الشيعة الجعفرية في اليمن.
2.21K subscribers
960 photos
762 videos
133 files
1.98K links
القناة تنشر أبحاث ومقالات ووثائق عقائدية تعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية بلغة حوارية هادفة بعيدة عن السب والشتم كما أمرنا الله تعالى (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحسَن)
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot

https://telegram.me/sheagg
Download Telegram
🔴 معلومات عن الشيعة الجعفرية في اليمن

------------------------------------------

إن انتشار مذهب أهل البيت المذهب الشيعي الجعفري حالة حتمية سيؤول إليها أمر البشرية لا محالة، وان مسألة تحقيقها  امر بات قريبا؛ لاسباب كثيرة، من ابرزها الفكر الضخم والاطروحة المفعمة بعلاج المشاكل البشرية المزمنة، فالدين المحمدي يمثل حالة التواصل الحيوي مع مبادئ السماء وإلى يومنا هذا من خلال ولي الله الأعظم الحجة بن الحسن علیه السلام.

وكثيراً ما نسمع اصوات نشاز مجافية لكل الحقائق التاريخية تتهم قبائل وعشائر اليمن بأنهم من انصار النواصب وان الفكر الشيعي الجعفري دخيل على تلك البلاد أو مستورد من بلاد العجم.

انّ هذا ما يضحك الثكلى ناهيك عن ان من  قرأ حرفا واحدا في التاريخ سيجد حتما  ما يسكت هذه الاصوات ويلجم من تفوه بها.

 ان نداء الإسلام قد بلغ اليمن بدعوة من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبجهود ابن عمه امير المؤمنين علي بن ابي طالب علیه السلام الذي باشر بدعوة قبائل اليمن إلى الإسلام  بنفسه علیه السلام.. فكانت هذه القبائل تدخل الإسلام طواعية وباندفاع ذاتي ويشهد بذلك وفودها التي كانت تتقاطر على المدينة المنورة معلنة اسلامها.

ولقد شاركت بعض وفود القبائل اليمنية في حجة الوداع وحضروا مراسيم (غدير خم) وسمعوا مقالة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحق الإمام علي عليه السلام (من كنت مولاه فهذا علي مولاه).

ان اهل اليمن امتلكوا معرفة حسنة لشخصية امير ا لمؤمنين علیه السلام والأئمة المعصومين من بعده .. وكانوا من محبيهم ومتبعيهم علیه السلام..


تاريخ الشيعة في اليمن:

   يعتبر اليمن من اقدم البلدان الاسلامية والعربية في التشيع والولاء  المحض لآهل البيت علیهم السلام والطينة اليمنية عجنت بحب الآل الطاهرين علیهم السلام بل لم ترض أن تسلم إلا على يدي سيد الاوصياء أمير المؤمنين علیه السلام ولم تزل اليمن محتفظة  بمسجد يعود تأسيسه لعام ٨ هـ على يد امرأة همدانية اسمها فاطمة هي اول من اسلم على  يدي امير المؤمنين علیه السلام. ويذكر المؤرخون أن صنعاء كانت تأريخيا تضاهي الكوفة في التمذهب لاهل البيت علیهم السلام.

إذا فاليمن من عهد النبي صلى الله عليه واله إلى اليوم تعتبر من الاراضي الشيعية وإضافة إلى ما ذكرنا سابقا من الشواهد فإن التاريخ وأرباب السير يذكرون شواهد كثيرة ويكفي ما قاله ابن عباس للإمام الحسين عليه السلام حينما خرج لقتال طاغية زمانه يزيد بن معاوية قائلا له (إذهب إلى اليمن فإنهم شيعة لأبيك )

و لكن الأستبداد و الحقد ادى الى قتل الكثير من الشيعة و خصوصا في العهد الأموي حيث حصلت مجازر جماعية و تصفيات جسدية للشيعة مما ادى الى تناقص اعدداهم و هجرة الأخرين والمؤرخين يذكرون ما فعل بسر ابن أرطأه الذي أرسله معاوية ليقتل كل شيعي لعلي عليه السلام قائلا له أن يتتبع شيعة علي تحت كل حجر ومدر ولا يبقي منهم أحدا .

وكانت الشيعة الإمامية الجعفرية الإثني عشرية في اليمن ، تتعرض دائماً للمهاجمة في عهد النظام الطاغوتي العفاشي السابق ، والى جانب ذلك وجود المشاريع التكفيرية المتطرفة وطوائف دينية أخرى منغلقة وكان جميعهم يسعون إلى تهميش ومحاربة الفكر الشيعي الإمامي بكل ما أوتوا من القوى ..

فكان الشيعي الإمامي في تلك الفترات في اليمن يفتقر إلى أبسط الحقوق ، و لا يمكنه الحصول حتى على كتاب وهو من أهم الحقوق في العالم .

وهكذا ضل الشيعة الجعفرية في اليمن متخفيين بمعتقداتهم وموالاتهم للإمام علي عليه السلام والأئمة المعصومين من بعده .

أما اليوم أصبح ظهورهم و اعدادهم في ازدياد بفضل استقرار الأوضاع نوعا ما واستبصار العديد من اليمنيين .


نشاطات الجعفرية في اليمن: 

رغم محاولات السلطات اليمنية السابقة لحجب نشاط الشيعة ومنعهم من ممارسة نشاطاتهم اضافة الى الاعتداءت التكفيرية المتكررة ضد الأنشطة الجعفرية إلا ان هذه النشاطات بقي نورها يتوهج ولو بشكل قليل لكن ازدادت هذه النشاطات في هذا الوقت وبكثرة ومن تلك النشاطات ما يلي :

1-عقد الندوات والمحاضرات واقامة الاحتفالات وخاصة احياء المناسبات .

2-احياء ذكرى عاشوراء والأربعين واقامة المجالس الحسينية لا سيما في صنعاء .

3-الاحتفال بمناسبة عيد الغدير الاغر.

4-احياء ذكرى وفيات ومواليد الائمة الاثنى عشر المعصومين علیهم السلام.

5-نشر السيديهات المسجلة للمحاضرات الاسلامية والمجالس الحسينية.

6-طباعة الكتب والنشرات وتوزيعها.

7-اصدار صحف ومجلات

8- تاسيس المؤسسات والحسينيات والحوزات العلمية .

وغيرها من النشاطات .....



اماكن تواجد الشيعة الجعفرية :

يتوزعون في كل أنحاء ومناطق الجمهورية اليمنية وبالأخص وبكثرة في وصنعاء وعدن والجوف بالاضافة الى الحديدة وتعز وذمار وحجة وبعض مناطق تهامة

ولهم علماء وخطباء وكتاب وإعلاميين وسياسيين وشيوخ قبائل وشعراء ....الخ

اما مراجعهم الذين يرجعون إليهم في الأحكام الشرعية فينتشرون في دو
ل م
ختلفة ابرزها إيران والعراق .

كما أن شيعة الخليج وأفريقيا واروبا وغيرهم ترجع إلى هؤلاء المراجع فترى مراجع الدين عند الجعفرية يتجاوزون كل الحدود المصطنعة والحواجز الدولية .




وأخيرا :

لما نراه من اقبال على اعتناق المذهب الجعفري عقيدة الحق  وخاصة من قبل اتباع المذاهب الأخرى .
ندعوا  إلى تأسيس حوزات علمية في اليمن تضاف الى الحوزات الموجودة سابقا وتاسيس المؤسسات والمساجد والحسينيات الى ما كان موجود سابقا وطباعة الكتب بحيث ترجع اليمن إلى أصولها بالولاء لأهل البيت والبراءة من أعدائهم . ولتكون البلد الذي بشرت الروايات بانه سيخرج منه (اليماني)  لنصرة المهدي المنتظر علیه السلام قبيل ظهوره الشريف.



ملاحظة :

لا نريد في هذا المقال أن نثبت أفضلية الشيعة أو فضلهم بكثرة عددهم وانتشارهم في البلدان وأكثريتهم في بعضها ، لأن الكثرة لا تكشف عن الحق كما يقول تعالى (وقليل ماهم ) (وقليل من عبادي الشكور ) .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الذي يدور الحق معه كيفما دار :
لا تزيدني كثرة الناس حولي عِزَّة ، ولا تَفَرُّقُهُم عنِّي وَحشة .
ولو كانت الكثرة تغني عن الحق شيئاً لكانت الديانات غير الإسلامية أفضل ديناً ، وأصح عقيدة من المسلمين .

وإنما الغرض الأول أن نثبت أن الشيعة كسائر الفرق والطوائف التي لها كيانها وتأثيرها.

فإن الذين يتجاهلون وجود الشيعة وينظرون إليها كفئة قليلة ويفكر البعض بإستئصالها ، هم في الحقيقة بعيدون عن الواقع كل البعد ، ولا يعبرون إلا عن رغباتهم وأحلامهم .

لإن القضاء على الشيعة لن يكون إلا بالقضاء على جميع المسلمين ، ولن يكون ذلك حتى لا يبقى على وجه الأرض ديار .

واليمن بلد الشيعة الجعفرية في القديم والحاضر والمستقبل الى خروج اليماني المناصر للامام صاحب العصر والزمان

واليوم الجعفرية يدا بيد وفي خندق واحد مع جميع المجاهدين في جبهات القتال التي اختلطت فيها دماء الجعفري بدماء الزيدي وغيرهم دفاعا عن الارض والعرض وهذا ما لا ينكره أحد .

ونحن في هذا المقال تعرضنا فقط لذكر الشيعة الجعفرية ولم نتعرض لذكر اخواننا الزيدية الكرام لأن المقال مخصص فقط للشيعة الجعفرية

والا فنحن نعرف والكل يعرف بأن اليمن فيها الجعفرية و الزيدية والشافعية والصوفية والوهابية وثلة من اليهود أيضا و إثبات الشيء لا ينفي ما عداه





الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
🔴 ماهي علاقة الزيدية بزيد الشهيد رضوان الله عليه وماهي علاقة الإسماعيلية بإسماعيل رضوان الله عليه ؟

------------------------------

الحقيقة التي لابد أن نؤكد عليها دائما أن علاقة زيد الشهيد (ع) بالحركة الزيدية وعلاقة إسماعيل بن الإمام الصادق بالإسماعيلية علاقة إسمية محضة .

ماذا نعني بالعلاقة الاسمية ؟

من المؤكد والحتمي الذي لا يخالجه الشك أن زيد الشهيد لم يطرح نفسه إماما في مقابل أخيه الإمام الباقر وإبن أخيه الإمام جعفر الصادق عليهما السلام بل كان خروجه دعوة إلى الرضا من آل محمد ويعني بذلك الإمام الصادق عليه السلام .

أما قول الحركة الزيدية بأن كل من خرج بالسيف وكان فاطميا إمام ويجب طاعته هو إجتهاد محض من أئمة الحركات الزيدية وهم وحدهم الذين يتحملون مسؤولية ذلك .

أما إسماعيل فمن الثابت القطعي انه توفي قبل أبيه الإمام الصادق بسنوات ولكن الحركة الإسماعيلية زعموا انه كان على قيد الحياة بعد وفاة أبيه بهذا الشكل يدعون انتسابهم إلى إسماعيل ولكن بعد وفاته .



الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
🔴 الإمام المهدي في كتب الزيدية


جاء في كتاب "مطمح الآمال في إيقاظ جهلة العمال" للقاضي العلَّامة شرف الدين الحسين بن ناصر المعروف بالمهلا ما نصه :

( وفي المهدي أحاديث بالغةٌ حدَّ التواتر، منها ما ذكره الأمير الحسين بن بدر الدين في ينابيع النصيحة: يخرج المهدي في أُمَّتي، يبعثه الله غياثاً تنعم الأمة، وتعيش الماشية، وتخرج الأرض نباتها، ويعطي المال صحاحاً؛ فقال رجل: وما صحاحاً؟ قال: التسوية بين الناس".

واذا تأملنا في منطوق الحديث نجد أنه يقول (يخرج المهدي ) وفي بعض الروايات (يظهر ) ولم يقل فالخروج والظهور يكون من مكان كان الإنسان موجودا فيه وقد يكون متخفي فيه .


جاء أيضًا في هذا الكتاب مطمح الآمال ما نصه :
(وقد اعتنى جمع كثير من علماء الأمة المحمدية بالتأليف في أخبار المنتظر كمحمد بن إبراهيم النعماني، والحافظ أبي نعيم فإنّه خرج فيه أربعين حديثاً، والشيخ أبو عبد الله محمد بن يوسف الكنجي الشافعي في كتابه البيان في أخبار صاحب الزمان، وفيه بإسناده: ولا تذهب الدنيا
حتى يملك الغرب (العرب) رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي، وحديث: لو لم يبق من الدهر إلَّا يوم لبعث الله رجلاً من أهل بيتي يملؤها عدلاً كما ملئت جوراً. عند أئمتنا وأبي داود في مسنده، وحديث: "المهدي منِّي، أجلى الجبهة، أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً". عند أبي داود والترمذي من حديث أبي سعيد. زاد أبو داود: "يملك سبع سنين". وقال: هذا حديث ثابت حسن صحيح. وأخرج الديلمي في مسند الفردوس من حديث حذيفة مرفوعاً بلفظ: "المهدي من ولدي، وجهه كالقمر الدري واللون منه لون عربي والجسم جسم إسرائيلي يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً، يرضى بخلافته أهل السماوات وأهل والأرض والطير في الجو، يملك عشر سنين". وحديث: "المهدي من عترتي من ولد فاطمة". أخرجه أبو داود. وأخرج الشيخان من حديث أبي هريرة مرفوعاً: "كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم". وأخرج الدار قطني عن أبي هارون العبدي قال: أتيت أبا سعيد الخدري فقلت هل شهدت بدراً؟ فقال: نعم. قلت: ألا تحدثني ما سمعته من رسول الله (صلّى الله عليه وآله) في علي وفضله. فقال: بلى أخبرك أن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) مرض مرضةً نقه منها، فدخلت عليه فاطمة وأنا عن يمين النبي (صلّى الله عليه وآله) فبدت دموعها على خدها، فقال النبي (صلّى الله عليه وآله): "ما يبكيك يا فاطمة؟ إن الله اطلع على الأرض اطلاعه على خلقه فاختار منهم أباك فبعثه نبياً، ثم اطلع ثانية فاختار منهم بعلك فأوحى إلى أن أنكحه فاطمة فأنكحته إياك واتخذته وصياً؛ أما علمت أنَّك بكرامة الله إياك زوَّجك أغزرهم علماً وأكثرهم حلماً وأقومهم سلماً فاستبشرت فقال لها: يا فاطمة ولعلي ثمانية أضراس - أي مناقب - إيمان بالله تعالى ورسوله، وحكمته، وزوجته، وسبطاه الحسن والحسين، وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، يا فاطمة: إنّا أهل بيت أعطينا ست خصال لم يعطها أحد من الأولين ولا يدركها أحد من الآخرين غيرنا، نبيُّنا خير الأنبياء، ووصيُّنا خير الأوصياء وهو بعلك، وشهيدنا خير الشهداء وهو حمزة عمُّ أبيك، ومنَّا سبطا هذه الأُمَّة، وهما ابناك ومنَّا مهدي الأُمَّة الذي يصلِّي خلفه عيسى، ثمَّ ضرب على منكب الحسين ((عليه السلام)) وقال: مِن هذا مهديُّ هذه الأمة". إلى غير ذلك من الأخبار، وقد ذكروا لقيامه علامات منها: خروج السفياني وقتل الحسيني وكسوف الشمس في نصف شعبان وخسوف القمر آخر الشهر وطلوع الشمس من مغربها وقتل نفس زكية في سبعين من الصالحين وذبح رجل هاشمي بين الركن والمقام وهدم حائط (مسجد الكوفة) وإقبال رايات سود من قبل (خراسان) وخروج اليماني وظهور المغربي بـ(مصر) وتملكه الشامات ونزول الترك الجزيرة ونزول الروم الرملة وطلوع نجم بالمشرق يضيء كالقمر، ثم ينعطف حتى يكاد أن يلتقي طرفاه، وحمرة تظهر في السماء ونار تظهر بالمشرق وتبقى في الجوِّ ثلاثة أيام أو سبعة أيام، وخلع العرب أعنتها وتملكها البلاد وقتل أهل (مصر) أميرهم وخراب (الشام) واختلاف ثلاث رايات فيه، ودخول رايات قيس والعرب إلى (مصر) ورايات (كندة) إلى (خراسان) وورود
خيل من الغرب حتى تربط بفناء (الحيرة)، وإقبال رايات سود من المشرق نحوها، وفتق في (الفرات) حتى يدخل الماء أزقة (الكوفة)، وخروج ستين كذاباً يدَّعون النبوَّة، وزلزلة حتى ينخسف كثير منها وخوف يشمل (العراق) وموت ذريع ونقص في الأنفس والأموال والثمرات وجراد يظهر في أوانه وغير أوانه حتى يأتي على الزرع والغلات، وقلة ريع ما يزرع الناس، واختلاف بين العجم وسفك دماء كثيرة بينهم وخروج العبيد عن طاعات ساداتهم وقتلهم مواليدهم، ويختم بعد ذلك بأربع وعشرين مطرة متَّصلة فتحيى الأرض بعد موتها وتظهر بركاتها وتزول بعد ذلك كلُّ عاهة عن أتباع المهدي، فيعرفون عند ذلك ظهوره بـ(مكة) فيتوجهون إليه قاصدين لنصرته، ومن جملة هذه العلامات ما هو محتوم ومنها ما هو مشترط. والله أعلم ما يكون. وعن أبي نصير عن أبي ع
بد الله قال: "لا يخرج القائم إلا في وتر من السنين، سنة إحدى أو ثلاث أو خمس أو سبع أو تسع". وعن أبي عبد الله: "ينادى باسم القائم في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ويقوم في يوم عاشوراء ولكأني به في يوم السبت العاشر من المحرم قائماً بين الركن والمقام، وشخص قائم على يده ينادي البيعة من أطراف الأرض تطوى لهم طياً حتى يبايعوه فيملأ الله به الأرض عدلاً كما ملئت جوراً ثم يسير من (مكة) إلى (نجف الكوفة) ثم يفرق الجنود منها إلى الأمصار". وعن أبي جعفر في حديث طويل قال: "إذا قدم القائم سار إلى (الكوفة) فوسع مساجدها وكسر كل جناح خارج في الطريق، فأبطل الكنف والميازيب الخارجة إلى الطرقات ولا يترك بدعة إلَّا أزالها ولا سنة إلَّا أقامها، ويفتح (القسطنطينية) و(جبال الديلم)، فيمكث على ذلك سبع سنين، كل سنة عشر سنين من سنينكم هذه، منصور بالرعب، مؤيَّد بالظفر، تطوى له الأرض، وتظهر الكنوز، ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب، ويظهر الله دينه على الدين كلِّه ولو كره المشركون، فلا يبقى في الأرض خراب إلَّا عُمِّر، ولا تدع الأرض شيئاً من نباتها إلَّا أخرجته، ويتنعَّم الناس في زمانه نعمة لم يتنعموا مثلها قط". قيل له: يابن رسول الله ومتى يخرج؟ قال: "إذا تشبه الرجال بالنساء، والنساء بالرجال، وركبت ذوات الفروج السروج، وأمات الناس الصلوات، واتبعوا الشهوات، وأكلوا الربا، واستخفوا بالدماء، وتعاملوا بالرياء، وتظاهروا بالزنا، وشيدوا البناء، واستحلوا الكذب، وأخذوا الرشا، واتبعوا الهوى، وباعوا الدين بالدنيا، وقطعوا الأرحام، وظنوا بالطعام، وكان الحلم ضعفاً، والظلم فخراً، والأمراء فجرة، والوزراء كذبة، والأمناء خونة، والأعوان ظلمة، والقراء فسقة، وظهر الجور، وكثر الطلاق، وبدا الفجور، وقبلت شهادة الزور، وشربت الخمور، وركبت الذكور الذكور، واستقل النساء بالنساء، واتُّخذ الفيء مغنماً، والصدقة مغرماً، واتُّقى الأشرار مخافة ألسنتهم، وخرج السفياني من (الشام)، واليماني من (اليمن)، وخسف بالبيداء بين (مكة) و(المدينة)، وقتل غلام من آل محمد بين الركن والمقام، وصاح صائح من السماء بأنَّ
الحقَّ معه ومع أتباعه، فعند ذلك خرج قائمنا، فإذا خرج أسند ظهره إلى الكعبة فاجتمع إليه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً من أتباعه، فأول ما ينطق بهذه الآية: (بَقِيَّةُ الله خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ) فيقول: أنا بقية الله وخليفته وحجته عليكم؛ فلا يسلِّم عليه مسلمٌ إلَّا قال: السلام عليك يا بقية الله في الأرض، فإذا اجتمع عنده عشرة آلاف رجل، فلا يبقى يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ ولا أحد ممَّن يعبد غير الله إلَّا آمن به وصدَّقه، وتكون الملَّة واحدة (ملَّة الإسلام)، وكلما كان في الأرض من معبود سوى الله، فتنزل عليه نار من السماء فتحرق"

المصدر :
"مطمح الآمال في إيقاظ جهلة العمال" للقاضي العلَّامة شرف الدين الحسين بن ناصر المعروف بالمهلا

نحن أبناء الدليل حيثما مال نميل


الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
👍1
🔴 حوار جعفري مع السيد حمود عباس المؤيد حول الامام المهدي

-------------------------------------------

يقول السيد يحيى مشاري :
لمَّا عرف بعض زملائنا من مُبَلِّغي الزيدية ومُرشديهم إيماننا بالعقيدة الإمامية، ضجُّوا علينا ضجّة كبيرة، ووتَّروا الأوضاع علينا بصورة غير طبيعيَّة، وفي تلك الظروف بدأ بعضهم يقول على المنابر: إنّ الجعفرية أخطر من الوهابية.
فقلتُ لهم:
لا يجوز لكم ذلك.. وإذا كنتم أتباعًا لعلماء الزيدية فأنا على يقين من أنّهم لا يقولون بهذا المقال، ولا يرضونه أبداً، وقد عاشرتُ كبارهم سنين، فلم أسمع منهم مثل هذه المجازفات.

ولكنّ أولئك المجموعة من المبلِّغين والمرشدين لم يعتنوا بكلامي، وأصرُّوا على القول بأنّ كبارهم وعلماءهم لهم نفس النظرة والعقيدة بالنسبة إلى الجعفرية.

فاتَّفقنا ـ أنا وثلاثة من كبارهم ـ على أن نذهب إلى صنعاء، ونسأل علماء الزيدية هناك بهذا السؤال، وهو:

هل الجعفرية أخطر من الوهابية على الزيدية أم لا؟

واتّفقنا على ألَّا يقوم أحد بفعل أي مقدِّمات تجعل الجواب في صالحه، فصمّمنا على أن نبدأ بالعلَّامة السيد حمود عباس المؤيد نائب مفتي الجمهورية اليمنية، ولمَّا وصلنا إلى جامع النهرين، وهو جامعه الذي يستقرُّ فيه، وجدناه جالسًا في المحراب، وبجواره السيد محمّد المنصور( وهو من أكبر علماء الزيدية في اليمن ولا يقلّ شأنًا عن السيد حمود عباس المؤيد. )

فتقدّم أحد الإخوان المبلِّغين، وبدأ يتكلَّم مع فضيلة العلامة المؤيد ويقول له:

الجعفرية بدأت تهاجم الناس في عقائدهم، وهناك مؤسَّسات كبيرة تدعمهم لنشر الكتب، أخذ يتكلَّم بهذا الكلام، وينقض بذلك اتِّفاقنا، ولمَّا سكت، قال لي السيد المؤيد :
ما تقول يا ولدي، وقبل أن أتكلَّم تكلَّم ذلك الشخص، وقال: يقول: المعصومون اثنا عشر، فقال السيد المؤيد :
ما فيه معصومين إلَّا الخمسة ـ وهو يهزُّ رأسه يميناً وشمالاً ويُكرِّر ويقول ـ: ما فيه معصومين إلا الخمسة.. يقصد أهل الكساء، وهم محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم صلوات الله. وكان بجانبه السيد محمد المنصور هو الآخر أخذ يُكرِّر نفس العبارة ويقول: ما فيه معصومين إلاّ الخمسة.. وأضاف السيد محمّد المنصور: والإمام الخميني عظيم عظيم..

فقلت للسيِّد المؤيد : لماذا الخمسة فقط؟
فقال: لأنّه توجد آية من القرآن الكريم تذكر ذلك، أي عصمة الخمسة أهل الكساء ـ يقصد آية التطهير ـ

فقلت له: سيدنا هناك روايات كثيرة تبيّن استمرار العصمة في أهل البيت (عليهم السلام)، مثل حديث الثقلين، وحديث السفينة، وحديث الأمان، وحديث "لا تقدموهم فتهلكوا..."، وحديث "رزقوا علمي وفهمي..." وغيرها.. ألا يدلّ مجموع هذه الروايات على استمرار العصمة في أشخاص آخرين من أهل البيت (عليهم السلام) بعد أصحاب الكساء (عليهم السلام

فقال: تلك رواياتٌ، ونحن نريد لإثبات ذلك المُدَّعى آية من القرآن مثل آية التطهير، فتحيَّرتُ في هذا الأمر، وقلت في نفسي: من أين آتي له بآية مثل آية التطهير وتكون في غير أصحاب الكساء من أهل البيت (عليهم السلام)؟

فخطر في بالي أن أسأله هذا السؤال وهو: هل المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف) معصوم؟

فلما سألته قال: المهدي؟! قلت: نعم.
فإذا بوجهه يتغيَّر لونه إلى الحُمرة.. ثمّ قال: المهديُّ معصوم.

لم أكد أصدق ما سمعتُ منه، وذلك لشدّة إنكاره عليّ القول بعصمة غير الخمسة أهل الكساء (عليهم السلام)، ولكنّه كان رجلاً من أهل التقوى، ومن هذه حاله فلا يستنكف أن يعترف بالحقيقة حتّى لو كانت خلاف قوله ونظره..

وقلت له حين ذاك: سيدنا إذاً ما هو دليلك على عصمة المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف) في حين أنّه لم يُذكَر في آية التطهير؟

فقال: الروايات؛ إذ كيف يمكن لإنسان أن يملأ الأرض قسطًا وعدلاً بعد ما مُلئت ظلماً وجوراً وهو ليس معصومًا؟

فقلت له: سيِّدي دليلنا على عصمة الأئمة الاثني عشر هي الروايات أيضًا، والتي ذكرتُ آنفاً، فكيف يكون أهل البيت (عليهم السلام) الثقل الثاني بعد القرآن وقُرَنَآءه، وسفينة نوح، وأمان أهل الأرض و.. ولا يكونون معصومين؟

لم يجب السيد المؤيد واختار السكوت، ثمّ قال: هيّا نذهب إلى البيت ونتكلّم هناك.

ولمَّا وصلنا إلى البيت أكرمنا، وقدّم لنا بعض المأكولات، فلمَّا جلسنا قليلاً سألته ذلك السؤال الذي سافرنا من أجله، وقلت له: هؤلاء الإخوان يقولون في المساجد: إنّ الجعفرية أخطر من الوهابية.. فما رأيكم في قولهم هذا؟

فقال: لا؛ هذا غير صحيح، الجعفرية إخواننا، ونحن نحبهم، وأنا أفتخر أنّي أوّل من دافع عن الجعفرية في اليمن، فقد دافعت عنهم في الاجتماع الذي عقده الشيخ عبد المجيد الزنداني( والزنداني من علماء الوهابية ومؤسسيها في اليمن. )واستضاف فيه كبار علماء اليمن وطلب منّا في ذلك الاجتماع الإفتاء بكفر الجعفرية، حيث قال: إنّ خطر الجعفرية مقبل على اليمن، وهم لديهم قرآن آخر غير هذا القرآن ـ قال السيد المؤيد
فقلت له ـ أي للزنداني ـ: من أخبرك بهذا؟
قال
: أحد المؤمنين أخبرني أنّه رأى ذلك القرآن بنفسه.
قال السيد المؤيد : لا بدّ أن نرى هذا القرآن بأنفسنا؛ لنفتي عن يقين.
فارتبك الزنداني وظهر منه تلعثُمٌ في المقال وتأتأةٌ وتلكُّؤ.

قال السيد المؤيَّد: عند ذلك قمتُ من المجلس وقلت له: ما سمعنا بهذا، إذا كان لديهم قرآن آخر كما تقول فأتِ به، وخرجت من المجلس، وتبعني بقيَّة العلماء، وانفضَّت تلك الجلسة.

ثمَّ طلب السيد المؤيد منّا جميعاً أن نتّحد ونتعاون لنشر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)

ثمّ قال لي: يا ولدي الناس ما قبلونا ونحن متلاينون مع المخالفين، فكيف يقبلونكم؟

فقلت له: سيِّدنا أنا لا يهمّني قبول الناس وعدم قبولهم؛ لأنّي أريد أن يرتاح ضميري بما أعتقده.

ثمّ ذكر السيّد قصة وهو يخاطبني فقال: ذات مرّة ذهب أحد المرشدين إلى منطقة عشائرية وبدأ يعظهم ويذكرهم في الخطبة، وأثناء الكلام ذكر لهم قصة ذلك الرجل الذي قتل تسعة وتسعين إنسانًا، وعندما أوصل عدد القتلى إلى مئة تاب، وغفر الله له. فقام رجل من طرف المسجد في أثناء الخطبة وقال للخطيب: يا رجل! أنت الآن تكلّم بدوًا وعشائر بهذا الكلام، وهم بعد سماعهم هذه القصة سوف يقتل بعضهم بعضاً، ويؤمِّلون بعد ذلك التوبة والمغفرة.

وقد فهمتُ من هذه القصة، أنّ السيّد المؤيّد يريد أن يقول لي: يا ولدي بعض الحقائق يجب ألَّا تقال؛ لأنّ الناس سوف يستخدمونها في الشر، وليسوا أهلاً لها، فهذا الخطيب الذي أراد بذكر هذه القصة أن يفتح عند الناس باب الأمل في الله سبحانه ويخرجهم من القنوط، لكنّه لم يدرك الخطر، وهو أنّه بين عشائر مسلَّحة سوف تتساهل بقتل الأبرياء، وتؤمِّل التوبةَ.

فكأنّ السيد يريد أن يقول لي: الجعفرية حقيقة عظيمة ولكن يجب ألَّا تُقال إلاَّ في مجالس خاصّة.. هذا ما فهمتُ والله أعلم.

وبعد ذلك اقتنع الإخوة المبلِّغون بتلك الفتوى، ولم يسألوا أحدًا من العلماء بعد السيد المؤيد لأنّه لم يترك لهم مجالاً لذلك، ورجعنا إلى مناطقنا.
وبعد فترة من تلك الرحلة تحوَّل اثنان من أولئك المبلِّغين إلى مذهب الإماميَّة، وهدأ التَّوتُّر الذي كان سائدًا في المنطقة.
ولا عجب أن يُغيِّر السيد العلَّامة حمود عباس المؤيد رأيه في العصمة، ويضيف المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف) إلى المعصومين الخمسة فيصير العدد ستّة، ناقضاً بذلك التراجع السريع أبنية العقيدة الزيدية بهذه السهولة؛ وذلك لأنّ مسألة المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف) فيها حقائق عظيمة، تكشف عن الفراغ العقائدي عند الزيدية وأهل السنة في هذه المسألة، وهذا يدلّ على أنّ تلك العقائد غير مقتبسة من الوحي الإلهي؛ لذا كانت فيها تلك الفجوات الكبيرة.




الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
🔴(أفإنْ ماتَ أو قُتِلَ)

أيُعقل أن الله تعالى كان مُتردّداً لا يعلم ماجرى على نبيّه..؟ هل أنه قتل أم مات..؟

------------------------------------------------

إنَّ اللهَ تعالى شأنهُ يقول في كتابهِ العزيز:
(وما محمد إِلّا رسولٌ قدْ خَلَتْ مِن قبلهِ الرُّسُلُ أفإن مات أو قتل انْقَلَبْتُمْ على أعقابكُم ومَن يَنْقَلب على عقِبيهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شيئًا وَسَيَجزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ)

والمعنى الواضح للمُتأمّل والمُتدبرّ:

أنَّ رَسُولَ اللهِ "صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ" سَيُقْتل، وسَيعْقب ذلكَ انقلابُ الصحابة على أعقابهم، أيّ ارتدادهم عن الدَّين،
فقوله تعالى: (أفإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ) فيه تصريحٌ بالقَتْل !!

لأنَّ [[ أو ]] هُنا في الآية الكريمة ليستْ للتَّخيْيرِ بينَ أمرين، (يعني أنها لا تعني أن رسول الله إما أن يكون قتل أو مات ميتة طبيعية)

وإنّما (أو) هنا في الآية هي للإضراب
يعني : الجَزْم والقطع بالَّلفظ الثَّاني وهو أنه قُتِلَ

ومعناهُ: (أَفَإِنْ مَاتَ بَلْ قُتِلَ)

ونظيره ذلك قوله ِتعالى:
(وأَرسلنَاهُ إلى مائَةِ أَلْفٍ أو يزيدُونَ)

فهلْ يُعقَلُ أنَّ اللهَ لا يعلم إن كانَ عددهم فِعْلاً مئة أم يزيدون..؟!!
وقد جاء في كتب التفسير عند المسلمين بأنهم يزيدون !!!
فقد جان في تفسير الطبري :
حدثنا ابن بشار قال : ثنا مؤمل قال : ثنا سفيان ، عن منصور ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن الحكم بن عبد الله بن الأزور ، عن ابن عباس ، في قوله ( وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون ) قال : بل يزيدون ، كانوا مائة ألف وثلاثين ألفا .

إذن المعنى واضح بأنَّ كلمة ((أو)) هُنا للجزم والقَطْع بِزيادتهم عن المِئة

بمعنى: أنَّهُ أرسلهُ إلى مِئَةِ ألفٍ بل يزيدون.

وحديثُ أهل البيت "عليهم السَّلام" هو الأصل، وهو الحقيقة وهو المرجع الّذي نعود له دائماً

فطالما أن أهْل البيت "عليهم السلام" قالوا في كثير مِن أحاديثهم أن رسولَ اللهِ قد قتل..
إذن فهذه هي الحقيقة.. وأهل البيت "عليهم السَّلام" أعرفُ بقرآنهم "صلواتُ الله وسلامهُ عليهم"..

إضافة الى الاحاديث التي نقلها علماء أهل السنة فقد جاء في السيرة النبوية لابن كثير :ـ عن الأعمش عن عبد الله بن نمرة عن اب الاحوص عن عبد الله بن مسعود إذ قال:
لئن أحلف تسعا أن رسول الله قتل قتلا أحب إلي من أن أحلف واحدة أنه لم يقتل،وذلك لأن الله اتخذه نبيا واتخذه شهيدا.

وقال الشعبي: والله لقد سم رسول الله.

ومما يؤيد هذه الحقيقة أيضا: أن أعراض السم ظهرت على وجه وبدن الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) قبيل وبعيد وفاته، إذ تذكر كتب السيرة أن درجة حرارة رسول الله ارتفعت ارتفاعا خطيرا في مرضه الذي توفي فيه و بصورة غير طبيعية ،وأن صداعا عنيفا في رأسه المقدس الشريف قد صاحب هذا الارتفاع في الحرارة.

ومن المعروف طبياً أن ارتفاع حرارة الجسم والصداع القوي هو من نتاج تجرع السم.

يذكر ابن سعد: فلما كان يوم الأربعاء بدأ برسول الله المرض فحم وصدع..

ويلاحظ من تلك الروايات التي ينقلها علماء من السنة تكشف لنا وجود مؤمره بتخطيط مسبق للسيطرة على دفة الحكم وقلب النظام الاسلامي بأغتيال الرسول الاكرم (ص) وتجريعة سما على انه دواء للشرب .


==============

عظّم الله لكم الأجر بشهادة سيد الكائنات وأشرف الموجودات الحبيب المصطفى محمّد "صلّى الله عليه وآله"


الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
نبارك للشعب اليمني هلاك الطاغية عفاش والدور قادم على من كان ولا يزال يحيك المؤمرات على الشعب اليمني امثال الدنبوع والاحمر ومن يقف ورائهم من الوهابية الارجاس وعلى رأسهم سلمان وابنه المعتوه وطغاة الخليج المتفرعنين . وبعد هلاك الطاغية عفاش بزناد البنادق لابد من القضاء على ثقافة الطاغوت الشيطانية بالاقلام الواعية الاسلامية الاصيلة .

الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
🔴 أبو بكر وعمر في فكر السيد حسين الحوثي .
----------------------------------------------

كانت الزيدية ممن يعلنون رفضهم للسلطة المغتصبة للخلافة من بعد رسول الله (ص) ويبينون موقفهم تجاه الإنحراف الذي جرى بعد النبي (ص) ولكن بسبب الظروف التي مرت بها الزيدية لم يعد ذلك الموقف طاغيا في خطاباتهم الدينية إلى أن جاء السيد حسين الحوثي وركز على هذه النقطة وغيرها من النقاط وله عدة مناقشات مع الزيدية التقليدية وصحح بعض الأفكار التي تلاعب بها الوهابية ومن ضمن تلك الأمور (موقف الزيدية من الخليفة الأول أبو بكر والخليفة الثاني عمر بن الخطاب ) وبين للناس ان هذين الرجلين هم سبب دمار الأمة الإسلامية .

و أظهر للعلن انحراف الأمة من بعد النبي صلى الله عليه و آله وسلم على يد الخليفة الأول أبو بكر والخليفة الثاني عمر .

اترككم مع تلك الكلمات التي قالها ولا زالت موجودة في ملازمة لمن اراد المراجعة فيقول السيد حسين الحوثي :

1- (أنا في اعتقادي ما معاوية بكله إلا سيئة من سيئات عمر بن الخطاب، أبو بكر هو واحدة من سيئاته، عثمان واحدة من سيئاته، معاوية واحدة من سيئاته, كل سيئة في الأمة هذه، كل ظلم وقع على الأمة، وكل معاناة الأمة وقعت فيها المسؤول عنها أبو بكر وعمر وعثمان، عمر بالذات لأنه هو المهندس للعملية كلها، هو المرتب للعملية كلها فيما يتعلق بأبي بكر؛ ولذلك الإمام علي خاطبه هو فقال: (إحلب حلباً لك شَطره، شدّها له اليوم يردها عليك غداً). عندما كتب محمد بن أبي بكر إلى معاوية ليعنّفه على مخالفة الإمام علي وخروجه عليه وأن علياً هو صاحب الحق وهو كذا وهو كذا.. قال: [نحن إنما اقتدينا بأبيك]. محمد بن أبي بكر كان من العظماء، وكان مع الإمام علي (عليه السلام) من خاصته، ومن أوليائه. ابن أبي بكر نفسه. فقال له معاوية: [نحن إنما اقتدينا بأبيك فإن كنا مخطئين فأبوك مخطئ، وإن كان أبوك مصيباً فنحن مصيبون] بعبارة تشبه هذه )

المصدر : ملزمة سورة المائدة - الدرس الأول


2- ( لا تنظر إلى فاجعة كربلاء أنها وليدة يومها.. من الذي حرك الجيوش لتواجه الحسين في كربلاء؟ من الذي أرسل ابن زياد إلى الكوفة ليغري زعماء العشائر بالأموال, ويرغّب ويرهب حتى يجيشهم، حتى يحولهم إلى جيش يتوجه لضرب الحسين بعد أن كانوا قد بايعوا الحسين، من هو؟ إنه يزيد.من الذي جعل يزيداً خليفة على رقاب المسلمين؟ إنه معاوية, من الذي جعل الأمة - تلك الأمة - تقبل مثل يزيد؟ من الذي جعل ليزيد سنداً قوياً وقاعدة قوية؟ إنه معاوية, من الذي ولى معاوية على الشام؟ إنه عمر, من الذي ولى عمر؟ هو أبو بكر. أبو بكر وعمر كانا يتحركان كما قال الإمام علي (عليه السلام) لعمر: (أحلب حلباً لك شطره, شدّها لـه اليوم يردها عليك غداً). حركة واحدة كانت على هذا النحو ممن يعشقون السلطة المنصب، ممن يعشقون الوجاهة )

المصدر : دروس من وحي عاشوراء


3- (هل تعيش في ذهنيتك بدون أعلام؟ تعدل عن هذا لكنك ترجع تلقائياً إلى هذا، أليس هذا الذي يحصل؟.متى ما جاء شخص كره [السادة] وخلاص مِن [السادة] فين بيرح؟ هو بيجلس عَطَلْ؟ تراه يميل إلى من؟. إلى [مقبل، الزنداني، ابن باز، ابن تيمية، بخاري, مسلم، أبو بكر عمر، عثمان، عائشة]، ما هذا الذي بيحصل؟. لا يوجد إنسان يجلس عطل, ما يمكن تجلس عطل نهائياً؛ لأنك في نهاية المطاف إما أن يكون الله هو مَن هو في ذهنك، الله هو الذي أمامك أو يكون الشيطان )

المصدر : سورة آل عمران - الدرس الأول


4- ( اليوم.يتحرك الدعاة الآن ليلفوا الناس، ليلفوا الناس حول تلك اليد التي مَدت، والتي طلبت أن تُمَد، يد أبي بكر وعمر، عمر هو الذي قال: أمدد يدك، وأبو بكر هو الذي مد يديه، يدين، كم الفرق بينهما؟ بين يد رسول الله، ويد علي بن أبي طالب، ي
د تَرفَع، ويد تُرفَع؟ ويعملون جاهدين أولئك الدعاة على أن تهبط هذه الأيدي، وتكسر هذه السواعد، ولترفع تلك اليدين، [أمدد يدك أبايعك] يد أبي بكر، وعمر، أليس هذا هو ما يعملون له؟ )

المصدر : سورة آل عمران - الدرس الرابع

5- ( تنطلق أيضا هتافات وحدة [أن ننطلق على نهج السلف الصالح] وهم الذين يسمونهم السلف الصالح هم من لعب بالأمة هذه، هم من أسس ظلم الأمة، وفرق الأمة؛ لأن أبرز شخصية تطلع في ذهن من يقول السلف الصالح يعني أبو بكر وعمر عثمان معاوية عائشة عمرو بن العاص المغيرة بن شعبة وهذه النوعية هم السلف الصالح! هذه أيضاً فاشلة )

المصدر : سورة آل عمران - الدرس الثاني

6- ( أصبح غير مألوف عند الكثير، وغير مسموع عند الكثير أن يتحدث الإنسان بشدة حول أبي بكر وعمر وعثمان وتلك المجموعة التي لا نزال نعاني من آثار مخالفتها لله ولرسوله, قد يبدو بعض الناس يتساءل: [أنه لماذا ولاية علي بالذات ممكن نتولى علياً وأبا بكر وعمر وعثمان والكل ونرضِّى عليهم جميعاً وكلهم باهرين] ما احنا قد تولينا علي؟ إذاً هل هناك مانع من دخول الآخرين معه؟ وبذلك سنبدو سمحين ونبدو قريبين من الآخرين ونبدو ونبدو
.. الخ. هذا يحصل مثل هذا كثيراً حتى في أوساط علماء ومتعلمين، وقد يكون - ربما والله أعلم - من أوساط العامة أنفسهم ممن تراه لا يتسامح في شبر واحد من [مَشْرَب] أو قطعة أرض، أو [مَحْجَر] مع صاحبه, أو مع أخيه من أمه وأبيه! ولكنه سيبدو متسامحاً مع أبي بكر وعمر وعثمان، وسَهْل لو أخذوا علينا ثلثين الدين. لكن بالعودة إلى القرآن الكريم سنعرف أننا بحاجة إلى أن نتحدث بهذا الأسلوب, وبهذا المنطق، وإلا فنحن لسنا ممن طبائعهم حمقى أو ضيقة أو شديدي اللهجة على أي إنسان أو يتطاولون بألسنتهم على أي إنسان.. ليس هذا من طبعنا. ولكن هي الحاجة الماسة التي جعلتنا نتحدث حتى على الرغم من أننا نعلم أننا سنجرح مشاعر كثير من المسلمين بهذا الكلام. لكننا نقول: نحن أمة مجروحة يجب أن تبحث عن العلاج وعن سبب المرض، عن السبب الذي جعل هذا الجرح ينـزف دماً ولا نجد هناك من يلتئم الجرح على يديه. ليس عصر مجاملة، ليس عصر مداهنة، ليس زمن تغطية وتلبيس، زمن يجب أن تكشف فيه الحقائق على أرقى مستوى، وأن يتبين فيها بدءاً من هناك من مفترق الطرق من بعد رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) من هـو السبب في كل ما نحن نعاني منه؟ )

المصدر : سورة المائدة - الدرس الثالث


7- ( مشكلتهم أنهم تخلّوا عن أول رجل بعد رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) كان يقول: ((إن هاهنا لعلماً جماً لو أجد له حملة)) من كان يقول: ((علمني رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) ألف باب من العلم كل باب يفتح ألف باب)) من كان يقول: ((سلوني قبل أن تفقدوني)) وتولوا آخرين؛ لأن ذاك يتركع ألف سجدة، أو لأنه يقرأ القرآن في سجدة، أو أنه اشترى للنبي جملا وهو يهاجر، أو عبارات من هذه. وهل هذا هو ما كان يهم النبي (صلوات الله عليه وعلى آله)؟ هو مراعاة للجَمَل الذي شراه أبو بكر أن يقلده قيادة الأمة هذه؟ وهي هذه الأمة التي أراد القرآن أن تكون على هذا النحو، ما هو العلم الذي يحمله حتى يمكن أن يكون جديراً بقيادة الأمة؟ الأمة ضاعت من أول يوم بعد موت الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) وهكذا تعززت عوامل الضياع، تعززت على طريق ما قدمه الآخرون لنا من ثقافات مغلوطة تحول الآيات القرآنية إلى غير المجال أو تحول توجهنا نحن من خلال تأويل الآيات القرآنية إلى غير ما يراد منا في واقع الحياة )

المصدر : معرفة الله - الدرس الثاني


8- ( الم يعش علي وعمر وأبو بكر وعثمان في عصر واحد؟ أين هم ذرية الثلاثة أين هم؟ هل تعلم بأحد في اليمن من ذرية أبي بكر أو عمر أو عثمان؟ الكلام الآن عن ذريتهم أو عندكم أنها قضية طبيعية؟ ليست طبيعية هذه أن يتكاثر من يتعرضون للقتل والتشريد والطرد ويتعرضوا للظلم، تكاثروا رغماً عن مئات السنين من الحروب ضدهم. أليست هذه رعاية إلهية؟ والآخرون الذين كانوا ستحظى ذريتهم بالإحترام والإجلال ولا يتعرضون لشيء ليس لهم وجود، هل كانت السنية في أيام بني أمية، هل كانوا سيحاربون ذرية عمر بن الخطاب؟ لا.. أو سيحاربون ذرية أبي بكر؟. من أيام الدولة العباسية وإلى الآن لو يرون واحد فيه رائحة من أبي بكر لبنوا عليه قبة وهو حي - إن صح التعبير)

المصدر : معنى الصلاة على محمد وال محمد


9- ( من الذي هد حصون خيبر؟ من الذي فتح خيبر؟ إنه علي. وهم يعرفون أن أخطر الأمة عليهم هم آل محمد، وشيعتهم، وأنه لن ينتصر عليهم إلا آل محمد وشيعتهم، والواقع يشهد بذلك: أبو بكر انهزم في خيبر، هزمه اليهود، وهزموا عمر، وهزموا شيعتهم في هذا العصر، وهم يمتلكون أفتك الأسلحة، هزموهم وهم قلة من اليهود، وهزموا زعماءهم نفسياً وعسكرياً، هزموهم عسكرياً واقتصادياً وسياسياً وثقافياً. إن القرآن الكريم يوحي أنه في ميدان المواجهة مع اليهود، مع أهل الكتاب لا تنتصر الأمة إلا بتولي علي ابن أبي طال
ب )

المصدر : مسؤولية أهل البيت عليهم السلام


10- ( نحن متأكدون والمسلمون جميعاً يعرفون أن الإمام عليا (عليه السلام) أُقْصِيَ، أُزِيْحَ، أُبْعِدَ عن المقام الذي اختصه به الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) وحل محله أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان. فعندما نرى الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) يقول: ((علي مع القرآن، والقرآن مع علي)) فعندما يُقْصَى علي على جنب فبالتأكيد أن القرآن أُقصِيَ معه أيضاً؛ لأنه قرين القرآن لا يمكن أن تتصور أن أحداً من الناس بإمكانه أن يُقصيَ علياً جانباً ويبقى القرآن يعمل, ويبقى القرآن حياً، ويبقى هو مطبقاً للقرآن، ويبقى هو على منهجية القرآن, لا يمكن ذلك، لو قلنا ذلك لكنا مكذبين بهذه المقارنة المؤكدة, الصريحة, التي قالها الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) في هذا الحديث المتواتر, المعروف عند الجميع: ((علي مع القرآن، والقرآن مع علي)). وعندما يُقصى علي ففي الواقع أُقصيَ القرآن معه على جنب، أليس هذا انحراف خطير؟. لذا كان طبيعياً بعد ذلك الانحراف أن نرى العظماء، أعلام الدين، الصادقين, يسقطون واحداً تلو الآخر داخل هذه الأمة، ونرى الكاذبين المنحرفين هم من يَلُوا أمر هذه الأمة، هم م
ن يتحكمون في شؤون هذه الأمة، هم مَنْ بعد تحكموا في هذا الدين فقدموه بشكل آخر. يصبح هذا طبيعياً, أن ترى معاوية يحكم البلاد الإسلامية، بعد أن رأيت أمير المؤمنين قرين القرآن سقط شهيداً في محرابه؛ لأنه: لولا أبو بكر لما كان عمر، لولا عمر لما كان عثمان، لولا عثمان لما كان معاوية، هذا شيء مؤكد لا شك فيه. ماذا يفيدنا هذا بالنسبة لنا؟ بالنسبة لنا؟ بالنسبة لنا سنرجع إلى نفس الحديث: ((علي مع القرآن، والقرآن مع علي)) وسنظل مع علي أينما كان، نظل مع منهجية علي أينما كان حتى وإن كان قد أُُقصيَ )

المصدر : ذكرى إستشهاد الإمام علي عليه السلام


11- ( إن يوم الغدير هو خطاب للأمة كلها، ما قاله الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) في يوم الغدير هو خطاب للأمة كلها، لكن أولئك كان أمامهم ما يحجزهم عن أن يقفوا هذا الموقف الذي وقفه شيعة علي جيلاً بعد جيل؛ إنهم تولوا أبا بكر وعمر، فهم يرون أن الاستجابة لدعوة رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) التي أعلنها في مثل هذا اليوم ستكون على حساب أبي بكر وعمر، إذاً فكل شيء لا قيمة له إذا كان سيمس بمقام أبي بكر وعمر!. نقول لهم: أبو بكر وعمر لكم، وفيهم الكفاية لكم. إنكم قد شهدتم على أنفسكم بأن ما اعتقدتموه لا ينسجم مع ما قاله الرسول في مثل هذا اليوم. ما الذي يمنعكم عن أن تتحدثوا بما تحدث به الرسول في يوم الغدير إلا لأنكم تعلمون أن ما قاله في يوم الغدير يتنافى مع ما تعتقدونه من المقام في أبي بكر وعمر. إذاً فافهموا أن عقيدتكم في أبي بكر وعمر أنكم تشهدون بأنها لا تنسجم مع ما قاله الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله). وهذا من الشواهد الصحيحة، والصريحة والواضحة على بطلان عقيدتك أي عقيدة تعتقدها إذا كانت لا تنسجم مع القرآن، إذا كانت لا تنسجم مع الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) فاهم بأنك تعتقد الباطل، وأنك تنصر الباطل ) -

المصدر : أمر الولاية

12- ( عندما يقول البعض: أبو بكر ماذا فيه من عيب؟ أليس البعض يقول هكذا؟ أبو بكر هو هذا سير جيشا إلى الشام، وقاتلوا كذا، وأشياء من هذه، هذه كلها تكون نتيجة قصور في فهم ولاية الأمر في الإسلام ما هي، بالنسبة للأمة، أو بالنسبة للدين بكله ما هي، تراها قضية واسعة جداً، جداً؟ لا يستطيع مثل أبي بكر، ولا مثل عمر، ولا مثل عثمان أن ينجح فيها على الإطلاق، لا يستطيع حتى وإن حاول أن يُخلِص ،ليست قضية تعود إلى أنه مخلص أو غير مخلص، وإن أخلص، وقد أوضح الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله)) للناس وضرب مثلا يبين للناس بأن هؤلاء غير جديرين بقيادة الأمة عندما ولاهم في خيبر، أعطى الراية في يوم من الأيام أبا بكر رجع منهزما أمام اليهود ، أعطى الراية عمر فرجع منهزما أيضاً من جديد أمام اليهود.

المصدر : دروس رمضان المبارك .

13- ( ماذا طلع مثل عمر بن الخطاب، جاءوا يسألونه ناس عن غسل الجنابة، ما درى كيف يفتيهم في خلافته، طلع بجهالته أهلك هذه الأمة بجهالته، أهلك هذه الأمة بجهالته)

المصدر : الإسلام وثقافة الاتباع




الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
🔴 حوار جعفري مع السيد حمود عباس المؤيد حول الامام المهدي

-------------------------------------------

يقول السيد يحيى مشاري :
لمَّا عرف بعض زملائنا من مُبَلِّغي الزيدية ومُرشديهم إيماننا بالعقيدة الإمامية، ضجُّوا علينا ضجّة كبيرة، ووتَّروا الأوضاع علينا بصورة غير طبيعيَّة، وفي تلك الظروف بدأ بعضهم يقول على المنابر: إنّ الجعفرية أخطر من الوهابية.
فقلتُ لهم:
لا يجوز لكم ذلك.. وإذا كنتم أتباعًا لعلماء الزيدية فأنا على يقين من أنّهم لا يقولون بهذا المقال، ولا يرضونه أبداً، وقد عاشرتُ كبارهم سنين، فلم أسمع منهم مثل هذه المجازفات.

ولكنّ أولئك المجموعة من المبلِّغين والمرشدين لم يعتنوا بكلامي، وأصرُّوا على القول بأنّ كبارهم وعلماءهم لهم نفس النظرة والعقيدة بالنسبة إلى الجعفرية.

فاتَّفقنا ـ أنا وثلاثة من كبارهم ـ على أن نذهب إلى صنعاء، ونسأل علماء الزيدية هناك بهذا السؤال، وهو:

هل الجعفرية أخطر من الوهابية على الزيدية أم لا؟

واتّفقنا على ألَّا يقوم أحد بفعل أي مقدِّمات تجعل الجواب في صالحه، فصمّمنا على أن نبدأ بالعلَّامة السيد حمود عباس المؤيد نائب مفتي الجمهورية اليمنية، ولمَّا وصلنا إلى جامع النهرين، وهو جامعه الذي يستقرُّ فيه، وجدناه جالسًا في المحراب، وبجواره السيد محمّد المنصور( وهو من أكبر علماء الزيدية في اليمن ولا يقلّ شأنًا عن السيد حمود عباس المؤيد. )

فتقدّم أحد الإخوان المبلِّغين، وبدأ يتكلَّم مع فضيلة العلامة المؤيد ويقول له:

الجعفرية بدأت تهاجم الناس في عقائدهم، وهناك مؤسَّسات كبيرة تدعمهم لنشر الكتب، أخذ يتكلَّم بهذا الكلام، وينقض بذلك اتِّفاقنا، ولمَّا سكت، قال لي السيد المؤيد :
ما تقول يا ولدي، وقبل أن أتكلَّم تكلَّم ذلك الشخص، وقال: يقول: المعصومون اثنا عشر، فقال السيد المؤيد :
ما فيه معصومين إلَّا الخمسة ـ وهو يهزُّ رأسه يميناً وشمالاً ويُكرِّر ويقول ـ: ما فيه معصومين إلا الخمسة.. يقصد أهل الكساء، وهم محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم صلوات الله. وكان بجانبه السيد محمد المنصور هو الآخر أخذ يُكرِّر نفس العبارة ويقول: ما فيه معصومين إلاّ الخمسة.. وأضاف السيد محمّد المنصور: والإمام الخميني عظيم عظيم..

فقلت للسيِّد المؤيد : لماذا الخمسة فقط؟
فقال: لأنّه توجد آية من القرآن الكريم تذكر ذلك، أي عصمة الخمسة أهل الكساء ـ يقصد آية التطهير ـ

فقلت له: سيدنا هناك روايات كثيرة تبيّن استمرار العصمة في أهل البيت (عليهم السلام)، مثل حديث الثقلين، وحديث السفينة، وحديث الأمان، وحديث "لا تقدموهم فتهلكوا..."، وحديث "رزقوا علمي وفهمي..." وغيرها.. ألا يدلّ مجموع هذه الروايات على استمرار العصمة في أشخاص آخرين من أهل البيت (عليهم السلام) بعد أصحاب الكساء (عليهم السلام

فقال: تلك رواياتٌ، ونحن نريد لإثبات ذلك المُدَّعى آية من القرآن مثل آية التطهير، فتحيَّرتُ في هذا الأمر، وقلت في نفسي: من أين آتي له بآية مثل آية التطهير وتكون في غير أصحاب الكساء من أهل البيت (عليهم السلام)؟

فخطر في بالي أن أسأله هذا السؤال وهو: هل المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف) معصوم؟

فلما سألته قال: المهدي؟! قلت: نعم.
فإذا بوجهه يتغيَّر لونه إلى الحُمرة.. ثمّ قال: المهديُّ معصوم.

لم أكد أصدق ما سمعتُ منه، وذلك لشدّة إنكاره عليّ القول بعصمة غير الخمسة أهل الكساء (عليهم السلام)، ولكنّه كان رجلاً من أهل التقوى، ومن هذه حاله فلا يستنكف أن يعترف بالحقيقة حتّى لو كانت خلاف قوله ونظره..

وقلت له حين ذاك: سيدنا إذاً ما هو دليلك على عصمة المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف) في حين أنّه لم يُذكَر في آية التطهير؟

فقال: الروايات؛ إذ كيف يمكن لإنسان أن يملأ الأرض قسطًا وعدلاً بعد ما مُلئت ظلماً وجوراً وهو ليس معصومًا؟

فقلت له: سيِّدي دليلنا على عصمة الأئمة الاثني عشر هي الروايات أيضًا، والتي ذكرتُ آنفاً، فكيف يكون أهل البيت (عليهم السلام) الثقل الثاني بعد القرآن وقُرَنَآءه، وسفينة نوح، وأمان أهل الأرض و.. ولا يكونون معصومين؟

لم يجب السيد المؤيد واختار السكوت، ثمّ قال: هيّا نذهب إلى البيت ونتكلّم هناك.

ولمَّا وصلنا إلى البيت أكرمنا، وقدّم لنا بعض المأكولات، فلمَّا جلسنا قليلاً سألته ذلك السؤال الذي سافرنا من أجله، وقلت له: هؤلاء الإخوان يقولون في المساجد: إنّ الجعفرية أخطر من الوهابية.. فما رأيكم في قولهم هذا؟

فقال: لا؛ هذا غير صحيح، الجعفرية إخواننا، ونحن نحبهم، وأنا أفتخر أنّي أوّل من دافع عن الجعفرية في اليمن، فقد دافعت عنهم في الاجتماع الذي عقده الشيخ عبد المجيد الزنداني( والزنداني من علماء الوهابية ومؤسسيها في اليمن. )واستضاف فيه كبار علماء اليمن وطلب منّا في ذلك الاجتماع الإفتاء بكفر الجعفرية، حيث قال: إنّ خطر الجعفرية مقبل على اليمن، وهم لديهم قرآن آخر غير هذا القرآن ـ قال السيد المؤيد
فقلت له ـ أي للزنداني ـ: من أخبرك بهذا؟
قال
: أحد المؤمنين أخبرني أنّه رأى ذلك القرآن بنفسه.
قال السيد المؤيد : لا بدّ أن نرى هذا القرآن بأنفسنا؛ لنفتي عن يقين.
فارتبك الزنداني وظهر منه تلعثُمٌ في المقال وتأتأةٌ وتلكُّؤ.

قال السيد المؤيَّد: عند ذلك قمتُ من المجلس وقلت له: ما سمعنا بهذا، إذا كان لديهم قرآن آخر كما تقول فأتِ به، وخرجت من المجلس، وتبعني بقيَّة العلماء، وانفضَّت تلك الجلسة.

ثمَّ طلب السيد المؤيد منّا جميعاً أن نتّحد ونتعاون لنشر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)

ثمّ قال لي: يا ولدي الناس ما قبلونا ونحن متلاينون مع المخالفين، فكيف يقبلونكم؟

فقلت له: سيِّدنا أنا لا يهمّني قبول الناس وعدم قبولهم؛ لأنّي أريد أن يرتاح ضميري بما أعتقده.

ثمّ ذكر السيّد قصة وهو يخاطبني فقال: ذات مرّة ذهب أحد المرشدين إلى منطقة عشائرية وبدأ يعظهم ويذكرهم في الخطبة، وأثناء الكلام ذكر لهم قصة ذلك الرجل الذي قتل تسعة وتسعين إنسانًا، وعندما أوصل عدد القتلى إلى مئة تاب، وغفر الله له. فقام رجل من طرف المسجد في أثناء الخطبة وقال للخطيب: يا رجل! أنت الآن تكلّم بدوًا وعشائر بهذا الكلام، وهم بعد سماعهم هذه القصة سوف يقتل بعضهم بعضاً، ويؤمِّلون بعد ذلك التوبة والمغفرة.

وقد فهمتُ من هذه القصة، أنّ السيّد المؤيّد يريد أن يقول لي: يا ولدي بعض الحقائق يجب ألَّا تقال؛ لأنّ الناس سوف يستخدمونها في الشر، وليسوا أهلاً لها، فهذا الخطيب الذي أراد بذكر هذه القصة أن يفتح عند الناس باب الأمل في الله سبحانه ويخرجهم من القنوط، لكنّه لم يدرك الخطر، وهو أنّه بين عشائر مسلَّحة سوف تتساهل بقتل الأبرياء، وتؤمِّل التوبةَ.

فكأنّ السيد يريد أن يقول لي: الجعفرية حقيقة عظيمة ولكن يجب ألَّا تُقال إلاَّ في مجالس خاصّة.. هذا ما فهمتُ والله أعلم.

وبعد ذلك اقتنع الإخوة المبلِّغون بتلك الفتوى، ولم يسألوا أحدًا من العلماء بعد السيد المؤيد لأنّه لم يترك لهم مجالاً لذلك، ورجعنا إلى مناطقنا.
وبعد فترة من تلك الرحلة تحوَّل اثنان من أولئك المبلِّغين إلى مذهب الإماميَّة، وهدأ التَّوتُّر الذي كان سائدًا في المنطقة.
ولا عجب أن يُغيِّر السيد العلَّامة حمود عباس المؤيد رأيه في العصمة، ويضيف المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف) إلى المعصومين الخمسة فيصير العدد ستّة، ناقضاً بذلك التراجع السريع أبنية العقيدة الزيدية بهذه السهولة؛ وذلك لأنّ مسألة المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف) فيها حقائق عظيمة، تكشف عن الفراغ العقائدي عند الزيدية وأهل السنة في هذه المسألة، وهذا يدلّ على أنّ تلك العقائد غير مقتبسة من الوحي الإلهي؛ لذا كانت فيها تلك الفجوات الكبيرة.


الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
الامام المهدي في بعض كتب الزيدية


جاء في "مطمح الآمال في إيقاظ جهلة العمال" للقاضي العلَّامة شرف الدين الحسين بن ناصر المعروف بالمهلا: "وفي المهدي أحاديث بالغةٌ حدَّ التواتر، منها ما ذكره الأمير الحسين بن بدر الدين في ينابيع النصيحة: يخرج المهدي في أُمَّتي، يبعثه الله غياثاً تنعم الأمة، وتعيش الماشية، وتخرج الأرض نباتها، ويعطي المال صحاحاً؛ فقال رجل: وما صحاحاً؟ قال: التسوية بين الناس"(2).
وفيه أيضًا: "وقد اعتنى جمع كثير من علماء الأمة المحمدية بالتأليف في أخبار المنتظر كمحمد بن إبراهيم النعماني، والحافظ أبي نعيم فإنّه خرج فيه أربعين حديثاً، والشيخ أبو عبد الله محمد بن يوسف الكنجي الشافعي في كتابه البيان في أخبار صاحب الزمان، وفيه بإسناده: ولا تذهب الدنيا حتى يملك الغرب [العرب] رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي، وحديث: لو لم يبق من الدهر إلَّا يوم لبعث الله رجلاً من أهل بيتي يملؤها عدلاً كما ملئت جوراً. عند أئمتنا وأبي داود في مسنده، وحديث: "المهدي منِّي، أجلى الجبهة، أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً". عند أبي داود والترمذي من حديث أبي سعيد. زاد أبو داود: "يملك سبع سنين". وقال: هذا حديث ثابت حسن صحيح. وأخرج الديلمي في مسند الفردوس من حديث حذيفة مرفوعاً بلفظ: "المهدي من ولدي، وجهه كالقمر الدري واللون منه لون عربي والجسم جسم إسرائيلي يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً، يرضى بخلافته أهل السماوات وأهل والأرض والطير في الجو، يملك عشر سنين". وحديث: "المهدي من عترتي من ولد فاطمة". أخرجه أبو داود. وأخرج الشيخان من حديث أبي هريرة مرفوعاً: "كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم". وأخرج الدار قطني عن أبي هارون العبدي قال: أتيت أبا سعيد الخدري فقلت هل شهدت بدراً؟ فقال: نعم. قلت: ألا تحدثني ما سمعته من رسول الله (صلّى الله عليه وآله) في علي وفضله. فقال: بلى أخبرك أن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) مرض مرضةً نقه منها، فدخلت عليه فاطمة وأنا عن يمين النبي (صلّى الله عليه وآله) فبدت دموعها على خدها، فقال النبي (صلّى الله عليه وآله): "ما يبكيك يا فاطمة؟ إن الله اطلع على الأرض اطلاعه على خلقه فاختار منهم أباك فبعثه نبياً، ثم اطلع ثانية فاختار منهم بعلك فأوحى إلى أن أنكحه فاطمة فأنكحته إياك واتخذته وصياً؛ أما علم أنَّك بكرامة الله إياك زوَّجك أغزرهم علماً وأكثرهم حلماً وأقومهم سلماً فاستبشرت فقال لها: يا فاطمة ولعلي ثمانية أضراس ـ أي مناقب ـ إيمان بالله تعالى ورسوله، وحكمته، وزوجته، وسبطاه الحسن والحسين، وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، يا فاطمة: إنّا أهل بيت أعطينا ست خصال لم يعطها أحد من الأولين ولا يدركها أحد من الآخرين غيرنا، نبيُّنا خير الأنبياء، ووصيُّنا خير الأوصياء وهو بعلك، وشهيدنا خير الشهداء وهو حمزة عمُّ أبيك، ومنَّا سبطا هذه الأُمَّة، وهما ابناك ومنَّا مهدي الأُمَّة الذي يصلِّي خلفه عيسى، ثمَّ ضرب على منكب الحسين [(عليه السلام)] وقال: مِن هذا مهديُّ هذه الأمة". إلى غير ذلك من الأخبار، وقد ذكروا لقيامه علامات منها: خروج السفياني وقتل الحسيني وكسوف الشمس في نصف شعبان وخسوف القمر آخر الشهر وطلوع الشمس من مغربها وقتل نفس زكية في سبعين من الصالحين وذبح رجل هاشمي بين الركن والمقام وهدم حائط (مسجد الكوفة) وإقبال رايات سود من قبل (خراسان) وخروج اليماني وظهور المغربي بـ(مصر) وتملكه الشامات ونزول الترك الجزيرة ونزول الروم الرملة وطلوع نجم بالمشرق يضيء كالقمر، ثم ينعطف حتى يكاد أن يلتقي طرفاه، وحمرة تظهر في السماء ونار تظهر بالمشرق وتبقى في الجوِّ ثلاثة أيام أو سبعة أيام، وخلع العرب أعنتها وتملكها البلاد وقتل أهل (مصر) أميرهم وخراب (الشام) واختلاف ثلاث رايات فيه، ودخول رايات قيس والعرب إلى (مصر) ورايات (كندة) إلى (خراسان) وورود خيل من الغرب حتى تربط بفناء (الحيرة)، وإقبال رايات سود من المشرق نحوها، وفتق في (الفرات) حتى يدخل الماء أزقة (الكوفة)، وخروج ستين كذاباً يدَّعون النبوَّة، وزلزلة حتى ينخسف كثير منها وخوف يشمل (العراق) وموت ذريع ونقص في الأنفس والأموال والثمرات وجراد يظهر في أوانه وغير أوانه حتى يأتي على الزرع والغلات، وقلة ريع ما يزرع الناس، واختلاف بين العجم وسفك دماء كثيرة بينهم وخروج العبيد عن طاعات ساداتهم وقتلهم مواليدهم، ويختم بعد ذلك بأربع وعشرين مطرة متَّصلة فتحيى الأرض بعد موتها وتظهر بركاتها وتزول بعد ذلك كلُّ عاهة عن أتباع المهدي، فيعرفون عند ذلك ظهوره بـ(مكة) فيتوجهون إليه قاصدين لنصرته، ومن جملة هذه العلامات ما هو محتوم ومنها ما هو مشترط. والله أعلم ما يكون. وعن أبي نصير عن أبي عبد الله قال: "لا يخرج القائم إلا في وتر من السنين، سنة إحدى أو ثلاث أو خمس أو سبع أو تسع".
وعن أبي عبد الله: "ينادى باسم القائم في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ويقوم في يوم عاشوراء ولكأني به في يوم السبت العاشر من المحرم قائماً بين الركن والمقام، وشخص قائم على يده ينادي البيعة من أطراف الأرض تطوى لهم طياً حتى يبايعوه فيملأ الله به الأرض عدلاً كما ملئت جوراً ثم يسير من (مكة) إلى (نجف الكوفة) ثم يفرق الجنود منها إلى الأمصار". وعن أبي جعفر في حديث طويل قال: "إذا قدم القائم سار إلى (الكوفة) فوسع مساجدها وكسر كل جناح خارج في الطريق، فأبطل الكنف والميازيب الخارجة إلى الطرقات ولا يترك بدعة إلَّا أزالها ولا سنة إلَّا أقامها، ويفتح (القسطنطينية) و(جبال الديلم)، فيمكث على ذلك سبع سنين، كل سنة عشر سنين من سنينكم هذه، منصور بالرعب، مؤيَّد بالظفر، تطوى له الأرض، وتظهر الكنوز، ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب، ويظهر الله دينه على الدين كلِّه ولو كره المشركون، فلا يبقى في الأرض خراب إلَّا عُمِّر، ولا تدع الأرض شيئاً من نباتها إلَّا أخرجته، ويتنعَّم الناس في زمانه نعمة لم يتنعموا مثلها قط". قيل له: يابن رسول الله ومتى يخرج؟ قال: "إذا تشبه الرجال بالنساء، والنساء بالرجال، وركبت ذوات الفروج السروج، وأمات الناس الصلوات، واتبعوا الشهوات، وأكلوا الربا، واستخفوا بالدماء، وتعاملوا بالرياء، وتظاهروا بالزنا، وشيدوا البناء، واستحلوا الكذب، وأخذوا الرشا، واتبعوا الهوى، وباعوا الدين بالدنيا، وقطعوا الأرحام، وظنوا بالطعام، وكان الحلم ضعفاً، والظلم فخراً، والأمراء فجرة، والوزراء كذبة، والأمناء خونة، والأعوان ظلمة، والقراء فسقة، وظهر الجور، وكثر الطلاق، وبدا الفجور، وقبلت شهادة الزور، وشربت الخمور، وركبت الذكور الذكور، واستقل النساء بالنساء، واتُّخذ الفيء مغنماً، والصدقة مغرماً، واتُّقى الأشرار مخافة ألسنتهم، وخرج السفياني من (الشام)، واليماني من (اليمن)، وخسف بالبيداء بين (مكة) و(المدينة)، وقتل غلام من آل محمد بين الركن والمقام، وصاح صائح من السماء بأنَّ الحقَّ معه ومع أتباعه، فعند ذلك خرج قائمنا، فإذا خرج أسند ظهره إلى الكعبة فاجتمع إليه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً من أتباعه، فأول ما ينطق بهذه الآية: {بَقِيَّةُ الله خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ} فيقول: أنا بقية الله وخليفته وحجته عليكم؛ فلا يسلِّم عليه مسلمٌ إلَّا قال: السلام عليك يا بقية الله في الأرض، فإذا اجتمع عنده عشرة آلاف رجل، فلا يبقى يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ ولا أحد ممَّن يعبد غير الله إلَّا آمن به وصدَّقه، وتكون الملَّة واحدة (ملَّة الإسلام)، وكلما كان في الأرض من معبود سوى الله، فتنـزل عليه نار من السماء فتحرق"(1).





(2) مطمح الآمال في إيقاض جهلة العمال من سنة الضلال للمهلا: 185.
(1) مطمح الآمال في إيقاض جهلة العمال من سنة الضلال للمهلا: 185.


https://telegram.me/sheagg
🔴ناصر اليماني تحت الصفر!!

واتباعه اغبياء من الدرجة الاولى


خطأ قاتل يقع فيه الكذابون الدجالون سواء مُدَّعي النبوة أو مُدَّعي المهدية أو غيرهم. وهذا الخطأ هو التنبؤ بأشياء ستحدث في المستقبل القريب, وبصورة واضحة لا لبس فيها فبعد قليل سيتبين الخطأ ويتبين حقيقة الدجال الكذاب.

ومن أشهر النبؤات الكاذبة مثلا الصادرة عن جماعة "شهود يهوه" في مجلتهم "برج المراقبة" والتي يقولون إن كاتبها هو الله نفسه ومفسرها هو الله نفسه! تعالى الله عما يقولون, فقالوا إن نهاية الحياة على الأرض ستكون سنة 1872 ثم قالوا إنها سنة 1873 الوقت قريب!

ثم قالوا 1972 ثم قالوا 1975!! ثم توقفوا! فهل كل هذه الأكاذيب وهي غيض من فيض, كانت كافية لصرف الناس عن الكنيسة؟ أبدا فالله تعالى أخبرنا عن نوعية غريبة من البشر كقوم ثمود إذ يقول تعالى "وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَىٰ عَلَى الْهُدَىٰ"
وآخرين "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ".

والحق إني كنت أبحث للدجال ناصر اليماني عن نبوءة كاذبة, ورغم توقعي إنه أذكى من يقع في هذا الخطأ الفاحش, إلا إن شطحاته وكلام المساطيل الذي يقوله جعلني أتوقع منه ذلك, وبفضل الله وجدت في صفحة أحد أتباعه (لاحظوا أحد أتباعه)!!
فيديو بتاريخ 17 فبراير 2016!! (الفيديو في أول تعليق).
يقول فيه إنه رأى رؤية 7 مرات وفيها يخبره الله تعالى بأن علي عبد الله صالح سيسلم له القيادة"!!

طبعا من يقرأ هذا الكلام الآن ويشاهد الفيديو سيعتقد إن أتباعه قد إنفضوا عنه وإستغفروا الله ورجعوا للحق ؟

أبدا أبدا لم يحدث بدليل إنهم مازالوا يعتقدون بصدق الدجال, فماذا قال الدجال ناصر اليماني بعد مقتل علي عبد الله صالح؟!

بكل دهاء وخبث يقول "
وأما بالنسبة لجثته فأقول: يا أيها السيد عبد الملك الحوثي اِئْتِ بعلي عبد الله صالح على أعين الناس لعلهم يشهدون يقيناً مقتل الزعيم علي عبد الله صالح، واعلم أنّ الله على بعثه لقدير لو كنتم حقاً قتلتموه.وحتماً ستظهر قصة مقتل الزعيم علي عبد الله صالح مجرد حلقةٍ كمثل حلقات (رامز جلال) صاحب الوجوه المختلفة التي كأنها حقيقيةٌ لتحقيق الكاميرة الخفية، فالحكم لله وهو أسرع الحاسبين." أي يشكك في مقتل علي عبد الله صالح ثم يتبعها بشطحة وكأن أتباعه أغبياء لا عقول لهم, فيوحي لهم إنه لو كان مقتل علي عبد الله صالح صحيحا, فمازال هناك أمل!!
فسيبعثه الله خصيصا ليسلم القيادة لناصر اليماني بعد أن "يخزنوا القات معا" ثم يرجع لقبره معزز محشش!!
ثم في نفس البيان يقول "ويا علي عبد الله صالح المتنكر اتقِ الله الواحد القهار فقد صار الشعب اليماني بين نارين نار الإصلاحيين القادمين إلى صنعاء ونار الحوثيين المسيطرين على العاصمة صنعاء؛ فكليكما ظالمين للشعب اليماني"!!

يخاطب الميت وكأنه حي ومتنكر ليخدع أتباعه لينتظروا وينتظروا, فيخرج من كذبة بكذبة أخرى وهكذا مادام الأتباع لا عقول لهم!
---------------------------
ملاحظة سريعة: قال ناصر اليماني سابقا إن النبي أفتاه - عدة مرات- أن الله سيؤتيه علم الكتاب فلا يحاججه أحد من القرآن إلا غلبه بالحقّ.", فمن يشاهد الفيديو القصير سيجده يقول " إذا إنتصر الإصلاحيين"! والصحيح (الإصلاحيون)! ويقول " يؤلف بين قلوبُهم" والصحيح ( قلوبِهم)!! فكيف لمن يقع في هذه الأخطاء أن يظن أتباعه به خيرا وإنه أعلم الناس بالقرآن الكريم؟!



الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg
إمامك من المنظرين


لما مات الامام الصادق عليه السلام رأى أبو حنيفة مؤمن الطاق فقال له: مات امامك!

قال: نعم أما امامك فمن المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم. (اي إبليس)

________________________________

الشيعة الجعفرية في اليمن :
https://telegram.me/sheagg