أثرٌ جميل 😊
1 subscriber
44 photos
91 videos
7 files
69 links
منتقى المنشورات من هاهنا وهاهنا
Download Telegram
من عيوب النساء التسرع وسرعة الخطأ

ومن ذلك أن رجلًا وزوجته اختلفا فاحتكما إلى شيخ فلما سمع منهما قال للزوج:
زوجتك مُصيبة ( أي علىٰ صواب)
اسم فاعل من أصاب..

فقالت الزّوجة للشيخ:
مصيبة تاخذك أنتَ واللي جابك.
"في نصيحة من أخت لأختها والتي تتابع الماجريات والجدالات بين الجنسين بشكل مبالغ فيه حتى وصل بها الأمر للوصول لطبيب نفسي! قالت عبارة صادقة جدا لم أسمعها يوما وهي:
"أن الهاتف ومواقع التواصل مخالفة للقرار في البيت"

كيف ذلك؟ هل هذا معناه أن استعمالها محرم شرعا؟
لا؛ ليس كذلك، إنما القصد يتمثل أساسا في كون الغاية من القرار في البيت هو أن تتمتع المرأة بالوقار وترتاح من كل هم لا علاقة له بأسرتها ونفسها من أي جانب، ترتاح من هم الشارع بالأساس.

لانه الاصل أن المراة تقر في بيتها وترتاح...لكن نحن بطريقة تعاملنا الخاطئة مع مواقع التواصل قد وضعنا أنفسنا في لب الشارع!

وبعدها نعود لنشتكي بقولنا: لقد قررنا في البيت وما وجدنا السكينة!"

ليس المُقَصِّر في النُّصْرة من قصَّر فيما يعجز عنه، إنما المُقصِّر في النُّصْرة من قصَّر فيما يقدر عليهنصرة المؤمن من الواجبات الشرعية التي أمر بها النبي ﷺ: "انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا" الحديث.

سؤال يسأله كل مؤمن صادق:
أريد نصرة إخواني في فلسطين، ماذا أفعل؟

تستطيع أن تفعل شيئًا عظيمًا:
الزم مصلاك في آخر ساعة من يوم الجمعة، وكن كريمًا بوقتك، سخيًّا بدعائك، وألحَّ على الله بقلبك ولسانك؛ أن ينصرهم، ويثبت أقدامهم، وأن يحفظهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وشمائلهم ومن فوقهم وتحتهم، وأن يتقبل شهداءهم، وأن يشفي جرحاهم، وأن يمكِّن لهم في أرضهم، وأن يجعل عاقبة أمرهم وأمر المسلمين عمومًا خيرًا وإلى خير.


- فيصل بن تركي حفظه الله.
وهذا الكتاب صوتي لمن أراد
مقسّمًا كلّ ورد في مقطع لوحده بصوت الشيخ أحمد النفيس -حفظه الله- .

وهنا تجدون بقيّة الأوراد صوتيًا:
https://youtube.com/playlist?list=PL4lk9TQQnlcqLD4EN-D_UYBSPYzAIuQMf&si=vRYRufUlXk94Ziix
الصّالح والصالحّة ليسوا من ذوي العصمة..
لكنَهم إذا ذُكِّروا تذكروا، وإذا نُصحوا قبلوا
و عادوا عن خطأهم واستغفروا ربهم!

اللهُـمّ اجعلنَا من الصّالحين والصّالحات.
الزواجُ من الجامعيةِ ولو كانت سلفيةً متشرعةً..!!
قد كثر السؤالُ من النساءِ الفضلياتِ في الخاصِّ والتعليقاتِ: لِمَ تقولُ للرجالِ لا تُقدِموا على الزواجِ من المرأةِ الجامعيةِ؟
وهذا (عند التحقيقِ) هو تنبيهٌ إلى أصلٍ عظيمٍ لا ينتبهُ له إلا الرجالُ، وهو أنَّ الأسرةَ في الشريعةِ إنما تقومُ على قوامةٍ راشدةٍ، ويكونُ فيها الرجلُ قائدًا قوامًا، وتكونُ المرأةُ عونًا له على تحقيقِ مقاصدِ البيتِ واستقرارِه.
فمبنى وبناءُ الأسرةِ في الإسلامِ لا تنازعَ فيه على القيادةِ، ولا على المناصفةِ المطلقةِ في كلِّ قرارٍ كما في الأسرةِ الليبراليةِ الغربيةِ، ولا على محوِ الفوارقِ الشرعيةِ والفطريةِ والوظيفيةِ؛ كلٌّ له دورُه الذي لا يستقيمُ البنيانُ إلا به.
وعند أدنى تأملٍ وتفكرٍ في واقعِ التعليمِ الجامعيِّ اليومَ، يُطرحُ سؤالٌ قد مُرِّغ نفسَه في الترابِ!
(ماذا تُعِدُّ الجامعةُ المرأةَ له في الغالبِ؟)
((بالله أجيبوا أنفسَكم بلا مخادعةٍ ولا مخاتلةٍ ولا مواربةٍ ولا كذبٍ أسود))!!
أتُعِدُّها لتكونَ أمًّا تُحسنُ التربيةَ وتتقنُ الأمومةَ؟
أم تُعِدُّها لتكونَ موظفةً تنخرطُ في سوقِ العملِ؟
والواقعُ المشاهدُ لكلِّ ذي عينين أن الغالبَ هو الوجهُ الثاني؛ إذ التعليمُ الأكاديميُّ موجَّهٌ في أصلِه إلى إعدادِ الفردِ لمسارٍ مهنيٍّ ووظيفيٍّ رأسماليٍّ بغيضٍ!!
ومن هنا يقعُ الإشكالُ والاستشكالُ في عقولِ النساءِ؛ إذ تنشأُ بعضُ النساءِ على تصورٍ يجعلُ الوظيفةَ غايةً كبرى، في حين تُزاحِمُ هذه الغايةُ الوظيفةَ الأصليةَ للأسرةِ، فيحدثُ الاضطرابُ ويقعُ التنازعُ ويختلُّ ميزانُ البيتِ.
ولو أنَّ العنايةَ وُجِّهت من وقتٍ مبكرٍ إلى تعليمِ الفتاةِ معانيَ الأمومةِ وأصولَ التربيةِ وفقهَ الحياةِ الزوجيةِ؛ لاندفعَ كثيرٌ من هذه الإشكالاتِ واستقامَ حالٌ عظيمٌ من أحوالِ المجتمعِ.
فإذًا المرأةُ الجامعيةُ: ما التصورُ الذي تحملهُ؟
والغايةُ التي تسعى إليها؟ والدورُ الذي تُهيِّئ نفسَها للقيامِ به؟
(هذا مناطُ النزاعِ ومربطُ الفرسِ الأصيلِ لا البغلِ الدخيلِ)!!
ومما أزعمُ أنَّ للرجلِ أثرًا بالغًا في إصلاحِ هذا البابِ في المجتمعِ، وهو الأصلُ من أبينا آدمَ وفرعُه أمُّنا حواءُ عليهما السلامُ إلى يومِنا هذا؛ إذ هو بحكمِ القوامةِ أقدرُ وأستطيعُ على توجيهِ اختيارِه، وبناءِ أسرتِه على أصولٍ واضحةٍ، فيختارُ ما يُعينُه على الاستقرارِ، ويجتنبُ ما يُفضي إلى النزاعِ والاختلالِ.
وقد يعترضُ معترضٌ فيقولُ: إنَّ في النساءِ من درسنَ الشريعةَ في الجامعاتِ، فكيفَ يتوجَّهُ إليهنَّ مثلُ هذا الكلامِ؟
فالجوابُ: إنَّ أثرَ المنظومةِ التعليميةِ المعاصرةِ على اختلافِ تخصصاتِها تُقدَّمُ بوصفِها مسارًا وظيفيًّا أو مشروعًا ذاتيًّا مستقلًّا للمرأةِ، يُزاحِمُ وظيفةَ الأسرةِ ويؤخِّرُ مقتضياتِها.
فإنه يُلاحظُ في واقعِ أنَّ بعضَ الدارساتِ حتى في التخصصاتِ الشرعيةِ قد تُقدِّمُ الدراسةَ إذا تعارضت مع شؤونِ البيتِ، أو تؤخِّرُ ما يتصلُ بمعاني الأمومةِ والرعايةِ بدعوى الالتزامِ الأكاديميِّ، حتى إذا انتقلت إلى ميدانِ الوظيفةِ ازدادَ هذا التقديمُ رسوخًا، فصارتِ الوظيفةُ هي المقدَّمةَ عند التعارضِ.
وهنا محلُّ الإشكالِ ترتيبُ الأولوياتِ عند التزاحمِ؛ إذ تُقدَّمُ أمورٌ تكميليةٌ على أصولٍ يقومُ عليها كيانُ الأسرةِ.
ومن الاعتراضاتِ أيضًا أنَّ هذا الطرحَ يُقصي المرأةَ من المشاركةِ أو يحصرُها في زاويةٍ ضيقةٍ.
والجوابُ أنَّ الشريعةَ لا تُقصي وإنما تُرتِّبُ وتقيمُ الأسرةَ على نظامٍ متكاملٍ له رأسٌ يُدبِّرُ، وتمنعُ الفوضى في توزيعِ الأدوارِ.
فالإصلاحُ من هذا الوجهِ يبدأُ من حُسنِ اختيارِ الرجلِ للمرأةِ، وبنائِه قرارَه على بصيرةٍ عمَّا يستقرُّ به بيتُه، لا على الشهاداتِ الأكاديميةِ الرأسماليةِ الفارغةِ!!
واللهُ يتولَّى الصالحينَ.

الشيخ ياسرُ بنُ حمدٍ ملوحُ البصريُّ التميميُّ – سلَّمهُ اللهُ –
Forwarded from رَوْضَةُ الأَدَبِ (آية عادل.)
"من أعظم شواهد الحُبّ غيرة الرجل علىٰ زوجته ورغبته المُلحّة في سترها وحشمتها وأنّه يودّ لو أخفاها عن كلّ النّاس وأخفىٰ اسمها عن مَسامع الجُلاّس.
ومِن تمام عفاف المرأة ألا تغضب من شدّة حرص زوجها علىٰ حشمتها وحجابها، فالرجال أعلم بنظر الرجال".