الشيعة الجعفرية في اليمن.
2.22K subscribers
960 photos
762 videos
133 files
1.98K links
القناة تنشر أبحاث ومقالات ووثائق عقائدية تعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية بلغة حوارية هادفة بعيدة عن السب والشتم كما أمرنا الله تعالى (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحسَن)
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot

https://telegram.me/sheagg
Download Telegram
كلام عقلائي ومنطقي ☝️☝️
الشيعة الجعفرية في اليمن.
Video
لطمية يا حبيبي يا علي على قناة الساحات اليمنية.
فضيلة إنتظار الإمام المهدي (ع) عند إخواننا الزيدية.


كثير من الزيدية ينتقدون إخوانهم الإمامية في مجال انتظار الفرج، ويقولون إن "انتظار الفرج" هو عامل تحبيط للأمَّة، ويتصورون أنَّ هذا العنوان ـ أي انتظار الفرج ـ ممَّا تفرد به الإماميَّة.. والصحيح أنَّ هذا مرويٌّ في مصادر الزيدية أيضاً، وفيما يلي بيان ذلك:

قال إمامُ الزيدية أبو عبد الله العلوي (ت 445 هـ) في كتابه "الجامع الكافي" 8 : 162 بتحقيق عبد الله بن حمود العزي: "وعن أبي جعفر ـ محمد بن علي ـ قال: من حبس نفسه لواعيتنا، وكان مُنتظِراً لقائِمِنا، كان كالمتشحِّط بين سيفه وترسه في سبيل الله".

وقال المحقِّق في هامش الصفحة نفسها: "روى الإمام الهادي إلى الحق ـ عليه السلام ـ في (الأحكام) 2 / 502 عن رسول صلى الله عليه وآله وسلم، أنه قال: من حبس نفسه لداعينا أهل البيت، أو كان منتظراً لقائمنا، كان كالمتشحِّط بين سيفه وترسه في سبيل الله بِدَمِه".

ويقول إمام الزيدية القاسم بن إبراهيم في قصيدته الرائية المعروفة متحدِّثاً عن انتظار الفرج على يدي الإمام المهدي صلوات الله عليه:

عـسـى فـرج يـأتـي به الله عـاجلاً
بـدولـة مـهـدي يـقـوم فـيـظـهـــر

تُـقـسـم أعـشار و يـشبـع ساغـب
ويُـنـصـف مـظـلـوم و يـوسـع مقتــر

ويـظـهر حـكـم الله فـي كـل شــارق
ويـنــشـــر مـعروف و يـقـمـع مـنكـر

ويُـجلد سـكران و يـقـطع ســـارق
وتـُـنـفـــى ظلامات و تـرجـم عُـهَّـرُ

ويــنعـش من قد كان في الجور خاملاً
و يــسـتـــرُ عــدلــي ويـخـمل مـجـبرُ

ويـحـيا كـتاب الله بـعـد مـماتـه
وذاك بـمـنِّ الله والله أكـــبـــــرُ

والبيت الأول كتبه إمام الزيدية مجد الدين المؤيدي في آخر مقدمته على كتاب "المجموع المنصوري".

والحمدُ للهِ أوّلاً وآخراً.

الشيعة الجعفرية في اليمن
نحن أبناء الدليل حيثما مال نميل

الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
https://t.me/sheagg
#قصة_قصيرة

يُحكى أن هارون الرشيد العباسي طلب من بهلول المعروف ان يحضر له 40 شخص أبناء حرام.

ذهب البهلول مسرعاً وبعد لحظات أتاه ومعه الاربعون شخصاً!!!!

قال هارون مستغرباً : كيف استطعت بهذه السرعة ان تجلب هؤلاء ؟

قال بهلول ؛": بسيطة سيدي الخليفة لقد وقفت على الجسر وناديت من يبغض علي ابن ابي طالب فخرج أكثر من ألف شخص وأنا قد اتيتك بـ 40 فقط كما طلبت ،
وتذكرت قول الرسول الاكرم محمد (ص وآله ) يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق وابن زنا
فضحك هارون من فعل بهلول .

................................................
اللهم ثبتنا على ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام .
الشيعة الجعفرية في اليمن
https://telegram.me/sheagg
إجماع #الزيدية على قضية الإمام #المهدي عجل الله فرجه الشريف.


انقل لكم نص ما أجاب عنه الكاظم الزيدي والشاهد في هذا النص انه يعترف بهذه القضية الحقة بغض النظر عن ما قاله عن ذكر ولادته او ما أراد أن يجيره من قضية الإمام المهدي الى مذهبهم.
___________________________

ما تعريف الزيدية للإمام المهدي ودوره في زمنه عند الزيدية.. ومتى يكون زمنه؟!.

الجَواب :

أنّ الإمَام المَهدي عندَ الزيدية مسألةٌ أجمَعت عليها العترَة، وأنّ رسول الله ص وعدَ بولادَة وظُهور رجل في آخر الزّمان، في زمنِ انتشَار الفِتن والهرْج والمَرْج يقومُ ويَدعو فيستنقذُ الله به الأمّة، فيُحلّ العَدل مكان الظّلم، والغِنَى والكَفاف مكان الجَوع والفَقر، ولم يُحدّد رسول الله -صَلوات الله عليه وعلى آله- زمناً لخروجِه بل كانت الأخبَار بأنّه سيكونُ في آخر الزّمان، وهُو عندَ الزيدية من ذريّة فاطمَة الزّهراء ‘، قال أبو خالدٍ الواسطيّ: سَألنا زيد بن علي إ عَن المهدي أكائنٌ هو؟ فقَال: نعَم، فقيل له: أمِنْ ولَدِ الحسنِ أم مِن ولَد الحُسين؟ فقال زيد ؛: « أما أنّهُ مِن ولَدِ فَاطمة -صلوات الله عليها-، وهو كائنٌ مِمَّن شَاءَ الله مِن وَلَدِ الحَسنِ، أمْ مِن وَلَدِ الحُسَين -صلوات الله عليهم-» ([1])، وقَال الإمام المنصور بالله عَبدالله بن حمزَة ؛ لمَّا تظاهرَت الروايات في هل هُو من أبناء الحسن أو الحسين: «وقد أجملَ كثيرٌ من الأئمة آ في هذا الباب، وذَكَروا أن المهدي مِن ولَد فَاطِمَة ‘، ولَم يَعنوا بِمَا ورَاء ذَلك، وهَل هُوَ مِن ولَدِ الحسن أو من ولدِ الحسينآ؛ لأنَّ الكلَّ مَعدنُ الإمَامَة ومَحلّ الرئاسة والزّعَامَة» ([2])، فكانَ الإمام المَهدي ؛ من ولَد فاطمَة ممّن شَاء الله أن يكونَ من ذريّة الحسَن أو الحُسين كما جَاء عن أعلام العترَة ثقَل الله الأصغَر، وكمَا في الرّوايات المُتواترَة عن رسول الله ص أنّه من ولد فاطمَة بدون تَخصيص، وإن خصصّت بعض الرّوايات البَطن فيعترضُها إجماعُ العترَة ومواقفهم التاريخيّة وذلكَ عندَ خُروج الإمام محمّد بن عبدالله النّفس الزكيّة الحَسنيّ، وخُروج الإمام محمّد بن جَعفر الصّادق الحُسينيّ، فقد ظنّ بعض الأخيار من العترَة أنّهم مصاديقُ مهديّ آخر الزّمان فلم يمنعهُم انتسابُهم للحسَن أو الحُسين من ذلك التّقدير، ولو صحّ عندَهم أنّها في بطنٍ مُخصصّ لما قدّروا كونَ المصاديق في البَطن الآخَر، واسمهُ كمَا جاء في الأخبَار ورواه الإمَام القاسم بن إبراهيم الرّسي ؛، كاسم الرّسول واسمُ أبيه كاسم أبي الرّسول ص، محمّد بن عَبدالله .

وأمّا دورُه عند الخُروج، فسيكونُ الدّعوة على مِنهاج آبَائه وأسلافِه، عليّ والحسن، والحسين، وزَيد، والنّفس الزكيّة، والنّفس الرضيّة، والحُسين الفخّي، والهادي إلى الحقّ يحيى بن الحسين، والنّاصر الأطروش الحسَن بن عَلي، وغيرهم من أعلام العترَة، إلى إحياء الكِتاب والسنّة، والانتصَار للمظلومين، وإحلال العَدل بين النّاس، فتجتمعُ عليه الأمّة، وييُسّر الله من التّوفيق وأسبَاب النّصر ما يجعلُه يظهرُ على أعدائه بما لم تستقِم الأمور لدَعوي علويّ فاطميّ قبلَه، ونُشير إلى أنّ الإيمَان بالإمَام المَهدي عند الزيدية لا يَعني الخُنوع والانتظَار لذلك المُخلّص المُجدّد، ويُترجمُ ذلكَ الإمام زيد بن عَلي ؛: «المهدي حقٌ، وهو كائن منَّا أهل البيت، ولَن تُدركُوه وذَلكَ يَكونُ عِندَ انقطاعٍ مِنَ الزمَن، فلا تنكلوا عَن الجِهَاد مَعَ الدَّاعِي منَّا إلى كِتَابِ الله وسُنّةِ رسَولِه القَائم بذلك المَوثوق به، إمِامٌ لَكُم وحُجَّةٌ عَليكُم فَاتبعوهُ تَهتَدوا» ([3]).

أجاب عنه : الأستاذ الكاظم الزيدي .

وفّقكم الله .

اللهمّ، صلّ على محمّد وعلى آل محمّد ….

([1]) المُحيط بالإمامَة.

([2]) العِقد الثّمين: 225.

([3]) الأمالي الخميسيّة.




الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
https://t.me/sheagg
خلل دستوري في نظرية الإمامة #الزيدية.

------------------------------------
بقلم: الدكتور عبد الكريم أحمد جدبان
------------------------------------

لأنه لا يوجد نص دستوري في المذهب الزيدي ينظم عملية انتقال السلطة من شخص لآخر، دون شيوع الخلاف الذي يؤدي عادة إلى سفك الدماء والفتن وتهديد مبدأ النظرية عموماً، كان التاريخ الزيدي مليئاً بالمآسي والأحداث الدامية والخراب والدمار.
لأنه كما أسلفنا لا يوجد نص دستوري ينظم العملية، بل تُرك الأمر هملا، مما فتح الباب أمام الطامعين والطامحين والانتهازيين مفتوحاً على مصراعيه. فكل من وجد في نفسه قدرة للاستيلاء على كرسي السلطة تقدم إليه، ولو لم يكن يملك من شروط الإمامة إلا الذكورة والانتساب إلى علي وفاطمة عليهما السلام. أو كان يرى أنه الأفضل والأكمل من الإمام الذي سبقه، وإن كان السابق له على أكمل وجه بالنسبة لشروط النظرية الهادوية في الحكم.

وأستميح القارئ الكريم العذر في العودة إلى كتب التاريخ لأضرب أمثلة على هذه الدعوة.
1-الإمام الهادي:
عندما ذهب إلى آمل بطبرستان، وهي تحت حكم الداعي الزيدي محمد بن زيد، وكان في جماعة منهم أبوه وبعض عمومته وأصحابه، حيث كانوا يجلونه ويعظمونه بما لم يبلغ تعظيم بشر لإنسان، بحيث أنهم لم يكونوا يخاطبونه إلا بـ (الإمام) على حد تعبير أبي طالب في الإفادة، وعلا صيته فأقبل الناس عليه وازدحموا حتى خاف الداعي محمد بن زيد على سلطانه، فأمر وزيره الحسن بن هشام أن يكتب للهادي بأن ما يجري يوحش ابن عمك!!
فقال: ما جئنا ننازعكم أمركم، ولكن ذكر لنا أن لنا في هذه البلدة شيعة وأهلاً، فقلنا عسى الله أن يفيدهم منا، وخرجوا مسرعين وثيابهم عند القصار وخفافهم عند الأسكاف ما استرجعوها!!( الإفادة /134-135)
فأنت ترى هذا الجلال للهادي عليه السلام، وحرصه على نفع الأمة، ومع هذا يظن به الداعي أنه ما جاء إلا لينازعه سلطانه!!

2-الإمام الناصر الأطروش:
كان الداعي الحسن بن القاسم قائد جيشه ووزيره المفوض، فلما فتح الناصر آمل ولى ولده أبا القاسم على منطقة هنالك، فأثار ذلك حنق الداعي الذي كان طامعا فيها، ومما زاد الطين بلة أن الناصر ولى ولده قيادة الجيش الفاتح لآمل، فشب الخلاف واحتدم الصراع، والذي أدى أخيرا إلى أن ألقى الداعي القبض على الإمام الأطروش وإيداعه في سجن قلعة اللازر، مما أثار حفيظة العلماء والقادة وسائر الناس، وكادت أن تقع الفتنة. ( الإفادة /161-163).

3-صراع أحفاد الهادي:
لم تلبث الدولة التي أسسها الإمام الهادي أن اندثرت على إثر صراع دامٍ تفجَّر بين القاسم بن الناصر الذي تلقب بالمختار لدين الله، وأخيه يحيى بن الناصر الذي تلقب بالمنصور بالله. وانقسمت القبائل بين مؤيد لهذا أو ذاك من طرفي الصراع على الإمامة، ذلك الصراع الذي انتهى بدمار صعدة وخرابها.( مآثر الأبرار للزحيف/173).

4-الإمام القاسم العياني:
وهكذا لم يعد للإمامة الزيدية مكانة تستحق الذكر، إلى أن جاءت محاولة أخرى تستحق التوقف عندها، بمجيء الإمام القاسم العياني سنة (389هـ)، وكان قبله الداعي يوسف بن المنصور يحيى بن الناصر بن الهادي قد قام ببعض المناوشات المحدودة، إلا أنه اصطدم بالزعامات القبلية، وعلى الأخص قيس بن الضحاك اليعفري، ولما توجه العياني إلى الشمال ما كاد يصل إلى نجران حتى تمردت عليه صعدة، بتحريض من آل الهادي الذين لم يستطيعوا تقبل هذا المنافس الجديد على ما يعدونه منيراثهم.
وتزعّم هذا التمرد الداعي يوسف، لكن العياني جمع ما استطاع من القبائل وسار بهم إلى صعدة وأخرب دربها وأخرج الداعي منها وولى عليها ابنه جعفر بن القاسم.
وكذلك تمرد على الإمام القاسم العياني الحسين بن القاسم الزيدي الذي قدم إليه من الطائف فأكرمه وولاه قيادة جيشه وفوض إليه أموره، فأسر ولده جعفر واليه على صنعاء واستولى على صنعاء، ولم يطلق جعفر بن الإمام القاسم العياني إلا بعد موافقة الإمام على توليته ولاية عامة من جبل عجيب في وسط بلاد همدان حتى ذمار جنوباً بما في ذلك صنعاء، وأعلن ولاءه للداعي يوسف، وعندها اضطر الإمام العياني للتخلي عن الإمامة، واستقر في عيان حتى مات.
وللإطلاع على تفاصيل الأحداث يمكن الرجوع إلى غاية الأماني 1/233، وكتاب سيرته، ومقدمة مجموع كتبه ورسائله بتحقيقنا.

5 -الإمام الحسين بن القاسم العياني:
بويع الإمام الحسين بن القاسم وهو حدث السن بعد وفاة أبيه، فعارضه ابن خصم أبيه محمد بن الحسين بن القاسم الزيدي، فبعد أن أرسل الحسين العياني أخاه جعفراً لتولي صنعاء، وظلت المناوشات بينه وبين آل الضحاك قائمة، حاول محمد بن الحسين الزيدي استعادة ما كان تحت نفود والده، فدخل صنعاء وأخرج جعفر منها وأخرب بعض دورها، مما اضطر الإمام الحسين العياني إلى تولي قيادة المعركة بنفسه، ووصل في جميع من القبائل وحارب الزيدي حتى قتله. وعاد فاتجه نحو صعدة واستولى عليها وحارب آل الهادي وأخرب بعض دورهم. ودخل في معارك مع آل الضحاك انتهت بمقتله.

وعا
👍3
نت البلاد اليمنية كلها ممن فوضى ضخمة في النصف الأولى من القرن الخامس الهجري، لسقوط الدويلات القوية بالتهائم وأعماق الجنوب، واستشراء الفوضى القبلية في الشمال.

يقول المؤرخ يحيى بن الحسين: من سنة (405 إلى سنة 448هـ) عمَّ الخرابُ صنعاء وغيرها من بلاد اليمن لكثرة الخلاف والنزاع وعدم اجتماع الكلمة الواحدة.. وأظلم اليمن وكثر خرابه وفسدت أحواله... وكانت صنعاء وأعمالها كالحرقة، لها في كل سنة أو شهر سلطانٌ غالبٌ عليها، حتى ضعف أهلها وانتقلوا إلى كل ناحية. وتوالى عليها الخراب وقلت العمارة في هذه المدة حتى أصبح عدد دورها ألف دار بعد أن كانت مائة ألف دار في عهد الرشيد... إلا أن صنعاء تراجعت بعض التراجع في زمن الصليحيين لما اجتمع لهم مُلك اليمن. ( أنباء الزمن 1/146-147، وقارنه بغاية الأماني 1/240)

6-الإمام أحمد بن سليمان:
بعد عمر حافل بالأحداث الجسام، وصراع محتدم مع الباطنية والزعامات المتناقسة على السلطة، أراد الإمام المتوكل أحمد بن سليمان القضاء على مهازل الأشراف من أحفاد الإمام القاسم العياني في بعض نواحي وادعة والأهنوم، ونشبت الحرب بينه وبينهم، وحدث أثناء ذلك أن خرج في نفر قليل من عساكره فترصده القاسميون بقيادة الأمير فليته بن قاسم القاسمي، ووثبوا عليه فأسروه وسجنوه في مصنعة أثافت بالقرب من مدينة (خمر)، ومن المفارقات العجيبة التي تثير العبرة أن نبأ أسره وسجنه ما كاد ينتشر حتى فزع الناس لذلك ((وغضبت همدان عاصيها ومطيعها حتى قرامطتها لحبسه، وأنفوا أشد الأنفة ونزلوا على الأمير فليتة القاسمي – الذي سجنه – متشفعين في أمره وقصدوه بشعر يقولون فيه:
نحن بني هاشم لكم خدم بحبلكم نلتوي ونلتزمُ
أنتم لنا كعبة نلوذ بها وسحكم في جهاتها حرم
فلا ترد الوجوه عابسة عنك وقد قابلتك تبتَسمُ
فنزل إليهم فليته، فأقسموا لا برح حتى يخرج الإمام عليه السلام فأخرجه على كره منه)).( الحدائق الوردية 2/132).

أما المؤرخ يحيى بن الحسين فيقول: إنه بعد أن أسره الأشراف ((سار أولاد الإمام إلى السلطان علي بن حاتم يستنجدونه على الأشراف فكتب إليهم في إطلاق الإمام فأطلقه وسار الإمام إلى ((حوث)) فأقام فيه مدة، ويقال: إنه وافق السلطان علي بن حاتم في ((كوكبان)) وشكر له ما أسداه إليه من السعي في تخليصه من أيدي الأشراف)).

وإنه لمن سخرية الزمن وتصرفاته الغريبة أن تكون نهاية هذا الإمام ((الزيدي)) على أيدي أحفاد ((إمام زيدي))! وليس ذلك فحسب بل وأن يستنجد أولاد الإمام بالسلطان علي بن حاتم خصم أبيهم وابن خصمه، وأن تغضب ((همدان)) وحتى قرامطتها الذين أفنى عمره في محاربتهم لحبسه، ويقصدون سجّانه الشريف متشفعين بشعر حزين! وإنه لمثل بشع تخزى له وجوه الطامعين.
ولاشك أن الإمام قد لسعه الأسى، وكوى قلبه الحزن حتى أصابه العمى، ولم تطل مدته فقد قضى نحبه في شهر ربيع الآخر سنة (566هـ) عن ست وستين سنة.

7-الإمام عبد الله بن حمزة:
تصدى لدعوى الإمام عبدالله بن حمزة ثلاثة من أحفاد الأئمة الذين سبقوه،
أولهم: الأمير يحيى بن الإمام أحمد بن سليمان، وكان أشد الناس مناوأة له، وكان قد تملك صعدة بعد وفاة أبيه، وكان كما وصفه ابن أبي الرجال: ((كان فارساً بطلاً))، وكما وصفه مؤلف سيرة الإمام عبد الله بن حمزة علي بن نشوان الحميري: ((كان أميراً عظيماً جريئاً فارساً شجاعاً مجاباً مطاوَعا، قد فتح المدن الكبار، وناصب العجم وحاربهم بناحية الحقل، وجيش إلى صعدة في حربهم الجيوش، وعسكر العساكر، وجند الجنود، وبند البنود، وكان له جرأة في الحرب، وحذق ودهاء، وارتكاب للهول العظيم، وكان له هيبة في قلوب العامة)). ( مطلع البدور 1/359).
ولما دعا الإمام عبد الله بن حمزة، لم يلب دعوته وخرج إلى الملك المسعود وإلى السلطان الأيوبي فرحب به، ونشر الدعوة للغز، وصار يستحلف الناس للملك المعز إسماعيل بن طغتكين، ولقب نفسه بالمعتز بالله، وكتب إلى الإمام عبد الله بن حمزة كتاباً، وضمنه السب الفظيع، ودعاه بمسيلمة الكذاب، ثم تجهز لقتاله والتقى الجيشان في الجنات، فانتصر جيش الإمام وقتل عسكر الأمير يحيى بن أحمد بن سليمان، وأسر الأمير يحيى وجيء به إلى الإمام فقيده ووكل به من يحفظه، فعمل الأمير على وضع البنج في طعام الحرس للتخلص من السجن، إلا أن أحدهم عرف الحيلة فلم يأكل، وأبلغ الإمام. ثم قتل غيلة، وقيل: حنقا بالعمائم. ( مآثر الأبرار/249، وغاية الأماني 1/349-350، وأئمة اليمن لزبارة 1/119، والسمط الغالي الثمين/67-68، والتحف شرح الزلف/ 101، الطبعة الأولى).
الثاني من المناوئين: السيد علي بن يحيى بن الحسين من آل الهادي، فقد خرج سنة (596هـ) مباينا للإمام والتحق بالمعز إسماعيل، وهو في كوكبان، وكفل له أخذ بلاد الشام، وجهزه المعز وأعانه، وحدثت مناوشات وفتن. ( أئمة اليمن لزبارة 1/121-353).
الثالث من المناوئين، يقول المؤرخ زبارة في أحداث سنة (597هـ): (( وفيها استقر الإمام في براقش بالجوف، وصنف شرحه على الأربعين الحديث السيلقية، ووصل إليه ج
ماعة من الأشراف القاسميين يشكون من ولاية ابن جعفر بن القاسم العياني على بني عبد وظليمة وحجور، فعزله الإمام عن ولايتها فغضب وكتب إلى الشهاب الجزري ثم سار إليه، وحسن له أخذ مواضع من بلاد الإمام.( أئمة اليمن لزبارة 1/122).

8-أما أحمد بن الحسين فراجع ما سبق.
9-الإمام يحيى بن حمزة.
والذي عارضه جماعة من معاصريه.
قال المؤرخ يحيى بن الحسين معيدا دعوة الإمام إلى أحداث عام (730هـ): ((وفيها كان قيام أربعة أئمة من أئمة العترة الزكية عليهم السلام، وهم: علي بن صلاح بن إبراهيم بن تاج الدين، والإمام الأعظم المؤيد بالله يحيى بن حمزة، والواثق بالله المطهر بن الإمام محمد بن المطهر بن يحيى، وأحمد بن علي بن أبي الفتح)).( غاية الأماني 2/511).

10-وكذلك الإمام أحمد بن يحيى المرتضى الذي أسره معارضه علي بن الإمام الناصر صلاح الدين وهو ابن خاله، وظل في سجنه سبع سنوات، وبعد استعطاف وتلطف أطلق سراحه.
11-وكذلك الإمام شرف الدين وولده المطهر اللذان تصاولا وتجاولا فترة من الزمن.
12-وكذلك المتوكل المطهر بن محمد بن سليمان لما دعا عقيب موت علي بن صلاح، تعارض هو وصلاح بن علي بن محمد بن أبي القاسم، وعارضهما الناصر وهو أصغر منهما سنا وأقل علما، لكنه أقبلت له الأيام. وأسرهما الناصر ثم خنق صلاح بن أبي القاسم،
وأما المطهر فإنه تخلص من السجن، وأخذ يعد العدة للانقضاض على خصمه، وفسخ زوجة الناصر الشريفة بدرة بنت محمد بن علي بن صلاح حال غياب الناصر في صنعاء بحجة أن شهود عقد الناصر مجروحوا العدالة لأنهم بغاة عليه، حتى إذا انقضت عدتها تزوجها المطهر!!! وهذا الأمر ذو شجون!!.

المصدر:
من مقدمة تحقيق كتاب: مجموع رسائل الإمام الشهيد المهدي أحمد بن الحسين. ص 77- 85



الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
https://t.me/sheagg
لقد شيعني الاضرعي وقناة سهيل.

قصة المستبصر : محمود علي المليكي .



قد يستغرب البعض من العنوان قائلا :
وكيف تشيعت بسبب المهرج الاضرعي وقناة سهيل التي لا تألوا جهدا في تشويه التشيع والعداء له ؟

الجواب على ذلك أنه انقلب السحر على الساحر ذلك السحر الإعلامي الذي توجهه قناة سهيل انقلب عليها لا لها!!

دعوني أروى لكم قصتي في التشيع مع هذه القناة وهذا المهرج الاضرعي :

لقد كنت رجل سني معتدل من اليمن بالتحديد محافظة تعز وعائلتي كلها سنية على المذهب الشافعي...

وكنت من متابعي قناة سهيل وبرامجها كما أشاهد بقية القنوات اليمنية.

وعندما كان المهرج الاضرعي يطلع على الشاشة في البدايات كنت استانس واضحك لان برامجه انتقادية ساخرة.

لكن حينما بدء في برنامج (غاغة) رأيت انه تمادى كثيرا في سخريته فهذه المرة لم يعد يسخر ويستهزأ بالسياسيين والحكومات وبعض العادات.... الخ
هذه المرة طالت سخريته اكبر الصحابة أمثال الامام علي عليه السلام والامام الحسين عليه السلام الذين كنت اظن انهم صحابة في مذهبي الشافعي....

عندها توقفت وقلت بأن الأمر ليس أمراً عادياً بل وراء الاكمة ما ورائها لا سيما أنه لم ينتقده احد من علماء الإخوان المسلمين ولا غيرهم من اهل السنة وهو يقدم هذه البرامج على قناتهم ويسخر من اهل البيت على مراى الناس ومسمعهم بل هنالك علماء شجعوه على ذلك وحرضوه في هذا الاتجاه .

قلت في نفسي هل يعقل ان نجد في هذا الزمان السخرية بأهل البيت الذين يشهد لهم القاصي والداني بتضحيتهم من أجل الإسلام والمسلمين !!! .

اهل البيت الذي قال في حقهم الشافعي :

تأوه قلبي والفؤاد كئيب ..
وأرق نومي فالسهاد عجيب

فمن مبلغ عني الحسين رسالة ..
وإن كرهتها أنفس وقلوب

ذبيح بلا جرم كأن قميصه ..
صبيغ بماء الأرجوان خضيب

تزلزلت الدنيا لآل محمد ..
وكادت لهم صم الجبال تذوب

وغارت نجوم واقشعرت كواكب ..
وهتك أستار وشق جيوب

يصلى على المبعوث من آل هاشم ..
ويغزى بنوه إن ذا لعجيب

لئن كان ذنبي حب آل محمد ..
فلذلك ذنب لست عنه أتوب
هم شفعائي يوم حشري وموقفي ..
إذا ما بدت للناظرين خطوب

عندما كنت اسمع الاضرعي وهو يقدم الإمام علي عليه السلام بسخرية واستهزاء للناس المشاهدين وعندما يقدم مقتل الإمام الحسين ابن بنت رسول الله وهو يضحك ويرقص .
وانا اتذكر موقفه وهو يقول : (فجلس شمر على صدر الحسين وذبحة) وبعدها قام يضحك ويرقص!!!!

يالله اي موقف هذا؟

هذا ما قام به النواصب بأهل البيت خلال التاريخ من الاستهزاء والسخرية والقتل ومن قبلهم كان المكذبين يسخرون بالانبياء والمصلحين قال تعالى ( وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ)

وقال تعالى ( وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ ۚ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ).

حينما كان المهرج الاضرعي يسخر ويستهزأ بأهل البيت عليهم السلام حدث عندي تناقض حيث أنني كنت اقدس اهل البيت عليهم السلام وقد قالها الشافعي :

يا آل بيت رسول الله حبكم
فرض من الله في القرآن أنزله
يكفيكم من عظيم الفخر أنكم
من لم يصل عليكم لا صلاة له

كانت هذه نقطة البداية والانطلاقة الى مذهب اهل البيت عليهم السلام حينما أردت أن اتعرف على خلفية هذا الأمر.

لماذا يُسخر من اهل البيت؟ هل انه نكاية بالشيعة ام هنالك غرض آخر وراء هذا التشويه الممنهج؟
السبب كما يقوله البسطاء لانهم ائمة الشيعة وبحجة انه يستهزأ بالشيعة وليس بأهل البيت !!!

انطلقت كي اتعرف على أهل البيت اكثر واكثر ووجدت بعد البحث والمطالعة المكثفة لا سيما على المواقع الإلكترونية والمناظرات الرائعة التي كان يُفحم فيها أكابر علماء السنة مع أصغر عالم من علماء الشيعة ......

الى ان وصلت الى الحقيقة وتشيعت بحمد الله تعالى وعرفت ان تلك المحاولات من الاضرعي وقناة سهيل ليست الا امتداد لعقيدة النصب لأهل البيت عليهم السلام الذين قال في حقهم الله تبارك وتعالى ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)

وقال النبي صلى الله عليه وآله في الحديث المجمع عليه بين السنة والشيعة :

(إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا).


وسبحان الله الذي جعل انطلاقة النبي موسى من بيت فرعون كما جعلني اهتدي من خلال القناة الناصبية سهيل ومهرجها الاضرعي .


https://t.me/sheagg
مناقشة الإخوة #الزيدية في شرط الخروج بالسيف للإمام .


نحن نسأل الاخوة الزيدية الكرام:
هل هذا الشرط الذي وضعتموه للإمامة شرط الهي أم شرط بشري؟

اذا كان شرط بشري فما الفرق بين الإمامة الزيدية والإمامة عند اهل السنة فكلاهما تنتهي الى الشورى واختيار الناس أو بما تسمى الحكم الظاهري .

والإمامة التي نقصدها هي الامامة بالجعل الإلهي فتخرج هذه الامامة من النقاش.


اما اذا كان هذا الشرط جعل إلهي فليوضحوا لنا أين هذا الجعل؟

https://t.me/sheagg
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
زامل لعيسى الليث بطور لطمية للشيخ حسين الاكرف على العباس بن أمير المؤمنين علي عليه السلام.

https://t.me/sheagg
البكاء وإقامة العزاء على الإمام الحسين من كتب إخواننا الزيدية. ___

بعد اغلاق ومنع مجالس الشيعة الجعفرية في صنعاء من قبل حكومة أنصار الله، دارت سجالات وردود بين المؤيد والرافض لقضية إقامة مجالس البكاء والعزاء على الامام الحسين عليه السلام، الذي نعيش ذكرى استشهاده ومسيرة السبايا في أيام محرم الحرام وصفر.

بعد ذلك كله أحببت أن اهمس في آذان اخواننا الزيدية سواء الجارودية (انصار الله) او الصالحية (زيدية صنعاء) ان البكاء على الإمام الحسين عليه السلام عقيدة زيدية قبل ان تكون جعفرية أثنى عشرية.

وإليكم الدليل على مشروعية البكاء واقامة العزاء على الحسين عليه السلام :

1- الدليل القرآني :

- قال تعالى (وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ قَالُواْ تَاللَّه تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ )

النبي يعقوب عليه السلام بكي و ناح على يوسف عليه السلام منذ يوم فقده و لسنين طويلة , و وصل الأمر إلى أن عميت عينا يعقوب عليه السلام , إلى أن أثر ذلك حتى على جسمه أو ذهاب عقله كما وصفه أبناؤه , و كل ذلك الحزن هو شكواه لله تعالى , و مع ذلك فلم يكن هناك أي ذم أو نهي من قبل الله عز و جل لنبيه يعقوب عليه السلام , لأن حزنه و شكواه لله تعالى .

فإن كان الأمر كذلك , فعلام يلام الشيعة حين ينوحون و يبكون على إمامهم الحسين عليه السلام , الذي ذبح كالكبش , و داست الخيول صدره , و سبي أهل بيته عليه السلام و طيف بهم البلدان , و في بكاء الشيعة للحسين عليه السلام دلالات سنذكرها لاحقا.

وهنا نستفيد من الآية أمور أهمها:

الأول: أن الذين يستشكلون على استمرار البكاء وإظهار الحزن على الحسين هم يكررون إشكال أخوة يوسف على أبيهم يعقوب النبي لاستمرار بكائه على يوسف النبي، فهؤلاء اليوم يتمثلون بمواقف أولئك، وأتباع أهل البيت يتمثلون ببكاءهم بمواقف الأنبياء، ويكفيهم هذا فخراً، وكأن التأريخ يعيد نفسه في المواقف والأحداث.


الثاني: نستدل بهذه الآية على جواز أمرين:

أحدهما: مشروعية البكاء.

وثانيهما: مشروعية الاستمرار في البكاء على الحسين.

مع الفرق بين مصيبة النبي يوسف ومصيبة الإمام الحسين من جهات :

- حجم المصيبة:
أن مصيبة الحسين أعظم خطباً وفداحة من مصيبة يوسف، يوسف النبي لم يتعرض إلا للتغييب عن أبيه، ويعقوب أصيب بالفراق، ثم عاد يوسف إلى أبيه .

- من حيث النتيجة:
أن الله آتى يوسف الملك، ولم يقتل، ولم يمت، ولم يتعرض إلى ما تعرض إليه الحسين من الكوارث والبلاء والرزايا، فقد جرت عليه المصائب بما لا تتحملها الجبال الرواسي، وقد استخدم الجناة جميع الوسائل القتالية والجارحة في جسده، بالسيف والرمح والسهام والحجر وحوافر الخيول ، وقد مثلوا بجسده وقطعوا رأسه ورؤس أهل بيته وأصحابه وطافوا بها في البلدان وسبوا عياله وانتهبوا ثقله.

- من حيث سبب المصيبة :
أن يوسف غيّبه إخوته نتيجة الحسد والتحسس، ولم يغيب نتيجة التضحية في سبيل المبادئ الرسالية أو نتيجة مواجهة الظالمين ، بينما الحسين خرج في مواجهة وصراع من اجل المبادئ، والقيم، والمثل، والأخلاق، والعقائد، ومن أجل الحق، وإحياء دين جده، حتى استشهد في سبيل الله تعالى.

الآية الثانية :

قوله تعالى: ( ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب).

يتوقف الاستدلال بالآية القرآنية على بيان عدة جهات فيها:

الشعائر جمع للشعيرة وهي العلامة الدالة على الله تعالى والموصلة اليه.
ولا يمكن لأي شخص ان يدعي ان البدن افضل من قضية الإمام الحسين عليه السلام والتي هي من شعائر الله ( والبدن جعلناها لكم من شعائر الله).

إن إكبار الحسين عليه السلام وتعظيمه يكون من خلال إشاعة قيمه وأخلاقه وهديه في المجتمعات والتأسي بأخلاقه ومبادئه التي قامت عليها ثورته، مضافاً إلى تعظيمه من خلال الاحتفال بذكراه وتجديد العزاء عليه ورثاءه وبكاءه وزيارته وعقد المؤتمرات والمحافل لدراسة مفردات ثورته وإعطاءها أبعاد عملية وواقعيه لتجد مبادئ الحسين عليه السلام وقيمه طريقها إلى الحياة.

وأن المتتبع لعموم الممارسات التي يقيمها محبي الحسين وأهل بيته وأصحابه يدرك دون أدنى ريب أنها مصداق حقيقي ونموذج حي يقرّب مفهوم شعائر الله تعالى إلى واقع ملموس في كل وقت، وإن أدنى نظرة خالية من التعصب والأحكام المسبّقة للمحافل والمجالس التي تعقد على حب أهل البيت عليهم السلام تعطي انطباعاً واسعاً عن الاسلام الذي قامت من أجله ثورة الحسين عليه السلام ،فهي مجالس وعظ وارشاد وتذكير تعتمد المواضيع القرآنية والاخلاقية والدينية والاجتماعية والعقائدية وتعمل على بناء شخصية الانسان في كافة الابعاد، وتسعى لحل مشاكل المجتمع ، وتحرص على ربط الانسان بالله ت
عالى وتقوية إيمانه، وتشحن النفوس بالمعنويات والاقتداء بالعظماء والاولياء ، وتحيي الدين ومناسباته وشعائره وتحث الناس عليها، فهي في واقع الحال مدارس للثقافة والتربية وليست مجالس فارغة ، وقد حضيت بالعناية والقبول من قبل أهل البيت عليهم السلام، مضافاً إلى دعم القرآن للمضامين المطروحة فيها ، فعن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لفضيل: تجلسون؟ وتحدثون؟ قال: نعم، جعلت فداك. قال: إن تلك المجالس أحبها، فأحيوا أمرنا يا فضيل، فرحم الله من أحيا أمرنا. يا فضيل، من ذكرنا - أو ذكرنا عنده - فخرج من عينه مثل جناح الذباب، غفر الله له ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر.

الآية الثانية:

قوله : ( ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه).

مما لا شك فيه أن الحسين بن علي عليه السلام هو حرمة من حرمات الله تعالى ، كيف لا، وهذا النبي | يقول وقد نظر إلى الكعبة : (مرحباً بالبيت ما أعظمك وأعظم حرمتك على الله، والله للمؤمن أعظم حرمة منك، لأن الله حرم منك واحدة ومن المؤمن ثلاثة، ماله ودمه وأن يظن به ظن السوء).

فلا يحق لأحد هتك حرمة المؤمن والاستهانة بكرامته، فما بالك بهتك وقتل ومعاداة خليفة الله في أرضه وسبط رسوله ونبيه وريحانته وسيد شباب أهل الجنة.

فتبين لنا أن تكريم الحسين عليه السلام وتعظيمه من الخير الذي دعا القرآن إليه، بينما معاداته وقتله وحربه هو انتهاك صارخ لحرمة الله تعالى وحرمة الاسلام والدين، خصوصاً أن انتهاك هذه الحرمة جاء في شهر محرم فانتهكت حرمتين لله تعالى.

ثانيا : الدليل من كتب إخواننا #الزيديه :

بكاء الرسول على الحسين:

1- في كتاب الحدائق الوردية في ذكر مناقب أئمة الزيدية ج1

عن ام الفضل بنت الحارث ، إنها دخلت على رسول الله صلى الله عليه ( و آله ) و سلم فقالت : يا رسول الله إني رأيت حلماً منكراً الليلة .
قال : " و ما هو " ؟
قالت : إنه شديد .
قال : " و ما هو " ؟
قالت : رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت و وضعت في حجري .
فقال رسول الله صلى الله عليه ( و آله ) و سلم : " رأيت خيراً ، تلد فاطمة ان شاء الله غلاماً فيكون في حجرك " .
فولدت فاطمة سلام الله عليها الحسين عليه السلام فكان في حجري كما قال رسول الله صلى الله عليه ( و آله ) و سلم .
فدخلت يوماً على رسول الله صلى الله عليه ( و آله ) و سلم فوضعته في حجره ثم حانت مني التفاتة فاذا عينا رسول الله صلى الله عليه ( و آله ) و سلم تهريقان من الدموع .
قالت : فقلت : يا نبي الله بأبي انت و امي ـ ما لك ؟
قال : " أتاني جبريل فاخبرني إن امتي ستقتل ابني هذا " .
فقلت : هذا ؟
فقال : " نعم ، و أتاني بتربة من تربته حمراء"
الحدائق الوردية ج1

2- وفي الحدائق الوردية ج1 ايضا روى انه سمع جنية تنوح على الحسين(ع).


3- بكا الامام علي ع على اصحابه كما جاء في نهج البلاغة:
(.... اين اخواني الذين ركبوا الطريق ومضوا على الحق؟ اين عمار؟ واين ابن التيهان؟ واين...؟ ثم ضرب بيده الشريفه على لحيتهىالكريمه فاطال البكاء..)

4- الحدائق الوردية ص 16 وفي ص 124.

ان السماء امطرت دما عبيطا يوم قتل الحسين(ع) .
وهذا يعني انها بكت دما على الإمام الحسين.



5- في كتاب الحدائق الوردية :
(ان قوله تعالى (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) افتتح بقتل هابيل وافتتح بقتل الحسين(ع) وإن السماء افتتحت يوم قتله وأؤذن فيها بالبكاء فتبكي دما وان زمرة من الملائكة تبكي لا يقطعون بكائهم إلى آخر الدهر).

فهذه الأنبياء تبكي والملائكة تبكي والسماء تبكي فهل كل هذه الأفعال عملها الأنبياء وهي غير مشروعة؟


6- يقول امير المؤمنين عليه السلام في أحد خطبه بنهج البلاغة لما بلغه غزو جيش معاوية للانبار:

وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى المَرْأَةِ المُسْلِمَةِ، وَالاُْخْرَى المُعَاهَدَةِ، فيَنْتَزِعُ حِجْلَهَا وَقُلْبَهَا وَقَلاَئِدَهَا، وَرِعَاثَهَا، ما تَمْتَنِعُ مِنْهُ إِلاَّ بِالاسْتِرْجَاعِ وَالاِسْتِرْحَامِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا وَافِرِينَ، مَا نَالَ رَجُلاً مِنْهُمْ كَلْمٌ، وَلاَ أُرِيقَ لَهُمْ دَمٌ، فَلَوْ أَنَّ امْرَأً مُسْلِماً مَاتَ مِن بَعْدِ هَذا أَسَفاً مَا كَانَ بِهِ مَلُوماً، بَلْ كَانَ بِهِ عِنْدِي جَدِيراً.

لو بلغ حزن الرجل على نساء المسلمين والنصارى المظلومات الى درجة الموت ما كان ملوما عند الإمام علي عليه السلام فكيف اذا كن النساء بنات رسول الله في كربلاء؟

و النبي الأكرم : " ولكن ‏ ‏حمزة ‏ ‏لا ‏ ‏بواكي له"
وقد بكى على فقد ابنه ابراهيم.

وغيرها من الشواهد الكثيرة.......



واخيرا....

البكاء وإقامة العزاء والمجالس على الإمام الحسين عليه السلام لا يتناقض مع الجهاد والعمل الصالح.
ليس هنالك تناقض بين البكاء وإقامة العزاء والعمل والجهاد في سبيل الله، بل الأول يعتبر مقدمة وتعبئة للثاني.

هذه المجالس لا
تمنع من مناهضة العدوان على أبناء الشعب اليمني.

وهذه المجالس قد تخرج منها رجال استشهدوا في الجبهات جنبا الى جنب مع انصار الله.

هل إقامة المجالس في عاشوراء منعت حزب الله من قتال اسرائيل ومجابهتهم؟

هل منعت الايرانيين من صمودهم تجاه الإستكبار العالمي المتمثل في امريكا.

البكاء وإقامة العزاء على الامام الحسين (ع) هو الذي صنع المجاهدين الابطال فهم جميعا كانوا من الذين يحيون الشعائر.
لذلك يحاول عملاء محور الاستكبار قطع الرابط بين الشيعة والشعائر الحسينية لكي لا يخرج لهم جيل اخر من المجاهدين يفشل مخططاتهم الخبيثة "

نحن نعتقد أن البُكاء على الإمام الحُسين إنعاشاً سماويّاً..
وتلك الدموع ماهي إلا زيت يصب على نار الثورة لتزيدها توهجا واشتعالا.


الشيعة يبكون ويقيمون العزاء على الحسين عليه السلام ولكنهم في نفس الوقت قدموا للأمة نموذجا يحتذى به بين جميع المسلمين من الجهاد والتحرك ومناهضة الإستكبار العالمي.
حزب الله، وإيران، والحشد الشعبي، وغيرها الكثير في التاريخ القديم والحديث، وكنا ولا زلنا نرفض الظلم والاستكبار من اول ظالم من بعد رسول الله والى اليوم.

فلا يجوز أن يأتي شخص ليزايد على الشيعة ويقول ما عندهم الا البكاء، دعونا نسمي الامور بمسمياتها، ولا نقصي احد ولا نزايد على احد.

التضييق والمنع على شيعة اهل البيت لم يكن يوماً حلاً لأي مشكلة في اي بلد من بلداننا العربية، بل بالعكس الظغط ولد الانفجار والانتشار ....


https://t.me/sheagg
هل المسيرة "قرآنية" أم "زيدية" ؟!!!..

لعل من أهم ما اتسمت به "المسيرة القرآنية" ومن أبرز أدبياتها التي عرفناها من خلال محاضرات ودروس القائدين "الشهيد والسيد". أن هذه المسيرة ليست "مذهبية" ولا تلزم المنتمين لها والمنطلقين فيها بالتخلّي عن مذاهبهم ولا تجبرهم على اعتناق "الزيدية" مثلاً.. بل أنها "مسيرة" تسمو فوق المذاهب وتجمع الأمة على قواسمها المشتركة، وتعيد إحياء المفاهيم القرآنية المندثرة..
وعلى هذا الأساس وجدنا أن من انتموا إلى هذه المسيرة منذ انطلاقتها هم من اتباع مذاهب مختلفة. فكان منهم الجعفري والزيدي والسلفي والشافعي، والصوفية من مختلف طرائقها..

غير أن ما حدث مؤخراً يعدّ مؤشراً خطيراً لا ينسجم مع ما عهدناه وعرفناه.. إذ تابعنا منذ غرّة محرّم الجاري وعبر "وسائل التواصل" العديد من المنشورات والرسائل التي تضمنت إفادات عن حملات قام بها مسؤولون في "حركة أنصار الله بصنعاء" باعتقال وتوقيف عدد من الشخصيات والناشطين من اتباع "المذهب الجعفري". كما أفادت بأن هذه الإعتقالات جاءت متزامنة مع قرار - هؤلاء المسؤولين- بحظر ومنع اتباع هذا المذهب من إحياء المجالس الخاصة بهم بمناسبة عاشوراء سواء أقاموها في مراكزهم ومؤسساتهم الثقافية أو في القاعات والصالات..

وأيضاً؛ على الجانب الآخر، تابعنا عبر "وسائل التواصل" موجة من المنشورات لعدد من طلاب علم ومنتسبين "للمذهب الزيدي".. من المحسوبين على "أنصار الله" تتضمن تأييداً لتلك القرارات الصادرة بحق اتباع "المذهب الجعفري".. كما تشن في نفس الوقت هجوماً وتحريضاً على المجالس العاشورائية "للشيعة الإثنعشرية".

ولسنا بصدد الخوض في تفاصيل هذا الضجيج.. بقدر ما يستوقفنا حادث عاشوراء، ويضع أمامنا تساؤلات بارزة ، تدق فينا ناقوس الخطر؛ نحن مثلاً من أبناء "المذهب الشافعي" والمنتسبين "للطريقة الصوفية" والذين انطلقنا ضمن "المسيرة القرآنية" وأعلنا إنضمامنا وتأييدنا "لحركة أنصار الله".. فإذا ما قدّر ودخل "أنصار الله" إلى مناطقنا وسيطروا عليها واستتب لهم الأمر...

هل سيجبروننا وأهلنا على "اعتناق الزيدية"؟؟!!
أو سيمنعوننا من أداء الطقوس والشعائر الخاصة بنا والتي ربما لا تتوافق مع "المذهب الزيدي"؟؟!!!
لا سيما وأن الذاكرة الحضرمية لم تنسى ما فعله الزيدية أبان غزوهم حضرموت قبل بضع مئين من السنين بمنع التقاليد والشعائر الصوفية كالحضرات والزيارات وغيرها.

وقبل هذا؛ هل المفهوم الذي أشرنا إليه في مستهل المقالة، لم يكن غير شعارات لا حقيقة لها؟؟!! وأنه تم خداعنا، كما خدع مشائخ الصحوة السلفية أتباعهم واعترفوا مؤخراً بذلك؟؟!!

حقيقة أننا بغاية الحاجة إلى توضيحات من السيد القائد عبدالملك الحوثي حفظه الله وأعزه ونصره.. حول حقيقة ما جرى فيما إذا كان ناتج عن تصرفات فردية شاذة. أو أنه فعلاً نابع عن توجه حقيقي لدى أنصار الله.
نتمنى لكل من يقراء هذا المنشور أن يعممه حتى يصل إلى المعنيين به.

كتبه
1442/1/11
إسماعيل بن يونس الحامد بن الشيخ أبوبكر بن سالم باعلوي


https://telegram.me/sheagg
🤬2😢1
🔴 الغيبة عقيدة زيدية قبل ان تكون جعفرية؟

-------- - ----------------------------

1- غيبة الحسين بن القاسم العياني

"ولما كان من غيبة إمام العصر وصاحب الدهر المهدي لدين الله الحسين بن القاسم.. وكان امتحاناً لأولياء الله، ونقمةً على أعداء الله.. بقي الناس في ظلمةٍ وفِتَن" .

نقلاً عن مجموع كتب ورسائل الإمام الحسين بن القاسم العياني ج 1ص 33.

2- غيبة الحسين بن القاسم

" ومنهم - أي من الزيدية - فرقةٌ يُقالُ لها: الحسينية، يقولون إن الحسين بن القاسم... حيٌّ لم يمُت ولا يموت حتى يملأ الأرض عدلاً، وأنه القائم المهدي المنتظر عندهم.

نقلاً عن مجموع كتب ورسائل الإمام الحسين بن القاسم العياني .ج1ص 53

3- غيبة محمد بن القاسم صاحب الطالقان

واختلف في نهايته فقيل: رجع إلى الطالقان، وقيل: إلى واسط، وقيل: اسمه المعتصم، وقيل: إنه توارى إلى أيام المتوكل، ولهذا الاختلاف في عدم معرفة بيان وفاته اعتقد بعض عوام الزيدية جهلاً منهم آنذاك إلى أنه حي يرزق، وأنه لم يمت، وأنه يخرج فيملؤها عدلاً كما ملئت جوراً .

المصدر :أئمة أهل البيت الزيدية ص 35 ، عباس محمد زيد

4- غيبة محمد النفس الزكية

وزعمت طائفة من الجارودية ان الامام محمد بن عبد الله النفس الزكية حي لم يمت وانه المهدي المنتظر.

المصدر : كتاب الاحكام للإمام الهادي ج2 ص 470

5- غيبته عن أهله واكتتامه في عصره

روى الإمام الزيدى الحسين بن القاسم العياني عن رسول الله (ص) أنّه قال :
ستأتي مِن بَعدِي فِتَنٌ مُتشابهةٌ كَقِطَعِ الليل المُظلِم ، فَيَظُنُّ المؤمنون أنَّهُم هَالكُون فيها ، ثُمّ يَكشِفها الله عَنهُم بِنَا أهلَ البيت بِرَجُلٍ مَن وَلَدي ، خامُل الذّكْر ، لا أقولُ خاملاً في حَسَبِهِ ودينِه وحِلمِه ، ولَكِنْ لِصِغَرِ سِنّه وغِيبتهِ عَن أهلِه ، واكتتامهِ في عَصرِه على مِنهاجي ومِنهاجِ المسيح في السّياحَة والدعوة والعِبَادة ، يُؤيّم عرسه ، ويُخلص نفسَه ، ويَكُن بدءُ ناصريه من أهل اليَمَن

المصدر : كتاب عدة الأكياس في شرح معاني للعلامة : شمس الإسلام أحمد بن محمد بن صلاح الشرفي القاسمي (2/ 380 ) طبعة دار الحكمة اليمانية .

المصدر : مجموع السيد الإمام حميدان بن يحيى القاسمي ج1 ص 359
المصدر : مجموع كتب ورسائل الإمام الحسين بن القاسم العياني ج1 ص 48

6- غيبة السيد حسين الحوثي

كان يعتقد بذلك الرزامي وجماعته وهم فرع من الحوثية، والذين قالوا بغيبة السيد حسين الحوثي، حتى صار بعضهم يقول بعد تسمية السيد حسين، يقولون ( عجل الله فرجه )

تعليق مهم :

فهذه نصوص على غيبات أئمة من الزيدية

على انك أن دققت في هذه الشواهد أعلاها وغيرها، إن دققت فإنه عند كثيرين من الزيدية أن الغيبة عند أكثرهم مختصة بالامام المهدي.

وهذا يدلل لك أن غيبة الإمام المهدي عجل الله فرجه له أصول روائية، إلا أن بعض الزيدية أسقط هذه النصوص وأخفاها وبقى منها ما تسرب مثل هذه.

الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg