ضاعت دروبُ الروحِ
في أوجاعها
وتكسّرت في مقلتي
أضلاعُها.
هذا اشتياقي
صارَ ناراً تحرقُ
وهذا الحنينُ
يقودني ليضيعُها.
في أوجاعها
وتكسّرت في مقلتي
أضلاعُها.
هذا اشتياقي
صارَ ناراً تحرقُ
وهذا الحنينُ
يقودني ليضيعُها.
🔥8❤4
الرابعةُ وجعاً
حيث يُتمُّ الليل
دورته الأخيرة
ويستقر الصمتُ كضيفٍ
ثقيل في زوايا الروح
أجلسُ وحيداً
أراقب عقارب الساعة
وهي تمر ببطئ،
كأنها تجرُّ خلفها أثقالاً
من الذكرى..
ذكرى أنتَ فيها
كلُّ الحكاية
وأنا فيها فصلٌ عالقٌ
بين البداية والنهاية.
حيث يُتمُّ الليل
دورته الأخيرة
ويستقر الصمتُ كضيفٍ
ثقيل في زوايا الروح
أجلسُ وحيداً
أراقب عقارب الساعة
وهي تمر ببطئ،
كأنها تجرُّ خلفها أثقالاً
من الذكرى..
ذكرى أنتَ فيها
كلُّ الحكاية
وأنا فيها فصلٌ عالقٌ
بين البداية والنهاية.
💔12
كل لحظةٍ
لم أتنفس
فيها قربكِ
كانت إختناقاً.
كل طريقٍ
سلكتهُ دونكِ
كان ضياعاً.
وكل ما عشتهُ
بعيداً عنكِ
لم يكن حياة.
لم أتنفس
فيها قربكِ
كانت إختناقاً.
كل طريقٍ
سلكتهُ دونكِ
كان ضياعاً.
وكل ما عشتهُ
بعيداً عنكِ
لم يكن حياة.
💔10
أَسْفِي عَلَى قَلْبٍ تَقَلَّدَ شَاعِر
وَاعٍ نَقِي ذُو هُدُوءٍ كَالْمَا
فَإِذَا تَحَدَّثَ صَادِقٌ بِحَدِيثِهِ
وَإِذَا أَحَبَّ أَحَبَّ حُبًّا جَمًّا
بن مدهش
وَاعٍ نَقِي ذُو هُدُوءٍ كَالْمَا
فَإِذَا تَحَدَّثَ صَادِقٌ بِحَدِيثِهِ
وَإِذَا أَحَبَّ أَحَبَّ حُبًّا جَمًّا
بن مدهش
❤4👍4
كلهم لاموا وحاموا حولنا
ليت من لاموا أحبوا مثلنا
ليتهم ذاقوا هواهم قبلنا
كان أعانونا ولموا شملنا
#أيوبيات
ليت من لاموا أحبوا مثلنا
ليتهم ذاقوا هواهم قبلنا
كان أعانونا ولموا شملنا
#أيوبيات
❤10
أحبكِ
حُباً لو وزع
على أهل الأرض
لكفاهم
وأغناهم
ولظل في قلبي
ما يكفيني
لأحبكِ أكثر.
حُباً لو وزع
على أهل الأرض
لكفاهم
وأغناهم
ولظل في قلبي
ما يكفيني
لأحبكِ أكثر.
❤9🔥2
ليتني أستطيع
أن أُعيدكِ لي
أن أُعيد روحي
التي تركتها بين يديكِ.
لكن هيهات
فقد أصبح الرجوع
حُلماً..
والحلم وهماً
والوهم حياة...💔👨🦯
أن أُعيدكِ لي
أن أُعيد روحي
التي تركتها بين يديكِ.
لكن هيهات
فقد أصبح الرجوع
حُلماً..
والحلم وهماً
والوهم حياة...💔👨🦯
💔12
يصوم البعض عن شربٍ وأكلٍِ
ولكن لايصوم عن الرذيلهْ
وبعض يحمل القرءان شهرا
ويجعل من تلاوته وسيلهْ
لينخدع الجميع به ولكن
مع الرحمن،، لا تُجديه حيلهْ
فمن حكم البلاد، يجوع مثلي
ويسلب مال شعبي والقبيلة
أرى أنَّ المسابح ضيقاتٌ
بكل يدٍ،،،، إذا كانت بخيلهْ
كذا تلك التي سفكت دمائي
لها ذنبٌ،،،،،
وقصتهُ طويلهْ😕
نصوووم جميعنا ونجوع حقا
وأهل الصوم هم فئة قليلهْ
بن مدهش
ولكن لايصوم عن الرذيلهْ
وبعض يحمل القرءان شهرا
ويجعل من تلاوته وسيلهْ
لينخدع الجميع به ولكن
مع الرحمن،، لا تُجديه حيلهْ
فمن حكم البلاد، يجوع مثلي
ويسلب مال شعبي والقبيلة
أرى أنَّ المسابح ضيقاتٌ
بكل يدٍ،،،، إذا كانت بخيلهْ
كذا تلك التي سفكت دمائي
لها ذنبٌ،،،،،
وقصتهُ طويلهْ😕
نصوووم جميعنا ونجوع حقا
وأهل الصوم هم فئة قليلهْ
بن مدهش
👍5❤3
#ذنب_اليتيم
مرثيةُ الماء أم مرثيةُ السمكة
أم خدعة البحر والصياد والشبكه
أم موجة رتبت أوجاع قاربها
أم بلدة بعذاب الشعب مشترَكة
ألقيت في اليم أحلامي لأسقيَها
فاصبحت من أجاج الماء منهتكة
حلمي يتيم وذنب اليتم في بلدي
يعيش فيها بلا إرثٍ ولا تركة
هذا سؤاليْ وقد ألقيته شزرا
إجابتي في مهب الريح مرتبكة
كعامل كادح من أجل أسرته
يكدّ حدّ افتقاد السعي والحركة
يخونه العمر عن توفير مسغبةٍ
لأهلهِ،،ِ(حالتي يااااارب بالتنكة)
سيمسح الله أمرا صار في قدري
وحطني دونما إذن الى الدركه
ويمسح الله خط الكف إذ قطعت
عليَ حبل الهوى والرزق والبركة
لاغيره مالك الدنيا فإن له
إعطاء قصرا وأخذ التاج والملكة!
يارب إني بكل الشعب جئت أنا
نيابة عنهم،، أمشي إلى الهلكة
قطار سيري سيوف والدروب دمٌ
دمي مباح لأن الوضع قد سفكه
فالعقل في وجل والساق في عجل
والقلب في حيرة والحب قد تركه
و الأرض ظالمة والعين دامعة
والنفس باخعة والروح منهمكة
#محمد_مدهش
مرثيةُ الماء أم مرثيةُ السمكة
أم خدعة البحر والصياد والشبكه
أم موجة رتبت أوجاع قاربها
أم بلدة بعذاب الشعب مشترَكة
ألقيت في اليم أحلامي لأسقيَها
فاصبحت من أجاج الماء منهتكة
حلمي يتيم وذنب اليتم في بلدي
يعيش فيها بلا إرثٍ ولا تركة
هذا سؤاليْ وقد ألقيته شزرا
إجابتي في مهب الريح مرتبكة
كعامل كادح من أجل أسرته
يكدّ حدّ افتقاد السعي والحركة
يخونه العمر عن توفير مسغبةٍ
لأهلهِ،،ِ(حالتي يااااارب بالتنكة)
سيمسح الله أمرا صار في قدري
وحطني دونما إذن الى الدركه
ويمسح الله خط الكف إذ قطعت
عليَ حبل الهوى والرزق والبركة
لاغيره مالك الدنيا فإن له
إعطاء قصرا وأخذ التاج والملكة!
يارب إني بكل الشعب جئت أنا
نيابة عنهم،، أمشي إلى الهلكة
قطار سيري سيوف والدروب دمٌ
دمي مباح لأن الوضع قد سفكه
فالعقل في وجل والساق في عجل
والقلب في حيرة والحب قد تركه
و الأرض ظالمة والعين دامعة
والنفس باخعة والروح منهمكة
#محمد_مدهش
❤3
لكم تمنيتُ كثيراً أن يأتي العيد وأنتِ بجواري.
أن تكوني معي وأن تكتمل فرحتي بك.
أن نفرح بهذا العيد سوياً ونجعل كل أيامنا أعياد.
ولكن شاء الله وقدر أن يكون عيدي مأتم وفرحتي حزن.
عيدكِ سعيد يا أميرتي
أما أنا
فلا عيد لي دونك…💔👨🦯
أن تكوني معي وأن تكتمل فرحتي بك.
أن نفرح بهذا العيد سوياً ونجعل كل أيامنا أعياد.
ولكن شاء الله وقدر أن يكون عيدي مأتم وفرحتي حزن.
عيدكِ سعيد يا أميرتي
أما أنا
فلا عيد لي دونك…💔👨🦯
💔11❤3
بعد أن شاهدتُ حروفكِ وأنتِ تتغزلين به..
تأكدتُ أنكِ حقاً تعيشين معه حياة سعيدة جداً، بعيدةٍ كل البعد عن كل ما مضى.
لم أحزن حينها
لم أحزن لأنني أصبحت مجرد
ذكرى منسية بالنسبة لك
بل
غمرتني السعادة من كل جانب
حين شاهدتُ ذلك..
فـ أن تكون حياتك مليئة بالأفراح
مفعمةٌ بالسعادة هذا كل ما أتمناه وارتجيه.
وفي الختام..
عليكِ وعلى قلبكِ..
ألف تحيةٍ وسلام.
تأكدتُ أنكِ حقاً تعيشين معه حياة سعيدة جداً، بعيدةٍ كل البعد عن كل ما مضى.
لم أحزن حينها
لم أحزن لأنني أصبحت مجرد
ذكرى منسية بالنسبة لك
بل
غمرتني السعادة من كل جانب
حين شاهدتُ ذلك..
فـ أن تكون حياتك مليئة بالأفراح
مفعمةٌ بالسعادة هذا كل ما أتمناه وارتجيه.
وفي الختام..
عليكِ وعلى قلبكِ..
ألف تحيةٍ وسلام.
💔9👍2
الحب
هو أن تترك
من تُحب
يعيش حياته
كما يشاء..
حتى لو كان
ثمن ذلك
أن تعيش
في جحيم غيابه.
هو أن تترك
من تُحب
يعيش حياته
كما يشاء..
حتى لو كان
ثمن ذلك
أن تعيش
في جحيم غيابه.
❤4💔3💯2
سأكون بخير..
حين يكفَّ الحنين
عن قرع بابي
في منتصف الليل
حين تتوقف ذاكرتي
عن استدعاء صوتك
وحين أفقد القدرة
على تذكّر ملامحك.
حين يكفَّ الحنين
عن قرع بابي
في منتصف الليل
حين تتوقف ذاكرتي
عن استدعاء صوتك
وحين أفقد القدرة
على تذكّر ملامحك.
💔8❤1
حينما زارني الحلم..
وعدتُ إلى الحياة
بعد ليالٍ من الوحدة القاتلة
بعد أيامٍ كنتُ أقاوم فيها برد الغياب
بذكرياتٍ مهترئة
أخيراً جاءني الحلم..
كأن القدر رقَّ لحالي
كأن الليل قرر أن يمنحني
لمسةً من السعادة
التي حُرمتُ منها طويلاً.
رأيتها
كما لو أنني استدعيتها
من غياهب الإشتياق..
جاءت كما اعتادت أن تأتي
دافئة كالفجر
مشرقة كالشمس
خفيفةً كنسمة
تهبّ في ليلة صيفية..
صوتها كان نداءً لأضلعي
كي تنبض من جديد
وملامحها كانت تذكيراً
بأن الجمال يمكن أن يكون وطناً
وأن القلب يستطيع أن يضيع
ثم يجد طريقه مجدداً
بين عينيّ إمرأة واحدة.
اتفقنا على أن نلتقي
وكان المطر قد سبقنا إلى الموعد
كأن السماء أرادت
أن تشاركنا هذه اللحظة
أن تغسل كل وجعٍ حملناه
في قلوبنا
أن تهدينا معزوفةً من النقاء
لنرقص على نغماتها..
تساقطت القطرات حولنا
ولم نكترث..
ففي حضرتها
كان العالم كله يتلاشى
ولم يبقى إلا أنا وهي.. والحنين.
تحدثنا
كأن الصمت بيننا لم يكن يوماً
كأن الكلمات
كانت تنتظر هذه الفرصة لتنهمر
كأن الفراق لم يكن سوى
كذبة صنعها العالم
وها نحن نُكذّبها الان
بلقاءٍ يليق بكل هذا الشوق.
صعدنا إلى سطح أحد المنازل
نريد أن نكون أقرب للسماء
أن نختبئ بين الغيوم
أن نحتمي بالمطر من أعين العالم..
وقفنا هناك
أمسكتُ بيدها
فارتعشت أنفاسي
حين التقت أناملنا
كأن لمسةً واحدة قادرة
على بعث الروح من جديد
على إحياء القلب الذي
ذبل في غيابها...
وسرعان ما عانقنا بعضنا
وكأننا نحاول أن نستعيد
كل لحظة ضاعت
كل همسة تأخرت
كل نبضةٍ ظلّت
تنتظر هذا اللقاء.
كان العناق طويلاً
أطول من الزمن
أعمق من الحلم
أشدُّ من كل اشتياقٍ
عرفته يوماً..
أغمضتُ عينيَّ
شعرتُ وكأنني
أعانق الحياة ذاتها
وكأنني استرددتُ شيئاً مني
كان قد ضاع في غيابها.
بقينا طويلاً بمفردنا
لاشيءٌ فوقنا سوى السماء
ولا أحداً حولنا سوى المطر
وما عاد هناك شيءٌ بيننا سوى الحب.
رفعت رأسها إليَّ
نظرتُ إلى ملامحها
يا إلهي..
ماهذا النور…؟
ماهذا الجمال الذي
زاد بريقه أضعافاً..؟
أهذه هي…!
أم ملاكاً تجسد أمامي..؟!
كأن ملامحها
نضجت في غيابي
كأن الفراق زادها بهاءً
وكأن القدر أعاد صياغتها
لتصبح أكثر إغراءً للبقاء..
تأملتها كثيراً
ولم أشبع
كأنني كنتُ أريد
حفظها من جديد
أن أستعيد ملامحها
في ذاكرتي
أن أطمئن بأنها
لم تكُن وهم
لم أستطع إلا أن أقترب..
ولم تستطع إلا أن تبتسم..
كانت عيناها تبوح بما لم
يجرؤ اللسان على قوله
وكانت شفتيها ترتجفان
في إنتظار أن يمسح الحبُ
عنها وجعَ الفراق..
وضعتُ كفيّ حول وجهها
حصرتُ ملامحها بين أناملي
وشعرتُ بأنني أمتلك
الكون بـ أكمله.
بقى كلانا يحدق بالآخر
تحدثنا كثيراً بالنظرات
اقتربت وجوهنا
تلامست جباهنا
فشعرتُ بحرارة أنفاسها
تمتزج بأنفاسي
حينها تلاشت كل المسافات
ولم يبقى إلا همسةٌ صامتة
لم يبقى إلا وعدٌ غير منطوق
لم يبقى إلا شفاهٌ
تلامس شفاهاً
وكأنها تكتب بقبلاتها
فصلاً جديداً من روايتنا
التي لم تكتمل..
قبلتُها
وتذوّقتُ طعم العودة
طعم اللقاء
طعم الحب
الذي رفض أن يموت
رغم كل هذا الفراق.
قُبلتُها..
تارةً على شفتها العليا
وتارةً على السفلى
كأنني كنتُ أرتشف شهدها
كأنني كنتُ أستعيد ماضينا
كأنني كنتُ أعتذر
عن كل ما مضى دونها..
كانت قبلاتي خجولةً أولاً
كأنها لم تُصدّق
ما يحدث
ثم أصبحتْ أكثر جوعاً
وأكثر إشتعالاً..
كأنني كنتُ أريد
أن أذوب فيها
أن أصبح جزءاً منها
أن أنتمي إليها
بكل ذرة في كياني.
أسرفتُ في تقبيلها
وكأنني أبحث عن طعم اللقاء
في كل زاوية من شفتيها..
كان كل شيء مثالياً
كان كل شيء ساحراً
كان كل شيء يجعلني
أؤمن أن هذه اللحظة
يجب أن تدوم
يجب أن تبقى
يجب أن لا تنتهي أبداً.
لكن الأحلام خائنة
إذ فجأة
بدأ الكون يتلاشى
بدأ المشهد ينحسر
بدأتُ أشعر بأنني
أفقدها مجدداً..
لا، ليس بعد…!
لم أكتفي
لم أشبع
لم أعد جاهزاً
للغياب
حاولتُ
أن أمسك بها
أن أبقى
أن أصرخ
لكن لا شيء
كان بإمكاني فعله..
فتحتُ عينيّ
وعاد سقف غرفتي
ليحلَّ محلّ السماء
وعاد الصمت
ليحلَّ محلّ صوت المطر
وعاد الفراغ ليحلَّ محلّها..
بقيتُ للحظات
أُحدقَ في الفراغ
أستعيد تفاصيل ما كان
أتحسس بقايا قبلةٍ
لم تزل عالقةً
على شفتي
وأتساءل:
كيف يمكن لحلمٍ
أن يكون بهذا الجمال…؟
وكيف يمكن أن يكون
بهذه القسوة…؟
أغمضتُ عيني
من جديد
وتمنيتُ لو أنني
لم أستيقظ
أو أنني
ببساطة، متُّ هناك.
وعدتُ إلى الحياة
بعد ليالٍ من الوحدة القاتلة
بعد أيامٍ كنتُ أقاوم فيها برد الغياب
بذكرياتٍ مهترئة
أخيراً جاءني الحلم..
كأن القدر رقَّ لحالي
كأن الليل قرر أن يمنحني
لمسةً من السعادة
التي حُرمتُ منها طويلاً.
رأيتها
كما لو أنني استدعيتها
من غياهب الإشتياق..
جاءت كما اعتادت أن تأتي
دافئة كالفجر
مشرقة كالشمس
خفيفةً كنسمة
تهبّ في ليلة صيفية..
صوتها كان نداءً لأضلعي
كي تنبض من جديد
وملامحها كانت تذكيراً
بأن الجمال يمكن أن يكون وطناً
وأن القلب يستطيع أن يضيع
ثم يجد طريقه مجدداً
بين عينيّ إمرأة واحدة.
اتفقنا على أن نلتقي
وكان المطر قد سبقنا إلى الموعد
كأن السماء أرادت
أن تشاركنا هذه اللحظة
أن تغسل كل وجعٍ حملناه
في قلوبنا
أن تهدينا معزوفةً من النقاء
لنرقص على نغماتها..
تساقطت القطرات حولنا
ولم نكترث..
ففي حضرتها
كان العالم كله يتلاشى
ولم يبقى إلا أنا وهي.. والحنين.
تحدثنا
كأن الصمت بيننا لم يكن يوماً
كأن الكلمات
كانت تنتظر هذه الفرصة لتنهمر
كأن الفراق لم يكن سوى
كذبة صنعها العالم
وها نحن نُكذّبها الان
بلقاءٍ يليق بكل هذا الشوق.
صعدنا إلى سطح أحد المنازل
نريد أن نكون أقرب للسماء
أن نختبئ بين الغيوم
أن نحتمي بالمطر من أعين العالم..
وقفنا هناك
أمسكتُ بيدها
فارتعشت أنفاسي
حين التقت أناملنا
كأن لمسةً واحدة قادرة
على بعث الروح من جديد
على إحياء القلب الذي
ذبل في غيابها...
وسرعان ما عانقنا بعضنا
وكأننا نحاول أن نستعيد
كل لحظة ضاعت
كل همسة تأخرت
كل نبضةٍ ظلّت
تنتظر هذا اللقاء.
كان العناق طويلاً
أطول من الزمن
أعمق من الحلم
أشدُّ من كل اشتياقٍ
عرفته يوماً..
أغمضتُ عينيَّ
شعرتُ وكأنني
أعانق الحياة ذاتها
وكأنني استرددتُ شيئاً مني
كان قد ضاع في غيابها.
بقينا طويلاً بمفردنا
لاشيءٌ فوقنا سوى السماء
ولا أحداً حولنا سوى المطر
وما عاد هناك شيءٌ بيننا سوى الحب.
رفعت رأسها إليَّ
نظرتُ إلى ملامحها
يا إلهي..
ماهذا النور…؟
ماهذا الجمال الذي
زاد بريقه أضعافاً..؟
أهذه هي…!
أم ملاكاً تجسد أمامي..؟!
كأن ملامحها
نضجت في غيابي
كأن الفراق زادها بهاءً
وكأن القدر أعاد صياغتها
لتصبح أكثر إغراءً للبقاء..
تأملتها كثيراً
ولم أشبع
كأنني كنتُ أريد
حفظها من جديد
أن أستعيد ملامحها
في ذاكرتي
أن أطمئن بأنها
لم تكُن وهم
لم أستطع إلا أن أقترب..
ولم تستطع إلا أن تبتسم..
كانت عيناها تبوح بما لم
يجرؤ اللسان على قوله
وكانت شفتيها ترتجفان
في إنتظار أن يمسح الحبُ
عنها وجعَ الفراق..
وضعتُ كفيّ حول وجهها
حصرتُ ملامحها بين أناملي
وشعرتُ بأنني أمتلك
الكون بـ أكمله.
بقى كلانا يحدق بالآخر
تحدثنا كثيراً بالنظرات
اقتربت وجوهنا
تلامست جباهنا
فشعرتُ بحرارة أنفاسها
تمتزج بأنفاسي
حينها تلاشت كل المسافات
ولم يبقى إلا همسةٌ صامتة
لم يبقى إلا وعدٌ غير منطوق
لم يبقى إلا شفاهٌ
تلامس شفاهاً
وكأنها تكتب بقبلاتها
فصلاً جديداً من روايتنا
التي لم تكتمل..
قبلتُها
وتذوّقتُ طعم العودة
طعم اللقاء
طعم الحب
الذي رفض أن يموت
رغم كل هذا الفراق.
قُبلتُها..
تارةً على شفتها العليا
وتارةً على السفلى
كأنني كنتُ أرتشف شهدها
كأنني كنتُ أستعيد ماضينا
كأنني كنتُ أعتذر
عن كل ما مضى دونها..
كانت قبلاتي خجولةً أولاً
كأنها لم تُصدّق
ما يحدث
ثم أصبحتْ أكثر جوعاً
وأكثر إشتعالاً..
كأنني كنتُ أريد
أن أذوب فيها
أن أصبح جزءاً منها
أن أنتمي إليها
بكل ذرة في كياني.
أسرفتُ في تقبيلها
وكأنني أبحث عن طعم اللقاء
في كل زاوية من شفتيها..
كان كل شيء مثالياً
كان كل شيء ساحراً
كان كل شيء يجعلني
أؤمن أن هذه اللحظة
يجب أن تدوم
يجب أن تبقى
يجب أن لا تنتهي أبداً.
لكن الأحلام خائنة
إذ فجأة
بدأ الكون يتلاشى
بدأ المشهد ينحسر
بدأتُ أشعر بأنني
أفقدها مجدداً..
لا، ليس بعد…!
لم أكتفي
لم أشبع
لم أعد جاهزاً
للغياب
حاولتُ
أن أمسك بها
أن أبقى
أن أصرخ
لكن لا شيء
كان بإمكاني فعله..
فتحتُ عينيّ
وعاد سقف غرفتي
ليحلَّ محلّ السماء
وعاد الصمت
ليحلَّ محلّ صوت المطر
وعاد الفراغ ليحلَّ محلّها..
بقيتُ للحظات
أُحدقَ في الفراغ
أستعيد تفاصيل ما كان
أتحسس بقايا قبلةٍ
لم تزل عالقةً
على شفتي
وأتساءل:
كيف يمكن لحلمٍ
أن يكون بهذا الجمال…؟
وكيف يمكن أن يكون
بهذه القسوة…؟
أغمضتُ عيني
من جديد
وتمنيتُ لو أنني
لم أستيقظ
أو أنني
ببساطة، متُّ هناك.
🔥5❤3❤🔥2👍2
ما كنت أظن أني
سـ أكتبكِ يوماً
في دفتر الخذلان..
لكنكِ أصررتِ أن تكوني
عنوانه الأول.
سـ أكتبكِ يوماً
في دفتر الخذلان..
لكنكِ أصررتِ أن تكوني
عنوانه الأول.
💔7❤2👍2