الشيعة الجعفرية في اليمن.
2.21K subscribers
960 photos
762 videos
133 files
1.98K links
القناة تنشر أبحاث ومقالات ووثائق عقائدية تعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية بلغة حوارية هادفة بعيدة عن السب والشتم كما أمرنا الله تعالى (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحسَن)
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot

https://telegram.me/sheagg
Download Telegram
من الفوارق بين الشيعة الجعفرية والزيدية

---------------------------------------

من الفوارق أن الزيدية يعتقدون بأن أهل البيت (عليهم السلام) يمكن أن يصدر منهم أصناف الفسق والانحرافات، فقد حُكي أن إمامهم يحيى بن الحسين الملقب بالهادي، قال في قصيدة له:

وآلُ رَسُولِ اللهِ قَدْ شَغَلَتْهُمُو
عُـيُــونٌ وأَمْـوَالٌ لَهُـمْ ومَـزَارِعُ

وحِقْدٌ وإِحْياءُ الضَّغَائِنِ بَيْنَـهُمْ
ولَمْ يُجْمِعُوا فِيهِ وَقَلَّ التطاوُعُ

أَرَى الطالِبِيِّين الأُسُودَ تَخَاذَلُوا
فَمِنْهُم مُدَانٍ لِلْعِدَى ومُصَانِعُ

ولَمْ يَطْلُبُوا إِرْثَ النُّبُـوَّةِ بِالقَنَا
ولَمْ يَمْنَعُوهُ والرِّماحُ شَوَارِعُ

بينما يعتقد الإمامية أن عنوان (أهل البيت) و (الآل) لا ينطبق إلا على أصحاب الاستقامة التامة، والعصمة السامية؛ وذلك للعديد من الأدلة، منها دلالة حديث الثقلين على عصمتهم، ومنها ما ورد في نهج البلاغة في وصف أهل البيت عليهم السلام: "لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه".

ومن الفوارق أن الزيدية يعتقدون أن الإمام من أهل البيت يمكن أن يختلف مع إمام آخر، بل ويمكن أن يجهل تفسير القرآن الكريم، ففي "مجموع الإمام الرسي" (169 هـ ـ 246 هـ)/ مسائل القاسم عليه السلام/ المسألة 48 ؛ ما يفيد الاعتقاد بإمكانية أن يخالف بعض أهل البيت عليهم السلام القرآن والسنة، ففيه ما نصه: "48 ـ وسألته: عن الاختلاف الذي بين أهل البيت؟ فقال: يؤخذ من ذلك بما أجمعوا عليه ولم يختلفوا فيه، وأما ما اختلفوا فيه فما وافق الكتاب والسنة المعروفة فقول من قال به فهو المقبول المعقول". انتهى.

فهذا النص دليل على وقوع الاختلاف بين أئمة أهل البيت حسب معتقد الزيدية. كما يدل هذا النص على أن هناك قولاً غير مقبول ولا معقول يخالف الكتاب والسنة يمكن أن يصدر عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) حسب اعتقاد الزيدية..!

بينما يعتقد الإمامية بعصمة أهل البيت عليهم السلام، وأنهم قرناء القرآن الكريم، لا يفارقونه؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "علي مع الحق والحق مع علي"، وقوله: "علي مع القرآن والقرآن مع علي"، وحديث: "لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه"، ودلالة حديث الثقلين على العصمة التامة علماً وعملاً.

ومن الفوارق أن أئمة أهل البيت في اعتقاد الزيدية يمكن أن يتعلموا من غير أهل البيت، بل ويأخذوا العلم من أعداء أهل البيت عليهم السلام..!!! ولذلك نجد روايات النواصب كثيرة في كتب الحديث الزيدية.. وعلى سبيل المثال: حين نطالع روايات (صوم يوم عاشوراء) في كتاب "الأمالي" لإمام الزيدية المرشد بالله؛ نجد إمام الزيدية يروي أحاديث الموضوع عن: معاوية بن أبي سفيان وعن أبي هريرة وعن أبي موسى الأشعري، وعن عبد الله بن الزبير، وعن أبي قتادة، وعن الحافظ السني الطبراني بسنده عن ابن عباس، وعن عبد الله بن عمر، وعن جابر بن سمرة، وابن مسعود، وعن عائشة..!
بل نجد في كتاب الأمالي المذكور حديثين مرويين عن الحافظ الناصبي الشهير إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني..!

بينما الإمامية يعتقدون أن الإمام من أهل البيت عليهم السلام لديه علم رسول الله (ص) وفهمه، لأدلة عديدة منها حديث: "أوتوا فهمي وعلمي"، وحديث: "لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم"، وحديث الثقلين الدال على أنهم قرناء القرآن في العلم..

ومن الفوارق أن الزيدية يعتقدون أنه لا يلزم اتباع أحد من أهل البيت في مسائل الدين، بل يلزم على العلماء الاجتهاد، ولو كان الاجتهاد مؤدياً إلى مخالفة الإمام علي عليه السلام أو غيره من أئمة أهل البيت عليهم السلام..!

وفي هذا المجال يقول إمام الزيدية المنصور بالله عبد الله بن حمزة (ت 614 هـ) : "فأمَّا أن نجتهد في مسائل الشرع اجتهاداً يخالف اجتهاده [يقصد الإمام عليًّا عليه السلام] فلسنا من ذلك مانعين، ولا منع منه أحد من المسلمين"، وقال قبل ذلك بقليل: "ولم نقل: إنه لا يجوز خلافه في مسائل الاجتهاد..." إلى أن قال: "ولم يقل أحد بذلك من سلفنا سلام الله عليهم ولا قلنا به ولا نقول به إن شاء الله تعالى" ، انظر القسم الثاني من المجموع المنصوري/ المسألة الأولى . وانظر كلام السيد مجد الدين في "التُّحف شرح الزلف" : 67 .

وبهذا تحرر علماء الزيدية من نطاق (التشيع) ولم يبق للتبعية لأهل البيت عليهم السلام أي معنى عندهم، وحتى عنوان (الزيدية) ليس معناه عندهم أنهم يتبعون الإمام زيد بن علي (رض) في فتاواه أو آرائه الدينية.. بل هو مجرد وفاق حصل بينهم وبين الإمام زيد في عدة مسائل، مما استدعى أن يسموا أنفسهم زيدية..!!! وفي هذا يقول محقق مسند زيد عبد الله بن حمود العزي في مقدمته (ص83) : "وليست نسبة الزيدية إلى الإمام زيد نسبة فقهية بحتة على النحو المعروف والمتبع في المذاهب الأخرى كالانتساب مثلا إلى المذهب الحنفي أو الشافعي أو المالكي أو الحنبلي؛ لأن المذهب الزيدي يحرم التقليد على كل مجتهد..."..!!!

فزيد بالنسبة إلى الزيدية ليس كالشافعي بالنسبة إلى الشافعية.. بل الزيدية يحرِّمون تقليد زيدٍ واتباعه.
3
.!!!

بينما يعتقد الإمامية أن الإمام من أهل البيت هو المعصوم الذي يلزم اتباعه ويحرم مخالفته.. فهو تماماً كرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ لأنه خليفته في هداية الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور.. وهذا هو ما تدل عليه الأدلة الكثيرة، ومنها حديث الثقلين وحديث "علي مع الحق"، وحديث: "علي مع القرآن"، وحديث: "أوتوا علمي وفهمي"..

إلى غير ذلك من الفوارق التي يجدها الباحث، وهذه الفوارق تأخذ بيد المنصف إلى أتباع أهل البيت الحقيقيين..

والله ولي التوفيق.

الشيعة الجعفرية في اليمن :

https://telegram.me/sheagg
👍2
🌑 فتوى شيخ الأزهر شلتوت بجواز التعبد بالمذهب الأمامي الاثنى عشري



إن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الإمامية الإثنا عشرية مذهب يجوز التعبد به كسائر مذاهب أهل السنة . 
فينبغي للمسلمين أن يعرفوا ذلك ، وأن يتخلصوا من العصبية بغير الحق لمذاهب معينة ، فما كان دين الله وما كانت شريعته بتابعة لمذهب ، أو مقصورة على مذهب ، فالكل مجتهدون مقبولون عند الله تعالى يجوز لمن ليس أهلا للنظر والاجتهاد تقليدهم والعمل يما يقرونه في فقههم ، ولا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات .



👇في هذا الرابط صورة الفتوى من مجلة (رسالة الإسلام)

http://www.ressali.com/assets/uploads/fatwa2.jpg
فضيلة إنتظار القائم المهدي (ع) عند الزيدية


كثير من الزيدية ينتقدون إخوانهم الإمامية في مجال انتظار الفرج، ويقولون إن "انتظار الفرج" هو عامل تحبيط للأمَّة، ويتصورون أنَّ هذا العنوان ـ أي انتظار الفرج ـ ممَّا تفرد به الإماميَّة.. والصحيح أنَّ هذا مرويٌّ في مصادر الزيدية أيضاً، وفيما يلي بيان ذلك:

قال إمامُ الزيدية أبو عبد الله العلوي (ت 445 هـ) في كتابه "الجامع الكافي" 8 : 162 بتحقيق عبد الله بن حمود العزي: "وعن أبي جعفر ـ محمد بن علي ـ قال: من حبس نفسه لواعيتنا، وكان مُنتظِراً لقائِمِنا، كان كالمتشحِّط بين سيفه وترسه في سبيل الله".

وقال المحقِّق في هامش الصفحة نفسها: "روى الإمام الهادي إلى الحق ـ عليه السلام ـ في (الأحكام) 2 / 502 عن رسول صلى الله عليه وآله وسلم، أنه قال: من حبس نفسه لداعينا أهل البيت، أو كان منتظراً لقائمنا، كان كالمتشحِّط بين سيفه وترسه في سبيل الله بِدَمِه".

ويقول إمام الزيدية القاسم بن إبراهيم في قصيدته الرائية المعروفة متحدِّثاً عن انتظار الفرج على يدي الإمام المهدي صلوات الله عليه:

عـسـى فـرج يـأتـي به الله عـاجلاً
بـدولـة مـهـدي يـقـوم فـيـظـهـــر

تُـقـسـم أعـشار و يـشبـع ساغـب
ويُـنـصـف مـظـلـوم و يـوسـع مقتــر

ويـظـهر حـكـم الله فـي كـل شــارق
ويـنــشـــر مـعروف و يـقـمـع مـنكـر

ويُـجلد سـكران و يـقـطع ســـارق
وتـُـنـفـــى ظلامات و تـرجـم عُـهَّـرُ

ويــنعـش من قد كان في الجور خاملاً
و يــسـتـــرُ عــدلــي ويـخـمل مـجـبرُ

ويـحـيا كـتاب الله بـعـد مـماتـه
وذاك بـمـنِّ الله والله أكـــبـــــرُ

والبيت الأول كتبه إمام الزيدية مجد الدين المؤيدي في آخر مقدمته على كتاب "المجموع المنصوري".

والحمدُ للهِ أوّلاً وآخراً.
👇👇👇👇👇🎥