاء بهذه الشبهات التي رأيتها أمامك كرماد إشتدت به الريح في يوم عاصف
والآن دعني أسألك عن ال
فالكثير من الناس أشتبه في هذه الآية وظن أنه لا يوجد عذاب أو نعيم في القبر لكل الناس بينما الروايات بينت أن الناس ثلاثة أصناف وقد تكون هذه الآية ناظرة إلى الصنف الثالث الملهي عنهم كما بينا .
4- الاتجاه الرابع :
أن آية (من بعثنا من مرقدنا ) تشير إلى عظم أهوال يوم القيامة وشدة فزع ذلك اليوم بحيث أن ما
كان من عذاب في القبر لا يعدو كونه نوماً ورقوداً مقارنة بذلك الموقف المهول للخطب الشديد على الانسان الذي يجعل المرضع تذهل عن ولدها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى فلا تنافي بين هذه الآية وبين عذاب القبر
5- الاتجاه الخامس :
وهناك احتمال آخر لهذه الآية مصدره روآيات التفسير عند أهل السنة وهو أن عذاب القبر لا يتصل بيوم البعث فتكون النومة بعد عذاب القبر وقبل المبعث، فيفزعون من نومهم لما يرونه من فظاعة المحشر وهول يوم القيامة. وقد تنبه الشيخ الطوسي الى هذا الاشكال، وأجاب عنه في تفسيره بذكر كلا الاحتمالين فقال:
( فان قيل: هذا ينافي قول المسلمين الذين يقولون: الكافر يعذب في قبره, لأنه لو كان معذباً لما كان في منام? قيل: يحتمل أن يكون العذاب في القبر ولا يتصل إلى يوم البعث فتكون النومة بين الحالين
ويحتمل لو كان متصلاً أن يكون ذلك عبارة عن عظم ما يشاهدونه ويحضرون فيه يوم القيامة فكأنهم كانوا قبل ذلك في مرقد وإن كانوا في عذاب لما كان قليلاً بالاضافة الى الحاضر)) (التبيان)
هذا وقد ذكر بعض العلماء احتمالات أخرى في توجيه الآية نعرض عن ذكرها توخياً للإختصار.
قال صديقي الزيدي: أحسنت وأجدت ... لقد بينت ما كان مبهم علي وأوضحت ما إشتبهت به .
ولكن ما دمت ذو علم غزير وإطلاع واسع إسمح لي بأن ألقي الأسئلة التي تدور في رأسي حول هذا الموضوع .
قلت : تفضل ...
قال : إن تفاوت الناس في العذاب في قبورهم ينافي العدالة الإلهية
فكيف يمكن للعدالة أن تتحقق في شخص مات الان وانتقل الى عالم البرزخ وهنالك شخص مات قبله منذ الاف السنين فيكون هناك فرق في مدة العذاب او النعيم في القبر بين من عاشوا هذا الزمن ومن عاشوا في الأمم السابقة مثلا لو ان شخصا عاصيا على زمن نبي الله نوح عليه السلام مات في ذلك الزمن و شخص اخر مات في هذا الزمن هل يعذب الاول مدة اقصر من الثاني وهل قيامتهم واحدة؟
قلت : ليس هنالك منافاة فباي وجه وقعت المنافاة فمجرد التقدم الزمني لا يعني عدم تطبيق العدل الالهي لان الزمن ليس له مدخلية بطبيعة العذاب وبيان ذلك بأمور :
1- هل الزمن فعلا كقانون موجود في العالم الاخر او البرزخ. فزمن القبر يختلف عن زمن الدنيا (وإن يوم عند ربك كألف سنة مما تعدون ) ( .. فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ ۖ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ ۖ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۖ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ )
كما أن الزمان يختلف كذلك آليات التحرك وكيفياته تختلف من عالم إلى آخر ألا ترى أنك في المنام قد تشاهد نفسك تطير في السماء أو أنك قد إتتقلت إلى باريس ورأيت البرج الطويل وأنت لا زلت في غرفتك . فكيف إنتقلت بهذه السرعة وكيف استطعت أن تحلق في جو السماء ؟ ذلك لأن عالم المنام يختلف عن عالم اليقظة وكذلك بالنسبة لعالم الدنيا وعالم البرزخ .
فوقت عالم البرزخ لا يطابق وقت عالم الدنيا فالمقاييس الدنيوية لحساب الوقت في هذا العالم ليست عينها لحساب الوقت في البرزخ وذلك لان عالم البرزخ ألطف من هذا العالم العنصري الذي يكون قياس الزمان فيه تبعا لمقدار حركة المتحركات الجسمانية وتغير الحوادث الطبيعية والتاريخية .
2- وعلى فرض الوجود للزمان فكلا ياخذ استحقاقه من العذاب فربما يقع على فرد من العذاب مدة قصيرة ما لا يقع على اخر في مدة طويلة أليس الله بقادر على أن يخفف العذاب أو يزيده ؟ فإن قلت نعم فهذا الذي نريد وان قلت لا فقد إتهمت الله في قدرته .
3- من القائل ان العذاب مستمر على وتيرة واحدة قوة وضعفا فلكل عمل جزاءه الخاص به وعندما ينتهي الاستحقاق ينتهي العذاب تبعا له.و قد تكون طول المدة من البرزخ في مسببات التخفيف للعذاب من يوم القيامة .
- ثم قال صديقي الزيدي : وكيف يعذب الله على الأعمال قبل يوم القيامة أليس يوم القيامة هو يوم الحساب والجزاء ؟
قلت : لا استبعاد في أن يكون بعض العقاب في القبر كما عذب الله في الدنيا في دار التكليف كما في قطع يد السارق ، كما قال تعالى :* ( فاقطعوا أيديهما ) * وقال تعالى في جلد الزناة ( وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين) وقال تعالى : * ( ذلك لهم خزي في الدنيا ) وكما عذب الله الأقوام التي عتت عن أمر ربها مثل قوم لوط وقوم فرعون وقوم ثمود وهو وغيرهم فلماذا عذبهم الله قبل يوم القيامة ؟؟
قام صديقي الزيدي مندهشا وقال : أحسنت بارك فيك وزادك علما وليكن في علمك أنني كنت من قبل أؤمن بأن هنالك عذاب للقبر ولكن البعض جاء بهذه الشبهات التي رأيتها أمامك كرماد إشتدت به الريح في يوم عاصف
والآن دعني أسألك عن ال
أدلة من القرآن على وجود عذاب ونعم في القبر ؟
قلت له : اشكرك على مشاعرك الطيبة وعدم عنادك بعد سماعك للحجة والبرهان
اما جواب سؤالك هو :
1- أولا الآيات التي تثبت نعيم القبر :
- ( ولا تحسبنَّ الَّذينَ قُتِلوا في سبيلِ اللهِ أمواتاً بَلْ أحياءٌ عندَ ربِّهِمْ يُرزقونَ فَرحينَ بما آتاهُمُ اللهُ من فضلهِ ويستبشرونَ بالّذينَ لَمْ يَلحَقوا بهم مِّنْ خَلفهِمْ ألاَّ خوفٌ عَليهِمْ ولا هُمْ يَحزنونَ )
ففي هذه الآية دلالة صريحة على أن الشهداء أحياء عند ربهم يُرزقون ، ويتمتعون بنعيم الله عزّ وجلّ إلى حين قيام الساعة .
ونظير هذهِ الآية في الدلالة قوله تعالى :
( ولا تقولوا لمن يُقتَلُ في سبيلِ اللهِ أمواتٌ بل أحياءٌ ولكن لا تشعرون) .
- قوله تعالى :
( لا يَسمعونَ فيها لغواً إلاّ سلاماً وَلهم رزقهُمْ فيها بُكرةً وعشيّاً )
واستُدل بهذه الآية الكريمة أيضاً على أن هذا الرزق الذي يمنحه الله تعالى لعباده المؤمنين ، إنّما يختص بجِنان الدنيا لا الآخرة ، إذْ إنّ جنّة الآخرة ليس فيها بكرة أو عشيّ كما هو مسلّم ومعروف ، فدلّ ذلك على وجود نعيم في الدنيا وهو نعيم القبر .
- قوله تعالى حاكيا عن حبيب النجار صاحب سورة (يس) بعد أن قتله الأعداء
( قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ۖ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ ) فلقد غفر الله له وأكرمه وأنعم عليه وأثبت الله قي القرآن كلامه انه منعم ومكرم .
2- ثانيا : الآيات التي تثبت عذاب القبر :
- قوله تعالى ( وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا ۙ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ)
وقوله تعالى ( فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ )
إن الضرب والعذاب للمجرمين والكفار يبدأ من حين وفاتهم ويستمر ذلك عليهم ليذوقوا عذاب الحريق كما يقول الله تبارك وتعالى .
- قوله تعالى عن آل فرعون :
( النارُ يُعرَضونَ عَليها غُدُوّاً وعَشِيّاً ويومَ تقومُ الساعةُ أَدخِلوا آلَ فِرعونَ أَشدَّ العذابِ ) .
النار المذكورة في هذه الآية، التي يُعرض عليها الكافر في الغدوّ والعشيّ ، هي نار الدنيا وليست نار الآخرة ، وذلك لأن الغدوّ والعشيّ لا يكونان في القيامة ، فدلّت الآية على وجود عذاب في الدنيا يتعرض له الكافرون وهو عذاب القبر .
و مجيء ( الواو ) في قوله تعالى :
( ويومَ تقومُ الساعةُ أدخلوا آلَ فرعونَ أشدَّ العذاب )
تدل على أنَّ هناك اثنينيّة (شيئين) بين المذكورين في هذه الآية الكريمة ، فالعذاب الأول إنَّما يكون قبل قيام الساعه وهو أخفّ درجةً وأقل وطأً عليهم ، وإذا ما جاءَ يوم القيامة فإنَّهم سوف يتعرَّضونَ إلى عذاب أشدّ من العذاب السابق .
وقد يقال بأن العرض هنا ليس عذاب وهذا مخالف للآية لانها تقول ( .... ويوم القيامة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ) فيهم من مجيء كلمة أشد انهم كانوا في عرضهم على النار في عذاب شديد ويوم القيامة سيدخلون في عذاب أشد وعلى أقل التقادير في العرض على النار يقول لنا العقل ان الذي يعلم ان مصيره الى النار كيف ستكون حالته فلو كان إنسان في محكمة وحكموا عليه بالإعدام وقالوا له أنه سيعدم في الغد كيف ستكون حالته هل سينام هل سيهنئ بالطعام أو بالشراب ؟؟ كلا بل سيبقى في عذاب نفسي وربما يموت خوفا قبل الإعدام .
- قوله تعالى : ( قالوا ربَّنا أَمتَّنا اثنتينِ وَأَحْيَيْتَنا اثنتينِ فاعتَرَفْنا بذُنوبِنا فهلْ إلى خُروج من سبيل ) .
الاستدلال بهذه الآية على الحياة البرزخية ببيان : أن الله تعالى حكى عن الكفار هذا القول المذكور في الآية ، مما يدلّ على وجود إماتتين وإحياءين ، فالإماتة الاولى هي موت الدنيا ، والإماتة الثانية هي الإماتة في القبر بعد السؤال ، والإحياء الأول هو الإحياء لسؤال القبر ، وأما الإحياء الثاني فعند قيام الساعة .
- قوله تعالى :(حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ)
انظر إلى أن الآية أثبتت الحديث والكلام في القبر والأهم من ذلك ما يطلبه صاحب القبر من الله فهو يطلب الرجوع ولماذا يطلب الرجوع ؟ لكي يعمل صالحا ؟ لماذا يعمل صالحا ؟
الجواب : لما رأى من أن الأعمال الصالحة تنجيه من العذاب الذي هو فيه و لو كان نائما مرتاحا لما طلب الرجوع إلى الدنيا لكي يجوع ويقصف ويرى انواع الظلم والظالمين .
- - قال تعالى:
[ مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَنصَارًا]
(سورة نوح: 25)
المعنى الإجمالي:
في هذه الآية الكريمة يخبر الله تعالى عن قوم نوح أنهم لما كفروا بالله تعالى ، وأجرموا في حق نبيه نو
قلت له : اشكرك على مشاعرك الطيبة وعدم عنادك بعد سماعك للحجة والبرهان
اما جواب سؤالك هو :
1- أولا الآيات التي تثبت نعيم القبر :
- ( ولا تحسبنَّ الَّذينَ قُتِلوا في سبيلِ اللهِ أمواتاً بَلْ أحياءٌ عندَ ربِّهِمْ يُرزقونَ فَرحينَ بما آتاهُمُ اللهُ من فضلهِ ويستبشرونَ بالّذينَ لَمْ يَلحَقوا بهم مِّنْ خَلفهِمْ ألاَّ خوفٌ عَليهِمْ ولا هُمْ يَحزنونَ )
ففي هذه الآية دلالة صريحة على أن الشهداء أحياء عند ربهم يُرزقون ، ويتمتعون بنعيم الله عزّ وجلّ إلى حين قيام الساعة .
ونظير هذهِ الآية في الدلالة قوله تعالى :
( ولا تقولوا لمن يُقتَلُ في سبيلِ اللهِ أمواتٌ بل أحياءٌ ولكن لا تشعرون) .
- قوله تعالى :
( لا يَسمعونَ فيها لغواً إلاّ سلاماً وَلهم رزقهُمْ فيها بُكرةً وعشيّاً )
واستُدل بهذه الآية الكريمة أيضاً على أن هذا الرزق الذي يمنحه الله تعالى لعباده المؤمنين ، إنّما يختص بجِنان الدنيا لا الآخرة ، إذْ إنّ جنّة الآخرة ليس فيها بكرة أو عشيّ كما هو مسلّم ومعروف ، فدلّ ذلك على وجود نعيم في الدنيا وهو نعيم القبر .
- قوله تعالى حاكيا عن حبيب النجار صاحب سورة (يس) بعد أن قتله الأعداء
( قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ۖ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ ) فلقد غفر الله له وأكرمه وأنعم عليه وأثبت الله قي القرآن كلامه انه منعم ومكرم .
2- ثانيا : الآيات التي تثبت عذاب القبر :
- قوله تعالى ( وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا ۙ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ)
وقوله تعالى ( فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ )
إن الضرب والعذاب للمجرمين والكفار يبدأ من حين وفاتهم ويستمر ذلك عليهم ليذوقوا عذاب الحريق كما يقول الله تبارك وتعالى .
- قوله تعالى عن آل فرعون :
( النارُ يُعرَضونَ عَليها غُدُوّاً وعَشِيّاً ويومَ تقومُ الساعةُ أَدخِلوا آلَ فِرعونَ أَشدَّ العذابِ ) .
النار المذكورة في هذه الآية، التي يُعرض عليها الكافر في الغدوّ والعشيّ ، هي نار الدنيا وليست نار الآخرة ، وذلك لأن الغدوّ والعشيّ لا يكونان في القيامة ، فدلّت الآية على وجود عذاب في الدنيا يتعرض له الكافرون وهو عذاب القبر .
و مجيء ( الواو ) في قوله تعالى :
( ويومَ تقومُ الساعةُ أدخلوا آلَ فرعونَ أشدَّ العذاب )
تدل على أنَّ هناك اثنينيّة (شيئين) بين المذكورين في هذه الآية الكريمة ، فالعذاب الأول إنَّما يكون قبل قيام الساعه وهو أخفّ درجةً وأقل وطأً عليهم ، وإذا ما جاءَ يوم القيامة فإنَّهم سوف يتعرَّضونَ إلى عذاب أشدّ من العذاب السابق .
وقد يقال بأن العرض هنا ليس عذاب وهذا مخالف للآية لانها تقول ( .... ويوم القيامة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ) فيهم من مجيء كلمة أشد انهم كانوا في عرضهم على النار في عذاب شديد ويوم القيامة سيدخلون في عذاب أشد وعلى أقل التقادير في العرض على النار يقول لنا العقل ان الذي يعلم ان مصيره الى النار كيف ستكون حالته فلو كان إنسان في محكمة وحكموا عليه بالإعدام وقالوا له أنه سيعدم في الغد كيف ستكون حالته هل سينام هل سيهنئ بالطعام أو بالشراب ؟؟ كلا بل سيبقى في عذاب نفسي وربما يموت خوفا قبل الإعدام .
- قوله تعالى : ( قالوا ربَّنا أَمتَّنا اثنتينِ وَأَحْيَيْتَنا اثنتينِ فاعتَرَفْنا بذُنوبِنا فهلْ إلى خُروج من سبيل ) .
الاستدلال بهذه الآية على الحياة البرزخية ببيان : أن الله تعالى حكى عن الكفار هذا القول المذكور في الآية ، مما يدلّ على وجود إماتتين وإحياءين ، فالإماتة الاولى هي موت الدنيا ، والإماتة الثانية هي الإماتة في القبر بعد السؤال ، والإحياء الأول هو الإحياء لسؤال القبر ، وأما الإحياء الثاني فعند قيام الساعة .
- قوله تعالى :(حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ)
انظر إلى أن الآية أثبتت الحديث والكلام في القبر والأهم من ذلك ما يطلبه صاحب القبر من الله فهو يطلب الرجوع ولماذا يطلب الرجوع ؟ لكي يعمل صالحا ؟ لماذا يعمل صالحا ؟
الجواب : لما رأى من أن الأعمال الصالحة تنجيه من العذاب الذي هو فيه و لو كان نائما مرتاحا لما طلب الرجوع إلى الدنيا لكي يجوع ويقصف ويرى انواع الظلم والظالمين .
- - قال تعالى:
[ مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَنصَارًا]
(سورة نوح: 25)
المعنى الإجمالي:
في هذه الآية الكريمة يخبر الله تعالى عن قوم نوح أنهم لما كفروا بالله تعالى ، وأجرموا في حق نبيه نو
ح ، عاقبهم الله تعلى بالإغراق في الطوفان ، ويخبر أنهم فور إغراقهم فيه أدخلوا نارا ، حيث لم يجدوا من ينصرهم من الله فينجيهم من عذابه.
هذه الآية من أوفر الآيات صراحة في الدلالة على عذاب القبر ، لأنه قوله [فَأُدْخِلُوا نَارًا] مرتب على قوله [أُغْرِقُوا] عطفا بالفاء المفيدة للترتيب والتعقيب ، وهذا معناه أن هذا التعذيب بالنار هو كائن بعد الإغراق مباشرة.
- وقوله تعالى: ( سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ ) {التوبة:101}. :
هذه الآية صرحت بتعذيب الله المنافقين في مراحل ثلاث ، اثنتان مذكورتان في قوله [سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ] والثالثة في قوله: [ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ] ولما كانت هذه الثالثة معلومًا منها على جهة اليقين ، أنها الكائنة يوم القيامة لأنها آخر المراحل، كما يدل على ذلك التعبير بـ "ثم" الدالة على الترتيب والتراخي ، ولأن العذاب فيها قد وصف بأنه "عظيم" وعادة القرآن ألا يوصف بهذا إلا عذاب الآخرة ، فقد بقي مرحلتان هما سابقتان على هذه الأخيرة ، وليس ذلك إلا:
1- العذاب في الدنيا
2- العذاب في القبر أي في البرزخ.
وأعلم أن ما عليه أكثر الزيدية يعتقدون بوجود عذاب ونعم في القبر
فقال صديق الزيدي : وكيف ذلك ؟
فقلت : هاك يا صديقي عقيدة أئمة المذهب الزيدي وعلمائهم في عذاب القبر وقبل ذلك لابد ان تعلم ان المُتقدّمين من الزيدية قد أجمُعوا على إثبات عذاب القَبر، والمتأخّرين أكثرُهم على إثباتِه
أوّلاً : ما جاء عن رسول الله -صَلوات الله عَليه وعلى آله في كتب الزيدية :
1- روَى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، عن زر، عن عبد الله قال: قال رسول الله ص: «سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر» المصدر :. الأمالي الخميسيّة.
2- روَى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، عَن عَائشة قالت: كَان مِن دُعَاء النبي ص: «اللهمّ، إني أعوذُ بك مِن عَذاب القَبر، ومِن فِتنة البَلايا، ومِن فِتنة القَبر، ومِن شرّ فتنة الكفر، ومِن شرّ فتنة المَسيح الدجال، اللهمّ اغسل خَطاياي بالثلج والبرَد، ونقّ قلبي مِن الخطَايا كمَا يُنقى الثوب الأبيضُ مِنَ الدّنس، وبَاعد بيني وبين خطاياي كمَا بَاعدتَ بَين المَشرق والمَغرب، اللهمّ إني أعوذ بك من الكَسل والهَرم» المصدر : الأمالي الخميسيّة.
3- روَى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، عن ابن عباس قال: دخلت مع النبي ص في بعض حوائط الغابة فإذا بقبرين، فقال رسول الله ص: «سُبحَان الله، سبحان الله! إن صاحبي هذين القبرين يعذبان في غير كبير. أمّا أحَدهما فكانَ يمشي بالنميمة، وأمّا الآخر فكان لا يستنزه من البول، ثم أخذ جريدة رطبة فكسرها، فجعل عند رأس كل منهما نصفاً وقال: لعله يرفه عنهما ما دامتا رطبتين» المصدر : الأمالي الخميسيّة.
4- روَى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، عن أبي الزبير، «أنه سأل جابراً عن عذاب القبر؟ فقال: دخل النبي ص نخلاً لبني النجار، فسمع أصوات رجال من بني النجار وقد ماتوا في الجاهلية يعذبون في قبورهم، فخرج النبي ص فزعاً، فأمر أصحابه أن يتعوذوا من عذاب القبر» المصدر : الأمالي الخميسيّة.
5- روَى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، عن أنس أن رسول الله ص دخل حائطاً من حوائط بني النجار، فسمع صوتاً من قبر، فقال: متى دفن صاحب هذا القبر؟ فقالوا: في الجاهلية، فسر بذلك وقال: «لولا ألَّا تدافنوا لسألت الله أن يسمعكم عذاب القبر» المصدر : الأمالي الخميسيّة.
6- رَوى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، عن عبد الله، عن النبي ص قال: «إن الموتى يعذبون في قبورهم حتى إن البهائم تسمع أصواتهم» المصدر : الأمالي الخميسيّة.
7- رَوى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال: كان رسول الله ص يعلم هذه الكلمات كما يعلم المكتب الكتابة: «اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر» المصدر : الأمالي الخميسيّة.
8- رَوى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، عن عطية. عن أبي سعيد قال: ارتحلنا ليلة مع نبي الله ص فنفرت راحلته، فقال رسول الله ص:«فزعت من صوت هذا القبر إنه يعذب» المصدر : الأمالي الخميسيّة.
9- رَوى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، حدثنا حصين، عن محمد بن عبد الله بن الحسن، عن أبيه، عن آبائه آ أن النبي ص قال: «لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر ما أسمعني» المصدر : الأمالي الخميسيّة.
10- رَوى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، حدثنا حصين، عن الحسن بن زيد بن الحسن، عن أبيه، عن جده، عن علي آ قال: دخل النبي ص بعض حوائط المدينة، فسمع أصوات يهود تعذب عند مغربي الشمس، فقال: «هذه أصوات يهود تعذب في قبورها» المصدر : الأمالي الخميسيّة.
ثانياً : ما أثرَ عن أمير المُؤمنين عَلي بن أبي طَالب ؛، (ت40هـ) :
11- روى القاضي جَعفر بن أحمد بن عبدالسّلام، بإسنادِه، إلى أمير المُؤمنين ؛، أنّه قال: «غَزْوَةُ أ
هذه الآية من أوفر الآيات صراحة في الدلالة على عذاب القبر ، لأنه قوله [فَأُدْخِلُوا نَارًا] مرتب على قوله [أُغْرِقُوا] عطفا بالفاء المفيدة للترتيب والتعقيب ، وهذا معناه أن هذا التعذيب بالنار هو كائن بعد الإغراق مباشرة.
- وقوله تعالى: ( سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ ) {التوبة:101}. :
هذه الآية صرحت بتعذيب الله المنافقين في مراحل ثلاث ، اثنتان مذكورتان في قوله [سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ] والثالثة في قوله: [ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ] ولما كانت هذه الثالثة معلومًا منها على جهة اليقين ، أنها الكائنة يوم القيامة لأنها آخر المراحل، كما يدل على ذلك التعبير بـ "ثم" الدالة على الترتيب والتراخي ، ولأن العذاب فيها قد وصف بأنه "عظيم" وعادة القرآن ألا يوصف بهذا إلا عذاب الآخرة ، فقد بقي مرحلتان هما سابقتان على هذه الأخيرة ، وليس ذلك إلا:
1- العذاب في الدنيا
2- العذاب في القبر أي في البرزخ.
وأعلم أن ما عليه أكثر الزيدية يعتقدون بوجود عذاب ونعم في القبر
فقال صديق الزيدي : وكيف ذلك ؟
فقلت : هاك يا صديقي عقيدة أئمة المذهب الزيدي وعلمائهم في عذاب القبر وقبل ذلك لابد ان تعلم ان المُتقدّمين من الزيدية قد أجمُعوا على إثبات عذاب القَبر، والمتأخّرين أكثرُهم على إثباتِه
أوّلاً : ما جاء عن رسول الله -صَلوات الله عَليه وعلى آله في كتب الزيدية :
1- روَى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، عن زر، عن عبد الله قال: قال رسول الله ص: «سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر» المصدر :. الأمالي الخميسيّة.
2- روَى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، عَن عَائشة قالت: كَان مِن دُعَاء النبي ص: «اللهمّ، إني أعوذُ بك مِن عَذاب القَبر، ومِن فِتنة البَلايا، ومِن فِتنة القَبر، ومِن شرّ فتنة الكفر، ومِن شرّ فتنة المَسيح الدجال، اللهمّ اغسل خَطاياي بالثلج والبرَد، ونقّ قلبي مِن الخطَايا كمَا يُنقى الثوب الأبيضُ مِنَ الدّنس، وبَاعد بيني وبين خطاياي كمَا بَاعدتَ بَين المَشرق والمَغرب، اللهمّ إني أعوذ بك من الكَسل والهَرم» المصدر : الأمالي الخميسيّة.
3- روَى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، عن ابن عباس قال: دخلت مع النبي ص في بعض حوائط الغابة فإذا بقبرين، فقال رسول الله ص: «سُبحَان الله، سبحان الله! إن صاحبي هذين القبرين يعذبان في غير كبير. أمّا أحَدهما فكانَ يمشي بالنميمة، وأمّا الآخر فكان لا يستنزه من البول، ثم أخذ جريدة رطبة فكسرها، فجعل عند رأس كل منهما نصفاً وقال: لعله يرفه عنهما ما دامتا رطبتين» المصدر : الأمالي الخميسيّة.
4- روَى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، عن أبي الزبير، «أنه سأل جابراً عن عذاب القبر؟ فقال: دخل النبي ص نخلاً لبني النجار، فسمع أصوات رجال من بني النجار وقد ماتوا في الجاهلية يعذبون في قبورهم، فخرج النبي ص فزعاً، فأمر أصحابه أن يتعوذوا من عذاب القبر» المصدر : الأمالي الخميسيّة.
5- روَى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، عن أنس أن رسول الله ص دخل حائطاً من حوائط بني النجار، فسمع صوتاً من قبر، فقال: متى دفن صاحب هذا القبر؟ فقالوا: في الجاهلية، فسر بذلك وقال: «لولا ألَّا تدافنوا لسألت الله أن يسمعكم عذاب القبر» المصدر : الأمالي الخميسيّة.
6- رَوى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، عن عبد الله، عن النبي ص قال: «إن الموتى يعذبون في قبورهم حتى إن البهائم تسمع أصواتهم» المصدر : الأمالي الخميسيّة.
7- رَوى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال: كان رسول الله ص يعلم هذه الكلمات كما يعلم المكتب الكتابة: «اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر» المصدر : الأمالي الخميسيّة.
8- رَوى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، عن عطية. عن أبي سعيد قال: ارتحلنا ليلة مع نبي الله ص فنفرت راحلته، فقال رسول الله ص:«فزعت من صوت هذا القبر إنه يعذب» المصدر : الأمالي الخميسيّة.
9- رَوى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، حدثنا حصين، عن محمد بن عبد الله بن الحسن، عن أبيه، عن آبائه آ أن النبي ص قال: «لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر ما أسمعني» المصدر : الأمالي الخميسيّة.
10- رَوى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، حدثنا حصين، عن الحسن بن زيد بن الحسن، عن أبيه، عن جده، عن علي آ قال: دخل النبي ص بعض حوائط المدينة، فسمع أصوات يهود تعذب عند مغربي الشمس، فقال: «هذه أصوات يهود تعذب في قبورها» المصدر : الأمالي الخميسيّة.
ثانياً : ما أثرَ عن أمير المُؤمنين عَلي بن أبي طَالب ؛، (ت40هـ) :
11- روى القاضي جَعفر بن أحمد بن عبدالسّلام، بإسنادِه، إلى أمير المُؤمنين ؛، أنّه قال: «غَزْوَةُ أ
َفْضَلُ مِنْ خَمْسِينَ حَجَّةً وَرِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ صَوْمِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ، وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطاً جَرَى لَهُ عَمَلُهُ إلى يَوْمِ القِيَامِةِ، وَأُجِيرَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ» المصدر : الأربعون العلويّة وشرحُها.
12- روى الحافِظ محمّد بن منصور المُرادي، بإسنادِه، عن أمير المُؤمنين عَلي بن أبي طَالب ؛، أنّه قال : «عَذابُ القَبر مِن ثلاث: مِنَ البَول، والدّين، والنّمِيمَة» المصدر : جامع عُلوم آل محمّد، مخطوط.
ورواهُ الإمام زيد بن عَلي في (مُسندِه)، عَن أبيه، عن جدّه، عن علي آ ، قال: «عذاب القبر من ثلاثةٍ: من البول، والدين، والنميمة» المصدر : مسند زيد
13- قالَ الإمام علي بن أبي طَالب : «ثم أُدْرِجَ في أكفانه مُبْلِساً، وجُذِبَ منقاداً سَلِساً، ثم ألقيَ على الأعواد رجيع وَصَب ونِضْو سقم، يحمله حَفَدَة الولدان، وحَشَدَة الإخوان، إلى دار غربته، ومنقطع زورته ومقر وحشته، حتى إذا انصرف المشيِّع، ورجع المتفجِّع، رَقَد في حفرته نجياً لبهتة السؤال وعثرت الامتحان» المصدر : نهج البلاغة
ثالثاً : ما جاءَ عن الإمام زين العَابدين عَلي بن الحُسين بن عَلي بن أبي طَالب في كتب الزيدية :
14- روَى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، عن أبي حمزة، عن علي بن حسين وأبي جعفر والإمام أبي الحسين زيد بن علي آ: ﴿قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ﴾ [غافر:11]، قالوا: إحياؤهم في القبور وإماتتهم، قال الإمام زيد بن علي إ: وهي كقوله: ﴿كُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ [البقرة: 28]. المصدر : الأمالي الخميسيّة.
رابعاً : ما جاءَ عن الإمام الباقر محمّد بن عَلي بن الحُسين بن عَلي بن أبي طَالب ؛، (ت118هـ) :
15- روَى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، عن أبي حمزة وأبي الجارود، عن أبي جعفر والإمام الشهيد أبي الحسين زيد بن علي آ: «﴿الْعَذَابِ الأَدْنَى﴾ عذاب القبر والدابة والدجال، و﴿الْعَذَابِ الأَكْبَرِ﴾ جهنم يوم القيامة». المصدر : الأمالي الخميسيّة
16- روَى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، عن أبي حمزة، عن علي بن حسين وأبي جعفر والإمام أبي الحسين زيد بن علي آ: «﴿قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ﴾ [غافر:11]، قالوا: إحياؤهم في القبور وإماتتهم، قال الإمام زيد بن علي إ: وهي كقوله: ﴿كُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ [البقرة:28]. المصدر : الأمالي الخميسيّة
خامساً : ما جاءَ عن الإمام زَيد بن عَلي بن الحُسين بن عَلي بن أبي طَالب ؛، (ت122هـ) :
17- روَى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، عن محمد بن سالم، عَن الإمام أبي الحسين زيد بن علي إ «﴿ضِعْفَ الحَيَاةِ﴾ قال: عَذاب الحيَاة، ﴿وَضِعْفَ المَمَاتِ﴾، قَال: عَذاب القبر» .المصدر : الأمالي الخميسيّة
18- روَى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، عن أبي حمزة وأبي الجارود، عن أبي جعفر والإمام الشهيد أبي الحسين زيد بن علي آ: ﴿الْعَذَابِ الأَدْنَى﴾ عذاب القبر والدابة والدجال، و﴿الْعَذَابِ الأَكْبَرِ﴾ جهنم يوم القيامة» المصدر : الأمالي الخميسيّة
19- روَى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، عن أبي حمزة، عن علي بن حسين وأبي جعفر والإمام أبي الحسين زيد بن علي آ: ﴿قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ﴾ [غافر:11]، قالوا: إحياؤهم في القبور وإماتتهم، قال الإمام زيد بن علي إ: وهي كقوله: ﴿كُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ [البقرة:28]. المصدر : الأمالي الخميسيّة
20- قال محمّد بن منصور المُرادي : «بَلغنَا عَن النّبي ص ، وعَن علي، وعَن عَلي بن الحُسين، وأبي جَعفر، وزيد بن عليآ وغيرهم من علماء أصحاب رَسول الله ص في مُنكَر ونَكير أحَاديث كَثيرة صَحيحَة، وهُو عِندَنا كمَا قَالوا» المصدر : جامع عُلوم ال محمّد مخطوط
سادساً : ما جاءَ عن سادات بني الحسَن والحُسين
21- وما جاء عن الإمَام أحمد بن عيسى بن زيد بن عَلي ؛، (ت 247هـ)، قال محمّد بن منصور المُرادي : «سَألت أحمد بن عيسى عَن مُنكَر ونَكير، فقَال: لستُ أدفَعُه، وقَال: الفتانين» المصدر : جامع عُلوم ال محمّد مخطوط
22- قالَ الإمَام القاسم بن إبراهيم الرّسي (ت 246هـ) : «مَن لَم تَكن الصّلاة من باله وعزمه، لم يُبَارَك له في رزقه وَتركه الله بهمِّه، مَن ضيَّع صلاته لم تقبل حسناته، وكثرت عند الموت سكراته، مَن غفل عن الصلاة والذكر، ضُيِّقَ عَليه فِي القَبر، الصّلاة عَمود الدين، وتمامها صحة اليَقين» المصدر : مجموع كتب ورسائل الإمَام القاسم الرّسي.
23- قال محمّد بن منصور المُرادي : «وسَألت القَاسم بن إبراهيم عَن مُنكر ونَكير فقال: إنّ الحَديث فيهما كَثير، وإنّ الله سُبحانه يقدر عَليه كمَا يَقدر عَلى غَيره» المصدر : جامع عُلوم ال محمّد مخطوط
24- وقالَ الإمَام الحسن بن يحيى بن
12- روى الحافِظ محمّد بن منصور المُرادي، بإسنادِه، عن أمير المُؤمنين عَلي بن أبي طَالب ؛، أنّه قال : «عَذابُ القَبر مِن ثلاث: مِنَ البَول، والدّين، والنّمِيمَة» المصدر : جامع عُلوم آل محمّد، مخطوط.
ورواهُ الإمام زيد بن عَلي في (مُسندِه)، عَن أبيه، عن جدّه، عن علي آ ، قال: «عذاب القبر من ثلاثةٍ: من البول، والدين، والنميمة» المصدر : مسند زيد
13- قالَ الإمام علي بن أبي طَالب : «ثم أُدْرِجَ في أكفانه مُبْلِساً، وجُذِبَ منقاداً سَلِساً، ثم ألقيَ على الأعواد رجيع وَصَب ونِضْو سقم، يحمله حَفَدَة الولدان، وحَشَدَة الإخوان، إلى دار غربته، ومنقطع زورته ومقر وحشته، حتى إذا انصرف المشيِّع، ورجع المتفجِّع، رَقَد في حفرته نجياً لبهتة السؤال وعثرت الامتحان» المصدر : نهج البلاغة
ثالثاً : ما جاءَ عن الإمام زين العَابدين عَلي بن الحُسين بن عَلي بن أبي طَالب في كتب الزيدية :
14- روَى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، عن أبي حمزة، عن علي بن حسين وأبي جعفر والإمام أبي الحسين زيد بن علي آ: ﴿قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ﴾ [غافر:11]، قالوا: إحياؤهم في القبور وإماتتهم، قال الإمام زيد بن علي إ: وهي كقوله: ﴿كُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ [البقرة: 28]. المصدر : الأمالي الخميسيّة.
رابعاً : ما جاءَ عن الإمام الباقر محمّد بن عَلي بن الحُسين بن عَلي بن أبي طَالب ؛، (ت118هـ) :
15- روَى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، عن أبي حمزة وأبي الجارود، عن أبي جعفر والإمام الشهيد أبي الحسين زيد بن علي آ: «﴿الْعَذَابِ الأَدْنَى﴾ عذاب القبر والدابة والدجال، و﴿الْعَذَابِ الأَكْبَرِ﴾ جهنم يوم القيامة». المصدر : الأمالي الخميسيّة
16- روَى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، عن أبي حمزة، عن علي بن حسين وأبي جعفر والإمام أبي الحسين زيد بن علي آ: «﴿قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ﴾ [غافر:11]، قالوا: إحياؤهم في القبور وإماتتهم، قال الإمام زيد بن علي إ: وهي كقوله: ﴿كُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ [البقرة:28]. المصدر : الأمالي الخميسيّة
خامساً : ما جاءَ عن الإمام زَيد بن عَلي بن الحُسين بن عَلي بن أبي طَالب ؛، (ت122هـ) :
17- روَى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، عن محمد بن سالم، عَن الإمام أبي الحسين زيد بن علي إ «﴿ضِعْفَ الحَيَاةِ﴾ قال: عَذاب الحيَاة، ﴿وَضِعْفَ المَمَاتِ﴾، قَال: عَذاب القبر» .المصدر : الأمالي الخميسيّة
18- روَى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، عن أبي حمزة وأبي الجارود، عن أبي جعفر والإمام الشهيد أبي الحسين زيد بن علي آ: ﴿الْعَذَابِ الأَدْنَى﴾ عذاب القبر والدابة والدجال، و﴿الْعَذَابِ الأَكْبَرِ﴾ جهنم يوم القيامة» المصدر : الأمالي الخميسيّة
19- روَى الإمام المُرشد بالله، بإسنادِه، عن أبي حمزة، عن علي بن حسين وأبي جعفر والإمام أبي الحسين زيد بن علي آ: ﴿قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ﴾ [غافر:11]، قالوا: إحياؤهم في القبور وإماتتهم، قال الإمام زيد بن علي إ: وهي كقوله: ﴿كُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ [البقرة:28]. المصدر : الأمالي الخميسيّة
20- قال محمّد بن منصور المُرادي : «بَلغنَا عَن النّبي ص ، وعَن علي، وعَن عَلي بن الحُسين، وأبي جَعفر، وزيد بن عليآ وغيرهم من علماء أصحاب رَسول الله ص في مُنكَر ونَكير أحَاديث كَثيرة صَحيحَة، وهُو عِندَنا كمَا قَالوا» المصدر : جامع عُلوم ال محمّد مخطوط
سادساً : ما جاءَ عن سادات بني الحسَن والحُسين
21- وما جاء عن الإمَام أحمد بن عيسى بن زيد بن عَلي ؛، (ت 247هـ)، قال محمّد بن منصور المُرادي : «سَألت أحمد بن عيسى عَن مُنكَر ونَكير، فقَال: لستُ أدفَعُه، وقَال: الفتانين» المصدر : جامع عُلوم ال محمّد مخطوط
22- قالَ الإمَام القاسم بن إبراهيم الرّسي (ت 246هـ) : «مَن لَم تَكن الصّلاة من باله وعزمه، لم يُبَارَك له في رزقه وَتركه الله بهمِّه، مَن ضيَّع صلاته لم تقبل حسناته، وكثرت عند الموت سكراته، مَن غفل عن الصلاة والذكر، ضُيِّقَ عَليه فِي القَبر، الصّلاة عَمود الدين، وتمامها صحة اليَقين» المصدر : مجموع كتب ورسائل الإمَام القاسم الرّسي.
23- قال محمّد بن منصور المُرادي : «وسَألت القَاسم بن إبراهيم عَن مُنكر ونَكير فقال: إنّ الحَديث فيهما كَثير، وإنّ الله سُبحانه يقدر عَليه كمَا يَقدر عَلى غَيره» المصدر : جامع عُلوم ال محمّد مخطوط
24- وقالَ الإمَام الحسن بن يحيى بن
الحُسين بن زيد بن عَلي ؛، (ت 260هـ)، وقد سُئل عن مُنكرٍ ونَكير، ومَا يُسئلُ عنه العَبد، فقال : «سَمعنا عن النبي، وعن علي -صلى الله عليهما- أنّهمَا قَالا: «القبر رَوضة من ريِاض الجنة أو حُفرة من حفر النار، ويُسئل عَن خمس: مَن رَبك، ومَن نَبيك، ومَا دِينك، ومَا إمَامُك ومَنْ وَليّك ؟، فيقول المؤمن: الله ربي، ومحمّد نبيي، والقرآن إمامي، والإسلام ديني، وعَلي وَليي» المصدر : جامع عُلوم ال محمّد مخطوط
25- وقال الإمَام الحسن بن يحيى ؛، أيضاً حاكياً إجماع العترَة المتقدّمين على إثبات عذاب القَبر : «فَقد ثَبت لنَا عَن رسول الله ص أنّه أثبتَ مُنكراً ونكيراً وعَذاب القبر، وأجمَع عَلى ذلك عُلمَاء آل رَسول الله ص وغَيرُهم، وقَد ثَبت لنَا عَن عَليّ -صلى الله عليه- أنّه قَال: القَبر رَوضَة مِن رِياض الجنّة، أو حُفرَة مِن حُفَر النّار، فَهو كمَا رُوي عَنه» المصدر : جامع عُلوم ال محمّد مخطوط
26- قالَ الحاكم الجشميّ المعتزليّ ثمّ الزّيدي، (ت494هـ) : «إن قال: فما تقولون في عذاب القبر وكيفيته؟ ولمن يكون؟ وفي أي وقتٍ يكون؟
قلنا: عذاب القبر ثابتٌ بالقرآن والسنة، قال الله تعالى: ﴿أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ﴾ [غافر:11]، وقال: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا﴾ [غافر:46]، ووردت السنة المتواترة بذلك» المصدر : تحكيمُ العُقول في تصحيح الأصول.
27- قالَ الإمَام عَبدالله بن حمزَة ؛، (ت614هـ) : «وَمَذهَبُنا أنّ عَذاب القَبر صَحِيح، والدّليل عَليه السّمعُ الشّريف والآثار الزكيّة» المصدر : المجموع المنصوري.
29- قالَ الإمام عزالدّين بن الحسَن ؛، (ت 900هـ) : «واعلَم أنّه لا يَجب العِلم بتَفاصيل عَذاب القبر في وقتِه وكيفيّته ولا البحث عن ذلك ولا وُجِدَ مَا يَدلّ عَليه، وإنّمَا قَامَت الأدلّة عَلى وقوعِه جُمْلةً فَيُعتَقُد كَذلِك» المصدر : المعراج، مخطوط.
.
30- قال السيّد العلاّمة محمد بن الحسن بن الإمَام القاسم بن محمّد ؛ : «وعذاب القبر ثابت لمستحقه عند أكثر العترة آ والجمهور من غيرهم» المصدر : سبيل الرّشاد إلى معرفَة ربّ العباد.
31- قال العلاّمة أحمد بن عبدالله الجنداريّ : «فَأمّا عَذاب القَبر فَقال أكثر الأئمّة والأمّة: إنَّه ثَابت» المصدر :سِمْطُ الجُمَان شرح الرسالة الناصحة للإخوان.
.
32- قال العلاّمة العنسيّ : «اعلَم أنّه لابدّ مِنه، فَإنّ القُرآن يدلّ عَليه، والأخبَار فِيه كَثيرة، تَرويها الجمَاعَة الكَثيرة، مِنَ الصّحَابة رَضي الله عنهم، وعليه أكثرُ أهل هَذه الملّة المصدر الإرشَاد إلى نجاة العِباد
قال السيّد العلاّمة علي بن محمّد العجريّ ؛ الوَجه الخَامس إجمَاع أهل البيت عَلى ثُبوته كمَا مَر فِي (الجَامع الكَافي
الوَجه السّادس أنّه قَد نُقل سَماع الكَلام من القبر وسماع عذابه نقلاً مستفيضاً قديماً وحديثاً حتى ادّعى بعضهم تواتر ذلك، الإمَام المَهدي بلغنا عن حي الفقيه العلامة لسان المتكلمين، حَواري أهل البيت المطهرين أحمد بن حميد الحارثي قَد كثر نقل سماع عذاب القبر حتى بلغ التواتر لكثرَة الناقلين لسَمَاعه مِن جِهَات شَتّى» المصدر : مفتاح السّعادة.
وقد أسهب السيّد العجري في إثبات عذاب القَبر مؤصّلاً وراوياً وناقلاً .
وقالَ السّيد العلاّمة الأصوليّ المحقّق علي بن محمّد العجريّ : «ونسَب القَول بِه -إثبات عذاب القَبر- فِي (الأساس) إلى أئمّتنا مَا خَلا قَديمِ قَولَي الإمَام أحمد بن سليمان ذكرَه فِي (الحَقَائق) وقَد رجَعَ إلى مُوافقة الأكثر فِي (الحِكمَة الدريّة) المصدر : .مفتاح السّعادة.
وإلى هنا نادي المنادي حى على الصلاة وكان لزاما علينا أن نذهب للصلاة قال لي صديقي الزيدي أشكرك أخي العزيز فلقد والله أبعدت الشك والريب عني نلتقي إن شاء الله في حوار قادم
قلت : إن شاء الله تعالى وفي الأخير أسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويوفقنا ﻹجتنابه
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
25- وقال الإمَام الحسن بن يحيى ؛، أيضاً حاكياً إجماع العترَة المتقدّمين على إثبات عذاب القَبر : «فَقد ثَبت لنَا عَن رسول الله ص أنّه أثبتَ مُنكراً ونكيراً وعَذاب القبر، وأجمَع عَلى ذلك عُلمَاء آل رَسول الله ص وغَيرُهم، وقَد ثَبت لنَا عَن عَليّ -صلى الله عليه- أنّه قَال: القَبر رَوضَة مِن رِياض الجنّة، أو حُفرَة مِن حُفَر النّار، فَهو كمَا رُوي عَنه» المصدر : جامع عُلوم ال محمّد مخطوط
26- قالَ الحاكم الجشميّ المعتزليّ ثمّ الزّيدي، (ت494هـ) : «إن قال: فما تقولون في عذاب القبر وكيفيته؟ ولمن يكون؟ وفي أي وقتٍ يكون؟
قلنا: عذاب القبر ثابتٌ بالقرآن والسنة، قال الله تعالى: ﴿أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ﴾ [غافر:11]، وقال: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا﴾ [غافر:46]، ووردت السنة المتواترة بذلك» المصدر : تحكيمُ العُقول في تصحيح الأصول.
27- قالَ الإمَام عَبدالله بن حمزَة ؛، (ت614هـ) : «وَمَذهَبُنا أنّ عَذاب القَبر صَحِيح، والدّليل عَليه السّمعُ الشّريف والآثار الزكيّة» المصدر : المجموع المنصوري.
29- قالَ الإمام عزالدّين بن الحسَن ؛، (ت 900هـ) : «واعلَم أنّه لا يَجب العِلم بتَفاصيل عَذاب القبر في وقتِه وكيفيّته ولا البحث عن ذلك ولا وُجِدَ مَا يَدلّ عَليه، وإنّمَا قَامَت الأدلّة عَلى وقوعِه جُمْلةً فَيُعتَقُد كَذلِك» المصدر : المعراج، مخطوط.
.
30- قال السيّد العلاّمة محمد بن الحسن بن الإمَام القاسم بن محمّد ؛ : «وعذاب القبر ثابت لمستحقه عند أكثر العترة آ والجمهور من غيرهم» المصدر : سبيل الرّشاد إلى معرفَة ربّ العباد.
31- قال العلاّمة أحمد بن عبدالله الجنداريّ : «فَأمّا عَذاب القَبر فَقال أكثر الأئمّة والأمّة: إنَّه ثَابت» المصدر :سِمْطُ الجُمَان شرح الرسالة الناصحة للإخوان.
.
32- قال العلاّمة العنسيّ : «اعلَم أنّه لابدّ مِنه، فَإنّ القُرآن يدلّ عَليه، والأخبَار فِيه كَثيرة، تَرويها الجمَاعَة الكَثيرة، مِنَ الصّحَابة رَضي الله عنهم، وعليه أكثرُ أهل هَذه الملّة المصدر الإرشَاد إلى نجاة العِباد
قال السيّد العلاّمة علي بن محمّد العجريّ ؛ الوَجه الخَامس إجمَاع أهل البيت عَلى ثُبوته كمَا مَر فِي (الجَامع الكَافي
الوَجه السّادس أنّه قَد نُقل سَماع الكَلام من القبر وسماع عذابه نقلاً مستفيضاً قديماً وحديثاً حتى ادّعى بعضهم تواتر ذلك، الإمَام المَهدي بلغنا عن حي الفقيه العلامة لسان المتكلمين، حَواري أهل البيت المطهرين أحمد بن حميد الحارثي قَد كثر نقل سماع عذاب القبر حتى بلغ التواتر لكثرَة الناقلين لسَمَاعه مِن جِهَات شَتّى» المصدر : مفتاح السّعادة.
وقد أسهب السيّد العجري في إثبات عذاب القَبر مؤصّلاً وراوياً وناقلاً .
وقالَ السّيد العلاّمة الأصوليّ المحقّق علي بن محمّد العجريّ : «ونسَب القَول بِه -إثبات عذاب القَبر- فِي (الأساس) إلى أئمّتنا مَا خَلا قَديمِ قَولَي الإمَام أحمد بن سليمان ذكرَه فِي (الحَقَائق) وقَد رجَعَ إلى مُوافقة الأكثر فِي (الحِكمَة الدريّة) المصدر : .مفتاح السّعادة.
وإلى هنا نادي المنادي حى على الصلاة وكان لزاما علينا أن نذهب للصلاة قال لي صديقي الزيدي أشكرك أخي العزيز فلقد والله أبعدت الشك والريب عني نلتقي إن شاء الله في حوار قادم
قلت : إن شاء الله تعالى وفي الأخير أسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويوفقنا ﻹجتنابه
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
Telegram
الشيعة الجعفرية في اليمن.
القناة تنشر أبحاث ومقالات ووثائق عقائدية تعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية بلغة حوارية هادفة بعيدة عن السب والشتم كما أمرنا الله تعالى (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحسَن)
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
👍1