تواتر النص على الأئمة الاثني عشر.
هل تعلم أن عدد الصحابة الذين روي عنهم النص على الاثني عشر عليهم السلام، بلغ قرابة 30 صحابياً في كتب السنة والشيعة؟
هل تعلم أن عدد التابعين الذين رووا ذلك عن الصحابة بلغ قرابة 60 تابعياً في كتب السنة والشيعة؟
هذا يعطينا فكرة عن العامل الكمي (الكثرة) في هذه الروايات، والذي يجعلها مفيدةً لليقين، وهو معنى التواتر.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
هل تعلم أن عدد الصحابة الذين روي عنهم النص على الاثني عشر عليهم السلام، بلغ قرابة 30 صحابياً في كتب السنة والشيعة؟
هل تعلم أن عدد التابعين الذين رووا ذلك عن الصحابة بلغ قرابة 60 تابعياً في كتب السنة والشيعة؟
هذا يعطينا فكرة عن العامل الكمي (الكثرة) في هذه الروايات، والذي يجعلها مفيدةً لليقين، وهو معنى التواتر.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
الإختلاف بين أئمة #الزيدية واختلافهم مع الإمام علي عليه السلام.
هناك العديد من الشواهد في كتب الزيدية تفيد أنهم يجوّزون الخطأ على الأئمَّة، ولذلك ورد في كتبهم جواز أن يخالف المجتهدُ اجتهادَ الإمام عليٍّ..!!! بل ورد في كتبهم اقتتال أئمَّتهم فيما بينهم.
ففي "مجموع الإمام الرسي" (169 هـ ـ 246 هـ)/ مسائل القاسم عليه السلام/ المسألة 48 ؛ ما يفيد الاعتقاد بإمكانية أن يخالف بعض أهل البيت عليهم السلام القرآن والسنة .
وقال الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة (ت 614 هـ) :
"فأمَّا أن نجتهد في مسائل الشرع اجتهاداً يخالف اجتهاده [يقصد الإمام عليًّا عليه السلام] فلسنا من ذلك مانعين، ولا منع منه أحد من المسلمين" ، وقال قبل ذلك بقليل: "ولم نقل: إنه لا يجوز خلافه في مسائل الاجتهاد..."،
إلى أن قال:
"ولم يقل أحدٌ بذلك من سلفنا سلام الله عليهم ولا قلنا به ولا نقول به إن شاء الله تعالى".
انظر القسم الثاني من المجموع المنصوري/ المسألة الأولى. وانظر كلام السيد مجد الدين في "التُّحف شرح الزلف" : 67 .
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
هناك العديد من الشواهد في كتب الزيدية تفيد أنهم يجوّزون الخطأ على الأئمَّة، ولذلك ورد في كتبهم جواز أن يخالف المجتهدُ اجتهادَ الإمام عليٍّ..!!! بل ورد في كتبهم اقتتال أئمَّتهم فيما بينهم.
ففي "مجموع الإمام الرسي" (169 هـ ـ 246 هـ)/ مسائل القاسم عليه السلام/ المسألة 48 ؛ ما يفيد الاعتقاد بإمكانية أن يخالف بعض أهل البيت عليهم السلام القرآن والسنة .
وقال الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة (ت 614 هـ) :
"فأمَّا أن نجتهد في مسائل الشرع اجتهاداً يخالف اجتهاده [يقصد الإمام عليًّا عليه السلام] فلسنا من ذلك مانعين، ولا منع منه أحد من المسلمين" ، وقال قبل ذلك بقليل: "ولم نقل: إنه لا يجوز خلافه في مسائل الاجتهاد..."،
إلى أن قال:
"ولم يقل أحدٌ بذلك من سلفنا سلام الله عليهم ولا قلنا به ولا نقول به إن شاء الله تعالى".
انظر القسم الثاني من المجموع المنصوري/ المسألة الأولى. وانظر كلام السيد مجد الدين في "التُّحف شرح الزلف" : 67 .
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
وقوع البداء في الإمامة!!؟
#شبهات_زيدية
يقول إخواننا #الزيدية : لو كان الأئمة اثني عشر فما معنى البداء في قول الإمام الصادق: «ما بدا لله في شيءٍ كما بدا في إسماعيل ابني»
فوقوع البداء في إمامة بعض أولاد الأئمة يبطل أحاديث الأئمة الاثني عشر؟
والجواب:
أوّلاً: ما ذكره الشيخ المفيد والسيد المرتضى، واللفظ للثاني:
« فأما الرواية عن أبي عبد الله من قوله: ما بدا لله في شيء كما بدا له في إسماعيل فإنها على غير ما توهَّموه أيضاً من البداء في الإمامة، وإنما معناها ما رُوي عن أبي عبد الله:
"إن الله تعالى كتب القتل على ابني إسماعيل مرتين، فسألته فيه، فعفا عن ذلك، فما بدا له في شيءٍ كما بدا له في إسماعيل يعني به ما ذكره من القتل الذي كان مكتوباً، فصرفه عنه بمسألة أبي عبد الله.
وأما الإمامة فإنه لا يوصف الله فيه بالبداء، وعلى ذلك إجماع فقهاء الإمامية، ومعهم فيه أثرٌ عنهم أنهم قالوا: مهما بدا لله في شيء فلا يبدو له في نقل نبيّ عن نبوته، ولا إمام عن إمامته، ولا مؤمن قد أخذ عهده بالإيمان عن إيمانه»
ثانياً: ما ذكره الشيخ الصدوق في الردّ على الزيدية الذين أشكلوا بهذه الشبهة:
« فأما قوله: «ما بدا لله في شيءٍ كما بدا له في إسماعيل» فإنه يقول: ما ظهر لله أمرٌ كما ظهر له في ابني [يعني في موته] إذ اخترمه في حياتي، ليُعلم بذلك أنه ليس بإمامٍ بعدي»
فانظروا كيف إن إخواننا الزيدية ليس لديهم إمانة علمية في النقل كي يوهموا الناس، لكن هيهات فإن الحقائق تظهر ولو بعد حين.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
#شبهات_زيدية
يقول إخواننا #الزيدية : لو كان الأئمة اثني عشر فما معنى البداء في قول الإمام الصادق: «ما بدا لله في شيءٍ كما بدا في إسماعيل ابني»
فوقوع البداء في إمامة بعض أولاد الأئمة يبطل أحاديث الأئمة الاثني عشر؟
والجواب:
أوّلاً: ما ذكره الشيخ المفيد والسيد المرتضى، واللفظ للثاني:
« فأما الرواية عن أبي عبد الله من قوله: ما بدا لله في شيء كما بدا له في إسماعيل فإنها على غير ما توهَّموه أيضاً من البداء في الإمامة، وإنما معناها ما رُوي عن أبي عبد الله:
"إن الله تعالى كتب القتل على ابني إسماعيل مرتين، فسألته فيه، فعفا عن ذلك، فما بدا له في شيءٍ كما بدا له في إسماعيل يعني به ما ذكره من القتل الذي كان مكتوباً، فصرفه عنه بمسألة أبي عبد الله.
وأما الإمامة فإنه لا يوصف الله فيه بالبداء، وعلى ذلك إجماع فقهاء الإمامية، ومعهم فيه أثرٌ عنهم أنهم قالوا: مهما بدا لله في شيء فلا يبدو له في نقل نبيّ عن نبوته، ولا إمام عن إمامته، ولا مؤمن قد أخذ عهده بالإيمان عن إيمانه»
ثانياً: ما ذكره الشيخ الصدوق في الردّ على الزيدية الذين أشكلوا بهذه الشبهة:
« فأما قوله: «ما بدا لله في شيءٍ كما بدا له في إسماعيل» فإنه يقول: ما ظهر لله أمرٌ كما ظهر له في ابني [يعني في موته] إذ اخترمه في حياتي، ليُعلم بذلك أنه ليس بإمامٍ بعدي»
فانظروا كيف إن إخواننا الزيدية ليس لديهم إمانة علمية في النقل كي يوهموا الناس، لكن هيهات فإن الحقائق تظهر ولو بعد حين.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
ترك الأمة للاثني عشر دليلٌ على بطلان الأحاديث فيهم؟؟!
#شبهات_زيدية
ذكرَتْ الزيدية من أنه لو كان النبي قد عرَّف أمته أحاديث الاثني عشر فلماذا تركتهم الأمة؟
والجواب:
ما ذكره الشيخ الصدوق من أن هذا الاشكال ينعكس على #الزيدية أنفسهم في قولهم بالنصّ على أمير المؤمنين، حيث تركته الأمة مع وجود النصّ عليه.
ثم إنه متى كان التزام الأمّة أو عدمه معياراً في صحّة الحديث وسقمه؟
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
#شبهات_زيدية
ذكرَتْ الزيدية من أنه لو كان النبي قد عرَّف أمته أحاديث الاثني عشر فلماذا تركتهم الأمة؟
والجواب:
ما ذكره الشيخ الصدوق من أن هذا الاشكال ينعكس على #الزيدية أنفسهم في قولهم بالنصّ على أمير المؤمنين، حيث تركته الأمة مع وجود النصّ عليه.
ثم إنه متى كان التزام الأمّة أو عدمه معياراً في صحّة الحديث وسقمه؟
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
عقيدة زيد الشهيد عليه السلام في الأئمة الاثنى عشر.
عن يحيى بن زيد قال : سألت ابى (زيد الشهيد) عليه السلام عن الائمة فقال :
الائمة اثنا عشر أربعة من الماضين وثمانية من الباقين .
قلت : فسمهم يا أبه .
فقال : أما الماضين فعلي بن ابى طالب والحسن
والحسين وعلي بن الحسين ، ومن الباقين أخي الباقر وجعفر الصادق ابنه وبعده موسى ابنه وبعده علي ابنه وبعده محمد ابنه وبعده علي ابنه وبعده الحسن ابنه وبعده المهدي .
فقلت : يا أبه ألست منهم ؟
قال : لا ولكني من العترة .
قلت : فمن أين عرفت أساميهم ؟
قال : عهد معهود عهده الينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
المصدر : كفاية الاثر في النص على الأئمة الاثنى عشر .
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
عن يحيى بن زيد قال : سألت ابى (زيد الشهيد) عليه السلام عن الائمة فقال :
الائمة اثنا عشر أربعة من الماضين وثمانية من الباقين .
قلت : فسمهم يا أبه .
فقال : أما الماضين فعلي بن ابى طالب والحسن
والحسين وعلي بن الحسين ، ومن الباقين أخي الباقر وجعفر الصادق ابنه وبعده موسى ابنه وبعده علي ابنه وبعده محمد ابنه وبعده علي ابنه وبعده الحسن ابنه وبعده المهدي .
فقلت : يا أبه ألست منهم ؟
قال : لا ولكني من العترة .
قلت : فمن أين عرفت أساميهم ؟
قال : عهد معهود عهده الينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
المصدر : كفاية الاثر في النص على الأئمة الاثنى عشر .
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
ملايين الشيعة يقيمون العزاء في ذكرى استشهاد زيد الشهيد.
هذا مقام زيد الشهيد عند الشيعة الجعفرية الذي يعتبر عندهم ولياً من أولياء الله يقيمون العزاء في ذكرى شهادته ويعملون المجالس ويحزنون ويبكون لاستشهاده والاعظم من ذلك يأخذون منه الدروس والعبر، ويتوجهون لزيارة مرقده زحفاً على الأقدام من مناطق مختلفة، ويستشفعون به الله في قضاء حوائجهم.
هل يمكن لإخواننا #الزيدية أن يقدسوا إمامنا جعفر الصادق عليه السلام بهذا الشكل وأن يقيموا ذكرى شهادته؟
طبعاً نحن الشيعة الجعفرية لا نفعل ذلك من أجل مقابل، بل نفعله انطلاقاً من مواساتنا لهم وقربة لله تعالى.
لكن بعض إخواننا الزيدية هداهم الله في المقابل يمنعون إقامة العزاء للإمام الحسين عليه السلام الذي هو أمام مشترك بيننا وبينهم؟
وإن عشت أراك الدهر عجباً...
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
هذا مقام زيد الشهيد عند الشيعة الجعفرية الذي يعتبر عندهم ولياً من أولياء الله يقيمون العزاء في ذكرى شهادته ويعملون المجالس ويحزنون ويبكون لاستشهاده والاعظم من ذلك يأخذون منه الدروس والعبر، ويتوجهون لزيارة مرقده زحفاً على الأقدام من مناطق مختلفة، ويستشفعون به الله في قضاء حوائجهم.
هل يمكن لإخواننا #الزيدية أن يقدسوا إمامنا جعفر الصادق عليه السلام بهذا الشكل وأن يقيموا ذكرى شهادته؟
طبعاً نحن الشيعة الجعفرية لا نفعل ذلك من أجل مقابل، بل نفعله انطلاقاً من مواساتنا لهم وقربة لله تعالى.
لكن بعض إخواننا الزيدية هداهم الله في المقابل يمنعون إقامة العزاء للإمام الحسين عليه السلام الذي هو أمام مشترك بيننا وبينهم؟
وإن عشت أراك الدهر عجباً...
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
عدم معرفة بعض أصحاب الأئمة بأسماء الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام)
#شبهات_زيدية
هذه الشبهة هي للزيدية أثاروها حول خبر الأئمة الاثني عشر، حيث قالوا:
« لو كان خبر الائمة الاثني عشر صحيحاً لما كان الناس يشُكّون بعد الصادق جعفر بن محمد في الإمام…، ولما مات فقيه الشيعة زرارة، وهو يقول والمصحف على صدره: اللهمّ إني ائتم بمن اثبت إمامته هذا المصحف".
والجواب:
أوّلاً:
إنه لا تلازم بين معرفة عدد الأئمة وبين معرفة أسمائهم وأعيانهم، فقد يكون العدد معلوماً ولكنّه يجهل الإمام اللاحق؛ لقصورٍ أو لتقية أو غير ذلك.
وإن كان هذا كلّه مستبعدٌ في مثل زرارة الفقيه، كما سيتّضح لاحقاً.
ولذا قال الشيخ الصدوق في جواب شبهة #الزيدية: «إن هذا كلّه غرور من القول، وزخرف؛ وذلك أنّا لم ندَّعِ أنّ جميع الشيعة في ذلك العصر عرف الأئمة الاثني عشر بأسمائهم، وإنما قلنا: إن رسول الله أخبر أن الأئمة بعده اثنا عشر، الذين هم خلفاؤه، وإن علماء الشيعة قد روَوْا هذا الحديث بأسمائهم، ولا ينكر أن يكون فيهم واحد أو اثنان أو أكثر لم يسمعوا بالحديث».
ثانياً:
إنه قد رُوي عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال: قلتُ للرضا: يا بن رسول الله، أخبرني عن زرارة هل كان يعرف حقّ أبيك؟
فقال: «نعم»، فقلتُ له: فلم بعث ابنه عبيداً ليتعرَّف الخبر إلى مَنْ أوصى الصادق جعفر بن محمد؟
فقال:
«إن زرارة كان يعرف أمر أبي ونصّ أبيه عليه، وإنما بعث ابنه ليتعرَّف من أبي هل يجوز له أن يرفع التقية في إظهار أمره ونصّ أبيه عليه، وإنه لمّا أبطأ عنه ابنه طولب بإظهار قوله في أبي فلم يحبّ أن يقدم على ذلك دون أمره، فرفع المصحف وقال: اللهم إنّ إمامي مَنْ أثبت هذا المصحف إمامته من ولد جعفر بن محمد’».
حدَّثنا أبي قال: حدَّثنا محمد بن يحيي العطّار، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، عن أحمد بن هلال، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن أبيه قال: لما بعث زرارة عبيداً ابنه إلى المدينة؛ ليسأل عن الخبر بعد مضيّ أبي عبد الله، فلما اشتدّ به الأمر أخذ المصحف وقال: مَنْ أثبت إمامته هذا المصحف فهو إمامي.
وهذا الخبر لا يوجب أنه لم يعرف. على أن راوي هذا الخبر أحمد بن هلال، وهو مجروحٌ عند مشايخنا رضي الله عنهم.
الخلاصة :
فقد تبيَّن ممَّا تقدم أنَّه لم يثبت أنَّ زرارة كان يجهلُ بإمامة الإمام الكاظم (ع) بعد أبيه بل ثبتَ علمُه بالنصِّ والوصيَّة عليه من أبيه الإمام الصادق (ع) كما هو صريح صحيحة الهمداني عن الرضا (ع).
ثم إنَّه كيف يسوغ لعاقلٍ يحترمُ نفسه أنْ يتجاهلَ الروايات التي تفوقُ حدَّ التواتر والتي نصَّت صريحاً على الأئمة الإثني عشر واحداً تلوَ الآخر، كيف يسوغُ له تجاهُلُ هذا الكم من الروايات الواردة عن الرسول (ص) وأهل بيته والمنقولة من طرق الثقاة في كتبنا وكتب أهل السنة المعتبرة ويتشبَّث بمثل هذه الشبهة الواهية إلا أنْ يكون مخذولاً.
نعوذُ باللهِ من الحَوْر بعد الكوْر.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
#شبهات_زيدية
هذه الشبهة هي للزيدية أثاروها حول خبر الأئمة الاثني عشر، حيث قالوا:
« لو كان خبر الائمة الاثني عشر صحيحاً لما كان الناس يشُكّون بعد الصادق جعفر بن محمد في الإمام…، ولما مات فقيه الشيعة زرارة، وهو يقول والمصحف على صدره: اللهمّ إني ائتم بمن اثبت إمامته هذا المصحف".
والجواب:
أوّلاً:
إنه لا تلازم بين معرفة عدد الأئمة وبين معرفة أسمائهم وأعيانهم، فقد يكون العدد معلوماً ولكنّه يجهل الإمام اللاحق؛ لقصورٍ أو لتقية أو غير ذلك.
وإن كان هذا كلّه مستبعدٌ في مثل زرارة الفقيه، كما سيتّضح لاحقاً.
ولذا قال الشيخ الصدوق في جواب شبهة #الزيدية: «إن هذا كلّه غرور من القول، وزخرف؛ وذلك أنّا لم ندَّعِ أنّ جميع الشيعة في ذلك العصر عرف الأئمة الاثني عشر بأسمائهم، وإنما قلنا: إن رسول الله أخبر أن الأئمة بعده اثنا عشر، الذين هم خلفاؤه، وإن علماء الشيعة قد روَوْا هذا الحديث بأسمائهم، ولا ينكر أن يكون فيهم واحد أو اثنان أو أكثر لم يسمعوا بالحديث».
ثانياً:
إنه قد رُوي عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال: قلتُ للرضا: يا بن رسول الله، أخبرني عن زرارة هل كان يعرف حقّ أبيك؟
فقال: «نعم»، فقلتُ له: فلم بعث ابنه عبيداً ليتعرَّف الخبر إلى مَنْ أوصى الصادق جعفر بن محمد؟
فقال:
«إن زرارة كان يعرف أمر أبي ونصّ أبيه عليه، وإنما بعث ابنه ليتعرَّف من أبي هل يجوز له أن يرفع التقية في إظهار أمره ونصّ أبيه عليه، وإنه لمّا أبطأ عنه ابنه طولب بإظهار قوله في أبي فلم يحبّ أن يقدم على ذلك دون أمره، فرفع المصحف وقال: اللهم إنّ إمامي مَنْ أثبت هذا المصحف إمامته من ولد جعفر بن محمد’».
حدَّثنا أبي قال: حدَّثنا محمد بن يحيي العطّار، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، عن أحمد بن هلال، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن أبيه قال: لما بعث زرارة عبيداً ابنه إلى المدينة؛ ليسأل عن الخبر بعد مضيّ أبي عبد الله، فلما اشتدّ به الأمر أخذ المصحف وقال: مَنْ أثبت إمامته هذا المصحف فهو إمامي.
وهذا الخبر لا يوجب أنه لم يعرف. على أن راوي هذا الخبر أحمد بن هلال، وهو مجروحٌ عند مشايخنا رضي الله عنهم.
الخلاصة :
فقد تبيَّن ممَّا تقدم أنَّه لم يثبت أنَّ زرارة كان يجهلُ بإمامة الإمام الكاظم (ع) بعد أبيه بل ثبتَ علمُه بالنصِّ والوصيَّة عليه من أبيه الإمام الصادق (ع) كما هو صريح صحيحة الهمداني عن الرضا (ع).
ثم إنَّه كيف يسوغ لعاقلٍ يحترمُ نفسه أنْ يتجاهلَ الروايات التي تفوقُ حدَّ التواتر والتي نصَّت صريحاً على الأئمة الإثني عشر واحداً تلوَ الآخر، كيف يسوغُ له تجاهُلُ هذا الكم من الروايات الواردة عن الرسول (ص) وأهل بيته والمنقولة من طرق الثقاة في كتبنا وكتب أهل السنة المعتبرة ويتشبَّث بمثل هذه الشبهة الواهية إلا أنْ يكون مخذولاً.
نعوذُ باللهِ من الحَوْر بعد الكوْر.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
الشيعة الجعفرية في اليمن. pinned «الشيعة الجعفرية في اليمن هذه القناة تنشر أبحاث ومقالات عقائدية وفكرية وتعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية وغيرهم. وإيمانا منا بلغة الحوار والجدال بالتي هي أحسن مما ندب اليه الإسلام. وهذه القناة لا تحمل في طياتها السب والشتم لإخواننا الزيدية…»
دعوى اختلاق أحاديث الأئمة الأثنى عشر وضعفها السندي؟؟!
#شبهات_زيدية
أورد الشيخ الصدوق اعتراض #الزيدية على الإمامية بأن الروايات الدالّة على أن الأئمة اثنا عشر قولٌ أحدثه الإمامية قريباً، وولّدوا فيه أحاديث كاذبة، ثم نسج على منوالهم في عصرنا مَنْ قال: (وقام أصحاب النظرية (نظرية الاثني عشر) باستيراد أحاديث من (أهل السنّة) مرويةً عن رسول الله| تشير إلى عدد الخلفاء والأمراء من بعده وتذكر رقم (اثني عشر)، وأضافوا إليها أحاديث اختلقوها بعد ذلك تشير إلى حصر الإمامة في (اثني عشر إماماً) فقط… واستعار الذين قالوا بوجود المهديّ محمد بن الحسن العسكري وولادته سرّاً في حياة أبيه بعض الأحاديث الضعيفة والمضطربة والمشوشة والغامضة من السنّة، والتي تذكر مجيء اثني عشر أميراً أو خليفة بعد رسول الله، وهذَّبوها وشذَّبوها وطبَّقوها على عدد الأئمة.
ولكن عملية الاستدلال بتلك الأخبار على صحّة النظرية (الاثني عشرية) كانت تواجه ضعف سند تلك الأخبار؛ حيث إنها ضعيفة عند السنّة، ولا يلتزم أحدٌ منهم بمضمونها. كما أنها أضعف عند الشيعة. ولا توجد بينها روايةٌ واحدة صحيحة حَسْب مقاييس علم الرجال الشيعي).
والجواب:
أوّلاً: إن ما ذكرَتْه الزيدية من أنّ رواية الاثني عشر قول أحدثته الإمامية باطلٌ؛ من جهة عدم انحصار رواية الاثني عشر بالإمامية فحَسْب، بل هو أمرٌ رَوَتْه السنّة أيضاً كما مرّ ذلك سابقاً، فهل أن ما رَوَتْه السنّة محدثٌ عند الزيدية أيضاً؟!
وعليه فإن دعوى الاختلاق قد يكون لها وجهٌ إذا انحصرت رواية الخبر بالشيعة فقط، وكان الخبر خبر آحاد، أما مع كون الخبر متواتراً ومروياً عن عشرات الرواة في أزمنة متعدّدة وطبقات متفاوتة، ومن كلا الفريقين سنة وشيعة ، فلا وجه لاحتمال الاختلاق البتّة؛ إذ لا يحتمل تواطؤ كلّ هؤلاء جميعاً ـ مع اختلاف مذاهبهم وأزمنتهم وأوطانهم ـ على الكذب، ولا سيَّما بالنسبة إلى رواة الجمهور الذين لا يؤمنون أساساً بعقيدة الأئمة الاثني عشر، وتتوفر الدواعي لديهم إلى عدم روايتها وإخفائها أكثر، خصوصاً مع استدلال الإمامية بها على عقيدتهم.
ثانياً: أمّا ما ذكره صاحب الشبهة من أن الشيعة استوردت أحاديث من السنّة لتدعم بها قولها فهو جهلٌ منه بالاصطلاح وبمنهج الاستدلال المبني على الإلزام للخصم، وليس على الاستيراد كما يسمّيه؛ لأن فكرة الأئمة الاثني عشر فكرة نبوية في الأساس، كما تقدَّم إثباته، وليست مستوردةً، فما نقله الشيعة هو من باب الإلزام للخصم، نظير: ما يفعله المسلمون من الاحتجاج على أهل الكتاب ببشارة كتبهم السماوية بالرسالة الخاتمة، فهل يسمّى ذلك استيراداً أيضاً؟
إن الاستيراد للأفكار هو أن تستورد فكرة من الغير، بحيث لا يكون لها أصلٌ في الكتاب، ولا في السنّة .
ثالثاً: إن ما ذكره صاحب الشبهة من أن روايات الشيعة أضعف في هذا المجال من روايات السنّة، وأنه ليس فيها رواية صحيحة واحدة، فهذا تدليس ليس بعده تدليس حيث بلغ الخبر بشكلٍ مستفيض ـ إنْ لم يكن متواتراً، كما هو الصحيح ـ في صحاح المسلمين، فهي ليست ضعيفة عندهم بعد ورودها في صحاحهم. وكذلك عند الشيعة ليست بأضعف؛ لأنها وردت عندهم بشكلٍ متواتر تواتراً معنوياً، كما نطقت بذلك كلمات علمائهم.
وعليه فرواية الشيعة لهذا الخبر ليست قويّةً فحَسْب، بل هي في أعلى درجات القوّة، كما أن كلام صاحب الشبهة هو في أعلى درجات الكذب والافتراء؛ لأنه لم يأتِ بما يدلِّل على ضعف ما رواه الشيعة والسنّة، وإنما أطلق دعواه بلا دليلٍ، فهو افتراءٌ مَحْضٌ منه على الطائفتين معاً.
إنّ المُلاحِظ لمصادر الجمهور يجد أن المصادر الأوّلية لديهم ـ وهي الصحاح ـ، وكذلك المصادر الثانوية، قد أجمعت على رواية هذه الروايات من غير نكيرٍ لأسانيدها، فكيف حكم صاحب الشبهة بضعف الأسانيد فيها عندهم؟!
إنّ مثل هذه الدعوى إما أن تكون مبنيةً على تحقيق صاحبها في الأسانيد؛ وإما أنه قد اعتمد على حكم علماء أهل السنّة بضعفها.
وكلا الأمرين غيرُ بيِّنٍ ولا مبيَّنٍ، فهو أقرب إلى التهكُّم منه إلى البحث العلمي، فتكون دعواه جزافية.
رابعاً: إنه قد ذكر صاحب الدعوى أن علماء السنّة لم يعملوا بمضامين هذه الروايات. والسؤال الموجَّه له هو: إذا كان الأمر كما ذكر فكيف يفسِّر المحاولات التي نقلتها كتب أهل السنة في تفسير هذه الأحاديث؟ ألا يدلّ ذلك على قبول هذه الأخبار والعمل بمضمونها أم أن التعصُّب يعمي ويصمّ؟
أقول: لولا أن هذه الشبهة الفارغة انتشرت في الآونة الأخيرة لكان حقّها التأخير أو الإهمال؛ وذلك لضحالتها وعدم صدورها إلاّ من جاهلٍ أو مغرض؛ لأن أمر الأخبار الصحيحة الواردة في الاثني عشر ـ من طرق الفريقين من غير إنكار ـ كالشمس في رائعة النهار.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
#شبهات_زيدية
أورد الشيخ الصدوق اعتراض #الزيدية على الإمامية بأن الروايات الدالّة على أن الأئمة اثنا عشر قولٌ أحدثه الإمامية قريباً، وولّدوا فيه أحاديث كاذبة، ثم نسج على منوالهم في عصرنا مَنْ قال: (وقام أصحاب النظرية (نظرية الاثني عشر) باستيراد أحاديث من (أهل السنّة) مرويةً عن رسول الله| تشير إلى عدد الخلفاء والأمراء من بعده وتذكر رقم (اثني عشر)، وأضافوا إليها أحاديث اختلقوها بعد ذلك تشير إلى حصر الإمامة في (اثني عشر إماماً) فقط… واستعار الذين قالوا بوجود المهديّ محمد بن الحسن العسكري وولادته سرّاً في حياة أبيه بعض الأحاديث الضعيفة والمضطربة والمشوشة والغامضة من السنّة، والتي تذكر مجيء اثني عشر أميراً أو خليفة بعد رسول الله، وهذَّبوها وشذَّبوها وطبَّقوها على عدد الأئمة.
ولكن عملية الاستدلال بتلك الأخبار على صحّة النظرية (الاثني عشرية) كانت تواجه ضعف سند تلك الأخبار؛ حيث إنها ضعيفة عند السنّة، ولا يلتزم أحدٌ منهم بمضمونها. كما أنها أضعف عند الشيعة. ولا توجد بينها روايةٌ واحدة صحيحة حَسْب مقاييس علم الرجال الشيعي).
والجواب:
أوّلاً: إن ما ذكرَتْه الزيدية من أنّ رواية الاثني عشر قول أحدثته الإمامية باطلٌ؛ من جهة عدم انحصار رواية الاثني عشر بالإمامية فحَسْب، بل هو أمرٌ رَوَتْه السنّة أيضاً كما مرّ ذلك سابقاً، فهل أن ما رَوَتْه السنّة محدثٌ عند الزيدية أيضاً؟!
وعليه فإن دعوى الاختلاق قد يكون لها وجهٌ إذا انحصرت رواية الخبر بالشيعة فقط، وكان الخبر خبر آحاد، أما مع كون الخبر متواتراً ومروياً عن عشرات الرواة في أزمنة متعدّدة وطبقات متفاوتة، ومن كلا الفريقين سنة وشيعة ، فلا وجه لاحتمال الاختلاق البتّة؛ إذ لا يحتمل تواطؤ كلّ هؤلاء جميعاً ـ مع اختلاف مذاهبهم وأزمنتهم وأوطانهم ـ على الكذب، ولا سيَّما بالنسبة إلى رواة الجمهور الذين لا يؤمنون أساساً بعقيدة الأئمة الاثني عشر، وتتوفر الدواعي لديهم إلى عدم روايتها وإخفائها أكثر، خصوصاً مع استدلال الإمامية بها على عقيدتهم.
ثانياً: أمّا ما ذكره صاحب الشبهة من أن الشيعة استوردت أحاديث من السنّة لتدعم بها قولها فهو جهلٌ منه بالاصطلاح وبمنهج الاستدلال المبني على الإلزام للخصم، وليس على الاستيراد كما يسمّيه؛ لأن فكرة الأئمة الاثني عشر فكرة نبوية في الأساس، كما تقدَّم إثباته، وليست مستوردةً، فما نقله الشيعة هو من باب الإلزام للخصم، نظير: ما يفعله المسلمون من الاحتجاج على أهل الكتاب ببشارة كتبهم السماوية بالرسالة الخاتمة، فهل يسمّى ذلك استيراداً أيضاً؟
إن الاستيراد للأفكار هو أن تستورد فكرة من الغير، بحيث لا يكون لها أصلٌ في الكتاب، ولا في السنّة .
ثالثاً: إن ما ذكره صاحب الشبهة من أن روايات الشيعة أضعف في هذا المجال من روايات السنّة، وأنه ليس فيها رواية صحيحة واحدة، فهذا تدليس ليس بعده تدليس حيث بلغ الخبر بشكلٍ مستفيض ـ إنْ لم يكن متواتراً، كما هو الصحيح ـ في صحاح المسلمين، فهي ليست ضعيفة عندهم بعد ورودها في صحاحهم. وكذلك عند الشيعة ليست بأضعف؛ لأنها وردت عندهم بشكلٍ متواتر تواتراً معنوياً، كما نطقت بذلك كلمات علمائهم.
وعليه فرواية الشيعة لهذا الخبر ليست قويّةً فحَسْب، بل هي في أعلى درجات القوّة، كما أن كلام صاحب الشبهة هو في أعلى درجات الكذب والافتراء؛ لأنه لم يأتِ بما يدلِّل على ضعف ما رواه الشيعة والسنّة، وإنما أطلق دعواه بلا دليلٍ، فهو افتراءٌ مَحْضٌ منه على الطائفتين معاً.
إنّ المُلاحِظ لمصادر الجمهور يجد أن المصادر الأوّلية لديهم ـ وهي الصحاح ـ، وكذلك المصادر الثانوية، قد أجمعت على رواية هذه الروايات من غير نكيرٍ لأسانيدها، فكيف حكم صاحب الشبهة بضعف الأسانيد فيها عندهم؟!
إنّ مثل هذه الدعوى إما أن تكون مبنيةً على تحقيق صاحبها في الأسانيد؛ وإما أنه قد اعتمد على حكم علماء أهل السنّة بضعفها.
وكلا الأمرين غيرُ بيِّنٍ ولا مبيَّنٍ، فهو أقرب إلى التهكُّم منه إلى البحث العلمي، فتكون دعواه جزافية.
رابعاً: إنه قد ذكر صاحب الدعوى أن علماء السنّة لم يعملوا بمضامين هذه الروايات. والسؤال الموجَّه له هو: إذا كان الأمر كما ذكر فكيف يفسِّر المحاولات التي نقلتها كتب أهل السنة في تفسير هذه الأحاديث؟ ألا يدلّ ذلك على قبول هذه الأخبار والعمل بمضمونها أم أن التعصُّب يعمي ويصمّ؟
أقول: لولا أن هذه الشبهة الفارغة انتشرت في الآونة الأخيرة لكان حقّها التأخير أو الإهمال؛ وذلك لضحالتها وعدم صدورها إلاّ من جاهلٍ أو مغرض؛ لأن أمر الأخبار الصحيحة الواردة في الاثني عشر ـ من طرق الفريقين من غير إنكار ـ كالشمس في رائعة النهار.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
كتاب :
الصحابة بين الإفراط و التفريط لــ أحد علماء الزيدية في القرن الخامس الهجري.
تحقيق الدكتور المرتضى بن زيد المحطوري الحسني
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
الصحابة بين الإفراط و التفريط لــ أحد علماء الزيدية في القرن الخامس الهجري.
تحقيق الدكتور المرتضى بن زيد المحطوري الحسني
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
الشيعة الجعفرية في اليمن. pinned «الشيعة الجعفرية في اليمن هذه القناة تنشر أبحاث ومقالات عقائدية وفكرية وتعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية وغيرهم. وإيمانا منا بلغة الحوار والجدال بالتي هي أحسن مما ندب اليه الإسلام. وهذه القناة لا تحمل في طياتها السب والشتم لإخواننا الزيدية…»
لمن اشكو استشهاد الامام الحسن المجتبى ع
أداء عبدالجليل زبيدة
أنشودة يمنية بعنوان : لمن نشكوا ...
بمناسبة ذكرى إستشهاد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
➖➖➖➖➖
أداء
عبدالجليل زبيدة
الحان
هاشم زبيدة
➖➖➖➖
كلمات
عمار الراشدي
لِمَن نَشكوا لِمَن يا رَبِيَ الشَّكـوى
سُوَى المَهدِيِّ يُنجينا مِنَ البَلـوى
إنتاج /
فرقة الصادق الإنشادية
محرم - 1443
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
بمناسبة ذكرى إستشهاد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
➖➖➖➖➖
أداء
عبدالجليل زبيدة
الحان
هاشم زبيدة
➖➖➖➖
كلمات
عمار الراشدي
لِمَن نَشكوا لِمَن يا رَبِيَ الشَّكـوى
سُوَى المَهدِيِّ يُنجينا مِنَ البَلـوى
إنتاج /
فرقة الصادق الإنشادية
محرم - 1443
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
ورد في كتاب فضل زيارة الحسين عليه السلام للعالم #الزيدي الشجري العلوي.
.
عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم :
" ألا من زار الحسين فكأنما زار الله على عرشه "
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
.
عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم :
" ألا من زار الحسين فكأنما زار الله على عرشه "
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg