قناة الشيخ د. عبد الله الجديع
1.8K subscribers
204 photos
6 videos
57 files
179 links
قناة غير رسمية تهدف إلى نشر كل ما يخص دروس فضيلة الشيخ وكتاباته.
Download Telegram
#مدرسة_نهوض_الصيفية_2024
#اليوم_الثاني_عشر
في الحلقة النقاشية الختامية بعنوان "فقه المهجر وإشكالية الأقليات: فقه الضرورة.. متى يتحول الثابت إلى متغير؟ تطبيقًا علـى فتـاوى الإقامـة فـي بلاد غيـر المسـلمين"، ناقش الدكتور عبد الله الجديع قضية هل في الفقه استثناء أم ضرورة، وهل الضرورة حكم موجود مرعي في الفقه الإسلامي، فلا فقه استثناء وإنما حاجة تُراعى في استنباط الحكم الشرعي، وما يترتب على هذه الرؤية من آليات التعامل مع الأدلة الفقهية.
يسر مسجد ليدز الكبير أن يعلن عن دورة فقهية في المعاملات المالية والمصرفية المعاصرة يقدمها فضيلة الشيخ د. عبد الله الجديع، يومي السبت والأحد 8–9 نوفمبر 2025.

محاور الدورة تشمل:
- نظرة الشريعة إلى المال والمكاسب.
- الربا والفائدة، الغرر، والتضخم.
- النقود المعاصرة والعملات المشفرة.
- الحسابات والقروض والديون المصرفية.
- التمويل، الاستثمار، التأمين والتقاعد.

الدورة موجهة للجميع، وخاصة للعاملين في المؤسسات المالية والخيرية والمستثمرين.

🕘 من 9:30 صباحًا حتى 5:30 مساءً.
📍 حضورياً في مسجد ليدز الكبير، وكذلك عبر Zoom.

للاشتراك: aljudai.com/book-online
والله ولي التوفيق.
Forwarded from Islamic Book Review Podcast
لقد كنتُ أقرأ مؤخرًا بعض مؤلَّفات الشيخ عبد الله الجديع الجديدة، وكنتُ قد كتبت سابقًا بعض التأملات حول كتابه في الاجتهاد. وقد خلُصتُ في تلك الملاحظات إلى أنّ أفضل طريقة للحديث عن الاجتهاد ليست عبر التنظير المجرّد، بل من خلال عرضه وتطبيقه عمليًّا. وها هو هذا العمل الجديد للشيخ الجديع يفعل ذلك تمامًا، ولأكون صريحًا، فقد ترك في نفسي أثرًا عميقًا وإعجابًا كبيرًا. أنا عادةً أحاول أن أكون متزنًا في الثناء، متجنّبًا المبالغة، لكن في هذا المقام أرى أنّ الإعجاب في محلّه، كما سأبيّنه.
موضوع الأحرف من أكثر المسائل التي شغلت الدارسين في علوم القرآن عبر التاريخ الإسلامي، إذ طالما اجتهد العلماء في بيان معناها وتفسيرها. غير أنّ النقاش في الأزمنة الحديثة اتخذ منحًى آخر؛ فقد حاول بعض المستشرقين استغلال تعقيد هذه المسألة للتشكيك في حفظ القرآن الكريم، الأمر الذي أدّى إلى تجدد الجدل بين المسلمين أنفسهم. فظهرت تساؤلات جديدة حول حقيقة الأحرف السبعة وما إذا كان يلزم إعادة النظر في مفهوم حفظ القرآن الكريم ذاته!
ومن الأفكار التي ظهرت في الآونة الأخيرة، ووجدت رواجًا في بعض الأوساط، أنّ القراءات القرآنية التي نُتلوها اليوم تُعبِّر عن مرحلة مبكّرة كان فيها لدى الجماعة المسلمة قدرٌ من السَّعة في التعبير عن المعاني المُوحاة بألفاظهم أو تعبيراتهم الخاصة، ما دام المعنى العام محفوظًا. ويستشهد أصحاب هذا الرأي بأقوال بعض العلماء المتقدّمين لإظهار نوعٍ من السَّبق لهذا الفهم.
ولعدّة سنوات، كنتُ أدرّس مادة بعنوان الدراسات القرآنية الحديثة في معهد Whitethread، حيث نُفرد جزءًا كبيرًا من المقرر لمناقشة هذه القضية تحديدًا. وقد وجدتُ هذا الموقف دومًا غريبًا ومُحيّرًا (مع التسليم بوجود بعض التفاصيل الدقيقة، لكن ليس هذا موضعها الآن). ولهذا أعددتُ لطلّابي مجموعة من الشرائح التعليمية التي تتناول أبرز الأدلة التي يُستند إليها في هذا القول، مع تحليلها ونقدها نقدًا علميًّا دقيقًا.
وعند التمحيص الدقيق، يتبيّن أنَّ الأحاديث والآثار التي يُستدلّ بها أحيانًا على أنَّ القرآن نُقل بالمعنى لا باللفظ، إما ضعيفة السند، أو يمكن تأويلها بما ينسجم مع الفهم الراسخ القائل بأنَّ نقل القرآن كان لفظيًّا دقيقًا حرفًا بحرف. أما القول بخلاف ذلك، فإنه يفتح بابًا خطيرًا مؤدّاه أنه لا يوجد – من حيث المبدأ – ما يمنعنا اليوم من ابتكار طُرق جديدة لتلاوة القرآن.
وقد يُحاول البعض دفع هذا الإشكال بالقول إنّ مثل هذه “القراءات الجديدة” أصبحت الآن غير جائزة، خشية أن تُفضي إلى العبث بنصّ القرآن. غير أن هذا المنطق – في أحسن أحواله – لا يمنع إلا نشر تلك القراءات الجديدة، دون منع اكتشافها في الخفاء! وهي نتيجة في غاية السخَف تُظهر ضعف الأساس الذي يقوم عليه هذا الرأي.
وهذا إنما هو أحدُ جملةِ الإشكالات التي كانت تُراودني حول هذا الموضوع، وقد قرأتُ على مرِّ السنين عددًا كبيرًا من الدراسات التي تناولته، غير أني – رغم كثرة ما كُتب فيه – لم أقف على عملٍ واحدٍ يجمع بين الشمولية والدقّة المنهجيّة في معالجته.
ويأتي الشيخ عبد الله الجديع – المشهود له بالمهارة في علم الحديث – ليُقدِّم هذا المستوى من الصرامة العلميّة والانضباط المنهجي في تناوله للموضوع. فدقّتُه في التمحيص لا تقتصر على الأحاديث النبويّة، بل تمتدّ لتشمل كلَّ روايةٍ تُنسب إلى صحابيٍّ أو تابعيٍّ، وهو ما يُميِّز هذا الكتاب عن غالب ما كُتب في الباب.
في هذه الدراسة، يخصِّص الشيخ 165 صفحة لبحث طُرُق حديث الأحرف السبعة. فيتتبَّع الأسانيد والمتون بدقةٍ متناهية، محلِّلًا كلَّ روايةٍ ولفظٍ، كاشفًا عن العلل الخفية، ومميِّزًا بين الروايات المحفوظة وتلك التي يشوبها ضعفٌ أو اضطراب. وخلاصته أن الحديث متواترٌ نظريًّا ليست جديدة في ذاتها، إلا أن عمق البحث ودقته ووضوح منهجيته تجعل هذا العمل مرجعًا لا يُستغنى عنه لكل من يتناول دراسة الحديث بجدٍّ.
النصف الثاني من الكتاب يتناول بيان معنى الأحرف وعلاقتها بالقراءات. يضع الشيخ الجديع إطارًا منهجيًا دقيقًا يُعيد من خلاله النظر في أبرز المواقف التي وردت في التراث، وقد لفتت انتباهي عدةُ نتائج توصل إليها، منها على وجه الخصوص:
1. في طبيعة الاختلافات: تُظهر أحاديث الأحرف بوضوحٍ تام أن الفروق بين القراءات تتعلّق باختلاف الألفاظ، كما تدل هذه الروايات دلالةً قاطعة على أن جميع هذه الأوجه قد أُنزِلت وعلَّمها رسولُ الله ﷺ مباشرة.
Forwarded from Islamic Book Review Podcast
2. في عدد الآراء العلمية: إن الادعاء الشائع بأن هناك أربعين تفسيرًا لمعنى الأحرف خادعة (ولديّ شريحة حول هذه النقطة تحديدًا، لذلك سررت كثيرًا أن الشيخ تناولها بعمقٍ أكبر مما فعلت). فالكثير من هذه الأقوال متداخلة، أو غير متعارضة في حقيقتها، أو خاطئة أصلًا لأنها قائمة على روايات ضعيفة أو موضوعة. ومن ثَمَّ، فإن نطاق الخلاف الحقيقي أضيق بكثير مما يُظن. وتكمن أهمية هذا التوضيح في أن هذا الرقم المبالغ فيه يُستَخدم كثيرًا للإيحاء بأن علماء السلف كانوا في حيرةٍ من أمرهم في هذه المسألة.
3. في العلاقة بين الأحرف والقراءات: يرى الشيخ أن الفروق بين القراءات الثابتة ترجع في أصلها إلى الأحرف السبعة، وأنها متصلة بالنبي ﷺ اتصالًا مباشرًا. ويُبرهن على ذلك بالاستناد إلى القاعدة المقررة أن القراءة تُبنى على الاتباع والنقل المتصل (السنة المتبعة)، فإذا ثبت أن الأحرف تمثل وجوهًا من التلاوة أقرها الوحي، فإن كل قراءة صحيحة منقولة عن القراء الأوائل تُعَدّ جزءًا من تلك الأحرف الإلهية الأصلية.
4. في مسألة القراءة بالمعنى:
يتناول الشيخ عبد الله الجديع (ص. 186–187) الادعاءَ بأن الإمام الشافعي أجاز القراءة بالمعنى مبينًا أن هذا الفهم لكلام الشافعي هو فهم خاطئ لكلامه. صحيح أن بعض الأئمة المتقدمين، مثل الإمام الطحاوي والإمام الطبري، قد نُقل عنهم ما يمكن أن يُفهم على هذا النحو، إلا أن الشيخ يُحلل أقوالهم بدقة، ويُبين أنهم لم يتعرضوا لتبعات آرائهم على نحوٍ وافٍ. والأهم من ذلك أن الشيخ لا يقبل هذه الأقوال لمجرد مكانة أصحابها أو مكانتهم العلمية، بل يُقوِّمها في ضوء الأدلة، وما قد يترتب عليها من آثار عقدية، ومع الأخذ بعين الاعتبار اعتراضات العلماء الآخرين عليهم.
ويتسق هذا المسلك مع منهج الشيخ العام الذي قرره في كتابه عن الاجتهاد، وهو أن الرأي لا يُكتسب مشروعيته لمجرد نسبته إلى إمامٍ كبير، بل بمدى انسجامه مع الدليل النقلي والعقلي. ومن ثَمَّ، فإن آراء الأئمة العظام، وإن كانت ذات وزنٍ تاريخي، إذا كانت نتائجها خطيرة أو لا تحتمل تأويلًا سائغًا، فإنها تُعرَّض للنقد والمراجعة، بل تُردّ إذا خالفت الدليل الأرجح.
5. التحليل النقدي للروايات المتعلقة بالقراءة بالمعنى:
يتناول الشيخ عددًا من الروايات التي يُستدل بها على جواز القراءة بالمعنى لفحصٍ دقيقٍ ومفصل، مبتدئًا بتحقيق أسانيدها، وهو ما يُميز دراسته عن أغلب الدراسات السابقة، ثم ينتقل بعد ذلك إلى تحليل متونها ومضمونها الداخلي. فعلى سبيل المثال، يتناول رواية مشهورة منسوبة إلى أنس بن مالك رضي الله عنه، يُستشهد بها كثيرًا في هذا الباب، فيُحققها أولًا من حيث السند كاشفًا ما فيها من علل وضعف، ثم يُحلل نصها من حيث المعنى والمضمون.
وبهذا المنهج، لا يرفض الشيخ الروايات لمجرد ما يُفهم منها من دلالات، بل يعتمد في نقدها على منهجٍ تاريخيٍّ منضبط قائم على الدليل، يجمع بين التحقيق السندي والتحليل الدلالي للوصول إلى الحكم الصحيح في ثبوتها ومعناها.
6. مثال تطبيقي: قراءة الإمام حمزة
في القسم الختامي من الكتاب، يعرض الشيخ عبد الله الجُدَيع مثالا تطبيقيا حول قراءة الإمام حمزة، مبيِّنًا أن انتقاد العلماء لبعض القُرّاء أو لقراءةٍ معيّنة لا يعني أن القراءات بمجملها ثمرة اجتهادات شخصية أو اختيارات لغوية فردية. بل إن مثل هذه الانتقادات تنشأ في الغالب من الشك في صحة نسبة قراءةٍ بعينها، تمامًا كما قد يُنتقد حديثٌ صحيح من جهة سنده أو سياقه دون أن يُشكَّك في أصل السنة نفسها.
وبهذا يُظهر الشيخ أن نقاشات العلماء حول بعض القراءات كانت تدور حول نسبة القراءة إلى الأحرف، لا حول أصل القراءات بوصفها وحيًا منزلاً.
ثم يعود الشيخ إلى مناقشة الاعتراضات التي وُجِّهت إلى قراءة الإمام حمزة، مبيِّنًا أن تلك الانتقادات لا تقوم على أساس متين. ويُظهر أنه لو طُبِّقت نفس المعايير التحليلية على حالات مشابهة، لوُصِل إلى النتيجة نفسها: أن محل الخلاف إنما هو في نسبة القراءة لا في طبيعتها كوحي إلهي.
وهكذا تُصبح هذه الدراسة التطبيقية مثالًا بليغًا على كيف يمكن للمنهج النصي والتاريخي الدقيق أن يدافع عن القداسة الإلهية للقراءات، مع الحفاظ في الوقت نفسه على روح النقد العلمي التي تميّز بها علماء الأمة.
في الطبعة السابقة من كتاب الشيخ عبد الله الجديع المقدمات الأساسية في علوم القرآن (ولم أطلع بعد على الطبعة الجديدة)، يبدو أن الشيخ كان قد تبنّى فهمًا مختلفًا لمسألة الأحرف عما يقرّره في هذا العمل الأخير. غير أن هذه الدراسة الحالية جاءت لتؤيّد بصورة جوهرية الموقف الذي كنت أدرّسه منذ سنوات وبالله الحمد، ولكن بمنهجية علمية صارمة، وأسلوب أكاديمي دقيق، وشمولية لم تكن ممكنة في محاضراتي.
Forwarded from Islamic Book Review Podcast
وعلاوة على أطروحته الرئيسة، يتضمن الكتاب العديد من الفوائد الدقيقة والتأملات المنهجية العميقة؛ فهو ليس من الكتب التي تُقرأ على عجل. فمن أراد أن يتناول هذا الموضوع بجدٍّ، فعليه أن يدرسه بعناية ورويّة، لأن مسألة الأحرف من أعقد مباحث القرآن التي ما زالت تَستشكل على كثير من العلماء، وتحتاج إلى صبر وتأمل نقدي متأنٍ.
لقد عرضتُ هنا بعض الخلاصات فقط، أما الأدلة التفصيلية فمبسوطة في الكتاب نفسه.
نسأل الله تعالى أن يجزي الشيخ خير الجزاء على هذا الإسهام العلمي القيّم.
ذيشان أحمد
https://t.me/+IdvBaZlbrwxmYTBk
assalamu alaikum wa rahmat Allah wa barakatuhu

LGM Zoom is inviting you to a scheduled Zoom meeting.

Topic: مجلس الإثنين: كيف نفهم القرآن
Time: Monday 24 November 2025 after Isha prayer which is at 07:00 PM in Leeds

Join Zoom Meeting
https://us06web.zoom.us/j/89225675037?pwd=ibnby4KzdRrUBbgY2kVKEZGahyjn6s.1

Meeting ID: 892 2567 5037
Passcode: 022694
Forwarded from Faisal Hassan (Faisal)
الأحاديث الضعيفة والموضوعة في المعازف والغناء عند الشيخ عبد الله الجديع:

1) رُوي عن ابن عمر مرفوعًا: "مَن أصغى إلى زمّارةٍ بأذنَيه حشَاهما اللهُ يومَ القيامة مِسمَارًا من نارٍ" - حديثٌ موضوعٌ.

2) رُوي عن أنس بن مالك مرفوعًا: "مَن جلسَ إلى قَينَةٍ فسمعَ منها صَبَّ اللهُ في أذنَيْه الآنُكَ يومَ القيامة" - حديثٌ منكرٌ جدا.

3) رُوي عن عبد الله بن مسعود مرفوعًا: "الغناءُ يُنبِت النفاقَ في القلب كما يُنبِتُ الماءُ البقلَ" - حديثٌ ضعيفٌ مرفوعًا.
ورُوي مثلُه عن جابر وأبي هريرة وأنس بن مالك مرفوعًا ولم يصحّ.

ورُوي عن عبد الله بن مسعود موقوفًا: "الغناءُ يُنبِتُ النفاقَ في القلب" - هذا الأثرُ لم يثبُتْ عند الشيخ الجديع (وفي صحّته خلاف).

4) رُوي عن أنس بن مالك مرفوعًا: "صَوْتانِ مَلْعونانِ في الدنيا والآخرة: مِزمارٌ عند نعمةٍ ورَنَّةٌ عند مصيبةٍ" - حديثٌ ضعيفٌ.

5) رُوي عن عليّ بن أبي طالب مرفوعًا: "أوّلُ مَن تغنّى إبليسُ، ثُمّ زَمَرَ، ثُمّ حَدَا، ثُمّ ناحَ" - حديثٌ موضوعٌ.
جديــد الناشر المتميز | وصل حديثا
📚 «المقدمات الأساسية في علوم القرآن» (1/2)
✍️ تأليف: عبد الله بن يوسف الجديع
📅 الطبعة جديدة – 2025
📚 عدد المجلدات:2

يقدّم المؤلف في هذين المجلدين بناءً علميًا رصينًا لمدخل شامل في علوم القرآن، يجمع بين الدقة المنهجية والوضوح البحثي. ويتناول فيه قضايا نزول القرآن، وحفظه، ونقله، والنسخ، وتفسيره، وأحكام قراءته، مع تحريرات علمية محكمة تجعل الكتاب مرجعًا لا يُستغنى عنه للباحثين وطلاب الدراسات القرآنية.

قال عنه الدكتور فايز السريح:
«كتاب المقدمات الأساسية في علوم القرآن من أجود ما كُتب في هذا الفن، وخاصة في تحرير مسائله؛ فقد بحث المؤلف مسائل النزول، والحفظ، والنقل، والنسخ، والتفسير، والقراءة بأسلوب سلس ومحكم. كتاب جدير بتكرار قراءته ومدارسته.»
assalamu alaikum wa rahmat Allah wa barakatuhu
LGM Zoom is inviting you to a scheduled Zoom meeting.

Topic: مجلس الإثنين: كيف نفهم القرآن
Time: Monday 8 December 2025 after Isha prayer which is at 07:00 PM GMT in Leeds

Join Zoom Meeting
https://us06web.zoom.us/j/89225675037?pwd=ibnby4KzdRrUBbgY2kVKEZGahyjn6s.1

Meeting ID: 892 2567 5037
Passcode: 022694
🌟 Gateway into the Islamic Sciences 🌟

Join us for a weekly class taught by Shaykh Prof. Dr. Abdullah Aljudai covering Aqidah, Tafsir, Hadith, and Fiqh.

🗓️ Starting: 11th January - every Sunday
Time: 10:00 AM - 4:00 PM
📍 Location: Salahadeen Al-Ayubi Mosque
💷 Cost: £20 per week

Taught in Arabic.
Open for all brothers and sisters.
Attend in-person or online.

This is your gateway to authentic Islamic knowledge.

📲 Register now tinyurl.com/judaiweekly

(Please note the change in day)
🌟 مداخل العلوم الشرعية 🌟

‎ درس أسبوعي يقدّمه فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله الجديع - في التفسير والفقه والحديث والتمويل الإسلامي

‎ البداية: 7 يناير – كل يوم أحد الوقت: من 10:00 صباحًا إلى 4:00 مساءً المكان: مسجد صلاح الدين الأيوبي التكلفة: 20£ في الأسبوع

‎الدرس يُقدّم باللغة العربية مفتوح للإخوة والأخوات إمكانية الحضور شخصياً أو عبر الإنترنت

‎يُعدّ الشيخ الدكتور عبد الله الجديع من أبرز العلماء المعاصرين في زماننا، ومرجعًا مهمًا للعلماء في الغرب، ومشهورًا عالميًا بخبرته الواسعة في العلوم الشرعية

‎هذا الدرس مخصص للعلماء والأئمة وكذلك لطلبة العلم المتفرغين

📲 buytickets.at/didsburyyouth/1966207

سجّل الآن
*معلومات أولية عن البرنامج (الدراسة المفتوحة):*

*العقيدة:*
ويتم تناولها في قسمين:
الأول: أركان الإيمان الستة على سبيل التفصيل، وبيان منهج أهل القرآن والسنة في جميع ذلك بالدليل والأثر.
والثاني: في تسمية الفرق الخارجة عن السنة، ووصف عقائدها، وتمييز ما خرجت به عن السنة والجماعة.

*التفسير* :
ويتكون من قسمين:
الأول: علوم القرآن، وأصول التفسير، ومناهج المفسرين.
والثاني: التفسير المفصل، ابتداء من أول المصحف، مع التركيز على نزول القرآن، والتفسير النبوي للقرآن.

*الحديث* :
ويتكون من قسمين:
الأول: علوم الحديث، وتعريف بمصطلحاته، وتمييز رواته، ومصنفاته، ونقده وعلله.
مع التمثيل بما ينتقد على السنة من أحاديث الصحيحين وغيرهما، وأسباب ذلك، وكيف يكون التعامل معه.
والثاني: دراسة منتخبة من "أحاديث الكتب الستة".

*الفقه* :
ويتكون من أربعة أقسام:
الأول: أدلة الأحكام، والقواعد الأصولية وتطبيقاتها، وأصول الفتوى.
الثاني: الاجتهاد والمذاهب الفقهية، ومصادر الفقه.
الثالث: آيات وأحاديث الأحكام وكيف يتم تناولها والتعامل معها.
الرابع: الاقتصاد والتمويل (أحكام شرعية في نوازل عصرية).
في كتابه (التجديد في التفسير)‏ ناقش الدكتور/ عبد الله الجديع قضية التجديد في ‏التفسير، وهذا التقرير يسلِّط الضوء على محصول رأيه، ويعرض خلاصة ‏مفهومه للتجديد في التفسير، ورؤيته لدواعيه، وشروط القائم به، ومجالات تحقيقه‏.
https://tafsiroqs.com/article?article_id=4519

#مرصد_تفسير