الكواكب المضيئة في الرد على #الزيدية.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
مما كتبه علماء الشيعة رضوان الله عليهم في رد الزيدية، كتاب بعنوان (الكواكب المضيئة للشيعة المرضية في قيام الحجج الإمامية على فرق الزيدية).
ومؤلفه يدعى الشيخ محمد جواد الشيرازي، و كتابه يثبت جلالة قدره وينم عن علم بالمسائل الكلامية وكيفية الاحتجاج على الخصم.
وهو من أهل شيراز، وكان حياً سنة 1257 هـ إذ فرغ من كتابه هذا في السادس عشر من شهر شوال 1257 هـ.
الكتاب مخطوط وليس مطبوع، وتوجد منه نسختان خطيتان في مكتبة برلين الوطنية بألمانيا، وواحدة منها متاحة للجميع على موقع المكتبة. وليس لي علم بأي نسخ خطية أخرى لهذا الكتاب غير أن من المحتمل وجودها في بعض مكتبات العراق أو إيران.
وقد ذكره الشيخ آغا بزرگ الطهراني (رضوان الله عليه) في الذريعة برقم 1293 بهذا العنوان :
"الكواكب المضيئة للشيعة المرضية في قيام الحجج الامامية على فرق الزيدية) للشيخ المولى محمد جواد الشيرازي، كتبه في رد الزيدية بأمر أستاذه المولى محمد كاظم، وفرغ منه في 16 شوال 1257 ورتبه على مقدمة في أن الإمامة كالنبوة وظيفة الهية باختيار الشارع، ومطالب:
أولها في النصوص على الاثني عشر.
وثانيها في وجه عدم خروجهم جميعا إلى الجهاد.
وثالثها في اختلاف الفرق الزيدية أصولا وفروعا.
ورابعها في مناقضاتهم وبعض تضييقاتهم.
وخاتمة في اثبات الإمامة على خلاف العامة.
أوله: [الحمد لله الواحد الأحد الصمد الحق القادر الحكيم...] رأيته عند السيد محمد علي السبزواري بالكاظمية ".
فيظهر أن الشيخ آغا بزرگ الطهراني (عليه الرحمة) كان مطلعاً على هذا الكتاب، ورأى نسخة منه، فلا يستبعد وجود نسخ أخرى في المكتبات الشيعية، والله أعلم. وأملنا أن يضطلع أحد من المحققين بمهمة تحقيق هذا الكتاب وإخراجه إلى النور.
للحصول على هذا الكتاب إضغط على الرابط 👇
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
مما كتبه علماء الشيعة رضوان الله عليهم في رد الزيدية، كتاب بعنوان (الكواكب المضيئة للشيعة المرضية في قيام الحجج الإمامية على فرق الزيدية).
ومؤلفه يدعى الشيخ محمد جواد الشيرازي، و كتابه يثبت جلالة قدره وينم عن علم بالمسائل الكلامية وكيفية الاحتجاج على الخصم.
وهو من أهل شيراز، وكان حياً سنة 1257 هـ إذ فرغ من كتابه هذا في السادس عشر من شهر شوال 1257 هـ.
الكتاب مخطوط وليس مطبوع، وتوجد منه نسختان خطيتان في مكتبة برلين الوطنية بألمانيا، وواحدة منها متاحة للجميع على موقع المكتبة. وليس لي علم بأي نسخ خطية أخرى لهذا الكتاب غير أن من المحتمل وجودها في بعض مكتبات العراق أو إيران.
وقد ذكره الشيخ آغا بزرگ الطهراني (رضوان الله عليه) في الذريعة برقم 1293 بهذا العنوان :
"الكواكب المضيئة للشيعة المرضية في قيام الحجج الامامية على فرق الزيدية) للشيخ المولى محمد جواد الشيرازي، كتبه في رد الزيدية بأمر أستاذه المولى محمد كاظم، وفرغ منه في 16 شوال 1257 ورتبه على مقدمة في أن الإمامة كالنبوة وظيفة الهية باختيار الشارع، ومطالب:
أولها في النصوص على الاثني عشر.
وثانيها في وجه عدم خروجهم جميعا إلى الجهاد.
وثالثها في اختلاف الفرق الزيدية أصولا وفروعا.
ورابعها في مناقضاتهم وبعض تضييقاتهم.
وخاتمة في اثبات الإمامة على خلاف العامة.
أوله: [الحمد لله الواحد الأحد الصمد الحق القادر الحكيم...] رأيته عند السيد محمد علي السبزواري بالكاظمية ".
فيظهر أن الشيخ آغا بزرگ الطهراني (عليه الرحمة) كان مطلعاً على هذا الكتاب، ورأى نسخة منه، فلا يستبعد وجود نسخ أخرى في المكتبات الشيعية، والله أعلم. وأملنا أن يضطلع أحد من المحققين بمهمة تحقيق هذا الكتاب وإخراجه إلى النور.
للحصول على هذا الكتاب إضغط على الرابط 👇
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
🔴أئمة #الزيدية في فكر السيد حسين الحوثي.
====================
يقول السيد حسين في ملزمة (سورة المائدة - الدرس الثاني) :
" ظهر لنا أئمة حتى داخل الزيدية ليسوا جديرين بأن يحكموا الأمة، وصُدروا في تاريخنا كأئمة من أهل البيت وليسوا كاملين ولا مؤهلين، فعلاً وهم لا زالوا كثيرين في سلسلة أئمة الزيدية في كتب تاريخنا لكن جاؤوا هم فيما بعد يجعلوا مقاييس مغلوطة للكمال هذا نفسه [أن يكون عالماً، ويعني أن يكون مجتهداً، ومعنى أن يكون مجتهداً أن يكون قد قرأ كذا كذا كذا إلخ]. ألم تصبح المقاييس مادية في الأخير؟"
ويقول السيد حسين الحوثي في ملازمه (الدرس الثالث سورة آل عمران) :
" الزيدية أنفسهم في داخلهم متفرقين ومختلفين، فأين نحن نسير، وكيف نحن؟. كمثل من نحن؟. ألسنا كمثل أولئك الذي تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات؟ "
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
====================
يقول السيد حسين في ملزمة (سورة المائدة - الدرس الثاني) :
" ظهر لنا أئمة حتى داخل الزيدية ليسوا جديرين بأن يحكموا الأمة، وصُدروا في تاريخنا كأئمة من أهل البيت وليسوا كاملين ولا مؤهلين، فعلاً وهم لا زالوا كثيرين في سلسلة أئمة الزيدية في كتب تاريخنا لكن جاؤوا هم فيما بعد يجعلوا مقاييس مغلوطة للكمال هذا نفسه [أن يكون عالماً، ويعني أن يكون مجتهداً، ومعنى أن يكون مجتهداً أن يكون قد قرأ كذا كذا كذا إلخ]. ألم تصبح المقاييس مادية في الأخير؟"
ويقول السيد حسين الحوثي في ملازمه (الدرس الثالث سورة آل عمران) :
" الزيدية أنفسهم في داخلهم متفرقين ومختلفين، فأين نحن نسير، وكيف نحن؟. كمثل من نحن؟. ألسنا كمثل أولئك الذي تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات؟ "
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
عن الامام #الحسن علیه السلام
"لَو أنَّ النّاسَ سَمِعوا قَولَ اللّهِ عز و جل ورَسولِهِ؛ لَأَعطَتهُمُ السَّماءُ قَطرَها، وَالأَرضُ بَرَكَتَها، ولَمَا اختَلَفَ في هذِهِ الاُمَّةِ سَيفانِ، ولَأَكَلوها خَضراءَ خَضِرَةً إلى يَومِ القِيامَةِ" .
الأمالي للطوسي ص 566 ح 1174
عظم الله اجوركم باستشهاد الإمام الحسن السبط عليه السلام.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
"لَو أنَّ النّاسَ سَمِعوا قَولَ اللّهِ عز و جل ورَسولِهِ؛ لَأَعطَتهُمُ السَّماءُ قَطرَها، وَالأَرضُ بَرَكَتَها، ولَمَا اختَلَفَ في هذِهِ الاُمَّةِ سَيفانِ، ولَأَكَلوها خَضراءَ خَضِرَةً إلى يَومِ القِيامَةِ" .
الأمالي للطوسي ص 566 ح 1174
عظم الله اجوركم باستشهاد الإمام الحسن السبط عليه السلام.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
غيبة الإمام #المهدي من كتب #الزيدية.
روى الإمام الزيدى الحسين بن القاسم العياني عن رسول الله (ص) أنّه قال :
(( ستأتي مِن بَعدِي فِتَنٌ مُتشابهةٌ كَقِطَعِ الليل المُظلِم ، فَيَظُنُّ المؤمنون أنَّهُم هَالكُون فيها ، ثُمّ يَكشِفها الله عَنهُم بِنَا أهلَ البيت بِرَجُلٍ مَن وَلَدي ، خامُل الذّكْر ، لا أقولُ خاملاً في حَسَبِهِ ودينِه وحِلمِه ، ولَكِنْ لِصِغَرِ سِنّه وغِيبتهِ عَن أهلِه ، واكتتامهِ في عَصرِه على مِنهاجي ومِنهاجِ المسيح في السّياحَة والدعوة والعِبَادة ، يُؤيّم عرسه ، ويُخلص نفسَه ، ويَكُن بدءُ ناصريه من أهل اليَمَن)) .
المصدر : كتاب عدة الأكياس في شرح معاني الأساس .
للعلامة : شمس الإسلام أحمد بن محمد بن صلاح الشرفي القاسمي (2/ 380 ) طبعة دار الحكمة اليمانية.
تابعونا 👇
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
روى الإمام الزيدى الحسين بن القاسم العياني عن رسول الله (ص) أنّه قال :
(( ستأتي مِن بَعدِي فِتَنٌ مُتشابهةٌ كَقِطَعِ الليل المُظلِم ، فَيَظُنُّ المؤمنون أنَّهُم هَالكُون فيها ، ثُمّ يَكشِفها الله عَنهُم بِنَا أهلَ البيت بِرَجُلٍ مَن وَلَدي ، خامُل الذّكْر ، لا أقولُ خاملاً في حَسَبِهِ ودينِه وحِلمِه ، ولَكِنْ لِصِغَرِ سِنّه وغِيبتهِ عَن أهلِه ، واكتتامهِ في عَصرِه على مِنهاجي ومِنهاجِ المسيح في السّياحَة والدعوة والعِبَادة ، يُؤيّم عرسه ، ويُخلص نفسَه ، ويَكُن بدءُ ناصريه من أهل اليَمَن)) .
المصدر : كتاب عدة الأكياس في شرح معاني الأساس .
للعلامة : شمس الإسلام أحمد بن محمد بن صلاح الشرفي القاسمي (2/ 380 ) طبعة دار الحكمة اليمانية.
تابعونا 👇
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
🔴 زيد والزيدية وإسماعيل والإسماعيلية
------------------------------
الحقيقة التي لابد أن نؤكد عليها دائما أن علاقة زيد الشهيد (ع) بالحركة الزيدية وعلاقة إسماعيل بن الإمام الصادق بالإسماعيلية علاقة إسمية محضة .
ماذا نعني بالعلاقة الاسمية ؟
من المؤكد والحتمي الذي لا يخالجه الشك أن زيد الشهيد لم يطرح نفسه إماما في مقابل أخيه الإمام جعفر الصادق عليه السلام وكان خروجه دعوة إلى الرضا من آل محمد ويعني بذلك الإمام الصادق عليه السلام .
أما قول الحركة الزيدية بأن كل من خرج بالسيف وكان فاطميا إمام ويجب طاعته هو إجتهاد محض من أئمة الحركات الزيدية وهم وحدهم الذين يتحملون مسؤوليته .
أما إسماعيل فمن الثابت القطعي انه توفي قبل أبيه الإمام الصادق بسنوات ولكن الحركة الإسماعيلية زعموا انه كان على قيد الحياة بعد وفاة أبيه .
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
------------------------------
الحقيقة التي لابد أن نؤكد عليها دائما أن علاقة زيد الشهيد (ع) بالحركة الزيدية وعلاقة إسماعيل بن الإمام الصادق بالإسماعيلية علاقة إسمية محضة .
ماذا نعني بالعلاقة الاسمية ؟
من المؤكد والحتمي الذي لا يخالجه الشك أن زيد الشهيد لم يطرح نفسه إماما في مقابل أخيه الإمام جعفر الصادق عليه السلام وكان خروجه دعوة إلى الرضا من آل محمد ويعني بذلك الإمام الصادق عليه السلام .
أما قول الحركة الزيدية بأن كل من خرج بالسيف وكان فاطميا إمام ويجب طاعته هو إجتهاد محض من أئمة الحركات الزيدية وهم وحدهم الذين يتحملون مسؤوليته .
أما إسماعيل فمن الثابت القطعي انه توفي قبل أبيه الإمام الصادق بسنوات ولكن الحركة الإسماعيلية زعموا انه كان على قيد الحياة بعد وفاة أبيه .
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
🔴 هل دعا إلى نفسه أو دعا إلى الرضا من العترة.
=====================
إن هناك فرقاً واضحاً بين إمام الثورة والجهاد ـ الذي يقابل الظالمين والغاصبين بالطرد والقتل، ويُعبِّدَ الطريق لصلحاء الأمة في المستقبل حتى يتفكروا في أمرهم بعد قمع الظالمين ـ والاِمام الذي فرضتْ طاعته من قَبل إمّا بتنصيص من اللّه ورسوله أو بإتفاق من أهل الحل والعقد أو ما أشبه ذلك.
وزيد الثائر لم يكن من قبيل الثاني، وإنّما كان إمام الثورة والجهاد. قام بأخذ الثأر والاَمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وإقامة العدل، وإزاحة الظلم وتدمير عرش الاَمويين، فهو بهذا المعنى كان إماماً لا شك فيه، وقد أطبقت الزيدية والاِمامية على كونه إماماً بهذا المعنى ومن نسب غير ذلك إلى الاِمامية فهو باهت كاذب إنّما الكلام في كونه الاِمام المنصوص عليه بلسان النبي الاَكرم وأوصيائه فلم يكن زيد إماماً بهذا المعنى ولا إماماً مختاراً من قبل الاَُمّة ولا ادّعاه هو ولا أحد من أتباعه ومقتفيه، والذي يوضح ذلك ما نص عليه الشيخ المفيد وهو من متكلمي الشيعة في القرن الرابع. روى تلميذه المرتضى:
قال: حضر المفيد مسجد الكوفة، فاجتمع إليه أكثر من خمسمائة فقال له رجل من الزيدية ـ أراد الفتنةـ : بأي شيء استجزت إنكار إمامة زيد؟ فقال: ظننت عليّ باطلاً وقولي في زيد لا يخالفني فيه أحد من الزيدية. فقال: وما مذهبك فيه؟ قال: إنّي أُثبت من إمامة زيد ما تثبته، وأُنفي ما تنفيه وأقول كان إماماً في العلم والزهد والاَمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأنفي عنه الاِمامة الموجبة لصاحبها العصمة والنصَّ والمعجزة، وهذا ما لا يخالفني عليه أحد من الزيدية، فلم يتمالك من حضر من الزيدية أن شكروه ودعوا له وبطلت حيلة الرجل ).
المصدر : الفصول المختارة
ولعل الجوّ السائد على مجلس المناظرة ـ كما يظهر من كلام تلميذه الجليل السيد المرتضى ـ لم يسمح للشيخ المفيد، أن ينفي حتى الشق الثاني وهو كونه إماماً مفترضة طاعتـه باختيار الاَُمّة.
نعم تضافرت الروايات على بيعة جماعة كثيرة معه لكن متعلق البيعة، هو الجهاد والنضال، وكونه أميره ورائده لا على الاِمامة بعد النجاح واكتساح الاَشواك.
نعم أنّ الطائفة الزيدية المتشكلة بعد رحيل الاِمام الثائر زعموا أنّه ادّعى الاِمامة لنفسه وكان الجهاد، لرفع الموانع عن طريق إمامته وحاكميته وقد اغترّوا بظواهر الاَمر، ولم يتدبروا في القرائن الحافة به.
وبذلك الزعم ـ صارت الاِمامة عند الاِمامية غيرها عند الزيدية وذلك:
إنّ مفهوم الاِمامة لدى الشيعة الاِمامية غيرها لدى الزيدية، فالطائفة الاَُولى تشترط في الاِمام النص والعصمة والمعجزة وكونه أعلم الاَُمّة وأفضلها سواء أقام بالسيف أم لا، وإنّمـا يتبع في القيام والجهاد مصالح الاَُمّة الاِسلامية فهي بين ما يفرض عليه القيام والجهاد أو يفرض عليه إرشاد الاَُمّة عن طريق آخر.
وهذا بخلاف الاِمامة لدى الزيدية فلايشترط فيها ما ذكرنا، قال الشيخ المفيد: (الاِمامة عَلَم على من دان بوجوب الاِمامة ووجودها في كل زمان، وأوجب النصَّ الجلي والعصمة والكمال لكل إمام، ثم حصر الاِمامة في ولد الحسين بن علي _ عليهما السلام _ وساقها إلى الرضا علي بن موسى الرضا.
وأمّا الزيدية فهم القائلون بإمامة أمير الموَمنين علي بن أبي طالب، والحسن والحسين وزيد بن علي _ عليهم السلام _، وبإمامة كل فاطمي دعا إلى نفسه وهو على ظاهر العدالة، ومن أهل العلم والشجاعة وكانت بيعته على تجريد السيف للجهاد ) .
المصدر : أوائل المقالات
وقال ابن المرتضى: «فالزيدية منسوبة إلى زيد بن علي _ عليه السلام _ يجمع مذهبهم تفضيل علي _ عليه السلام _ وأولويته بالاِمامة وقصرها في البطنين، واستحقاقها بالفضل والطلب لا بالوراثة ووجوب الخروج على الجائرين ).
المصدر : ابن المرتضى: البحر الزخار
والذي يعرب عن موقفه في الاِمامة ما جاء في خطبه وفيها هذه الجمل التالية:
كلمات لزيد تعرب عن موقفه:
1 ـ الحمد للّه الذي أكمل لي ديني بعد أن كنتُ استحيي من رسول اللّه أن أرِدَ عليه ولم آمر أُمّته بمعروف ولم أنه عن منكر)
المصدر : السياغي: الروض النضير
2 ـ واعلموا أنّه ماترك قوم الجهادَ قط إلاّ حُقِّروا وذلّوا)
المصدر : السياغي: الروض النضير
3 ـ أيّها الناس أعينوني على أنباط الشام فواللّه لايعينني عليهم منكم أحد إلاّ رجوت أن يأتيني يوم القيامة آمنا... ).
المصدر : السياغي: الروض النضير
ولاَجل ذلك تضافرت الروايات من طرقنا على أنّ زيداً ما دعا إلى نفسه وإنّما دعا إلى الرضا من آل محمّد، وأنّه لو ظفر لوفى، ومعنى هذه الروايات أنّه كان يمهّد الطريق لولاية الاِمام المنصوص عليه في لسان النبي والاَئمة الصادقين، وإليك بعض النصوص:
1 ـ قال الصادق _ عليه السلام _: إنّ زيداً كان موَمناً وكان عارفاً وكان صدوقاً أما إنّه لو ظفر لوفى، أما إنّه لو ملك عرف كيف يضعها).
المصدر : الكافي
2 ـ وقال _ عليه السلام _: إنّ زيداً كان عالماً وكان صدوقاً ولم يدعكم إلى
نفسه و
=====================
إن هناك فرقاً واضحاً بين إمام الثورة والجهاد ـ الذي يقابل الظالمين والغاصبين بالطرد والقتل، ويُعبِّدَ الطريق لصلحاء الأمة في المستقبل حتى يتفكروا في أمرهم بعد قمع الظالمين ـ والاِمام الذي فرضتْ طاعته من قَبل إمّا بتنصيص من اللّه ورسوله أو بإتفاق من أهل الحل والعقد أو ما أشبه ذلك.
وزيد الثائر لم يكن من قبيل الثاني، وإنّما كان إمام الثورة والجهاد. قام بأخذ الثأر والاَمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وإقامة العدل، وإزاحة الظلم وتدمير عرش الاَمويين، فهو بهذا المعنى كان إماماً لا شك فيه، وقد أطبقت الزيدية والاِمامية على كونه إماماً بهذا المعنى ومن نسب غير ذلك إلى الاِمامية فهو باهت كاذب إنّما الكلام في كونه الاِمام المنصوص عليه بلسان النبي الاَكرم وأوصيائه فلم يكن زيد إماماً بهذا المعنى ولا إماماً مختاراً من قبل الاَُمّة ولا ادّعاه هو ولا أحد من أتباعه ومقتفيه، والذي يوضح ذلك ما نص عليه الشيخ المفيد وهو من متكلمي الشيعة في القرن الرابع. روى تلميذه المرتضى:
قال: حضر المفيد مسجد الكوفة، فاجتمع إليه أكثر من خمسمائة فقال له رجل من الزيدية ـ أراد الفتنةـ : بأي شيء استجزت إنكار إمامة زيد؟ فقال: ظننت عليّ باطلاً وقولي في زيد لا يخالفني فيه أحد من الزيدية. فقال: وما مذهبك فيه؟ قال: إنّي أُثبت من إمامة زيد ما تثبته، وأُنفي ما تنفيه وأقول كان إماماً في العلم والزهد والاَمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأنفي عنه الاِمامة الموجبة لصاحبها العصمة والنصَّ والمعجزة، وهذا ما لا يخالفني عليه أحد من الزيدية، فلم يتمالك من حضر من الزيدية أن شكروه ودعوا له وبطلت حيلة الرجل ).
المصدر : الفصول المختارة
ولعل الجوّ السائد على مجلس المناظرة ـ كما يظهر من كلام تلميذه الجليل السيد المرتضى ـ لم يسمح للشيخ المفيد، أن ينفي حتى الشق الثاني وهو كونه إماماً مفترضة طاعتـه باختيار الاَُمّة.
نعم تضافرت الروايات على بيعة جماعة كثيرة معه لكن متعلق البيعة، هو الجهاد والنضال، وكونه أميره ورائده لا على الاِمامة بعد النجاح واكتساح الاَشواك.
نعم أنّ الطائفة الزيدية المتشكلة بعد رحيل الاِمام الثائر زعموا أنّه ادّعى الاِمامة لنفسه وكان الجهاد، لرفع الموانع عن طريق إمامته وحاكميته وقد اغترّوا بظواهر الاَمر، ولم يتدبروا في القرائن الحافة به.
وبذلك الزعم ـ صارت الاِمامة عند الاِمامية غيرها عند الزيدية وذلك:
إنّ مفهوم الاِمامة لدى الشيعة الاِمامية غيرها لدى الزيدية، فالطائفة الاَُولى تشترط في الاِمام النص والعصمة والمعجزة وكونه أعلم الاَُمّة وأفضلها سواء أقام بالسيف أم لا، وإنّمـا يتبع في القيام والجهاد مصالح الاَُمّة الاِسلامية فهي بين ما يفرض عليه القيام والجهاد أو يفرض عليه إرشاد الاَُمّة عن طريق آخر.
وهذا بخلاف الاِمامة لدى الزيدية فلايشترط فيها ما ذكرنا، قال الشيخ المفيد: (الاِمامة عَلَم على من دان بوجوب الاِمامة ووجودها في كل زمان، وأوجب النصَّ الجلي والعصمة والكمال لكل إمام، ثم حصر الاِمامة في ولد الحسين بن علي _ عليهما السلام _ وساقها إلى الرضا علي بن موسى الرضا.
وأمّا الزيدية فهم القائلون بإمامة أمير الموَمنين علي بن أبي طالب، والحسن والحسين وزيد بن علي _ عليهم السلام _، وبإمامة كل فاطمي دعا إلى نفسه وهو على ظاهر العدالة، ومن أهل العلم والشجاعة وكانت بيعته على تجريد السيف للجهاد ) .
المصدر : أوائل المقالات
وقال ابن المرتضى: «فالزيدية منسوبة إلى زيد بن علي _ عليه السلام _ يجمع مذهبهم تفضيل علي _ عليه السلام _ وأولويته بالاِمامة وقصرها في البطنين، واستحقاقها بالفضل والطلب لا بالوراثة ووجوب الخروج على الجائرين ).
المصدر : ابن المرتضى: البحر الزخار
والذي يعرب عن موقفه في الاِمامة ما جاء في خطبه وفيها هذه الجمل التالية:
كلمات لزيد تعرب عن موقفه:
1 ـ الحمد للّه الذي أكمل لي ديني بعد أن كنتُ استحيي من رسول اللّه أن أرِدَ عليه ولم آمر أُمّته بمعروف ولم أنه عن منكر)
المصدر : السياغي: الروض النضير
2 ـ واعلموا أنّه ماترك قوم الجهادَ قط إلاّ حُقِّروا وذلّوا)
المصدر : السياغي: الروض النضير
3 ـ أيّها الناس أعينوني على أنباط الشام فواللّه لايعينني عليهم منكم أحد إلاّ رجوت أن يأتيني يوم القيامة آمنا... ).
المصدر : السياغي: الروض النضير
ولاَجل ذلك تضافرت الروايات من طرقنا على أنّ زيداً ما دعا إلى نفسه وإنّما دعا إلى الرضا من آل محمّد، وأنّه لو ظفر لوفى، ومعنى هذه الروايات أنّه كان يمهّد الطريق لولاية الاِمام المنصوص عليه في لسان النبي والاَئمة الصادقين، وإليك بعض النصوص:
1 ـ قال الصادق _ عليه السلام _: إنّ زيداً كان موَمناً وكان عارفاً وكان صدوقاً أما إنّه لو ظفر لوفى، أما إنّه لو ملك عرف كيف يضعها).
المصدر : الكافي
2 ـ وقال _ عليه السلام _: إنّ زيداً كان عالماً وكان صدوقاً ولم يدعكم إلى
نفسه و
إنما دعاكم إلى الرضا من آل محمّد، ولو ظفر لوفى بما دعاكم إليه، وإنّما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه ).
المصدر : الكشي:
3 ـ وقال الاِمام الرضا _ عليه السلام _ في جواب سوَال المأمون عن ادّعاء زيد ما لم يكن له بحق:
إنّ زيد بن علي لم يدعُ ما ليس له بحقّ، وإنّه كان أتقى للّه من ذلك أنّه قال: أدعوكم إلى الرضا من آل محمّد، وإنّما جاء ما جاء فيمن يدعي أنّ اللّه نصَّ عليه ثم يدعو إلى غير دين اللّه ويضل عن سبيله بغير علم وكان زيد بن علي واللّه ممن خوطب بهذه الآية! "وجَاهِدُوا فِي اللّهِ حقّ جِهادِه")
المصدر : عيون أخبار الرضا
إنّ الاِمام الرضا _ عليه السلام _ نصَّ على موقف زيد من الاِمامة وهو أنّه كان إمام الجهاد وقد جسّد قوله سبحانه: «وجاهدوا في اللّه حقّ جهاده»
وأين هو من الاِمامة المنصوص عليها من جانب اللّه بلسان نبيه وأوصيائه السابقين أو الاِمام المختار من جانب الاَُمّة. ولو كان زيد يتظاهر بالاِمامة فإنّما كان لغاية كسح الاَشواك عن طريقها ثم تسليم الاَمر إلى الاِمام المنصوص.
إنّ هناك نكتة اجتماعية وهي أنّ زيداً قام موطّناً نفسه على الشهادة، ومستميتاً متيقناً بأنّه سوف يقتل ويستشهد، وقد سمع من أبيه وأخيه وابن أخيه أنّه سوف يقتل ويصلب في الكناسة، وأنّه لم يكن شاكاً ولامتردداً في هذا الاَمر ومن كان هذا مآله ومستقبله فهل يمكن أن يدّعي الاِمامة بالمعنى المعروف بين المتكلمين أي قيادة الاَُمّة في جوانب شتى إلى الصلاح والفلاح، فإنّ القيام بهذا الواجب فرع الحياة وهو كان على الطرف الخلاف من هذا، فلم يبق إلاّ أن يكون أميراً في الجهاد قائداً في النضال، وإن قصرت حياته، وقلّ بقاوَه.
اعتراف زيد الشهيد بإمامة الاِمام الصادق _ عليه السلام _ :
1 ـ إنّ زيداً كان معترفاً بإمامة ابن أخيه جعفر الصادق _ عليه السلام _ بلا كلام، وكان يقول:
(من أراد الجهاد فإليّ، ومن أراد العلم فإلى ابن أخي جعفر ).
المصدر : الخزاز القمي: كفاية الاَثر
2 ـ روى الصدوق في الاَمالي: عن عمرو بن خالد: قال زيد بن علي بنع الحسين بن علي بن أبي طالب:
(في كل زمان رجل منّا أهل البيت يحتج اللّه به على خلقه، حجّة زماننا ابن أخي جعفر بن محمد لا يضل من تبعه ولا يهتدي من خالفه).
المصدر : الصدوق: الاَمالي: بحار الاَنوار
3 ـ روى الكشي عن عمار الساباطي، قال: كان سليمان بن خالد خرج مع زيد بن علي، قال: فقال له رجل ونحن وقوف في ناحية وزيد واقف في ناحية: ماتقول في زيد أهو خير من جعفر؟ قال سليمان: قلت واللّه ليوم من جعفر خير من زيد أيام الدنيا، فحرّك رأسه وأتى زيداً وقصّ عليه القصة فمضيت فانتهيت إلى زيد وهو يقول: جعفر إمامنا في الحلال والحرام ).
المصدر : رجال الكشي
4 ـ إنّ يحيى بن زيد سأل أباه عن الاَئمة، فقال: الاَئمة اثنا عشر، أربعة من الماضين وثمانية من الباقين فقلت: فسمّهم يا أبة. فقال: أمّا الماضون فعلي بن أبي طالب والحسن والحسين، وعلي بن الحسين، ومن الباقين أخي الباقر وبعده جعفر الصادق ابنه، وبعده موسى ابنه، وبعده علي ابنه، وبعده محمد ابنه، وبعده علي ابنه، وبعده الحسن ابنه، وبعده المهدي ابنه، فقلت له يا أبة: ألست منهم؟
قال: لا، ولكنّي من العترة، فقلت: فمن أين عرفت أساميهم؟ قال: عهد معهود عهده إلينا رسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _)
المصدر : كفاية الاَثر
5 ـ روى محمد بن مسلم: دخلت على زيد بن علي وقلت: إنّ قوماً يزعمون أنّك صاحب هذا الاَمر، قال:
( لا ولكنّي من العترة) قلت: فلمن يكون هذا الاَمر بعدكم؟ قال:
(سبعة من الخلفاء المهدي منهم.)
قال محمد بن مسلم: دخلت على الباقر محمد بن علي _ عليهما السلام _ فأخبرته بذلك فقال:
(صدق أخي زيد، سبيل هذا الاَمر بعدي سبعة من الاَوصياء والمهدي منهم، ثم بكى _ عليه السلام _ وقال: وكأنّي به وقد صُلِب في الكناسة. يابن مسلم حدّثني أبي عن أبيه الحسين: قال: وضع رسول اللّه يده على كتفي، قال:
ياحسين يخرج من صلبك رجل يقال له زيد، يُقتل مظلوماً إذا كان يوم القيامة حشر أصحابه إلى الجنة ).
المصدر : كفاية الأثر
6 ـ روى الخزاز عن عبد العلاء ... قلت: فأنت صاحب الاَمر؟ قال: لا ولكنّي من العترة، قلت: فإلى من تأمرنا؟ قال: عليك بصاحب الشعر وأشار إلى الصادق ـ عليه السلام ـ ).
المصدر : كفاية الأثر
7 ـ روى الخزاز قال: عن المتوكل بن هارون قال: لقيت يحيى بن زيد بعد قتل أبيه وهو متوجه إلى خراسان، فما رأيت رجلاً في عقله وفضله، فسألته عن أبيه _ عليه السلام _ فقال: إنّه قتل وصلب بالكناسة ثم بكى وبكيت حتى غشي عليه. فلما سكن قلت له: يا ابن رسول اللّه وما الذي أخرجه إلى قتال هذا الطاغي وقد علم من أهل الكوفة ما علم؟ فقال: نعم لقد سألته عن ذلك فقال: سمعت أبي ـ عليه السلام ـ يحدّث عن أبيه الحسين بن علي _ عليهما السلام _ قال: وضع رسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _ يده على صلبي فقال: ياحسين يخرج من صلبك رجل يقال له: زيد يقتل شهيداً إذا كان يوم القيامة يتخط
ّى هو
المصدر : الكشي:
3 ـ وقال الاِمام الرضا _ عليه السلام _ في جواب سوَال المأمون عن ادّعاء زيد ما لم يكن له بحق:
إنّ زيد بن علي لم يدعُ ما ليس له بحقّ، وإنّه كان أتقى للّه من ذلك أنّه قال: أدعوكم إلى الرضا من آل محمّد، وإنّما جاء ما جاء فيمن يدعي أنّ اللّه نصَّ عليه ثم يدعو إلى غير دين اللّه ويضل عن سبيله بغير علم وكان زيد بن علي واللّه ممن خوطب بهذه الآية! "وجَاهِدُوا فِي اللّهِ حقّ جِهادِه")
المصدر : عيون أخبار الرضا
إنّ الاِمام الرضا _ عليه السلام _ نصَّ على موقف زيد من الاِمامة وهو أنّه كان إمام الجهاد وقد جسّد قوله سبحانه: «وجاهدوا في اللّه حقّ جهاده»
وأين هو من الاِمامة المنصوص عليها من جانب اللّه بلسان نبيه وأوصيائه السابقين أو الاِمام المختار من جانب الاَُمّة. ولو كان زيد يتظاهر بالاِمامة فإنّما كان لغاية كسح الاَشواك عن طريقها ثم تسليم الاَمر إلى الاِمام المنصوص.
إنّ هناك نكتة اجتماعية وهي أنّ زيداً قام موطّناً نفسه على الشهادة، ومستميتاً متيقناً بأنّه سوف يقتل ويستشهد، وقد سمع من أبيه وأخيه وابن أخيه أنّه سوف يقتل ويصلب في الكناسة، وأنّه لم يكن شاكاً ولامتردداً في هذا الاَمر ومن كان هذا مآله ومستقبله فهل يمكن أن يدّعي الاِمامة بالمعنى المعروف بين المتكلمين أي قيادة الاَُمّة في جوانب شتى إلى الصلاح والفلاح، فإنّ القيام بهذا الواجب فرع الحياة وهو كان على الطرف الخلاف من هذا، فلم يبق إلاّ أن يكون أميراً في الجهاد قائداً في النضال، وإن قصرت حياته، وقلّ بقاوَه.
اعتراف زيد الشهيد بإمامة الاِمام الصادق _ عليه السلام _ :
1 ـ إنّ زيداً كان معترفاً بإمامة ابن أخيه جعفر الصادق _ عليه السلام _ بلا كلام، وكان يقول:
(من أراد الجهاد فإليّ، ومن أراد العلم فإلى ابن أخي جعفر ).
المصدر : الخزاز القمي: كفاية الاَثر
2 ـ روى الصدوق في الاَمالي: عن عمرو بن خالد: قال زيد بن علي بنع الحسين بن علي بن أبي طالب:
(في كل زمان رجل منّا أهل البيت يحتج اللّه به على خلقه، حجّة زماننا ابن أخي جعفر بن محمد لا يضل من تبعه ولا يهتدي من خالفه).
المصدر : الصدوق: الاَمالي: بحار الاَنوار
3 ـ روى الكشي عن عمار الساباطي، قال: كان سليمان بن خالد خرج مع زيد بن علي، قال: فقال له رجل ونحن وقوف في ناحية وزيد واقف في ناحية: ماتقول في زيد أهو خير من جعفر؟ قال سليمان: قلت واللّه ليوم من جعفر خير من زيد أيام الدنيا، فحرّك رأسه وأتى زيداً وقصّ عليه القصة فمضيت فانتهيت إلى زيد وهو يقول: جعفر إمامنا في الحلال والحرام ).
المصدر : رجال الكشي
4 ـ إنّ يحيى بن زيد سأل أباه عن الاَئمة، فقال: الاَئمة اثنا عشر، أربعة من الماضين وثمانية من الباقين فقلت: فسمّهم يا أبة. فقال: أمّا الماضون فعلي بن أبي طالب والحسن والحسين، وعلي بن الحسين، ومن الباقين أخي الباقر وبعده جعفر الصادق ابنه، وبعده موسى ابنه، وبعده علي ابنه، وبعده محمد ابنه، وبعده علي ابنه، وبعده الحسن ابنه، وبعده المهدي ابنه، فقلت له يا أبة: ألست منهم؟
قال: لا، ولكنّي من العترة، فقلت: فمن أين عرفت أساميهم؟ قال: عهد معهود عهده إلينا رسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _)
المصدر : كفاية الاَثر
5 ـ روى محمد بن مسلم: دخلت على زيد بن علي وقلت: إنّ قوماً يزعمون أنّك صاحب هذا الاَمر، قال:
( لا ولكنّي من العترة) قلت: فلمن يكون هذا الاَمر بعدكم؟ قال:
(سبعة من الخلفاء المهدي منهم.)
قال محمد بن مسلم: دخلت على الباقر محمد بن علي _ عليهما السلام _ فأخبرته بذلك فقال:
(صدق أخي زيد، سبيل هذا الاَمر بعدي سبعة من الاَوصياء والمهدي منهم، ثم بكى _ عليه السلام _ وقال: وكأنّي به وقد صُلِب في الكناسة. يابن مسلم حدّثني أبي عن أبيه الحسين: قال: وضع رسول اللّه يده على كتفي، قال:
ياحسين يخرج من صلبك رجل يقال له زيد، يُقتل مظلوماً إذا كان يوم القيامة حشر أصحابه إلى الجنة ).
المصدر : كفاية الأثر
6 ـ روى الخزاز عن عبد العلاء ... قلت: فأنت صاحب الاَمر؟ قال: لا ولكنّي من العترة، قلت: فإلى من تأمرنا؟ قال: عليك بصاحب الشعر وأشار إلى الصادق ـ عليه السلام ـ ).
المصدر : كفاية الأثر
7 ـ روى الخزاز قال: عن المتوكل بن هارون قال: لقيت يحيى بن زيد بعد قتل أبيه وهو متوجه إلى خراسان، فما رأيت رجلاً في عقله وفضله، فسألته عن أبيه _ عليه السلام _ فقال: إنّه قتل وصلب بالكناسة ثم بكى وبكيت حتى غشي عليه. فلما سكن قلت له: يا ابن رسول اللّه وما الذي أخرجه إلى قتال هذا الطاغي وقد علم من أهل الكوفة ما علم؟ فقال: نعم لقد سألته عن ذلك فقال: سمعت أبي ـ عليه السلام ـ يحدّث عن أبيه الحسين بن علي _ عليهما السلام _ قال: وضع رسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _ يده على صلبي فقال: ياحسين يخرج من صلبك رجل يقال له: زيد يقتل شهيداً إذا كان يوم القيامة يتخط
ّى هو
وأصحابه رقاب الناس ويدخل الجنّة، فأحببت أن أكون كما وصفني رسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _.
ثم قال: رحم اللّه أبي زيداً، كان واللّه أحد المتعبّدين، قائم ليله، صائم نهاره يجاهد في سبيل اللّه عزّ وجلّ حقّ جهاده. فقلت: يا ابن رسول اللّه هكذا يكون الاِمام بهذه الصفة. فقال: يا أبا عبد اللّه إنّ أبي لم يكن بإمام ولكن كان من سادات الكرام وزهادهم، وكان من المجاهدين في سبيل اللّه، وقد جاء عن رسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _ فيمن ادّعى الاِمامة كاذباً، فقال: مه يا أبا عبد اللّه إنّ أبي ـ عليه السلام ـ كان أعقل من أن يدّعي ما ليس له بحقّ وإنّما قال: «أدعوكم إلى الرضا من آل محمد» عنى بذلك عمّي جعفر. قلت: فهو اليوم صاحب هذا الاَمر؟ قال: نعم هو أفقه بني هاشم.
ثم قال: يا أبا عبد اللّه إنّي أُخبرك عن أبي _ عليه السلام _ وزهده وعبادته، إنّه كان يصلّـي في نهاره ما شاء اللّه، فإذا جنّ عليه الليل نام نومة خفيفة، ثم يقوم فيصلّـي في جوف الليل ما شاء اللّه، ثم يقوم قائماً على قدميه يدعو اللّه تبارك وتعالى ويتضرّع له ويبكي بدموع جارية حتى يطلع الفجر. فإذا طلع الفجر سجد سجدة. ثم يقوم يصلي الغداة إذا وضح الفجر، فإذا فرغ من صلاته قعد في التعقيب إلى أن يتعالى النهار، ثم يقوم في حاجته ساعة، فإذا قرب الزوال قعد في مصلاه فسبح اللّه تعالى ومجّده إلى وقت الصلاة، فإذا حان وقت الصلاة قام فصلى الاَُولى وجلس هنيئة وصلى العصر وقعد تعقيبه ساعة، ثم سجد سجدة فإذا غابت الشمس صلى العشاء والعتمة. قلت: كان يصوم دهره؟ قال: لا ولكنه كان يصوم في السنة ثلاثة أشهر ويصوم في الشهر ثلاثة أيام. قلت: فكان يفتي الناس في معالم دينهم؟ قال: ما أذكر ذلك عنه. ثم أخرج إليّ صحيفة كاملة فيها أدعية علي بن الحسين _ عليهما السلام _ )
المصدر : كفاية الأثر
8 ـ روى الخزاز في حديث طويل عن محمد بن بكير قال: دخلت على زيد بن علي وعنده صالح بن بشر فسلمت عليه وهو يريد الخروج إلى العراق فقلت له: يا بن رسول اللّه... هل عهد إليكم رسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _ متى يقوم قائمكم؟ قال: يا ابن بكير إنّك لن تلحقه، وإنّ هذا الاَمر تليه ستة من الاَوصياء بعد هذا ثم يجعل اللّه خروج قائمنا، فيملاَها قسطاً وعدلاً، كما ملئت جوراً وظلما، فقلت: يا ابن رسول اللّه ألست صاحب هذا الاَمر؟ فقال: أنا من العترة، فعدت فعاد إليّ فقلت: هذا الذي تقول، عنك أو عن رسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _ ؟ فقال: لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير، لا ولكن عهد عهده إلينا رسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _، ثم أنشأ يقول:
نحن سادات قريش * وقوام الحقّ فينا
نحن أنوار التي من *
قبل كون الخلق كنّا
نحن منّا المصطفى المختار
* والمهدي منّا
فبنا قد عرف اللّه *
وبالحق أقمنا
سوف يصلاه سعيراً من *
تولى اليوم عنّا )
المصدر : كفاية الاَثر:
9 ـ روى ابن شهر آشوب قال: ونسب إلى زيد أنّه رثا الباقر _ عليه السلام _ بهذه الاَبيات:
ثوى باقر العلم في ملحد *
إمامُ الورى طيب المولد
فمن لي سوى جعفر بعده
* إمام الورى الاَوحد الاَمجد
أيا جعفر الخير أنت الاِمام *
وأنت المرجى لبلوى غد )
المصدر : ابن شهر آشوب: المناقب
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
ثم قال: رحم اللّه أبي زيداً، كان واللّه أحد المتعبّدين، قائم ليله، صائم نهاره يجاهد في سبيل اللّه عزّ وجلّ حقّ جهاده. فقلت: يا ابن رسول اللّه هكذا يكون الاِمام بهذه الصفة. فقال: يا أبا عبد اللّه إنّ أبي لم يكن بإمام ولكن كان من سادات الكرام وزهادهم، وكان من المجاهدين في سبيل اللّه، وقد جاء عن رسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _ فيمن ادّعى الاِمامة كاذباً، فقال: مه يا أبا عبد اللّه إنّ أبي ـ عليه السلام ـ كان أعقل من أن يدّعي ما ليس له بحقّ وإنّما قال: «أدعوكم إلى الرضا من آل محمد» عنى بذلك عمّي جعفر. قلت: فهو اليوم صاحب هذا الاَمر؟ قال: نعم هو أفقه بني هاشم.
ثم قال: يا أبا عبد اللّه إنّي أُخبرك عن أبي _ عليه السلام _ وزهده وعبادته، إنّه كان يصلّـي في نهاره ما شاء اللّه، فإذا جنّ عليه الليل نام نومة خفيفة، ثم يقوم فيصلّـي في جوف الليل ما شاء اللّه، ثم يقوم قائماً على قدميه يدعو اللّه تبارك وتعالى ويتضرّع له ويبكي بدموع جارية حتى يطلع الفجر. فإذا طلع الفجر سجد سجدة. ثم يقوم يصلي الغداة إذا وضح الفجر، فإذا فرغ من صلاته قعد في التعقيب إلى أن يتعالى النهار، ثم يقوم في حاجته ساعة، فإذا قرب الزوال قعد في مصلاه فسبح اللّه تعالى ومجّده إلى وقت الصلاة، فإذا حان وقت الصلاة قام فصلى الاَُولى وجلس هنيئة وصلى العصر وقعد تعقيبه ساعة، ثم سجد سجدة فإذا غابت الشمس صلى العشاء والعتمة. قلت: كان يصوم دهره؟ قال: لا ولكنه كان يصوم في السنة ثلاثة أشهر ويصوم في الشهر ثلاثة أيام. قلت: فكان يفتي الناس في معالم دينهم؟ قال: ما أذكر ذلك عنه. ثم أخرج إليّ صحيفة كاملة فيها أدعية علي بن الحسين _ عليهما السلام _ )
المصدر : كفاية الأثر
8 ـ روى الخزاز في حديث طويل عن محمد بن بكير قال: دخلت على زيد بن علي وعنده صالح بن بشر فسلمت عليه وهو يريد الخروج إلى العراق فقلت له: يا بن رسول اللّه... هل عهد إليكم رسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _ متى يقوم قائمكم؟ قال: يا ابن بكير إنّك لن تلحقه، وإنّ هذا الاَمر تليه ستة من الاَوصياء بعد هذا ثم يجعل اللّه خروج قائمنا، فيملاَها قسطاً وعدلاً، كما ملئت جوراً وظلما، فقلت: يا ابن رسول اللّه ألست صاحب هذا الاَمر؟ فقال: أنا من العترة، فعدت فعاد إليّ فقلت: هذا الذي تقول، عنك أو عن رسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _ ؟ فقال: لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير، لا ولكن عهد عهده إلينا رسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _، ثم أنشأ يقول:
نحن سادات قريش * وقوام الحقّ فينا
نحن أنوار التي من *
قبل كون الخلق كنّا
نحن منّا المصطفى المختار
* والمهدي منّا
فبنا قد عرف اللّه *
وبالحق أقمنا
سوف يصلاه سعيراً من *
تولى اليوم عنّا )
المصدر : كفاية الاَثر:
9 ـ روى ابن شهر آشوب قال: ونسب إلى زيد أنّه رثا الباقر _ عليه السلام _ بهذه الاَبيات:
ثوى باقر العلم في ملحد *
إمامُ الورى طيب المولد
فمن لي سوى جعفر بعده
* إمام الورى الاَوحد الاَمجد
أيا جعفر الخير أنت الاِمام *
وأنت المرجى لبلوى غد )
المصدر : ابن شهر آشوب: المناقب
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
الأبحاث في تقويم الاحداث
------------------------------------
كتاب في رد #الزيدية وإثبات إمامة الأئمة الاثني عشر عليهم السلام واثبات الغيبة ورد شبهاتها للمولى.
المؤلف : ركن الدين محمد بن علي الجرجاني الغروي المعرب للفصول النصيرية (أوله الحمد لله مستحق الحمد والحمد من آلائه ومستوجب الشكر والشكر موجب لمزيد نعمائه الخ).
مرتب على :
مقدمة وعشرة فصول وخاتمة.
الفه بالغري وفرغ منه بالحضرة العلوية في يوم الجمعة الثالث من جمادى الثانية سنة 728 رأيته عند الحاج الشيخ محمد سلطان المتكلمين بطهران وذكر فيه أنه كتب أولا كتابه الموسوم بالدعامة في إثبات الإمامة.
المصدر : الطهراني, آغا بزرگ الذريعة إلى تصانيف الشيعة - ج1
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
------------------------------------
كتاب في رد #الزيدية وإثبات إمامة الأئمة الاثني عشر عليهم السلام واثبات الغيبة ورد شبهاتها للمولى.
المؤلف : ركن الدين محمد بن علي الجرجاني الغروي المعرب للفصول النصيرية (أوله الحمد لله مستحق الحمد والحمد من آلائه ومستوجب الشكر والشكر موجب لمزيد نعمائه الخ).
مرتب على :
مقدمة وعشرة فصول وخاتمة.
الفه بالغري وفرغ منه بالحضرة العلوية في يوم الجمعة الثالث من جمادى الثانية سنة 728 رأيته عند الحاج الشيخ محمد سلطان المتكلمين بطهران وذكر فيه أنه كتب أولا كتابه الموسوم بالدعامة في إثبات الإمامة.
المصدر : الطهراني, آغا بزرگ الذريعة إلى تصانيف الشيعة - ج1
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
نقض كتاب الإشهاد للرد على #الزيدية.
.......................................
قصة الكتاب :
ألف أبو زيد العلوي - وهو متكلّمٌ زيديُّ المذهب - كتاباً في إثبات مذهبه ورد مذهب الشيعة الجعفرية الإمامية وسمى كتابه #الإشهاد، فألف العالم الشيعي ابن قبة كتابا رداً على ذلك الكتاب وسماه نقض كتاب الإشهاد.
وقد نقل ابن بابويه منه في كتابه المذكور، أورد ابن قبة في هذه الرسالة شبهات أبي زيد وأجاب عنها واحدة بواحدة.
من هو ابن قبة صاحب الكتاب؟
ابن قبة، أبو جعفر محمد الرازي (توفي أوائل القرن 4 هـ/ 10 م)، كان معتزلياً ثم اعتنق مذهب الإمامية, وقد عاش فترة الغيبة الصغرى, وناظر في كتاباته الفرق الأخرى في مسئلة الإمامة, وشهد له علماء الفريقين بحذاقته في علم الكلام.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
.......................................
قصة الكتاب :
ألف أبو زيد العلوي - وهو متكلّمٌ زيديُّ المذهب - كتاباً في إثبات مذهبه ورد مذهب الشيعة الجعفرية الإمامية وسمى كتابه #الإشهاد، فألف العالم الشيعي ابن قبة كتابا رداً على ذلك الكتاب وسماه نقض كتاب الإشهاد.
وقد نقل ابن بابويه منه في كتابه المذكور، أورد ابن قبة في هذه الرسالة شبهات أبي زيد وأجاب عنها واحدة بواحدة.
من هو ابن قبة صاحب الكتاب؟
ابن قبة، أبو جعفر محمد الرازي (توفي أوائل القرن 4 هـ/ 10 م)، كان معتزلياً ثم اعتنق مذهب الإمامية, وقد عاش فترة الغيبة الصغرى, وناظر في كتاباته الفرق الأخرى في مسئلة الإمامة, وشهد له علماء الفريقين بحذاقته في علم الكلام.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
انتظار الإمام #المهدي من كتب #الزيدية.
روى إلامام الزيدي الهادي يحي بن الحسين :
(من حبس نفسه لداعينا اهل البيت او كان منتظرا ً لقائمنا كان كالمتشحط بين سيفه وترسه في سبيل الله)
كتاب الاحكام ج 2 \ ص 502.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
روى إلامام الزيدي الهادي يحي بن الحسين :
(من حبس نفسه لداعينا اهل البيت او كان منتظرا ً لقائمنا كان كالمتشحط بين سيفه وترسه في سبيل الله)
كتاب الاحكام ج 2 \ ص 502.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
المسائل الجارودية
في الرد على #الزيدية. --------------------------------------
الكتاب عبارة عن مسائل خطها الشيخ المفيد رضوان الله عليه ردا على بعض اطروحات #الزيدية حول الامامة وغيرها .
لتحميل الكتاب اضغط الرابط :
https://telegram.me/sheagg
في الرد على #الزيدية. --------------------------------------
الكتاب عبارة عن مسائل خطها الشيخ المفيد رضوان الله عليه ردا على بعض اطروحات #الزيدية حول الامامة وغيرها .
لتحميل الكتاب اضغط الرابط :
https://telegram.me/sheagg
حوار ساخن وقوي بين الشيخ أحمد سلمان ومهدي سباع حول عذاب القبر ونعيمه؟
انصحكم بمشاهدة الحوار على هذا الرابط 👇
https://youtu.be/DJaaYvijHUY
انصحكم بمشاهدة الحوار على هذا الرابط 👇
https://youtu.be/DJaaYvijHUY
YouTube
حوار ساخن بين ( الشيخ أحمد سلمان ) و ( الأستاذ مهدي سباع ) حول عالم البرزخ
للتواصل :-
————————————
🌐 تويتر:
A7madSalman313@
🌐 يوتيوب:
https://www.youtube.com/user/AlahmdiTube
🌐 فيسبوك:
https://m.facebook.com/ahmdinet/
🌐 تلجرام:
https://t.me/Ahmadsalman
🌐 واتساب:
https://wa.me/9647721146059
🌐 الموقع الرسمي:
https://ahmdi.org
————————————
🌐 تويتر:
A7madSalman313@
🌐 يوتيوب:
https://www.youtube.com/user/AlahmdiTube
🌐 فيسبوك:
https://m.facebook.com/ahmdinet/
🌐 تلجرام:
https://t.me/Ahmadsalman
🌐 واتساب:
https://wa.me/9647721146059
🌐 الموقع الرسمي:
https://ahmdi.org
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مرقد ومقام الإمام زيد الشهيد.
مقام الإمام #زيد الشهيد في الحلة بدولة #العراق وهو موضع صلبه، وحرقه من كناسة الكوفة على تلعة مما يقرب من ذي الكفل.
وهوبناء حديث واسع جدا تعلو الضريح قبة كبيرة والى جانبها مئذنتان شامختان وقد نصب شباك من الذهب فوق الضريح وللحرم بابان ذهبيتان ويكسوا الحرم من الداخل المرايا ذات الاشكال الهندسية والكتابات القرآنية على القاشاني الملون.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
مقام الإمام #زيد الشهيد في الحلة بدولة #العراق وهو موضع صلبه، وحرقه من كناسة الكوفة على تلعة مما يقرب من ذي الكفل.
وهوبناء حديث واسع جدا تعلو الضريح قبة كبيرة والى جانبها مئذنتان شامختان وقد نصب شباك من الذهب فوق الضريح وللحرم بابان ذهبيتان ويكسوا الحرم من الداخل المرايا ذات الاشكال الهندسية والكتابات القرآنية على القاشاني الملون.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ماهو موقف زيد الشهيد من الخليفة الأول ابو بكر؟
الشيخ علي الكوراني.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
الشيخ علي الكوراني.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
عن الإمام الزيدي النّاصر الأطروش :
(( أنّ المَهدي (ع) فِي بَعض شِعَاب اليَمَن))
[لوامع الأنوَار] ،
https://telegram.me/sheagg
(( أنّ المَهدي (ع) فِي بَعض شِعَاب اليَمَن))
[لوامع الأنوَار] ،
https://telegram.me/sheagg