أحِبّوا بعضكم
فـ الأقدار لا تنتظر إذناً لتأخذ مِنّا الأحبّة
فهي كاللص في ظلام الليل،
تخطف ما نعتز به دون أن نُجهز أنفسنا لإستقباله.
لذا فل تحرصوا على من تُحبون، فـ الحب لا يُستعاد.
تغاضوا عن الهفوات الصغيرة،
فما أثقل كلمة "يا ليت" حين تُقال،
وما أشدّ الحسرة حين ندرك أن فرصة الصفح قد ضاعت،
وأن من رحل لن يعود مهما دعوناه.
وتذكروا
أن الحياة تسير كقطار لا يتوقف،
وأن الكلمة الطيبة التي نُلقيها اليوم،
هي وردة نزرعها في قلوب من نُحب،
فقد لا نملك الوقت لزرع وردةٍ أخرى،
وقد لا نرى من نُحب حين يأتي الغد.
إحرصوا
أن تتركوا أثراً طيباً،
فالأيام تسرقنا،
والمشاعر التي نكتمها اليوم،
تصبح ندماً حين نبحث عن حضنٍ غاب،
أو ابتسامةٍ طواها الوداع،
فكل لحظة تمر قد تحمل في طياتها وداعاً
فل تجعلوا من الحب درباً تسيرون عليه،
واجعلوا من الذكريات قناديل تُنير طريقكم،
قبل أن يُغلق باب الفُراق، وتفقدوا أعز ما تملكون.
فـ الأقدار لا تنتظر إذناً لتأخذ مِنّا الأحبّة
فهي كاللص في ظلام الليل،
تخطف ما نعتز به دون أن نُجهز أنفسنا لإستقباله.
لذا فل تحرصوا على من تُحبون، فـ الحب لا يُستعاد.
تغاضوا عن الهفوات الصغيرة،
فما أثقل كلمة "يا ليت" حين تُقال،
وما أشدّ الحسرة حين ندرك أن فرصة الصفح قد ضاعت،
وأن من رحل لن يعود مهما دعوناه.
وتذكروا
أن الحياة تسير كقطار لا يتوقف،
وأن الكلمة الطيبة التي نُلقيها اليوم،
هي وردة نزرعها في قلوب من نُحب،
فقد لا نملك الوقت لزرع وردةٍ أخرى،
وقد لا نرى من نُحب حين يأتي الغد.
إحرصوا
أن تتركوا أثراً طيباً،
فالأيام تسرقنا،
والمشاعر التي نكتمها اليوم،
تصبح ندماً حين نبحث عن حضنٍ غاب،
أو ابتسامةٍ طواها الوداع،
فكل لحظة تمر قد تحمل في طياتها وداعاً
فل تجعلوا من الحب درباً تسيرون عليه،
واجعلوا من الذكريات قناديل تُنير طريقكم،
قبل أن يُغلق باب الفُراق، وتفقدوا أعز ما تملكون.
❤10👍1
أنا ذالك السكران فيكِ لوحده
مافاق منكِ، فكيف عنه تنامي
ماصار منكِ جريمةٌ وكأنني
قدسٌ، وأنتِ العالم الاسلامي
بن مُدهش
مافاق منكِ، فكيف عنه تنامي
ماصار منكِ جريمةٌ وكأنني
قدسٌ، وأنتِ العالم الاسلامي
بن مُدهش
💔2❤1
لقد حاولتُ مراراً،
أن أُعيد ترتيبَ أفكاري،
أن أضعكِ في عُلبةٍ مُحكمة،
لكنني دوماً أفشلُ في ذلك،
وكلما فشلت
أجدني أغرق في محيطٍ من الذكريات،
فلا أرى أيُّ طوقٍ للنجاة،
لا أرى شيءٌ سواكِ أنتِ،
تضحكين في وجه ظلامي.
أن أُعيد ترتيبَ أفكاري،
أن أضعكِ في عُلبةٍ مُحكمة،
لكنني دوماً أفشلُ في ذلك،
وكلما فشلت
أجدني أغرق في محيطٍ من الذكريات،
فلا أرى أيُّ طوقٍ للنجاة،
لا أرى شيءٌ سواكِ أنتِ،
تضحكين في وجه ظلامي.
💔9
متاهة الأرواح.
لقد حاولتُ مراراً، أن أُعيد ترتيبَ أفكاري، أن أضعكِ في عُلبةٍ مُحكمة، لكنني دوماً أفشلُ في ذلك، وكلما فشلت أجدني أغرق في محيطٍ من الذكريات، فلا أرى أيُّ طوقٍ للنجاة، لا أرى شيءٌ سواكِ أنتِ، تضحكين في وجه ظلامي.
أنت لم تحاول انت فقط تغرق..!
تعمق في جوف أحلامك ستجد انه سراب منقطع،فقط خيال تفكيرك يوهمك بالإنكسر...
تعمق في عمق ذلك المحيط جيداً ستجد نفسك قادراً على التنفس تحت الماء...!
تعمق في جوف أحلامك ستجد انه سراب منقطع،فقط خيال تفكيرك يوهمك بالإنكسر...
تعمق في عمق ذلك المحيط جيداً ستجد نفسك قادراً على التنفس تحت الماء...!
🔥2❤1👍1
متاهة الأرواح.
أنت لم تحاول انت فقط تغرق..! تعمق في جوف أحلامك ستجد انه سراب منقطع،فقط خيال تفكيرك يوهمك بالإنكسر... تعمق في عمق ذلك المحيط جيداً ستجد نفسك قادراً على التنفس تحت الماء...!
لقد جاهدتُ بكل ما أوتيت من قوة، حاولتُ النهوض مراتٍ ومرات، لكني أجد كل الطرق التي أسلكها تقودني للفراغ.
كل جهدٍ يُبذل مني كالطعن في الهواء، بلا جدوى ولا أثر.
كم مرة انتشلت نفسي من بين الركام، جمعتُ ما تبقى من روحي الممزقة، وحاولتُ أن أجد لي سبيلاً للنجاة.
أردتُ أن أبدُ قوياً، أن أخدع نفسي ومن حولي بأنني قادر على المواجهة، أنني غيرُ مبالٍ ولا منكسر.
لكن الحقيقة كانت دائماً غير ذلك ؛ كانت مختلفة تماماً.
فـ في اللحظات التي أكون فيها وحيداً يعود طيفها ليطاردني، يظهر من العدم ليجردني من دفاعاتي، يذكرني بكل ما حاولتُ نسيانه، بكل ما حاولتُ دفنه في أعماقي.
كلما أوهمتُ نفسي بالتحرر، يعيدني طيفها إلى نقطة الإنهيار، أواجه تلك الإنكسارات من جديد وكأنني لم أتجاوزها يوماً.
كلما بحثتُ عن طريقٍ للخلاص، أجد نفسي عالقاً بين أطياف الماضي وشظايا الحاضر،
كل محاولة للنسيان، تتحول إلى إنكسارٍ جديد، كل محاولة للهرب، تجبرني على العودة إلى نقطة البداية،
أشعر وكأنني أدور قي دائرة لا أملٌ فيها ولا مخرج.
كل جهدٍ يُبذل مني كالطعن في الهواء، بلا جدوى ولا أثر.
كم مرة انتشلت نفسي من بين الركام، جمعتُ ما تبقى من روحي الممزقة، وحاولتُ أن أجد لي سبيلاً للنجاة.
أردتُ أن أبدُ قوياً، أن أخدع نفسي ومن حولي بأنني قادر على المواجهة، أنني غيرُ مبالٍ ولا منكسر.
لكن الحقيقة كانت دائماً غير ذلك ؛ كانت مختلفة تماماً.
فـ في اللحظات التي أكون فيها وحيداً يعود طيفها ليطاردني، يظهر من العدم ليجردني من دفاعاتي، يذكرني بكل ما حاولتُ نسيانه، بكل ما حاولتُ دفنه في أعماقي.
كلما أوهمتُ نفسي بالتحرر، يعيدني طيفها إلى نقطة الإنهيار، أواجه تلك الإنكسارات من جديد وكأنني لم أتجاوزها يوماً.
كلما بحثتُ عن طريقٍ للخلاص، أجد نفسي عالقاً بين أطياف الماضي وشظايا الحاضر،
كل محاولة للنسيان، تتحول إلى إنكسارٍ جديد، كل محاولة للهرب، تجبرني على العودة إلى نقطة البداية،
أشعر وكأنني أدور قي دائرة لا أملٌ فيها ولا مخرج.
🔥8
متاهة الأرواح.
لقد جاهدتُ بكل ما أوتيت من قوة، حاولتُ النهوض مراتٍ ومرات، لكني أجد كل الطرق التي أسلكها تقودني للفراغ. كل جهدٍ يُبذل مني كالطعن في الهواء، بلا جدوى ولا أثر. كم مرة انتشلت نفسي من بين الركام، جمعتُ ما تبقى من روحي الممزقة، وحاولتُ أن أجد لي سبيلاً للنجاة.…
كتبت لها القصائد دون جدوى،كـطفل لم يجد في العيد حلوى،أرسلت العيون لعل قلبك يحط رحالهُ،ويحس مأوى،قد صدت عن حنينك ذات ليلة ولم تجد سوى السماء تبث لها الشكوى.....
لقد تمطى الزمان حتى،تناسى الوصال وصار الحنين أحوى..
رويدك ياسيد الأحساس في عتابك ترى،اني شاردة والتشرد صار بلوى،حروفك كلها حطب على نيرانه ماعدت اقوى،ماعدت اقوى على التأنيب فذ وق الوداع لن تعود إليك الحروف التي عانقت جدرانك والربى..لما كل هذا الجمود في حروفك ياترى؟ مابال عنتر وعزيزته عبلة ضياع في درب الوغى..!!؟ كما لو أنك قيس في رثاها ليلى...
تثأر مشاعرك لتستلفي أحرفك في ليلاً بلا قمرً،فهل ياتراك أضعت قلمك؟
بالأمس كانت قدرً بأعينك فرأيتها آتيه،واليوم اجثمت سراب يأتي ويختفي،فأمتطي خيلك المنتظر،وتهيأ للمبارزة المنطق والأمل ،ودع عنك قصص الحب السرمدية، أنت تريد وهي تريد والله يفعل مايريد،تريد انت من الأماني قطرة ويريد ربك أن يغيثك بالمطر ،فقل حمداً وشكراً وأرتجل ،مامات يعقوباً لفراقه يوسف،ولاأمضى يتمهِ حسرتاً عيسى،فمن زرع تلك الأشوك بين اضلعك وقضى البعاد، كفيلاً أن يجبر قلبك ضلعاً ضلعا....
لقد تمطى الزمان حتى،تناسى الوصال وصار الحنين أحوى..
رويدك ياسيد الأحساس في عتابك ترى،اني شاردة والتشرد صار بلوى،حروفك كلها حطب على نيرانه ماعدت اقوى،ماعدت اقوى على التأنيب فذ وق الوداع لن تعود إليك الحروف التي عانقت جدرانك والربى..لما كل هذا الجمود في حروفك ياترى؟ مابال عنتر وعزيزته عبلة ضياع في درب الوغى..!!؟ كما لو أنك قيس في رثاها ليلى...
تثأر مشاعرك لتستلفي أحرفك في ليلاً بلا قمرً،فهل ياتراك أضعت قلمك؟
بالأمس كانت قدرً بأعينك فرأيتها آتيه،واليوم اجثمت سراب يأتي ويختفي،فأمتطي خيلك المنتظر،وتهيأ للمبارزة المنطق والأمل ،ودع عنك قصص الحب السرمدية، أنت تريد وهي تريد والله يفعل مايريد،تريد انت من الأماني قطرة ويريد ربك أن يغيثك بالمطر ،فقل حمداً وشكراً وأرتجل ،مامات يعقوباً لفراقه يوسف،ولاأمضى يتمهِ حسرتاً عيسى،فمن زرع تلك الأشوك بين اضلعك وقضى البعاد، كفيلاً أن يجبر قلبك ضلعاً ضلعا....
❤1🔥1
ايها الحاقدون ابذلوا مجهوداً اكبر مازلت لا أراكم..!!!
❤1🔥1
بدأ الشتاء يعود وليل طويل
وكل نسمه باردة فيها الف ذكرى
وكل نسمه باردة فيها الف ذكرى
👍1🔥1
متاهة الأرواح.
شكراً لكِ بحجم الألم الذي أورثتيني إياه…💔
لاتهتم بمن يكون رائعًا في البداية،
أهتم بمن يبقى ويستمر رائعًا حتى
النهاية، ففي البداية كلهم رائعون..!!!
أهتم بمن يبقى ويستمر رائعًا حتى
النهاية، ففي البداية كلهم رائعون..!!!
❤5👍1
لايمكن في حال من الأحوال أخذ البشر
على محمل أنهم بشر..!!!
على محمل أنهم بشر..!!!
😍3
أعيش في عالمٍ تُبنى فيه الأحلام على سرابِ ماءٍ مزيف،
تحت قُبةِ سماءٍ تُضيء
لكنها لا تُنير،
وحولَ أرواحٍ تسيرُ بلا وجهة،
كأنها أشباحُ ذكرياتٍ تائهة.
أكنُّ في داخلي قبراً،
واحمل في نفسي آلاف الذكريات كي أُشيعها،
فكلما نظرتُ إلى الحياة، أرى فيها اِنعكاسَ فاجعةٍ لا تنتهي أبداً،
نداءاتٍ صامتة تخنقُ أنفاسي وتزيح قلبي عن مكانه.
أتساءل يا عزيزتي :
كيف لأرواحنا أن تتحمّل هذا الوجع العتيق…؟
وكيف لقلوبنا أن تنبِضَ وهي مثقلةٌ بأوزار الفراق...؟
كيف وهي تحتضر بين أضلاعٍ واهنة كأنها حطامُ سفينةٍ محطمة…؟
كأنها وجعٌ يسيرُ على أطرافِ أصابعه،
هنااااك في زوايا صدورنا، التي لايبصرها أحد إلا إذا أطلَّ علينا من الداخل،،،
ااااااه
هناك مالا يُبصره أحدٌ ولا يحمله قطٌ سوانا نحن .
كل خطوةٍ نمشيها، كأنها تمشي بنا دوماً نحو الغياب،
كل بسمةٍ نرسمها فوق شفاهنا، كأنها شاهدةٌ على لحظةِ وداعٌ مُستَتر،
ومع كل زفرةٍ نطلقها، كأنّما نحملُ فيها جزءٌ من أرواحنا الهاربة إلى فجوةٍ من الحياة،
هنااااك
نختبئ خلف أقنعةِ السعادة الهُشة، نتصنع الضحكات وكأنما نتنازلُ عن شظايا أنفسنا لنُرضي عالماً لا يرى ما في أعماقِنا.
أنا جنازةٌ تسير فوق جسرٍ من الأحلام المُنهارة،
أنا شبحُ أحلامٍ دهستها أقدام القدر،
أنا ومضٌ لجسدٍ لم يعُد يسكُنه النبض،
أنا آهاتٍ مسروقة من صدور العاشقين،
وشهقات حب يخنُقها البُعد
أنا ألمٌ مُطوقٌ بموتٍ مؤجل،
وجنازة عشقٍ لم تكتمل طقوسها،،
في هذه الحياة البائسة، بكينا حتى جفّت دموعنا،
توالت صرخاتنا حتى اختنقت الكلمات في حناجرنا،
كأننا نحيا لنموت في كل لحظة،
نبحث عن بصيصِ نورٍ في ظلامٍ دامس،
فتكون النتيجةُ بقايا من الجمر تُحرقُ كل بذرةٍ في صدورنا.
يا أنتِ ألا ترين هذا الجسد المتهالك
، وأني بكِ كأوراق الخريف التي تسقط دون أن تجد من يلتقطها…؟
نتساقطُ بصمتٍ تحت وطأة الألم،
لا يسمع أنيننا سوى الليل الذي يستر عذاباتنا،
نهيمُ في عتمتهِ كأرواحٍ تائهةٍ تبحثُ عن خاتمةٍ لكل هذا العذاب.
نحن، أرواحٌ سُلِبت منها الحياة،
أشباحٌ تبحث عن شذراتِ فرحٍ ضائعة في طيّات الزمن،
نتوه في عتمات قلوبنا دون أن يحتوينا خِريّتٌ فيدلنا على متشعبات الطرق،،،
كل مابي يرتجفُ تحت بردِ الصمت،
أبحث عن الخلاص ولا أجد سوى ضبابٌ قاتم وفُجيةِ القِصاص..............
تباً للحياة
كم هيَ موجعة...
تحت قُبةِ سماءٍ تُضيء
لكنها لا تُنير،
وحولَ أرواحٍ تسيرُ بلا وجهة،
كأنها أشباحُ ذكرياتٍ تائهة.
أكنُّ في داخلي قبراً،
واحمل في نفسي آلاف الذكريات كي أُشيعها،
فكلما نظرتُ إلى الحياة، أرى فيها اِنعكاسَ فاجعةٍ لا تنتهي أبداً،
نداءاتٍ صامتة تخنقُ أنفاسي وتزيح قلبي عن مكانه.
أتساءل يا عزيزتي :
كيف لأرواحنا أن تتحمّل هذا الوجع العتيق…؟
وكيف لقلوبنا أن تنبِضَ وهي مثقلةٌ بأوزار الفراق...؟
كيف وهي تحتضر بين أضلاعٍ واهنة كأنها حطامُ سفينةٍ محطمة…؟
كأنها وجعٌ يسيرُ على أطرافِ أصابعه،
هنااااك في زوايا صدورنا، التي لايبصرها أحد إلا إذا أطلَّ علينا من الداخل،،،
ااااااه
هناك مالا يُبصره أحدٌ ولا يحمله قطٌ سوانا نحن .
كل خطوةٍ نمشيها، كأنها تمشي بنا دوماً نحو الغياب،
كل بسمةٍ نرسمها فوق شفاهنا، كأنها شاهدةٌ على لحظةِ وداعٌ مُستَتر،
ومع كل زفرةٍ نطلقها، كأنّما نحملُ فيها جزءٌ من أرواحنا الهاربة إلى فجوةٍ من الحياة،
هنااااك
نختبئ خلف أقنعةِ السعادة الهُشة، نتصنع الضحكات وكأنما نتنازلُ عن شظايا أنفسنا لنُرضي عالماً لا يرى ما في أعماقِنا.
أنا جنازةٌ تسير فوق جسرٍ من الأحلام المُنهارة،
أنا شبحُ أحلامٍ دهستها أقدام القدر،
أنا ومضٌ لجسدٍ لم يعُد يسكُنه النبض،
أنا آهاتٍ مسروقة من صدور العاشقين،
وشهقات حب يخنُقها البُعد
أنا ألمٌ مُطوقٌ بموتٍ مؤجل،
وجنازة عشقٍ لم تكتمل طقوسها،،
في هذه الحياة البائسة، بكينا حتى جفّت دموعنا،
توالت صرخاتنا حتى اختنقت الكلمات في حناجرنا،
كأننا نحيا لنموت في كل لحظة،
نبحث عن بصيصِ نورٍ في ظلامٍ دامس،
فتكون النتيجةُ بقايا من الجمر تُحرقُ كل بذرةٍ في صدورنا.
يا أنتِ ألا ترين هذا الجسد المتهالك
، وأني بكِ كأوراق الخريف التي تسقط دون أن تجد من يلتقطها…؟
نتساقطُ بصمتٍ تحت وطأة الألم،
لا يسمع أنيننا سوى الليل الذي يستر عذاباتنا،
نهيمُ في عتمتهِ كأرواحٍ تائهةٍ تبحثُ عن خاتمةٍ لكل هذا العذاب.
نحن، أرواحٌ سُلِبت منها الحياة،
أشباحٌ تبحث عن شذراتِ فرحٍ ضائعة في طيّات الزمن،
نتوه في عتمات قلوبنا دون أن يحتوينا خِريّتٌ فيدلنا على متشعبات الطرق،،،
كل مابي يرتجفُ تحت بردِ الصمت،
أبحث عن الخلاص ولا أجد سوى ضبابٌ قاتم وفُجيةِ القِصاص..............
تباً للحياة
كم هيَ موجعة...
💔9
الساعة تشير إلى تمام الشوق، وكأن عقاربها تدق على أوتار قلبي المتعطش لرؤياك، وكأن اللحظة قد تجمدت عند حافة إنتظارك.
على أبواب المدينة يقف حلمٌ منقوشٌ بارتجاف أصابعي، مضمخٌ بآمالي التي أرهقتها المسافات.
وفي شوارع المدينة، يتسارع نبضي كأن خُطاه تسابقني إليك.
قلبي يسبق خطواتي، يسير على خُطى أرسمها في الهواء، وكأنني أحاول الاقتراب من طيفك الذي يسكن كل ذرة في المكان، ذلك الطيف الذي يداعب خيالي في كل منعطفٍ، في كل انعكاس ضوءٍ على النوافذ البعيدة.
كأنني أراك في كل ظلٍ، وأسمع صدى صوتك يتردد في كل مكان، في أصوات المارة، وفي نسمات الهواء الباردة التي تلسعني بذكرى دفءٍ غائب.
الليل يكسو المدينة بوشاحٍ هادئ، ولكن داخلي يضج بالعواصف، فلا راحة لي إلا في ملامح تلك الطُرقات التي تحمل من بصماتك ما يكفي ليعيدني إليك.
أتساءل: هل تشعر بي…؟
هل تتوقف أحياناً وتنظر إلى السماء كما أفعلُ أنا الآن، وتتساءل إن كنا ننظر إلى ذات النجم، ونحمل ذات الشوق، ونخفي ذات الحنين…؟ .
كأن المدينة صارت مسرحاً لأوجاعي، وكأن جدرانها تستمع لآهاتي في صمتٍ مهيب، بينما خطواتي الهادئة تتردد أصداؤها، فتزيدني يقيناً بأن الحنين ما هو إلا مرآةً لقلبي المشتعل شوقاً.
وها أنا، أمشي على وقع الحلم، على إيقاع الذكريات التي تُعيدني إليك في كل لحظة، وكأن المسافة بيني وبينك ليست إلا وهماً، وكأن المدينة بأسرها ليست إلا لوحةً صنعتها لأراك في كل تفاصيلها.
الساعة لا تزال تشير إلى تمام الشوق، وأنا هنا أقتفي أثرك في كل ذرة هواء، كأنك تختبئ خلف زاويةٍ ما تنتظر أن نلتقي.
ما زلت أستمر في السير، وكأنني على موعدٍ لا ينتهي، ولا يُخلف.
على أبواب المدينة يقف حلمٌ منقوشٌ بارتجاف أصابعي، مضمخٌ بآمالي التي أرهقتها المسافات.
وفي شوارع المدينة، يتسارع نبضي كأن خُطاه تسابقني إليك.
قلبي يسبق خطواتي، يسير على خُطى أرسمها في الهواء، وكأنني أحاول الاقتراب من طيفك الذي يسكن كل ذرة في المكان، ذلك الطيف الذي يداعب خيالي في كل منعطفٍ، في كل انعكاس ضوءٍ على النوافذ البعيدة.
كأنني أراك في كل ظلٍ، وأسمع صدى صوتك يتردد في كل مكان، في أصوات المارة، وفي نسمات الهواء الباردة التي تلسعني بذكرى دفءٍ غائب.
الليل يكسو المدينة بوشاحٍ هادئ، ولكن داخلي يضج بالعواصف، فلا راحة لي إلا في ملامح تلك الطُرقات التي تحمل من بصماتك ما يكفي ليعيدني إليك.
أتساءل: هل تشعر بي…؟
هل تتوقف أحياناً وتنظر إلى السماء كما أفعلُ أنا الآن، وتتساءل إن كنا ننظر إلى ذات النجم، ونحمل ذات الشوق، ونخفي ذات الحنين…؟ .
كأن المدينة صارت مسرحاً لأوجاعي، وكأن جدرانها تستمع لآهاتي في صمتٍ مهيب، بينما خطواتي الهادئة تتردد أصداؤها، فتزيدني يقيناً بأن الحنين ما هو إلا مرآةً لقلبي المشتعل شوقاً.
وها أنا، أمشي على وقع الحلم، على إيقاع الذكريات التي تُعيدني إليك في كل لحظة، وكأن المسافة بيني وبينك ليست إلا وهماً، وكأن المدينة بأسرها ليست إلا لوحةً صنعتها لأراك في كل تفاصيلها.
الساعة لا تزال تشير إلى تمام الشوق، وأنا هنا أقتفي أثرك في كل ذرة هواء، كأنك تختبئ خلف زاويةٍ ما تنتظر أن نلتقي.
ما زلت أستمر في السير، وكأنني على موعدٍ لا ينتهي، ولا يُخلف.
💔8❤1