سلسلة ابحاث: دلالات حديث الأئمة الاثني عشر البحث رقم (6)
العنوان : حديث الأئمة الاثني عشر.. عند ابن عقدة الكوفي !
روى ابن عقدة الكوفي في كتابة (فضائل علي عليه السلام) باب:(النصّ على الأئمّة الاثنى عشر (ع) و أنّهم من قريش) :
18- ابن عقدة، عن رجاله، عن عبد الرزّاق، عن معمر، عن أبان عن سليم بن قيس الهلالي، قال: قلت لعليّ (عليه السلام): إنّي سمعت من سلمان و من المقداد و من أبي ذرّ أشياء من تفسير القرآن و من الرواية عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله غير ما في أيدي الناس، ثمّ سمعت منك تصديقا لما سمعت منهم، و رأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن و من الأحاديث عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم يخالفونهم فيها و يزعمون أنّ ذلك كان كلّه باطلا، أ فترى أنّهم يكذبون على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله متعمّدين و يفسّرون القرآن بآرائهم؟
قال: فأقبل عليّ (عليه السلام) و قال: قد سألت فافهم الجواب: إنّ في أيدي الناس حقّا و باطلا، و صدقا و كذبا، و ناسخا و منسوخا، و خاصّا و عامّا، و محكما و متشابها، و حفظا و وهما، و قد كذب على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم على عهده حتّى قام خطيبا فقال: «أيّها الناس قد كثرت عليّ الكذّابة، فمن كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النار» ثمّ كذب عليه من بعده، و إنّما أتاك بالحديث أربعة ليس لهم خامس: رجل منافق مظهر للإيمان، متصنّع للإسلام باللسان، لا يتأثّم و لايتحرّج أن يكذب على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله متعمّدا، فلو علم الناس أنّه منافق كاذب ما قبلوا منه، و لم يصدّقوه، و لكنّهم قالوا: هذا قد صحب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و قد رآه و سمع منه، و أخذوا عنه، و هم لا يعرفون حاله، و قد أخبرك اللّه عن المنافقين بما أخبرك و وصفهم بما وصفهم، فقال عزّ و جلّ: وَ إِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَ إِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ . ثمّ بقوا بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و تقرّبوا إلى أئمّة الضلال و الدعاة إلى النار بالزور و الكذب و البهتان حتّى ولّوهم الأعمال و حملوهم على رقاب الناس و أكلوا بهم الدنيا، و إنّما الناس مع الملوك و الدنيا إلّا من عصم اللّه عزّ و جلّ، فهذا أحد الأربعة.
و رجل سمع من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم شيئا و لم يحفظه على وجهه فوهم فيه و لم يتعمّد كذبا فهو في يديه و يقول به و يعمل به و يرويه و يقول: أنا سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، فلو علم المسلمون أنّه و هم فيه لم يقبلوا منه، و لو علم هو أنّه و هم لرفضه.
و رجل ثالث سمع من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم شيئا أمر به، ثمّ نهى عنه، و هو لا يعلم أو سمعه ينهى عن شيء، ثمّ أمر به، و هو لا يعلم، فحفظ المنسوخ و لم يحفظ الناسخ، و لو علم أنّه منسوخ لرفضه، و لو علم الناس إذا سمعوا منه أنّه منسوخ لرفضوه.
و رجل رابع لم يكذب على اللّه و لا على رسوله بغضا للكذب و خوفا من اللّه عزّ و جلّ، و تعظيما لرسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و لم يسه، بل حفظ الحديث على وجهه، فجاء به كما سمعه لم يزد فيه و لم ينقص منه، و حفظ الناسخ و المنسوخ، فعمل بالناسخ و رفض المنسوخ، و إنّ أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و نهيه مثل القرآن ناسخ و منسوخ و عامّو خاصّ، و محكم و متشابه، قد كان يكون من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله الكلام له وجهان:
كلام عامّ و كلام خاصّ مثل القرآن، قال اللّه عزّ و جلّ في كتابه: وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا يسمعه من لا يعرف و لم يدر ما عنى اللّه عزّ و جلّ، و لا ما عنى به رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، و ليس كلّ أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله كان يسأله عن الشيء فيفهم، و كان منهم من يسأله و لا يستفهم حتّى أنّهم كانوا ليحبّون أن يجيء الأعرابي أو الطارئ فيسأل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله حتّى يسمعوا، و قد كنت أنا أدخل على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله كلّ يوم دخلة و كلّ ليلة دخلة فيخليني فيها خلوة أدور معه حيث دار، و قد علم أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أنّه لم يكن يصنع ذلك بأحد من الناس غيري، فربّما كان ذلك في بيتي، يأتيني رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أكثر من ذلك في بيتي، و كنت إذا دخلت عليه بعض منازله أخلاني، و أقام عنّي نساءه، فلا يبقى عنده غيري، و إذا أتاني للخلوة معي في منزلي لم تقم عنّي فاطمة و لا أحد من ابنيّ، و كنت إذا ابتدأت أجابني، و إذا سكتّ عنه و فنيت مسائلي ابتدأني، و دعا اللّه أن يحفظني و يفهمني، فما نسيت شيئا قط مذ دعا لي.
و إنّي قلت لرسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يا نبيّ اللّه إنّك منذ دعوت اللّه لي بما دعوت لم أنس ممّا علّمتني شيئا و ما تمليه عليّ فلم تأمرني بكتبه أ تتخوّف عليّ النسيان؟
العنوان : حديث الأئمة الاثني عشر.. عند ابن عقدة الكوفي !
روى ابن عقدة الكوفي في كتابة (فضائل علي عليه السلام) باب:(النصّ على الأئمّة الاثنى عشر (ع) و أنّهم من قريش) :
18- ابن عقدة، عن رجاله، عن عبد الرزّاق، عن معمر، عن أبان عن سليم بن قيس الهلالي، قال: قلت لعليّ (عليه السلام): إنّي سمعت من سلمان و من المقداد و من أبي ذرّ أشياء من تفسير القرآن و من الرواية عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله غير ما في أيدي الناس، ثمّ سمعت منك تصديقا لما سمعت منهم، و رأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن و من الأحاديث عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم يخالفونهم فيها و يزعمون أنّ ذلك كان كلّه باطلا، أ فترى أنّهم يكذبون على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله متعمّدين و يفسّرون القرآن بآرائهم؟
قال: فأقبل عليّ (عليه السلام) و قال: قد سألت فافهم الجواب: إنّ في أيدي الناس حقّا و باطلا، و صدقا و كذبا، و ناسخا و منسوخا، و خاصّا و عامّا، و محكما و متشابها، و حفظا و وهما، و قد كذب على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم على عهده حتّى قام خطيبا فقال: «أيّها الناس قد كثرت عليّ الكذّابة، فمن كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النار» ثمّ كذب عليه من بعده، و إنّما أتاك بالحديث أربعة ليس لهم خامس: رجل منافق مظهر للإيمان، متصنّع للإسلام باللسان، لا يتأثّم و لايتحرّج أن يكذب على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله متعمّدا، فلو علم الناس أنّه منافق كاذب ما قبلوا منه، و لم يصدّقوه، و لكنّهم قالوا: هذا قد صحب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و قد رآه و سمع منه، و أخذوا عنه، و هم لا يعرفون حاله، و قد أخبرك اللّه عن المنافقين بما أخبرك و وصفهم بما وصفهم، فقال عزّ و جلّ: وَ إِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَ إِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ . ثمّ بقوا بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و تقرّبوا إلى أئمّة الضلال و الدعاة إلى النار بالزور و الكذب و البهتان حتّى ولّوهم الأعمال و حملوهم على رقاب الناس و أكلوا بهم الدنيا، و إنّما الناس مع الملوك و الدنيا إلّا من عصم اللّه عزّ و جلّ، فهذا أحد الأربعة.
و رجل سمع من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم شيئا و لم يحفظه على وجهه فوهم فيه و لم يتعمّد كذبا فهو في يديه و يقول به و يعمل به و يرويه و يقول: أنا سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، فلو علم المسلمون أنّه و هم فيه لم يقبلوا منه، و لو علم هو أنّه و هم لرفضه.
و رجل ثالث سمع من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم شيئا أمر به، ثمّ نهى عنه، و هو لا يعلم أو سمعه ينهى عن شيء، ثمّ أمر به، و هو لا يعلم، فحفظ المنسوخ و لم يحفظ الناسخ، و لو علم أنّه منسوخ لرفضه، و لو علم الناس إذا سمعوا منه أنّه منسوخ لرفضوه.
و رجل رابع لم يكذب على اللّه و لا على رسوله بغضا للكذب و خوفا من اللّه عزّ و جلّ، و تعظيما لرسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و لم يسه، بل حفظ الحديث على وجهه، فجاء به كما سمعه لم يزد فيه و لم ينقص منه، و حفظ الناسخ و المنسوخ، فعمل بالناسخ و رفض المنسوخ، و إنّ أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و نهيه مثل القرآن ناسخ و منسوخ و عامّو خاصّ، و محكم و متشابه، قد كان يكون من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله الكلام له وجهان:
كلام عامّ و كلام خاصّ مثل القرآن، قال اللّه عزّ و جلّ في كتابه: وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا يسمعه من لا يعرف و لم يدر ما عنى اللّه عزّ و جلّ، و لا ما عنى به رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، و ليس كلّ أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله كان يسأله عن الشيء فيفهم، و كان منهم من يسأله و لا يستفهم حتّى أنّهم كانوا ليحبّون أن يجيء الأعرابي أو الطارئ فيسأل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله حتّى يسمعوا، و قد كنت أنا أدخل على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله كلّ يوم دخلة و كلّ ليلة دخلة فيخليني فيها خلوة أدور معه حيث دار، و قد علم أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أنّه لم يكن يصنع ذلك بأحد من الناس غيري، فربّما كان ذلك في بيتي، يأتيني رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أكثر من ذلك في بيتي، و كنت إذا دخلت عليه بعض منازله أخلاني، و أقام عنّي نساءه، فلا يبقى عنده غيري، و إذا أتاني للخلوة معي في منزلي لم تقم عنّي فاطمة و لا أحد من ابنيّ، و كنت إذا ابتدأت أجابني، و إذا سكتّ عنه و فنيت مسائلي ابتدأني، و دعا اللّه أن يحفظني و يفهمني، فما نسيت شيئا قط مذ دعا لي.
و إنّي قلت لرسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يا نبيّ اللّه إنّك منذ دعوت اللّه لي بما دعوت لم أنس ممّا علّمتني شيئا و ما تمليه عليّ فلم تأمرني بكتبه أ تتخوّف عليّ النسيان؟
👍5
فقال: يا أخي لست أتخوّف عليك النسيان و لا الجهل، و قد أخبرني اللّه عزّ و جلّ أنّه قد استجاب لي فيك و في شركائك الذين يكونون من بعدك، و إنّما تكتبه لهم.
قلت: يا رسول اللّه و من شركائي؟ قال: الذين قرنهم اللّه بنفسه و بي، فقال:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فإن خفتمتنازعا في شيء فارجعوه إلى اللّه و إلى الرسول و إلى اولي الأمر منكم.
فقلت: يا نبيّ اللّه و من هم؟ قال: «الأوصياء إلى أن يردوا عليّ حوضي، كلّهم هاد مهتد، لا يضرّهم خذلان من خذلهم، هم مع القرآن و القرآن معهم، لا يفارقونه و لا يفارقهم، بهم تنصر أمّتي و يمطرون، و يدفع عنهم بعظائم دعواتهم».
قلت: يا رسول اللّه سمّهم لي، فقال: «ابني هذا- و وضع يده على رأس الحسن- ثمّ ابني هذا- و وضع يده على رأس الحسين-، ثمّ ابن له على اسمك يا عليّ، ثمّ ابن له محمّد بن عليّ، ثمّ أقبل على الحسين و قال: سيولد محمّد بن عليّ في حياتك فاقرئه منّي السلام، ثمّ تكملة اثنى عشر إماما».
قلت: يا نبيّ اللّه سمّهم لي، فسمّاهم رجلا رجلا. منهم و اللّه يا أخا بني هلال مهديّ هذه الامّة الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا .
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
قلت: يا رسول اللّه و من شركائي؟ قال: الذين قرنهم اللّه بنفسه و بي، فقال:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فإن خفتمتنازعا في شيء فارجعوه إلى اللّه و إلى الرسول و إلى اولي الأمر منكم.
فقلت: يا نبيّ اللّه و من هم؟ قال: «الأوصياء إلى أن يردوا عليّ حوضي، كلّهم هاد مهتد، لا يضرّهم خذلان من خذلهم، هم مع القرآن و القرآن معهم، لا يفارقونه و لا يفارقهم، بهم تنصر أمّتي و يمطرون، و يدفع عنهم بعظائم دعواتهم».
قلت: يا رسول اللّه سمّهم لي، فقال: «ابني هذا- و وضع يده على رأس الحسن- ثمّ ابني هذا- و وضع يده على رأس الحسين-، ثمّ ابن له على اسمك يا عليّ، ثمّ ابن له محمّد بن عليّ، ثمّ أقبل على الحسين و قال: سيولد محمّد بن عليّ في حياتك فاقرئه منّي السلام، ثمّ تكملة اثنى عشر إماما».
قلت: يا نبيّ اللّه سمّهم لي، فسمّاهم رجلا رجلا. منهم و اللّه يا أخا بني هلال مهديّ هذه الامّة الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا .
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍4😢2❤1
سلسلة ابحاث: دلالات حديث الأئمة الاثني عشر البحث رقم (7)
العنوان : حديث الأئمة الاثني عشر.. عند ابن عقدة الكوفي
روى ابن عقدة الكوفي في كتابة (فضائل علي عليه السلام) باب:(النصّ على الأئمّة الاثنى عشر (ع) و أنّهم من قريش) :
19- ابن عقدة، قال: حدّثني الحميري، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد اللّه بن أحمد، عن الحسين، عن ابن أخت شعيب العقرقوفي عن خاله شعيب، قال: كنت عند الصادق (عليه السلام) إذ دخل إليه يونس بن ضبيان، فقال: يا ابن رسول اللّه إنّي دخلت على مالك و أصحابه فسمعت بعضهم يقول: إنّ اللّه له وجه كالوجوه، و بعضهم يقول: له يدان، و احتجّوا بذلك قول اللّه تعالى: بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ و بعضهم يقول: هو كالشابّ من أبناء ثلاثين سنة، فما عندك في هذا يا ابن رسول اللّه؟قال: فكان متّكئا فاستوى جالسا، و قال: اللّهم عفوك عفوك. ثمّ قال: يا يونس من زعم أنّ للّه وجها كالوجوه فقد أشرك، و من زعم أنّ للّه جوارحا كجوارح المخلوقين فهو كافر باللّه، فلا تقبلوا شهادته و لا تأكلوا ذبيحته، تعالى اللّه عمّا يصفه المشبّهون بصفة المخلوقين، فوجه اللّه أنبياؤه، و قوله: خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ فاليد القدرة كقوله: وَ أَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ، فمن زعم أنّ اللّه في شيء أو على شيء أو تحوّل من شيء إلى شيء أو يخلو منه شيء أو يشغل به شيء فقد وصفه بصفة المخلوقين، و اللّه خالق كلّ شيء لا يقاس بالقياس و لا يشبه بالناس، لا يخلو منه مكان و لا يشغل به مكان، قريب في بعده بعيد في قربه، ذلك اللّه ربّنا لا إله غيره، فمن أراد اللّه و أحبّه بهذه الصفة فهو من الموحّدين، و من أحبّه بغير هذه الصفة فاللّه منه بريء و نحن منه براء.
ثمّ قال (عليه السلام): إنّ اولي الألباب الذين عملوا بالفكرة حتّى ورثوا منه حبّ اللّه، فإنّ حبّ اللّه إذا ورثه القلب استضاء به و أسرع إليه اللطف، فإذا نزل منزلا صار من أهل الفوائد، فإذا صار من أهل الفوائد تكلّم بالحكمة، فإذا تكلّم بالحكمة صار صاحب فطنة، فإذا نزل منزلة الفطنة عمل في القدرة، فإذا عمل به ما في القدرة عرف الأطباق السبعة، فإذا بلغ هذه المنزلة جعل شهوته و محبّته في خالقه، فإذا فعل ذلك نزل منزلة الكبرى فعاين ربّه في قلبه و ورث الحكمة بغير ما ورثه، الحكماء ورثوا الحكمة بالصمت، و إنّ العلماء ورثوا العلم بالطلب، و إنّ الصدّيقين ورثوا الصدق بالخشوع و طول العبادة، فمن أخذه بهذه السيرة إمّا أن يسفل و إمّا أن يرفع، و أكثرهم الذي يسفل و لا يرفع إذا لم يرع حقّ اللّه و لم يعملبما أمر به، فهذه صفة من لم يعرف اللّه حقّ معرفته فلم يحبّه حقّ محبّته، فلا يغرنّك صلاتهم و صيامهم و رواياتهم و علومهم فإنّهم حمر مستنفرة.
ثمّ قال: يا يونس إذا أردت العلم الصحيح فعندنا فنحن أهل الذكر الذين قال اللّه عزّ و جلّ: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ*، فانّا ورثنا و اوتينا شرع الحكمة و فصل الخطاب.
فقلت: يا ابن رسول اللّه و كلّ من كان من أهل البيت ورث كما ورثتم من كان من ولد عليّ و فاطمة (عليهما السلام)؟
فقال: ما ورثه إلّا الأئمّة الاثنا عشر.
قلت: سمّهم لي يا ابن رسول اللّه؟ فقال: أوّلهم عليّ بن أبي طالب، و بعده الحسن و الحسين، و بعده عليّ بن الحسين، و محمّد بن عليّ، ثمّ أنا، و بعدي موسى ولدي، و بعد موسى عليّ ابنه، و بعد عليّ محمّد، و بعد محمّد عليّ، و بعد عليّ الحسن، و بعد الحسن الحجّة، اصطفانا اللّه و طهّرنا و أوتينا ما لم يؤت أحدا من العالمين.
ثمّ قلت: يا ابن رسول اللّه، إنّ عبد اللّه بن سعد دخل عليك بالأمس فسألك عمّا سألك فأجبته بخلاف هذا. فقال: يا يونس كلّ امرئ و ما يحتمله و لكلّ وقت حديثه، و إنّك لأهل لما سألت فاكتمه إلّا عن أهله. و السلام.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
العنوان : حديث الأئمة الاثني عشر.. عند ابن عقدة الكوفي
روى ابن عقدة الكوفي في كتابة (فضائل علي عليه السلام) باب:(النصّ على الأئمّة الاثنى عشر (ع) و أنّهم من قريش) :
19- ابن عقدة، قال: حدّثني الحميري، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد اللّه بن أحمد، عن الحسين، عن ابن أخت شعيب العقرقوفي عن خاله شعيب، قال: كنت عند الصادق (عليه السلام) إذ دخل إليه يونس بن ضبيان، فقال: يا ابن رسول اللّه إنّي دخلت على مالك و أصحابه فسمعت بعضهم يقول: إنّ اللّه له وجه كالوجوه، و بعضهم يقول: له يدان، و احتجّوا بذلك قول اللّه تعالى: بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ و بعضهم يقول: هو كالشابّ من أبناء ثلاثين سنة، فما عندك في هذا يا ابن رسول اللّه؟قال: فكان متّكئا فاستوى جالسا، و قال: اللّهم عفوك عفوك. ثمّ قال: يا يونس من زعم أنّ للّه وجها كالوجوه فقد أشرك، و من زعم أنّ للّه جوارحا كجوارح المخلوقين فهو كافر باللّه، فلا تقبلوا شهادته و لا تأكلوا ذبيحته، تعالى اللّه عمّا يصفه المشبّهون بصفة المخلوقين، فوجه اللّه أنبياؤه، و قوله: خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ فاليد القدرة كقوله: وَ أَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ، فمن زعم أنّ اللّه في شيء أو على شيء أو تحوّل من شيء إلى شيء أو يخلو منه شيء أو يشغل به شيء فقد وصفه بصفة المخلوقين، و اللّه خالق كلّ شيء لا يقاس بالقياس و لا يشبه بالناس، لا يخلو منه مكان و لا يشغل به مكان، قريب في بعده بعيد في قربه، ذلك اللّه ربّنا لا إله غيره، فمن أراد اللّه و أحبّه بهذه الصفة فهو من الموحّدين، و من أحبّه بغير هذه الصفة فاللّه منه بريء و نحن منه براء.
ثمّ قال (عليه السلام): إنّ اولي الألباب الذين عملوا بالفكرة حتّى ورثوا منه حبّ اللّه، فإنّ حبّ اللّه إذا ورثه القلب استضاء به و أسرع إليه اللطف، فإذا نزل منزلا صار من أهل الفوائد، فإذا صار من أهل الفوائد تكلّم بالحكمة، فإذا تكلّم بالحكمة صار صاحب فطنة، فإذا نزل منزلة الفطنة عمل في القدرة، فإذا عمل به ما في القدرة عرف الأطباق السبعة، فإذا بلغ هذه المنزلة جعل شهوته و محبّته في خالقه، فإذا فعل ذلك نزل منزلة الكبرى فعاين ربّه في قلبه و ورث الحكمة بغير ما ورثه، الحكماء ورثوا الحكمة بالصمت، و إنّ العلماء ورثوا العلم بالطلب، و إنّ الصدّيقين ورثوا الصدق بالخشوع و طول العبادة، فمن أخذه بهذه السيرة إمّا أن يسفل و إمّا أن يرفع، و أكثرهم الذي يسفل و لا يرفع إذا لم يرع حقّ اللّه و لم يعملبما أمر به، فهذه صفة من لم يعرف اللّه حقّ معرفته فلم يحبّه حقّ محبّته، فلا يغرنّك صلاتهم و صيامهم و رواياتهم و علومهم فإنّهم حمر مستنفرة.
ثمّ قال: يا يونس إذا أردت العلم الصحيح فعندنا فنحن أهل الذكر الذين قال اللّه عزّ و جلّ: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ*، فانّا ورثنا و اوتينا شرع الحكمة و فصل الخطاب.
فقلت: يا ابن رسول اللّه و كلّ من كان من أهل البيت ورث كما ورثتم من كان من ولد عليّ و فاطمة (عليهما السلام)؟
فقال: ما ورثه إلّا الأئمّة الاثنا عشر.
قلت: سمّهم لي يا ابن رسول اللّه؟ فقال: أوّلهم عليّ بن أبي طالب، و بعده الحسن و الحسين، و بعده عليّ بن الحسين، و محمّد بن عليّ، ثمّ أنا، و بعدي موسى ولدي، و بعد موسى عليّ ابنه، و بعد عليّ محمّد، و بعد محمّد عليّ، و بعد عليّ الحسن، و بعد الحسن الحجّة، اصطفانا اللّه و طهّرنا و أوتينا ما لم يؤت أحدا من العالمين.
ثمّ قلت: يا ابن رسول اللّه، إنّ عبد اللّه بن سعد دخل عليك بالأمس فسألك عمّا سألك فأجبته بخلاف هذا. فقال: يا يونس كلّ امرئ و ما يحتمله و لكلّ وقت حديثه، و إنّك لأهل لما سألت فاكتمه إلّا عن أهله. و السلام.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍9❤2🤩1
سلسلة ابحاث: دلالات حديث الأئمة الاثني عشر البحث رقم (8)
العنوان : حديث الأئمة الاثني عشر.. عند ابن عقدة الكوفي !
روى ابن عقدة الكوفي في كتابة (فضائل علي عليه السلام) باب:(النصّ على الأئمّة الاثنى عشر (ع) و أنّهم من قريش) :
20- ابن عقدة، قال: حدّثني محمّد بن أحمد بن عيسى بن ورطا الكوفي، قال: حدّثنا أحمد بن منيع، عن يزيد بن هارون، قال:
حدّثنا مشيختنا و علماؤنا من عبد القيس، قالوا: لمّا كان يوم الجمل خرجعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) حتّى وقف بين الصفّين و قد أحاطت بالهودج بنو ضبّة، فنادى: أين طلحة و أين الزبير، فبرز له الزبير، فخرجا حتّى التقا بين الصفّين فقال: يا زبير ما الذي حملك على هذا؟ قال: الطلب بدم عثمان. فقال (عليه السلام): قاتل اللّه أولانا بدم عثمان، أ ما تذكر يوما كنّا في بني بياضة فاستقبلنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم متكئ عليه فضحكت إليك و ضحكت إليّ فقلت: يا رسول اللّه إنّ عليّا لا يبركه زهو. فقال صلى اللّه عليه و آله: «ما به زهو و لكنّك لتقاتله يوما و أنت له ظالم». قال: نعم، و لكن كيف أرجع الآن؟ إنّه لهو العار. قال: ارجع بالعار قبل أن يجتمع عليك العار و النار. قال: كيف أدخل النار و قد شهد لي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم بالجنّة. قال: متى؟
قال: سمعت سعيد بن زيد يحدّث عثمان بن عفّان في خلافته أنّه سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم يقول: عشرة في الجنّة. قال: و من العشرة؟ قال: أنا حتّى عدّ تسعة، قال: فمن العاشر؟ قال: أنت. قال: أما أنت فقد شهدت لي بالجنّة، و أمّا أنا فلك و لأصحابك من الجاحدين، و لقد حدّثني حبيبي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم قال: إنّ سبعة ممّن ذكرتهم في تابوت من نار في أسفل درك الجحيم، على ذلك التابوت صخرة إذا أراد اللّه عزّ و جلّ عذاب أهل الجحيم رفعت تلك الصخرة.
قال: فرجع الزبير و هو يقول:
نادى عليّ بصوت لست أجهله
قد كان عمر أبيك الحقّ من حين
فقلت حسبك من لومي أبا حسن
فبعض ما قلته ذا اليوم يكفيني
فاخترت عارا على نار مؤجّجة
أنا بقوم لها خلو من الطين
فاليوم أرجع من غيّ إلى رشد
و من مغالطة البغضان إلى اللين
ثمّ حمل عليّ (عليه السلام) على بني ضبّة، فما رأيتهم إلّا كرماد اشتدّت به الريح في يوم عاصف، ثمّ أخذت المرأة فحملت إلى قصر بني حلف، فدخل عليّ و الحسن و الحسين و عمّار و زيد و أبو أيّوب خالد بن زيد الأنصاريو نزل أبو أيّوب في بعض دور الهاشميين، فجمعنا إليه ثلاثين نفسا من شيوخ أهل البصرة فدخلنا إليه و سلّمنا عليه و قلنا: إنّك قاتلت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم ببدر و أحد المشركين، و الآن جئت تقاتل المسلمين. فقال: و اللّه لقد سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم يقول لي: «إنّك تقاتل الناكثين، و القاسطين، و المارقين، مع عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)». قلنا: اللّه، إنّك سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم في عليّ. قال: سمعته يقول: «عليّ مع الحقّ و الحقّ معه، و هو الإمام و الخليفة بعدي، يقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل، و ابناه الحسن و الحسين سبطاي من هذه الامّة، إمامان إن قاما أو قعدا، و أبوهما خير منهما، و الأئمّة بعد الحسين تسعة من صلبه، و منهم القائم الذي يقوم في آخر الزمان كما قمت في أوّله، و يفتح حصون الضلالة». قلنا: فهذه التسعة من هم؟ قال: هم الأئمّة بعد الحسين، خلف بعد خلف. قلنا: فكم عهد إليك رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم أن يكون بعده من الأئمّة؟ قال: اثنا عشر. قلنا: له سمّاهم لك؟ قال: نعم إنّه قال صلى اللّه عليه و آله و سلم: «لمّا عرج بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش فإذا هو مكتوب بالنور: لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه، أيّدته بعليّ، و نصرته بعليّ و رأيت أحد عشر اسما مكتوبا بالنور على ساق العرش بعد عليّ، منهم الحسن و الحسين و عليّا عليّا عليّا و محمّدا و محمّدا و جعفرا و موسى و الحسن و الحجّة. قلت: إلهي من هؤلاء الذين أكرمتهم و قرنت أسماءهم باسمك؟ فنوديت: يا محمّد هم الأوصياء بعدك و الأئمّة، فطوبى لمحبّيهم، و الويل لمبغضيهم». قلنا: فما لبني هاشم؟ قال: سمعته يقول لهم: «أنتم المستضعفون من بعدي». قلنا: فمن القاسطين و الناكثين و المارقين؟ قال:
الناكثين الذين قاتلناهم، و سوف نقاتل القاسطين و المارقين، فإنّي و اللّه لا أعرفهم غير أنّي سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم يقول: «في الطرقات بالنهروانات».
قلنا: فحدّثنا يا حسين ما سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم. قال: سمعته يقول:«مثل مؤمن عند اللّه عزّ و جلّ مثل ملك مقرّب، فإنّ المؤمن عند اللّه تعالى أعظم من ذلك، و ليس شيء أحبّ إلى اللّه عزّ و جلّ من مؤمن تائب أو مؤمنة تائبة».
قلنا: زدنا يرحمك اللّه. قال: نعم سمعته يقول: «من قال لا إله إلّا اللّه مخلصا فله الجنّة».
العنوان : حديث الأئمة الاثني عشر.. عند ابن عقدة الكوفي !
روى ابن عقدة الكوفي في كتابة (فضائل علي عليه السلام) باب:(النصّ على الأئمّة الاثنى عشر (ع) و أنّهم من قريش) :
20- ابن عقدة، قال: حدّثني محمّد بن أحمد بن عيسى بن ورطا الكوفي، قال: حدّثنا أحمد بن منيع، عن يزيد بن هارون، قال:
حدّثنا مشيختنا و علماؤنا من عبد القيس، قالوا: لمّا كان يوم الجمل خرجعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) حتّى وقف بين الصفّين و قد أحاطت بالهودج بنو ضبّة، فنادى: أين طلحة و أين الزبير، فبرز له الزبير، فخرجا حتّى التقا بين الصفّين فقال: يا زبير ما الذي حملك على هذا؟ قال: الطلب بدم عثمان. فقال (عليه السلام): قاتل اللّه أولانا بدم عثمان، أ ما تذكر يوما كنّا في بني بياضة فاستقبلنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم متكئ عليه فضحكت إليك و ضحكت إليّ فقلت: يا رسول اللّه إنّ عليّا لا يبركه زهو. فقال صلى اللّه عليه و آله: «ما به زهو و لكنّك لتقاتله يوما و أنت له ظالم». قال: نعم، و لكن كيف أرجع الآن؟ إنّه لهو العار. قال: ارجع بالعار قبل أن يجتمع عليك العار و النار. قال: كيف أدخل النار و قد شهد لي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم بالجنّة. قال: متى؟
قال: سمعت سعيد بن زيد يحدّث عثمان بن عفّان في خلافته أنّه سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم يقول: عشرة في الجنّة. قال: و من العشرة؟ قال: أنا حتّى عدّ تسعة، قال: فمن العاشر؟ قال: أنت. قال: أما أنت فقد شهدت لي بالجنّة، و أمّا أنا فلك و لأصحابك من الجاحدين، و لقد حدّثني حبيبي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم قال: إنّ سبعة ممّن ذكرتهم في تابوت من نار في أسفل درك الجحيم، على ذلك التابوت صخرة إذا أراد اللّه عزّ و جلّ عذاب أهل الجحيم رفعت تلك الصخرة.
قال: فرجع الزبير و هو يقول:
نادى عليّ بصوت لست أجهله
قد كان عمر أبيك الحقّ من حين
فقلت حسبك من لومي أبا حسن
فبعض ما قلته ذا اليوم يكفيني
فاخترت عارا على نار مؤجّجة
أنا بقوم لها خلو من الطين
فاليوم أرجع من غيّ إلى رشد
و من مغالطة البغضان إلى اللين
ثمّ حمل عليّ (عليه السلام) على بني ضبّة، فما رأيتهم إلّا كرماد اشتدّت به الريح في يوم عاصف، ثمّ أخذت المرأة فحملت إلى قصر بني حلف، فدخل عليّ و الحسن و الحسين و عمّار و زيد و أبو أيّوب خالد بن زيد الأنصاريو نزل أبو أيّوب في بعض دور الهاشميين، فجمعنا إليه ثلاثين نفسا من شيوخ أهل البصرة فدخلنا إليه و سلّمنا عليه و قلنا: إنّك قاتلت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم ببدر و أحد المشركين، و الآن جئت تقاتل المسلمين. فقال: و اللّه لقد سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم يقول لي: «إنّك تقاتل الناكثين، و القاسطين، و المارقين، مع عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)». قلنا: اللّه، إنّك سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم في عليّ. قال: سمعته يقول: «عليّ مع الحقّ و الحقّ معه، و هو الإمام و الخليفة بعدي، يقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل، و ابناه الحسن و الحسين سبطاي من هذه الامّة، إمامان إن قاما أو قعدا، و أبوهما خير منهما، و الأئمّة بعد الحسين تسعة من صلبه، و منهم القائم الذي يقوم في آخر الزمان كما قمت في أوّله، و يفتح حصون الضلالة». قلنا: فهذه التسعة من هم؟ قال: هم الأئمّة بعد الحسين، خلف بعد خلف. قلنا: فكم عهد إليك رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم أن يكون بعده من الأئمّة؟ قال: اثنا عشر. قلنا: له سمّاهم لك؟ قال: نعم إنّه قال صلى اللّه عليه و آله و سلم: «لمّا عرج بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش فإذا هو مكتوب بالنور: لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه، أيّدته بعليّ، و نصرته بعليّ و رأيت أحد عشر اسما مكتوبا بالنور على ساق العرش بعد عليّ، منهم الحسن و الحسين و عليّا عليّا عليّا و محمّدا و محمّدا و جعفرا و موسى و الحسن و الحجّة. قلت: إلهي من هؤلاء الذين أكرمتهم و قرنت أسماءهم باسمك؟ فنوديت: يا محمّد هم الأوصياء بعدك و الأئمّة، فطوبى لمحبّيهم، و الويل لمبغضيهم». قلنا: فما لبني هاشم؟ قال: سمعته يقول لهم: «أنتم المستضعفون من بعدي». قلنا: فمن القاسطين و الناكثين و المارقين؟ قال:
الناكثين الذين قاتلناهم، و سوف نقاتل القاسطين و المارقين، فإنّي و اللّه لا أعرفهم غير أنّي سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم يقول: «في الطرقات بالنهروانات».
قلنا: فحدّثنا يا حسين ما سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم. قال: سمعته يقول:«مثل مؤمن عند اللّه عزّ و جلّ مثل ملك مقرّب، فإنّ المؤمن عند اللّه تعالى أعظم من ذلك، و ليس شيء أحبّ إلى اللّه عزّ و جلّ من مؤمن تائب أو مؤمنة تائبة».
قلنا: زدنا يرحمك اللّه. قال: نعم سمعته يقول: «من قال لا إله إلّا اللّه مخلصا فله الجنّة».
👍5❤2
قلنا: زدنا يرحمك اللّه. قال: نعم سمعته صلى اللّه عليه و آله يقول: «من كان مسلما فلا يمكر و لا يخدع، فإنّي سمعت جبرئيل (عليه السلام) يقول: المكر و الخديعة في النار». قلنا:
جزاك اللّه عن نبيّك و عن الإسلام خيرا .
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
جزاك اللّه عن نبيّك و عن الإسلام خيرا .
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤7👍5🤩1
معجزة #زيارة_الأربعين
واحدٌ وعشرون مليوناً ومائةٌ وثلاثة آلاف وخمسمائةٍ وأربعةٌ وعشرون زائراً
(فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا)
-السيدة زينب عليها السلام
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
واحدٌ وعشرون مليوناً ومائةٌ وثلاثة آلاف وخمسمائةٍ وأربعةٌ وعشرون زائراً
(فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا)
-السيدة زينب عليها السلام
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤9👍1🤩1
زيارة #الأربعين من كتب إخواننا #الزيدية.
ورد في كتاب «شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة» (تقديم امام الزيدية العلامة مجدالدين المؤيدي) في الصفحة ٥٢٢ تحت عنوان:
(زيارة جابر بن عبدالله رضي الله عنه لقبر الحسين بن علي(ع)) :
" يزيد ذلك ما روينا بالإسناد الموثوق به إلى جابر بن عبدالله الأنصاري -رحمه الله تعالى- أنه زار قبر الحسين بن علي عليهما السلام ومعه عطية العوفي زائراً،: قال عطية: فلما وردنا كربلاء دنا جابر من شاطيء الفرات فاغتسل، ثم اتزر بإزار وارتدى بآخر، ثم فتح صرة فيها سعد فنثره على بدنه، ثم لم يخط خطوة إلاَّ ذكر الله -تعالى- حتى دنا من القبر قال: ألمسنيه فألمسته، فخر على القبر مغشياً عليه، فرششت عليه شيئاً من الماء، فلما أفاق قال: يا حسين يا حسين - ثلاثاً -، ثم قال: حبيب لا يجيب حبيبه، قال: أنَّى لك بالجواب، وقد شخبت أوداجك على أشباحك، وفرق بين بدنك ورأسك، فأشهد أنك ابن خير النبيئين، وابن سيد الوصيين، وابن حليف التقوى، وسليل الهدى، وخامس أصحاب الكساء، وابن سيد النقباء، وابن فاطمة سيدة النساء، وما بالك ألاَّ تكون هكذا وقد غذتك كف محمد سيد المرسلين، وربيت في حجور المتقين، ورضعت من ثدي الإيمان، وفطمت بالإسلام، فطبت حياً وطبت ميتاً، غير أن قلوب المؤمنين غير طيبة لفراقك، ولا شاكة في الخيرة لك، فعليك سلام الله ورضوانه، فأشهد أنك مضيت على ما مضى يحيى بن زكريا.
قال عطية: ثم جال ببصره حول القبر فقال: السلام عليكم أيتها الأرواح الطيبة التي بفِناء الحسين عليه السلام، وأناخت برحله، أشهد أنكم أقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، وأمرتم بالمعروف، ونهيتم عن المنكر، وعبدتم الله حتى أتاكم اليقين، والذي بعث محمداً بالحق صلى الله عليه وآله وسلم لقد شاركناكم فيما دخلتم فيه.
قال عطيَّة: فقلت لجابر بن عبدالله: وكيف ولم تهبط وادياً، ولم تعل جبلاً، ولم تضرب بسيف؟ والقوم فرقت بين رؤوسهم وأبدانهم، فأوتمت الأولاد، وأرملت الأزواج، فقال لي: يا عطيَّة سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «من أحب قوماً حُشر معهم، ومن أحب عمل قوم أشرك معهم في عملهم»، أحدرني نحو أبيات كوفان قال: فلما صرنا في بعض الطريق قال: يا عطية هل أوصيك؛ وما أظنني بعد هذه السفرة لاقيك: أحبب محب آل محمد ما أحبهم، وأبغض مبغض آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ما أبغضهم، وإن كان صوَّاماً قوَّاماً)
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
ورد في كتاب «شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة» (تقديم امام الزيدية العلامة مجدالدين المؤيدي) في الصفحة ٥٢٢ تحت عنوان:
(زيارة جابر بن عبدالله رضي الله عنه لقبر الحسين بن علي(ع)) :
" يزيد ذلك ما روينا بالإسناد الموثوق به إلى جابر بن عبدالله الأنصاري -رحمه الله تعالى- أنه زار قبر الحسين بن علي عليهما السلام ومعه عطية العوفي زائراً،: قال عطية: فلما وردنا كربلاء دنا جابر من شاطيء الفرات فاغتسل، ثم اتزر بإزار وارتدى بآخر، ثم فتح صرة فيها سعد فنثره على بدنه، ثم لم يخط خطوة إلاَّ ذكر الله -تعالى- حتى دنا من القبر قال: ألمسنيه فألمسته، فخر على القبر مغشياً عليه، فرششت عليه شيئاً من الماء، فلما أفاق قال: يا حسين يا حسين - ثلاثاً -، ثم قال: حبيب لا يجيب حبيبه، قال: أنَّى لك بالجواب، وقد شخبت أوداجك على أشباحك، وفرق بين بدنك ورأسك، فأشهد أنك ابن خير النبيئين، وابن سيد الوصيين، وابن حليف التقوى، وسليل الهدى، وخامس أصحاب الكساء، وابن سيد النقباء، وابن فاطمة سيدة النساء، وما بالك ألاَّ تكون هكذا وقد غذتك كف محمد سيد المرسلين، وربيت في حجور المتقين، ورضعت من ثدي الإيمان، وفطمت بالإسلام، فطبت حياً وطبت ميتاً، غير أن قلوب المؤمنين غير طيبة لفراقك، ولا شاكة في الخيرة لك، فعليك سلام الله ورضوانه، فأشهد أنك مضيت على ما مضى يحيى بن زكريا.
قال عطية: ثم جال ببصره حول القبر فقال: السلام عليكم أيتها الأرواح الطيبة التي بفِناء الحسين عليه السلام، وأناخت برحله، أشهد أنكم أقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، وأمرتم بالمعروف، ونهيتم عن المنكر، وعبدتم الله حتى أتاكم اليقين، والذي بعث محمداً بالحق صلى الله عليه وآله وسلم لقد شاركناكم فيما دخلتم فيه.
قال عطيَّة: فقلت لجابر بن عبدالله: وكيف ولم تهبط وادياً، ولم تعل جبلاً، ولم تضرب بسيف؟ والقوم فرقت بين رؤوسهم وأبدانهم، فأوتمت الأولاد، وأرملت الأزواج، فقال لي: يا عطيَّة سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «من أحب قوماً حُشر معهم، ومن أحب عمل قوم أشرك معهم في عملهم»، أحدرني نحو أبيات كوفان قال: فلما صرنا في بعض الطريق قال: يا عطية هل أوصيك؛ وما أظنني بعد هذه السفرة لاقيك: أحبب محب آل محمد ما أحبهم، وأبغض مبغض آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ما أبغضهم، وإن كان صوَّاماً قوَّاماً)
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤7👍3👏1🤩1
سلسلة ابحاث: دلالات حديث الأئمة الاثني عشر البحث رقم (9)
العنوان : إمامٌ زيدي يشهد للنص على الأئمة الاثني عشر (ع)
عندما نتحاور مع إخوتنا الزيدية حول حديث النبي (ص) بالنص على الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام)، نجد من يقول: إن هذا النص لم يرد عندنا، وإنما رواه الإمامية وأهل السنة، فلا تقوم به الحجة علينا.
إلّا أن مراجعة كتب الزيدية نفسها تكشف خلاف ذلك؛ إذ نجد النص على الأئمة الاثني عشر مذكورًا بوضوح في مؤلفات أحد كبار أئمتهم، وهو الإمام القاسم بن محمد بن علي، الذي تولّى إمامة الزيدية باليمن بين سنتي (1006هـ – 1029هـ). فقد أورد هذا الإمام النصوص المتعلقة بالاثني عشر في كتابه الاعتصام بحبل الله المتين (الجزء الخامس، الصفحات 401–402، مكتبة اليمن الكبرى – صنعاء).
أولاً: دلالة إيراد الإمام القاسم للنصوص
قد يُعترض بأن الإمام القاسم لم يورد هذه الروايات من طرق الزيدية، وإنما نقلها عن كتب أهل السنة. غير أن مجرد نقله لهذه الأحاديث واحتجاجه بها يكشف أنه اعتبرها صحيحة ومعتبرة، ولم يرَ أن غيابها عن طرق الزيدية مانع من القبول والاحتجاج بها. وهذا بخلاف ما يصنعه بعض المتأخرين من الزيدية حين يردّون النص لمجرد عدم وروده بأسانيد زيدية خالصة.
إنّ مراجعة كتب الزيدية الحديثية، سواء كتاب الاعتصام أو غيره، تبيّن أنهم لم يتوقفوا عند حدود أسانيدهم الخاصة، بل قبلوا واحتجّوا بأحاديث مروية من طرق أهل السنة أو الإمامية. فنجد في مصادرهم روايات مسندة إلى شخصيات مثل معاوية، وعائشة، وأبي هريرة، كما نجد روايات مروية عن أعلام الإمامية وسلفهم الصالح. وهذا يعزز أن معيار القبول عندهم لم يكن محصورًا في خصوصية السند الزيدي.
ثانياً: تفسير الإمام القاسم للنصوص
مع ذلك، فالإمام القاسم لم يفسّر هذه الأحاديث كما يفهمها الإمامية؛ إذ ذهب إلى أنها تشير إلى اثني عشر سبطاً: ستة من ذرية الإمام الحسن المجتبى (ع)، وستة من ذرية الإمام الحسين الشهيد (ع).
وهنا ينبغي التمييز: إنّما نحتج على الزيدية بإقرار إمامهم بصحة النص واعتباره حجة، أما تفسيره وتأويله فليس حجة، لأنه اجتهاد شخصي غير معصوم، والزيدية أنفسهم لا يقولون بعصمته. وغرض الحوار العلمي هو تمييز الفهم الصحيح من الفهم المتكلّف.
ومن الواضح أن تفسير الإمام القاسم لا يستقيم مع نص الحديث؛ إذ إن لفظ "اثني عشر خليفة" يشير إلى اثني عشر إمامًا بعد رسول الله (ص)، بينما تأويله يجعلهم أسباطًا أو سلالات بعد الإمامين الحسنين (ع). وهذا تأويل بعيد لا يسع المنصف قبوله؛ فبمقتضى هذا الفهم يُستبعد أمير المؤمنين علي (ع) والإمامان الحسن والحسين (ع) من مصاديق حديث "الخلفاء الاثني عشر"! مع أنهم في مقدمة خلفاء الرسول (ص) بلا نزاع.
ثالثاً: قضية الرواية المنسوبة إلى الإمام الرضا (ع)
قد يُقال إن الإمام القاسم لم يبتكر هذا الفهم من عند نفسه، وإنما اعتمد على رواية منسوبة إلى الإمام علي بن موسى الرضا (ع) تذكر الأسباط الاثني عشر من البطنين.
والجواب: هذه الرواية لا سند معتبر لها يمكن التعويل عليه. وحتى لو فرضنا ـ جدلاً ـ أن للزيدية سندًا معتبرًا بها، فإنها لا تتناول أصل قضية "الاثني عشر خليفة بعد رسول الله (ص)"، بل هي بصدد موضوع آخر مختلف، ولا توجد أي علاقة تجعلها مفسّرة لذلك الحديث. ومن هنا لا يصح الاحتجاج بها لتغيير مدلول النص الواضح.
إذن، النتيجة أن الإمام القاسم بن محمد الزيدي أقرّ بوجود النصوص على الأئمة الاثني عشر، وأوردها في كتابه، وهذا كافٍ لإثبات الحجة من داخل المصادر الزيدية نفسها. أما تأويله لها فهو اجتهاد غير مقبول، لا ينسجم مع منطوق النصوص، ولا يرقى إلى مستوى الحجية.
وبذلك يتبيّن أن النص على الأئمة الاثني عشر (ع) لم يكن خاصًا بالإمامية وأهل السنة فحسب، بل ورد أيضًا في مؤلفات زيدية معتبرة، مما يفتح بابًا للحوار العلمي المنصف، ويغلق منافذ التشكيك في أصل النص الشريف.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
العنوان : إمامٌ زيدي يشهد للنص على الأئمة الاثني عشر (ع)
عندما نتحاور مع إخوتنا الزيدية حول حديث النبي (ص) بالنص على الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام)، نجد من يقول: إن هذا النص لم يرد عندنا، وإنما رواه الإمامية وأهل السنة، فلا تقوم به الحجة علينا.
إلّا أن مراجعة كتب الزيدية نفسها تكشف خلاف ذلك؛ إذ نجد النص على الأئمة الاثني عشر مذكورًا بوضوح في مؤلفات أحد كبار أئمتهم، وهو الإمام القاسم بن محمد بن علي، الذي تولّى إمامة الزيدية باليمن بين سنتي (1006هـ – 1029هـ). فقد أورد هذا الإمام النصوص المتعلقة بالاثني عشر في كتابه الاعتصام بحبل الله المتين (الجزء الخامس، الصفحات 401–402، مكتبة اليمن الكبرى – صنعاء).
أولاً: دلالة إيراد الإمام القاسم للنصوص
قد يُعترض بأن الإمام القاسم لم يورد هذه الروايات من طرق الزيدية، وإنما نقلها عن كتب أهل السنة. غير أن مجرد نقله لهذه الأحاديث واحتجاجه بها يكشف أنه اعتبرها صحيحة ومعتبرة، ولم يرَ أن غيابها عن طرق الزيدية مانع من القبول والاحتجاج بها. وهذا بخلاف ما يصنعه بعض المتأخرين من الزيدية حين يردّون النص لمجرد عدم وروده بأسانيد زيدية خالصة.
إنّ مراجعة كتب الزيدية الحديثية، سواء كتاب الاعتصام أو غيره، تبيّن أنهم لم يتوقفوا عند حدود أسانيدهم الخاصة، بل قبلوا واحتجّوا بأحاديث مروية من طرق أهل السنة أو الإمامية. فنجد في مصادرهم روايات مسندة إلى شخصيات مثل معاوية، وعائشة، وأبي هريرة، كما نجد روايات مروية عن أعلام الإمامية وسلفهم الصالح. وهذا يعزز أن معيار القبول عندهم لم يكن محصورًا في خصوصية السند الزيدي.
ثانياً: تفسير الإمام القاسم للنصوص
مع ذلك، فالإمام القاسم لم يفسّر هذه الأحاديث كما يفهمها الإمامية؛ إذ ذهب إلى أنها تشير إلى اثني عشر سبطاً: ستة من ذرية الإمام الحسن المجتبى (ع)، وستة من ذرية الإمام الحسين الشهيد (ع).
وهنا ينبغي التمييز: إنّما نحتج على الزيدية بإقرار إمامهم بصحة النص واعتباره حجة، أما تفسيره وتأويله فليس حجة، لأنه اجتهاد شخصي غير معصوم، والزيدية أنفسهم لا يقولون بعصمته. وغرض الحوار العلمي هو تمييز الفهم الصحيح من الفهم المتكلّف.
ومن الواضح أن تفسير الإمام القاسم لا يستقيم مع نص الحديث؛ إذ إن لفظ "اثني عشر خليفة" يشير إلى اثني عشر إمامًا بعد رسول الله (ص)، بينما تأويله يجعلهم أسباطًا أو سلالات بعد الإمامين الحسنين (ع). وهذا تأويل بعيد لا يسع المنصف قبوله؛ فبمقتضى هذا الفهم يُستبعد أمير المؤمنين علي (ع) والإمامان الحسن والحسين (ع) من مصاديق حديث "الخلفاء الاثني عشر"! مع أنهم في مقدمة خلفاء الرسول (ص) بلا نزاع.
ثالثاً: قضية الرواية المنسوبة إلى الإمام الرضا (ع)
قد يُقال إن الإمام القاسم لم يبتكر هذا الفهم من عند نفسه، وإنما اعتمد على رواية منسوبة إلى الإمام علي بن موسى الرضا (ع) تذكر الأسباط الاثني عشر من البطنين.
والجواب: هذه الرواية لا سند معتبر لها يمكن التعويل عليه. وحتى لو فرضنا ـ جدلاً ـ أن للزيدية سندًا معتبرًا بها، فإنها لا تتناول أصل قضية "الاثني عشر خليفة بعد رسول الله (ص)"، بل هي بصدد موضوع آخر مختلف، ولا توجد أي علاقة تجعلها مفسّرة لذلك الحديث. ومن هنا لا يصح الاحتجاج بها لتغيير مدلول النص الواضح.
إذن، النتيجة أن الإمام القاسم بن محمد الزيدي أقرّ بوجود النصوص على الأئمة الاثني عشر، وأوردها في كتابه، وهذا كافٍ لإثبات الحجة من داخل المصادر الزيدية نفسها. أما تأويله لها فهو اجتهاد غير مقبول، لا ينسجم مع منطوق النصوص، ولا يرقى إلى مستوى الحجية.
وبذلك يتبيّن أن النص على الأئمة الاثني عشر (ع) لم يكن خاصًا بالإمامية وأهل السنة فحسب، بل ورد أيضًا في مؤلفات زيدية معتبرة، مما يفتح بابًا للحوار العلمي المنصف، ويغلق منافذ التشكيك في أصل النص الشريف.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤9👍1👏1
من زار الإمام الحسين كان كمن زار الله في عرشه من كتب الزيدية!
الحافظ أبو عبد الله العلوي من أئمَّة الزيدية وعلمائهم، ومنهم من يُعبِّر عنه بالإمام، ومنهم من يُعبِّر عنه بالحافظ، وربما جمع بعضُهم اللَّقبين في عبارة واحدة. وهو مؤلِّف كتاب الجامع الكافي، وكتاب التأذين أو الأذان بحي على خير العمل، وكتاب فضل زيارة الحسين عليه السلام. واسمه ـ مختصراً ـ : محمَّد بن عليِّ بن الحسن العلوي (367 ـ 445 هـ) .
وفيما يلي نذكر هاتين الروايتين من كتاب فضل زيارة الحسين عليه السلام:
الرِّواية الأولى :
في الصفحتين 38 ـ 39 برقم 10 ، قال: حدَّثنا محمد بن جعفر بن محمَّد التميمي، قال: حدَّثنا أبي، قال: نا محمَّد بن الحسن الطنافسي القزويني، قال: نا محمد بن بسام، قال: نا محمد بن خالد، عن إبراهيم، قال: نا علي بن الحسن مولى عبد الله بن موسى بن جعفر، قال: حدَّثني مفضَّل، عن جابر، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن عمِّه الحسن بن علي، قال: كنَّا مع أمير المؤمنين أنا وحارث الأعور، فقال:
سمعتُ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: يأتي قومٌ في آخر الزمان يزورون قبر ابني الحسين، فمن زاره فكأنَّما زارني، ومن زارني فكأنَّما زار الله سبحانه وتعالى، ألا من زار الحسين فكأنَّما زار الله على عرشه.
الرِّواية الثانية:
في الصفحة 40 برقم 12 ، قال: أخبرنا أبو عبد الله جعفر بن محمَّد بن الحسين بن حاجب قراءةً عليه، قال: نا أبي، قال: نا يونس بن علي القطان، قال: نا بحر الطحان، عن جعفر بن محمد عليه السلام، قال:
قال الحسين بن علي عليه السلام: من زارني بعد موتي زُرتُه يوم القيامة، ولو لم يكن إلَّا في النَّار لأخرجته منها.
حدَّثنا ميمون بن علي بن حميد، قال: أنا إسحاق بن محمَّد المقري، قال: حدَّثني محمَّد بن الحسين بن حاجب؛ وجعفر بن محمَّد بن مالك، قالا: نا يونس بن علي القطان، بهذا. أهـ
أقول:
1 ـ إنَّما نقلتُ الرِّواية الأولى لأنَّ بعض الزيديَّة يرمي الاثنا عشرية بعقيدة التجسيم أو الغلوِّ نظراً إلى وجود هذا المضمون في كتب الاثنا عشرية، فأردتُ أن يعلموا أنَّه مروي في كتب الزيديَّة أيضاً.
2 ـ ونقلتُ الرِّواية الثانية لأنَّها تتنافى مع عقيدة الخلود في النَّار لجميع من دخلها، وهي عقيدة يُصِرُّ عليها الزيديَّة خلافاً للأمَّة الإسلاميَّة من السنَّة والشيعة. علماً أنَّها ليست الرِّواية الوحيدة في هذا المجال، بل هناك روايةٌ أصرحُ منها في كتاب الصَّلاة من الأمالي لإمام الزيديَّة أحمد بن عيسى، باب ما يُقال بعد الصلاة وغير ذلك، بسنده عن عليٍّ عليه السلام، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : من قرأ في دُبر كلِّ صلاة مكتوبة مائة مرَّة (قل هو الله أحد) ، جازَ الصِّراطَ يومَ القيامة، وهو عن يمينه ثمانيةُ أذرُعٍ، وعن شماله ثمانيةُ أذرُعٍ، وجبريلُ آخذٌ بحُجزته، وهو مطَّلع [وفي نسخة: مُتطلِّع] في النَّار يميناً وشمالاً، من رأى فيها [دخلها] بذنب غير شرك أخرجه.
لشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
الحافظ أبو عبد الله العلوي من أئمَّة الزيدية وعلمائهم، ومنهم من يُعبِّر عنه بالإمام، ومنهم من يُعبِّر عنه بالحافظ، وربما جمع بعضُهم اللَّقبين في عبارة واحدة. وهو مؤلِّف كتاب الجامع الكافي، وكتاب التأذين أو الأذان بحي على خير العمل، وكتاب فضل زيارة الحسين عليه السلام. واسمه ـ مختصراً ـ : محمَّد بن عليِّ بن الحسن العلوي (367 ـ 445 هـ) .
وفيما يلي نذكر هاتين الروايتين من كتاب فضل زيارة الحسين عليه السلام:
الرِّواية الأولى :
في الصفحتين 38 ـ 39 برقم 10 ، قال: حدَّثنا محمد بن جعفر بن محمَّد التميمي، قال: حدَّثنا أبي، قال: نا محمَّد بن الحسن الطنافسي القزويني، قال: نا محمد بن بسام، قال: نا محمد بن خالد، عن إبراهيم، قال: نا علي بن الحسن مولى عبد الله بن موسى بن جعفر، قال: حدَّثني مفضَّل، عن جابر، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن عمِّه الحسن بن علي، قال: كنَّا مع أمير المؤمنين أنا وحارث الأعور، فقال:
سمعتُ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: يأتي قومٌ في آخر الزمان يزورون قبر ابني الحسين، فمن زاره فكأنَّما زارني، ومن زارني فكأنَّما زار الله سبحانه وتعالى، ألا من زار الحسين فكأنَّما زار الله على عرشه.
الرِّواية الثانية:
في الصفحة 40 برقم 12 ، قال: أخبرنا أبو عبد الله جعفر بن محمَّد بن الحسين بن حاجب قراءةً عليه، قال: نا أبي، قال: نا يونس بن علي القطان، قال: نا بحر الطحان، عن جعفر بن محمد عليه السلام، قال:
قال الحسين بن علي عليه السلام: من زارني بعد موتي زُرتُه يوم القيامة، ولو لم يكن إلَّا في النَّار لأخرجته منها.
حدَّثنا ميمون بن علي بن حميد، قال: أنا إسحاق بن محمَّد المقري، قال: حدَّثني محمَّد بن الحسين بن حاجب؛ وجعفر بن محمَّد بن مالك، قالا: نا يونس بن علي القطان، بهذا. أهـ
أقول:
1 ـ إنَّما نقلتُ الرِّواية الأولى لأنَّ بعض الزيديَّة يرمي الاثنا عشرية بعقيدة التجسيم أو الغلوِّ نظراً إلى وجود هذا المضمون في كتب الاثنا عشرية، فأردتُ أن يعلموا أنَّه مروي في كتب الزيديَّة أيضاً.
2 ـ ونقلتُ الرِّواية الثانية لأنَّها تتنافى مع عقيدة الخلود في النَّار لجميع من دخلها، وهي عقيدة يُصِرُّ عليها الزيديَّة خلافاً للأمَّة الإسلاميَّة من السنَّة والشيعة. علماً أنَّها ليست الرِّواية الوحيدة في هذا المجال، بل هناك روايةٌ أصرحُ منها في كتاب الصَّلاة من الأمالي لإمام الزيديَّة أحمد بن عيسى، باب ما يُقال بعد الصلاة وغير ذلك، بسنده عن عليٍّ عليه السلام، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : من قرأ في دُبر كلِّ صلاة مكتوبة مائة مرَّة (قل هو الله أحد) ، جازَ الصِّراطَ يومَ القيامة، وهو عن يمينه ثمانيةُ أذرُعٍ، وعن شماله ثمانيةُ أذرُعٍ، وجبريلُ آخذٌ بحُجزته، وهو مطَّلع [وفي نسخة: مُتطلِّع] في النَّار يميناً وشمالاً، من رأى فيها [دخلها] بذنب غير شرك أخرجه.
لشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤8👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
طباخ يمني سني يخدم في مواكب الامام الحسين عليه السلام في #زيارة_الأربعين مما يعني ان حب أهل البيت عليهم السلام عندنا في #اليمن حب فطري
telegram.me/sheagg
telegram.me/sheagg
❤15👍3😱1
كل الأنبياء والملائكة زاروا #كربلاء وبكوا عليها من كتب إخواننا #الزيدية
- ورد في كتاب الحدائق الوردية وهو من كتب إخواننا #الزيديه :
(ما من نبي إلا زار كربلاء وبكى عليها ولها في كل يوم زيارة من الملائكة وفي يوم الجمعة ينزل سبعون الف ملك يذكرون فضله).
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
- ورد في كتاب الحدائق الوردية وهو من كتب إخواننا #الزيديه :
(ما من نبي إلا زار كربلاء وبكى عليها ولها في كل يوم زيارة من الملائكة وفي يوم الجمعة ينزل سبعون الف ملك يذكرون فضله).
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
❤7👍2👏1😱1
هل خالف النبي الأكرم (ص) "عادات اليمنيين" حين بكى على الحسين (ع)؟
من العجيب أن يخرج بعض ليقولوا: "البكاء ليس من عادات اليمنيين، فهو ليس للرجال وإنما للنساء!"، ثم يسخرون من شيعة أهل البيت عليهم السلام لأنهم يقيمون المآتم ويذرفون الدموع على سيد الشهداء الإمام الحسين (ع).
لكن السؤال البديهي: هل خالف النبي الأكرم محمد (ص) العادات والتقاليد والتقاليد حين بكى كما في كتب إخواننا الزيدية؟
🔹 النبي يبكي على الحسين (ع).
ورد في كتاب الأمالي الكبرى الخميسية أن النبي (ص) بكى على الإمام الحسين (ع) قبل مقتله. فإذا كان البكاء عيبًا – كما يدّعي الزيدية – فهل خالف رسول الله (ص) "رجولة" اليمنيين؟!
🔹 الجن تبكي على الحسين (ع).
جاء في كتاب الحدائق الوردية أن الجن بكت على الحسين (ع). فكيف يُعقل أن تكون الجن أرقّ قلوبًا من الزيدية الذين يحرّمون البكاء أو يسخرون منه؟! أليس الإنس أولى بالبكاء من الجن؟
🔹 النبي يبكي على ابنه إبراهيم.
في كتاب الانتصار على علماء الأمصار ورد أن النبي (ص) بكى بحرقة على ابنه إبراهيم. فهل كان (ص) مخالفًا لتقاليد اليمنيين؟ أم أن أعرافكم أرفع من سنّة رسول الله؟!
🔹 النبي يبكي على الصحابي عثمان بن مظعون.
في الكتاب نفسه (الانتصار) يروي المؤلف أن النبي (ص) بكى على عثمان بن مظعون، الصحابي الجليل. فلماذا يُمنع البكاء على الحسين (ع) سيد شباب أهل الجنة؟!
🔹 النبي يقيم مجلس عزاء لحمزة سيد الشهداء.
ورد في الاستبصار في مختصر كتاب الانتصار أن النبي (ص) أقام مجلس عزاء لحمزة سيد الشهداء، وتحدث فيه عن مناقبه، فبكى الناس وذرفوا الدموع – تمامًا كما يفعل الشيعة الجعفرية اليوم في مجالسهم على الإمام الحسين (ع).
إذن، هذه سنة نبوية أصيلة، لا "عادة نسوانية" كما يصفها بعض الجهلة.
أخيراً :
البكاء على الإمام الحسين (ع) ليس بدعة، بل هو سنة نبوية ثابتة بكتب جميع المسلمين سنة وشيعة وبالأخص إخواننا الزيدية أنفسهم.
ومن العيب والعار أن يحرّم أحدنا ما فعله النبي (ص) أو أن نسخر بما قام به رسول الله (ص).
فالجن تبكي، والأنبياء يبكون، والصحابة يبكون، والنبي (ص) نفسه يقيم المآتم. فلماذا يريد الجهلة حرمان الناس من الرحمة والإنسانية ومواساة النبي وآل بيته؟!
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
من العجيب أن يخرج بعض ليقولوا: "البكاء ليس من عادات اليمنيين، فهو ليس للرجال وإنما للنساء!"، ثم يسخرون من شيعة أهل البيت عليهم السلام لأنهم يقيمون المآتم ويذرفون الدموع على سيد الشهداء الإمام الحسين (ع).
لكن السؤال البديهي: هل خالف النبي الأكرم محمد (ص) العادات والتقاليد والتقاليد حين بكى كما في كتب إخواننا الزيدية؟
🔹 النبي يبكي على الحسين (ع).
ورد في كتاب الأمالي الكبرى الخميسية أن النبي (ص) بكى على الإمام الحسين (ع) قبل مقتله. فإذا كان البكاء عيبًا – كما يدّعي الزيدية – فهل خالف رسول الله (ص) "رجولة" اليمنيين؟!
🔹 الجن تبكي على الحسين (ع).
جاء في كتاب الحدائق الوردية أن الجن بكت على الحسين (ع). فكيف يُعقل أن تكون الجن أرقّ قلوبًا من الزيدية الذين يحرّمون البكاء أو يسخرون منه؟! أليس الإنس أولى بالبكاء من الجن؟
🔹 النبي يبكي على ابنه إبراهيم.
في كتاب الانتصار على علماء الأمصار ورد أن النبي (ص) بكى بحرقة على ابنه إبراهيم. فهل كان (ص) مخالفًا لتقاليد اليمنيين؟ أم أن أعرافكم أرفع من سنّة رسول الله؟!
🔹 النبي يبكي على الصحابي عثمان بن مظعون.
في الكتاب نفسه (الانتصار) يروي المؤلف أن النبي (ص) بكى على عثمان بن مظعون، الصحابي الجليل. فلماذا يُمنع البكاء على الحسين (ع) سيد شباب أهل الجنة؟!
🔹 النبي يقيم مجلس عزاء لحمزة سيد الشهداء.
ورد في الاستبصار في مختصر كتاب الانتصار أن النبي (ص) أقام مجلس عزاء لحمزة سيد الشهداء، وتحدث فيه عن مناقبه، فبكى الناس وذرفوا الدموع – تمامًا كما يفعل الشيعة الجعفرية اليوم في مجالسهم على الإمام الحسين (ع).
إذن، هذه سنة نبوية أصيلة، لا "عادة نسوانية" كما يصفها بعض الجهلة.
أخيراً :
البكاء على الإمام الحسين (ع) ليس بدعة، بل هو سنة نبوية ثابتة بكتب جميع المسلمين سنة وشيعة وبالأخص إخواننا الزيدية أنفسهم.
ومن العيب والعار أن يحرّم أحدنا ما فعله النبي (ص) أو أن نسخر بما قام به رسول الله (ص).
فالجن تبكي، والأنبياء يبكون، والصحابة يبكون، والنبي (ص) نفسه يقيم المآتم. فلماذا يريد الجهلة حرمان الناس من الرحمة والإنسانية ومواساة النبي وآل بيته؟!
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤10👍5👨💻2😱1
سلسلة ابحاث: دلالات حديث الأئمة الاثني عشر البحث رقم (10)
العنوان : الاستدلال العددي على إمامة الأئمة الاثني عشر من مصادر أهل السنة والشيعة والزيدية.
أولاً : من طرق الشيعة :
فقد ورد تفسير الكثير من الآيات القرآنيّة بالأئمّة الإثنى عشر والروايات المصرّحة بذلك من طرقنا متواترة بل فوق التواتر والإحصاء.
ثانياً من طرق أهل السنّة :
فقد ورد في صحاحهم مثل « صحيح البخاري ومسلم وغيرهما» انّ الأئمّة بعد النبي اثنى عشر.
ففي صحيح البخاري في كتاب الأحكام روى بسنده عن جابر بن سمرة قال سمعت النبي (ص) يقول يكون اثنا عشر أميراً فقال كلمة لم أسمعها فقال القوم كلّهم من قريش.
وفي صحيح مسلم في كتاب الأمارة روى بسندين عن جابر بن سمرة ، قال : دخلت مع أبي على النبي (ص) ، فسمعته يقول : « إِنّ هذا الأمر لا ينقضي حتّى يمضي فيهم إثنا عشر خليفة ». قال : ثمّ تكلّم بكلام خفي عليّ. فقلت لأبي : ما قال ؟ قال : كلّهم من قريش.
وفي صحيح الترمذي روى بسندين عن جابر بن سمرة قال : قال رسول الله (ص) : « يكون من بعدي اثنا عشر أميراً » قال : ثمّ تكلّم بشيء لم أفهمه ، فسألت الذي يليني ، فقال : قال : « كلّهم من قريش ».
وفي مسند الإمام أحمد بن حنبل روي بسنده عن جابر بن سمرة قال : قال رسول الله (ص) : لا يزال الدين قائماً حتى يكون اثنا عشر خليفه من قريش.
وروى أيضاً بسنده عن جابر بن سمرة قال : سمعت النبي (ص) يقول : يكون لهذه الاُمّة اثنا عشر خليفة.
وفي مستدرك الصحيحين روي بسنده عن مسروق قال : كنّا جلوساً ليلةً عند عبد الله يقرئنا القرآن ، فسأله رجل فقال : يا أبا عبد الرحمن ، هل سألتم رسول الله (ص) كم يملك هذه الاُمّة من خليفة ؟ فقال عبدالله : ما سألني عن هذا أحد منذ قدمت العراق قبلك ، قال سألناه فقال : « اثنا عشر عدّة نقباء بني إسرائيل ».
ورواه أحمد بن حنبل في مسنده.
ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد.
و هناك الكثير من الأحاديث المروية عن الرسول المصطفى ( صلَّى الله عليه و آله ) تُصرِّح بأسماء الأئمة الإثنا عشر واحداً بعد واحد ، و لقد تواترت هذه الأحاديث بصيغ مختلفة لكن بمضمون واحد ذكرها علماء الشيعة و السنة و محدثيهم ، لكننا نذكر فيما يلي بعض هذه الأحاديث مرويَّة عن كتب السنة :
1. سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي ، سنة : 1294 هجرية ، بالإسناد إلى جابر ، قال : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : " أنا سيد النبيين و علي سيد الوصيين ، و إن أوصيائي بعدي إثنا عشر أولهم علي و أخرهم القائم المهدي " .
٢. . سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي ، المتوفى سنة : 1294 هجرية ، بالإسناد إلى جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : " يا جابر إن أوصيائي و أئمة المسلمين من بعدي أولهم علي ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي المعروف بالباقر ـ ستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فأقرأه مني السلام ـ ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم القائم ، اسمه اسمي و كنيته كنيتي ، محمد بن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله تبارك و تعالى على يديه مشارق الأرض و مغاربها ، ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القول بإمامته إلا من إمتحن الله قلبه للإيمان "
ثالثاً : من طرق الزيدية :
1- في كتاب المجموعة الفاخرة ص 103:
(وأما الوصية فكل من قال بإمامة أمير المؤمنين(ع) ووصيته فهو يقول بالوصية، على أن اللّه عزَّ وجل أوصى بخلقه على لسان النبي إلى علي بن أبي طالب والحسن والحسين، وإلى الأخيار من ذرية الحسن والحسين، أولهم علي بن الحسين وآخرهم المهدي، ثم الأئمة فيما بينهما)
وأنتم ترون أنه حدد الإمام علي ثم الحسن ثم الحسين ثم حدد الأخيار من الذرية أولهم علي بن الحسين وآخرهم المهدي المنتظر والائمة فيما بينهم وقد أجمعت الأمة على هذا العدد.
وفي ( التحف شرح الزلف) قال :
( واعلم أن الله عز وجل جعل خلف النبوة من أبناء نبيه في اثنى عشر سبطا ، قال الامام الرضا (ع) : أن الله عز وجل أخرج من بني إسرائيل يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم اثنى عشر سبطا ، ثم عد الاثنى عشر من ولد إسرائيل ، وكذلك أخرج من ولد الحسن والحسين اثنى عشر سبطا ... لا ينقطع عقبهم إلى انقطاع التكليف ، وهم بمنزلة أسباط بني إسرائيل حجة الله على خلقه وأمان أهل الأرض من استيصال عذابه )
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
العنوان : الاستدلال العددي على إمامة الأئمة الاثني عشر من مصادر أهل السنة والشيعة والزيدية.
أولاً : من طرق الشيعة :
فقد ورد تفسير الكثير من الآيات القرآنيّة بالأئمّة الإثنى عشر والروايات المصرّحة بذلك من طرقنا متواترة بل فوق التواتر والإحصاء.
ثانياً من طرق أهل السنّة :
فقد ورد في صحاحهم مثل « صحيح البخاري ومسلم وغيرهما» انّ الأئمّة بعد النبي اثنى عشر.
ففي صحيح البخاري في كتاب الأحكام روى بسنده عن جابر بن سمرة قال سمعت النبي (ص) يقول يكون اثنا عشر أميراً فقال كلمة لم أسمعها فقال القوم كلّهم من قريش.
وفي صحيح مسلم في كتاب الأمارة روى بسندين عن جابر بن سمرة ، قال : دخلت مع أبي على النبي (ص) ، فسمعته يقول : « إِنّ هذا الأمر لا ينقضي حتّى يمضي فيهم إثنا عشر خليفة ». قال : ثمّ تكلّم بكلام خفي عليّ. فقلت لأبي : ما قال ؟ قال : كلّهم من قريش.
وفي صحيح الترمذي روى بسندين عن جابر بن سمرة قال : قال رسول الله (ص) : « يكون من بعدي اثنا عشر أميراً » قال : ثمّ تكلّم بشيء لم أفهمه ، فسألت الذي يليني ، فقال : قال : « كلّهم من قريش ».
وفي مسند الإمام أحمد بن حنبل روي بسنده عن جابر بن سمرة قال : قال رسول الله (ص) : لا يزال الدين قائماً حتى يكون اثنا عشر خليفه من قريش.
وروى أيضاً بسنده عن جابر بن سمرة قال : سمعت النبي (ص) يقول : يكون لهذه الاُمّة اثنا عشر خليفة.
وفي مستدرك الصحيحين روي بسنده عن مسروق قال : كنّا جلوساً ليلةً عند عبد الله يقرئنا القرآن ، فسأله رجل فقال : يا أبا عبد الرحمن ، هل سألتم رسول الله (ص) كم يملك هذه الاُمّة من خليفة ؟ فقال عبدالله : ما سألني عن هذا أحد منذ قدمت العراق قبلك ، قال سألناه فقال : « اثنا عشر عدّة نقباء بني إسرائيل ».
ورواه أحمد بن حنبل في مسنده.
ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد.
و هناك الكثير من الأحاديث المروية عن الرسول المصطفى ( صلَّى الله عليه و آله ) تُصرِّح بأسماء الأئمة الإثنا عشر واحداً بعد واحد ، و لقد تواترت هذه الأحاديث بصيغ مختلفة لكن بمضمون واحد ذكرها علماء الشيعة و السنة و محدثيهم ، لكننا نذكر فيما يلي بعض هذه الأحاديث مرويَّة عن كتب السنة :
1. سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي ، سنة : 1294 هجرية ، بالإسناد إلى جابر ، قال : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : " أنا سيد النبيين و علي سيد الوصيين ، و إن أوصيائي بعدي إثنا عشر أولهم علي و أخرهم القائم المهدي " .
٢. . سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي ، المتوفى سنة : 1294 هجرية ، بالإسناد إلى جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : " يا جابر إن أوصيائي و أئمة المسلمين من بعدي أولهم علي ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي المعروف بالباقر ـ ستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فأقرأه مني السلام ـ ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم القائم ، اسمه اسمي و كنيته كنيتي ، محمد بن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله تبارك و تعالى على يديه مشارق الأرض و مغاربها ، ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القول بإمامته إلا من إمتحن الله قلبه للإيمان "
ثالثاً : من طرق الزيدية :
1- في كتاب المجموعة الفاخرة ص 103:
(وأما الوصية فكل من قال بإمامة أمير المؤمنين(ع) ووصيته فهو يقول بالوصية، على أن اللّه عزَّ وجل أوصى بخلقه على لسان النبي إلى علي بن أبي طالب والحسن والحسين، وإلى الأخيار من ذرية الحسن والحسين، أولهم علي بن الحسين وآخرهم المهدي، ثم الأئمة فيما بينهما)
وأنتم ترون أنه حدد الإمام علي ثم الحسن ثم الحسين ثم حدد الأخيار من الذرية أولهم علي بن الحسين وآخرهم المهدي المنتظر والائمة فيما بينهم وقد أجمعت الأمة على هذا العدد.
وفي ( التحف شرح الزلف) قال :
( واعلم أن الله عز وجل جعل خلف النبوة من أبناء نبيه في اثنى عشر سبطا ، قال الامام الرضا (ع) : أن الله عز وجل أخرج من بني إسرائيل يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم اثنى عشر سبطا ، ثم عد الاثنى عشر من ولد إسرائيل ، وكذلك أخرج من ولد الحسن والحسين اثنى عشر سبطا ... لا ينقطع عقبهم إلى انقطاع التكليف ، وهم بمنزلة أسباط بني إسرائيل حجة الله على خلقه وأمان أهل الأرض من استيصال عذابه )
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
1❤10👍2🙏1👨💻1
سلسلة ابحاث: دلالات حديث الأئمة الاثني عشر البحث رقم (11)
العنوان : تواتر حديث الأئمة الأثنى عشر عند الأمة.
من الشبهات التي يطرحها (أنصافُ المتعلِّمين) أن النص على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام لم يتواتر عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ويزعمون أن رواته من الصحابة لم يبلغوا عِدَّة التواتر..!
وفي هذا الموضوع المختصر نريد أن نذكر أسماء الصحابة الذين رووا النص على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وذلك اعتماداً على أحد أهم المصادر الحديثية في هذا المجال، وهو كتاب "كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر"، وهو من تأليف المحدث الثقة الجليل: الشيخ علي بن محمد الخزاز القمي، من أئمة العلم الثقات في القرن الرابع الهجري، والذي خصص كتابه لجمع طرُق حديث الخلفاء الاثني عشر، ليبين لطلاب العلم أنها بلغت حد التواتر، وأفادت العلم واليقين.
وفيما يلي نذكر قائمة بأسماء الصحابة الذين رووا حديث الخلفاء والأئمة الاثني عشر عليهم السلام؛ حسب ترتيب رواياتهم في كتاب "كفاية الأثر"، والله الموفق إلى سواء السبيل:
1 ـ عبد الله بن عباس.
2 ـ عبد الله بن مسعود.
3 ـ أبو سعيد الخدري، واسمه: سعد بن مالك.
4 ـ أبو ذر الغفاري.
5 ـ سلمان الفارسي.
6 ـ جابر بن سمرة، وروايته لا تتضمن ذكر الأسماء، ولكن تقتصر على العدد.
7 ـ جابر بن عبد الله الأنصاري.
8 ـ أنس بن مالك.
9 ـ أبو هريرة.
10 ـ عمر بن الخطاب.
11 ـ عثمان بن عفان.
12 ـ زيد بن ثابت.
13 ـ زيد بن أرقم.
14 ـ أسعد بن زرارة، وهو أبو أمامة الأنصاري.
15 ـ واثلة بن الأسقع.
16 ـ أبو أيوب الأنصاري، واسمه: خالد بن زيد.
17 ـ عمار بن ياسر.
18 ـ حذيفة بن أسيد.
19 ـ عمران بن حصين.
20 ـ حذيفة بن اليمان.
21 ـ أبو قتادة الأنصاري، قيل اسمُه: الحارث بن ربعي.
22 ـ علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليهما السلام.
23 ـ سيد شباب أهل الجنة الحسن بن علي عليهما السلام.
24 ـ سيد شباب أهل الجنة الحسين بن علي عليهما السلام.
25 ـ أم سلمة.
26 ـ عائشة وفي روايتها تسمية التسعة من ولد الحسين عليه السلام، من غير تطرق إلى إمامة علي والسبطين عليهم السلام.
27 ـ فاطمة سيدة نساء العالمين عليها السلام.
هذا تمام أسماء الصحابة الرواة للنص على الاثني عشر عليهم السلام في كتاب كفاية الأثر، ولا ريب عند أهل العلم أن هذا العدد من الرواة مفيدٌ للعلم، مُحقِّق للتواتر، والرواة من التابعين فمن يليهم أكثر من هذا، وعلى طالب العلم أن يتعمَّق ويتحقَّق، وينظر ويتبصَّر..
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
العنوان : تواتر حديث الأئمة الأثنى عشر عند الأمة.
من الشبهات التي يطرحها (أنصافُ المتعلِّمين) أن النص على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام لم يتواتر عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ويزعمون أن رواته من الصحابة لم يبلغوا عِدَّة التواتر..!
وفي هذا الموضوع المختصر نريد أن نذكر أسماء الصحابة الذين رووا النص على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وذلك اعتماداً على أحد أهم المصادر الحديثية في هذا المجال، وهو كتاب "كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر"، وهو من تأليف المحدث الثقة الجليل: الشيخ علي بن محمد الخزاز القمي، من أئمة العلم الثقات في القرن الرابع الهجري، والذي خصص كتابه لجمع طرُق حديث الخلفاء الاثني عشر، ليبين لطلاب العلم أنها بلغت حد التواتر، وأفادت العلم واليقين.
وفيما يلي نذكر قائمة بأسماء الصحابة الذين رووا حديث الخلفاء والأئمة الاثني عشر عليهم السلام؛ حسب ترتيب رواياتهم في كتاب "كفاية الأثر"، والله الموفق إلى سواء السبيل:
1 ـ عبد الله بن عباس.
2 ـ عبد الله بن مسعود.
3 ـ أبو سعيد الخدري، واسمه: سعد بن مالك.
4 ـ أبو ذر الغفاري.
5 ـ سلمان الفارسي.
6 ـ جابر بن سمرة، وروايته لا تتضمن ذكر الأسماء، ولكن تقتصر على العدد.
7 ـ جابر بن عبد الله الأنصاري.
8 ـ أنس بن مالك.
9 ـ أبو هريرة.
10 ـ عمر بن الخطاب.
11 ـ عثمان بن عفان.
12 ـ زيد بن ثابت.
13 ـ زيد بن أرقم.
14 ـ أسعد بن زرارة، وهو أبو أمامة الأنصاري.
15 ـ واثلة بن الأسقع.
16 ـ أبو أيوب الأنصاري، واسمه: خالد بن زيد.
17 ـ عمار بن ياسر.
18 ـ حذيفة بن أسيد.
19 ـ عمران بن حصين.
20 ـ حذيفة بن اليمان.
21 ـ أبو قتادة الأنصاري، قيل اسمُه: الحارث بن ربعي.
22 ـ علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليهما السلام.
23 ـ سيد شباب أهل الجنة الحسن بن علي عليهما السلام.
24 ـ سيد شباب أهل الجنة الحسين بن علي عليهما السلام.
25 ـ أم سلمة.
26 ـ عائشة وفي روايتها تسمية التسعة من ولد الحسين عليه السلام، من غير تطرق إلى إمامة علي والسبطين عليهم السلام.
27 ـ فاطمة سيدة نساء العالمين عليها السلام.
هذا تمام أسماء الصحابة الرواة للنص على الاثني عشر عليهم السلام في كتاب كفاية الأثر، ولا ريب عند أهل العلم أن هذا العدد من الرواة مفيدٌ للعلم، مُحقِّق للتواتر، والرواة من التابعين فمن يليهم أكثر من هذا، وعلى طالب العلم أن يتعمَّق ويتحقَّق، وينظر ويتبصَّر..
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤9👍2👏1🤩1