❤11👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شاهد
الشيخ الشعراوي: معاوية كان يأمر بلعن الامام علي عليه السلام على المنابر
الشيخ الشعراوي: معاوية كان يأمر بلعن الامام علي عليه السلام على المنابر
😢12👍6❤4🤩1
ما مدى علم النبي بالقرآن؟
هل كان النبي محيطًا بكل معاني القرآن؟
مما لا شك فيه ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحيط علما بالقرآن الكريم وبكل حرف من حروفه وظاهره وباطنه.
وهنالك أدلة على ذلك :
اولا؛ القرآن الكريم؛
1- قوله تعالى: - ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ (النحل: 44).
- ﴿وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ (النحل: 64).
- هذه الآيات تدل على أن مهمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانت تبيين القرآن، مما يعني أنه كان يعلم جميع معانيه فالتبيين فرع العلم وإلا كان التبيين من النبي جهلاً وبدون علم وحاشاه ان يكون كذلك.
2- قوله تعالى:- ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ (آل عمران: 164).
- فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم كان مُعلِّمًا للكتاب، ولا يكون معلمًا له إلا وهو عالم بجميع تفاصيله.
ثانياً : الروايات؛
-وورد في كتاب "مجموع رسائل الإمام زيد بن علي" وفي كتاب "الشافي" للإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني وفي كتاب "البحر الزخار" للإمام المهدي أحمد بن يحيى المرتضى قوله :
"ما من آية في كتاب الله إلا ولرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علم بها، وقد علَّمها لأهل بيته"
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
هل كان النبي محيطًا بكل معاني القرآن؟
مما لا شك فيه ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحيط علما بالقرآن الكريم وبكل حرف من حروفه وظاهره وباطنه.
وهنالك أدلة على ذلك :
اولا؛ القرآن الكريم؛
1- قوله تعالى: - ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ (النحل: 44).
- ﴿وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ (النحل: 64).
- هذه الآيات تدل على أن مهمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانت تبيين القرآن، مما يعني أنه كان يعلم جميع معانيه فالتبيين فرع العلم وإلا كان التبيين من النبي جهلاً وبدون علم وحاشاه ان يكون كذلك.
2- قوله تعالى:- ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ (آل عمران: 164).
- فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم كان مُعلِّمًا للكتاب، ولا يكون معلمًا له إلا وهو عالم بجميع تفاصيله.
ثانياً : الروايات؛
-وورد في كتاب "مجموع رسائل الإمام زيد بن علي" وفي كتاب "الشافي" للإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني وفي كتاب "البحر الزخار" للإمام المهدي أحمد بن يحيى المرتضى قوله :
"ما من آية في كتاب الله إلا ولرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علم بها، وقد علَّمها لأهل بيته"
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍7❤5😍1
اليماني لم يظهر بعد ولكن اليمن تتهيأ له!
منذ سنوات، واليمن يعيش على صفيح ساخن من الأزمات السياسية، والانقسامات الدينية، والدماء التي لا تكاد تجف. لكن في خضم هذه الفوضى، يتساءل كثير من المتابعين من زاوية مهدوية: هل ما يجري في اليمن اليوم مجرد صراعات داخلية وخارجية ؟ أم أنه جزء من سنن الله في التمهيد للظهور المبارك للإمام المهدي عليه السلام؟
في ضوء روايات أهل البيت عليهم السلام، وما يشهده الواقع من تحولات، يظهر أن ما يجري في اليمن قد يكون مخاضًا تاريخيًا وتهيئة ربانية لحركة إلهية نقية قادمة، هي حركة اليماني، الراية الأهدى في عصر الظهور.
أولًا: اليمن في خارطة الظهور المهدوي
ورد في الحديث الشريف عن الإمام الباقر عليه السلام:
"وليس في الرايات رآية أهدى من راية اليماني... لأنه يدعو إلى صاحبكم (المهدي) ، وإلى صراط مستقيم".
فاليماني شخصية موعودة في روايات أهل البيت عليهم السلام، تخرج من اليمن، وتحمل راية هدى خالصة، تمهّد مباشرة للإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف). ولا يُؤذن للمؤمن أن يلتوي عليه، لأنه يدعو إلى صاحب الأمر.
هذه المكانة الخاصة لليماني، تجعل من اليمن أرضًا مباركة في معادلة الظهور، وهو ما يعطي الأحداث الراهنة بعدًا أكبر من مجرد تحليل للواقع.
ثانيًا: الحرب في اليمن .. صراع أم تهيئة؟
ما تشهده اليمن اليوم ليس مجرد صراع داخلي وخارجي . بل هو:
- خلخلة لنظام التبعية الطويلة للقوى الخارجية التي رزحت تحت نيرها اليمن خلال الأنظمة العميلة السابقة.
- فرز حاد للهوية الدينية والسياسية بين محاور متصارعة.
- نمو لخطاب المواجهة ضد قوى الاستكبار العالمي، وهو من أبرز شعارات أنصار أهل البيت عليهم السلام في آخر الزمان.
-رجوع الولاء لأهل البيت عليهم السلام بشكل ملحوظ.
رغم أن ما يجري في اليمن لا ينطبق عليه صفات اليماني الواردة في الروايات، لكن قد تكون الأحداث جزءًا من هذا المخاض التاريخي، الذي سيُنتج في نهاية المطاف شخصية يمانية خالصة، تمثل الوعد الإلهي القادم من أرض الإيمان والحكمة.
وعليه فإن ما يجري في اليمن مقدّمة لا نتيجة.
ما يجري في اليمن اليوم حالة كسر للواقع السياسي والديني التقليدي.
الحوثيون قد يُهيّئون الأرض، بقصد أو بغير قصد، لظهور تيار اليماني الحق، الذي سيكون أكثر صفاءً وارتباطًا مباشرًا بالإمام المهدي (عجّل الله فرجه).
والصراع الداخلي والمواجهة الخارجية تفرز جيلًا جديدًا من اليمنيين، يُولد من رحم الصراع، لكنه يتّجه نحو النور والحق.
وهذا يتفق مع سنن الله في التاريخ، حيث يخرج الحق من رحم الألم والاختبار والدماء.
ثالثاً: سمات حركة اليماني القادمة
وفقًا للروايات، فإن حركة اليماني تتميز بـ:
- نقائها العقائدي والتوجيهي: حيث يدعو إلى الإمام المهدي لا إلى سلطة دنيوية ولا يدعو الناس إلى نفسه.
-تزامنها مع حركة السفياني والخراساني: مما يعني أنها ليست سابقة لعقود من الزمن على الظهور.
-حرمة معارضتها: لأنها تمثل الخط العقائدي للحق، الممهد للظهور المقدّس.
هذه الخصائص غير متحققة حتى الآن في الواقع اليمني، لكن مناخها بدأ يتشكّل، من خلال تغيّر الوعي، والانفجار في الهوية، والتصدّي للهيمنة العالمية.
رابعاً: القراءة العقائدية للواقع اليمني
المشهد اليمني يدخل ضمن التمهيدات العامة لظهور تيار يختلف تماماً من حيث التوجه العقائدي. وهذا يعني أن:
-الصراع ليست عبثًا، بل جزء من التهيئة.
-الرايات المتصارعة قد تنقّي الساحة من الدخلاء والمنافقين.
-من قلب النار، يولد رجال الله.
وقد يكون اليمن، كما كانت شبه الجزيرة العربية قبل بعثة النبي صلى الله عليه وآله أرضًا تُغربل وتُصفّى، لتكون مهيّأة لاستقبال القائد المنتظر.
والادعاءات التي تأتي من هنا وهنالك ليست لها قيمة لا سيما ان هنالك تجربة عندما قاد الإمام الخميني ثورته المباركة في وجه قوى الاستكبار العالمي، توهّم بعض الناس آنذاك أن هذه الشخصية الاستثنائية قد تكون هي الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه، لكن سرعان ما تبيّن أن الإمام الخميني لم يكن إلا واحدا من أولئك الممهدين...
أخيرا : ما يجري في اليمن اليوم ليس إلا مخاضًا عسيرًا لولادة رآية إلهية خالصة مستقبلاً، تُدعى في الروايات براية اليماني. ومع أن اليماني لم يظهر بعد، ولم تبدأ ملامح حركته، إلا أن السنن الجارية تنبئ عن اقتراب ارهاصات تلك الحركة.
إنها سنن التمحيص والتمهيد، التي لا تولد إلا في لهيب المعاناة، والتي تُمهّد لفجر الإمام المهدي عليه السلام، القادم ليملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما مُلئت ظلمًا وجورًا.
شاركونا ارائكم في الموضوع 👇
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
منذ سنوات، واليمن يعيش على صفيح ساخن من الأزمات السياسية، والانقسامات الدينية، والدماء التي لا تكاد تجف. لكن في خضم هذه الفوضى، يتساءل كثير من المتابعين من زاوية مهدوية: هل ما يجري في اليمن اليوم مجرد صراعات داخلية وخارجية ؟ أم أنه جزء من سنن الله في التمهيد للظهور المبارك للإمام المهدي عليه السلام؟
في ضوء روايات أهل البيت عليهم السلام، وما يشهده الواقع من تحولات، يظهر أن ما يجري في اليمن قد يكون مخاضًا تاريخيًا وتهيئة ربانية لحركة إلهية نقية قادمة، هي حركة اليماني، الراية الأهدى في عصر الظهور.
أولًا: اليمن في خارطة الظهور المهدوي
ورد في الحديث الشريف عن الإمام الباقر عليه السلام:
"وليس في الرايات رآية أهدى من راية اليماني... لأنه يدعو إلى صاحبكم (المهدي) ، وإلى صراط مستقيم".
فاليماني شخصية موعودة في روايات أهل البيت عليهم السلام، تخرج من اليمن، وتحمل راية هدى خالصة، تمهّد مباشرة للإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف). ولا يُؤذن للمؤمن أن يلتوي عليه، لأنه يدعو إلى صاحب الأمر.
هذه المكانة الخاصة لليماني، تجعل من اليمن أرضًا مباركة في معادلة الظهور، وهو ما يعطي الأحداث الراهنة بعدًا أكبر من مجرد تحليل للواقع.
ثانيًا: الحرب في اليمن .. صراع أم تهيئة؟
ما تشهده اليمن اليوم ليس مجرد صراع داخلي وخارجي . بل هو:
- خلخلة لنظام التبعية الطويلة للقوى الخارجية التي رزحت تحت نيرها اليمن خلال الأنظمة العميلة السابقة.
- فرز حاد للهوية الدينية والسياسية بين محاور متصارعة.
- نمو لخطاب المواجهة ضد قوى الاستكبار العالمي، وهو من أبرز شعارات أنصار أهل البيت عليهم السلام في آخر الزمان.
-رجوع الولاء لأهل البيت عليهم السلام بشكل ملحوظ.
رغم أن ما يجري في اليمن لا ينطبق عليه صفات اليماني الواردة في الروايات، لكن قد تكون الأحداث جزءًا من هذا المخاض التاريخي، الذي سيُنتج في نهاية المطاف شخصية يمانية خالصة، تمثل الوعد الإلهي القادم من أرض الإيمان والحكمة.
وعليه فإن ما يجري في اليمن مقدّمة لا نتيجة.
ما يجري في اليمن اليوم حالة كسر للواقع السياسي والديني التقليدي.
الحوثيون قد يُهيّئون الأرض، بقصد أو بغير قصد، لظهور تيار اليماني الحق، الذي سيكون أكثر صفاءً وارتباطًا مباشرًا بالإمام المهدي (عجّل الله فرجه).
والصراع الداخلي والمواجهة الخارجية تفرز جيلًا جديدًا من اليمنيين، يُولد من رحم الصراع، لكنه يتّجه نحو النور والحق.
وهذا يتفق مع سنن الله في التاريخ، حيث يخرج الحق من رحم الألم والاختبار والدماء.
ثالثاً: سمات حركة اليماني القادمة
وفقًا للروايات، فإن حركة اليماني تتميز بـ:
- نقائها العقائدي والتوجيهي: حيث يدعو إلى الإمام المهدي لا إلى سلطة دنيوية ولا يدعو الناس إلى نفسه.
-تزامنها مع حركة السفياني والخراساني: مما يعني أنها ليست سابقة لعقود من الزمن على الظهور.
-حرمة معارضتها: لأنها تمثل الخط العقائدي للحق، الممهد للظهور المقدّس.
هذه الخصائص غير متحققة حتى الآن في الواقع اليمني، لكن مناخها بدأ يتشكّل، من خلال تغيّر الوعي، والانفجار في الهوية، والتصدّي للهيمنة العالمية.
رابعاً: القراءة العقائدية للواقع اليمني
المشهد اليمني يدخل ضمن التمهيدات العامة لظهور تيار يختلف تماماً من حيث التوجه العقائدي. وهذا يعني أن:
-الصراع ليست عبثًا، بل جزء من التهيئة.
-الرايات المتصارعة قد تنقّي الساحة من الدخلاء والمنافقين.
-من قلب النار، يولد رجال الله.
وقد يكون اليمن، كما كانت شبه الجزيرة العربية قبل بعثة النبي صلى الله عليه وآله أرضًا تُغربل وتُصفّى، لتكون مهيّأة لاستقبال القائد المنتظر.
والادعاءات التي تأتي من هنا وهنالك ليست لها قيمة لا سيما ان هنالك تجربة عندما قاد الإمام الخميني ثورته المباركة في وجه قوى الاستكبار العالمي، توهّم بعض الناس آنذاك أن هذه الشخصية الاستثنائية قد تكون هي الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه، لكن سرعان ما تبيّن أن الإمام الخميني لم يكن إلا واحدا من أولئك الممهدين...
أخيرا : ما يجري في اليمن اليوم ليس إلا مخاضًا عسيرًا لولادة رآية إلهية خالصة مستقبلاً، تُدعى في الروايات براية اليماني. ومع أن اليماني لم يظهر بعد، ولم تبدأ ملامح حركته، إلا أن السنن الجارية تنبئ عن اقتراب ارهاصات تلك الحركة.
إنها سنن التمحيص والتمهيد، التي لا تولد إلا في لهيب المعاناة، والتي تُمهّد لفجر الإمام المهدي عليه السلام، القادم ليملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما مُلئت ظلمًا وجورًا.
شاركونا ارائكم في الموضوع 👇
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍17❤5👏1😍1👨💻1
الشيعة الجعفرية في اليمن.
Photo
من طهران إلى #صنعاء كيف صنعت إيران واليمن وحزب الله الحصار الجوي والبحري على إسرائيل؟
بمناسبة الحصار الجوي الذي فرضته المقاومة اليمنية على الكيان الصهيوني، لا بد من التذكير بمن كان له الفضل الكبير ولا يزال في بناء هذه القدرة النوعية: الجمهورية الإسلامية في إيران، وحزب الله في لبنان.
حين شنّ التحالف الخليجي عدوانه على اليمن تحت مسمى “عاصفة الحزم”، لم تكن إيران وحزب الله في موقع المتفرّج، بل كانا في قلب المواجهة، سندًا وعونًا للشعب اليمني المظلوم. بعث حزب الله بخيرة رجاله، وعلى رأسهم القائد الشهيد محمد حسين سرور، المعروف بـ"أبو صالح"، أستاذ الرياضيات الذي تحوّل إلى أحد أعمدة القوة الصاروخية في الحزب، ثم إلى مهندس البنية الصاروخية في اليمن.
لم يكن أبو صالح يبحث عن مجد شخصي، ولا عن مكافأة، بل رأى في الوقوف إلى جانب اليمنيين واجبًا دينيًا وأخلاقيًا. فأسّس مع المجاهدين هناك نواة الردع الصاروخي التي أذلّت الرياض وأبو ظبي وأرغمتهم على الانكفاء.
هذا الدعم لم يكن محصورًا بالسلاح والخبرات فقط، بل شمل المال، والإعلام، والدبلوماسية، وكل أشكال الإسناد الممكنة، حتى أصبح اليمن اليوم جزءًا فاعلًا من محور المقاومة، يفرض شروطه ويغيّر معادلات الإقليم.
أبو صالح استُشهد بعد أن أتمّ مهمته في اليمن، وعاد إلى جنوب لبنان ليواصل العمل ويشرف على ساحات أخرى. لكنه رحل وفي قلبه يقين أن طريق المقاومة لن يُهزم، لأن فيه رجالًا لا يعرفون الهزيمة، ولأن خلفهم أمّة تصنع المجد من رماد الحصار.
اليوم، سماء الكيان الصهيوني تُغلق بأمرٍ من اليمن، لكن صدى هذا الحصار بدأ من طهران، وامتدّ من الضاحية، واشتدّ في جبال اليمن … وهناك، لا تزال قبضة أبو صالح تمسك بالزناد، وإن غاب الجسد.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
بمناسبة الحصار الجوي الذي فرضته المقاومة اليمنية على الكيان الصهيوني، لا بد من التذكير بمن كان له الفضل الكبير ولا يزال في بناء هذه القدرة النوعية: الجمهورية الإسلامية في إيران، وحزب الله في لبنان.
حين شنّ التحالف الخليجي عدوانه على اليمن تحت مسمى “عاصفة الحزم”، لم تكن إيران وحزب الله في موقع المتفرّج، بل كانا في قلب المواجهة، سندًا وعونًا للشعب اليمني المظلوم. بعث حزب الله بخيرة رجاله، وعلى رأسهم القائد الشهيد محمد حسين سرور، المعروف بـ"أبو صالح"، أستاذ الرياضيات الذي تحوّل إلى أحد أعمدة القوة الصاروخية في الحزب، ثم إلى مهندس البنية الصاروخية في اليمن.
لم يكن أبو صالح يبحث عن مجد شخصي، ولا عن مكافأة، بل رأى في الوقوف إلى جانب اليمنيين واجبًا دينيًا وأخلاقيًا. فأسّس مع المجاهدين هناك نواة الردع الصاروخي التي أذلّت الرياض وأبو ظبي وأرغمتهم على الانكفاء.
هذا الدعم لم يكن محصورًا بالسلاح والخبرات فقط، بل شمل المال، والإعلام، والدبلوماسية، وكل أشكال الإسناد الممكنة، حتى أصبح اليمن اليوم جزءًا فاعلًا من محور المقاومة، يفرض شروطه ويغيّر معادلات الإقليم.
أبو صالح استُشهد بعد أن أتمّ مهمته في اليمن، وعاد إلى جنوب لبنان ليواصل العمل ويشرف على ساحات أخرى. لكنه رحل وفي قلبه يقين أن طريق المقاومة لن يُهزم، لأن فيه رجالًا لا يعرفون الهزيمة، ولأن خلفهم أمّة تصنع المجد من رماد الحصار.
اليوم، سماء الكيان الصهيوني تُغلق بأمرٍ من اليمن، لكن صدى هذا الحصار بدأ من طهران، وامتدّ من الضاحية، واشتدّ في جبال اليمن … وهناك، لا تزال قبضة أبو صالح تمسك بالزناد، وإن غاب الجسد.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍17❤12🙏4🤩1
اعتراف أعلام المذهب الزيدي بولادة الإمام المهدي وغيبته
كبار أئمة الزيدية في القرون الهجرية الأولى أقرّوا بولادة الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وبأنه ابن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، بل وذهبوا إلى أبعد من ذلك باعترافهم بمسألة الغيبة والانتظار، وهي من أهم عقائد الإمامية الاثني عشرية وإليكم بعضهم :
1- شهادة الإمام الزيدي أبو الحسن الهاروني
من أبرز هذه الشهادات ما جاء عن الإمام الزيدي أبو الحسن الهاروني، وهو من أعلام الزيدية ومن سلالة زيد بن علي بن الحسين، حيث صرح بقوله:
"إنّ المهدي هو من وُلد الإمام الحسن العسكري، واسمه محمد بن الحسن، ويغيب ويعود."
(المصدر: كتاب المجدي في أنساب الطالبيين)
وقد أكد الهاروني ذلك بتفصيل نسب الإمام المهدي (عليه السلام)، قائلاً:
"محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، هو الإمام المنتظر، وُلد بسرّ من رأى (سامراء)."
هذا النص الصريح لا يترك مجالًا للشك في أن الهاروني كان مقرًّا بولادة الإمام المهدي المنتظر، وبغيبته، وكونه من سلالة الإمام الحسن العسكري عليه السلام، تمامًا كما تقول به الإمامية.
2- شهادة الإمام الزيدي أبو طالب الناشئ الأكبر
أما الإمام الزيدي أبو طالب الناشئ الأكبر، فقد قال في وصف الإمام المهدي:
"الإمام المهدي المنتظر، هو الإمام الثاني عشر من ولد الحسين، غائبٌ محفوظٌ بأمر الله."
وفي هذا التصريح تأكيدٌ ليس فقط على الغيبة، بل وعلى التسلسل الاثني عشري للأئمة من ولد الحسين عليهم السلام، وهو ذات المسار الذي نعتمده الإمامية.
وهذه النصوص تعكس أن فكرة الغيبة وولادة الإمام المهدي (عجل الله فرجه) لم تكن محل إنكار لدى الزيدية في القرون الأولى، بل أقرّ بها بعض علمائهم الكبار. وهذا يُعد من الشهادات التاريخية الثمينة التي تدعم الرؤية الإمامية، وتؤكد أن عقيدة المهدي المنتظر لها جذورها حتى عند بعض مخالفي المذهب الإمامي، خصوصًا إذا كانوا من السلالة العلوية، مثل الهاروني.
وتُعد هذه الاعترافات شاهدًا تاريخيًا مهمًا على صدق ما تواتر عند الإمامية وعند أهل السنة حول ولادة الإمام المهدي وغيبته، وتكشف في الوقت ذاته عن أصالة هذه العقيدة وعمقها في وجدان الأمة.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
كبار أئمة الزيدية في القرون الهجرية الأولى أقرّوا بولادة الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وبأنه ابن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، بل وذهبوا إلى أبعد من ذلك باعترافهم بمسألة الغيبة والانتظار، وهي من أهم عقائد الإمامية الاثني عشرية وإليكم بعضهم :
1- شهادة الإمام الزيدي أبو الحسن الهاروني
من أبرز هذه الشهادات ما جاء عن الإمام الزيدي أبو الحسن الهاروني، وهو من أعلام الزيدية ومن سلالة زيد بن علي بن الحسين، حيث صرح بقوله:
"إنّ المهدي هو من وُلد الإمام الحسن العسكري، واسمه محمد بن الحسن، ويغيب ويعود."
(المصدر: كتاب المجدي في أنساب الطالبيين)
وقد أكد الهاروني ذلك بتفصيل نسب الإمام المهدي (عليه السلام)، قائلاً:
"محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، هو الإمام المنتظر، وُلد بسرّ من رأى (سامراء)."
هذا النص الصريح لا يترك مجالًا للشك في أن الهاروني كان مقرًّا بولادة الإمام المهدي المنتظر، وبغيبته، وكونه من سلالة الإمام الحسن العسكري عليه السلام، تمامًا كما تقول به الإمامية.
2- شهادة الإمام الزيدي أبو طالب الناشئ الأكبر
أما الإمام الزيدي أبو طالب الناشئ الأكبر، فقد قال في وصف الإمام المهدي:
"الإمام المهدي المنتظر، هو الإمام الثاني عشر من ولد الحسين، غائبٌ محفوظٌ بأمر الله."
وفي هذا التصريح تأكيدٌ ليس فقط على الغيبة، بل وعلى التسلسل الاثني عشري للأئمة من ولد الحسين عليهم السلام، وهو ذات المسار الذي نعتمده الإمامية.
وهذه النصوص تعكس أن فكرة الغيبة وولادة الإمام المهدي (عجل الله فرجه) لم تكن محل إنكار لدى الزيدية في القرون الأولى، بل أقرّ بها بعض علمائهم الكبار. وهذا يُعد من الشهادات التاريخية الثمينة التي تدعم الرؤية الإمامية، وتؤكد أن عقيدة المهدي المنتظر لها جذورها حتى عند بعض مخالفي المذهب الإمامي، خصوصًا إذا كانوا من السلالة العلوية، مثل الهاروني.
وتُعد هذه الاعترافات شاهدًا تاريخيًا مهمًا على صدق ما تواتر عند الإمامية وعند أهل السنة حول ولادة الإمام المهدي وغيبته، وتكشف في الوقت ذاته عن أصالة هذه العقيدة وعمقها في وجدان الأمة.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍13❤8🙏2
🛑إعلان للمتابعين...قريباً
تعلن قناة الشيعة الجعفرية في اليمن عن سلسلة أبحاث قادمة ستتناول دلالات حديث الأئمة الاثني عشر عليهم السلام، والذي يعد مجمعاً عليه بين المسلمين.
سيتم خلال هذه السلسلة إثبات تواتر هذا الحديث وفقاً للمعايير التي تعتمدها المذاهب في قبول الأحاديث المتواترة ودلالته على إمامة الأئمة الأثنى عشر عليهم السلام وعصمتهم وأفضيلتهم....
ترقبونا المزيد، والرجاء دعمكم بنشر الرابط والتفاعل :👇
telegram.me/sheagg
تعلن قناة الشيعة الجعفرية في اليمن عن سلسلة أبحاث قادمة ستتناول دلالات حديث الأئمة الاثني عشر عليهم السلام، والذي يعد مجمعاً عليه بين المسلمين.
سيتم خلال هذه السلسلة إثبات تواتر هذا الحديث وفقاً للمعايير التي تعتمدها المذاهب في قبول الأحاديث المتواترة ودلالته على إمامة الأئمة الأثنى عشر عليهم السلام وعصمتهم وأفضيلتهم....
ترقبونا المزيد، والرجاء دعمكم بنشر الرابط والتفاعل :👇
telegram.me/sheagg
❤21👍18👏3😍1