Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لما أبغضت الإمام علي أبغضت فاطمة الزهراء!
الدكتور السيد عصام العماد.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
الدكتور السيد عصام العماد.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍5🙏3😱2🤩1
سأسأل سؤال كفلسطيني وأجري على الله:
لماذا الدول المطبعة مع اسرائيل دائماً تكون سنية او محكومة من قبل السنة؟
لماذا اغلب من يقاوم يكون شيعياً؟
لماذا من يركع للصهيونية يكون سنياً؟
منذ زمن معاوية الذي دفع الجزية للرومان وحتى جزية آل سعود للأمريكان!
لماذا نحن السنة للخيانة عنوان
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
لماذا الدول المطبعة مع اسرائيل دائماً تكون سنية او محكومة من قبل السنة؟
لماذا اغلب من يقاوم يكون شيعياً؟
لماذا من يركع للصهيونية يكون سنياً؟
منذ زمن معاوية الذي دفع الجزية للرومان وحتى جزية آل سعود للأمريكان!
لماذا نحن السنة للخيانة عنوان
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍7❤3🔥1
حوار في العمق مع الزيدية.pdf
621.9 KB
ملزمة بعنوان :
(حوار في العمق مع أخواننا الزيدية)
تعتبر هذه الملزمة حوار علمي أخوي بين الإمامية والزيدية.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
(حوار في العمق مع أخواننا الزيدية)
تعتبر هذه الملزمة حوار علمي أخوي بين الإمامية والزيدية.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤5👍4👏1🤩1🫡1
الشيعة الجعفرية في اليمن.
Photo
صحوة سنية!
كلامي موجه للشيعة، وأنا أعنيه بكل كلمة.
كثير منكم يستغرب النفاق السني تجاه الفئة التي تحكم سوريا اليوم، وكيف يتعامل معها الناس وكأنها معصومة من النقد، تُبرَّر جرائمها، وتُجمَّل سقطاتها، ويُقبل منها ما لا يُقبل من غيرها، بينما يُحاسَب حزب الله مثلًا على عدد الصواريخ التي يطلقها — مئتين بدل ثلاثمئة — وكأن الحساب الدقيق في أيدي المنافقين لا في موازين المبادئ.
أنا كسني أقولها بوضوح: السبب هو العنصرية.
نعم، نحن كمسلمين سنّة عنصريون، وكثيرٌ منا بلا مبدأ. لا نملك الشجاعة للاعتراف بأن انحيازنا ليس للحق، بل للهوية. نقيس الناس بمذاهبهم لا بمواقفهم، وبأسمائهم لا بأفعالهم، وبصلاتهم في مسجدنا لا بمواقفهم في الميدان.
وعنصريتنا ضدكم، أيها الشيعة، ليست نابعة من الثقة بل من عقدة نقص دفينة. نحن نحتقر ذواتنا أولًا، ثم نحاول تعويض ذلك بالبحث عن من نحتقره أكثر.
نحن نعلم، في أعماقنا، أن كثيرًا منّا يعبد الحاكم لا الله، ويُقدّس عمر ومعاوية أكثر من النبي نفسه. نعلم أننا فقدنا روح الإسلام التي كانت تقول: «أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر»، واستبدلناها بعقيدة الطاعة العمياء التي تقول: “حتى لو ظلمك الحاكم فاسكت، فالله سيحاسبه.”
منذ قرون ونحن نحتمي بالسلطان، ونبني إيماننا على الخوف لا على الحرية. ولأننا نعلم في داخلنا أننا عبيدٌ لجلادينا، نحاول إقناع أنفسنا بأننا أحرار بمهاجمة من نراهم أضعف أو مختلفين.
نهاجم الشيعة لأنهم يعارضون الحاكم، لا لأنهم يسيئون للإسلام. نكرههم لأنهم يقولون “لا” حيث نحن نقول “نعم”، لأنهم رفعوا راية المقاومة حيث نحن رفعنا راية التبرير.
ولذلك تراهم حين يُذكر حزب الله، يختنقون. لا لأن الحزب أساء، بل لأن وجوده وحده يفضح عجزنا. حزب قاتل وانتصر، بينما نحن صفقنا لغيرنا كي يقاتل عنا. حزب حمى أرضه وكرامته، بينما نحن بعناها ببيانات شجب لا تُغني ولا تسمن من ذل.
تراهم يهاجمون إيران لا لأنهم يفهمون سياستها، بل لأنهم لا يحتملون رؤية دولة مسلمة تقف نِدًّا لأمريكا. تراهم يصمتون عن جرائم ملوكهم، ويهاجمون كل مقاوم لا ينتمي إلى معسكر الطاعة الخليجي.
السنّي المعاصر — إلا من رحم الله — لا يعرف معنى الكرامة السياسية. فقدنا الوعي الجمعي منذ أن أصبح الدين عندنا مؤسسة ملكية، والإسلام شعارًا للتبرير لا للتحرير.
فيا شيعيًّا، لا تستغرب هذا النفاق. هو نفاق وُلد من الخوف، وترعرع في مدارس الطاعة، وتربّى على فقه “اسكت وادعُ للحاكم بالصلاح”.
نحن لا نكرهكم لأنكم شيعة، بل لأنكم تذكّروننا كل يوم بما لم نعد نجرؤ عليه: أن نكون أحرارًا.
هذه هي الحقيقة التي يهرب منها كثير من أبناء مذهبي:
أننا نخاف من الحرية أكثر مما نخاف من الكفر، ونخشى كلمة الحق أكثر مما نخشى السيف، وأننا — في داخلنا — نحسدكم على جرأتكم، لكننا نغلف الحسد بالدين، ونسمّيه “ولاءً للصحابة”.
نعم، نحن نحتاج ثورة فكرية قبل أي ثورة سياسية، نحتاج أن نسأل أنفسنا: هل الإسلام الذي نحمله اليوم هو دين محمد، أم دين السلطان؟
ولعل أول خطوة في علاجنا أن نعترف أننا مرضى، وأن داءنا الأكبر ليس الكفر ولا البدعة… بل الذل.
✍سني من فلسطين
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
كلامي موجه للشيعة، وأنا أعنيه بكل كلمة.
كثير منكم يستغرب النفاق السني تجاه الفئة التي تحكم سوريا اليوم، وكيف يتعامل معها الناس وكأنها معصومة من النقد، تُبرَّر جرائمها، وتُجمَّل سقطاتها، ويُقبل منها ما لا يُقبل من غيرها، بينما يُحاسَب حزب الله مثلًا على عدد الصواريخ التي يطلقها — مئتين بدل ثلاثمئة — وكأن الحساب الدقيق في أيدي المنافقين لا في موازين المبادئ.
أنا كسني أقولها بوضوح: السبب هو العنصرية.
نعم، نحن كمسلمين سنّة عنصريون، وكثيرٌ منا بلا مبدأ. لا نملك الشجاعة للاعتراف بأن انحيازنا ليس للحق، بل للهوية. نقيس الناس بمذاهبهم لا بمواقفهم، وبأسمائهم لا بأفعالهم، وبصلاتهم في مسجدنا لا بمواقفهم في الميدان.
وعنصريتنا ضدكم، أيها الشيعة، ليست نابعة من الثقة بل من عقدة نقص دفينة. نحن نحتقر ذواتنا أولًا، ثم نحاول تعويض ذلك بالبحث عن من نحتقره أكثر.
نحن نعلم، في أعماقنا، أن كثيرًا منّا يعبد الحاكم لا الله، ويُقدّس عمر ومعاوية أكثر من النبي نفسه. نعلم أننا فقدنا روح الإسلام التي كانت تقول: «أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر»، واستبدلناها بعقيدة الطاعة العمياء التي تقول: “حتى لو ظلمك الحاكم فاسكت، فالله سيحاسبه.”
منذ قرون ونحن نحتمي بالسلطان، ونبني إيماننا على الخوف لا على الحرية. ولأننا نعلم في داخلنا أننا عبيدٌ لجلادينا، نحاول إقناع أنفسنا بأننا أحرار بمهاجمة من نراهم أضعف أو مختلفين.
نهاجم الشيعة لأنهم يعارضون الحاكم، لا لأنهم يسيئون للإسلام. نكرههم لأنهم يقولون “لا” حيث نحن نقول “نعم”، لأنهم رفعوا راية المقاومة حيث نحن رفعنا راية التبرير.
ولذلك تراهم حين يُذكر حزب الله، يختنقون. لا لأن الحزب أساء، بل لأن وجوده وحده يفضح عجزنا. حزب قاتل وانتصر، بينما نحن صفقنا لغيرنا كي يقاتل عنا. حزب حمى أرضه وكرامته، بينما نحن بعناها ببيانات شجب لا تُغني ولا تسمن من ذل.
تراهم يهاجمون إيران لا لأنهم يفهمون سياستها، بل لأنهم لا يحتملون رؤية دولة مسلمة تقف نِدًّا لأمريكا. تراهم يصمتون عن جرائم ملوكهم، ويهاجمون كل مقاوم لا ينتمي إلى معسكر الطاعة الخليجي.
السنّي المعاصر — إلا من رحم الله — لا يعرف معنى الكرامة السياسية. فقدنا الوعي الجمعي منذ أن أصبح الدين عندنا مؤسسة ملكية، والإسلام شعارًا للتبرير لا للتحرير.
فيا شيعيًّا، لا تستغرب هذا النفاق. هو نفاق وُلد من الخوف، وترعرع في مدارس الطاعة، وتربّى على فقه “اسكت وادعُ للحاكم بالصلاح”.
نحن لا نكرهكم لأنكم شيعة، بل لأنكم تذكّروننا كل يوم بما لم نعد نجرؤ عليه: أن نكون أحرارًا.
هذه هي الحقيقة التي يهرب منها كثير من أبناء مذهبي:
أننا نخاف من الحرية أكثر مما نخاف من الكفر، ونخشى كلمة الحق أكثر مما نخشى السيف، وأننا — في داخلنا — نحسدكم على جرأتكم، لكننا نغلف الحسد بالدين، ونسمّيه “ولاءً للصحابة”.
نعم، نحن نحتاج ثورة فكرية قبل أي ثورة سياسية، نحتاج أن نسأل أنفسنا: هل الإسلام الذي نحمله اليوم هو دين محمد، أم دين السلطان؟
ولعل أول خطوة في علاجنا أن نعترف أننا مرضى، وأن داءنا الأكبر ليس الكفر ولا البدعة… بل الذل.
✍سني من فلسطين
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍10❤7🔥1👏1
الشيعة الجعفرية في اليمن.
Photo
أبو علي الطبطبائي العقل الميداني الذي أعاد تشكيل المقاومة في اليمن.
يعدّ القائد أبو علي الطبطبائي الذي أغتاله الكيان اللقيط، مهندس المقاومة في اليمن، و أحد أبرز الشخصيات التي كان لها تأثير مباشر في مسار المواجهة في اليمن خلال السنوات الماضية. وباعتبار الشيعة الجعفرية في اليمن جزءًا من محور المقاومة، فإنهم يسجّلون للرجل مجموعة من الأدوار العملية التي أسهمت في تعزيز صمود الجبهات وتطوير قدرات المقاومة هناك.
1. التنسيق بين حزب الله والمقاومة في اليمن.
شكّل أبو علي حلقة الوصل الأساسية بين حزب الله اللبناني والمقاومة في اليمن، من خلال نقل الخبرة، وترتيب قنوات الدعم، وضمان استمرار التواصل على أعلى المستويات.
2. الإشراف على الدعم الإيراني
لعب دورًا محوريًا في تنسيق الدعم العسكري واللوجستي القادم من إيران إلى اليمن عبر حزب الله، بما يشمل الاستشارة، وتطوير القدرات، ونقل المعرفة التكتيكية، والتصنيع العسكري، والتمويل الاقتصادي.
3. تدريب الوحدات الخاصة
قدِم إلى اليمن في عام 2016، وأسّس برامج تدريبية لعناصر ووحدات خاصة، وركز على:
رفع مستوى الانضباط والتنظيم.
تحسين التكتيكات الميدانية.
إعداد قيادات ميدانية جديدة قادرة على إدارة المعارك.
4. تطوير القدرات اللوجستية
ساهم في تنظيم شبكات الدعم داخل اليمن، ورفع كفاءة التحرك العسكري، وإدارة الموارد القتالية بطريقة احترافية، مما انعكس على مستوى أداء الجبهات.
5. المشاركة في حماية القيادة
عمل مع كوادر ميدانية على تحسين منظومات الحماية حول قيادات أنصار الله، خصوصًا القائد العام، من خلال:
وضع خطط أمنية دائمة.
تدريب فرق الحماية.
تقييم الثغرات المحتملة.
6. دعم هندسة الميدان وتكتيكات المعركة
وكان له الدور الأكبر في:
إعادة رسم بعض خطط العمليات.
تحسين أساليب الخداع، الرصد، التحصين، والتحرك.
نقل خبرات من جبهات لبنان وسوريا إلى الساحة اليمنية.
ما تذكره قناة الشيعة الجعفرية في اليمن للرجل ليس خطابًا عاطفيًا، بل أدوارًا عملية وملموسة أسهمت في صمود الجبهات وتماسك بنية المقاومة في اليمن. ومن الوفاء الاعتراف بأن وجوده ووجود أمثاله كان له الفضل الكبير في مرحلة مفصلية في تاريخ المواجهة داخل اليمن.
رحمة الله تغشاه، وحشره الله مع محمد وآل محمد
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
يعدّ القائد أبو علي الطبطبائي الذي أغتاله الكيان اللقيط، مهندس المقاومة في اليمن، و أحد أبرز الشخصيات التي كان لها تأثير مباشر في مسار المواجهة في اليمن خلال السنوات الماضية. وباعتبار الشيعة الجعفرية في اليمن جزءًا من محور المقاومة، فإنهم يسجّلون للرجل مجموعة من الأدوار العملية التي أسهمت في تعزيز صمود الجبهات وتطوير قدرات المقاومة هناك.
1. التنسيق بين حزب الله والمقاومة في اليمن.
شكّل أبو علي حلقة الوصل الأساسية بين حزب الله اللبناني والمقاومة في اليمن، من خلال نقل الخبرة، وترتيب قنوات الدعم، وضمان استمرار التواصل على أعلى المستويات.
2. الإشراف على الدعم الإيراني
لعب دورًا محوريًا في تنسيق الدعم العسكري واللوجستي القادم من إيران إلى اليمن عبر حزب الله، بما يشمل الاستشارة، وتطوير القدرات، ونقل المعرفة التكتيكية، والتصنيع العسكري، والتمويل الاقتصادي.
3. تدريب الوحدات الخاصة
قدِم إلى اليمن في عام 2016، وأسّس برامج تدريبية لعناصر ووحدات خاصة، وركز على:
رفع مستوى الانضباط والتنظيم.
تحسين التكتيكات الميدانية.
إعداد قيادات ميدانية جديدة قادرة على إدارة المعارك.
4. تطوير القدرات اللوجستية
ساهم في تنظيم شبكات الدعم داخل اليمن، ورفع كفاءة التحرك العسكري، وإدارة الموارد القتالية بطريقة احترافية، مما انعكس على مستوى أداء الجبهات.
5. المشاركة في حماية القيادة
عمل مع كوادر ميدانية على تحسين منظومات الحماية حول قيادات أنصار الله، خصوصًا القائد العام، من خلال:
وضع خطط أمنية دائمة.
تدريب فرق الحماية.
تقييم الثغرات المحتملة.
6. دعم هندسة الميدان وتكتيكات المعركة
وكان له الدور الأكبر في:
إعادة رسم بعض خطط العمليات.
تحسين أساليب الخداع، الرصد، التحصين، والتحرك.
نقل خبرات من جبهات لبنان وسوريا إلى الساحة اليمنية.
ما تذكره قناة الشيعة الجعفرية في اليمن للرجل ليس خطابًا عاطفيًا، بل أدوارًا عملية وملموسة أسهمت في صمود الجبهات وتماسك بنية المقاومة في اليمن. ومن الوفاء الاعتراف بأن وجوده ووجود أمثاله كان له الفضل الكبير في مرحلة مفصلية في تاريخ المواجهة داخل اليمن.
رحمة الله تغشاه، وحشره الله مع محمد وآل محمد
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤16👍6🫡3🔥1😢1🙏1🕊1💯1
الشيعة الجعفرية في اليمن.
أبو علي الطبطبائي العقل الميداني الذي أعاد تشكيل المقاومة في اليمن. يعدّ القائد أبو علي الطبطبائي الذي أغتاله الكيان اللقيط، مهندس المقاومة في اليمن، و أحد أبرز الشخصيات التي كان لها تأثير مباشر في مسار المواجهة في اليمن خلال السنوات الماضية. وباعتبار…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشيخ نعيم قاسم يؤكّد ما نشرته الشيعة الجعفرية عن دور الطباطبائي في اليمن.
أكّد الشيخ نعيم قاسم في خطابه الأخير صحة ما كانت قد تناولته قناة الشيعة الجعفرية في اليمن، وذلك بخصوص الدور الذي إضطلع به القائد الشهيدأبو علي الطباطبائي داخل الساحة اليمنية.
وجاء تأكيده في سياق حديث أوسع تناول فيه تطورات الأوضاع..
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
أكّد الشيخ نعيم قاسم في خطابه الأخير صحة ما كانت قد تناولته قناة الشيعة الجعفرية في اليمن، وذلك بخصوص الدور الذي إضطلع به القائد الشهيدأبو علي الطباطبائي داخل الساحة اليمنية.
وجاء تأكيده في سياق حديث أوسع تناول فيه تطورات الأوضاع..
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤13👍4🙏1💯1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الحوزات الشيعية… منبع العداء لإسرائيل.
يقول عبدالقادر فائز مدير مكتب "شبكة الجزيرة الإعلامية" في طهران، والباحث المتخصص في الدراسات الإيرانية، الفلسطيني من أصول سنّية، إن الحوزات الشيعية تُعدّ المصدر الأساس للعداء مع إسرائيل، و الداعمين للوقوف إلى جانب الفلسطينيين.
وهكذا تعرفون الأسباب التي تقف وراء محاربة الحوزات ومنعها في بعض البلدان العربية والإسلامية!
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
يقول عبدالقادر فائز مدير مكتب "شبكة الجزيرة الإعلامية" في طهران، والباحث المتخصص في الدراسات الإيرانية، الفلسطيني من أصول سنّية، إن الحوزات الشيعية تُعدّ المصدر الأساس للعداء مع إسرائيل، و الداعمين للوقوف إلى جانب الفلسطينيين.
وهكذا تعرفون الأسباب التي تقف وراء محاربة الحوزات ومنعها في بعض البلدان العربية والإسلامية!
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍12❤3⚡1👏1🙏1
من هم الفرقة البتريََّة؟
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
البتريََّة ـ بضم الباء ـ فرقة من فرق الزيديَّة، وهم أصحاب كُثير النوَّاء، والحسن بن صالح بن حي، وسالم بن أبي حفصة، والحكم بن عيينة، وسلمة بن كُهيل، وأبي المقدام ثابت الحداد. وهم الذين دعوا إلى ولاية عليٍّ (عليه السلام)، وأنَّه أفضل الناس بعد رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) وأولاهم بالإمامة، ثمَّ خلطوها بولاية أبي بكر وعمر، لأنَّ بيعة أبي بكر ليست بخطأ، وينتقصون عثمان وطلحة والزبير، واعتلُّوا بانَّ عليَّاً (عليه السلام) سلَّم لهما ذلك، فهو بمنزلة رجلٍ كان له على رجلٍ حقٌّ فتركه له، ويرون الخروج مع بطون ولد علي بن أبي طالب، يذهبون في ذلك إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويثبتون لكلِّ من خرج من ولد عليٍّ (عليه السلام) عند خروجه الإمامة [يُنظر: فرق الشيعة للنوبختيّ ص8، رجال الكشّيّ ص170، مجمع البحرين ج3 ص213].
الوجه الأوَّل: ما رواه الشيخ الكشّيّ (طاب ثراه) بسنده عن سدير قال: (دخلتُ على أبي جعفر (عليه السلام) ومعي سلمة بن كُهيل، وأبو المقدام ثابت الحداد، وسالم بن أبي حفصة، وكثير النوَّاء، وجماعة معهم، وعند أبي جعفر (عليه السلام) أخوه زيد بن علي (عليهم السلام) فقالوا لأبي جعفر (عليه السلام): نتولَّى علياً وحسناً وحُسيناً ونتبرأ من أعداهم. قال: نعم. قالوا: نتولَّى أبا بكر وعمر ونتبرأ من أعدائهم. قال: فالتفت إليهم زيد بن علي وقال لهم: أتتبرؤن من فاطمة؟! بترتُم أمرنا بتركم الله، فيومئذٍ سُمُّوا البتريََّة) [رجال الكشّيّ ص173].
الوجه الثاني: ما قاله أبو الحسن الأشعريُّ ونصُّه: (الفرقة الثالثة من الزيديَّة (البتريََّة) أصحاب الحسن بن صالح ابن حي، وأصحاب كثير النوَّاء، وإنما سُمُّوا بترية، لأنَّ كُثيراً كان يلقَّب بالأبتر) [مقالات الإسلاميين ص68]. وفي نقل الشيخ المفيد (طاب ثراه): (سمُّوا البتريََّة، لأنهم نُسبوا إلى كثير النوَّاء، وكان المغيرة بن سعيد يلقَّب بالأبتر) [المسائل الجاروديَّة ص11].
والذي يظهر لمن تابع أحوال رؤوس الفرقة البتريََّة أنَّ لديهم ضعفاً واضحاً في جانب الولاية لأهل البيت (عليهم السلام)، وذلك كإنكارهم جملةً من مقاماتهم وفضائلهم (عليهم السلام) من قبيل ما رواه الكشّيّ في حقِّ سالم بن أبي حفصة البُتري بسنده عن فضيل الاعور، قال: حدَّثني أبو عبيدة الحذاء، قال: «أخبرتُ أبا جعفر (عليه السلام) بما قال سالم بن أبي حفصة في الإمام، فقال: ويل سالم، ويل سالم، ما يدري ما منزلة الإمام، إنَّ منزلة الإمام أعظم مما يذهب إليه سالم و الناس أجمعون» [رجال الكشّيّ ص172].
ومن قبيل ما رواه الراوندي (طاب ثراه) عن جابر قال: «كنَّا عند الباقر (عليه السلام) نحواً من خمسين رجلاً، إذْ دخل عليه كثير النواء [البُتري] فسلَّم وجلس ثمَّ قال: إنَّ المغيرة بن عمران عندنا بالكوفة يزعم أنَّ معك ملكاً يعرِّفك الكافر من المؤمن، وشيعتك من أعدائك؟! قال (عليه السلام): ما حرفتك؟ قال: أبيع الحنطة. قال: كذبت. قال: وربما أبيع الشعير. قال: ليس كما قلت، بل تبيع النوى. قال: من أخبرك بهذا؟ قال: الملك الذي يعرِّفني شيعتي من عدوِّي» [الخرائج والجرائح ج1ص275].
كما أنَّ لديهم ضعفاً آخر في جانب البراءة من أعداء أهل البيت، وذلك كتولِّيهم بعض الرموز المعادية لأهل البيت (عليهم السلام) والترضي عليهم، من قبيل ما تقدَّم في خبر سدير الذي رواه الكشّيّ.
ومن قبيل ما رواه أبو الصلاح الحلبيّ (طاب ثراه) عن سالم بن أبي حفصة البُتريّ قال: «دخلتُ على أبي جعفر (عليه السلام)، فقلتُ: أئمَّتنا وسادتنا، نوالي من واليتم ونعادي من عاديتم ونتبرَّأ من عدوِّكم، فقال: بخ بخ يا شيخ إنْ كان لقولك حقيقة. قلتُ: جعلتُ فداك إنَّ له حقيقة. قال (عليه السلام): ما تقول في أبي بكر وعمر؟ قلت: إماما عدلٍ رحمهما الله، قال: يا شيخ، والله لقد أشركتَ في هذا الأمر من لم يجعل الله له فيه نصيباً» [تقريب المعارف ص 247].
ولهذا ـ وغيره ـ ورد ذمُّهم في بعض الروايات الشريفة، من قبيل ما رواه الشيخ الكشّيّ (طاب ثراه) بسنده عن أبي عمر سعد الجلاب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «لو أنَّ البتريََّة صفٌ واحد ما بين المشرق إلى المغرب، ما أعزَّ الله بهم ديناً» [رجال الكشّيّ ص170]، ووجه الذم ظاهر.
والنتيجة المتحصَّلة من جميع ذلك، أنَّ البتريََّة من الفرق التي تدَّعي الولاء لأئمَّة أهل البيت (عليهم السلام) من دون البراءة من أعدائهم الذين غصبوا حقَّهم الذي أُعطي لهم من قبل الله تعالى ورسوله (صلَّى الله عليه وآله)، ولذلك وسموا بالبتريََّة..
والحمد لله رب العالمين.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
البتريََّة ـ بضم الباء ـ فرقة من فرق الزيديَّة، وهم أصحاب كُثير النوَّاء، والحسن بن صالح بن حي، وسالم بن أبي حفصة، والحكم بن عيينة، وسلمة بن كُهيل، وأبي المقدام ثابت الحداد. وهم الذين دعوا إلى ولاية عليٍّ (عليه السلام)، وأنَّه أفضل الناس بعد رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) وأولاهم بالإمامة، ثمَّ خلطوها بولاية أبي بكر وعمر، لأنَّ بيعة أبي بكر ليست بخطأ، وينتقصون عثمان وطلحة والزبير، واعتلُّوا بانَّ عليَّاً (عليه السلام) سلَّم لهما ذلك، فهو بمنزلة رجلٍ كان له على رجلٍ حقٌّ فتركه له، ويرون الخروج مع بطون ولد علي بن أبي طالب، يذهبون في ذلك إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويثبتون لكلِّ من خرج من ولد عليٍّ (عليه السلام) عند خروجه الإمامة [يُنظر: فرق الشيعة للنوبختيّ ص8، رجال الكشّيّ ص170، مجمع البحرين ج3 ص213].
الوجه الأوَّل: ما رواه الشيخ الكشّيّ (طاب ثراه) بسنده عن سدير قال: (دخلتُ على أبي جعفر (عليه السلام) ومعي سلمة بن كُهيل، وأبو المقدام ثابت الحداد، وسالم بن أبي حفصة، وكثير النوَّاء، وجماعة معهم، وعند أبي جعفر (عليه السلام) أخوه زيد بن علي (عليهم السلام) فقالوا لأبي جعفر (عليه السلام): نتولَّى علياً وحسناً وحُسيناً ونتبرأ من أعداهم. قال: نعم. قالوا: نتولَّى أبا بكر وعمر ونتبرأ من أعدائهم. قال: فالتفت إليهم زيد بن علي وقال لهم: أتتبرؤن من فاطمة؟! بترتُم أمرنا بتركم الله، فيومئذٍ سُمُّوا البتريََّة) [رجال الكشّيّ ص173].
الوجه الثاني: ما قاله أبو الحسن الأشعريُّ ونصُّه: (الفرقة الثالثة من الزيديَّة (البتريََّة) أصحاب الحسن بن صالح ابن حي، وأصحاب كثير النوَّاء، وإنما سُمُّوا بترية، لأنَّ كُثيراً كان يلقَّب بالأبتر) [مقالات الإسلاميين ص68]. وفي نقل الشيخ المفيد (طاب ثراه): (سمُّوا البتريََّة، لأنهم نُسبوا إلى كثير النوَّاء، وكان المغيرة بن سعيد يلقَّب بالأبتر) [المسائل الجاروديَّة ص11].
والذي يظهر لمن تابع أحوال رؤوس الفرقة البتريََّة أنَّ لديهم ضعفاً واضحاً في جانب الولاية لأهل البيت (عليهم السلام)، وذلك كإنكارهم جملةً من مقاماتهم وفضائلهم (عليهم السلام) من قبيل ما رواه الكشّيّ في حقِّ سالم بن أبي حفصة البُتري بسنده عن فضيل الاعور، قال: حدَّثني أبو عبيدة الحذاء، قال: «أخبرتُ أبا جعفر (عليه السلام) بما قال سالم بن أبي حفصة في الإمام، فقال: ويل سالم، ويل سالم، ما يدري ما منزلة الإمام، إنَّ منزلة الإمام أعظم مما يذهب إليه سالم و الناس أجمعون» [رجال الكشّيّ ص172].
ومن قبيل ما رواه الراوندي (طاب ثراه) عن جابر قال: «كنَّا عند الباقر (عليه السلام) نحواً من خمسين رجلاً، إذْ دخل عليه كثير النواء [البُتري] فسلَّم وجلس ثمَّ قال: إنَّ المغيرة بن عمران عندنا بالكوفة يزعم أنَّ معك ملكاً يعرِّفك الكافر من المؤمن، وشيعتك من أعدائك؟! قال (عليه السلام): ما حرفتك؟ قال: أبيع الحنطة. قال: كذبت. قال: وربما أبيع الشعير. قال: ليس كما قلت، بل تبيع النوى. قال: من أخبرك بهذا؟ قال: الملك الذي يعرِّفني شيعتي من عدوِّي» [الخرائج والجرائح ج1ص275].
كما أنَّ لديهم ضعفاً آخر في جانب البراءة من أعداء أهل البيت، وذلك كتولِّيهم بعض الرموز المعادية لأهل البيت (عليهم السلام) والترضي عليهم، من قبيل ما تقدَّم في خبر سدير الذي رواه الكشّيّ.
ومن قبيل ما رواه أبو الصلاح الحلبيّ (طاب ثراه) عن سالم بن أبي حفصة البُتريّ قال: «دخلتُ على أبي جعفر (عليه السلام)، فقلتُ: أئمَّتنا وسادتنا، نوالي من واليتم ونعادي من عاديتم ونتبرَّأ من عدوِّكم، فقال: بخ بخ يا شيخ إنْ كان لقولك حقيقة. قلتُ: جعلتُ فداك إنَّ له حقيقة. قال (عليه السلام): ما تقول في أبي بكر وعمر؟ قلت: إماما عدلٍ رحمهما الله، قال: يا شيخ، والله لقد أشركتَ في هذا الأمر من لم يجعل الله له فيه نصيباً» [تقريب المعارف ص 247].
ولهذا ـ وغيره ـ ورد ذمُّهم في بعض الروايات الشريفة، من قبيل ما رواه الشيخ الكشّيّ (طاب ثراه) بسنده عن أبي عمر سعد الجلاب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «لو أنَّ البتريََّة صفٌ واحد ما بين المشرق إلى المغرب، ما أعزَّ الله بهم ديناً» [رجال الكشّيّ ص170]، ووجه الذم ظاهر.
والنتيجة المتحصَّلة من جميع ذلك، أنَّ البتريََّة من الفرق التي تدَّعي الولاء لأئمَّة أهل البيت (عليهم السلام) من دون البراءة من أعدائهم الذين غصبوا حقَّهم الذي أُعطي لهم من قبل الله تعالى ورسوله (صلَّى الله عليه وآله)، ولذلك وسموا بالبتريََّة..
والحمد لله رب العالمين.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤3👍2👨💻1
هل ممارسة الأئمة (ع) للتقية تنافي دورهم في حفظ الدين؟
الشبهة :
الأئمّة المعصومون عند الإماميّة لم يحقّقوا الغاية من وجودهم وهي حفظ الدين من التحريف، بل لاذوا للعمل بالتقيّة فكتموا الحق وحرّفوا الدين ليحقنوا دماءهم، إلّا أن الفاجعة هي قتلهم بالسّمّ أو بالسيف على أيدي أعدائهم، فلا هم للدين حفظوا ولا لدمائهم حقنوا.
الجواب:
السؤال هذا يدلّ على جهلٍ وعدم معرفةٍ بدور الأئمّة (ع) وما قدّموه، فحفظ الدين قد تحقّق بما علّمه الأئمّة (ع) لتلاميذهم وشيعتهم، وردودهم (ع) على الملحدين وأهل الديانات الأخرى، وقد دوّن أصحابهم كلامهم (ع) في كتبٍ خاصّةٍ بلغت المئات، وهي التي رجع إليها محدّثو الإماميّة - كالكلينيّ والصدوق والطوسيّ -، ونقلوا مضامينها إلى موسوعاتهم الحديثيّة بأسانيدهم إلى أولئك المصنّفين من أصحاب الأئمّة (ع).
فيجد الباحث مثلًا أن أحاديث الأحكام في كتاب [وسائل الشيعة] للحرّ العامليّ أكثر من خمسةٍ وثلاثين ألف حديث، ولو أضفنا إليها ما جمعه الميرزا النوريّ في كتابه [مستدرك الوسائل] لتجاوزت تلك الأحاديث الستين ألف حديثًا.
فهذا تراثٌ ضخمٌ جدًّا، لا يمتلك مثله أيّ دينٍ ولا أيّ مذهبٍ على وجه الأرض. وبمقارنةٍ بسيطةٍ مع أحاديث الأحكام لدى الجمهور تتضح المسألة أكثر، فكتاب [بلوغ المرام] لابن حجر العسقلانيّ حوى 1570 حديثًا في الأحكام الشرعيّة، ولا وجه للمقارنة بين هذا العدد وبين ما دوّنه الحرّ العامليُّ في وسائل الشيعة والذي جمع أكثر من خمسةٍ وثلاثين ألف حديثٍ في الأحكام الشرعيّة اعتمادًا على الكتب الأربعة وغيرها من كتب الحديث المتقدّمة.
أمّا عمل الأئمّة (ع) بالتقيّة وزعم السائل أنَّ هذا مضادٌّ لحفظ الدين وهدم له، فهو وهمٌ منه، فقد كان الأئمّة (ع) غالبًا يبيّنون لأصحابهم ذلك. وتكرار شبهة عمل الأئمّة (ع) بالتقيّة مبالغٌ فيه جدًّا، وقد قام أحد العلماء بتتبّع الأحاديث التي وردت تقيّةً فكانت قليلة جدًّا، وأضع كلامه هنا مختصرًا للفائدة.
قال العلّامة الشيخ نزيه محي الدين:(إن من يرى التبرّم والتزاور من التقيّة للمدّعين حصولها في الحديث الشيعيّ، يتخيّل بأن ما من حديثٍ إلّا وهو تقيّة، وأن التقيّة جعلت الحديث الشيعيّ في صورةٍ ضبابيّةٍ هلاميّةٍ لا يستطيع أن يُدرَك غورها، وأن الفقه الشيعيّ لا يمكن أن يُفهم لاحتمال التقيّة فيه، وأن الحديث الشيعيّ مليءٌ بأحاديث تقيّة وما إلى ذلك.
هذه التهويلات والخيالات لا تصمد أمام أبسط جردٍ لأمّهات الكتب الشيعيّة، بل سيصاب المتتبّع بالذهول نتيجة قلّة أحكام التقيّة عند الشيعة، بل وقلّة الروايات التي قيل عنها إنّها تقيّة، حتى ليعجب المرء بأن أهمّ متون الفقه الشيعيّ لم يتعرّض إلّا إلى ثلاثة أحكام فيها تقيّة، وهو كتاب شرائع الإسلام للمحقّق الحلّي (رحمه الله)، وهو كتابٌ يعتبر متنًا لأهمّ كتب الفقه الشيعيّ. وسيأتي التفصيل في هذا.
ولماذا نسأل الفقه؟ وحديثنا عن الحديث الشيعيّ. الجواب: أنَّ الفقه هو المرآة الثابتة للحديث الشيعيّ والتي لا يمكن أن يمرّر الحديث إلّا من خلاله؛ لأن فيه تمحيصًا سرّيًّا وعلنيًّا على الروايات، فما هو حقيقة الأمر؟
لنأتِ إلى كتابٍ مهمٍّ جدًّا، وهو من كتب الدراسات الأساسيّة في مدارس العلوم الدينيّة عند الشيعة، وهو كتاب [شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام] للمحقّق الشيخ أبي القاسم نجم الدين جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسين بن سعيد الهذلي الحلّي (602-676هـ)، وهذا الكتاب يُعتبر أساسًا للكثير من الدراسات العليا في الفقه الشيعيّ.
لقد قمت بجرد الكتاب بشكلٍ شبه كامل، فوجدت أن المتن يحتوي على ثلاث مسائل فقهيّة تنصّ على حالة التقيّة، وفي الهامش - وهو للسيّد صادق الشيرازي - هناك خمس مسائل أخرى، وهذا كلّ ما في الأمر.
والحقيقة أنني - كرجل شيعيّ - استغربت قلّة موارد التقيّة في هذا الكتاب، فثلاث مسائل فقط شيءٌ غريب؛ لأن هناك بعض الأحكام الواردة في الروايات لم يذكرها، ولهذا قمت بفحص كلّ كتب الفقه الشيعيّ القديمة من أوائلها إلى ما بعد العلّامة الحلّي، المتوفّرة على أقراص الليزر، فوجدت خمس عشرة مسألة، فهذا كلّ ما وجدته في هذا الكمّ الكبير جدًّا من الكتب الفقهيّة القديمة، وهذا بنفسه عددٌ قليلٌ جدًّا.
ولو راجعنا هذه الأحكام لوجدنا أن أغلبها يعني بكل وضوح مواجهة أحكام تكشف الهويّة الشيعيّة حين الظلم والجور وتكشف مسايرة عموم المسلمين في الحياة.
وهي بشكلٍ عام نفس أحكام الإكراه والتقيّة عند السنّة.
وبهذا العرض ينكشف مقدار التهويل والمزايدة على الشيعة في موضوع التقيّة، وينكشف أن كثيرًا ممّا قيل في زمن الظلم والجور من التقيّة إنّما هو معروفٌ ومتروكٌ ولم يُعمل به فقهًا؛ ولهذا فإن ما ثبت في الفقه الشيعيّ إنّما هو من مسلّمات مطلق الفقه الإسلاميّ، بل وغير الإسلاميّ؛ لأنّها أمورٌ عقلائيّةٌ ثابتة.
الشبهة :
الأئمّة المعصومون عند الإماميّة لم يحقّقوا الغاية من وجودهم وهي حفظ الدين من التحريف، بل لاذوا للعمل بالتقيّة فكتموا الحق وحرّفوا الدين ليحقنوا دماءهم، إلّا أن الفاجعة هي قتلهم بالسّمّ أو بالسيف على أيدي أعدائهم، فلا هم للدين حفظوا ولا لدمائهم حقنوا.
الجواب:
السؤال هذا يدلّ على جهلٍ وعدم معرفةٍ بدور الأئمّة (ع) وما قدّموه، فحفظ الدين قد تحقّق بما علّمه الأئمّة (ع) لتلاميذهم وشيعتهم، وردودهم (ع) على الملحدين وأهل الديانات الأخرى، وقد دوّن أصحابهم كلامهم (ع) في كتبٍ خاصّةٍ بلغت المئات، وهي التي رجع إليها محدّثو الإماميّة - كالكلينيّ والصدوق والطوسيّ -، ونقلوا مضامينها إلى موسوعاتهم الحديثيّة بأسانيدهم إلى أولئك المصنّفين من أصحاب الأئمّة (ع).
فيجد الباحث مثلًا أن أحاديث الأحكام في كتاب [وسائل الشيعة] للحرّ العامليّ أكثر من خمسةٍ وثلاثين ألف حديث، ولو أضفنا إليها ما جمعه الميرزا النوريّ في كتابه [مستدرك الوسائل] لتجاوزت تلك الأحاديث الستين ألف حديثًا.
فهذا تراثٌ ضخمٌ جدًّا، لا يمتلك مثله أيّ دينٍ ولا أيّ مذهبٍ على وجه الأرض. وبمقارنةٍ بسيطةٍ مع أحاديث الأحكام لدى الجمهور تتضح المسألة أكثر، فكتاب [بلوغ المرام] لابن حجر العسقلانيّ حوى 1570 حديثًا في الأحكام الشرعيّة، ولا وجه للمقارنة بين هذا العدد وبين ما دوّنه الحرّ العامليُّ في وسائل الشيعة والذي جمع أكثر من خمسةٍ وثلاثين ألف حديثٍ في الأحكام الشرعيّة اعتمادًا على الكتب الأربعة وغيرها من كتب الحديث المتقدّمة.
أمّا عمل الأئمّة (ع) بالتقيّة وزعم السائل أنَّ هذا مضادٌّ لحفظ الدين وهدم له، فهو وهمٌ منه، فقد كان الأئمّة (ع) غالبًا يبيّنون لأصحابهم ذلك. وتكرار شبهة عمل الأئمّة (ع) بالتقيّة مبالغٌ فيه جدًّا، وقد قام أحد العلماء بتتبّع الأحاديث التي وردت تقيّةً فكانت قليلة جدًّا، وأضع كلامه هنا مختصرًا للفائدة.
قال العلّامة الشيخ نزيه محي الدين:(إن من يرى التبرّم والتزاور من التقيّة للمدّعين حصولها في الحديث الشيعيّ، يتخيّل بأن ما من حديثٍ إلّا وهو تقيّة، وأن التقيّة جعلت الحديث الشيعيّ في صورةٍ ضبابيّةٍ هلاميّةٍ لا يستطيع أن يُدرَك غورها، وأن الفقه الشيعيّ لا يمكن أن يُفهم لاحتمال التقيّة فيه، وأن الحديث الشيعيّ مليءٌ بأحاديث تقيّة وما إلى ذلك.
هذه التهويلات والخيالات لا تصمد أمام أبسط جردٍ لأمّهات الكتب الشيعيّة، بل سيصاب المتتبّع بالذهول نتيجة قلّة أحكام التقيّة عند الشيعة، بل وقلّة الروايات التي قيل عنها إنّها تقيّة، حتى ليعجب المرء بأن أهمّ متون الفقه الشيعيّ لم يتعرّض إلّا إلى ثلاثة أحكام فيها تقيّة، وهو كتاب شرائع الإسلام للمحقّق الحلّي (رحمه الله)، وهو كتابٌ يعتبر متنًا لأهمّ كتب الفقه الشيعيّ. وسيأتي التفصيل في هذا.
ولماذا نسأل الفقه؟ وحديثنا عن الحديث الشيعيّ. الجواب: أنَّ الفقه هو المرآة الثابتة للحديث الشيعيّ والتي لا يمكن أن يمرّر الحديث إلّا من خلاله؛ لأن فيه تمحيصًا سرّيًّا وعلنيًّا على الروايات، فما هو حقيقة الأمر؟
لنأتِ إلى كتابٍ مهمٍّ جدًّا، وهو من كتب الدراسات الأساسيّة في مدارس العلوم الدينيّة عند الشيعة، وهو كتاب [شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام] للمحقّق الشيخ أبي القاسم نجم الدين جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسين بن سعيد الهذلي الحلّي (602-676هـ)، وهذا الكتاب يُعتبر أساسًا للكثير من الدراسات العليا في الفقه الشيعيّ.
لقد قمت بجرد الكتاب بشكلٍ شبه كامل، فوجدت أن المتن يحتوي على ثلاث مسائل فقهيّة تنصّ على حالة التقيّة، وفي الهامش - وهو للسيّد صادق الشيرازي - هناك خمس مسائل أخرى، وهذا كلّ ما في الأمر.
والحقيقة أنني - كرجل شيعيّ - استغربت قلّة موارد التقيّة في هذا الكتاب، فثلاث مسائل فقط شيءٌ غريب؛ لأن هناك بعض الأحكام الواردة في الروايات لم يذكرها، ولهذا قمت بفحص كلّ كتب الفقه الشيعيّ القديمة من أوائلها إلى ما بعد العلّامة الحلّي، المتوفّرة على أقراص الليزر، فوجدت خمس عشرة مسألة، فهذا كلّ ما وجدته في هذا الكمّ الكبير جدًّا من الكتب الفقهيّة القديمة، وهذا بنفسه عددٌ قليلٌ جدًّا.
ولو راجعنا هذه الأحكام لوجدنا أن أغلبها يعني بكل وضوح مواجهة أحكام تكشف الهويّة الشيعيّة حين الظلم والجور وتكشف مسايرة عموم المسلمين في الحياة.
وهي بشكلٍ عام نفس أحكام الإكراه والتقيّة عند السنّة.
وبهذا العرض ينكشف مقدار التهويل والمزايدة على الشيعة في موضوع التقيّة، وينكشف أن كثيرًا ممّا قيل في زمن الظلم والجور من التقيّة إنّما هو معروفٌ ومتروكٌ ولم يُعمل به فقهًا؛ ولهذا فإن ما ثبت في الفقه الشيعيّ إنّما هو من مسلّمات مطلق الفقه الإسلاميّ، بل وغير الإسلاميّ؛ لأنّها أمورٌ عقلائيّةٌ ثابتة.
❤5👍1🫡1
وكما قلت قبل قليل: فإن اختياري لكتب الفقه إنّما هو بسبب كونها مرآة؛ ولأن الفقه عند الشيعة له خصوصيّة بيان المطروح من الأحاديث عمليًّا فهو مصفاة للحديث في الغالب، وهذا يدلّ على أن الفكر الشيعيّ قد أخذ بهذا القدر من أحكام التقيّة لا غير.
فلو راجعنا كتاب الكافي الحاوي على 16199 حديث تقريبًا، فإن كمّيّة التعليقات على الأحاديث بالتقيّة لم تتجاوز 115 تعليقة التي حمل فيها محقّق الكافي الروايات على التقيّة سواء منه أو من احتمالات فقهاء آخرين... وهذه أيضًا مفاجأة أخرى لمن يتصوّر الحجم الهائل للتقيّة في كتب الحديث ككتاب الكافي.
على أن قسمًا منها كان مجرّد احتمال ضعيف كما يشير المحقّق، وقد شككت أنا في هذا الرقم حين عددته أول الأمر؛ لاحتمال الخطأ في العدّ، ولكنني حين عدت إليه من جديد في كلّ الكافي وجدت العدد أقلّ؛ لأن قسمًا ممّا قيل عن احتمال التقيّة كان من قبيل السكوت وغيره، وهذا فعل التقيّة، وليس في مجال تعارض الحديث والحمل على التقيّة، ولكن مع ذلك فإن هذا العدد يعدّ أقلّ بكثيرٍ ممّا يرتكز في الأذهان من حجم التقيّة كما يهوّلون به.
إن عملي في جرد هذه الأعداد كان كما يلي:
1 ـ قمت بنسخ كل ما رأيته يتعلّق بالتقيّة في كتاب الشرائع وكتب الفقه الشيعيّة القديمة وكتاب الكافي كل على حدة.
2 ـ فرزت المتون عن الهوامش.
3 ـ فرزت أحكام التقيّة عن الحثّ على التقيّة أو وصفها أو كيفيّة العمل بها عمليًّا أو نظريًّا.
4 ـ قمت بتعداد كلٍ على حدة.
ولا شك كان هذا عملًا مرهقًا وطويلًا بعض الشيء، ولا أدّعي فيه الكمال، فالأرقام المعروضة تمثّل بحثًا كاملًا من أجل بيان الحقيقة، ولكن وجدت من الصعب أن أدرج كلّ النصوص من جهة إرهاق القارئ بمكرّرات اختصاصيّة لا تعني غير المختصّين. ولا يصعب على من يجد ضرورة ملحّة عنده لجرد هذه الأمور أن يجردها لنفسه. وقد يأتي يوم تُنشر هذه الأبحاث الجانبيّة.
وبهذا الإحصاء ينكشف بأن التقيّة محدودة عند الشيعة وإن ما بقي من أحاديث وردت تقيّة قليلة جدًّا.
وقد أشار الشيخ المفيد بأن الأحاديث التي وردت تقيّة لا يُعمل بها الفقهاء (أو أكثر الفقهاء) [جوابات أهل الموصل ص5-6].
وهذا ما نردّده دائمًا بأن الحديث الشيعيّ قد غُرْبِل عمليًّا، وتُرِك ما قد ورد تقيّة من الزمن الأول، وهو نتيجة عمليّاتٍ فاحصةٍ وتمحيص متتالٍ للحديث، فكان الفقه هو مرآة الحديث، وكذا بعض الأصول المتّبعة هي المرآة الحقيقيّة للحديث، ولا يجوز مناقشة الشيعة مطلقًا بناءً على المنظومة الحديثيّة، فهذا قياس ما لا يقاس، وهذا قصور في النظر، وفي فهم أساليب الطرف المقابل وطرق تلقّيهم...
إن أحاديث الأحكام الواردة تقيّة لا يمكن أن ترد بطرق معروفة، وإنّما ترد على الشذوذ لا فيما ينقله جمهور الفقهاء ويعمل به أكثر العلماء) [التقيّة ص431 وما بعده].
ثم إنّه قد تمّ قتل الأئمّة (ع) وسمّهم بعد أن أكمل كلّ إمام دوره في حفظ الدين وإيصاله إلى شيعتهم وأصحابهم الذين دوّنوه ونقلوه إلى سائر البلدان التي يتواجد فيها الشيعة، فلم يكن قتل الأئمّة (ع) عائقًا أمام حفظ الدين، حيث كلّما قتل إمام جاء إمام من بعده، لهذا امتدّت فترة التشريع لدى الإماميّة إلى سنة 329هـ، وهي سنة ابتداء الغيبة الكبرى للإمام المهدي (ع).
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
فلو راجعنا كتاب الكافي الحاوي على 16199 حديث تقريبًا، فإن كمّيّة التعليقات على الأحاديث بالتقيّة لم تتجاوز 115 تعليقة التي حمل فيها محقّق الكافي الروايات على التقيّة سواء منه أو من احتمالات فقهاء آخرين... وهذه أيضًا مفاجأة أخرى لمن يتصوّر الحجم الهائل للتقيّة في كتب الحديث ككتاب الكافي.
على أن قسمًا منها كان مجرّد احتمال ضعيف كما يشير المحقّق، وقد شككت أنا في هذا الرقم حين عددته أول الأمر؛ لاحتمال الخطأ في العدّ، ولكنني حين عدت إليه من جديد في كلّ الكافي وجدت العدد أقلّ؛ لأن قسمًا ممّا قيل عن احتمال التقيّة كان من قبيل السكوت وغيره، وهذا فعل التقيّة، وليس في مجال تعارض الحديث والحمل على التقيّة، ولكن مع ذلك فإن هذا العدد يعدّ أقلّ بكثيرٍ ممّا يرتكز في الأذهان من حجم التقيّة كما يهوّلون به.
إن عملي في جرد هذه الأعداد كان كما يلي:
1 ـ قمت بنسخ كل ما رأيته يتعلّق بالتقيّة في كتاب الشرائع وكتب الفقه الشيعيّة القديمة وكتاب الكافي كل على حدة.
2 ـ فرزت المتون عن الهوامش.
3 ـ فرزت أحكام التقيّة عن الحثّ على التقيّة أو وصفها أو كيفيّة العمل بها عمليًّا أو نظريًّا.
4 ـ قمت بتعداد كلٍ على حدة.
ولا شك كان هذا عملًا مرهقًا وطويلًا بعض الشيء، ولا أدّعي فيه الكمال، فالأرقام المعروضة تمثّل بحثًا كاملًا من أجل بيان الحقيقة، ولكن وجدت من الصعب أن أدرج كلّ النصوص من جهة إرهاق القارئ بمكرّرات اختصاصيّة لا تعني غير المختصّين. ولا يصعب على من يجد ضرورة ملحّة عنده لجرد هذه الأمور أن يجردها لنفسه. وقد يأتي يوم تُنشر هذه الأبحاث الجانبيّة.
وبهذا الإحصاء ينكشف بأن التقيّة محدودة عند الشيعة وإن ما بقي من أحاديث وردت تقيّة قليلة جدًّا.
وقد أشار الشيخ المفيد بأن الأحاديث التي وردت تقيّة لا يُعمل بها الفقهاء (أو أكثر الفقهاء) [جوابات أهل الموصل ص5-6].
وهذا ما نردّده دائمًا بأن الحديث الشيعيّ قد غُرْبِل عمليًّا، وتُرِك ما قد ورد تقيّة من الزمن الأول، وهو نتيجة عمليّاتٍ فاحصةٍ وتمحيص متتالٍ للحديث، فكان الفقه هو مرآة الحديث، وكذا بعض الأصول المتّبعة هي المرآة الحقيقيّة للحديث، ولا يجوز مناقشة الشيعة مطلقًا بناءً على المنظومة الحديثيّة، فهذا قياس ما لا يقاس، وهذا قصور في النظر، وفي فهم أساليب الطرف المقابل وطرق تلقّيهم...
إن أحاديث الأحكام الواردة تقيّة لا يمكن أن ترد بطرق معروفة، وإنّما ترد على الشذوذ لا فيما ينقله جمهور الفقهاء ويعمل به أكثر العلماء) [التقيّة ص431 وما بعده].
ثم إنّه قد تمّ قتل الأئمّة (ع) وسمّهم بعد أن أكمل كلّ إمام دوره في حفظ الدين وإيصاله إلى شيعتهم وأصحابهم الذين دوّنوه ونقلوه إلى سائر البلدان التي يتواجد فيها الشيعة، فلم يكن قتل الأئمّة (ع) عائقًا أمام حفظ الدين، حيث كلّما قتل إمام جاء إمام من بعده، لهذا امتدّت فترة التشريع لدى الإماميّة إلى سنة 329هـ، وهي سنة ابتداء الغيبة الكبرى للإمام المهدي (ع).
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍6❤1🕊1
الشيعة الجعفرية في اليمن.
أبو علي الطبطبائي العقل الميداني الذي أعاد تشكيل المقاومة في اليمن. يعدّ القائد أبو علي الطبطبائي الذي أغتاله الكيان اللقيط، مهندس المقاومة في اليمن، و أحد أبرز الشخصيات التي كان لها تأثير مباشر في مسار المواجهة في اليمن خلال السنوات الماضية. وباعتبار…
صورة تُظهر رئيس أركان حزب الله الشهيد هيثم علي الطبطبائي بجوار "دار الحجر" الأثرية شمالي غرب العاصمة صنعاء.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍10❤6😢1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
اللهم عجل لوليك الفرج..
شكراً للأخ المصمم الذي صمم لنا هذا المقطع (دعاء الفرج بصوت يمني ومقاطع تُظهر مسجد جمكران الذي بُني بأمر من الإمام الحجة عليه السلام) .
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
شكراً للأخ المصمم الذي صمم لنا هذا المقطع (دعاء الفرج بصوت يمني ومقاطع تُظهر مسجد جمكران الذي بُني بأمر من الإمام الحجة عليه السلام) .
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤22👍2
حرب على الذاكرة اليمنية، كيف طُمست مناسبات أهل البيت؟
لم تكن ثلاث مناسبات دينية يمنية أصيلة ضحية النسيان، بل كانت هدفًا لحرب ممنهجة شنّها التيار السلفي وغيره عبر الإخفاء والتشويه والتزييف، فقط لأنها تمتد بجذورها إلى التشيّع ومدرسة أهل البيت (عليهم السلام):
أولًا: جمعة رجب
مناسبة تاريخية كبرى تُجسّد دخول أهل اليمن في الإسلام على يد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، لكن تمّ تغييبها عمدًا، لأن ذكرها يفضح الحقيقة التي حاولوا طمسها: أن اليمن دخل الإسلام عبر باب علي.
ثانيًا: يوم النشور
وهو يوم الغدير، يوم تنصيب الإمام علي (عليه السلام) إمامًا وخليفة للمسلمين من بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله). هذا اليوم كان معروفًا لدى الأجداد، يُحتفل به بوعي أو بغير وعي، قبل أن يعمل المتأخرون على تفريغه من مضمونه، حتى أعاد الزمن كشف حقيقته، وعاد اليوم ليُعرف باسمه الحقيقي: عيد الغدير.
ثالثًا: المولد الشعباني
ذكرى مولد الإمام المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف) في النصف من شعبان، مناسبة ظلّ اليمنيون يحتفلون بها عبر الأجيال، في أكثر من محافظة، رغم أن كثيرين لا يعرفون سبب الاحتفال، لأن الحقيقة حُجبت عنهم.
وأصول هذه المناسبة تعود إلى الإمام المهاجر، وإلى الحوزات الشيعية التي كانت تُدرّس الفقه الإمامي، خصوصًا في المناطق الجنوبية، قبل أن تُستهدف ويُقضى عليها فكريًا.
بهذه الطريقة، سُرقت الذاكرة، وغُيّبت الحقائق، وطُمِس كل ما يمتّ إلى التشيّع بصلة، في واحدة من أكبر عمليات التدليس الديني في تاريخ اليمن.
لكن مهما طال التزييف، فالحقيقة أقوى.
وكما فشلوا في دفن يوم الغدير، وجمعة رجب وفُضح أمرهم مع الزمن، سيفشلون في طمس المولد الشعباني.
وسيأتي اليوم الذي ترجع فيه اليمن الى الهوية الشيعية الأصيلة، وتعمّ فيه هذه المناسبة أرجاء اليمن، لا كعادةٍ موروثة فحسب، بل كحقيقةٍ واعية، وهويةٍ دينية أُريد لها أن تُمحى فأبت إلا أن تعود.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
لم تكن ثلاث مناسبات دينية يمنية أصيلة ضحية النسيان، بل كانت هدفًا لحرب ممنهجة شنّها التيار السلفي وغيره عبر الإخفاء والتشويه والتزييف، فقط لأنها تمتد بجذورها إلى التشيّع ومدرسة أهل البيت (عليهم السلام):
أولًا: جمعة رجب
مناسبة تاريخية كبرى تُجسّد دخول أهل اليمن في الإسلام على يد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، لكن تمّ تغييبها عمدًا، لأن ذكرها يفضح الحقيقة التي حاولوا طمسها: أن اليمن دخل الإسلام عبر باب علي.
ثانيًا: يوم النشور
وهو يوم الغدير، يوم تنصيب الإمام علي (عليه السلام) إمامًا وخليفة للمسلمين من بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله). هذا اليوم كان معروفًا لدى الأجداد، يُحتفل به بوعي أو بغير وعي، قبل أن يعمل المتأخرون على تفريغه من مضمونه، حتى أعاد الزمن كشف حقيقته، وعاد اليوم ليُعرف باسمه الحقيقي: عيد الغدير.
ثالثًا: المولد الشعباني
ذكرى مولد الإمام المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف) في النصف من شعبان، مناسبة ظلّ اليمنيون يحتفلون بها عبر الأجيال، في أكثر من محافظة، رغم أن كثيرين لا يعرفون سبب الاحتفال، لأن الحقيقة حُجبت عنهم.
وأصول هذه المناسبة تعود إلى الإمام المهاجر، وإلى الحوزات الشيعية التي كانت تُدرّس الفقه الإمامي، خصوصًا في المناطق الجنوبية، قبل أن تُستهدف ويُقضى عليها فكريًا.
بهذه الطريقة، سُرقت الذاكرة، وغُيّبت الحقائق، وطُمِس كل ما يمتّ إلى التشيّع بصلة، في واحدة من أكبر عمليات التدليس الديني في تاريخ اليمن.
لكن مهما طال التزييف، فالحقيقة أقوى.
وكما فشلوا في دفن يوم الغدير، وجمعة رجب وفُضح أمرهم مع الزمن، سيفشلون في طمس المولد الشعباني.
وسيأتي اليوم الذي ترجع فيه اليمن الى الهوية الشيعية الأصيلة، وتعمّ فيه هذه المناسبة أرجاء اليمن، لا كعادةٍ موروثة فحسب، بل كحقيقةٍ واعية، وهويةٍ دينية أُريد لها أن تُمحى فأبت إلا أن تعود.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤16👍3👏1🙏1
الهوية راسخة
فرقة الصادق الإنشادية
زامل جديد بعنوان : الهوية راسخة.
فرقة_الصادق_الإنشادية
#عيد جمعة رجب
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
فرقة_الصادق_الإنشادية
#عيد جمعة رجب
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍3👏2❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شيخ أزهري يعترف:
ضحكوا علينا وجعلونا نكفّر الشيعة!
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
ضحكوا علينا وجعلونا نكفّر الشيعة!
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤2🔥2😱2👏1
صفوة العباد ميلاد الامام الجواد ع
ٲداء طلال خصروف
أنشودة يمنية جديدة بعنوان :
صفوة العباد
لحن وأداء :طلال خصروف
إنتاج : فرقة الصادق الإنشادية
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
صفوة العباد
لحن وأداء :طلال خصروف
إنتاج : فرقة الصادق الإنشادية
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍2❤1👏1
Forwarded from شيعة همدان اليمن
ماذا قدم الشيعة لفلسطين؟
شيعة لبنان لوحدهم، في حرب إسناد غزة، قدموا تضحيات مجنونة لفلسطين بالنسبة لحجمهم!
5,150 ش.هيد
16,520 جريحًا
1,600,000 نازح
من حيث النسبة إلى عدد السكان، يقارب عدد شهداء الشيعة في لبنان عدد قتلى بريطانيا في الحرب العالمية الأولى!
لو أرادت مصر أن تقدّم النسبة نفسها من الدماء التي قدمها الشيعة، لكان عليها أن تفقد ما يقارب 430 ألف قتيل نعم، قرابة نصف مليون مصري حتى تصل إلى النسبة نفسها!
ولو طبّقنا النسبة نفسها على سوريا بعدد سكان يقارب ال20 مليونًا، لكان عليها أن تفقد نحو 80 ألف قتيل فقط لتساوي نسبة ما قدّمه شيعة لبنان في حرب واحدة… بينما كل الحروب العربية، مجتمعة لم تقدّم هذا الرقم في معاركها العسكرية مع إسرائيل.
أما السعودية بعدد سكان يقترب من 35 مليوناً، فمقابِل هذه النسبة كان يجب أن تفقد حوالي 130 ألف قتيل حتى تكون مكافئة طردياً للتضحية التي خرجت من طائفة شيعية واحدة في بلد صغير.
وعندما نقارن ما فقده شيعة لبنان وحدهم بما فقدته الدول العربية مجتمعة في كل حروبها النظامية مع إسرائيل (1948، 1956، 1967، 1973، وغيرها)، نجد أن مجموع قتلى الجيوش العربية يُقدَّر ب30 الفاً، أي أقل بأضعاف ما كان سيوازي، نسبياً تضحية طائفة شيعية واحدة لو كانت بحجم مصر أو السعودية أو سوريا.
شيعة لبنان، كنسبة من عددهم، قدّموا لفلسطين ما لا يقترب منه أي شعب عربي سني، لا في الدم الذي دُفع، ولا في نسبة النزوح من بين أبنائهم، ومع ذلك ما زال هناك من يسأل بسذاجة: ماذا قدّم الشيعة لفلسطين!
شيعة همدان اليمن :
t.me/ShiaHamdanYemen
شيعة لبنان لوحدهم، في حرب إسناد غزة، قدموا تضحيات مجنونة لفلسطين بالنسبة لحجمهم!
5,150 ش.هيد
16,520 جريحًا
1,600,000 نازح
من حيث النسبة إلى عدد السكان، يقارب عدد شهداء الشيعة في لبنان عدد قتلى بريطانيا في الحرب العالمية الأولى!
لو أرادت مصر أن تقدّم النسبة نفسها من الدماء التي قدمها الشيعة، لكان عليها أن تفقد ما يقارب 430 ألف قتيل نعم، قرابة نصف مليون مصري حتى تصل إلى النسبة نفسها!
ولو طبّقنا النسبة نفسها على سوريا بعدد سكان يقارب ال20 مليونًا، لكان عليها أن تفقد نحو 80 ألف قتيل فقط لتساوي نسبة ما قدّمه شيعة لبنان في حرب واحدة… بينما كل الحروب العربية، مجتمعة لم تقدّم هذا الرقم في معاركها العسكرية مع إسرائيل.
أما السعودية بعدد سكان يقترب من 35 مليوناً، فمقابِل هذه النسبة كان يجب أن تفقد حوالي 130 ألف قتيل حتى تكون مكافئة طردياً للتضحية التي خرجت من طائفة شيعية واحدة في بلد صغير.
وعندما نقارن ما فقده شيعة لبنان وحدهم بما فقدته الدول العربية مجتمعة في كل حروبها النظامية مع إسرائيل (1948، 1956، 1967، 1973، وغيرها)، نجد أن مجموع قتلى الجيوش العربية يُقدَّر ب30 الفاً، أي أقل بأضعاف ما كان سيوازي، نسبياً تضحية طائفة شيعية واحدة لو كانت بحجم مصر أو السعودية أو سوريا.
شيعة لبنان، كنسبة من عددهم، قدّموا لفلسطين ما لا يقترب منه أي شعب عربي سني، لا في الدم الذي دُفع، ولا في نسبة النزوح من بين أبنائهم، ومع ذلك ما زال هناك من يسأل بسذاجة: ماذا قدّم الشيعة لفلسطين!
شيعة همدان اليمن :
t.me/ShiaHamdanYemen
❤7👍4👏2😱1🙏1