الامام المهدي في بعض كتب الزيدية
جاء في "مطمح الآمال في إيقاظ جهلة العمال" للقاضي العلَّامة شرف الدين الحسين بن ناصر المعروف بالمهلا: "وفي المهدي أحاديث بالغةٌ حدَّ التواتر، منها ما ذكره الأمير الحسين بن بدر الدين في ينابيع النصيحة: يخرج المهدي في أُمَّتي، يبعثه الله غياثاً تنعم الأمة، وتعيش الماشية، وتخرج الأرض نباتها، ويعطي المال صحاحاً؛ فقال رجل: وما صحاحاً؟ قال: التسوية بين الناس"(2).
وفيه أيضًا: "وقد اعتنى جمع كثير من علماء الأمة المحمدية بالتأليف في أخبار المنتظر كمحمد بن إبراهيم النعماني، والحافظ أبي نعيم فإنّه خرج فيه أربعين حديثاً، والشيخ أبو عبد الله محمد بن يوسف الكنجي الشافعي في كتابه البيان في أخبار صاحب الزمان، وفيه بإسناده: ولا تذهب الدنيا حتى يملك الغرب [العرب] رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي، وحديث: لو لم يبق من الدهر إلَّا يوم لبعث الله رجلاً من أهل بيتي يملؤها عدلاً كما ملئت جوراً. عند أئمتنا وأبي داود في مسنده، وحديث: "المهدي منِّي، أجلى الجبهة، أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً". عند أبي داود والترمذي من حديث أبي سعيد. زاد أبو داود: "يملك سبع سنين". وقال: هذا حديث ثابت حسن صحيح. وأخرج الديلمي في مسند الفردوس من حديث حذيفة مرفوعاً بلفظ: "المهدي من ولدي، وجهه كالقمر الدري واللون منه لون عربي والجسم جسم إسرائيلي يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً، يرضى بخلافته أهل السماوات وأهل والأرض والطير في الجو، يملك عشر سنين". وحديث: "المهدي من عترتي من ولد فاطمة". أخرجه أبو داود. وأخرج الشيخان من حديث أبي هريرة مرفوعاً: "كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم". وأخرج الدار قطني عن أبي هارون العبدي قال: أتيت أبا سعيد الخدري فقلت هل شهدت بدراً؟ فقال: نعم. قلت: ألا تحدثني ما سمعته من رسول الله (صلّى الله عليه وآله) في علي وفضله. فقال: بلى أخبرك أن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) مرض مرضةً نقه منها، فدخلت عليه فاطمة وأنا عن يمين النبي (صلّى الله عليه وآله) فبدت دموعها على خدها، فقال النبي (صلّى الله عليه وآله): "ما يبكيك يا فاطمة؟ إن الله اطلع على الأرض اطلاعه على خلقه فاختار منهم أباك فبعثه نبياً، ثم اطلع ثانية فاختار منهم بعلك فأوحى إلى أن أنكحه فاطمة فأنكحته إياك واتخذته وصياً؛ أما علم أنَّك بكرامة الله إياك زوَّجك أغزرهم علماً وأكثرهم حلماً وأقومهم سلماً فاستبشرت فقال لها: يا فاطمة ولعلي ثمانية أضراس ـ أي مناقب ـ إيمان بالله تعالى ورسوله، وحكمته، وزوجته، وسبطاه الحسن والحسين، وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، يا فاطمة: إنّا أهل بيت أعطينا ست خصال لم يعطها أحد من الأولين ولا يدركها أحد من الآخرين غيرنا، نبيُّنا خير الأنبياء، ووصيُّنا خير الأوصياء وهو بعلك، وشهيدنا خير الشهداء وهو حمزة عمُّ أبيك، ومنَّا سبطا هذه الأُمَّة، وهما ابناك ومنَّا مهدي الأُمَّة الذي يصلِّي خلفه عيسى، ثمَّ ضرب على منكب الحسين [(عليه السلام)] وقال: مِن هذا مهديُّ هذه الأمة". إلى غير ذلك من الأخبار، وقد ذكروا لقيامه علامات منها: خروج السفياني وقتل الحسيني وكسوف الشمس في نصف شعبان وخسوف القمر آخر الشهر وطلوع الشمس من مغربها وقتل نفس زكية في سبعين من الصالحين وذبح رجل هاشمي بين الركن والمقام وهدم حائط (مسجد الكوفة) وإقبال رايات سود من قبل (خراسان) وخروج اليماني وظهور المغربي بـ(مصر) وتملكه الشامات ونزول الترك الجزيرة ونزول الروم الرملة وطلوع نجم بالمشرق يضيء كالقمر، ثم ينعطف حتى يكاد أن يلتقي طرفاه، وحمرة تظهر في السماء ونار تظهر بالمشرق وتبقى في الجوِّ ثلاثة أيام أو سبعة أيام، وخلع العرب أعنتها وتملكها البلاد وقتل أهل (مصر) أميرهم وخراب (الشام) واختلاف ثلاث رايات فيه، ودخول رايات قيس والعرب إلى (مصر) ورايات (كندة) إلى (خراسان) وورود خيل من الغرب حتى تربط بفناء (الحيرة)، وإقبال رايات سود من المشرق نحوها، وفتق في (الفرات) حتى يدخل الماء أزقة (الكوفة)، وخروج ستين كذاباً يدَّعون النبوَّة، وزلزلة حتى ينخسف كثير منها وخوف يشمل (العراق) وموت ذريع ونقص في الأنفس والأموال والثمرات وجراد يظهر في أوانه وغير أوانه حتى يأتي على الزرع والغلات، وقلة ريع ما يزرع الناس، واختلاف بين العجم وسفك دماء كثيرة بينهم وخروج العبيد عن طاعات ساداتهم وقتلهم مواليدهم، ويختم بعد ذلك بأربع وعشرين مطرة متَّصلة فتحيى الأرض بعد موتها وتظهر بركاتها وتزول بعد ذلك كلُّ عاهة عن أتباع المهدي، فيعرفون عند ذلك ظهوره بـ(مكة) فيتوجهون إليه قاصدين لنصرته، ومن جملة هذه العلامات ما هو محتوم ومنها ما هو مشترط. والله أعلم ما يكون. وعن أبي نصير عن أبي عبد الله قال: "لا يخرج القائم إلا في وتر من السنين، سنة إحدى أو ثلاث أو خمس أو سبع أو تسع".
جاء في "مطمح الآمال في إيقاظ جهلة العمال" للقاضي العلَّامة شرف الدين الحسين بن ناصر المعروف بالمهلا: "وفي المهدي أحاديث بالغةٌ حدَّ التواتر، منها ما ذكره الأمير الحسين بن بدر الدين في ينابيع النصيحة: يخرج المهدي في أُمَّتي، يبعثه الله غياثاً تنعم الأمة، وتعيش الماشية، وتخرج الأرض نباتها، ويعطي المال صحاحاً؛ فقال رجل: وما صحاحاً؟ قال: التسوية بين الناس"(2).
وفيه أيضًا: "وقد اعتنى جمع كثير من علماء الأمة المحمدية بالتأليف في أخبار المنتظر كمحمد بن إبراهيم النعماني، والحافظ أبي نعيم فإنّه خرج فيه أربعين حديثاً، والشيخ أبو عبد الله محمد بن يوسف الكنجي الشافعي في كتابه البيان في أخبار صاحب الزمان، وفيه بإسناده: ولا تذهب الدنيا حتى يملك الغرب [العرب] رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي، وحديث: لو لم يبق من الدهر إلَّا يوم لبعث الله رجلاً من أهل بيتي يملؤها عدلاً كما ملئت جوراً. عند أئمتنا وأبي داود في مسنده، وحديث: "المهدي منِّي، أجلى الجبهة، أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً". عند أبي داود والترمذي من حديث أبي سعيد. زاد أبو داود: "يملك سبع سنين". وقال: هذا حديث ثابت حسن صحيح. وأخرج الديلمي في مسند الفردوس من حديث حذيفة مرفوعاً بلفظ: "المهدي من ولدي، وجهه كالقمر الدري واللون منه لون عربي والجسم جسم إسرائيلي يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً، يرضى بخلافته أهل السماوات وأهل والأرض والطير في الجو، يملك عشر سنين". وحديث: "المهدي من عترتي من ولد فاطمة". أخرجه أبو داود. وأخرج الشيخان من حديث أبي هريرة مرفوعاً: "كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم". وأخرج الدار قطني عن أبي هارون العبدي قال: أتيت أبا سعيد الخدري فقلت هل شهدت بدراً؟ فقال: نعم. قلت: ألا تحدثني ما سمعته من رسول الله (صلّى الله عليه وآله) في علي وفضله. فقال: بلى أخبرك أن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) مرض مرضةً نقه منها، فدخلت عليه فاطمة وأنا عن يمين النبي (صلّى الله عليه وآله) فبدت دموعها على خدها، فقال النبي (صلّى الله عليه وآله): "ما يبكيك يا فاطمة؟ إن الله اطلع على الأرض اطلاعه على خلقه فاختار منهم أباك فبعثه نبياً، ثم اطلع ثانية فاختار منهم بعلك فأوحى إلى أن أنكحه فاطمة فأنكحته إياك واتخذته وصياً؛ أما علم أنَّك بكرامة الله إياك زوَّجك أغزرهم علماً وأكثرهم حلماً وأقومهم سلماً فاستبشرت فقال لها: يا فاطمة ولعلي ثمانية أضراس ـ أي مناقب ـ إيمان بالله تعالى ورسوله، وحكمته، وزوجته، وسبطاه الحسن والحسين، وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، يا فاطمة: إنّا أهل بيت أعطينا ست خصال لم يعطها أحد من الأولين ولا يدركها أحد من الآخرين غيرنا، نبيُّنا خير الأنبياء، ووصيُّنا خير الأوصياء وهو بعلك، وشهيدنا خير الشهداء وهو حمزة عمُّ أبيك، ومنَّا سبطا هذه الأُمَّة، وهما ابناك ومنَّا مهدي الأُمَّة الذي يصلِّي خلفه عيسى، ثمَّ ضرب على منكب الحسين [(عليه السلام)] وقال: مِن هذا مهديُّ هذه الأمة". إلى غير ذلك من الأخبار، وقد ذكروا لقيامه علامات منها: خروج السفياني وقتل الحسيني وكسوف الشمس في نصف شعبان وخسوف القمر آخر الشهر وطلوع الشمس من مغربها وقتل نفس زكية في سبعين من الصالحين وذبح رجل هاشمي بين الركن والمقام وهدم حائط (مسجد الكوفة) وإقبال رايات سود من قبل (خراسان) وخروج اليماني وظهور المغربي بـ(مصر) وتملكه الشامات ونزول الترك الجزيرة ونزول الروم الرملة وطلوع نجم بالمشرق يضيء كالقمر، ثم ينعطف حتى يكاد أن يلتقي طرفاه، وحمرة تظهر في السماء ونار تظهر بالمشرق وتبقى في الجوِّ ثلاثة أيام أو سبعة أيام، وخلع العرب أعنتها وتملكها البلاد وقتل أهل (مصر) أميرهم وخراب (الشام) واختلاف ثلاث رايات فيه، ودخول رايات قيس والعرب إلى (مصر) ورايات (كندة) إلى (خراسان) وورود خيل من الغرب حتى تربط بفناء (الحيرة)، وإقبال رايات سود من المشرق نحوها، وفتق في (الفرات) حتى يدخل الماء أزقة (الكوفة)، وخروج ستين كذاباً يدَّعون النبوَّة، وزلزلة حتى ينخسف كثير منها وخوف يشمل (العراق) وموت ذريع ونقص في الأنفس والأموال والثمرات وجراد يظهر في أوانه وغير أوانه حتى يأتي على الزرع والغلات، وقلة ريع ما يزرع الناس، واختلاف بين العجم وسفك دماء كثيرة بينهم وخروج العبيد عن طاعات ساداتهم وقتلهم مواليدهم، ويختم بعد ذلك بأربع وعشرين مطرة متَّصلة فتحيى الأرض بعد موتها وتظهر بركاتها وتزول بعد ذلك كلُّ عاهة عن أتباع المهدي، فيعرفون عند ذلك ظهوره بـ(مكة) فيتوجهون إليه قاصدين لنصرته، ومن جملة هذه العلامات ما هو محتوم ومنها ما هو مشترط. والله أعلم ما يكون. وعن أبي نصير عن أبي عبد الله قال: "لا يخرج القائم إلا في وتر من السنين، سنة إحدى أو ثلاث أو خمس أو سبع أو تسع".
وعن أبي عبد الله: "ينادى باسم القائم في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ويقوم في يوم عاشوراء ولكأني به في يوم السبت العاشر من المحرم قائماً بين الركن والمقام، وشخص قائم على يده ينادي البيعة من أطراف الأرض تطوى لهم طياً حتى يبايعوه فيملأ الله به الأرض عدلاً كما ملئت جوراً ثم يسير من (مكة) إلى (نجف الكوفة) ثم يفرق الجنود منها إلى الأمصار". وعن أبي جعفر في حديث طويل قال: "إذا قدم القائم سار إلى (الكوفة) فوسع مساجدها وكسر كل جناح خارج في الطريق، فأبطل الكنف والميازيب الخارجة إلى الطرقات ولا يترك بدعة إلَّا أزالها ولا سنة إلَّا أقامها، ويفتح (القسطنطينية) و(جبال الديلم)، فيمكث على ذلك سبع سنين، كل سنة عشر سنين من سنينكم هذه، منصور بالرعب، مؤيَّد بالظفر، تطوى له الأرض، وتظهر الكنوز، ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب، ويظهر الله دينه على الدين كلِّه ولو كره المشركون، فلا يبقى في الأرض خراب إلَّا عُمِّر، ولا تدع الأرض شيئاً من نباتها إلَّا أخرجته، ويتنعَّم الناس في زمانه نعمة لم يتنعموا مثلها قط". قيل له: يابن رسول الله ومتى يخرج؟ قال: "إذا تشبه الرجال بالنساء، والنساء بالرجال، وركبت ذوات الفروج السروج، وأمات الناس الصلوات، واتبعوا الشهوات، وأكلوا الربا، واستخفوا بالدماء، وتعاملوا بالرياء، وتظاهروا بالزنا، وشيدوا البناء، واستحلوا الكذب، وأخذوا الرشا، واتبعوا الهوى، وباعوا الدين بالدنيا، وقطعوا الأرحام، وظنوا بالطعام، وكان الحلم ضعفاً، والظلم فخراً، والأمراء فجرة، والوزراء كذبة، والأمناء خونة، والأعوان ظلمة، والقراء فسقة، وظهر الجور، وكثر الطلاق، وبدا الفجور، وقبلت شهادة الزور، وشربت الخمور، وركبت الذكور الذكور، واستقل النساء بالنساء، واتُّخذ الفيء مغنماً، والصدقة مغرماً، واتُّقى الأشرار مخافة ألسنتهم، وخرج السفياني من (الشام)، واليماني من (اليمن)، وخسف بالبيداء بين (مكة) و(المدينة)، وقتل غلام من آل محمد بين الركن والمقام، وصاح صائح من السماء بأنَّ الحقَّ معه ومع أتباعه، فعند ذلك خرج قائمنا، فإذا خرج أسند ظهره إلى الكعبة فاجتمع إليه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً من أتباعه، فأول ما ينطق بهذه الآية: {بَقِيَّةُ الله خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ} فيقول: أنا بقية الله وخليفته وحجته عليكم؛ فلا يسلِّم عليه مسلمٌ إلَّا قال: السلام عليك يا بقية الله في الأرض، فإذا اجتمع عنده عشرة آلاف رجل، فلا يبقى يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ ولا أحد ممَّن يعبد غير الله إلَّا آمن به وصدَّقه، وتكون الملَّة واحدة (ملَّة الإسلام)، وكلما كان في الأرض من معبود سوى الله، فتنـزل عليه نار من السماء فتحرق"(1).
(2) مطمح الآمال في إيقاض جهلة العمال من سنة الضلال للمهلا: 185.
(1) مطمح الآمال في إيقاض جهلة العمال من سنة الضلال للمهلا: 185.
https://telegram.me/sheagg
(2) مطمح الآمال في إيقاض جهلة العمال من سنة الضلال للمهلا: 185.
(1) مطمح الآمال في إيقاض جهلة العمال من سنة الضلال للمهلا: 185.
https://telegram.me/sheagg
Telegram
الشيعة الجعفرية في اليمن.
القناة تنشر أبحاث ومقالات ووثائق عقائدية تعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية بلغة حوارية هادفة بعيدة عن السب والشتم كما أمرنا الله تعالى (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحسَن)
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
🔴ناصر اليماني تحت الصفر!!
واتباعه اغبياء من الدرجة الاولى
خطأ قاتل يقع فيه الكذابون الدجالون سواء مُدَّعي النبوة أو مُدَّعي المهدية أو غيرهم. وهذا الخطأ هو التنبؤ بأشياء ستحدث في المستقبل القريب, وبصورة واضحة لا لبس فيها فبعد قليل سيتبين الخطأ ويتبين حقيقة الدجال الكذاب.
ومن أشهر النبؤات الكاذبة مثلا الصادرة عن جماعة "شهود يهوه" في مجلتهم "برج المراقبة" والتي يقولون إن كاتبها هو الله نفسه ومفسرها هو الله نفسه! تعالى الله عما يقولون, فقالوا إن نهاية الحياة على الأرض ستكون سنة 1872 ثم قالوا إنها سنة 1873 الوقت قريب!
ثم قالوا 1972 ثم قالوا 1975!! ثم توقفوا! فهل كل هذه الأكاذيب وهي غيض من فيض, كانت كافية لصرف الناس عن الكنيسة؟ أبدا فالله تعالى أخبرنا عن نوعية غريبة من البشر كقوم ثمود إذ يقول تعالى "وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَىٰ عَلَى الْهُدَىٰ"
وآخرين "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ".
والحق إني كنت أبحث للدجال ناصر اليماني عن نبوءة كاذبة, ورغم توقعي إنه أذكى من يقع في هذا الخطأ الفاحش, إلا إن شطحاته وكلام المساطيل الذي يقوله جعلني أتوقع منه ذلك, وبفضل الله وجدت في صفحة أحد أتباعه (لاحظوا أحد أتباعه)!!
فيديو بتاريخ 17 فبراير 2016!! (الفيديو في أول تعليق).
يقول فيه إنه رأى رؤية 7 مرات وفيها يخبره الله تعالى بأن علي عبد الله صالح سيسلم له القيادة"!!
طبعا من يقرأ هذا الكلام الآن ويشاهد الفيديو سيعتقد إن أتباعه قد إنفضوا عنه وإستغفروا الله ورجعوا للحق ؟
أبدا أبدا لم يحدث بدليل إنهم مازالوا يعتقدون بصدق الدجال, فماذا قال الدجال ناصر اليماني بعد مقتل علي عبد الله صالح؟!
بكل دهاء وخبث يقول "
وأما بالنسبة لجثته فأقول: يا أيها السيد عبد الملك الحوثي اِئْتِ بعلي عبد الله صالح على أعين الناس لعلهم يشهدون يقيناً مقتل الزعيم علي عبد الله صالح، واعلم أنّ الله على بعثه لقدير لو كنتم حقاً قتلتموه.وحتماً ستظهر قصة مقتل الزعيم علي عبد الله صالح مجرد حلقةٍ كمثل حلقات (رامز جلال) صاحب الوجوه المختلفة التي كأنها حقيقيةٌ لتحقيق الكاميرة الخفية، فالحكم لله وهو أسرع الحاسبين." أي يشكك في مقتل علي عبد الله صالح ثم يتبعها بشطحة وكأن أتباعه أغبياء لا عقول لهم, فيوحي لهم إنه لو كان مقتل علي عبد الله صالح صحيحا, فمازال هناك أمل!!
فسيبعثه الله خصيصا ليسلم القيادة لناصر اليماني بعد أن "يخزنوا القات معا" ثم يرجع لقبره معزز محشش!!
ثم في نفس البيان يقول "ويا علي عبد الله صالح المتنكر اتقِ الله الواحد القهار فقد صار الشعب اليماني بين نارين نار الإصلاحيين القادمين إلى صنعاء ونار الحوثيين المسيطرين على العاصمة صنعاء؛ فكليكما ظالمين للشعب اليماني"!!
يخاطب الميت وكأنه حي ومتنكر ليخدع أتباعه لينتظروا وينتظروا, فيخرج من كذبة بكذبة أخرى وهكذا مادام الأتباع لا عقول لهم!
---------------------------
ملاحظة سريعة: قال ناصر اليماني سابقا إن النبي أفتاه - عدة مرات- أن الله سيؤتيه علم الكتاب فلا يحاججه أحد من القرآن إلا غلبه بالحقّ.", فمن يشاهد الفيديو القصير سيجده يقول " إذا إنتصر الإصلاحيين"! والصحيح (الإصلاحيون)! ويقول " يؤلف بين قلوبُهم" والصحيح ( قلوبِهم)!! فكيف لمن يقع في هذه الأخطاء أن يظن أتباعه به خيرا وإنه أعلم الناس بالقرآن الكريم؟!
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
واتباعه اغبياء من الدرجة الاولى
خطأ قاتل يقع فيه الكذابون الدجالون سواء مُدَّعي النبوة أو مُدَّعي المهدية أو غيرهم. وهذا الخطأ هو التنبؤ بأشياء ستحدث في المستقبل القريب, وبصورة واضحة لا لبس فيها فبعد قليل سيتبين الخطأ ويتبين حقيقة الدجال الكذاب.
ومن أشهر النبؤات الكاذبة مثلا الصادرة عن جماعة "شهود يهوه" في مجلتهم "برج المراقبة" والتي يقولون إن كاتبها هو الله نفسه ومفسرها هو الله نفسه! تعالى الله عما يقولون, فقالوا إن نهاية الحياة على الأرض ستكون سنة 1872 ثم قالوا إنها سنة 1873 الوقت قريب!
ثم قالوا 1972 ثم قالوا 1975!! ثم توقفوا! فهل كل هذه الأكاذيب وهي غيض من فيض, كانت كافية لصرف الناس عن الكنيسة؟ أبدا فالله تعالى أخبرنا عن نوعية غريبة من البشر كقوم ثمود إذ يقول تعالى "وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَىٰ عَلَى الْهُدَىٰ"
وآخرين "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ".
والحق إني كنت أبحث للدجال ناصر اليماني عن نبوءة كاذبة, ورغم توقعي إنه أذكى من يقع في هذا الخطأ الفاحش, إلا إن شطحاته وكلام المساطيل الذي يقوله جعلني أتوقع منه ذلك, وبفضل الله وجدت في صفحة أحد أتباعه (لاحظوا أحد أتباعه)!!
فيديو بتاريخ 17 فبراير 2016!! (الفيديو في أول تعليق).
يقول فيه إنه رأى رؤية 7 مرات وفيها يخبره الله تعالى بأن علي عبد الله صالح سيسلم له القيادة"!!
طبعا من يقرأ هذا الكلام الآن ويشاهد الفيديو سيعتقد إن أتباعه قد إنفضوا عنه وإستغفروا الله ورجعوا للحق ؟
أبدا أبدا لم يحدث بدليل إنهم مازالوا يعتقدون بصدق الدجال, فماذا قال الدجال ناصر اليماني بعد مقتل علي عبد الله صالح؟!
بكل دهاء وخبث يقول "
وأما بالنسبة لجثته فأقول: يا أيها السيد عبد الملك الحوثي اِئْتِ بعلي عبد الله صالح على أعين الناس لعلهم يشهدون يقيناً مقتل الزعيم علي عبد الله صالح، واعلم أنّ الله على بعثه لقدير لو كنتم حقاً قتلتموه.وحتماً ستظهر قصة مقتل الزعيم علي عبد الله صالح مجرد حلقةٍ كمثل حلقات (رامز جلال) صاحب الوجوه المختلفة التي كأنها حقيقيةٌ لتحقيق الكاميرة الخفية، فالحكم لله وهو أسرع الحاسبين." أي يشكك في مقتل علي عبد الله صالح ثم يتبعها بشطحة وكأن أتباعه أغبياء لا عقول لهم, فيوحي لهم إنه لو كان مقتل علي عبد الله صالح صحيحا, فمازال هناك أمل!!
فسيبعثه الله خصيصا ليسلم القيادة لناصر اليماني بعد أن "يخزنوا القات معا" ثم يرجع لقبره معزز محشش!!
ثم في نفس البيان يقول "ويا علي عبد الله صالح المتنكر اتقِ الله الواحد القهار فقد صار الشعب اليماني بين نارين نار الإصلاحيين القادمين إلى صنعاء ونار الحوثيين المسيطرين على العاصمة صنعاء؛ فكليكما ظالمين للشعب اليماني"!!
يخاطب الميت وكأنه حي ومتنكر ليخدع أتباعه لينتظروا وينتظروا, فيخرج من كذبة بكذبة أخرى وهكذا مادام الأتباع لا عقول لهم!
---------------------------
ملاحظة سريعة: قال ناصر اليماني سابقا إن النبي أفتاه - عدة مرات- أن الله سيؤتيه علم الكتاب فلا يحاججه أحد من القرآن إلا غلبه بالحقّ.", فمن يشاهد الفيديو القصير سيجده يقول " إذا إنتصر الإصلاحيين"! والصحيح (الإصلاحيون)! ويقول " يؤلف بين قلوبُهم" والصحيح ( قلوبِهم)!! فكيف لمن يقع في هذه الأخطاء أن يظن أتباعه به خيرا وإنه أعلم الناس بالقرآن الكريم؟!
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
Telegram
الشيعة الجعفرية في اليمن.
القناة تنشر أبحاث ومقالات ووثائق عقائدية تعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية بلغة حوارية هادفة بعيدة عن السب والشتم كما أمرنا الله تعالى (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحسَن)
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
إمامك من المنظرين
لما مات الامام الصادق عليه السلام رأى أبو حنيفة مؤمن الطاق فقال له: مات امامك!
قال: نعم أما امامك فمن المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم. (اي إبليس)
________________________________
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
لما مات الامام الصادق عليه السلام رأى أبو حنيفة مؤمن الطاق فقال له: مات امامك!
قال: نعم أما امامك فمن المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم. (اي إبليس)
________________________________
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
Telegram
الشيعة الجعفرية في اليمن.
القناة تنشر أبحاث ومقالات ووثائق عقائدية تعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية بلغة حوارية هادفة بعيدة عن السب والشتم كما أمرنا الله تعالى (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحسَن)
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
من هم العترة❓
هنالك من يدعي في #اليمن من السادة الهاشميين انهم من العترة فهل كل من ينتمي الى اهل البيت من السادة العلماء او غيرهم من العترة المذكورين في حديث الثقلين و بقية الاحاديث التي تبين فضل اهل البيت ؟
الجواب :
كلا ؛ ليس كل من انتهى نسبه الى اهل البيت يشمله حديث الثقلين والاحاديث الاخرى التي تبين فضل اهل البيت عليهم السلام .
بل المقصود خصوص المعصومين (عليهم السلام) الائمة الاثنى عشر وفاطمة الزهراء عليهم السلام.
والدليل على ذلك ما يلي :
اولا :
حديث الثقلين يدل على العصمة وليس كل من انتسب الى اهل البيت معصوم من الخطأ كما هو واضح بل ان الزيدية لم تدعي العصمة لبعض أئمتهم من السادة فكيف بغيرهم .
ثانيا :
حديث الثقلين يدل على عدم الضلال لمن تمسك بالعترة والقرآن بينما نجد الخلاف قد استشرى الى حد الاقتتال بين أئمة الزيدية فكيف يكون هؤلاء صمام امان من الاختلاف والضلال ؟
ثالثا :
الحديث يدل على أعلميّة أهل البيت من غيرهم، والاعلميّة المطلقة، وليست الاعلمية المطلقة متاحة لعلماء السادة فضلا عن العوام.
رابعا :
روي عن الصادق (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن الحسين بن علي (عليهما السلام) قال: سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن معنى قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إني مخلف فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي " من العترة؟ فقال:
أنا، والحسن، والحسين، والأئمة التسعة من ولد الحسين تاسعهم مهديهم وقائمهم، لا يفارقون كتاب الله ولا يفارقهم حتى يردوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) حوضه ".
المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج ١ ص ٥٧ الرقم ٢٥
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
هنالك من يدعي في #اليمن من السادة الهاشميين انهم من العترة فهل كل من ينتمي الى اهل البيت من السادة العلماء او غيرهم من العترة المذكورين في حديث الثقلين و بقية الاحاديث التي تبين فضل اهل البيت ؟
الجواب :
كلا ؛ ليس كل من انتهى نسبه الى اهل البيت يشمله حديث الثقلين والاحاديث الاخرى التي تبين فضل اهل البيت عليهم السلام .
بل المقصود خصوص المعصومين (عليهم السلام) الائمة الاثنى عشر وفاطمة الزهراء عليهم السلام.
والدليل على ذلك ما يلي :
اولا :
حديث الثقلين يدل على العصمة وليس كل من انتسب الى اهل البيت معصوم من الخطأ كما هو واضح بل ان الزيدية لم تدعي العصمة لبعض أئمتهم من السادة فكيف بغيرهم .
ثانيا :
حديث الثقلين يدل على عدم الضلال لمن تمسك بالعترة والقرآن بينما نجد الخلاف قد استشرى الى حد الاقتتال بين أئمة الزيدية فكيف يكون هؤلاء صمام امان من الاختلاف والضلال ؟
ثالثا :
الحديث يدل على أعلميّة أهل البيت من غيرهم، والاعلميّة المطلقة، وليست الاعلمية المطلقة متاحة لعلماء السادة فضلا عن العوام.
رابعا :
روي عن الصادق (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن الحسين بن علي (عليهما السلام) قال: سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن معنى قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إني مخلف فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي " من العترة؟ فقال:
أنا، والحسن، والحسين، والأئمة التسعة من ولد الحسين تاسعهم مهديهم وقائمهم، لا يفارقون كتاب الله ولا يفارقهم حتى يردوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) حوضه ".
المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج ١ ص ٥٧ الرقم ٢٥
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
Telegram
الشيعة الجعفرية في اليمن.
القناة تنشر أبحاث ومقالات ووثائق عقائدية تعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية بلغة حوارية هادفة بعيدة عن السب والشتم كما أمرنا الله تعالى (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحسَن)
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
هل السيد عبد الملك الحوثي هو اليماني الموعود ؟
________________________________
كثيرة هي التطبيقات الخاطئة للبعض فيما ورد من علامات ظهور الامام الحجة عجل الله فرجه.
فمنهم من طبق الخرساني على فلان من الناس ومنهم من طبق السفياني على حركة قامت هنا وهناك.
وهكذا تجد المتخبطبن دائما يبحثون عن تطبيقات خارجية لما ورد في الروايات من دون تروي وبحث دقيق.
وهذا الامر ينبأ عن استعجال عند البعض منهم وهو يؤدي في نهاية المطاف الى الهلكة كما ورد في الرواية(هلك المستعجلون).
والبعض منهم يتعمد التشوية بالقضية المهدوية المقدسة من خلال التطبيقات الخارجية الخاطئة التي تجعل اليأس من ظهور الامام الحجة يتسرب الى قلوب الناس .
ومما يروج له ويتناقله البعض اليوم قضية اليماني الذي ورد في الروايات الشريفة انه من العلامات المحتومة لظهور القائم من آل محمد ويحاول اليوم البعض تلبيس وتطبيق اليماني الوارد في الروايات على السيد عبد الملك الحوثي كما حاول البعض تطبيق اليماني على السيد حسين الحوثي من قبل .
وهنا لابد ان نبين ان هذا الخلط غير صحيح لعدة اسباب :
١- لم نسمع من السيد عبد الملك الحوثي انه ادعى اليمانية ولو كان لبان. وقد قيل سابقا في حياة السيد حسين الحوثي انه هو اليماني و لكن فيما بعد تبين عكس ذلك بل لقد ذهب البعض شططا فقد ادعاء جماعة من اتباع السيد حسين الحوثي انه هو المهدي بعينه وبعد استشهاده وقعوا في حيث وبيص!!
كما قد روّج لذلك البعض في لبنان حيث ادَّعوا في فترة زمنية مضت بأنّ السيد حسن نصر الله من أصل يمني لإنتسابه إلى قبيلة بني عاملة اليمنية، فهو اليماني كما يتوهمون... وكذلك فعل أحد الكتَّاب العراقيين في كتابه(علامات الظهور بحث في فقه الدلالة والسلوك) حيث لم يشترط كون اليماني من نفس اليمن بل لعلّه يخرج من خارج اليمن حسب زعمه وتوهمه وهناك مدعون كثيرون ...
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الجهل بالأخبار والإحاطة بها مضافاً إلى أن هؤلاء يعملون بآرائهم في مقابل الأخبار ظناً منهم بأنهم على حق ولكنهم جاهلون بالجهل المركب فلا يدرون بأنهم جاهلون...!
٢- الروايات التي ذكرت اليماني ذكرت له علامات تدلنا عليه منها :
أ _ اليماني لا يدعو لنفسه فلو وجدت مدعيا ادعى ذلك فهو دليل على كذبه بل اليماني يدعو الى الامام المهدي عجل الله فرجه وليس الى نفسه وهذه من اهم علاماته فقد ورد في الاثر عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام انه قال : « وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني ، هي راية هدى لأنّه يدعو إلى صاحبكم )
وكما كان زيد الشهيد عليه السلام يدعو الى الرضا من ال محمد اي الامام الصادق عليه السلام كذلك اليماني فانه يدعو الى الرضا من ال محمد و هو الامام الحجة ابن الحسن المهدي عليه السلام.
ولو تاملنا في الرواية السابقة لوجدنا ان السبب الكامن وراء كون الراية اليمانية اهدى الرايات هو الدعوة الى الامام القائم (لانه يدعو الى صاحبكم) اي ان اليماني الموعود واضح الانتماء لا شك ولا ريب في انتمائه.
وكل من يدعي انه اليماني ولم يكن داعيا الى الامام المهدي و لم تتوفر فيه الشروط التي ذكرتها الروايات الاخرى فهو ضال مضل.
وفي رواية عن هشام بن الحكم ، قال : « لما خرج طالب الحق ، قيل لأبي عبد الله الصادق (ع) ، ترجو أن يكون هذا اليماني فقال : لا ، اليماني يتوالى عليًا (ع) وهذا يبرأ منه ».
وكذلك نقول لكل من يدعي ان فلان هو اليماني نقول : كلا ان اليماني يدعو الى الامام المهدي علنا وهذا(فلان) لا يدعو له فليس هو المقصود .
كما قد يظهر من الرواية سالفة الذكر أنَّ في زمن الائمة (عليهم السلام) حصلت حركات قام بها أدعياء بأسماء مسرح الظهور، كتقمّص اسم اليماني، كما حفل التاريخ الإسلامي بالمنتحلين للمهدويَّة.
٢- سيكون ظهور اليماني في زمن ظهور الامام الحجة مزامنا لظهور حركتين وهي السفياني والخرساني :
فقد ورد عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام : « خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة ، في شهر واحد ، في يوم واحد ، نِظَامٌ كنظام الخَرَزِ يتبع بعضه بعضا ، فيكون البأس من كل وجه ، ويلٌ لمن نَاواهم ، وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني )
وبناءاً على صحة هذا الخبر فأن ظهور اليماني لا يكون إلا قبل ما يقارب السنة أو أقل إلى سنة وثلاثة أشهر وهي أقصى مدة ذكرت لحكم السفياني بعد خروجه.
وبذلك يظهر لك بطلان كل الادعاءات لليماني وبعد لم يظهر السفياني الذي يكون ظهوره مقارناً لظهور اليماني وكذلك الحال مع الخراساني.
_______________________________
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
________________________________
كثيرة هي التطبيقات الخاطئة للبعض فيما ورد من علامات ظهور الامام الحجة عجل الله فرجه.
فمنهم من طبق الخرساني على فلان من الناس ومنهم من طبق السفياني على حركة قامت هنا وهناك.
وهكذا تجد المتخبطبن دائما يبحثون عن تطبيقات خارجية لما ورد في الروايات من دون تروي وبحث دقيق.
وهذا الامر ينبأ عن استعجال عند البعض منهم وهو يؤدي في نهاية المطاف الى الهلكة كما ورد في الرواية(هلك المستعجلون).
والبعض منهم يتعمد التشوية بالقضية المهدوية المقدسة من خلال التطبيقات الخارجية الخاطئة التي تجعل اليأس من ظهور الامام الحجة يتسرب الى قلوب الناس .
ومما يروج له ويتناقله البعض اليوم قضية اليماني الذي ورد في الروايات الشريفة انه من العلامات المحتومة لظهور القائم من آل محمد ويحاول اليوم البعض تلبيس وتطبيق اليماني الوارد في الروايات على السيد عبد الملك الحوثي كما حاول البعض تطبيق اليماني على السيد حسين الحوثي من قبل .
وهنا لابد ان نبين ان هذا الخلط غير صحيح لعدة اسباب :
١- لم نسمع من السيد عبد الملك الحوثي انه ادعى اليمانية ولو كان لبان. وقد قيل سابقا في حياة السيد حسين الحوثي انه هو اليماني و لكن فيما بعد تبين عكس ذلك بل لقد ذهب البعض شططا فقد ادعاء جماعة من اتباع السيد حسين الحوثي انه هو المهدي بعينه وبعد استشهاده وقعوا في حيث وبيص!!
كما قد روّج لذلك البعض في لبنان حيث ادَّعوا في فترة زمنية مضت بأنّ السيد حسن نصر الله من أصل يمني لإنتسابه إلى قبيلة بني عاملة اليمنية، فهو اليماني كما يتوهمون... وكذلك فعل أحد الكتَّاب العراقيين في كتابه(علامات الظهور بحث في فقه الدلالة والسلوك) حيث لم يشترط كون اليماني من نفس اليمن بل لعلّه يخرج من خارج اليمن حسب زعمه وتوهمه وهناك مدعون كثيرون ...
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الجهل بالأخبار والإحاطة بها مضافاً إلى أن هؤلاء يعملون بآرائهم في مقابل الأخبار ظناً منهم بأنهم على حق ولكنهم جاهلون بالجهل المركب فلا يدرون بأنهم جاهلون...!
٢- الروايات التي ذكرت اليماني ذكرت له علامات تدلنا عليه منها :
أ _ اليماني لا يدعو لنفسه فلو وجدت مدعيا ادعى ذلك فهو دليل على كذبه بل اليماني يدعو الى الامام المهدي عجل الله فرجه وليس الى نفسه وهذه من اهم علاماته فقد ورد في الاثر عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام انه قال : « وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني ، هي راية هدى لأنّه يدعو إلى صاحبكم )
وكما كان زيد الشهيد عليه السلام يدعو الى الرضا من ال محمد اي الامام الصادق عليه السلام كذلك اليماني فانه يدعو الى الرضا من ال محمد و هو الامام الحجة ابن الحسن المهدي عليه السلام.
ولو تاملنا في الرواية السابقة لوجدنا ان السبب الكامن وراء كون الراية اليمانية اهدى الرايات هو الدعوة الى الامام القائم (لانه يدعو الى صاحبكم) اي ان اليماني الموعود واضح الانتماء لا شك ولا ريب في انتمائه.
وكل من يدعي انه اليماني ولم يكن داعيا الى الامام المهدي و لم تتوفر فيه الشروط التي ذكرتها الروايات الاخرى فهو ضال مضل.
وفي رواية عن هشام بن الحكم ، قال : « لما خرج طالب الحق ، قيل لأبي عبد الله الصادق (ع) ، ترجو أن يكون هذا اليماني فقال : لا ، اليماني يتوالى عليًا (ع) وهذا يبرأ منه ».
وكذلك نقول لكل من يدعي ان فلان هو اليماني نقول : كلا ان اليماني يدعو الى الامام المهدي علنا وهذا(فلان) لا يدعو له فليس هو المقصود .
كما قد يظهر من الرواية سالفة الذكر أنَّ في زمن الائمة (عليهم السلام) حصلت حركات قام بها أدعياء بأسماء مسرح الظهور، كتقمّص اسم اليماني، كما حفل التاريخ الإسلامي بالمنتحلين للمهدويَّة.
٢- سيكون ظهور اليماني في زمن ظهور الامام الحجة مزامنا لظهور حركتين وهي السفياني والخرساني :
فقد ورد عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام : « خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة ، في شهر واحد ، في يوم واحد ، نِظَامٌ كنظام الخَرَزِ يتبع بعضه بعضا ، فيكون البأس من كل وجه ، ويلٌ لمن نَاواهم ، وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني )
وبناءاً على صحة هذا الخبر فأن ظهور اليماني لا يكون إلا قبل ما يقارب السنة أو أقل إلى سنة وثلاثة أشهر وهي أقصى مدة ذكرت لحكم السفياني بعد خروجه.
وبذلك يظهر لك بطلان كل الادعاءات لليماني وبعد لم يظهر السفياني الذي يكون ظهوره مقارناً لظهور اليماني وكذلك الحال مع الخراساني.
_______________________________
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
Telegram
الشيعة الجعفرية في اليمن.
القناة تنشر أبحاث ومقالات ووثائق عقائدية تعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية بلغة حوارية هادفة بعيدة عن السب والشتم كما أمرنا الله تعالى (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحسَن)
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
الامام الصادق يتحدث عن الامام المهدي عجل الله فرجه
روى سدير الصيرفي:
ذهبت مع ثلاثة من الاصحاب الى الامام الصادق (ع) فرأيناه جالساً على التراب وهو يبكي بكاء الوالهه الثكلى ذات الكبد الحرّى قد نال الحزن من وجنتيه وشاع التغير في عارضه وابلى الدموع على خدّيه وهو يقول:
سيدي! غيبتك نفت رقادي وضيقت عليّ مهادي واسرت مني راحة فؤادي, سيدي! غيبتك اوصلت مصابي بفجائع الابد, وفقد الواحد بعد الواحد ينفي الجمع والعدد فما أحس بدمعة ترقى من عيني, وانين يفتر من صدري عن دوارج الرزايا وسواله البلايا الاّ مثل لعيني عن عوايد اعظمها وافضعها وتراقي اشدها وانكرها, ونوايب مخلوطة بغضبك ونوازل مخلوطة بسخطك.
قال سدير:
فاستطارت عقولنا ولهاً وتصعدت قلوبنا جرياً من ذلك الخطب الهائل والحادث الغائل, وظننا أنه سمة لمكروه قارعة اوجلت به من الدهر بائقة.
فقلنا: لا ابكى الله يابن خير الورى عينيك من أي حادثة تستنزف دمعتك وتستمطر عبرتك واية حالة حتمت عليك هذا المأتم.
قال: تنفس الامام (ع) الصعداء واشتد خوفه وقال:
ويلكم اني نظرت في كتاب الجفر صبيحة هذا اليوم وهو الكتاب المشتمل على علم المنايا والبلايا والرزايا وعلم ما كان وما يكون الى يوم القيامة الذي خص الله تقدس اسمه به محمد والائمة من بعده عليه وعليهم السلام وتأملت فيه مولد قائمنا وغيبته وابطائه وطول عمره وبلوى المؤمنين في ذلك الزمان وتولد الشكوك في قلوبهم من طول غيبته وارتداد اكثرهم عن دينهم وخلعهم ربقة الاسلام من اعناقهم التي قال الله تقدس ذكره: "وكل انسان الزمناه طائره في عنقه" يعني الولاية فاخذتني الرقة واستولت عليّ الاحزان.
المصدر : بحار الأنوار
___________________________
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
روى سدير الصيرفي:
ذهبت مع ثلاثة من الاصحاب الى الامام الصادق (ع) فرأيناه جالساً على التراب وهو يبكي بكاء الوالهه الثكلى ذات الكبد الحرّى قد نال الحزن من وجنتيه وشاع التغير في عارضه وابلى الدموع على خدّيه وهو يقول:
سيدي! غيبتك نفت رقادي وضيقت عليّ مهادي واسرت مني راحة فؤادي, سيدي! غيبتك اوصلت مصابي بفجائع الابد, وفقد الواحد بعد الواحد ينفي الجمع والعدد فما أحس بدمعة ترقى من عيني, وانين يفتر من صدري عن دوارج الرزايا وسواله البلايا الاّ مثل لعيني عن عوايد اعظمها وافضعها وتراقي اشدها وانكرها, ونوايب مخلوطة بغضبك ونوازل مخلوطة بسخطك.
قال سدير:
فاستطارت عقولنا ولهاً وتصعدت قلوبنا جرياً من ذلك الخطب الهائل والحادث الغائل, وظننا أنه سمة لمكروه قارعة اوجلت به من الدهر بائقة.
فقلنا: لا ابكى الله يابن خير الورى عينيك من أي حادثة تستنزف دمعتك وتستمطر عبرتك واية حالة حتمت عليك هذا المأتم.
قال: تنفس الامام (ع) الصعداء واشتد خوفه وقال:
ويلكم اني نظرت في كتاب الجفر صبيحة هذا اليوم وهو الكتاب المشتمل على علم المنايا والبلايا والرزايا وعلم ما كان وما يكون الى يوم القيامة الذي خص الله تقدس اسمه به محمد والائمة من بعده عليه وعليهم السلام وتأملت فيه مولد قائمنا وغيبته وابطائه وطول عمره وبلوى المؤمنين في ذلك الزمان وتولد الشكوك في قلوبهم من طول غيبته وارتداد اكثرهم عن دينهم وخلعهم ربقة الاسلام من اعناقهم التي قال الله تقدس ذكره: "وكل انسان الزمناه طائره في عنقه" يعني الولاية فاخذتني الرقة واستولت عليّ الاحزان.
المصدر : بحار الأنوار
___________________________
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
Telegram
الشيعة الجعفرية في اليمن.
القناة تنشر أبحاث ومقالات ووثائق عقائدية تعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية بلغة حوارية هادفة بعيدة عن السب والشتم كما أمرنا الله تعالى (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحسَن)
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
هل أئمة الزيدية هم الآل الذين ذُكروا في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟
القراءة المتأنية في الراوايات الصحيحة تنتهي بالباحث النزيه إلى أن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) تميزوا بالتفوق العلمي، كماً ونوعاً، بل ومصدراً، حتى ورد النهي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن تعليمهم، أو التقدم عليهم، ففي المجموع المنصوري (القسم الثاني) قال: وقد روينا بالإسناد الموثوق به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال في أهل بيته: "قدِّموهم ولا تَقَدَّموهم، وتعلَّموا منهم ولا تُعلِّموهم، ولا تخالفوهم فتضلوا، ولا تشتموهم فتكفروا".
وفي كتاب الموعظة الحسنة للحوثي (وفي غيره أيضاً) نقرأ حديث الثقلين في الوصية بالكتاب والعترة، وفيه: "لا تقدَّموهما فتهلِكوا، ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم".
وهذا يأتي في السياق نفسه لحديث: "أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها"، والحديث الذي جاء فيه في صفة أهل البيت عليهم السلام: "أُوتوا فهمي وعلمي"، وما جاء في نهج البلاغة في صفة آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) : "لا يخالفون الحق، ولا يختلفون فيه".
فماذا نفهم من هذه الأحاديث؟
إننا نفهم - بوضوح - أن أهل البيت الذين تحدث عنهم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يتميزون بعلم خاص، بمستوى من السعة والدقة والإحاطة، بحيث لا يوجد عند غيرهم، وبحد من السمو بحيث هو علم رسول الله وفهمه، ومن هنا لزم على الجميع متابعتهم والكون معهم.
وحين نقرأ عقيدة الإمامية وما يقولونه في حق أئمتهم الاثني عشر عليهم السلام، نجدها عقيدة منسجمة مع هذا المُفاد المدلول عليه في الأحاديث المتفق عليها في صفة علم أهل البيت عليهم السلام.
ولكننا حين نقرأ عن علم أئمة الزيدية نصاب بخيبة أمل؛ لأن ما يذكرونه عن أئمتهم، بل ما يذكره أئمتهم عن أنفسهم، يدل دلالة واضحة على أنهم ليسوا المقصودين من الأحاديث النبوية التي تحدثت عن أهل البيت عليهم السلام.
إليكم بعض الشواهد من كتب الزيدية:
الشاهد الأول: نقرأ في كتاب "الأمالي" للشجري (2/83) ـ وهو من أئمَّة الزيدية ـ روايته لفضل صيام عاشوراء عن معاوية بن أبي سفيان..!
هذا مع أنهم نصوا على أن روايات هذا الكتاب متلقّاة عندهم بالقبول..! انظر: كتاب "الجداول الصغرى" بترجمة مؤلف الأمالي.
أقول: فهل يُعقل أن صاحب الأمالي هو من أئمة أهل البيت الذين لا يجوز تعليمهم والتقدم عليهم؟!
هل هناك شيء يميزه عن سائر الأئمة والعلماء؟
نعم هو تميز بالرواية عن معاوية (عدو العترة الطاهرة) ، أي إن إمام الزيدية أخذ علماً من عدو العترة الطاهرة..!!! فهل يُعقل أن يقال إن صاحب الأمالي إمام لا يجوز تعليمه؟!! تدبروا جيداً.. فإن الأمر واضح.. إن إمام الزيدية بصنيعه هذا أصبح كالبخاري ومسلم وغيرهم من رواة الحديث، هو يروي العلم عن غيره، أي يتعلمه من غيره، وليس عنده مانع من أن يقدم للناس علماً عن أعداء أهل البيت عليهم السلام.. فأي علم هذا وأي تفوق؟ وهل يصح أن يقال إن إن عند هذا الإمام علما النبي وفهمه، أم علم معاوية وفهمه؟ وإذا كان علي هو باب مدينة العلم، فما لهذا الإمام الزيدي أخذ العلم من عدو باب المدينة؟ ألا يعني انقطاع الأواصر بين هذا الإمام الزيدي وبين الإمام علي عليه السلام؟
الشاهد الثاني: لقد اقتتل بعض أئمة الزيدية فيما بينهم، وهذا أمر لا ينكره العارفون بتاريخ أئمة الزيدية، مع أن هناك حديثاً رواه الزيدية في كتبهم جاء فيه: "سباب المؤمن فسق، وقتاله كفر"، فإذا كان قتال المسلم كفراً، فما هو حكم قتال المنتسب إلى الذرية الطاهرة وهو يقول أنا إمام من أئمة أهل البيت؟!! فهل يمكن بعد وقوع الاقتتال أن نقول إن الأئمة الذين تقاتلوا كان يحملون علم رسول الله وفهمه؟؟؟ وإذا كان الذين عندهم هذا العلم والفهم يقتتلون فيما بينهم، أفليس هذا إزراء وطعن في علم النبي وفهمه لأنه لم يعصمه من هذا الفعل الشنيع الذي هو بمنزلة الكفر؟ وهل بعد الاقتتال والفتنة يصح أن يقال إن أئمة الزيدية يمثلون سفينة النجاة ونجوم الأمان؟ وإذا كان سبب النجاة والأمان هو الذي يتورط في فتنة الاقتتال وسفك الدماء، فأي معنى بقي للأمان والنجاة؟! وهل يصح بعد وقوع الاقتتال أن يقال: لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه؟؟؟ فانظر بعين البصيرة، وأمعن النظر لتكون من الفائزين.
الشاهد الثالث: في "مجموع الإمام الرسي" (169 هـ ـ 246 هـ) / مسائل القاسم عليه السلام/ المسألة 48 ؛ ما يفيد الاعتقاد بإمكانية أن يخالف بعض أهل البيت عليهم السلام القرآن والسنة، ففيه ما نصه:
"48 ـ وسألته: عن الاختلاف الذي بين أهل البيت؟
فقال: يؤخذ من ذلك بما أجمعوا عليه ولم يختلفوا فيه، وأما ما اختلفوا فيه فما وافق الكتاب والسنة المعروفة فقول من قال به فهو المقبول المعقول". انتهى.
فهذا النص دليل على وقوع الاختلاف بين أئمة الزيدية، بينما الإمام علي (عليه السلام) يقول في نهج البلاغة: "لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه"، وإمام الزيدية يقول إن أهل البيت يختلفون.
كما يدل هذا النص على أن هناك قو
القراءة المتأنية في الراوايات الصحيحة تنتهي بالباحث النزيه إلى أن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) تميزوا بالتفوق العلمي، كماً ونوعاً، بل ومصدراً، حتى ورد النهي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن تعليمهم، أو التقدم عليهم، ففي المجموع المنصوري (القسم الثاني) قال: وقد روينا بالإسناد الموثوق به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال في أهل بيته: "قدِّموهم ولا تَقَدَّموهم، وتعلَّموا منهم ولا تُعلِّموهم، ولا تخالفوهم فتضلوا، ولا تشتموهم فتكفروا".
وفي كتاب الموعظة الحسنة للحوثي (وفي غيره أيضاً) نقرأ حديث الثقلين في الوصية بالكتاب والعترة، وفيه: "لا تقدَّموهما فتهلِكوا، ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم".
وهذا يأتي في السياق نفسه لحديث: "أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها"، والحديث الذي جاء فيه في صفة أهل البيت عليهم السلام: "أُوتوا فهمي وعلمي"، وما جاء في نهج البلاغة في صفة آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) : "لا يخالفون الحق، ولا يختلفون فيه".
فماذا نفهم من هذه الأحاديث؟
إننا نفهم - بوضوح - أن أهل البيت الذين تحدث عنهم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يتميزون بعلم خاص، بمستوى من السعة والدقة والإحاطة، بحيث لا يوجد عند غيرهم، وبحد من السمو بحيث هو علم رسول الله وفهمه، ومن هنا لزم على الجميع متابعتهم والكون معهم.
وحين نقرأ عقيدة الإمامية وما يقولونه في حق أئمتهم الاثني عشر عليهم السلام، نجدها عقيدة منسجمة مع هذا المُفاد المدلول عليه في الأحاديث المتفق عليها في صفة علم أهل البيت عليهم السلام.
ولكننا حين نقرأ عن علم أئمة الزيدية نصاب بخيبة أمل؛ لأن ما يذكرونه عن أئمتهم، بل ما يذكره أئمتهم عن أنفسهم، يدل دلالة واضحة على أنهم ليسوا المقصودين من الأحاديث النبوية التي تحدثت عن أهل البيت عليهم السلام.
إليكم بعض الشواهد من كتب الزيدية:
الشاهد الأول: نقرأ في كتاب "الأمالي" للشجري (2/83) ـ وهو من أئمَّة الزيدية ـ روايته لفضل صيام عاشوراء عن معاوية بن أبي سفيان..!
هذا مع أنهم نصوا على أن روايات هذا الكتاب متلقّاة عندهم بالقبول..! انظر: كتاب "الجداول الصغرى" بترجمة مؤلف الأمالي.
أقول: فهل يُعقل أن صاحب الأمالي هو من أئمة أهل البيت الذين لا يجوز تعليمهم والتقدم عليهم؟!
هل هناك شيء يميزه عن سائر الأئمة والعلماء؟
نعم هو تميز بالرواية عن معاوية (عدو العترة الطاهرة) ، أي إن إمام الزيدية أخذ علماً من عدو العترة الطاهرة..!!! فهل يُعقل أن يقال إن صاحب الأمالي إمام لا يجوز تعليمه؟!! تدبروا جيداً.. فإن الأمر واضح.. إن إمام الزيدية بصنيعه هذا أصبح كالبخاري ومسلم وغيرهم من رواة الحديث، هو يروي العلم عن غيره، أي يتعلمه من غيره، وليس عنده مانع من أن يقدم للناس علماً عن أعداء أهل البيت عليهم السلام.. فأي علم هذا وأي تفوق؟ وهل يصح أن يقال إن إن عند هذا الإمام علما النبي وفهمه، أم علم معاوية وفهمه؟ وإذا كان علي هو باب مدينة العلم، فما لهذا الإمام الزيدي أخذ العلم من عدو باب المدينة؟ ألا يعني انقطاع الأواصر بين هذا الإمام الزيدي وبين الإمام علي عليه السلام؟
الشاهد الثاني: لقد اقتتل بعض أئمة الزيدية فيما بينهم، وهذا أمر لا ينكره العارفون بتاريخ أئمة الزيدية، مع أن هناك حديثاً رواه الزيدية في كتبهم جاء فيه: "سباب المؤمن فسق، وقتاله كفر"، فإذا كان قتال المسلم كفراً، فما هو حكم قتال المنتسب إلى الذرية الطاهرة وهو يقول أنا إمام من أئمة أهل البيت؟!! فهل يمكن بعد وقوع الاقتتال أن نقول إن الأئمة الذين تقاتلوا كان يحملون علم رسول الله وفهمه؟؟؟ وإذا كان الذين عندهم هذا العلم والفهم يقتتلون فيما بينهم، أفليس هذا إزراء وطعن في علم النبي وفهمه لأنه لم يعصمه من هذا الفعل الشنيع الذي هو بمنزلة الكفر؟ وهل بعد الاقتتال والفتنة يصح أن يقال إن أئمة الزيدية يمثلون سفينة النجاة ونجوم الأمان؟ وإذا كان سبب النجاة والأمان هو الذي يتورط في فتنة الاقتتال وسفك الدماء، فأي معنى بقي للأمان والنجاة؟! وهل يصح بعد وقوع الاقتتال أن يقال: لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه؟؟؟ فانظر بعين البصيرة، وأمعن النظر لتكون من الفائزين.
الشاهد الثالث: في "مجموع الإمام الرسي" (169 هـ ـ 246 هـ) / مسائل القاسم عليه السلام/ المسألة 48 ؛ ما يفيد الاعتقاد بإمكانية أن يخالف بعض أهل البيت عليهم السلام القرآن والسنة، ففيه ما نصه:
"48 ـ وسألته: عن الاختلاف الذي بين أهل البيت؟
فقال: يؤخذ من ذلك بما أجمعوا عليه ولم يختلفوا فيه، وأما ما اختلفوا فيه فما وافق الكتاب والسنة المعروفة فقول من قال به فهو المقبول المعقول". انتهى.
فهذا النص دليل على وقوع الاختلاف بين أئمة الزيدية، بينما الإمام علي (عليه السلام) يقول في نهج البلاغة: "لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه"، وإمام الزيدية يقول إن أهل البيت يختلفون.
كما يدل هذا النص على أن هناك قو
لاً غير مقبول ولا معقول يمكن أن يصدر عن أئمة الزيدية وهو الذي يكون غير موافق للقرآن والسنة..! وهذا دليل على أن من أئمة الزيدية من لا يفهم القرآن والسنة، وإلا لما وقع منه قول بخلاف الكتاب والسنة.. فيتبين من ذلك أن هؤلاء الأئمة ليس عندهم علم رسول الله وفهمه، وإلا لما غاب عنهم شيء من علم القرآن الكريم أو السنة الشريفة. وبناء عليه: ليس هؤلاء الأئمة هم المقصودين من العترة التي هي عدل القرآن؛ لأن حديث الثقلين يفيد أنهم لا يفارقون القرآن الكريم، ومن الواضح أن من يخالف القرآن في الحكم فهو مفارق له. وحينئذ: يجب تعليمه ونهيه عن المنكر، ويحرم متابعته، فيتبين من ذلك أن أنه ليس ممن نهى النبي عن التقدم عليهم وعن تعليمهم.. فافهم واغتنم، بارك الله فيك، وهداك إلى طريق الرشاد.
الشاهد الرابع: قال إمام الزيدية المنصور بالله عبد الله بن حمزة (ت 614 هـ) : "فأمَّا أن نجتهد في مسائل الشرع اجتهاداً يخالف اجتهاده [يقصد الإمام عليًّا عليه السلام] فلسنا من ذلك مانعين، ولا منع منه أحدٌ من المسلمين"، وقال قبل ذلك بقليل: "ولم نقل: إنه لا يجوز خلافه في مسائل الاجتهاد..." إلى أن قال: "ولم يقل أحد بذلك من سلفنا سلام الله عليهم ولا قلنا به ولا نقول به إن شاء الله تعالى"، انظر القسم الثاني من المجموع المنصوري/ المسألة الأولى.
فهذا الكلام من إمام الزيدية يدل على أنهم ينظرون إلى الإمام علي (عليه السلام) كواحد من المجتهدين، ويجيزون أن يخالفوه في الفتيا، وهذا يدل على أنهم لا ينظرون إليه كباب لمدينة علم رسول الله، وإلا لقالوا بعصمته عليه السلام، ولا ينظرون إليه كشخص عنده علم رسول الله وفهمه، وإلا لما جوزوا خلافه. كما يدل على أن أئمة الزيدية ليس لديهم علم رسول الله وفهمه؛ ولذا يجتهدون ويختلفون فيما بينهم.. هذا مع أننا قرأنا في نهج البلاغة في وصف آل محمد: "لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه".. ومن يرى جواز التقدم على الإمام علي عليه السلام، فلم يبق لـ "فلا تقدموهم" أولا لـ "لا تعلموهم" من محل للإعراب بالنسبة لغير الامام علي من ائمة الزيدية.
الشاهد الخامس: قال إمامُ الزيدية "يحيى بن زيد" في حق الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام - وهما من الأئمة الاثني عشر عليهم السلام - : "كلّنا له عِلْمٌ، غير أنَّهم يعلمون كلَّ ما نعلم، ولا نعلم كلَّ ما يعلمون".
المصدر: "حقائق المعرفة في علم الكلام"، للإمام المتوكل على الله (ت 566 هـ) ، باب حقيقة معرفة الإمام، فصل في الكلام في فرق الشيعة.
دلالة النص: اعترف إمامُ الزيدية بأن علم أئمة الزيدية أقل من علم أئمة الإمامية، وهذا يعني أن أئمة الزيدية لم يرثوا علم رسول الله (ص) وفهمه؛ لأن من يكون وارث علم رسول الله فإنه لا يفقد علماً يوجد عند غيره، وبالتالي: لا يكون من العترة التي قال عنها النبي (ص) : "أوتوا علمي وفهمي".
فالإمام من العترة هو العالم الذي لا يتفوق عليه أحدٌ في العلم والفهم، ولذا لا يجوز التقدم عليه، ولا يحتاج إلى تعليم أحد، وقد اعترف إمامُ الزيدية أن الباقر والصادق (عليهما السلام) هما المتفوقان، فثبت أن الباقر والصادق هما مصداق العترة، وليس إمام الزيدية. وبسبب القصور العلمي الذي عند أئمة الزيدية يحتاجون إلى أن يعلمهم الآخرون، فلا يصدق في حقهم النهي عن تعليمهم والنهي عن التقدم عليهم، كما إن القصور العلمي يتسبب في حصول اختلاف بين الأئمة ومخالفة للحق، فينتفي وصف: "لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه".
وبسبب هذه الشواهد وغيرها؛ انتقل الكثير من الزيدية إلى الإمامية، وذلك لأنهم رأوا أن ما في كتب الزيدية من وصف أئمة أهل البيت بالعلم والفهم والاقتران بالقرآن الكريم وعدم الخلاف والاختلاف.. وغير ذلك من سامي الأوصاف، هي نظرية بقيت عند الزيدية في بطون الكتب، وليس لها تجسيد في شخصيات أئمتهم، بينما تلك الصفات السامية تنطبق على أئمة الإمامية، وهم يعتقدون بها في أئمتهم.
فاللهَ نسأل أن يرزقنا معرفة الأئمة الحقيقيين من أهل البيت عليهم السلام، وأن يجعلنا معهم في الدنيا والآخرة.
والحمد لله رب العالمين.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
الشاهد الرابع: قال إمام الزيدية المنصور بالله عبد الله بن حمزة (ت 614 هـ) : "فأمَّا أن نجتهد في مسائل الشرع اجتهاداً يخالف اجتهاده [يقصد الإمام عليًّا عليه السلام] فلسنا من ذلك مانعين، ولا منع منه أحدٌ من المسلمين"، وقال قبل ذلك بقليل: "ولم نقل: إنه لا يجوز خلافه في مسائل الاجتهاد..." إلى أن قال: "ولم يقل أحد بذلك من سلفنا سلام الله عليهم ولا قلنا به ولا نقول به إن شاء الله تعالى"، انظر القسم الثاني من المجموع المنصوري/ المسألة الأولى.
فهذا الكلام من إمام الزيدية يدل على أنهم ينظرون إلى الإمام علي (عليه السلام) كواحد من المجتهدين، ويجيزون أن يخالفوه في الفتيا، وهذا يدل على أنهم لا ينظرون إليه كباب لمدينة علم رسول الله، وإلا لقالوا بعصمته عليه السلام، ولا ينظرون إليه كشخص عنده علم رسول الله وفهمه، وإلا لما جوزوا خلافه. كما يدل على أن أئمة الزيدية ليس لديهم علم رسول الله وفهمه؛ ولذا يجتهدون ويختلفون فيما بينهم.. هذا مع أننا قرأنا في نهج البلاغة في وصف آل محمد: "لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه".. ومن يرى جواز التقدم على الإمام علي عليه السلام، فلم يبق لـ "فلا تقدموهم" أولا لـ "لا تعلموهم" من محل للإعراب بالنسبة لغير الامام علي من ائمة الزيدية.
الشاهد الخامس: قال إمامُ الزيدية "يحيى بن زيد" في حق الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام - وهما من الأئمة الاثني عشر عليهم السلام - : "كلّنا له عِلْمٌ، غير أنَّهم يعلمون كلَّ ما نعلم، ولا نعلم كلَّ ما يعلمون".
المصدر: "حقائق المعرفة في علم الكلام"، للإمام المتوكل على الله (ت 566 هـ) ، باب حقيقة معرفة الإمام، فصل في الكلام في فرق الشيعة.
دلالة النص: اعترف إمامُ الزيدية بأن علم أئمة الزيدية أقل من علم أئمة الإمامية، وهذا يعني أن أئمة الزيدية لم يرثوا علم رسول الله (ص) وفهمه؛ لأن من يكون وارث علم رسول الله فإنه لا يفقد علماً يوجد عند غيره، وبالتالي: لا يكون من العترة التي قال عنها النبي (ص) : "أوتوا علمي وفهمي".
فالإمام من العترة هو العالم الذي لا يتفوق عليه أحدٌ في العلم والفهم، ولذا لا يجوز التقدم عليه، ولا يحتاج إلى تعليم أحد، وقد اعترف إمامُ الزيدية أن الباقر والصادق (عليهما السلام) هما المتفوقان، فثبت أن الباقر والصادق هما مصداق العترة، وليس إمام الزيدية. وبسبب القصور العلمي الذي عند أئمة الزيدية يحتاجون إلى أن يعلمهم الآخرون، فلا يصدق في حقهم النهي عن تعليمهم والنهي عن التقدم عليهم، كما إن القصور العلمي يتسبب في حصول اختلاف بين الأئمة ومخالفة للحق، فينتفي وصف: "لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه".
وبسبب هذه الشواهد وغيرها؛ انتقل الكثير من الزيدية إلى الإمامية، وذلك لأنهم رأوا أن ما في كتب الزيدية من وصف أئمة أهل البيت بالعلم والفهم والاقتران بالقرآن الكريم وعدم الخلاف والاختلاف.. وغير ذلك من سامي الأوصاف، هي نظرية بقيت عند الزيدية في بطون الكتب، وليس لها تجسيد في شخصيات أئمتهم، بينما تلك الصفات السامية تنطبق على أئمة الإمامية، وهم يعتقدون بها في أئمتهم.
فاللهَ نسأل أن يرزقنا معرفة الأئمة الحقيقيين من أهل البيت عليهم السلام، وأن يجعلنا معهم في الدنيا والآخرة.
والحمد لله رب العالمين.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
Telegram
الشيعة الجعفرية في اليمن.
القناة تنشر أبحاث ومقالات ووثائق عقائدية تعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية بلغة حوارية هادفة بعيدة عن السب والشتم كما أمرنا الله تعالى (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحسَن)
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
النص على الائمة الاثني عشر (عليهم السلام) عند الزيدية
حين نحاور إخواننا الزيدية فنحدثهم عن النصِّ على الاثني عشر عليهم السلام، يقول بعضهم: إنَّ النص غير وارد عندنا، وإنما رواه الإمامية وأهل السنة، فلا تتم الحجة به علينا.
وفي هذه اللمحة نريد أن نهمس في آذان أحبتنا الزيدية ونقول لهم إنَّ النص على الاثني عشر مذكور في كتب أحد أئمتكم، وهو "الإمام القاسم بن محمد بن علي"، الذي كان إماماً للزيدية في اليمن من سنة 1006 هـ حتى 1029 هـ ، فقد ذكر هذا الإمام الزيدي النص على الاثني عشر بعدة ألفاظ في كتابه "الاعتصام بحبل الله المتين"، وذلك في الجزء الخامس، في الصفحتين 401 و 402 ـ مكتبة اليمن الكبرى ـ صنعاء.
ربما يقول قائل: إنما ذكر الإمام هذه النصوص من كتب أهل السنة، ولم يوردها من طرُق الزيدية..!
فنجيب: صنيعه هذا دليل على أنه لا يعتبر عدم وروده من طرُق الزيدية مانعاً من القبول وتمامية السند، بخلاف ما يصنعه بعض الزيدية حين يبررون عدم القبول بعدم وروده من طرُق الزيدية.
ومتابعة كتب الزيدية الحديثية، سواء كتاب الاعتصام أو غيره، تدلنا على أن أئمتهم لا يمانعون من الاحتجاج بطرُق الإمامية أو أهل السنة، فكتبهم مليئة بأسانيد قوامُها رواةٌ من سلف أهل السنة، كمعاوية وعائشة وأبي هريرة وأمثالهم.. وكذلك بأسانيد قوامُها رواة من أساطين الإمامية وسلفهم الصالح.
فإن قال قائل: إنَّ "الإمام القاسم بن محمد" إنَّما أورد نصوص الاثني عشر حيث فسَّرها بالأسباط الاثني عشر، ستة من ذرية الإمام الحسن المجتبى، وستة من ذرية الحسين الشهيد.. عليهم السلام. ولم يفسِّرها بالنحو الذي يفهمه الإمامية من الدلالة على اثني عشر خليفة وإماماً.
فنجيب: إنَّنا نستشهد برواية الإمام الزيدي وكونه اعتبر النص صحيحاً، ولا نستشهد بفهمه وتفسيره؛ إذ فهمه غير معصوم بإجماع الزيدية.. وغرض الحوار الصحيح هو تمييز الفهم الصحيح من الفهم غير الصحيح.
أضف إلى ذلك أنَّ فهم "الإمام القاسم بن محمد" غير صحيح قطعاً في هذا المورد عند كل منصف؛ لأنه يفسِّر (الاثني عشر خليفة) بـ (اثني عشر سبطاً) أو قل: بـ (اثني عشر سلالةً فيها الخلافة) .. فبين لفظ (اثني عشر خليفة) وما فهمه الإمام القاسم بن محمد بونٌ شاسع وتكلَّف واضح لا يسع المنصفَ القبولُ به.
كما إنَّ (حديث الاثني عشر خليفة) بصدد الإشادة باثني عشر بعد رسول الله (ص) ، بينما الإمام الزيدي يتحدث عن اثني عشر بعد الإمامين الحسنين عليهما السلام..! فبأي دلالة خرج الإمامُ عليٌّ والحسنان عليهم السلام؟ أليس هؤلاء الثلاثة من الاثني عشر خليفة؟!
ولذا نقول: إنَّنا نحتج عليكم برواية الإمام القاسم بن محمد، وأما فهمه فيسعكم ـ بأدنى إنصاف ـ أن تدركوا أنه غير صحيح ولا يمكن القبول به.
فإن قال القائل: إن الإمام القاسم وغيره لم يبتكروا فكرة الاثني عشر سبطاً (من البطنين) من عندياتهم، بل أخذوها من رواية منسوبة إلى الإمام الرضا عليه السلام تنص على ذلك.
فنجيب: الرواية المنسوبة إلى الإمام الرضا (عليه السلام) لم يثبت لها سند معتبر يمكن التعويل عليه، ولو فرضنا أنَّ الأحبَّة الزيديَّة لديهم سندٌ يفيد اعتبارها؛ فإننا نقول: إنَّ الرواية ليست بصدد بيان الاثني عشر خليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بل هي تتحدث عن موضوع آخر، فلا يصح جعلها مُفسِّرة لحديث (الاثني عشر خليفة) لعدم وضوح العلاقة بينهما.
والحمدُ لله أولاً وآخراً.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
حين نحاور إخواننا الزيدية فنحدثهم عن النصِّ على الاثني عشر عليهم السلام، يقول بعضهم: إنَّ النص غير وارد عندنا، وإنما رواه الإمامية وأهل السنة، فلا تتم الحجة به علينا.
وفي هذه اللمحة نريد أن نهمس في آذان أحبتنا الزيدية ونقول لهم إنَّ النص على الاثني عشر مذكور في كتب أحد أئمتكم، وهو "الإمام القاسم بن محمد بن علي"، الذي كان إماماً للزيدية في اليمن من سنة 1006 هـ حتى 1029 هـ ، فقد ذكر هذا الإمام الزيدي النص على الاثني عشر بعدة ألفاظ في كتابه "الاعتصام بحبل الله المتين"، وذلك في الجزء الخامس، في الصفحتين 401 و 402 ـ مكتبة اليمن الكبرى ـ صنعاء.
ربما يقول قائل: إنما ذكر الإمام هذه النصوص من كتب أهل السنة، ولم يوردها من طرُق الزيدية..!
فنجيب: صنيعه هذا دليل على أنه لا يعتبر عدم وروده من طرُق الزيدية مانعاً من القبول وتمامية السند، بخلاف ما يصنعه بعض الزيدية حين يبررون عدم القبول بعدم وروده من طرُق الزيدية.
ومتابعة كتب الزيدية الحديثية، سواء كتاب الاعتصام أو غيره، تدلنا على أن أئمتهم لا يمانعون من الاحتجاج بطرُق الإمامية أو أهل السنة، فكتبهم مليئة بأسانيد قوامُها رواةٌ من سلف أهل السنة، كمعاوية وعائشة وأبي هريرة وأمثالهم.. وكذلك بأسانيد قوامُها رواة من أساطين الإمامية وسلفهم الصالح.
فإن قال قائل: إنَّ "الإمام القاسم بن محمد" إنَّما أورد نصوص الاثني عشر حيث فسَّرها بالأسباط الاثني عشر، ستة من ذرية الإمام الحسن المجتبى، وستة من ذرية الحسين الشهيد.. عليهم السلام. ولم يفسِّرها بالنحو الذي يفهمه الإمامية من الدلالة على اثني عشر خليفة وإماماً.
فنجيب: إنَّنا نستشهد برواية الإمام الزيدي وكونه اعتبر النص صحيحاً، ولا نستشهد بفهمه وتفسيره؛ إذ فهمه غير معصوم بإجماع الزيدية.. وغرض الحوار الصحيح هو تمييز الفهم الصحيح من الفهم غير الصحيح.
أضف إلى ذلك أنَّ فهم "الإمام القاسم بن محمد" غير صحيح قطعاً في هذا المورد عند كل منصف؛ لأنه يفسِّر (الاثني عشر خليفة) بـ (اثني عشر سبطاً) أو قل: بـ (اثني عشر سلالةً فيها الخلافة) .. فبين لفظ (اثني عشر خليفة) وما فهمه الإمام القاسم بن محمد بونٌ شاسع وتكلَّف واضح لا يسع المنصفَ القبولُ به.
كما إنَّ (حديث الاثني عشر خليفة) بصدد الإشادة باثني عشر بعد رسول الله (ص) ، بينما الإمام الزيدي يتحدث عن اثني عشر بعد الإمامين الحسنين عليهما السلام..! فبأي دلالة خرج الإمامُ عليٌّ والحسنان عليهم السلام؟ أليس هؤلاء الثلاثة من الاثني عشر خليفة؟!
ولذا نقول: إنَّنا نحتج عليكم برواية الإمام القاسم بن محمد، وأما فهمه فيسعكم ـ بأدنى إنصاف ـ أن تدركوا أنه غير صحيح ولا يمكن القبول به.
فإن قال القائل: إن الإمام القاسم وغيره لم يبتكروا فكرة الاثني عشر سبطاً (من البطنين) من عندياتهم، بل أخذوها من رواية منسوبة إلى الإمام الرضا عليه السلام تنص على ذلك.
فنجيب: الرواية المنسوبة إلى الإمام الرضا (عليه السلام) لم يثبت لها سند معتبر يمكن التعويل عليه، ولو فرضنا أنَّ الأحبَّة الزيديَّة لديهم سندٌ يفيد اعتبارها؛ فإننا نقول: إنَّ الرواية ليست بصدد بيان الاثني عشر خليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بل هي تتحدث عن موضوع آخر، فلا يصح جعلها مُفسِّرة لحديث (الاثني عشر خليفة) لعدم وضوح العلاقة بينهما.
والحمدُ لله أولاً وآخراً.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
Telegram
الشيعة الجعفرية في اليمن.
القناة تنشر أبحاث ومقالات ووثائق عقائدية تعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية بلغة حوارية هادفة بعيدة عن السب والشتم كما أمرنا الله تعالى (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحسَن)
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
بسم الله الرحمن الرحيم
تشكيك زيدي بحديث الأئمة الإثني عشر !
بقلم / الإستاذ الباحث الأردني
مرووان خليفات
قادني التجوال في عالم (الفيس) إلى صفحة الكاظم الزيدي، وهو من المنظرين المعاصرين للتشيع الزيدي، فاستوقفني بحثٌ له حول حديث الإثني عشر خليفة، وما يهمني قوله الذي يتعلق بالإمامية :
قال : ( فهذا مبحثٌ جعلتُه دراسةً شاملَة حول التّأريخ الرّوائي لخبر الاثني عشر ، متى رُويَ هذا الخَبر ، وما هُو مَدلولُه ، ولعلّي أستبقُ بالنّتيجَة هُنا تحفيزاً للقارئ على مُطالعَة هذا المَبحث : ((الشّامل في تأريخ ومَدلول خبر الاثني عشَر)) ، فإنّه لم يروِ هذا الخَبر أحدٌ من الإماميّة قبل عصر الغيبَة ، ولَمْ يكُن سلفُهم المُعاصرون لما قبلَ الغيبَة على معرفةٍ به ، وإنّما رُوي بعد عصر الغيبَة لمّا ماتَ الإمَام الحسن العَسكري (ع(
لا يتوقف ظلم الناس للإمامية على السلفيين والجمهور، وإنما وصل الأمر لغيرهم من الفرق التي تدعي الانتساب لأهل البيت ع، فأكثر الباحثين يتمذهب ويتبنى فكرة معينة ثم يرصد الأدلة لتأييد الفكرة المزروعة في رأسه، دون أن يتدبر أدلة الطرف الآخر ودون أن يتعمق في بحثه وودون أن يرتدي عباءة الإنصاف.
وهذا مثال على ما ذهبت إليه، فالباحث الزيدي ينفي رواية هذا الخبر قبل عصر الغيبة، ولا أدري ما معنى وجود عشرات الروايات التي رواها أصحاب الأئمة عنهم ع في النص على الإثني عشر؟!
هل يريد أن يتهم أصحاب المصنفات الحديثية باختلاقها لاحقا؟ على أن أغلب أحاديثهم إنما استقوها من كتب تقدمتهم زمانا، ألفها أصحابها زمن الأئمة ع، ونقلها أصحاب الموسوعات الحديثية إلى كتبهم.
وهذا تفصيل أكثر لنقض كلامه.
ــ روي خبرُ النص على الأئمة الأثني عشر بأسمائهم وعددهم، سبعة عشر مرة في كتاب ألفه أحد الإمامية في القرن الهجري الأول! أنهى تأليفه قبل سنة 50 للهجرة !! وهذا يعتبر انجازا عظيما ووثيقة عقائدية تاريخية لا نظير لها تؤسس لعقيدة الأئمة الإثني عشر !
بدأ التشكيك في هذا الكتاب في زمن الشيخ المفيد ( ت 413هـ) رحمه الله، أما قبل الشيخ فكان الكتاب أصلا من الأصول المعتمدة المشهورة، وموضع قبول من الأئمة وشيعتهم طوال ثلاثة قرون، وقد نقل عنه الشيخ النعماني (ت 360هـ) في كتاب الغيبة روايات عديدة حول النص على الأئمة واسمائهم، ووافقه الشيخ المفيد وأيده في نقله !
فالشيخ النعماني وإن كان بعد الغيبة لكنه ينقل عن كتاب معتبر قبل أن يتطرق الشك ــ المزعوم ــ إليه .
ترجم له الشيخ النجاشي، فقال ( شيخ من أصحابنا ، عظيم القدر ، شريف المنزلة ، صحيح العقيدة ، كثير الحديث )
راجع : فهرست أسماء مصنفي الشيعة، ص 383
قال الشيخ النعماني حول الكتاب المشار إليه : (وليس بين جميع الشيعة ممن حمل العلم ورواه عن الأئمة ( عليهم السلام ) خلاف في أن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من أكبر كتب الأصول التي رواها أهل العلم ومن حملة حديث أهل البيت (عليهم السلام ) وأقدمها ، لأن جميع ما اشتمل عليه هذا الأصل إنما هو عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين والمقداد وسلمان الفارسي وأبي ذر ومن جرى مجراهم ممن شهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) وسمع منهما ، وهو من الأصول التي ترجع الشيعة إليها ويعول عليها)
الغيبة ، ص 104
هذه الشهادة من الشيخ كافية في الدلالة على أن كتاب سليم بن قيس ــــ وهو الذي نقصده بكلامنا المتقدم ــــ لم يطله التحريف والدس إلى ذاك الوقت، وكان مشهورا حيث لا يحتاج مع شهرته إلى سند، وقد ( فرغ مؤلفه رحمه الله من تأليفه في شهر ذي الحجة من سنة 342هـ ) كما يقول محقق الكتاب في مقدمته.
روى الشيخ النعماني روايات عديدة عن كتاب سليم ، ولم يطعن الشيخ المفيد بنقل النعماني عن كتاب سليم في تلك الموارد حين أشار لها، مما يدل على قبوله لها.
قال الشيخ المفيد : (وهذا طرف يسير مما جاء في النصوص على الثاني عشر من الأئمة عليهم السلام ، والروايات في ذلك كثيرة قد دونها أصحاب الحديث من هذه العصابة وأثبتوها في كتبهم المصنفة ، فممن أثبتها على الشرح والتفصيل محمد بن إبراهيم المكنى أبا عبد الله النعماني في كتابه الذي صنفه في الغيبة ، فلا حاجة بنا مع ما ذكرناه إلى إثباتها على التفصيل في هذا المكان)
الإرشاد ،ج 2 - ص 350
من أمثلة النصوص التي نقلها النعماني في كتاب الغيبة ص 74 – 78 عن كتاب سليم : (قال علي عليه السلام : أنشدكم الله ، أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله قام خطيبا - ولم يخطب بعدها - وقال : ( ... ولكن أوصيائي ، أخي منهم ووزيري ووارثي وخليفتي في أمتي وولي كل مؤمن بعدي وأحد عشر من ولده ، هذا أولهم وخيرهم ثم ابناي هذان - وأشار بيده إلى الحسن والحسين - ثم وصي ابني يسمى باسم أخي علي وهو ابن الحسين ، ثم وصي علي وهو ولده واسمه محمد ، ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم محمد بن الحسن مهدي الأم
تشكيك زيدي بحديث الأئمة الإثني عشر !
بقلم / الإستاذ الباحث الأردني
مرووان خليفات
قادني التجوال في عالم (الفيس) إلى صفحة الكاظم الزيدي، وهو من المنظرين المعاصرين للتشيع الزيدي، فاستوقفني بحثٌ له حول حديث الإثني عشر خليفة، وما يهمني قوله الذي يتعلق بالإمامية :
قال : ( فهذا مبحثٌ جعلتُه دراسةً شاملَة حول التّأريخ الرّوائي لخبر الاثني عشر ، متى رُويَ هذا الخَبر ، وما هُو مَدلولُه ، ولعلّي أستبقُ بالنّتيجَة هُنا تحفيزاً للقارئ على مُطالعَة هذا المَبحث : ((الشّامل في تأريخ ومَدلول خبر الاثني عشَر)) ، فإنّه لم يروِ هذا الخَبر أحدٌ من الإماميّة قبل عصر الغيبَة ، ولَمْ يكُن سلفُهم المُعاصرون لما قبلَ الغيبَة على معرفةٍ به ، وإنّما رُوي بعد عصر الغيبَة لمّا ماتَ الإمَام الحسن العَسكري (ع(
لا يتوقف ظلم الناس للإمامية على السلفيين والجمهور، وإنما وصل الأمر لغيرهم من الفرق التي تدعي الانتساب لأهل البيت ع، فأكثر الباحثين يتمذهب ويتبنى فكرة معينة ثم يرصد الأدلة لتأييد الفكرة المزروعة في رأسه، دون أن يتدبر أدلة الطرف الآخر ودون أن يتعمق في بحثه وودون أن يرتدي عباءة الإنصاف.
وهذا مثال على ما ذهبت إليه، فالباحث الزيدي ينفي رواية هذا الخبر قبل عصر الغيبة، ولا أدري ما معنى وجود عشرات الروايات التي رواها أصحاب الأئمة عنهم ع في النص على الإثني عشر؟!
هل يريد أن يتهم أصحاب المصنفات الحديثية باختلاقها لاحقا؟ على أن أغلب أحاديثهم إنما استقوها من كتب تقدمتهم زمانا، ألفها أصحابها زمن الأئمة ع، ونقلها أصحاب الموسوعات الحديثية إلى كتبهم.
وهذا تفصيل أكثر لنقض كلامه.
ــ روي خبرُ النص على الأئمة الأثني عشر بأسمائهم وعددهم، سبعة عشر مرة في كتاب ألفه أحد الإمامية في القرن الهجري الأول! أنهى تأليفه قبل سنة 50 للهجرة !! وهذا يعتبر انجازا عظيما ووثيقة عقائدية تاريخية لا نظير لها تؤسس لعقيدة الأئمة الإثني عشر !
بدأ التشكيك في هذا الكتاب في زمن الشيخ المفيد ( ت 413هـ) رحمه الله، أما قبل الشيخ فكان الكتاب أصلا من الأصول المعتمدة المشهورة، وموضع قبول من الأئمة وشيعتهم طوال ثلاثة قرون، وقد نقل عنه الشيخ النعماني (ت 360هـ) في كتاب الغيبة روايات عديدة حول النص على الأئمة واسمائهم، ووافقه الشيخ المفيد وأيده في نقله !
فالشيخ النعماني وإن كان بعد الغيبة لكنه ينقل عن كتاب معتبر قبل أن يتطرق الشك ــ المزعوم ــ إليه .
ترجم له الشيخ النجاشي، فقال ( شيخ من أصحابنا ، عظيم القدر ، شريف المنزلة ، صحيح العقيدة ، كثير الحديث )
راجع : فهرست أسماء مصنفي الشيعة، ص 383
قال الشيخ النعماني حول الكتاب المشار إليه : (وليس بين جميع الشيعة ممن حمل العلم ورواه عن الأئمة ( عليهم السلام ) خلاف في أن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من أكبر كتب الأصول التي رواها أهل العلم ومن حملة حديث أهل البيت (عليهم السلام ) وأقدمها ، لأن جميع ما اشتمل عليه هذا الأصل إنما هو عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين والمقداد وسلمان الفارسي وأبي ذر ومن جرى مجراهم ممن شهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) وسمع منهما ، وهو من الأصول التي ترجع الشيعة إليها ويعول عليها)
الغيبة ، ص 104
هذه الشهادة من الشيخ كافية في الدلالة على أن كتاب سليم بن قيس ــــ وهو الذي نقصده بكلامنا المتقدم ــــ لم يطله التحريف والدس إلى ذاك الوقت، وكان مشهورا حيث لا يحتاج مع شهرته إلى سند، وقد ( فرغ مؤلفه رحمه الله من تأليفه في شهر ذي الحجة من سنة 342هـ ) كما يقول محقق الكتاب في مقدمته.
روى الشيخ النعماني روايات عديدة عن كتاب سليم ، ولم يطعن الشيخ المفيد بنقل النعماني عن كتاب سليم في تلك الموارد حين أشار لها، مما يدل على قبوله لها.
قال الشيخ المفيد : (وهذا طرف يسير مما جاء في النصوص على الثاني عشر من الأئمة عليهم السلام ، والروايات في ذلك كثيرة قد دونها أصحاب الحديث من هذه العصابة وأثبتوها في كتبهم المصنفة ، فممن أثبتها على الشرح والتفصيل محمد بن إبراهيم المكنى أبا عبد الله النعماني في كتابه الذي صنفه في الغيبة ، فلا حاجة بنا مع ما ذكرناه إلى إثباتها على التفصيل في هذا المكان)
الإرشاد ،ج 2 - ص 350
من أمثلة النصوص التي نقلها النعماني في كتاب الغيبة ص 74 – 78 عن كتاب سليم : (قال علي عليه السلام : أنشدكم الله ، أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله قام خطيبا - ولم يخطب بعدها - وقال : ( ... ولكن أوصيائي ، أخي منهم ووزيري ووارثي وخليفتي في أمتي وولي كل مؤمن بعدي وأحد عشر من ولده ، هذا أولهم وخيرهم ثم ابناي هذان - وأشار بيده إلى الحسن والحسين - ثم وصي ابني يسمى باسم أخي علي وهو ابن الحسين ، ثم وصي علي وهو ولده واسمه محمد ، ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم محمد بن الحسن مهدي الأم
ة . اسمه كاسمي وطينته كطينتي ، يأمر بأمري وينهى بنهيي ، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . يتلو بعضهم بعضا ، واحدا بعد واحد حتى يردوا علي الحوض ، شهداء الله في أرضه وحججه على خلقه . من أطاعهم أطاع الله ومن عصاهم عصى الله . فقام باقي السبعين البدريين ومثلهم من الآخرين فقالوا : ذكرتنا ما كنا نسينا ، نشهد أنا قد سمعنا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله...)
وهذا النص مما رواه ابن عقدة الزيدي (ت 333هـ) كاملا في كتابه ( الولاية) نقلا عن كتاب سليم، وهو يتطابق مع نص الشيخ النعماني ونص كتاب سليم المطبوع في عصرنا، وفيه دلالة على صحة نسخ الكتاب التي كانت عندهما.
فهذا كتاب من كتب القرن الهجري الأول ، يذكر الأئمة بأسمائهم، ولا مجال للقول بوضع الكتاب، وقد بينا سقم هذا الرأي في حلقات لي خاصة منشورة في صفحتي، والتشكيك بالكتاب لا يجدي نفعا، حيث نقلنا نصوصا عن كتب نقلت عنه قبل بدء التشكيك المزعوم بكتاب سليم.
ووقد نقل ابن عقدة الزيدي عنه وكذا محمد بن سلمان الكوفي الزيدي في كتابه مناقب أكير المؤمنين .
ــ من الإمامية الذين نقلوا النص على الإئمة الإثني عشر الفضل بن شاذان (ت 260ه) الذي توفي في حياة الإمام العسكري ع، أي قبل اكتمال عدد الأئمة الإثني عشر ، وقبل الغيبة .
قال الشيخ النجاشي في ترجمتة : ( الفضل بن شاذان بن الخليل أبو محمد الأزدي النيشابوري ( النيسابوري ) كان أبوه من أصحاب يونس ، وروى عن أبي جعفر الثاني ، وقيل [ عن ] الرضا أيضا عليهما السلام وكان ثقة ، أحد أصحابنا الفقهاء والمتكلمين . وله جلالة في هذه الطائفة ، وهو في قدره أشهر من أن نصفه . وذكر الكنجي أنه صنف مائة وثمانين كتابا ...)
فهرست اسماء مصنفي الشيعة، ص 306 - 307
وقال الشيخ الطوسي : ( الفضل بن شاذان النيشابوري ، فقيه متكلم ، جليل القدر . له كتب ومصنفات ، منها ...)
الفهرست، ص 197 - 198
روى الفضل بن شاذان : ( حدثنا محمد بن إسماعيل بن بزيع - رضي الله عنه - ، قال : حدثنا حماد بن عيسى ، قال : حدثنا إبراهيم بن عمر اليماني ، قال : حدثنا أبان بن أبي عياش ، قال : حدثنا سليم بن قيس الهلالي ، قال : قلت لأمير المؤمنين عليه السلام : إني سمعت سلمان والمقداد وأبي ذر شيئا من تفسير القرآن والأحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير ما في أيدي الناس ...
قلت : من هم يا رسول الله ؟ قال : الذين هم الأوصياء من بعدي ، والذين لا يضرهم خذلان من خذلهم ، وهم مع القرآن والقرآن معهم ، لا يفارقونه ولا يفارقهم حتى يردوا علي الحوض ، بهم تنصر أمتي ، وبهم يمطرون ، وبهم يدفع البلاء ، وبهم يستجاب الدعاء . قلت : سمهم لي يا رسول الله ؟ قال : أنت يا علي أولهم ، ثم ابني هذا - ووضع يده على رأس الحسن - ثم ابني هذا - ووضع يده على رأس الحسين - ثم سميك علي ابنه زين العابدين ، وسيولد في زمانك يا أخي فأقرئه مني السلام ، ثم أبنه محمد الباقر ، باقر علمي وخازن وحي الله تعالى ، ثم ابنه جعفر الصادق ، ثم ابنه موسى الكاظم ، ثم ابنه علي الرضا ، ثم ابنه محمد التقي ، ثم ابنه علي النقي ، ثم ابنه الحسن الزكي ، ثم ابنه الحجة القائم ، خاتم أوصيائي وخلفائي ، والمنتقم من أعدائي ، الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام : والله إني لأعرف جميع من يبايعه بين الركن والمقام ، وأعرف أسماء أنصاره ، وأعرف قبائلهم .
قال محمد بن إسماعيل : ثم قال حماد بن عيسى : قد ذكرت هذا الحديث عند مولاي أبي عبد الله عليه السلام فبكى وقال : صدق سليم ، فقد روى لي هذا الحديث أبي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي قال : سمعت هذا الحديث من أمير المؤمنين عليه السلام حين سأله سليم بن قيس)
مختصر اثبات الرجعة، للفضل بن شاذان، منشور في مجلة تراثنا ، مؤسسة آل البيت، ج 15 - ص 201 - 203
هذا الحديث الذي رواه الفضل بن شاذان، سنده صحيح إلى حماد بن عيسى، وهو الذي نقل تصديق الإمام الصادق ع لسليم، وقد رواه الفضل عن سليم بن قيس، والحديث نفسه موجود في كتاب سليم بن قيس، والفضل توفي في حياة الإمام العسكري ع، أي قبل اكتمال عدد الأئمة ع، فهذا نص في غاية الأهمية يوثق مسألة النص على الأئمة الأثني عشر ع، ويُعتبر شاهدا قويا للنص في كتاب سليم بن قيس، فالحديث مروي في كتاب الفضل قبل أن تقع الحيرة، وقبل عصر الشيخ الطوسي والصدوق والمفيد وبعشرات السنين، مما يدل على أن اعتقاد الطائفة باثني عشر إماما كان قديما قبل اكتمال عددهم .
وهذا النص رواه كذلك ابن عقدة الزيدي ت (333ه ) في فضائل أمير المؤمنين، ص 161ـ 164 نقلا عن كتاب سليم .
قال الشيخ النعماني بعد إيراده العديد من روايات النص على الأئمة الإثني عشر والمهدي ع نقلا عن كتاب سليم بن قيس : ( فتأملوا - يا معشر الشيعة - رحمكم الله ما نطق به كتاب الله عز وجل ، وما جاء عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وعن أمير المؤمنين والأئمة ( عليهم السلام ) واحد بعد واحد في ذكر الأئم
وهذا النص مما رواه ابن عقدة الزيدي (ت 333هـ) كاملا في كتابه ( الولاية) نقلا عن كتاب سليم، وهو يتطابق مع نص الشيخ النعماني ونص كتاب سليم المطبوع في عصرنا، وفيه دلالة على صحة نسخ الكتاب التي كانت عندهما.
فهذا كتاب من كتب القرن الهجري الأول ، يذكر الأئمة بأسمائهم، ولا مجال للقول بوضع الكتاب، وقد بينا سقم هذا الرأي في حلقات لي خاصة منشورة في صفحتي، والتشكيك بالكتاب لا يجدي نفعا، حيث نقلنا نصوصا عن كتب نقلت عنه قبل بدء التشكيك المزعوم بكتاب سليم.
ووقد نقل ابن عقدة الزيدي عنه وكذا محمد بن سلمان الكوفي الزيدي في كتابه مناقب أكير المؤمنين .
ــ من الإمامية الذين نقلوا النص على الإئمة الإثني عشر الفضل بن شاذان (ت 260ه) الذي توفي في حياة الإمام العسكري ع، أي قبل اكتمال عدد الأئمة الإثني عشر ، وقبل الغيبة .
قال الشيخ النجاشي في ترجمتة : ( الفضل بن شاذان بن الخليل أبو محمد الأزدي النيشابوري ( النيسابوري ) كان أبوه من أصحاب يونس ، وروى عن أبي جعفر الثاني ، وقيل [ عن ] الرضا أيضا عليهما السلام وكان ثقة ، أحد أصحابنا الفقهاء والمتكلمين . وله جلالة في هذه الطائفة ، وهو في قدره أشهر من أن نصفه . وذكر الكنجي أنه صنف مائة وثمانين كتابا ...)
فهرست اسماء مصنفي الشيعة، ص 306 - 307
وقال الشيخ الطوسي : ( الفضل بن شاذان النيشابوري ، فقيه متكلم ، جليل القدر . له كتب ومصنفات ، منها ...)
الفهرست، ص 197 - 198
روى الفضل بن شاذان : ( حدثنا محمد بن إسماعيل بن بزيع - رضي الله عنه - ، قال : حدثنا حماد بن عيسى ، قال : حدثنا إبراهيم بن عمر اليماني ، قال : حدثنا أبان بن أبي عياش ، قال : حدثنا سليم بن قيس الهلالي ، قال : قلت لأمير المؤمنين عليه السلام : إني سمعت سلمان والمقداد وأبي ذر شيئا من تفسير القرآن والأحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير ما في أيدي الناس ...
قلت : من هم يا رسول الله ؟ قال : الذين هم الأوصياء من بعدي ، والذين لا يضرهم خذلان من خذلهم ، وهم مع القرآن والقرآن معهم ، لا يفارقونه ولا يفارقهم حتى يردوا علي الحوض ، بهم تنصر أمتي ، وبهم يمطرون ، وبهم يدفع البلاء ، وبهم يستجاب الدعاء . قلت : سمهم لي يا رسول الله ؟ قال : أنت يا علي أولهم ، ثم ابني هذا - ووضع يده على رأس الحسن - ثم ابني هذا - ووضع يده على رأس الحسين - ثم سميك علي ابنه زين العابدين ، وسيولد في زمانك يا أخي فأقرئه مني السلام ، ثم أبنه محمد الباقر ، باقر علمي وخازن وحي الله تعالى ، ثم ابنه جعفر الصادق ، ثم ابنه موسى الكاظم ، ثم ابنه علي الرضا ، ثم ابنه محمد التقي ، ثم ابنه علي النقي ، ثم ابنه الحسن الزكي ، ثم ابنه الحجة القائم ، خاتم أوصيائي وخلفائي ، والمنتقم من أعدائي ، الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام : والله إني لأعرف جميع من يبايعه بين الركن والمقام ، وأعرف أسماء أنصاره ، وأعرف قبائلهم .
قال محمد بن إسماعيل : ثم قال حماد بن عيسى : قد ذكرت هذا الحديث عند مولاي أبي عبد الله عليه السلام فبكى وقال : صدق سليم ، فقد روى لي هذا الحديث أبي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي قال : سمعت هذا الحديث من أمير المؤمنين عليه السلام حين سأله سليم بن قيس)
مختصر اثبات الرجعة، للفضل بن شاذان، منشور في مجلة تراثنا ، مؤسسة آل البيت، ج 15 - ص 201 - 203
هذا الحديث الذي رواه الفضل بن شاذان، سنده صحيح إلى حماد بن عيسى، وهو الذي نقل تصديق الإمام الصادق ع لسليم، وقد رواه الفضل عن سليم بن قيس، والحديث نفسه موجود في كتاب سليم بن قيس، والفضل توفي في حياة الإمام العسكري ع، أي قبل اكتمال عدد الأئمة ع، فهذا نص في غاية الأهمية يوثق مسألة النص على الأئمة الأثني عشر ع، ويُعتبر شاهدا قويا للنص في كتاب سليم بن قيس، فالحديث مروي في كتاب الفضل قبل أن تقع الحيرة، وقبل عصر الشيخ الطوسي والصدوق والمفيد وبعشرات السنين، مما يدل على أن اعتقاد الطائفة باثني عشر إماما كان قديما قبل اكتمال عددهم .
وهذا النص رواه كذلك ابن عقدة الزيدي ت (333ه ) في فضائل أمير المؤمنين، ص 161ـ 164 نقلا عن كتاب سليم .
قال الشيخ النعماني بعد إيراده العديد من روايات النص على الأئمة الإثني عشر والمهدي ع نقلا عن كتاب سليم بن قيس : ( فتأملوا - يا معشر الشيعة - رحمكم الله ما نطق به كتاب الله عز وجل ، وما جاء عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وعن أمير المؤمنين والأئمة ( عليهم السلام ) واحد بعد واحد في ذكر الأئم
ة الاثني عشر وفضلهم وعدتهم من طرق رجال الشيعة الموثقين عند الأئمة ، فانظروا إلى اتصال ذلك ووروده متواترا ، فإن تأمل ذلك يجلو القلوب من العمى ، وينفي الشك ويزيل الارتياب عمن أراد الله به الخير ، ووفقه لسلوك طريق الحق ، ولم يجعل لإبليس على نفسه سبيلا بالإصغاء إلى زخارف المموهين وفتنة المفتونين .
وليس بين جميع الشيعة ممن حمل العلم ورواه عن الأئمة ( عليهم السلام ) خلاف في أن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من أكبر كتب الأصول التي رواها أهل العلم ...
وإنما أوردنا بعض ما اشتمل عليه الكتاب وغيره من وصف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الأئمة الاثني عشر ودلالته عليهم وتكريره ذكر عدتهم ، وقوله : إن الأئمة من ولد الحسين تسعة تاسعهم قائمهم ، ظاهرهم باطنهم ، أفضلهم وفي ذلك قطع لكل عذر ، وزوال لكل شبهة ، ودفع لدعوى كل مبطل ، وزخرف كل مبتدع ، وضلالة كل مموه ، ودليل واضح على صحة أمر هذه العدة من الأئمة لا يتهيأ لأحد من أهل الدعاوي الباطلة المنتمين إلى الشيعة وهم منهم براء أن يأتوا على صحة دعاويهم وآرائهم بمثله ولا يجدونه في شئ من كتب الأصول التي ترجع إليها الشيعة ولا في الروايات الصحيحة) .
الغيبة ، ص 103 - 104
ــــ لقد كان أصحاب الأئمة ع يعتقدون بالمهدي ع وهو الإمام الثاني عشر، وفي آخر منشورين لي أثبت هذا الأمر ومن كتب الجمهور عن اثنين من أصحاب الأئمة ع، أحدهم جابر الجعفي (ت 128ه) الذي عاش في القرنين الأول والثاني الهجريين والثاني هو عباد بن يعقوب ( ت 250ه) توفي في حياة الإمام الهادي ع الإمام العاشر، فيمكن المراجعة للتثبت من الأمر.
قد عرضنا نصا عن الأئمة وأسمائهم من كتاب ( سليم ) يفند دعوى الباحث الزيدي، ولا يجوز التذرع بما قيل بالكتاب، لأنه كان مجمعا عليه طيلة ثلاثة قرون إلى عصر الشيخ النعماني الذي نقل عنه، أما الحديث عن الكتاب لاحقا وما قيل حوله فليس هذا موضعه، ولا يؤثر ما قيل بعد نقلنا الثابت عنه، وقد فصلنا الحديث حوله في حلقات في هذه الصفحة، والحمدلله رب العالمين .
ملاحظة : كتاب سليم بن قيس المشار إليه، موضع قبول عند كثير من أعلام الطائفة، حتى الشيخ المفيد نقل عنه في ( المقنعة) ولا يخلو حديث من أحاديثه من وجود شاهد له في كتب الإمامية المتقدمة، بل له شواهد في كتب الجمهور والزيدية، عسى الله أن يوفقنا ببركة دعاء المؤمنين لاستخراجها وطبعها.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
وليس بين جميع الشيعة ممن حمل العلم ورواه عن الأئمة ( عليهم السلام ) خلاف في أن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من أكبر كتب الأصول التي رواها أهل العلم ...
وإنما أوردنا بعض ما اشتمل عليه الكتاب وغيره من وصف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الأئمة الاثني عشر ودلالته عليهم وتكريره ذكر عدتهم ، وقوله : إن الأئمة من ولد الحسين تسعة تاسعهم قائمهم ، ظاهرهم باطنهم ، أفضلهم وفي ذلك قطع لكل عذر ، وزوال لكل شبهة ، ودفع لدعوى كل مبطل ، وزخرف كل مبتدع ، وضلالة كل مموه ، ودليل واضح على صحة أمر هذه العدة من الأئمة لا يتهيأ لأحد من أهل الدعاوي الباطلة المنتمين إلى الشيعة وهم منهم براء أن يأتوا على صحة دعاويهم وآرائهم بمثله ولا يجدونه في شئ من كتب الأصول التي ترجع إليها الشيعة ولا في الروايات الصحيحة) .
الغيبة ، ص 103 - 104
ــــ لقد كان أصحاب الأئمة ع يعتقدون بالمهدي ع وهو الإمام الثاني عشر، وفي آخر منشورين لي أثبت هذا الأمر ومن كتب الجمهور عن اثنين من أصحاب الأئمة ع، أحدهم جابر الجعفي (ت 128ه) الذي عاش في القرنين الأول والثاني الهجريين والثاني هو عباد بن يعقوب ( ت 250ه) توفي في حياة الإمام الهادي ع الإمام العاشر، فيمكن المراجعة للتثبت من الأمر.
قد عرضنا نصا عن الأئمة وأسمائهم من كتاب ( سليم ) يفند دعوى الباحث الزيدي، ولا يجوز التذرع بما قيل بالكتاب، لأنه كان مجمعا عليه طيلة ثلاثة قرون إلى عصر الشيخ النعماني الذي نقل عنه، أما الحديث عن الكتاب لاحقا وما قيل حوله فليس هذا موضعه، ولا يؤثر ما قيل بعد نقلنا الثابت عنه، وقد فصلنا الحديث حوله في حلقات في هذه الصفحة، والحمدلله رب العالمين .
ملاحظة : كتاب سليم بن قيس المشار إليه، موضع قبول عند كثير من أعلام الطائفة، حتى الشيخ المفيد نقل عنه في ( المقنعة) ولا يخلو حديث من أحاديثه من وجود شاهد له في كتب الإمامية المتقدمة، بل له شواهد في كتب الجمهور والزيدية، عسى الله أن يوفقنا ببركة دعاء المؤمنين لاستخراجها وطبعها.
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
Telegram
الشيعة الجعفرية في اليمن.
القناة تنشر أبحاث ومقالات ووثائق عقائدية تعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية بلغة حوارية هادفة بعيدة عن السب والشتم كما أمرنا الله تعالى (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحسَن)
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
يقول أحد ائمة الزيدية وهو القاسم بن إبراهيم طيب الله ثراه في قصيدته الرائية المعروفة متحدِّثاً عن انتظار الفرج على يدي الإمام المهدي صلوات الله عليه:
عـسـى فـرج يـأتـي به الله عـاجلاً
بـدولـة مـهـدي يـقـوم فـيـظـهـــرُ
تُـقـسـم أعـشار و يـشبـع ساغـب
ويُـنـصـف مـظـلـوم و يـوسـع مقتــر
ويـظـهر حـكـم الله فـي كـل شــارق
ويـنــشـــر مـعروف و يـقـمـع مـنكـر
ويُـجلد سـكران و يـقـطع ســـارق
وتـُـنـفـــى ظلامات و تـرجـم عُـهَّـرُ
ويــنعـش من قد كان في الجور خاملاً
و يــسـتـــرُ عــدلــي ويـخـمل مـجـبرُ
ويـحـيا كـتاب الله بـعـد مـماتـه
وذاك بـمـنِّ الله والله أكـــبـــــرُ
والبيت الأول نقله إمامُ الزيدية مجد الدين المؤيدي في آخر مقدمته على كتاب "المجموع المنصوري".
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
https://t.me/sheagg
عـسـى فـرج يـأتـي به الله عـاجلاً
بـدولـة مـهـدي يـقـوم فـيـظـهـــرُ
تُـقـسـم أعـشار و يـشبـع ساغـب
ويُـنـصـف مـظـلـوم و يـوسـع مقتــر
ويـظـهر حـكـم الله فـي كـل شــارق
ويـنــشـــر مـعروف و يـقـمـع مـنكـر
ويُـجلد سـكران و يـقـطع ســـارق
وتـُـنـفـــى ظلامات و تـرجـم عُـهَّـرُ
ويــنعـش من قد كان في الجور خاملاً
و يــسـتـــرُ عــدلــي ويـخـمل مـجـبرُ
ويـحـيا كـتاب الله بـعـد مـماتـه
وذاك بـمـنِّ الله والله أكـــبـــــرُ
والبيت الأول نقله إمامُ الزيدية مجد الدين المؤيدي في آخر مقدمته على كتاب "المجموع المنصوري".
الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
https://t.me/sheagg
Telegram
الشيعة الجعفرية في اليمن.
القناة تنشر أبحاث ومقالات ووثائق عقائدية تعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية بلغة حوارية هادفة بعيدة عن السب والشتم كما أمرنا الله تعالى (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحسَن)
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot
https://telegram.me/sheagg