فالعجب كيف يكون أئمة الزيدية أماناً لأهل الأرض وسُفناً للنجاة، بينما هم أنفسهم ـ كأفراد ـ معرضون للانحراف والسقوط في أي لحظة؟!
الميزة (7) :
إن مراجعة النصوص ـ قرآناً وسنَّة ـ في موضوع الإمامة، توجب القطع بأن الإمام من أهل البيت عليهم السلام يلزم أن يكون مُطهَّراً وارثاً لعلم القرآن الكريم، مستواه في العلم والفهم هو مستوى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولذا قال النبي (ص) عنهم ـ كما هي الرواية الزيدية ـ : "أعطاهم الله علمي وفهمي"، وهذا ما تجسِّده الإمامية في عقيدتها، بينما نجد الأمر على خلاف ذلك عند الزيدية الذين يجيزون الخلاف بين أئمتهم، كما يجيزون أن يخالف الإمام من أهل البيت ما دل عليه القرآن الكريم وما ثبت بالسنَّة.. وبهذا يتفوق الإمامية لكون نظريتهم أوفق بالنصوص قرآناً وسنَّة بخلاف الزيدية الذين يعترفون بأن أئمتهم لم يكونوا بالصفات التي تجسد ما جاء في أوصاف الأئمة في القرآن والسنة.
الميزة (8) :
يعتقد الإماميَّة بأنَّ الأئمَّة يُعرفون بالنصِّ والمعجزة، لذلك لا يحصل خلاف بين الإمامية في إمامة أي إمام من أئمتهم، بينما يعتقد الزيدية أن بعض الأئمَّة يعرفون بالنص بينما غيرهم بالصفات، لذلك يحصل الخلاف بين الزيدية في إمامة بعض الأئمَّة، وتحصل ـ تبعاً ـ لذلك انقسامات بل حروب واقتتال بين الزيدية.
الميزة (9) :
لم يقع ولا يمكن أن يقع خلاف بين أئمة الإمامية؛ لأنَّهم ورثة علم رسول الله (ص) والمعصومون بعصمة الله من المعاصي والذنوب، والعلم والعصمة مانعان من الاختلاف؛ بينما أئمَّة الزيدية يختلفون بحدٍّ يستعصي على الحصر في مختلف المسائل. يقول إمام الزيدية مجد الدين المؤيدي في رسالة "رفع الملام"، المطبوعة ضمن كتاب "مجمع الفوائد"، ص216 : "الخلاف بين أئمَّة العترة أكثر من أن يُحصر". يقصد بأئمَّة العترة: أئمة الزيدية.
الميزة (10) :
لم يحصل أي اقتتال بين الإمامية بسبب اختلاف اثنين من أئمتهم؛ بينما حصل ذلك بين الزيدية، ومن أبرز الحروب والاقتتال الذي وقع بين أئمة الزيدية: اقتتال الإمامين الزيديين: الحسين بن القاسم العياني، ومحمد بن القاسم الزيدي سنة 403 ، والذي انتهى بمقتل الأخير.
الميزة (11) :
بسبب الثروة الحديثية التي يمتلكها الإمامية في مجال الفقه، إضافة إلى تشديد أئمة الإمامية على حرمة استعمال الرأي في استنباط الأحكام الشرعية، يعتقد الإمامية بحرمة الإفتاء بالرأي والقياس والاستحسانات، ويعتقدون بضرورة التقيد بالنصوص الشرعية ـ قرآناً وسنَّةً ـ في مجال الإفتاء، بينما أدَّى الفراغ الذي وجده أئمة الزيدية في مجال النصوص إلى لجوئهم إلى الإفتاء بالرأي، بل ربما أفتى بعض أئمتهم برأيه في مقابل النصوص من القرآن والسنة، ومثال ذلك إفتاء إمامهم يحيى بن حمزة بجواز خلو الزمان من المجتهد بالرغم من قول بعض علماء الزيدية إنَّ فتواه هذه مخالفة لصريح القرآن والسنة المتواترة. ومن أمثلة ذلك فتوى إمامهم يحيى بن الحسين الهادي بعدم رفع اليدين في تكبيرة افتتاح الصلاة، مع تصريح مجد الدين المؤيدي في مجمع الفوائد أن ذلك مخالف للنصوص الكثيرة بشهادة يحيى بن الحسين نفسه.
الميزة (12) :
المطالع لمرويات الإمامية عن أئمتهم في مجال الفقه ـ مثلاً ـ ، وكذا بحوث علمائهم في استنباط الأحكام الشرعية، يلاحظ القوة والعمق العلمي بكل وضوح، بل يستعصي فهم ما يقوله علماء الإمامية إلا على من بذل عمره في سبيل طلب العلم.. بينما المراجعة لكتب أئمة الزيدية تبين الضعف الشديد الذي تتسم به بحوثهم في مجال الفقه مثلاً.. ومن أمثلة الضعف: ما ذكره إمام الزيدية القاسم بن إبراهيم في كتاب "فقه الإمام القاسم" وهو يحاول الرد على من تمسك بظاهر آية الوضوء للقول بوجوب المسح على الأرجل، فإنَّ كلامه مما لا يناسب أقل طلاب العلم فهماً، ولا يستطيع فقيه أن يطرحه بوصفه بحثاً علمياً يُعتدُّ به.. وكذا تجد هذا الأمر واضحاً في مجموعة من استدلالات إمامهم يحيى بن الحسين في الأحكام أو المنتخب.
الميزة (13) :
يمتلك الإمامية رصيداً وافراً من الأحاديث الشريفة المروية عن رسول الله (ص) وأهل البيت (ع) في مجال العقيدة والفقه، حيث تبلغ الأحاديث الفقهية التي جمعها الحر العاملي في وسائل الشيعة: 35868 حديثاً، بينما هي قليلة جدًّا في كتب الزيدية. وأمَّا الأحاديث العقدية فهي أيضاً بالآلاف في كتب الإمامية، ولا يوجد حصر دقيق لذلك، ولكن بالإمكان استكشاف كثرتها من خلال مجلدات كتاب بحار الأنوار التي تختص بمسائل العقيدة.. وأمَّا عدد الأحاديث العقدية في كتب الزيدية فهي قليلة جداً.
الميزة (14) :
لا يعتمد الإمامية مرويات وأحاديث الطوائف الأخرى، ويجدون أنفسهم في غنى عن ذلك، فضلاً عن أن يعتمدوا مرويات خصومهم أو أعداء أهل البيت عليهم السلام، بينما يعتمد الزيدية ـ بكثرة ـ على مرويات غيرهم، بل يعتمدون على مرويات خصومهم وأعداء أهل البيت عليهم السلام، كما صنعوا في مسأل استحباب صيام يوم عاشوراء، فإنهم رووا استحباب ذلك عن معاوية بن أبي
الميزة (7) :
إن مراجعة النصوص ـ قرآناً وسنَّة ـ في موضوع الإمامة، توجب القطع بأن الإمام من أهل البيت عليهم السلام يلزم أن يكون مُطهَّراً وارثاً لعلم القرآن الكريم، مستواه في العلم والفهم هو مستوى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولذا قال النبي (ص) عنهم ـ كما هي الرواية الزيدية ـ : "أعطاهم الله علمي وفهمي"، وهذا ما تجسِّده الإمامية في عقيدتها، بينما نجد الأمر على خلاف ذلك عند الزيدية الذين يجيزون الخلاف بين أئمتهم، كما يجيزون أن يخالف الإمام من أهل البيت ما دل عليه القرآن الكريم وما ثبت بالسنَّة.. وبهذا يتفوق الإمامية لكون نظريتهم أوفق بالنصوص قرآناً وسنَّة بخلاف الزيدية الذين يعترفون بأن أئمتهم لم يكونوا بالصفات التي تجسد ما جاء في أوصاف الأئمة في القرآن والسنة.
الميزة (8) :
يعتقد الإماميَّة بأنَّ الأئمَّة يُعرفون بالنصِّ والمعجزة، لذلك لا يحصل خلاف بين الإمامية في إمامة أي إمام من أئمتهم، بينما يعتقد الزيدية أن بعض الأئمَّة يعرفون بالنص بينما غيرهم بالصفات، لذلك يحصل الخلاف بين الزيدية في إمامة بعض الأئمَّة، وتحصل ـ تبعاً ـ لذلك انقسامات بل حروب واقتتال بين الزيدية.
الميزة (9) :
لم يقع ولا يمكن أن يقع خلاف بين أئمة الإمامية؛ لأنَّهم ورثة علم رسول الله (ص) والمعصومون بعصمة الله من المعاصي والذنوب، والعلم والعصمة مانعان من الاختلاف؛ بينما أئمَّة الزيدية يختلفون بحدٍّ يستعصي على الحصر في مختلف المسائل. يقول إمام الزيدية مجد الدين المؤيدي في رسالة "رفع الملام"، المطبوعة ضمن كتاب "مجمع الفوائد"، ص216 : "الخلاف بين أئمَّة العترة أكثر من أن يُحصر". يقصد بأئمَّة العترة: أئمة الزيدية.
الميزة (10) :
لم يحصل أي اقتتال بين الإمامية بسبب اختلاف اثنين من أئمتهم؛ بينما حصل ذلك بين الزيدية، ومن أبرز الحروب والاقتتال الذي وقع بين أئمة الزيدية: اقتتال الإمامين الزيديين: الحسين بن القاسم العياني، ومحمد بن القاسم الزيدي سنة 403 ، والذي انتهى بمقتل الأخير.
الميزة (11) :
بسبب الثروة الحديثية التي يمتلكها الإمامية في مجال الفقه، إضافة إلى تشديد أئمة الإمامية على حرمة استعمال الرأي في استنباط الأحكام الشرعية، يعتقد الإمامية بحرمة الإفتاء بالرأي والقياس والاستحسانات، ويعتقدون بضرورة التقيد بالنصوص الشرعية ـ قرآناً وسنَّةً ـ في مجال الإفتاء، بينما أدَّى الفراغ الذي وجده أئمة الزيدية في مجال النصوص إلى لجوئهم إلى الإفتاء بالرأي، بل ربما أفتى بعض أئمتهم برأيه في مقابل النصوص من القرآن والسنة، ومثال ذلك إفتاء إمامهم يحيى بن حمزة بجواز خلو الزمان من المجتهد بالرغم من قول بعض علماء الزيدية إنَّ فتواه هذه مخالفة لصريح القرآن والسنة المتواترة. ومن أمثلة ذلك فتوى إمامهم يحيى بن الحسين الهادي بعدم رفع اليدين في تكبيرة افتتاح الصلاة، مع تصريح مجد الدين المؤيدي في مجمع الفوائد أن ذلك مخالف للنصوص الكثيرة بشهادة يحيى بن الحسين نفسه.
الميزة (12) :
المطالع لمرويات الإمامية عن أئمتهم في مجال الفقه ـ مثلاً ـ ، وكذا بحوث علمائهم في استنباط الأحكام الشرعية، يلاحظ القوة والعمق العلمي بكل وضوح، بل يستعصي فهم ما يقوله علماء الإمامية إلا على من بذل عمره في سبيل طلب العلم.. بينما المراجعة لكتب أئمة الزيدية تبين الضعف الشديد الذي تتسم به بحوثهم في مجال الفقه مثلاً.. ومن أمثلة الضعف: ما ذكره إمام الزيدية القاسم بن إبراهيم في كتاب "فقه الإمام القاسم" وهو يحاول الرد على من تمسك بظاهر آية الوضوء للقول بوجوب المسح على الأرجل، فإنَّ كلامه مما لا يناسب أقل طلاب العلم فهماً، ولا يستطيع فقيه أن يطرحه بوصفه بحثاً علمياً يُعتدُّ به.. وكذا تجد هذا الأمر واضحاً في مجموعة من استدلالات إمامهم يحيى بن الحسين في الأحكام أو المنتخب.
الميزة (13) :
يمتلك الإمامية رصيداً وافراً من الأحاديث الشريفة المروية عن رسول الله (ص) وأهل البيت (ع) في مجال العقيدة والفقه، حيث تبلغ الأحاديث الفقهية التي جمعها الحر العاملي في وسائل الشيعة: 35868 حديثاً، بينما هي قليلة جدًّا في كتب الزيدية. وأمَّا الأحاديث العقدية فهي أيضاً بالآلاف في كتب الإمامية، ولا يوجد حصر دقيق لذلك، ولكن بالإمكان استكشاف كثرتها من خلال مجلدات كتاب بحار الأنوار التي تختص بمسائل العقيدة.. وأمَّا عدد الأحاديث العقدية في كتب الزيدية فهي قليلة جداً.
الميزة (14) :
لا يعتمد الإمامية مرويات وأحاديث الطوائف الأخرى، ويجدون أنفسهم في غنى عن ذلك، فضلاً عن أن يعتمدوا مرويات خصومهم أو أعداء أهل البيت عليهم السلام، بينما يعتمد الزيدية ـ بكثرة ـ على مرويات غيرهم، بل يعتمدون على مرويات خصومهم وأعداء أهل البيت عليهم السلام، كما صنعوا في مسأل استحباب صيام يوم عاشوراء، فإنهم رووا استحباب ذلك عن معاوية بن أبي
❤4👍2
سفيان وعن أبي هريرة وعن أبي موسى الأشعري، وعن عبد الله بن الزبير، وعن أبي قتادة، وعن الحافظ السني الطبراني بسنده عن ابن عباس، وعن عبد الله بن عمر، وعن جابر بن سمرة، وابن مسعود، وعن عائشة..! انظر كتاب الأمالي لإمام الزيدية المرشد بالله.
الميزة (15) :
لدى الإمامية مصادر لتراجم الرجال والجرح والتعديل، يعتمدون عليها في تمييز الصحاح من الضعاف من الأحاديث، بينما يفتقر الزيدية إلى ذلك، ولذلك يعتبرون كل ما لديهم صحيحاً على أساس قاعدة التلقِّي بالقبول والتي يلجؤون إليها كلما سئلوا عن اعتبار السند، مع أن كتب الزيديَّة مليئة بأحاديث النواصب والمتهمين بالكذب والمجاهيل الذين لا يعرف أئمة الزيدية أسماءهم فضلاً عن معرفة حالهم وصفاتهم.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
الميزة (15) :
لدى الإمامية مصادر لتراجم الرجال والجرح والتعديل، يعتمدون عليها في تمييز الصحاح من الضعاف من الأحاديث، بينما يفتقر الزيدية إلى ذلك، ولذلك يعتبرون كل ما لديهم صحيحاً على أساس قاعدة التلقِّي بالقبول والتي يلجؤون إليها كلما سئلوا عن اعتبار السند، مع أن كتب الزيديَّة مليئة بأحاديث النواصب والمتهمين بالكذب والمجاهيل الذين لا يعرف أئمة الزيدية أسماءهم فضلاً عن معرفة حالهم وصفاتهم.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤7👍2💯1
توجيهات الإمام صاحب الأمر
عن الامام المهدي(عليه السلام):
(ان الله تعالى هو الذي خلق الأجسام وقسّم الأرزاق لأنه ليس بجسم ولا حالٍ في جسم ليس كمثله شيء وهو السميع العليم)
عن الامام المهدي(عليه السلام):
(ان الله تعالى هو الذي خلق الأجسام وقسّم الأرزاق لأنه ليس بجسم ولا حالٍ في جسم ليس كمثله شيء وهو السميع العليم)
❤9👍2🤩1🙏1
وراثة_الكتاب_بين_الظالم_لنفسه_والسابق_بالخيرات.pdf
921 KB
وراثة الكتاب بين الظالم لنفسه والسابق بالخيرات.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍4❤1👏1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
نقاش بين جعفري وزيدي على مواقع التواصل الإجتماعي ...
- كنت ارضي على أبي بكر وعمر حتى تابعتك وشاهدت الحقائق التي تذكرها..
- الزيدية عندنا أنتهت وانتشرت الوهابية...
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
- كنت ارضي على أبي بكر وعمر حتى تابعتك وشاهدت الحقائق التي تذكرها..
- الزيدية عندنا أنتهت وانتشرت الوهابية...
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍8❤1👏1🫡1
اختلاف أئمَّة الزيديَّة في رفع اليد لتكبيرة الإحرام
عُرف الزيديَّة بالتحامُل الشديد على غيرهم في مجال تعارض الأحاديث واختلاف الفتاوى، مع أنَّ الخلاف بين أئمَّة الزيديَّة كثير جداً، بل هو من أشدِّ الخلاف قُبحاً؛ فقد قال إمام الزيديَّة مجد الدين المؤيَّدي في رسالة "رفع الملام" المطبوعة ضمن كتاب "مجمع الفوائد"، ص216 : "الخلاف بين أئمَّة العترة أكثر من أن يُحصر". انتهى. وإنَّما قلنا إنه أشدُّ الخلاف قُبحاً لأسباب منها:
1 ـ أنَّ أكثر هذا الاختلاف هو بسبب افتقار أئمة الزيدية إلى الميراث الحديثي المسند والكافي لمعرفة الأحكام الشرعية، مما جعلهم يتجرؤون على الإفتاء بإعمال الرأي والظنون بغير حُجَّة.
2 ـ أنَّ جملةً من هذا الخلاف ـ وباعتراف أئمَّة الزيديَّة ـ قائمٌ على مخالفة بعض أئمَّة الزيدية للواضح من كتاب الله والمتواتر من السنَّة، كما وقع فيه إمام الزيديَّة يحيى بن حمزة في قوله بإمكان خلو الزمان من المجتهد.
3 ـ أنَّ جملة من هذا الخلاف انتهى بأئمَّة الزيدية إلى الاقتتال والفساد في الأرض، ومن أبرز المآسي: القتال الذي نشب بين إمام الزيديَّة الحسين بن القاسم العياني وإمامهم محمد بن القاسم الزيدي، والذي انتهى إلى مقتل الأخير.
ومن الخلاف بين أئمَّة الزيديَّة: خلافهم في حُكم رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام في افتتاح الصلاة.
فقد قال إمام الزيديَّة مجدُ الدِّين المؤيَّدي في رسالة "رفع الملام" المطبوعة ضمن كتاب "مجمع الفوائد" (ص214) : "رفع اليدين عند التكبيرة الأولى هو مذهب أعلام آل محمَّد عليهم الصلاة والسلام: الإمام زيد بن عليٍّ، وأحمدَ بنِ عيسى، وعبد الله بن موسى، والحسن بن يحيى، والإمام الناصر الأطروش، والإمام المؤيد بالله، والإمام يحيى.. وغيرهم". انتهى.
كما نقل مجد الدين المؤيَّدي في المصدر نفسه قول إمام الزيدية الهادي يحيى بن الحسين في كتابه المنتخب: "قد رُويت في ذلك أخبارٌ كثيرة عن النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أنَّه كان يرفع يديه في التكبيرة الأولى إلى قريب الأذنين أو الخدين أو المنكبين". انتهى.
وقال مجد الدين المؤيَّدي في المصدر نفسه (ص212) : "فقد صحَّ بلا ريب برواية أئمَّة الهدى من العترة وغيرهم من علماء الأمَّة أنَّ أمير المؤمنين عليه السلام استمرَّ على فعله، وهو لا يفعل المنسوخ؛ لأنَّه مع الحقِّ". انتهى.
أقول: فلاحظ أنَّه يعبِّر عن العمل بما هو صحيح شرعاً بـ (الحقِّ) ، ويُفهم منه أنَّ العمل بما هو خطأ فقهي، ومنه المنسوخ، من الباطل. وإذا كان الرفع من الحقِّ، فالاختلاف الذي فيه بين أئمَّة الزيدية هو من الاختلاف في الحقِّ، وفي نهج البلاغة (برقم: 239 ـ الخُطَب) عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال في وصف آل محمَّ (ص) : "لا يُخالفون الحقَّ ولا يختلفون فيه". انتهى.
كما أفاد مجد الدين المؤيدي في المصدر نفسه (ص215) أن الروايات التي تدل على الرفع صحيحة صريحة.
وبالرَّغم من هذا الثبوت الصحيح والوضوح الصريح الذي يتحدَّث عنه مجد الدين المؤيدي؛ نجد إمام الزيديَّة الهادي يحيى بن الحسين الذي حكى وجود أخبار كثيرة في الرفع، يختار عدم الرفع. ففي كتابه الأحكام 1 : 59 : "لا نرى أن يرفع المصلي يديه عند التكبير في الأولى". انتهى. ثم روى عن أبيه عن جده أنه قال: "لا تُرفع اليدان عند التكبير". انتهى. وقال الهادي في كتابه المنتخب: "من الأولى أن لا يرفع المكبِّر يديه، لا في أوَّل الصلاة ولا في وسطها". انتهى.
وقال مجد الدين المؤيَّدي في رفع الملام إنَّ سبب اختيار الإمام الهادي لهذا هو ضرب من الرأي. وقال ما خلاصته أنَّنا نأخذ بروايتك ونترك رأيك، وقال أيضاً: إنَّ الأخذ برأي الهادي يحيى بن الحسين مع ترك الروايات الصحيحة الصريحة في الرفع، هو غُلوٌّ..! [انظر: رفع الملام، ص215] .
أقول: يحاول مجد الدين المؤيَّدي وغيره تصوير المسألة على أنها اختلاف اجتهادي، وهو أسلوب لتلميع الصورة وتقديم فكرة إيجابية عن الموضوع. ولكن اللبيب يفهم أنَّ هذا الاجتهاد هو الاجتهاد في مقابل النص، وكما إنَّ القبول به ضرب من الغلو والخروج من الحدِّ كما اعترف مجد الدين المؤيدي، فالاجتهاد نفسه لن يكون إيجابياً؛ إذ كيف يكون المجتهد بهذا الضرب من الاجتهاد مثاباً وصاحب موقف إيجابي، في حين يكون من يتَّبعه محكوماً بالغلو؟!
ثمَّ إنَّ هذا الخلاف دليل على خلل كبير في منظومة الفكر الزيدي؛ لأنَّ الزيدية يعرِّفون أئمَّتهم بوصفهم قرناء القرآن والوارثين لعلم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، إلَّا أنَّ هذا الاختلاف، وفي موضوع الصلاة، كاشف عن كذب دعواهم؛ فإنَّ وارثي علم رسول الله (ص) لا ينبغي لهم الاختلاف في أقل المسائل ابتلاءً وأكثرها خفاءً، فضلاً عمَّا يكون من أحكام الصلاة التي يكشف الاختلاف فيها عن خلل في منظومة الميراث الديني.
عُرف الزيديَّة بالتحامُل الشديد على غيرهم في مجال تعارض الأحاديث واختلاف الفتاوى، مع أنَّ الخلاف بين أئمَّة الزيديَّة كثير جداً، بل هو من أشدِّ الخلاف قُبحاً؛ فقد قال إمام الزيديَّة مجد الدين المؤيَّدي في رسالة "رفع الملام" المطبوعة ضمن كتاب "مجمع الفوائد"، ص216 : "الخلاف بين أئمَّة العترة أكثر من أن يُحصر". انتهى. وإنَّما قلنا إنه أشدُّ الخلاف قُبحاً لأسباب منها:
1 ـ أنَّ أكثر هذا الاختلاف هو بسبب افتقار أئمة الزيدية إلى الميراث الحديثي المسند والكافي لمعرفة الأحكام الشرعية، مما جعلهم يتجرؤون على الإفتاء بإعمال الرأي والظنون بغير حُجَّة.
2 ـ أنَّ جملةً من هذا الخلاف ـ وباعتراف أئمَّة الزيديَّة ـ قائمٌ على مخالفة بعض أئمَّة الزيدية للواضح من كتاب الله والمتواتر من السنَّة، كما وقع فيه إمام الزيديَّة يحيى بن حمزة في قوله بإمكان خلو الزمان من المجتهد.
3 ـ أنَّ جملة من هذا الخلاف انتهى بأئمَّة الزيدية إلى الاقتتال والفساد في الأرض، ومن أبرز المآسي: القتال الذي نشب بين إمام الزيديَّة الحسين بن القاسم العياني وإمامهم محمد بن القاسم الزيدي، والذي انتهى إلى مقتل الأخير.
ومن الخلاف بين أئمَّة الزيديَّة: خلافهم في حُكم رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام في افتتاح الصلاة.
فقد قال إمام الزيديَّة مجدُ الدِّين المؤيَّدي في رسالة "رفع الملام" المطبوعة ضمن كتاب "مجمع الفوائد" (ص214) : "رفع اليدين عند التكبيرة الأولى هو مذهب أعلام آل محمَّد عليهم الصلاة والسلام: الإمام زيد بن عليٍّ، وأحمدَ بنِ عيسى، وعبد الله بن موسى، والحسن بن يحيى، والإمام الناصر الأطروش، والإمام المؤيد بالله، والإمام يحيى.. وغيرهم". انتهى.
كما نقل مجد الدين المؤيَّدي في المصدر نفسه قول إمام الزيدية الهادي يحيى بن الحسين في كتابه المنتخب: "قد رُويت في ذلك أخبارٌ كثيرة عن النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أنَّه كان يرفع يديه في التكبيرة الأولى إلى قريب الأذنين أو الخدين أو المنكبين". انتهى.
وقال مجد الدين المؤيَّدي في المصدر نفسه (ص212) : "فقد صحَّ بلا ريب برواية أئمَّة الهدى من العترة وغيرهم من علماء الأمَّة أنَّ أمير المؤمنين عليه السلام استمرَّ على فعله، وهو لا يفعل المنسوخ؛ لأنَّه مع الحقِّ". انتهى.
أقول: فلاحظ أنَّه يعبِّر عن العمل بما هو صحيح شرعاً بـ (الحقِّ) ، ويُفهم منه أنَّ العمل بما هو خطأ فقهي، ومنه المنسوخ، من الباطل. وإذا كان الرفع من الحقِّ، فالاختلاف الذي فيه بين أئمَّة الزيدية هو من الاختلاف في الحقِّ، وفي نهج البلاغة (برقم: 239 ـ الخُطَب) عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال في وصف آل محمَّ (ص) : "لا يُخالفون الحقَّ ولا يختلفون فيه". انتهى.
كما أفاد مجد الدين المؤيدي في المصدر نفسه (ص215) أن الروايات التي تدل على الرفع صحيحة صريحة.
وبالرَّغم من هذا الثبوت الصحيح والوضوح الصريح الذي يتحدَّث عنه مجد الدين المؤيدي؛ نجد إمام الزيديَّة الهادي يحيى بن الحسين الذي حكى وجود أخبار كثيرة في الرفع، يختار عدم الرفع. ففي كتابه الأحكام 1 : 59 : "لا نرى أن يرفع المصلي يديه عند التكبير في الأولى". انتهى. ثم روى عن أبيه عن جده أنه قال: "لا تُرفع اليدان عند التكبير". انتهى. وقال الهادي في كتابه المنتخب: "من الأولى أن لا يرفع المكبِّر يديه، لا في أوَّل الصلاة ولا في وسطها". انتهى.
وقال مجد الدين المؤيَّدي في رفع الملام إنَّ سبب اختيار الإمام الهادي لهذا هو ضرب من الرأي. وقال ما خلاصته أنَّنا نأخذ بروايتك ونترك رأيك، وقال أيضاً: إنَّ الأخذ برأي الهادي يحيى بن الحسين مع ترك الروايات الصحيحة الصريحة في الرفع، هو غُلوٌّ..! [انظر: رفع الملام، ص215] .
أقول: يحاول مجد الدين المؤيَّدي وغيره تصوير المسألة على أنها اختلاف اجتهادي، وهو أسلوب لتلميع الصورة وتقديم فكرة إيجابية عن الموضوع. ولكن اللبيب يفهم أنَّ هذا الاجتهاد هو الاجتهاد في مقابل النص، وكما إنَّ القبول به ضرب من الغلو والخروج من الحدِّ كما اعترف مجد الدين المؤيدي، فالاجتهاد نفسه لن يكون إيجابياً؛ إذ كيف يكون المجتهد بهذا الضرب من الاجتهاد مثاباً وصاحب موقف إيجابي، في حين يكون من يتَّبعه محكوماً بالغلو؟!
ثمَّ إنَّ هذا الخلاف دليل على خلل كبير في منظومة الفكر الزيدي؛ لأنَّ الزيدية يعرِّفون أئمَّتهم بوصفهم قرناء القرآن والوارثين لعلم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، إلَّا أنَّ هذا الاختلاف، وفي موضوع الصلاة، كاشف عن كذب دعواهم؛ فإنَّ وارثي علم رسول الله (ص) لا ينبغي لهم الاختلاف في أقل المسائل ابتلاءً وأكثرها خفاءً، فضلاً عمَّا يكون من أحكام الصلاة التي يكشف الاختلاف فيها عن خلل في منظومة الميراث الديني.
👍2
والأدهى في الأمر أنَّ إمام الزيديَّة الهادي يحيى بن الحسين يخالف في مسألة تكاثرت فيها النصوص، فهي صحيحة صريحة على خلاف مدَّعاه وما اختاره من رأي، كما يُفهم بوضوح من كلام مجد الدين المؤيدي في رسالة رفع الملام، فنحن نتساءل: هل موقفه هذا يندرج تحت الاجتهاد الصحيح الذي يثاب عليه صاحبه؟ أم يندرك تحت الجرأة على الشريعة الإسلامية باختلاق الآراء التي لا أساس لها من الصحة في مقابلة النصوص الشرعية الصحيحة والصريحة؟ وهل يصح اعتبار الجريء إماماً، فضلاً عن اعتباره قريناً للقرآن الكريم؟
وممَّا يندرج في عجائب أئمة الزيدية أنَّ الهادي يحيى بن الحسين يحاول أن يدَّعي في كتابه المنتخب أنَّ ما اختاره من رأي هو ما يقتضيه الدليل المجمع عليه..!
فمن جهة تجد مجد الدين المؤيدي يقول إنَّ الهادي خالف النصوص الصحيحة والصريحة، ومن جهة تجد الهادي يقول إنَّ من خالفه فهو يخالف الدليل المجمع عليه..!
وهكذا حين يزداد الخُرق اتساعاً، تذهب جهود المرقِّعين هباءً..
هذا أسلوبهم وإنصافهم فيما اختلفوا فيه داخل الإطار الزيدي، وأمَّا تحاملهم وجرأتهم على من خالفهم من المذاهب الأخرى، ورمي خصومهم بالتهم والأباطيل، واختلاقهم للإجماعات وتصحيحهم للضعيف، وتضعيفهم للصحيح، فهو ممَّا يصعب حصره..
وقد صرَّح بعض علماء الزيديَّة أنَّ إمامهم يحيى بن حمزة خالف واضح القرآن ومتواتر السنة في قوله بجواز خلو الأرض من مجتهد..
يا ترى، كم من مسألة خالف فيها أئمَّةُ الزيديَّة كتابَ الله وسُنَّةَ نبيِّه؟
وكيف يصح بعد هذا عدُّهم قرناء القرآن الكريم وحُجج الله على العباد؟
الحقيقة أنَّ الله تعالى ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) جعلا أئمَّة الهدى من أهل البيت عليهم السلام قرناء القرآن الكريم، وحُججاً لله ـ تعالى ـ على العباد، إلا أنَّ أئمة الزيدية تقمَّصوا هذه الصفة بغير حقٍّ، كما تقمَّصها ابنُ أبي قحافة ومن جاء بعده من الخلفاء، وكما غصَّت سيرة الغاصبين بالأخطاء والأغلاط المشينة التي فضحت زيف دعاويهم، فكذلك أئمَّةُ الزيديَّة؛ أخطاؤهم وزلَّاتهم في مخالفة كتاب الله وسنَّة رسوله، بل اقتتالهم وقتلهم بعضهم لبعض، أكبر شاهد على أنهم ليسوا المصاديق الحقيقيَّة لأئمَّة الهدى من أهل البيت عليهم السلام.
فعلى الباحث أن يتحرَّى ويبحث عن الأدلَّة التي تبيِّن الأئمَّة الحقيقيين، ولا ينخدع بدعاوي المتقمِّصين والأئمة المزيَّفين.
والله وليُّ التوفيق، والحمد لله ربِّ العالمين.
وممَّا يندرج في عجائب أئمة الزيدية أنَّ الهادي يحيى بن الحسين يحاول أن يدَّعي في كتابه المنتخب أنَّ ما اختاره من رأي هو ما يقتضيه الدليل المجمع عليه..!
فمن جهة تجد مجد الدين المؤيدي يقول إنَّ الهادي خالف النصوص الصحيحة والصريحة، ومن جهة تجد الهادي يقول إنَّ من خالفه فهو يخالف الدليل المجمع عليه..!
وهكذا حين يزداد الخُرق اتساعاً، تذهب جهود المرقِّعين هباءً..
هذا أسلوبهم وإنصافهم فيما اختلفوا فيه داخل الإطار الزيدي، وأمَّا تحاملهم وجرأتهم على من خالفهم من المذاهب الأخرى، ورمي خصومهم بالتهم والأباطيل، واختلاقهم للإجماعات وتصحيحهم للضعيف، وتضعيفهم للصحيح، فهو ممَّا يصعب حصره..
وقد صرَّح بعض علماء الزيديَّة أنَّ إمامهم يحيى بن حمزة خالف واضح القرآن ومتواتر السنة في قوله بجواز خلو الأرض من مجتهد..
يا ترى، كم من مسألة خالف فيها أئمَّةُ الزيديَّة كتابَ الله وسُنَّةَ نبيِّه؟
وكيف يصح بعد هذا عدُّهم قرناء القرآن الكريم وحُجج الله على العباد؟
الحقيقة أنَّ الله تعالى ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) جعلا أئمَّة الهدى من أهل البيت عليهم السلام قرناء القرآن الكريم، وحُججاً لله ـ تعالى ـ على العباد، إلا أنَّ أئمة الزيدية تقمَّصوا هذه الصفة بغير حقٍّ، كما تقمَّصها ابنُ أبي قحافة ومن جاء بعده من الخلفاء، وكما غصَّت سيرة الغاصبين بالأخطاء والأغلاط المشينة التي فضحت زيف دعاويهم، فكذلك أئمَّةُ الزيديَّة؛ أخطاؤهم وزلَّاتهم في مخالفة كتاب الله وسنَّة رسوله، بل اقتتالهم وقتلهم بعضهم لبعض، أكبر شاهد على أنهم ليسوا المصاديق الحقيقيَّة لأئمَّة الهدى من أهل البيت عليهم السلام.
فعلى الباحث أن يتحرَّى ويبحث عن الأدلَّة التي تبيِّن الأئمَّة الحقيقيين، ولا ينخدع بدعاوي المتقمِّصين والأئمة المزيَّفين.
والله وليُّ التوفيق، والحمد لله ربِّ العالمين.
👍6❤1👏1
توجيهات الإمام صاحب الأمر
عن الامام المهدي(عليه السلام)
(ان الله معنا ولا فاقة لنا إلى غيره والحق معنا فلا يوحشنا من قعد عنّا فنحن صنائع ربّنا والخلق بعد صنائعنا)
عن الامام المهدي(عليه السلام)
(ان الله معنا ولا فاقة لنا إلى غيره والحق معنا فلا يوحشنا من قعد عنّا فنحن صنائع ربّنا والخلق بعد صنائعنا)
❤11👍4👏1
هجمات ممنهجة على علماء الشيعة الجعفرية في اليمن:
محاولة خنق المرجعية الدينية وفرض وصاية فكرية.
في خضم الحرب المستعرة على الشيعة الجعفرية في اليمن، تبرز محاولات ممنهجة لخنق المرجعية الدينية وفرض وصاية فكرية صارمة. لم تكتفِ تلك المحاولات بإغلاق المراكز والحسينيات، وتأليف الكتب المناهضة للشيعة، وإطلاق تكفيرهم على المنابر، بل تجاوزتها إلى تشويه سمعة علماء الشيعة الجعفرية في اليمن.
كانت البداية مع السيد العمدي، الذي أُشيع أنه يعمل لصالح مخابرات عفاش، مرورًا بتضييق الخناق على السيد الدكتور عصام العماد، واتهام الشيخ مبخوت كرشان باتهامات باطلة، وصولًا إلى إغلاق مركز الزهراء للدراسات الذي يديره السيد إبراهيم الشامي.
واليوم، تتصاعد الأمور بشكل أكبر، إذ تنتشر شائعات مفادها أن الشيخ علي المطري هو الإمام المهدي، مُلقبين إياه بـ"مهدي بني مطر".
هذا السيناريو يطرح تساؤلات ملحة: لماذا كل هذا الهجوم الممنهج؟
الجواب واضح وضوح الشمس في كبد السماء. هؤلاء العلماء يمثلون مرجعيات الشيعة في اليمن، فمنهم وكلاء لمرجعيات، ومنهم المعتمدون أو الثقات لمراجع آخرين. وإدارة أمور الشيعة الجعفرية تقع على عاتقهم، وهم الجسر الذي يربط شيعة اليمن بالمراجع الدينية عبر نظام ولاية الفقيه، سواء كانت المحدودة بولاية الحسبة أو المطلقة ضمن دائرة الفقيه.
من منظور السلطة، إذا سُمح المجال لعلماء الشيعة الجعفرية في اليمن فهذا يعني أن الشيعة الجعفرية سيتركون قيادتهم المحلية ويرتبطون بقيادات خارج اليمن متمثلة في المراجع أو وكلائهم في الداخل. ولكن السلطة تريد أن تظل القيادة في قبضتها، ولا تسمح بمرجعية دينية أخرى تنازعها السيطرة.
ولكنهم يغفلون أن ولاية الفقيه أو التقليد عند الشيعة ليست مسألة سياسية يمكن التفاوض فيها، بل هي مسألة عقائدية مرتبطة بالإمامة مباشرة. فولاية الفقهاء عند الشيعة الجعفرية مرتبطة بولاية الإمام نفسه، وبالتالي، فإن كل العلماء (مراجع الشيعة) دون استثناء يرون وجوب التقليد وولاية الفقيه، ولا يوجد خلاف بينهم في أصل ولاية الفقيه والرجوع إليه.
هذه الحقيقة العقائدية تجعل من محاولة السلطة فرض وصايتها الفكرية أمرًا مستحيلًا، إذ أن ارتباط الشيعة الجعفرية بمراجعهم هو جزء لا يتجزأ من عقيدتهم وإيمانهم.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
محاولة خنق المرجعية الدينية وفرض وصاية فكرية.
في خضم الحرب المستعرة على الشيعة الجعفرية في اليمن، تبرز محاولات ممنهجة لخنق المرجعية الدينية وفرض وصاية فكرية صارمة. لم تكتفِ تلك المحاولات بإغلاق المراكز والحسينيات، وتأليف الكتب المناهضة للشيعة، وإطلاق تكفيرهم على المنابر، بل تجاوزتها إلى تشويه سمعة علماء الشيعة الجعفرية في اليمن.
كانت البداية مع السيد العمدي، الذي أُشيع أنه يعمل لصالح مخابرات عفاش، مرورًا بتضييق الخناق على السيد الدكتور عصام العماد، واتهام الشيخ مبخوت كرشان باتهامات باطلة، وصولًا إلى إغلاق مركز الزهراء للدراسات الذي يديره السيد إبراهيم الشامي.
واليوم، تتصاعد الأمور بشكل أكبر، إذ تنتشر شائعات مفادها أن الشيخ علي المطري هو الإمام المهدي، مُلقبين إياه بـ"مهدي بني مطر".
هذا السيناريو يطرح تساؤلات ملحة: لماذا كل هذا الهجوم الممنهج؟
الجواب واضح وضوح الشمس في كبد السماء. هؤلاء العلماء يمثلون مرجعيات الشيعة في اليمن، فمنهم وكلاء لمرجعيات، ومنهم المعتمدون أو الثقات لمراجع آخرين. وإدارة أمور الشيعة الجعفرية تقع على عاتقهم، وهم الجسر الذي يربط شيعة اليمن بالمراجع الدينية عبر نظام ولاية الفقيه، سواء كانت المحدودة بولاية الحسبة أو المطلقة ضمن دائرة الفقيه.
من منظور السلطة، إذا سُمح المجال لعلماء الشيعة الجعفرية في اليمن فهذا يعني أن الشيعة الجعفرية سيتركون قيادتهم المحلية ويرتبطون بقيادات خارج اليمن متمثلة في المراجع أو وكلائهم في الداخل. ولكن السلطة تريد أن تظل القيادة في قبضتها، ولا تسمح بمرجعية دينية أخرى تنازعها السيطرة.
ولكنهم يغفلون أن ولاية الفقيه أو التقليد عند الشيعة ليست مسألة سياسية يمكن التفاوض فيها، بل هي مسألة عقائدية مرتبطة بالإمامة مباشرة. فولاية الفقهاء عند الشيعة الجعفرية مرتبطة بولاية الإمام نفسه، وبالتالي، فإن كل العلماء (مراجع الشيعة) دون استثناء يرون وجوب التقليد وولاية الفقيه، ولا يوجد خلاف بينهم في أصل ولاية الفقيه والرجوع إليه.
هذه الحقيقة العقائدية تجعل من محاولة السلطة فرض وصايتها الفكرية أمرًا مستحيلًا، إذ أن ارتباط الشيعة الجعفرية بمراجعهم هو جزء لا يتجزأ من عقيدتهم وإيمانهم.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍11❤3😢2🔥1💯1
توجيهات الإمام صاحب الأمر
عن الامام المهدي(عليه السلام)؛
(ان الحق معنا وفينا لا يقول ذلك سوانا إلا كذّاب مفترٍ)
#جمعتكم_مهدوية
عن الامام المهدي(عليه السلام)؛
(ان الحق معنا وفينا لا يقول ذلك سوانا إلا كذّاب مفترٍ)
#جمعتكم_مهدوية
❤15👍2🙏1
الخوارج الجُدد : المهدي هو القرآن !
لو أطلعنا على ما قاله الخوارج ضدّ الإمام علي (ع) لاستطعنا أن نعرف أشباه تلك الانحرافات في مجتمعنا اليوم ، عندها سنرى كيف أنّ البعض يتكلّم بنفس ذلك المنطق.
لقد رفع الخوارج القرآن الكريم بوجه حجة الله في أرضه الإمام علي عليه السلام وقالوا (لا حكم الا لله) يقصدون بذلك نفي الإمامة عن الإمام علي عليه السلام وتثبيتها للقرآن فقط وفقط!
فقالوا الإمام هو القرآن ورفعوا القرآن على الرماح لتحكيمه!
وكانوا بذلك الفعل يذبحون القرآن الكريم من الوريد الى الوريد!
وينتشر اليوم كلام يشبه كلام الخوارج فحينما تدعو الناس إلى حجة الله على خلقه وبقيته في أرضه شريك القرآن وقرينه الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف ترى البعض ينطق بمقالة الخوارج قائلاً :
المهدي هو القرآن ؟!
ولم يتبقى الا شيئاً واحداً لم يفعله هؤلاء لتكتمل الصورة بين المشهدين وهو رفع المصاحف على الرماح أو السلاح !
وصدق الله حين قال: ﴿كَذَ ٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِم مِّثۡلَ قَوۡلِهِمۡۘ تَشَـٰبَهَتۡ قُلُوبُهُمۡۗ قَدۡ بَیَّنَّا ٱلۡـَٔایَـٰتِ لِقَوۡمࣲ یُوقِنُونَ﴾
لكن لماذا وصل هؤلاء الى هذه النتيجة من التفكير؟
التاريخ يبين لنا ذلك فنجد تعاطَى النبيُّ(ص) يومَ بُعِث مع نمطٍ من الجاهليّة، ثمّ تعاطى الإمام أمير المؤمنين(ع) في زمانه مع نمطٍ آخرَ منها، وسيتعاطى الإمام المهدي(عج) عند ظهوره مع نمطٍ مختلف من الجاهليّة.
والجاهليّة التي سيواجهها الإمام المهدي(عج) أشدّ من الجاهليّة في عهد النبي(ص)!
ففي الخبر عن الإمام الصادق(ع)، بخصوص الجاهليّة التي ستكون عند ظهور الإمام المهدي(عج)، ما معناه أنّ جُهّال عصر الحجّة القائم(عج) سيكونون أشدّ في وقوفهم في وجهه(ع) من جُهّال عهد النبي(ص)، فالنبيّ(ص) حاولَ إخراجَ جماعةٍ من عبَدَة الأصنام من جهالتهم، أمّا القائم(عج) فسيواجهونه بالقرآن وبتفسيره؛ قال الإمام الصادق عليه السلام :
«إنّ قائمَنا إذا قامَ استقبلَ منْ جَهْلِ الناسِ أَشَدَّ ممّا استقبَلَه رسولُ الله(ص) من جُهّالِ الجاهليّة. قلتُ: وكيف ذاك؟ قالَ: إنّ رسولَ الله(ص) أتَى الناسَ وهُمْ يعبدون الحجارةَ والصخورَ والعيدانَ والخشبَ المنحوتَة، وإنّ قائمنا إذا قام أتَى الناسَ وكلُّهم يتأوّلُ عليه كتابَ الله يَحتَجّ عليهِ به!».
المصدر؛ (الغيبة للنعماني/ ص297).
إنّنا في زمان تَعمَل فيه الانحرافات في الدين على جَعل البعض يقف في مواجهة الإمام صاحب الزمان(عج) باسم القرآن الكريم كما وقفوا بوجه جده الإمام علي عليه السلام باسم القرآن الكريم ..
ستقع قبل الظهور فِتَن كثيرة، وستجري أيضًا توعية وتبيين بحيث يتميّز الحقّ من الباطل، لكنّ المواجهات مع الإمام(ع) ستنطلق للتوّ حين يقع الظهور! وإنّ البعض سيواجهه(عج) من خلال تفسير القرآن وتأويله، وهذا التيار ينشأ قبل ظهوره عليه السلام.
فلا تنخدعوا بقرآن ليس معه الأئمة الأثنى عشر المعصومين أئمة أهل البيت ولا تنخدعوا بأهل بيت لا قرآن معهم.
لا تنخدعوا بقرآن ليس معه حجة الله في أرضه الإمام المهدي لأن ذلك القرآن يؤدي بكم الى الضلال.
فلا تنخدعوا حتى لا تتكرر حادثة الخوارج مرة أخرى وتتكرر معركة نهروان جديدة على يد حجة الله في أرضه !
وخصوصاً ونحن نقرأ في كل يوم جمعة :
( اَيْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْديدِ الْفَرآئِضِ و َالسُّنَنِ...
اَيْنَ الْمُتَخَيَّرُ لاِِعادَةِ الْمِلَّةِ وَالشَّريعَةِ....
اَيْنَ الْمُؤَمَّلُ لاِِحْياءِ الْكِتابِ وَحُدُودِهِ...
اَيْنَ مُحْيي مَعالِمِ الدّينِ وَاَهْلِهِ...
اَيْنَ طامِسُ آثارِ الزَّيْغِ وَالاَْهْواء...
اَيْنَ قاطِعُ حَبائِلِ الْكِذْبِ وَالاِْفْتِراء....).
-الخلاصة؛
لابد أن نتمسك بالقرآن والائمة الأثنى عشر المعصومين وبدونهما أو بدون أحدهما سنرتكس في الجاهلية ونهلك، وكما الطائرة لا تُحلق في السماء الا بجناحين كذلك الدين لا يمكن أن يكون كاملاً الا بجناحين وهما القرآن الكريم ومن يمثله من العترة اليوم وهو الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف كما قال النبي محمد صلى الله عليه وآله بالضبط :
(إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا: كتاب الله وعترتي أهل بيتي وأنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض).
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
لو أطلعنا على ما قاله الخوارج ضدّ الإمام علي (ع) لاستطعنا أن نعرف أشباه تلك الانحرافات في مجتمعنا اليوم ، عندها سنرى كيف أنّ البعض يتكلّم بنفس ذلك المنطق.
لقد رفع الخوارج القرآن الكريم بوجه حجة الله في أرضه الإمام علي عليه السلام وقالوا (لا حكم الا لله) يقصدون بذلك نفي الإمامة عن الإمام علي عليه السلام وتثبيتها للقرآن فقط وفقط!
فقالوا الإمام هو القرآن ورفعوا القرآن على الرماح لتحكيمه!
وكانوا بذلك الفعل يذبحون القرآن الكريم من الوريد الى الوريد!
وينتشر اليوم كلام يشبه كلام الخوارج فحينما تدعو الناس إلى حجة الله على خلقه وبقيته في أرضه شريك القرآن وقرينه الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف ترى البعض ينطق بمقالة الخوارج قائلاً :
المهدي هو القرآن ؟!
ولم يتبقى الا شيئاً واحداً لم يفعله هؤلاء لتكتمل الصورة بين المشهدين وهو رفع المصاحف على الرماح أو السلاح !
وصدق الله حين قال: ﴿كَذَ ٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِم مِّثۡلَ قَوۡلِهِمۡۘ تَشَـٰبَهَتۡ قُلُوبُهُمۡۗ قَدۡ بَیَّنَّا ٱلۡـَٔایَـٰتِ لِقَوۡمࣲ یُوقِنُونَ﴾
لكن لماذا وصل هؤلاء الى هذه النتيجة من التفكير؟
التاريخ يبين لنا ذلك فنجد تعاطَى النبيُّ(ص) يومَ بُعِث مع نمطٍ من الجاهليّة، ثمّ تعاطى الإمام أمير المؤمنين(ع) في زمانه مع نمطٍ آخرَ منها، وسيتعاطى الإمام المهدي(عج) عند ظهوره مع نمطٍ مختلف من الجاهليّة.
والجاهليّة التي سيواجهها الإمام المهدي(عج) أشدّ من الجاهليّة في عهد النبي(ص)!
ففي الخبر عن الإمام الصادق(ع)، بخصوص الجاهليّة التي ستكون عند ظهور الإمام المهدي(عج)، ما معناه أنّ جُهّال عصر الحجّة القائم(عج) سيكونون أشدّ في وقوفهم في وجهه(ع) من جُهّال عهد النبي(ص)، فالنبيّ(ص) حاولَ إخراجَ جماعةٍ من عبَدَة الأصنام من جهالتهم، أمّا القائم(عج) فسيواجهونه بالقرآن وبتفسيره؛ قال الإمام الصادق عليه السلام :
«إنّ قائمَنا إذا قامَ استقبلَ منْ جَهْلِ الناسِ أَشَدَّ ممّا استقبَلَه رسولُ الله(ص) من جُهّالِ الجاهليّة. قلتُ: وكيف ذاك؟ قالَ: إنّ رسولَ الله(ص) أتَى الناسَ وهُمْ يعبدون الحجارةَ والصخورَ والعيدانَ والخشبَ المنحوتَة، وإنّ قائمنا إذا قام أتَى الناسَ وكلُّهم يتأوّلُ عليه كتابَ الله يَحتَجّ عليهِ به!».
المصدر؛ (الغيبة للنعماني/ ص297).
إنّنا في زمان تَعمَل فيه الانحرافات في الدين على جَعل البعض يقف في مواجهة الإمام صاحب الزمان(عج) باسم القرآن الكريم كما وقفوا بوجه جده الإمام علي عليه السلام باسم القرآن الكريم ..
ستقع قبل الظهور فِتَن كثيرة، وستجري أيضًا توعية وتبيين بحيث يتميّز الحقّ من الباطل، لكنّ المواجهات مع الإمام(ع) ستنطلق للتوّ حين يقع الظهور! وإنّ البعض سيواجهه(عج) من خلال تفسير القرآن وتأويله، وهذا التيار ينشأ قبل ظهوره عليه السلام.
فلا تنخدعوا بقرآن ليس معه الأئمة الأثنى عشر المعصومين أئمة أهل البيت ولا تنخدعوا بأهل بيت لا قرآن معهم.
لا تنخدعوا بقرآن ليس معه حجة الله في أرضه الإمام المهدي لأن ذلك القرآن يؤدي بكم الى الضلال.
فلا تنخدعوا حتى لا تتكرر حادثة الخوارج مرة أخرى وتتكرر معركة نهروان جديدة على يد حجة الله في أرضه !
وخصوصاً ونحن نقرأ في كل يوم جمعة :
( اَيْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْديدِ الْفَرآئِضِ و َالسُّنَنِ...
اَيْنَ الْمُتَخَيَّرُ لاِِعادَةِ الْمِلَّةِ وَالشَّريعَةِ....
اَيْنَ الْمُؤَمَّلُ لاِِحْياءِ الْكِتابِ وَحُدُودِهِ...
اَيْنَ مُحْيي مَعالِمِ الدّينِ وَاَهْلِهِ...
اَيْنَ طامِسُ آثارِ الزَّيْغِ وَالاَْهْواء...
اَيْنَ قاطِعُ حَبائِلِ الْكِذْبِ وَالاِْفْتِراء....).
-الخلاصة؛
لابد أن نتمسك بالقرآن والائمة الأثنى عشر المعصومين وبدونهما أو بدون أحدهما سنرتكس في الجاهلية ونهلك، وكما الطائرة لا تُحلق في السماء الا بجناحين كذلك الدين لا يمكن أن يكون كاملاً الا بجناحين وهما القرآن الكريم ومن يمثله من العترة اليوم وهو الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف كما قال النبي محمد صلى الله عليه وآله بالضبط :
(إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا: كتاب الله وعترتي أهل بيتي وأنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض).
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍10❤6🙏1🕊1🤝1
الحرب العالميّة وبقاء الثلث من العالم قبل ظهور الإمام المهدي(روحي له الفداء )؟
هلّموا إلى لحوم الجبّارين!
روي عن الإمام الصادق(عليه السلام) أنّه قال: (لا يكون هذا الأمر حتّى يذهب ثلثا الناس)، فقيل له: فإذا ذهب ثلثا الناس فما يبقى؟ فقال(عليه السلام): (أما ترضون أن تكونوا الثلث الباقي)
(إكمال الدين للصدوق: 656، بحار الأنوار 25/207).
وظاهر الحديث أنّ الإمام المهدي(عليه السلام) لن يقوم أو يخرج إلاّ بعد فناء ثلثي الناس، ويتصوّر حدوث ذلك الفناء بحدوث حرب كونية شاملة، أو بواسطة أوبئة جارفة، وقد بيّن الإمام أنّ هذا الفناء لا يشمل المسلمين أو المؤمنين، وهذه قرينة على رجحان الحرب على الوباء، لأنّ الحرب يمكن أن تنشب بين الدول فلا تشترك فيها إلاّ الدول القوية القادرة على المنازلة، ومن غير المتوقّع اشتراك الدول الضعيفة فيها، فيكون ذلك سبباً لبقاء من فيها من الناس وفناء غيرهم في الدول المشاركة، ومن غير المرجح كذلك أن يحصل الفناء بواسطة الوباء، لأنّ الوباء لا يميّز بين أُمّة قوّية وأمّة ضعيفة.
نعم، ربّما يستفاد من خبر آخر أنّ ذهاب ثلثين من الناس يكون بالحرب والوباء كليهما، فعن الإمام الصادق(عليه السلام): (قدام القائم موتان، موت أحمر وموت أبيض، حتّى يذهب من كلّ سبعة خمسة، الموت الأحمر السيف، والموت الابيض الطاعون)
(إكمال الدين للصدوق: 655).
وعنه(عليه السلام) في حديث آخر: (يا أبا محمّد! إنّه لا بدّ أن يكون قدّام ذلك الطاعونان: الطاعون الأبيض، والطاعون الاحمر)، قلت: جعلت فداك أي شيء الطاعون الأبيض؟ وأي شيء الطاعون الأحمر؟ قال: (الطاعون الأبيض الموت الجارف، والطاعون الأحمر السيف...)
(بحار الأنوار 52/119 عن غيبة النعماني).
وعن الإمام الباقر(عليه السلام): (يا ميسّر! كم بينكم وبين قرقيسا؟) قلت: هي قريب على شاطىء الفرات، فقال: (أما إنّه سيكون بها وقعة لم يكن مثلها منذ خلق الله تبارك وتعالى السماوات والأرض، ولا يكون مثلها ما دامت السماوات والأرض، مأدبة للطير تشبع منها سباع الأرض وطيور السماء، يهلك فيها قيس ولا يدعى لها داعية)، قال: وروى غير واحد وزاد فيه: (وينادي مناد هلّموا إلى لحوم الجبّارين)
(الكافي/الروضة ص245).
وقد روى العامّة في مصادرهم ما يشير إلى ذلك، كما في حديث انحسار الفرات عن الذهب: (لا تقوم الساعة حتّى يحسر الفرات عن جبل من ذهب،يقتتل عليه الناس، فيقتل تسعة أعشارهم)
(البرهان في إمارات مهدي آخر الزمان 2/640).
فمن خلال ما تقدّم يمكن أن نحتمل قيام حرب عالمية قبل ظهور الإمام المهدي(عليه السلام)، فإنّ هذه الأخبار متضافرة في الدلالة على حصول هلاك للناس؛ سببه الحرب على الأرجح.. ولا ننسى احتمال البداء في هذه الأمور أيضاً.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
هلّموا إلى لحوم الجبّارين!
روي عن الإمام الصادق(عليه السلام) أنّه قال: (لا يكون هذا الأمر حتّى يذهب ثلثا الناس)، فقيل له: فإذا ذهب ثلثا الناس فما يبقى؟ فقال(عليه السلام): (أما ترضون أن تكونوا الثلث الباقي)
(إكمال الدين للصدوق: 656، بحار الأنوار 25/207).
وظاهر الحديث أنّ الإمام المهدي(عليه السلام) لن يقوم أو يخرج إلاّ بعد فناء ثلثي الناس، ويتصوّر حدوث ذلك الفناء بحدوث حرب كونية شاملة، أو بواسطة أوبئة جارفة، وقد بيّن الإمام أنّ هذا الفناء لا يشمل المسلمين أو المؤمنين، وهذه قرينة على رجحان الحرب على الوباء، لأنّ الحرب يمكن أن تنشب بين الدول فلا تشترك فيها إلاّ الدول القوية القادرة على المنازلة، ومن غير المتوقّع اشتراك الدول الضعيفة فيها، فيكون ذلك سبباً لبقاء من فيها من الناس وفناء غيرهم في الدول المشاركة، ومن غير المرجح كذلك أن يحصل الفناء بواسطة الوباء، لأنّ الوباء لا يميّز بين أُمّة قوّية وأمّة ضعيفة.
نعم، ربّما يستفاد من خبر آخر أنّ ذهاب ثلثين من الناس يكون بالحرب والوباء كليهما، فعن الإمام الصادق(عليه السلام): (قدام القائم موتان، موت أحمر وموت أبيض، حتّى يذهب من كلّ سبعة خمسة، الموت الأحمر السيف، والموت الابيض الطاعون)
(إكمال الدين للصدوق: 655).
وعنه(عليه السلام) في حديث آخر: (يا أبا محمّد! إنّه لا بدّ أن يكون قدّام ذلك الطاعونان: الطاعون الأبيض، والطاعون الاحمر)، قلت: جعلت فداك أي شيء الطاعون الأبيض؟ وأي شيء الطاعون الأحمر؟ قال: (الطاعون الأبيض الموت الجارف، والطاعون الأحمر السيف...)
(بحار الأنوار 52/119 عن غيبة النعماني).
وعن الإمام الباقر(عليه السلام): (يا ميسّر! كم بينكم وبين قرقيسا؟) قلت: هي قريب على شاطىء الفرات، فقال: (أما إنّه سيكون بها وقعة لم يكن مثلها منذ خلق الله تبارك وتعالى السماوات والأرض، ولا يكون مثلها ما دامت السماوات والأرض، مأدبة للطير تشبع منها سباع الأرض وطيور السماء، يهلك فيها قيس ولا يدعى لها داعية)، قال: وروى غير واحد وزاد فيه: (وينادي مناد هلّموا إلى لحوم الجبّارين)
(الكافي/الروضة ص245).
وقد روى العامّة في مصادرهم ما يشير إلى ذلك، كما في حديث انحسار الفرات عن الذهب: (لا تقوم الساعة حتّى يحسر الفرات عن جبل من ذهب،يقتتل عليه الناس، فيقتل تسعة أعشارهم)
(البرهان في إمارات مهدي آخر الزمان 2/640).
فمن خلال ما تقدّم يمكن أن نحتمل قيام حرب عالمية قبل ظهور الإمام المهدي(عليه السلام)، فإنّ هذه الأخبار متضافرة في الدلالة على حصول هلاك للناس؛ سببه الحرب على الأرجح.. ولا ننسى احتمال البداء في هذه الأمور أيضاً.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍9❤4🕊2🔥1
توجيهات الإمام صاحب الأمر
عن الامام المهدي(عليه السلام):
(أنا بقية من آدم وذخيرة من نوح ومصطفىً من إبراهيم وصفوة من محمّد صلّى الله عليهم أجمعين)
صباحكم مهدوي
عن الامام المهدي(عليه السلام):
(أنا بقية من آدم وذخيرة من نوح ومصطفىً من إبراهيم وصفوة من محمّد صلّى الله عليهم أجمعين)
صباحكم مهدوي
❤11👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سيكتب التاريخ ان الذي دافع عن مقدسات المسلمين في زمن العهر والتطبيع هم الشيعة..
كذبوا على الناس وقالوا بأن القرآن الكريم محرف عند الشيعة، ولم يدافع عن القرآن إلا الشيعة.
كذبوا على الناس وقالوا بأن الشيعة خانو الأمة الإسلامية ولم يدافع عن فلسطين الا الشيعة.
سبحان الله كل من كذب على الشيعة افتضح.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
كذبوا على الناس وقالوا بأن القرآن الكريم محرف عند الشيعة، ولم يدافع عن القرآن إلا الشيعة.
كذبوا على الناس وقالوا بأن الشيعة خانو الأمة الإسلامية ولم يدافع عن فلسطين الا الشيعة.
سبحان الله كل من كذب على الشيعة افتضح.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤10👍6🙏1🤝1
النبي محمد (ص) يبكي على أهل البيت من كتب الزيدية ؟
في كتاب العقد الثمين روى الناصر عاليا في كتاب الإمامة وجدت في كتاب أبي علي بن الحسن رحمه الله ، قال : حدثني يحيى بن هشام قال: حدثنا محمد بن عبيدالله (٤)، عن أبيه، عن جده أبي رافع مولى النبي ، قال :( دخل رسول الله الله على نفر من أهل بيته فبكى، فقال بعضهم: ما أبكاك يا رسول الله ؟ فقال: إنَّا على ذلك أهل بيتٍ اختار الله تعالى لنا الآخرة على الدنيا، إن أهل بيتي سيلقون بعدي أثرة، وبغضاً من الناس، وتشريداً في البلاد، ثم يفرج الله عنهم برجل منا ).
فإذا كان النبي يبكي على أهل البيت فلماذا يمنعوننا عن البكاء على عليهم فهل هم أعلم من رسول ألله؟
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
في كتاب العقد الثمين روى الناصر عاليا في كتاب الإمامة وجدت في كتاب أبي علي بن الحسن رحمه الله ، قال : حدثني يحيى بن هشام قال: حدثنا محمد بن عبيدالله (٤)، عن أبيه، عن جده أبي رافع مولى النبي ، قال :( دخل رسول الله الله على نفر من أهل بيته فبكى، فقال بعضهم: ما أبكاك يا رسول الله ؟ فقال: إنَّا على ذلك أهل بيتٍ اختار الله تعالى لنا الآخرة على الدنيا، إن أهل بيتي سيلقون بعدي أثرة، وبغضاً من الناس، وتشريداً في البلاد، ثم يفرج الله عنهم برجل منا ).
فإذا كان النبي يبكي على أهل البيت فلماذا يمنعوننا عن البكاء على عليهم فهل هم أعلم من رسول ألله؟
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤5👍3👏1😢1🫡1
الزيدية والنسب الهاشمي: من الاصطفاء الديني إلى ممارسة العنصرية.
مع وصول إخواننا الزيدية إلى السلطة في اليمن، تحول النقاش حول الهاشمية وتأثيرها في اليمن إلى موضوع حساس ومعقد، يحمل أبعادًا متعددة حتى لقد تحولت إلى أداة للتمييز العنصري والتفاضل الإجتماعي .
1- المذهب #الزيدي يجني على الهاشميين.
تنطلق الزيدية من تفضيل النسب الهاشمي من منطلق عقائدي حيث فهمت النصوص الدينية التي تشير الى اصطفاء أهل البيت عليهم السلام فهماً خاطئا ففسروا كل الآيات والروايات التي تتحدث عن أهل البيت في كل من تولد من البطنين أبناء الحسن والحسين عليهما السلام حيث اعتبروا كل ذريتهما من ذلك اليوم إلى يومك هذا من أهل البيت الذين اصطفاهم الله على العالمين !
وهذا التفسير الخاطئ جعل من الهاشمية نقمة على الناس وحتى على الهاشميين أنفسهم فعلى طوال التاريخ منحت الزيدية الأفراد من النسب الهاشمي امتيازات خاصة في الحكم والوظائف والزواج والمكانة الاجتماعية.....الخ
وهذا التفضيل خلق فجوة كبيرة بين الهاشميين وغير الهاشميين، وعزز الانقسامات الطبقية.
وهكذا تحولت نظرية "البطنين" الى نظرية "شعب الله المختار" ويمكن أن تتحول الى نازية مغلفة بالدين!
تسللت العنصرية الهاشمية اليوم في المؤسسات الإجتماعية والسياسية والعسكرية لتصبح كل مرافق الحياة تفوح منها هذه العنصرية.
ويمكن أن يُلاحظ هذا التمييز في المناصب والقرارات التوظيفية، حيث تُفضل الأسماء الهاشمية على غيرها، بغض النظر عن الكفاءة.
حتى الزواج الذي يعتبر توافقاً اجتماعياً لا يكون إلا من هاشمي لهاشمي آخر وحرام الى غيره حتى لو أصبحت الهاشمية عانس فالموت خير لها من أن تتزوج بغير هاشمي !
بل امتدت العنصرية الهاشمية الى ما هو أبعد من ذلك حيث استفحلت تلك العنصرية لتخلق تمييزاً بين السادة الهاشميين أنفسهم.
فبعض السادة الهاشميين يعتبروا من الطبقة الأولى والبعض الآخر من السادة يعتبر من الطبقة الثانية وهنالك طبقة ثالثة وهكذا... الخ
وهذا التمييز يؤدي إلى شعور بالظلم والاستياء بين أفراد المجتمع اليمني الواحد سواء كانوا سادة أو قبائل، مما يزعزع النسيج الإجتماعي ويعزز الشعور بالغربة بين غير الهاشميين أو الهاشميين أنفسهم.
وعندما تُستخدم الهاشمية كأداة للعنصرية، تتناقض هذه الممارسات مع تعاليم الإسلام، مما يؤدي إلى تشويه الرسالة الإسلامية الحقيقية.
2- علاج العنصرية الهاشمية؟
التشيع الجعفري الذي فسر النصوص الدينية التي تتحدث عن"أهل البيت" و "العترة" و"الثقلين " فسرها في 14 معصوم أولهم النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وآخرهم الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف.
وقالوا بأن هؤلاء 14 معصوم هم أهل البيت الذين اصطفاهم الله واختارهم فقط كما اختار النبي يوسف من بين إخوانه ال (11) ويعتبر الشيعة الجعفرية بقية السادة الهاشميين من الذاري فقط ولا يعتبرونهم من أهل البيت.
وهذا هو التفسير الصحيح والصائب لتلك النصوص الذي ينسجم مع روح الدين ومبادئه والواقع خير دليل على صحة هذا التفسير.
هكذا إنتفت عند الشيعة الجعفرية عنصرية نسب بني هاشم لأنهم أعتبروا - حسب النص- ما دون 14 معصوم من السادة الهاشميين من الذراري وهم يتساوون مع جميع الناس في كل شيء ولا فضل لهم إلا بالتقوى والعمل الصالح مثل بقية الناس.
وإليكم هذا الحديث الشريف الذي ينقله الشيعة الجعفرية في كتبهم عن إمامهم السجاد عليه السلام، وهو حديث يبين حقيقة الإسلام :
(خلق الله الجنة لمن أطاعه وأحسن ولو كان عبدا حبشياً، وخلق النار لمن عصاه ولو كان ولدا قرشياً، أما سمعت قوله تعالى: (فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون) والله لا ينفعك غدا إلا تقدمة تقدمها من عمل صالح).
وما أعظمه من حديث.
3- وأخيرا :
الهاشمية كفكرة يمكن أن تكون رمزًا للوحدة والارتباط بنبي الإسلام، ولكن عندما تتحول إلى أداة للعنصرية والتفاضل، فإنها تُصبح لعنةً تُهدد القيم الإسلامية الأساسية.
يجب على الزيدية أن ترجع الى الفهم الحقيقي لهذه النصوص وتتوقف عن تأويلها في كل السادة وأن تعمل على تحقيق العدالة والمساواة، وأن تُعيد تقييم مفهوم الهاشمية بطريقة تعزز القيم الإسلامية الحقيقية، بدلًا من تعزيز الانقسامات الاجتماعية والطبقية.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
مع وصول إخواننا الزيدية إلى السلطة في اليمن، تحول النقاش حول الهاشمية وتأثيرها في اليمن إلى موضوع حساس ومعقد، يحمل أبعادًا متعددة حتى لقد تحولت إلى أداة للتمييز العنصري والتفاضل الإجتماعي .
1- المذهب #الزيدي يجني على الهاشميين.
تنطلق الزيدية من تفضيل النسب الهاشمي من منطلق عقائدي حيث فهمت النصوص الدينية التي تشير الى اصطفاء أهل البيت عليهم السلام فهماً خاطئا ففسروا كل الآيات والروايات التي تتحدث عن أهل البيت في كل من تولد من البطنين أبناء الحسن والحسين عليهما السلام حيث اعتبروا كل ذريتهما من ذلك اليوم إلى يومك هذا من أهل البيت الذين اصطفاهم الله على العالمين !
وهذا التفسير الخاطئ جعل من الهاشمية نقمة على الناس وحتى على الهاشميين أنفسهم فعلى طوال التاريخ منحت الزيدية الأفراد من النسب الهاشمي امتيازات خاصة في الحكم والوظائف والزواج والمكانة الاجتماعية.....الخ
وهذا التفضيل خلق فجوة كبيرة بين الهاشميين وغير الهاشميين، وعزز الانقسامات الطبقية.
وهكذا تحولت نظرية "البطنين" الى نظرية "شعب الله المختار" ويمكن أن تتحول الى نازية مغلفة بالدين!
تسللت العنصرية الهاشمية اليوم في المؤسسات الإجتماعية والسياسية والعسكرية لتصبح كل مرافق الحياة تفوح منها هذه العنصرية.
ويمكن أن يُلاحظ هذا التمييز في المناصب والقرارات التوظيفية، حيث تُفضل الأسماء الهاشمية على غيرها، بغض النظر عن الكفاءة.
حتى الزواج الذي يعتبر توافقاً اجتماعياً لا يكون إلا من هاشمي لهاشمي آخر وحرام الى غيره حتى لو أصبحت الهاشمية عانس فالموت خير لها من أن تتزوج بغير هاشمي !
بل امتدت العنصرية الهاشمية الى ما هو أبعد من ذلك حيث استفحلت تلك العنصرية لتخلق تمييزاً بين السادة الهاشميين أنفسهم.
فبعض السادة الهاشميين يعتبروا من الطبقة الأولى والبعض الآخر من السادة يعتبر من الطبقة الثانية وهنالك طبقة ثالثة وهكذا... الخ
وهذا التمييز يؤدي إلى شعور بالظلم والاستياء بين أفراد المجتمع اليمني الواحد سواء كانوا سادة أو قبائل، مما يزعزع النسيج الإجتماعي ويعزز الشعور بالغربة بين غير الهاشميين أو الهاشميين أنفسهم.
وعندما تُستخدم الهاشمية كأداة للعنصرية، تتناقض هذه الممارسات مع تعاليم الإسلام، مما يؤدي إلى تشويه الرسالة الإسلامية الحقيقية.
2- علاج العنصرية الهاشمية؟
التشيع الجعفري الذي فسر النصوص الدينية التي تتحدث عن"أهل البيت" و "العترة" و"الثقلين " فسرها في 14 معصوم أولهم النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وآخرهم الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف.
وقالوا بأن هؤلاء 14 معصوم هم أهل البيت الذين اصطفاهم الله واختارهم فقط كما اختار النبي يوسف من بين إخوانه ال (11) ويعتبر الشيعة الجعفرية بقية السادة الهاشميين من الذاري فقط ولا يعتبرونهم من أهل البيت.
وهذا هو التفسير الصحيح والصائب لتلك النصوص الذي ينسجم مع روح الدين ومبادئه والواقع خير دليل على صحة هذا التفسير.
هكذا إنتفت عند الشيعة الجعفرية عنصرية نسب بني هاشم لأنهم أعتبروا - حسب النص- ما دون 14 معصوم من السادة الهاشميين من الذراري وهم يتساوون مع جميع الناس في كل شيء ولا فضل لهم إلا بالتقوى والعمل الصالح مثل بقية الناس.
وإليكم هذا الحديث الشريف الذي ينقله الشيعة الجعفرية في كتبهم عن إمامهم السجاد عليه السلام، وهو حديث يبين حقيقة الإسلام :
(خلق الله الجنة لمن أطاعه وأحسن ولو كان عبدا حبشياً، وخلق النار لمن عصاه ولو كان ولدا قرشياً، أما سمعت قوله تعالى: (فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون) والله لا ينفعك غدا إلا تقدمة تقدمها من عمل صالح).
وما أعظمه من حديث.
3- وأخيرا :
الهاشمية كفكرة يمكن أن تكون رمزًا للوحدة والارتباط بنبي الإسلام، ولكن عندما تتحول إلى أداة للعنصرية والتفاضل، فإنها تُصبح لعنةً تُهدد القيم الإسلامية الأساسية.
يجب على الزيدية أن ترجع الى الفهم الحقيقي لهذه النصوص وتتوقف عن تأويلها في كل السادة وأن تعمل على تحقيق العدالة والمساواة، وأن تُعيد تقييم مفهوم الهاشمية بطريقة تعزز القيم الإسلامية الحقيقية، بدلًا من تعزيز الانقسامات الاجتماعية والطبقية.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍13❤5🔥1
توجيهات الإمام صاحب الأمر
عن الامام المهدي(عليه السلام):
(فلا ظهور إلاّ بعد إذن الله تعالى ذكره وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب وامتلاء الأرض جوراً)
عن الامام المهدي(عليه السلام):
(فلا ظهور إلاّ بعد إذن الله تعالى ذكره وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب وامتلاء الأرض جوراً)
❤9👍2👏1
منذ عدة سنوات،إجتمع ثلاثة آلاف مصري لقتل #الشيخ_حسن_شحاته لأنه شيعي موالي لمحمد وآل محمد.
بينما لم يجتمع اليوم ولو مائة شخص منهم لفتح معبر رفح لكسر الحصار عن إخوانهم أهل السنة في غزّة.
لانهم واثقون ان إخرائيل ليست شيعية لذلك لم يحاربوها.
الشيعة الجعفرية الذي قُتلو تحت كل حجر ومدر هم من حافظوا على ما تبقى من ماء وجه الأمة الإسلامية، دافعوا عن أعراض أهل السنة قبل أعراضهم.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
بينما لم يجتمع اليوم ولو مائة شخص منهم لفتح معبر رفح لكسر الحصار عن إخوانهم أهل السنة في غزّة.
لانهم واثقون ان إخرائيل ليست شيعية لذلك لم يحاربوها.
الشيعة الجعفرية الذي قُتلو تحت كل حجر ومدر هم من حافظوا على ما تبقى من ماء وجه الأمة الإسلامية، دافعوا عن أعراض أهل السنة قبل أعراضهم.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
😢16👍8❤4😱2🤗1
لمحةٌ عن الخلاف بين أئمَّة الزيديَّة
في "مجموع الإمام الرَّسِّي" (169 هـ ـ 246 هـ) ، مسائل القاسم عليه السلام، المسألة 48 :
"48 ـ وسألته: عن الاختلاف الذي بين أهل البيت؟ فقال: يؤخذ من ذلك بما أجمعوا عليه ولم يختلفوا فيه، وأمَّا ما اختلفوا فيه فما وافق الكتاب والسنَّة المعروفة فقول من قال به فهو المقبول المعقول". انتهى.
وقال إمام الزيديَّة مجد الدين المؤيدي في رسالة "رفع الملام"، المطبوعة ضمن كتاب "مجمع الفوائد"، ص216 : "الخلاف بين أئمَّة العترة أكثر من أن يُحصر، وهذا هو الذي تميَّز به مذهب آل محمد عليهم السلام، الذي فتح باب الاجتهاد، وحرم على المجتهد التقليد". إلخ كلامه.
هذا، بينما الإمام علي (عليه السلام) يقول في نهج البلاغة: "لا يخالفون الحقَّ ولا يختلفون فيه"، وإمام الزيدية يقول إنَّ أهل البيت يختلفون.
ويقول إمام الزيدية أيضاً إنَّ هناك قولاً غير مقبول ولا معقول يمكن أن يصدر عن بعض أئمَّة الزيدية وهو الذي يكون غير موافق للقرآن والسنَّة..!
وهذا دليل على أنَّ من أئمَّة الزيديَّة من لا يفهم القرآن والسنَّة، وإلا لما وقع منه قول بخلاف الكتاب والسنَّة.. فيتبين من ذلك أن هؤلاء الأئمة ليس عندهم علم رسول الله وفهمه، وإلا لما غاب عنهم شيء من علم القرآن الكريم أو السنة الشريفة. وبناء عليه: ليس هؤلاء الأئمة هم المقصودين من العترة التي هي عدل القرآن؛ لأن حديث الثقلين يفيد أنهم لا يفارقون القرآن الكريم، ومن الواضح أن من يخالف القرآن في الحكم فهو مفارق له. وحينئذ: يجب تعليمه ونهيه عن المنكر، ويحرم متابعته، فيتبين من ذلك أنه ليس ممَّن نهى النبي عن التقدم عليهم وعن تعليمهم..
ولنضرب مثالاً لمخالفة أحد أئمة الزيدية لحكم واضح في القرآن الكريم والسنة المتواترة:
قال إمامُ الزيدية القاسم بن محمَّد (مجموع الإمام القاسم بن محمد عليه السلام ـ القسم الأول ـ 1/ 61) إنَّ الدليل واضح من القرآن الكريم على أنه لا بد من مجتهد في كلِّ عصر، ثمَّ قال في الصفحة نفسها: وقد تواتر من السنَّة ما يدلُّ على أنَّه لا تخلو الأعصار من المجتهدين.
ثم قال في الصفحة التي تليها: "وذهب أئمَّة العترة والمعتزلة وغيرهم إلى مثل ما ذكرته، إلَّا الإمام يحيى [بن حمزة] عليه السلام فإنه قال: يجوز خلوُّ الزَّمان من المجتهد" ..!
أقول: فثبت بشهادة إمام الزيديَّة أنَّ من أئمَّة الزيدية من يخالف واضح القرآن ومتواتر السنَّة..!
فكيف يدَّعون بعد ذلك أنَّهم قرناء القرآن الكريم وأنَّ عندهم علمَ رسول الله (ص) وفهمَهُ؟!!
على إنَّ من أئمَّة الزيديَّة من ليس على يقين من انطباق وصف الإمامة على أفراد أئمَّتهم، فقد قال إمام الزيديَّة مجد الدِّين المؤيَّدي في رسالة "التعليق على الرسالة الحاكمة"، المطبوعة ضمن "مجمع الفوائد"، ص238 : "ثبوت الإمامة في الأفراد ـ بعد المنصوص عليهم ـ ليست قطعيَّة على الصحيح، كما صرح به الإمام محمد بن عبد الله الوزير رضي الله عنه في هامش الورقة الرابعة من هذه الرسالة حيث قال: ولا نسلم قطعيَّة إمامة كلِّ إمام، ولم ينتهض على ذلك دليل، وإنَّما القطعيُّ أصلُ الإمامة، لا أفراد الأئمَّة". إلخ كلامه.
ويمكن أن نضيف إلى هذا الملف ما وقع بين أئمة الزيدية من اقتتال وحروب، ومن أهمها الحرب التي نشبت بين إمام الزيدية الحسين بن القاسم العياني وبين الإمام محمد بن القاسم الزيدي سنة 403 هـ ، والتي انتهت بمقتل الأخير.
فتلخَّص أنَّ أئمَّة الزيدية يختلفون فيما بينهم كثيراً، وقد يصل الخلاف إلى حدِّ الاقتتال والقتل، ويمكن أن يخالف الإمام الزيدي القرآن الكريم والسنة المعروفة، بل يمكن أن يخالف الواضح من القرآن الكريم والمتواتر من السنَّة، وهم مختلفون فيما بينهم أيضاً في التفريق بين أصل الإمامة وبين إمامة الأفراد، فالصحيح عند بعض أئمتهم أن إمامة الأفراد ليست قطعيَّة..!
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
في "مجموع الإمام الرَّسِّي" (169 هـ ـ 246 هـ) ، مسائل القاسم عليه السلام، المسألة 48 :
"48 ـ وسألته: عن الاختلاف الذي بين أهل البيت؟ فقال: يؤخذ من ذلك بما أجمعوا عليه ولم يختلفوا فيه، وأمَّا ما اختلفوا فيه فما وافق الكتاب والسنَّة المعروفة فقول من قال به فهو المقبول المعقول". انتهى.
وقال إمام الزيديَّة مجد الدين المؤيدي في رسالة "رفع الملام"، المطبوعة ضمن كتاب "مجمع الفوائد"، ص216 : "الخلاف بين أئمَّة العترة أكثر من أن يُحصر، وهذا هو الذي تميَّز به مذهب آل محمد عليهم السلام، الذي فتح باب الاجتهاد، وحرم على المجتهد التقليد". إلخ كلامه.
هذا، بينما الإمام علي (عليه السلام) يقول في نهج البلاغة: "لا يخالفون الحقَّ ولا يختلفون فيه"، وإمام الزيدية يقول إنَّ أهل البيت يختلفون.
ويقول إمام الزيدية أيضاً إنَّ هناك قولاً غير مقبول ولا معقول يمكن أن يصدر عن بعض أئمَّة الزيدية وهو الذي يكون غير موافق للقرآن والسنَّة..!
وهذا دليل على أنَّ من أئمَّة الزيديَّة من لا يفهم القرآن والسنَّة، وإلا لما وقع منه قول بخلاف الكتاب والسنَّة.. فيتبين من ذلك أن هؤلاء الأئمة ليس عندهم علم رسول الله وفهمه، وإلا لما غاب عنهم شيء من علم القرآن الكريم أو السنة الشريفة. وبناء عليه: ليس هؤلاء الأئمة هم المقصودين من العترة التي هي عدل القرآن؛ لأن حديث الثقلين يفيد أنهم لا يفارقون القرآن الكريم، ومن الواضح أن من يخالف القرآن في الحكم فهو مفارق له. وحينئذ: يجب تعليمه ونهيه عن المنكر، ويحرم متابعته، فيتبين من ذلك أنه ليس ممَّن نهى النبي عن التقدم عليهم وعن تعليمهم..
ولنضرب مثالاً لمخالفة أحد أئمة الزيدية لحكم واضح في القرآن الكريم والسنة المتواترة:
قال إمامُ الزيدية القاسم بن محمَّد (مجموع الإمام القاسم بن محمد عليه السلام ـ القسم الأول ـ 1/ 61) إنَّ الدليل واضح من القرآن الكريم على أنه لا بد من مجتهد في كلِّ عصر، ثمَّ قال في الصفحة نفسها: وقد تواتر من السنَّة ما يدلُّ على أنَّه لا تخلو الأعصار من المجتهدين.
ثم قال في الصفحة التي تليها: "وذهب أئمَّة العترة والمعتزلة وغيرهم إلى مثل ما ذكرته، إلَّا الإمام يحيى [بن حمزة] عليه السلام فإنه قال: يجوز خلوُّ الزَّمان من المجتهد" ..!
أقول: فثبت بشهادة إمام الزيديَّة أنَّ من أئمَّة الزيدية من يخالف واضح القرآن ومتواتر السنَّة..!
فكيف يدَّعون بعد ذلك أنَّهم قرناء القرآن الكريم وأنَّ عندهم علمَ رسول الله (ص) وفهمَهُ؟!!
على إنَّ من أئمَّة الزيديَّة من ليس على يقين من انطباق وصف الإمامة على أفراد أئمَّتهم، فقد قال إمام الزيديَّة مجد الدِّين المؤيَّدي في رسالة "التعليق على الرسالة الحاكمة"، المطبوعة ضمن "مجمع الفوائد"، ص238 : "ثبوت الإمامة في الأفراد ـ بعد المنصوص عليهم ـ ليست قطعيَّة على الصحيح، كما صرح به الإمام محمد بن عبد الله الوزير رضي الله عنه في هامش الورقة الرابعة من هذه الرسالة حيث قال: ولا نسلم قطعيَّة إمامة كلِّ إمام، ولم ينتهض على ذلك دليل، وإنَّما القطعيُّ أصلُ الإمامة، لا أفراد الأئمَّة". إلخ كلامه.
ويمكن أن نضيف إلى هذا الملف ما وقع بين أئمة الزيدية من اقتتال وحروب، ومن أهمها الحرب التي نشبت بين إمام الزيدية الحسين بن القاسم العياني وبين الإمام محمد بن القاسم الزيدي سنة 403 هـ ، والتي انتهت بمقتل الأخير.
فتلخَّص أنَّ أئمَّة الزيدية يختلفون فيما بينهم كثيراً، وقد يصل الخلاف إلى حدِّ الاقتتال والقتل، ويمكن أن يخالف الإمام الزيدي القرآن الكريم والسنة المعروفة، بل يمكن أن يخالف الواضح من القرآن الكريم والمتواتر من السنَّة، وهم مختلفون فيما بينهم أيضاً في التفريق بين أصل الإمامة وبين إمامة الأفراد، فالصحيح عند بعض أئمتهم أن إمامة الأفراد ليست قطعيَّة..!
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍10❤1👏1