الشيعة الجعفرية في #اليمن
هذه القناة تنشر أبحاث ومقالات عقائدية وفكرية وتعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية وغيرهم. بلغة حوارية هادفة بعيدة عن السب والشتم كما أمرنا الله تعالى (وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ).
نرجو من الجميع مشاركة رابط القناة حتى تعم الفائدة :👇
https://telegram.me/sheagg
هذه القناة تنشر أبحاث ومقالات عقائدية وفكرية وتعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية وغيرهم. بلغة حوارية هادفة بعيدة عن السب والشتم كما أمرنا الله تعالى (وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ).
نرجو من الجميع مشاركة رابط القناة حتى تعم الفائدة :👇
https://telegram.me/sheagg
🤬1
🔴 أبو بكر وعمر في فكر السيد حسين الحوثي .
----------------------------------------------
كادت الزيدية ان تذوب في الوسط السني وتتماهى معهم إلى درجة بعيدة سواء كان ذلك الذوبان في الأصول اوالفروع فلا تكاد تميز بين السنة والزيدية إلا في أمور بسيطة جدا مثل الضم وقول آمين وحى على خير العمل وذلك بفعل إنحرافهم عن جادة الصواب فتراهم يقولون بأننا نتبع أهل البيت ونحن من شيعتهم ....الخ لكنهم يأخذون إعتقاداتهم من المعتزلة وفقههم من أبي حنيفة وغيره وتركوا وراء ظهورهم آل محمد عليهم السلام وفي هذه الحالة لا فرق بينهم وبين أهل السنة من حيث عدم تطبيقهم لحديث النبي المشهور (إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما أن تضلوا بعدي ابدا ) فأهل السنة لم يعملوا بهذا الحديث بل وارادوا أن يخفوا هذا الحديث تماما واختلقوا حديثا آخر في مقابل هذه الحديث وهو حديث (كتاب الله وسنتي ) اما الزيدية فإنهم يدعون أنهم يتبعون أهل البيت عليهم السلام وهذا شعارهم ولكن للأسف إدعاء فارغ من محتواه وشعار زائف خدعوا به الكثير من الناس . أليس معنى الحديث أن نأخذ أصول ديننا وفقهنا من أهل البيت ؟ إذا فلماذا شرق القوم وغربوا ؟ فأينهم من فكر أهل البيت عليهم السلام ؟
وقد يقول البعض أن هذا الكلام هو تجني على الزيدية بيد انها الحقيقة وان كانت مرة ومن أراد أن يتحقق من نفسه فليرجع إلى كتب الزيدية ويبحث بنفسه عن عقائدهم من أين استقوها وفقههم عن من أخذوه .
وقد انتقد السيد حسين الحوثي هذا الأمر في المذهب الزيدي وله عدة مناقشات مع الزيدية التقليديين حينما رأى الزيدية تنحو منحى آخر غير الهدف الذي رسم لها فلذا انطلق وصحح بعض الأفكار التي تلاعب بها الوهابية ومن ضمن تلك الأمور (موقف الزيدية من الخليفة الأول أبو بكر والخليفة الثاني عمر بن الخطاب ) وبين للناس ان هذين الرجلين هم سبب دمار الأمة الإسلامية .
و أظهر للعلن انحراف الأمة من بعد النبي صلى الله عليه و آله وسلم على يد الخليفة الأول أبو بكر والخليفة الثاني عمر اترككم مع تلك الكلمات التي قالها ولا زالت موجودة في ملازمة لمن اراد المراجعة فيقول السيد حسين الحوثي :
https://telegram.me/sheagg
1- (أنا في اعتقادي ما معاوية بكله إلا سيئة من سيئات عمر بن الخطاب، أبو بكر هو واحدة من سيئاته، عثمان واحدة من سيئاته، معاوية واحدة من سيئاته, كل سيئة في الأمة هذه، كل ظلم وقع على الأمة، وكل معاناة الأمة وقعت فيها المسؤول عنها أبو بكر وعمر وعثمان، عمر بالذات لأنه هو المهندس للعملية كلها، هو المرتب للعملية كلها فيما يتعلق بأبي بكر؛ ولذلك الإمام علي خاطبه هو فقال: (إحلب حلباً لك شَطره، شدّها له اليوم يردها عليك غداً). عندما كتب محمد بن أبي بكر إلى معاوية ليعنّفه على مخالفة الإمام علي وخروجه عليه وأن علياً هو صاحب الحق وهو كذا وهو كذا.. قال: [نحن إنما اقتدينا بأبيك]. محمد بن أبي بكر كان من العظماء، وكان مع الإمام علي (عليه السلام) من خاصته، ومن أوليائه. ابن أبي بكر نفسه. فقال له معاوية: [نحن إنما اقتدينا بأبيك فإن كنا مخطئين فأبوك مخطئ، وإن كان أبوك مصيباً فنحن مصيبون] بعبارة تشبه هذه )
المصدر : ملزمة سورة المائدة - الدرس الأول
2- ( لا تنظر إلى فاجعة كربلاء أنها وليدة يومها.. من الذي حرك الجيوش لتواجه الحسين في كربلاء؟ من الذي أرسل ابن زياد إلى الكوفة ليغري زعماء العشائر بالأموال, ويرغّب ويرهب حتى يجيشهم، حتى يحولهم إلى جيش يتوجه لضرب الحسين بعد أن كانوا قد بايعوا الحسين، من هو؟ إنه يزيد.من الذي جعل يزيداً خليفة على رقاب المسلمين؟ إنه معاوية, من الذي جعل الأمة - تلك الأمة - تقبل مثل يزيد؟ من الذي جعل ليزيد سنداً قوياً وقاعدة قوية؟ إنه معاوية, من الذي ولى معاوية على الشام؟ إنه عمر, من الذي ولى عمر؟ هو أبو بكر. أبو بكر وعمر كانا يتحركان كما قال الإمام علي (عليه السلام) لعمر: (أحلب حلباً لك شطره, شدّها لـه اليوم يردها عليك غداً). حركة واحدة كانت على هذا النحو ممن يعشقون السلطة المنصب، ممن يعشقون الوجاهة )
المصدر : دروس من وحي عاشوراء
3- (هل تعيش في ذهنيتك بدون أعلام؟ تعدل عن هذا لكنك ترجع تلقائياً إلى هذا، أليس هذا الذي يحصل؟.متى ما جاء شخص كره [السادة] وخلاص مِن [السادة] فين بيرح؟ هو بيجلس عَطَلْ؟ تراه يميل إلى من؟. إلى [مقبل، الزنداني، ابن باز، ابن تيمية، بخاري, مسلم، أبو بكر عمر، عثمان، عائشة]، ما هذا الذي بيحصل؟. لا يوجد إنسان يجلس عطل, ما يمكن تجلس عطل نهائياً؛ لأنك في نهاية المطاف إما أن يكون الله هو مَن هو في ذهنك، الله هو الذي أمامك أو يكون الشيطان )
المصدر : سورة آل عمران - الدرس الأول
4- ( اليوم.يتحرك الدعاة الآن ليلفوا الناس، ليلفوا الناس حول تلك اليد التي مَدت، والتي طلبت أن تُمَد، يد أبي بكر وعمر، عمر هو الذي قال: أمدد يدك، وأبو بكر هو الذي مد يديه، يدين، كم ا
لفرق بينهما؟ بين يد رسول ال
له، ويد علي بن أبي طالب، ي
د تَرفَع، ويد تُرفَع؟ ويعملون جاهدين أولئك الدعاة على أن تهبط هذه الأيدي، وتكسر هذه السواعد، ولترفع تلك اليدين، [أمدد يدك أبايعك] يد أبي بكر، وعمر، أليس هذا هو ما يعملون له؟ )
المصدر : سورة آل عمران - الدرس الرابع
5- ( تنطلق أيضا هتافات وحدة [أن ننطلق على نهج السلف الصالح] وهم الذين يسمونهم السلف الصالح هم من لعب بالأمة هذه، هم من أسس ظلم الأمة، وفرق الأمة؛ لأن أبرز شخصية تطلع في ذهن من يقول السلف الصالح يعني أبو بكر وعمر عثمان معاوية عائشة عمرو بن العاص المغيرة بن شعبة وهذه النوعية هم السلف الصالح! هذه أيضاً فاشلة )
المصدر : سورة آل عمران - الدرس الثاني
6- ( أصبح غير مألوف عند الكثير، وغير مسموع عند الكثير أن يتحدث الإنسان بشدة حول أبي بكر وعمر وعثمان وتلك المجموعة التي لا نزال نعاني من آثار مخالفتها لله ولرسوله, قد يبدو بعض الناس يتساءل: [أنه لماذا ولاية علي بالذات ممكن نتولى علياً وأبا بكر وعمر وعثمان والكل ونرضِّى عليهم جميعاً وكلهم باهرين] ما احنا قد تولينا علي؟ إذاً هل هناك مانع من دخول الآخرين معه؟ وبذلك سنبدو سمحين ونبدو قريبين من الآخرين ونبدو ونبدو.. الخ. هذا يحصل مثل هذا كثيراً حتى في أوساط علماء ومتعلمين، وقد يكون - ربما والله أعلم - من أوساط العامة أنفسهم ممن تراه لا يتسامح في شبر واحد من [مَشْرَب] أو قطعة أرض، أو [مَحْجَر] مع صاحبه, أو مع أخيه من أمه وأبيه! ولكنه سيبدو متسامحاً مع أبي بكر وعمر وعثمان، وسَهْل لو أخذوا علينا ثلثين الدين. لكن بالعودة إلى القرآن الكريم سنعرف أننا بحاجة إلى أن نتحدث بهذا الأسلوب, وبهذا المنطق، وإلا فنحن لسنا ممن طبائعهم حمقى أو ضيقة أو شديدي اللهجة على أي إنسان أو يتطاولون بألسنتهم على أي إنسان.. ليس هذا من طبعنا. ولكن هي الحاجة الماسة التي جعلتنا نتحدث حتى على الرغم من أننا نعلم أننا سنجرح مشاعر كثير من المسلمين بهذا الكلام. لكننا نقول: نحن أمة مجروحة يجب أن تبحث عن العلاج وعن سبب المرض، عن السبب الذي جعل هذا الجرح ينـزف دماً ولا نجد هناك من يلتئم الجرح على يديه. ليس عصر مجاملة، ليس عصر مداهنة، ليس زمن تغطية وتلبيس، زمن يجب أن تكشف فيه الحقائق على أرقى مستوى، وأن يتبين فيها بدءاً من هناك من مفترق الطرق من بعد رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) من هـو السبب في كل ما نحن نعاني منه؟ )
المصدر : سورة المائدة - الدرس الثالث
7- ( مشكلتهم أنهم تخلّوا عن أول رجل بعد رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) كان يقول: ((إن هاهنا لعلماً جماً لو أجد له حملة)) من كان يقول: ((علمني رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) ألف باب من العلم كل باب يفتح ألف باب)) من كان يقول: ((سلوني قبل أن تفقدوني)) وتولوا آخرين؛ لأن ذاك يتركع ألف سجدة، أو لأنه يقرأ القرآن في سجدة، أو أنه اشترى للنبي جملا وهو يهاجر، أو عبارات من هذه. وهل هذا هو ما كان يهم النبي (صلوات الله عليه وعلى آله)؟ هو مراعاة للجَمَل الذي شراه أبو بكر أن يقلده قيادة الأمة هذه؟ وهي هذه الأمة التي أراد القرآن أن تكون على هذا النحو، ما هو العلم الذي يحمله حتى يمكن أن يكون جديراً بقيادة الأمة؟ الأمة ضاعت من أول يوم بعد موت الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) وهكذا تعززت عوامل الضياع، تعززت على طريق ما قدمه الآخرون لنا من ثقافات مغلوطة تحول الآيات القرآنية إلى غير المجال أو تحول توجهنا نحن من خلال تأويل الآيات القرآنية إلى غير ما يراد منا في واقع الحياة )
المصدر : معرفة الله - الدرس الثاني
8- ( الم يعش علي وعمر وأبو بكر وعثمان في عصر واحد؟ أين هم ذرية الثلاثة أين هم؟ هل تعلم بأحد في اليمن من ذرية أبي بكر أو عمر أو عثمان؟ الكلام الآن عن ذريتهم أو عندكم أنها قضية طبيعية؟ ليست طبيعية هذه أن يتكاثر من يتعرضون للقتل والتشريد والطرد ويتعرضوا للظلم، تكاثروا رغماً عن مئات السنين من الحروب ضدهم. أليست هذه رعاية إلهية؟ والآخرون الذين كانوا ستحظى ذريتهم بالإحترام والإجلال ولا يتعرضون لشيء ليس لهم وجود، هل كانت السنية في أيام بني أمية، هل كانوا سيحاربون ذرية عمر بن الخطاب؟ لا.. أو سيحاربون ذرية أبي بكر؟. من أيام الدولة العباسية وإلى الآن لو يرون واحد فيه رائحة من أبي بكر لبنوا عليه قبة وهو حي - إن صح التعبير)
المصدر : معنى الصلاة على محمد وال محمد
9- ( من الذي هد حصون خيبر؟ من الذي فتح خيبر؟ إنه علي. وهم يعرفون أن أخطر الأمة عليهم هم آل محمد، وشيعتهم، وأنه لن ينتصر عليهم إلا آل محمد وشيعتهم، والواقع يشهد بذلك: أبو بكر انهزم في خيبر، هزمه اليهود، وهزموا عمر، وهزموا شيعتهم في هذا العصر، وهم يمتلكون أفتك الأسلحة، هزموهم وهم قلة من اليهود، وهزموا زعماءهم نفسياً وعسكرياً، هزموهم عسكرياً واقتصادياً وسياسياً وثقافياً. إن القرآن الكريم يوحي أنه في ميدان المواجهة مع اليهو
له، ويد علي بن أبي طالب، ي
د تَرفَع، ويد تُرفَع؟ ويعملون جاهدين أولئك الدعاة على أن تهبط هذه الأيدي، وتكسر هذه السواعد، ولترفع تلك اليدين، [أمدد يدك أبايعك] يد أبي بكر، وعمر، أليس هذا هو ما يعملون له؟ )
المصدر : سورة آل عمران - الدرس الرابع
5- ( تنطلق أيضا هتافات وحدة [أن ننطلق على نهج السلف الصالح] وهم الذين يسمونهم السلف الصالح هم من لعب بالأمة هذه، هم من أسس ظلم الأمة، وفرق الأمة؛ لأن أبرز شخصية تطلع في ذهن من يقول السلف الصالح يعني أبو بكر وعمر عثمان معاوية عائشة عمرو بن العاص المغيرة بن شعبة وهذه النوعية هم السلف الصالح! هذه أيضاً فاشلة )
المصدر : سورة آل عمران - الدرس الثاني
6- ( أصبح غير مألوف عند الكثير، وغير مسموع عند الكثير أن يتحدث الإنسان بشدة حول أبي بكر وعمر وعثمان وتلك المجموعة التي لا نزال نعاني من آثار مخالفتها لله ولرسوله, قد يبدو بعض الناس يتساءل: [أنه لماذا ولاية علي بالذات ممكن نتولى علياً وأبا بكر وعمر وعثمان والكل ونرضِّى عليهم جميعاً وكلهم باهرين] ما احنا قد تولينا علي؟ إذاً هل هناك مانع من دخول الآخرين معه؟ وبذلك سنبدو سمحين ونبدو قريبين من الآخرين ونبدو ونبدو.. الخ. هذا يحصل مثل هذا كثيراً حتى في أوساط علماء ومتعلمين، وقد يكون - ربما والله أعلم - من أوساط العامة أنفسهم ممن تراه لا يتسامح في شبر واحد من [مَشْرَب] أو قطعة أرض، أو [مَحْجَر] مع صاحبه, أو مع أخيه من أمه وأبيه! ولكنه سيبدو متسامحاً مع أبي بكر وعمر وعثمان، وسَهْل لو أخذوا علينا ثلثين الدين. لكن بالعودة إلى القرآن الكريم سنعرف أننا بحاجة إلى أن نتحدث بهذا الأسلوب, وبهذا المنطق، وإلا فنحن لسنا ممن طبائعهم حمقى أو ضيقة أو شديدي اللهجة على أي إنسان أو يتطاولون بألسنتهم على أي إنسان.. ليس هذا من طبعنا. ولكن هي الحاجة الماسة التي جعلتنا نتحدث حتى على الرغم من أننا نعلم أننا سنجرح مشاعر كثير من المسلمين بهذا الكلام. لكننا نقول: نحن أمة مجروحة يجب أن تبحث عن العلاج وعن سبب المرض، عن السبب الذي جعل هذا الجرح ينـزف دماً ولا نجد هناك من يلتئم الجرح على يديه. ليس عصر مجاملة، ليس عصر مداهنة، ليس زمن تغطية وتلبيس، زمن يجب أن تكشف فيه الحقائق على أرقى مستوى، وأن يتبين فيها بدءاً من هناك من مفترق الطرق من بعد رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) من هـو السبب في كل ما نحن نعاني منه؟ )
المصدر : سورة المائدة - الدرس الثالث
7- ( مشكلتهم أنهم تخلّوا عن أول رجل بعد رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) كان يقول: ((إن هاهنا لعلماً جماً لو أجد له حملة)) من كان يقول: ((علمني رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) ألف باب من العلم كل باب يفتح ألف باب)) من كان يقول: ((سلوني قبل أن تفقدوني)) وتولوا آخرين؛ لأن ذاك يتركع ألف سجدة، أو لأنه يقرأ القرآن في سجدة، أو أنه اشترى للنبي جملا وهو يهاجر، أو عبارات من هذه. وهل هذا هو ما كان يهم النبي (صلوات الله عليه وعلى آله)؟ هو مراعاة للجَمَل الذي شراه أبو بكر أن يقلده قيادة الأمة هذه؟ وهي هذه الأمة التي أراد القرآن أن تكون على هذا النحو، ما هو العلم الذي يحمله حتى يمكن أن يكون جديراً بقيادة الأمة؟ الأمة ضاعت من أول يوم بعد موت الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) وهكذا تعززت عوامل الضياع، تعززت على طريق ما قدمه الآخرون لنا من ثقافات مغلوطة تحول الآيات القرآنية إلى غير المجال أو تحول توجهنا نحن من خلال تأويل الآيات القرآنية إلى غير ما يراد منا في واقع الحياة )
المصدر : معرفة الله - الدرس الثاني
8- ( الم يعش علي وعمر وأبو بكر وعثمان في عصر واحد؟ أين هم ذرية الثلاثة أين هم؟ هل تعلم بأحد في اليمن من ذرية أبي بكر أو عمر أو عثمان؟ الكلام الآن عن ذريتهم أو عندكم أنها قضية طبيعية؟ ليست طبيعية هذه أن يتكاثر من يتعرضون للقتل والتشريد والطرد ويتعرضوا للظلم، تكاثروا رغماً عن مئات السنين من الحروب ضدهم. أليست هذه رعاية إلهية؟ والآخرون الذين كانوا ستحظى ذريتهم بالإحترام والإجلال ولا يتعرضون لشيء ليس لهم وجود، هل كانت السنية في أيام بني أمية، هل كانوا سيحاربون ذرية عمر بن الخطاب؟ لا.. أو سيحاربون ذرية أبي بكر؟. من أيام الدولة العباسية وإلى الآن لو يرون واحد فيه رائحة من أبي بكر لبنوا عليه قبة وهو حي - إن صح التعبير)
المصدر : معنى الصلاة على محمد وال محمد
9- ( من الذي هد حصون خيبر؟ من الذي فتح خيبر؟ إنه علي. وهم يعرفون أن أخطر الأمة عليهم هم آل محمد، وشيعتهم، وأنه لن ينتصر عليهم إلا آل محمد وشيعتهم، والواقع يشهد بذلك: أبو بكر انهزم في خيبر، هزمه اليهود، وهزموا عمر، وهزموا شيعتهم في هذا العصر، وهم يمتلكون أفتك الأسلحة، هزموهم وهم قلة من اليهود، وهزموا زعماءهم نفسياً وعسكرياً، هزموهم عسكرياً واقتصادياً وسياسياً وثقافياً. إن القرآن الكريم يوحي أنه في ميدان المواجهة مع اليهو
د، مع أهل الكتاب لا تنتصر الأ
مة إلا بتولي علي ابن أبي طال
ب )
المصدر : مسؤولية أهل البيت عليهم السلام
10- ( نحن متأكدون والمسلمون جميعاً يعرفون أن الإمام عليا (عليه السلام) أُقْصِيَ، أُزِيْحَ، أُبْعِدَ عن المقام الذي اختصه به الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) وحل محله أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان. فعندما نرى الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) يقول: ((علي مع القرآن، والقرآن مع علي)) فعندما يُقْصَى علي على جنب فبالتأكيد أن القرآن أُقصِيَ معه أيضاً؛ لأنه قرين القرآن لا يمكن أن تتصور أن أحداً من الناس بإمكانه أن يُقصيَ علياً جانباً ويبقى القرآن يعمل, ويبقى القرآن حياً، ويبقى هو مطبقاً للقرآن، ويبقى هو على منهجية القرآن, لا يمكن ذلك، لو قلنا ذلك لكنا مكذبين بهذه المقارنة المؤكدة, الصريحة, التي قالها الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) في هذا الحديث المتواتر, المعروف عند الجميع: ((علي مع القرآن، والقرآن مع علي)). وعندما يُقصى علي ففي الواقع أُقصيَ القرآن معه على جنب، أليس هذا انحراف خطير؟. لذا كان طبيعياً بعد ذلك الانحراف أن نرى العظماء، أعلام الدين، الصادقين, يسقطون واحداً تلو الآخر داخل هذه الأمة، ونرى الكاذبين المنحرفين هم من يَلُوا أمر هذه الأمة، هم من يتحكمون في شؤون هذه الأمة، هم مَنْ بعد تحكموا في هذا الدين فقدموه بشكل آخر. يصبح هذا طبيعياً, أن ترى معاوية يحكم البلاد الإسلامية، بعد أن رأيت أمير المؤمنين قرين القرآن سقط شهيداً في محرابه؛ لأنه: لولا أبو بكر لما كان عمر، لولا عمر لما كان عثمان، لولا عثمان لما كان معاوية، هذا شيء مؤكد لا شك فيه. ماذا يفيدنا هذا بالنسبة لنا؟ بالنسبة لنا؟ بالنسبة لنا سنرجع إلى نفس الحديث: ((علي مع القرآن، والقرآن مع علي)) وسنظل مع علي أينما كان، نظل مع منهجية علي أينما كان حتى وإن كان قد أُُقصيَ )
المصدر : ذكرى إستشهاد الإمام علي عليه السلام
11- ( إن يوم الغدير هو خطاب للأمة كلها، ما قاله الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) في يوم الغدير هو خطاب للأمة كلها، لكن أولئك كان أمامهم ما يحجزهم عن أن يقفوا هذا الموقف الذي وقفه شيعة علي جيلاً بعد جيل؛ إنهم تولوا أبا بكر وعمر، فهم يرون أن الاستجابة لدعوة رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) التي أعلنها في مثل هذا اليوم ستكون على حساب أبي بكر وعمر، إذاً فكل شيء لا قيمة له إذا كان سيمس بمقام أبي بكر وعمر!. نقول لهم: أبو بكر وعمر لكم، وفيهم الكفاية لكم. إنكم قد شهدتم على أنفسكم بأن ما اعتقدتموه لا ينسجم مع ما قاله الرسول في مثل هذا اليوم. ما الذي يمنعكم عن أن تتحدثوا بما تحدث به الرسول في يوم الغدير إلا لأنكم تعلمون أن ما قاله في يوم الغدير يتنافى مع ما تعتقدونه من المقام في أبي بكر وعمر. إذاً فافهموا أن عقيدتكم في أبي بكر وعمر أنكم تشهدون بأنها لا تنسجم مع ما قاله الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله). وهذا من الشواهد الصحيحة، والصريحة والواضحة على بطلان عقيدتك أي عقيدة تعتقدها إذا كانت لا تنسجم مع القرآن، إذا كانت لا تنسجم مع الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) فاهم بأنك تعتقد الباطل، وأنك تنصر الباطل ) -
المصدر : أمر الولاية
12- ( عندما يقول البعض: أبو بكر ماذا فيه من عيب؟ أليس البعض يقول هكذا؟ أبو بكر هو هذا سير جيشا إلى الشام، وقاتلوا كذا، وأشياء من هذه، هذه كلها تكون نتيجة قصور في فهم ولاية الأمر في الإسلام ما هي، بالنسبة للأمة، أو بالنسبة للدين بكله ما هي، تراها قضية واسعة جداً، جداً؟ لا يستطيع مثل أبي بكر، ولا مثل عمر، ولا مثل عثمان أن ينجح فيها على الإطلاق، لا يستطيع حتى وإن حاول أن يُخلِص ،ليست قضية تعود إلى أنه مخلص أو غير مخلص، وإن أخلص، وقد أوضح الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله)) للناس وضرب مثلا يبين للناس بأن هؤلاء غير جديرين بقيادة الأمة عندما ولاهم في خيبر، أعطى الراية في يوم من الأيام أبا بكر رجع منهزما أمام اليهود ، أعطى الراية عمر فرجع منهزما أيضاً من جديد أمام اليهود.
المصدر : دروس رمضان المبارك .
13- ( ماذا طلع مثل عمر بن الخطاب، جاءوا يسألونه ناس عن غسل الجنابة، ما درى كيف يفتيهم في خلافته، طلع بجهالته أهلك هذه الأمة بجهالته، أهلك هذه الأمة بجهالته)
المصدر : الإسلام وثقافة الاتباع
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
مة إلا بتولي علي ابن أبي طال
ب )
المصدر : مسؤولية أهل البيت عليهم السلام
10- ( نحن متأكدون والمسلمون جميعاً يعرفون أن الإمام عليا (عليه السلام) أُقْصِيَ، أُزِيْحَ، أُبْعِدَ عن المقام الذي اختصه به الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) وحل محله أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان. فعندما نرى الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) يقول: ((علي مع القرآن، والقرآن مع علي)) فعندما يُقْصَى علي على جنب فبالتأكيد أن القرآن أُقصِيَ معه أيضاً؛ لأنه قرين القرآن لا يمكن أن تتصور أن أحداً من الناس بإمكانه أن يُقصيَ علياً جانباً ويبقى القرآن يعمل, ويبقى القرآن حياً، ويبقى هو مطبقاً للقرآن، ويبقى هو على منهجية القرآن, لا يمكن ذلك، لو قلنا ذلك لكنا مكذبين بهذه المقارنة المؤكدة, الصريحة, التي قالها الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) في هذا الحديث المتواتر, المعروف عند الجميع: ((علي مع القرآن، والقرآن مع علي)). وعندما يُقصى علي ففي الواقع أُقصيَ القرآن معه على جنب، أليس هذا انحراف خطير؟. لذا كان طبيعياً بعد ذلك الانحراف أن نرى العظماء، أعلام الدين، الصادقين, يسقطون واحداً تلو الآخر داخل هذه الأمة، ونرى الكاذبين المنحرفين هم من يَلُوا أمر هذه الأمة، هم من يتحكمون في شؤون هذه الأمة، هم مَنْ بعد تحكموا في هذا الدين فقدموه بشكل آخر. يصبح هذا طبيعياً, أن ترى معاوية يحكم البلاد الإسلامية، بعد أن رأيت أمير المؤمنين قرين القرآن سقط شهيداً في محرابه؛ لأنه: لولا أبو بكر لما كان عمر، لولا عمر لما كان عثمان، لولا عثمان لما كان معاوية، هذا شيء مؤكد لا شك فيه. ماذا يفيدنا هذا بالنسبة لنا؟ بالنسبة لنا؟ بالنسبة لنا سنرجع إلى نفس الحديث: ((علي مع القرآن، والقرآن مع علي)) وسنظل مع علي أينما كان، نظل مع منهجية علي أينما كان حتى وإن كان قد أُُقصيَ )
المصدر : ذكرى إستشهاد الإمام علي عليه السلام
11- ( إن يوم الغدير هو خطاب للأمة كلها، ما قاله الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) في يوم الغدير هو خطاب للأمة كلها، لكن أولئك كان أمامهم ما يحجزهم عن أن يقفوا هذا الموقف الذي وقفه شيعة علي جيلاً بعد جيل؛ إنهم تولوا أبا بكر وعمر، فهم يرون أن الاستجابة لدعوة رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) التي أعلنها في مثل هذا اليوم ستكون على حساب أبي بكر وعمر، إذاً فكل شيء لا قيمة له إذا كان سيمس بمقام أبي بكر وعمر!. نقول لهم: أبو بكر وعمر لكم، وفيهم الكفاية لكم. إنكم قد شهدتم على أنفسكم بأن ما اعتقدتموه لا ينسجم مع ما قاله الرسول في مثل هذا اليوم. ما الذي يمنعكم عن أن تتحدثوا بما تحدث به الرسول في يوم الغدير إلا لأنكم تعلمون أن ما قاله في يوم الغدير يتنافى مع ما تعتقدونه من المقام في أبي بكر وعمر. إذاً فافهموا أن عقيدتكم في أبي بكر وعمر أنكم تشهدون بأنها لا تنسجم مع ما قاله الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله). وهذا من الشواهد الصحيحة، والصريحة والواضحة على بطلان عقيدتك أي عقيدة تعتقدها إذا كانت لا تنسجم مع القرآن، إذا كانت لا تنسجم مع الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) فاهم بأنك تعتقد الباطل، وأنك تنصر الباطل ) -
المصدر : أمر الولاية
12- ( عندما يقول البعض: أبو بكر ماذا فيه من عيب؟ أليس البعض يقول هكذا؟ أبو بكر هو هذا سير جيشا إلى الشام، وقاتلوا كذا، وأشياء من هذه، هذه كلها تكون نتيجة قصور في فهم ولاية الأمر في الإسلام ما هي، بالنسبة للأمة، أو بالنسبة للدين بكله ما هي، تراها قضية واسعة جداً، جداً؟ لا يستطيع مثل أبي بكر، ولا مثل عمر، ولا مثل عثمان أن ينجح فيها على الإطلاق، لا يستطيع حتى وإن حاول أن يُخلِص ،ليست قضية تعود إلى أنه مخلص أو غير مخلص، وإن أخلص، وقد أوضح الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله)) للناس وضرب مثلا يبين للناس بأن هؤلاء غير جديرين بقيادة الأمة عندما ولاهم في خيبر، أعطى الراية في يوم من الأيام أبا بكر رجع منهزما أمام اليهود ، أعطى الراية عمر فرجع منهزما أيضاً من جديد أمام اليهود.
المصدر : دروس رمضان المبارك .
13- ( ماذا طلع مثل عمر بن الخطاب، جاءوا يسألونه ناس عن غسل الجنابة، ما درى كيف يفتيهم في خلافته، طلع بجهالته أهلك هذه الأمة بجهالته، أهلك هذه الأمة بجهالته)
المصدر : الإسلام وثقافة الاتباع
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
⚫ العصمة عند إخواننا #الزيدية.
====================
إخواننا الزيدية الأجلاء يقولون بأن العصمة تنقسم إلى قسمين :
1- العصمة الأفرادية
2- العصمة المجموعية
وهنا لابد من توضيح معنى كلا العصمتين حتى يتبين للقارئ مدى فداحة الأمر الذي ذهب إليه الأخوة الزيدية ؟
- معنى العصمة الأفرادية :
هي عصمة أفراد كلا على حده أي أن كل واحد منهم معصوم مثل عصمة أهل الكساء الخمسة وهم النبي الأكرم محمد والإمام علي والإمام الحسن والإمام الحسين فكل واحد منهم معصوم .
- معنى العصمة المجموعية :
هي عصمة مجموعة في الجملة أي أن العصمة لا تتحقق إلا عند اجتماعهم مثل عصمة بقية أهل البيت غير الخمسة أهل الكساء وأما إذا انفردوا فكل واحد منهم ليس معصوماً، إلا في أهل الكساء فإنهم معصومون على مستوى الأفراد وليس بوصفهم مجموعة..!
هكذا تقول الزيدية .
- نقول ان الاشكال في العصمة الأفرادية والعصمة المجموعية عند الزيدية فيما يلي :
هذا يبدو لكثير من الناس كلاماً مقبولاً، ولكن عند التدقيق فيه يظهر أنه في غاية الركة .. لماذ ؟
1- ما المقصود بالعصمة ؟
أن العصمة إما أن يكون المقصود بها العصمة الجزئية من الذنوب والفسق فقط، أو العصمة الكلية التي تكون أوسع دائرة لتشمل العصمة العلمية وعدم الخطأ على مستوى الفكر أيضاً. فأيهما المقصود في الروايات الزيدية ؟
الجواب :
إن تحديد العصمة في إطار العصمة الجزئية من الفسق
أولا : لا دليل عليه
ثانيا : تحديد العصمة بهذا الشكل مناف للأدلة الواردة في كتب إخواننا الزيدية ، فدليل حديث الثقلين، يدل دلالة واضحة على العصمة الكلية التي تشمل العلمية وليست محصورة في الجزئية العصمة من الفسق فقط . وذلك لورود ( لن تضلوا بعدي ..) ولنا أن نسأل : ما المقصود بعدم الضلال في الحديث هل هوعدم ضلال جزئي في بعض الموارد فقط أم هم هو عدم الضلال في كل الموارد بحيث يشمل الجانب العلمي وغيره ؟
الجواب : واضح ان الحديث أطلق عدم الضلال في كل الموارد مما يدل على أن العصمة هنا كلية وليست جزئية .
إضافة إلى أن النبي قرن أهل البيت بالقرآن في حديث الثقلين ( كتاب الله وعترتي) والقرآن معصوم كليا لأنه ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ) بحيث يعتبر القران هو الميزان لكل شيء وفيه تبيان لكل شيء وكذلك قرناء القرآن .
2- سواء قلنا أن العصمة محددة وجزئية أو لم نقل فالعصمة المجموعية كيف تتحقق إذا لم يكن الأفراد معصومين؟!
فالمجموع هو عبارة عن انضمام الأفراد بعضهم إلى بعض، فإذا كان الأفراد غير معصومين، فكيف يكتسبون العصمة بمجرد اجتماعهم؟!
هذا مثاله أن يقال إن عشرة من الناس كل واحد منهم لا يمتلك مناعة من مرض ما فكل واحد منهم قد يصاب بمرض معين، ولكن إذا نظرنا إليهم بكونهم عشرة مجتمعين فإنهم يكونون مصونين من المرض..!
فهل هنالك عاقل يقول بهذا الكلام ؟
أو يقال إن عشرة من الأطباء كل واحد منهم عنده خلل علمي وأخلاقي، وبسبب ذلك إذا ذهب المريض إلى أي واحد منهم، فمن الممكن أن يتعرض لمكروه ما.. ولكن إذا دار المريض عليهم كلهم، وكان رأيهم واحداً، فحينئذ هم يكتسبون العصمة من الخطأ بسبب وحدة رأيهم..!
إن هذا قول سخيف ٌ ، وشطط من الرأي؛ ﻷنه يستخف بعقول الناس ويستغفلهم إذ الأفراد هم الذين يشكلون المجموع، فإذا كان الأفراد فاقدين لصفة ما، فالمجموع سيكون فاقداً لتلك الصفة أيضاً، وإذا كان الافراد غير معصومين، فسيكون اتفاقهم على رأي واحد أيضاً لا يحقق العصمة.
ونحن نتسائل : لماذا قال الزيدية بذلك رغم أنه قول ركيك كما تبين لك أخي القارئ ؟
الجواب :
إن هذا القول لم يلجأ إليه الزيدية إلا لأنهم وقعوا في حيرة مع حديث الثقلين وغيره من الأحاديث الدالة على العصمة، فإن الأدلة لا تساعدهم على القول بأن أئمتهم بعد الإمام الحسين كانوا معصومين، فلجأوا إلى هذا الاختراع البديع ليجدوا مخرجاً من هذا المأزق.
وبهذا أصبحوا مع أهل السنة على قول واحد، فابن تيمية أيضاً يذهب إلى هذا الرأي، ويقول إن أهل البيت إذا أجمعوا فهم معصومون، ودليله على ذلك حديث الثقلين نفسه.. فانظر إلى أي مدى وصل أناساً يعتبرون أنفسهم شيعة، فنزلوا إلى معتقد أمثال ابن تيمية في عقيدتهم حول أهل البيت عليهم السلام.
ولو أنصفوا لقالوا: إن حديث الثقلين يدل على عصمة أهل البيت عليهم السلام، وقد عرفنا بعض منهم وهم أهل الكساء، ولم نعرف الباقين . أفضل بكثير من هذا التخبط الذي هم فيه .
. أما أن يقولوا ما معناه إن حديث الثقلين يدل على العصمة ﻷفراد أهل الكساء، ويدل على العصمة للمجموع من بعدهم، فهذا من الاختراعات التي تنافي الورع في التعامل مع النصوص الشرعية.
والحمد لله رب العالمين
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
====================
إخواننا الزيدية الأجلاء يقولون بأن العصمة تنقسم إلى قسمين :
1- العصمة الأفرادية
2- العصمة المجموعية
وهنا لابد من توضيح معنى كلا العصمتين حتى يتبين للقارئ مدى فداحة الأمر الذي ذهب إليه الأخوة الزيدية ؟
- معنى العصمة الأفرادية :
هي عصمة أفراد كلا على حده أي أن كل واحد منهم معصوم مثل عصمة أهل الكساء الخمسة وهم النبي الأكرم محمد والإمام علي والإمام الحسن والإمام الحسين فكل واحد منهم معصوم .
- معنى العصمة المجموعية :
هي عصمة مجموعة في الجملة أي أن العصمة لا تتحقق إلا عند اجتماعهم مثل عصمة بقية أهل البيت غير الخمسة أهل الكساء وأما إذا انفردوا فكل واحد منهم ليس معصوماً، إلا في أهل الكساء فإنهم معصومون على مستوى الأفراد وليس بوصفهم مجموعة..!
هكذا تقول الزيدية .
- نقول ان الاشكال في العصمة الأفرادية والعصمة المجموعية عند الزيدية فيما يلي :
هذا يبدو لكثير من الناس كلاماً مقبولاً، ولكن عند التدقيق فيه يظهر أنه في غاية الركة .. لماذ ؟
1- ما المقصود بالعصمة ؟
أن العصمة إما أن يكون المقصود بها العصمة الجزئية من الذنوب والفسق فقط، أو العصمة الكلية التي تكون أوسع دائرة لتشمل العصمة العلمية وعدم الخطأ على مستوى الفكر أيضاً. فأيهما المقصود في الروايات الزيدية ؟
الجواب :
إن تحديد العصمة في إطار العصمة الجزئية من الفسق
أولا : لا دليل عليه
ثانيا : تحديد العصمة بهذا الشكل مناف للأدلة الواردة في كتب إخواننا الزيدية ، فدليل حديث الثقلين، يدل دلالة واضحة على العصمة الكلية التي تشمل العلمية وليست محصورة في الجزئية العصمة من الفسق فقط . وذلك لورود ( لن تضلوا بعدي ..) ولنا أن نسأل : ما المقصود بعدم الضلال في الحديث هل هوعدم ضلال جزئي في بعض الموارد فقط أم هم هو عدم الضلال في كل الموارد بحيث يشمل الجانب العلمي وغيره ؟
الجواب : واضح ان الحديث أطلق عدم الضلال في كل الموارد مما يدل على أن العصمة هنا كلية وليست جزئية .
إضافة إلى أن النبي قرن أهل البيت بالقرآن في حديث الثقلين ( كتاب الله وعترتي) والقرآن معصوم كليا لأنه ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ) بحيث يعتبر القران هو الميزان لكل شيء وفيه تبيان لكل شيء وكذلك قرناء القرآن .
2- سواء قلنا أن العصمة محددة وجزئية أو لم نقل فالعصمة المجموعية كيف تتحقق إذا لم يكن الأفراد معصومين؟!
فالمجموع هو عبارة عن انضمام الأفراد بعضهم إلى بعض، فإذا كان الأفراد غير معصومين، فكيف يكتسبون العصمة بمجرد اجتماعهم؟!
هذا مثاله أن يقال إن عشرة من الناس كل واحد منهم لا يمتلك مناعة من مرض ما فكل واحد منهم قد يصاب بمرض معين، ولكن إذا نظرنا إليهم بكونهم عشرة مجتمعين فإنهم يكونون مصونين من المرض..!
فهل هنالك عاقل يقول بهذا الكلام ؟
أو يقال إن عشرة من الأطباء كل واحد منهم عنده خلل علمي وأخلاقي، وبسبب ذلك إذا ذهب المريض إلى أي واحد منهم، فمن الممكن أن يتعرض لمكروه ما.. ولكن إذا دار المريض عليهم كلهم، وكان رأيهم واحداً، فحينئذ هم يكتسبون العصمة من الخطأ بسبب وحدة رأيهم..!
إن هذا قول سخيف ٌ ، وشطط من الرأي؛ ﻷنه يستخف بعقول الناس ويستغفلهم إذ الأفراد هم الذين يشكلون المجموع، فإذا كان الأفراد فاقدين لصفة ما، فالمجموع سيكون فاقداً لتلك الصفة أيضاً، وإذا كان الافراد غير معصومين، فسيكون اتفاقهم على رأي واحد أيضاً لا يحقق العصمة.
ونحن نتسائل : لماذا قال الزيدية بذلك رغم أنه قول ركيك كما تبين لك أخي القارئ ؟
الجواب :
إن هذا القول لم يلجأ إليه الزيدية إلا لأنهم وقعوا في حيرة مع حديث الثقلين وغيره من الأحاديث الدالة على العصمة، فإن الأدلة لا تساعدهم على القول بأن أئمتهم بعد الإمام الحسين كانوا معصومين، فلجأوا إلى هذا الاختراع البديع ليجدوا مخرجاً من هذا المأزق.
وبهذا أصبحوا مع أهل السنة على قول واحد، فابن تيمية أيضاً يذهب إلى هذا الرأي، ويقول إن أهل البيت إذا أجمعوا فهم معصومون، ودليله على ذلك حديث الثقلين نفسه.. فانظر إلى أي مدى وصل أناساً يعتبرون أنفسهم شيعة، فنزلوا إلى معتقد أمثال ابن تيمية في عقيدتهم حول أهل البيت عليهم السلام.
ولو أنصفوا لقالوا: إن حديث الثقلين يدل على عصمة أهل البيت عليهم السلام، وقد عرفنا بعض منهم وهم أهل الكساء، ولم نعرف الباقين . أفضل بكثير من هذا التخبط الذي هم فيه .
. أما أن يقولوا ما معناه إن حديث الثقلين يدل على العصمة ﻷفراد أهل الكساء، ويدل على العصمة للمجموع من بعدهم، فهذا من الاختراعات التي تنافي الورع في التعامل مع النصوص الشرعية.
والحمد لله رب العالمين
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشيخ الكوراني صاحب كتاب عصر الظهور يجيب عن سؤال :
هل السيد عبد الملك الحوثي هو اليماني الموعود في الروايات؟
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
هل السيد عبد الملك الحوثي هو اليماني الموعود في الروايات؟
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
⚫إحتراب أئمة الزيدية فيما بينهم.
===================
قلنا: إن من أئمة الزيدية من تقاتلوا فيما بينهم.
فقال الأخ الزيدي: فهل هذا يعني أننا نجيزه؟ أم أنا نقول بأنهم معصومون ولم يحصل أي خطأ؟ والله يبني على غير أساس..!
نقول: إن أخانا الزيدي - وفقه الله ورعاه - لم يفهم المغزى من هذا الإيراد، فليس المقصود مما ذكر إثبات أن الزيدية يجيزون الاقتتال، كما إنه ليس المقصود القول بأنهم يدعون العصمة وهذا دليل انتفائها.. فهذا فهم غير صحيح للكلام..
المغزى هو أن الاقتتال هو من مظاهر الاختلاف، بل هو أشد الاختلاف، والإمام علي عليه السلام في نهج البلاغة يقول واصفا أهل البيت عليهم السلام: "لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه". انتهى. فهل يصح أن يقال في حق اثنين يقتتلان أنهما لم يختلفا في الحق ولم يخالفاه؟! أم تريدون أن تقولوا كما قال شيعة معاوية من أنه اجتهد فأخطأ وإلا فهو كان معتقداً لفضل علي، ولم يكن بينهما خلاف في الدين، وإنما هو اجتهاد في طريقة تطبيق أحكام الدين؟!! تدبروا جيداً، وتأنوا لكي لا تقعوا في هكذا أخطاء في تبرير واقع مرير..
أضف إلى ذلك أن الحديث المتفق عليه بين الإمامية والزيدية جاء فيه في وصف أهل البيت عليهم السلام أنهم "أوتوا علم رسول الله وفهمه" ، فهل اللذان يقتتلان يصح أن يقال في حقهما أنهما يحملان علم رسول الله وفهمه؟ وإذا كان هكذا يعيش من عندهم علم رسول الله وفهمه، فماذا تركنا من زلل وشين لمن لا يحمل هذا العلم والفهم.. إنه تشويه لعلم رسول الله وفهمه أن يُقال إن أصحاب هذا العلم والفهم يتقاتلون فيما بينهم.. ففكروا وتدبروا ولا تستعجلوا.. ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا.. اعدلوا هو أقرب للتقوى.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
===================
قلنا: إن من أئمة الزيدية من تقاتلوا فيما بينهم.
فقال الأخ الزيدي: فهل هذا يعني أننا نجيزه؟ أم أنا نقول بأنهم معصومون ولم يحصل أي خطأ؟ والله يبني على غير أساس..!
نقول: إن أخانا الزيدي - وفقه الله ورعاه - لم يفهم المغزى من هذا الإيراد، فليس المقصود مما ذكر إثبات أن الزيدية يجيزون الاقتتال، كما إنه ليس المقصود القول بأنهم يدعون العصمة وهذا دليل انتفائها.. فهذا فهم غير صحيح للكلام..
المغزى هو أن الاقتتال هو من مظاهر الاختلاف، بل هو أشد الاختلاف، والإمام علي عليه السلام في نهج البلاغة يقول واصفا أهل البيت عليهم السلام: "لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه". انتهى. فهل يصح أن يقال في حق اثنين يقتتلان أنهما لم يختلفا في الحق ولم يخالفاه؟! أم تريدون أن تقولوا كما قال شيعة معاوية من أنه اجتهد فأخطأ وإلا فهو كان معتقداً لفضل علي، ولم يكن بينهما خلاف في الدين، وإنما هو اجتهاد في طريقة تطبيق أحكام الدين؟!! تدبروا جيداً، وتأنوا لكي لا تقعوا في هكذا أخطاء في تبرير واقع مرير..
أضف إلى ذلك أن الحديث المتفق عليه بين الإمامية والزيدية جاء فيه في وصف أهل البيت عليهم السلام أنهم "أوتوا علم رسول الله وفهمه" ، فهل اللذان يقتتلان يصح أن يقال في حقهما أنهما يحملان علم رسول الله وفهمه؟ وإذا كان هكذا يعيش من عندهم علم رسول الله وفهمه، فماذا تركنا من زلل وشين لمن لا يحمل هذا العلم والفهم.. إنه تشويه لعلم رسول الله وفهمه أن يُقال إن أصحاب هذا العلم والفهم يتقاتلون فيما بينهم.. ففكروا وتدبروا ولا تستعجلوا.. ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا.. اعدلوا هو أقرب للتقوى.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
الكواكب المضيئة في الرد على #الزيدية.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
مما كتبه علماء الشيعة رضوان الله عليهم في رد الزيدية، كتاب بعنوان (الكواكب المضيئة للشيعة المرضية في قيام الحجج الإمامية على فرق الزيدية).
ومؤلفه يدعى الشيخ محمد جواد الشيرازي، و كتابه يثبت جلالة قدره وينم عن علم بالمسائل الكلامية وكيفية الاحتجاج على الخصم.
وهو من أهل شيراز، وكان حياً سنة 1257 هـ إذ فرغ من كتابه هذا في السادس عشر من شهر شوال 1257 هـ.
الكتاب مخطوط وليس مطبوع، وتوجد منه نسختان خطيتان في مكتبة برلين الوطنية بألمانيا، وواحدة منها متاحة للجميع على موقع المكتبة. وليس لي علم بأي نسخ خطية أخرى لهذا الكتاب غير أن من المحتمل وجودها في بعض مكتبات العراق أو إيران.
وقد ذكره الشيخ آغا بزرگ الطهراني (رضوان الله عليه) في الذريعة برقم 1293 بهذا العنوان :
"الكواكب المضيئة للشيعة المرضية في قيام الحجج الامامية على فرق الزيدية) للشيخ المولى محمد جواد الشيرازي، كتبه في رد الزيدية بأمر أستاذه المولى محمد كاظم، وفرغ منه في 16 شوال 1257 ورتبه على مقدمة في أن الإمامة كالنبوة وظيفة الهية باختيار الشارع، ومطالب:
أولها في النصوص على الاثني عشر.
وثانيها في وجه عدم خروجهم جميعا إلى الجهاد.
وثالثها في اختلاف الفرق الزيدية أصولا وفروعا.
ورابعها في مناقضاتهم وبعض تضييقاتهم.
وخاتمة في اثبات الإمامة على خلاف العامة.
أوله: [الحمد لله الواحد الأحد الصمد الحق القادر الحكيم...] رأيته عند السيد محمد علي السبزواري بالكاظمية ".
فيظهر أن الشيخ آغا بزرگ الطهراني (عليه الرحمة) كان مطلعاً على هذا الكتاب، ورأى نسخة منه، فلا يستبعد وجود نسخ أخرى في المكتبات الشيعية، والله أعلم. وأملنا أن يضطلع أحد من المحققين بمهمة تحقيق هذا الكتاب وإخراجه إلى النور.
للحصول على هذا الكتاب إضغط على الرابط 👇
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
مما كتبه علماء الشيعة رضوان الله عليهم في رد الزيدية، كتاب بعنوان (الكواكب المضيئة للشيعة المرضية في قيام الحجج الإمامية على فرق الزيدية).
ومؤلفه يدعى الشيخ محمد جواد الشيرازي، و كتابه يثبت جلالة قدره وينم عن علم بالمسائل الكلامية وكيفية الاحتجاج على الخصم.
وهو من أهل شيراز، وكان حياً سنة 1257 هـ إذ فرغ من كتابه هذا في السادس عشر من شهر شوال 1257 هـ.
الكتاب مخطوط وليس مطبوع، وتوجد منه نسختان خطيتان في مكتبة برلين الوطنية بألمانيا، وواحدة منها متاحة للجميع على موقع المكتبة. وليس لي علم بأي نسخ خطية أخرى لهذا الكتاب غير أن من المحتمل وجودها في بعض مكتبات العراق أو إيران.
وقد ذكره الشيخ آغا بزرگ الطهراني (رضوان الله عليه) في الذريعة برقم 1293 بهذا العنوان :
"الكواكب المضيئة للشيعة المرضية في قيام الحجج الامامية على فرق الزيدية) للشيخ المولى محمد جواد الشيرازي، كتبه في رد الزيدية بأمر أستاذه المولى محمد كاظم، وفرغ منه في 16 شوال 1257 ورتبه على مقدمة في أن الإمامة كالنبوة وظيفة الهية باختيار الشارع، ومطالب:
أولها في النصوص على الاثني عشر.
وثانيها في وجه عدم خروجهم جميعا إلى الجهاد.
وثالثها في اختلاف الفرق الزيدية أصولا وفروعا.
ورابعها في مناقضاتهم وبعض تضييقاتهم.
وخاتمة في اثبات الإمامة على خلاف العامة.
أوله: [الحمد لله الواحد الأحد الصمد الحق القادر الحكيم...] رأيته عند السيد محمد علي السبزواري بالكاظمية ".
فيظهر أن الشيخ آغا بزرگ الطهراني (عليه الرحمة) كان مطلعاً على هذا الكتاب، ورأى نسخة منه، فلا يستبعد وجود نسخ أخرى في المكتبات الشيعية، والله أعلم. وأملنا أن يضطلع أحد من المحققين بمهمة تحقيق هذا الكتاب وإخراجه إلى النور.
للحصول على هذا الكتاب إضغط على الرابط 👇
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
🔴أئمة #الزيدية في فكر السيد حسين الحوثي.
====================
يقول السيد حسين في ملزمة (سورة المائدة - الدرس الثاني) :
" ظهر لنا أئمة حتى داخل الزيدية ليسوا جديرين بأن يحكموا الأمة، وصُدروا في تاريخنا كأئمة من أهل البيت وليسوا كاملين ولا مؤهلين، فعلاً وهم لا زالوا كثيرين في سلسلة أئمة الزيدية في كتب تاريخنا لكن جاؤوا هم فيما بعد يجعلوا مقاييس مغلوطة للكمال هذا نفسه [أن يكون عالماً، ويعني أن يكون مجتهداً، ومعنى أن يكون مجتهداً أن يكون قد قرأ كذا كذا كذا إلخ]. ألم تصبح المقاييس مادية في الأخير؟"
ويقول السيد حسين الحوثي في ملازمه (الدرس الثالث سورة آل عمران) :
" الزيدية أنفسهم في داخلهم متفرقين ومختلفين، فأين نحن نسير، وكيف نحن؟. كمثل من نحن؟. ألسنا كمثل أولئك الذي تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات؟ "
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
====================
يقول السيد حسين في ملزمة (سورة المائدة - الدرس الثاني) :
" ظهر لنا أئمة حتى داخل الزيدية ليسوا جديرين بأن يحكموا الأمة، وصُدروا في تاريخنا كأئمة من أهل البيت وليسوا كاملين ولا مؤهلين، فعلاً وهم لا زالوا كثيرين في سلسلة أئمة الزيدية في كتب تاريخنا لكن جاؤوا هم فيما بعد يجعلوا مقاييس مغلوطة للكمال هذا نفسه [أن يكون عالماً، ويعني أن يكون مجتهداً، ومعنى أن يكون مجتهداً أن يكون قد قرأ كذا كذا كذا إلخ]. ألم تصبح المقاييس مادية في الأخير؟"
ويقول السيد حسين الحوثي في ملازمه (الدرس الثالث سورة آل عمران) :
" الزيدية أنفسهم في داخلهم متفرقين ومختلفين، فأين نحن نسير، وكيف نحن؟. كمثل من نحن؟. ألسنا كمثل أولئك الذي تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات؟ "
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
عن الامام #الحسن علیه السلام
"لَو أنَّ النّاسَ سَمِعوا قَولَ اللّهِ عز و جل ورَسولِهِ؛ لَأَعطَتهُمُ السَّماءُ قَطرَها، وَالأَرضُ بَرَكَتَها، ولَمَا اختَلَفَ في هذِهِ الاُمَّةِ سَيفانِ، ولَأَكَلوها خَضراءَ خَضِرَةً إلى يَومِ القِيامَةِ" .
الأمالي للطوسي ص 566 ح 1174
عظم الله اجوركم باستشهاد الإمام الحسن السبط عليه السلام.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
"لَو أنَّ النّاسَ سَمِعوا قَولَ اللّهِ عز و جل ورَسولِهِ؛ لَأَعطَتهُمُ السَّماءُ قَطرَها، وَالأَرضُ بَرَكَتَها، ولَمَا اختَلَفَ في هذِهِ الاُمَّةِ سَيفانِ، ولَأَكَلوها خَضراءَ خَضِرَةً إلى يَومِ القِيامَةِ" .
الأمالي للطوسي ص 566 ح 1174
عظم الله اجوركم باستشهاد الإمام الحسن السبط عليه السلام.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
غيبة الإمام #المهدي من كتب #الزيدية.
روى الإمام الزيدى الحسين بن القاسم العياني عن رسول الله (ص) أنّه قال :
(( ستأتي مِن بَعدِي فِتَنٌ مُتشابهةٌ كَقِطَعِ الليل المُظلِم ، فَيَظُنُّ المؤمنون أنَّهُم هَالكُون فيها ، ثُمّ يَكشِفها الله عَنهُم بِنَا أهلَ البيت بِرَجُلٍ مَن وَلَدي ، خامُل الذّكْر ، لا أقولُ خاملاً في حَسَبِهِ ودينِه وحِلمِه ، ولَكِنْ لِصِغَرِ سِنّه وغِيبتهِ عَن أهلِه ، واكتتامهِ في عَصرِه على مِنهاجي ومِنهاجِ المسيح في السّياحَة والدعوة والعِبَادة ، يُؤيّم عرسه ، ويُخلص نفسَه ، ويَكُن بدءُ ناصريه من أهل اليَمَن)) .
المصدر : كتاب عدة الأكياس في شرح معاني الأساس .
للعلامة : شمس الإسلام أحمد بن محمد بن صلاح الشرفي القاسمي (2/ 380 ) طبعة دار الحكمة اليمانية.
تابعونا 👇
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
روى الإمام الزيدى الحسين بن القاسم العياني عن رسول الله (ص) أنّه قال :
(( ستأتي مِن بَعدِي فِتَنٌ مُتشابهةٌ كَقِطَعِ الليل المُظلِم ، فَيَظُنُّ المؤمنون أنَّهُم هَالكُون فيها ، ثُمّ يَكشِفها الله عَنهُم بِنَا أهلَ البيت بِرَجُلٍ مَن وَلَدي ، خامُل الذّكْر ، لا أقولُ خاملاً في حَسَبِهِ ودينِه وحِلمِه ، ولَكِنْ لِصِغَرِ سِنّه وغِيبتهِ عَن أهلِه ، واكتتامهِ في عَصرِه على مِنهاجي ومِنهاجِ المسيح في السّياحَة والدعوة والعِبَادة ، يُؤيّم عرسه ، ويُخلص نفسَه ، ويَكُن بدءُ ناصريه من أهل اليَمَن)) .
المصدر : كتاب عدة الأكياس في شرح معاني الأساس .
للعلامة : شمس الإسلام أحمد بن محمد بن صلاح الشرفي القاسمي (2/ 380 ) طبعة دار الحكمة اليمانية.
تابعونا 👇
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
🔴 زيد والزيدية وإسماعيل والإسماعيلية
------------------------------
الحقيقة التي لابد أن نؤكد عليها دائما أن علاقة زيد الشهيد (ع) بالحركة الزيدية وعلاقة إسماعيل بن الإمام الصادق بالإسماعيلية علاقة إسمية محضة .
ماذا نعني بالعلاقة الاسمية ؟
من المؤكد والحتمي الذي لا يخالجه الشك أن زيد الشهيد لم يطرح نفسه إماما في مقابل أخيه الإمام جعفر الصادق عليه السلام وكان خروجه دعوة إلى الرضا من آل محمد ويعني بذلك الإمام الصادق عليه السلام .
أما قول الحركة الزيدية بأن كل من خرج بالسيف وكان فاطميا إمام ويجب طاعته هو إجتهاد محض من أئمة الحركات الزيدية وهم وحدهم الذين يتحملون مسؤوليته .
أما إسماعيل فمن الثابت القطعي انه توفي قبل أبيه الإمام الصادق بسنوات ولكن الحركة الإسماعيلية زعموا انه كان على قيد الحياة بعد وفاة أبيه .
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
------------------------------
الحقيقة التي لابد أن نؤكد عليها دائما أن علاقة زيد الشهيد (ع) بالحركة الزيدية وعلاقة إسماعيل بن الإمام الصادق بالإسماعيلية علاقة إسمية محضة .
ماذا نعني بالعلاقة الاسمية ؟
من المؤكد والحتمي الذي لا يخالجه الشك أن زيد الشهيد لم يطرح نفسه إماما في مقابل أخيه الإمام جعفر الصادق عليه السلام وكان خروجه دعوة إلى الرضا من آل محمد ويعني بذلك الإمام الصادق عليه السلام .
أما قول الحركة الزيدية بأن كل من خرج بالسيف وكان فاطميا إمام ويجب طاعته هو إجتهاد محض من أئمة الحركات الزيدية وهم وحدهم الذين يتحملون مسؤوليته .
أما إسماعيل فمن الثابت القطعي انه توفي قبل أبيه الإمام الصادق بسنوات ولكن الحركة الإسماعيلية زعموا انه كان على قيد الحياة بعد وفاة أبيه .
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
🔴 هل دعا إلى نفسه أو دعا إلى الرضا من العترة.
=====================
إن هناك فرقاً واضحاً بين إمام الثورة والجهاد ـ الذي يقابل الظالمين والغاصبين بالطرد والقتل، ويُعبِّدَ الطريق لصلحاء الأمة في المستقبل حتى يتفكروا في أمرهم بعد قمع الظالمين ـ والاِمام الذي فرضتْ طاعته من قَبل إمّا بتنصيص من اللّه ورسوله أو بإتفاق من أهل الحل والعقد أو ما أشبه ذلك.
وزيد الثائر لم يكن من قبيل الثاني، وإنّما كان إمام الثورة والجهاد. قام بأخذ الثأر والاَمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وإقامة العدل، وإزاحة الظلم وتدمير عرش الاَمويين، فهو بهذا المعنى كان إماماً لا شك فيه، وقد أطبقت الزيدية والاِمامية على كونه إماماً بهذا المعنى ومن نسب غير ذلك إلى الاِمامية فهو باهت كاذب إنّما الكلام في كونه الاِمام المنصوص عليه بلسان النبي الاَكرم وأوصيائه فلم يكن زيد إماماً بهذا المعنى ولا إماماً مختاراً من قبل الاَُمّة ولا ادّعاه هو ولا أحد من أتباعه ومقتفيه، والذي يوضح ذلك ما نص عليه الشيخ المفيد وهو من متكلمي الشيعة في القرن الرابع. روى تلميذه المرتضى:
قال: حضر المفيد مسجد الكوفة، فاجتمع إليه أكثر من خمسمائة فقال له رجل من الزيدية ـ أراد الفتنةـ : بأي شيء استجزت إنكار إمامة زيد؟ فقال: ظننت عليّ باطلاً وقولي في زيد لا يخالفني فيه أحد من الزيدية. فقال: وما مذهبك فيه؟ قال: إنّي أُثبت من إمامة زيد ما تثبته، وأُنفي ما تنفيه وأقول كان إماماً في العلم والزهد والاَمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأنفي عنه الاِمامة الموجبة لصاحبها العصمة والنصَّ والمعجزة، وهذا ما لا يخالفني عليه أحد من الزيدية، فلم يتمالك من حضر من الزيدية أن شكروه ودعوا له وبطلت حيلة الرجل ).
المصدر : الفصول المختارة
ولعل الجوّ السائد على مجلس المناظرة ـ كما يظهر من كلام تلميذه الجليل السيد المرتضى ـ لم يسمح للشيخ المفيد، أن ينفي حتى الشق الثاني وهو كونه إماماً مفترضة طاعتـه باختيار الاَُمّة.
نعم تضافرت الروايات على بيعة جماعة كثيرة معه لكن متعلق البيعة، هو الجهاد والنضال، وكونه أميره ورائده لا على الاِمامة بعد النجاح واكتساح الاَشواك.
نعم أنّ الطائفة الزيدية المتشكلة بعد رحيل الاِمام الثائر زعموا أنّه ادّعى الاِمامة لنفسه وكان الجهاد، لرفع الموانع عن طريق إمامته وحاكميته وقد اغترّوا بظواهر الاَمر، ولم يتدبروا في القرائن الحافة به.
وبذلك الزعم ـ صارت الاِمامة عند الاِمامية غيرها عند الزيدية وذلك:
إنّ مفهوم الاِمامة لدى الشيعة الاِمامية غيرها لدى الزيدية، فالطائفة الاَُولى تشترط في الاِمام النص والعصمة والمعجزة وكونه أعلم الاَُمّة وأفضلها سواء أقام بالسيف أم لا، وإنّمـا يتبع في القيام والجهاد مصالح الاَُمّة الاِسلامية فهي بين ما يفرض عليه القيام والجهاد أو يفرض عليه إرشاد الاَُمّة عن طريق آخر.
وهذا بخلاف الاِمامة لدى الزيدية فلايشترط فيها ما ذكرنا، قال الشيخ المفيد: (الاِمامة عَلَم على من دان بوجوب الاِمامة ووجودها في كل زمان، وأوجب النصَّ الجلي والعصمة والكمال لكل إمام، ثم حصر الاِمامة في ولد الحسين بن علي _ عليهما السلام _ وساقها إلى الرضا علي بن موسى الرضا.
وأمّا الزيدية فهم القائلون بإمامة أمير الموَمنين علي بن أبي طالب، والحسن والحسين وزيد بن علي _ عليهم السلام _، وبإمامة كل فاطمي دعا إلى نفسه وهو على ظاهر العدالة، ومن أهل العلم والشجاعة وكانت بيعته على تجريد السيف للجهاد ) .
المصدر : أوائل المقالات
وقال ابن المرتضى: «فالزيدية منسوبة إلى زيد بن علي _ عليه السلام _ يجمع مذهبهم تفضيل علي _ عليه السلام _ وأولويته بالاِمامة وقصرها في البطنين، واستحقاقها بالفضل والطلب لا بالوراثة ووجوب الخروج على الجائرين ).
المصدر : ابن المرتضى: البحر الزخار
والذي يعرب عن موقفه في الاِمامة ما جاء في خطبه وفيها هذه الجمل التالية:
كلمات لزيد تعرب عن موقفه:
1 ـ الحمد للّه الذي أكمل لي ديني بعد أن كنتُ استحيي من رسول اللّه أن أرِدَ عليه ولم آمر أُمّته بمعروف ولم أنه عن منكر)
المصدر : السياغي: الروض النضير
2 ـ واعلموا أنّه ماترك قوم الجهادَ قط إلاّ حُقِّروا وذلّوا)
المصدر : السياغي: الروض النضير
3 ـ أيّها الناس أعينوني على أنباط الشام فواللّه لايعينني عليهم منكم أحد إلاّ رجوت أن يأتيني يوم القيامة آمنا... ).
المصدر : السياغي: الروض النضير
ولاَجل ذلك تضافرت الروايات من طرقنا على أنّ زيداً ما دعا إلى نفسه وإنّما دعا إلى الرضا من آل محمّد، وأنّه لو ظفر لوفى، ومعنى هذه الروايات أنّه كان يمهّد الطريق لولاية الاِمام المنصوص عليه في لسان النبي والاَئمة الصادقين، وإليك بعض النصوص:
1 ـ قال الصادق _ عليه السلام _: إنّ زيداً كان موَمناً وكان عارفاً وكان صدوقاً أما إنّه لو ظفر لوفى، أما إنّه لو ملك عرف كيف يضعها).
المصدر : الكافي
2 ـ وقال _ عليه السلام _: إنّ زيداً كان عالماً وكان صدوقاً ولم يدعكم إلى
نفسه و
=====================
إن هناك فرقاً واضحاً بين إمام الثورة والجهاد ـ الذي يقابل الظالمين والغاصبين بالطرد والقتل، ويُعبِّدَ الطريق لصلحاء الأمة في المستقبل حتى يتفكروا في أمرهم بعد قمع الظالمين ـ والاِمام الذي فرضتْ طاعته من قَبل إمّا بتنصيص من اللّه ورسوله أو بإتفاق من أهل الحل والعقد أو ما أشبه ذلك.
وزيد الثائر لم يكن من قبيل الثاني، وإنّما كان إمام الثورة والجهاد. قام بأخذ الثأر والاَمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وإقامة العدل، وإزاحة الظلم وتدمير عرش الاَمويين، فهو بهذا المعنى كان إماماً لا شك فيه، وقد أطبقت الزيدية والاِمامية على كونه إماماً بهذا المعنى ومن نسب غير ذلك إلى الاِمامية فهو باهت كاذب إنّما الكلام في كونه الاِمام المنصوص عليه بلسان النبي الاَكرم وأوصيائه فلم يكن زيد إماماً بهذا المعنى ولا إماماً مختاراً من قبل الاَُمّة ولا ادّعاه هو ولا أحد من أتباعه ومقتفيه، والذي يوضح ذلك ما نص عليه الشيخ المفيد وهو من متكلمي الشيعة في القرن الرابع. روى تلميذه المرتضى:
قال: حضر المفيد مسجد الكوفة، فاجتمع إليه أكثر من خمسمائة فقال له رجل من الزيدية ـ أراد الفتنةـ : بأي شيء استجزت إنكار إمامة زيد؟ فقال: ظننت عليّ باطلاً وقولي في زيد لا يخالفني فيه أحد من الزيدية. فقال: وما مذهبك فيه؟ قال: إنّي أُثبت من إمامة زيد ما تثبته، وأُنفي ما تنفيه وأقول كان إماماً في العلم والزهد والاَمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأنفي عنه الاِمامة الموجبة لصاحبها العصمة والنصَّ والمعجزة، وهذا ما لا يخالفني عليه أحد من الزيدية، فلم يتمالك من حضر من الزيدية أن شكروه ودعوا له وبطلت حيلة الرجل ).
المصدر : الفصول المختارة
ولعل الجوّ السائد على مجلس المناظرة ـ كما يظهر من كلام تلميذه الجليل السيد المرتضى ـ لم يسمح للشيخ المفيد، أن ينفي حتى الشق الثاني وهو كونه إماماً مفترضة طاعتـه باختيار الاَُمّة.
نعم تضافرت الروايات على بيعة جماعة كثيرة معه لكن متعلق البيعة، هو الجهاد والنضال، وكونه أميره ورائده لا على الاِمامة بعد النجاح واكتساح الاَشواك.
نعم أنّ الطائفة الزيدية المتشكلة بعد رحيل الاِمام الثائر زعموا أنّه ادّعى الاِمامة لنفسه وكان الجهاد، لرفع الموانع عن طريق إمامته وحاكميته وقد اغترّوا بظواهر الاَمر، ولم يتدبروا في القرائن الحافة به.
وبذلك الزعم ـ صارت الاِمامة عند الاِمامية غيرها عند الزيدية وذلك:
إنّ مفهوم الاِمامة لدى الشيعة الاِمامية غيرها لدى الزيدية، فالطائفة الاَُولى تشترط في الاِمام النص والعصمة والمعجزة وكونه أعلم الاَُمّة وأفضلها سواء أقام بالسيف أم لا، وإنّمـا يتبع في القيام والجهاد مصالح الاَُمّة الاِسلامية فهي بين ما يفرض عليه القيام والجهاد أو يفرض عليه إرشاد الاَُمّة عن طريق آخر.
وهذا بخلاف الاِمامة لدى الزيدية فلايشترط فيها ما ذكرنا، قال الشيخ المفيد: (الاِمامة عَلَم على من دان بوجوب الاِمامة ووجودها في كل زمان، وأوجب النصَّ الجلي والعصمة والكمال لكل إمام، ثم حصر الاِمامة في ولد الحسين بن علي _ عليهما السلام _ وساقها إلى الرضا علي بن موسى الرضا.
وأمّا الزيدية فهم القائلون بإمامة أمير الموَمنين علي بن أبي طالب، والحسن والحسين وزيد بن علي _ عليهم السلام _، وبإمامة كل فاطمي دعا إلى نفسه وهو على ظاهر العدالة، ومن أهل العلم والشجاعة وكانت بيعته على تجريد السيف للجهاد ) .
المصدر : أوائل المقالات
وقال ابن المرتضى: «فالزيدية منسوبة إلى زيد بن علي _ عليه السلام _ يجمع مذهبهم تفضيل علي _ عليه السلام _ وأولويته بالاِمامة وقصرها في البطنين، واستحقاقها بالفضل والطلب لا بالوراثة ووجوب الخروج على الجائرين ).
المصدر : ابن المرتضى: البحر الزخار
والذي يعرب عن موقفه في الاِمامة ما جاء في خطبه وفيها هذه الجمل التالية:
كلمات لزيد تعرب عن موقفه:
1 ـ الحمد للّه الذي أكمل لي ديني بعد أن كنتُ استحيي من رسول اللّه أن أرِدَ عليه ولم آمر أُمّته بمعروف ولم أنه عن منكر)
المصدر : السياغي: الروض النضير
2 ـ واعلموا أنّه ماترك قوم الجهادَ قط إلاّ حُقِّروا وذلّوا)
المصدر : السياغي: الروض النضير
3 ـ أيّها الناس أعينوني على أنباط الشام فواللّه لايعينني عليهم منكم أحد إلاّ رجوت أن يأتيني يوم القيامة آمنا... ).
المصدر : السياغي: الروض النضير
ولاَجل ذلك تضافرت الروايات من طرقنا على أنّ زيداً ما دعا إلى نفسه وإنّما دعا إلى الرضا من آل محمّد، وأنّه لو ظفر لوفى، ومعنى هذه الروايات أنّه كان يمهّد الطريق لولاية الاِمام المنصوص عليه في لسان النبي والاَئمة الصادقين، وإليك بعض النصوص:
1 ـ قال الصادق _ عليه السلام _: إنّ زيداً كان موَمناً وكان عارفاً وكان صدوقاً أما إنّه لو ظفر لوفى، أما إنّه لو ملك عرف كيف يضعها).
المصدر : الكافي
2 ـ وقال _ عليه السلام _: إنّ زيداً كان عالماً وكان صدوقاً ولم يدعكم إلى
نفسه و
إنما دعاكم إلى الرضا من آل محمّد، ولو ظفر لوفى بما دعاكم إليه، وإنّما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه ).
المصدر : الكشي:
3 ـ وقال الاِمام الرضا _ عليه السلام _ في جواب سوَال المأمون عن ادّعاء زيد ما لم يكن له بحق:
إنّ زيد بن علي لم يدعُ ما ليس له بحقّ، وإنّه كان أتقى للّه من ذلك أنّه قال: أدعوكم إلى الرضا من آل محمّد، وإنّما جاء ما جاء فيمن يدعي أنّ اللّه نصَّ عليه ثم يدعو إلى غير دين اللّه ويضل عن سبيله بغير علم وكان زيد بن علي واللّه ممن خوطب بهذه الآية! "وجَاهِدُوا فِي اللّهِ حقّ جِهادِه")
المصدر : عيون أخبار الرضا
إنّ الاِمام الرضا _ عليه السلام _ نصَّ على موقف زيد من الاِمامة وهو أنّه كان إمام الجهاد وقد جسّد قوله سبحانه: «وجاهدوا في اللّه حقّ جهاده»
وأين هو من الاِمامة المنصوص عليها من جانب اللّه بلسان نبيه وأوصيائه السابقين أو الاِمام المختار من جانب الاَُمّة. ولو كان زيد يتظاهر بالاِمامة فإنّما كان لغاية كسح الاَشواك عن طريقها ثم تسليم الاَمر إلى الاِمام المنصوص.
إنّ هناك نكتة اجتماعية وهي أنّ زيداً قام موطّناً نفسه على الشهادة، ومستميتاً متيقناً بأنّه سوف يقتل ويستشهد، وقد سمع من أبيه وأخيه وابن أخيه أنّه سوف يقتل ويصلب في الكناسة، وأنّه لم يكن شاكاً ولامتردداً في هذا الاَمر ومن كان هذا مآله ومستقبله فهل يمكن أن يدّعي الاِمامة بالمعنى المعروف بين المتكلمين أي قيادة الاَُمّة في جوانب شتى إلى الصلاح والفلاح، فإنّ القيام بهذا الواجب فرع الحياة وهو كان على الطرف الخلاف من هذا، فلم يبق إلاّ أن يكون أميراً في الجهاد قائداً في النضال، وإن قصرت حياته، وقلّ بقاوَه.
اعتراف زيد الشهيد بإمامة الاِمام الصادق _ عليه السلام _ :
1 ـ إنّ زيداً كان معترفاً بإمامة ابن أخيه جعفر الصادق _ عليه السلام _ بلا كلام، وكان يقول:
(من أراد الجهاد فإليّ، ومن أراد العلم فإلى ابن أخي جعفر ).
المصدر : الخزاز القمي: كفاية الاَثر
2 ـ روى الصدوق في الاَمالي: عن عمرو بن خالد: قال زيد بن علي بنع الحسين بن علي بن أبي طالب:
(في كل زمان رجل منّا أهل البيت يحتج اللّه به على خلقه، حجّة زماننا ابن أخي جعفر بن محمد لا يضل من تبعه ولا يهتدي من خالفه).
المصدر : الصدوق: الاَمالي: بحار الاَنوار
3 ـ روى الكشي عن عمار الساباطي، قال: كان سليمان بن خالد خرج مع زيد بن علي، قال: فقال له رجل ونحن وقوف في ناحية وزيد واقف في ناحية: ماتقول في زيد أهو خير من جعفر؟ قال سليمان: قلت واللّه ليوم من جعفر خير من زيد أيام الدنيا، فحرّك رأسه وأتى زيداً وقصّ عليه القصة فمضيت فانتهيت إلى زيد وهو يقول: جعفر إمامنا في الحلال والحرام ).
المصدر : رجال الكشي
4 ـ إنّ يحيى بن زيد سأل أباه عن الاَئمة، فقال: الاَئمة اثنا عشر، أربعة من الماضين وثمانية من الباقين فقلت: فسمّهم يا أبة. فقال: أمّا الماضون فعلي بن أبي طالب والحسن والحسين، وعلي بن الحسين، ومن الباقين أخي الباقر وبعده جعفر الصادق ابنه، وبعده موسى ابنه، وبعده علي ابنه، وبعده محمد ابنه، وبعده علي ابنه، وبعده الحسن ابنه، وبعده المهدي ابنه، فقلت له يا أبة: ألست منهم؟
قال: لا، ولكنّي من العترة، فقلت: فمن أين عرفت أساميهم؟ قال: عهد معهود عهده إلينا رسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _)
المصدر : كفاية الاَثر
5 ـ روى محمد بن مسلم: دخلت على زيد بن علي وقلت: إنّ قوماً يزعمون أنّك صاحب هذا الاَمر، قال:
( لا ولكنّي من العترة) قلت: فلمن يكون هذا الاَمر بعدكم؟ قال:
(سبعة من الخلفاء المهدي منهم.)
قال محمد بن مسلم: دخلت على الباقر محمد بن علي _ عليهما السلام _ فأخبرته بذلك فقال:
(صدق أخي زيد، سبيل هذا الاَمر بعدي سبعة من الاَوصياء والمهدي منهم، ثم بكى _ عليه السلام _ وقال: وكأنّي به وقد صُلِب في الكناسة. يابن مسلم حدّثني أبي عن أبيه الحسين: قال: وضع رسول اللّه يده على كتفي، قال:
ياحسين يخرج من صلبك رجل يقال له زيد، يُقتل مظلوماً إذا كان يوم القيامة حشر أصحابه إلى الجنة ).
المصدر : كفاية الأثر
6 ـ روى الخزاز عن عبد العلاء ... قلت: فأنت صاحب الاَمر؟ قال: لا ولكنّي من العترة، قلت: فإلى من تأمرنا؟ قال: عليك بصاحب الشعر وأشار إلى الصادق ـ عليه السلام ـ ).
المصدر : كفاية الأثر
7 ـ روى الخزاز قال: عن المتوكل بن هارون قال: لقيت يحيى بن زيد بعد قتل أبيه وهو متوجه إلى خراسان، فما رأيت رجلاً في عقله وفضله، فسألته عن أبيه _ عليه السلام _ فقال: إنّه قتل وصلب بالكناسة ثم بكى وبكيت حتى غشي عليه. فلما سكن قلت له: يا ابن رسول اللّه وما الذي أخرجه إلى قتال هذا الطاغي وقد علم من أهل الكوفة ما علم؟ فقال: نعم لقد سألته عن ذلك فقال: سمعت أبي ـ عليه السلام ـ يحدّث عن أبيه الحسين بن علي _ عليهما السلام _ قال: وضع رسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _ يده على صلبي فقال: ياحسين يخرج من صلبك رجل يقال له: زيد يقتل شهيداً إذا كان يوم القيامة يتخط
ّى هو
المصدر : الكشي:
3 ـ وقال الاِمام الرضا _ عليه السلام _ في جواب سوَال المأمون عن ادّعاء زيد ما لم يكن له بحق:
إنّ زيد بن علي لم يدعُ ما ليس له بحقّ، وإنّه كان أتقى للّه من ذلك أنّه قال: أدعوكم إلى الرضا من آل محمّد، وإنّما جاء ما جاء فيمن يدعي أنّ اللّه نصَّ عليه ثم يدعو إلى غير دين اللّه ويضل عن سبيله بغير علم وكان زيد بن علي واللّه ممن خوطب بهذه الآية! "وجَاهِدُوا فِي اللّهِ حقّ جِهادِه")
المصدر : عيون أخبار الرضا
إنّ الاِمام الرضا _ عليه السلام _ نصَّ على موقف زيد من الاِمامة وهو أنّه كان إمام الجهاد وقد جسّد قوله سبحانه: «وجاهدوا في اللّه حقّ جهاده»
وأين هو من الاِمامة المنصوص عليها من جانب اللّه بلسان نبيه وأوصيائه السابقين أو الاِمام المختار من جانب الاَُمّة. ولو كان زيد يتظاهر بالاِمامة فإنّما كان لغاية كسح الاَشواك عن طريقها ثم تسليم الاَمر إلى الاِمام المنصوص.
إنّ هناك نكتة اجتماعية وهي أنّ زيداً قام موطّناً نفسه على الشهادة، ومستميتاً متيقناً بأنّه سوف يقتل ويستشهد، وقد سمع من أبيه وأخيه وابن أخيه أنّه سوف يقتل ويصلب في الكناسة، وأنّه لم يكن شاكاً ولامتردداً في هذا الاَمر ومن كان هذا مآله ومستقبله فهل يمكن أن يدّعي الاِمامة بالمعنى المعروف بين المتكلمين أي قيادة الاَُمّة في جوانب شتى إلى الصلاح والفلاح، فإنّ القيام بهذا الواجب فرع الحياة وهو كان على الطرف الخلاف من هذا، فلم يبق إلاّ أن يكون أميراً في الجهاد قائداً في النضال، وإن قصرت حياته، وقلّ بقاوَه.
اعتراف زيد الشهيد بإمامة الاِمام الصادق _ عليه السلام _ :
1 ـ إنّ زيداً كان معترفاً بإمامة ابن أخيه جعفر الصادق _ عليه السلام _ بلا كلام، وكان يقول:
(من أراد الجهاد فإليّ، ومن أراد العلم فإلى ابن أخي جعفر ).
المصدر : الخزاز القمي: كفاية الاَثر
2 ـ روى الصدوق في الاَمالي: عن عمرو بن خالد: قال زيد بن علي بنع الحسين بن علي بن أبي طالب:
(في كل زمان رجل منّا أهل البيت يحتج اللّه به على خلقه، حجّة زماننا ابن أخي جعفر بن محمد لا يضل من تبعه ولا يهتدي من خالفه).
المصدر : الصدوق: الاَمالي: بحار الاَنوار
3 ـ روى الكشي عن عمار الساباطي، قال: كان سليمان بن خالد خرج مع زيد بن علي، قال: فقال له رجل ونحن وقوف في ناحية وزيد واقف في ناحية: ماتقول في زيد أهو خير من جعفر؟ قال سليمان: قلت واللّه ليوم من جعفر خير من زيد أيام الدنيا، فحرّك رأسه وأتى زيداً وقصّ عليه القصة فمضيت فانتهيت إلى زيد وهو يقول: جعفر إمامنا في الحلال والحرام ).
المصدر : رجال الكشي
4 ـ إنّ يحيى بن زيد سأل أباه عن الاَئمة، فقال: الاَئمة اثنا عشر، أربعة من الماضين وثمانية من الباقين فقلت: فسمّهم يا أبة. فقال: أمّا الماضون فعلي بن أبي طالب والحسن والحسين، وعلي بن الحسين، ومن الباقين أخي الباقر وبعده جعفر الصادق ابنه، وبعده موسى ابنه، وبعده علي ابنه، وبعده محمد ابنه، وبعده علي ابنه، وبعده الحسن ابنه، وبعده المهدي ابنه، فقلت له يا أبة: ألست منهم؟
قال: لا، ولكنّي من العترة، فقلت: فمن أين عرفت أساميهم؟ قال: عهد معهود عهده إلينا رسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _)
المصدر : كفاية الاَثر
5 ـ روى محمد بن مسلم: دخلت على زيد بن علي وقلت: إنّ قوماً يزعمون أنّك صاحب هذا الاَمر، قال:
( لا ولكنّي من العترة) قلت: فلمن يكون هذا الاَمر بعدكم؟ قال:
(سبعة من الخلفاء المهدي منهم.)
قال محمد بن مسلم: دخلت على الباقر محمد بن علي _ عليهما السلام _ فأخبرته بذلك فقال:
(صدق أخي زيد، سبيل هذا الاَمر بعدي سبعة من الاَوصياء والمهدي منهم، ثم بكى _ عليه السلام _ وقال: وكأنّي به وقد صُلِب في الكناسة. يابن مسلم حدّثني أبي عن أبيه الحسين: قال: وضع رسول اللّه يده على كتفي، قال:
ياحسين يخرج من صلبك رجل يقال له زيد، يُقتل مظلوماً إذا كان يوم القيامة حشر أصحابه إلى الجنة ).
المصدر : كفاية الأثر
6 ـ روى الخزاز عن عبد العلاء ... قلت: فأنت صاحب الاَمر؟ قال: لا ولكنّي من العترة، قلت: فإلى من تأمرنا؟ قال: عليك بصاحب الشعر وأشار إلى الصادق ـ عليه السلام ـ ).
المصدر : كفاية الأثر
7 ـ روى الخزاز قال: عن المتوكل بن هارون قال: لقيت يحيى بن زيد بعد قتل أبيه وهو متوجه إلى خراسان، فما رأيت رجلاً في عقله وفضله، فسألته عن أبيه _ عليه السلام _ فقال: إنّه قتل وصلب بالكناسة ثم بكى وبكيت حتى غشي عليه. فلما سكن قلت له: يا ابن رسول اللّه وما الذي أخرجه إلى قتال هذا الطاغي وقد علم من أهل الكوفة ما علم؟ فقال: نعم لقد سألته عن ذلك فقال: سمعت أبي ـ عليه السلام ـ يحدّث عن أبيه الحسين بن علي _ عليهما السلام _ قال: وضع رسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _ يده على صلبي فقال: ياحسين يخرج من صلبك رجل يقال له: زيد يقتل شهيداً إذا كان يوم القيامة يتخط
ّى هو
وأصحابه رقاب الناس ويدخل الجنّة، فأحببت أن أكون كما وصفني رسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _.
ثم قال: رحم اللّه أبي زيداً، كان واللّه أحد المتعبّدين، قائم ليله، صائم نهاره يجاهد في سبيل اللّه عزّ وجلّ حقّ جهاده. فقلت: يا ابن رسول اللّه هكذا يكون الاِمام بهذه الصفة. فقال: يا أبا عبد اللّه إنّ أبي لم يكن بإمام ولكن كان من سادات الكرام وزهادهم، وكان من المجاهدين في سبيل اللّه، وقد جاء عن رسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _ فيمن ادّعى الاِمامة كاذباً، فقال: مه يا أبا عبد اللّه إنّ أبي ـ عليه السلام ـ كان أعقل من أن يدّعي ما ليس له بحقّ وإنّما قال: «أدعوكم إلى الرضا من آل محمد» عنى بذلك عمّي جعفر. قلت: فهو اليوم صاحب هذا الاَمر؟ قال: نعم هو أفقه بني هاشم.
ثم قال: يا أبا عبد اللّه إنّي أُخبرك عن أبي _ عليه السلام _ وزهده وعبادته، إنّه كان يصلّـي في نهاره ما شاء اللّه، فإذا جنّ عليه الليل نام نومة خفيفة، ثم يقوم فيصلّـي في جوف الليل ما شاء اللّه، ثم يقوم قائماً على قدميه يدعو اللّه تبارك وتعالى ويتضرّع له ويبكي بدموع جارية حتى يطلع الفجر. فإذا طلع الفجر سجد سجدة. ثم يقوم يصلي الغداة إذا وضح الفجر، فإذا فرغ من صلاته قعد في التعقيب إلى أن يتعالى النهار، ثم يقوم في حاجته ساعة، فإذا قرب الزوال قعد في مصلاه فسبح اللّه تعالى ومجّده إلى وقت الصلاة، فإذا حان وقت الصلاة قام فصلى الاَُولى وجلس هنيئة وصلى العصر وقعد تعقيبه ساعة، ثم سجد سجدة فإذا غابت الشمس صلى العشاء والعتمة. قلت: كان يصوم دهره؟ قال: لا ولكنه كان يصوم في السنة ثلاثة أشهر ويصوم في الشهر ثلاثة أيام. قلت: فكان يفتي الناس في معالم دينهم؟ قال: ما أذكر ذلك عنه. ثم أخرج إليّ صحيفة كاملة فيها أدعية علي بن الحسين _ عليهما السلام _ )
المصدر : كفاية الأثر
8 ـ روى الخزاز في حديث طويل عن محمد بن بكير قال: دخلت على زيد بن علي وعنده صالح بن بشر فسلمت عليه وهو يريد الخروج إلى العراق فقلت له: يا بن رسول اللّه... هل عهد إليكم رسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _ متى يقوم قائمكم؟ قال: يا ابن بكير إنّك لن تلحقه، وإنّ هذا الاَمر تليه ستة من الاَوصياء بعد هذا ثم يجعل اللّه خروج قائمنا، فيملاَها قسطاً وعدلاً، كما ملئت جوراً وظلما، فقلت: يا ابن رسول اللّه ألست صاحب هذا الاَمر؟ فقال: أنا من العترة، فعدت فعاد إليّ فقلت: هذا الذي تقول، عنك أو عن رسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _ ؟ فقال: لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير، لا ولكن عهد عهده إلينا رسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _، ثم أنشأ يقول:
نحن سادات قريش * وقوام الحقّ فينا
نحن أنوار التي من *
قبل كون الخلق كنّا
نحن منّا المصطفى المختار
* والمهدي منّا
فبنا قد عرف اللّه *
وبالحق أقمنا
سوف يصلاه سعيراً من *
تولى اليوم عنّا )
المصدر : كفاية الاَثر:
9 ـ روى ابن شهر آشوب قال: ونسب إلى زيد أنّه رثا الباقر _ عليه السلام _ بهذه الاَبيات:
ثوى باقر العلم في ملحد *
إمامُ الورى طيب المولد
فمن لي سوى جعفر بعده
* إمام الورى الاَوحد الاَمجد
أيا جعفر الخير أنت الاِمام *
وأنت المرجى لبلوى غد )
المصدر : ابن شهر آشوب: المناقب
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
ثم قال: رحم اللّه أبي زيداً، كان واللّه أحد المتعبّدين، قائم ليله، صائم نهاره يجاهد في سبيل اللّه عزّ وجلّ حقّ جهاده. فقلت: يا ابن رسول اللّه هكذا يكون الاِمام بهذه الصفة. فقال: يا أبا عبد اللّه إنّ أبي لم يكن بإمام ولكن كان من سادات الكرام وزهادهم، وكان من المجاهدين في سبيل اللّه، وقد جاء عن رسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _ فيمن ادّعى الاِمامة كاذباً، فقال: مه يا أبا عبد اللّه إنّ أبي ـ عليه السلام ـ كان أعقل من أن يدّعي ما ليس له بحقّ وإنّما قال: «أدعوكم إلى الرضا من آل محمد» عنى بذلك عمّي جعفر. قلت: فهو اليوم صاحب هذا الاَمر؟ قال: نعم هو أفقه بني هاشم.
ثم قال: يا أبا عبد اللّه إنّي أُخبرك عن أبي _ عليه السلام _ وزهده وعبادته، إنّه كان يصلّـي في نهاره ما شاء اللّه، فإذا جنّ عليه الليل نام نومة خفيفة، ثم يقوم فيصلّـي في جوف الليل ما شاء اللّه، ثم يقوم قائماً على قدميه يدعو اللّه تبارك وتعالى ويتضرّع له ويبكي بدموع جارية حتى يطلع الفجر. فإذا طلع الفجر سجد سجدة. ثم يقوم يصلي الغداة إذا وضح الفجر، فإذا فرغ من صلاته قعد في التعقيب إلى أن يتعالى النهار، ثم يقوم في حاجته ساعة، فإذا قرب الزوال قعد في مصلاه فسبح اللّه تعالى ومجّده إلى وقت الصلاة، فإذا حان وقت الصلاة قام فصلى الاَُولى وجلس هنيئة وصلى العصر وقعد تعقيبه ساعة، ثم سجد سجدة فإذا غابت الشمس صلى العشاء والعتمة. قلت: كان يصوم دهره؟ قال: لا ولكنه كان يصوم في السنة ثلاثة أشهر ويصوم في الشهر ثلاثة أيام. قلت: فكان يفتي الناس في معالم دينهم؟ قال: ما أذكر ذلك عنه. ثم أخرج إليّ صحيفة كاملة فيها أدعية علي بن الحسين _ عليهما السلام _ )
المصدر : كفاية الأثر
8 ـ روى الخزاز في حديث طويل عن محمد بن بكير قال: دخلت على زيد بن علي وعنده صالح بن بشر فسلمت عليه وهو يريد الخروج إلى العراق فقلت له: يا بن رسول اللّه... هل عهد إليكم رسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _ متى يقوم قائمكم؟ قال: يا ابن بكير إنّك لن تلحقه، وإنّ هذا الاَمر تليه ستة من الاَوصياء بعد هذا ثم يجعل اللّه خروج قائمنا، فيملاَها قسطاً وعدلاً، كما ملئت جوراً وظلما، فقلت: يا ابن رسول اللّه ألست صاحب هذا الاَمر؟ فقال: أنا من العترة، فعدت فعاد إليّ فقلت: هذا الذي تقول، عنك أو عن رسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _ ؟ فقال: لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير، لا ولكن عهد عهده إلينا رسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _، ثم أنشأ يقول:
نحن سادات قريش * وقوام الحقّ فينا
نحن أنوار التي من *
قبل كون الخلق كنّا
نحن منّا المصطفى المختار
* والمهدي منّا
فبنا قد عرف اللّه *
وبالحق أقمنا
سوف يصلاه سعيراً من *
تولى اليوم عنّا )
المصدر : كفاية الاَثر:
9 ـ روى ابن شهر آشوب قال: ونسب إلى زيد أنّه رثا الباقر _ عليه السلام _ بهذه الاَبيات:
ثوى باقر العلم في ملحد *
إمامُ الورى طيب المولد
فمن لي سوى جعفر بعده
* إمام الورى الاَوحد الاَمجد
أيا جعفر الخير أنت الاِمام *
وأنت المرجى لبلوى غد )
المصدر : ابن شهر آشوب: المناقب
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
الأبحاث في تقويم الاحداث
------------------------------------
كتاب في رد #الزيدية وإثبات إمامة الأئمة الاثني عشر عليهم السلام واثبات الغيبة ورد شبهاتها للمولى.
المؤلف : ركن الدين محمد بن علي الجرجاني الغروي المعرب للفصول النصيرية (أوله الحمد لله مستحق الحمد والحمد من آلائه ومستوجب الشكر والشكر موجب لمزيد نعمائه الخ).
مرتب على :
مقدمة وعشرة فصول وخاتمة.
الفه بالغري وفرغ منه بالحضرة العلوية في يوم الجمعة الثالث من جمادى الثانية سنة 728 رأيته عند الحاج الشيخ محمد سلطان المتكلمين بطهران وذكر فيه أنه كتب أولا كتابه الموسوم بالدعامة في إثبات الإمامة.
المصدر : الطهراني, آغا بزرگ الذريعة إلى تصانيف الشيعة - ج1
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
------------------------------------
كتاب في رد #الزيدية وإثبات إمامة الأئمة الاثني عشر عليهم السلام واثبات الغيبة ورد شبهاتها للمولى.
المؤلف : ركن الدين محمد بن علي الجرجاني الغروي المعرب للفصول النصيرية (أوله الحمد لله مستحق الحمد والحمد من آلائه ومستوجب الشكر والشكر موجب لمزيد نعمائه الخ).
مرتب على :
مقدمة وعشرة فصول وخاتمة.
الفه بالغري وفرغ منه بالحضرة العلوية في يوم الجمعة الثالث من جمادى الثانية سنة 728 رأيته عند الحاج الشيخ محمد سلطان المتكلمين بطهران وذكر فيه أنه كتب أولا كتابه الموسوم بالدعامة في إثبات الإمامة.
المصدر : الطهراني, آغا بزرگ الذريعة إلى تصانيف الشيعة - ج1
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
نقض كتاب الإشهاد للرد على #الزيدية.
.......................................
قصة الكتاب :
ألف أبو زيد العلوي - وهو متكلّمٌ زيديُّ المذهب - كتاباً في إثبات مذهبه ورد مذهب الشيعة الجعفرية الإمامية وسمى كتابه #الإشهاد، فألف العالم الشيعي ابن قبة كتابا رداً على ذلك الكتاب وسماه نقض كتاب الإشهاد.
وقد نقل ابن بابويه منه في كتابه المذكور، أورد ابن قبة في هذه الرسالة شبهات أبي زيد وأجاب عنها واحدة بواحدة.
من هو ابن قبة صاحب الكتاب؟
ابن قبة، أبو جعفر محمد الرازي (توفي أوائل القرن 4 هـ/ 10 م)، كان معتزلياً ثم اعتنق مذهب الإمامية, وقد عاش فترة الغيبة الصغرى, وناظر في كتاباته الفرق الأخرى في مسئلة الإمامة, وشهد له علماء الفريقين بحذاقته في علم الكلام.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
.......................................
قصة الكتاب :
ألف أبو زيد العلوي - وهو متكلّمٌ زيديُّ المذهب - كتاباً في إثبات مذهبه ورد مذهب الشيعة الجعفرية الإمامية وسمى كتابه #الإشهاد، فألف العالم الشيعي ابن قبة كتابا رداً على ذلك الكتاب وسماه نقض كتاب الإشهاد.
وقد نقل ابن بابويه منه في كتابه المذكور، أورد ابن قبة في هذه الرسالة شبهات أبي زيد وأجاب عنها واحدة بواحدة.
من هو ابن قبة صاحب الكتاب؟
ابن قبة، أبو جعفر محمد الرازي (توفي أوائل القرن 4 هـ/ 10 م)، كان معتزلياً ثم اعتنق مذهب الإمامية, وقد عاش فترة الغيبة الصغرى, وناظر في كتاباته الفرق الأخرى في مسئلة الإمامة, وشهد له علماء الفريقين بحذاقته في علم الكلام.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg