الأئمة الإثنى عشر أم الأئمة من البطنين كما يقول إخواننا #الزيدية؟
الإمامة كالنبوة جعل من الله واصطفاء منه تبارك وتعالى وقد بين النبي الأكرم محددات الأئمة من بعده من تلك المحددات انهم اؤتوا علم النبي وفهمه.
قال إمام الزيدية السيد مجدالدين المؤيدي في "التحف" ص52 :
"وقال صلى الله عليه وآله وسلم فيما رواه الإمام المنصور بالله عليه السلام: مَن سرَّه أن يحيا حياتي، ويموت ميتتي، ويدخل جنة عدن التي غرسها ربي بيده، فليتولَّ علي بن أبي طالب وأوصياهُ، فهم الأولياء والأئمّة من بعدي، أعطاهم الله علمي وفهمي..." الخ الحديث .
وقال أبو القاسم الحوثي (من علماء الزيدية) في "الموعظة الحسنة" ص50 :
"رزقهم الله تعالى علمَ جدِّهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفهمَه...".
وروى في "الموعظة الحسنة" عدَّة أحاديث في تأييد ذلك.
وعلى هامش هذه المضامين التي يعتقد أئمة الزيدية بصحَّتها نقول:
1 ـ هل يوجد في علماء الزيدية أو أئمتهم (في الماضي أو الحاضر) من قال إنه أوتي علم رسول الله (ص) وفهمه؟
الجواب: لا يوجد، بل يوجد الدليل على عدم ذلك؛ لأنهم يختلفون فيما بينهم، ولو كان العلم الذي عندهم هو علم رسول الله (ص) ، لما اختلفوا. وبناء عليه: يتبين أن الأئمة الذين أوتوا علم رسول الله (ص) ليسوا هم أئمة الزيدية.
أضف إلى ذلك أنه قد روي عند الزيدية أنفسهم أنَّ إمامهم "يحيى بن زيد" قال في الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام: "كلّنا له عِلْمٌ، غير أنَّهم يعلمون كلَّ ما نعلم، ولا نعلم كلَّ ما يعلمون". من مصادر هذه الرواية: "حقائق المعرفة في علم الكلام" للإمام المتوكل على الله (ت 566 هـ) ، باب حقيقة معرفة الإمام، فصل في الكلام في فرق الشيعة.
أقول: لو كان عند أئمَّة الزيديَّة علم رسول الله (ص) وفهمه لما تفوَّق الإمامان الباقر والصادق (ع) عليهم.. فهذا النص دليل على انتفاء علم رسول الله (ص) عن أئمة الزيدية، وبناء عليه: فليسوا هم الأئمة الذين دُعينا إلى التمسك بهم، والذين هم عِدْل القرآن وقرناؤه.
2 ـ إنَّ من يكون لديه علم رسول الله (ص) وفهمه فإنه يكون معصوماً من الناحية العلميَّة، أي إنَّه لا يُخطئ في مجال الفتوى ولا تغيب عنه معلومة، وهذا معنى العصمة في مجال العلم. فهل يقول الزيدية بالعصمة في العلم لأئمتهم؟ الجواب: إنهم لا يقولون ذلك، وبناء عليه: فإنَّ أئمَّة الزيدية ليسوا هم الأئمَّة الذين ذكرتهم هذه الأحاديث التي تكلَّمت عن علم الأئمة وفهمهم.
4 ـ نلاحظ التعبير عن الأئمة من بعد الإمام علي بـ (الأوصياء) ، وهذا يعني أنهم يُعرفون بالوصية، والوصية تعني أنَّ هناك نصًّا من الإمام السابق على الإمام اللاحق، بينما يذهب الزيدية إلى تحديد أئمتهم بانطباق شروط خاصة ليس منها الوصية والنص.
5 ـ وأخيراً نسأل الزيدية: من هو الإمام أو الأئمَّة في هذا الزمان، بشرط أن تثبتوا لنا بالدليل أنه يمتلك علم رسول الله وفهمه، مع الدليل على أنه وصي من الأوصياء؟
فإن لم يجدوا إماماً لهم في هذا الزمان بهذه المواصفات، فهذا دليل على خلل فكري في مجال عقيدة الإمامة عند الزيدية.
هذا باختصار، والله نسأل أن يهدينا جميعاً إلى معرفة الأطهار من آل النبي المختار، صلوات الله عليه وعليهم أجمعين.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
الإمامة كالنبوة جعل من الله واصطفاء منه تبارك وتعالى وقد بين النبي الأكرم محددات الأئمة من بعده من تلك المحددات انهم اؤتوا علم النبي وفهمه.
قال إمام الزيدية السيد مجدالدين المؤيدي في "التحف" ص52 :
"وقال صلى الله عليه وآله وسلم فيما رواه الإمام المنصور بالله عليه السلام: مَن سرَّه أن يحيا حياتي، ويموت ميتتي، ويدخل جنة عدن التي غرسها ربي بيده، فليتولَّ علي بن أبي طالب وأوصياهُ، فهم الأولياء والأئمّة من بعدي، أعطاهم الله علمي وفهمي..." الخ الحديث .
وقال أبو القاسم الحوثي (من علماء الزيدية) في "الموعظة الحسنة" ص50 :
"رزقهم الله تعالى علمَ جدِّهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفهمَه...".
وروى في "الموعظة الحسنة" عدَّة أحاديث في تأييد ذلك.
وعلى هامش هذه المضامين التي يعتقد أئمة الزيدية بصحَّتها نقول:
1 ـ هل يوجد في علماء الزيدية أو أئمتهم (في الماضي أو الحاضر) من قال إنه أوتي علم رسول الله (ص) وفهمه؟
الجواب: لا يوجد، بل يوجد الدليل على عدم ذلك؛ لأنهم يختلفون فيما بينهم، ولو كان العلم الذي عندهم هو علم رسول الله (ص) ، لما اختلفوا. وبناء عليه: يتبين أن الأئمة الذين أوتوا علم رسول الله (ص) ليسوا هم أئمة الزيدية.
أضف إلى ذلك أنه قد روي عند الزيدية أنفسهم أنَّ إمامهم "يحيى بن زيد" قال في الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام: "كلّنا له عِلْمٌ، غير أنَّهم يعلمون كلَّ ما نعلم، ولا نعلم كلَّ ما يعلمون". من مصادر هذه الرواية: "حقائق المعرفة في علم الكلام" للإمام المتوكل على الله (ت 566 هـ) ، باب حقيقة معرفة الإمام، فصل في الكلام في فرق الشيعة.
أقول: لو كان عند أئمَّة الزيديَّة علم رسول الله (ص) وفهمه لما تفوَّق الإمامان الباقر والصادق (ع) عليهم.. فهذا النص دليل على انتفاء علم رسول الله (ص) عن أئمة الزيدية، وبناء عليه: فليسوا هم الأئمة الذين دُعينا إلى التمسك بهم، والذين هم عِدْل القرآن وقرناؤه.
2 ـ إنَّ من يكون لديه علم رسول الله (ص) وفهمه فإنه يكون معصوماً من الناحية العلميَّة، أي إنَّه لا يُخطئ في مجال الفتوى ولا تغيب عنه معلومة، وهذا معنى العصمة في مجال العلم. فهل يقول الزيدية بالعصمة في العلم لأئمتهم؟ الجواب: إنهم لا يقولون ذلك، وبناء عليه: فإنَّ أئمَّة الزيدية ليسوا هم الأئمَّة الذين ذكرتهم هذه الأحاديث التي تكلَّمت عن علم الأئمة وفهمهم.
4 ـ نلاحظ التعبير عن الأئمة من بعد الإمام علي بـ (الأوصياء) ، وهذا يعني أنهم يُعرفون بالوصية، والوصية تعني أنَّ هناك نصًّا من الإمام السابق على الإمام اللاحق، بينما يذهب الزيدية إلى تحديد أئمتهم بانطباق شروط خاصة ليس منها الوصية والنص.
5 ـ وأخيراً نسأل الزيدية: من هو الإمام أو الأئمَّة في هذا الزمان، بشرط أن تثبتوا لنا بالدليل أنه يمتلك علم رسول الله وفهمه، مع الدليل على أنه وصي من الأوصياء؟
فإن لم يجدوا إماماً لهم في هذا الزمان بهذه المواصفات، فهذا دليل على خلل فكري في مجال عقيدة الإمامة عند الزيدية.
هذا باختصار، والله نسأل أن يهدينا جميعاً إلى معرفة الأطهار من آل النبي المختار، صلوات الله عليه وعليهم أجمعين.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
👍1
كتاب :
دور القبائل اليمنية في الدفاع عن أهل البيت عليهم السلام.
المؤلف :أصغر منتظر القائم.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
دور القبائل اليمنية في الدفاع عن أهل البيت عليهم السلام.
المؤلف :أصغر منتظر القائم.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
👍1
الشيعة الجعفرية في اليمن. pinned «الشيعة الجعفرية في اليمن هذه القناة تنشر أبحاث ومقالات عقائدية وفكرية وتعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية وغيرهم. وإيمانا منا بلغة الحوار والجدال بالتي هي أحسن مما ندب اليه الإسلام. وهذه القناة لا تحمل في طياتها السب والشتم لإخواننا الزيدية…»
يا شيعة أهل البيت في اليمن إن أحببتم أن نفتح المجال لمشاركاتكم على قناتنا، فما هي الأبحاث التي ستشاركون بها على هذه القناة :
Anonymous Poll
29%
قصة وسبب الإستبصار
47%
أبحاث عقائدية تصب في هدف القناة
20%
فيديوهات ووسائط عقائدية للنشر
21%
أمور تطويرية للقناة
33%
أشياء أخرى...
النص على الاثني عشر (عليهم السلام) عند إخواننا #الزيدية.
حين نحاور إخواننا الزيدية فنحدثهم عن النصِّ على الاثني عشر عليهم السلام، يقول بعضهم: إنَّ النص غير وارد عندنا، وإنما رواه الإمامية وأهل السنة، فلا تتم الحجة به علينا.
وفي هذه اللمحة نريد أن نهمس في آذان أحبتنا الزيدية ونقول لهم إنَّ النص على الاثني عشر مذكور في كتب أحد أئمتكم، وهو "الإمام القاسم بن محمد بن علي"، الذي كان إماماً للزيدية في اليمن من سنة 1006 هـ حتى 1029 هـ ، فقد ذكر هذا الإمام الزيدي النص على الاثني عشر بعدة ألفاظ في كتابه "الاعتصام بحبل الله المتين"، وذلك في الجزء الخامس، في الصفحتين 401 و 402 ـ مكتبة اليمن الكبرى ـ صنعاء.
ربما يقول قائل: إنما ذكر الإمام هذه النصوص من كتب أهل السنة، ولم يوردها من طرُق الزيدية..!
فنجيب: صنيعه هذا دليل على أنه لا يعتبر عدم وروده من طرُق الزيدية مانعاً من القبول وتمامية السند، بخلاف ما يصنعه بعض الزيدية حين يبررون عدم القبول بعدم وروده من طرُق الزيدية.
ومتابعة كتب الزيدية الحديثية، سواء كتاب الاعتصام أو غيره، تدلنا على أن أئمتهم لا يمانعون من الاحتجاج بطرُق الإمامية أو أهل السنة، فكتبهم مليئة بأسانيد قوامُها رواةٌ من سلف أهل السنة، كمعاوية وعائشة وأبي هريرة وأمثالهم.. وكذلك بأسانيد قوامُها رواة من أساطين الإمامية وسلفهم الصالح.
فإن قال قائل: إنَّ "الإمام القاسم بن محمد" إنَّما أورد نصوص الاثني عشر حيث فسَّرها بالأسباط الاثني عشر، ستة من ذرية الإمام الحسن المجتبى، وستة من ذرية الحسين الشهيد.. عليهم السلام. ولم يفسِّرها بالنحو الذي يفهمه الإمامية من الدلالة على اثني عشر خليفة وإماماً.
فنجيب: إنَّنا نستشهد برواية الإمام الزيدي وكونه اعتبر النص صحيحاً، ولا نستشهد بفهمه وتفسيره؛ إذ فهمه غير معصوم بإجماع الزيدية.. وإنما غرض الحوار الصحيح هو تمييز الفهم الصحيح من الفهم غير الصحيح.
على أنَّ فهم "الإمام القاسم بن محمد" غير صحيح قطعاً في هذا المورد عند كل منصف؛ لأنه يفسِّر (الاثني عشر خليفة) بـ (اثني عشر سبطاً) أو قل: بـ (اثني عشر سلالةً فيها الخلافة) .. فبين لفظ (اثني عشر خليفة) وما فهمه الإمام القاسم بن محمد بونٌ شاسع وتكلَّف واضح لا يسع المنصفَ القبولُ به.
أضف إلى ذلك أن (حديث الاثني عشر خليفة) بصدد الإشادة باثني عشر شخصاً بعد رسول الله (ص) ، بينما الإمام الزيدي يتحدث عن اثني عشر سلالة بعد الإمامين الحسنين عليهما السلام..! فبأي دلالة خرج الإمامُ عليٌّ والحسنان عليهم السلام؟ أليس هؤلاء الثلاثة من الاثني عشر خليفة؟!
ولذا نقول: إنَّنا نحتج عليكم برواية الإمام القاسم بن محمد، وأما فهمه فيسعكم ـ بأدنى إنصاف ـ أن تدركوا أنه غير صحيح ولا يمكن القبول به.
فإن قال القائل: إن الإمام القاسم وغيره لم يبتكروا فكرة الاثني عشر سبطاً (من البطنين) من عندياتهم، بل أخذوها من رواية منسوبة إلى الإمام الرضا عليه السلام تنص على ذلك.
فنجيب: الرواية المنسوبة إلى الإمام الرضا (عليه السلام) لم يثبت لها سند معتبر يمكن التعويل عليه، ولو فرضنا أن الأحبة الزيدية لديهم سندٌ يفيد اعتبارها؛ فإننا نقول: إن الرواية ليست بصدد بيان الاثني عشر خليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بل هي تتحدث عن موضوع آخر، فلا يصح جعلها مفسِّرة لحديث (الاثني عشر خليفة) لعدم وضوح العلاقة بينهما.
إليكم صورة الكتاب ونص الأحاديث في الأئمة الأثنى عشر عليهم السلام.👇
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
حين نحاور إخواننا الزيدية فنحدثهم عن النصِّ على الاثني عشر عليهم السلام، يقول بعضهم: إنَّ النص غير وارد عندنا، وإنما رواه الإمامية وأهل السنة، فلا تتم الحجة به علينا.
وفي هذه اللمحة نريد أن نهمس في آذان أحبتنا الزيدية ونقول لهم إنَّ النص على الاثني عشر مذكور في كتب أحد أئمتكم، وهو "الإمام القاسم بن محمد بن علي"، الذي كان إماماً للزيدية في اليمن من سنة 1006 هـ حتى 1029 هـ ، فقد ذكر هذا الإمام الزيدي النص على الاثني عشر بعدة ألفاظ في كتابه "الاعتصام بحبل الله المتين"، وذلك في الجزء الخامس، في الصفحتين 401 و 402 ـ مكتبة اليمن الكبرى ـ صنعاء.
ربما يقول قائل: إنما ذكر الإمام هذه النصوص من كتب أهل السنة، ولم يوردها من طرُق الزيدية..!
فنجيب: صنيعه هذا دليل على أنه لا يعتبر عدم وروده من طرُق الزيدية مانعاً من القبول وتمامية السند، بخلاف ما يصنعه بعض الزيدية حين يبررون عدم القبول بعدم وروده من طرُق الزيدية.
ومتابعة كتب الزيدية الحديثية، سواء كتاب الاعتصام أو غيره، تدلنا على أن أئمتهم لا يمانعون من الاحتجاج بطرُق الإمامية أو أهل السنة، فكتبهم مليئة بأسانيد قوامُها رواةٌ من سلف أهل السنة، كمعاوية وعائشة وأبي هريرة وأمثالهم.. وكذلك بأسانيد قوامُها رواة من أساطين الإمامية وسلفهم الصالح.
فإن قال قائل: إنَّ "الإمام القاسم بن محمد" إنَّما أورد نصوص الاثني عشر حيث فسَّرها بالأسباط الاثني عشر، ستة من ذرية الإمام الحسن المجتبى، وستة من ذرية الحسين الشهيد.. عليهم السلام. ولم يفسِّرها بالنحو الذي يفهمه الإمامية من الدلالة على اثني عشر خليفة وإماماً.
فنجيب: إنَّنا نستشهد برواية الإمام الزيدي وكونه اعتبر النص صحيحاً، ولا نستشهد بفهمه وتفسيره؛ إذ فهمه غير معصوم بإجماع الزيدية.. وإنما غرض الحوار الصحيح هو تمييز الفهم الصحيح من الفهم غير الصحيح.
على أنَّ فهم "الإمام القاسم بن محمد" غير صحيح قطعاً في هذا المورد عند كل منصف؛ لأنه يفسِّر (الاثني عشر خليفة) بـ (اثني عشر سبطاً) أو قل: بـ (اثني عشر سلالةً فيها الخلافة) .. فبين لفظ (اثني عشر خليفة) وما فهمه الإمام القاسم بن محمد بونٌ شاسع وتكلَّف واضح لا يسع المنصفَ القبولُ به.
أضف إلى ذلك أن (حديث الاثني عشر خليفة) بصدد الإشادة باثني عشر شخصاً بعد رسول الله (ص) ، بينما الإمام الزيدي يتحدث عن اثني عشر سلالة بعد الإمامين الحسنين عليهما السلام..! فبأي دلالة خرج الإمامُ عليٌّ والحسنان عليهم السلام؟ أليس هؤلاء الثلاثة من الاثني عشر خليفة؟!
ولذا نقول: إنَّنا نحتج عليكم برواية الإمام القاسم بن محمد، وأما فهمه فيسعكم ـ بأدنى إنصاف ـ أن تدركوا أنه غير صحيح ولا يمكن القبول به.
فإن قال القائل: إن الإمام القاسم وغيره لم يبتكروا فكرة الاثني عشر سبطاً (من البطنين) من عندياتهم، بل أخذوها من رواية منسوبة إلى الإمام الرضا عليه السلام تنص على ذلك.
فنجيب: الرواية المنسوبة إلى الإمام الرضا (عليه السلام) لم يثبت لها سند معتبر يمكن التعويل عليه، ولو فرضنا أن الأحبة الزيدية لديهم سندٌ يفيد اعتبارها؛ فإننا نقول: إن الرواية ليست بصدد بيان الاثني عشر خليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بل هي تتحدث عن موضوع آخر، فلا يصح جعلها مفسِّرة لحديث (الاثني عشر خليفة) لعدم وضوح العلاقة بينهما.
إليكم صورة الكتاب ونص الأحاديث في الأئمة الأثنى عشر عليهم السلام.👇
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
👍1
النص على الاثني عشر (عليهم السلام) عند إخواننا #الزيدية في كتاب الاعتصام للمنصور بالله الإمام القاسم.
https://t.me/sheagg
https://t.me/sheagg
تواتر النص على الأئمة الاثني عشر.
هل تعلم أن عدد الصحابة الذين روي عنهم النص على الاثني عشر عليهم السلام، بلغ قرابة 30 صحابياً في كتب السنة والشيعة؟
هل تعلم أن عدد التابعين الذين رووا ذلك عن الصحابة بلغ قرابة 60 تابعياً في كتب السنة والشيعة؟
هذا يعطينا فكرة عن العامل الكمي (الكثرة) في هذه الروايات، والذي يجعلها مفيدةً لليقين، وهو معنى التواتر.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
هل تعلم أن عدد الصحابة الذين روي عنهم النص على الاثني عشر عليهم السلام، بلغ قرابة 30 صحابياً في كتب السنة والشيعة؟
هل تعلم أن عدد التابعين الذين رووا ذلك عن الصحابة بلغ قرابة 60 تابعياً في كتب السنة والشيعة؟
هذا يعطينا فكرة عن العامل الكمي (الكثرة) في هذه الروايات، والذي يجعلها مفيدةً لليقين، وهو معنى التواتر.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
الإختلاف بين أئمة #الزيدية واختلافهم مع الإمام علي عليه السلام.
هناك العديد من الشواهد في كتب الزيدية تفيد أنهم يجوّزون الخطأ على الأئمَّة، ولذلك ورد في كتبهم جواز أن يخالف المجتهدُ اجتهادَ الإمام عليٍّ..!!! بل ورد في كتبهم اقتتال أئمَّتهم فيما بينهم.
ففي "مجموع الإمام الرسي" (169 هـ ـ 246 هـ)/ مسائل القاسم عليه السلام/ المسألة 48 ؛ ما يفيد الاعتقاد بإمكانية أن يخالف بعض أهل البيت عليهم السلام القرآن والسنة .
وقال الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة (ت 614 هـ) :
"فأمَّا أن نجتهد في مسائل الشرع اجتهاداً يخالف اجتهاده [يقصد الإمام عليًّا عليه السلام] فلسنا من ذلك مانعين، ولا منع منه أحد من المسلمين" ، وقال قبل ذلك بقليل: "ولم نقل: إنه لا يجوز خلافه في مسائل الاجتهاد..."،
إلى أن قال:
"ولم يقل أحدٌ بذلك من سلفنا سلام الله عليهم ولا قلنا به ولا نقول به إن شاء الله تعالى".
انظر القسم الثاني من المجموع المنصوري/ المسألة الأولى. وانظر كلام السيد مجد الدين في "التُّحف شرح الزلف" : 67 .
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
هناك العديد من الشواهد في كتب الزيدية تفيد أنهم يجوّزون الخطأ على الأئمَّة، ولذلك ورد في كتبهم جواز أن يخالف المجتهدُ اجتهادَ الإمام عليٍّ..!!! بل ورد في كتبهم اقتتال أئمَّتهم فيما بينهم.
ففي "مجموع الإمام الرسي" (169 هـ ـ 246 هـ)/ مسائل القاسم عليه السلام/ المسألة 48 ؛ ما يفيد الاعتقاد بإمكانية أن يخالف بعض أهل البيت عليهم السلام القرآن والسنة .
وقال الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة (ت 614 هـ) :
"فأمَّا أن نجتهد في مسائل الشرع اجتهاداً يخالف اجتهاده [يقصد الإمام عليًّا عليه السلام] فلسنا من ذلك مانعين، ولا منع منه أحد من المسلمين" ، وقال قبل ذلك بقليل: "ولم نقل: إنه لا يجوز خلافه في مسائل الاجتهاد..."،
إلى أن قال:
"ولم يقل أحدٌ بذلك من سلفنا سلام الله عليهم ولا قلنا به ولا نقول به إن شاء الله تعالى".
انظر القسم الثاني من المجموع المنصوري/ المسألة الأولى. وانظر كلام السيد مجد الدين في "التُّحف شرح الزلف" : 67 .
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
وقوع البداء في الإمامة!!؟
#شبهات_زيدية
يقول إخواننا #الزيدية : لو كان الأئمة اثني عشر فما معنى البداء في قول الإمام الصادق: «ما بدا لله في شيءٍ كما بدا في إسماعيل ابني»
فوقوع البداء في إمامة بعض أولاد الأئمة يبطل أحاديث الأئمة الاثني عشر؟
والجواب:
أوّلاً: ما ذكره الشيخ المفيد والسيد المرتضى، واللفظ للثاني:
« فأما الرواية عن أبي عبد الله من قوله: ما بدا لله في شيء كما بدا له في إسماعيل فإنها على غير ما توهَّموه أيضاً من البداء في الإمامة، وإنما معناها ما رُوي عن أبي عبد الله:
"إن الله تعالى كتب القتل على ابني إسماعيل مرتين، فسألته فيه، فعفا عن ذلك، فما بدا له في شيءٍ كما بدا له في إسماعيل يعني به ما ذكره من القتل الذي كان مكتوباً، فصرفه عنه بمسألة أبي عبد الله.
وأما الإمامة فإنه لا يوصف الله فيه بالبداء، وعلى ذلك إجماع فقهاء الإمامية، ومعهم فيه أثرٌ عنهم أنهم قالوا: مهما بدا لله في شيء فلا يبدو له في نقل نبيّ عن نبوته، ولا إمام عن إمامته، ولا مؤمن قد أخذ عهده بالإيمان عن إيمانه»
ثانياً: ما ذكره الشيخ الصدوق في الردّ على الزيدية الذين أشكلوا بهذه الشبهة:
« فأما قوله: «ما بدا لله في شيءٍ كما بدا له في إسماعيل» فإنه يقول: ما ظهر لله أمرٌ كما ظهر له في ابني [يعني في موته] إذ اخترمه في حياتي، ليُعلم بذلك أنه ليس بإمامٍ بعدي»
فانظروا كيف إن إخواننا الزيدية ليس لديهم إمانة علمية في النقل كي يوهموا الناس، لكن هيهات فإن الحقائق تظهر ولو بعد حين.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
#شبهات_زيدية
يقول إخواننا #الزيدية : لو كان الأئمة اثني عشر فما معنى البداء في قول الإمام الصادق: «ما بدا لله في شيءٍ كما بدا في إسماعيل ابني»
فوقوع البداء في إمامة بعض أولاد الأئمة يبطل أحاديث الأئمة الاثني عشر؟
والجواب:
أوّلاً: ما ذكره الشيخ المفيد والسيد المرتضى، واللفظ للثاني:
« فأما الرواية عن أبي عبد الله من قوله: ما بدا لله في شيء كما بدا له في إسماعيل فإنها على غير ما توهَّموه أيضاً من البداء في الإمامة، وإنما معناها ما رُوي عن أبي عبد الله:
"إن الله تعالى كتب القتل على ابني إسماعيل مرتين، فسألته فيه، فعفا عن ذلك، فما بدا له في شيءٍ كما بدا له في إسماعيل يعني به ما ذكره من القتل الذي كان مكتوباً، فصرفه عنه بمسألة أبي عبد الله.
وأما الإمامة فإنه لا يوصف الله فيه بالبداء، وعلى ذلك إجماع فقهاء الإمامية، ومعهم فيه أثرٌ عنهم أنهم قالوا: مهما بدا لله في شيء فلا يبدو له في نقل نبيّ عن نبوته، ولا إمام عن إمامته، ولا مؤمن قد أخذ عهده بالإيمان عن إيمانه»
ثانياً: ما ذكره الشيخ الصدوق في الردّ على الزيدية الذين أشكلوا بهذه الشبهة:
« فأما قوله: «ما بدا لله في شيءٍ كما بدا له في إسماعيل» فإنه يقول: ما ظهر لله أمرٌ كما ظهر له في ابني [يعني في موته] إذ اخترمه في حياتي، ليُعلم بذلك أنه ليس بإمامٍ بعدي»
فانظروا كيف إن إخواننا الزيدية ليس لديهم إمانة علمية في النقل كي يوهموا الناس، لكن هيهات فإن الحقائق تظهر ولو بعد حين.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
ترك الأمة للاثني عشر دليلٌ على بطلان الأحاديث فيهم؟؟!
#شبهات_زيدية
ذكرَتْ الزيدية من أنه لو كان النبي قد عرَّف أمته أحاديث الاثني عشر فلماذا تركتهم الأمة؟
والجواب:
ما ذكره الشيخ الصدوق من أن هذا الاشكال ينعكس على #الزيدية أنفسهم في قولهم بالنصّ على أمير المؤمنين، حيث تركته الأمة مع وجود النصّ عليه.
ثم إنه متى كان التزام الأمّة أو عدمه معياراً في صحّة الحديث وسقمه؟
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
#شبهات_زيدية
ذكرَتْ الزيدية من أنه لو كان النبي قد عرَّف أمته أحاديث الاثني عشر فلماذا تركتهم الأمة؟
والجواب:
ما ذكره الشيخ الصدوق من أن هذا الاشكال ينعكس على #الزيدية أنفسهم في قولهم بالنصّ على أمير المؤمنين، حيث تركته الأمة مع وجود النصّ عليه.
ثم إنه متى كان التزام الأمّة أو عدمه معياراً في صحّة الحديث وسقمه؟
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
عقيدة زيد الشهيد عليه السلام في الأئمة الاثنى عشر.
عن يحيى بن زيد قال : سألت ابى (زيد الشهيد) عليه السلام عن الائمة فقال :
الائمة اثنا عشر أربعة من الماضين وثمانية من الباقين .
قلت : فسمهم يا أبه .
فقال : أما الماضين فعلي بن ابى طالب والحسن
والحسين وعلي بن الحسين ، ومن الباقين أخي الباقر وجعفر الصادق ابنه وبعده موسى ابنه وبعده علي ابنه وبعده محمد ابنه وبعده علي ابنه وبعده الحسن ابنه وبعده المهدي .
فقلت : يا أبه ألست منهم ؟
قال : لا ولكني من العترة .
قلت : فمن أين عرفت أساميهم ؟
قال : عهد معهود عهده الينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
المصدر : كفاية الاثر في النص على الأئمة الاثنى عشر .
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
عن يحيى بن زيد قال : سألت ابى (زيد الشهيد) عليه السلام عن الائمة فقال :
الائمة اثنا عشر أربعة من الماضين وثمانية من الباقين .
قلت : فسمهم يا أبه .
فقال : أما الماضين فعلي بن ابى طالب والحسن
والحسين وعلي بن الحسين ، ومن الباقين أخي الباقر وجعفر الصادق ابنه وبعده موسى ابنه وبعده علي ابنه وبعده محمد ابنه وبعده علي ابنه وبعده الحسن ابنه وبعده المهدي .
فقلت : يا أبه ألست منهم ؟
قال : لا ولكني من العترة .
قلت : فمن أين عرفت أساميهم ؟
قال : عهد معهود عهده الينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
المصدر : كفاية الاثر في النص على الأئمة الاثنى عشر .
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
ملايين الشيعة يقيمون العزاء في ذكرى استشهاد زيد الشهيد.
هذا مقام زيد الشهيد عند الشيعة الجعفرية الذي يعتبر عندهم ولياً من أولياء الله يقيمون العزاء في ذكرى شهادته ويعملون المجالس ويحزنون ويبكون لاستشهاده والاعظم من ذلك يأخذون منه الدروس والعبر، ويتوجهون لزيارة مرقده زحفاً على الأقدام من مناطق مختلفة، ويستشفعون به الله في قضاء حوائجهم.
هل يمكن لإخواننا #الزيدية أن يقدسوا إمامنا جعفر الصادق عليه السلام بهذا الشكل وأن يقيموا ذكرى شهادته؟
طبعاً نحن الشيعة الجعفرية لا نفعل ذلك من أجل مقابل، بل نفعله انطلاقاً من مواساتنا لهم وقربة لله تعالى.
لكن بعض إخواننا الزيدية هداهم الله في المقابل يمنعون إقامة العزاء للإمام الحسين عليه السلام الذي هو أمام مشترك بيننا وبينهم؟
وإن عشت أراك الدهر عجباً...
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
هذا مقام زيد الشهيد عند الشيعة الجعفرية الذي يعتبر عندهم ولياً من أولياء الله يقيمون العزاء في ذكرى شهادته ويعملون المجالس ويحزنون ويبكون لاستشهاده والاعظم من ذلك يأخذون منه الدروس والعبر، ويتوجهون لزيارة مرقده زحفاً على الأقدام من مناطق مختلفة، ويستشفعون به الله في قضاء حوائجهم.
هل يمكن لإخواننا #الزيدية أن يقدسوا إمامنا جعفر الصادق عليه السلام بهذا الشكل وأن يقيموا ذكرى شهادته؟
طبعاً نحن الشيعة الجعفرية لا نفعل ذلك من أجل مقابل، بل نفعله انطلاقاً من مواساتنا لهم وقربة لله تعالى.
لكن بعض إخواننا الزيدية هداهم الله في المقابل يمنعون إقامة العزاء للإمام الحسين عليه السلام الذي هو أمام مشترك بيننا وبينهم؟
وإن عشت أراك الدهر عجباً...
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
عدم معرفة بعض أصحاب الأئمة بأسماء الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام)
#شبهات_زيدية
هذه الشبهة هي للزيدية أثاروها حول خبر الأئمة الاثني عشر، حيث قالوا:
« لو كان خبر الائمة الاثني عشر صحيحاً لما كان الناس يشُكّون بعد الصادق جعفر بن محمد في الإمام…، ولما مات فقيه الشيعة زرارة، وهو يقول والمصحف على صدره: اللهمّ إني ائتم بمن اثبت إمامته هذا المصحف".
والجواب:
أوّلاً:
إنه لا تلازم بين معرفة عدد الأئمة وبين معرفة أسمائهم وأعيانهم، فقد يكون العدد معلوماً ولكنّه يجهل الإمام اللاحق؛ لقصورٍ أو لتقية أو غير ذلك.
وإن كان هذا كلّه مستبعدٌ في مثل زرارة الفقيه، كما سيتّضح لاحقاً.
ولذا قال الشيخ الصدوق في جواب شبهة #الزيدية: «إن هذا كلّه غرور من القول، وزخرف؛ وذلك أنّا لم ندَّعِ أنّ جميع الشيعة في ذلك العصر عرف الأئمة الاثني عشر بأسمائهم، وإنما قلنا: إن رسول الله أخبر أن الأئمة بعده اثنا عشر، الذين هم خلفاؤه، وإن علماء الشيعة قد روَوْا هذا الحديث بأسمائهم، ولا ينكر أن يكون فيهم واحد أو اثنان أو أكثر لم يسمعوا بالحديث».
ثانياً:
إنه قد رُوي عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال: قلتُ للرضا: يا بن رسول الله، أخبرني عن زرارة هل كان يعرف حقّ أبيك؟
فقال: «نعم»، فقلتُ له: فلم بعث ابنه عبيداً ليتعرَّف الخبر إلى مَنْ أوصى الصادق جعفر بن محمد؟
فقال:
«إن زرارة كان يعرف أمر أبي ونصّ أبيه عليه، وإنما بعث ابنه ليتعرَّف من أبي هل يجوز له أن يرفع التقية في إظهار أمره ونصّ أبيه عليه، وإنه لمّا أبطأ عنه ابنه طولب بإظهار قوله في أبي فلم يحبّ أن يقدم على ذلك دون أمره، فرفع المصحف وقال: اللهم إنّ إمامي مَنْ أثبت هذا المصحف إمامته من ولد جعفر بن محمد’».
حدَّثنا أبي قال: حدَّثنا محمد بن يحيي العطّار، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، عن أحمد بن هلال، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن أبيه قال: لما بعث زرارة عبيداً ابنه إلى المدينة؛ ليسأل عن الخبر بعد مضيّ أبي عبد الله، فلما اشتدّ به الأمر أخذ المصحف وقال: مَنْ أثبت إمامته هذا المصحف فهو إمامي.
وهذا الخبر لا يوجب أنه لم يعرف. على أن راوي هذا الخبر أحمد بن هلال، وهو مجروحٌ عند مشايخنا رضي الله عنهم.
الخلاصة :
فقد تبيَّن ممَّا تقدم أنَّه لم يثبت أنَّ زرارة كان يجهلُ بإمامة الإمام الكاظم (ع) بعد أبيه بل ثبتَ علمُه بالنصِّ والوصيَّة عليه من أبيه الإمام الصادق (ع) كما هو صريح صحيحة الهمداني عن الرضا (ع).
ثم إنَّه كيف يسوغ لعاقلٍ يحترمُ نفسه أنْ يتجاهلَ الروايات التي تفوقُ حدَّ التواتر والتي نصَّت صريحاً على الأئمة الإثني عشر واحداً تلوَ الآخر، كيف يسوغُ له تجاهُلُ هذا الكم من الروايات الواردة عن الرسول (ص) وأهل بيته والمنقولة من طرق الثقاة في كتبنا وكتب أهل السنة المعتبرة ويتشبَّث بمثل هذه الشبهة الواهية إلا أنْ يكون مخذولاً.
نعوذُ باللهِ من الحَوْر بعد الكوْر.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
#شبهات_زيدية
هذه الشبهة هي للزيدية أثاروها حول خبر الأئمة الاثني عشر، حيث قالوا:
« لو كان خبر الائمة الاثني عشر صحيحاً لما كان الناس يشُكّون بعد الصادق جعفر بن محمد في الإمام…، ولما مات فقيه الشيعة زرارة، وهو يقول والمصحف على صدره: اللهمّ إني ائتم بمن اثبت إمامته هذا المصحف".
والجواب:
أوّلاً:
إنه لا تلازم بين معرفة عدد الأئمة وبين معرفة أسمائهم وأعيانهم، فقد يكون العدد معلوماً ولكنّه يجهل الإمام اللاحق؛ لقصورٍ أو لتقية أو غير ذلك.
وإن كان هذا كلّه مستبعدٌ في مثل زرارة الفقيه، كما سيتّضح لاحقاً.
ولذا قال الشيخ الصدوق في جواب شبهة #الزيدية: «إن هذا كلّه غرور من القول، وزخرف؛ وذلك أنّا لم ندَّعِ أنّ جميع الشيعة في ذلك العصر عرف الأئمة الاثني عشر بأسمائهم، وإنما قلنا: إن رسول الله أخبر أن الأئمة بعده اثنا عشر، الذين هم خلفاؤه، وإن علماء الشيعة قد روَوْا هذا الحديث بأسمائهم، ولا ينكر أن يكون فيهم واحد أو اثنان أو أكثر لم يسمعوا بالحديث».
ثانياً:
إنه قد رُوي عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال: قلتُ للرضا: يا بن رسول الله، أخبرني عن زرارة هل كان يعرف حقّ أبيك؟
فقال: «نعم»، فقلتُ له: فلم بعث ابنه عبيداً ليتعرَّف الخبر إلى مَنْ أوصى الصادق جعفر بن محمد؟
فقال:
«إن زرارة كان يعرف أمر أبي ونصّ أبيه عليه، وإنما بعث ابنه ليتعرَّف من أبي هل يجوز له أن يرفع التقية في إظهار أمره ونصّ أبيه عليه، وإنه لمّا أبطأ عنه ابنه طولب بإظهار قوله في أبي فلم يحبّ أن يقدم على ذلك دون أمره، فرفع المصحف وقال: اللهم إنّ إمامي مَنْ أثبت هذا المصحف إمامته من ولد جعفر بن محمد’».
حدَّثنا أبي قال: حدَّثنا محمد بن يحيي العطّار، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، عن أحمد بن هلال، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن أبيه قال: لما بعث زرارة عبيداً ابنه إلى المدينة؛ ليسأل عن الخبر بعد مضيّ أبي عبد الله، فلما اشتدّ به الأمر أخذ المصحف وقال: مَنْ أثبت إمامته هذا المصحف فهو إمامي.
وهذا الخبر لا يوجب أنه لم يعرف. على أن راوي هذا الخبر أحمد بن هلال، وهو مجروحٌ عند مشايخنا رضي الله عنهم.
الخلاصة :
فقد تبيَّن ممَّا تقدم أنَّه لم يثبت أنَّ زرارة كان يجهلُ بإمامة الإمام الكاظم (ع) بعد أبيه بل ثبتَ علمُه بالنصِّ والوصيَّة عليه من أبيه الإمام الصادق (ع) كما هو صريح صحيحة الهمداني عن الرضا (ع).
ثم إنَّه كيف يسوغ لعاقلٍ يحترمُ نفسه أنْ يتجاهلَ الروايات التي تفوقُ حدَّ التواتر والتي نصَّت صريحاً على الأئمة الإثني عشر واحداً تلوَ الآخر، كيف يسوغُ له تجاهُلُ هذا الكم من الروايات الواردة عن الرسول (ص) وأهل بيته والمنقولة من طرق الثقاة في كتبنا وكتب أهل السنة المعتبرة ويتشبَّث بمثل هذه الشبهة الواهية إلا أنْ يكون مخذولاً.
نعوذُ باللهِ من الحَوْر بعد الكوْر.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg
الشيعة الجعفرية في اليمن. pinned «الشيعة الجعفرية في اليمن هذه القناة تنشر أبحاث ومقالات عقائدية وفكرية وتعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية وغيرهم. وإيمانا منا بلغة الحوار والجدال بالتي هي أحسن مما ندب اليه الإسلام. وهذه القناة لا تحمل في طياتها السب والشتم لإخواننا الزيدية…»