الساعة تشير إلى تمام الشوق، وكأن عقاربها تدق على أوتار قلبي المتعطش لرؤياك، وكأن اللحظة قد تجمدت عند حافة إنتظارك.
على أبواب المدينة يقف حلمٌ منقوشٌ بارتجاف أصابعي، مضمخٌ بآمالي التي أرهقتها المسافات.
وفي شوارع المدينة، يتسارع نبضي كأن خُطاه تسابقني إليك.
قلبي يسبق خطواتي، يسير على خُطى أرسمها في الهواء، وكأنني أحاول الاقتراب من طيفك الذي يسكن كل ذرة في المكان، ذلك الطيف الذي يداعب خيالي في كل منعطفٍ، في كل انعكاس ضوءٍ على النوافذ البعيدة.
كأنني أراك في كل ظلٍ، وأسمع صدى صوتك يتردد في كل مكان، في أصوات المارة، وفي نسمات الهواء الباردة التي تلسعني بذكرى دفءٍ غائب.
الليل يكسو المدينة بوشاحٍ هادئ، ولكن داخلي يضج بالعواصف، فلا راحة لي إلا في ملامح تلك الطُرقات التي تحمل من بصماتك ما يكفي ليعيدني إليك.
أتساءل: هل تشعر بي…؟
هل تتوقف أحياناً وتنظر إلى السماء كما أفعلُ أنا الآن، وتتساءل إن كنا ننظر إلى ذات النجم، ونحمل ذات الشوق، ونخفي ذات الحنين…؟ .
كأن المدينة صارت مسرحاً لأوجاعي، وكأن جدرانها تستمع لآهاتي في صمتٍ مهيب، بينما خطواتي الهادئة تتردد أصداؤها، فتزيدني يقيناً بأن الحنين ما هو إلا مرآةً لقلبي المشتعل شوقاً.
وها أنا، أمشي على وقع الحلم، على إيقاع الذكريات التي تُعيدني إليك في كل لحظة، وكأن المسافة بيني وبينك ليست إلا وهماً، وكأن المدينة بأسرها ليست إلا لوحةً صنعتها لأراك في كل تفاصيلها.
الساعة لا تزال تشير إلى تمام الشوق، وأنا هنا أقتفي أثرك في كل ذرة هواء، كأنك تختبئ خلف زاويةٍ ما تنتظر أن نلتقي.
ما زلت أستمر في السير، وكأنني على موعدٍ لا ينتهي، ولا يُخلف.
على أبواب المدينة يقف حلمٌ منقوشٌ بارتجاف أصابعي، مضمخٌ بآمالي التي أرهقتها المسافات.
وفي شوارع المدينة، يتسارع نبضي كأن خُطاه تسابقني إليك.
قلبي يسبق خطواتي، يسير على خُطى أرسمها في الهواء، وكأنني أحاول الاقتراب من طيفك الذي يسكن كل ذرة في المكان، ذلك الطيف الذي يداعب خيالي في كل منعطفٍ، في كل انعكاس ضوءٍ على النوافذ البعيدة.
كأنني أراك في كل ظلٍ، وأسمع صدى صوتك يتردد في كل مكان، في أصوات المارة، وفي نسمات الهواء الباردة التي تلسعني بذكرى دفءٍ غائب.
الليل يكسو المدينة بوشاحٍ هادئ، ولكن داخلي يضج بالعواصف، فلا راحة لي إلا في ملامح تلك الطُرقات التي تحمل من بصماتك ما يكفي ليعيدني إليك.
أتساءل: هل تشعر بي…؟
هل تتوقف أحياناً وتنظر إلى السماء كما أفعلُ أنا الآن، وتتساءل إن كنا ننظر إلى ذات النجم، ونحمل ذات الشوق، ونخفي ذات الحنين…؟ .
كأن المدينة صارت مسرحاً لأوجاعي، وكأن جدرانها تستمع لآهاتي في صمتٍ مهيب، بينما خطواتي الهادئة تتردد أصداؤها، فتزيدني يقيناً بأن الحنين ما هو إلا مرآةً لقلبي المشتعل شوقاً.
وها أنا، أمشي على وقع الحلم، على إيقاع الذكريات التي تُعيدني إليك في كل لحظة، وكأن المسافة بيني وبينك ليست إلا وهماً، وكأن المدينة بأسرها ليست إلا لوحةً صنعتها لأراك في كل تفاصيلها.
الساعة لا تزال تشير إلى تمام الشوق، وأنا هنا أقتفي أثرك في كل ذرة هواء، كأنك تختبئ خلف زاويةٍ ما تنتظر أن نلتقي.
ما زلت أستمر في السير، وكأنني على موعدٍ لا ينتهي، ولا يُخلف.
💔8❤1
❤2
ليلة من الجنة...
لك/انت،انتِ.....تخيلو معي..
كما لو أنك تتمشى في شوارع روما
حيث المباني العتيقه والخاليه،ذات جدار يكسوها كتابات غير مفهومه،فتوصل المسير الى غابة صماء حيث الأشجار الكثيفه والأعشاب اللولبية،يتوسطها جبل شاهق وأنت على قمته على كرسي خشبي قديم الطراز،وباهت الألوان ،ومن حولك الأزهار المتناغمه ،ورياح ذات ملمس بارد وهادئ تقلبها ذات اليمين وذات الشمال كما لو أنها تتراقص على الحآن عزفت من جمال الطبيعة ،وعلى يمينك شلالات عذبة تنعش الٱنفاس ،وأصوات الحيوانات البرية والطيور تصمخ مسامعك كما لو أنها معزوفة تحكى بشتى اللغات..
على طريح ذلك الكرسي الخشبي وكوب من قهوة البن على يمينك ،وقصة تاريخيه ازليه على شمالك ونسمات الهواء الباردة تداعب خصلات شعرك الليلي هنا وهناك...
تخيلو معي انتم والقمر والليل ثالثكم....
✍شموخي غرور وكبرياء
لك/انت،انتِ.....تخيلو معي..
كما لو أنك تتمشى في شوارع روما
حيث المباني العتيقه والخاليه،ذات جدار يكسوها كتابات غير مفهومه،فتوصل المسير الى غابة صماء حيث الأشجار الكثيفه والأعشاب اللولبية،يتوسطها جبل شاهق وأنت على قمته على كرسي خشبي قديم الطراز،وباهت الألوان ،ومن حولك الأزهار المتناغمه ،ورياح ذات ملمس بارد وهادئ تقلبها ذات اليمين وذات الشمال كما لو أنها تتراقص على الحآن عزفت من جمال الطبيعة ،وعلى يمينك شلالات عذبة تنعش الٱنفاس ،وأصوات الحيوانات البرية والطيور تصمخ مسامعك كما لو أنها معزوفة تحكى بشتى اللغات..
على طريح ذلك الكرسي الخشبي وكوب من قهوة البن على يمينك ،وقصة تاريخيه ازليه على شمالك ونسمات الهواء الباردة تداعب خصلات شعرك الليلي هنا وهناك...
تخيلو معي انتم والقمر والليل ثالثكم....
✍شموخي غرور وكبرياء
❤5👍1
نظراتٌ شاردة،
تفكيرٌ مضطرب،
همساتٍ صامتة،
مشاعر متضاربة،
ابتسامةٍ مزيفة،
ليالي مملة،
أفكارٍ مشوشة،
أمانيٌ بعيدة،
واقع مؤلمٌ حقاً
تفكيرٌ مضطرب،
همساتٍ صامتة،
مشاعر متضاربة،
ابتسامةٍ مزيفة،
ليالي مملة،
أفكارٍ مشوشة،
أمانيٌ بعيدة،
واقع مؤلمٌ حقاً
💔11
عندي إحساي إن ذي الفترة واحد
فارش سجادته ومستلمني دعاوي 24ساعة…😐
فارش سجادته ومستلمني دعاوي 24ساعة…😐
💔5
هي معجزةٍ أودعتها السماوات،
أنثى تسير على الأرض وكأنها أسطورةٌ حية،
تأسر الأوقات بعينيها، وتُلهم الأزمان بأنفاسها.
كل نفسٍ ينبعث منها أشبهُ بـ أنشودة حبٍّ لم تّغنَّ بعد.
لا تغادرها القداسة التي حملتها من رحم السماء،
كأن كل خطوةٍ منها رسمتها يدُ الخالق.
أُنثى ولِدَت من رحم الفلك،
حاملةً على جسدها توقيعَ الآلهة،
أطلت من شرفة القمر،
تعبق منها رائحة الأبدية،
في وجهها تتناثر حكاياتٌ من الماضي والحاضر،
ويُجسّد الخلود في كل تفاصيلها.
في عيونها يُقيم الجمال،
وفي يديها تلتقي الأديان،
لـ أنفاسها تنحني الرياح،
وعلى شفتيها تتصَارعُ الكواكب،
فما كان للماضي أن يمرَّ دون أن يُحنى لها.
أُنثى
حين تلتقي بنور عينيها،
تتحوَّل إلى عاشقٍ في صومعةٍ من التوبة،
لا تملك سوى أن تهيم في تقديسها.
فهي الدرب الذي يقود إلى الآخرة،
وهي الأمل الذي لا يموت.
أُنثى
تفتح أمامكَ أبواب السماء،
تدعوك إلى عالمٍ آخر،
حيث لا حزنٌ هناك،
ولا آهات.
أُنثى
في وجودها كل شيءٍ يتنفس، فوجودها هو الربيعُ الذي يُعيدُ الحياة للأبدان الميتة.
أّنثى
تتنفس المُعجزات، وتبُثَّ الفرح في عروقِ الكونِ بأسره
وكل مكانٍ تمُرُّ بهِ، يصبح مأوى للسلام.
هي أُنثى
كُلما ظهرت على وجه الأرض،
أشتاق الناسُ إلى أن يقتربوا من الله أكثر.
هي
كـ صَفْقَةٌ ربانيةٌ تفتح أبوابَ الإيمان،
وكلُّ عابرٍ يلمح طيفها، يدخل في رحاب الطهارة.
في حضورها
لا تدرك أنك تُغادر العالم الذي أنت فيه،
إلا عندما تعودَ إليه، وقد أصبحتَ أكثر تطهُّراً،
وأكثر إيماناً، وأكثر حُباً.
أنثى تسير على الأرض وكأنها أسطورةٌ حية،
تأسر الأوقات بعينيها، وتُلهم الأزمان بأنفاسها.
كل نفسٍ ينبعث منها أشبهُ بـ أنشودة حبٍّ لم تّغنَّ بعد.
لا تغادرها القداسة التي حملتها من رحم السماء،
كأن كل خطوةٍ منها رسمتها يدُ الخالق.
أُنثى ولِدَت من رحم الفلك،
حاملةً على جسدها توقيعَ الآلهة،
أطلت من شرفة القمر،
تعبق منها رائحة الأبدية،
في وجهها تتناثر حكاياتٌ من الماضي والحاضر،
ويُجسّد الخلود في كل تفاصيلها.
في عيونها يُقيم الجمال،
وفي يديها تلتقي الأديان،
لـ أنفاسها تنحني الرياح،
وعلى شفتيها تتصَارعُ الكواكب،
فما كان للماضي أن يمرَّ دون أن يُحنى لها.
أُنثى
حين تلتقي بنور عينيها،
تتحوَّل إلى عاشقٍ في صومعةٍ من التوبة،
لا تملك سوى أن تهيم في تقديسها.
فهي الدرب الذي يقود إلى الآخرة،
وهي الأمل الذي لا يموت.
أُنثى
تفتح أمامكَ أبواب السماء،
تدعوك إلى عالمٍ آخر،
حيث لا حزنٌ هناك،
ولا آهات.
أُنثى
في وجودها كل شيءٍ يتنفس، فوجودها هو الربيعُ الذي يُعيدُ الحياة للأبدان الميتة.
أّنثى
تتنفس المُعجزات، وتبُثَّ الفرح في عروقِ الكونِ بأسره
وكل مكانٍ تمُرُّ بهِ، يصبح مأوى للسلام.
هي أُنثى
كُلما ظهرت على وجه الأرض،
أشتاق الناسُ إلى أن يقتربوا من الله أكثر.
هي
كـ صَفْقَةٌ ربانيةٌ تفتح أبوابَ الإيمان،
وكلُّ عابرٍ يلمح طيفها، يدخل في رحاب الطهارة.
في حضورها
لا تدرك أنك تُغادر العالم الذي أنت فيه،
إلا عندما تعودَ إليه، وقد أصبحتَ أكثر تطهُّراً،
وأكثر إيماناً، وأكثر حُباً.
🔥10
لم أعد أبحث عن الهدوء
فـ قلبي، قد أصبح المكان الأكثر فوضى.
فـ قلبي، قد أصبح المكان الأكثر فوضى.
💔6👍4🔥2
-
" حتّى لَو لَم يَكُن هُناكَ ما نتحدّثُ عَنهُ، أنَا مُنصِت. "
" حتّى لَو لَم يَكُن هُناكَ ما نتحدّثُ عَنهُ، أنَا مُنصِت. "
الوحدة…
صديقةٌ لا تخون، لكنها لا تُعطي دفءَ الجلساء ولا حنان الرفقاء،
لا تُعطي، لكنها تأخذ مِنّا الكثير
تفرض نفسها علينا فرضاً
تجعلنا نرى في كل زاويةٍ خيبة، وفي كل حديثٍ صدى، وفي كل لحظةٍ غُربة، كأننا غرباء في وطنٍ ولِدنا فيه.
هي صمتٌ طويل، ليلٌ لا ينجلي، وصوتٌ لا نسمعه إلا في أعماقنا، صوتٌ لا يعرفه غير من حَملهُ على عاتقهِ وحده.
كم من مرةٍ ألقيتُ نظري إلى الأفق، وعيناي تبحثان عن وجهٍ أعرفه، عن كلمةٍ يطمئن قلبي بها، لكن لا شيءٌ هُناك، سوى الفراغ، لا شيءٌ سوى أطياف الذكريات التي لا تجلب إلا الألم.
إنها الوحدة…
أشدُّ وجعاً من الفراق، وأكثر مِرارةً من الوداع.
صديقةٌ لا تخون، لكنها لا تُعطي دفءَ الجلساء ولا حنان الرفقاء،
لا تُعطي، لكنها تأخذ مِنّا الكثير
تفرض نفسها علينا فرضاً
تجعلنا نرى في كل زاويةٍ خيبة، وفي كل حديثٍ صدى، وفي كل لحظةٍ غُربة، كأننا غرباء في وطنٍ ولِدنا فيه.
هي صمتٌ طويل، ليلٌ لا ينجلي، وصوتٌ لا نسمعه إلا في أعماقنا، صوتٌ لا يعرفه غير من حَملهُ على عاتقهِ وحده.
كم من مرةٍ ألقيتُ نظري إلى الأفق، وعيناي تبحثان عن وجهٍ أعرفه، عن كلمةٍ يطمئن قلبي بها، لكن لا شيءٌ هُناك، سوى الفراغ، لا شيءٌ سوى أطياف الذكريات التي لا تجلب إلا الألم.
إنها الوحدة…
أشدُّ وجعاً من الفراق، وأكثر مِرارةً من الوداع.
💔7👍3❤1
أخاف من الهدوء،
لأن فيه صوتاً لا أُريد سماعه ؛
صوتي وأنا أتحطم .
لأن فيه صوتاً لا أُريد سماعه ؛
صوتي وأنا أتحطم .
💔8
انسقط؟
ونحن الذين نستند يومياً على
(اياك نعبد واياك نستعين ) 🦋
ونحن الذين نستند يومياً على
(اياك نعبد واياك نستعين ) 🦋
👍2❤1
ضاق الحنين من عُتمته
فـ داهمني بعد منتصف الليل
مزق أشرعة الفُقد
وشدني من ذارعي وانطلق بي نحوك
فهل لي يا قنديلتي
بحظنٍ يُضيئُ عتمة الحنين الغافي بين أضلُعي…!؟
فـ داهمني بعد منتصف الليل
مزق أشرعة الفُقد
وشدني من ذارعي وانطلق بي نحوك
فهل لي يا قنديلتي
بحظنٍ يُضيئُ عتمة الحنين الغافي بين أضلُعي…!؟
💔8
أقفُ أمام المرآة
عَلِّ آراني
لكني لم أرى شيءٍ سوى
إنعكاسٍ لـ صورةٍ لا أعرفها
صورةٍ لا تشبهني
صورة تتناثر فيها ملامحي كما لو أنها شظايا متفرقة في الهواء.
عَلِّ آراني
لكني لم أرى شيءٍ سوى
إنعكاسٍ لـ صورةٍ لا أعرفها
صورةٍ لا تشبهني
صورة تتناثر فيها ملامحي كما لو أنها شظايا متفرقة في الهواء.
💔7❤1
على كلٍ الذرة عشان توصل لمرحلة الإستقرار الإلكتروني تكون على ثلاثة إحتمالات…
يا اما تفقد الإكترونات لذرة ثانية
أو تكتسب إلكترونات من ذرة ثانية
أو تشارك إلكتروناتها مع ذرة اُخرى
في كل الحالات هذه الإكترونات تكون مستقرة بس تختلف درجة الإستقرار حقها من حالة ل أُخرى…
بس تقولوا احنا كيف بيكون الإستقرار حقنا نفسي اعرف…!؟
جوابك على البوت
@HeeeeieBOT
يا اما تفقد الإكترونات لذرة ثانية
أو تكتسب إلكترونات من ذرة ثانية
أو تشارك إلكتروناتها مع ذرة اُخرى
في كل الحالات هذه الإكترونات تكون مستقرة بس تختلف درجة الإستقرار حقها من حالة ل أُخرى…
بس تقولوا احنا كيف بيكون الإستقرار حقنا نفسي اعرف…!؟
جوابك على البوت
@HeeeeieBOT
❤3👍1
ما أضيق الحياة حين يفترسها الحنين، وما أشد وطأة الذكريات حين تتربع على عرش القلب، كأنها سلطانٌ جائر لا يعرف الرحمة ولا العدل.
فـ قلبي قد أثقلته أعباء الشوق، وسلخت عنه السنين كل مظاهر القوة، فلم يبقَ منه إلا حُطام قلبٍ، ينبض فقط لأن الأقدار شاءت له أن يستمر.
قلبي مُثقل، كأن كل أحزان الأرض إجتمعت فيه.
أتعلمون معنى أن تشتاقوا لأشياءٍ لا تعود…؟
أن تعيشوا سُجناء لأطياف الراحلين…؟
أعلم لا أحد يشعر بكل هذا إلا من عاش الشعور نفسه.
كل ليلة ألتفُّ حول نفسي، كأنني طفلٌ فقد أمه، أحتظن الذكريات كأنها وسادتي الوحيدة.
ما أقسى الحنين حين يصبحُ داءً لا دواء له، حين يخنقكَ كأنكَ تتنفسُ من ثقب إبرة.
أيها الزمن
هل لي بـ لحظةٍ واحدة أستعيدُ فيها تلك الأوقات…؟ ولو كانت وهماً، لحظةٍ أُعانق فيها الماضي، أشتمُّ رائحة الذكريات، أرى فيها الوجوه التي أحببت، وأسمع الأصوات التي فارقت.
ما أقسى يدك أيها الزمن وما أشد جرحها.
تسرق الأحباب ولا تعيدهم، تطوي الصفحات ولا تعيد فتحها، وكأنك لا تعرف الرحمة.
أحنُّ إلى أحبةٍ خطفتهم يَدُ القدر، إلى ليالٍ طوتها يدُ الزمن، إلى وجوهٍ رحلت بلا عودة، إلى أصواتٍ كانت تشبه تراتيل الفجر، إلى أيامٍ ذهبت ولم تعُد، إلى لحظاتٍ لم أكُن أظن أنها ستنتهي لكنها انتهت، وبقيتُ وحيداً ليس لي سوى الحنين والأحزان.
أصبحتُ غريباً حتى عن نفسي.
أعيش في دنيا تملؤها الوجوه الغريبة، كأنني سقطت في عالمٍ ليس لي.
قلبي لا يُأنسُ بأحد، وروحي لا تهدأ.
كل ليلة، أجلس مع وحدتي، أفرش بساط الذكريات وأتأملها، كأنني أبحث فيها عن حياةٍ ضاعت مني.
في كل ليلة أُساءلُ قلبي
لماذا يتمسك بما لا يعود…؟
ولماذا يأبى أن ينسى…؟
أُساءلهُ وأنا أعلم الإجابة
أعلم أن النسيان خيانة، وأن الحنين وفاء.
ولأنني أحببت تلك الأيام، وأحببت أولئك الأشخاص، سأظل أحنّ إليهم حتى ينطفئ هذا القلب.
سـ أبقى أعيش على أطيافهم، على أملٍ كاذب بأنهم سيعودون.
أعلم أنني أوهم نفسي بالمستحيل، لكن ماذا أفعل…؟
فهذا الحنين هو كل ما أملك.
وهو الجرح الذي لا أُريد له أن يبرأ، لأن بقاءهُ يُعني بقاءهم في داخلي.
فيا ليل، إحمل أوجاعي إلى البعيد.
ويا نجوم، كوني شاهدةً على ضعفي.
ويا حنين، إبقَ معي، ولو كُنتَ عذاباً.
فـ أنت رغم عذابكَ لي أشعر أنني
ما زلتُ أعيش،
ما زلتُ أُحب،
وما زلتُ أذكر.
فـ قلبي قد أثقلته أعباء الشوق، وسلخت عنه السنين كل مظاهر القوة، فلم يبقَ منه إلا حُطام قلبٍ، ينبض فقط لأن الأقدار شاءت له أن يستمر.
قلبي مُثقل، كأن كل أحزان الأرض إجتمعت فيه.
أتعلمون معنى أن تشتاقوا لأشياءٍ لا تعود…؟
أن تعيشوا سُجناء لأطياف الراحلين…؟
أعلم لا أحد يشعر بكل هذا إلا من عاش الشعور نفسه.
كل ليلة ألتفُّ حول نفسي، كأنني طفلٌ فقد أمه، أحتظن الذكريات كأنها وسادتي الوحيدة.
ما أقسى الحنين حين يصبحُ داءً لا دواء له، حين يخنقكَ كأنكَ تتنفسُ من ثقب إبرة.
أيها الزمن
هل لي بـ لحظةٍ واحدة أستعيدُ فيها تلك الأوقات…؟ ولو كانت وهماً، لحظةٍ أُعانق فيها الماضي، أشتمُّ رائحة الذكريات، أرى فيها الوجوه التي أحببت، وأسمع الأصوات التي فارقت.
ما أقسى يدك أيها الزمن وما أشد جرحها.
تسرق الأحباب ولا تعيدهم، تطوي الصفحات ولا تعيد فتحها، وكأنك لا تعرف الرحمة.
أحنُّ إلى أحبةٍ خطفتهم يَدُ القدر، إلى ليالٍ طوتها يدُ الزمن، إلى وجوهٍ رحلت بلا عودة، إلى أصواتٍ كانت تشبه تراتيل الفجر، إلى أيامٍ ذهبت ولم تعُد، إلى لحظاتٍ لم أكُن أظن أنها ستنتهي لكنها انتهت، وبقيتُ وحيداً ليس لي سوى الحنين والأحزان.
أصبحتُ غريباً حتى عن نفسي.
أعيش في دنيا تملؤها الوجوه الغريبة، كأنني سقطت في عالمٍ ليس لي.
قلبي لا يُأنسُ بأحد، وروحي لا تهدأ.
كل ليلة، أجلس مع وحدتي، أفرش بساط الذكريات وأتأملها، كأنني أبحث فيها عن حياةٍ ضاعت مني.
في كل ليلة أُساءلُ قلبي
لماذا يتمسك بما لا يعود…؟
ولماذا يأبى أن ينسى…؟
أُساءلهُ وأنا أعلم الإجابة
أعلم أن النسيان خيانة، وأن الحنين وفاء.
ولأنني أحببت تلك الأيام، وأحببت أولئك الأشخاص، سأظل أحنّ إليهم حتى ينطفئ هذا القلب.
سـ أبقى أعيش على أطيافهم، على أملٍ كاذب بأنهم سيعودون.
أعلم أنني أوهم نفسي بالمستحيل، لكن ماذا أفعل…؟
فهذا الحنين هو كل ما أملك.
وهو الجرح الذي لا أُريد له أن يبرأ، لأن بقاءهُ يُعني بقاءهم في داخلي.
فيا ليل، إحمل أوجاعي إلى البعيد.
ويا نجوم، كوني شاهدةً على ضعفي.
ويا حنين، إبقَ معي، ولو كُنتَ عذاباً.
فـ أنت رغم عذابكَ لي أشعر أنني
ما زلتُ أعيش،
ما زلتُ أُحب،
وما زلتُ أذكر.
🔥5❤2💔1
وقودي في الطريق الطويل،
عوني في الحمل الثقيل،
قوتي في الجوع العليل.
دفاي في البرد القارس،
دِرعٌ متين، وحِصنٌ حارس،
مدرسةٌ للأخلاق، وأنا الدارس.
هي الدواء والشفاء،
وتِرياقٌ للعناء،
هي أمي🤍
عوني في الحمل الثقيل،
قوتي في الجوع العليل.
دفاي في البرد القارس،
دِرعٌ متين، وحِصنٌ حارس،
مدرسةٌ للأخلاق، وأنا الدارس.
هي الدواء والشفاء،
وتِرياقٌ للعناء،
هي أمي🤍
❤5