الشيعة الجعفرية في اليمن.
2.21K subscribers
960 photos
762 videos
133 files
1.98K links
القناة تنشر أبحاث ومقالات ووثائق عقائدية تعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية بلغة حوارية هادفة بعيدة عن السب والشتم كما أمرنا الله تعالى (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحسَن)
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot

https://telegram.me/sheagg
Download Telegram
لاً غير مقبول ولا معقول يمكن أن يصدر عن أئمة الزيدية وهو الذي يكون غير موافق للقرآن والسنة..! وهذا دليل على أن من أئمة الزيدية من لا يفهم القرآن والسنة، وإلا لما وقع منه قول بخلاف الكتاب والسنة.. فيتبين من ذلك أن هؤلاء الأئمة ليس عندهم علم رسول الله وفهمه، وإلا لما غاب عنهم شيء من علم القرآن الكريم أو السنة الشريفة. وبناء عليه: ليس هؤلاء الأئمة هم المقصودين من العترة التي هي عدل القرآن؛ لأن حديث الثقلين يفيد أنهم لا يفارقون القرآن الكريم، ومن الواضح أن من يخالف القرآن في الحكم فهو مفارق له. وحينئذ: يجب تعليمه ونهيه عن المنكر، ويحرم متابعته، فيتبين من ذلك أن أنه ليس ممن نهى النبي عن التقدم عليهم وعن تعليمهم.. فافهم واغتنم، بارك الله فيك، وهداك إلى طريق الرشاد.

الشاهد الرابع: قال إمام الزيدية المنصور بالله عبد الله بن حمزة (ت 614 هـ) : "فأمَّا أن نجتهد في مسائل الشرع اجتهاداً يخالف اجتهاده [يقصد الإمام عليًّا عليه السلام] فلسنا من ذلك مانعين، ولا منع منه أحدٌ من المسلمين"، وقال قبل ذلك بقليل: "ولم نقل: إنه لا يجوز خلافه في مسائل الاجتهاد..." إلى أن قال: "ولم يقل أحد بذلك من سلفنا سلام الله عليهم ولا قلنا به ولا نقول به إن شاء الله تعالى"، انظر القسم الثاني من المجموع المنصوري/ المسألة الأولى.

فهذا الكلام من إمام الزيدية يدل على أنهم ينظرون إلى الإمام علي (عليه السلام) كواحد من المجتهدين، ويجيزون أن يخالفوه في الفتيا، وهذا يدل على أنهم لا ينظرون إليه كباب لمدينة علم رسول الله، وإلا لقالوا بعصمته عليه السلام، ولا ينظرون إليه كشخص عنده علم رسول الله وفهمه، وإلا لما جوزوا خلافه. كما يدل على أن أئمة الزيدية ليس لديهم علم رسول الله وفهمه؛ ولذا يجتهدون ويختلفون فيما بينهم.. هذا مع أننا قرأنا في نهج البلاغة في وصف آل محمد: "لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه".. ومن يرى جواز التقدم على الإمام علي عليه السلام، فلم يبق لـ "فلا تقدموهم" أولا لـ "لا تعلموهم" من محل للإعراب بالنسبة لغير الامام علي من ائمة الزيدية.

الشاهد الخامس: قال إمامُ الزيدية "يحيى بن زيد" في حق الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام - وهما من الأئمة الاثني عشر عليهم السلام - : "كلّنا له عِلْمٌ، غير أنَّهم يعلمون كلَّ ما نعلم، ولا نعلم كلَّ ما يعلمون".

المصدر: "حقائق المعرفة في علم الكلام"، للإمام المتوكل على الله (ت 566 هـ) ، باب حقيقة معرفة الإمام، فصل في الكلام في فرق الشيعة.

دلالة النص: اعترف إمامُ الزيدية بأن علم أئمة الزيدية أقل من علم أئمة الإمامية، وهذا يعني أن أئمة الزيدية لم يرثوا علم رسول الله (ص) وفهمه؛ لأن من يكون وارث علم رسول الله فإنه لا يفقد علماً يوجد عند غيره، وبالتالي: لا يكون من العترة التي قال عنها النبي (ص) : "أوتوا علمي وفهمي".

فالإمام من العترة هو العالم الذي لا يتفوق عليه أحدٌ في العلم والفهم، ولذا لا يجوز التقدم عليه، ولا يحتاج إلى تعليم أحد، وقد اعترف إمامُ الزيدية أن الباقر والصادق (عليهما السلام) هما المتفوقان، فثبت أن الباقر والصادق هما مصداق العترة، وليس إمام الزيدية. وبسبب القصور العلمي الذي عند أئمة الزيدية يحتاجون إلى أن يعلمهم الآخرون، فلا يصدق في حقهم النهي عن تعليمهم والنهي عن التقدم عليهم، كما إن القصور العلمي يتسبب في حصول اختلاف بين الأئمة ومخالفة للحق، فينتفي وصف: "لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه".

وبسبب هذه الشواهد وغيرها؛ انتقل الكثير من الزيدية إلى الإمامية، وذلك لأنهم رأوا أن ما في كتب الزيدية من وصف أئمة أهل البيت بالعلم والفهم والاقتران بالقرآن الكريم وعدم الخلاف والاختلاف.. وغير ذلك من سامي الأوصاف، هي نظرية بقيت عند الزيدية في بطون الكتب، وليس لها تجسيد في شخصيات أئمتهم، بينما تلك الصفات السامية تنطبق على أئمة الإمامية، وهم يعتقدون بها في أئمتهم.

فاللهَ نسأل أن يرزقنا معرفة الأئمة الحقيقيين من أهل البيت عليهم السلام، وأن يجعلنا معهم في الدنيا والآخرة.

والحمد لله رب العالمين.



الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
النص على الائمة الاثني عشر (عليهم السلام) عند الزيدية


حين نحاور إخواننا الزيدية فنحدثهم عن النصِّ على الاثني عشر عليهم السلام، يقول بعضهم: إنَّ النص غير وارد عندنا، وإنما رواه الإمامية وأهل السنة، فلا تتم الحجة به علينا.

وفي هذه اللمحة نريد أن نهمس في آذان أحبتنا الزيدية ونقول لهم إنَّ النص على الاثني عشر مذكور في كتب أحد أئمتكم، وهو "الإمام القاسم بن محمد بن علي"، الذي كان إماماً للزيدية في اليمن من سنة 1006 هـ حتى 1029 هـ ، فقد ذكر هذا الإمام الزيدي النص على الاثني عشر بعدة ألفاظ في كتابه "الاعتصام بحبل الله المتين"، وذلك في الجزء الخامس، في الصفحتين 401 و 402 ـ مكتبة اليمن الكبرى ـ صنعاء.

ربما يقول قائل: إنما ذكر الإمام هذه النصوص من كتب أهل السنة، ولم يوردها من طرُق الزيدية..!

فنجيب: صنيعه هذا دليل على أنه لا يعتبر عدم وروده من طرُق الزيدية مانعاً من القبول وتمامية السند، بخلاف ما يصنعه بعض الزيدية حين يبررون عدم القبول بعدم وروده من طرُق الزيدية.

ومتابعة كتب الزيدية الحديثية، سواء كتاب الاعتصام أو غيره، تدلنا على أن أئمتهم لا يمانعون من الاحتجاج بطرُق الإمامية أو أهل السنة، فكتبهم مليئة بأسانيد قوامُها رواةٌ من سلف أهل السنة، كمعاوية وعائشة وأبي هريرة وأمثالهم.. وكذلك بأسانيد قوامُها رواة من أساطين الإمامية وسلفهم الصالح.

فإن قال قائل: إنَّ "الإمام القاسم بن محمد" إنَّما أورد نصوص الاثني عشر حيث فسَّرها بالأسباط الاثني عشر، ستة من ذرية الإمام الحسن المجتبى، وستة من ذرية الحسين الشهيد.. عليهم السلام. ولم يفسِّرها بالنحو الذي يفهمه الإمامية من الدلالة على اثني عشر خليفة وإماماً.

فنجيب: إنَّنا نستشهد برواية الإمام الزيدي وكونه اعتبر النص صحيحاً، ولا نستشهد بفهمه وتفسيره؛ إذ فهمه غير معصوم بإجماع الزيدية.. وغرض الحوار الصحيح هو تمييز الفهم الصحيح من الفهم غير الصحيح.

أضف إلى ذلك أنَّ فهم "الإمام القاسم بن محمد" غير صحيح قطعاً في هذا المورد عند كل منصف؛ لأنه يفسِّر (الاثني عشر خليفة) بـ (اثني عشر سبطاً) أو قل: بـ (اثني عشر سلالةً فيها الخلافة) .. فبين لفظ (اثني عشر خليفة) وما فهمه الإمام القاسم بن محمد بونٌ شاسع وتكلَّف واضح لا يسع المنصفَ القبولُ به.

كما إنَّ (حديث الاثني عشر خليفة) بصدد الإشادة باثني عشر بعد رسول الله (ص) ، بينما الإمام الزيدي يتحدث عن اثني عشر بعد الإمامين الحسنين عليهما السلام..! فبأي دلالة خرج الإمامُ عليٌّ والحسنان عليهم السلام؟ أليس هؤلاء الثلاثة من الاثني عشر خليفة؟!

ولذا نقول: إنَّنا نحتج عليكم برواية الإمام القاسم بن محمد، وأما فهمه فيسعكم ـ بأدنى إنصاف ـ أن تدركوا أنه غير صحيح ولا يمكن القبول به.

فإن قال القائل: إن الإمام القاسم وغيره لم يبتكروا فكرة الاثني عشر سبطاً (من البطنين) من عندياتهم، بل أخذوها من رواية منسوبة إلى الإمام الرضا عليه السلام تنص على ذلك.

فنجيب: الرواية المنسوبة إلى الإمام الرضا (عليه السلام) لم يثبت لها سند معتبر يمكن التعويل عليه، ولو فرضنا أنَّ الأحبَّة الزيديَّة لديهم سندٌ يفيد اعتبارها؛ فإننا نقول: إنَّ الرواية ليست بصدد بيان الاثني عشر خليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بل هي تتحدث عن موضوع آخر، فلا يصح جعلها مُفسِّرة لحديث (الاثني عشر خليفة) لعدم وضوح العلاقة بينهما.

والحمدُ لله أولاً وآخراً.



الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
بسم الله الرحمن الرحيم

تشكيك زيدي بحديث الأئمة الإثني عشر !

بقلم / الإستاذ الباحث الأردني
مرووان خليفات

قادني التجوال في عالم (الفيس) إلى صفحة الكاظم الزيدي، وهو من المنظرين المعاصرين للتشيع الزيدي، فاستوقفني بحثٌ له حول حديث الإثني عشر خليفة، وما يهمني قوله الذي يتعلق بالإمامية :

قال : ( فهذا مبحثٌ جعلتُه دراسةً شاملَة حول التّأريخ الرّوائي لخبر الاثني عشر ، متى رُويَ هذا الخَبر ، وما هُو مَدلولُه ، ولعلّي أستبقُ بالنّتيجَة هُنا تحفيزاً للقارئ على مُطالعَة هذا المَبحث : ((الشّامل في تأريخ ومَدلول خبر الاثني عشَر)) ، فإنّه لم يروِ هذا الخَبر أحدٌ من الإماميّة قبل عصر الغيبَة ، ولَمْ يكُن سلفُهم المُعاصرون لما قبلَ الغيبَة على معرفةٍ به ، وإنّما رُوي بعد عصر الغيبَة لمّا ماتَ الإمَام الحسن العَسكري (ع(

لا يتوقف ظلم الناس للإمامية على السلفيين والجمهور، وإنما وصل الأمر لغيرهم من الفرق التي تدعي الانتساب لأهل البيت ع، فأكثر الباحثين يتمذهب ويتبنى فكرة معينة ثم يرصد الأدلة لتأييد الفكرة المزروعة في رأسه، دون أن يتدبر أدلة الطرف الآخر ودون أن يتعمق في بحثه وودون أن يرتدي عباءة الإنصاف.

وهذا مثال على ما ذهبت إليه، فالباحث الزيدي ينفي رواية هذا الخبر قبل عصر الغيبة، ولا أدري ما معنى وجود عشرات الروايات التي رواها أصحاب الأئمة عنهم ع في النص على الإثني عشر؟!

هل يريد أن يتهم أصحاب المصنفات الحديثية باختلاقها لاحقا؟ على أن أغلب أحاديثهم إنما استقوها من كتب تقدمتهم زمانا، ألفها أصحابها زمن الأئمة ع، ونقلها أصحاب الموسوعات الحديثية إلى كتبهم.

وهذا تفصيل أكثر لنقض كلامه.

ــ روي خبرُ النص على الأئمة الأثني عشر بأسمائهم وعددهم، سبعة عشر مرة في كتاب ألفه أحد الإمامية في القرن الهجري الأول! أنهى تأليفه قبل سنة 50 للهجرة !! وهذا يعتبر انجازا عظيما ووثيقة عقائدية تاريخية لا نظير لها تؤسس لعقيدة الأئمة الإثني عشر !

بدأ التشكيك في هذا الكتاب في زمن الشيخ المفيد ( ت 413هـ) رحمه الله، أما قبل الشيخ فكان الكتاب أصلا من الأصول المعتمدة المشهورة، وموضع قبول من الأئمة وشيعتهم طوال ثلاثة قرون، وقد نقل عنه الشيخ النعماني (ت 360هـ) في كتاب الغيبة روايات عديدة حول النص على الأئمة واسمائهم، ووافقه الشيخ المفيد وأيده في نقله !

فالشيخ النعماني وإن كان بعد الغيبة لكنه ينقل عن كتاب معتبر قبل أن يتطرق الشك ــ المزعوم ــ إليه .

ترجم له الشيخ النجاشي، فقال ( شيخ من أصحابنا ، عظيم القدر ، شريف المنزلة ، صحيح العقيدة ، كثير الحديث )
راجع : فهرست أسماء مصنفي الشيعة، ص 383

قال الشيخ النعماني حول الكتاب المشار إليه : (وليس بين جميع الشيعة ممن حمل العلم ورواه عن الأئمة ( عليهم السلام ) خلاف في أن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من أكبر كتب الأصول التي رواها أهل العلم ومن حملة حديث أهل البيت (عليهم السلام ) وأقدمها ، لأن جميع ما اشتمل عليه هذا الأصل إنما هو عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين والمقداد وسلمان الفارسي وأبي ذر ومن جرى مجراهم ممن شهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) وسمع منهما ، وهو من الأصول التي ترجع الشيعة إليها ويعول عليها)
الغيبة ، ص 104

هذه الشهادة من الشيخ كافية في الدلالة على أن كتاب سليم بن قيس ــــ وهو الذي نقصده بكلامنا المتقدم ــــ لم يطله التحريف والدس إلى ذاك الوقت، وكان مشهورا حيث لا يحتاج مع شهرته إلى سند، وقد ( فرغ مؤلفه رحمه الله من تأليفه في شهر ذي الحجة من سنة 342هـ ) كما يقول محقق الكتاب في مقدمته.

روى الشيخ النعماني روايات عديدة عن كتاب سليم ، ولم يطعن الشيخ المفيد بنقل النعماني عن كتاب سليم في تلك الموارد حين أشار لها، مما يدل على قبوله لها.

قال الشيخ المفيد : (وهذا طرف يسير مما جاء في النصوص على الثاني عشر من الأئمة عليهم السلام ، والروايات في ذلك كثيرة قد دونها أصحاب الحديث من هذه العصابة وأثبتوها في كتبهم المصنفة ، فممن أثبتها على الشرح والتفصيل محمد بن إبراهيم المكنى أبا عبد الله النعماني في كتابه الذي صنفه في الغيبة ، فلا حاجة بنا مع ما ذكرناه إلى إثباتها على التفصيل في هذا المكان)
الإرشاد ،ج 2 - ص 350

من أمثلة النصوص التي نقلها النعماني في كتاب الغيبة ص 74 – 78 عن كتاب سليم : (قال علي عليه السلام : أنشدكم الله ، أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله قام خطيبا - ولم يخطب بعدها - وقال : ( ... ولكن أوصيائي ، أخي منهم ووزيري ووارثي وخليفتي في أمتي وولي كل مؤمن بعدي وأحد عشر من ولده ، هذا أولهم وخيرهم ثم ابناي هذان - وأشار بيده إلى الحسن والحسين - ثم وصي ابني يسمى باسم أخي علي وهو ابن الحسين ، ثم وصي علي وهو ولده واسمه محمد ، ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم محمد بن الحسن مهدي الأم
ة . اسمه كاسمي وطينته كطينتي ، يأمر بأمري وينهى بنهيي ، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . يتلو بعضهم بعضا ، واحدا بعد واحد حتى يردوا علي الحوض ، شهداء الله في أرضه وحججه على خلقه . من أطاعهم أطاع الله ومن عصاهم عصى الله . فقام باقي السبعين البدريين ومثلهم من الآخرين فقالوا : ذكرتنا ما كنا نسينا ، نشهد أنا قد سمعنا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله...)

وهذا النص مما رواه ابن عقدة الزيدي (ت 333هـ) كاملا في كتابه ( الولاية) نقلا عن كتاب سليم، وهو يتطابق مع نص الشيخ النعماني ونص كتاب سليم المطبوع في عصرنا، وفيه دلالة على صحة نسخ الكتاب التي كانت عندهما.

فهذا كتاب من كتب القرن الهجري الأول ، يذكر الأئمة بأسمائهم، ولا مجال للقول بوضع الكتاب، وقد بينا سقم هذا الرأي في حلقات لي خاصة منشورة في صفحتي، والتشكيك بالكتاب لا يجدي نفعا، حيث نقلنا نصوصا عن كتب نقلت عنه قبل بدء التشكيك المزعوم بكتاب سليم.

ووقد نقل ابن عقدة الزيدي عنه وكذا محمد بن سلمان الكوفي الزيدي في كتابه مناقب أكير المؤمنين .

ــ من الإمامية الذين نقلوا النص على الإئمة الإثني عشر الفضل بن شاذان (ت 260ه) الذي توفي في حياة الإمام العسكري ع، أي قبل اكتمال عدد الأئمة الإثني عشر ، وقبل الغيبة .

قال الشيخ النجاشي في ترجمتة : ( الفضل بن شاذان بن الخليل أبو محمد الأزدي النيشابوري ( النيسابوري ) كان أبوه من أصحاب يونس ، وروى عن أبي جعفر الثاني ، وقيل [ عن ] الرضا أيضا عليهما السلام وكان ثقة ، أحد أصحابنا الفقهاء والمتكلمين . وله جلالة في هذه الطائفة ، وهو في قدره أشهر من أن نصفه . وذكر الكنجي أنه صنف مائة وثمانين كتابا ...)
فهرست اسماء مصنفي الشيعة، ص 306 - 307

وقال الشيخ الطوسي : ( الفضل بن شاذان النيشابوري ، فقيه متكلم ، جليل القدر . له كتب ومصنفات ، منها ...)
الفهرست، ص 197 - 198

روى الفضل بن شاذان : ( حدثنا محمد بن إسماعيل بن بزيع - رضي الله عنه - ، قال : حدثنا حماد بن عيسى ، قال : حدثنا إبراهيم بن عمر اليماني ، قال : حدثنا أبان بن أبي عياش ، قال : حدثنا سليم بن قيس الهلالي ، قال : قلت لأمير المؤمنين عليه السلام : إني سمعت سلمان والمقداد وأبي ذر شيئا من تفسير القرآن والأحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير ما في أيدي الناس ...

قلت : من هم يا رسول الله ؟ قال : الذين هم الأوصياء من بعدي ، والذين لا يضرهم خذلان من خذلهم ، وهم مع القرآن والقرآن معهم ، لا يفارقونه ولا يفارقهم حتى يردوا علي الحوض ، بهم تنصر أمتي ، وبهم يمطرون ، وبهم يدفع البلاء ، وبهم يستجاب الدعاء . قلت : سمهم لي يا رسول الله ؟ قال : أنت يا علي أولهم ، ثم ابني هذا - ووضع يده على رأس الحسن - ثم ابني هذا - ووضع يده على رأس الحسين - ثم سميك علي ابنه زين العابدين ، وسيولد في زمانك يا أخي فأقرئه مني السلام ، ثم أبنه محمد الباقر ، باقر علمي وخازن وحي الله تعالى ، ثم ابنه جعفر الصادق ، ثم ابنه موسى الكاظم ، ثم ابنه علي الرضا ، ثم ابنه محمد التقي ، ثم ابنه علي النقي ، ثم ابنه الحسن الزكي ، ثم ابنه الحجة القائم ، خاتم أوصيائي وخلفائي ، والمنتقم من أعدائي ، الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام : والله إني لأعرف جميع من يبايعه بين الركن والمقام ، وأعرف أسماء أنصاره ، وأعرف قبائلهم .

قال محمد بن إسماعيل : ثم قال حماد بن عيسى : قد ذكرت هذا الحديث عند مولاي أبي عبد الله عليه السلام فبكى وقال : صدق سليم ، فقد روى لي هذا الحديث أبي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي قال : سمعت هذا الحديث من أمير المؤمنين عليه السلام حين سأله سليم بن قيس)

مختصر اثبات الرجعة، للفضل بن شاذان، منشور في مجلة تراثنا ، مؤسسة آل البيت، ج 15 - ص 201 - 203

هذا الحديث الذي رواه الفضل بن شاذان، سنده صحيح إلى حماد بن عيسى، وهو الذي نقل تصديق الإمام الصادق ع لسليم، وقد رواه الفضل عن سليم بن قيس، والحديث نفسه موجود في كتاب سليم بن قيس، والفضل توفي في حياة الإمام العسكري ع، أي قبل اكتمال عدد الأئمة ع، فهذا نص في غاية الأهمية يوثق مسألة النص على الأئمة الأثني عشر ع، ويُعتبر شاهدا قويا للنص في كتاب سليم بن قيس، فالحديث مروي في كتاب الفضل قبل أن تقع الحيرة، وقبل عصر الشيخ الطوسي والصدوق والمفيد وبعشرات السنين، مما يدل على أن اعتقاد الطائفة باثني عشر إماما كان قديما قبل اكتمال عددهم .

وهذا النص رواه كذلك ابن عقدة الزيدي ت (333ه ) في فضائل أمير المؤمنين، ص 161ـ 164 نقلا عن كتاب سليم .

قال الشيخ النعماني بعد إيراده العديد من روايات النص على الأئمة الإثني عشر والمهدي ع نقلا عن كتاب سليم بن قيس : ( فتأملوا - يا معشر الشيعة - رحمكم الله ما نطق به كتاب الله عز وجل ، وما جاء عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وعن أمير المؤمنين والأئمة ( عليهم السلام ) واحد بعد واحد في ذكر الأئم
ة الاثني عشر وفضلهم وعدتهم من طرق رجال الشيعة الموثقين عند الأئمة ، فانظروا إلى اتصال ذلك ووروده متواترا ، فإن تأمل ذلك يجلو القلوب من العمى ، وينفي الشك ويزيل الارتياب عمن أراد الله به الخير ، ووفقه لسلوك طريق الحق ، ولم يجعل لإبليس على نفسه سبيلا بالإصغاء إلى زخارف المموهين وفتنة المفتونين .

وليس بين جميع الشيعة ممن حمل العلم ورواه عن الأئمة ( عليهم السلام ) خلاف في أن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من أكبر كتب الأصول التي رواها أهل العلم ...

وإنما أوردنا بعض ما اشتمل عليه الكتاب وغيره من وصف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الأئمة الاثني عشر ودلالته عليهم وتكريره ذكر عدتهم ، وقوله : إن الأئمة من ولد الحسين تسعة تاسعهم قائمهم ، ظاهرهم باطنهم ، أفضلهم وفي ذلك قطع لكل عذر ، وزوال لكل شبهة ، ودفع لدعوى كل مبطل ، وزخرف كل مبتدع ، وضلالة كل مموه ، ودليل واضح على صحة أمر هذه العدة من الأئمة لا يتهيأ لأحد من أهل الدعاوي الباطلة المنتمين إلى الشيعة وهم منهم براء أن يأتوا على صحة دعاويهم وآرائهم بمثله ولا يجدونه في شئ من كتب الأصول التي ترجع إليها الشيعة ولا في الروايات الصحيحة) .
الغيبة ، ص 103 - 104

ــــ لقد كان أصحاب الأئمة ع يعتقدون بالمهدي ع وهو الإمام الثاني عشر، وفي آخر منشورين لي أثبت هذا الأمر ومن كتب الجمهور عن اثنين من أصحاب الأئمة ع، أحدهم جابر الجعفي (ت 128ه) الذي عاش في القرنين الأول والثاني الهجريين والثاني هو عباد بن يعقوب ( ت 250ه) توفي في حياة الإمام الهادي ع الإمام العاشر، فيمكن المراجعة للتثبت من الأمر.

قد عرضنا نصا عن الأئمة وأسمائهم من كتاب ( سليم ) يفند دعوى الباحث الزيدي، ولا يجوز التذرع بما قيل بالكتاب، لأنه كان مجمعا عليه طيلة ثلاثة قرون إلى عصر الشيخ النعماني الذي نقل عنه، أما الحديث عن الكتاب لاحقا وما قيل حوله فليس هذا موضعه، ولا يؤثر ما قيل بعد نقلنا الثابت عنه، وقد فصلنا الحديث حوله في حلقات في هذه الصفحة، والحمدلله رب العالمين .

ملاحظة : كتاب سليم بن قيس المشار إليه، موضع قبول عند كثير من أعلام الطائفة، حتى الشيخ المفيد نقل عنه في ( المقنعة) ولا يخلو حديث من أحاديثه من وجود شاهد له في كتب الإمامية المتقدمة، بل له شواهد في كتب الجمهور والزيدية، عسى الله أن يوفقنا ببركة دعاء المؤمنين لاستخراجها وطبعها.



الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
توضيح حديث السيد حسين الحوثي حول عمر بن الخطاب.
يقول أحد ائمة الزيدية وهو القاسم بن إبراهيم طيب الله ثراه في قصيدته الرائية المعروفة متحدِّثاً عن انتظار الفرج على يدي الإمام المهدي صلوات الله عليه:

عـسـى فـرج يـأتـي به الله عـاجلاً
بـدولـة مـهـدي يـقـوم فـيـظـهـــرُ

تُـقـسـم أعـشار و يـشبـع ساغـب
ويُـنـصـف مـظـلـوم و يـوسـع مقتــر

ويـظـهر حـكـم الله فـي كـل شــارق
ويـنــشـــر مـعروف و يـقـمـع مـنكـر

ويُـجلد سـكران و يـقـطع ســـارق
وتـُـنـفـــى ظلامات و تـرجـم عُـهَّـرُ

ويــنعـش من قد كان في الجور خاملاً
و يــسـتـــرُ عــدلــي ويـخـمل مـجـبرُ

ويـحـيا كـتاب الله بـعـد مـماتـه
وذاك بـمـنِّ الله والله أكـــبـــــرُ

والبيت الأول نقله إمامُ الزيدية مجد الدين المؤيدي في آخر مقدمته على كتاب "المجموع المنصوري".
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
https://t.me/sheagg
ملالي وهابية 6 : فيروس (ش) الشيعي وكيفية التخلص من
من Snaptube
https://getsnap.link/cGG2KBHes9Z
كلام عقلائي ومنطقي ☝️☝️
الشيعة الجعفرية في اليمن.
Video
لطمية يا حبيبي يا علي على قناة الساحات اليمنية.
فضيلة إنتظار الإمام المهدي (ع) عند إخواننا الزيدية.


كثير من الزيدية ينتقدون إخوانهم الإمامية في مجال انتظار الفرج، ويقولون إن "انتظار الفرج" هو عامل تحبيط للأمَّة، ويتصورون أنَّ هذا العنوان ـ أي انتظار الفرج ـ ممَّا تفرد به الإماميَّة.. والصحيح أنَّ هذا مرويٌّ في مصادر الزيدية أيضاً، وفيما يلي بيان ذلك:

قال إمامُ الزيدية أبو عبد الله العلوي (ت 445 هـ) في كتابه "الجامع الكافي" 8 : 162 بتحقيق عبد الله بن حمود العزي: "وعن أبي جعفر ـ محمد بن علي ـ قال: من حبس نفسه لواعيتنا، وكان مُنتظِراً لقائِمِنا، كان كالمتشحِّط بين سيفه وترسه في سبيل الله".

وقال المحقِّق في هامش الصفحة نفسها: "روى الإمام الهادي إلى الحق ـ عليه السلام ـ في (الأحكام) 2 / 502 عن رسول صلى الله عليه وآله وسلم، أنه قال: من حبس نفسه لداعينا أهل البيت، أو كان منتظراً لقائمنا، كان كالمتشحِّط بين سيفه وترسه في سبيل الله بِدَمِه".

ويقول إمام الزيدية القاسم بن إبراهيم في قصيدته الرائية المعروفة متحدِّثاً عن انتظار الفرج على يدي الإمام المهدي صلوات الله عليه:

عـسـى فـرج يـأتـي به الله عـاجلاً
بـدولـة مـهـدي يـقـوم فـيـظـهـــر

تُـقـسـم أعـشار و يـشبـع ساغـب
ويُـنـصـف مـظـلـوم و يـوسـع مقتــر

ويـظـهر حـكـم الله فـي كـل شــارق
ويـنــشـــر مـعروف و يـقـمـع مـنكـر

ويُـجلد سـكران و يـقـطع ســـارق
وتـُـنـفـــى ظلامات و تـرجـم عُـهَّـرُ

ويــنعـش من قد كان في الجور خاملاً
و يــسـتـــرُ عــدلــي ويـخـمل مـجـبرُ

ويـحـيا كـتاب الله بـعـد مـماتـه
وذاك بـمـنِّ الله والله أكـــبـــــرُ

والبيت الأول كتبه إمام الزيدية مجد الدين المؤيدي في آخر مقدمته على كتاب "المجموع المنصوري".

والحمدُ للهِ أوّلاً وآخراً.

الشيعة الجعفرية في اليمن
نحن أبناء الدليل حيثما مال نميل

الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
https://t.me/sheagg
#قصة_قصيرة

يُحكى أن هارون الرشيد العباسي طلب من بهلول المعروف ان يحضر له 40 شخص أبناء حرام.

ذهب البهلول مسرعاً وبعد لحظات أتاه ومعه الاربعون شخصاً!!!!

قال هارون مستغرباً : كيف استطعت بهذه السرعة ان تجلب هؤلاء ؟

قال بهلول ؛": بسيطة سيدي الخليفة لقد وقفت على الجسر وناديت من يبغض علي ابن ابي طالب فخرج أكثر من ألف شخص وأنا قد اتيتك بـ 40 فقط كما طلبت ،
وتذكرت قول الرسول الاكرم محمد (ص وآله ) يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق وابن زنا
فضحك هارون من فعل بهلول .

................................................
اللهم ثبتنا على ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام .
الشيعة الجعفرية في اليمن
https://telegram.me/sheagg
إجماع #الزيدية على قضية الإمام #المهدي عجل الله فرجه الشريف.


انقل لكم نص ما أجاب عنه الكاظم الزيدي والشاهد في هذا النص انه يعترف بهذه القضية الحقة بغض النظر عن ما قاله عن ذكر ولادته او ما أراد أن يجيره من قضية الإمام المهدي الى مذهبهم.
___________________________

ما تعريف الزيدية للإمام المهدي ودوره في زمنه عند الزيدية.. ومتى يكون زمنه؟!.

الجَواب :

أنّ الإمَام المَهدي عندَ الزيدية مسألةٌ أجمَعت عليها العترَة، وأنّ رسول الله ص وعدَ بولادَة وظُهور رجل في آخر الزّمان، في زمنِ انتشَار الفِتن والهرْج والمَرْج يقومُ ويَدعو فيستنقذُ الله به الأمّة، فيُحلّ العَدل مكان الظّلم، والغِنَى والكَفاف مكان الجَوع والفَقر، ولم يُحدّد رسول الله -صَلوات الله عليه وعلى آله- زمناً لخروجِه بل كانت الأخبَار بأنّه سيكونُ في آخر الزّمان، وهُو عندَ الزيدية من ذريّة فاطمَة الزّهراء ‘، قال أبو خالدٍ الواسطيّ: سَألنا زيد بن علي إ عَن المهدي أكائنٌ هو؟ فقَال: نعَم، فقيل له: أمِنْ ولَدِ الحسنِ أم مِن ولَد الحُسين؟ فقال زيد ؛: « أما أنّهُ مِن ولَدِ فَاطمة -صلوات الله عليها-، وهو كائنٌ مِمَّن شَاءَ الله مِن وَلَدِ الحَسنِ، أمْ مِن وَلَدِ الحُسَين -صلوات الله عليهم-» ([1])، وقَال الإمام المنصور بالله عَبدالله بن حمزَة ؛ لمَّا تظاهرَت الروايات في هل هُو من أبناء الحسن أو الحسين: «وقد أجملَ كثيرٌ من الأئمة آ في هذا الباب، وذَكَروا أن المهدي مِن ولَد فَاطِمَة ‘، ولَم يَعنوا بِمَا ورَاء ذَلك، وهَل هُوَ مِن ولَدِ الحسن أو من ولدِ الحسينآ؛ لأنَّ الكلَّ مَعدنُ الإمَامَة ومَحلّ الرئاسة والزّعَامَة» ([2])، فكانَ الإمام المَهدي ؛ من ولَد فاطمَة ممّن شَاء الله أن يكونَ من ذريّة الحسَن أو الحُسين كما جَاء عن أعلام العترَة ثقَل الله الأصغَر، وكمَا في الرّوايات المُتواترَة عن رسول الله ص أنّه من ولد فاطمَة بدون تَخصيص، وإن خصصّت بعض الرّوايات البَطن فيعترضُها إجماعُ العترَة ومواقفهم التاريخيّة وذلكَ عندَ خُروج الإمام محمّد بن عبدالله النّفس الزكيّة الحَسنيّ، وخُروج الإمام محمّد بن جَعفر الصّادق الحُسينيّ، فقد ظنّ بعض الأخيار من العترَة أنّهم مصاديقُ مهديّ آخر الزّمان فلم يمنعهُم انتسابُهم للحسَن أو الحُسين من ذلك التّقدير، ولو صحّ عندَهم أنّها في بطنٍ مُخصصّ لما قدّروا كونَ المصاديق في البَطن الآخَر، واسمهُ كمَا جاء في الأخبَار ورواه الإمَام القاسم بن إبراهيم الرّسي ؛، كاسم الرّسول واسمُ أبيه كاسم أبي الرّسول ص، محمّد بن عَبدالله .

وأمّا دورُه عند الخُروج، فسيكونُ الدّعوة على مِنهاج آبَائه وأسلافِه، عليّ والحسن، والحسين، وزَيد، والنّفس الزكيّة، والنّفس الرضيّة، والحُسين الفخّي، والهادي إلى الحقّ يحيى بن الحسين، والنّاصر الأطروش الحسَن بن عَلي، وغيرهم من أعلام العترَة، إلى إحياء الكِتاب والسنّة، والانتصَار للمظلومين، وإحلال العَدل بين النّاس، فتجتمعُ عليه الأمّة، وييُسّر الله من التّوفيق وأسبَاب النّصر ما يجعلُه يظهرُ على أعدائه بما لم تستقِم الأمور لدَعوي علويّ فاطميّ قبلَه، ونُشير إلى أنّ الإيمَان بالإمَام المَهدي عند الزيدية لا يَعني الخُنوع والانتظَار لذلك المُخلّص المُجدّد، ويُترجمُ ذلكَ الإمام زيد بن عَلي ؛: «المهدي حقٌ، وهو كائن منَّا أهل البيت، ولَن تُدركُوه وذَلكَ يَكونُ عِندَ انقطاعٍ مِنَ الزمَن، فلا تنكلوا عَن الجِهَاد مَعَ الدَّاعِي منَّا إلى كِتَابِ الله وسُنّةِ رسَولِه القَائم بذلك المَوثوق به، إمِامٌ لَكُم وحُجَّةٌ عَليكُم فَاتبعوهُ تَهتَدوا» ([3]).

أجاب عنه : الأستاذ الكاظم الزيدي .

وفّقكم الله .

اللهمّ، صلّ على محمّد وعلى آل محمّد ….

([1]) المُحيط بالإمامَة.

([2]) العِقد الثّمين: 225.

([3]) الأمالي الخميسيّة.




الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
https://t.me/sheagg
خلل دستوري في نظرية الإمامة #الزيدية.

------------------------------------
بقلم: الدكتور عبد الكريم أحمد جدبان
------------------------------------

لأنه لا يوجد نص دستوري في المذهب الزيدي ينظم عملية انتقال السلطة من شخص لآخر، دون شيوع الخلاف الذي يؤدي عادة إلى سفك الدماء والفتن وتهديد مبدأ النظرية عموماً، كان التاريخ الزيدي مليئاً بالمآسي والأحداث الدامية والخراب والدمار.
لأنه كما أسلفنا لا يوجد نص دستوري ينظم العملية، بل تُرك الأمر هملا، مما فتح الباب أمام الطامعين والطامحين والانتهازيين مفتوحاً على مصراعيه. فكل من وجد في نفسه قدرة للاستيلاء على كرسي السلطة تقدم إليه، ولو لم يكن يملك من شروط الإمامة إلا الذكورة والانتساب إلى علي وفاطمة عليهما السلام. أو كان يرى أنه الأفضل والأكمل من الإمام الذي سبقه، وإن كان السابق له على أكمل وجه بالنسبة لشروط النظرية الهادوية في الحكم.

وأستميح القارئ الكريم العذر في العودة إلى كتب التاريخ لأضرب أمثلة على هذه الدعوة.
1-الإمام الهادي:
عندما ذهب إلى آمل بطبرستان، وهي تحت حكم الداعي الزيدي محمد بن زيد، وكان في جماعة منهم أبوه وبعض عمومته وأصحابه، حيث كانوا يجلونه ويعظمونه بما لم يبلغ تعظيم بشر لإنسان، بحيث أنهم لم يكونوا يخاطبونه إلا بـ (الإمام) على حد تعبير أبي طالب في الإفادة، وعلا صيته فأقبل الناس عليه وازدحموا حتى خاف الداعي محمد بن زيد على سلطانه، فأمر وزيره الحسن بن هشام أن يكتب للهادي بأن ما يجري يوحش ابن عمك!!
فقال: ما جئنا ننازعكم أمركم، ولكن ذكر لنا أن لنا في هذه البلدة شيعة وأهلاً، فقلنا عسى الله أن يفيدهم منا، وخرجوا مسرعين وثيابهم عند القصار وخفافهم عند الأسكاف ما استرجعوها!!( الإفادة /134-135)
فأنت ترى هذا الجلال للهادي عليه السلام، وحرصه على نفع الأمة، ومع هذا يظن به الداعي أنه ما جاء إلا لينازعه سلطانه!!

2-الإمام الناصر الأطروش:
كان الداعي الحسن بن القاسم قائد جيشه ووزيره المفوض، فلما فتح الناصر آمل ولى ولده أبا القاسم على منطقة هنالك، فأثار ذلك حنق الداعي الذي كان طامعا فيها، ومما زاد الطين بلة أن الناصر ولى ولده قيادة الجيش الفاتح لآمل، فشب الخلاف واحتدم الصراع، والذي أدى أخيرا إلى أن ألقى الداعي القبض على الإمام الأطروش وإيداعه في سجن قلعة اللازر، مما أثار حفيظة العلماء والقادة وسائر الناس، وكادت أن تقع الفتنة. ( الإفادة /161-163).

3-صراع أحفاد الهادي:
لم تلبث الدولة التي أسسها الإمام الهادي أن اندثرت على إثر صراع دامٍ تفجَّر بين القاسم بن الناصر الذي تلقب بالمختار لدين الله، وأخيه يحيى بن الناصر الذي تلقب بالمنصور بالله. وانقسمت القبائل بين مؤيد لهذا أو ذاك من طرفي الصراع على الإمامة، ذلك الصراع الذي انتهى بدمار صعدة وخرابها.( مآثر الأبرار للزحيف/173).

4-الإمام القاسم العياني:
وهكذا لم يعد للإمامة الزيدية مكانة تستحق الذكر، إلى أن جاءت محاولة أخرى تستحق التوقف عندها، بمجيء الإمام القاسم العياني سنة (389هـ)، وكان قبله الداعي يوسف بن المنصور يحيى بن الناصر بن الهادي قد قام ببعض المناوشات المحدودة، إلا أنه اصطدم بالزعامات القبلية، وعلى الأخص قيس بن الضحاك اليعفري، ولما توجه العياني إلى الشمال ما كاد يصل إلى نجران حتى تمردت عليه صعدة، بتحريض من آل الهادي الذين لم يستطيعوا تقبل هذا المنافس الجديد على ما يعدونه منيراثهم.
وتزعّم هذا التمرد الداعي يوسف، لكن العياني جمع ما استطاع من القبائل وسار بهم إلى صعدة وأخرب دربها وأخرج الداعي منها وولى عليها ابنه جعفر بن القاسم.
وكذلك تمرد على الإمام القاسم العياني الحسين بن القاسم الزيدي الذي قدم إليه من الطائف فأكرمه وولاه قيادة جيشه وفوض إليه أموره، فأسر ولده جعفر واليه على صنعاء واستولى على صنعاء، ولم يطلق جعفر بن الإمام القاسم العياني إلا بعد موافقة الإمام على توليته ولاية عامة من جبل عجيب في وسط بلاد همدان حتى ذمار جنوباً بما في ذلك صنعاء، وأعلن ولاءه للداعي يوسف، وعندها اضطر الإمام العياني للتخلي عن الإمامة، واستقر في عيان حتى مات.
وللإطلاع على تفاصيل الأحداث يمكن الرجوع إلى غاية الأماني 1/233، وكتاب سيرته، ومقدمة مجموع كتبه ورسائله بتحقيقنا.

5 -الإمام الحسين بن القاسم العياني:
بويع الإمام الحسين بن القاسم وهو حدث السن بعد وفاة أبيه، فعارضه ابن خصم أبيه محمد بن الحسين بن القاسم الزيدي، فبعد أن أرسل الحسين العياني أخاه جعفراً لتولي صنعاء، وظلت المناوشات بينه وبين آل الضحاك قائمة، حاول محمد بن الحسين الزيدي استعادة ما كان تحت نفود والده، فدخل صنعاء وأخرج جعفر منها وأخرب بعض دورها، مما اضطر الإمام الحسين العياني إلى تولي قيادة المعركة بنفسه، ووصل في جميع من القبائل وحارب الزيدي حتى قتله. وعاد فاتجه نحو صعدة واستولى عليها وحارب آل الهادي وأخرب بعض دورهم. ودخل في معارك مع آل الضحاك انتهت بمقتله.

وعا
👍3