كتاب جهاد الإمام السجاد
-----------------------------------
هذا الكتاب فيه رد على إخواننا #الزيدية حول إمامة الإمام السجاد عليه السلام ومؤلفه السيّد محمّد رضا الحسينيّ الجلاليّ.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
-----------------------------------
هذا الكتاب فيه رد على إخواننا #الزيدية حول إمامة الإمام السجاد عليه السلام ومؤلفه السيّد محمّد رضا الحسينيّ الجلاليّ.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
آية الله العظمى الشيخ جعفر السبحاني يجيب عن بعض أسئلة #الزيدية؟
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
🔴(أفإنْ ما؛ تَ أو قُتِلَ)
أيُعقل أن الله تعالى كان مُتردّداً لا يعلم ماجرى على نبيّه..؟ هل أنه قتل أم مات..؟
------------------------------------------------
إنَّ اللهَ تعالى شأنهُ يقول في كتابهِ العزيز:
(وما محمد إِلّا رسولٌ قدْ خَلَتْ مِن قبلهِ الرُّسُلُ أفإن مات أو قتل انْقَلَبْتُمْ على أعقابكُم ومَن يَنْقَلب على عقِبيهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شيئًا وَسَيَجزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ)
والمعنى الواضح للمُتأمّل والمُتدبرّ:
أنَّ رَسُولَ اللهِ "صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ" سَيُقْتل، وسَيعْقب ذلكَ انقلابُ الصحابة على أعقابهم، أيّ ارتدادهم عن الدَّين،
فقوله تعالى: (أفإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ) فيه تصريحٌ بالقَتْل !!
لأنَّ [[ أو ]] هُنا في الآية الكريمة ليستْ للتَّخيْيرِ بينَ أمرين، (يعني أنها لا تعني أن رسول الله إما أن يكون قتل أو مات ميتة طبيعية)
وإنّما (أو) هنا في الآية هي للإضراب
يعني : الجَزْم والقطع بالَّلفظ الثَّاني وهو أنه قُتِلَ
ومعناهُ: (أَفَإِنْ مَاتَ بَلْ قُتِلَ)
ونظيره ذلك قوله ِتعالى:
(وأَرسلنَاهُ إلى مائَةِ أَلْفٍ أو يزيدُونَ)
فهلْ يُعقَلُ أنَّ اللهَ لا يعلم إن كانَ عددهم فِعْلاً مئة أم يزيدون..؟!!
وقد جاء في كتب التفسير عند المسلمين بأنهم يزيدون !!!
فقد جان في تفسير الطبري :
حدثنا ابن بشار قال : ثنا مؤمل قال : ثنا سفيان ، عن منصور ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن الحكم بن عبد الله بن الأزور ، عن ابن عباس ، في قوله ( وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون ) قال : بل يزيدون ، كانوا مائة ألف وثلاثين ألفا .
إذن المعنى واضح بأنَّ كلمة ((أو)) هُنا للجزم والقَطْع بِزيادتهم عن المِئة
بمعنى: أنَّهُ أرسلهُ إلى مِئَةِ ألفٍ بل يزيدون.
وحديثُ أهل البيت "عليهم السَّلام" هو الأصل، وهو الحقيقة وهو المرجع الّذي نعود له دائماً
فطالما أن أهْل البيت "عليهم السلام" قالوا في كثير مِن أحاديثهم أن رسولَ اللهِ قد قتل..
إذن فهذه هي الحقيقة.. وأهل البيت "عليهم السَّلام" أعرفُ بقرآنهم "صلواتُ الله وسلامهُ عليهم"..
إضافة الى الاحاديث التي نقلها علماء أهل السنة فقد جاء في السيرة النبوية لابن كثير :ـ عن الأعمش عن عبد الله بن نمرة عن اب الاحوص عن عبد الله بن مسعود إذ قال:
لئن أحلف تسعا أن رسول الله قتل قتلا أحب إلي من أن أحلف واحدة أنه لم يقتل،وذلك لأن الله اتخذه نبيا واتخذه شهيدا.
وقال الشعبي: والله لقد سم رسول الله.
ومما يؤيد هذه الحقيقة أيضا: أن أعراض السم ظهرت على وجه وبدن الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) قبيل وبعيد وفاته، إذ تذكر كتب السيرة أن درجة حرارة رسول الله ارتفعت ارتفاعا خطيرا في مرضه الذي توفي فيه و بصورة غير طبيعية ،وأن صداعا عنيفا في رأسه المقدس الشريف قد صاحب هذا الارتفاع في الحرارة.
ومن المعروف طبياً أن ارتفاع حرارة الجسم والصداع القوي هو من نتاج تجرع السم.
يذكر ابن سعد: فلما كان يوم الأربعاء بدأ برسول الله المرض فحم وصدع..
ويلاحظ من تلك الروايات التي ينقلها علماء من السنة تكشف لنا وجود مؤمره بتخطيط مسبق للسيطرة على دفة الحكم وقلب النظام الاسلامي بأغتيال الرسول الاكرم (ص) وتجريعة سما على انه دواء للشرب .
==============
عظّم الله لكم الأجر بشهادة سيد الكائنات وأشرف الموجودات الحبيب المصطفى محمّد "صلّى الله عليه وآله"
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
أيُعقل أن الله تعالى كان مُتردّداً لا يعلم ماجرى على نبيّه..؟ هل أنه قتل أم مات..؟
------------------------------------------------
إنَّ اللهَ تعالى شأنهُ يقول في كتابهِ العزيز:
(وما محمد إِلّا رسولٌ قدْ خَلَتْ مِن قبلهِ الرُّسُلُ أفإن مات أو قتل انْقَلَبْتُمْ على أعقابكُم ومَن يَنْقَلب على عقِبيهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شيئًا وَسَيَجزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ)
والمعنى الواضح للمُتأمّل والمُتدبرّ:
أنَّ رَسُولَ اللهِ "صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ" سَيُقْتل، وسَيعْقب ذلكَ انقلابُ الصحابة على أعقابهم، أيّ ارتدادهم عن الدَّين،
فقوله تعالى: (أفإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ) فيه تصريحٌ بالقَتْل !!
لأنَّ [[ أو ]] هُنا في الآية الكريمة ليستْ للتَّخيْيرِ بينَ أمرين، (يعني أنها لا تعني أن رسول الله إما أن يكون قتل أو مات ميتة طبيعية)
وإنّما (أو) هنا في الآية هي للإضراب
يعني : الجَزْم والقطع بالَّلفظ الثَّاني وهو أنه قُتِلَ
ومعناهُ: (أَفَإِنْ مَاتَ بَلْ قُتِلَ)
ونظيره ذلك قوله ِتعالى:
(وأَرسلنَاهُ إلى مائَةِ أَلْفٍ أو يزيدُونَ)
فهلْ يُعقَلُ أنَّ اللهَ لا يعلم إن كانَ عددهم فِعْلاً مئة أم يزيدون..؟!!
وقد جاء في كتب التفسير عند المسلمين بأنهم يزيدون !!!
فقد جان في تفسير الطبري :
حدثنا ابن بشار قال : ثنا مؤمل قال : ثنا سفيان ، عن منصور ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن الحكم بن عبد الله بن الأزور ، عن ابن عباس ، في قوله ( وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون ) قال : بل يزيدون ، كانوا مائة ألف وثلاثين ألفا .
إذن المعنى واضح بأنَّ كلمة ((أو)) هُنا للجزم والقَطْع بِزيادتهم عن المِئة
بمعنى: أنَّهُ أرسلهُ إلى مِئَةِ ألفٍ بل يزيدون.
وحديثُ أهل البيت "عليهم السَّلام" هو الأصل، وهو الحقيقة وهو المرجع الّذي نعود له دائماً
فطالما أن أهْل البيت "عليهم السلام" قالوا في كثير مِن أحاديثهم أن رسولَ اللهِ قد قتل..
إذن فهذه هي الحقيقة.. وأهل البيت "عليهم السَّلام" أعرفُ بقرآنهم "صلواتُ الله وسلامهُ عليهم"..
إضافة الى الاحاديث التي نقلها علماء أهل السنة فقد جاء في السيرة النبوية لابن كثير :ـ عن الأعمش عن عبد الله بن نمرة عن اب الاحوص عن عبد الله بن مسعود إذ قال:
لئن أحلف تسعا أن رسول الله قتل قتلا أحب إلي من أن أحلف واحدة أنه لم يقتل،وذلك لأن الله اتخذه نبيا واتخذه شهيدا.
وقال الشعبي: والله لقد سم رسول الله.
ومما يؤيد هذه الحقيقة أيضا: أن أعراض السم ظهرت على وجه وبدن الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) قبيل وبعيد وفاته، إذ تذكر كتب السيرة أن درجة حرارة رسول الله ارتفعت ارتفاعا خطيرا في مرضه الذي توفي فيه و بصورة غير طبيعية ،وأن صداعا عنيفا في رأسه المقدس الشريف قد صاحب هذا الارتفاع في الحرارة.
ومن المعروف طبياً أن ارتفاع حرارة الجسم والصداع القوي هو من نتاج تجرع السم.
يذكر ابن سعد: فلما كان يوم الأربعاء بدأ برسول الله المرض فحم وصدع..
ويلاحظ من تلك الروايات التي ينقلها علماء من السنة تكشف لنا وجود مؤمره بتخطيط مسبق للسيطرة على دفة الحكم وقلب النظام الاسلامي بأغتيال الرسول الاكرم (ص) وتجريعة سما على انه دواء للشرب .
==============
عظّم الله لكم الأجر بشهادة سيد الكائنات وأشرف الموجودات الحبيب المصطفى محمّد "صلّى الله عليه وآله"
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
Telegram
الشيعة الجعفرية في اليمن.
القناة تنشر أبحاث ومقالات ووثائق عقائدية تعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية بلغة حوارية هادفة بعيدة عن السب والشتم كما أمرنا الله تعالى (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحسَن)
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
بحث حول إغتيال النبي محمد ( ص) ماديا ومعنويا جسدا وشخصية
تجدونه هنا 👇
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg/145
تجدونه هنا 👇
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://t.me/sheagg/145
🤬1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
" سَخِرُوا مِنْهُ ۚ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ"
https://telegram.me/sheagg
https://telegram.me/sheagg
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
زامل يمني في الائمة الأثنى عشر عليهم السلام وخاتمهم الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
الإمام الأطروش يوجب المسح والغسل في الوضوء.
قال الله عزوجل :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ۚ وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَٰكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} .
الإمام الناصر الأطروش وهو من أكابر أئمة الزيدية ، يقول يجب الجمع بين المسح والغسل في الوضوء.
المسح بالكتاب والغسل بالسنة .
الإمام الناصر يبين أن مفاد الآية المسح ، ثم قال اوجب الجمع بينهما.
والحق هو المسح لأن السنة اذا خالفت الكتاب يجب رفضها وضربها على الحائط.
____
شرح الأزهار
telegram.me/sheagg
قال الله عزوجل :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ۚ وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَٰكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} .
الإمام الناصر الأطروش وهو من أكابر أئمة الزيدية ، يقول يجب الجمع بين المسح والغسل في الوضوء.
المسح بالكتاب والغسل بالسنة .
الإمام الناصر يبين أن مفاد الآية المسح ، ثم قال اوجب الجمع بينهما.
والحق هو المسح لأن السنة اذا خالفت الكتاب يجب رفضها وضربها على الحائط.
____
شرح الأزهار
telegram.me/sheagg
اختلاف أئمة الزيدية في موضوع واحد وهو الوضوء!!
سنذكر بعض إختلافات أئمة الزيدية في فروض الوضوء وكيفيته :
أولاً: الإستنجاء.
إختلفوا فيه هل هو من فروض الوضوء أم لا .
ومن الذين قالوا بوجوب الإستنجاء هو الهادي يحيى بن الحسين ، وقد ذكر كيفية الإستنجاء.
راجع كتاب المنتخب ص24
ثانياً: المضمضة:
إختلفوا في المضمضة والإستنشاق ، منهم من يقول فريضة كصاحب الأزهار ومنهم يقول سنة ، كالناصر .
ثالثاً : تحديد الوجه الواجب غسله:
اختلفوا في تحديد الوجه منهم من قال الصدغان من الوجه كصاحب الأزهار ومنهم من قال الصدغان والنزعتان عند أئمة العترة وأحد قولي الشافعي من الرأس كصاحب الانتصار .
رابعاً : غسل العين :
الاختلاف في العين قال المؤيد بالله : يجب إدخال الماء باطنها .
خامساً : اليد.
5: اختلفوا في اليد ، صاحب الأزهار يقول يجب غسل اليد وما حاذاها ، والإمام يحيى يقول لا يجب غسل الزائد مهما لم يكن منبته في محل الفرض .
سادساً : مسح الرأس :
6: اختلفوا في مسح الرأس فقال صاحب الازهار يجب مسح كل الرأس مقبله ومدبره ، وعن زيد بن علي والناصر ، إذا مسح مقدم الرأس أجزاه .
سابعاً : غسل القدمين :
غسل القدمين فإنه واجب عندنا وهو قول أبي حنيفة والشافعي ، وقال الناصر إنه يجب الجمع بينهما المسح بالكتاب والغسل بالسنة .
telegram.me/sheagg
سنذكر بعض إختلافات أئمة الزيدية في فروض الوضوء وكيفيته :
أولاً: الإستنجاء.
إختلفوا فيه هل هو من فروض الوضوء أم لا .
ومن الذين قالوا بوجوب الإستنجاء هو الهادي يحيى بن الحسين ، وقد ذكر كيفية الإستنجاء.
راجع كتاب المنتخب ص24
ثانياً: المضمضة:
إختلفوا في المضمضة والإستنشاق ، منهم من يقول فريضة كصاحب الأزهار ومنهم يقول سنة ، كالناصر .
ثالثاً : تحديد الوجه الواجب غسله:
اختلفوا في تحديد الوجه منهم من قال الصدغان من الوجه كصاحب الأزهار ومنهم من قال الصدغان والنزعتان عند أئمة العترة وأحد قولي الشافعي من الرأس كصاحب الانتصار .
رابعاً : غسل العين :
الاختلاف في العين قال المؤيد بالله : يجب إدخال الماء باطنها .
خامساً : اليد.
5: اختلفوا في اليد ، صاحب الأزهار يقول يجب غسل اليد وما حاذاها ، والإمام يحيى يقول لا يجب غسل الزائد مهما لم يكن منبته في محل الفرض .
سادساً : مسح الرأس :
6: اختلفوا في مسح الرأس فقال صاحب الازهار يجب مسح كل الرأس مقبله ومدبره ، وعن زيد بن علي والناصر ، إذا مسح مقدم الرأس أجزاه .
سابعاً : غسل القدمين :
غسل القدمين فإنه واجب عندنا وهو قول أبي حنيفة والشافعي ، وقال الناصر إنه يجب الجمع بينهما المسح بالكتاب والغسل بالسنة .
telegram.me/sheagg
👍1
🔴 إحراق دار الصديقة الزهراء عليها السلام من كتب إخواننا #الزيدية .
--------------------------------------
يقول الفقيه العزي محمد يحيى مداعس :
" ولم يجعلوا ما وقع من التهديد من أبي بكر وعمر قادحاً في ذلك العقد حتى قال قاضي القضاة فيما نقله عنه ابن أبي الحديد في جمع عمر حزم الحطب إلى باب دار الزهراء عليها السلام ليحرقها إن لم يخرج علي عليه السلام ومن معه للبيعة، فقال قاضي القضاة: ولعله حَاكٍ له عن شيخه أبي علي أن حديث الإحراق لم يصح ولو صح لساغ لعمر مثل ذلك.
فانظر إلى هذه العصبية لعمر ومخدومه حيث يُسَّوِّغ لهما إحراق آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع قوله صلى الله عليه وآله وسلم فيهم: " أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم " فالله المستعان".
الكتاب : الكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
المؤلف : الفقيه العزي محمد بن يحيى مداعس ج2 ص 312
وقد ذكر تحت عنوان كيف كانت بيعة علي بن ابي طالب عليه السلام ؟
" ولعل أن مستبعداً يستبعد صدور ما ذكر من الوعيد بالقتل وجمع حزم الحطب إلى باب فاطمة عليها السلام.
فيقال له: وما وجه ذلك الاستبعاد وقد رواه هذا المؤرخ المفرط في محبة أبي بكر وعمر، ورواه جماعة من أهل التواريخ والنقل وانتشر وذاع كما ذكره ابن عبد ربه في كتابه العقد الفريد مع أنه قد بلغ به التعصب إلى ذكر فضائل معاوية اللعين، وحكاه أئمتنا عليهم السلام في كتبهم عن موالف ومخالف، وذكره ابن أبي الحديد في مواضع عديدة في شرح النهج كما سننقل بعضاً من ذلك قريباً إن شاء تعالى".
الكتاب : الكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
المؤلف : الفقيه العزي محمد بن يحيى مداعس ج2 ص 335
تحت عنوان كيف كانت بيعة علي بن ابي طالب عليه السلام
وروى السيد أبو العباس في ذلك ما رويناه عنه عن جعفر الصادق عليه السلام عن جده الحسين بن علي عليهم السلام قال: قال أبو بكر لخالد بن الوليد: إذا صليت الصبح وسلمت فاقتل علياً. فلما فرغ من صلاته سلم في نفسه وصاح: لا تفعل ما أمرتك، قال هو والله أضيق خلقة من أن يفعل ما أمرته، والله لو فعل ما خرجت أنت وصاحبك إلا مقتولين، وعنه عليه السلام قال: أخبرنا الرواة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أمر أبو بكر خالد بن الوليد أن يشتمل على سيفه ويصلي إلى جنب علي بن أبي طالب فإذا سلم فإن هو بايع وإلا ضربته بالسيف، ثم إنه بدا لأبي بكر في ذلك، فقال قبل أن يسلم: لا يفعل خالد ما أمرته، انتهى من أنوار اليقين.
قال عليه السلام بعد ذكره لهذه الروايات: وربما استبعد كثير من الناس مثل هذه الروايات إلا أنَّا موردون في كتابنا هذا إن شاء الله تعالى من أقوال أهل البيت عليهم السلام ورواياتهم، وكذلك في أجوبة شبه المخالفين في آخر الكتاب بمشيئة الله تعالى ما لا يستبعد ذلك معه، وإن لم يقع القطع على صحته عند بعض دون بعض وهو من لم يبلغ ذلك عنده حد التواتر انتهى كلامه والمسك ختامه.
وروى عليه السلام في موضع قبل هذا ما لفظه: وروينا عن أبي القاسم في كتابه المعتمد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: خرجت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على علي في بيت فاطمة عليهما السلام وعندهما المهاجرون، قلت: ما تقول يا علي، قال: أقول خيراً نحن أولى برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وما ترك، قلت: والذي يجيء، قال: نعم، قلت: والذي بعدك، قال: نعم، قلت: كلا والذي نفسي بيده حتى تجزوا رقابنا بالمناشير.
وروى عن زيد بن أسلم أيضاً أنه بويع أبو بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكان علي والزبير والمقداد يدخلون على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتشاورون في أمرهم، فلما بلغ ذلك عمر خرج حتى دخل عليها فقال: يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وعليك ما من الخلق أحب إلينا منك، وأيم الله ما ذلك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمرهم أن يحرق عليك البيت الخبر، وفي بعض الأخبار أن أهدم، فلما خرج جاؤوها فقالت: ما تعلمون أن عمر قد جاءني وحلف بالله إن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين على ما حلف فانصرفوا وراءكم.
الكتاب : الكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
المؤلف : الفقيه العزي محمد بن يحيى مداعس ج2 ص349
وروى عن السيد أبي العباس أحمد بن إبراهيم عليهم السلام في كتاب المصابيح ما رويناه عنه قال: أخبرنا الرواة عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: لما بويع أبو بكر قعد عنه علي عليه السلام فلم يبايعه وفر إليه طلحة والزبير فصارا معه في بيت فاطمة عليها السلام وأبيا البيعة لأبي بكر، وقال كثير من المهاجرين إن هذا الأمر لا يصلح إلا لبني هاشم وأولاهم به بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي طالب عليه السلام لسابقته وعلمه وقرابته إلا الطلقاء وأشباههم فإنهم كرهوا لما في صدورهم، فجاء عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وعياش بن أبي ربيعة إلى باب فاطمة عليها السلام فقالوا: والله لتخرجن إلى البيعة أو لنحرقن عليكم البيت، فصاحت فاطمة: يا رسول الله ما لقينا بعدك، فخرج عليهم
--------------------------------------
يقول الفقيه العزي محمد يحيى مداعس :
" ولم يجعلوا ما وقع من التهديد من أبي بكر وعمر قادحاً في ذلك العقد حتى قال قاضي القضاة فيما نقله عنه ابن أبي الحديد في جمع عمر حزم الحطب إلى باب دار الزهراء عليها السلام ليحرقها إن لم يخرج علي عليه السلام ومن معه للبيعة، فقال قاضي القضاة: ولعله حَاكٍ له عن شيخه أبي علي أن حديث الإحراق لم يصح ولو صح لساغ لعمر مثل ذلك.
فانظر إلى هذه العصبية لعمر ومخدومه حيث يُسَّوِّغ لهما إحراق آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع قوله صلى الله عليه وآله وسلم فيهم: " أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم " فالله المستعان".
الكتاب : الكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
المؤلف : الفقيه العزي محمد بن يحيى مداعس ج2 ص 312
وقد ذكر تحت عنوان كيف كانت بيعة علي بن ابي طالب عليه السلام ؟
" ولعل أن مستبعداً يستبعد صدور ما ذكر من الوعيد بالقتل وجمع حزم الحطب إلى باب فاطمة عليها السلام.
فيقال له: وما وجه ذلك الاستبعاد وقد رواه هذا المؤرخ المفرط في محبة أبي بكر وعمر، ورواه جماعة من أهل التواريخ والنقل وانتشر وذاع كما ذكره ابن عبد ربه في كتابه العقد الفريد مع أنه قد بلغ به التعصب إلى ذكر فضائل معاوية اللعين، وحكاه أئمتنا عليهم السلام في كتبهم عن موالف ومخالف، وذكره ابن أبي الحديد في مواضع عديدة في شرح النهج كما سننقل بعضاً من ذلك قريباً إن شاء تعالى".
الكتاب : الكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
المؤلف : الفقيه العزي محمد بن يحيى مداعس ج2 ص 335
تحت عنوان كيف كانت بيعة علي بن ابي طالب عليه السلام
وروى السيد أبو العباس في ذلك ما رويناه عنه عن جعفر الصادق عليه السلام عن جده الحسين بن علي عليهم السلام قال: قال أبو بكر لخالد بن الوليد: إذا صليت الصبح وسلمت فاقتل علياً. فلما فرغ من صلاته سلم في نفسه وصاح: لا تفعل ما أمرتك، قال هو والله أضيق خلقة من أن يفعل ما أمرته، والله لو فعل ما خرجت أنت وصاحبك إلا مقتولين، وعنه عليه السلام قال: أخبرنا الرواة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أمر أبو بكر خالد بن الوليد أن يشتمل على سيفه ويصلي إلى جنب علي بن أبي طالب فإذا سلم فإن هو بايع وإلا ضربته بالسيف، ثم إنه بدا لأبي بكر في ذلك، فقال قبل أن يسلم: لا يفعل خالد ما أمرته، انتهى من أنوار اليقين.
قال عليه السلام بعد ذكره لهذه الروايات: وربما استبعد كثير من الناس مثل هذه الروايات إلا أنَّا موردون في كتابنا هذا إن شاء الله تعالى من أقوال أهل البيت عليهم السلام ورواياتهم، وكذلك في أجوبة شبه المخالفين في آخر الكتاب بمشيئة الله تعالى ما لا يستبعد ذلك معه، وإن لم يقع القطع على صحته عند بعض دون بعض وهو من لم يبلغ ذلك عنده حد التواتر انتهى كلامه والمسك ختامه.
وروى عليه السلام في موضع قبل هذا ما لفظه: وروينا عن أبي القاسم في كتابه المعتمد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: خرجت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على علي في بيت فاطمة عليهما السلام وعندهما المهاجرون، قلت: ما تقول يا علي، قال: أقول خيراً نحن أولى برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وما ترك، قلت: والذي يجيء، قال: نعم، قلت: والذي بعدك، قال: نعم، قلت: كلا والذي نفسي بيده حتى تجزوا رقابنا بالمناشير.
وروى عن زيد بن أسلم أيضاً أنه بويع أبو بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكان علي والزبير والمقداد يدخلون على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتشاورون في أمرهم، فلما بلغ ذلك عمر خرج حتى دخل عليها فقال: يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وعليك ما من الخلق أحب إلينا منك، وأيم الله ما ذلك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمرهم أن يحرق عليك البيت الخبر، وفي بعض الأخبار أن أهدم، فلما خرج جاؤوها فقالت: ما تعلمون أن عمر قد جاءني وحلف بالله إن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين على ما حلف فانصرفوا وراءكم.
الكتاب : الكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
المؤلف : الفقيه العزي محمد بن يحيى مداعس ج2 ص349
وروى عن السيد أبي العباس أحمد بن إبراهيم عليهم السلام في كتاب المصابيح ما رويناه عنه قال: أخبرنا الرواة عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: لما بويع أبو بكر قعد عنه علي عليه السلام فلم يبايعه وفر إليه طلحة والزبير فصارا معه في بيت فاطمة عليها السلام وأبيا البيعة لأبي بكر، وقال كثير من المهاجرين إن هذا الأمر لا يصلح إلا لبني هاشم وأولاهم به بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي طالب عليه السلام لسابقته وعلمه وقرابته إلا الطلقاء وأشباههم فإنهم كرهوا لما في صدورهم، فجاء عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وعياش بن أبي ربيعة إلى باب فاطمة عليها السلام فقالوا: والله لتخرجن إلى البيعة أو لنحرقن عليكم البيت، فصاحت فاطمة: يا رسول الله ما لقينا بعدك، فخرج عليهم
الزبير بالسيف مصلتاً فحمل عليهم فلما بصر به عياش بن ربيعة قال لعمر اتق الكلب وألقى عليه عياش كساءً له حتى احتضنه وانتزع السيف من يده فضرب به حجراً فكسره، قال أبو العباس عليه السلام عن أخبار الرواة: قالوا لأبي بكر: قد بايعك الناس كلهم إلا هذان الرجلان علي بن أبي طالب والزبير بن العوام فأرسل إليهم. فأُتي بهما وعليهما سيفاهما فأمر بسيفيهما فأُخذا، ثم قيل للزبير: بايع. فقال: لا أبايع حتى يبايع علي. فقيل لعلي عليه السلام: بايع. قال: فإن لم أفعل فمه؟ فقيل: يضرب الذي فيه عيناك. ومدوا يده فقبض أصابعه ثم رفع يده إلى السماء فقال: اللهم اشهد فمسح يده على يد أبي بكر، فأما سيف الزبير فكسروه وأما سيف علي بن أبي طالب فردوه عليه.
وروى السيد أبو العباس ما رويناه عنه قال: أخبرنا الرواة عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: كنت فيمن حمل الحطب إلى باب علي عليه السلام فقال عمر: والله لئن لم تخرج يا علي بن أبي طالب لأحرقن البيت بمن فيه.
قال رحمه الله تعالى: وعن ابن عباس عن أبيه قال: شهدت عمر بن الخطاب يوم أراد أن يحرق على علي وفاطمة بيتهما فقال: إن أبوا أن يخرجوا فيبايعوا أبا بكر أحرق عليهم البيوت، فقلت لعمر: إن في البيت فاطمة أفتحرقها؟ قال: سألتقي أنا وفاطمة، تمت رواية أبي العباس رحمه الله تعالى انتهى من أنوار اليقين بحروفه.
وفي شرح ابن أبي الحديد: قال أبو بكر يعني ابن عبد العزيز: وحدثني أبو زيد عمر بن شيبة عن رجاله قال: جاء عمر إلى بيت فاطمة في رجال من الأنصار ونفر قليل من المهاجرين فقال: والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقن عليكم البيت. فخرج إليه الزبير مصلتاً بالسيف فاعتنقه زياد بن لبيد الأنصاري ورجل آخر فندر السيف من يده فضرب به عمر الحجر فكسره، ثم أخرجهم بتلابيبهم يساقون سوقاً عنيفاً حتى بايعوا أبا بكر.
وفيه أيضاً بسند أبي بكر بن عبد العزيز قال: لما جلس أبو بكر على المنبر كان علي عليه السلام والزبير وناس من بني هاشم في بيت فاطمة فجاء عمر إليهم فقال: والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقن عليكم البيت، فخرج الزبير مصلتاً سيفه فاعتنقه رجل من الأنصار وزياد بن لبيد فدقا به فبدر السيف فصاح أبو بكر وهو على المنبر أن: اضرب به الحجر، قال أبو عمرو بن حماس: فلقد رأيت الحجر فيه تلك الضربة ويقال: هذه ضربة سيف الزبير، ثم قال أبو بكر: دعوهم فسيأتي الله بهم، قال: فخرجوا إليه بعد ذلك فبايعوه، قال وفي رواية أخرى إن سعد بن أبي وقاص كان معهم في بيت فاطمة عليها السلام والمقداد بن الأسود وأنهم اجتمعوا على أن يبايعوا علياً، فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت فخرج إليه الزبير بالسيف وخرجت فاطمة عليها السلام تبكي
وفيه أيضاً: بإسناده إلى الشعبي قال: سأل أبو بكر فقال: أين الزبير ؟ قيل: عند علي عليه السلام وقد تقلد سيفه، فقال: قم يا عمر قم يا خالد انطلقا حتى تأتياني بهما، فانطلقا فدخل عمر وقام خالد على باب البيت من خارج فقال عمر للزبير: ما هذا السيف؟ فقال: نبايع علياً. فاخترطه عمر فضرب به حجراً فكسره، ثم أخذ بيد الزبير فأقامه فدفعه، ثم قال: يا خالد دونكه، فأمسكه، ثم قال لعلي: قم فبايع لأبي بكر فتلكأ واحتبس فأخذ بيده وقال: قم. فأبى أن يقوم، فحمله ودفعه كما دفع الزبير وأخرجه ورأت فاطمة عليها السلام ما صنع بهما فقامت على باب الحجرة وقالت: يا أبا بكر ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والله لا أكلم عمر حتى ألقى الله.
وفيه أيضاً: عن أحمد بن عبد العزيز الجوهري المكنى أبو بكر الراوي لما قبل هذا بإسناده إلى أبي الأسود قال: غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة وغضب علي والزبير فدخلا بيت فاطمة عليها السلام معهما السلاح، فجاء عمر في عصابة منهم: أُسَيد بن حضير، وسلمة بن سلامة بن وخش وهما من بني عبد الأشهل فصاحت فاطمة عليها السلام وناشدتهم الله، فأخذوا سيفي علي والزبير فضربوا بهما الجدار حتى كسروهما، ثم أخرجهما عمر يسوقهما حتى بايعا، وفيه أيضاً بإسناد المذكور إلى عاصم بن عمر بن قتادة قال: لقي علي عليه السلام عمر فقال له علي عليه السلام: أنشدك الله هل استخلفك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال: لا. قال: فكيف تصنع أنت وصاحبك؟ فقال: أَمَّا صاحبي فقد مضى لسبيله، وأما أنا فسأخلعها من عنقي إلى عنقك، فقال: جدع الله أنف من ينقذك منها، لا ولكن جعلني الله عَلَماً، فإذا قمت فمن خالفني ضل.
وذكر الحسن بن علي - عَلَيْه السَّلام - في خطبته التي خطب الناس بها بعد مهادنته لمعاوية -لعنه الله-، أن الذي ألجأه إلى المهادنة هو الذي ألجأ النبي - صَلَّى الله عَلَيْه وآله وَسَلَّم - إلى دخول الغار، وألجأ أمير المؤمنين - عَلَيْه السَّلام - إلى مبايعة أبي بكر حين جمعت حزم الحطب على داره لتحرق بمن فيها من ذرية رسول الله - صَلَّى الله عَلَيْه وآله وَسَلَّم - إن لم يخرج يبايع.
وروى السيد أبو العباس ما رويناه عنه قال: أخبرنا الرواة عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: كنت فيمن حمل الحطب إلى باب علي عليه السلام فقال عمر: والله لئن لم تخرج يا علي بن أبي طالب لأحرقن البيت بمن فيه.
قال رحمه الله تعالى: وعن ابن عباس عن أبيه قال: شهدت عمر بن الخطاب يوم أراد أن يحرق على علي وفاطمة بيتهما فقال: إن أبوا أن يخرجوا فيبايعوا أبا بكر أحرق عليهم البيوت، فقلت لعمر: إن في البيت فاطمة أفتحرقها؟ قال: سألتقي أنا وفاطمة، تمت رواية أبي العباس رحمه الله تعالى انتهى من أنوار اليقين بحروفه.
وفي شرح ابن أبي الحديد: قال أبو بكر يعني ابن عبد العزيز: وحدثني أبو زيد عمر بن شيبة عن رجاله قال: جاء عمر إلى بيت فاطمة في رجال من الأنصار ونفر قليل من المهاجرين فقال: والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقن عليكم البيت. فخرج إليه الزبير مصلتاً بالسيف فاعتنقه زياد بن لبيد الأنصاري ورجل آخر فندر السيف من يده فضرب به عمر الحجر فكسره، ثم أخرجهم بتلابيبهم يساقون سوقاً عنيفاً حتى بايعوا أبا بكر.
وفيه أيضاً بسند أبي بكر بن عبد العزيز قال: لما جلس أبو بكر على المنبر كان علي عليه السلام والزبير وناس من بني هاشم في بيت فاطمة فجاء عمر إليهم فقال: والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقن عليكم البيت، فخرج الزبير مصلتاً سيفه فاعتنقه رجل من الأنصار وزياد بن لبيد فدقا به فبدر السيف فصاح أبو بكر وهو على المنبر أن: اضرب به الحجر، قال أبو عمرو بن حماس: فلقد رأيت الحجر فيه تلك الضربة ويقال: هذه ضربة سيف الزبير، ثم قال أبو بكر: دعوهم فسيأتي الله بهم، قال: فخرجوا إليه بعد ذلك فبايعوه، قال وفي رواية أخرى إن سعد بن أبي وقاص كان معهم في بيت فاطمة عليها السلام والمقداد بن الأسود وأنهم اجتمعوا على أن يبايعوا علياً، فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت فخرج إليه الزبير بالسيف وخرجت فاطمة عليها السلام تبكي
وفيه أيضاً: بإسناده إلى الشعبي قال: سأل أبو بكر فقال: أين الزبير ؟ قيل: عند علي عليه السلام وقد تقلد سيفه، فقال: قم يا عمر قم يا خالد انطلقا حتى تأتياني بهما، فانطلقا فدخل عمر وقام خالد على باب البيت من خارج فقال عمر للزبير: ما هذا السيف؟ فقال: نبايع علياً. فاخترطه عمر فضرب به حجراً فكسره، ثم أخذ بيد الزبير فأقامه فدفعه، ثم قال: يا خالد دونكه، فأمسكه، ثم قال لعلي: قم فبايع لأبي بكر فتلكأ واحتبس فأخذ بيده وقال: قم. فأبى أن يقوم، فحمله ودفعه كما دفع الزبير وأخرجه ورأت فاطمة عليها السلام ما صنع بهما فقامت على باب الحجرة وقالت: يا أبا بكر ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والله لا أكلم عمر حتى ألقى الله.
وفيه أيضاً: عن أحمد بن عبد العزيز الجوهري المكنى أبو بكر الراوي لما قبل هذا بإسناده إلى أبي الأسود قال: غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة وغضب علي والزبير فدخلا بيت فاطمة عليها السلام معهما السلاح، فجاء عمر في عصابة منهم: أُسَيد بن حضير، وسلمة بن سلامة بن وخش وهما من بني عبد الأشهل فصاحت فاطمة عليها السلام وناشدتهم الله، فأخذوا سيفي علي والزبير فضربوا بهما الجدار حتى كسروهما، ثم أخرجهما عمر يسوقهما حتى بايعا، وفيه أيضاً بإسناد المذكور إلى عاصم بن عمر بن قتادة قال: لقي علي عليه السلام عمر فقال له علي عليه السلام: أنشدك الله هل استخلفك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال: لا. قال: فكيف تصنع أنت وصاحبك؟ فقال: أَمَّا صاحبي فقد مضى لسبيله، وأما أنا فسأخلعها من عنقي إلى عنقك، فقال: جدع الله أنف من ينقذك منها، لا ولكن جعلني الله عَلَماً، فإذا قمت فمن خالفني ضل.
وذكر الحسن بن علي - عَلَيْه السَّلام - في خطبته التي خطب الناس بها بعد مهادنته لمعاوية -لعنه الله-، أن الذي ألجأه إلى المهادنة هو الذي ألجأ النبي - صَلَّى الله عَلَيْه وآله وَسَلَّم - إلى دخول الغار، وألجأ أمير المؤمنين - عَلَيْه السَّلام - إلى مبايعة أبي بكر حين جمعت حزم الحطب على داره لتحرق بمن فيها من ذرية رسول الله - صَلَّى الله عَلَيْه وآله وَسَلَّم - إن لم يخرج يبايع.