الشيعة الجعفرية في اليمن.
2.21K subscribers
960 photos
762 videos
133 files
1.98K links
القناة تنشر أبحاث ومقالات ووثائق عقائدية تعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية بلغة حوارية هادفة بعيدة عن السب والشتم كما أمرنا الله تعالى (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحسَن)
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot

https://telegram.me/sheagg
Download Telegram
اختلاف أئمة الزيدية في موضوع واحد وهو الوضوء!!


سنذكر بعض إختلافات أئمة الزيدية في فروض الوضوء وكيفيته :

أولاً: الإستنجاء.

إختلفوا فيه هل هو من فروض الوضوء أم لا .
ومن الذين قالوا بوجوب الإستنجاء هو الهادي يحيى بن الحسين ، وقد ذكر كيفية الإستنجاء.

راجع كتاب المنتخب ص24


ثانياً: المضمضة:

إختلفوا في المضمضة والإستنشاق ، منهم من يقول فريضة كصاحب الأزهار ومنهم يقول سنة ، كالناصر .

ثالثاً : تحديد الوجه الواجب غسله:

اختلفوا في تحديد الوجه منهم من قال الصدغان من الوجه كصاحب الأزهار ومنهم من قال الصدغان والنزعتان عند أئمة العترة وأحد قولي الشافعي من الرأس كصاحب الانتصار .

رابعاً : غسل العين :

الاختلاف في العين قال المؤيد بالله : يجب إدخال الماء باطنها .

خامساً : اليد.

5: اختلفوا في اليد ، صاحب الأزهار يقول يجب غسل اليد وما حاذاها ، والإمام يحيى يقول لا يجب غسل الزائد مهما لم يكن منبته في محل الفرض .

سادساً : مسح الرأس :

6: اختلفوا في مسح الرأس فقال صاحب الازهار يجب مسح كل الرأس مقبله ومدبره ، وعن زيد بن علي والناصر ، إذا مسح مقدم الرأس أجزاه .

سابعاً : غسل القدمين :

غسل القدمين فإنه واجب عندنا وهو قول أبي حنيفة والشافعي ، وقال الناصر إنه يجب الجمع بينهما المسح بالكتاب والغسل بالسنة .

telegram.me/sheagg
👍1
🔴 إحراق دار الصديقة الزهراء عليها السلام من كتب إخواننا #الزيدية .


--------------------------------------
يقول الفقيه العزي محمد يحيى مداعس :

" ولم يجعلوا ما وقع من التهديد من أبي بكر وعمر قادحاً في ذلك العقد حتى قال قاضي القضاة فيما نقله عنه ابن أبي الحديد في جمع عمر حزم الحطب إلى باب دار الزهراء عليها السلام ليحرقها إن لم يخرج علي عليه السلام ومن معه للبيعة، فقال قاضي القضاة: ولعله حَاكٍ له عن شيخه أبي علي أن حديث الإحراق لم يصح ولو صح لساغ لعمر مثل ذلك.
فانظر إلى هذه العصبية لعمر ومخدومه حيث يُسَّوِّغ لهما إحراق آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع قوله صلى الله عليه وآله وسلم فيهم: " أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم " فالله المستعان".
الكتاب : الكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
المؤلف : الفقيه العزي محمد بن يحيى مداعس ج2 ص 312

وقد ذكر تحت عنوان كيف كانت بيعة علي بن ابي طالب عليه السلام ؟

" ولعل أن مستبعداً يستبعد صدور ما ذكر من الوعيد بالقتل وجمع حزم الحطب إلى باب فاطمة عليها السلام.
فيقال له: وما وجه ذلك الاستبعاد وقد رواه هذا المؤرخ المفرط في محبة أبي بكر وعمر، ورواه جماعة من أهل التواريخ والنقل وانتشر وذاع كما ذكره ابن عبد ربه في كتابه العقد الفريد مع أنه قد بلغ به التعصب إلى ذكر فضائل معاوية اللعين، وحكاه أئمتنا عليهم السلام في كتبهم عن موالف ومخالف، وذكره ابن أبي الحديد في مواضع عديدة في شرح النهج كما سننقل بعضاً من ذلك قريباً إن شاء تعالى".

الكتاب : الكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
المؤلف : الفقيه العزي محمد بن يحيى مداعس ج2 ص 335
تحت عنوان كيف كانت بيعة علي بن ابي طالب عليه السلام
وروى السيد أبو العباس في ذلك ما رويناه عنه عن جعفر الصادق عليه السلام عن جده الحسين بن علي عليهم السلام قال: قال أبو بكر لخالد بن الوليد: إذا صليت الصبح وسلمت فاقتل علياً. فلما فرغ من صلاته سلم في نفسه وصاح: لا تفعل ما أمرتك، قال هو والله أضيق خلقة من أن يفعل ما أمرته، والله لو فعل ما خرجت أنت وصاحبك إلا مقتولين، وعنه عليه السلام قال: أخبرنا الرواة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أمر أبو بكر خالد بن الوليد أن يشتمل على سيفه ويصلي إلى جنب علي بن أبي طالب فإذا سلم فإن هو بايع وإلا ضربته بالسيف، ثم إنه بدا لأبي بكر في ذلك، فقال قبل أن يسلم: لا يفعل خالد ما أمرته، انتهى من أنوار اليقين.
قال عليه السلام بعد ذكره لهذه الروايات: وربما استبعد كثير من الناس مثل هذه الروايات إلا أنَّا موردون في كتابنا هذا إن شاء الله تعالى من أقوال أهل البيت عليهم السلام ورواياتهم، وكذلك في أجوبة شبه المخالفين في آخر الكتاب بمشيئة الله تعالى ما لا يستبعد ذلك معه، وإن لم يقع القطع على صحته عند بعض دون بعض وهو من لم يبلغ ذلك عنده حد التواتر انتهى كلامه والمسك ختامه.
وروى عليه السلام في موضع قبل هذا ما لفظه: وروينا عن أبي القاسم في كتابه المعتمد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: خرجت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على علي في بيت فاطمة عليهما السلام وعندهما المهاجرون، قلت: ما تقول يا علي، قال: أقول خيراً نحن أولى برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وما ترك، قلت: والذي يجيء، قال: نعم، قلت: والذي بعدك، قال: نعم، قلت: كلا والذي نفسي بيده حتى تجزوا رقابنا بالمناشير.

وروى عن زيد بن أسلم أيضاً أنه بويع أبو بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكان علي والزبير والمقداد يدخلون على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتشاورون في أمرهم، فلما بلغ ذلك عمر خرج حتى دخل عليها فقال: يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وعليك ما من الخلق أحب إلينا منك، وأيم الله ما ذلك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمرهم أن يحرق عليك البيت الخبر، وفي بعض الأخبار أن أهدم، فلما خرج جاؤوها فقالت: ما تعلمون أن عمر قد جاءني وحلف بالله إن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين على ما حلف فانصرفوا وراءكم.

الكتاب : الكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
المؤلف : الفقيه العزي محمد بن يحيى مداعس ج2 ص349

وروى عن السيد أبي العباس أحمد بن إبراهيم عليهم السلام في كتاب المصابيح ما رويناه عنه قال: أخبرنا الرواة عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: لما بويع أبو بكر قعد عنه علي عليه السلام فلم يبايعه وفر إليه طلحة والزبير فصارا معه في بيت فاطمة عليها السلام وأبيا البيعة لأبي بكر، وقال كثير من المهاجرين إن هذا الأمر لا يصلح إلا لبني هاشم وأولاهم به بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي طالب عليه السلام لسابقته وعلمه وقرابته إلا الطلقاء وأشباههم فإنهم كرهوا لما في صدورهم، فجاء عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وعياش بن أبي ربيعة إلى باب فاطمة عليها السلام فقالوا: والله لتخرجن إلى البيعة أو لنحرقن عليكم البيت، فصاحت فاطمة: يا رسول الله ما لقينا بعدك، فخرج عليهم
الزبير بالسيف مصلتاً فحمل عليهم فلما بصر به عياش بن ربيعة قال لعمر اتق الكلب وألقى عليه عياش كساءً له حتى احتضنه وانتزع السيف من يده فضرب به حجراً فكسره، قال أبو العباس عليه السلام عن أخبار الرواة: قالوا لأبي بكر: قد بايعك الناس كلهم إلا هذان الرجلان علي بن أبي طالب والزبير بن العوام فأرسل إليهم. فأُتي بهما وعليهما سيفاهما فأمر بسيفيهما فأُخذا، ثم قيل للزبير: بايع. فقال: لا أبايع حتى يبايع علي. فقيل لعلي عليه السلام: بايع. قال: فإن لم أفعل فمه؟ فقيل: يضرب الذي فيه عيناك. ومدوا يده فقبض أصابعه ثم رفع يده إلى السماء فقال: اللهم اشهد فمسح يده على يد أبي بكر، فأما سيف الزبير فكسروه وأما سيف علي بن أبي طالب فردوه عليه.

وروى السيد أبو العباس ما رويناه عنه قال: أخبرنا الرواة عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: كنت فيمن حمل الحطب إلى باب علي عليه السلام فقال عمر: والله لئن لم تخرج يا علي بن أبي طالب لأحرقن البيت بمن فيه.
قال رحمه الله تعالى: وعن ابن عباس عن أبيه قال: شهدت عمر بن الخطاب يوم أراد أن يحرق على علي وفاطمة بيتهما فقال: إن أبوا أن يخرجوا فيبايعوا أبا بكر أحرق عليهم البيوت، فقلت لعمر: إن في البيت فاطمة أفتحرقها؟ قال: سألتقي أنا وفاطمة، تمت رواية أبي العباس رحمه الله تعالى انتهى من أنوار اليقين بحروفه.
وفي شرح ابن أبي الحديد: قال أبو بكر يعني ابن عبد العزيز: وحدثني أبو زيد عمر بن شيبة عن رجاله قال: جاء عمر إلى بيت فاطمة في رجال من الأنصار ونفر قليل من المهاجرين فقال: والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقن عليكم البيت. فخرج إليه الزبير مصلتاً بالسيف فاعتنقه زياد بن لبيد الأنصاري ورجل آخر فندر السيف من يده فضرب به عمر الحجر فكسره، ثم أخرجهم بتلابيبهم يساقون سوقاً عنيفاً حتى بايعوا أبا بكر.
وفيه أيضاً بسند أبي بكر بن عبد العزيز قال: لما جلس أبو بكر على المنبر كان علي عليه السلام والزبير وناس من بني هاشم في بيت فاطمة فجاء عمر إليهم فقال: والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقن عليكم البيت، فخرج الزبير مصلتاً سيفه فاعتنقه رجل من الأنصار وزياد بن لبيد فدقا به فبدر السيف فصاح أبو بكر وهو على المنبر أن: اضرب به الحجر، قال أبو عمرو بن حماس: فلقد رأيت الحجر فيه تلك الضربة ويقال: هذه ضربة سيف الزبير، ثم قال أبو بكر: دعوهم فسيأتي الله بهم، قال: فخرجوا إليه بعد ذلك فبايعوه، قال وفي رواية أخرى إن سعد بن أبي وقاص كان معهم في بيت فاطمة عليها السلام والمقداد بن الأسود وأنهم اجتمعوا على أن يبايعوا علياً، فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت فخرج إليه الزبير بالسيف وخرجت فاطمة عليها السلام تبكي

وفيه أيضاً: بإسناده إلى الشعبي قال: سأل أبو بكر فقال: أين الزبير ؟ قيل: عند علي عليه السلام وقد تقلد سيفه، فقال: قم يا عمر قم يا خالد انطلقا حتى تأتياني بهما، فانطلقا فدخل عمر وقام خالد على باب البيت من خارج فقال عمر للزبير: ما هذا السيف؟ فقال: نبايع علياً. فاخترطه عمر فضرب به حجراً فكسره، ثم أخذ بيد الزبير فأقامه فدفعه، ثم قال: يا خالد دونكه، فأمسكه، ثم قال لعلي: قم فبايع لأبي بكر فتلكأ واحتبس فأخذ بيده وقال: قم. فأبى أن يقوم، فحمله ودفعه كما دفع الزبير وأخرجه ورأت فاطمة عليها السلام ما صنع بهما فقامت على باب الحجرة وقالت: يا أبا بكر ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والله لا أكلم عمر حتى ألقى الله.
وفيه أيضاً: عن أحمد بن عبد العزيز الجوهري المكنى أبو بكر الراوي لما قبل هذا بإسناده إلى أبي الأسود قال: غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة وغضب علي والزبير فدخلا بيت فاطمة عليها السلام معهما السلاح، فجاء عمر في عصابة منهم: أُسَيد بن حضير، وسلمة بن سلامة بن وخش وهما من بني عبد الأشهل فصاحت فاطمة عليها السلام وناشدتهم الله، فأخذوا سيفي علي والزبير فضربوا بهما الجدار حتى كسروهما، ثم أخرجهما عمر يسوقهما حتى بايعا، وفيه أيضاً بإسناد المذكور إلى عاصم بن عمر بن قتادة قال: لقي علي عليه السلام عمر فقال له علي عليه السلام: أنشدك الله هل استخلفك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال: لا. قال: فكيف تصنع أنت وصاحبك؟ فقال: أَمَّا صاحبي فقد مضى لسبيله، وأما أنا فسأخلعها من عنقي إلى عنقك، فقال: جدع الله أنف من ينقذك منها، لا ولكن جعلني الله عَلَماً، فإذا قمت فمن خالفني ضل.

وذكر الحسن بن علي - عَلَيْه السَّلام - في خطبته التي خطب الناس بها بعد مهادنته لمعاوية -لعنه الله-، أن الذي ألجأه إلى المهادنة هو الذي ألجأ النبي - صَلَّى الله عَلَيْه وآله وَسَلَّم - إلى دخول الغار، وألجأ أمير المؤمنين - عَلَيْه السَّلام - إلى مبايعة أبي بكر حين جمعت حزم الحطب على داره لتحرق بمن فيها من ذرية رسول الله - صَلَّى الله عَلَيْه وآله وَسَلَّم - إن لم يخرج يبايع.
وقال في غيرها: ومن البلاء على هذه الأمة أنا إذا دعوناهم لم يجيبونا، وإذا تركناهم لم يهتدوا إلا بنا.

الكتاب : مجموع السيد الإمام حميدان بن يحيى القاسمي عليهما السلام
المؤلف : السيد الإمام حميدان بن يحيى القاسمي عليهما السلام ج1 ص267

موقف الإمام علي عليه السلام من بيعة أبي بكر]
[110] أخبرنا عبد الله بن الحسن الإيوازي، بإسناده عن محمد بن يزيد بن ركانة قال: لما بويع لأبي بكر قعد عنه علي عليه السلام فلم يبايعه، وفر إليه طلحة والزبير فصارا معه في بيت فاطمة عليها السلام وأبيا البيعة لأبي بكر.
وقال كثير من المهاجرين والأنصار: إن هذا الأمر لا يصلح إلاّ لبني هاشم، وأولاهم به بعد رسول الله علي بن أبي طالب لسابقته وعلمه وقرابته، إلاّ الطلقاء وأشباههم فإنهم كرهوه لما في صدورهم، فجاء عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وعياش بن أبي ربيعة إلى باب فاطمة، فقالوا: والله لتخرجن للبيعة أو لنحرقنّ عليكم البيت.
فصاحت فاطمة: يارسول الله، مالقينا بعدك.
فخرج عليهم الزبير مصلتاً بالسيف فحمل عليهم، فلما بصر به عياش قال لعمر: إتق الكلب، فألقى عليه عياش كساءً له حتى احتضنه، وانتزع السيف من يده فضرب به حجراً فكسره.

[111] أخبرنا عبد الله بن الحسن الإيوازي بإسناده عن عدي بن حاتم، قال: قالوا لأبي بكر: قد بايعك الناس كلهم إلاّ هذان الرجلان: علي بن أبي طالب والزبير بن العوام.
فأرسل إليهما، فأُتي بهما وعليهما سيفاهما، فأمر بسيفيهما فأخذا، ثم قيل للزبير: بايع.
قال: لا أبايع حتى يبايع علي.
فقيل لعلي: بايع.
قال: فإن لم أفعل فمه!؟
فقيل له: يضرب الذي فيه عيناك.
ومدوا يده، فقبض أصابعه ثم ر فع رأسه إلى السماء وقال: اللهم اشهد.
فمسحوا يده على يد أبي بكر، فأما سيف الزبير فإنهم كسروه بين حجرين، وأما سيف علي فردوه عليه.
[112] أخبرنا محمد بن جعفر الحداد السروي بإسناده عن زيد بن أسلم عن أبيه، قال: كنت فيمن حمل الحطب إلى باب علي عليه السلام فقال عمر: والله

فهذه نبذة من الأخبار والآثار الدالة لمن أراد معرفة الحق وكيفية الاختلاف والشجار والتنازع حين ابتز هذا الأمر عن بيت النبوة ومعدن الرسالة، وأولي الأمر الذين أمر الله تعالى بسؤالهم وإرجاع ما وقع فيه الاختلاف إليهم والرد فيما اسْتُبْهِم من جميع الأمور عليهم، وجعلهم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قرناء الكتاب وأمان هذه الأمة من نزول العذاب.

الكتاب : المصابيح في السيرة
المؤلف : السيد العلامة المسند أبو العباس الحسني ، أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن إبراهيم المتوفى سنة 353هـ ج1 ص 245
فإن قال: فهل للإمامة أصل في المعقول؟
قيل له ولا قوة إلا بالله: نعم أصل الإمامة في المعقول، لأن الحكيم قد علم بأن لا بد من الاختلاف بين المخلوقين، فجعل في كل زمان إماما حيا مترجما لغوامض الأمور، مبينا للخيرات من الشرور، ولا يعدم ذلك في كل قرن من القرون، إما ظاهرا جليا، أو مغمورا خفيا.
فإن قال: وما الظاهر الجلي، وما المغمور الخفي؟
قيل له ولا قوة إلا بالله: أما الظاهر الجلي فالسابق المنذر لجميع الخلائق، والشاهر لسيفه، المصلح لله في عباده وبلاده، وأما المغمور فالمقتصد المحتج لله على جميع العباد، والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر الفساد، بغير قيام ولا جهاد.

مجموع ورسائل الامام الحسين بن القاسم العياني ج 1 ص 158

[ هجومهم على باب أهل البيت ]

فقال أبو بكر لعمر : انهض في جماعة واكسر باب هذا الرجل ، وجئنا به يدخل في ما دخل فيه الناس ! ! فنهض عمر ومن معه إلى باب علي عليه السلام . فدقوا الباب ، فدافعته فاطمة صلوات الله عليها فدفعها ، وطرحها ! فصاحت : يا عمر ! أحرجك بحرج الله أن لا تدخل علي بيتي ، فإني مكشوفة الشعر ، مبتذلة ! ! . فقال لها : خذي ثوبك ! ! فقالت : ما لي ؟ ولك ؟ ؟ ثم قال لها : خذي ثوبك فإني داخل ! ! ! فأعادت عليه البتول ، فدفعها ، ودخل هو وأصحابه ؟ ؟ . / صفحة 17 / فحالت بينهم وبين البيت الذي فيه علي عليه السلام - وهي ترى أنها أوجب عليهم حقا من علي عليه السلام لضعفها وقرابتها من رسول الله صلى الله عليه وآله - فوثب إليها خالد بن الوليد ، وضربها بالسوط على عضدها ، حتى كان أثره في عضدها مثل الدملج ! ! ! . وصاحت عند ذلك ! فخرج عليهم الزبير بالسيف ! ؟ فصاح عمر : دونكم الليث ! ( 7 ) فدخل في صدره عبد الله بن أبي بيعة ، فعانقه ، وأخذ السيفمن يده ، وضرب به حتى كسره . فدخلوا البيت ، فأخرجوا عليا عليه السلام
\تثبيت الامامة ص 9


الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
هجوم الخليفة ابو بكر وعمر بن الخطاب على دار فاطمة الزهراء من كتب إخواننا #الزيديه.

كتاب تثبيت الامامة.
لمؤلفه يحيى ابن الحسين.

وكتاب الشافي.

telegram.me/sheagg
النبي الاكرم بال قائما في كتب #الزيدية!!

روي أن النبي (صلى الله عليه وآله) بال قائماً ، وعللوا ذلك بوجود علة ، وعقبوا بأن البول قائماً نافع للمثانة مروي عن علي (عليه السلام) وعن عمر .

telegram.me/sheagg
نظر الخاطب لمخطوبته عند #الزيدية (النظرة الشرعية)

يشنع الزيدية على الإمامية نظر الخاطب إلى مخطوبته كما أجاز الشارع ذلك ، وقد غفلوا انه جائز عندهم بل أن من أئمتهم من يجوز النظر حتى إلى فرج من يريد خطبتها ، ولها أن تنظر إليه مثلما ينظر إليها .

telegram.me/sheagg
جواز نكاح المحارم المتخلقات من الزنى عند بعض #الزيدية.

telegram.me/sheagg
الشيعة الجعفرية في اليمن.:
🔴 الإمام المهدي من كتب إخواننا #الزيدية.

-------------------------------------------
جاء في كتاب "مطمح الآمال في إيقاظ جهلة العمال" للقاضي العلَّامة شرف الدين الحسين بن ناصر المعروف بالمهلا ما نصه :

( وفي المهدي أحاديث بالغةٌ حدَّ التواتر، منها ما ذكره الأمير الحسين بن بدر الدين في ينابيع النصيحة: يخرج المهدي في أُمَّتي، يبعثه الله غياثاً تنعم الأمة، وتعيش الماشية، وتخرج الأرض نباتها، ويعطي المال صحاحاً؛ فقال رجل: وما صحاحاً؟ قال: التسوية بين الناس".

واذا تأملنا في منطوق الحديث نجد أنه يقول (يخرج المهدي ) وفي بعض الروايات (يظهر ) ولم يقل فالخروج والظهور يكون من مكان كان الإنسان موجودا فيه وقد يكون متخفي فيه .

https://telegram.me/sheagg

جاء أيضًا في هذا الكتاب مطمح الآمال ما نصه :
(وقد اعتنى جمع كثير من علماء الأمة المحمدية بالتأليف في أخبار المنتظر كمحمد بن إبراهيم النعماني، والحافظ أبي نعيم فإنّه خرج فيه أربعين حديثاً، والشيخ أبو عبد الله محمد بن يوسف الكنجي الشافعي في كتابه البيان في أخبار صاحب الزمان، وفيه بإسناده: ولا تذهب الدنيا
حتى يملك الغرب (العرب) رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي، وحديث: لو لم يبق من الدهر إلَّا يوم لبعث الله رجلاً من أهل بيتي يملؤها عدلاً كما ملئت جوراً. عند أئمتنا وأبي داود في مسنده، وحديث: "المهدي منِّي، أجلى الجبهة، أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً". عند أبي داود والترمذي من حديث أبي سعيد. زاد أبو داود: "يملك سبع سنين". وقال: هذا حديث ثابت حسن صحيح. وأخرج الديلمي في مسند الفردوس من حديث حذيفة مرفوعاً بلفظ: "المهدي من ولدي، وجهه كالقمر الدري واللون منه لون عربي والجسم جسم إسرائيلي يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً، يرضى بخلافته أهل السماوات وأهل والأرض والطير في الجو، يملك عشر سنين". وحديث: "المهدي من عترتي من ولد فاطمة". أخرجه أبو داود. وأخرج الشيخان من حديث أبي هريرة مرفوعاً: "كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم". وأخرج الدار قطني عن أبي هارون العبدي قال: أتيت أبا سعيد الخدري فقلت هل شهدت بدراً؟ فقال: نعم. قلت: ألا تحدثني ما سمعته من رسول الله (صلّى الله عليه وآله) في علي وفضله. فقال: بلى أخبرك أن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) مرض مرضةً نقه منها، فدخلت عليه فاطمة وأنا عن يمين النبي (صلّى الله عليه وآله) فبدت دموعها على خدها، فقال النبي (صلّى الله عليه وآله): "ما يبكيك يا فاطمة؟ إن الله اطلع على الأرض اطلاعه على خلقه فاختار منهم أباك فبعثه نبياً، ثم اطلع ثانية فاختار منهم بعلك فأوحى إلى أن أنكحه فاطمة فأنكحته إياك واتخذته وصياً؛ أما علمت أنَّك بكرامة الله إياك زوَّجك أغزرهم علماً وأكثرهم حلماً وأقومهم سلماً فاستبشرت فقال لها: يا فاطمة ولعلي ثمانية أضراس - أي مناقب - إيمان بالله تعالى ورسوله، وحكمته، وزوجته، وسبطاه الحسن والحسين، وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، يا فاطمة: إنّا أهل بيت أعطينا ست خصال لم يعطها أحد من الأولين ولا يدركها أحد من الآخرين غيرنا، نبيُّنا خير الأنبياء، ووصيُّنا خير الأوصياء وهو بعلك، وشهيدنا خير الشهداء وهو حمزة عمُّ أبيك، ومنَّا سبطا هذه الأُمَّة، وهما ابناك ومنَّا مهدي الأُمَّة الذي يصلِّي خلفه عيسى، ثمَّ ضرب على منكب الحسين ((عليه السلام)) وقال: مِن هذا مهديُّ هذه الأمة". إلى غير ذلك من الأخبار، وقد ذكروا لقيامه علامات منها: خروج السفياني وقتل الحسيني وكسوف الشمس في نصف شعبان وخسوف القمر آخر الشهر وطلوع الشمس من مغربها وقتل نفس زكية في سبعين من الصالحين وذبح رجل هاشمي بين الركن والمقام وهدم حائط (مسجد الكوفة) وإقبال رايات سود من قبل (خراسان) وخروج اليماني وظهور المغربي بـ(مصر) وتملكه الشامات ونزول الترك الجزيرة ونزول الروم الرملة وطلوع نجم بالمشرق يضيء كالقمر، ثم ينعطف حتى يكاد أن يلتقي طرفاه، وحمرة تظهر في السماء ونار تظهر بالمشرق وتبقى في الجوِّ ثلاثة أيام أو سبعة أيام، وخلع العرب أعنتها وتملكها البلاد وقتل أهل (مصر) أميرهم وخراب (الشام) واختلاف ثلاث رايات فيه، ودخول رايات قيس والعرب إلى (مصر) ورايات (كندة) إلى (خراسان) وورود
خيل من الغرب حتى تربط بفناء (الحيرة)، وإقبال رايات سود من المشرق نحوها، وفتق في (الفرات) حتى يدخل الماء أزقة (الكوفة)، وخروج ستين كذاباً يدَّعون النبوَّة، وزلزلة حتى ينخسف كثير منها وخوف يشمل (العراق) وموت ذريع ونقص في الأنفس والأموال والثمرات وجراد يظهر في أوانه وغير أوانه حتى يأتي على الزرع والغلات، وقلة ريع ما يزرع الناس، واختلاف بين العجم وسفك دماء كثيرة بينهم وخروج العبيد عن طاعات ساداتهم وقتلهم مواليدهم، ويختم بعد ذلك بأربع وعشرين مطرة متَّصلة فتحيى الأرض بعد موتها وتظهر بركاتها وتزول بعد ذلك كلُّ عاهة عن أتباع المهدي، فيعرفون عند ذلك ظهوره بـ(مكة) فيتوجهون إليه