سلسلة ابحاث: دلالات حديث الأئمة الاثني عشر البحث رقم (3)
العنوان : حديث الأئمة الاثني عشر.. من لسان ابن عقدة الكوفي نفسه!
أفرد شيخ المحدثين عند الزيدية ابن عقدة الكوفي في كتابة (فضائل علي عليه السلام) باباً كاملاً أسماه:(النصّ على الأئمّة الاثنى عشر (ع) و أنّهم من قريش) وروى فيه (20) حديث واليكم جزء من روايات هذا الباب:
1- ابن عقدة، عن عبد اللّه بن جعفر العلوي، قال: حدّثنا عليّ بن زيد بن جذعان، عن سعيد بن المسيب عن أبي قتادة، قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يقول: «الأئمّة بعدي اثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل و حواريّ عيسى».
2- ابن عقدة، أنبأنا محمّد بن يوسف بن إبراهيم، أنبأنا محمّد بن سليمان بن الرجّال، عن ابن شهاب، عن محمّد بن جبير بن مطعم عن معاوية، قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول: «لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان» .
3- ابن عقدة، عن القاسم بن محمّد بن حمّاد، عن غياث بن إبراهيم، قال: حدّثني إسماعيل بن أبي زياد، قال: أخبرني يونس بن أرقم، عن أبان بن أبي عياش، قال: حدّثني سليمان القصري، قال: سألت الحسن بن عليّ (عليهما السلام) عن الأئمّة، قال: عدد شهور الحول) .
4- ابن عقدة، قال: حدّثنا يحيى بن زكريا بن شيبان من كتابه سنة ثلاث و سبعين و مائتين، قال: حدّثنا عليّ بن سيف بن عميرة، قال: حدّثنا أبان بنعثمان، عن زرارة، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «إنّ من أهل بيتي اثنى عشر محدّثا» .
5- ابن عقدة، قال: حدّثنا عبد اللّه بن مستورد، قال: حدّثنا مخول، قال: حدّثنا محمّد بن بكر، عن زياد بن منذر، قال: حدّثنا عبد العزيز بن حصين. قال: سمعت عبد اللّه بن أبي أوفى يقول: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم: «يكون بعدي اثنا عشر خليفة من قريش، ثمّ تكون فتنة دوّارة» قال: قلت: أنت سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم؟ قال: نعم سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم، قال: و إنّ على عبد اللّه بن أبي أوفى يومئذ برنس خز .
6- ابن عقدة، قال: أخبرني القاسم بن محمّد بن حمّاد، قال: حدّثنا غياث بن إبراهيم، قال: حدّثنا حسين بن زيد بن عليّ، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه عن عليّ (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «أبشروا ثمّ ابشروا- ثلاث مرّات. إنّما مثل أمّتي كمثل غيث لا يدرى أوّله خير أم آخره؟ إنّما مثل أمّتي كمثل حديقة أطعم منها فوج عاما ثمّ أطعم منها فوج عاما لعلّ آخرها فوج يكون أعرضها بحرا و أعمقها طولا و فرعا و أحسنها حبّا، و كيف تهلك أمّة أنا أوّلها و اثنا عشر من بعدي من السعداء و اولوا الألباب و المسيح عيسى بن مريم آخرها؟ و لكن يهلك من بين ذلك نتج الهرج ليسوا منّي و لست منهم» .
7- ابن عقدة، قال: حدّثني جعفر بن عليّ بن سحلح الكندي، قال: حدّثني إبراهيم بن محمّد بن ميمون، قال: حدّثني المسعودي أبو عبد الرحمن، عن محمّد بن عليّ الفراري، عن أبي خالد الواسطي، عن زيد بن عليّ (عليه السلام)، قال: حدّثني أبي عليّ بن الحسين عن أبيه الحسين بن عليّ، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم: «يا حسين أنت الإمام، و أخي الإمام و ابن الإمام تسعة من ولدك امناء معصومون، و التاسع مهديهم، فطوبى لمن أحبّهم و الويل لمن أبغضهم» .
10- ابن عقدة، قال: حدّث محمّد بن عامر بن السائب الثقفي، عن أبيه، عن سلمان الفارسي رحمة اللّه عليه، قال: دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و عنده الحسن و الحسين يتغديان و النبيّ صلى اللّه عليه و آله يضع اللقمة تارة في فم الحسن و تارة في فم الحسين، فلمّا فرغ من الطعام أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم الحسن على عاتقه و الحسينعلى فخذه، ثمّ قال: «يا سلمان أ تحبّهم؟» قلت: يا رسول اللّه كيف لا أحبّهم و مكانهم منك مكانهم. قال: «يا سلمان من أحبّهم فقد أحبّني، و من أحبّني فقد أحبّ اللّه». ثمّ وضع يده على كتف الحسين (عليه السلام) فقال: «إنّه الإمام ابن الإمام، تسعة من صلبه أئمّة أبرار أمناء معصومون، و التاسع قائمهم» .
11- ابن عقدة، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه العاصمي، عن الحسين بن القاسم بن أيّوب، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن ثابت الصائغ عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: سمعته يقول: منّا اثنا عشر مهديا مضى ستّة و بقي ستّة، يصنع اللّه بالسادس ما أحبّ .
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
العنوان : حديث الأئمة الاثني عشر.. من لسان ابن عقدة الكوفي نفسه!
أفرد شيخ المحدثين عند الزيدية ابن عقدة الكوفي في كتابة (فضائل علي عليه السلام) باباً كاملاً أسماه:(النصّ على الأئمّة الاثنى عشر (ع) و أنّهم من قريش) وروى فيه (20) حديث واليكم جزء من روايات هذا الباب:
1- ابن عقدة، عن عبد اللّه بن جعفر العلوي، قال: حدّثنا عليّ بن زيد بن جذعان، عن سعيد بن المسيب عن أبي قتادة، قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يقول: «الأئمّة بعدي اثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل و حواريّ عيسى».
2- ابن عقدة، أنبأنا محمّد بن يوسف بن إبراهيم، أنبأنا محمّد بن سليمان بن الرجّال، عن ابن شهاب، عن محمّد بن جبير بن مطعم عن معاوية، قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول: «لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان» .
3- ابن عقدة، عن القاسم بن محمّد بن حمّاد، عن غياث بن إبراهيم، قال: حدّثني إسماعيل بن أبي زياد، قال: أخبرني يونس بن أرقم، عن أبان بن أبي عياش، قال: حدّثني سليمان القصري، قال: سألت الحسن بن عليّ (عليهما السلام) عن الأئمّة، قال: عدد شهور الحول) .
4- ابن عقدة، قال: حدّثنا يحيى بن زكريا بن شيبان من كتابه سنة ثلاث و سبعين و مائتين، قال: حدّثنا عليّ بن سيف بن عميرة، قال: حدّثنا أبان بنعثمان، عن زرارة، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «إنّ من أهل بيتي اثنى عشر محدّثا» .
5- ابن عقدة، قال: حدّثنا عبد اللّه بن مستورد، قال: حدّثنا مخول، قال: حدّثنا محمّد بن بكر، عن زياد بن منذر، قال: حدّثنا عبد العزيز بن حصين. قال: سمعت عبد اللّه بن أبي أوفى يقول: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم: «يكون بعدي اثنا عشر خليفة من قريش، ثمّ تكون فتنة دوّارة» قال: قلت: أنت سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم؟ قال: نعم سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم، قال: و إنّ على عبد اللّه بن أبي أوفى يومئذ برنس خز .
6- ابن عقدة، قال: أخبرني القاسم بن محمّد بن حمّاد، قال: حدّثنا غياث بن إبراهيم، قال: حدّثنا حسين بن زيد بن عليّ، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه عن عليّ (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «أبشروا ثمّ ابشروا- ثلاث مرّات. إنّما مثل أمّتي كمثل غيث لا يدرى أوّله خير أم آخره؟ إنّما مثل أمّتي كمثل حديقة أطعم منها فوج عاما ثمّ أطعم منها فوج عاما لعلّ آخرها فوج يكون أعرضها بحرا و أعمقها طولا و فرعا و أحسنها حبّا، و كيف تهلك أمّة أنا أوّلها و اثنا عشر من بعدي من السعداء و اولوا الألباب و المسيح عيسى بن مريم آخرها؟ و لكن يهلك من بين ذلك نتج الهرج ليسوا منّي و لست منهم» .
7- ابن عقدة، قال: حدّثني جعفر بن عليّ بن سحلح الكندي، قال: حدّثني إبراهيم بن محمّد بن ميمون، قال: حدّثني المسعودي أبو عبد الرحمن، عن محمّد بن عليّ الفراري، عن أبي خالد الواسطي، عن زيد بن عليّ (عليه السلام)، قال: حدّثني أبي عليّ بن الحسين عن أبيه الحسين بن عليّ، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم: «يا حسين أنت الإمام، و أخي الإمام و ابن الإمام تسعة من ولدك امناء معصومون، و التاسع مهديهم، فطوبى لمن أحبّهم و الويل لمن أبغضهم» .
10- ابن عقدة، قال: حدّث محمّد بن عامر بن السائب الثقفي، عن أبيه، عن سلمان الفارسي رحمة اللّه عليه، قال: دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و عنده الحسن و الحسين يتغديان و النبيّ صلى اللّه عليه و آله يضع اللقمة تارة في فم الحسن و تارة في فم الحسين، فلمّا فرغ من الطعام أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم الحسن على عاتقه و الحسينعلى فخذه، ثمّ قال: «يا سلمان أ تحبّهم؟» قلت: يا رسول اللّه كيف لا أحبّهم و مكانهم منك مكانهم. قال: «يا سلمان من أحبّهم فقد أحبّني، و من أحبّني فقد أحبّ اللّه». ثمّ وضع يده على كتف الحسين (عليه السلام) فقال: «إنّه الإمام ابن الإمام، تسعة من صلبه أئمّة أبرار أمناء معصومون، و التاسع قائمهم» .
11- ابن عقدة، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه العاصمي، عن الحسين بن القاسم بن أيّوب، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن ثابت الصائغ عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: سمعته يقول: منّا اثنا عشر مهديا مضى ستّة و بقي ستّة، يصنع اللّه بالسادس ما أحبّ .
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤9👍6👏1
سلسلة ابحاث: دلالات حديث الأئمة الاثني عشر البحث رقم (4)
العنوان : حديث الأئمة الاثني عشر.. عند ابن عقدة الكوفي !
روى ابن عقدة الكوفي في كتابة (فضائل علي) باب:(النصّ على الأئمّة الاثنى عشر (ع) و أنّهم من قريش) :
12- ابن عقدة، قال: حدّثنا أبو محمّد عبد اللّه بن أحمد بن مستورد الأشجعي من كتابه في صفر سنة ست و ستّين و مائتين، قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عبيد اللّه الحلبي، قال: حدّثنا عبد اللّه بن بكير عن عمرو بن الأشعث، قال: سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد (ع) يقول- و نحن عنده في البيت نحو من عشرين رجلا- فأقبل علينا و قال: لعلّكم ترون أنّ هذا الأمر في الإمامة إلى الرجل منا يضعه حيث يشاء، و اللّه إنّه لعهد من اللّه نزل على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم إلى رجال مسمّين رجل فرجل حتّى تنتهي إلى صاحبها .
13- ابن عقدة، بإسناده، عن عبد الرزّاق، قال: حدّثنا معمر بن راشد، عن أبان بن أبي عيّاش عن سليم بن قيس، أنّ عليّا (ع) قال لطلحة في حديث طويل عند ذكر تفاخر المهاجرين و الأنصار بمناقبهم و فضائلهم: يا طلحة أ ليس قد شهدت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله حين دعانا بالكتف ليكتب فيها ما لا تضلّ الامّة بعده و لا تختلف، فقال صاحبك ما قال: إنّ رسول اللّه يهجر، فغضب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و تركها؟ قال: بلى قد شهدته، قال: فإنّكم لمّا خرجتم أخبرني رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بالذي أراد أن يكتب فيها و يشهد عليه العامّة، و أنّ جبرئيل أخبره بأنّ اللّه تعالى قد علم أنّ الامّة ستختلف و تفترق، ثمّ دعا بصحيفة فأملى عليّ ما أراد أن يكتب في الكتف، و أشهد على ذلك ثلاثة رهط: سلمان الفارسي و أبا ذرّ و المقداد، و سمّى من يكون من أئمّة الهدى الذين أمر المؤمنين بطاعتهم إلى يوم القيامة، فسمّانيأوّلهم، ثمّ ابني هذا حسن، ثمّ ابني هذا حسين، ثمّ تسعة من ولد ابني هذا حسين، كذلك يا أبا ذرّ و أنت يا مقداد؟ قالا: نشهد بذلك على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، فقال طلحة: و اللّه لقد سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يقول لأبي ذرّ: «ما أقلّت الغبراء، و لا أظلّت الخضراء ذا لهجة أصدق و لا أبرّ من أبي ذرّ» أشهد أنّهما لم يشهدا إلّا بالحقّ، و أنت أصدق و أبرّ عندي منهما .
14- ابن عقدة، بإسناده، عن عبد الرزّاق بن همام، عن معمر بن راشد، عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس، قال: قال عليّ بن أبي طالب (ع): مررت يوما برجل- سمّاه لي- فقال: ما مثل محمّد إلّا كمثل نخلة نبتت في كباة. فأتيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فذكرت ذلك له، فغضب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و خرج مغضبا و أتى المنبر ففزعت الأنصار إلى السلاح لمّا رأوا من غضب رسول اللّه (ص) ، قال: «فما بال أقوام يعيّروني بقرابتي و قد سمعوني أقول فيهم ما أقول من تفضيل اللّه تعالى إيّاهم و ما اختصّهم به من إذهاب الرجس عنهم و تطهير اللّه إيّاهم؟ و قد سمعوا ما قلته في فضل أهل بيتي و وصيّي و ما أكرمه اللّه به و خصه و فضّله من سبقه إلى الإسلام و بلائه فيه، و قرابته مني، و أنّه مني بمنزلة هارون من موسى، ثمّ يمرّ به فزعم أنّ مثلي في أهل بيتي كمثل نخلة نبتت في أصل حش؟
ألا إنّ اللّه خلق خلقه و فرقهم فرقتين فجعلني في خير الفرقتين، و فرق الفرقة ثلاث شعب، فجعلني في خيرها شعبا و خيرها قبيلة، ثمّ جعلهم بيوتا، فجعلني في خيرها بيتا حتّى خلصت في أهل بيتي و عترتي و بني أبي أنا و أخي عليّ بن أبي طالب، نظر اللّه سبحانه إلى أهل الأرض نظرة و اختارني منهم، ثمّ نظر نظرة فاختار عليّا أخي و وزيري و وارثي، و وصيّي و خليفتي في أمّتي، و وليّكلّ مؤمن بعدي، من والاه فقد و الى اللّه، و من عاداه فقد عادى اللّه، و من أحبّه أحبّه اللّه، و من أبغضه أبغضه اللّه، لا يحبّه إلّا كلّ مؤمن و لا يبغضه إلّا كلّ كافر، هو زر الأرض بعدي و سكها و هو كلمة التقوى، و عروة اللّه الوثقى (يريدون ان يطفؤوا نور الله بافواههم ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون) يريد أعداء اللّه أن يطفئوا نور أخي و يأبى اللّه إلّا أن يتمّ نوره.
أيّها الناس ليبلغ مقالتي شاهدكم غائبكم، اللّهم اشهد عليهم، ثمّ إنّ اللّه نظر نظرة ثالثة فاختار أهل بيتي من بعدي، و هم خيار أمّتي، أحد عشر إماما بعد أخي واحدا بعد واحد كلّما هلك واحد قام واحد، مثلهم في أمّتي كمثل نجوم السماء، كلّما غاب نجم طلع نجم، إنّهم أئمّة هداة مهديون لا يضرّهم كيد من كادهم، و لا خذلان من خذلهم، بل يضرّ اللّه بذلك من كادهم و خذلهم، هم حجج اللّه في أرضه، و شهداؤه على خلقه، من أطاعهم أطاع اللّه، و من عصاهم عصى اللّه، هم مع القرآن و القرآن معهم لا يفارقهم و لا يفارقونه حتّى يردوا عليّ حوضي، و أوّل الأئمّة أخي عليّ خيرهم، ثمّ ابني حسن، ثمّ ابني حسين، ثمّ تسعة من ولد الحسين» وذكر الحديث بطوله .
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
العنوان : حديث الأئمة الاثني عشر.. عند ابن عقدة الكوفي !
روى ابن عقدة الكوفي في كتابة (فضائل علي) باب:(النصّ على الأئمّة الاثنى عشر (ع) و أنّهم من قريش) :
12- ابن عقدة، قال: حدّثنا أبو محمّد عبد اللّه بن أحمد بن مستورد الأشجعي من كتابه في صفر سنة ست و ستّين و مائتين، قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عبيد اللّه الحلبي، قال: حدّثنا عبد اللّه بن بكير عن عمرو بن الأشعث، قال: سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد (ع) يقول- و نحن عنده في البيت نحو من عشرين رجلا- فأقبل علينا و قال: لعلّكم ترون أنّ هذا الأمر في الإمامة إلى الرجل منا يضعه حيث يشاء، و اللّه إنّه لعهد من اللّه نزل على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم إلى رجال مسمّين رجل فرجل حتّى تنتهي إلى صاحبها .
13- ابن عقدة، بإسناده، عن عبد الرزّاق، قال: حدّثنا معمر بن راشد، عن أبان بن أبي عيّاش عن سليم بن قيس، أنّ عليّا (ع) قال لطلحة في حديث طويل عند ذكر تفاخر المهاجرين و الأنصار بمناقبهم و فضائلهم: يا طلحة أ ليس قد شهدت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله حين دعانا بالكتف ليكتب فيها ما لا تضلّ الامّة بعده و لا تختلف، فقال صاحبك ما قال: إنّ رسول اللّه يهجر، فغضب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و تركها؟ قال: بلى قد شهدته، قال: فإنّكم لمّا خرجتم أخبرني رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بالذي أراد أن يكتب فيها و يشهد عليه العامّة، و أنّ جبرئيل أخبره بأنّ اللّه تعالى قد علم أنّ الامّة ستختلف و تفترق، ثمّ دعا بصحيفة فأملى عليّ ما أراد أن يكتب في الكتف، و أشهد على ذلك ثلاثة رهط: سلمان الفارسي و أبا ذرّ و المقداد، و سمّى من يكون من أئمّة الهدى الذين أمر المؤمنين بطاعتهم إلى يوم القيامة، فسمّانيأوّلهم، ثمّ ابني هذا حسن، ثمّ ابني هذا حسين، ثمّ تسعة من ولد ابني هذا حسين، كذلك يا أبا ذرّ و أنت يا مقداد؟ قالا: نشهد بذلك على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، فقال طلحة: و اللّه لقد سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يقول لأبي ذرّ: «ما أقلّت الغبراء، و لا أظلّت الخضراء ذا لهجة أصدق و لا أبرّ من أبي ذرّ» أشهد أنّهما لم يشهدا إلّا بالحقّ، و أنت أصدق و أبرّ عندي منهما .
14- ابن عقدة، بإسناده، عن عبد الرزّاق بن همام، عن معمر بن راشد، عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس، قال: قال عليّ بن أبي طالب (ع): مررت يوما برجل- سمّاه لي- فقال: ما مثل محمّد إلّا كمثل نخلة نبتت في كباة. فأتيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فذكرت ذلك له، فغضب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و خرج مغضبا و أتى المنبر ففزعت الأنصار إلى السلاح لمّا رأوا من غضب رسول اللّه (ص) ، قال: «فما بال أقوام يعيّروني بقرابتي و قد سمعوني أقول فيهم ما أقول من تفضيل اللّه تعالى إيّاهم و ما اختصّهم به من إذهاب الرجس عنهم و تطهير اللّه إيّاهم؟ و قد سمعوا ما قلته في فضل أهل بيتي و وصيّي و ما أكرمه اللّه به و خصه و فضّله من سبقه إلى الإسلام و بلائه فيه، و قرابته مني، و أنّه مني بمنزلة هارون من موسى، ثمّ يمرّ به فزعم أنّ مثلي في أهل بيتي كمثل نخلة نبتت في أصل حش؟
ألا إنّ اللّه خلق خلقه و فرقهم فرقتين فجعلني في خير الفرقتين، و فرق الفرقة ثلاث شعب، فجعلني في خيرها شعبا و خيرها قبيلة، ثمّ جعلهم بيوتا، فجعلني في خيرها بيتا حتّى خلصت في أهل بيتي و عترتي و بني أبي أنا و أخي عليّ بن أبي طالب، نظر اللّه سبحانه إلى أهل الأرض نظرة و اختارني منهم، ثمّ نظر نظرة فاختار عليّا أخي و وزيري و وارثي، و وصيّي و خليفتي في أمّتي، و وليّكلّ مؤمن بعدي، من والاه فقد و الى اللّه، و من عاداه فقد عادى اللّه، و من أحبّه أحبّه اللّه، و من أبغضه أبغضه اللّه، لا يحبّه إلّا كلّ مؤمن و لا يبغضه إلّا كلّ كافر، هو زر الأرض بعدي و سكها و هو كلمة التقوى، و عروة اللّه الوثقى (يريدون ان يطفؤوا نور الله بافواههم ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون) يريد أعداء اللّه أن يطفئوا نور أخي و يأبى اللّه إلّا أن يتمّ نوره.
أيّها الناس ليبلغ مقالتي شاهدكم غائبكم، اللّهم اشهد عليهم، ثمّ إنّ اللّه نظر نظرة ثالثة فاختار أهل بيتي من بعدي، و هم خيار أمّتي، أحد عشر إماما بعد أخي واحدا بعد واحد كلّما هلك واحد قام واحد، مثلهم في أمّتي كمثل نجوم السماء، كلّما غاب نجم طلع نجم، إنّهم أئمّة هداة مهديون لا يضرّهم كيد من كادهم، و لا خذلان من خذلهم، بل يضرّ اللّه بذلك من كادهم و خذلهم، هم حجج اللّه في أرضه، و شهداؤه على خلقه، من أطاعهم أطاع اللّه، و من عصاهم عصى اللّه، هم مع القرآن و القرآن معهم لا يفارقهم و لا يفارقونه حتّى يردوا عليّ حوضي، و أوّل الأئمّة أخي عليّ خيرهم، ثمّ ابني حسن، ثمّ ابني حسين، ثمّ تسعة من ولد الحسين» وذكر الحديث بطوله .
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍6❤4😍1
سلسلة ابحاث: دلالات حديث الأئمة الاثني عشر البحث رقم (5)
العنوان : حديث الأئمة الاثني عشر.. عند ابن عقدة الكوفي !
روى ابن عقدة الكوفي في كتابة (فضائل علي) باب:(النصّ على الأئمّة الاثنى عشر (ع) و أنّهم من قريش) :
15- ابن عقدة، قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن سعيد أبو عبد اللّه، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا حصين بن المخارق، عن أبي النجم، عن عمران بن حشم عن عباية، عن عليّ (عليه السلام) قال: مثل أهل بيتي مثل النجوم كلّما مرّ نجم طلع نجم .
16- ابن عقدة، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أنّه قال: أنا الشجرة، و عليّ فرعها، و الأئمّة من ولده أغصانها، و شيعتهم ورقها .
17- ابن عقدة، عن رجاله، عن عبد الرزّاق بن همام، قال: حدّثنا معمر بن راشد، عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي، قال: لمّا أقبلنا من صفّين مع أمير المؤمنين (عليه السلام) نزل قريبا من دير نصراني إذ خرج علينا شيخ من الدير جميل الوجه، حسنالهيئة و السمت معه كتاب حتّى أتى أمير المؤمنين فسلّم عليه، ثمّ قال: إنّي من نسل حواري عيسى بن مريم، و كان أفضل حواري عيسى- الاثنى عشر- و أحبّهم إليه و آثرهم عنده، و أنّ عيسى أوصى إليه و دفع إليه كتبه، و علّمه حكمته، فلم يزل أهل هذا البيت على دينه، متمسّكين بملّته لم يكفروا و لم يرتدّوا و لم يغيّروا، و تلك الكتب عندي إملاء عيسى بن مريم و خط أبينا بيده، فيها كلّ شيء يفعل الناس من بعده، و اسم ملك ملك من بعده منهم، و أنّ اللّه تبارك و تعالى يبعث رجلا من العرب من ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل اللّه من أرض يقال لها: تهامة، من قرية يقال لها: مكة، يقال له: أحمد، له اثنا عشر اسما، و ذكر مبعثه و مولده و مهاجرته، و من يقاتله، و من ينصره، و من يعاديه، و ما يعيش، و ما تلقى امّته بعده إلى أن ينزل عيسى بن مريم من السماء، و في ذلك الكتب ثلاثة عشر رجلا من ولد إسماعيل«١» بن إبراهيم خليل اللّه من خير خلق اللّه، و من أحبّ خلق اللّه إليه، و اللّه وليّ لمن والاهم، و عدوّ لمن عاداهم، من أطاعهم اهتدى، و من عصاهم ضلّ، طاعتهم للّه طاعة، و معصيتهم للّه معصية، مكتوبة أسماؤهم و أنسابهم و نعوتهم، و كم يعيش كلّ رجل منهم واحد بعد واحد و كم رجل منهم يستتر بدينه و يكتمه من قومه، و من الذي يظهر منهم و ينقاد له الناس حتّى ينزل عيسى بن مريم (عليه السلام) على آخرهم فيصلّي عيسى خلفه و يقول: إنّكم الأئمّة لا ينبغي لأحد أن يتقدّمكم، فيتقدّم فيصلّي بالناس و عيسى خلفه في الصفّ أوّلهم و خيرهم و أفضلهم- و له مثل أجورهم و أجور من أطاعهم و اهتدى بهم- رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم اسمه: محمّد و عبد اللّه و يس و الفتاح و الخاتم و الحاشر و العاقب و الماحي و القائد و نبيّ اللّه و صفيّ اللّه و حبيب اللّه، و أنّه يذكر إذا ذكر، من أكرم خلق اللّه على اللّه، و أحبّهم إلى اللّه، لم يخلق اللّه ملكا مكرما و لا نبيّا مرسلا من آدم فمن سواه خيرا عند اللّه و لا أحبّ إلى اللّه منه، يقعده يوم القيامة على عرشه،و يشفعه في كلّ من يشفع فيه. باسمه جرى القلم في اللوح المحفوظ محمّد رسول اللّه. و بصاحب اللواء يوم الحشر الأكبر أخيه و وصيّه و وزيره و خليفته في امّته، و من أحبّ خلق اللّه إلى اللّه بعده عليّ ابن عمّه لامّه و أبيه، و وليّ كلّ مؤمن بعده، ثمّ أحد عشر رجلا من ولد محمّد و ولده، أوّلهم يسمى باسم ابني هارون شبّر و شبير، و تسعة من ولد أصغرهما واحد بعد واحد، آخرهم الذي يصلّي عيسى بن مريم خلفه. و ذكر باقي الحديث بطوله .
--------------------------
١- في هذه الرواية تم إدخال النبيمحمد صل الله عليه وآله في العدد فيكون المقصود: النبي + الأئمة الاثنا عشر = ثلاثة عشر رجلًا باعتبار النبي أول الأئمة فقد اعطي الامامة والنبوة.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
العنوان : حديث الأئمة الاثني عشر.. عند ابن عقدة الكوفي !
روى ابن عقدة الكوفي في كتابة (فضائل علي) باب:(النصّ على الأئمّة الاثنى عشر (ع) و أنّهم من قريش) :
15- ابن عقدة، قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن سعيد أبو عبد اللّه، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا حصين بن المخارق، عن أبي النجم، عن عمران بن حشم عن عباية، عن عليّ (عليه السلام) قال: مثل أهل بيتي مثل النجوم كلّما مرّ نجم طلع نجم .
16- ابن عقدة، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أنّه قال: أنا الشجرة، و عليّ فرعها، و الأئمّة من ولده أغصانها، و شيعتهم ورقها .
17- ابن عقدة، عن رجاله، عن عبد الرزّاق بن همام، قال: حدّثنا معمر بن راشد، عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي، قال: لمّا أقبلنا من صفّين مع أمير المؤمنين (عليه السلام) نزل قريبا من دير نصراني إذ خرج علينا شيخ من الدير جميل الوجه، حسنالهيئة و السمت معه كتاب حتّى أتى أمير المؤمنين فسلّم عليه، ثمّ قال: إنّي من نسل حواري عيسى بن مريم، و كان أفضل حواري عيسى- الاثنى عشر- و أحبّهم إليه و آثرهم عنده، و أنّ عيسى أوصى إليه و دفع إليه كتبه، و علّمه حكمته، فلم يزل أهل هذا البيت على دينه، متمسّكين بملّته لم يكفروا و لم يرتدّوا و لم يغيّروا، و تلك الكتب عندي إملاء عيسى بن مريم و خط أبينا بيده، فيها كلّ شيء يفعل الناس من بعده، و اسم ملك ملك من بعده منهم، و أنّ اللّه تبارك و تعالى يبعث رجلا من العرب من ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل اللّه من أرض يقال لها: تهامة، من قرية يقال لها: مكة، يقال له: أحمد، له اثنا عشر اسما، و ذكر مبعثه و مولده و مهاجرته، و من يقاتله، و من ينصره، و من يعاديه، و ما يعيش، و ما تلقى امّته بعده إلى أن ينزل عيسى بن مريم من السماء، و في ذلك الكتب ثلاثة عشر رجلا من ولد إسماعيل«١» بن إبراهيم خليل اللّه من خير خلق اللّه، و من أحبّ خلق اللّه إليه، و اللّه وليّ لمن والاهم، و عدوّ لمن عاداهم، من أطاعهم اهتدى، و من عصاهم ضلّ، طاعتهم للّه طاعة، و معصيتهم للّه معصية، مكتوبة أسماؤهم و أنسابهم و نعوتهم، و كم يعيش كلّ رجل منهم واحد بعد واحد و كم رجل منهم يستتر بدينه و يكتمه من قومه، و من الذي يظهر منهم و ينقاد له الناس حتّى ينزل عيسى بن مريم (عليه السلام) على آخرهم فيصلّي عيسى خلفه و يقول: إنّكم الأئمّة لا ينبغي لأحد أن يتقدّمكم، فيتقدّم فيصلّي بالناس و عيسى خلفه في الصفّ أوّلهم و خيرهم و أفضلهم- و له مثل أجورهم و أجور من أطاعهم و اهتدى بهم- رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم اسمه: محمّد و عبد اللّه و يس و الفتاح و الخاتم و الحاشر و العاقب و الماحي و القائد و نبيّ اللّه و صفيّ اللّه و حبيب اللّه، و أنّه يذكر إذا ذكر، من أكرم خلق اللّه على اللّه، و أحبّهم إلى اللّه، لم يخلق اللّه ملكا مكرما و لا نبيّا مرسلا من آدم فمن سواه خيرا عند اللّه و لا أحبّ إلى اللّه منه، يقعده يوم القيامة على عرشه،و يشفعه في كلّ من يشفع فيه. باسمه جرى القلم في اللوح المحفوظ محمّد رسول اللّه. و بصاحب اللواء يوم الحشر الأكبر أخيه و وصيّه و وزيره و خليفته في امّته، و من أحبّ خلق اللّه إلى اللّه بعده عليّ ابن عمّه لامّه و أبيه، و وليّ كلّ مؤمن بعده، ثمّ أحد عشر رجلا من ولد محمّد و ولده، أوّلهم يسمى باسم ابني هارون شبّر و شبير، و تسعة من ولد أصغرهما واحد بعد واحد، آخرهم الذي يصلّي عيسى بن مريم خلفه. و ذكر باقي الحديث بطوله .
--------------------------
١- في هذه الرواية تم إدخال النبيمحمد صل الله عليه وآله في العدد فيكون المقصود: النبي + الأئمة الاثنا عشر = ثلاثة عشر رجلًا باعتبار النبي أول الأئمة فقد اعطي الامامة والنبوة.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤9👏1😢1
سلسلة ابحاث: دلالات حديث الأئمة الاثني عشر البحث رقم (6)
العنوان : حديث الأئمة الاثني عشر.. عند ابن عقدة الكوفي !
روى ابن عقدة الكوفي في كتابة (فضائل علي عليه السلام) باب:(النصّ على الأئمّة الاثنى عشر (ع) و أنّهم من قريش) :
18- ابن عقدة، عن رجاله، عن عبد الرزّاق، عن معمر، عن أبان عن سليم بن قيس الهلالي، قال: قلت لعليّ (عليه السلام): إنّي سمعت من سلمان و من المقداد و من أبي ذرّ أشياء من تفسير القرآن و من الرواية عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله غير ما في أيدي الناس، ثمّ سمعت منك تصديقا لما سمعت منهم، و رأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن و من الأحاديث عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم يخالفونهم فيها و يزعمون أنّ ذلك كان كلّه باطلا، أ فترى أنّهم يكذبون على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله متعمّدين و يفسّرون القرآن بآرائهم؟
قال: فأقبل عليّ (عليه السلام) و قال: قد سألت فافهم الجواب: إنّ في أيدي الناس حقّا و باطلا، و صدقا و كذبا، و ناسخا و منسوخا، و خاصّا و عامّا، و محكما و متشابها، و حفظا و وهما، و قد كذب على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم على عهده حتّى قام خطيبا فقال: «أيّها الناس قد كثرت عليّ الكذّابة، فمن كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النار» ثمّ كذب عليه من بعده، و إنّما أتاك بالحديث أربعة ليس لهم خامس: رجل منافق مظهر للإيمان، متصنّع للإسلام باللسان، لا يتأثّم و لايتحرّج أن يكذب على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله متعمّدا، فلو علم الناس أنّه منافق كاذب ما قبلوا منه، و لم يصدّقوه، و لكنّهم قالوا: هذا قد صحب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و قد رآه و سمع منه، و أخذوا عنه، و هم لا يعرفون حاله، و قد أخبرك اللّه عن المنافقين بما أخبرك و وصفهم بما وصفهم، فقال عزّ و جلّ: وَ إِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَ إِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ . ثمّ بقوا بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و تقرّبوا إلى أئمّة الضلال و الدعاة إلى النار بالزور و الكذب و البهتان حتّى ولّوهم الأعمال و حملوهم على رقاب الناس و أكلوا بهم الدنيا، و إنّما الناس مع الملوك و الدنيا إلّا من عصم اللّه عزّ و جلّ، فهذا أحد الأربعة.
و رجل سمع من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم شيئا و لم يحفظه على وجهه فوهم فيه و لم يتعمّد كذبا فهو في يديه و يقول به و يعمل به و يرويه و يقول: أنا سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، فلو علم المسلمون أنّه و هم فيه لم يقبلوا منه، و لو علم هو أنّه و هم لرفضه.
و رجل ثالث سمع من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم شيئا أمر به، ثمّ نهى عنه، و هو لا يعلم أو سمعه ينهى عن شيء، ثمّ أمر به، و هو لا يعلم، فحفظ المنسوخ و لم يحفظ الناسخ، و لو علم أنّه منسوخ لرفضه، و لو علم الناس إذا سمعوا منه أنّه منسوخ لرفضوه.
و رجل رابع لم يكذب على اللّه و لا على رسوله بغضا للكذب و خوفا من اللّه عزّ و جلّ، و تعظيما لرسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و لم يسه، بل حفظ الحديث على وجهه، فجاء به كما سمعه لم يزد فيه و لم ينقص منه، و حفظ الناسخ و المنسوخ، فعمل بالناسخ و رفض المنسوخ، و إنّ أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و نهيه مثل القرآن ناسخ و منسوخ و عامّو خاصّ، و محكم و متشابه، قد كان يكون من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله الكلام له وجهان:
كلام عامّ و كلام خاصّ مثل القرآن، قال اللّه عزّ و جلّ في كتابه: وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا يسمعه من لا يعرف و لم يدر ما عنى اللّه عزّ و جلّ، و لا ما عنى به رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، و ليس كلّ أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله كان يسأله عن الشيء فيفهم، و كان منهم من يسأله و لا يستفهم حتّى أنّهم كانوا ليحبّون أن يجيء الأعرابي أو الطارئ فيسأل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله حتّى يسمعوا، و قد كنت أنا أدخل على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله كلّ يوم دخلة و كلّ ليلة دخلة فيخليني فيها خلوة أدور معه حيث دار، و قد علم أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أنّه لم يكن يصنع ذلك بأحد من الناس غيري، فربّما كان ذلك في بيتي، يأتيني رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أكثر من ذلك في بيتي، و كنت إذا دخلت عليه بعض منازله أخلاني، و أقام عنّي نساءه، فلا يبقى عنده غيري، و إذا أتاني للخلوة معي في منزلي لم تقم عنّي فاطمة و لا أحد من ابنيّ، و كنت إذا ابتدأت أجابني، و إذا سكتّ عنه و فنيت مسائلي ابتدأني، و دعا اللّه أن يحفظني و يفهمني، فما نسيت شيئا قط مذ دعا لي.
و إنّي قلت لرسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يا نبيّ اللّه إنّك منذ دعوت اللّه لي بما دعوت لم أنس ممّا علّمتني شيئا و ما تمليه عليّ فلم تأمرني بكتبه أ تتخوّف عليّ النسيان؟
العنوان : حديث الأئمة الاثني عشر.. عند ابن عقدة الكوفي !
روى ابن عقدة الكوفي في كتابة (فضائل علي عليه السلام) باب:(النصّ على الأئمّة الاثنى عشر (ع) و أنّهم من قريش) :
18- ابن عقدة، عن رجاله، عن عبد الرزّاق، عن معمر، عن أبان عن سليم بن قيس الهلالي، قال: قلت لعليّ (عليه السلام): إنّي سمعت من سلمان و من المقداد و من أبي ذرّ أشياء من تفسير القرآن و من الرواية عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله غير ما في أيدي الناس، ثمّ سمعت منك تصديقا لما سمعت منهم، و رأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن و من الأحاديث عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم يخالفونهم فيها و يزعمون أنّ ذلك كان كلّه باطلا، أ فترى أنّهم يكذبون على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله متعمّدين و يفسّرون القرآن بآرائهم؟
قال: فأقبل عليّ (عليه السلام) و قال: قد سألت فافهم الجواب: إنّ في أيدي الناس حقّا و باطلا، و صدقا و كذبا، و ناسخا و منسوخا، و خاصّا و عامّا، و محكما و متشابها، و حفظا و وهما، و قد كذب على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم على عهده حتّى قام خطيبا فقال: «أيّها الناس قد كثرت عليّ الكذّابة، فمن كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النار» ثمّ كذب عليه من بعده، و إنّما أتاك بالحديث أربعة ليس لهم خامس: رجل منافق مظهر للإيمان، متصنّع للإسلام باللسان، لا يتأثّم و لايتحرّج أن يكذب على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله متعمّدا، فلو علم الناس أنّه منافق كاذب ما قبلوا منه، و لم يصدّقوه، و لكنّهم قالوا: هذا قد صحب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و قد رآه و سمع منه، و أخذوا عنه، و هم لا يعرفون حاله، و قد أخبرك اللّه عن المنافقين بما أخبرك و وصفهم بما وصفهم، فقال عزّ و جلّ: وَ إِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَ إِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ . ثمّ بقوا بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و تقرّبوا إلى أئمّة الضلال و الدعاة إلى النار بالزور و الكذب و البهتان حتّى ولّوهم الأعمال و حملوهم على رقاب الناس و أكلوا بهم الدنيا، و إنّما الناس مع الملوك و الدنيا إلّا من عصم اللّه عزّ و جلّ، فهذا أحد الأربعة.
و رجل سمع من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم شيئا و لم يحفظه على وجهه فوهم فيه و لم يتعمّد كذبا فهو في يديه و يقول به و يعمل به و يرويه و يقول: أنا سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، فلو علم المسلمون أنّه و هم فيه لم يقبلوا منه، و لو علم هو أنّه و هم لرفضه.
و رجل ثالث سمع من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم شيئا أمر به، ثمّ نهى عنه، و هو لا يعلم أو سمعه ينهى عن شيء، ثمّ أمر به، و هو لا يعلم، فحفظ المنسوخ و لم يحفظ الناسخ، و لو علم أنّه منسوخ لرفضه، و لو علم الناس إذا سمعوا منه أنّه منسوخ لرفضوه.
و رجل رابع لم يكذب على اللّه و لا على رسوله بغضا للكذب و خوفا من اللّه عزّ و جلّ، و تعظيما لرسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و لم يسه، بل حفظ الحديث على وجهه، فجاء به كما سمعه لم يزد فيه و لم ينقص منه، و حفظ الناسخ و المنسوخ، فعمل بالناسخ و رفض المنسوخ، و إنّ أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و نهيه مثل القرآن ناسخ و منسوخ و عامّو خاصّ، و محكم و متشابه، قد كان يكون من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله الكلام له وجهان:
كلام عامّ و كلام خاصّ مثل القرآن، قال اللّه عزّ و جلّ في كتابه: وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا يسمعه من لا يعرف و لم يدر ما عنى اللّه عزّ و جلّ، و لا ما عنى به رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، و ليس كلّ أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله كان يسأله عن الشيء فيفهم، و كان منهم من يسأله و لا يستفهم حتّى أنّهم كانوا ليحبّون أن يجيء الأعرابي أو الطارئ فيسأل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله حتّى يسمعوا، و قد كنت أنا أدخل على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله كلّ يوم دخلة و كلّ ليلة دخلة فيخليني فيها خلوة أدور معه حيث دار، و قد علم أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أنّه لم يكن يصنع ذلك بأحد من الناس غيري، فربّما كان ذلك في بيتي، يأتيني رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أكثر من ذلك في بيتي، و كنت إذا دخلت عليه بعض منازله أخلاني، و أقام عنّي نساءه، فلا يبقى عنده غيري، و إذا أتاني للخلوة معي في منزلي لم تقم عنّي فاطمة و لا أحد من ابنيّ، و كنت إذا ابتدأت أجابني، و إذا سكتّ عنه و فنيت مسائلي ابتدأني، و دعا اللّه أن يحفظني و يفهمني، فما نسيت شيئا قط مذ دعا لي.
و إنّي قلت لرسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يا نبيّ اللّه إنّك منذ دعوت اللّه لي بما دعوت لم أنس ممّا علّمتني شيئا و ما تمليه عليّ فلم تأمرني بكتبه أ تتخوّف عليّ النسيان؟
👍5
فقال: يا أخي لست أتخوّف عليك النسيان و لا الجهل، و قد أخبرني اللّه عزّ و جلّ أنّه قد استجاب لي فيك و في شركائك الذين يكونون من بعدك، و إنّما تكتبه لهم.
قلت: يا رسول اللّه و من شركائي؟ قال: الذين قرنهم اللّه بنفسه و بي، فقال:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فإن خفتمتنازعا في شيء فارجعوه إلى اللّه و إلى الرسول و إلى اولي الأمر منكم.
فقلت: يا نبيّ اللّه و من هم؟ قال: «الأوصياء إلى أن يردوا عليّ حوضي، كلّهم هاد مهتد، لا يضرّهم خذلان من خذلهم، هم مع القرآن و القرآن معهم، لا يفارقونه و لا يفارقهم، بهم تنصر أمّتي و يمطرون، و يدفع عنهم بعظائم دعواتهم».
قلت: يا رسول اللّه سمّهم لي، فقال: «ابني هذا- و وضع يده على رأس الحسن- ثمّ ابني هذا- و وضع يده على رأس الحسين-، ثمّ ابن له على اسمك يا عليّ، ثمّ ابن له محمّد بن عليّ، ثمّ أقبل على الحسين و قال: سيولد محمّد بن عليّ في حياتك فاقرئه منّي السلام، ثمّ تكملة اثنى عشر إماما».
قلت: يا نبيّ اللّه سمّهم لي، فسمّاهم رجلا رجلا. منهم و اللّه يا أخا بني هلال مهديّ هذه الامّة الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا .
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
قلت: يا رسول اللّه و من شركائي؟ قال: الذين قرنهم اللّه بنفسه و بي، فقال:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فإن خفتمتنازعا في شيء فارجعوه إلى اللّه و إلى الرسول و إلى اولي الأمر منكم.
فقلت: يا نبيّ اللّه و من هم؟ قال: «الأوصياء إلى أن يردوا عليّ حوضي، كلّهم هاد مهتد، لا يضرّهم خذلان من خذلهم، هم مع القرآن و القرآن معهم، لا يفارقونه و لا يفارقهم، بهم تنصر أمّتي و يمطرون، و يدفع عنهم بعظائم دعواتهم».
قلت: يا رسول اللّه سمّهم لي، فقال: «ابني هذا- و وضع يده على رأس الحسن- ثمّ ابني هذا- و وضع يده على رأس الحسين-، ثمّ ابن له على اسمك يا عليّ، ثمّ ابن له محمّد بن عليّ، ثمّ أقبل على الحسين و قال: سيولد محمّد بن عليّ في حياتك فاقرئه منّي السلام، ثمّ تكملة اثنى عشر إماما».
قلت: يا نبيّ اللّه سمّهم لي، فسمّاهم رجلا رجلا. منهم و اللّه يا أخا بني هلال مهديّ هذه الامّة الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا .
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍4😢2❤1
سلسلة ابحاث: دلالات حديث الأئمة الاثني عشر البحث رقم (7)
العنوان : حديث الأئمة الاثني عشر.. عند ابن عقدة الكوفي
روى ابن عقدة الكوفي في كتابة (فضائل علي عليه السلام) باب:(النصّ على الأئمّة الاثنى عشر (ع) و أنّهم من قريش) :
19- ابن عقدة، قال: حدّثني الحميري، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد اللّه بن أحمد، عن الحسين، عن ابن أخت شعيب العقرقوفي عن خاله شعيب، قال: كنت عند الصادق (عليه السلام) إذ دخل إليه يونس بن ضبيان، فقال: يا ابن رسول اللّه إنّي دخلت على مالك و أصحابه فسمعت بعضهم يقول: إنّ اللّه له وجه كالوجوه، و بعضهم يقول: له يدان، و احتجّوا بذلك قول اللّه تعالى: بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ و بعضهم يقول: هو كالشابّ من أبناء ثلاثين سنة، فما عندك في هذا يا ابن رسول اللّه؟قال: فكان متّكئا فاستوى جالسا، و قال: اللّهم عفوك عفوك. ثمّ قال: يا يونس من زعم أنّ للّه وجها كالوجوه فقد أشرك، و من زعم أنّ للّه جوارحا كجوارح المخلوقين فهو كافر باللّه، فلا تقبلوا شهادته و لا تأكلوا ذبيحته، تعالى اللّه عمّا يصفه المشبّهون بصفة المخلوقين، فوجه اللّه أنبياؤه، و قوله: خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ فاليد القدرة كقوله: وَ أَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ، فمن زعم أنّ اللّه في شيء أو على شيء أو تحوّل من شيء إلى شيء أو يخلو منه شيء أو يشغل به شيء فقد وصفه بصفة المخلوقين، و اللّه خالق كلّ شيء لا يقاس بالقياس و لا يشبه بالناس، لا يخلو منه مكان و لا يشغل به مكان، قريب في بعده بعيد في قربه، ذلك اللّه ربّنا لا إله غيره، فمن أراد اللّه و أحبّه بهذه الصفة فهو من الموحّدين، و من أحبّه بغير هذه الصفة فاللّه منه بريء و نحن منه براء.
ثمّ قال (عليه السلام): إنّ اولي الألباب الذين عملوا بالفكرة حتّى ورثوا منه حبّ اللّه، فإنّ حبّ اللّه إذا ورثه القلب استضاء به و أسرع إليه اللطف، فإذا نزل منزلا صار من أهل الفوائد، فإذا صار من أهل الفوائد تكلّم بالحكمة، فإذا تكلّم بالحكمة صار صاحب فطنة، فإذا نزل منزلة الفطنة عمل في القدرة، فإذا عمل به ما في القدرة عرف الأطباق السبعة، فإذا بلغ هذه المنزلة جعل شهوته و محبّته في خالقه، فإذا فعل ذلك نزل منزلة الكبرى فعاين ربّه في قلبه و ورث الحكمة بغير ما ورثه، الحكماء ورثوا الحكمة بالصمت، و إنّ العلماء ورثوا العلم بالطلب، و إنّ الصدّيقين ورثوا الصدق بالخشوع و طول العبادة، فمن أخذه بهذه السيرة إمّا أن يسفل و إمّا أن يرفع، و أكثرهم الذي يسفل و لا يرفع إذا لم يرع حقّ اللّه و لم يعملبما أمر به، فهذه صفة من لم يعرف اللّه حقّ معرفته فلم يحبّه حقّ محبّته، فلا يغرنّك صلاتهم و صيامهم و رواياتهم و علومهم فإنّهم حمر مستنفرة.
ثمّ قال: يا يونس إذا أردت العلم الصحيح فعندنا فنحن أهل الذكر الذين قال اللّه عزّ و جلّ: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ*، فانّا ورثنا و اوتينا شرع الحكمة و فصل الخطاب.
فقلت: يا ابن رسول اللّه و كلّ من كان من أهل البيت ورث كما ورثتم من كان من ولد عليّ و فاطمة (عليهما السلام)؟
فقال: ما ورثه إلّا الأئمّة الاثنا عشر.
قلت: سمّهم لي يا ابن رسول اللّه؟ فقال: أوّلهم عليّ بن أبي طالب، و بعده الحسن و الحسين، و بعده عليّ بن الحسين، و محمّد بن عليّ، ثمّ أنا، و بعدي موسى ولدي، و بعد موسى عليّ ابنه، و بعد عليّ محمّد، و بعد محمّد عليّ، و بعد عليّ الحسن، و بعد الحسن الحجّة، اصطفانا اللّه و طهّرنا و أوتينا ما لم يؤت أحدا من العالمين.
ثمّ قلت: يا ابن رسول اللّه، إنّ عبد اللّه بن سعد دخل عليك بالأمس فسألك عمّا سألك فأجبته بخلاف هذا. فقال: يا يونس كلّ امرئ و ما يحتمله و لكلّ وقت حديثه، و إنّك لأهل لما سألت فاكتمه إلّا عن أهله. و السلام.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
العنوان : حديث الأئمة الاثني عشر.. عند ابن عقدة الكوفي
روى ابن عقدة الكوفي في كتابة (فضائل علي عليه السلام) باب:(النصّ على الأئمّة الاثنى عشر (ع) و أنّهم من قريش) :
19- ابن عقدة، قال: حدّثني الحميري، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد اللّه بن أحمد، عن الحسين، عن ابن أخت شعيب العقرقوفي عن خاله شعيب، قال: كنت عند الصادق (عليه السلام) إذ دخل إليه يونس بن ضبيان، فقال: يا ابن رسول اللّه إنّي دخلت على مالك و أصحابه فسمعت بعضهم يقول: إنّ اللّه له وجه كالوجوه، و بعضهم يقول: له يدان، و احتجّوا بذلك قول اللّه تعالى: بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ و بعضهم يقول: هو كالشابّ من أبناء ثلاثين سنة، فما عندك في هذا يا ابن رسول اللّه؟قال: فكان متّكئا فاستوى جالسا، و قال: اللّهم عفوك عفوك. ثمّ قال: يا يونس من زعم أنّ للّه وجها كالوجوه فقد أشرك، و من زعم أنّ للّه جوارحا كجوارح المخلوقين فهو كافر باللّه، فلا تقبلوا شهادته و لا تأكلوا ذبيحته، تعالى اللّه عمّا يصفه المشبّهون بصفة المخلوقين، فوجه اللّه أنبياؤه، و قوله: خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ فاليد القدرة كقوله: وَ أَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ، فمن زعم أنّ اللّه في شيء أو على شيء أو تحوّل من شيء إلى شيء أو يخلو منه شيء أو يشغل به شيء فقد وصفه بصفة المخلوقين، و اللّه خالق كلّ شيء لا يقاس بالقياس و لا يشبه بالناس، لا يخلو منه مكان و لا يشغل به مكان، قريب في بعده بعيد في قربه، ذلك اللّه ربّنا لا إله غيره، فمن أراد اللّه و أحبّه بهذه الصفة فهو من الموحّدين، و من أحبّه بغير هذه الصفة فاللّه منه بريء و نحن منه براء.
ثمّ قال (عليه السلام): إنّ اولي الألباب الذين عملوا بالفكرة حتّى ورثوا منه حبّ اللّه، فإنّ حبّ اللّه إذا ورثه القلب استضاء به و أسرع إليه اللطف، فإذا نزل منزلا صار من أهل الفوائد، فإذا صار من أهل الفوائد تكلّم بالحكمة، فإذا تكلّم بالحكمة صار صاحب فطنة، فإذا نزل منزلة الفطنة عمل في القدرة، فإذا عمل به ما في القدرة عرف الأطباق السبعة، فإذا بلغ هذه المنزلة جعل شهوته و محبّته في خالقه، فإذا فعل ذلك نزل منزلة الكبرى فعاين ربّه في قلبه و ورث الحكمة بغير ما ورثه، الحكماء ورثوا الحكمة بالصمت، و إنّ العلماء ورثوا العلم بالطلب، و إنّ الصدّيقين ورثوا الصدق بالخشوع و طول العبادة، فمن أخذه بهذه السيرة إمّا أن يسفل و إمّا أن يرفع، و أكثرهم الذي يسفل و لا يرفع إذا لم يرع حقّ اللّه و لم يعملبما أمر به، فهذه صفة من لم يعرف اللّه حقّ معرفته فلم يحبّه حقّ محبّته، فلا يغرنّك صلاتهم و صيامهم و رواياتهم و علومهم فإنّهم حمر مستنفرة.
ثمّ قال: يا يونس إذا أردت العلم الصحيح فعندنا فنحن أهل الذكر الذين قال اللّه عزّ و جلّ: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ*، فانّا ورثنا و اوتينا شرع الحكمة و فصل الخطاب.
فقلت: يا ابن رسول اللّه و كلّ من كان من أهل البيت ورث كما ورثتم من كان من ولد عليّ و فاطمة (عليهما السلام)؟
فقال: ما ورثه إلّا الأئمّة الاثنا عشر.
قلت: سمّهم لي يا ابن رسول اللّه؟ فقال: أوّلهم عليّ بن أبي طالب، و بعده الحسن و الحسين، و بعده عليّ بن الحسين، و محمّد بن عليّ، ثمّ أنا، و بعدي موسى ولدي، و بعد موسى عليّ ابنه، و بعد عليّ محمّد، و بعد محمّد عليّ، و بعد عليّ الحسن، و بعد الحسن الحجّة، اصطفانا اللّه و طهّرنا و أوتينا ما لم يؤت أحدا من العالمين.
ثمّ قلت: يا ابن رسول اللّه، إنّ عبد اللّه بن سعد دخل عليك بالأمس فسألك عمّا سألك فأجبته بخلاف هذا. فقال: يا يونس كلّ امرئ و ما يحتمله و لكلّ وقت حديثه، و إنّك لأهل لما سألت فاكتمه إلّا عن أهله. و السلام.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍9❤2🤩1
سلسلة ابحاث: دلالات حديث الأئمة الاثني عشر البحث رقم (8)
العنوان : حديث الأئمة الاثني عشر.. عند ابن عقدة الكوفي !
روى ابن عقدة الكوفي في كتابة (فضائل علي عليه السلام) باب:(النصّ على الأئمّة الاثنى عشر (ع) و أنّهم من قريش) :
20- ابن عقدة، قال: حدّثني محمّد بن أحمد بن عيسى بن ورطا الكوفي، قال: حدّثنا أحمد بن منيع، عن يزيد بن هارون، قال:
حدّثنا مشيختنا و علماؤنا من عبد القيس، قالوا: لمّا كان يوم الجمل خرجعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) حتّى وقف بين الصفّين و قد أحاطت بالهودج بنو ضبّة، فنادى: أين طلحة و أين الزبير، فبرز له الزبير، فخرجا حتّى التقا بين الصفّين فقال: يا زبير ما الذي حملك على هذا؟ قال: الطلب بدم عثمان. فقال (عليه السلام): قاتل اللّه أولانا بدم عثمان، أ ما تذكر يوما كنّا في بني بياضة فاستقبلنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم متكئ عليه فضحكت إليك و ضحكت إليّ فقلت: يا رسول اللّه إنّ عليّا لا يبركه زهو. فقال صلى اللّه عليه و آله: «ما به زهو و لكنّك لتقاتله يوما و أنت له ظالم». قال: نعم، و لكن كيف أرجع الآن؟ إنّه لهو العار. قال: ارجع بالعار قبل أن يجتمع عليك العار و النار. قال: كيف أدخل النار و قد شهد لي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم بالجنّة. قال: متى؟
قال: سمعت سعيد بن زيد يحدّث عثمان بن عفّان في خلافته أنّه سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم يقول: عشرة في الجنّة. قال: و من العشرة؟ قال: أنا حتّى عدّ تسعة، قال: فمن العاشر؟ قال: أنت. قال: أما أنت فقد شهدت لي بالجنّة، و أمّا أنا فلك و لأصحابك من الجاحدين، و لقد حدّثني حبيبي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم قال: إنّ سبعة ممّن ذكرتهم في تابوت من نار في أسفل درك الجحيم، على ذلك التابوت صخرة إذا أراد اللّه عزّ و جلّ عذاب أهل الجحيم رفعت تلك الصخرة.
قال: فرجع الزبير و هو يقول:
نادى عليّ بصوت لست أجهله
قد كان عمر أبيك الحقّ من حين
فقلت حسبك من لومي أبا حسن
فبعض ما قلته ذا اليوم يكفيني
فاخترت عارا على نار مؤجّجة
أنا بقوم لها خلو من الطين
فاليوم أرجع من غيّ إلى رشد
و من مغالطة البغضان إلى اللين
ثمّ حمل عليّ (عليه السلام) على بني ضبّة، فما رأيتهم إلّا كرماد اشتدّت به الريح في يوم عاصف، ثمّ أخذت المرأة فحملت إلى قصر بني حلف، فدخل عليّ و الحسن و الحسين و عمّار و زيد و أبو أيّوب خالد بن زيد الأنصاريو نزل أبو أيّوب في بعض دور الهاشميين، فجمعنا إليه ثلاثين نفسا من شيوخ أهل البصرة فدخلنا إليه و سلّمنا عليه و قلنا: إنّك قاتلت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم ببدر و أحد المشركين، و الآن جئت تقاتل المسلمين. فقال: و اللّه لقد سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم يقول لي: «إنّك تقاتل الناكثين، و القاسطين، و المارقين، مع عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)». قلنا: اللّه، إنّك سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم في عليّ. قال: سمعته يقول: «عليّ مع الحقّ و الحقّ معه، و هو الإمام و الخليفة بعدي، يقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل، و ابناه الحسن و الحسين سبطاي من هذه الامّة، إمامان إن قاما أو قعدا، و أبوهما خير منهما، و الأئمّة بعد الحسين تسعة من صلبه، و منهم القائم الذي يقوم في آخر الزمان كما قمت في أوّله، و يفتح حصون الضلالة». قلنا: فهذه التسعة من هم؟ قال: هم الأئمّة بعد الحسين، خلف بعد خلف. قلنا: فكم عهد إليك رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم أن يكون بعده من الأئمّة؟ قال: اثنا عشر. قلنا: له سمّاهم لك؟ قال: نعم إنّه قال صلى اللّه عليه و آله و سلم: «لمّا عرج بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش فإذا هو مكتوب بالنور: لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه، أيّدته بعليّ، و نصرته بعليّ و رأيت أحد عشر اسما مكتوبا بالنور على ساق العرش بعد عليّ، منهم الحسن و الحسين و عليّا عليّا عليّا و محمّدا و محمّدا و جعفرا و موسى و الحسن و الحجّة. قلت: إلهي من هؤلاء الذين أكرمتهم و قرنت أسماءهم باسمك؟ فنوديت: يا محمّد هم الأوصياء بعدك و الأئمّة، فطوبى لمحبّيهم، و الويل لمبغضيهم». قلنا: فما لبني هاشم؟ قال: سمعته يقول لهم: «أنتم المستضعفون من بعدي». قلنا: فمن القاسطين و الناكثين و المارقين؟ قال:
الناكثين الذين قاتلناهم، و سوف نقاتل القاسطين و المارقين، فإنّي و اللّه لا أعرفهم غير أنّي سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم يقول: «في الطرقات بالنهروانات».
قلنا: فحدّثنا يا حسين ما سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم. قال: سمعته يقول:«مثل مؤمن عند اللّه عزّ و جلّ مثل ملك مقرّب، فإنّ المؤمن عند اللّه تعالى أعظم من ذلك، و ليس شيء أحبّ إلى اللّه عزّ و جلّ من مؤمن تائب أو مؤمنة تائبة».
قلنا: زدنا يرحمك اللّه. قال: نعم سمعته يقول: «من قال لا إله إلّا اللّه مخلصا فله الجنّة».
العنوان : حديث الأئمة الاثني عشر.. عند ابن عقدة الكوفي !
روى ابن عقدة الكوفي في كتابة (فضائل علي عليه السلام) باب:(النصّ على الأئمّة الاثنى عشر (ع) و أنّهم من قريش) :
20- ابن عقدة، قال: حدّثني محمّد بن أحمد بن عيسى بن ورطا الكوفي، قال: حدّثنا أحمد بن منيع، عن يزيد بن هارون، قال:
حدّثنا مشيختنا و علماؤنا من عبد القيس، قالوا: لمّا كان يوم الجمل خرجعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) حتّى وقف بين الصفّين و قد أحاطت بالهودج بنو ضبّة، فنادى: أين طلحة و أين الزبير، فبرز له الزبير، فخرجا حتّى التقا بين الصفّين فقال: يا زبير ما الذي حملك على هذا؟ قال: الطلب بدم عثمان. فقال (عليه السلام): قاتل اللّه أولانا بدم عثمان، أ ما تذكر يوما كنّا في بني بياضة فاستقبلنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم متكئ عليه فضحكت إليك و ضحكت إليّ فقلت: يا رسول اللّه إنّ عليّا لا يبركه زهو. فقال صلى اللّه عليه و آله: «ما به زهو و لكنّك لتقاتله يوما و أنت له ظالم». قال: نعم، و لكن كيف أرجع الآن؟ إنّه لهو العار. قال: ارجع بالعار قبل أن يجتمع عليك العار و النار. قال: كيف أدخل النار و قد شهد لي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم بالجنّة. قال: متى؟
قال: سمعت سعيد بن زيد يحدّث عثمان بن عفّان في خلافته أنّه سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم يقول: عشرة في الجنّة. قال: و من العشرة؟ قال: أنا حتّى عدّ تسعة، قال: فمن العاشر؟ قال: أنت. قال: أما أنت فقد شهدت لي بالجنّة، و أمّا أنا فلك و لأصحابك من الجاحدين، و لقد حدّثني حبيبي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم قال: إنّ سبعة ممّن ذكرتهم في تابوت من نار في أسفل درك الجحيم، على ذلك التابوت صخرة إذا أراد اللّه عزّ و جلّ عذاب أهل الجحيم رفعت تلك الصخرة.
قال: فرجع الزبير و هو يقول:
نادى عليّ بصوت لست أجهله
قد كان عمر أبيك الحقّ من حين
فقلت حسبك من لومي أبا حسن
فبعض ما قلته ذا اليوم يكفيني
فاخترت عارا على نار مؤجّجة
أنا بقوم لها خلو من الطين
فاليوم أرجع من غيّ إلى رشد
و من مغالطة البغضان إلى اللين
ثمّ حمل عليّ (عليه السلام) على بني ضبّة، فما رأيتهم إلّا كرماد اشتدّت به الريح في يوم عاصف، ثمّ أخذت المرأة فحملت إلى قصر بني حلف، فدخل عليّ و الحسن و الحسين و عمّار و زيد و أبو أيّوب خالد بن زيد الأنصاريو نزل أبو أيّوب في بعض دور الهاشميين، فجمعنا إليه ثلاثين نفسا من شيوخ أهل البصرة فدخلنا إليه و سلّمنا عليه و قلنا: إنّك قاتلت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم ببدر و أحد المشركين، و الآن جئت تقاتل المسلمين. فقال: و اللّه لقد سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم يقول لي: «إنّك تقاتل الناكثين، و القاسطين، و المارقين، مع عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)». قلنا: اللّه، إنّك سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم في عليّ. قال: سمعته يقول: «عليّ مع الحقّ و الحقّ معه، و هو الإمام و الخليفة بعدي، يقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل، و ابناه الحسن و الحسين سبطاي من هذه الامّة، إمامان إن قاما أو قعدا، و أبوهما خير منهما، و الأئمّة بعد الحسين تسعة من صلبه، و منهم القائم الذي يقوم في آخر الزمان كما قمت في أوّله، و يفتح حصون الضلالة». قلنا: فهذه التسعة من هم؟ قال: هم الأئمّة بعد الحسين، خلف بعد خلف. قلنا: فكم عهد إليك رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم أن يكون بعده من الأئمّة؟ قال: اثنا عشر. قلنا: له سمّاهم لك؟ قال: نعم إنّه قال صلى اللّه عليه و آله و سلم: «لمّا عرج بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش فإذا هو مكتوب بالنور: لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه، أيّدته بعليّ، و نصرته بعليّ و رأيت أحد عشر اسما مكتوبا بالنور على ساق العرش بعد عليّ، منهم الحسن و الحسين و عليّا عليّا عليّا و محمّدا و محمّدا و جعفرا و موسى و الحسن و الحجّة. قلت: إلهي من هؤلاء الذين أكرمتهم و قرنت أسماءهم باسمك؟ فنوديت: يا محمّد هم الأوصياء بعدك و الأئمّة، فطوبى لمحبّيهم، و الويل لمبغضيهم». قلنا: فما لبني هاشم؟ قال: سمعته يقول لهم: «أنتم المستضعفون من بعدي». قلنا: فمن القاسطين و الناكثين و المارقين؟ قال:
الناكثين الذين قاتلناهم، و سوف نقاتل القاسطين و المارقين، فإنّي و اللّه لا أعرفهم غير أنّي سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم يقول: «في الطرقات بالنهروانات».
قلنا: فحدّثنا يا حسين ما سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم. قال: سمعته يقول:«مثل مؤمن عند اللّه عزّ و جلّ مثل ملك مقرّب، فإنّ المؤمن عند اللّه تعالى أعظم من ذلك، و ليس شيء أحبّ إلى اللّه عزّ و جلّ من مؤمن تائب أو مؤمنة تائبة».
قلنا: زدنا يرحمك اللّه. قال: نعم سمعته يقول: «من قال لا إله إلّا اللّه مخلصا فله الجنّة».
👍5❤2
قلنا: زدنا يرحمك اللّه. قال: نعم سمعته صلى اللّه عليه و آله يقول: «من كان مسلما فلا يمكر و لا يخدع، فإنّي سمعت جبرئيل (عليه السلام) يقول: المكر و الخديعة في النار». قلنا:
جزاك اللّه عن نبيّك و عن الإسلام خيرا .
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
جزاك اللّه عن نبيّك و عن الإسلام خيرا .
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤7👍5🤩1
معجزة #زيارة_الأربعين
واحدٌ وعشرون مليوناً ومائةٌ وثلاثة آلاف وخمسمائةٍ وأربعةٌ وعشرون زائراً
(فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا)
-السيدة زينب عليها السلام
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
واحدٌ وعشرون مليوناً ومائةٌ وثلاثة آلاف وخمسمائةٍ وأربعةٌ وعشرون زائراً
(فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا)
-السيدة زينب عليها السلام
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤9👍1🤩1
زيارة #الأربعين من كتب إخواننا #الزيدية.
ورد في كتاب «شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة» (تقديم امام الزيدية العلامة مجدالدين المؤيدي) في الصفحة ٥٢٢ تحت عنوان:
(زيارة جابر بن عبدالله رضي الله عنه لقبر الحسين بن علي(ع)) :
" يزيد ذلك ما روينا بالإسناد الموثوق به إلى جابر بن عبدالله الأنصاري -رحمه الله تعالى- أنه زار قبر الحسين بن علي عليهما السلام ومعه عطية العوفي زائراً،: قال عطية: فلما وردنا كربلاء دنا جابر من شاطيء الفرات فاغتسل، ثم اتزر بإزار وارتدى بآخر، ثم فتح صرة فيها سعد فنثره على بدنه، ثم لم يخط خطوة إلاَّ ذكر الله -تعالى- حتى دنا من القبر قال: ألمسنيه فألمسته، فخر على القبر مغشياً عليه، فرششت عليه شيئاً من الماء، فلما أفاق قال: يا حسين يا حسين - ثلاثاً -، ثم قال: حبيب لا يجيب حبيبه، قال: أنَّى لك بالجواب، وقد شخبت أوداجك على أشباحك، وفرق بين بدنك ورأسك، فأشهد أنك ابن خير النبيئين، وابن سيد الوصيين، وابن حليف التقوى، وسليل الهدى، وخامس أصحاب الكساء، وابن سيد النقباء، وابن فاطمة سيدة النساء، وما بالك ألاَّ تكون هكذا وقد غذتك كف محمد سيد المرسلين، وربيت في حجور المتقين، ورضعت من ثدي الإيمان، وفطمت بالإسلام، فطبت حياً وطبت ميتاً، غير أن قلوب المؤمنين غير طيبة لفراقك، ولا شاكة في الخيرة لك، فعليك سلام الله ورضوانه، فأشهد أنك مضيت على ما مضى يحيى بن زكريا.
قال عطية: ثم جال ببصره حول القبر فقال: السلام عليكم أيتها الأرواح الطيبة التي بفِناء الحسين عليه السلام، وأناخت برحله، أشهد أنكم أقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، وأمرتم بالمعروف، ونهيتم عن المنكر، وعبدتم الله حتى أتاكم اليقين، والذي بعث محمداً بالحق صلى الله عليه وآله وسلم لقد شاركناكم فيما دخلتم فيه.
قال عطيَّة: فقلت لجابر بن عبدالله: وكيف ولم تهبط وادياً، ولم تعل جبلاً، ولم تضرب بسيف؟ والقوم فرقت بين رؤوسهم وأبدانهم، فأوتمت الأولاد، وأرملت الأزواج، فقال لي: يا عطيَّة سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «من أحب قوماً حُشر معهم، ومن أحب عمل قوم أشرك معهم في عملهم»، أحدرني نحو أبيات كوفان قال: فلما صرنا في بعض الطريق قال: يا عطية هل أوصيك؛ وما أظنني بعد هذه السفرة لاقيك: أحبب محب آل محمد ما أحبهم، وأبغض مبغض آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ما أبغضهم، وإن كان صوَّاماً قوَّاماً)
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
ورد في كتاب «شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة» (تقديم امام الزيدية العلامة مجدالدين المؤيدي) في الصفحة ٥٢٢ تحت عنوان:
(زيارة جابر بن عبدالله رضي الله عنه لقبر الحسين بن علي(ع)) :
" يزيد ذلك ما روينا بالإسناد الموثوق به إلى جابر بن عبدالله الأنصاري -رحمه الله تعالى- أنه زار قبر الحسين بن علي عليهما السلام ومعه عطية العوفي زائراً،: قال عطية: فلما وردنا كربلاء دنا جابر من شاطيء الفرات فاغتسل، ثم اتزر بإزار وارتدى بآخر، ثم فتح صرة فيها سعد فنثره على بدنه، ثم لم يخط خطوة إلاَّ ذكر الله -تعالى- حتى دنا من القبر قال: ألمسنيه فألمسته، فخر على القبر مغشياً عليه، فرششت عليه شيئاً من الماء، فلما أفاق قال: يا حسين يا حسين - ثلاثاً -، ثم قال: حبيب لا يجيب حبيبه، قال: أنَّى لك بالجواب، وقد شخبت أوداجك على أشباحك، وفرق بين بدنك ورأسك، فأشهد أنك ابن خير النبيئين، وابن سيد الوصيين، وابن حليف التقوى، وسليل الهدى، وخامس أصحاب الكساء، وابن سيد النقباء، وابن فاطمة سيدة النساء، وما بالك ألاَّ تكون هكذا وقد غذتك كف محمد سيد المرسلين، وربيت في حجور المتقين، ورضعت من ثدي الإيمان، وفطمت بالإسلام، فطبت حياً وطبت ميتاً، غير أن قلوب المؤمنين غير طيبة لفراقك، ولا شاكة في الخيرة لك، فعليك سلام الله ورضوانه، فأشهد أنك مضيت على ما مضى يحيى بن زكريا.
قال عطية: ثم جال ببصره حول القبر فقال: السلام عليكم أيتها الأرواح الطيبة التي بفِناء الحسين عليه السلام، وأناخت برحله، أشهد أنكم أقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، وأمرتم بالمعروف، ونهيتم عن المنكر، وعبدتم الله حتى أتاكم اليقين، والذي بعث محمداً بالحق صلى الله عليه وآله وسلم لقد شاركناكم فيما دخلتم فيه.
قال عطيَّة: فقلت لجابر بن عبدالله: وكيف ولم تهبط وادياً، ولم تعل جبلاً، ولم تضرب بسيف؟ والقوم فرقت بين رؤوسهم وأبدانهم، فأوتمت الأولاد، وأرملت الأزواج، فقال لي: يا عطيَّة سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «من أحب قوماً حُشر معهم، ومن أحب عمل قوم أشرك معهم في عملهم»، أحدرني نحو أبيات كوفان قال: فلما صرنا في بعض الطريق قال: يا عطية هل أوصيك؛ وما أظنني بعد هذه السفرة لاقيك: أحبب محب آل محمد ما أحبهم، وأبغض مبغض آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ما أبغضهم، وإن كان صوَّاماً قوَّاماً)
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤7👍3👏1🤩1
سلسلة ابحاث: دلالات حديث الأئمة الاثني عشر البحث رقم (9)
العنوان : إمامٌ زيدي يشهد للنص على الأئمة الاثني عشر (ع)
عندما نتحاور مع إخوتنا الزيدية حول حديث النبي (ص) بالنص على الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام)، نجد من يقول: إن هذا النص لم يرد عندنا، وإنما رواه الإمامية وأهل السنة، فلا تقوم به الحجة علينا.
إلّا أن مراجعة كتب الزيدية نفسها تكشف خلاف ذلك؛ إذ نجد النص على الأئمة الاثني عشر مذكورًا بوضوح في مؤلفات أحد كبار أئمتهم، وهو الإمام القاسم بن محمد بن علي، الذي تولّى إمامة الزيدية باليمن بين سنتي (1006هـ – 1029هـ). فقد أورد هذا الإمام النصوص المتعلقة بالاثني عشر في كتابه الاعتصام بحبل الله المتين (الجزء الخامس، الصفحات 401–402، مكتبة اليمن الكبرى – صنعاء).
أولاً: دلالة إيراد الإمام القاسم للنصوص
قد يُعترض بأن الإمام القاسم لم يورد هذه الروايات من طرق الزيدية، وإنما نقلها عن كتب أهل السنة. غير أن مجرد نقله لهذه الأحاديث واحتجاجه بها يكشف أنه اعتبرها صحيحة ومعتبرة، ولم يرَ أن غيابها عن طرق الزيدية مانع من القبول والاحتجاج بها. وهذا بخلاف ما يصنعه بعض المتأخرين من الزيدية حين يردّون النص لمجرد عدم وروده بأسانيد زيدية خالصة.
إنّ مراجعة كتب الزيدية الحديثية، سواء كتاب الاعتصام أو غيره، تبيّن أنهم لم يتوقفوا عند حدود أسانيدهم الخاصة، بل قبلوا واحتجّوا بأحاديث مروية من طرق أهل السنة أو الإمامية. فنجد في مصادرهم روايات مسندة إلى شخصيات مثل معاوية، وعائشة، وأبي هريرة، كما نجد روايات مروية عن أعلام الإمامية وسلفهم الصالح. وهذا يعزز أن معيار القبول عندهم لم يكن محصورًا في خصوصية السند الزيدي.
ثانياً: تفسير الإمام القاسم للنصوص
مع ذلك، فالإمام القاسم لم يفسّر هذه الأحاديث كما يفهمها الإمامية؛ إذ ذهب إلى أنها تشير إلى اثني عشر سبطاً: ستة من ذرية الإمام الحسن المجتبى (ع)، وستة من ذرية الإمام الحسين الشهيد (ع).
وهنا ينبغي التمييز: إنّما نحتج على الزيدية بإقرار إمامهم بصحة النص واعتباره حجة، أما تفسيره وتأويله فليس حجة، لأنه اجتهاد شخصي غير معصوم، والزيدية أنفسهم لا يقولون بعصمته. وغرض الحوار العلمي هو تمييز الفهم الصحيح من الفهم المتكلّف.
ومن الواضح أن تفسير الإمام القاسم لا يستقيم مع نص الحديث؛ إذ إن لفظ "اثني عشر خليفة" يشير إلى اثني عشر إمامًا بعد رسول الله (ص)، بينما تأويله يجعلهم أسباطًا أو سلالات بعد الإمامين الحسنين (ع). وهذا تأويل بعيد لا يسع المنصف قبوله؛ فبمقتضى هذا الفهم يُستبعد أمير المؤمنين علي (ع) والإمامان الحسن والحسين (ع) من مصاديق حديث "الخلفاء الاثني عشر"! مع أنهم في مقدمة خلفاء الرسول (ص) بلا نزاع.
ثالثاً: قضية الرواية المنسوبة إلى الإمام الرضا (ع)
قد يُقال إن الإمام القاسم لم يبتكر هذا الفهم من عند نفسه، وإنما اعتمد على رواية منسوبة إلى الإمام علي بن موسى الرضا (ع) تذكر الأسباط الاثني عشر من البطنين.
والجواب: هذه الرواية لا سند معتبر لها يمكن التعويل عليه. وحتى لو فرضنا ـ جدلاً ـ أن للزيدية سندًا معتبرًا بها، فإنها لا تتناول أصل قضية "الاثني عشر خليفة بعد رسول الله (ص)"، بل هي بصدد موضوع آخر مختلف، ولا توجد أي علاقة تجعلها مفسّرة لذلك الحديث. ومن هنا لا يصح الاحتجاج بها لتغيير مدلول النص الواضح.
إذن، النتيجة أن الإمام القاسم بن محمد الزيدي أقرّ بوجود النصوص على الأئمة الاثني عشر، وأوردها في كتابه، وهذا كافٍ لإثبات الحجة من داخل المصادر الزيدية نفسها. أما تأويله لها فهو اجتهاد غير مقبول، لا ينسجم مع منطوق النصوص، ولا يرقى إلى مستوى الحجية.
وبذلك يتبيّن أن النص على الأئمة الاثني عشر (ع) لم يكن خاصًا بالإمامية وأهل السنة فحسب، بل ورد أيضًا في مؤلفات زيدية معتبرة، مما يفتح بابًا للحوار العلمي المنصف، ويغلق منافذ التشكيك في أصل النص الشريف.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
العنوان : إمامٌ زيدي يشهد للنص على الأئمة الاثني عشر (ع)
عندما نتحاور مع إخوتنا الزيدية حول حديث النبي (ص) بالنص على الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام)، نجد من يقول: إن هذا النص لم يرد عندنا، وإنما رواه الإمامية وأهل السنة، فلا تقوم به الحجة علينا.
إلّا أن مراجعة كتب الزيدية نفسها تكشف خلاف ذلك؛ إذ نجد النص على الأئمة الاثني عشر مذكورًا بوضوح في مؤلفات أحد كبار أئمتهم، وهو الإمام القاسم بن محمد بن علي، الذي تولّى إمامة الزيدية باليمن بين سنتي (1006هـ – 1029هـ). فقد أورد هذا الإمام النصوص المتعلقة بالاثني عشر في كتابه الاعتصام بحبل الله المتين (الجزء الخامس، الصفحات 401–402، مكتبة اليمن الكبرى – صنعاء).
أولاً: دلالة إيراد الإمام القاسم للنصوص
قد يُعترض بأن الإمام القاسم لم يورد هذه الروايات من طرق الزيدية، وإنما نقلها عن كتب أهل السنة. غير أن مجرد نقله لهذه الأحاديث واحتجاجه بها يكشف أنه اعتبرها صحيحة ومعتبرة، ولم يرَ أن غيابها عن طرق الزيدية مانع من القبول والاحتجاج بها. وهذا بخلاف ما يصنعه بعض المتأخرين من الزيدية حين يردّون النص لمجرد عدم وروده بأسانيد زيدية خالصة.
إنّ مراجعة كتب الزيدية الحديثية، سواء كتاب الاعتصام أو غيره، تبيّن أنهم لم يتوقفوا عند حدود أسانيدهم الخاصة، بل قبلوا واحتجّوا بأحاديث مروية من طرق أهل السنة أو الإمامية. فنجد في مصادرهم روايات مسندة إلى شخصيات مثل معاوية، وعائشة، وأبي هريرة، كما نجد روايات مروية عن أعلام الإمامية وسلفهم الصالح. وهذا يعزز أن معيار القبول عندهم لم يكن محصورًا في خصوصية السند الزيدي.
ثانياً: تفسير الإمام القاسم للنصوص
مع ذلك، فالإمام القاسم لم يفسّر هذه الأحاديث كما يفهمها الإمامية؛ إذ ذهب إلى أنها تشير إلى اثني عشر سبطاً: ستة من ذرية الإمام الحسن المجتبى (ع)، وستة من ذرية الإمام الحسين الشهيد (ع).
وهنا ينبغي التمييز: إنّما نحتج على الزيدية بإقرار إمامهم بصحة النص واعتباره حجة، أما تفسيره وتأويله فليس حجة، لأنه اجتهاد شخصي غير معصوم، والزيدية أنفسهم لا يقولون بعصمته. وغرض الحوار العلمي هو تمييز الفهم الصحيح من الفهم المتكلّف.
ومن الواضح أن تفسير الإمام القاسم لا يستقيم مع نص الحديث؛ إذ إن لفظ "اثني عشر خليفة" يشير إلى اثني عشر إمامًا بعد رسول الله (ص)، بينما تأويله يجعلهم أسباطًا أو سلالات بعد الإمامين الحسنين (ع). وهذا تأويل بعيد لا يسع المنصف قبوله؛ فبمقتضى هذا الفهم يُستبعد أمير المؤمنين علي (ع) والإمامان الحسن والحسين (ع) من مصاديق حديث "الخلفاء الاثني عشر"! مع أنهم في مقدمة خلفاء الرسول (ص) بلا نزاع.
ثالثاً: قضية الرواية المنسوبة إلى الإمام الرضا (ع)
قد يُقال إن الإمام القاسم لم يبتكر هذا الفهم من عند نفسه، وإنما اعتمد على رواية منسوبة إلى الإمام علي بن موسى الرضا (ع) تذكر الأسباط الاثني عشر من البطنين.
والجواب: هذه الرواية لا سند معتبر لها يمكن التعويل عليه. وحتى لو فرضنا ـ جدلاً ـ أن للزيدية سندًا معتبرًا بها، فإنها لا تتناول أصل قضية "الاثني عشر خليفة بعد رسول الله (ص)"، بل هي بصدد موضوع آخر مختلف، ولا توجد أي علاقة تجعلها مفسّرة لذلك الحديث. ومن هنا لا يصح الاحتجاج بها لتغيير مدلول النص الواضح.
إذن، النتيجة أن الإمام القاسم بن محمد الزيدي أقرّ بوجود النصوص على الأئمة الاثني عشر، وأوردها في كتابه، وهذا كافٍ لإثبات الحجة من داخل المصادر الزيدية نفسها. أما تأويله لها فهو اجتهاد غير مقبول، لا ينسجم مع منطوق النصوص، ولا يرقى إلى مستوى الحجية.
وبذلك يتبيّن أن النص على الأئمة الاثني عشر (ع) لم يكن خاصًا بالإمامية وأهل السنة فحسب، بل ورد أيضًا في مؤلفات زيدية معتبرة، مما يفتح بابًا للحوار العلمي المنصف، ويغلق منافذ التشكيك في أصل النص الشريف.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤9👍1👏1
من زار الإمام الحسين كان كمن زار الله في عرشه من كتب الزيدية!
الحافظ أبو عبد الله العلوي من أئمَّة الزيدية وعلمائهم، ومنهم من يُعبِّر عنه بالإمام، ومنهم من يُعبِّر عنه بالحافظ، وربما جمع بعضُهم اللَّقبين في عبارة واحدة. وهو مؤلِّف كتاب الجامع الكافي، وكتاب التأذين أو الأذان بحي على خير العمل، وكتاب فضل زيارة الحسين عليه السلام. واسمه ـ مختصراً ـ : محمَّد بن عليِّ بن الحسن العلوي (367 ـ 445 هـ) .
وفيما يلي نذكر هاتين الروايتين من كتاب فضل زيارة الحسين عليه السلام:
الرِّواية الأولى :
في الصفحتين 38 ـ 39 برقم 10 ، قال: حدَّثنا محمد بن جعفر بن محمَّد التميمي، قال: حدَّثنا أبي، قال: نا محمَّد بن الحسن الطنافسي القزويني، قال: نا محمد بن بسام، قال: نا محمد بن خالد، عن إبراهيم، قال: نا علي بن الحسن مولى عبد الله بن موسى بن جعفر، قال: حدَّثني مفضَّل، عن جابر، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن عمِّه الحسن بن علي، قال: كنَّا مع أمير المؤمنين أنا وحارث الأعور، فقال:
سمعتُ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: يأتي قومٌ في آخر الزمان يزورون قبر ابني الحسين، فمن زاره فكأنَّما زارني، ومن زارني فكأنَّما زار الله سبحانه وتعالى، ألا من زار الحسين فكأنَّما زار الله على عرشه.
الرِّواية الثانية:
في الصفحة 40 برقم 12 ، قال: أخبرنا أبو عبد الله جعفر بن محمَّد بن الحسين بن حاجب قراءةً عليه، قال: نا أبي، قال: نا يونس بن علي القطان، قال: نا بحر الطحان، عن جعفر بن محمد عليه السلام، قال:
قال الحسين بن علي عليه السلام: من زارني بعد موتي زُرتُه يوم القيامة، ولو لم يكن إلَّا في النَّار لأخرجته منها.
حدَّثنا ميمون بن علي بن حميد، قال: أنا إسحاق بن محمَّد المقري، قال: حدَّثني محمَّد بن الحسين بن حاجب؛ وجعفر بن محمَّد بن مالك، قالا: نا يونس بن علي القطان، بهذا. أهـ
أقول:
1 ـ إنَّما نقلتُ الرِّواية الأولى لأنَّ بعض الزيديَّة يرمي الاثنا عشرية بعقيدة التجسيم أو الغلوِّ نظراً إلى وجود هذا المضمون في كتب الاثنا عشرية، فأردتُ أن يعلموا أنَّه مروي في كتب الزيديَّة أيضاً.
2 ـ ونقلتُ الرِّواية الثانية لأنَّها تتنافى مع عقيدة الخلود في النَّار لجميع من دخلها، وهي عقيدة يُصِرُّ عليها الزيديَّة خلافاً للأمَّة الإسلاميَّة من السنَّة والشيعة. علماً أنَّها ليست الرِّواية الوحيدة في هذا المجال، بل هناك روايةٌ أصرحُ منها في كتاب الصَّلاة من الأمالي لإمام الزيديَّة أحمد بن عيسى، باب ما يُقال بعد الصلاة وغير ذلك، بسنده عن عليٍّ عليه السلام، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : من قرأ في دُبر كلِّ صلاة مكتوبة مائة مرَّة (قل هو الله أحد) ، جازَ الصِّراطَ يومَ القيامة، وهو عن يمينه ثمانيةُ أذرُعٍ، وعن شماله ثمانيةُ أذرُعٍ، وجبريلُ آخذٌ بحُجزته، وهو مطَّلع [وفي نسخة: مُتطلِّع] في النَّار يميناً وشمالاً، من رأى فيها [دخلها] بذنب غير شرك أخرجه.
لشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
الحافظ أبو عبد الله العلوي من أئمَّة الزيدية وعلمائهم، ومنهم من يُعبِّر عنه بالإمام، ومنهم من يُعبِّر عنه بالحافظ، وربما جمع بعضُهم اللَّقبين في عبارة واحدة. وهو مؤلِّف كتاب الجامع الكافي، وكتاب التأذين أو الأذان بحي على خير العمل، وكتاب فضل زيارة الحسين عليه السلام. واسمه ـ مختصراً ـ : محمَّد بن عليِّ بن الحسن العلوي (367 ـ 445 هـ) .
وفيما يلي نذكر هاتين الروايتين من كتاب فضل زيارة الحسين عليه السلام:
الرِّواية الأولى :
في الصفحتين 38 ـ 39 برقم 10 ، قال: حدَّثنا محمد بن جعفر بن محمَّد التميمي، قال: حدَّثنا أبي، قال: نا محمَّد بن الحسن الطنافسي القزويني، قال: نا محمد بن بسام، قال: نا محمد بن خالد، عن إبراهيم، قال: نا علي بن الحسن مولى عبد الله بن موسى بن جعفر، قال: حدَّثني مفضَّل، عن جابر، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن عمِّه الحسن بن علي، قال: كنَّا مع أمير المؤمنين أنا وحارث الأعور، فقال:
سمعتُ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: يأتي قومٌ في آخر الزمان يزورون قبر ابني الحسين، فمن زاره فكأنَّما زارني، ومن زارني فكأنَّما زار الله سبحانه وتعالى، ألا من زار الحسين فكأنَّما زار الله على عرشه.
الرِّواية الثانية:
في الصفحة 40 برقم 12 ، قال: أخبرنا أبو عبد الله جعفر بن محمَّد بن الحسين بن حاجب قراءةً عليه، قال: نا أبي، قال: نا يونس بن علي القطان، قال: نا بحر الطحان، عن جعفر بن محمد عليه السلام، قال:
قال الحسين بن علي عليه السلام: من زارني بعد موتي زُرتُه يوم القيامة، ولو لم يكن إلَّا في النَّار لأخرجته منها.
حدَّثنا ميمون بن علي بن حميد، قال: أنا إسحاق بن محمَّد المقري، قال: حدَّثني محمَّد بن الحسين بن حاجب؛ وجعفر بن محمَّد بن مالك، قالا: نا يونس بن علي القطان، بهذا. أهـ
أقول:
1 ـ إنَّما نقلتُ الرِّواية الأولى لأنَّ بعض الزيديَّة يرمي الاثنا عشرية بعقيدة التجسيم أو الغلوِّ نظراً إلى وجود هذا المضمون في كتب الاثنا عشرية، فأردتُ أن يعلموا أنَّه مروي في كتب الزيديَّة أيضاً.
2 ـ ونقلتُ الرِّواية الثانية لأنَّها تتنافى مع عقيدة الخلود في النَّار لجميع من دخلها، وهي عقيدة يُصِرُّ عليها الزيديَّة خلافاً للأمَّة الإسلاميَّة من السنَّة والشيعة. علماً أنَّها ليست الرِّواية الوحيدة في هذا المجال، بل هناك روايةٌ أصرحُ منها في كتاب الصَّلاة من الأمالي لإمام الزيديَّة أحمد بن عيسى، باب ما يُقال بعد الصلاة وغير ذلك، بسنده عن عليٍّ عليه السلام، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : من قرأ في دُبر كلِّ صلاة مكتوبة مائة مرَّة (قل هو الله أحد) ، جازَ الصِّراطَ يومَ القيامة، وهو عن يمينه ثمانيةُ أذرُعٍ، وعن شماله ثمانيةُ أذرُعٍ، وجبريلُ آخذٌ بحُجزته، وهو مطَّلع [وفي نسخة: مُتطلِّع] في النَّار يميناً وشمالاً، من رأى فيها [دخلها] بذنب غير شرك أخرجه.
لشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤8👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
طباخ يمني سني يخدم في مواكب الامام الحسين عليه السلام في #زيارة_الأربعين مما يعني ان حب أهل البيت عليهم السلام عندنا في #اليمن حب فطري
telegram.me/sheagg
telegram.me/sheagg
❤15👍3😱1
كل الأنبياء والملائكة زاروا #كربلاء وبكوا عليها من كتب إخواننا #الزيدية
- ورد في كتاب الحدائق الوردية وهو من كتب إخواننا #الزيديه :
(ما من نبي إلا زار كربلاء وبكى عليها ولها في كل يوم زيارة من الملائكة وفي يوم الجمعة ينزل سبعون الف ملك يذكرون فضله).
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
- ورد في كتاب الحدائق الوردية وهو من كتب إخواننا #الزيديه :
(ما من نبي إلا زار كربلاء وبكى عليها ولها في كل يوم زيارة من الملائكة وفي يوم الجمعة ينزل سبعون الف ملك يذكرون فضله).
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
❤7👍2👏1😱1