[الجبن والفرار من علي لا عار فيه]
روى الواقدي قال:
قال معاوية يوماً بعد استقرار الخلافة له لعمرو بن العاص: يا أبا عبد الله، لا أراك إلا ويغلبني الضحك،
قال: بماذا؟
قال: أذكر يوم حمل عليك أبو تراب في صفّين، فأزويت نفسك فرقاً من شبا سنانه، وكشفت سوأتك له،
فقال عمرو: أنا منك أشدّ ضحكاً، إنّي لأذكر يوم دعاك إلى البراز فانتفخ سحرك، وربا لسانك في فمك، وعصب ريقك،وارتعدت فرائصك، وبدا منك ما أكره ذلك ،
فقال معاوية: لم يكن هذا كله، وكيف يكون ودوني عكّ والأشعرون
قال: إنّك لتعلم أنّ الذي وصفت دون ما أصابك، وقد نزل ذلك بك ودونك عكّ والأشعرون ، فكيف كانت حالك لو جمعكما مأقط الحرب؟
قال: يا أبا عبد الله، خُض بنا الهزل إلى الجد، إنّ الجبن والفرار من علي (عليه السلام) لا عار على أحد فيهما.
روى الواقدي قال:
قال معاوية يوماً بعد استقرار الخلافة له لعمرو بن العاص: يا أبا عبد الله، لا أراك إلا ويغلبني الضحك،
قال: بماذا؟
قال: أذكر يوم حمل عليك أبو تراب في صفّين، فأزويت نفسك فرقاً من شبا سنانه، وكشفت سوأتك له،
فقال عمرو: أنا منك أشدّ ضحكاً، إنّي لأذكر يوم دعاك إلى البراز فانتفخ سحرك، وربا لسانك في فمك، وعصب ريقك،وارتعدت فرائصك، وبدا منك ما أكره ذلك ،
فقال معاوية: لم يكن هذا كله، وكيف يكون ودوني عكّ والأشعرون
قال: إنّك لتعلم أنّ الذي وصفت دون ما أصابك، وقد نزل ذلك بك ودونك عكّ والأشعرون ، فكيف كانت حالك لو جمعكما مأقط الحرب؟
قال: يا أبا عبد الله، خُض بنا الهزل إلى الجد، إنّ الجبن والفرار من علي (عليه السلام) لا عار على أحد فيهما.
❤1
قال معاوية لعقيل بن أبي طالب: إنّ عليّاً عليه السلام قد قطعك، وأنا وصلتك، ولا يرضيني منك إلّا أن تسبّه على المنبر،
فقال: أفعل، فصعد المنبر،
ثمّ قال بعد الحمد والصلاة: أيّها الناس، قد أمرني أن ألعن عليّ بن أبي طالب معاويةُ بن أبي سفيان، فالعنوه فعليه لعنة الله، ثمّ نزل،
فقال له معاوية: إنّك لم تبيّن من لعنته بيّنة،
فقال: والله لا زدت حرفًا ولا نقصت حرفًا، والكلام على نية المتكلّم.
قال معاوية لعقيل بن أبي طالب: إنّ عليّاً عليه السلام قد قطعك، وأنا وصلتك، ولا يرضيني منك إلّا أن تسبّه على المنبر،
فقال: أفعل، فصعد المنبر،
ثمّ قال بعد الحمد والصلاة: أيّها الناس، قد أمرني أن ألعن عليّ بن أبي طالب معاويةُ بن أبي سفيان، فالعنوه فعليه لعنة الله، ثمّ نزل،
فقال له معاوية: إنّك لم تبيّن من لعنته بيّنة،
فقال: والله لا زدت حرفًا ولا نقصت حرفًا، والكلام على نية المتكلّم.
❤1
وفي البحار عن أبي عبد الله عليه السلام: إنّا لنزداد في الليل والنهار ولو لم نزدد لنفد ما عندنا .
وفيه عنه عليه السلام ليحيى الصنعاني : يا يحيى في ليالي الجمعة لشأن من الشأن.
قال: فقلت له: جعلت فداك وما ذلك الشأن؟
قال: يؤذن لأرواح الأنبياء الموتى وأرواح الأوصياء الموتى وروح الوصي الذي بين ظهرانيكم يعرج بها إلى السماء حتى توافي عرش ربّها فتطوف بها أسبوعاً وتصلّي عند كل قائمة من قوائم العرش ركعتين، ثمّ تردّ إلى الأبدان التي كانت فيها فتصبح الأنبياء والأوصياء قد ملأوا وأعطوا سروراً ويصبح الوصي الذي بين ظهرانيكم وقد زيد في علمه مثل جم الغفير
وفيه عنه عليه السلام ليحيى الصنعاني : يا يحيى في ليالي الجمعة لشأن من الشأن.
قال: فقلت له: جعلت فداك وما ذلك الشأن؟
قال: يؤذن لأرواح الأنبياء الموتى وأرواح الأوصياء الموتى وروح الوصي الذي بين ظهرانيكم يعرج بها إلى السماء حتى توافي عرش ربّها فتطوف بها أسبوعاً وتصلّي عند كل قائمة من قوائم العرش ركعتين، ثمّ تردّ إلى الأبدان التي كانت فيها فتصبح الأنبياء والأوصياء قد ملأوا وأعطوا سروراً ويصبح الوصي الذي بين ظهرانيكم وقد زيد في علمه مثل جم الغفير
❤1
ماذا تفعل في ليلة الجمعة؟..
من إرشادات العترة الطاهرة..
🔘 من دعا لعشر من إخوانه الموتى في ليلة الجمعة أوجب اللّٰه له الجنة.
🔘 إن المصلي على محمد وآل محمد ليلة الجمعة يزهر نوره في السماوات إلى أن تقوم الساعة، وملائكة الله في السموات يستغفرون له، ويستغفر له الملك الموكل بقبر النبي عليه وآله السلام إلى أن تقوم الساعة.
🔘 أقرأ (القرآن) فانها ليلة قرآن.
🔘 اقرأ في ليلة الجمعة وصلاة العتمة سورة الجمعة، وسورة الحشر.
🔘 سأل السائل ما أقرأ في ليلة الجمعة؟ قال عليه السلام: اقرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر وقل هو الله أحد.
🔘 أكثروا من الصلاة على رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله في الليلة الغراء، واليوم الازهر: ليلة الجمعة ويوم الجمعة، فسئل كم الكثير؟ فقال: إلى مائة ومازاد فهو أفضل.
🔘 من قال هذه الكلمات سبع مرات في ليلة الجمعة فمات ليلته دخل الجنة، ومن قالها يوم الجمعة فمات في ذلك اليوم دخل الجنة وهي: "اللهم ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وابن أمتك، وفي قبضتك وناصيتي بيدك، أمسيت على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء بنعمتك وأبوء بذنبي، فاغفرلي إنه لايغفر الذنوب إلا أنت".
من إرشادات العترة الطاهرة..
🔘 من دعا لعشر من إخوانه الموتى في ليلة الجمعة أوجب اللّٰه له الجنة.
🔘 إن المصلي على محمد وآل محمد ليلة الجمعة يزهر نوره في السماوات إلى أن تقوم الساعة، وملائكة الله في السموات يستغفرون له، ويستغفر له الملك الموكل بقبر النبي عليه وآله السلام إلى أن تقوم الساعة.
🔘 أقرأ (القرآن) فانها ليلة قرآن.
🔘 اقرأ في ليلة الجمعة وصلاة العتمة سورة الجمعة، وسورة الحشر.
🔘 سأل السائل ما أقرأ في ليلة الجمعة؟ قال عليه السلام: اقرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر وقل هو الله أحد.
🔘 أكثروا من الصلاة على رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله في الليلة الغراء، واليوم الازهر: ليلة الجمعة ويوم الجمعة، فسئل كم الكثير؟ فقال: إلى مائة ومازاد فهو أفضل.
🔘 من قال هذه الكلمات سبع مرات في ليلة الجمعة فمات ليلته دخل الجنة، ومن قالها يوم الجمعة فمات في ذلك اليوم دخل الجنة وهي: "اللهم ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وابن أمتك، وفي قبضتك وناصيتي بيدك، أمسيت على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء بنعمتك وأبوء بذنبي، فاغفرلي إنه لايغفر الذنوب إلا أنت".
❤1
رُوي أنَّ معاوية قال للأحنف بن قيس: لتصعدنَّ على المنبر، فتسبَّ عليَّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال: والله لأنصفنَّك وأقول: أيُّها الناس إنَّ معاوية أمرني أن أسبَّ عليَّاً (عليه السلام)، ألا وإنَّ معاوية وعليَّاً اقتتلا واختلفا، وادَّعى كلّ واحد منهما أنَّه مبغيٌّ عليه وعلى فئته، فإذا دعوتُ فأمِّنوا يرحمكم الله، ثمَّ أقول: اللهمَّ العن أنت وملائكتك وأنبياؤك وجميع خلقك الباغي منهما على صاحبه، والعن الفئة الباغية؛ اللهمَّ العنهم لعناً كثيراً، أمِّنوا رحمكم الله، فقال معاوية: إذن نعفيك يا أبا بحر
❤1
قال معاوية لرجل من أهل اليمن: "ما أجهل قومك حين ملكوا عليهم امرأة"،
فقال: "أجهل من قومي قومك؛ الذين قالوا لما دعاهم الرسول:
﴿وَإِذْ قَالُوا۟ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾
ولم يقولوا: اللهم إن كان هذا هو الحق فاهدنا إليه".
وخطب معاوية يومًا، فقال: إن الله تعالى يقول:
﴿وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
فعلام تلوموني؟ فقال له الأحنف:
"ما نلومك على ما في خزائن الله، ولكن على ما أنزل الله من خزائنه وجعلته في خزائنك، وحلت بيننا وبينه".
فقال: "أجهل من قومي قومك؛ الذين قالوا لما دعاهم الرسول:
﴿وَإِذْ قَالُوا۟ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾
ولم يقولوا: اللهم إن كان هذا هو الحق فاهدنا إليه".
وخطب معاوية يومًا، فقال: إن الله تعالى يقول:
﴿وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
فعلام تلوموني؟ فقال له الأحنف:
"ما نلومك على ما في خزائن الله، ولكن على ما أنزل الله من خزائنه وجعلته في خزائنك، وحلت بيننا وبينه".
❤1
[ثلاث بثلاث]
قال معاوية يوماً: أيّها الناس إنّ الله حبا قريشاً بثلاث،
فقال لنبيّه (صلى الله عليه وآله وسلم): ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ ونحن عشيرته الأقربون،
وقال تعالى: ﴿وَإِنَّهُۥ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ﴾ ونحن قومه،
وقال له: ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ إِلَافِهِمْ﴾، ونحن قريش،
فأجابه رجل من الأنصار، فقال: إنّ الله تعالى
قال: ﴿وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ﴾ وأنتم قومه،
وقال: ﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾ وأنتم قومه،
وقال تعالى: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَرَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْءَانَ مَهْجُورًا﴾، وأنتم قومه،
ثلاث بثلاث، ولو زدت لزدناك .
قال معاوية يوماً: أيّها الناس إنّ الله حبا قريشاً بثلاث،
فقال لنبيّه (صلى الله عليه وآله وسلم): ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ ونحن عشيرته الأقربون،
وقال تعالى: ﴿وَإِنَّهُۥ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ﴾ ونحن قومه،
وقال له: ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ إِلَافِهِمْ﴾، ونحن قريش،
فأجابه رجل من الأنصار، فقال: إنّ الله تعالى
قال: ﴿وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ﴾ وأنتم قومه،
وقال: ﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾ وأنتم قومه،
وقال تعالى: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَرَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْءَانَ مَهْجُورًا﴾، وأنتم قومه،
ثلاث بثلاث، ولو زدت لزدناك .
❤1
#وامره_اليكم
الحقيقة الثقيلة الّا على المؤمنين
آل محمد هل يخلقون ويرزقون
الجواب في القرآن الكريم يهدي للتي هي اقوم
منطق القرآن الذي يجهله الكثير…
من التوفي إلى الولاية الكونية… ثم إلى وجه الله
سؤال بسيط… لكنه يهدم عقولًا كاملة:
❗ كيف ينسب القرآن فعلاً واحدًا لعدة فاعلين؟
يقول تعالى:
• ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الأنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا﴾
• ﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ المَوْتِ﴾
• ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ المَلَائِكَةُ﴾
فمن الذي يقبض الأرواح؟ 🤔
الجواب القرآني واضح:
✔ الله (الفاعل الحقيقي)
✔ ملك الموت (المباشر)
✔ الملائكة (الأعوان)
📌 إذن نحن أمام تراتبية فعل… لا تعدد آلهة.
📌 ونسبة الفعل لغير الله لا تنفي كونه من الله.
وهنا يولد أصل عظيم:
🔥 التفويض في القرآن ليس شركًا… بل نظام إلهي.
ومن يتهم هذا المنطق بالغلو… فهو ببساطة لم يفهم القرآن بعد.
⸻
🔥 من التوفي… إلى الإحياء
إذا فهمت هذا… فافهم التالي:
• عيسى يخلق ويحيي:
﴿أخلق لكم من الطين كهيئة الطير… وأحيي الموتى بإذن الله﴾
• إبراهيم يحيي الطيور:
﴿ثم ادعهن يأتينك سعياً﴾
• بل حتى… ذيل بقرة يحيي ميتًا:
﴿اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى﴾
❗ السؤال الصادم:
إذا كان ذيل بقرة يحيي بإذن الله…
فكيف يُستنكر ذلك على قلب عالم الإمكان؟! الامام المعصوم
(مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ )
⸻
🔥 الولاية الكونية… ما وراء الفقه
الدين ليس فقط حلال وحرام…
بل هناك مستوى أعلى:
✨ الولاية الكونية
هي:
التصرف في الكون
(خلق، رزق، إحياء، إماتة)
وهنا نصل إلى لغز قرآني آخر:
• ﴿أحسن الخالقين﴾
• ﴿خير الرازقين﴾
❗ لماذا “أحسن” و”خير”؟
لأن اللغة تقتضي وجود:
✔ خالقين
✔ رازقين
لكن…
❌ ليسوا مستقلين
✔ بل يعملون بإذن الله
⸻
🔥 فتبارك الله أحسن الخالقين
﴿فتبارك الله أحسن الخالقين﴾
هل يقارن الله نفسه بصناع الأصنام؟
﴿وتخلقون إفكًا﴾ ❌
📌 المقارنة لا تكون مع الوهم…
📌 بل مع خالقين حقيقيين بإذنه
والنتيجة:
🔥 محمد وآل محمد هم الخالقون بإذن الله
“لا فرق بينك وبينها إلا أنهم عبادك وخلقك”
⸻
🔥 خير الرازقين… فهم جديد للرزق
﴿وارزقنا وأنت خير الرازقين﴾
هذا يعني:
✔ هناك رازقون
✔ لكن الله هو الأعلى
حتى في حياتك اليومية:
الأب يرزق عياله… (بالمجاز)
فكيف إذا كان الحديث عن:
✨ الإمام الاب الحنون للوجود الذي تجري الأرزاق على يديه في الكون؟
⸻
🔥 منظومة الأسماء الحسنى
• ﴿وأنت خير الراحمين﴾
• ﴿وهو خير الناصرين﴾
• ﴿وهو خير الحاكمين﴾
• ﴿وأنت خير الفاتحين﴾
❗ نفس النمط يتكرر…
وهذا يعني:
🔥 هذه الصفات تتجلى في عباد الله المصطفين
فطلب العون منهم…
ليس خروجًا عن الله…
بل دخولًا في نظامه.
⸻
🔥 نحن والله الأسماء الحسنى
﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها﴾
وجاء التفسير الصادقي الجعفري:
💥 “نحن والله الأسماء الحسنى”
📌 إذن الأسماء ليست ألفاظًا فقط…
📌 بل حقائق حيّة
والإلحاد الحقيقي هو:
❌ تحويلها إلى كلمات جامدة
✔ وترك حقيقتها المتجسدة
⸻
🔥 مقام العالين… سر لم يُفهم
﴿أستكبرت أم كنت من العالين﴾
من هم العالون؟
🔥 هم محمد وآل محمد في عالم الأنوار
✔ مستغرقون في شهود ذات الله
✔ فلا يسجدون لغيره
بينما سجدت الملائكة لآدم…
لأنه يحمل نورهم.
⸻
🔥 كل شيء هالك إلا وجهه
﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾
قف هنا…
❗ لو كان الوجه هو الذات…
لما صح الاستثناء
إذن:
✔ الوجه شيء غير الذات
✔ وهو الذي يبقى بعد فناء الكون
والنتيجة النهائية:
🔥 الأئمة هم وجه الله الذي لا يهلك
🔥 وهم الباب الذي منه يُؤتى
⸻
🔥 الخلاصة الكبرى
ما يظنه البعض غلوًا…
هو في الحقيقة:
📖 منطق قرآني متكامل
• تراتبية الفعل
• التفويض بإذن الله
• تجلي الأسماء
• الولاية الكونية
لكن…
❗ المشكلة ليست في النص
❗ بل في مستوى الفهم
⸻
✋ إن وصلت إلى هنا…
فأنت أمام خيارين:
✔ إما أن تعيد قراءة القرآن بعين جديدة
❌ أو تبقى أسير الفهم السطحي
⸻
🚨 الحقيقة الثقيلة:
ليس كل من يقرأ القرآن… يفهمه
وليس كل من ينكره… يعرف ماذا ينكر
⸻
بس قلّي 👌واضحة لو بعدها؟
الحقيقة الثقيلة الّا على المؤمنين
آل محمد هل يخلقون ويرزقون
الجواب في القرآن الكريم يهدي للتي هي اقوم
منطق القرآن الذي يجهله الكثير…
من التوفي إلى الولاية الكونية… ثم إلى وجه الله
سؤال بسيط… لكنه يهدم عقولًا كاملة:
❗ كيف ينسب القرآن فعلاً واحدًا لعدة فاعلين؟
يقول تعالى:
• ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الأنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا﴾
• ﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ المَوْتِ﴾
• ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ المَلَائِكَةُ﴾
فمن الذي يقبض الأرواح؟ 🤔
الجواب القرآني واضح:
✔ الله (الفاعل الحقيقي)
✔ ملك الموت (المباشر)
✔ الملائكة (الأعوان)
📌 إذن نحن أمام تراتبية فعل… لا تعدد آلهة.
📌 ونسبة الفعل لغير الله لا تنفي كونه من الله.
وهنا يولد أصل عظيم:
🔥 التفويض في القرآن ليس شركًا… بل نظام إلهي.
ومن يتهم هذا المنطق بالغلو… فهو ببساطة لم يفهم القرآن بعد.
⸻
🔥 من التوفي… إلى الإحياء
إذا فهمت هذا… فافهم التالي:
• عيسى يخلق ويحيي:
﴿أخلق لكم من الطين كهيئة الطير… وأحيي الموتى بإذن الله﴾
• إبراهيم يحيي الطيور:
﴿ثم ادعهن يأتينك سعياً﴾
• بل حتى… ذيل بقرة يحيي ميتًا:
﴿اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى﴾
❗ السؤال الصادم:
إذا كان ذيل بقرة يحيي بإذن الله…
فكيف يُستنكر ذلك على قلب عالم الإمكان؟! الامام المعصوم
(مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ )
⸻
🔥 الولاية الكونية… ما وراء الفقه
الدين ليس فقط حلال وحرام…
بل هناك مستوى أعلى:
✨ الولاية الكونية
هي:
التصرف في الكون
(خلق، رزق، إحياء، إماتة)
وهنا نصل إلى لغز قرآني آخر:
• ﴿أحسن الخالقين﴾
• ﴿خير الرازقين﴾
❗ لماذا “أحسن” و”خير”؟
لأن اللغة تقتضي وجود:
✔ خالقين
✔ رازقين
لكن…
❌ ليسوا مستقلين
✔ بل يعملون بإذن الله
⸻
🔥 فتبارك الله أحسن الخالقين
﴿فتبارك الله أحسن الخالقين﴾
هل يقارن الله نفسه بصناع الأصنام؟
﴿وتخلقون إفكًا﴾ ❌
📌 المقارنة لا تكون مع الوهم…
📌 بل مع خالقين حقيقيين بإذنه
والنتيجة:
🔥 محمد وآل محمد هم الخالقون بإذن الله
“لا فرق بينك وبينها إلا أنهم عبادك وخلقك”
⸻
🔥 خير الرازقين… فهم جديد للرزق
﴿وارزقنا وأنت خير الرازقين﴾
هذا يعني:
✔ هناك رازقون
✔ لكن الله هو الأعلى
حتى في حياتك اليومية:
الأب يرزق عياله… (بالمجاز)
فكيف إذا كان الحديث عن:
✨ الإمام الاب الحنون للوجود الذي تجري الأرزاق على يديه في الكون؟
⸻
🔥 منظومة الأسماء الحسنى
• ﴿وأنت خير الراحمين﴾
• ﴿وهو خير الناصرين﴾
• ﴿وهو خير الحاكمين﴾
• ﴿وأنت خير الفاتحين﴾
❗ نفس النمط يتكرر…
وهذا يعني:
🔥 هذه الصفات تتجلى في عباد الله المصطفين
فطلب العون منهم…
ليس خروجًا عن الله…
بل دخولًا في نظامه.
⸻
🔥 نحن والله الأسماء الحسنى
﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها﴾
وجاء التفسير الصادقي الجعفري:
💥 “نحن والله الأسماء الحسنى”
📌 إذن الأسماء ليست ألفاظًا فقط…
📌 بل حقائق حيّة
والإلحاد الحقيقي هو:
❌ تحويلها إلى كلمات جامدة
✔ وترك حقيقتها المتجسدة
⸻
🔥 مقام العالين… سر لم يُفهم
﴿أستكبرت أم كنت من العالين﴾
من هم العالون؟
🔥 هم محمد وآل محمد في عالم الأنوار
✔ مستغرقون في شهود ذات الله
✔ فلا يسجدون لغيره
بينما سجدت الملائكة لآدم…
لأنه يحمل نورهم.
⸻
🔥 كل شيء هالك إلا وجهه
﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾
قف هنا…
❗ لو كان الوجه هو الذات…
لما صح الاستثناء
إذن:
✔ الوجه شيء غير الذات
✔ وهو الذي يبقى بعد فناء الكون
والنتيجة النهائية:
🔥 الأئمة هم وجه الله الذي لا يهلك
🔥 وهم الباب الذي منه يُؤتى
⸻
🔥 الخلاصة الكبرى
ما يظنه البعض غلوًا…
هو في الحقيقة:
📖 منطق قرآني متكامل
• تراتبية الفعل
• التفويض بإذن الله
• تجلي الأسماء
• الولاية الكونية
لكن…
❗ المشكلة ليست في النص
❗ بل في مستوى الفهم
⸻
✋ إن وصلت إلى هنا…
فأنت أمام خيارين:
✔ إما أن تعيد قراءة القرآن بعين جديدة
❌ أو تبقى أسير الفهم السطحي
⸻
🚨 الحقيقة الثقيلة:
ليس كل من يقرأ القرآن… يفهمه
وليس كل من ينكره… يعرف ماذا ينكر
⸻
بس قلّي 👌واضحة لو بعدها؟
❤1
في الكافي عن أبي جعفر (عليه السلام) نزل جبرئيل برمانتين من الجنة فلقيه علي (عليه السلام) فقال: ما هاتان الرمانتان اللتان في يدك؟ فقال: أما هذه فالنبوة ليس لك فيها نصيب وأما هذه فالعلم ثم فلقها رسول الله (صلى الله عليه وآله) بنصفين فأعطاه نصفها وأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) نصفها ثم قال: أنت شريكي فيه. قال: فلم يعلم والله رسول الله (صلى الله عليه وآله) حرفاً مما علمه الله إلا وقد علمه علياً ثم انتهى العلم إلينا ثم وضع يده على صدره (٣).
❤1
⟡ الازمنة الثلاثة للقرآن الكريم ⟡
◔ زمن التنزيل
◑ زمن التأويل
◕ زمن تحقّق الحقائق
⸻
🔎 الدلالة الرمزية:
• ◔ بداية النور (نزول)
• ◑ انكشاف جزئي (تأويل)
• ◕ اكتمال النور (تحقّق)
قراءة على منهج العترة
ليس القرآن كتاباً نزل وانتهى…
بل هو حقيقةٌ ممتدّة عبر الزمن، لها ثلاث مراتب كبرى:
التنزيل… ثم التأويل… ثم تحقّق الحقائق.
وهذه المراتب ليست تنظيراً فلسفياً، بل مضمّنة في نفس القرآن لمن أحسن التدبّر، وسلك طريق أهل البيت.
⸻
🔹 المرحلة الأولى: التنزيل ( زمن النبي صلى الله عليه واله )
(أفق العبارة – الخطاب الظاهر)
في هذه المرحلة نزل القرآن على قلب النبي صلى الله عليه وآله، بلسانٍ عربيٍّ مبين، يخاطب المجتمع بما يفهمه، ويؤسّس البنية الأولى للدين.
📖 قال تعالى:
﴿إِنّا أَنزلناهُ قُرآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُم تَعقِلون﴾
📖 وقال:
﴿وما أرسلنا من رسولٍ إلا بلسان قومه ليُبيّن لهم﴾
🔎 هنا القرآن:
• يُخاطب الوعي العرفي
• يُقيم التشريع الظاهري
• يُبني القاعدة الاجتماعية للدين
لكن… هذه ليست النهاية.
بل هي المدخل فقط.
⸻
🔹 المرحلة الثانية: التأويل
(أفق الإشارة – العلم العلوي)( ممتد من يوم الغدير الى اخر الدولة العلوية في عصر الرجعة العظيمة )
بعد رحيل النبي صلى الله عليه وآله، يبدأ طورٌ آخر…
طور فهم القرآن على حقيقته الباطنية.
وهنا يتجلّى دور الإمام علي بن أبي طالب، الذي قال فيه النبي:
“أنا قاتلتهم على التنزيل… وأنت تقاتلهم على التأويل”
📖 قال تعالى:
﴿وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم﴾
📖 وقال:
﴿بل كذّبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولمّا يأتهم تأويله﴾
🔎 التدقيق هنا يكشف:
• أن التأويل علمٌ مخصوص
• وأنه لم يكن قد جاء في زمن التنزيل
• وأن الناس أنكروا ما لم يحيطوا به
📌 إذن نحن أمام حقيقة خطيرة:
القرآن أعمق مما فُهِم أولاً،
وفيه طبقات لم تُفتح إلا عبر الراسخين.
⸻
🔹 المرحلة الثالثة: تحقّق التأويل( بعد رجوع النبي محمد وجميع الائمة في اخر زمن الدولة المحمدية صلى الله عليه واله)
(الظهور – الحقائق الكاملة)
وهنا نصل إلى الذروة…
ليس فقط فهم القرآن، بل تحقّق معانيه في الواقع.
📖 قال تعالى:
﴿هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق﴾
🔎 هذه الآية فاصلة:
• التأويل له #يوم سيأتي
• وعندها يُدرك الناس الحقيقة الكاملة التي أنكروها
⸻
📖 وقال تعالى:
﴿هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليُظهره على الدين كله ولو كره المشركون﴾
🔎 هذا الظهور:
• لم يتحقّق بشكلٍ كامل في التاريخ
• فهو وعدٌ مؤجّل لزمنٍ كوني
⸻
📖 وقال تعالى:
﴿ونريد أن نمنّ على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين﴾
🔎 هذه ليست حادثةً ماضية فقط…
بل مشروعٌ إلهيٌّ ممتدٌّ، يبلغ كماله في زمن التحقّق النهائي.
⸻
🜂 الخلاصة العقائدية
القرآن يتحرّك في ثلاثة أزمنة:
1. زمن التنزيل
نصٌّ يُفهم… وشريعةٌ تُقام
2. زمن التأويل
حقيقةٌ تُكشف… على يد الولي
3. زمن التحقّق
واقعٌ يتجسّد… فيه القرآن
⸻
⚡ النتيجة (أفق الإشارة)
ليس القرآن كلماتٍ تُقرأ فقط…
بل هو:
حقيقةٌ تنزل… ثم تُؤوَّل… ثم تُعاش
وحين يأتي يوم التأويل،
لن يكون السؤال: ماذا يعني القرآن؟
بل سيكون:
أين أنت من الحقيقة التي تحقّقت؟
◔ زمن التنزيل
◑ زمن التأويل
◕ زمن تحقّق الحقائق
⸻
🔎 الدلالة الرمزية:
• ◔ بداية النور (نزول)
• ◑ انكشاف جزئي (تأويل)
• ◕ اكتمال النور (تحقّق)
قراءة على منهج العترة
ليس القرآن كتاباً نزل وانتهى…
بل هو حقيقةٌ ممتدّة عبر الزمن، لها ثلاث مراتب كبرى:
التنزيل… ثم التأويل… ثم تحقّق الحقائق.
وهذه المراتب ليست تنظيراً فلسفياً، بل مضمّنة في نفس القرآن لمن أحسن التدبّر، وسلك طريق أهل البيت.
⸻
🔹 المرحلة الأولى: التنزيل ( زمن النبي صلى الله عليه واله )
(أفق العبارة – الخطاب الظاهر)
في هذه المرحلة نزل القرآن على قلب النبي صلى الله عليه وآله، بلسانٍ عربيٍّ مبين، يخاطب المجتمع بما يفهمه، ويؤسّس البنية الأولى للدين.
📖 قال تعالى:
﴿إِنّا أَنزلناهُ قُرآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُم تَعقِلون﴾
📖 وقال:
﴿وما أرسلنا من رسولٍ إلا بلسان قومه ليُبيّن لهم﴾
🔎 هنا القرآن:
• يُخاطب الوعي العرفي
• يُقيم التشريع الظاهري
• يُبني القاعدة الاجتماعية للدين
لكن… هذه ليست النهاية.
بل هي المدخل فقط.
⸻
🔹 المرحلة الثانية: التأويل
(أفق الإشارة – العلم العلوي)( ممتد من يوم الغدير الى اخر الدولة العلوية في عصر الرجعة العظيمة )
بعد رحيل النبي صلى الله عليه وآله، يبدأ طورٌ آخر…
طور فهم القرآن على حقيقته الباطنية.
وهنا يتجلّى دور الإمام علي بن أبي طالب، الذي قال فيه النبي:
“أنا قاتلتهم على التنزيل… وأنت تقاتلهم على التأويل”
📖 قال تعالى:
﴿وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم﴾
📖 وقال:
﴿بل كذّبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولمّا يأتهم تأويله﴾
🔎 التدقيق هنا يكشف:
• أن التأويل علمٌ مخصوص
• وأنه لم يكن قد جاء في زمن التنزيل
• وأن الناس أنكروا ما لم يحيطوا به
📌 إذن نحن أمام حقيقة خطيرة:
القرآن أعمق مما فُهِم أولاً،
وفيه طبقات لم تُفتح إلا عبر الراسخين.
⸻
🔹 المرحلة الثالثة: تحقّق التأويل( بعد رجوع النبي محمد وجميع الائمة في اخر زمن الدولة المحمدية صلى الله عليه واله)
(الظهور – الحقائق الكاملة)
وهنا نصل إلى الذروة…
ليس فقط فهم القرآن، بل تحقّق معانيه في الواقع.
📖 قال تعالى:
﴿هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق﴾
🔎 هذه الآية فاصلة:
• التأويل له #يوم سيأتي
• وعندها يُدرك الناس الحقيقة الكاملة التي أنكروها
⸻
📖 وقال تعالى:
﴿هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليُظهره على الدين كله ولو كره المشركون﴾
🔎 هذا الظهور:
• لم يتحقّق بشكلٍ كامل في التاريخ
• فهو وعدٌ مؤجّل لزمنٍ كوني
⸻
📖 وقال تعالى:
﴿ونريد أن نمنّ على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين﴾
🔎 هذه ليست حادثةً ماضية فقط…
بل مشروعٌ إلهيٌّ ممتدٌّ، يبلغ كماله في زمن التحقّق النهائي.
⸻
🜂 الخلاصة العقائدية
القرآن يتحرّك في ثلاثة أزمنة:
1. زمن التنزيل
نصٌّ يُفهم… وشريعةٌ تُقام
2. زمن التأويل
حقيقةٌ تُكشف… على يد الولي
3. زمن التحقّق
واقعٌ يتجسّد… فيه القرآن
⸻
⚡ النتيجة (أفق الإشارة)
ليس القرآن كلماتٍ تُقرأ فقط…
بل هو:
حقيقةٌ تنزل… ثم تُؤوَّل… ثم تُعاش
وحين يأتي يوم التأويل،
لن يكون السؤال: ماذا يعني القرآن؟
بل سيكون:
أين أنت من الحقيقة التي تحقّقت؟
❤1
جاء في كتاب علل الشرائع (باب ١١١):
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: قُلْتُ لَهُ:
لِأَيِّ عِلَّةٍ لَمْ يَبْقَ لِرَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) وَلَدٌ؟
قَالَ: «لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ مُحَمَّداً (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) نَبِيّاً، وَ عَلِيّاً (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَصِيّاً، فَلَوْ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَلَدٌ مِنْ بَعْدِهِ لَكَانَ أَوْلَى بِرَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَكَانَتْ لَا تَثْبُتُ وَصِيَّةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)».
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: قُلْتُ لَهُ:
لِأَيِّ عِلَّةٍ لَمْ يَبْقَ لِرَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) وَلَدٌ؟
قَالَ: «لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ مُحَمَّداً (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) نَبِيّاً، وَ عَلِيّاً (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَصِيّاً، فَلَوْ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَلَدٌ مِنْ بَعْدِهِ لَكَانَ أَوْلَى بِرَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَكَانَتْ لَا تَثْبُتُ وَصِيَّةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)».
❤1
بَابُ ١٠٤ - العِلَّةُ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا صَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَفْضَلَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ
١ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الصَّائِغُ بِالْكُوفَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: إِنَّ بَعْضَ قُرَيْشٍ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ:
"بِأَيِّ شَيْءٍ سَبَقْتَ الْأَنْبِيَاءَ وَفُضِّلْتَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ بُعِثْتَ آخِرَهُمْ وَخَاتَمَهُمْ؟"
قَالَ: "إِنِّي كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ أَقَرَّ بِرَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ، وَأَوَّلَ مَنْ أَجَابَ حَيْثُ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ ﴿وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ﴾، فَكُنْتُ أَوَّلَ نَبِيٍّ قَالَ: بَلَىٰ، فَسَبَقْتُهُمْ إِلَى الْإِقْرَارِ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ."
١ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الصَّائِغُ بِالْكُوفَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: إِنَّ بَعْضَ قُرَيْشٍ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ:
"بِأَيِّ شَيْءٍ سَبَقْتَ الْأَنْبِيَاءَ وَفُضِّلْتَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ بُعِثْتَ آخِرَهُمْ وَخَاتَمَهُمْ؟"
قَالَ: "إِنِّي كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ أَقَرَّ بِرَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ، وَأَوَّلَ مَنْ أَجَابَ حَيْثُ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ ﴿وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ﴾، فَكُنْتُ أَوَّلَ نَبِيٍّ قَالَ: بَلَىٰ، فَسَبَقْتُهُمْ إِلَى الْإِقْرَارِ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ."
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قيلَ للإمامِ الصّادق عليْهِ السّلام: أنّ فُلاناً
يواليڪُم ، إلّا أنّه يضعف عن البراءة من
عدوِّڪُم،
فقالَ رُوحي فِداه : هَيْهات، ڪذب مَنْ ادّعى
محبّتنا ولم يتبرّأ من عدوّنا.
-تأمّلها جيِّداً..
يواليڪُم ، إلّا أنّه يضعف عن البراءة من
عدوِّڪُم،
فقالَ رُوحي فِداه : هَيْهات، ڪذب مَنْ ادّعى
محبّتنا ولم يتبرّأ من عدوّنا.
-تأمّلها جيِّداً..
❤3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هكذا كان يربي شيعته
عن الإمام جعفر الصادق "صلوات الله تعالى عليه"
يَا ابْنَ جُنْدَبٍ، بَلِّغْ مَعَاشِرَ شِيعَتِنَا وَقُلْ لَهُمْ لَا تَذْهَبَنَّ بِكُمُ الْمَذَاهِبُ فَوَ اللَّهِ لَا تُنَالُ وَلَايَتُنَا إِلَّا بِالْوَرَعِ وَالِاجْتِهَادِ فِي الدُّنْيَا وَمُوَاسَاةِ الْإِخْوَانِ فِي اللَّهِ، وَلَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا مَنْ يَظْلِمُ النَّاسَ .
عن الإمام جعفر الصادق "صلوات الله تعالى عليه"
يَا ابْنَ جُنْدَبٍ، بَلِّغْ مَعَاشِرَ شِيعَتِنَا وَقُلْ لَهُمْ لَا تَذْهَبَنَّ بِكُمُ الْمَذَاهِبُ فَوَ اللَّهِ لَا تُنَالُ وَلَايَتُنَا إِلَّا بِالْوَرَعِ وَالِاجْتِهَادِ فِي الدُّنْيَا وَمُوَاسَاةِ الْإِخْوَانِ فِي اللَّهِ، وَلَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا مَنْ يَظْلِمُ النَّاسَ .
❤4